آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

شيخ الإسلام إبن تيمية وتبليغ سورة براءة ..

الحمدُ لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلي يوم الدين.

حقيقةً إن من العالماء الأجلاء , وممن حفظ وصنف هو شيخ الإسلام وبركة الزمان " إبن تيمية " فنسبُ النصبِ إليهِ من باب العاطفةِ الجياشة التي لا يمكنُ للعقل تقبلها فضلاً عن النقل , فما كان من كتاب شيخ الإسلام إبن تيمية منهاج السنة النبوية إلا الدقة في تحري الأخبار والرد عليكم من كل الأبواب وما أوردهُ " إبن المطهر الحلي " في منهاج الكرامة , فرميهِ بالنصب في حين أنكم تروون عن النواصب لا يصح .

ما هي هذه الفضيلة التي زعمتَ أنها [ حيرت أهل السنة ] فالمضحكُ المبكي إكثاركَ من إستعمال لفظ [ الناصبي ] والأدهى من ذلك إدعاءك للعلم وأنتَ عنهُ بعيد فهذا ديدنُ من أراد لنفسهِ الشهرة والله تعالى المستعان , فهل هذه الفضيلة صحيحة وما هي القرائنُ التي بنيت عليها حديثك , دعنا نرى إن كنت كما تصفُ نفسك أو لا فوالله الذي لا إله إلا هو ما أراهُ من مواضعيكم أنكم حاملوا أسفار لا أكثر , في مقدماتك لما تكتب عاطفة غريبة لا أعرفُ لها أصل والله المستعان .

قال ابن تيمية في [ الصفدية – ج2 – ص 319 ] ما نصه :
( فأرسل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا بكر أميرا على الموسم وأمره أن ينهى عن طواف العراة بالبيت وأن ينهى المشركين عن الحج ولهذا كان ينادي في الموسم ولا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان وأتبعه بعلي بن أبي طالب لأجل نبذ العهود إلى المشركين الذين كانت لهم عهود مطلقة وكان أبو بكر هو الأمير على الموسم وعلي معه يصلي خلفه ويأتمر بأمره لكن أرسله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه كان من عادة العرب أن العهود لا يعقدها ولا يحلها إلا المطاع أو رجل من أهل بيته فخاف إن لم يبعث واحدا من أهل بيته أن لا يقبلوا نبذ العهود ولم يرجع أبو بكر إلى المدينة ولا عزله عن شيء كان ولاه وما روى من ذلك فهو من الكذب المعلوم أنه كذب ) هذا الكلامُ عظيم لا يفهمهُ من لا عقل لهُ أيها المكرم ولهذا فعليك أن تفهم جيداً هذه النقاط المثارة في كتاب شيخ الإسلام إبن تيمية " الصدفية " والله المستعان .

1- هذا لأن الصواب أنهُ مبلغُ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وخليفتهُ , ولأنهُ أعلمُ من علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهُ أخرج الإمام مسلم في الصحيح : [ (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَي بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : عَبْدٌ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ زَهْرَةَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَبَكَى ، فَقَالَ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُخَيَّرُ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا بِهِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي مَالِهِ وَصُحْبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا ، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ لَا تُبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ " . حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ، وَبُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ يَوْمًا ، بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِكٍ ] . فكان أبي بكر الصديق أعلمُ الصحابة بالنبي صلى الله عليه وسلم ورضي عن أبي بكر , وأعلمُ بما يريدُ من الحديث وكان أكثرُ الصحابة فضلاً عن الله ورسولهِ أيها المكرم فتأمل والله المستعان.

وما الغرابة في عدم ذكره هذا في حق علي بن أبي طالب رضي الله عنهُ , بل أشار إلي أمر كان لا بد منهُ وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل الصديق رضي الله عنهُ , وأرسل علي رضي الله عنهُ ليكون مع أبي بكر رضي الله عنهما , وكان علي رضي الله عنهُ ياتمُ بهِ والصديق هو الأمير وكان معهُ ياتمُ بهِ فأين النصب في هذا الخبر , ولا أدري ما هذا الفهم الأعوج للنصوص العلمية التي أجزمُ بعدم فهمكَ لها البتة , وهذا لا يستقيمُ أبدأ فتأمل وعليك أن تكون عاقلاً فيما تنقل .

2- هذه النقطة الثانية الإجابة عنها في كلام شيخ الإسلام إبن تيمية [ أرسله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه كان من عادة العرب أن العهود لا يعقدها ولا يحلها إلا المطاع أو رجل من أهل بيته فخاف إن لم يبعث واحدا من أهل بيته أن لا يقبلوا نبذ العهود ولم يرجع أبو بكر إلى المدينة ولا عزله عن شيء كان ولاه وما روى من ذلك فهو من الكذب المعلوم أنه كذب ] فهذا الكلام يوضحُ الإشكال الذي طرحتهُ ويدلل على أمر أنك لم ولن تفهم كلام شيخ الإسلام إبن تيمية رضي الله عنهُ , وعادة العرب أن يرسل أحدٌ من أهل بيتهِ مع من أرسلهُ ليوثق الأمر وهذا لا يقدح في الصديق ولا في علي رضي الله عنهما البتة .

3- شيخ الإسلام إبن تيمية تكلم عن إرسال النبي صلى الله عليه وسلم للصديق رضي الله تعالى عنهُ , وبين أن من عادة العرب أن لا يوثق الكلام إلا رجل من أهل البيت ولاحظ قول شيخ الإسلام إبن تيمية [ إلا المطاع أو رجل من أهل بيتهِ ] فأين الإشكال في ما ورد عن شيخ الإسلام إبن تيمية ولا أرى أي غرابة فيما ورد عنهُ رضي الله تعالى عنه , بل الصحيح أن الكلام لا إشكال فيه ولا حول ولا قوة إلا بالله , وهل قولهُ من عادات العرب تهميش لعلي ..... !! الله المستعان .. !!

4- نعم لم يعزل الصديق رضي الله عنهُ . لنرى الروايات معاً التي أوردها هداهُ الله تعالى في موضوعهِ هذا فهل تصح وما الفهمُ الصحيح لها سائل المولى عز وجل أن يوفقنا إلي ما يحبهُ ويرضاه وييسر الشرح .

1- هل بلغ أبي بكر الصديق رضي الله عنهُ عن النبي شيء من الأوامر.

[ سنن الترمذي – ح رقم 3091 – قال الألباني : صحيح الإسناد ]
(عن ابن عباس قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات ثم أتبعه عليا فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم القصواء فخرج أبو بكر فزعا فظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو علي فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات فانطلقا فحجا فقام علي أيام التشريق فنادى ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ولا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا مؤمن وكان علي ينادي فإذا عيي قام أبو بكر فنادى بها قال أبو عيسى وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس ) قلتُ وهذا الحديث لا إشكال فيه فالخبر يبينُ ان علياً رضي الله عنهُ كان متأماً بأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهُ , وهذا مصداق لكلام شيخ الإسلام إبن تيمية حين قال [ وكان أبو بكر هو الأمير على الموسم وعلي معه يصلي خلفه ويأتمر بأمره لكن أرسله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه كان من عادة العرب أن العهود لا يعقدها ولا يحلها إلا المطاع أو رجل من أهل بيته فخاف إن لم يبعث واحدا من أهل بيته أن لا يقبلوا نبذ العهود ولم يرجع أبو بكر إلى المدينة ولا عزله عن شيء كان ولاه وما روى من ذلك فهو من الكذب المعلوم أنه كذب ] فنعم لم يعزله النبي صل ىالله عليه وسلم عن شيء كان ولاه عليه ومن قال بغير ذلك وما روي فهو من الكذب الصريح وهذا معروف عند أهل العلم , وأما الرواية فلا تبين أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل علي رضي الله تعالى عنهُ ليعزل أبي بكر الصديق وهذا فهم خاطئ للحديث .

تحفة الأحوذي صفحة 386 .
قوله : ( بعث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أبا بكر ) وروى الطبري عن ابن عباس قال : بعث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أبا بكر أميرا على الحج وأمره أن يقيم للناس حجهم ، فخرج أبو بكر ( وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات ) أي : أمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أبا بكر أن ينادي بها . وعند أحمد من حديث علي : لما نزلت عشر آيات من براءة بعث بها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع أبي بكر ليقرأها على أهل مكة ، ثم دعاني فقال : " أدرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ منه الكتاب " ، فرجع أبو بكر فقال يا رسول الله نزل في شيء فقال : " لا : إلا أنه لن يؤدي ، أو : لكن جبريل قال لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك " .

قال ابن كثير : ليس المراد أن أبا بكر رضي الله عنه رجع من فوره بل بعد قضائه للمناسك التي أمره عليها رسول الله ، صلى الله عليه وسلم . قال الحافظ في الفتح : ولا مانع من حمله على ظاهره لقرب المسافة . وأما قوله : " عشر آيات " فالمراد أولها إنما المشركون نجس ( ثم أتبعه عليا ) أي أتبع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أبا بكر عليا رضي الله تعالى عنهما ( إذ سمع رغاء ناقة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ) بضم الراء وبالمد صوت ذوات الخف ، وقد رغا البعير يرغو رغاء بالضم والمد : أي ضج ( القصوى ) هو لقب ناقة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( فدفع إليه كتاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ) أي دفع أبو بكر إلى علي كتابه ، صلى الله عليه وسلم . ( فسيحوا ) سيروا آمنين أيها المشركون ( في الأرض أربعة أشهر ) يأتي الكلام عليه في شرح حديث علي الآتي بعد هذا ( ولا يحجن بعد العام ) أي بعد الزمان الذي وقع فيه الإعلام بذلك ( فإذا عيي ) بكسر [ ص: 387 ] التحتية الأولى . يقال عيي يعيا عيا وعياء بأمره وعن أمره : عجز عنه ولم يطق أحكامه أو لم يهتد لوجه مراده وعيي يعيا عيا في المنطق : حصر . فنرجوا من المخالفين هداهم الله التأمل بحق .

تنبيه : قال الخازن قد يتوهم متوهم أن في بعث علي بن أبي طالب بقراءة أول براءة عزل أبي بكر عن الإمارة وتفضيله على أبي بكر وذلك جهل من هذا المتوهم ، ويدل على أن أبا بكر لم يزل أميرا على الموسم في تلك السنة حديث أبي هريرة عند الشيخين أن أبا بكر بعثه في الحجة التي أمره رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عليها قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس . الحديث ، وفي لفظ أبي داود والنسائي قال : بعثني أبو بكر فيمن يؤذن في يوم النحر بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، فقوله : " بعثني أبو بكر " : فيه دليل على أن أبا بكر كان هو الأمير على الناس ، وهو الذي أقام للناس حجهم وعلمهم مناسكهم ، وأجاب العلماء عن بعث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عليا ليؤذن في الناس ببراءة بأن عادة العرب جرت أن لا يتولى تقرير العهد ونقضه إلا سيد القبيلة وكبيرها ، أو رجل من أقاربه ، وكان علي بن أبي طالب أقرب إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أبي بكر لأنه ابن عمه ومن رهطه ، فبعثه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليؤذن عنه ببراءة إزاحة لهذه العلة لئلا يقولوا هذا على خلاف ما نعرفه عن عادتنا في عقد العهود ونقضها . وقيل : لما خص أبا بكر لتوليته على الموسم خص عليا بتبليغ هذه الرسالة تطييبا لقلبه ورعاية لجانبه ، وقيل إنما بعث عليا في هذه الرسالة حتى يصلي خلف أبي بكر ويكون جاريا مجرى التنبيه على إمامة أبي بكر بعد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعث أبا بكر أميرا على الحاج وولاه الموسم وبعث عليا خلفه ليقرأ على الناس ببراءة ، فكان أبو بكر الإمام وعلي المؤتم ، وكان أبو بكر رضي الله عنه الخطيب ، وعلي المستمع . وكان أبو بكر المتولي أمر الموسم والأمير على الناس ولم يكن ذلك لعلي ، فدل ذلك على تقديم أبي بكر على علي وفضله عليه . انتهى . فهذا الصواب من هذه المسألة .

قلت : ومما يدل على أن أبا بكر لم يزل أميرا على الموسم في تلك السنة حديث جابر عند الطبري وإسحاق في مسنده والنسائي والدارمي وابن خزيمة وابن حبان : أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعرج ثوب بالصبح فسمع رغوة ناقة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإذا علي عليها ، فقال له : أمير أو رسول فقال : بل أرسلني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ببراءة أقرؤها على الناس الحديث . فهذا الحديث قرينة قوية على أن الحديث يثبت أن أبي بكر لازال أميراً على الناس والله تعالى المستعان , فكيف يفترى صاحب الموضوع ما يفتريه , أعجزن عن إثبات شيء فإتهم شيخ الإسلام بالكذب .

ثم سؤالنا : [ وكان علي ينادي فإذا عيي قام أبو بكر فنادى بها قال أبو عيسى وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس ] هذا يثبت أن الصديق رضي الله عنهُ لازال الأمير , ولكن إن كان علي رضي الله عنه وهو الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن علي لقراءة سورة براء , وتعب كان أبي بكر وهو أمير الحج في ذلك الوقت ولازال ولم يعزله النبي صلى الله عليه وسلم يقفُ مكان علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهُ فيقرأ إذا تعب رضي الله عنه .

2- هل بلغ أبو بكر الصديق سورة براء ... ؟

[ سنن النسائي – ح رقم 2958 – قال الألباني : صحيح ]
(أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد وعثمان بن عمر قالا حدثنا شعبة عن المغيرة عن الشعبي عن المحرر بن أبي هريرة عن أبيه : قال جئت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة ببراءةقال ما كنتم تنادون قال كنا ننادي إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجله أو أمده إلى أربعة أشهر فإذا مضت الأربعة أشهر فإن (الله بريء من المشركين ورسوله) ولا يحج بعد العام مشرك فكنت أنادي حتى صحل صوتي ) رغم أنا أجبنا على هذا الإشكال وهو أن الصديق رضي الله تعالى عنهُ أمير الحج في ذلك الوقت وإنما كان إرسال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي لأن هذا من عادة العرب في توثيق العهود , ولكي يقرأ سورة براء , وبقي الصديق رضي الله عنهُ أميراً يأتمُ علي رضي الله عنه فيه , والدليل مما أوردت في النقطة الأولى أن الصديق بلغ من الآية فتأمل معي النص .

[ سنن الترمذي – ح رقم 3091 – قال الألباني : صحيح الإسناد ]
(عن ابن عباس قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات ثم أتبعه عليا فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم القصواء فخرج أبو بكر فزعا فظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو علي فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات فانطلقا فحجا فقام علي أيام التشريق فنادى ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ولا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا مؤمن وكان علي ينادي فإذا عيي قام أبو بكر فنادى بها قال أبو عيسى وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس ) ما أشرتُ إليه باللون الأسود في الخبر الذي نقلتهُ من سنن الترمذي يبينُ ان الصديق رضي الله عنهُ بلغ شيئاً من سورة براء , رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل علي بن أبي طالب ليقرأ على الناس سورة براء , فكان أبي بكر إذا تعب رضي الله عنهما يكملُ عنهُ وهذا يثبتُ ذلك وأما ما نقلته من سنن النسائي فلا أدري يكف أولت أن الصديق رضي الله عنهُ لم يبلغ شيئاً من سورة براء والله تعالى المستعان , بل في الخبر دليل على أنه بلغ ولكنك لم تفهم .

قولهُ : [فكنت أنادي حتى صحل صوتي ] فمن كان ينادي إضا صحل صوت علي بن أبي طالب رضي الله عنهُ , أو بمعنى آخر إذا تعب رضي الله عنهُ فهلا أجبتنا على هذا الإشكال الذي نحب أن نعرف رأيكم الكريم فيه , فهلا اخبرتنا من كان ينادي إذا تعب رضي الله تعالى عنهُ .... ؟

- هل أُرسل الإمام علي عليه السلام من قِبَل النبي صلى الله عليه وآله لأن عادة العرب تقتضي أن من يحل العهود هو من أقارب الرجل أم أنه الوحي الإلهي ؟؟! فهل صح الحديث عند التحقيق والإجابة بإذن الله تعالى ستكونُ سهلة عليكم أيها المكرم فأرجوا أن لا تفعل كما عهد عليك من سوء اللسان والسب والطعن فهذا سبين للجميع أنك ضعيف الحجة فاسدُ البضاعة فيا حبذا لو كنت علمياً أكثر في ردك .

قال السخاوي في المقاصد الحسنة (1/54) : " وليس في هذا كله ما يقدح في إجماع أهل السنة، من الصحابة والتابعين؛ فمن بعدهم على أن أفضل الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وسلم على الإطلاق، أبو بكر؛ ثم عمر رضي الله عنهما؛ وقد قال ابن عمر رضي الله عنهما: كنا نقول: ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر؛ وعمر وعثمان؛ فيسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينكره؛ بل ثبت عن علي نفسه أنه قال: خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر؛ ثم عمر؛ ثم رجل آخر؛ فقال له ابنه محمد بن الحنفية؛ ثم أنت يا أبت. فكان يقول: ما أبوك إلا رجل من المسلمين رضي الله عنهم. وعن سائر الصحابة أجمعين ".

وفي تحفة الأشراف : " حديث: علي مني وأنا من علي، لا يؤدي عني إلا أنا أو علي. ت في المناقب (71: 1) عن إسماعيل بن موسى، عن شريك، عن أبي إسحاق، عنه به. وقال: حسن صحيح غريب. س فيه (المناقب، في الكبرى) عن أحمد بن سليمان، عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق به. ق في السنة (11: 4: 6) عن أبي بكر بن أبي شيبة وسويد بن سعيد وإسماعيل بن موسى، ثلاثتهم عن شريك به (313) " وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في السلسلة الصحيحة (4/479) : " و أما حديث حبشي فيرويه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عنهبلفظ : " علي مني و أنا منه ، و لا يؤدي عني ( ديني ) إلا أنا أو علي " . أخرجه
أحمد ( 4 / 164 ) و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 12 / 150 / 1 ) و رجاله ثقات إلا أن أبا إسحاق و هو السبيعي كان اختلط . ثم هو مدلس ، لكن تابعه شريك عن أبي إسحاق به . و قال شريك : " قلت لأبي إسحاق : أنت أين سمعته منه ؟ قال : موضع كذا و كذا ، لا أحفظه " . أخرجه أحمد أيضا ( 4 / 165 ) و الترمذي ( 2 / 299 ) و النسائي ( ص 14 - خصائص ) و الطبراني في " الكبير " ( 3511 ) و ابن ماجة (119 ) ، و قال الترمذي : " حديث حسن غريب " .

قلت : إلا أن شريكا سيء الحفظ ، فإن كان حفظه ، فالعلة ما ذكرنا من الاختلاط .
و تابعه قيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن حبشي . أخرجه الطبراني ( 3512 ) . " .

وقيس بن الربيع هذا ضعيف , قال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء : "
قيس ( دتق ) ابن الربيع الإمام الحافظ المكثر أبو محمد الأسدي الكوفي الأحوال أحد أوعية العلم على ضعف فيه من قبل حفظه ولد في حدود سنة تسعين وروى عن عمرو بن مرة وزياد بن علاقة وعلقمة بن مرثد وزبيد اليامي ومحارب بن دثار وأبي إسحاق السبيعي وعدة وكان من المكثرين حدث عنه رفيقاه شعبة والثوري ويحيى بن آدم وإسحاق بن منصور السلولي وعلي بن الجعد ويحيى الحماني ومحمد بن بكار بن الريان وخلق سواهم وكان شعبه يثني عليه ووثقه عفان وغيره وقال ابن عدي عامة رواياته مستقيمه والقول فيه ما قاله شعبة وأنه لا بأس به وقال يعقوب بن شيبة هو عند جميع أصحابناصدوق وكتابة صالح ثم قال وهو رديء الحفظ جدا كثير الخطأ وقال محمد بن المثنى ما سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن قيس شيئا قط وعن أبي بكر بن عياش قال كان قيس لا يفرق بين كره وبين لا بأس وقال الفلاس حدث عبد الرحمن عن قيس اولا ثم تركه وقال ابن معين ليس بشيء وقال مرة يضعف ولينه أحمد بن حنبل وقال النسائي متروك قلت لا ينبغي أن يترك فقد قال محمد بن المثنى سمعت محمد ابن عبيد يقول لم يكن قيس عندنا بدون سفيان لكنه ولي فأقام على رجل الحد فمات فطفئ أمره وقال محمود بن غيلان حدثنا محمد بن عبيد قال استعمل المنصور قيسا على المدائن فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهم الزنابير قال أبو الوليد حضر شريك جنازة قيس بن الربيع فقال ما ترك بعده مثله قال أبو الوليد كتبت عن قيس ستة آلاف حديث قال سلم بن قتيبة قال لي شعبة أدرك قيسا لا يفوتك وقال أبو داود سمعت شعبة يقول ألا تعجبون من هذا الأحول يقع في قيس بن الربيع يريد يحيى القطان وقال أبو حاتم لا يحتج به قال قراد سمعت شعبة يقول ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سبقنا إليه كنا نسميه قيسا الجوال وعن شريك قال ما نشأ بالكوفة اطلب للحديث من قيس بن الربيع قراد سمعت شعبة يقول جلست أنا وقيس في مسجد فلم يزل يقول حدثنا أبو حصين حتى تمنيت أن المسجد يقع علي وعليه قال ابن حبان قد سبرت أحاديث قيس وتتبعتها فرأيته صدوقا مأمونا حين كان شابا فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فوقع في أخباره مناكير قال عفان قدمت الكوفة فاتينا قيسا فجلسنا إليه فجعل ابنه يلقنه ويقول له حصين فيقول حصين ويقول رجل آخر ومغيره قال ابن حبان مات سنة سبع وستين ومئة وكذا أرخه أبو نعيم الملائي ". وقد حسنهُ الإمام الألباني رحمه الله تعالى , بمجموع طرقهِ , وليس الحديث بالذي يرتقي للحسن بل ذكر الإمام الألباني حديث أقضاكم في ديني , وصحح على أثرهِ هذا الحديث إنظر السلسلة الصحيحة ولكن هذا الأثر فيهِ ضعف .

سؤالات البرقاني (1/37) : " هو شريك بن عبد الله النخعي ، أبو عبد الله ، القاضى ، صدوق يخطئ كثيرا ،تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا ، شديدا على أهل البدع ، أخرج له مسلم ، والأربعة في سننهم ، مات سنة 177 أو 178 ه.انظر : التاريخ الكبير (2 / 2 / 237) ، الميزان (2 / 270) ، التهذيب (4 / 333) ، التقريب (1 / 351). " وأحاديثُ مسلم من رواية " شريك " منتقاه , أي أنهُ حدث بها قبل الإختلاط عن أبي إسحاق .

وفي العلل لأبن أبي حاتم (2/374) : " قال أبي حسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك بن عبد الله " قال إبن كثير في البداية والنهاية (5/34) وفي التفسير (2/333) : " ضعيف الإسناد ومتنه فيه نكاره " وفي الإنتصار للصحب والآل من إفتراءات السماوي الضال : " قلت: صدر الحديث ثابت من وجه آخر وهو حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - في قصة تنازع علي وزيد وجعفر على كفالة ابنة حمزة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: « أنت مني وأنا منك » والحديث في الصحيحين(تقدم تخريجه ص 493) لكن ليس هذا من خصائص علي بل قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك لغيره كما تقدم بيانه. (1)

وأما قوله: ( لا يؤدي عني إلا علي ) فمع عدم ثبوت سنده -كما تقدم- فهو معارض لأصل عظيم من أصول الدين وهو وجوب نشر العلم، والتبليغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم في حق كل من سمع منه شيئا من العلم أو بلغه عنه، من غير حصر في أحد كما دل على هذا حديث جبير بن مطعم المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بالخيف من منى فقال: (نضر الله امرأ سمع مقالتي فبلغها فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه).(2)

وفي الصحيحين من حديث أبي بكرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبهم يوم النحر، ثم قال بعد أن ذكر تعظيم حرمة الدماء والأموال والأعراض (ليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى منه)(3)، فرغب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المشهد العظيم أمته أن تبلغ عنه ،
______________________________
(1) انظر: ص 494 من هذا الكتاب.
(2) أخرجه الترمذي في: (كتاب العلم، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع) 5/33-34، وابن ماجه في: (المقدمة، باب من بلغ علما) 1/85، وقد صححه الألباني في صحيح ابن ماجه 1/45.
(3) أخرجه البخاري في: (كتاب العلم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد الغائب)، فتح الباري 1/157،158، ح67، ومسلم: ( كتاب القسامة، باب تغليظ تحريم الدماء) 3/1306، ح1679.

وتؤدي ما سمعت منه، وبين أن البلاغ عنه ليس من شرطه الفقه، بل متى ما حصل الضبط والحفظ جاز للسامع البلاغ، فكيف بكبار الصحابة الذين هم أهل العلم والفقه، وقدوة الناس في الدين، فهم أولى الناس بالبلاغ عنه، ولهذا بلغ أصحابه عنه الأحاديث، ونقلوا سنته للأمة في حياته، وبعد مماته،ولم يكن ذلك محصورا في عدد معروف منهم، وإنما كان يبلغ عنه كل من سمع منه، ممن لا يحصي عددهم إلا الله، فكيف يتصور بعد هذا أن يجعل النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ عنه محصورا في علي دون غيره من الصحابة!! إن هذا مما يأباه الدين ويرده الواقع.

وما ذكره المؤلف من أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا يبلغ عنه سورة براءة عوضا عن أبي بكر، ورجوع أبي بكر يبكي، ثم قول النبي صلى الله عليه وسلم له لا يؤدي عني إلا علي فكذب مردود بالروايات الصحيحة، والثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا مؤيدا لأبي بكر، وقد كان تحت إمرة أبي بكر في الحج، فأمر أبو بكر من ينادي في الناس أيام الحج بما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من بينهم علي - رضي الله عنه - وكان الجميع تحت إمرة أبي بكر " .

ثم قال بعدما إنتهى من نقض المتن : " وبهذا يظهر لك أيها القارئ فساد حجة الرافضي في استدلاله بالحديث المذكور على خلافة، علي وأنه حديث ضعيف لا تقوم الحجة به وهو مع هذا منكر المتن معارض للأصول، كما أن المناسبة التي زعم أنها سببه، وعلق الحديث بها تشهد ببطلان دعواه إذ لم يرجع أبو بكر بعد تأمير النبي صلى الله عليه وسلم له على الحج، ولم يرده هو، بل حج بالناس، وبلغ عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعث من كان ينادي في الناس بذلك، وكان من بين هؤلاء المنادين علي - رضي الله عنه - الذي كان يأتمر بأمر أبي بكر في تنفيذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم " فالحديث ليس بالمعتبرِ عند أهل الحديث , ومنكر سنداً ومتناً .

وذكر الرافضي هذه الرواية فقال : " - حدثنا شريك عن عياش العامري عن عبدالله بن شداد قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد أبي سرح من اليمن فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة ولتسمعن ولتطيعن أو لابعثن إليك رجلا لنفسي يقاتل مقاتلتكم ويسبي ذراريكم, أللهم أنا أو كنفسي", ثم أخذ بيد علي " . قلتُ لكن لم لم أجد في شيوخ عياش غير صحابي واحد تأخرت وفاته جدا حيث توفي في سنة 87 ألا وهو بن أبي أوفى وغالب شيوخه من كبار التابعين , ولم أعرف لعياش العامري رواية عن عبد الله بن شداد .

أما روية أحمد في مسندهِ : " حدثنا يحيى بن آدم وابن أبي بكير قالا حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة قال يحيى بن آدم السلولي ". أما إسرائيل فلا يدرى هل سمع هذا الحديث من أبي إسحاق قبل أو بعد إختلاطهِ , وأبو إسحاق مدلس وقد عنعن في حديثهِ وإسرائيل بن أبي يونس ثقة إلا أن الإختلاف في معرفة متى كانت روايتهُ عن أبي إسحاق أهو قبل أو بعد .. ؟؟ قال إبن كثير في البداية والنهاية (5/34) وفي التفسير (2/333) : " ضعيف الإسناد ومتنه فيه نكاره " وفي الإنتصار للصحب والآل من إفتراءات السماوي الضال : " قلت: صدر الحديث ثابت من وجه آخر وهو حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - في قصة تنازع علي وزيد وجعفر على كفالة ابنة حمزة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: « أنت مني وأنا منك » والحديث في الصحيحين(تقدم تخريجه ص 493) لكن ليس هذا من خصائص علي بل قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك لغيره كما تقدم بيانه. (1)

وأما قوله: ( لا يؤدي عني إلا علي ) فمع عدم ثبوت سنده -كما تقدم- فهو معارض لأصل عظيم من أصول الدين وهو وجوب نشر العلم، والتبليغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم في حق كل من سمع منه شيئا من العلم أو بلغه عنه، من غير حصر في أحد كما دل على هذا حديث جبير بن مطعم المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بالخيف من منى فقال: (نضر الله امرأ سمع مقالتي فبلغها فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه).(2)

وفي الصحيحين من حديث أبي بكرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبهم يوم النحر، ثم قال بعد أن ذكر تعظيم حرمة الدماء والأموال والأعراض (ليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى منه)(3)، فرغب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المشهد العظيم أمته أن تبلغ عنه ،
______________________________
(1) انظر: ص 494 من هذا الكتاب.
(2) أخرجه الترمذي في: (كتاب العلم، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع) 5/33-34، وابن ماجه في: (المقدمة، باب من بلغ علما) 1/85، وقد صححه الألباني في صحيح ابن ماجه 1/45.
(3) أخرجه البخاري في: (كتاب العلم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد الغائب)، فتح الباري 1/157،158، ح67، ومسلم: ( كتاب القسامة، باب تغليظ تحريم الدماء) 3/1306، ح1679.

وتؤدي ما سمعت منه، وبين أن البلاغ عنه ليس من شرطه الفقه، بل متى ما حصل الضبط والحفظ جاز للسامع البلاغ، فكيف بكبار الصحابة الذين هم أهل العلم والفقه، وقدوة الناس في الدين، فهم أولى الناس بالبلاغ عنه، ولهذا بلغ أصحابه عنه الأحاديث، ونقلوا سنته للأمة في حياته، وبعد مماته،ولم يكن ذلك محصورا في عدد معروف منهم، وإنما كان يبلغ عنه كل من سمع منه، ممن لا يحصي عددهم إلا الله، فكيف يتصور بعد هذا أن يجعل النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ عنه محصورا في علي دون غيره من الصحابة!! إن هذا مما يأباه الدين ويرده الواقع.

وما ذكره المؤلف من أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا يبلغ عنه سورة براءة عوضا عن أبي بكر، ورجوع أبي بكر يبكي، ثم قول النبي صلى الله عليه وسلم له لا يؤدي عني إلا علي فكذب مردود بالروايات الصحيحة، والثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا مؤيدا لأبي بكر، وقد كان تحت إمرة أبي بكر في الحج، فأمر أبو بكر من ينادي في الناس أيام الحج بما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من بينهم علي - رضي الله عنه - وكان الجميع تحت إمرة أبي بكر " .

قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى : " حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع قال : سألنا عليا بأي شيء بعثت في الحجة قال بعثت بأربع أن لا يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد فهو إلى مدته ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يجتمع المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا قال أبو عيسى هذا حديث حسن وهو حديث سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن بعض أصحابه عن علي وفي الباب عن أبي هريرة حدثنا نصر بن علي وغير واحد قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي نحوه حدثنا علي بن خشرم حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن زيد بن أثيع عن علي نحوه قال أبو عيسى وقد روي عن بن عيينة كلتا الروايتين يقال عنه عن بن أثيع وعن بن يثيع والصحيح هو زيد بن أثيع وقد روى شعبة عن أبي إسحاق عن زيد غير هذا الحديث فوهم فيه وقال زيد بن أثيل ولا يتابع عليه " . والله تعالى وأعلم . قولك أن شيخ الإسلام إبن تيمية كذب فهذا تجني واضح لا يقبلُ منك والله المستعان فما نفعُ الكذب عليه ... ؟

1- يفضحهُ في ماذا ... ؟
2- العلة هو أن أبي بكر سأل عن سبب إرسال علي لا أكثر .

والنتيجة هو أن أبي بكر رضي الله تعالى عنهُ , لازال أميراً على الحج وكان علياً مأموماً رضي الله عنهُ وكان يقرأ سورة براء وعندما عاد الصديق رضي الله تعالى عنهُ , أي بعد إتمام الحج وتأدية فرضية الله تبارك وتعالى وما أمره النبي صلى الله عليه وسلم بهِ عاد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ما كان , والنص في مقدمة البحث هنا فتأملهُ .

هذا والله تعالى أعلى وأعلم .

كتبه /

أهل الحديث


حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي قال: لما نزلت هذه الآيات إلى رأس أربعين آية، بعث بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وأمَّره على الحج. فلما سار فبلغ الشجرة من ذي الحليفة، أتبعه بعليّ فأخذها منه. فرجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أنزل في شأني شيء؟ قال: لا ولكن لا يبلِّغ عني غيري، أو رجل مني، أما ترضى يا أبا بكر أنك كنت معي في الغار، وأنك صاحبي على الحوض؟ قال: بلى، يا رسول الله! فسار أبو بكر على الحاجّ، وعلي يؤذن ببراءة، فقام يوم الأضحى فقال: لا يقربنَّ المسجد الحرام مشرك بعد عامه هذا، ولا يطوفنّ بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فله عهده إلى مدته، وإن هذه أيام أكل وشرب، وإن الله لا يدخل الجنة إلا من كان مسلما. فقالوا: نحن نبرأ من عهدك وعهد ابن عمك إلا من الطعن والضرب! فرجع المشركون، فلام بعضهم بعضًا وقالوا: ما تصنعون، وقد أسلمت قريش؟ فأسلموا.
تفسير الطبرسي والالوسي

حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ
إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَقَالُوا يَا أَبَا عَبَّاسٍ إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَإِمَّا أَنْ يُخْلُونَا هَؤُلَاءِ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَلْ أَقُومُ مَعَكُمْ قَالَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ يَعْمَى قَالَ فَابْتَدَءُوا فَتَحَدَّثُوا فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا قَالَ فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ أُفْ وَتُفْ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مَنْ اسْتَشْرَفَ قَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ قَالُوا هُوَ فِي الرَّحْلِ يَطْحَنُ قَالَ وَمَا كَانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ قَالَ فَجَاءَ وَهُوَ أَرْمَدُ لَا يَكَادُ يُبْصِرُ قَالَ فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَالَ ثُمَّ بَعَثَ فُلَانًا (يعني ابو بكر) بِسُورَةِ التَّوْبَةِ فَبَعَثَ عَلِيًّا خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ قَالَ لَا يَذْهَبُ بِهَا إِلَّا رَجُلٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ قَالَ وَقَالَ لِبَنِي عَمِّهِ أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ وَعَلِيٌّ مَعَهُ جَالِسٌ فَأَبَوْا فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ فَتَرَكَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَأَبَوْا قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ النَّاسِ بَعْدَ خَدِيجَةَ قَالَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ فَقَالَ
{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }
مسند احمد

أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا الوضاح وهو أبو عوانة قال حدثنا يحيى قال حدثنا عمرو بن ميمون قال اني لجالس إلى بن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا يا هؤلاء وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال أنا أقوم معكم فتحدثوا فلا أدري ما قالوا فجاء وهو ينفض ثوبه وهو يقول أف وتف يقعون في رجل له عشر وقعوا في رجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابعثن رجلا يحب الله ورسوله لا يخزيه الله أبدا فأشرف من استشرف فقال أين علي هو في الرحا يطحن وما كان أحدكم ليطحن فدعاه وهو أرمد ما يكاد أن يبصر فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فدفعها إليه فجاء بصفية بنت حيي وبعث أبا بكر بسورة التوبة وبعث عليا خلفه
فأخذها منه فقال لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين وعليا وفاطمة فمد عليهم ثوبا فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة ولبس ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونام فجعل المشركون يرمون كما يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يحسبون أنه نبي الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر فقال يا نبي الله فقال علي إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد ذهب نحو بئر ميمون فاتبعه فدخل معه الغار وكان المشركون يرمون عليا حتى أصبح وخرج بالناس في غزوة تبوك فقال علي أخرج معك فقال لا فبكى فقال أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي ثم قال أنت خليفتي يعني في كل مؤمن من بعدي قال وسد أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب وهو في طريقه ليس له طريق غيره وقال من كنت وليه فعلي وليه قال بن عباس وقد أخبرنا الله في القرآن أنه قد رضي عن أصحاب الشجرة فهل حدثنا بعد أنه سخط عليهم قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال ائذن لي فلاضرب عنقه يعني حاطبا وقال ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
السنن الكبرى للنسائي

أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، ببغداد من أصل كتابه ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، ثنا أبو بلج ، ثنا عمرو بن ميمون ، قال : إني لجالس عند ابن عباس ، إذ أتاه تسعة رهط ، فقالوا : يا ابن عباس ، إما أن تقوم معنا ، وإما أن تخلو بنا من بين هؤلاء ، قال : فقال ابن عباس : بل أنا أقوم معكم ، قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ، قال : فابتدءوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا : قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد غيره ، وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم : « لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله » فاستشرف لها مستشرف فقال : « أين علي ؟ » فقالوا : إنه في الرحى يطحن ، قال : « وما كان أحدهم ليطحن » ، قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر ، قال : فنفث في عينيه ، ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه ، فجاء علي بصفية بنت حيي ، قال ابن عباس : ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا (يعني ابي بكر) بسورة التوبة ، فبعث عليا خلفه فأخذها منه ، وقال : « لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه » ، فقال ابن عباس : وقال النبي صلى الله عليه وسلم لبني عمه : « أيكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟ » قال : وعلي جالس معهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل على رجل منهم ، فقال : « أيكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟ » فأبوا ، فقال لعلي : « أنت وليي في الدنيا والآخرة » ، قال ابن عباس : وكان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة رضي الله عنها ، قال : وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال : « ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
المستدرك على الصحيحين


- الا يثير عندكم الشك في هذه النصوص ويتعمد ابن تيميه ان يصاب العمى عندها وان هناك تلاعب في النصوص وان هناك تغاضي عن الحقيقة وان هناك وضع اناس في غير محلهم

- او ان هناك تناقض في النصوص وذهب كل على هواه فمنهم من اصاب الحقيقة ومنهم من اتبع هواه دون الحقيقة فكيف يقول لعلي انت خليفتي ثم يمدح ابي بكر ويكون الخليفة

- لماذا طلب النبي لعلي بتبليغ سورة براءة بعد ابي بكر ولماذا رجوع تبليغ سورة برائة هل هو لاعلام الاجيال ان ابي بكر وعلي هناك تنافس عليها فيالخلافة ؟؟؟

- هل ابن سبأ من وضع النصوص التي تعتمد عليها الرافضه واغفل عنها النسائي واحمد والنيسابوري وغيرهم معقوله عبدالله بن سبأ هو من وضع انت خليفتي ولا ينبغي ان اذهب الا وانت ولي كل مؤمن بعدي وولي في الدنيا والآخرة !!! معقوله ؟؟؟

اترك الامر لكم


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلي يوم الدين .

حياكم الله أيها المنصف , وأرجوا أن تكون حقاً منصفاً كما أسميت نفسك لو أنك قرأت كلام شيخ الإسلام إبن تيمية لوجدت الإنصاف بل عين الإنصاف وما شك عاقل بأن حبر الأمة وشيخ الإسلام إبن تيمية أصاب في كلامه فيما نقل عنهُ في مجموع الفتاوي , كان أبي بكر رضي الله عنهُ أمير الحج ومازال كذلك حتى عندما بعث علي رضي الله عنهُ , وكان من عادة العرب أن ترسل أقربائها في مثل هذه الأمور ولم يعزل النبي صلى الله عليه وسلم أبي بكر عن إمارة الحج , ومع ذلك فسؤالهُ كان للنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أكمل الأمور التي أمرهُ بها النبي صلى الله عليه وسلم أيها المنصف .

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم علياً لأن هذا كان من عادات العرب .

وفي النصوص التي أوردتها أنا أعلاه , دلالة على أن أبي بكر بلغ من سورة براء .

وهي أسانيد صحيحة لا يمكن الطعن فيها من أي جانب .

أما عن الروايات التي أوردتها فلا أدري هل تنقل بعقل أم بجهل والله تعالى المستعان , فقد حسبتك منصفاً فلماذا لم تقرأ الموضوع كاملاً قبل أن تعلق وهذا ما يوقع الرادين علينا بالأخطاء وعدم فهم أصل الموضوع ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , ولهذا أرجوا منكم أن تقوم بتغيير إسمك لأن الإنصاف عنكم بعيد كل البعد والله تعالى المستعان.

الرواية الأولى / وفيها السدي الكبير وهو متهم في التشيع , وفيه ضعف .
الروايات الثلاث / في إسنادها أبي بلج الفزاري الواسطي " قال الإمام البخاري فيه نظر " وضعفهُ " السعدي " وغير واحد من أهل الحديث , وقال إبن حبان في المجروحين " ربما أخطأ " وقال المصري في تعليقه على العلل للترمذي أنهُ أخطأ في إسم عمرو بن ميمون وليس عمرو بن ميمون الثقة , بل هو آخر وهو ضعيف , أما رواية عمرو بن ميمون عن إبن عباس أنكرها الإمام أحمد بن حنبل عندما سئل عنها , وقد ضعف يحيى بن معين أبي بلج الفزاري , وهو متهم بحديث " سدوا الأبواب " والله أعلم .


أخي وشيخي الكريم أبو شيماء /
وفقك الله تعالى للخير , نرجوا من الله أن يكون ما نقدمه فيه الفائدة وأن يغفر الله بهِ ذنوبنا ويرحمنا برحمته إنهُ ولي ذلك والقادر عليه وصلي اللهم وسلم على الحبيب محمد وعلى أله وصحبه أجمعين .


1- قول ابن تيميه من ان ابي بكر امير على الحج لا يصح ولا يستند الى دليل على الاطلاق لان النبي حج حجة واحدة فقط وهي حجة الوداع وتبليغ سورة برائة ثم الامر من الله برجوعه عن التبليغ لم يذكر النصوص ان لها علاقة بالحج.

2- حديث الخوخة وسد الابواب الا باب ابي بكر هذا يتعارض مع احاديث سد الابواب الا باب علي وقذ ذكرت النصوص اكثر من ابي بكر وقد وضعه الوضاعون في مقابل حديث الا باب علي عليه السلام
وقد ذكره البخاري وفيه فليح بن سليمان وقد ضعفه العقيلي والنسائي قال عنه ليس بقوي وعده ابن الجوزي من الضعفاء والمتروكين .

3- القول بان الامام علي صلى خلف ابي بكر فهذا ايضا من اختراعات ابن تيميه وهذا ليس بصحيح بل الصحيح ان ابي بكر وعمر وكبار الصحابة كانوا في امرة اسامة ابن زيد وهذا مشهور في تجهيز جيش اسامه قبيل وفاة النبي صلى الله عليه واله ولم ترد ولا رواية واحدة بان الامام علي كان في امرة ابي بكر

4- والظاهر بعلم النبي عن الله سبحانه بان يبين بان ابي بكر قد رجع بغير ضفر وكان هذا في غزوة خيبر وكان الضفر على يد الامام علي وكان كذا في الخندق وخيبر وخنين وحتى في بدر واحد كان الظفر على يد الامام علي

5- لم يرد دليل بان ابي بكر كان اعلم الصحابة والدليل لم يعلم كل سنة النبي ص كلها وقد احرق بعضها ولم يكن يحفظ القرآن ولم يرد خطب مفصلة في العلوم والحديث في حين كان غيره من الصحابة كثير من الاحاديث والخطب العلميه


الفاضل المنصف أعد صياغة كلامك بالدليل أما كل هذا فلا حاجة لي بالتعليق عليه .

1- كلامك لا يقبل لأن شيخ الإسلام إبن تيمية تكلم بأحاديث ثابتة عندنا نحن أهل السنة , وأن كلامك هذا ليس مبنياً على أي دليل علمي أو ما يذكر بذلك فالنبي أمر أبي بكر على الحج , وكان علياً يصلي خلفهُ وهذا الثابت في الأخبار والأحاديث .

2- بل هو صحيح وأما حديث سد الأبواب إلا باب علي ضعيف .

وفليح بن سليمان " ثقة " وثقه جماعة وحديثه في الصحيح منتقى .

3- ليس من إختراعات إبن تيمية شيخ الإسلام ولو قرأت الموضوع لوجدت الدليل .

4- هذا كذب محض منك لا يصلح .

5- بل ورد دليل أنه أعلم الصحابة , فقد كان أعلم الصحابة بالنبي وبالحديث . 


اقتباس

 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث


كلامك لا يقبل لأن شيخ الإسلام إبن تيمية تكلم بأحاديث ثابتة عندنا نحن أهل السنة , وأن كلامك هذا ليس مبنياً على أي دليل علمي أو ما يذكر بذلك فالنبي أمر أبي بكر على الحج , وكان علياً يصلي خلفهُ وهذا الثابت في الأخبار والأحاديث .



هات الأخبار والأحاديث بان الامام علي قد صلى خلف ابي بكر نحن لا نؤمن بالقال والقيل ووكالة يقولون

اقتباس

 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث


2- بل هو صحيح وأما حديث سد الأبواب إلا باب علي ضعيف .


بل الصحيح هو ترك الباب لعلي عليه السلام بعدة خصائص اختص بها عن باقي الصحابة:-

-تزويجه ابنته الزهراء وهي مطهرة بآية التطهير ولم يقبل ابي بكر وعمر حيث خطبوها من النبي صل الله عليه واله.

-وكذا الإمام علي مخصوص بالطهارة لشموله آية التطهير واتى به مباهلة نصارى نجران ولم يكن كذلك ابي بكر ولم يأتي به النبي صل الله عليه واله.
منزلته من النبي كمنزلة هارون من موسى وهو الوزير وشريك معه في امر الرسالة والدعوة ولم يقل ذلك لابي بكر.

-وجود الاحاديث في سد الابواب إلا باب الامام علي قرينه تقوى لوجود خصائص انفرد بها الامام علي ولان السياسة والحكومة ووضاع الاحاديث وضعوها في مقابل لتقوية شرعية ابي بكر فوضعوا الاحاديث في المقابل

صحة الحديث :

-ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب علي
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3732
خلاصة حكم المحدث: صحيح

-عن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من الصحابة أبواب شارعة في المسجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي ، فتكلم ناس في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته
الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/18
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

-خرجنا إلى المدينة زمن الجمل فلقينا سعد بن مالك بها فقال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي
الراوي: عبدالله بن الرقيم الكناني المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/117
خلاصة حكم المحدث: إسناد حسن

- أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي
الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/18
خلاصة حكم المحدث: إسناده قوي ، وفي رواية للطبراني (الأوسط) رجالها ثقات من الزيادة (فقالوا يا رسول الله سددت أبوابنا ، فقال: ما أنا سددتها ولكن الله سدها )

- أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي
الراوي: سعد بن مالك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: القول المسدد - الصفحة أو الرقم: 1/5
خلاصة حكم المحدث: مشهور له طرق متعددة مما يقطع بصحته على طريقة كثير من أهل الحديث

- أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي رضي الله تعالى عنه
الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: العيني - المصدر: عمدة القاري - الصفحة أو الرقم: 16/245
خلاصة حكم المحدث: إسناده قوي

- أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الشوكاني - المصدر: الفوائد المجموعة - الصفحة أو الرقم: 361
خلاصة حكم المحدث: ثابت وله طرق كثيرة جدا

- أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي
الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: المباركفوري - المصدر: تحفة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 9/190
خلاصة حكم المحدث: إسناده قوي

يقول الجويني: "حديث (سد الأبواب الا لعلي) رواه نحو من ثلاثين رجلاً من الصحابة، أغربها حديث عبد الله بن عباس وقد روى له السيوطي فقط حوالي أربعين طريقاً على ما قاله الحجة الشيخ المظفر

وممن رواه من الصحابة: علي "عليه السلام"، عمر بن الخطاب، ولده عبد الله، زيد بن أرقم، البراء بن عازب، عبد الله بن عباس، أبو سعيد الخدري، جابر بن سمرة، أبو حازم الأشجعي، جابر بن عبد الله، عائشة، سعد بن أبي وقاص، أنس بن مالك، بريدة، أبو رافع مولى رسول الله "صلى الله عليه وآله"، حذيفة بن أسيد الغفاري، ابن مسعود، أبو ذر الغفاري، أم سلمة أم المؤمنين. ورواه أيضاً: عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب أبو الحمراء، وحبة العرني، وكيسان البراد، وغيرهم وبعد ما تقدم، لا يصغى لقول ابن الجوزي، وابن كثير، وابن تيمية: إن حديث سد الأبواب ليس بصحيح أنه من وضع الرافضة
فإن تواتر هذا الحديث في كتب أهل السنة، وتصحيح حفاظهم لكثير من طرقه، ورواية العشرات من الصحابة له، أي نحو ثلاثين صحابياً وربما أكثر. إن ذلك لا يمكن أن يخفى على أحد.

وإذا جاز: أن يضع الرافضة مثل هذا الحديث، ويدخلوه في عشرات الكتب والمسانيد، فإنه لا يمكن الوثوق بعد هذا بأي حديث، ولا كتاب، ولا بأي حافظ من أهل السنة.
هذا بالإضافة إلى ما في هذه الدعوى من رمي أمة بأسرها بالبله راجع الهامش المتقدم قبل صفحتين الموضوع في ذيل قوله: "ولكن الله أسكنه". والتغفيل الذي لا غاية بعده.
ويكفي أن نذكر: أن العسقلاني بعد أن ذكر ستة من الأحاديث في سد الأبواب إلا باب علي، قال: وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضاً، وكل طريق منها صالح للإحتجاج، فضلاً عن مجموعها

لقد اعترف ابن عمر وأبوه:
-حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَسِيدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
كُنَّا نَقُولُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ خَيْرُ النَّاسِ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ وَلَقَدْ أُوتِيَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ زَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ وَوَلَدَتْ لَهُ وَسَدَّ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَهُ فِي الْمَسْجِدِ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ

- راجع: مسند أحمد ج2 ص26 والمستدرك للحاكم ج3 ص125 ومجمع الزوائد ج9 ص120 والصواعق المحرقة الفصل3 باب9 ومناقب آل أبي طالب ج2 ص37 والمصنف لابن أبي شيبة ج7 ص500 ومسند أبي يعلى ج9 ص453 ونظم درر السمطين ص129 والعمدة لابن البطريق ص176 وفتح الباري ج7 ص13 وبحار الأنوار ج39 ص28 و 31 وكتاب الأربعين ص445 والمراجعات ص218 والسقيفة للمظفر ص64.
وراجع: الغدير ج3 ص203 وج10 ص68 وتحفة الأحوذي ج10 ص139 والقول المسدد ص33 وراجع: وذخائر العقبى ص77 وكنز العمال ج13 ص110 وتفسير جوامع الجامع ج3 ص525 وج9 ص417 وخصائص الوحي المبين ص164 وتفسير الثعلبي ج9 ص262 وتاريخ مدينة دمشق ج42 ص121 و 122 والمناقب للخوارزمي ص277 و 332 ومطالب السؤول ص174 وكشف الغمة ج1 ص338 ونهج الإيمان ص442 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج1 ص187 وينابيع المودة ج2 ص170.

وقال العسقلاني أيضاً بعد أن ذكر بعض طرقه: "فهذه الطرق المتظاهرة (المتضافرة) من روايات الثقات تدل على أن الحديث صحيح دلالة قوية، وهذه غاية نظر المحدث
وقال: "فكيف يدَّعى الوضع على الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم؟! ولو فتح هذا الباب لادُّعي في كثير من الأحاديث الصحيحة البطلان، ولكن يأبى الله ذلك والمؤمنون لو أنه "صلى الله عليه وآله" قد أمر بسد الأبواب إلا باب إبي بكر، لاحتج أبو بكر بذلك على أهل السقيفة أو احتج به عمر فيها لمصالح إبي بكر


اكل هذا وتدعون انه ضعيف وكبار علمائكم قد صححوه وطرقه اكثر من طرق صاحبكم

الحمد لله على نعمة الولاية


كم مرة عليّ أن أخبرك أن تعود لأصل الموضوع فتقرأ الموضوع ستجدُ ما يريحُ نفسك من هذه الحيرة التي تكثرُ من قولها في كل مرة ترد فيها على هذا الموضوع فلا تضع أصلح الله شانك من وقتي لأنك لم تقرأ الموضوع فإما أن تقرأ الموضوع أو لا ترد على الموضوع لأن نفسي ضاقت ذرعاً بمن هو بمثل هذا العقل وصدق من قال " من تكلم في غير فنهِ أتى بالعجائب " وعجائبك يا من سميت نفسك بالمنصف كثيرة فإتقي الله تعالى .

حديث سد الأبواب إلا باب علي لا يصحُ سنداً ومتناً .

أما أحاديث أمر الله تبارك وتعالى تزويج فاطمة لعلي فهذه الاحاديث ضعيفة , ناهيك عن أن أبي بكر وعمر هم من أشاروا على علي رضي الله عنهُ أن يتقدم لخطبة فاطمة رضي الله تعالى عنهم , فلهم الفضل في زواج علي رضي الله عنهُ من فاطمة رضي الله تعالى عنها , فكيف تتكلم بلا علم أيها المحترم علم المصطلح لن تحيطوا بهِ مهما عشتم في حياتكم والله تعالى المستعان يا حبذا لو أتيت بالنص الذي يثبت التزويج ... ؟؟

- لم نتكلم عن آية التطهير ونزولها في أهل البيت .
- حديث سد الأبواب إلا باب علي لا يصح ولو صح لكان لنا حديث عندها .

الأحاديث والاثار التي تكلم عليها شيخ الإسلام ابن تيمية (1/27).
202ـ " سد الأبواب كلها إلا باب علي"
هذا مما وضعت الشيعة على طريق المقابلة فإن الذي في الصحيح . " ... لا يبقين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر " [ منهاج السنة (5/ 35) ] .

اللآلي المصنوعة (1/318).
النسائي (حدثنا) محمد بن بشار أنبأنا محمد بن جعفر حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله عن زيد بن أرقم قال كان لنفر من الصحابة أبواب شارعة في المسجد فقال رسول الله يوما سدوا هذه الأبواب إلا باب علي فتكلم في ذلك الناس فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيكم قائلكم والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكني أمرت بشيء فاتبعته .

الخطيب (أنبأنا) أحمد بن محمد بن غالب الفقيه أنبأنا أبو حفص بن بشر أنبأنا أبو عبد الله جعفر بن محمد العلوي حدثنا محمد بن مهدي الميموني حدثنا عبد العزيز بن الخطاب حدثنا شعبة بن الحجاج سمعت زيد بن علي بن الحسين أخي محمد بن علي أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله سدوا الأبواب كلها إلا باب علي كلها باطلة عبد الله بن شريك كذاب وابن الرقيم والحارث قال النسائي لا أعرفهما وهشام بن سعد قال يحيى ليس بشيء وأبو بلج يحيى بن سليم .

قال أحمد حديث سدوا الأبواب منكر

وقال ابن حبان كان يخطئ ويحيى بن عبد الحميد كذبه أحمد طريق الأبزاري من عمله وميمون مولى عبد الرحمن بن سمرة

قال يحيى بن سعيد لا شيء وحديث جابر تفرد به العلوي وفيه مجاهيل وهذه الأحاديث من موضع الرافضة قابلوا به حديث أبي بكر في الصحيح .

ذخيرة الحفاظ (2/796).
1265 - حديث : ان رسول الله ( أمر بسد الأبواب إلا باب علي . رواه أبوبلج يحيى بن سليم : عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس . وأبو بلج هذا قال البخاري : فيه نظر . وقال ابن عدي : لا بأس به . قلتُ : بل هو ضعيف جداً .

قال الرافضي : (أخرج الترمذي بسنده عن ابن عبّاس: «أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم أمر بسدّ الأبواب إلاّ باب علي»(1). ) .

سنن الترمذي (5/641).
3732 - حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا إبراهيم بن المختار عن شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر بسد الأبواب إلا باب علي . قال هذا حديث غريب لا نعرفه عن شعبة بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه . قلتُ : بل إسنادهُ ضعيف فيه أبي بلج الواسطي قال البخاري فيه نظر .

كثيراً ما يقول الرافضة أين قال البخاري في أبي البلج فيه نظر .

الكامل في ضعفاء الرجال ج7/ص229
2128 يحيى بن أبى سليم أبو بلج الفزاري ثنا علان ثنا بن أبى مريم سمعت يحيى بن معين يقول أبو بلج يحيى بن أبى سليم سمعت بن حماد يقول قال البخاري يحيى بن أبى سليم أبو بلج الفزاري سمع محمد بن حاطب وعمرو بن ميمون فيه نظر .

وقول البخاري رحمه الله : فيه نظر

فهي من اقوى عبارات الجرح عند البخاري رحمه الله تبارك وتعالى واسكنه الجنه فقوله فيه نظر أي اسقاط الروية عن بكرة ابيها فالرواية متهالكة لأن ابي بلج ضعف وإن حسن الإمام الألباني رحمه الله روايته فهو من باب التساهل ...

يروي عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث؛ منها حديث طويل في فضل علي، أنكرها الإمام أحمد في رواية الأثرم، وقيل له: عمرو بن ميمون يروي عن ابن عباس؟ قال: ما أدري؛ ما أعلمه.



وذكر عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ أن أبا بلج أخطأ في اسم عمرو بن ميمون هذا ، وليس هو بعمرو بن ميمون المشهور، إنما هو ميمون أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن سمرة، وهو ضعيف.


قال في (شرح علل الترمذي) بعد هذا الكلام: وليس هذا ببعيد والله أعلم.


وقد قال البخاري عنه: فيه نظر.
ونقل ابن عبد البر وابن الجوزي: أن ابن معين ضعفه، وقال أحمد: روى حديثا منكرا.
وقال الحافظ ابن حجر في (التقريب): صدوق ربما أخطأ.
وقال السعدي: أبو بلج الواسطي غير ثقة.
وقال الذهبي في (المقتنى): لين.
وقال الجوزجاني في (أحوال الرجال): كان يروج الفواخت؛ ليس بثقة.



قال الذهبي في (الميزان): ومن مناكيره عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب علي رضي الله عنه، رواه أبو عوانة عنه، ويروى عن شعبة عنه.


ومن بلاياه؛ الفسوي في (تاريخه): حدثنا بندار، عن أبي داود، عن شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو أنه قال: ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد.
وهذا منكر.


قال ثابت البناني: سألت الحسن عن هذا فأنكره. انتهى


قال ابن حبان في (المجروحين): كان ممن يخطئ ، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك ، ولا أتى منه ما لا ينفك البشر عنه فيسلك به مسلك العدول، فأرى أن لا يحتج بما انفرد من الرواية، وهو ممن أستخير الله فيه. انتهى

قال الإمام الألباني في السلسلة الضعيفة (6/431).
2929 - ( منكر ) أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب إلا باب علي فقال فيه قائلكم وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكني أمرت يشيء فاتبعته .

وقال كذلك في السلسلة الضعيفة (10/457).
4953 - ( ضعيف ) أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب إلا باب علي وقال فيه قائلكم . وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكني أمرت بشيء فاتبعته .

سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (6/481).
2929 - ( أما بعد ؛ فإني أمرت بسد هذه الأبواب إلا باب علي ، فقال فيه قائلكم ، وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ، ولكني أمرت بشيء فاتبعته ) . 2929 - ( أما بعد ؛ فإني أمرت بسد هذه الأبواب إلا باب علي ، فقال فيه قائلكم ، وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ، ولكني أمرت بشيء فاتبعته ) . كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب شارعة في المسجد ، قال : فقال يوما : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي ، قال : فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : .... " فذكره ، وقال الحاكم :" صحيح الإسناد " ! ولم يصنع الذهبي شيئا فقال عقبه :" قلت : رواه عوف عن ميمون أبي عبد الله " !قلت : فكان ماذا ؟! وكان حقه أن يقول : ضعيف ، لضعف ميمون هذا . فقد أورده هو نفسه في " الضعفاء " وقال :" قال القطان : لا يحدث عنه " .وساق له في " الميزان " أحاديث أنكرت عليه ، هذا منها .وقال الحافظ في " التقريب " :" ضعيف " .

قلتُ : أما حديث أبي البلج فهو ضعيف , فقد تكلم في أبي البلج أهل العلم .

قال الرافضي : وأخرج أحمد بسنده عن عبدالله بن الرقيم الكناني، قال: «خرجنا إلى المدينة زمن الجمل، فلقينا سعد بن مالك بها فقال: أمر رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم بسدّ الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي»(3). وأخرجه أحمد كذلك بأسانيد مختلفة عن غير واحد من الصحابة(4).

قلتُ : لا حجة للرافضة بهذا الحديث وسنرى صحة هذا الإسناد .

مسند الإمام أحمد (1/175).
1511 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج ثنا فطر عن عبد الله بن شريك عن عبد الله بن الرقيم الكناني قال خرجنا إلى المدينة زمن الجمل فلقينا سعد بن مالك بها فقال : أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي رضي الله عنه . تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف .

فطر بن خليفة : شيعي جلد تكلم فيه أئمة الحديث .

عبد الله بن شريك :

الضعفاء والمتروكين لأبن الجوزي (2/127).
2044 عبد الله بن شريك العامري كوفي مختاري من أصحاب المختار يروي عن ابن عمر كان ابن عيينة لا يحدث عنه وقال احمد ثقة وقال السعدي كذاب وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حبان كان غاليا في التشيع يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات . قلتُ : وكفى بتشيعه وتشيع فطر رداً للحديث .

المغني في الضعفاء (1/342).
عبد الله بن شريك العامري عن ابن عمر وكان من اصحاب المختار في شبيبته وثقه احمد وابن معين وغيرهما ولينه النسائي وقال الجوزجاني كذاب .

قلتُ : وضعفه العقيلي وقال إبن حجر فيه تشيع .

عبد الله بن الرقيم الكناني : ذكره الحافظ الذهبي في لسان الميزان , ولا يذكر في اللسان إلا من تكلم فيه .

قال الرافضي : {وأخرج الحاكم بسنده عن زيد بن أرقم قال: «كانت لنفرٍ من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم أبواب شارعة في المسجد. فقال يوماً: سدوا هذه الأبواب إلاّ باب علي. قال: فتكلم في ذلك الناس، فقام رسول الله فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أمّا بعد، فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم، والله ما سددت شيئاً ولا فتحته، ولكن أمرت بشيء فاتبعته. هذا حديث صحيح الإسناد»(1). } .

قلتُ : قال الحاكم في تعليقه على هذا الحديث (هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه ) .

وقال الحافظ الذهبي في التلخيص ( صحيح ) .

بل في تصحيح الحاكم كلام , كذلك موافقة الحافظ الذهبي له في التلخيص , ولكن لننظر إلي الإسناد .

ميمون : ضعيف , قال الألباني : قلت : رواه عوف عن ميمون أبي عبد الله " !قلت : فكان ماذا ؟! وكان حقه أن يقول : ضعيف ، لضعف ميمون هذا . فقد أورده هو نفسه في " الضعفاء " وقال :" قال القطان : لا يحدث عنه " .وساق له في " الميزان " أحاديث أنكرت عليه ، هذا منها .وقال الحافظ في " التقريب " :" ضعيف " .

ولمعرفة موافقة الحافظ الذهبي للحاكم فالكلام هنا .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=178753
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=69263
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=57519

وفي الحقيقة أن الحكام رحمه الله تعالى متساهل في تصحيح الأحاديث , وقد وافقه الحافظ الذهبي على أحاديث هي ضعيفة عند أهل العلم أو تكلم فيها أهل العلم بل فيها ضعفاء , ولهذا لا يعتد بموافقة الذهبي للحاكم لأنه لخص المستدرك رحمه الله تعالى في بداية طلبه للعلم , ولا يخفى من هو الحافظ الذهبي . والله أعلى وأعلم . يتبع بإذن الله تبارك وتعالى .

قال الرافضي : { وأخرج بسنده عن أبي هريرة قال: «قال عمر بن الخطاب: لقد أعطي علي ابن أبي طالب ثلاث خصال لئن تكون لي خصلة منها أحب إليّ من أن أعطى حمر النعم. قيل: وما هن يا أمير المؤمنين ؟ قال: تزوّجه فاطمة بنت رسول الله، وسكناه المسجد مع رسول الله يحل له فيه ما يحل له، والراية يوم خيبر. هذا حديث صحيح الإسناد»(2). } , قلتُ بل هو ضعيف الإسناد وإليكم ما أخرجه الحاكم في المستدرك .

الجزء : 3 » صفحة : 143
4652 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد من أصل كتابه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة ثنا أبو بلج ثنا عمرو بن ميمون قال : إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا ابن عباس : إما أن تقوم معنا و إما أن تخلو بنا من بين هؤلاء قال : فقال ابن عباس بل أنا أقوم معكم قال و هو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال : فابتدؤوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا قال فجاء ينفض ثوبه و يقول أف و تف وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد غيره وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه و سلم : لأبعثن رجلا لا يجزيه الله أبدا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله فاستشرف لها مستشرف فقال : أين علي فقالوا : إنه في الرحى يطحن قال و ما كان أحدهم ليطحن قال فجاء و هو أرمد لا يكاد أن يبصر قال فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه فجاء علي بصفية بنت حيي قال ابن عباس ثم بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه و قال لا يذهب بها إلا رجل هو مني و أنا منه فقال ابن عباس و قال النبي صلى الله عليه و سلم لبني عمه : أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة قال و علي جالس معهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم و أقبل على رجل منهم فقال : أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة فأبوا فقال لعلي أنت وليي في الدنيا و الآخرة قال ابن عباس : و كان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة رضي الله عنها قال و أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم ثوبه فوضعه على علي و فاطمة و حسن و حسين و قال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا قال ابن عباس : و شرى علي نفسه فلبس ثوب النبي صلى الله عليه و سلم ثم نام مكانه قال ابن عباس : و كان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء أبو بكر رضي الله عنه و علي نائم قال و أبو بكر يحسب أنه رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فقال : يا نبي الله فقال له علي : إن نبي الله صلى الله عليه و سلم قد انطلق نحو بئر ميمون فادركه قال فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال و جعل علي رضي الله عنه يرمى بالحجارة كما كان رمي نبي الله صلى الله عليه و سلم و هو يتضور و قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا إنك للئيم و كان صاحبك لا يتضور و نحن نرميه و أنت تتضور و قد استنكرنا ذلك فقال ابن عباس : و خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك و خرج بالناس معه قال فقال له علي : أخرج معك قال : فقال النبي صلى الله عليه و سلم لا فبكى علي فقال له : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا و أنت خليفتي قال ابن عباس و قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم أنت ولي كل مؤمن بعدي و مؤمنة قال ابن عباس و سد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد جنبا و هو طريقه ليس له طريق غيره قال ابن عباس : و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من كنت مولاه فإن مولاه علي قال ابن عباس و قد أخبرنا الله عز و جل في القرآن إنه رضي عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم فهل أخبرنا أنه سخط عليهم بعد ذلك قال ابن عباس : و قال نبي الله صلى الله عليه و سلم لعمر رضي الله عنه حين قال : ائذن لي فاضرب عنقه قال : و كنت فاعلا و ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعلموا ما شئتم .

قلتُ : وهذا إسنادهُ ضعيف جداً , أبي البلج ضعيف قال الإمام البخاري فيه نظر ولينه الحافظ الجوزجاني وقد تقدم حاله في الحديث أعلاه وهو ضعيف عند أهل العلم لا يعتد بحديثهِ , قال الحاكم في المستدرك: ذكر الروايات الصحيحة عن الصحابة رضي الله عنهم بإجماعهم في مخاطبتهم إياه بيا خليفة رسول الله وساقها ص79، 80.أما حديث عمرو بن ميمون «وسدوا الأبواب كلها إلا باب علي» فإن هذا مما وضعه الشيعة على طريق المقابلة. (منهاج جـ3/8، 9، وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ) , فالحديث بهذا اللفظ لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم والحاكم رحمه الله تعالى متساهل في تصحيح الأحاديث الضعيفة .

قال الرافضي : { وأخرج النسائي بسنده عن الحارث بن مالك قال: «أتيت مكة فلقيت سعد ابن أبي وقاص فقلت له: سمعت لعلي منقبة؟ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم في المسجد فروى فينا لسدّه ليخرج من في المسجد إلاّ آل رسول الله وآل عليّ. قال: فخرجنا، فلما أصبح أتاه عمه فقال: يا رسول الله أخرجت أصحابك وأعمامك وأسكنت هذا الغلام ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ما أنا أمرت بإخراجكم ولا بإسكان هذا الغلام. إن الله هو أمر به. قال النسائي: قال فطر: عن عبدالله بن شريك، عن عبدالله بن أرقم، عن سعد: إن العباس أتى النبي فقال: سددت أبوابنا إلاّ باب علي ؟! فقال: ما أنا فتحتها ولا أنا سددتها» } .

قلتُ : هذا ضعيف جداً , فطر بن خليفة شيعي تكلم فيه أهل العلم , وعبد الله بن شريك ضعيف .

وفي سنن النسائي (5/118).
8423 - أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا جعفر قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله عن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أبواب شارعة في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم سدوا هذه الأبواب إلا باب علي فتكلم في ذلك أناس فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم والله ما سددته ولا فتحته ولكني أمرت بشيء فاتبعته . قلتُ : والحديث ضعيف بضعف ميمون .

كذلك في السنن (5/119).
8428 - أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا الوضاح قال حدثنا يحيى قال حدثنا عمرو بن ميمون قال قال بن عباس : وسد أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب وهو طريقه ليس له طريق غيره . قلت : الحديث ضعيف فميمون هذا ضعيف ضعف حديثه الألباني تقدم . يتبع

الطبراني في معجمه الكبير ج2/ص246 ح
حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا ناصح عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال * أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد أبواب المسجد كلها غير باب علي رضي الله عنه فقال العباس يا رسول الله قدر ما ادخل أنا وحدي وأخرج قال ما أمرت بشيء من ذلك فسدها كلها غير باب علي .

قلتُ : وهذا إسنادهُ ضعيف , فيه إسماعيل بن عمرو البجلي قال إبن حبان في الثقات ( يغرب كثيراً ) وذكرهُ إبن حبان في الجرح والتعديل وقال ( ضعيف الحديث ) , وذكرهُ إبن عدي في الكامل وساق لهُ مناكير , وذكر في المغني في الضعفاء وقال ( ضعفهُ إبن عدي وغيرهُ ) , وقال الدارقطني في الضعفاء والمتروكين ( ضعيف ) وذكره الحافظ الذهبي في ميزان الإعتدال ولسان الميزان , ولا يذكر فيها إلا من هو متكلم فيه عند أهل العلم . والله أعلم .

وفي المعجم الكبير ج12/ص97 .
12593 - حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا كثير بن يحيى ثنا أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون : قال : كنا عند ابن عباس فجاءه سبعة نفر وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى فقالوا : يا ابن عباس قم معنا أو قال : أخلوا يا هؤلاء قال : بل أقوم معكم فقام معهم فما ندري ما قالوا فرجع ينفض ثوبه ويقول : أف أف وقعوا في رجل قيل فيه ما أقول لكم الآن وقعوا في علي بن أبي طالب وقد قال نبي الله صلى الله عليه و سلم : ( لأبعثن رجلا لا يخريه الله ) فبعث إلى علي وهو في الرحى يطحن وما كان أحدكم ليطحن فجاؤوا به أرمد فقال : يا نبي الله ما أكاد أبصر فنفث في عينه وهز الراية ثلاث مرات ثم دفعها إلى ففتح له فجاء بصفية بنت حيي ثم قال لبني عمه : ( أيكم يتولا ني في الدنيا والآخرة ؟ ) ثلاثا حتى مر على آخرهم فقال علي : يانبي الله أنا وليك في الدنيا وفي الآخرة فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ( أنت وليي في الدنيا والآخرة ) قال : وبعث أبا بكر بسورة التوبة وبعث عليا على أثره فقال أبو بكر : يا علي لعل الله ونبيه سخطا علي فقال علي : لا ولكن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال : ( لا ينبغي أن يبلغ عني إلا رجل مني وأنا منه ) قال : ووضع نبي الله صلى الله عليه و سلم ثوبه على علي و فاطمة و الحسن و الحسين و قال ( إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) وكان أول من أسلم بعد خديجة من الناس قال : وشرى علي نفسه لبس ثوب النبي صلى الله عليه و سلم ثم قام مكانه قال : وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء أبو بكر فقال : إلي يا رسول الله و أبو بكر يحسبه نبي الله فقال علي : إن نبي الله صلى الله عليه و سلم قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يرمى وهو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه حين أصبح فقالوا : إنك للئيم كان صاحبك نرميه بالحجارة فلا يتضور وأنت تضور وقد استنكرنا ذلك قال : ثم خرج بالناس في غزاة تبوك فقال له علي : أخرج معك ؟ فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : ( لا ) فبكى علي فقال له نبي الله صلى الله عليه و سلم : ( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي ) قال : وقال له : ( أنت ولي كل مؤمن بعدي ) قال : وسد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبواب المسج غير باب علي فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره قال : وقال : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) قال ابن عباس : فأخبرنا الله في القرآن أنه قد رضي عنهم عن أصحاب الشجرة يعلم ما في قلوبهم فهل حدثنا أنه سخط عليهم بعده ؟ وقال : إن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال لعمر حين قال : أتأذن لي فأضرب عنقه يعني حاطبا فقال : ( أفكنت فاعلا ؟ وما يدريك لعل الله أطلع على أهل بدر فقال أعملوا ما شئتم ؟ ) .

قلتُ : وأبي بلج الفزاري ضعيف الحديث تقدم قال فيه الإمام البخاري ( فيه نظر ) , وقال الحافظ الذهبي في اللسان : ( شيعى نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه وقال الأزدي عنده مناكير ثم ساق له عن أبي عوانة عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه سمعت عليا رضي الله عنه يقول ولي أبو بكر رضي الله عنه وكنت أحق الناس بالخلافة قلت هذا موضوع علي أبي عوانة ولم اعرف من حدث به عن كثير انتهى وقد روى عنه عبد الله بن احمد وأبو زرعة وغيرهما قال أبو حاتم محله الصدق وكان يتشيع وقال أبو زرعة صدوق وذكره بن حبان في الثقات فلعل الآفة ممن بعده ) , قلتُ : وتشيعهُ في هذا اللفظ يكفي لأسقاط روايتهُ . والله أعلم بالصواب .

بارك الله فيك أخي الحبيب فأنا أعتمد في الأغلب على ذاكرتي وربما سقط مني حال ناصح عبد الله .

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/148)
14671 - عن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أبواب شارعة في المسجد . قال : فقال يوما : " سدوا هذه الأبواب إلا باب علي " . قال : فتكلم أناس في ذلك ص . 149 قال : فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فحمد الله وأثنى عليه وقال : " أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبوا غير باب علي فقال فيه قائلكم وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكني أمرت بشيء فاتبعته " رواه أحمد وفيه ميمون أبو عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح . قلتُ : بل ميمون أبي عبد الله ضعيف الحديث لا يعتبر بما يرويه فقد ضعفهُ جماعة من أهل المعرفة بالحديث وتوثيق إبن حبان فيه نظر . والله أعلم .

وقال فيما ذكرت وفقك الله تعالى للخير (9/150).
14676 - وعن جابر بن سمرة قال : أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بسد الأبواب كلها غير باب علي رضي الله عنه . فقال العباس : يا رسول الله قدر ما أدخل أنا وحدي وأخرج قال : " ما أمرت بشيء من ذلك " . فسدها كلها غير باب علي قال : وربما مر وهو جنب رواه الطبراني وفيه ناصح بن عبد الله وهو متروك .

وقال كذلك (9/157).
قال : وجعل علي يرمي بالحجارة كما كان يرمى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف رأسه فقالوا : إنك لليئم كان صاحبك نرميه لا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك . قال : وخرج بالناس في غزوة تبوك قال : فقال له علي : أخرج معك فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : " لا " . فبكى علي فقال له : " ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ إلا أنك لست بنبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي " . وقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنت ولي كل مؤمن بعدي " . قال : وسد أبواب المسج غير باب علي قال : فيدخل المسجد وهو جنب وهو طريقه ليس له طريق غيره . قال : وقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه " . قال : وأخبرنا الله أنه قد رضي عنهم عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد ؟ قال : وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعمر حين قال : ائذن لي فلأضرب عنقه قال : " وكنت فاعلا وما يدريك لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم " رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بلج الفزاري وهو ثقة وفيه لين . قلتُ بل هو ضعيف قال الإمام البخاري ( فيه نظر ) وتكلم فيه أهل العلم وجماعة من أهل العلم . والله أعلى وأعلم . يتبع .

وأخرجه المتقي الهندي في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال مبتور الإسناد وكتاب كنز العمال من الكتب التي لا يعتبر بها عند أهل السنة والجماعة لأن الهندي جمع في هذا الكتاب أحاديث موضوعة لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وكثيراً ما يستدل فيه الرافضة في محاولة إثبات صحة أحاديث يحتجون بها على أهل الحق .

السنن الكبرى:ج5/ص112 ح8409
أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا الوضاح وهو أبو عوانة قال حدثنا يحيى قال حدثنا عمرو بن ميمون قال إني لجالس إلى بن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا يا هؤلاء وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال أنا أقوم معكم فتحدثوا فلا أدري ما قالوا فجاء وهو ينفض ثوبه وهو يقول أف وتف يقعون في رجل له عشر وقعوا في رجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله لا يخزيه الله أبدا فأشرف من استشرف فقال أين علي هو في الرحا يطحن وما كان أحدكم ليطحن فدعاه وهو أرمد ما يكاد أن يبصر فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فدفعها إليه فجاء بصفية بنت حيي وبعث أبا بكر بسورة التوبة وبعث عليا خلفه فأخذها منه فقال لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين وعليا وفاطمة فمد عليهم ثوبا فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة ولبس ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونام فجعل المشركون يرمون كما يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يحسبون أنه نبي الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر فقال يا نبي الله فقال علي إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد ذهب نحو بئر ميمون فاتبعه فدخل معه الغار وكان المشركون يرمون عليا حتى أصبح وخرج بالناس في غزوة تبوك فقال علي أخرج معك فقال لا فبكى فقال أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي ثم قال أنت خليفتي يعني في كل مؤمن من بعدي قال وسد أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب وهو في طريقه ليس له طريق غيره وقال من كنت وليه فعلي وليه قال بن عباس وقد أخبرنا الله في القرآن أنه قد رضي عن أصحاب الشجرة فهل حدثنا بعد أنه سخط عليهم قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال ائذن لي فلأضرب عنقه يعني حاطبا وقال ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم .

قلتُ : وهذا في إسنادهِ نظر , حديث عمرو بن ميمون «وسدوا الأبواب كلها إلا باب علي» فإن هذا مما وضعه الشيعة على طريق المقابلة. (منهاج جـ3/8، 9، وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات) , وقال الحافظ الذهبي في الميزان : 9547 ( 5219 ت ) يحيى بن سليم ( عو ) أو أبي سليم أبو بلج الفزاري الواسطي عن عمرو بن ميمون الأودي و محمد بن حاطب الجمحي وعنه شعبة وهشيم
وثقه ابن معين و غيره و محمد بن سعد والنسائي والدارقطني
وقال أبو حاتم صالح الحديث لا بأس به وقال يزيد بن هارون رأيته كان يذكر الله كثيرا
وقال البخاري فيه نظر
وقال أحمد روى حديثا منكرا وقال ابن حبان كان يخطئ وقال الجوزجاني غير ثقة
أبو عوانة عن أبي بلج عن محمد بن حاطب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الفصل ما بين الحلال والحرام الصوت وضرب الدف ومن مناكيره عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب علي رضي الله عنه رواه أبو عوانة عنه ويروي عن شعبة عنه
ومن بلاياه الفسوي في تاريخة حدثنا بندار عن أبي داود عن شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو أنه قال ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد وهذا منكر قال ثابت البناني سألت الحسن عن هذا فأنكره . وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند بإسنادهِ إي عمرو بن ميمون وفيهِ أبي بلج وهو ضعيف يروي المناكير عن عمرو بن ميمون إنظر المسند للإمام الحافظ أحمد بن حنبل (ج1/ص330 ) . والله أعلى وأعلم


وأخرجهُ الحاكم في المستدرك , وأحمد في فضائل الصحابة , وفي إسنادهِ أبي بلج يروي المناكير عن عمرو بن ميمون قال الإمام البخاري ( فيه نظر ) , وقال الحافظ الجوزجاني ( غير ثقة ) إنظر المستدرك (ج3/ص143 ح4652) وكتاب فضائل الصحابة ( ج2/ص682 ح1168 ) فالرواية بنفس الإسناد فيه أبي بلج وهو ضعيف الحديث كما قال الحافظ الجوزجاني وصرح بتركهِ الإمام البخاري فلا إعتبار بما يرويه أبي بلج الفزاري .

وأخرجهُ في فضائل الصحابة (ج2/ص581 ح985) , والسنن الكبرى (ج5/ص118 ح8423) , والحاكم في المستدرك على الصحيحين (على الصحيحين:ج3/ص135 ح4631) , والطبراني في المعجم الكبير (المعجم الكبير:ج12/ص97 ح12593) وقد تقدم النظر في حال الروايات التي أخرجها هؤلاء الأعلام في كتبهم ولكن من باب التسهيل والإختصار , وفي إسناد هذه الروايات التي أخرجها الحاكم والنسائي وإبن حنبل في ( ميمون أبي عبد الله ) وقد تقدم وهو ضعيف الحديث لا يعتبر بهُ . والله أعلم بالصواب .

أخرجهُ إبن حنبل في فضائل الصحابة : (ج 2/ ص 583 حديث رقم: 985) , وفي المسند : ( 4/ ص 369 حديث رقم: 19306 ) , وأبي يعلى في مسندهِ ( ج 2/ ص 63 حديث رقم: 703 ) وفيهِ محمد بن إسماعيل بن جعفر الطحان وهو ضعيف الحديث قال إبن منده ( له مناكير ) وذكره الحافظ الذهبي في لسان الميزان ونقل قول إبن منده فيه فإسناد حديث الذي أخرجه أبي يعلى في مسندهِ ضعيف أما ما أحرجه إبن حنبل في المسند فهو ضعيف فيه ميمون أبي عبد الله وقد تقدم حالهُ وهو ضعيف الحديث لا يعتبر بهِ . هذا والله تعالى أعلى وأعلم .

أخرجهُ في السنن الكبرى بلفظ ( إلا باب علي ) ( ج5/ص119 ح8427 ) , والمعجم الكبير وقد تقدم (ج12/ص99 ح12594) , والترمذي في السنن (ج5/ص641 ح3732) , بإسنادهم إلي أبي بلج الواسطي وهو يروي المناكير عن عمرو بن ميمون ضعفه الحافظ الجوزجاني , والإمام البخاري ونقل تضعيفه إبن عدي في الكامل بإسنادٍ ثقات , فقال الإمام البخاري أبي بلج الواسطي الفزراي ( فيه نظر ) , فتسقط روايتهُ ولا إعتبار بها . والله الموفق .

وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (ج4/ص186 ح3930) وفيه مصعب بن سعيد ففي التبين لأسماء المدلسين (1/56 ) قال : ( مصعب بن سعيد كان مدلسا ذكره بن حبان في ثقاته ) , وإبن حبان في كتابه الثقات (9/175) قال رحمه الله تعالى في ترجمة مصعب بن سعيد هذا : ( أبو خيثمة المصيصي يروى عن موسى بن أعين وعبيد الله بن عمر ربما أخطأ يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات وبين السماع في خبره لأنه كان مدلسا وقد كف في آخر عمره ) , وقال إبن حجر في طبقات المدلسين الجزء الأول ص 46 : ( أبو خيثمة المصيصي أصله من خراسان روى عن أبي خيثمة الجعفي وابن المبارك وغيرهما وعنه الحسن بن سفيان وأبو حاتم الرازي وجماعة قال بن عدي كان يصحف وقال بن حبان في الثقات كان يدلس وكف في آخر عمره ) وذكرهُ في مختصر الكامل لأبن عدي فقال : ( مصعب نب سعيد أبو خيثمة المكفوف المصيصي قال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير ، ويصحف عليهم ، والضعف على حديثه بين ) قلتُ : وهناكَ غيرهُ والغالب على حديث الرواة في تشابههم التصحيف والضعف . والله أعلم .

وأخرجهُ ألمتقي الهندي في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال (ج0/ص0 ح36432) وهذا مبتور الإسناد ولا إعتبار بكتاب المتقي الهندي فهو متروك الإحتجاج بهِ لا يحتج به على أهل السنة , وإبن حنبل في فضائل الصحابة : ( ج2/ص581 ح985 ) , والسنن الكبرى : ( ج5/ص118 ح8423 ) , والحاكم في المستدرك (ج3/ص135 ح4631) , والبيهقي في السنن الكبرى (ج5/ص118 ح8425) , بإسنادهم إلي زيد بن الأرقم رضي الله تعالى عنهُ وفيه ميمون أبي عبد الله وقد تقدم حالهُ في لفظ ( غير باب علي ) وهو ضعيف الحديث لا إعتبار بما يرويه , أما ما أخرجه البيقهي في السنن الكبرى ففيه عبد الله بن شريك وهو ضعيف وقد تقدم والله تعالى أعلم بالصواب .

أخرجهُ في ذخيرة الحافظ (2/723) .
1338 - حديث : ان رسول الله ( خطب الناس ، فقال : سدوا هذه الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب أبي بكر إني لا أعلم أحداً أعظم عندى يداً في صحبته وذات يده من أبي بكر . فقال بعض الناس : سدوا الأبواب كلها إلأ خليله . فقال : اني رأيت على أبواب ظلمة ، وعلى باب أبي بكر نور فكانت الآخرة أعظم عليهم من الأولى .

وأخرج في (3/1469).
3236 - حديث : سدوا هذه الأبواب الشوارع التي في المسجد إلا أبي بكر ،
فإني لا أعلم رجلا في الصحابة أحسن .

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/22).
14308 - وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
سدوا عني كل باب إلا باب أبي بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا
رواه البزار وإسناده حسن .

وقال الإمام الألباني في صحيح الترمذي (3/302).
( صحيح ) عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم أمر بسد الأبواب إلا باب أبي بكر
( صحيح : أخرجه البخاري ومسلم انظر الحديث 3922 ) .

صحيح وضعيف الترمذي (8/178).
( سنن الترمذي )3678 حدثنا محمد بن حميد حدثنا إبراهيم بن المختار عن إسحق بن راشد عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب أبي بكر هذا حديث غريب من هذا الوجه وفي الباب عن أبي سعيد .تحقيق الألباني :صحيح انظر الحديث ( 3922 ) . يتبع حديث ( سد الأبواب إلا باب أبي بكر ) .

خلاصة الكلام : أن لفظ ( سد الأوباب كلها إلا باب علي ) هذا اللفظ لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ففضل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهُ محفوظة في كتب أهل السنة وهي كثيرة ( يحبه الله ورسوله ) , ( لا يحبه إلا مؤمن ) , ( ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ) , ( علي مني وأنا من علي ) وزيادة ( وهو ولي كل مؤمن بعدي ) لا يصح لضعف الضبعي وأبي بلج الفزاري , كذلك ( أسد الغزوات والمقاتل العنيد ) , كذلك ( من كنت مولاه ) وإن كان فيه كلام فمحبة أهل البيت وصيانة فضائلهم من الواجبات في هذا الدين والمأمرون بذكرها , وما هو لا يصح من سنة النبي في فضائل الصحابة أجمعين لا نأخذ بهِ , وإن كان يأخذ بفضائل الأعمال فإن الصحيح ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وواجبنا أن نحافظ على السنة , فما أجهل الرافضة وأضل أحوالهم .

بالمناسبة هذا البحث في سد الأبواب للأخ تقي الدين السني وفقه الله . 


اقتباس

 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث

الأولى بك أن تثبت ضعف حديث سد الأبواب بطريقة علمية .

لا علي ليس أكثر مما ورد في أبي بكر رضي الله عنهما وإن كان كذلك .

فالحديث أقوى من الأخر ولا يصلح .

كم تنقلون من المكتبة الشاملة , ننتظر تأويل علمي .


أنصحك يا أهل الحديث بأن تبعد عن العصبية وتنتبه لنفسك لأنك تنتهج منهج ابن تيميه وهو منهج التضعيف لكل ما يتعلق في أهل البيت وهو واضح في كتابه منهاج سنة ابن تيميه في نقض السنة النبوية وليس منهاج السنة كما يدعي.

فلوا تريد ان تضعف على الأهواء والمزاج كل حديث فثلاثة أرباع السنة النبوية سوف تضعف وتترك وحتى القرآن لا يسلم منه في سنده تضعيف البعض من رواته فهل هذا يعني ان القرآن ضعيف ويترك

أعطيك مثال على منهج التضعيف والتشكيك كل ما هو صحيح:

" حفص بن سليمان " : في احد رواة المصحف المطبوع في السعودية

راجع هنا سند القرآن في هذه الصفحة في نهاية المصحف

http://www.quranflash.com/quranflash.html

قال المزى فى تهذيب الكمال :

قال أبو قدامة السرخسى ، و عثمان بن سعيد الدارمى عن يحيى بن معين : ليس بثقة.
و قال على ابن المدينى : ضعيف الحديث ، و تركته على عمد .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : قد فرغ منه من دهر .
و قال البخارى : تركوه .
و قال مسلم : متروك .
و قال النسائى : ليس بثقة ، و لا يكتب حديثه . و قال فى موضع آخر : متروك .
و قال صالح بن محمد البغدادى : لا يكتب حديثه ، و أحاديثه كلها مناكير .
و قال زكريا بن يحيى الساجى : يحدث عن سماك ، و علقمة بن مرثد ، و قيس بن مسلم
و عاصم أحاديث بواطيل .
و قال أبو زرعة : ضعيف الحديث .
و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سألت أبى عنه ، فقال : لا يكتب حديثه ، هو ضعيف الحديث ، لا يصدق ، متروك الحديث .قلت : ما حاله فى الحروف ؟ قال : أبو بكر بن عياش أثبت منه .
و قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كذاب متروك يضع الحديث .و قال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث .
و قال يحيى بن سعيد ، عن شعبة : أخذ منى حفص بن سليمان كتابا فلم يرده ، و كان
يأخذ كتب الناس فينسخها .
و قال أبو أحمد بن عدى ، عن الساجى ، عن أحمد بن محمد البغدادى ، عن يحيى بن
معين : كان حفص بن سليمان ، و أبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم ،
و كان حفص أقرأ من أبى بكر ، و كان كذابا ، و كان أبو بكر صدوقا .
قال أبو أحمد : و لحفص غير ما ذكرت من الحديث ، و عامة حديثه عمن روى عنهم غير
محفوظة .
قيل : إنه مات سنة ثمانين و مئة و له تسعون سنة .
و قيل : مات قريبا من سنة تسعين و مئة ، قاله أبو عمرو الدانى المقرىء ، و قال
: قال وكيع : كان ثقة .
روى له : الترمذى ، و النسائى فى " مسند على " متابعة ، و ابن ماجة

- بحث منقول


1- اذن يا اهل الحديث هل تضعف القرآن لان هناك من ضعف احد رواة سند القرآن ويترك وهو نفس الاسلوب الذي تتخذونه في تضعيف المتواتر والمشهور وخاصة في فضل اهل البيت وبالخصوص الامام علي عليهم السلام وتتشبثون وتنبرون وتبحثون عن القيل والقال في تضعيف حديث ورواية كل ما يخص الامام علي عليه السلام .

2- كيف هو ضعيف وكذاب ومناكير ومتروك ولا نطمأن عليه في الحديث ونطمأن عليه في القرآن انه لقسمة ضيزا .

3- حديث سد الأبواب الا باب علي عليه السلام حديث مشهور متواتر مستفيض ومثله حديث الولاية ونزول آية الولاية في علي عند تصدق بالخاتم وحديث من كنت مولاه وحديث المنزلة والاخوة مع النبي ومولده في الكعبه وحديث الدار وحديث حبه ايمان وبغضه نفاق وقتله مرحب وابن ود في خيبر والخندق وإجماع الامة على بيعته وغيرها .. وغيرها اغلبها يضعفها او يحرف معناها ابن تيميه بغضا منه وحسدا

ولا حول ولا قوة الا بالله
والحمد لله على نعمة الولاية


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه أجمعين أما بعد .

ومن قال أني اتكلم بعصبية , رحم الله إمام الأمة وشيخ الإسلام حبرها إبن تيمية رحمه الله تعالى ورضي عنهُ , لست أعلم مني بكتاب شيخ الإسلام إبن تيمية رضي الله عنهُ وحاش لله أن يتسرع رحمه الله بتضعيف أحاديث في كتاب منهاج السنة لنبوية , رحم الله شيخ الإسلام أرق أحلامكم .

أعوذُ بالله أن أضعف بالأهواء فالحجة بين يدنا والبرهان معنا في تضعيف الاحاديث وطالب علم الحديث يضع مخافة الله أمام عينهِ في تحقيق الاحاديث وإن ضعف الحديث قلنا بضعفهِ في فضائل أهل البيت والصحابة عموماً سبحان الله من قال أن في سند القرآن الكريم ضعف هذا لا يقول بهِ عاقل وإن القرآن وصل إلينا بالتواتر وسندهُ صحيح كاملاً .

أما " حفص بن سليمان الكوفي " .

تقول " يا أهل الحديث هل تضعف الآن سند القرآن " .

فأقول لك تمهل فليس الأمرُ بهذه البساطة تعال لنعرف حقيقة الأمر معاً .

نقل محمد بن سعد البصري نزيل بغداد ، كاتب الواقدي ، ( ت 230 ? ) وأحمد بن حنبل البغدادي ( ت 241?) عن يحيى بن سعيد القطان البصري ( ت 168? ) رواية عن شعبة بن الحجاج تتعلق بحفص بن سليمان المِنْقَرِيِّ البصري ، لكنها نُسبت بعد ذلك إلى حفص بن سليمان الأسدي القارئ الكوفي الأصل ، راوية عاصم .

ذكر ابن سعد في كتاب الطبقات مَن نزل البصرة مِن أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم –ومَن كان بها بعدهم من التابعين وأهل العلم والفقه ، وذكر في الطبقة الرابعة منهم:
(( حفص بن سليمان مولى لبني مِنْقَر ، ويكنى أبا الحسن، وكان أعلمهم بقول الحسن ، قال يحيى بن سعيد ، قال شعبة : أخذ مني حفص بن سليمان كتاباً فلم يَرُدَّهُ عليَّ، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ) .ا ?. [(الطبقات الكبرى) / لكاتب الواقدي محمد بن سعد بن منيع البصري الزهري (ت23 ?) / تـ . جماعة من المستشرقين الألمان / ط ـ 1 (1903 ?) / (مصورة) دار صادر ـ بيروت.].

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : (حدثني أبي، قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : عطاء بن أبي ميمون مات بعد الطاعون ، وكان يرى القَدَرَ ، وحفص بن سليمان قبل الطاعون بقليل ، فأخبرني شعبة قال : أخذ مني حفص بن سليمان كتاباً فلم يَرُدَّهُ، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها).[(العلل ومعرفة الرجال) / للإمام أحمد بن حنبل (241 ?) [ رواية عبد اللَّه بن أحمد ] / تـ . د . وصي اللَّه عباس / المكتب الإسلامي ـ بيروت / دار الخاني ـ الرياض / ط ـ 1 (1408 ? ـ 1988م).].

ولا يخفى على القارئ أن حفص بن سليمان المذكور في قول شعبة هو المنقري ، وليس حفص بن سليمان الأسدي راوي قراءة عاصم ، لكن بعض العلماء نقل هذا القول في ترجمة حفص بن سليمان الأسدي بعد ذلك، وصار دليلاً على ضعفه في الحديث .

واستقرت هذه الرواية في ترجمة حفص بن سليمان الأسدي القارئ بعد ذلك ، ولم يتنبه المؤلفون إلى أنها رواية بصرية تخص أحد رواة الحديث من البصريين .

مع العلم أن البخاري وهو من أئمة الحديث كان يعي تمامًا التفريق بين المنقري البصري، والأسدي الكوفي.

فقد فرق بينهما في (الأوسط) [التاريخ الأوسط (2/24).] فقال: قال يحيى مات عطاء بن أبي ميمونة بعد الطاعون، وكان يرى القدر، وحفص بن سليمان قبل الطاعون بقليل.


وقال: في موضع آخر[التاريخ الأوسط (2/184).]:

حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي، وهو حفص بن أبى داود، هو القارئ عن عاصم وعلقمة بن مرثد سكتوا عنه... قال وأما حفص بن سليمان المنقري البصري، ثقة، قديم الموت. )...[ (التاريخ الأوسط) / للإمام أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري (256 ?) / تـ . محمد بن إبراهيم اللحيدان/ دار الصميعي ـ الرياض/ ط ـ 1 (1418 ? ـ 1998م).].

وفي التاريخ الكبير (2/363) ترجم لهما فقال:

2764 ـ حفص بن سليمان البصري المنقري عن الحسن روى عنه حماد بن زيد والتميمي يقال مولى بني منقر قال يحيى مات قبل الطاعون بقليل ومات عطاء بن أبي ميمونة بعد الطاعون. ...
2767 ـ حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر القارئ عن علقمة بن مرثد وعاصم تركوه، وهو حفص بن أبي داود الكوفي. ا ?.
(التاريخ الكبير) / للإمام محمد بن إسماعيل البخاري (256 ?) / تـ . محمود إبراهيم زائد/ دار الوعي ـ حلب / ط ـ 1 (1404 ? ـ 1984م).

2ـ ولقد ذكرت كتب التراجم عدة أشخاص من رواة الحديث باسم حفص بن سليمان ، عاشوا في القرن الثاني ، ذكر البخاري منهم في كتابه التاريخ الكبير أربعة، هم :
أ . حفص بن سليمان البصري المنقري ، عن الحسن .

ب . حفص بن سليمان الأزدي ، روى عنه خليد بن حسان .

ج . حفص بن سليمان ، سمع معاوية بن قرة عن حذيفة ، مرسل ...

د . حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر القارئ ...

ومن المعروف أن الفصل بين الرواة المتشابهين من دقائق علم الرجال، وكم زلت أقدام الكبار في الخلط بين المتفقين والمفترقين من كبار النقاد خاصة المصنفين منهم: كابن عدي، والدار قطني، وابن الجوزي، وغيرهم.. ولذا كان التمييز بين الرواة من الجوانب التي أوليت عناية تامة عند المصنفين في علم الرجال. وكذلك أولاها المتأخرون عنايتهم فمن أشهر من اهتم بهذا اللون من التراجم المزِّي (رحمه اللَّه) في كتابه (تهذيب الكمال) حيث تتبع رواة التمييز وأفردهم بتراجم عقب التراجم الأصلية، ثم تبعه على هذا النهج الذهبي، ومُغلطاي، وابن حجر، وغيرهم.

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=58688

هل عرفت الآن موقفنا من حفص بن سليمان القارئ , فعليكم التفريق والفهم قبل أن تطرحوا ما يثبت أنكم حملة أسفار لا أكثر ولا أقل أيها المنصف , وبهذا تنتهي الشبهة فلا يضعف سند كتاب رب العالمين والله تعالى المستعان متى يتعلم الرافضة الأدب والعلم .

3- حديث سد الأبواب إلا باب علي لا يصح وليس متواتراً , ولا تتوفر فيه شروط الحديث المتواتر , وعليك ببحث لاخ الكريم تقي الدين السني " كشف الجاني علي الميلاني رسالة في حديث سد الأبواب كلها إلا باب علي " وأكثر الأحاديث التي أوردتها هي محل نظر ومحل كلام فيجب ان تقع فيا لتحقيق والله تعالى المستعان وعليه التكلان .


بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين

من الواضح جدا يا اهل الحديث وقوعكم في حرج ولكي تخرجون من هذه الورطه ابتدعتم رواة التشابه بالاسم كي توهموت الناس السذج بان هذا ليس الراوي المقرء وانما شخص آخر والدليل

- أين ترجمة الراوي حفص بن سليمان البصري كما تدعون من حيث الجرح والتعديل وانه هو صاحب الضعف والترك وغيره في حين ذكره انه ثقه.

- هل يعقل بان يقع كل كبار المحدثون وعلماء الرجال في لبس عليهم الاسم وعادة ما يذكر الاسم بالكامل ومن ثم يذكرون الاسم باختصار.

- شهرة حفص بن سليمان المقرأ الكوفي اشهر من علم ولا يقاس بشهرة حفص البصري فان ذكر الاسم فيصرف الى الكوفي الاسدي ابا عمر والدليل ربطه بكلمة القارء لشهرته.

- وقوعكم في ورطة الضعف والترك من قبل علماء الجرح والتعديل من باب الحديث وليس القرآن فهم ضعفوه للحديث وهذا طبعا يجره الى ضعف سند القرآن ولذا وقعتم في ورطه فالقرآن اولى بالجرح لانه الثقل الاكبر.

- لقد ازداد تورطكم في هذا الرجل "حفص بن سليمان الكوفي" بانه من اتباع الامام الصادق وتبين انه شيعي موالي لاهل البيت ولذا ضعفوه في الحديث وتركوا اخذ الحديث منه لانه من اصحاب الامام الصادق.

- والدليل على ان البخاري ومسلم تركوه هو انه لم يأخذ منه ولا رواية واحده في سنده في كتابهم والغريب ان يكون هو اشهر راوي للقرآن ولا يأخذ منه ولا رواية لاشهر كتبكم للسنة النبويه وهذا دليل على انه شيعي وكل شيعي متروك الحديث عندكم.

- اذن "حفص بن سليمان ابو عمرو الاسدي البزاز الكوفي" ضعيف ومتروك عند اهل السنة والدليل لم يروي عنه لا البخاري ولا مسلم وهو اصح المتون عندكم

- فلا مهرب من انتقائية اخذ الدين والتشريع عندكم فلا اعتبار للتصحيح والتضعيف الا ما يوافق المذهب السني يأخذ وما يخالفه من فضائل اهل البيت فيضعف ويترك وحديث سد الابواب احد تلك الاحاديث

لمزيد من مصدر البحث

http://www.alkafi.net/vb/showthread.php?t=218

الحمد لله على نعمة كمال الدين وتمام النعمة بالولاية لاميرالمؤمنين


سبحان الله وهل القرائن التي أوردناها لا تنفعُ وليست واضحة إلي هذا الحد , الغريب أنكم تتمسكون بالقشة المتهالكة ولا تتركونها وإن كانت ضعيفة وتنتصرون لأنفسكم بالباطل والله تعالى المستعان , فالردُ على كون حفص بن سليمان القارئ ضعيف أمامك فلماذا تنكر التوثيق الصريح لهُ رحمه الله تعالى وكان من القراء المعتبرين أيها المكرم .

- وضعتُ لك إرجاع إلي المجلس العلمي حول حفص بن سليمان والقول الصريح مع ذلك لم تقبل الأمر وهذا لا يقبل منك إذ عليك أن تلتزم بالحوار طلبت التوثيق فدعواك بضعف كتاب الله تبارك وتعالى تتركك بين أمرين " إما أنك كافر " أو " جاهلٌ لا يعرف علم الحديث " وعليك ان تفهم أنهُ ثقة مقبول الخبر وخصوصاً فيما روايتهُ للقرآن الكريم .

http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=47961

في هذا الرابط نرى أنك ضعيف الفهم أيها المنصف , ولعلك تفهم ما سنقوله الآن بإذن الله تعالى حول حفص بن سليمان القارئ ولكن عليك أن تحتمل علم المصطلح فأكثركم لا يفقه شيء في هذا العلم والفن العظيم , فمثل أبي حنيفة النعمان ضعيف في الحديث ولكن إمامتهُ في الفقه لا يمكنُ أن يطعن فيها لأنهُ من أئمة الفقه ولا يضرُ ضعفهُ في الحديث إمامتهُ في الفقه أيها المنصف فتأمل أصلحك الله تعالى وهداك .

ولذا؛ فإن يحيى بن معين الذي قال فيه: (ليس بثقة)؛ قال -هو نفسه-: (كان حفص بن سليمان وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم)، وقال الذهبي ملخِّصًا أقوال الأئمة -في الكاشف-: (ثبتٌ في القراءة، واهي الحديث)، وقال ابن حجر -في التقريب-: (متروك الحديث، مع إمامته في القراءة).أن علماء الجرح والتعديل نسبوا حفص بن سليمان القارئ إلى الضعف في الحديث ، مستندين إلى قول شعبة : إنه كان يستعير كتب الناس فينسخها ، ولا يردها . وإلى قول أيوب : أبو بكر أوثق من أبي عمر . وكلا الأمرين لا يصلح أن يكون علة لتضعيفه ، أما الأول فقد بان أنه وَهْمٌ ، وأما الثاني فإن قول أيوب يمكن أن يعني أن حفصاً ثقة لكن شعبة أوثق منه .

وأما من وثق حفص بن سليمان .

1 / وكيع بن الجراح ، الكوفي :
نقلت مجموعة من كتب الجرح والتعديل عن أبي عمرو الداني الأندلسي (ت 444هـ) قوله في حفص القارئ:" مات قريباً من سنة تسعين ومئة ، قال : وقال وكيع : كان ثقـة " .
وقول وكيع هذا مهم جداً في توثيق حفص لسببين : الأول : كونه من الكوفة ، وأهل الكوفة أعرف بعلمائهم ، والثاني : كونه معاصراً لحفص ، وما رَاءٍ كمَنْ سَمِعَ !

2 / الإمام أحمد بن حنبل :
والروايات المُوَثَّقَةُ له هي قوله:
أ- هو صالح .
ب- ما كان بحفص بن سليمان المقرئ بأس .
ج- عن حنبل، قال سألته ، يعني أباه، عن حفص بن سليمان المقرئ ، فقال هو صالح ، وقوله : ( أباه ) يعني عمه أحمد بن حنبل .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=32734

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35732

أعتقدُ أن هذا كافٍ في رد هذه التهافتات العظيمة في كلام المنصف حول حفص بن سليمان الأسدي أحد أعلام القراءات السبع , ولا تكثر من الحديث الذي لا نفع فيه ولا ضر وإلا فأنت معاند لا يمكن أن تقوم لك قائمة لا بفهم ولا بعلم أيها المنصف فتأمل .

- أما الضعف في الحديث وجرهُ إلي ضعف القرآن الكريم فهذا خطأ , لأن إمامته في القرآن الكريم أشهرُ من أن يتكلم فيه وإن تكلم فيه فإن مرجع علماء الجرح والتعديل إلي شعبه رحمه الله ورضي عنهُ , وأصلنا في هذا مع العلم أن حفص بن سليمان قد ردت حولهُ كل الشبهات التي أثيرت من كل نوع ومن كل خطب ولهذا فإن الضعف في الحديث لا يضر الضعف فيما إختص به هذا الإمام وهي القراءات السبع وروايته متواترة لا شك .

- قضية أن حفص من الشيعة مردودة .

ولا يخفى على القارئ أن حفص بن سليمان المذكور في قول شعبة هو المنقري ، وليس حفص بن سليمان الأسدي راوي قراءة عاصم ، لكن بعض العلماء نقل هذا القول في ترجمة حفص بن سليمان الأسدي بعد ذلك، وصار دليلاً على ضعفه في الحديث .

واستقرت هذه الرواية في ترجمة حفص بن سليمان الأسدي القارئ بعد ذلك ، ولم يتنبه المؤلفون إلى أنها رواية بصرية تخص أحد رواة الحديث من البصريين .

مع العلم أن البخاري وهو من أئمة الحديث كان يعي تمامًا التفريق بين المنقري البصري، والأسدي الكوفي.

فقد فرق بينهما في (الأوسط) [التاريخ الأوسط (2/24).] فقال: قال يحيى مات عطاء بن أبي ميمونة بعد الطاعون، وكان يرى القدر، وحفص بن سليمان قبل الطاعون بقليل.


وقال: في موضع آخر[التاريخ الأوسط (2/184).]:

حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي، وهو حفص بن أبى داود، هو القارئ عن عاصم وعلقمة بن مرثد سكتوا عنه... قال وأما حفص بن سليمان المنقري البصري، ثقة، قديم الموت. )...[ (التاريخ الأوسط) / للإمام أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري (256 ?) / تـ . محمد بن إبراهيم اللحيدان/ دار الصميعي ـ الرياض/ ط ـ 1 (1418 ? ـ 1998م).].

وفي التاريخ الكبير (2/363) ترجم لهما فقال:

2764 ـ حفص بن سليمان البصري المنقري عن الحسن روى عنه حماد بن زيد والتميمي يقال مولى بني منقر قال يحيى مات قبل الطاعون بقليل ومات عطاء بن أبي ميمونة بعد الطاعون. ...
2767 ـ حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر القارئ عن علقمة بن مرثد وعاصم تركوه، وهو حفص بن أبي داود الكوفي. ا ?.
(التاريخ الكبير) / للإمام محمد بن إسماعيل البخاري (256 ?) / تـ . محمود إبراهيم زائد/ دار الوعي ـ حلب / ط ـ 1 (1404 ? ـ 1984م).

2ـ ولقد ذكرت كتب التراجم عدة أشخاص من رواة الحديث باسم حفص بن سليمان ، عاشوا في القرن الثاني ، ذكر البخاري منهم في كتابه التاريخ الكبير أربعة، هم :
أ . حفص بن سليمان البصري المنقري ، عن الحسن .

ب . حفص بن سليمان الأزدي ، روى عنه خليد بن حسان .

ج . حفص بن سليمان ، سمع معاوية بن قرة عن حذيفة ، مرسل ...

د . حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر القارئ ...

ومن المعروف أن الفصل بين الرواة المتشابهين من دقائق علم الرجال، وكم زلت أقدام الكبار في الخلط بين المتفقين والمفترقين من كبار النقاد خاصة المصنفين منهم: كابن عدي، والدار قطني، وابن الجوزي، وغيرهم.. ولذا كان التمييز بين الرواة من الجوانب التي أوليت عناية تامة عند المصنفين في علم الرجال. وكذلك أولاها المتأخرون عنايتهم فمن أشهر من اهتم بهذا اللون من التراجم المزِّي (رحمه اللَّه) في كتابه (تهذيب الكمال) حيث تتبع رواة التمييز وأفردهم بتراجم عقب التراجم الأصلية، ثم تبعه على هذا النهج الذهبي، ومُغلطاي، وابن حجر، وغيرهم.

- ليس كل من لم يروي عنه البخاري ومسلم ليس بثقة فالبخاري ومسلم رحمهم الله لم يرويا لأعلام ثقات متفق على الإحتجاج بهم أيها المنصف ولهذا فإن حفص بن سليمان ليس ضعيف كما يقال وكما يتناقل عند الجهلة والله المستعان وأن هذه الشبهة قد عفا عليها الزمن ولهذا فإنك في إشكالات لا تصل إلي شييء أيها المنصف فتأمل .


اقتباس

 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث

سبحان الله وهل القرائن التي أوردناها لا تنفعُ وليست واضحة إلي هذا الحد , الغريب أنكم تتمسكون بالقشة المتهالكة ولا تتركونها وإن كانت ضعيفة وتنتصرون لأنفسكم بالباطل والله تعالى المستعان , فالردُ على كون حفص بن سليمان القارئ ضعيف أمامك فلماذا تنكر التوثيق الصريح لهُ رحمه الله تعالى وكان من القراء المعتبرين أيها المكرم .



الحمد لله لقد وقعت بالفخ الذي كنت اضعه لك او بالاحرى توصلت الى الرضوخ بقبول الحقيقة التي تحاول التنصل منها وهي انه :

1- تضعيف راوي معين من قبل بعض المحققين لا يعني بان ننكر ونشكك ونضعف مضمون الحديث او الرواية التي بها راوي ضعيف.

2- وجود رواة أخرى في حديث له نفس المضامين يقوي الحديث ومن العبث والاستهجان تضعيف حديث له طرق أخرى من الروات والمصادر وهذا ما هو موجود في حديث سد الابواب.

3- يا اهل الحديث افتكرتك من اهل الحديث بالفعل ولم اتصور بانك تتجاهل الى هذه الدرجة وتلقي الجهل على غيرك !! من هو الذي ضعف حفص بن سليمان الكوفي اليس هو من مصادركم !!! الم اقل لكم تضعيفكم له بانه لم يورد في البخاري ومسلم له دليل على تجاهله وتركوا حديث

4- اما في مصادرنا فحفص هو موثق ومن اصحاب الامام الصادق عليه السلام فلا تسود الصفحات بالكوبي بيست ، والظاهر انك لم تقرأ هذا التقيري والبحث في كونه شيعي وموثق عند الشيعة وليس كذلك لدى محدثي اهل السنة

- لقد اوقعت نفسك في حفرة لا اضن تستطيع الخروج منها وما تكرارك النسخ واللصق واسلوب تسويد الصفحات إلا الواهن تريد الايهام بانك على منطق الصحيح

الحمد لله على كمال الدين وتمام النعمة بالولاية لأمير المؤمنين


أتعجبُ من قول الرجل " فخ " والله تعالى المستعان ولا ندري أين وقعنا في هذا الفخ المزعوم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم رضوخ .. !! لأي حقيقة أيها المنصف صدقني إن هذا لا يمكنُ أن يكون في صالحك البتة لأن هذا إن دل على شيء فعلى ضعفك العلمي في المصطلح والله تعالى المستعان .

1- تضعيف راوي في فن من الفنون التي لم يكنْ مختصاً فيها لا يقدحُ في عدالتهِ في المجال الذي إختص فيهِ , وضربك لحفص بن سليمان مثالاً لا يستقيم لأن الكلام حول ما ورد في حديث سد الأبواب إلا باب علي واضح جل بأن الحديث لا يصح لضعف كثير من الرواة , وأما حفص فمن الثقات وقد كان إماماً في القراءة وأتعجبُ حقيقة من عدم فهمك.

2- تضعيف الحديث ليس من العبث فهذا فن وهذه صيانة وأمانة , أما حديث سد الأبواب إلا باب علي فلا يصح ولا يسمى متواتراً حتى لأن هذه دعوى لا تصح بل لا تستقيم البتة وأما كون الحديث فهي ضعيف فيترك الحديث والغريب أنك لا تفرق بين إمامة حفص بن سليمان في القراءة وبين روايته للحديث .. !! وأضرب لك مثال فأبي حنيفة النعمان إمام الفقه كان ضعيف الحديث إلا أنهُ إمام في الفقه وإمامته في الفقه لا تزعزعه لضعفهِ .

3- أيها المنصف الجهلُ ظاهرٌ جلي لأنك لم تميز بين القاعدة التي إعتمدها أهل الحديث في هذه المسألة , وهي أن ضعف الحديث لا يؤثر في إمامة أحد الفقهاء أو القراء وهذا لا يقدح في إمامة حفص بن سليمان في إمامته في القرآن الكريم فهل فهمت الآن حديثي أنا من ظنك من المنصفين ولكنك لم ولن تفهم حديثنا ولن تستقيم , الغريب انك لا زلت تتمسك بضعف حفص بن سليمان في " ألحديث " مع شهادة المحدثين ومن شهد لهُ بعلمه بهذا الفن وهذه الصناعة أن " ضعفهُ في الحديث لا يؤثر على إمامة حفص في القراءة " ومع ذلك فهو من الثقات المعتبرين , وسبق أن ناقشنا هذه القضية في ملتقى أهل الحديث , ونقل طلبة العلم البحوث العلمية النافعة والتي أحلتك عليها للفائدة " حفص بن سليمان القارئ بين الجرح والتعديل " ولكنك لا تتعب نفسك بالقراءة والله المستعان , رمتني بدائها وإنسلت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

عليك أن تعرف أمر واحد ليس كلُ من لم يخرج لهُ البخاري ومسلم ضعيف , فلم يخرج البخاري ومسلم لأعلام وثقات محدثين شهد لهم بالحفط ولكن الشيخين رضي الله عنهما لم يخرجا لهُ حديثهُ , إلا أن هذا الثقة لهُ رواية في كتب أخرى وصغير طالب العلم في هذه الصناعة يعرف أنه ليس كل من لم يخرج لهُ الإمام البخاري ضعيف , وماذا في ذلك إن كان البخاري ومسلم لم يخرجا لهُ في الصحيح هذا لا يعني أنهُ ضعيف .. فتأمل ..

4- أيها المنصف تتهمني بالنسخ واللصق أين نسخت ولصقت ألا تفهم أنا نتكلم لك مما نحفظ مع الإشارة إلي الروابط التي تحوي الكلام على حفص بن سليمان القارئ لا تهمني البحوث التي تنقلونها لأنكم تأخذون النصوص على ظاهرها فلا ترمني بالنسخ واللصق لأنك فعلت ما فعلتهُ هنا وهي إحالتك إلي الرابط مع كتابة ما نذكرهُ في حال حفص بن سليمان القارئ فترميني بما إبتليت فيه وهو فيكَ جاري فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أما عن حال الرجل عندكم فهذا لا يضرنا بشيء والله المستعان .

أعوذُ بالله العلي العظيم من هذا الجهل السقيم , سبحانك ربي طلبت منا الكلام حول حفص بن سليمان القارئ وقد تكلمنا حوله أحلناك إلي الروابط لأنا لا نملك الوقت لمناقشة حالهِ بشكل موسعة فقد كفانا طلبة العلم والعلماء دراسة حاله رحمه الله , والخلاصة أن ضعف حفص بن سليمان القارئ لا يضرُ إمامته في القراءة كما قال الحافظ الذهبي في ترجمته في سير أعلام النبلاء وهذا ما نقلناه إليك في حديثنا , أعوذُ بالله كأن الرجل سيحرك منا شيء إذا قال أنا ننسخ ونلصق والعياذُ بالله فليس هذا من طبعنا .

والحمد لله تعالى أن جعل أعدائنا بهذه العقلية.بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله وآله الطاهرين


أيها المكرم أهل الحديث ارجوا ان تركز ما أرده عليك وهدانا الله وإياكم الى الحق والصواب

تقول:

اقتباس

 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث

1
1- قول إبن تيمية ليس غلواً في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , لأن الله تبارك وتعالى قد إختار معلماً متمكناً وعلم التلاميذ والتلاميذ هم أصحابه رضي الله عنهم فإن وقع القول بأن هذا غلو في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهذا محل نظر وليس الكلام على هذه الصياغة لأن منهج أهل العلم على أن الصحابة معصومين من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهذا معروف لأنهم عاصروا النبي وتربوا على يد النبي صلى الله عليه وسلم فهل يعقل أن يكذب من تربى على يد النبي .. !!

هل لك أن تجيب على هذا الإشكال .. ؟

إن قلت نعم فنقول أنت طعنت الآن في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه لو كان المعلم لم يعلم التلاميذ أن الكذب لا يستقيم به حال الرجل فإن كانوا يكذبون على النبي والعياذُ بالله فهذا يلزمك إلصاق هذا الكلام في النبي وحاش وكلا , والنص في التحذير من الكذب " إن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا " والتحذير من الكذب في النصوص الحديثية كثير فكيف وهم نقلة السنة أن يكذبوا على النبي وهم يعرفون حديثهُ " من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار " في نص الحديث والله تعالى المستعان .


- اعتقد بان لديكم إيمان ببعض الآيات وتتغافلون عن آيات أخرى وكما تقول الآية (افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)، المشكلة يا اهل الحديث انكم تعممون على الكل ونحن نميز ونصنف وهذا هو الفرق بيننا وبينكم ، أنا اتفق معاك مائة في المائة أن يوجد من الصحابة مخلصون ومتربون خير تربيه من النبي صل الله عليه واله ولا يمكن ان يكذبوا او يتعمدوا الكذب على رسول الله ونحن نتفق معاك في هذه وقد نقلوا العديد من احاديث النبي ص جيل بعد جيل ... ولكن:

- لا اتفق معاك على العموم من الصحابة هناك تصنيف للصحابة الذي انتم اما تغفلون عنهم أو تتغافلون ويمكن حصرالصحابة على ثلاث أقسام :

أ- صحابة مؤمنون: ثبتوا على الإيمان وقد مدحهم الله في القرآن فهو يتكلم عن السابقين الأولين ، والمبايعين تحت الشجرة ، والمهاجرين المهجرين عن ديارهم وأموالهم ، وأصحاب الفتح ، وينزل السكينة عليهم .

ب- صحابة مسلمون فقط: ولما يدخل الإيمان في قلوبهم (الحجرات 14) وهم على تفاوت : خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا (التوبه 102)- استزلهم الشيطان عندما دارت عليهم الدوائر (آل عمران154) – يتركون النبي ص أثناء الخطبة وهذا سوء أدب (الجمعه11) – يولون الدبر في الحرب (التوبه 25) – لا يعقلون عندما ينادون النبي ص وراء الحجرات (الحجرات4)

ج- صحابة منافقون: وهم أنواء وصفات منهم المعروف (المنافقون1) ومنهم المتستر لا يعلمهم الا الله (التوبة101) – في قلوبهم مرض (الاحزاب12-60)و(محمد20) – السماعون لأهل الفتن (التوبه45-47) - الفساق الذين لا يصدق قولهم ولا فعلهم (الحجرات 6، السجدة18) ... وغيرها

النتيجه:

- هل عرفهم ابن تيميه من هم المؤمنون المخلصون من غيرهم الغير مؤمنون والمنافقون الذي الله قال له لا تعلمهم فكيف يعرفهم ابن تيميه ولا يحسبه يعرفهم وقد احكم على عدالتهم على العموم فكيف نثق والله قد كشفهم وكشف صفاتهم وابن تيميه اخرجهم من الجرح والتعديل .

- لا مناص من وضع الصحابة تحت الجرح والتعديل لنميز المؤمن من غيره وذلك من مواقفهم وافعالهم وسلوكهم ودراسة أقوالهم ودراسة سيرتهم كي نضمن انه لا يكون من صنف القادحين في القرآن.


- لدينا مقياس في الوثوق من عدمه والأخذ بقوله وهذا المقياس هو موقفهم من الطاعة للنبي صل الله عليه وآله وعدم اهانته او الاعتراض عليه وكذا من أهل البيت وعلى رأسهم امير المؤمنين الإمام علي عليه السلام وذلك لنصوص قرآنيه لانهم مطهرون من الرجس أي كل ذنب منها الكذب ولديهم علم الكتاب والراسخون في العلم واورثهم الكتاب وعلومه وهذا ما شهد به النبي لهم وحديث الثقلين خير شاهد (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله واهل بيتي) وقد كررها ثلاث للتأكيد كما في صحيح مسلم فهم المقياس في عدالة الصحابة من مواقفهم والاخذ منهم بعد النبي صل الله عليه وآله.

اقتباس

 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث

1

2- تكلم شيخ الإسلام إبن تيمية عن الصحابة الذين تربوا على يد النبي صلى الله عليه وسلم , ويجب التفريق بين تعريف الصحابي , وهناك أمر أن المراد هو من روى عن النبي صىلى الله عليه وسلم وعايشهُ وتعلم الدين منهُ وهؤلاء وكبارهم هم من يكفرهم الرافضة عليهم من الله ما يستحقون , أما حديث إرتدوا على أعقابهم فإن أدخلت الحسن والحسين وعلي في دائرة هذا الحديث فكيف تستطيع أن تخرجهم من دائرة الإتهام والإستدلال بحديث الحوض ليس في محلهِ هنا لأن الصحابة مؤمنين وعلم الله تبارك وتعالى ما في قلوبهم ولو لم يعلم ما في قلوبهم ما أثابهم نصراً قريباً .


- لو تفهمت النقاط التي وضعتها لك يا أهل الحديث لعرفت إشكالك في قولك هذا حيث تتصور بأن الصحابة اما كلهم تلقوا التربية على مستوى واحد وبدرجة امتياز ولا يوجد تفاوت في الإيمان والحفظ والسلوك والتصرف وكلهم عدول وكلهم لهم علم السنة كلها وكلهم ..... وإما ارتدوا على أعقابهم وتريد على فرض القبول بحديث الارتداد تريد ان تدخل أسماء ( علي والحسنان عليهم الصلاة والسلام ) كي توهم الطرف الآخر اذا قبلت بحديث الارتداد فهذا يشمل أهل البيت عليهم السلام وبهذا طعنت في النبي ص وفي اهل البيت عليهم الصلاة والسلام .

- إفهم يا أهل الحديث: هناك فرق كبير جدا ارجوا ان تنتيه وتشغل عقلك وذهنك وتتدبر في القرآن ولا تكون من الاقفال في الفهم والعقل ... هناك فرق بين الصحابة المؤمنون على رأسهم أمير المؤمنين وابنه الحسنان ويتبعهم الصحابة المخلصون الذين استشهدوا في الحروب والغزوات والذين ثبتوا على الايمان في السلوك والتقوى ولم تغرهم الدنيا ولم يحدثوا بعد النبي ص ولم نسمع منهم ما يخالف القرآن وسنة النبي ص ولم يواجهوا من مدحهم الله وهم أهل البيت ولم يحاربوهم ولم يغضبوهم ولم يسبونهم وأطاع الله ورسوله في المودة لهم والأخذ بقولهم ولم يكذبوهم ولم يهينونهم ولم يهمشونهم في العلم والحديث .

وبين:

- الصحابة الذين ذكر قدحهم وصفاتهم القرآن الذي وضعت لك يا أهل الحديث بعض الآيات بأرقامها ارجوا ان تراجع وكذا الصحابة الذين حاولوا اغتيال النبي في العقبة حينما أرادوا أن ينفروه ويطرحوه بشهادة عمار وحذيفة رضوان الله تعالى عليهم ولدي المصادر ان أردتها، والصحابة الذين اتهموا النبي بالهجر وأهانوه في حياته قبل وفاته الذي غضب وطردهم، وأحدثوا بعد النبي ص بشهادة البخاري ومسلم واحمد بل وكل الصحاح والمتون عندكم، والذين قتلوا الصحابة منهم الصحابي مالك بن نويره بحجة عدم دفع الزكاة هو وقبيلته واردوا طمطمت الجريمة باتهامهم بالردة وهذا كذب بل هم مسلمون ولم يثبت ارتدادهم على الإسلام ، وكذا والاعتداء على بيت ابنة النبي الزهراء ليخرجوا الصحابة بالقوة في ديوان البيت من الداخل وهذا ما ذكره ابن قتيبه والبلاذري وابو شيبه والطبري والاستيعاب ولذا غضبت عليهم الزهراء وماتت وهي غاضبة على الصحابة الذين اعتدوا بالقوة على باب الدار ... وغيرها

ولذا ارجوا ان تنتبه يا اهل الحديث بين تصنيف الصحابة ولا تستهين بالمصادر وتغمض العين والقلب فيهما.

ثم تقول:
-

اقتباس

 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث

1
عقيدتنا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واضحة وضوح الشمس في النهار , وهي أن الله تبارك وتعالى أمرنا أن نسكت عما شجر بين أصحاب النبي وهذه العقيدة الحقة , لأن ما كان واقعاً ولن أخوض فيه يكثر فيه القيل والقال وأكثركم عن الحق غائبون , وتطعنون وأنتم لا تدرون ولهذا فإن السب لا يصح وأقول لك " أتني بصحابي سب صحابياً " وإعلم أن السب في لغة العرب لا يعني ما تفهمهُ انت أو عامة الناس والله أعلم.


عقيدتكم في الصحابة كما تقول يا اهل الحديث وضوح الشمس !! هات هذه العقيدة المزعومة بالدليل والنصوص إلا إذا تسلم بالتصنيف والتبعيض والتمييز وتضع كل صحابي مذكور في التراث تحت المجهر كي نتبين في أي خانه نضعه ؟!

هل نضعه في الخانة الاولى ام الثانية ام الثالثه التي ذكرتها لكم بالدليل من القرآن وكتب الحديث والسيرة والتاريخ

أما الادعاء بالسكوت عما شجر بينهم فهذا يحتاج الى دليل ثم الى دليل ثم الى دليل إذا كان الصحابة لم يسكت بعضهم عن بعض فكيف تريد أن تتوقف عنه بالذي كانوا يفعلوه هم أنفسهم وانت تريد ان ترفع عنهم الجرح والتعديل ولا تعلم المؤمن من المسلم من المنافق !؟؟ حدث العاقل

أما قولك بأن السب لا يصح " أتني بصحابي سب صحابياً " حاضر آتيك بالمصادر لأنعمنك عينا :

- معاوية يأمر بسب الإمام علي :

صحيح مسلم: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ قَالَا حَدَّثَنَا حَاتِمٌ وَهُوَ ابْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَعْدًا فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا التُّرَابِ....)

صحابي يأمر بسب صحابي ومن المعلمون ان وقع الحرب والقتال بينهم فكيف لا يأمر بسب ابا تراب.
عندما استحكم معاوية له الملك المعضوض شاع سب ابا تراب بأمر ملكي من معاوية ولذا اعترض الصحابي سعد ولم يكن يسب كما كان الخطباء يسبون ابا تراب ولذا اعترض عليه بقوله (ما منعك ان تسب ابا تراب)

ابن تيميه في منهاجه يعترف بسب الصحابة :

( ... و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه ، و يسبونه و يقاتلونه ...)

ليس صحابي واحد او اثنان او ثلاث بل كثيييييييير من الصحابة كانوا يسبون علي !!! حتى انه لا يطيق بان يترضى عليه وهو رابع الخلفاء عندكم وزوج سيدة النساء وأول أهل بيت النبي في الكساء وهو بمنزلة هارون من موسى وهو المشمول بالمودة وهو المتصدق بالخاتم أثناء الركون ونزلت فيه آية الولاية .. وغيرها

هنيئا لكم هذه العقيدة يا أهل الحديث ويا ابن تيميه


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه أجمعين أما بعد .

كل ما أطلبه منك أنت أن تركز في كلامنا , لا أن تطلب أنت منا هذا الامر فنحن نتكلم عن خيرة أهل الأرض بعد سيد الأولين والآخرين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه أجمعين فإن الصحابة خير من وجد على هذه الأرض بعد الأنبياء ولأن النبي صلى الله عليه وسلم هو المعلم فلا بد أن يكون التلاميذ من الناجحين ولا يعترض على هذا إلا من فقد عقله .

- ما هي هذه الأيات التي تغافل عنها أهل السنة والجماعة أيها المكرم , وإن كان هناك آيات فهل حملت على محملها الصحيح ..؟ حاش لله أن نؤمن ببعضه ونكفر ببعض وما هذا الإستدلال بمستقيم لأنك لا تعرف حتى ما موضع النزول وسببه , أيها المكرم أنتم لا تميزون ولا تصنفون بل أنتم أخرجتم الصحابة كلهم عن الملة إلا ثلة قليلة وهي من وصفتموها بالإيمان وهذا حكم بما لا تعلمون ولهذا أسألك أتقولون ما لا تعلمون على الله جل في علاه .. !!! بل إعلم أن الصحابة وجب الرجوع إلي تعريفها فصحابة النبي كلهم بالإجماع مثبتة لهم العدالة ولا يمكن الطعن فيهم , لأنهم عدول والدليل على ذلك .

(تزكية عظيمة لكل الصحابة) بإسنادٍ كلهم ثقات في كتاب الخصال للصدوق باب ما بعد الألف صفحة 639 الحديث رقم: 15: " حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن الصادق -ع- ( كــان أصحـــــاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اثني عشـــــــــر ألفــــاً ثمانية آلآف من المدينـــــــــة وألفـــــان من مكـــــــة وألفان من الطلـــــــقاء لمْ يُرَ فيهم قدَري ولا مرجيء ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي كــــانــــوا يبكون الليــــــــــل مع النهـــــــــارويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبـــز الخميـــر) هذه التزكية الكاملة لصحابة النبي ولم يخصص جعفر الصادق أحد منهم ولا يوجد في الصحابة منافق على الإطلاق , وهناك مقال لأحد الاخوة أعجبني .

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=86206

- من قال بهذا التصنيف المزعوم أيها المنصف .... ؟

1- الأولى أن يرجع إلي تعريف الصحاب الصحيح فإن الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم وآمن بهِ ومات على ذلك وقد ذهب بعض أهل العلم إلي أن الصحبة بالرؤية , وقالوا أنه يكفي شرف الرؤية ليسمى صاحبياً ولكن الصحابي هو من لزم النبي صلى الله عليه وسلم ومات على الإيمان بهِ , وهذا جارٍ على صحابة النبي أجمعين .

- من قال بهذا التقسم .. ؟
- من هم هؤلاء المسلمون وليسوا المسلمين .. ؟
- من المنفاقين مع العلم أن أكثرهم معروف حاله .

فالمنافق قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث يكون في أصحابي إثنى عشر منافقاً وهم معروفون وفي هذا تأصل إذ ان بعضهم مات وبعضهم تاب ومن ذكر في الحديث معروفون حقاً عند صحابة النبي صلى الله عليه وسلم , فلا وجود لمثل هذا التقسيم فالصحابة كلهم مؤمنون بالله عز وجل ويرجع الجواب على الإشكال المطروج إلي تعريف الصحابي الصحيح وهذا أهل العلم فيه على اقوال كثير والله اعلم .

النتيجة .... !!

- رغم أن الكلام ليس حول هذا الباب ولكن نقول لك لله العجب كيف تحكم بهذا الحكم لأن الصحابة علم الله تبارك وتعالى بما في قلوبهم وأيدهم بنصر قريب الصحابة أجمعين رضي الله عنهم , فلا وجود لهذا التقسيم والدليل على عدالة الصحابة كلهم ما ورد في كتاب الله تبارك وتعالى وما كان كلام شيخ الإسلام إبن تيمية من لا شيء فعلى ذلك دليل , وهو كتاب الله تبارك وتعالى لأن الله تبارك وتعالى شهد لهم بذلك ز

تعريف الصحابي توسع فيه أهل الحديث والعقيدة , فكان لهم أراء في الحديث والعقيدة فمثلاً عندما قال أبي حاتم الرازي عن الحسين بن علي رضي الله عنهما " ليس لهُ صحبة " فعني بذلك صحبة القتال , وأما شرف الرؤية فقد بين أنهُ ممن رأى النبي وقسمت الصحبة إلي " رؤية وقتال " و " رؤية دون قتال " أو غزو مع النبي صلى الله عليه وسلم , والصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم وآمن بهِ وقاتل معهُ ومات على الإسلام , وفي شرحها تأصيل عند أهل المعرفة وسنبينُ بإختصار .

وللشيخ عاصم بن عبد الله القريوتي تعريفاً في الإصطلاح : " أدق التعاريف أن الصحابِي من لقي النَّبِي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به، ومات على الإسلام، فيدخل فيمن لقيه: من طالت مُجالسته أو قصرت، ومن روى عنه أو لَمْ يرو، ومن غزا معه أو لَمْ يغز، ومن رآه رؤيةً ولَمْ يُجالسه، ومن لَمْ يره لعارض كالعمى وهذا التعريف هو الصحيح كما ذهب إليه جُمهور الْمُحدثين والأصوليين سلفًا وخلفًا؛ فإنَّهم قالوا باكتفاء الرؤية، ولو لَحظة، وإن لم يقع معها مُجالسة، ولا مُماشاة ولا مُكالمة؛ لشرف منْزلة النبِي صلى الله عليه وسلم، ومِمَّن نصَّ على ذلك الإمام أحْمَد، وابن الْمَدينِي وتبعهما تلميذهما البخاري وغيرهم كثير .

ورجح الْحَافظ ابن حجر هذا التعريف، ثُمَّ بين أنه يدخل فِي قوله: "مؤمنًا به " كل مُكلف من الإنس والْجِنِّ، وأنه يَخرج من التعريف من لقي النَّبِي كافرًا وإن أسلم بعد ذلك، وكذلك من لقيه مؤمنًا بغيره، كمن لقيه من مؤمنِي أهل الكتاب قبل البعثة وكذلك من لقيه مؤمنًا به ثُمَّ ارتد ومات على الردة والعياذ بالله.

ثُمَّ قال: "وأطلق جَماعةٌ أنَّ من رأى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فهو صحابِي، وهو مَحمول على من بلغ سنَّ التمييز أمَّا من لَمْ يُميِّز لا تصح نسبة الرؤية إليه، نعم يصدق أن النَّبِي صلى الله عليه وسلم رآه فيكون صحابيًّا من هذه الْحَيثية، ومن حيث الرواية يكون تابعيًّا "

وبذلك اختار الْحَافظ ابن حجر عدم اشتراط البلوغ، وأمَّا الْمَلائكة فإنَّهم لا يدخلون فِي هذا التعريف؛ لأنَّهم غير مكلفين، وكذلك من رآه صلى الله عليه وسلم ميتًا قبل دفنه فالراجح عدم دخوله.

ويشمل الصحابِيُّ: الأحرار والْمَوالِي، والذكور والإناث؛ لأن الْمُراد به الْجِنس. ، ثُم إن التعبير فِي التعريف بالرؤية هو الغالب، وإلا فالضرير الذي حضر النَّبِي صلى الله عليه وسلم كابن أم مكتوم وغيره معدودٌ فِي الصحابة بلا تردد " . إنتهى نصُ كلامهِ .

يقول ابن القيم (( المنافق الذي يظهر الإسلام ومتابعة الرسول ويبطن الكفر ومعاداة الله ورسوله )) طريق الهجرتين وباب السعادتين لابن قيم الجوزية ص (662). وبعد هذا البيان التعريفي لكلمتي ( الصحابي والمنافق) نخلص إلى أنهما لا يتفقان لا من الناحية اللغوية ولا من الناحية الاصطلاحية فالصحابي هو الذي آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ومات على الإسلام والمنافق من أظهر الإيمان وأبطن الكفر، فلا يتوافق أن يكون الصحابي منافقاً ولا المنافق صحابياً. فإن الزعم بوجود المنافقين في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم باطلٌ عظيم ولا صحة لهُ .

ثم قال الرافضي : [ وقد قال في مصدر آخر: وقد وجدت به البخاري من تعريف الصحابي في كلام شيخه علي بن المديني فقرأت في المستخرج لابي القاسم بن منده بسنده الى احمد بن سيار الحافظ المروزي قال سمعت احمد بن عتيك يقول: قال علي بن المديني: من صحب النبي (ص) أو رآه ولو ساعة من نهار فهو من اصحاب النبي (ص). (فتح الباري ج7 باب فضائل اصحاب النبي ص3) ] .

فتح المغيث بشرح ألفية الحديث تعريفهُ لغةً وإصطلاحاً : " الأولى : في تعريف الصحابي . وفيه لأبي عبد الله بن رشيد : ( إيضاح المذاهب فيمن يطلق عليه اسم الصاحب ) . وهو لغة : يقع على من صحب أقل ما يطلق عليه اسم صحبة ، فضلا عمن طالت صحبته ، وكثرت مجالسته . وفي الاصطلاح : ( رائي النبي ) - صلى الله عليه وسلم - ، اسم فاعل من رأى ، حال كونه ( مسلما ) عاقلا ( ذو صحبة ) على الأصح ، كما ذهب إليه الجمهور من المحدثين والأصوليين وغيرهم ، اكتفاء بمجرد الرؤية ولو لحظة ، وإن لم يقع معها مجالسة ولا مماشاة ولا مكالمة ; لشرف منزلة النبي - صلى الله عليه وسلم - ; فإنه كما صرح به بعضهم إذا رآه مسلم أو رأى مسلما لحظة طبع قلبه على الاستقامة ; لأنه بإسلامه متهيئ للقبول ، فإذا قابل ذلك النور العظيم أشرف عليه ، فظهر أثره على قلبه وعلى جوارحه .

وممن نص على الاكتفاء بها أحمد ; فإنه قال : من صحبه سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة ، أو رآه فهو من أصحابه . وكذا قال ابن المديني : من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - أو رآه ولو ساعة من نهار ، فهو من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وتبعهما تلميذهما البخاري فقال : من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه . قيل : ويرد على ذلك توقف معرفة الشيء على نفسه فيدور ; لأن ( صحب ) يتوقف على الصحابي ، والعكس . لكن يمكن أن يقال : مرادهم بصحب : الصحبة اللغوية ، وبالصحابي : المعنى الاصطلاحي . على أن القاضي أبا بكر بن الطيب الباقلاني قال : لا خلاف بين أهل اللغة أن الصحابي مشتق من الصحبة جار على كل من صحب غيره قليلا أو كثيرا ، يقال : صحبه شهرا أو يوما أو ساعة . قال : وهذا يوجب في حكم اللغة إجراء هذا على من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولو ساعة ، هذا هو الأصل . قال : ومع هذا فقد [ ص: 79 ] تقرر للأمة عرف في أنهم لا يستعملونه إلا فيمن كثرت صحبته ، وذكر المذهب الثاني .

وكذا قال صاحبه الخطيب أيضا : لا خلاف بين أهل اللغة أن الصحبة التي اشتق منها الصحابي لا تحد بزمن ، بل يقول : صحبته سنة ، وصحبته ساعة . ولذا قال النووي في مقدمة ( شرح مسلم ) عقب كلام القاضي أبي بكر : وبه يستدل على ترجيح مذهب المحدثين ; فإن هذا الإمام قد نقل عن أهل اللغة أن الاسم يتناول صحبة ساعة أو أكثر ، وأهل الحديث قد نقلوا الاستعمال في الشرع والعرف على وفق اللغة ، فوجب المصير إليه . قلت : إلا أن الإسلام لا يشترط في اللغة ، والكفار لا يدخلون في اسم الصحبة بالاتفاق ، وإن رأوه - صلى الله عليه وسلم - . وقال ابن الجوزي : الصحبة تطلق ويراد مطلقها ، وهو المراد في التعريف ، وتأكيدها بحيث يشتهر به ، وهي المشتملة على المخالطة والمعاشرة ، فإذا قلت : فلان صاحب فلان ، لم ينصرف - يعني : عرفا - إلا للمؤكدة ; كخادم فلان . وقال الآمدي : الأشبه أن الصحابي من رآه . وحكاه عن أحمد وأكثر أصحابنا . واختاره ابن الحاجب أيضا ; لأن الصحبة تعم القليل والكثير ، فلو حلف أن لا يصحبه حنث بلحظة . فوجب التأصيل في هذه المسألة وفهمها فالصحابي كذلك من نال شرف الرؤية ومن لم ينل شرف القاتل ورأى النبي ولم يقاتل معهُ كما الحسين بن علي رضي الله عنهُ وكلام أبي حاتم فهذا رأى النبي فهو صحابي ولكنهُ لم يغزوا معهُ وهنا يكونُ الإجابة على إشكال أن أبي حاتم الرازي يقول ليس للحسين صحبة .. !!

قال القرطبي في ( تفسير القرطبي ، ج 16 ، ص 321 ): ( لَا يَجُوزُ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ خَطَأٌ مَقْطُوعٌ بِهِ،إِذْ كَانُوا كُلَّهُمُ اجْتَهَدُوا فِيمَا فَعَلُوهُ وَأَرَادُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُمْ كُلُّهُمْ لَنَا أَئِمَّةٌ، وَقَدْ تَعَبَّدْنَا بِالْكَفِّ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ، وَأَلَّا نَذْكُرَهُمْ إِلَّا بِأَحْسَنَ الذِّكْرِ، لِحُرْمَةِ الصُّحْبَةِ وَلِنَهْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبِّهِمْ، وَأَنَّ اللَّهَ غَفَرَ لَهُمْ، وَأَخْبَرَ بِالرِّضَا عَنْهُمْ ) . فقد بين القرطبي رحمه الله تعالى حقيقة نسبة الخطأ إلي الصحابة رضي الله عنهم , والعدالة خلاف العصمة لأنا لا نقول بعصمة بشر بعد الأنبياء كما فعل الرافضة .

والأخبار في إثبات عدالتهم رضوان ربي عليهم كثيرة .

أخرج النسائي في السنن : " 3809 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن أبي جمرة عن زهدم قال سمعت عمران بن حصين يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني [ ص: 18 ] ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فلا أدري أذكر مرتين بعده أو ثلاثا ثم ذكر قوما يخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن قال أبو عبد الرحمن هذا نصر بن عمران أبو جمرة " فهذا بيانٌ جلي على أنهم خير البشر وخير أهل الأرض رضي الله عنهم أجمعين ولعن أعدائهم إلي يوم الدين فالسنن والقرآن الكريم أثبتت ذلك .

وأخرج أبو داود في السنن : " باب في النهي عن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم 4658 حدثنا مسدد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " والحديث صحيح الإسناد .

إعلام الموقعين عن رب العالمين : " رد الرافضة النصوص الصريحة المحكمة المعلومة عند خاص الأمة وعامتها بالضرورة في مدح الصحابة والثناء عليهم ورضاء الله عنهم ومغفرته لهم وتجاوزه عن سيئاتهم ووجوب محبة الأمة واتباعهم لهم واستغفارهم لهم واقتدائهم بهم [ ص: 218 ] بالمتشابه من قوله { لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض } ونحوه . كما ردوا المحكم الصريح من أفعالهم وإيمانهم وطاعتهم بالمتشابه من أفعالهم ، كفعل إخوانهم من الخوارج حين ردوا النصوص الصحيحة المحكمة في موالاة المؤمنين ومحبتهم وإن ارتكبوا بعض الذنوب التي تقع مكفرة بالتوبة النصوح ، والاستغفار ، والحسنات الماحية ، والمصائب المكفرة ، ودعاء المسلمين لهم في حياتهم وبعد موتهم ، وبالامتحان في البرزخ وفي موقف القيامة ، وبشفاعة من يأذن الله له في الشفاعة ، وبصدق التوحيد ، وبرحمة أرحم الراحمين ; فهذه عشرة أسباب تمحق أثر الذنوب ، فإن عجزت هذه الأسباب عنها فلا بد من دخول النار ، ثم يخرجون منها ; فتركوا ذلك كله بالمتشابه من نصوص الوعيد ، وردوا المحكم من أفعالهم وإيمانهم وطاعتهم بالمتشابه من أفعالهم التي يحتمل أن يكونوا قصدوا بها طاعة الله فاجتهدوا فأداهم اجتهادهم إلى ذلك فحصلوا فيه على الأجر المفرد ، وكان حظ أعدائهم منه تكفيرهم واست " حلال دمائهم وأموالهم ، وإن لم يكونوا قصدوا ذلك كان غايتهم أن يكونوا قد أذنبوا ، ولهم من الحسنات والتوبة وغيرها ما يرفع موجب الذنب ، فاشتركوا هم والرافضة في رد المحكم من النصوص وأفعال المؤمنين بالمتشابه منها ; فكفروهم وخرجوا عليهم بالسيف يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان ، ففساد الدنيا والدين من تقديم المتشابه على المحكم ، وتقديم الرأي على الشرع والهوى على الهدى ، وبالله التوفيق " .

وقال كذلك : " { وسئل صلى الله عليه وسلم عن أحب النساء إليه ، فقال عائشة فقيل : ومن الرجال ؟ فقال أبوها فقيل : ثم من ؟ قال : عمر بن الخطاب رضي الله عنه } .

{ وسأله صلى الله عليه وسلم علي والعباس : أي أهلك أحب إليك ؟ قال : فاطمة بنت محمد قالا : ما جئناك نسألك عن أهلك ؟ قال أحب أهلي إلي من أنعم الله عليه وأنعمت عليه أسامة بن زيد قالا : ثم من ؟ قال علي بن أبي طالب قال العباس : يا رسول الله جعلت عمك آخرهم ، قال إن عليا سبقك بالهجرة } ذكره الترمذي وحسنه .

وهذا الكلام من أحد البحوث التي لم أكملها بعد هنا .
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=57592

- الصحابة فوق الجرح والتعديل لأن الله تبارك وتعالى رضي عنهم , وعدالتهم ثابتة بالنصوص القرآنية والنصوص الحديثية لن نقدح في القرآن والله تعالى المستعان فإن الكبيرة لا يمكن أن تقع من الصحابة وإن وقعت الصغيرة وهذا من الأمور البعيدة جداً قإن الصحابة رضي الله عنهم يستغفرون , ولكل موقف تأويل صريح وصحيح فتأمل .

- الصحابة رضي الله عنهم كانوا خير تلاميذ للنبي صلى الله عليه وسلم وتتلمذ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم قرنية قوية على صلاحهم لأن النبي خير معلم , وموقفهم من النبي معروف فلا عصى أحد من الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم , وأما أهل البيت فأستغرب فكيف إنتقص أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل البيت رضي الله تعالى عنهم أجمعين أيها المكرم .. ؟

إعلم أن المقياس عدالتهم فقد شهد لهم بالعدل النبي ورضي الله عنهم .

- الصحابة كلهم عدول وأما الإرتداد فأنا أسألك هل تستطيع أن تخريج أهل البيت من الذين إرتدوا على أعقابهم .. ؟ وأنت كذلك طعنت في النبي صلى الله عليه وسلم إذ أدخلت أصحاب النبي وتلامذة المعلم في النص فانت تطعن في النص إذ أن الصريح هو أنك تقول أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحسن تعليمهم والعياذ بالله .

فإن أردت الإحتجاج بالحديث فهل تستطيع أن تخرج أهل البيت منهُ.. ؟

- جعلت علي رضي الله عنهُ المؤمن هو والحسن والحسين ونفيت الإيمان عن البقية ما هذا إلا كيل بمكيالين وجهل سقيم فإن رميتني بهذا الإتهام من أني لم أفهم فانت لم تفهم ولن تفهم , من هؤلاء الصحابة هلا سميتهم لي .. ؟

- من هم هؤلاء الصحابة الذين قدح فيهم القرآن .
- من هم الصحابة الذين أرادوا إغتيال النبي .
- عمار وحذيفة هم من الصحابة الذين صنفتوهم بالمؤمنين وأخرجتم البقية ما هذا .. !!
- هل تستطيع أن تثبت أن الحسن والحسين وعلي لم يحدثوا بعد النبي ومن هم الذين أحدثوا أصلحك الله تعالى أيها المنصف .
- مالك بن نويرة ليس من الصحابة .

لا تخف فإنا متنبهون لكم , وما هذا الرد إلا سريعاً .

عقيدتنا في الصحابة واضحة وهو القول بعدالتهم وإيمانهم بالله عز وجل .
وعدم القدج فيهم وشهادة النبي والله تبارك وتعالى لهم بالإيمان أيها المنصف .

نعم أمرنا بالسكوت عن ما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم والدليل علني أتي به في الرد الأخير لأني في سفر فإن السكوت عقيدة عن ما شجر بينهم والأولى ذكر فضائلهم وما شجر بينهم وجب السكوت عنهُ لقوله تعالى " تلك أمة قد خلت " .

- حديث سب معاوية لا يصح لأن معاوية لم يامر بنص صحيح مسلم .
والرد على كلام شيخ الإسلام إبن تيمية ساتيك بهِ ما إن ترد بإذن الله وعلك تذكره حتى أرد عليه من جديد لأني كتبت هذا الرد وأنا في سفر والله المستعان .

عدد مرات القراءة:
4955
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :