آخر تحديث للموقع :

الخميس 13 رجب 1442هـ الموافق:25 فبراير 2021م 10:02:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

إن قلنا "رواهُ إسحاق بن راهويه" فهل هذا يعني أنهُ أخرجهُ في مسنده؟ ..

تاريخ الإضافة 2013/11/09م

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه أجمعين , إن من شر الفهم أن تاتي بالكلام على ظاهرهِ وتأولهُ بما تشتهي نفسك ولعلني في هذا الموضوع لا أتوسع إذ أطلبُ من الرافضة الإجابة على الإشكال المطروح , فما أشكلوهُ هو نفسهُ بحد ذاتهِ إشكال عليهم وعلى فهمهم الضعف .

قال الرافضي : " وجدت نص حديث عزاه لمسند ابن راهويه ولم أجده حتى أن المحقق لم يعزوه له بل عزاه للمطالب العالية .جاء في الكتاب( ج 8 / ص 82 ) :وعن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى قال:"كنت بين الحسن والحسين، ومروان يشتم الحسين، والحسن ينهى الحسين، إذ غضب مروان، فقال: أهل بيت ملعونون. فغضب الحسن، وقال: أقلت: أهل بيت ملعونون؟ فوالله لقد لعنك الله وأنت في صلب أبيك".
رواه إسحاق بن راهويه وأبو يعلى.

وعزاه المحقق إلى ( المطالب العالية 5/63 رقم 4455/1 ) ولم أجده عند ابن راهويه .مع العلم أن هذه المرة الثانية نجد أحاديث تعزى لابن راهويه ولا نجدها ..فأرجو من الأخوة المطلعين أن يبحثوا وفي حال لم نجده تحول ( قضية تحريف جنائي ) " إنتهى .

قلتُ : الحديث فيهِ " عطاء بن السائب قال الهيثمي في مجمع الزوائد " وفيه عطاء بن السائب وكان قد إختلط " ثم إن مسألة " رواهُ إسحاق بن راهويهِ " فهل هذه كناية عن إخراجهِ للحديث في مسندهِ .. ؟ ويقع الإشكال أيضاً أن الخبر جاء من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة ممن روى المسند عن أبيه فإن قلنا رواهُ عبد الله بن أحمد بن حنبل عن " فلان " فهل هذا يعني أن عبد الله أخرجهُ في السنة .. ؟؟

قال الشيخ الأمين : %موضوع: رواه أبو يعلى (12|135) واللفظ له، والطبراني (3|85)، كلاهما من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى. وعطاء قد اختلط في آخر عمره. وهذا من الكذب على مروان والحسن والحسين. فكيف كانا من أطوع الناس له وأحبهم إليه، وهو يسبهما بل يلعن سائر أهل البيت؟! قال الشافعي: أنبأنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد (الصادق) عن أبيه (الباقر): أن الحسن والحسين كانا يصليان خلف مروان ولا يعيدانها ويعتدان بها " لاحظ اللفظ لأبي يعلى في مسندهِ وكلهُ من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب وكان قد إختلط رحمه الله تعالى قم إن قولنا هنا رواه أبو يعلى ووجد لهُ أصل في مسند أبو يعلى فإنما يكون حدث بهِ في مسندهِ , ولكن قولنا إسحاق بن راهويهِ حدث بهِ فإنما يكون هناك إحتمال " بالتحديث بهِ خارح مسند إسحاق بن راهويه " فإن هذا لا يدل على أن هناك تحريف في مسند إسحاق بن راهويه ولعلهُ عني بذلك أن إسحاق حدث بهِ ولكن ليس في مسندهِ . والله أعلم .

كتبهُ /

أهل الحديث.

عدد مرات القراءة:
896
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :