آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

دراسة علمية لحديث [توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم] ..

تاريخ الإضافة 2013/11/10م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله مبين الحق ومجليه، فاضح زيغ أهل الضلالة ومخزيه.. وأصلي وأسلم على الهادي البشير، والمبلغ النذير، من مهد طريق الحق وأعلامه، ورسم منهج البيضاء وأبانه. ثم أما بعد..

فإنه وفي أثناء تصفحي لبعض المواضيع في الشبكة العنكبوتية؛ قد وقفت على كلامٍ صادرٍ من بعض عباد القبور والأموات، من يوصفون في أهل الزيغ والضلال بالغلاة، أخذ يسطر فيه متبجحاً بلا علمٍ ولا حياءٍ من جهلٍ شبهة روج فيها جواز الاستغاثة والتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم.

مستدلاً على شبهته هذه بما ورد عن نبي الله آدم عليه السلام في توسله بالنبي صلى الله عليه وسلم , وسيأتي بيان هذه الشبهة الهالكة بإذن الله تعالى , في معرض الكلام حول الرواية التي إستدل بها القبورية وأهل البدع لأثبات التوسل بذوات الأموات , والله تعالى المستعان فكيف يتوسل آدم بمن لم يخلق بعد وصلي اللهم وسلم على النبي محمد وعلى أله وصحبه .

ولم يكتف بنشر هذه الشبهة وحسب؛ بل أخذ ينافح عنها بصفيق القول والكلام، وواهي الدليل وناقص الإحكام.. فأحببت أن أكشف باطله وزيفه، وأن أجلي شبهته التي أطلقها ووقفت عليها منه ومن غيره ممن هو على شاكلته؛ فأقول وبالله التوفيق، ومنه أستمد العون والتأييد:

استدل هذا القبوري عابد الأموات على شبهته هذه بما ورد عن حدثنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الأشعري وأبو القاسم أحمد بن بقى الحاكم وغير واحد فيما أجازونيه قالوا أخبرنا أبو العباس أحمد بن عمر بن دلهاث قال حدثنا أبو الحسن على بن فهر حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الفرج حدثنا أبو الحسن عبد الله بن المنتاب حدثنا يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا ابن حميد قال ناظرا أبو جعفر أمير المؤمنين مالكا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له مالك يا أمير المؤمنين لا ترفع صوتك في هذا المسجد فإن الله تعالى أدب قوما فقال ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) الآية ، ومدح قوما فقال ( إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله ) الآية ، وذم قوما فقال ( إن الذين ينادونك ) الآية وإن حرمته ميتا كحرمته حيا فاستكان لها أبو جعفر وقال يا أبا عبد الله أستقبل القبلة وأدعو أم أستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم عليه السلام إلى الله تعالى يوم القيامة ؟ بل استقبله واستشفع به فيشفعه الله قال الله تعالى ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم ) الآية . الشفا بتعريف حقوق المصطفى (ج2 / ص40 / 41) .

* قلتُ وهذه القصة لا تصح بل لا يمكن التعويل عليها للإستدلال ببدعة التوسل بالأموات , وقد أسهب العلماء في التعليق على هذه الرواية وبيان ضعفها فالأصل فيها الضعف , ولعلنا نبين أقوال العلماء في هذه القصة , وقد نقدها شيخ الإسلام إبن تيمية من وجوهٍ كثيرة وسأعتمدُ على كلامه رضي الله عنه , في التعليق على هذه القصة والله تعالى الموفق والمعين .

* إثبات ضعف الخبر من ناحية السند .

قال في " الفتاوى " (1/228) :
فَهَذَا كُلُّهُ نَقَلَهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ مِنْ كُتُبِ أَصْحَابِ مَالِكٍ الْمَعْرُوفَةِ ثُمَّ ذَكَرَ حِكَايَةً بِإِسْنَادِ غَرِيبٍ مُنْقَطِعٍ رَوَاهَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ إجَازَةً ... فذكرها بسندها عن القاضي عياض ، ثم قال : قُلْت : وَهَذِهِ الْحِكَايَةُ مُنْقَطِعَةٌ ؛ فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ حميد الرَّازِيَّ لَمْ يُدْرِكْ مَالِكًا ، لَا سِيَّمَا فِي زَمَنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ ، فَإِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ ، وَتُوُفِّيَ مَالِكٌ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ . وَتُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ حميد الرازي سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ بَلَدِهِ حِينَ رَحَلَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إلَّا وَهُوَ كَبِيرٌ مَعَ أَبِيهِ ، وَهُوَ مَعَ هَذَا ضَعِيفٌ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْحَدِيثِ ، كَذَّبَهُ أَبُو زُرْعَةَ ، وَابْنُ وارة ، وَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأسدي : مَا رَأَيْت أَحَدًا أَجْرَأَ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ وَأَحْذَقَ بِالْكَذِبِ مِنْهُ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَبِيبَةَ : كَثِيرُ الْمَنَاكِيرِ . وَقَالَ النسائي : لَيْسَ بِثِقَةِ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : يَنْفَرِدُ عَنْ الثِّقَاتِ بِالْمَقْلُوبَاتِ . وَآخِرُ مَنْ رَوَى الْمُوَطَّأَ عَنْ مَالِكٍ هُوَ أَبُو مُصْعَبٍ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَلَى الْإِطْلَاقِ هُوَ أَبُو حُذَيْفَةَ أَحْمَدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ السَّهْمِيُّ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَفِي الْإِسْنَادِ أَيْضًا مَنْ لَا تُعْرَفُ حَالُهُ .ا.هـ.

وقال أيضا في " الفتاوى " (1/225) :
وَكَذَلِكَ مَنْ نَقَلَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ جَوَّزَ سُؤَالَ الرَّسُولِ أَوْ غَيْرِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمْ أَوْ نَقَلَ ذَلِكَ عَنْ إمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ - غَيْرِ مَالِكٍ - كَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِمَا فَقَدْ كَذَبَ عَلَيْهِمْ ، وَلَكِنْ بَعْضُ الْجُهَّالِ يَنْقُلُ هَذَا عَنْ مَالِكٍ ، وَيَسْتَنِدُ إلَى حِكَايَةٍ مَكْذُوبَةٍ عَنْ مَالِكٍ ... وَأَصْلُهَا ضَعِيفٌ .ا.هـ.

وقال أيضا في " الفتاوى " (1/353) :
وَالْحِكَايَةُ الَّتِي تُذْكَرُ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ لِلْمَنْصُورِ لَمَّا سَأَلَهُ عَنْ اسْتِقْبَالِ الْحُجْرَةِ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ وَقَالَ : " هُوَ وَسِيلَتُك وَوَسِيلَةُ أَبِيك آدَمَ " كَذِبٌ عَلَى مَالِكٍ ، لَيْسَ لَهَا إسْنَادٌ مَعْرُوفٌ . قلتُ : إذا فإن القصة لا تصح البتة سنداً ناهيك عن النكارة في المتن كما بين أهل العلم في ردهم على هذه القصة عندما وصلتهم , وكما قلت في بداية الأمر أن هذه ضعيفة وفي بيان أحوال رجالها قبل أن أنقل كلام شيخ الإسلام إبن تيمية فلم أعرف فيها بعض الرواة .

* نقض هذه القصة من جهة أصحاب الإمام مالك .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية (1/228) :
وَهَذِهِ الْحِكَايَةُ لَمْ يَذْكُرْهَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ الْمَعْرُوفِينَ بِالْأَخْذِ عَنْهُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حميد ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ إذَا أَسْنَدَ ، فَكَيْفَ إذَا أَرْسَلَ حِكَايَةً لَا تُعْرَفُ إلَّا مِنْ جِهَتِهِ ؟ هَذَا إنْ ثَبَتَ عَنْهُ ، وَأَصْحَابُ مَالِكٍ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّهُ بِمِثْلِ هَذَا النَّقْلِ لَا يَثْبُتُ عَنْ مَالِكٍ قَوْلٌ لَهُ فِي مَسْأَلَةٍ فِي الْفِقْهِ ؛ بَلْ إذَا رَوَى عَنْهُ الشَّامِيُّونَ كَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَمَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطاطري ضَعَّفُوا رِوَايَةَ هَؤُلَاءِ ، وَإِنَّمَا يَعْتَمِدُونَ عَلَى رِوَايَةِ الْمَدَنِيِّينَ وَالْمِصْرِيِّينَ فَكَيْفَ بِحِكَايَةِ تُنَاقِضُ مَذْهَبَهُ الْمَعْرُوفَ عَنْهُ مِنْ وُجُوهٍ رَوَاهَا وَاحِدٌ مِنْ الْخُراسانِيِّينَ لَمْ يُدْرِكْهُ وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ ؟ .ا.هـ.

قال الشيخ الدمشقية في أحاديث يحتجُ بها الشيعة (1/540) .
وإسناد هذه الرواية مظلم، فإن فيه محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف كثير المناكير، قال البخاري: في حديثه نظر وقال الجوزجاني هو غير ثقة وقال النسائي ليس بثقة وقال الأسدي « ما رأيت أحدا أجرأ على الله منه وأحذق بالذنب منه» (سير الأعلام 11/ 503. تهذيب التهذيب 9/ 127 - 131 تاريخ بغداد 2/ 259 - 264 ميزان الاعتدال 3/530 المجروحين 2/303 أحوال الرجال رقم 382 الكامل (6/ 2277) وتناقض الكوثري فاتهم الحافظ بن عبد الهادي بإغفال من أثنى على الرازي (مقالات 392) غير أنه صرح في نفس الكتاب أن الرازي مختلف فيه وأنه كذبه كثيرون أشنع تكذيب ولا يحتج به عند كثيرين (مقالات 456 و 58).

أن السند في هذه الرواية منقطع، فإن محمد بن حميد الرازي لم يدرك مالكا إذ توفي سنة 248 هـ، بينما توفي مالك سنة 179. واعتماد هؤلاء في العقائد على مثل هذه الرواية طعن في كونه من علماء الحديث ونكوص وارتداد عما اشترطه من قبل وهو أن لا يستدل في العقائد بالحديث الضعيف، وطعن في مدى نزاهته وتجرده للحديث وخدمته له، فإن خادم الحديث لا يصحح الضعيف من الروايات لمجرد موافقتها مذهبه.

أضف إلى ذلك مخالفة الرواية لما هو معروف في مذهب مالك من كراهية استقبال القبر عند الدعاء ولكن يستقبله عند السلام فقط. وإنما يستقبل القبلة عند الدعاء.وعجبا لأهل البدع: لقد حيرونا: أنستقبل السماء عند الدعاء أم القبلة أم القبر؟ ولم يكن مالك يرى فرقا بين حياة النبي ( وبين موته فيما يتعلق بتوقيره وحرمة رفع الصوت في مسجده حيا وميتا. ولكنه كان مع ذلك يفرق بين حياته ( وبين موته فيما يتعلق بمسألة التوسل به ( ومسألة زيارة قبره حتى قال «وأكره أن يقال زرت قبر النبي صلى الله عليه وسلم » . أهـ .

* سبب إيراد القاضي عياض لهذه القصة .

قال في " الفتاوى " (1/225 – 226) :
وَالْقَاضِي عِيَاضٌ لَمْ يَذْكُرْهَا فِي كِتَابِهِ فِي بَابِ زِيَارَةِ قَبْرِهِ ؛ بَلْ ذَكَرَ هُنَاكَ مَا هُوَ الْمَعْرُوفُ عَنْ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرَهَا فِي سِيَاقِ أَنَّ حُرْمَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَتَوْقِيرَهُ وَتَعْظِيمَهُ لَازِمٌ ؛ كَمَا كَانَ حَالَ حَيَاتِهِ وَكَذَلِكَ عِنْدَ ذِكْرِهِ وَذِكْرِ حَدِيثِهِ وَسُنَّتِهِ وَسَمَاعِ اسْمِهِ .ا.هـ.

* الثابت عن الغمام مالك خلاف هذه القصة بالكلية .

قال في " الفتاوى " (1/353) :
وَهُوَ خِلَافُ الثَّابِتِ الْمَنْقُولِ عَنْهُ بِأَسَانِيدِ الثِّقَاتِ فِي كُتُبِ أَصْحَابِهِ كَمَا ذَكَرَهُ إسْمَاعِيلُ بْنُ إسْحَاقَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ مِثْلَ مَا ذَكَرُوا عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَقْوَامٍ يُطِيلُونَ الْقِيَامَ مُسْتَقْبِلِي الْحُجْرَةِ يَدْعُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ، فَأَنْكَرَ مَالِكٌ ذَلِكَ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ الْبِدَعِ الَّتِي لَمْ يَفْعَلْهَا الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ وَقَالَ : لَا يُصْلِحُ آخِرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ إلَّا مَا أَصْلَحَ أَوَّلَهَا .
وَلَا رَيْبَ أَنَّ الْأَمْرَ كَمَا قَالَهُ مَالِكٌ ، فَإِنَّ الْآثَارَ الْمُتَوَاتِرَةَ عَنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ تُبَيِّنُ أَنَّ هَذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ عَمَلِهِمْ وَعَادَتِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ اسْتِقْبَالُ الْحُجْرَةِ عِنْدَ الدُّعَاءِ مَشْرُوعًا لَكَانُوا هُمْ أَعْلَمَ بِذَلِكَ ، وَكَانُوا أَسْبَقَ إلَيْهِ مِمَّنْ بَعْدَهُمْ وَالدَّاعِي يَدْعُو اللَّهَ وَحْدَهُ .ا.هـ.

* نقض شيخ الإسلام إبن تيمية لبعض ما في هذه القصة .

وقف شيخ الإسلام مع بعض عباراتها بشيء من التفصيل والإيضاح ، فمن ذلك أنه قال (1/229 – 230) :
مَعَ أَنَّ قَوْلَهُ " وَهُوَ وَسِيلَتُك وَوَسِيلَةُ أَبِيك آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " إنَّمَا يَدُلُّ عَلَى تَوَسُّلِ آدَمَ وَذُرِّيَّتِهِ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا هُوَ التَّوَسُّلُ بِشَفَاعَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهَذَا حَقٌّ ؛ كَمَا جَاءَتْ بِهِ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ حِينَ تَأْتِي النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمَ لِيَشْفَعَ لَهُمْ فَيَرُدَّهُمْ آدَمَ إلَى نُوحٍ ثُمَّ يَرُدَّهُمْ نُوحٌ إلَى إبْرَاهِيمَ وَإِبْرَاهِيمُ إلَى مُوسَى وَمُوسَى إلَى عِيسَى وَيَرُدَّهُمْ عِيسَى إلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ كَمَا قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ آدَمَ فَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ " ، وَلَكِنَّهَا مُنَاقِضَةٌ لِمَذْهَبِ مَالِكٍ الْمَعْرُوفِ مِنْ وُجُوهٍ :

أَحَدُهَا : قَوْلُهُ " أَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَأَدْعُو أَمْ أَسْتَقْبِلُ رَسُولَ اللَّهِ وَأَدْعُو ؟ " فَقَالَ " وَلِمَ تَصْرِفُ وَجْهَك عَنْهُ وَهُوَ وَسِيلَتُك وَوَسِيلَةُ أَبِيك آدَمَ " فَإِنَّ الْمَعْرُوفَ عَنْ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ مِنْ الْأَئِمَّةِ ، وَسَائِر السَّلَفِ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ أَنَّ الدَّاعِيَ إذَا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِنَفْسِهِ ، فَإِنَّهُ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، وَيَدْعُو فِي مَسْجِدِهِ ، وَلَا يَسْتَقْبِلُ الْقَبْرَ وَيَدْعُو لِنَفْسِهِ ؛ بَلْ إنَّمَا يَسْتَقْبِلُ الْقَبْرَ عِنْدَ السَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالدُّعَاءِ لَهُ .ا.هـ.

وقال أيضا (1/233) بعد تقرير طويل لمذهب مالك في المسألة :
فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ مَا فِي الْحِكَايَةِ الْمُنْقَطِعَةِ مِنْ قَوْلِهِ : " اسْتَقْبِلْهُ وَاسْتَشْفِعْ بِهِ " كَذِبٌ عَلَى مَالِكٍ مُخَالِفٌ لِأَقْوَالِهِ وَأَقْوَالِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَأَفْعَالِهِمْ الَّتِي يَفْعَلُهَا مَالِكٌ وَأَصْحَابُهُ وَنَقَلَهَا سَائِرُ الْعُلَمَاءِ إذْ كَانَ أَحَدٌ مِنْهُمْ لَمْ يَسْتَقْبِلْ الْقَبْرَ لِلدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ فَضْلًا عَنْ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ وَيَسْتَشْفِعَ بِهِ يَقُولُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ اشْفَعْ لِي أَوْ اُدْعُ لِي ، أَوْ يَشْتَكِي إلَيْهِ مَصَائِبَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا ، أَوْ يَطْلُبُ مِنْهُ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ مِنْ الْمَوْتَى مِنْ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ أَوْ مِنْ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ لَا يَرَاهُمْ أَنْ يَشْفَعُوا لَهُ ، أَوْ يَشْتَكِيَ إلَيْهِمْ الْمَصَائِبَ ، فَإِنَّ هَذَا كُلَّهُ مِنْ فِعْلِ النَّصَارَى وَغَيْرِهِمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، وَمَنْ ضَاهَاهُمْ مِنْ مُبْتَدِعَةِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ؛ لَيْسَ هَذَا مِنْ فِعْلِ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَاَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانِ ، وَلَا مِمَّا أَمَرَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِنْ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ إذْ كَانَ يَسْمَعُ السَّلَامَ عَلَيْهِ مِنْ الْقَرِيبِ وَيُبَلَّغُ سَلَامَ الْبَعِيدِ .ا.هـ.

وقال أيضا (1/239) :
وَمِمَّا يُوهِنُ هَذِهِ الْحِكَايَةَ أَنَّهُ قَالَ فِيهَا " وَلَمْ تَصْرِفْ وَجْهَك عَنْهُ وَهُوَ وَسِيلَتُك وَوَسِيلَةُ أَبِيك آدَمَ إلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " إنَّمَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَتَوَسَّلُ النَّاسُ بِشَفَاعَتِهِ ، وَهَذَا حَقٌّ كَمَا تَوَاتَرَتْ بِهِ الْأَحَادِيثُ ، لَكِنْ إذَا كَانَ النَّاسُ يَتَوَسَّلُونَ بِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا كَانَ أَصْحَابُهُ يَتَوَسَّلُونَ بِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ فِي حَيَاتِهِ فَإِنَّمَا ذَاكَ طَلَبٌ لِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ فَنَظِيرُ هَذَا - لَوْ كَانَتْ الْحِكَايَةُ صَحِيحَةً - أَنْ يُطْلَبَ مِنْهُ الدُّعَاءُ وَالشَّفَاعَةُ فِي الدُّنْيَا عِنْدَ قَبْرِهِ . وَمَعْلُومٌ أَنَّ هَذَا لَمْ يَأْمُرْ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا سَنَّهُ لِأُمَّتِهِ ، وَلَا فَعَلَهُ أَحَدٌ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ وَلَا اسْتَحَبَّهُ أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ لَا مَالِكٌ وَلَا غَيْرُهُ مِنْ الْأَئِمَّةِ فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُنْسَبَ إلَى مَالِكٍ مِثْلُ هَذَا الْكَلَامِ الَّذِي لَا يَقُولُهُ إلَّا جَاهِلٌ لَا يَعْرِفُ الْأَدِلَّةَ الشَّرْعِيَّةَ ، وَلَا الْأَحْكَامَ الْمَعْلُومَةَ أَدِلَّتُهَا الشَّرْعِيَّةُ مَعَ عُلُوِّ قَدْرِ مَالِكٍ وَعِظَمِ فَضِيلَتِهِ وَإِمَامَتِهِ ، وَتَمَامِ رَغْبَتِهِ فِي اتِّبَاعِ السُّنَّةِ ، وَذَمِّ الْبِدَعِ وَأَهْلِهَا ؟ وَهَلْ يَأْمُرُ بِهَذَا أَوْ يَشْرَعُهُ إلَّا مُبْتَدِعٌ ؟ فَلَوْ لَمْ يَكُنْ عَنْ مَالِكٍ قَوْلٌ يُنَاقِضُ هَذَا لَعُلِمَ أَنَّهُ لَا يَقُولُ مِثْلَ هَذَا .
ثُمَّ قَالَ فِي الْحِكَايَةِ : " اسْتَقْبِلْهُ وَاسْتَشْفِعْ بِهِ فَيُشَفِّعْك اللَّهُ " وَالِاسْتِشْفَاعُ بِهِ مَعْنَاهُ فِي اللُّغَةِ أَنْ يَطْلُبَ مِنْهُ الشَّفَاعَةَ كَمَا يَسْتَشْفِعُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَكَمَا كَانَ أَصْحَابُهُ يَسْتَشْفِعُونَ بِهِ .ا.هـ. وبهذا إنتهى نقض شيخ الإسلام إبن تيمية رضي الله تعالى عنه لهذه القصة المنقولة عن الإمام مالك رحمه الله .
وقد إستدل عابد القبور بهذه الرواية ليثبت القصة السابقة : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَدْلُ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، ثنا أَبُو الْحَارِثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْفِهْرِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمَّا اقْتَرَفَ آدَمُ الْخَطِيئَةَ قَالَ: يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ لَمَا غَفَرْتَ لِي، فَقَالَ اللَّهُ: يَا آدَمُ، وَكَيْفَ عَرَفْتَ مُحَمَّدًا وَلَمْ أَخْلُقْهُ؟ قَالَ: يَا رَبِّ، لِأَنَّكَ لَمَّا خَلَقْتَنِي بِيَدِكَ وَنَفَخْتَ فِيَّ مِنْ رُوحِكَ رَفَعْتُ رَأْسِي فَرَأَيْتُ عَلَىَ قَوَائِمِ الْعَرْشِ مَكْتُوبًا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَعَلِمْتُ أَنَّكَ لَمْ تُضِفْ إِلَى اسْمِكَ إِلَّا أَحَبَّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ، فَقَالَ اللَّهُ: صَدَقْتَ يَا آدَمُ، إِنَّهُ لَأُحِبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ ادْعُنِي بِحَقِّهِ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ وَلَوْلَا مُحَمَّدٌ مَا خَلَقْتُكَ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ ذَكَرْتُهُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي هَذَا الْكِتَابِ»

قلتُ : أخرجهُ الحاكم في المستدرك [1/615] قال الحاكم رحمه الله تعالى كالعادة [ صحيح الإسناد و هو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب ] قال الحافظ الذهبي في التعليق على المستدرك (4/31) : [ بل موضوع ] قلتُ صدق رحمه الله تعالى , فالحاكم ضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم إن لم تخني الذاكرة , وقد حدث عنهُ في المستدرك وهذا خطأ والله المستعان وبهذا يتبين تساهل الحاكم رحمه الله تعالى وهو مجمعٌ على تساهلهِ في تصحيح الأحاديث .

وقال الكهنوي في الآثار المرفوعة (1/44) : [ ذكر القسطلاني في المواهب اللدنية والزرقاني في شرح إن الحاكم أخرج في مستدركه عن عمر مرفوعا إن آدم رأى اسم محمد مكتوبا على العرش وإن الله قال لآدم لولا محمد ما خلقتك وروى أبو الشيخ في طبقات الأصفهانيين والحاكم عن ابن عباس أوحى الله إلى عيسى آمن بمحمد ومر أمتك أن يؤمنوا به فلولا محمد ما خلقت آدم ولا الجنة ولا النار ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه لا إله إلا الله محمدا رسول الله(4) وفي سنده عمر وابن أوس لا يدري من هو ] والله تعالى أعلى وأعلم .

وقال الألباني رحمه الله تعالى في السلسلة الضعيفة (1/89) : [ موضوع ونقل تعليق الحافظ الذهبي عليه : وعبد الرحمن واهٍ وعبد الله بن مسلم الفهري لا أدري من هو ] فالحديث من ناحية السند لا يمكن أن يستقيم ولا يستند إليه في دليل حتى , والله تعالى أعلى وأهلم فالخبر واهٍ ضعيف.

* بعض الأخبار التي إستدل بها عابدُ القبور شاهداً لما سبق .

1- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة، أخبرنا أبو أحمد عمر بن عبيد الله بن شوذب، حدثنا محمد بن عثمان قال: حدثني محمد بن سليمان بن الحارق، حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار، حدثنا حسين الاشقر، حدثنا عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه عن سعيد بن جبير: عن عبد الله بن عباس قال: سئل النبي صلى الله عليه وآله عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ؟ قال: سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي. فتاب عليه . مناقب أمير المؤمنين عليه السلام لإبن المغازلي ص63 . قلتُ : وهذه القصة ليس لها أصل في كتب السنة وصاحب الكتاب لا يمكنُ الإعتمادُ على كتابه وهو من الكتب التي لم يعتبر بها أهل العلم فالرواية فيها كذلك حسين الأشقر وهو ضعيف بل شيعي محترق لا يقبل خبرهُ .

قال الحافظ الجوزجاني في أحوال الرجال (1/71).
5 حسين الأشقر كان غاليا من الشتامين للخيرة .

الضعفاء والمتروكين لأبن الجوزي (1/211).
875 الحسين بن الحسن الأشقر الكوفي يروي عن شريك قال البخاري عنده مناكير وقال ابن عدي روى حديثا منكرا والبلاء عندي منه وقال النسائي والدارقطني لي بالقوي وقال الأزدي ضعيف قال وسمعت أبا يعلى يقول سمعت أبا معمر الهذلي يقول حسين الأشقر كذاب .

ميزان الإعتدال في نقض الرجال (2/258).
1989 ( 2700 ) الحسين بن الحسن ( س ) الأشقر الكوفي عن الحسن بن صالح وزهير وجماعة وعنه أحمد بن حنبل والكديمي وطائفة
قال البخاري فيه نظر وقال أبو زرعة منكر الحديث
وقال أبو حاتم ليس بقوي وقال الجوزجاني قال شتام للخيرة
وقال ابن عدي جماعة من الضعفاء يحيلون بالروايات على حسين الأشقر على أن في حديثه بعض ما فيه
وذكر له مناكير قال في أحدها البلاء عندي من الأشقر
وقال أبو معمر الهذلي كذاب
وقال النسائي والدارقطني ليس بالقوي وأما ابن حبان فذكره في الثقات وقال مات سنه سنة ثمان ومائتين
ابن عدي حدثنا أحمد بن محمد الجواربي بالبصرة حدثنا محمد بن عبيد أبو محذورة الوراق حدثنا حسين بن الحسن الأشقر حدثنا هشيم عن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم غنائم حنين وجبرائيل الى جنبه فجاء ملك فقال إن ربك يأمرك بكذا وبكذا فخشى أن يكون شيطانا فقال لجبريل تعرفه فقال هو ملك وما كل الملائكة أعرف
قال ابن عدي لا بأس بأبي محذورة والبلاء من الحسين
حسين الأشقر حدثنا شريك عن الأعمش عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا
على باب حطة من دخل منه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا وهذا باطل .

2- ورواه أيضا محمد بن سليمان اليمني في أواخر الجزء الرابع في الحديث: (492) من كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه السلام 117 قال: حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا أبو سهل الواسطي قال: حدثنا وكيع عن الاعمش عن أبي صالح: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لما نزلت الخطيئة بآدم وأخرج من جوار رب العالمين أتاه جبريل فقال: يا آدم أدع ربك. قال: يا حبيب جبريل وبما أدعوه ؟ قال: قل يا رب أسالك بحق الخمسة الذين تخرجهم من صلبي [ في ] آخر الزمان إلا تبت علي ورحمتني. فقال: [ يا ] حبيبي جبريل سمهم لي. قال: محمد النبي وعلي الوصي وفاطمة بنت النبي والحسن والحسين سبطي النبي. فدعا بهم آدم فتاب الله عليه وذلك قوله: (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه) [ 37 / البقرة 2 ] وما من عبد يدعو بها إلا استجاب الله له. قلتُ : وهذا الخبر ساقط فالكتاب إلي الحسكاني في ثبوته نظر , وفيه الخبر من لم أعرفهم مجاهيل لا يمكن قبول هذا الخبر .


3. فرائد السمطين (ج1 / ص36) : أخبرني الشيخ العدل بهاء الدين محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف البرزالي ـ بقراءتي عليه ببستانه بسفح جبل قاسيون ممّا يلي عقبة دمر ظاهر مدينة دمشق المحروسة ـ قلت : له أخبرك الشيخ أحمد بن المفرج بن علي بن المفرج بن علي ابن المفرج الأموي إجازة ؟ فأقرّ به . حيلولة : وأخبرنا الشيخ الصالح جمال الدين أحمد بن محمد بن محمد المعروف بـ ( مذكويه ) القزويني وغيره إجازة بروايتهم عن الشيخ الإمام إمام الدين أبي القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الرافعي القزويني إجازة . قالوا : أنبأنا الشيخ العالم عبد القادر ابن أبي صالح الجليلي قال : أنبأنا أبو البركات هبة الله بن موسى الثقفي قال : أنبأنا القاضي أبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفي قال : أنبأنا الحسن بن محمد بن موسى بـ ( تكريت ) . قال : أنبأنا محمد بن فرحان ، قال : أنبأنا محمد بن يزيد القاضي [ قال : ] حدثنا قتيبة [ قال : ] حدثنا الليث بن سعد : عن العلاء بن عبد الرحمان ، عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال : لمّا خلق الله تعالى آدم أبو البشر ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش فإذا في النور خمسة أشباح سجّداً وركّعاً ، قال آدم : يا ربّ هل خلقت أحداً من طين قبلي ؟ قال : لا يا آدم . قال : فمَن هؤلاء الخمسة الأشباح الذين أراهم في هيئتي وصورتي ؟ قال : هؤلاء خمسة من ولدك لولاهم ما خلقتك . هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي ، لولاهم ما خلقت الجنّة ولا النار ، ولا العرش ولا الكرسي ولا السماء ولا الأرض ، ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجن ، فأنا المحمود وهذا محمد ، وأنا العالي وهذا علي ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا الإحسان وهذا الحسن ، وأنا المحسن وهذا الحسين . آليت بعزّتي أنّه لا يأتيني أحد بمثقال ذرّة من خردل من بغض أحدهم إلاّ أدخلته ناري ولا أبالي . يا آدم هؤلاء صفوتي من خلقي بهم أنجيهم وبهم أهلكهم فإذا كان لك إليّ حاجة فبهؤلاء توسّل . فقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : نحن سفينة النجاة ، مَن تعلّق بها نجا ، ومَن حاد عنها هلك ، فمَن كان له إلى الله حاجة فليسأل بنا أهل البيت . قلتُ : وهذا ساقط لأن صاحب الكتاب مبتدع , ورافضي غالٍ .

4. مجموع فتاوى ابن تيمية (ج2 / ص159) : وقد رواه أبو الحسين بن بشران من طريق الشيخ أبي الفرج ابن الجوزي في ( الوفا بفضائل المصطفى صلى الله عليه وسلم : حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ثنا محمد بن صالح ثنا محمد بن سنان العوفي ثنا إبراهيم بن طهمان عن يزيد بن ميسرة عن عبد الله بن سفيان عن { ميسرة قال قلت : يا رسول الله متى كنت نبيا ؟ قال لما خلق الله الأرض واستوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وخلق العرش : كتب على ساق العرش محمد رسول الله خاتم الأنبياء وخلق الله الجنة التي أسكنها آدم وحواء فكتب اسمي على الأبواب والأوراق والقباب والخيام وآدم بين الروح والجسد فلما أحياه الله تعالى : نظر إلى العرش فرأى اسمي فأخبره الله أنه سيد ولدك فلما غرهما الشيطان تابا واستشفعا باسمي إليه } . قلت : فالخلاصة أن السند الذي ذكره ابن الجوزي لايصح والمتن منكر مخالف لرواية الثقات ، وأما فودة فلا يدري ما هو علم الحديث ، فهو من أهل الكلام(الجهل) ولم يتقن علم الكلام أيضا ، فما باله الآن يتكلم في الحديث!


أبَا الْحُسَيْنِ ابْنَ بِشْرَانَ لَمْ يَرْوِ إِلاَّ هَذَا الْمَتْنَ :يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُنْتَ نَبِيَّاً ؟ ، قَالَ : « وآدَمُ عَلَيْهِ السَّلام بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ » .


* وَلَيْسَ عِنْدَهُ هَذِهِ الزِّيَادَةُ الْمُنْكَرَةُ .
قَالَ أبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ بِشْرَانَ الْمُعَدِّلُ « مَجْلِسٌ مِنْ أَمَالِي أَبِي جَعْفَرٍ ابْنِ الْبَخْتَرِيِّ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ »( ح7 ) : أَخْبَرَنَا أبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ قِرَاءةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ فِي شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ يعنِي ابْنَ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُنْتَ نَبِيَّاً ؟ ، قَالَ : « وآدَمُ عَلَيْهِ السَّلام بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ » .

* وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَنْهُ : أبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي « دَلائِلِ النُّبُوَّةِ »(18) : أَخْبَرَنَا أبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ قَالَ : حَدَّثَنَا أبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُنْتَ نَبِيَّاً ؟ ، قَالَ : « وآدَمُ عَلَيْهِ السَّلام بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ » . الحديث المسئول عنه غلط إسناداً ومتناً ، ومُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ العوقِى ثقة كبير لم يحدِّث بهذا ، ولا حدَّث عنه الثقات من أصحابه به .
وإنما رواه مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ العوقِى قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُنْتَ نَبِيَّاً ؟ ، قَالَ : (( وآدَمُ عَلَيْهِ السَّلام بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ )) .

قال شيخ الإسلام بن تيمية فى (( الرد على البكرى ))( ص65) : (( وأما ما يرويه كثير من الجهال والاتحادية وغيرهم من أنه قال : (( كُنْتُ نَبِيَّاً وآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ )) ، (( وآدَمُ لا مَاءَ وَلا طِينَ )) ، فهذا مما لا أصل له ، لا من نقلٍ ، ولا من عقلٍ ، فإنَّ أحداً من المحدِّثين لم يذكره ، ومعناه باطلٌ ، فإن آدم عليه السلام لم يكن بين الماء والطين قط ، فإن الطين ماء وتراب ، و إنما كان (( بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ )) . ثم هؤلاء الضلال يتوهمون أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان حينئذ موجوداً ، و أن ذاته خلقت قبل الذوات ، و يستشهدون على ذلك بأحاديث مفتراه ؛ مثل حديث فيه (( أنه كان نورا حول العرش ، فقال : يا جبريل ؛ أنا كنت ذلك النور )) ، و يدعي أحدهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحفظ القرآن قبل أن يأتيه به جبريل .
والمقصود هنا : أن الله سبحانه وتعالى كتبه نبيَّاً بعد خلق آدم ، وقبل نفخ الروح فيه )) اهـ .

وأعاده شيخ الإسلام فى (( مجموع الفتاوى ))(2/150:147) ، وشنَّع على القائلين بأوليَّة خلق النَّبىِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأطال فى بيان معنى كتابته صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبياً ، وأنه كان نبياً فى التقدير الكتابى لا فى الوجود العينى ، إذ المقطوع بصحته أن نبوتـه لم توجد حتى نبَّأه الله تعالى على رأس أربعين سنة من عمره ، وأن الصحيح من معنى الحديث موافق للصحيح من حديث العرباض بن سارية ، الذى أخرجه الإمام أحمد فى (( المسند ))(4/127) قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلالٍ السُّلَمِيِّ عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنِّي عَبْدُ اللهِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلام لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ )) . هذا والله أعلى وأعلم .

كتبه

أهل الحديث

توسل آدم عليه السلام بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم


 المعجم الأوسط للطبراني (360 هـ) الجزء6 صفحة313 باب العين
www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=456608
6690 حدثنا محمد بن داود ثنا أحمد بن سعيد الفهري ثنا عبد الله بن إسماعيل المدني عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ص: لما أذنب آدم الذي أذنبه رفع رأسه إلى العرش فقال: أسألك بحق مُحمد إلا غفرت لي فأوحى الله إليه: وما محمد؟ ومن محمد؟ فقال : تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب : لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك فأوحى الله إليه: يا آدم إنه آخر النبيين من ذريتك وإن أمته آخر الأمم من ذريتك ولولا هو يا آدم ما خلقتك لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن ولا عن ابنه إلا عبد الله بن إسماعيل المدني ولا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد


- في سنده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و هو ضعيف
- لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن و لا عن ابنه إلا عبد الله بن إسماعيل المدني


 المعجم الصغير لطبراني (360 هـ) من اسمه محمد
www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=460807
89 حدثنا محمد بن داود بن أسلم الصدفي المصري حدثنا أحمد بن سعيد المدني الفهري حدثنا عبد الله بن إسماعيل المدني عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله ص: لما أذنب آدم صلى الله عليه و سلم الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى العرش فقال: أسألك بحق مُحمد إلا غفرت لي فأوحى الله إليه وما محمد ومن محمد؟ فقال: تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك فأوحى الله عز وجل إليه: يا آدم إنه آخر النبيين من ذريتك وإن أمته آخر الأمم من ذريتك ولولاه يا آدم ما خلقتك لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد تفرد به أحمد بن سعيد.


في سنده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و هو ضعيف


 المستدرك للحاكم النيسابوري (405 هـ) الجزء2 صفحة615
( حدثنا ) أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل ثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري ثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله يا آدم وكيف عرفت محمد أو لم أخلقه قال يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت انك لم تضف إلى اسمك الا أحب الخلق إليك فقال الله صدقت يا آدم انه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك
هذا حديث صحيح الاسناد وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب .


في سنده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و هو ضعيف.
أما الإمام الحافظ النيسبوري فقط كان متساهل.


دلائل النبوة البيهقي (458 هـ) الجزء5 صفحة489
3100- لما اقترف آدم الخطيئة قال : يا رب ! أسألك بحق مُحمد لما غفرت لي فقال الله عز وجل: يا آدم ! وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه؟ قال: لأنك يا رب لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله عز وجل: صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي وإذ سألتني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك


الحديث من دون إسناد


 تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (571 هـ) الجزء7 صفحة436
قال ونا عبد الله بن محمد حدثني محمد بن المغيرة المازني حدثني أبي قال أخبرني رجل من أهل الكوفة من عباد الناس من الأنصار قال حدثني عبد الرحمن بن عبد ربه المازني من أهل البصرة عن شيخ من أهل المدينة من أصحاب عبد الله بن مسعود قال لما أصاب ادم الذنب نودي أن أخرج من جواري فخرج يمشي بين شجر الجنة فبدت عورته فجعل ينادي العفو العفو فإذا شجرة قد أخذت برأ سه فظن أنها أمرت به فنادي بحق مُحمد ألا عفوت عني فخلي عنه ثم قيل له أتعرف محمدا قال نعم قيل وكيف قال لما نفخت في يا رب الروح رفعت رأسي إلى العرش فإذا فيه مكتوب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمت أنك لم تخلق خلق أكرم عليك منه


الرواية لا تصح: رجل من أهل الكوفة: مجهول، شيخ من أهل المدينة: مجهول


 البداية والنهاية لابن كثير (774 هـ) الجزء1 صفحة91
www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=6&SW=قوائم#SR1
وروى الحاكم أيضا والبيهقي وابن عساكر من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق مُحمد أن غفرت لي فقال الله: فكيف عرفت محمدا ولم أخلقه بعد؟ فقال: يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله: صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي وإذ سألتني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك، قال البيهقي ‏:‏ تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم من هذا الوجه وهو ضعيف والله أعلم‏


قال البيهقي ‏:‏ تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم من هذا الوجه وهو ضعيف والله أعلم‏
بن عساكر : في سنده مجاهيل


مجمع الزوائد للهيثمي (807 هـ) الجزء8 صفحة253
www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=124&SW=13917#SR1
13917 وعن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لما أذنب آدم عليه السلام الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى العرش فقال : أسألك بحق مُحمد إلا غفرت لي فأوحى الله إليه وما محمد قال : تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فرأيت فيه مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك فأوحى الله إليه يا آدم انه آخر النبيين من ذريتك ولولا هو ما خلقتك
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه من لم أعرفهم. 


- رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه من لم أعرفهم
- رواه من غير السند : كيف تعرف صحة الحديث من عدهم لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء
- المعجم الأوسط: في سنده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و هو ضعيف
- المعجم الصغير : في سنده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و هو ضعيف


الحصني الدمشقي دفع الشبه عن الرسول (829 هـ) صفحة137
توسل أبي البشر آدم عليه السلام بالنبي صلى الله عليه و سلم ليغفر له وهذا آدم عليه السلام توسل به كما هو مشهور ورواه غير واحد من الأئمة منهم الحاكم في مستدركه على الصحيحين من حديث عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب بحق مُحمد لما غفرت لي فقال الله: يا آدم وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه؟ قال: يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله فعرفت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال: يا آدم إنه لأحب الخلق إلي وإذ سألتني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد لما خلقتك
 قال الحاكم : صحيح الإسناد ورواه الطبراني وزاد : وهو آخر الأنبياء من ذريتك . 


نقل الحديث من كتابي المستدرك للحاكم و المعجم للطبراني : و الحديث لا يصح في الكتابين


الدر المنثور لجلال الدين السيوطي (911 هـ) الجزء1 صفحة58
www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=13#s2
أخرج الطبراني في المعجم الصغير والحاكم وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل وابن عساكر عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لما أذنب آدم الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسالك بحق مُحمد إلا غفرت لي فأوحى الله إليه ومن محمد فقال : تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب لا اله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك فأوحى الله إليه يا آدم انه آخر النبيين من ذريتك ولولا هو ما خلقتك


في سنده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و هو ضعيف
- المعجم الصغير: في سنده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و هو ضعيف
- الحاكم: في سنده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و هو ضعيف
- البيهقي : من دون إسناد
- بن عساكر : في سنده مجاهيل


الدر المنثور لجلال الدين السيوطي (911 هـ) الجزء1 صفحة60
www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=13&SW=تلقاها#SR1
وأخرج ابن النجار عن ابن عباس قال : سالت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال : سال بحق مُحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت على فتاب عليه.


-رواها من غير سند، لولا السند لقال من شاء ما شاء


الصالحي الشامي سبل الهدى والرشاد (942 هـ) الجزء1 صفحة85
روى الحاكم والطبراني عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لما اقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق مُحمد لما غفرت لي قال وكيف عرفت محمدا؟ قال : لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا : لا إله إلا الله محمد رسول الله فقلت : إنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك قال : صدقت يا آدم ولولا محمد ما خلقتك . 


أوعز الحديث لكتابي المستدرك للحاكم و المعجم للطبراني : و الحديث لا يصح في الكتابين


الصالحي الشامي سبل الهدى والرشاد (942 هـ) الجزء12 صفحة403
روى الحاكم والطبراني والبيهقي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لما اقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق مُحمد لما غفرت لي فقال الله : يا آدم وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه؟ قال: يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال تعالى : صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي إذا سألتني بحقه غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك


نقل الحديث من كتاب الحاكم و الطبراني و البيهقي :


8- الآجري الشريعة كتاب الإيمان والتصديق
www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=443985
944 حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال : حدثنا أبو الحارث الفهري قال: حدثني سعيد بن عمرو قال: حدثنا أبو عبد الرحمن بن عبد الله بن إسماعيل ابن بنت أبي مريم قال: حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :لما أذنب آدم عليه السلام الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال: أسألك بحق مُحمد إلا غفرت لي فأوحى الله عز وجل إليه: وما محمد؟ ومن محمد؟ قال : تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك وإذا فيه مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنه ليس أحد أعظم قدرا عندك ممن جعلت اسمه مع اسمك فأوحى الله عز وجل إليه: يا آدم وعزتي وجلالي إنه لآخر النبيين من ذريتك ولولاه ما خلقتك قال محمد بن الحسين رحمه الله: وقد روي عن ابن عباس أنه قال: ما خلق الله ولا برأ ولا ذرأ أكرم عليه من محمد صلى الله عليه و سلم وما سمعت الله عز وجل أقسم بحياة أحد إلا بحياته صلى الله عليه و سلم قوله عز وجل: لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون قال: وحياتك يا محمد إنهم لفي سكرتهم يعمهون والله أعلم.


في سنده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و هو ضعيف


الحلبي السيرة الحلبية ج 1 ص219 طبعة مصر
قال : وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لما اقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق مُحمد صلى الله عليه و سلم إلا غفرت لي قال : وكيف عرفت محمدا وفي لفظ كما في الوفاء ومن محمد وما محمد قال : لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك قال : صدقت يا آدم ولولا محمد لما خلقتك الخ .


الحديث من غير سند لولا السند لقال من قال ما قال


محمد بن الشربيني مغني المحتاج الجزء1 صفحة512
روى البيهقي أن ابن عمر رضي الله عنه كان إذا قدم من سفره دخل المسجد ثم أتى القبر الشريف فقال: السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا أبتاه ثم يرجع إلى موقفه الأول قبالة وجهه صلى الله عليه و سلم ويتوسل به في حق نفسه ويستشفع به إلى ربه لما روى الحاكم عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق مُحمد (ص ) إلا ما غفرت لي فقال الله تعالى : وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه ؟ قال : يا رب لأنك لما خلقتني ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت في قوائم العرش مكتوبا : لا إله إلا الله محمد رسول الله فعرفت أنك لم تضف إلى نفسك إلا أحب الخلق إليك فقال الله تعالى: صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي إذ سألتني به فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك قال الحاكم : هذا صحيح الإسناد . 


أصل الحديث للمستدرك و الحديث لا يصح من المستدرك لما سبق من علل


حمود سعيد ممدوح رفع المنارة ص 195
13 حديث : لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق مُحمد لما غفرت لي فقال الله: يا آدم وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه قال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلى ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك .


حمود سعيد ممدوح رفع المنارة ص196
قال الحاكم في المستدرك ( 2 / 615 ) : حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل ثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ثنا أبو الحارث عبد الله ابن مسلم الفهرى ثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لما اقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق مُحمد لما غفرت لي فقالى الله : يا آدم وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه قال: يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلى ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك هذا حديث صحيح الإسناد وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن ابن زيد بن أسلم في هذا الكتاب، وأخرجه عن الحاكم البيهقى في دلائل النبوة ( 5 / 489 ) وقال : تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم من هذا الوجه عنه وهو ضعيف .


في سنده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و هو ضعيف


الموضوعات لابن الجوزي (597 هـ) الجزء2 صفحة3
الحديث الثاني : أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال أنبأنا أبو الحسين بن عبد الجبار أنبأنا أبو طالب العشاري وأنبأنا الجريري أنبأنا العشاري حدثنا الدارقطني حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر الواسطي حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار حدثنا حسين الأشقر حدثنا عمر بن ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : " سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عنه فقال : قال بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت على فتاب عليه "
قال الدارقطني : تفرد به عمر بن ثابت عن أبيه أبى المقدام ولم يروه عنه غير حسين الأشقر
قال يحيى بن معين : عمرو بن ثابت غير ثقة ولا مأمون . وقال ابن حبان : يروى الموضوعات عن الاثبات


ترجمة عمرو بن ثابت
العلل : أحمد بن حنبل : ج3 ص 486 :ترجمة 6079: حدثنا أبو همام بن أبي بكر قال حدثنا علي بن الحسن بن شقيق قال سمعت بن المبارك يقول لا يحادثوا عن عمرو بن ثابت فإنه يسب السلف
الضعفاء الصغير : البخاري : ص 87 :ترجمة 257: عمرو بن ثابت بن هرمز و هو عمرو بن أبي مقدام أبو ثابت عن أبيه ليس بالقوي
معرفة الثقات:العجلي:ج2 ص173:ترجمة 1369: عمرو بن ثابت بن هرمز البكري شديد التشيع غال فيه واهي الحديث
كتاب الضعفاء و المروكين: ص 220 : عمرو بن ثابت بن هرمز متروك الحديث و هو عمرو بن أبي المقدام
ضعفاء العقيلي: العقيلي: ج3 ص 261 :ترجمة1268: عمرو بن ثابت بن أبي المقدام كوفي، مات عمرو بن ثابت فلما مر بجنازته فراها بن المبارك دخل المسجد و أغلق عليه بابه حتى جاوزته
الجرح و التعديل : الرازي:ج6 ص223:ترجمة 1239: قال يحي بن معين عمرو بن ثابت بن أبي المقدام ليس بثقة و لا مأمون
كتاب المجروحين:بن حبان:ج2ص76:عمرو بن ثابت بن هرمز كان ممن يروي الموضوعات لا يحل ذكره إلا على سبيل الاعتبار
ميزان الاعتدال:الذهبي: ج3 ص249: ترجمة رقم6340: عمرو بن ثابت أبي المقدام بن هرمز الكوفي، قال بن معين ليس بشيء،
وقال مرة ليس بثقة ولا مأمون، و قال النسائي: متروك الحديث، وقال بن حبان:يروى الموضوعات، وقال ابن المبارك: لا تحدثوا عنه


حديث بحق مُحمد و علي و فاطمة :
الموضوعات:بن الجوزي:ج2ص231 :الحديث الأول : قال الدار قطني : تفرد به عمرو بن ثابت عن أبيه أبي المقدام ولم يروه عنه غير حسين الأشقر قال يحيى بن معين: عمرو بن ثابت ليس بثقة ولا مأمون، و قال بن حبان : يروى الموضوعات عن الإثبات
منهاج السنة النبوية : شيخ الإسلام بن تيمية :ج7 ص130: كذب موضوع
ترتيب الموضوعات: الحافظ الذهبي:ص 133: عمرو بن ثابت ليس بثقة


ترجمة عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
ميزان الاعتدال للذهبي (748 هـ) الجزء2 صفحة564
 
4868 - عبد الرحمن بن زيد [ت ق] بن أسلم العمرى مولاهم المدني أخو عبد الله وأسامة . قال أبو يعلى الموصلي : سمعت يحيى بن معين يقول : بنو زيد بن أسلم ليسوا بشئ . وروى عثمان الدارمي عن يحيى : ضعيف وقال البخاري : عبد الرحمن ضعفه علي جدا . وقال النسائي : ضعيف . وقال أحمد : عبد الله ثقة والآخران ضعيفان


ضعفاء العقيلي (322 هـ) الجزء2 صفحة330
(926) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم حدثنا عبد الله قال سمعت أبي يضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال روى حديثا منكرا حديث أحلت لنا ميتتان ودمان، حدثنا محمد بن عبد الحميد قال حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي قال سمعت يحيى يقول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ليس بشئ حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يحدث عن أخيه أسامة بن زيد عن أبيه عن بن عمر قال أحل لنا من الميتة ميتتان ثم سمعته يحدث به عن أبيه عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن عبد الرحمن قال حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد قال سمعت أبا عبد الله يقول عبد الله بن زيد بن أسلم أثبت من عبد الرحمن قلت أثبت قال نعم فقلت فعبد الرحمن قال كذا ليس مثله وضعف من أمره قليلا حدثني محمد قال حدثني عبد الملك قال قال لي خالد بن خداش قال لي الدراوردي ومعن وعامة أهل المدينة لا تريد عبد الرحمن بن زيد بن أسلم إنه كان لا يدرى ما يقول


ملاحظات مهمة :
في إستدلالات الإثنى عشرية على أهل السنة و الجماعة بحديث توسل سيدنا أدم عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم يستدلون بـ :
- القندوزي و كتابه ينابيع المودة، فلا القندوزي حجة علينا لأنه كان إمامي إثنى عشري و لا كتابه ينابيع المودة حجة علينا، و قد بينا حاله وحال كتابه في عدة مواضع.
- الحاكم الحسكاني و كتابه شواهد التنزيل، الحسكاني كان شيعي فهو ليس حجة علينا.
- كتاب كنز العمال للمتقني الهندي، فالكتاب كتاب فهارس و هو ليس حجة علينا.
و الله اعلم

الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين الجزائري المالكي 

عدد مرات القراءة:
2027
إرسال لصديق طباعة
الأحد 23 شعبان 1435هـ الموافق:22 يونيو 2014م 09:06:23 بتوقيت مكة
ابو النور 
معلوم للجميع ان فضل رسول الله صل الله وسلم عليه واله عند الله عظيم بل انه لا يوجد اي مخلوق له فضل عند الله كفضل هذا الحبيب غان كان هذا فضله عليه غكيغ يكون عطائه له ولسوف يعطيك الرضا لامك بمنزلة رضا الرضا
 
اسمك :  
نص التعليق :