[1] - يقول آيتهم نعمة الله الجزائري: ( إنا لم نجتمع معهم - أي مع أهل السنة - على إلهٍّ , ولا على نبيٍّ , ولا على إمامٍّ , وذلك أنهم يقولوا : إنَّ ربَّهُمُ هو الذي كان محمداً نبيُّه , وخليفته بعده أبو بكر, ونحن لا نقول بهذا الرَّبِّ , ولا بذلك النَّبيِّ , بل نقول: إن الرَّبَّ الذي خليفة نبيِّه أبو بكرٍ ليس ربُّنا, ولا ذلك النبيُّ نبيُّنا ) (الأنوار النعمانية ج2/ 278-279).
[2] - قلت: مع الأسف فإن بعض المنتسبين إلى الإسلام يقسمون بغير الله تعالى، في حين أن إبليس أقسم بعزة الله تعالى: ] قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [ [ص : 82 ، 83]، وكذلك قوم صالح أقسموا بالله تعالى رغم كفرهم وعدم إيمانهم بنبي الله صالح عليه السلام، قال الله تعالى مخبرا عنهم ] قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ[ [النمل : 49].
[3] - رواه إبن ماجة وصححه الشيخ الألباني.
[4] - نهج البلاغة
[5] - تنزيه الأنبياء
[6] - أنظر مجموع الفتاوى لإبن تيمية
[7] - أنظر: وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وكفر من أنكرها / الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز
[8] - أنظر جماع العلم للإمام الشافعي.
[9] - أنظر حجية السنة للدكتور عبدالغني عبدالخالق.
[10] - الطرق الحكمية في السياسة الشرعية
[11] - أنظر: إختلاف الحديث. من محاضرات السيد علي السيستاني عام 1396هـ/ بقلم العلامة السيد هاشم الهاشمي.
[12] - الصحابة بين ميزانين: ص4 للدكتور طه حامد الدليمي.
[13] - الإحكام في أصول الأحكام
[14] - الإحكام في أصول الأحكام
[15] - معرفة الإمام: (1/ 4)
[16] - أصل الشيعة وأصولها: ص165
[17] - منهج الرجال في تحقيق أحوال الرجال/ المقدمة
[18] - أصول الفقه: الباب الثاني : السنة
[19] - منهج الرجال في تحقيق أحوال الرجال/ المقدمة
[20] - معجم رجال الخوئي: المقدمة الأولى
[21] - معجم رجال الخوئي: المقدمة الأولى
[22] - معجم رجال الخوئي: المقدمة الأولى
[23] - رواه الكليني في الكافي عن أبي عبدالله عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم./ باب ما امر النبي صلى الله عليه وآله بالنصيحة لائمة المسلمين واللزوم لجماعتهم ومن هم؟
[24] - ذكر إبن حزم في كتابه جوامع السيرة - (ج 1 / ص 276) أسماء الصحابة الذين رووا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ونحن ننقل عنه ليتبين القارئ الكريم أن مرويات أهل البيت لاسيما علي بن أبي طالب عند أهل السنة أكثر مما هي عند الشيعة:
أ- عبد الله بن العباس: ألف حديث وستمائة حديث وستون حديثاً.
ب- جابر بن عبد الله: ألف حديث وخمسمائة حديث وأربعون حديثاً.
ت- أبو سعيد الخدري: ألف حديث ومائة حديث وسبعون حديثاً.
ث- عمر بن الخطاب: خمسمائة حديث وسبعة وثلاثون حديثاً.
ج- علي بن أبي طالب: خمسمائة حديث وستة وثلاثون حديثاً.
ح- عثمان بن عفان: مائة حديث وستة وأربعون حديثاً.
خ- أبو بكر الصديق: مائة حديث واثنان وأربعون حديثاً.
يقول أحد الباحثين في كتب الشيعة: (من خلال بحثي وجدت أن الروايات التي نقلها سيدنا علي رضي الله عنه عن رسول الله e في كتاب الكافي (12إثنى عشر رواية) فقط، ووجدت أن الصادق ينقل رواية واحدة عن أبيه الذي عاش معه في بيت واحد، بينما جابر نقل عنه( 70000سبعون ألف رواية) ومحمد بن مسلم( 30000ثلاثون ألف رواية)، وكلاهما من سكنة الكوفة !
[25] - وسائل الشيعة 20/ 151
[26] - ( رجال الكشي، وبحار الأنوار:2/218)
[27] - الكافي: (8/ 229).
[28] - أنظر معجم رجال الخوئي: 5/187
[29] - أنظر معجم رجال الخوئي: 5/189
[30] - يقول شيخهم الطوسي في تلخيص الشافي: (3/ 87): ( فأما الرسول، فإنما لم تجز التقية عليه، لأن الشريعة لا تعرف إلا من جهته، ولا يوصل إليها إلا بقوله، فمتى جازت التقية عليه لم يكن لنا إلى العلم بما كلفناه من طريق).
[31] - الحدائق الناظرة في أحكام العترة الطاهرة: (1/ 5 - 6).
[32] - دراسات في علم الدراية- ص17/ تلخيص مقباس الهداية للعلامة المامقانى (ره) 1290 - 1351 ه تلخيص وتحقيق الاستاد على اكبر الغفاري جامعة الامام الصادق " ع "
[33] - نهج البلاغة - (2 / 49
[34] - أنظر كتاب ( أهل البيت بين الخلافة والملك ) للدكتور وميض العمري.
[35] - في الكافي - (ج 1 / ص 276): ( فَإِنْ خِفْتُمْ تَنَازُعاً فِي أَمْرٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ كَذَا نَزَلَتْ ).
[36] - أخرجه مالك مرسلا والحاكم مسندا وصححه. وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم: 2937
[37] - لست متجنيا على الشيعة بهذا الكلام، فإن من يقرأ كتاب الحسين النوري الطبرسي ـ خاتمة محدثيهم ـ ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) سيرى بوضوح أنه:
أولا: ينسب القول بتحريف القرآن إلى أئمته المعصومين عنده.
ثانيا: إنه عدّد أكثر من ( 60 ) عالما من كبار علمائهم المعتبرين كلهم يقولون بوقوع التحريف في القرآن.
وثالثا: عدم تكفيرهم لمن يقول بتحريف القرآن.
ولمزيد من البيان أنظر كتابنا ( إمامة الشيعة وأثرها على القرآن).
[38] - السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي : الدكتور مصطفى بن حسني السباعي
[39] - السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي : الدكتور مصطفى بن حسني السباعي
[40] - مقدمة كتاب: دراسات في علم الدراية:ص5
[41] - نقلا عن تفسير مجمع البيان للطبرسي وتفسير الأمثل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي.
[42] - أخرجه مسلم في صحيحه.
[43] - أنظر تفسير الأمثل
[44] - تفسير الميزان
[45] - بحار الأنوار / جزء 2 / صفحة [ 246 ]
[46] - بحار الأنوار / جزء 2 / صفحة [ 90 ]
[47] ـ هذا ما قاله الشريف المرتضى. وسيأتي بنصه.
[48] - أخرجه مسلم في كتاب الزهد 18 /129
[49] - نقل بتصرف من كتاب ( الرد على شبهات المستشرقين ومن شايعهم من المعاصرين حول السنة) إعداد: أحمد محمد بوقرين ـ قسم أصول الدين – بالجامعة الأمريكية المفتوحة
[50] - أخرجه البخاري في كتاب العلم باب كتابة العلم 1/ 309 .
[51] - رواه البخاري في كتاب العلم 1/313 .
[52] - رواه أبو داود باب كتابة العلم 10/ 79
[53] - منهاج السنة النبوية: 7/374
[54] - نقلا عن كتاب: تبرئة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه مما نسب إليه من الزور والبهتان – ص10 /عبدالله زقيل.
[55] - لمزيد من التفصيل: أنظر كتاب الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة: لمؤلفه الشيخ عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني.
[56] - جامع بيان العلم لإبن عبدالبر
[57] - رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بإسناد حسن، وأحمد وإبن ماجه وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.
[58] - جامع بيان العلم وفضله.
[59] - أنظر: كتاب الرد على من ينكر حجية السن لمؤلفه الدكتور عبدالغني محمد عبدالخلق.
[60] - أنظر السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي : الدكتور مصطفى بن حسني السباعي
[61] - أنظر كتاب ( الرد على شبهات المستشرقين ومن شايعهم من المعاصرين حول السنة).
[62] - أسباب إختلاف الحديث: ص79
[63] - فرق الشيعة:ص84-88، المقالات والفرق:ص77-79). أهل السنة ينزهون أئمة أهل البيت عن الكذب، ولكن العلة في من نقل عنهم، وفي هذا روى المجلسي في بحار الأنوار( 25/302) نقلا عن إبي عمرو الكشي قال يحيى بن عبد الحميد الحماني في كتابه المؤلف في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام: قلت لشريك: إن أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد ضعيف الحديث، فقال: اخبرك القصة كان جعفر بن محمد رجلا صالحا مسلما ورعا فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه ويخرجون من عنده ويقولون: حدثنا جعفر بن محمد، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر، ليستأكلوا الناس بذلك، ويأخذون منهم الدراهم، كانوا يأتون من ذلك بكل منكر، فسمعت العوام بذلك منهم فمنهم من هلك ومنهم من أنكر).
[64] - أسباب إختلاف الحديث: ص109
[65] - أسباب إختلاف الحديث: ص110-111
[66] - تثبيت دلائل النبوة/ الجزء الأول
[67] - في وسائل الشيعة عن حفص بن البختري قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام نسمع الحديث منك فلا أدري منك سماعه أو من أبيك، فقال: ما سمعته منِّي فاروه عن أبي وما سمعته منِّي فاروه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
[68] - بحار الأنوار / جزء 51 / صفحة [361]
[69] - من كلام عروة بن مسعود، لما قدم مفاوضا عن قريش في صلح الحديبية، فلما فرجع عروةُ إلى أصحابه، قال: أىْ قوم؛ واللهِ لقد وفدتُ على الملوكِ: على كسرى، وقيصرَ، والنجاشىِّ، واللهِ ما رأيتُ ملكاً يُعظمه أصحابُه ما يُعظِّمُ أصحابُ محمد محمداً، واللهِ إن تنخَّم نُخامة إلا وَقَعتْ فى كفِّ رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ، كادُوا يقتتِلُون على وضوئه، وإذا تكلَّم، خفضُوا أصواتهم عنده، وما يُحِدُّون إليه النظرَ تعظيماً له).
[70] - يقول الفاضل الألماني كاتاني في كتابه ( سنين الإسلام): ( لقد كان هؤلاء الصحابة الكرام ممثلين صادقين لتراث رسول الله الخلقي، ودعاة الإسلام في المستقبل، وحملة تعاليم محمد التي بلغها إلى أهل التقوى والورع، لقد رفع بهم إتصالهم المستمر برسول الله وحبهم الخالص له، إلى عالم من الفكر والعواطف لم يشهد محيط أسمى منه وأرقى مدنية وإجتماعا، والواقع أن هؤلاء الصحابة كان قد حدثت فيهم تحولات ذات قيمة كبيرة من كل زاوية، وأثبتوا فيما بعد في أصعب مناسبات الحروب أن مبادئ محمد إنما بذرت في أخصب أرض أنبتت نباتا حسنا، وذلك عن طريق أناس ذوي كفاءات عاية جدا، كانوا حفظة الصحيفة المقدسة وأمناءها، وكانوا محافظين على كل ما تلقوه من رسول الله من كلام أوامر، لقد كان هؤلاء قادة الإسلام السابقين الكرام الذين أنجبوا فقهاء المجتمع الإسلامي وعلماءه ومحدثيه الأولين)( نقلا عن كتاب ـ صورتان متضادتان لنتائج جهود الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ) للعلامة أبو الحسن الندوي.
[71] - تفسير الأمثل
[72] - تفسير مجمع البيان
[73] - تفسير ألأمثل / الجزء الثاني / صفحة -626-
[74] - تفسير الميزان
[75] - تفسير الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -481-
[76] - تفسير القرآن العظيم لإبن كثير : ( 1 /50 )
[77] - الفتاوى الكبرى - (ج 6 / ص 258)
[78] - أنظر تفسير القرآن لعبدالله شبر
[79] - تفسير التبيان
[80] - أنظر مثلا كتب شيخهم الملقب بالفيد، وكتاب الشافي للمرتضى، فترى العجب في إخراج نصوص المدح لأصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من مدلولها اللغوي والشرعي، لئلا تشمل الصحابة، وبالأخص الخلفاء الثلاثة الذين كانوا قبل علي بن أبي طالب.
[81] - تفسير الأمثل
[82] - أنظر كتاب: منزلة الصحابة في القرآن للدكتور محمد صلاح الصاوي.
[83] - تثبيت دلائل النبوة: (2/447)
[84] - أنظر تفسير الرازي المسمى ( مفاتيح الغيب )
[85] - نهج البلاغة.
[86] - كم كنت أتمنى أن يبتعد علماؤنا عن السب واللعن، لأن ذلك ليس من أخلاق أهل السنة ولا من أخلاق سيدنا علي الذي يُنقل عنه أنه مر بجنده وسمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين فقال لهم: (نهج البلاغة - (2 / 186): ( إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم. اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به).
فإذا كان هذا المنع من السب أيام الحرب، والقتال دائر بين الطرفين على أشده؛ فما بالك لو سمع رضي الله عنه ما يدور الآن بين المسلمين من لعن وتكفير وهم يعيشون معا جيرانا جنبا إلى جنب في مدينة واحدة؟!
[87] - تفسير الرازي.
[88] - بحث نقدي عن موضع الإمامة بين التحول والثبات
[89] - الأمثل / الجزء السادس / صفحة -198-
[91] - الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -387-
[92] - تلخيص الشافي: 2/ 141
[93] - تفسير مجمع البيان، والتبيان في تفسير القرآن للطوسي.
[94] - الأمثل / الجزء السادس / صفحة -195-
[95] - تفسير الميزان
[96] - الأمثل / الجزء السادس / صفحة -125-
[97] - منهاج السنة النبوية
[98] - التبيان في تفسير القرآن
[99] - تفسير الميزان
[100] - أنظر تفسير الميزان.
[101] - المرجع السابق
[102] - الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -505-
[103] - الشافي في الإمامة.
[104] - الإفصاح في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام .
[105] - أنظر معالم المدرستين:ص96-107
[106] - نهج البلاغة: ج1 ص : 185
[107] - أنظر الجامع لأحكام القرآن للإمام أبي عبدالله القرطبي.
[108] - تفسير من وحي القرآن.
[109] - تفسير من وحي القرآن.
[110] - الأمثل / الجزء السادس / صفحة -184-
[111] - التبيان في تفسير القرآن.
[112] - (الشافي في الإمامة) (2/ 67)
[113] - أصل الشيعة وأصولها: ص113
[114] - دراسات في علم الدراية تلخيص مقباس الهداية للعلامة المامقاني ـ تلخيص وتحقيق الأستاذ على أكبر الغفاري:ص91
[115] - المصدر السابق: ص126
[116] - الأمثل / الجزء الخامس / صفحة:( 510-512 )
[117] - الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة -196-
[118] - أنظر كتاب: دفاع عن السُنَّة ورد شبه المُسْتَشْرِقِينَ والكتاب المعاصرين لمؤلفه: محمد بن محمد بن سويلم أبو شُهبة (المتوفى: 1403هـ).
[119] - المرجعية والقيادة: ص67 ـ 68.
[120] - الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم (ج 1 / ص 55)
[121] - الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم
[122] - أنظر تفسير الميزان وتفسير الصافي.
[123] - التبيان في تفسير القرآن:6/217
[124] - تفسير الأمثل
[125] - الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -189-
[126] - أنظر في تفصيل هذه الأسباب مجموع الفتاوى: فصل حديث سؤال النبي عن الإسلام.
[127] - مجموع فتاوى شيخ الإسلام إبن تيمية: قَاعِدَةٌ فِي أَنَّ جِنْسَ فِعْلِ الْمَأْمُورِ بِهِ أَعْظَمُ مِنْ جِنْسِ تَرْكِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ
[128] - شرح العقيدة الطحاوية (318 - 319).
[129] - الكافي : ج : 2 ص : 424
[130] - بحار الأنوار / جزء 85 / صفحة [30-31]
[131] - نهج البلاغة - (ج 1 / ص 475)
[132] - رواه ابْنِ أَبِي شَيبةَ في ( الْمُصَنَّف ) (15/24 رقم 19508) بِسَنَدٍ صَحيحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ فِي الدَّارِ، فَقَالَ: أَعْزِمُ . . إلخ. نقلا عن كتاب ( حقبة من التاريخ ) للشيخ عثمان الخميس.
[133] - منهاج السنة النبوية:6/327
[134] - نهج البلاغة: 3/86
[135] - المصدر السابق: 3/4
[136] -أنظر كتاب: أهل البيت بين الملك والخلافة: ص267 / للدكتور وميض العمري.
[137] - شرح النووي على صحيح مسلم.
[138] - نهج البلاغة: ص 244
[139] - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي.
[140] - أنظر بحار الانوار /جزء 32 / صفحة [329ـ 331]
[141] - أنظر للمزيد من البيان والتفصيل كتاب: (التكفير وضوابطه )للمؤلف: منقذ بن محمود السقار
[142] - فتح الباري لإبن حجر.
[143] - الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -539-
[144] - الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -539-
[145] - بحار الانوار /جزء 32 / صفحة [235]، وفيه أيضا: ( 33/441): ( عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليه السلام عن مروان بن الحكم قال: لما هزمنا علي بالبصرة رد على الناس أموالهم من أقام بينة أعطاه ومن لم يقم بينة على ذلك حلفه فقال له قائلون: يا علي أقسم الفئ بيننا والسبي قال: فلما كثروا عليه قال: أيكم يأخذ أم المؤمنين في سهمه فسكتوا).
[146] - نهج البلاغة:ص94
[147] - أنظر الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم:2/494
[148] - بحار الأنوار:32/328
[149] - مجموع الفتاوى
[150] - منهاج السنة النبوية
[151] - الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم: 2/499- 502
[152] - تفسير الطبري - (ج 1 / ص 409)
[153] - أنظر تفسير السعدي
[154] - قال ابن حجر في مقدمة فتح الباري : ( والتشيع محبة على وتقديمه على الصحابة فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه ويطلق عليه رافضي وإلا فشيعي فإن انضاف إلى ذلك السب أو التصريح بالبغض فغال في الرفض وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو). قلت: تأمل هذا القول جيدا لتعلم الفرق بين من كان يُقال له شيعي قديما، وبين واقع الشيعة اليوم. أتجدهم شيعة أم رافضة؟ ثم أعلم أن أهل الحديث من أهل السنة لم يردوا حديث الرافضة إلاّ لأنهم يتدينون بالكذب الذي هو التقية، حتى رووا عن حعفر الصادق أنه قال: ( إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له). ثم أنهم أجازوا التقية في غير الضرورة، لمجرد إلقاء الخلاف بين الشيعة أنفسهم!!!
[155] - المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص: سكت عنه الذهبي في التلخيص.
[156] - أنظر كتاب ( أهل البيت بين الخلافة والملك: ص286 ) للدكتور وميض العمري.
[157] - رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
[158] - بحار الأنوار / جزء 69 / صفحة [233]
[159] - أخرجه سعيد بن منصور فى سننه كتاب الطلاق، باب فى عدة الحامل المتوفى عنها زوجها 1/350 رقمى 1506، 1508 .
[160] - أخرجه مسلم في باب: فضائل الخضر عليه السلام.
[161] - رواه أبو داود وصححه الألباني.
[162] - المستدرك على الصحيحين ـ كتاب العلم. قال الذهبي على شرطهما.
[163] - راجع كتاب ( عدالة الصحابة في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية ودفع الشبهات) للدكتور عماد السيد الشربيني /مدرس الحديث وعلومه بجامعة الأزهر.
[164] - أنظر كتاب: دفاع عن السنة للدكتور محمد أبو شهبة ص52
[165] - أنظر الروض الباسم لإبن الوزير.
[166] - عدة الأصول:1/153
[167] - العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
[168] - أنظر تفسير الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -280-