تناقض عجيب للمجلسي في بحار الأنوار المعصوم يقول بخلق القرآن فهل من مكفر؟ بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلي يوم الدين أما بعد / فإن مسألة خلق القرآن والقول به والتي إبتلي بها الإمام أحمد بن حنبل , وثبت رضي الله عنهُ وما أعظمهُ من ثبوت لإمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل , وكذلك ثبت عليه الإمام البخاري وبين في كتابه خلق أفعال العباد حقيقة موقفهِ , وبين أن القرآن الكريم كلام الله ليس بمخلوق لكن سنرى العجب الآن من " المجلسي " ومن المعصومين في " البحار " وتناقض قول كل واحدٍ منهم في (( خلق القرآن )) فلماذا لا تتفق الرافضة على عقيدة واحدة , وتأتي بقولٍ واحد يثبتُ عندهم لا يقع فيه التناقض والله تعالى المستعان . بحار الأنوار للعلامة المجلسي (50/255) . 15 - مناقب ابن شهرآشوب : قال أبو هاشم : خطر ببالي أن القرآن مخلوق أم غير مخلوق ؟ فقال أبو محمد عليه السلام : يا أبا هاشم الله خالق كل شئ وما سواه مخلوق ( 1 ) . ( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 436 . قلتُ : فمن هذا الكلام نقعُ على بعض الإستنتاجات . * المجسم أبو هاشم تبادر لذنهِ إن كان القرآن الكريم مخلوق أم غير مخلوق , فلا نعرفُ أيُ إضطراب في العقيدة عندهُ حتى يختلف مع نفسهِ بخلق القرآن الكريم والادلة من القرآن مثبتة أنهُ كلام الله رب العالمين , ولن أتطرق إلي إثبات أن القرآن الكريم كلام الله لكن تأمل الآن معنا إجابة المعصوم أبي محمد عليه السلام عند الرافضة وفي الحديث . * يقول المعصوم " يا أبا هاشم الله خالق كل شيء وما سواهُ مخلوق " إذاً المعصوم أبو محمد يصرحْ بأن القرآن الكريم مخلوق وليس كلام الله تبارك وتعالى , تأملوا معنا هذا النص حق تأمل ولنرى ما موقف الرافضة إن شاء الله من أبو محمد هل سيكفرونهُ أم ماذا سيفعلون فهل أبو محمد كافر يا رافضة . * لكن في البحار نفسهُ نجد التناقض العجيب مع هذه الرواية فإنظر معنا . بحار الأنوار للعلامة المجلسي (89/117) . لتوحيد ( 1 ) أمالي الصدوق : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن معبد ، عن ابن خالد قال : قلت للرضا عليه السلام : يا ابن رسول الله أخبرني عن القرآن أخالق أو مخلوق ؟ فقال : ليس بخالق ولا مخلوق ، ولكنه كلام الله عز وجل ( 2 ) . تأمل قول الرضا في القرآن الكريم وإنظر كلام أبي محمد . ( 1 ) التوحيد : الباب الثلاثون ص 156 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 326 . قلتُ : إذا القرآن الكريم " كلام الله بشهادة الرضا " ولننتظر فليس هذا كل شيء . 4 - التوحيد ( 2 ) أمالي الصدوق : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني قال : كتب أبو الحسن الثالث عليه السلام إلى بعض شيعته ببغداد " بسم الله الرحمن الرحيم ، عصمنا الله وإياك من الفتنة ، فان يفعل فأعظم بها نعمة ، وإلا يفعل فهي الهلكة ، نحن نرى أن الجدال في القرآن بدعة ، اشترك فيها السائل والمجيب ، فتعاطى السائل ما ليس له وتكلف المجيب ما ليس عليه ، وليس الخالق إلا الله ، وما سواه مخلوق ، والقرآن كلام الله ، لا تجعل له اسما من عندك ، فتكون من الضالين ، جعلنا الله وإياك من الذين يخشون ربهم بالغيب ، وهم من الساعة مشفقون " ( 3 ) . * أبو الحسن يقول ليس بمخلوق , أن الله الخالق وما سواهُ مخلوق فهل قول أبي محمد في الحديث الأول يشملهُ قول " وما سواهُ مخلوق " فهل في هذا الخبر أن ما سواهُ مخلوق شامل للقرآن وما " القرينة " ثم لماذا يقول بعد " وما سواهُ مخلوق " فهذا لفظٌ " عام " وليس باللفظ الخاص فوقع أبي الحسن في تناقض وعليه نطلبُ من الرافضة أن يثبتوا لنا أن لفظ " وما سواهُ مخلوق " خاص لا عام " ولا ننسى إلي أن قول أبي محمد في الحديث الاول كما عند المجلسي بأن ما سواهُ مخلوق شاملٌ للقرآن . الآن هل من مكفر لمعصومهم . العلامة المجلسي بحار الأنوار (89/118) . قد جاء في الكتاب أن القرآن كلام الله ، ووحي الله ، وقول الله وكتاب الله ، ولم يجئ فيه أنه مخلوق ، وإنما امتنعنا من إطلاق المخلوق عليه لان المخلوق في اللغة قد يكون مكذوبا ، ويقال : كلام مخلوق أي مكذوب قال الله تبارك وتعالى : " إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا " ( 2 ) أي كذبا ، وقال عز وجل حكاية عن منكري التوحيد : " ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق " ( 3 ) أي افتعال وكذب ، فمن زعم أن القرآن مخلوق بمعنى أنه مكذوب فقد كذب ، ومن قال : إنه غير مخلوق بمعنى أنه غير مكذوب فقد صدق وقال الحق والصواب ، ومن زعم أنه غير مخلوق بمعنى أنه غير محدث وغير منزل وغير محفوظ ، فقد أخطأ وقال غير الحق والصواب . قلتُ : لماذا قال أبي محمد عندما إشكل على أبو هاشم حول خلق القرآن لماذا قال " الله خالق وما سواهُ مخلوق " فهل هذا يعني ان كلام الله تبارك وتعالى مخلوق , فلماذا يقول أبو محمد هذا وقد ثبت أن من قال بهذا القول هو كافر , فهل في الرافضة من يقف وقفةَ جريء ويكفر أبي محمد المعصوم . * السيستاني يتناقض فيقول القرآن ( مخلوق ومنزل ) .!! الإستفتاءات لعلي السيستاني . 334 . السؤال : هل القرآن مخلوق أم منزل ؟ ولماذا ؟ الجواب : منزل ومخلوق . * فهل كلُ منزلٍ مخلوق .. ؟ * فهل من أحد يكفر السيستاني لقوله بانهُ مخلوق . * ما القرينة على أن القرآن منزل ومخلوق وهل يلتقيان . فمن يكفر علي السيستاني يا عبدة القبور . كشف الغطاء للشيخ جعفر كاشف الغطاء (1/77) . هي من مبدء شريعة سيد المرسلين بل شرائع الأنبياء السالفين بل منذ خلق القرآن المبين من أوضاع رب العالمين ثم وضعت وضعا أصليا تعيينيا لا هجريا تعينيا لعمود الأعمال الدينية . قلتُ : غريبٌ قول كاشف الغطاء فهل القرآن الكريم من المخلوقات , وأن القرآن الكريم مخلوق , ونطلب الآن منهم رجلٌ جريء . * هل من مكفر لكاشف الغطاء لقوله بخلق القرآن . * هل من مكفر لعلماء الرافضة , يا قوم لماذا تقولون بخلق القرآن وتنفونهُ في كتبكم , أليس هذا عينُ التناقض نسأل الله تعالى العافية , ونسأله السلامة مما إبتلاكم فيه . كتبهُ / أهل الحديث
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video