آخر تحديث للموقع :

الأحد 6 ربيع الأول 1444هـ الموافق:2 أكتوبر 2022م 09:10:36 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مئات الأخبار والمواضيع المتعلقة بتدخل "حزب الله" في سوريا ..

باعتراف مخابرات الأسد .. 14 ألف شبيح من "حزب الله" داخل سوريا


مفكرة الإسلام : كشف ضابط كبير في جهاز الاستخبارات السورية التابع لنظام الأسد، أن أعداد المقاتلين التابعين لـ"حزب الله" اللبناني في سوريا بلغت حوالي 14 ألف مقاتل.
وأوضح الضابط أن مقاتلي "حزب الله" يتوزعون في العديد من المناطق، فهناك 4500 مقاتل في دمشق وريفها، و5000 مقاتل في حمص وريفها، و3500 مقاتل في حلب وريفها، و1000 مقاتل في درعا وريفها.
وأضاف المصدر لـ "أخبار الآن" أن نظام الأسد بدأ الاعتماد على مقاتلين من "حزب الله" باستقدام قناصين أمهر من قناصي النظام، علاوة على أنهم أكثر التزامًا بأوامر قادتهم، من قناصي النظام الذين كان بعضهم يتفادى تحقيق الإصابة، فكان أول استخدام لقناصي "حزب الله" في مدينة حلب الصيف الفائت.
وأشار إلى أن النظام لجأ إلى الاستعانة بقوات من "حزب الله" لحسم معركة داريا التي استعصت على السقوط في البداية، فبدأ إرسال مقاتلي الحزب بحجة الدفاع عن المزارات المقدسة.
وأكد المصدر ذاته أن عدد القتلى في صفوف "حزب الله" بلغ حتى 18 يونيو 1092 قتيلاً على مختلف جبهات القتال معظمهم قتل في معارك القصير.


حشود من "حزب الله" وقوات الأسد وميليشيات عراقية لمهاجمة حلب

القوات النظامية انتشرت في ريف المدينة وكوادر نصر الله يدربون المئات 
دمشق - وكالات: كشفت مصادر متطابقة, أمس, أن الآلاف من عناصر "حزب الله" الشيعي اللبناني, وميليشيات عراقية, أبرزها "لواء أبو الفضل العباس", إلى جانب كتائب بشار الأسد, يحتشدون على تخوم مدينة حلب وريفها, والتي تسيطر عليها المعارضة, في محاولة لاستعادتها.

وقال مصدر عسكري سوري بارز إنه "من المرجح ان تبدأ معركة حلب خلال ايام او ساعات لاستعادة القرى والمدن التي تم احتلالها (من المقاتلين) في محافظة حلب".

ورفض المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه, الغوص في التفاصيل حفاظا على سرية العملية, مؤكدا في الوقت نفسه ان "الجيش العربي السوري بات مستعدا لتنفيذ مهامه في هذه المحافظة".

ويشير محللون الى ان النظام مدفوعا بسيطرته على القصير, سيحاول استعادة مناطق اخرى خارجة عن سيطرته.

وكتبت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطات, أمس, ان القوات النظامية "بدأت في انتشار كبير في ريف حلب استعدادا لمعركة ستدور رحاها داخل المدينة وفي محيطها".

وتشهد حلب ثاني كبرى المدن السورية والتي كانت العاصمة الاقتصادية لسورية قبل بدء النزاع منتصف مارس 2011, معارك يومية منذ صيف العام 2012, ويتقاسم النظام ومقاتلو المعارضة السيطرة على أحيائها.

واشارت "الوطن" كذلك الى ان الجيش السوري "سيوظف تجربة القصير ووهجها المعنوي, في الغوطتين (الشرقية والغربية قرب دمشق), فضلاً عن تقدمه في ريف مدينة حماة (وسط) المتصل بريف حمص" المجاورة.

في غضون ذلك, أكدت مصادر في المعارضة السورية, ونشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي, أن عناصر من "لواء أبو الفضل العباس" الشيعي المتطرف, الذي يتواجد بالتحديد في محيط مقام السيدة زينب بدمشق, يستعدون للهجوم على حلب ومؤازرة "حزب الله" وكتائب الأسد.

وفق شبكة "حلب نيوز" فإن القتال بدأ يشتد في ريف حلب الشمالي, حيث شنت قوات النظام وميليشيا "حزب الله" الذي يتزعمه حسن نصر الله, هجمات على بلدتي معارة الأرتيق وكفر حمرة بمعدل ثلاث قذائف كل دقيقة, تمهيداً لاقتحام البلدتين.

وأفادت الشبكة أنه تم استهداف رتل من قوات النظام و"حزب الله" ما أدى إلى مقتل العشرات منهم.

وفي السياق نفسه اشتدت المعارك بين قوات النظام و"الجيش السوري الحر" في محور جبهة قاعدة المسيفرة في ريف حلب الجنوبي مع محاولة الثوار اقتحام القاعدة الستراتيجية, وفي تلك الأثناء شنت طائرات النظام الحربية غارات مكثفة على المسيفرة والقرى القريبة منها.

وكان "المرصد السوري لحقوق الانسان" افاد يوم الجمعة الماضي, ان القوات النظامية تحشد "الآلاف من الجنود" في منطقة حلب, في محاولة لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة وقطع خطوط امدادهم من تركيا.

واشار المرصد الى ان "العشرات من كوادر "حزب الله" يقومون بتدريب المئات من السوريين على القتال".

من جهة اخرى, افاد ناشطون معارضون في مدينة حمص أن الاحياء المحاصرة فيها منذ عام, قد تكون الهدف التالي لقوات النظام.

وقال ناشط في المدينة قدم نفسه باسم يزن ان "القصير كانت نقطة التركيز الاساسية للنظام في ريف حمص, الآن نخشى ان ينتقل التركيز الى مدينة حمص". السياسة


تهديد الحر جدي وحزب الله سيتفاجأ


نقلت صحيفة “الشرق الأوسط"، اليوم (الخميس)، عن مصادر عسكرية قيادية في القصير إشارتها إلى “وصول 1700 مقاتل من حلب إلى القصير للمشاركة في القتال ضد القوات الحكومية ومقاتلي حزب الله"، لافتة إلى أن “المقاتلين المعارضين الذين ينتمي معظمهم لـ"لواء التوحيد"، أكبر ألوية حلب، وصلوا إلى القصير ودخلوا مدينتها المحاصرة للمشاركة في القتال".
واوضحت ان الجيش الحر “حشد عشرات آلاف المقاتلين من ريف حمص، وحلب، وإدلب، ودير الزور، للقتال في القصير، وبدأوا بالوصول تباعًا على شكل أفواج وكتائب منذ ليل (أول من) أمس إلى المدينة، في محاولة لاستعادتها". وأضافت أن “هذه المعركة ستكون مصيرية، نظرًا لموقع القصير الاستراتيجي في الثورة السورية"، مشيرةً إلى “تخوف المعارضة من أن سقوط القصير سيؤدي لسقوط حمص بيد قوات النظام". وشددت المصادر على أن هذه المعركة ستكون “معركة الفصل بيننا وبين حزب الله"، مؤكدةً أن قوات المعارضة “تمتلك إمكانات قتالية، من ناحيتي العديد والسلاح، مما يجعل الحرب طاحنة".
وعن إمكانات الجيش الحر العملية لضرب الضاحية، قالت مصادر المعارضة العسكرية في القصير إن “الإمكانية متوفرة لضرب الضاحية بصواريخ متطورة"، مشيرة إلى أن “حزب الله سيفاجأ بقدرتنا". وإذ أكدت أن “التهديد جدي"، ختمت المصادر بالقول: “سنضرب عمق حزب الله في لبنان ردًا على استهداف أهالينا في القصير.


رابطة العالم الإسلامي: قتل حزب الله لأهل السنة في سورية عمل إجرامي وعلى الحكومة اللبنانية منعه


انتقدت الهيئة العالمية لعلماء المسلمين اليوم الأحد تدخل “حزب الله" اللبناني وحلفائه لحماية النظام السوري، داعية الحكومة اللبنانية أن تتحمل مسؤوليتها لمنع حزب الله من العدوان على أهل السنة في مدينة القصير التابعة لمحافظة حمص السورية.
وقالت الهيئة العالمية للعلماء المسلمين، التابعة لرابطة العالم الإسلامي وتتخذ من مكة المكرمة غرب السعودية مقرا لها في بيان أصدرته اليوم الأحد إن" الهيئة العالمية للعلماء المسلمين تدين بشدة المجازر الدموية والمآسي المتكررة التي قام بها النظام في سورية في قمع الشعب السوري منذ أكثر من عامين من الزمان" ، مشيرة إلى انه" آلمها كثيرا ما يجري من تنكيل وتقتيل في أبناء مدينة القصير التابعة لمحافظة حمص في هذه الأيام “.
وأضافت أن “القصف الجوي العنيف مستمر على هذه البلدة ومازال أهلها الذين يربو عددهم على 40 ألفا محاصرين في ظروف صعبة جدا وهم مهددون بالإبادة الجماعية ، وأعداد القتلى في المدينة وريفها بالآلاف".
وأكدت الهيئة أن “الأمر زاد سوءا وتفاقما بعد التدخل الخارجي الطائفي من حزب الله اللبناني وحلفائه لحماية النظام ، ومنع سقوطه بحجة دفاعهم عن المراقد المقدسة “.
واستنكرت الهيئة هذا العمل الإجرامي من هؤلاء مطالبة باسم علماء الأمة الوقف الفوري للتدخل العسكري لحزب الله وسحب جنوده وآلياته من الأراضي السورية، داعية المجتمع الدولي إلى حماية المدنيين ورفع الحصار عنهم وسرعة إيصال المعونات الغذائية والدوائية لهم.
وأدانت بشدة تدخل حزب الله في الشأن السوري المخالف للأعراف الدولية والمواثيق الحقوقية، مهيبة بالحكومة اللبنانية أن تتحمل مسؤوليتها لمنع حزب الله من الزج بمقاتليه خارج الحدود اللبنانية والعدوان على أهل السنة في سورية.
وأكدت الهيئة أن دعوى حزب الله في حماية المراقد باطلة، مشيرة إلى أن مدينة القصير لا يوجد فيها أي مرقد فحجته باطلة وهدفه عون النظام في سورية.
(د ب أ)


واشنطن: إيرانيون مع "حزب الله" في القصير


(ا ف ب، رويترز، العربية، "المستقبل")

فيما كان "حزب الله" يواصل تشييع قتلاه الذين سقطوا في القصير حيث أمكن أمس توثيق تشييع ثمانية منهم في عدد من المدن والقرى اللبنانية، كشف مسؤول أميركي كبير يرافق وزير الخارجية الأميركي جون كيري في جولته الشرق أوسطية، عن وجود ايرانيين في القصير الى جانب مقاتلي الحزب الذي أرسل إليها تعزيزات من قوات النخبة حسبما أكد مصدر مقرب منه.
وفي وقت يعتزم الاتحاد الاوروبي درس طلب بريطاني لإدراج الجناح المسلح للحزب على قائمة المنظمات الإرهابية، كرّرت الولايات المتحدة موقفها الذي يعتبره منظمة "إرهابية" لا فرق بين جناحيه العسكري والسياسي.
وأوضح ديبلوماسيون طلبوا عدم كشف اسمائهم، ان بريطانيا تقدمت بطلب في هذا الاتجاه الى شركائها الاوروبيين على ان تنطلق المحادثات بشأن هذه المسألة "مطلع حزيران". وقال احد الديبلوماسيين "نأمل التوصل الى اتفاق لادراج الجناح المسلح لحزب الله على قائمة المنظمات الارهابية بحلول نهاية حزيران".
ويتطلب ادراج الحزب على قائمة المنظمات الارهابية في الاتحاد الاوروبي اجماع الدول ال27 الاعضاء في الاتحاد.
وحاليا، فقط دولتان في الاتحاد الاوروبي هما هولندا وبريطانيا ادرجتا الحزب على قائمتيهما للمنظمات الارهابية. وقد ادرجت هولندا الحزب بكل مكوناته على هذه القائمة في حين ادرجت بريطانيا الجناح العسكري فقط للحزب على قائمة المنظمات الارهابية.
وأكدت فرنسا امس (مراد مراد)، ان موضوع ادراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب سيناقش خلال اجتماع مجلس خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل الاسبوع المقبل، ولكنها اشارت في الوقت عينه انه ليس بالضرورة ان قرارا سيتخذ بهذا الشأن عقب الاجتماع فقد يحتاج القرار النهائي فترة اطول بحسب المعطيات ومطالب الدول ال27 الاعضاء في الاتحاد.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو "من المؤكد ان الموضوع سيطرح للنقاش في 27 ايار الجاري ويعود الى الدولة التي تقترح تقييم وضع حزب الله ان تحدد ماذا تريد بالضبط (ادراجه كاملا ام الجناح العسكري ام عناصر منه). وهذه المحادثات سرية وتشمل الدول ال27 كافة، على هذا الاساس سيتخذ الاتحاد الاوروبي موقفه واكرر انه يحتاج الى اجماع وموافقة جميع الاعضاء ال27.
وفي واشنطن اعتبر متحدث باسم الخارجية الاميركية أمس، ان واشنطن تعتبر حزب الله منظمة "ارهابية" ولا تفرق بين الجناح العسكري والجناح السياسي فيه.
واوضح باتريك فونتريل المتحدث المساعد باسم الخارجية الاميركية "ان الولايات المتحدة لا تفرق بين الاجنحة السياسية والعسكرية والارهابية لحزب الله(...) ان مختلف اذرع وفروع حزب الله لديها قيادة (واحدة) واعضاء وتمويل مشترك تدعم كافة الاعمال العنيفة للمجموعة".
وذكر في بريد الكتروني ان ادارته "قلقة من الافعال التي يرتكبها حزب الله خصوصا حملته الارهابية في العالم ودعمه الحاسم لنظام (بشار) الاسد". وأضاف ان "التصدي لأنشطته كان وسيظل على رأس اولوياتنا".
وتابع المتحدث "لقد حضضنا شركاءنا الاوروبيين وبلدانا اخرى في العالم على اتخاذ تدابير عديدة لقمع حزب الله وخصوصا عقوبات وتعاون قضائي مع الولايات المتحدة".
وفي مسقط كشف مسؤول كبير في الخارجية الاميركية مساء أمس، عن وجود ايرانيين الى جانب حزب الله الذي يدعم قوات النظام السوري في مدينة القصير الاستراتيجية في وسط سوريا.
وقال هذا المسؤول رافضا كشف اسمه لصحافيين يرافقون وزير الخارجية الاميركي جون كيري في مسقط ان "مشاركة حزب الله في المعارك في سوريا هي المشاركة المباشرة الاكثر بروزا، وقد علمنا بان هناك ايضا ايرانيين في هذه المنطقة".
وأكد المسؤول انه حصل على هذه المعلومات من قادة الجيش السوري الحر من دون ان يتمكن من تقدير عدد مقاتلي حزب الله او الايرانيين الذين يشاركون في القتال، ولم يحدد ايضا طبيعة الدور الذي يؤديه الايرانيون.
واضاف "لا اعلم ما اذا كانوا (الايرانيون) ضالعين مباشرة في المعارك"، منددا بـ"التدخل المباشر لاجانب الى جانب النظام داخل الاراضي السورية".
وتابع المسؤول الاميركي ان مقاتلي حزب الله "يشاركون مباشرة في قتال الشوارع" وذلك نقلا عن قادة في المعارضة السورية.
واعتبر المسؤول في مؤتمر صحافي عبر الهاتف ان "دور ايران وحزب الله ازداد في شكل ملحوظ في الشهرين الاخيرين".
وقال المسؤول ايضا ان "العالم يشاهد (...) وسنعلم ما اذا كانوا يرتكبون مجازر وسنحاسبهم".
وندد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أمس بالدعم العسكري المقدم من حزب الله الى قوات النظام السوري في معركتها للسيطرة على مدينة القصير السورية.
وقال اردوغان ردا على سؤال لأحد الصحافين عما اذا كان يعتبر تدخل قوات النخبة في الحزب في معارك سوريا "تدخلا اجنبيا"، "انا من هذا الرأي تماما". واضاف "في سوريا هناك قوى اخرى وليس فقط حزب الله"، في اشارة الى ايران.
واوضح رئيس الوزراء التركي خلال مؤتمر صحافي في مطار اسطنبول بعيد عودته من زيارة استمرت اياما عدة الى الولايات المتحدة "يجب على وسائل اعلام العالم اجمع ان توضح ما هي المنظمات الناشطة حاليا في سوريا وما هي البلدان الداعمة لها". وتابع "اولئك الذين يعتبرون الدعم اللوجستي المقدم من تركيا للمعارضة السورية تدخلا اجنبيا لا يقولون الامر نفسه ازاء تدخل حركات تشارك في المعارك".
ميدانيا، افاد مصدر امني سوري ان معارك عنيفة دارت أمس في شمال مدينة القصير حيث يتحصن العدد الاكبر من مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على المدينة منذ اكثر من عام.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان المدينة تتعرض لقصف عنيف يستخدم فيه الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة.
وبحسب المرصد، قتل 40 شخصا في سوريا أمس في حصيلة غير نهائية. ومن القتلى، اربعة مدنيين وثمانية مقاتلين معارضين في مدينة القصير، ما يرفع العدد الاجمالي للضحايا منذ بدء عملية اقتحام المدينة الاحد الى 76 مقاتلا معارضا وثمانية مدنيين.
وافاد مصدر مقرب من الحزب فرانس برس ان العدد الاكبر من عناصره قتلوا بسبب الالغام التي زرعها المقاتلون المعارضون في المدينة. واضاف المصدر الذي رفض كشف اسمه ان الحزب "ارسل تعزيزات جديدة من عناصر النخبة الى القصير".
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان مقاتلي المعارضة يبدون "مقاومة شرسة، ويرفضون ترك المدنيين" الذين يقارب عددهم 25 الف شخص.
واضاف ان الحزب والقوات النظامية "يشنون هجوما قاسيا" على المدينة الاستراتيجية التي تشكل صلة وصل اساسية بين دمشق والساحل السوري، وخط امداد رئيسي لقربها من الحدود اللبنانية. (التفاصيل ص 15)
وفي لبنان، شيّع حزب الله في بعلبك قرابة الرابعة من بعد ظهر امس أربعة من عناصره الذين قتلوا في معارك القصير الأخيرة منهم قائد إحدى المجموعات أحمد وائل رعد، علي قطايا، مهدي بشير، مرتضى ومحمد ياسر السبلاني.
انطلق موكب التشييع من أمام حسينية الامام الخميني باتجاه راس العين ومن ثم باتجاه مدفن الشهداء في ظل انتشار مسلح كثيف تم خلاله قطع بعض المداخل المؤدية الى المدفن.
تقدم المشيعين المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل، مسؤول المكتب التنفيذي هاشم صفي الدين، مسؤول العلاقات العامة عمار الموسوي، النواب: نواف الموسوي، علي المقداد، علي عمار، رئيس الهيئة الشرعية الشيخ محمد يزبك، مسؤول منطقة البقاع محمد ياغي، العماد كامل الصيداوي رئيس أركان الجيش السوري النظامي لعمليات القصير، وفاعليات دينية وحشد.
وكان قد سبق التشييع انتشار كثيف لمجموعات مسلحة تنقلت في سياراتهم وهم يجاهرون بسلاحهم علناً في شوارع المدينة تخلله اطلاق نار وقذائف صاروخية بشكل كثيف استمر لأكثر من ساعتين. هذا الأمر دفع بأصحاب المحلات والمؤسسات في الوسط التجاري للمدينة الى اقفالها.
وسيشيّع حزب الله اليوم عدداً إضافياً من قتلاه الذين سقطوا في معارك القصير في قرى وبلدات قضاء بعلبك.
وشيع حزب الله في تبنين حسين احمد أبو الحسن وفي بلدة شحور محمد سلمان خليل وفي بلدة الخرايب علي حسين دهيني، كما سقط أمس الفتى عبدالله عدنان الحيدري من رأس أسطا (جبيل) في القصير ويدفن اليوم عصراً في قريته.


تحضيرات سرية بين إيران وحزب الله للسيطرة على سوريا حال سقوط الأسد


الخطة ترتكز على إرسال 150 الف جندي
في ظل ما تبذله القيادة في إيران من جهود متواصلة على أمل الإبقاء على الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة حتى العام المقبل على أقل تقدير، فإنها تحضّر في الوقت عينه لمجموعة من التدابير التي تهدف من ورائها إلى الإمساك بزمام الأمور في سوريا في حال لم يتمكن الرئيس الأسد من الصمود وتعرض نظامه للانهيار خلال الفترة المقبلة.
وأفاد في هذا السياق تقرير أعده مركز القدس للشؤون العامة بأن إيران وحزب الله يخططان للسيطرة على الأوضاع داخل سوريا في حال سقط نظام الرئيس الأسد في الأخير.
ووفقاً لما ورد في هذا التقرير، الذي تناولته صحيفة وورلد تريبيون الأميركية، فإن إيران وحزب الله عقدا قمة سرية خلال شهر نيسان (أبريل) الماضي لوضع إستراتيجية خاصة بالوضع في سوريا خلال المرحلة القادمة في حال سقط نظام الرئيس الأسد.
150 ألف جندي للسيطرة على سوريا
وأماط التقرير النقاب عن أن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، قام في أول رحلة له خارج لبنان منذ عام 2010 بمقابلة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي، وكذلك قادة عسكريين، لمراجعة خطة تهدف إلى نشر قوة مكونة من 150 ألف جندي للمساعدة في فرض السيطرة على سوريا في حال سقط نظام الأسد.
وورد أيضاً في التقرير "يهدف تدخل حزب الله في الصراع المسلح الذي تشهده سوريا أولاً وقبل أي شيء إلى خدمة الإستراتيجية الإيرانية، التي تنطوي على أهداف جديدة بعيداً عن المساعدات العسكرية التي يتم تقديمها باستمرار للنظام السوري".
وتابع التقرير "يبدو أن إيران تنظر بالفعل لما هو أبعد من قدرة نظام الأسد على البقاء ويبدو أنها تتحضر لواقع سوف يتعين عليها فيه أن تنشط في سوريا حتى إن سقط الأسد".
وأضاف هذا التقرير الذي جاء بعنوان إيران تخطط لفرض هيمنتها على سوريا "يبدو أن تدخل حزب الله الجاري في سوريا، ونطاق هذا التدخل، كان الموضوع الرئيسي الذي تم طرحه على أجندة المباحثات والمناقشات أثناء زيارة نصر الله لطهران".
سوريا العمود الفقري لايران في الشرق الأوسط
ولفت التقرير في الإطار عينه إلى أنه "مع مرور الوقت، تنظر إيران بشكل متزايد على ما يبدو إلى سوريا باعتبارها عمود فقري لسياستها في الشرق الأوسط، وبشكل عام، باعتبارها الجهة التي تعنى بقيادة الجهاد والمقاومة الإسلامية ضد إسرائيل".
وكان القائد في الجيش الإيراني، أحمد رضا بوردستان، قد أشار في الخامس من الشهر الجاري إلى أن قواته مستعدة لتدريب الجيش السوري. وأكمل حديثه في هذا السياق بالقول :"نحن كدولة مسلمة، ندعم سوريا. وإن كانت هناك حاجة لتدريبهم، فإننا مستعدون، لكن من دون أن يكون لنا أي مشاركة فعالة في العمليات".
قوة علوية شيعية لوقف الثوار السنة في سوريا
وأشار معد التقرير شيمون شابيرا، وهو عميد إسرائيلي متقاعد، إلى أن الحرس الثوري الإيراني يصدر تعليماته لحزب الله بأن يستولي على مناطق رئيسية بسوريا.
وأضاف شابيرا، الذي ينظر إليه باعتباره أحد أبرز المحللين الاستخباراتيين، أنه قد تم نشر وحدات حزب الله من الحدود السورية مع لبنان لمدينة حمص التي تقع وسط سوريا كجزء من إستراتجية إيران التي تهدف لإنشاء جيب يصل ساحل البحر المتوسط.
ونوه التقرير كذلك إلى أن إيران، تحت قيادة قائد فيلق القدس في الحرس الإيراني اللواء قاسم سليماني، قامت بتكوين تحالف شيعي لكي تحتفظ بوجود لها في سوريا، وتحدث هنا شابيرا عن حزب الله وكتائب حزب الله العراق التي انتشرت حول دمشق.
وأشار التقرير، مستشهداً ببيانات ووسائل إعلام إيرانية، إلى أن سليماني وضع خطة لتكوين قوة علوية – شيعية من أجل وقف الثوار السنة في سوريا. وتبين أن قوة الـ 150 ألف جندي سوف تحظى بدعم إيران والعراق وحزب الله والداعمين في الخليج.
مأرب برس -إيلاف


وزير خارجية بريطانيا يقول إن الأسد يتلقى دعما متزايدا من ايران وحزب الله


عمان (رويترز)

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج يوم الاربعاء ان ايران وحليفها حزب الله اللبناني "يساندان" الرئيس السوري بشار الاسد ويقدمان له دعما متزايدا.

وخلال كلمته امام اجتماع لمجموعة اصدقاء سوريا قال هيج ان بريطانيا ستحث القوى العالمية على تحديد موعد خلال الايام القليلة القادمة لعقد مؤتمر دولي في مسعى لانهاء الصراع في سوريا المستمر منذ عامين ويهدد استقرار المنطقة.

هيئة الأركان الإيرانية: مقاومة شعبية في سوريا على غرار حزب الله


الجيش الحر يرد على هذه المزاعم بتحرير قرية "آبل" وجيش النظام يحاول استردادها

دبي- قناة العربية -

قال رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء حسن فيروز آبادي إن في سوريا مقاومة شعبية على غرار حزب الله، مؤكدا أن الحرب انتهت في سوريا بهزيمة الثوار.

وفي تفاصيل الخبر، وفيما يتواصل التوتر على جبهة القصير في حمص، أعلن  تلفزيون "العالم" الإيراني عن رئيس هيئة الأركان الإيرانية، آبادي قوله "إن الحرب في سوريا انتهت بعدما منيت الحركات المسلحة بهزيمة نكراء"، وأكد ميلاد ما أسماه "حركات مقاومة ولجان شعبية في مناطق حررها النظام السوري من المرزتزقة"، على حد تعبيره.

واعتبر فيروز آبادي أن الرئيس السوري بشار الأسد هو الوحيد في الظروف الحالية الذي يستطيع أن يحقق مطالب الشعب السوري المتمثلة بالحفاظ على وحدة التراب السوري واستقلال وسيادة سوريا.

وتابع قائلا إنه "ولحسن الحظ ولرؤية الرئيس السوري الاستراتيجية نشهد اليوم في سوريا تأسيس حركات مقاومة شعبية على غرار حزب الله اللبناني كما أن لجانا شعبية تم تشكيلها في الأراضي التي حررها الجيش السوري من سيطرة مرتزقة القوى التكفيرية".

وتعليقا على هذا التطور، أوضح هادي العبد الله المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة في حمص، في اتصال مع "العربية"، أن الرد على مثل هذه المزاعم، هو ما حدث اليوم في قرية "آبل"، حيث تم تحريرها من قبل الثوار، وقال العبد الله إن " النظام السوري جن جنونه ولجأ إلى استعمال أسلحة غير تقليدية، حيث قصف المنطقة بقنابل يخرج منها دخان أبيض غريب، يسبب الاختناق".

وأضاف العبد الله "لجأت قوات الأسد أيضا إلى قصف عنيف على قرية آبل، وحاولت قوات حزب الله اقتحام منطقة بساتين القصر، لفك الخناق، لكن الجيش الحر تصدى لها، رغم الغطاء الجوي من قبل قوات الأسد التي استخدمت راجمات الصواريخ".

وعن حال سكان القصير، كشف هادي العبد الله أن "الوضع صعب بسبب استمرار القصف ما دفع السكان إلى الاختباء داخل الأقبية لإنقاذ حياتهم"، لكنه أوضح أن "تحرير قرية آبل رفعت المعنويات لدى السكان والجيش الحر".


السيناريو الأبرز لحزب الله وإيران للسيطرة على سوريا بعد بشّار


الرشاد برس – وكالات

أعدّ مركز القدس للشؤون العامة تقريرًا عن خطط تحضرها إيران مع حزب الله تهدف إلى الامساك بزمام الأمور في سوريا في حال لم يتمكن نظام الرئيس بشار الأسد من الصمود، وذلك من خلال ارسال قوة من آلاف الجنود للسيطرة على الوضع هناك.

وفي ظل ما تبذله القيادة في إيران من جهود متواصلة على أمل الإبقاء على الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة حتى العام المقبل على أقل تقدير، فإنها تحضّر في الوقت عينه لمجموعة من التدابير التي تهدف من ورائها إلى الإمساك بزمام الأمور في سوريا في حال لم يتمكن الرئيس الأسد من الصمود وتعرض نظامه للانهيار خلال الفترة المقبلة.

وأفاد في هذا السياق، تقرير أعده مركز القدس للشؤون العامة بأن إيران وحزب الله يخططان للسيطرة على الأوضاع داخل سوريا في حال سقط نظام الرئيس الأسد في الأخير.

ووفقاً لما ورد في هذا التقرير، الذي تناولته صحيفة وورلد تريبيون الأميركية، فإن إيران وحزب الله عقدا قمة سرية خلال شهر نيسان الماضي لوضع إستراتيجية خاصة بالوضع في سوريا خلال المرحلة القادمة في حال سقط نظام الرئيس الأسد.

وأماط التقرير اللثام عن أن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، قام في أول رحلة له خارج لبنان منذ عام 2010 بمقابلة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي، وكذلك قادة عسكريين، لمراجعة خطة تهدف إلى نشر قوة مكونة من 150 ألف جندي للمساعدة في فرض السيطرة على سوريا في حال سقط نظام الأسد.

وورد أيضاً في التقرير “يهدف تدخل حزب الله في الصراع المسلح الذي تشهده سوريا أولاً وقبل أي شيء إلى خدمة الإستراتيجية الإيرانية، التي تنطوي على أهداف جديدة بعيداً عن المساعدات العسكرية التي يتم تقديمها باستمرار للنظام السوري".

وتابع التقرير “يبدو أن إيران تنظر بالفعل لما هو أبعد من قدرة نظام الأسد على البقاء ويبدو أنها تتحضر لواقع سوف يتعين عليها فيه أن تنشط في سوريا حتى إن سقط الأسد".

وأضاف هذا التقرير الذي جاء بعنوان إيران تخطط لفرض هيمنتها على سوريا “يبدو أن تدخل حزب الله الجاري في سوريا، ونطاق هذا التدخل، كان الموضوع الرئيسي الذي تم طرحه على أجندة المباحثات والمناقشات أثناء زيارة نصر الله لطهران".

ولفت التقرير في الإطار عينه إلى أنه “مع مرور الوقت، تنظر إيران بشكل متزايد على ما يبدو إلى سوريا باعتبارها العمود الفقري لسياستها في الشرق الأوسط، وبشكل عام، باعتبارها الجهة التي تعنى بقيادة الجهاد والمقاومة الإسلامية ضد إسرائيل".

وكان القائد في الجيش الإيراني، أحمد رضا بوردستان، قد أشار في الخامس من الشهر الجاري إلى أن قواته مستعدة لتدريب الجيش السوري. وأكمل حديثه في هذا السياق بالقول :"نحن كدولة مسلمة، ندعم سوريا. وإن كانت هناك حاجة لتدريبهم، فإننا مستعدون، لكن من دون أن يكون لنا أي مشاركة فعّالة في العمليات".

وأشار معد التقرير شيمون شابيرا، وهو عميد إسرائيلي متقاعد، إلى أن الحرس الثوري الإيراني يصدر تعليماته لحزب الله بأن يستولي على مناطق رئيسية بسوريا.

وأضاف شابيرا، الذي ينظر إليه باعتباره أحد أبرز المحللين الاستخباراتيين، أنه قد تم نشر وحدات حزب الله من الحدود السورية مع لبنان لمدينة حمص التي تقع وسط سوريا كجزء من إستراتيجية إيران التي تهدف لإنشاء جيب يصل ساحل البحر المتوسط.

ونوّه التقرير كذلك إلى أن إيران، تحت قيادة قائد فيلق القدس في الحرس الإيراني اللواء قاسم سليماني، قامت بتكوين تحالف شيعي لكي تحتفظ بوجود لها في سوريا، وتحدث هنا شابيرا عن حزب الله وكتائب حزب الله في العراق، والتي انتشرت حول دمشق.

وأشار التقرير، مستشهداً ببيانات ووسائل إعلام إيرانية، إلى أن سليماني وضع خطة لتكوين قوة علوية – شيعية من أجل وقف الثوار السنة في سوريا، وتبين أن قوة الـ 150 ألف جندي سوف تحظى بدعم إيران والعراق وحزب الله والداعمين في الخليج.


2500 من حزب الله بسوريا.. وجيش شيعي - علوي من 170 ألفًا "لتحرير" الساحل وإعلان الدويلة


المختصر/ أكدت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية اليوم الثلاثاء، أن انضمام مقاتلي حزب الله الشيعي اللبناني للقوات الأمنية السورية في حصار بلدة تخضع لسيطرة الثوار أسفر عن تعميق دور الجماعة المدعومة من إيران في الحرب الأهلية السورية مما يثير قلق المسئولين الأمريكيين.

وأوضحت الصحيفة، أن إسرائيل تحاول تهدئة التوتر بالمنطقة بعد مرور يوم واحد على ثاني غارة جوية تشنها على شحنة أسلحة في سوريا يؤكد خبراء استخباراتيون أنها كانت تحتوى على صواريخ إيرانية كانت في طريقها لحزب الله.

وقد أكد مسئولون أمريكيون، انتشار وحدات تابعة لمقاتلي حزب الله في مناطق مختلفة بسوريا والتي يتراوح عددها من ألفين إلى ألفين وخمسمائة مقاتل.
المصدر: اورينت نت

جيش شيعي - علوي من 170 ألفًا "لتحرير" الساحل وإعلان الدويلة
كشف أستاذ بجامعة "هرتزيليا" العبرية وكذلك مصادر شيعية أخرى أن "حزب الله" وإيران بالاتفاق مع بشار الأسد ينفذون مخطط مجازر بانياس وضواحيها والقصير؛ بهدف تهجير السنَّة لترسيم حدود دويلة علوية على الساحل، تضم القاعدة البحرية الروسية الوحيدة في الشرق الأوسط.

ووفقًا لما أفادت به تقارير إعلامية، فإن بشار الأسد وافق على مقترح حمله إليه قياديان من الصف الأول في "حزب الله", تؤكد معلومات أن أحدهما هو نائب حسن نصر الله الشيخ نعيم قاسم، والآخر مدير الاستخبارات والأمن في الحزب "الجنرال" وفيق صفا، وهو عبارة عن "قبول من الحزب الإيراني في لبنان بإرسال نصف قواته المقاتلة إلى سوريا للذود عن النظام, مقابل سماح آل الأسد بنقل صواريخ أرض - جو مضادة للطائرات هي أحدث ما في الترسانة الروسية من أنظمة دفاعية جوية وصواريخ أرض - أرض".

وكشف البروفسور بجامعة "هرتزيليا" إيلي كارمون المختص في شؤون مكافحة الإرهاب لصحيفة "جيروزالم بوست" العبرية أن إيران و"حزب الله" يسعيان الآن بناءً على مقترح موفدي الحزب لتشكيل جيش علوي - شيعي مع بقايا الجيش النظامي، قوامه في المرحلة الأولى 170 ألفًا؛ ليتمكن من رسم حدود دويلته الساحلية وتأمينها، والتي تضم القاعدة البحرية الروسية الوحيدة في الشرق الأوسط.

وأكد إيلي كارمون أن الدويلة الساحلية التي يسعى "حزب الله" وإيران لترسيمها ستضم أيضًا 3 قواعد بحرية إيرانية، أشرف على الانتهاء من أولها شمال اللاذقية, فيما العمل مستمر في إنشاء القاعدتين الأخريين ومطارين قربهما، وتصل في الجنوب إلى أواخر البقاع اللبناني المحاذي لحدود "إسرائيل".

وأوضح البروفسور كارمون أن الجنرال سليماني قائد "فيلق القدس" زار دمشق في أواخر فبراير" - أوائل مارس الماضيين, لتقديم هذا التصور لـ"الأسد وشقيقه وقادة جيشه وحزبه" وقد أسماه "الخطة ب" في حال سقوط النظام.

ومن جانبها، كشفت مصادر شيعية مقربة من حركة أمل ببيروت لصحيفة السياسة عن تقديراتها لعدد مقاتلي "حزب الله" في سوريا الآن بـ 7 آلاف، موزعين على دمشق وريفها وعلى طول الساحل، وأن نحو خمسة آلاف خبير ومقاتل, بعضهم يعمل بمشاركة "حزب الله" يلقون بثقلهم راهنًا على القصير ومحافظة حمص لـ"تحريرها" من السنة, ولفتح الطريق إلى أقصى شمال بانياس وطرطوس واللاذقية.

وأكدت المصادر الشيعية أن "حزب الله" في بيروت أصدر أوامر صارمة لجميع هذه القوات بعدم المساس بسكان القرى والمدن والمناطق "المسيحية", بل نقلهم إلى المناطق العلوية - الشيعية الساحلية في محاولة لتأمين وضمان عدم وقوع هجمات غربية على الدويلة المزعومة.


إيران: مقاومة كحزب الله تتشكل في سوريا


أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال قيادي في الجيش الإيراني إن مقاومة شعبية على غرار حزب الله اللبناني تتشكل في سوريا، وذلك بعد أيام على إعلان أمين عام الحزب، حسن نصرالله، أن الرد السوري على الغارات الإسرائيلية هو "رد استراتيجي كبير" يتمثل في أحد جوانبه بـ"فتح جبهة الجولان أمام المقاومين".

إلا أن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، حسن فيروز آبادي، لم يذكر في تصريحاته التي نقلتها، السبت، وكالة مهر للأنباء إن كانت تلك المقاومة الشعبية تهدف إلى "تحرير" هضبة الجولان المحتلة من قبل إسرائيل منذ عام 1967، والتي لم تشهد طوال 40 عاما أي عملية عسكرية.

وقال إن "صمود الشعب السوري في وجه المجموعات الإرهابية في سوريا وتصديه للمؤامرات الخارجية جاء نتيجة بسالة و شجاعة ووعي الشعب السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد"، في إشارة إلى المعارضة المسلحة التي تقاتل القوات الحكومية منذ نحو عامين.

وأضاف اللواء الإيراني "أنه ولحسن الحظ ولرؤية الرئيس السوري الاستراتيجية نشهد اليوم في سوريا تأسيس حركات مقاومة شعبية على غرار حزب الله اللبناني، كما أن لجانا شعبية تم تشكيلها في الأراضي التي حررها الجيش السوري من سيطرة مرتزقة القوى التكفيرية".

واعتبر أن "الحرب في سوريا قد انتهت، وأنه لم يعد للغرب الفرصة لإعادة تقييم مواقفه حيال سوريا"، وطالب من وصفهن بـ"الأعداء بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لسورية من الآن فصاعدا".

وتأتي هذه التصريحات بعد أن ألهبت سلسلة من الهجمات الجوية شنتها إسرائيل في محيط دمشق الأسبوع الماضي، التوترات المتزايدة بالفعل مع امتداد الحرب الأهلية المستمرة منذ عامين في سوريا عبر الحدود التي تسودها الفوضى والمليئة بالثغرات على نحو متزايد.

وبعد هذه الهجمات، نقلت وسائل الإعلام الحكومية عن الأسد قوله إنه سيحول الجولان إلى "جبهة مقاومة" وسيسمح لمقاتلين بمهاجمة إسرائيل من المنطقة، كما صعد حزب الله من التصريحات بقوله إنه سيدعم أي عمليات مماثلة.

بدوره، قال حسن نصر الله "إننا في المقاومة اللبنانية نعلن أننا نقف إلى جانب المقاومة الشعبية السورية ونقدم دعمنا المادي والمعنوي والتعاون والتنسيق من أجل تحرير الجولان السوري".

وأعقب تصريحات الأسد ونصرالله، إعلان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أنها ستشكل ألوية تعمل على تحرير كل الأراضي التي تحتلها إسرائيل وخاصة مرتفعات الجولان.


تقرير: الأسد يتعهد بمنح حزب الله كل شيء تقديرا لدعمه


أفادت مصادر صحافية لبنانية يوم الخميس بأن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغ زوارا لبنانيين بنيته "تقديم أي شيء لحزب الله" تقديرا لدعمه في النزاع الدائر ضد المعارضة السورية.

ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن الرئيس السوري أن سورية "ستعطي حزب الله كل شيء" تقديرا لدعمه، كما أنها ستتبع نموذج الحزب المسلح "في المقاومة" ضد إسرائيل.

تعليقات الأسد نقلتها الصحيفة عن زوار لبنانيين التقوا الرئيس السوري في دمشق وجاءت في معرض دحض الأسد لأي توقعات بأن الغارات الإسرائيلية على أهداف سورية قد توقف المساعدة السورية لحزب الله في لبنان.

ونقلت الصحيفة عن زوار الأسد قوله "بدأنا نشعر للمرة الأولى بأننا وإياه )حزب الله) نعيش وحدة حال"، معربا عن "الثقة والرضا والامتنان الكبير نحو حزب الله".

يشار إلى أن حزب الله يعتبر حليفا للنظام السوري، وقد أقر أمينه العام حسن نصر الله الأسبوع الماضي بأن مقاتلي الحزب يقاتلون إلى جانب النظام في سورية، مؤكدا أن "لسورية أصدقاء حقيقيون في العالم لن يسمحوا بسقوطهابأيدي الأميركيين والإسرائيليين، على حد قوله.

وبحسب المعارضة السورية فقد شارك مقاتلون من الحزب في معارك متعددة في صف قوات الأسد لاسيما في منطقة القصير في محافظة حمص.

وقال الأسد بحسب الصحيفة "لقد قررنا أن نعطيهم كل شيء، وعليه، قررنا أن نتحول إلى دولة مقاومة تشبه حزب الله من أجل سورية والأجيال المقبلة".

ونقلت الصحيفة عن الأسد قوله إن "سورية قادرة بسهولة على أن ترد على الغارات الجوية الإسرائيلية عن طريق إطلاق بضعة صواريخ على إسرائيل.. لكننا نريد انتقاما استراتيجيا، عبر فتح باب المقاومة، وتحويل سورية كلها إلى بلد مقاوم".

وأضاف الأسد أن بلاده "تدرك أن إسرائيل لا تريد حربا، وأنه في حال قيامها برد من هذا النوع، ستعتبر ضربة في مقابل ضربة"، مشيرا إلى أن "الوضع الدولي لا يسمح بحرب لا تريدها أصلا إسرائيل ولا أميركا".

وقال الأسد إنه بعد الغارة الإسرائيلية "بتنا مقتنعين بأننا نقاتل العدو الآن، نلاحق جنوده المنتشرين في بلادنا"، وذلك في إشارة إلى قوات المعارضة المسلحة التي تقاتل للإطاحة بالأسد فيما يتهمها النظام بالتحالف مع إسرائيل.

وكان الطيران الإسرائيلي قد شن الجمعة والأحد الفائتين غارات على مواقع عسكرية في دمشق وقربها، قال مسؤول إسرائيلي إنها استهدفت صواريخ إيرانية معدة لحزب الله، في حين قالت دمشق إنها مراكز تابعة للقوات المسلحة السورية.


حزب الله يرفع الراية البيضاء ويطلب الهدنة مع الجيش الحر بعد خسائر فادحة تكبدها الحزب 


الحر يستولي على عتاد عناصر حزب الله
حزب الله يرفع الراية البيضاء ويطلب الهدنة مع الجيش الحر بعد خسائر فادحة تكبدها الحزب 

أعلنت ميليشيات "حزب الله" اللبناني التي تقاتل بجانب قوات بشار الأسد رفع الراية البيضاء، وطالبت الجيش السوري الحر بهدنة لوقف القتال في ريف القصير بحمص السورية.
ويأتي طلب "حزب الله" الهدنة عقب سقوط 54 مسلحًا من عناصره قتلى، خلال الاشتباكات مع كتائب الثوار في مناطق متفرقة بحمص، حسب إفادة المعارض السوري بسام جعارة.
وبحسب ما أعلنت وكالة سانا الثورة، فقد تمكنت كتيبة الحسن وكتائب ثورية أخرى اليوم من اقتحام مقر تابع لميلشيات "حزب الله" بالقرب من السيدة زينب بمدينة دمشق وبلدة عقربا في ريف دمشق من عدة جهات، وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل جميع العناصر الموجودين في هذه النقطة، مشيرةً إلى أنه تم سحب جثث لعناصر تحمل الجنسية اللبنانية.
وأضافت سانا الثورة أنه تم الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، وتفكيك بعض الألغام التي كان يستخدمها النظام في قتل المدنيين.
وكان المنسق السياسي والإعلامي بالجيش السوري الحر لؤي المقداد قد أكد في وقت سابق أن الثوار لن "تقبل أن يجتاح "حزب الله" منطقة القصير بريف حمص"، مشددًا بأنها "ستكون مقبرة لهم".
وتشهد القصير معارك دامية منذ أسبوع، ويحاول نظام الأسد السيطرة على القصير لما تشكله من نقطة ارتباط بين الحدود اللبنانية ومحافظة حمص، وحلقة وصل بين دمشق والساحل السوري، لكن كتائب الثوار استطاعت أن تجبر الحزب الشيعي على رفع الراية البيضاء وطلب الهدنة نتيجة الخسائر الفادحة التي تكبدها الحزب الشيعي في قتاله ضد الجيش الحر.


 حزب الله يعلن مقتل قائد قواته الخاصة بسوريا


أعلن حزب الله اللبناني -اليوم الاثنين- مقتل قائد القوات الخاصة في الحزب علي فياض في معارك بريفحلب في سوريا، مشيرا إلى أنه استرد جثته مع ثلاثة مقاتلين آخرين بعملية خاصة في ريف حلب.

وذكر الحزب على صفحة فيسبوك الرسمية "للإعلام الحربي" التابع له، أن "المقاومة الإسلامية تسترجع جثامين شهدائها ومن بينهم الشهيد القائد علي فياض (الحاج علاء) من تلة الحمام في ريف حلب الجنوبي الشرقي".

ولفتت إلى أن استرجاع الجثامين تم "بعد عملية بدأت أمس ليلا (الأحد) وشاركت فيها قوات خاصة من المقاومة والجيش السوري".

وقتل فياض -وهو من بلدة أنصار جنوب لبنان- في المعارك الدائرة مع تنظيم الدولة الإسلامية قرب بلدة خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي.

وكان خبر مقتل القائد الميداني فياض الملقب بـ"علاء البوسنة"، والذي وصفه البعض بأنه قائد العمليات الخاصة في الحزب، انتشر على حسابات بمواقع تواصل اجتماعي قريبة من الحزب، من دون أن يعلن الحزب الخبر رسميا.

ولا توجد تقديرات رسمية من الحزب لعدد قتلاه على الساحة السورية، لكن الأرقام من مواقع قريبة منه وأخرى معارضة، بالإضافة إلى "المرصد السوري لحقوق الإنسان"؛ ترجح أنها تقارب الألف قتيل منذ تدخله في سوريا للقتال إلى جانب قوات نظام الأسد عام 2013.

المصدر : وكالات - الجزيرة


مرجع شيعي: مشاركة «حزب الله» في القتال السوري ليست جهادًا


رفض المرجع الشيعي اللبناني علي الأمين اعتبار مشاركة حزب الله في القتال بسوريا إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد «جهادا في سبيل الله»، موضحا أن الجهاد الحقيقي هو ما يكون ضد الأعداء والمحتلين، بحسب قوله.

وأشار، في تصريحات صحفية، إلى أن ساحة الجهاد «ليست مطاطة، حيث تارة يكون جهاد حزب الله في العراق وتارة في أفغانستان وتارة في لبنان، وأخرى في سوريا»، مشددا على أن هذا المنطق «مرفوض جملة وتفصيلا».

وأوضح أن الجهاد الحقيقي يكون ضد «الأعداء»، الذين يجتاحون ويحتلون الوطن، مشيرا إلى أنه «عندما يكون القتال بين الأشقاء وأبناء البلد الواحد لا يمكن اعتبار المشاركة فيه جهادا في سبيل الله»، مشددا على أنه «كان من الأولى بـ(حزب الله) أن يتجنب المشاركة في القتال الدائر على الأرض السورية، ويسعى لوقف نزيف الدماء هناك لا المشاركة فيها».

وشدد «الأمين» على رفضه المطلق مشاركة «حزب الله» بهذا القتال، مشيرا إلى أن قتلى الحزب في القتال السوري «يسقطون في المكان الخطأ، والصواب هو أن يسقطوا دفاعا عن أراضيهم وبلادهم».

ودعا المرجع الشيعي المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي إلى «إصدار فتاوى تمنع تقاتل المسلمين على الأراضي السورية تحت أي ذريعة كانت»، لافتا إلى أن مشاركة أطراف ومجموعات محسوبة على المذاهب والطوائف الإسلامية في القتال في سوريا يفتح الأبواب باتجاه بعض الإشكالات الطائفية والمذهبية بين المسلمين، وإن كان الصراع هناك سياسيا على السلطة أو النفوذ كما يقول البعض».

وأبدى تخوفه من أن مشاركة «حزب الله» اللبناني، وغيره من الجماعات في القتال في سوريا قد تؤدي الى أن يتحول الصراع هناك إلى صراع طائفي يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه في المنطقة كلها.

وردّ «الأمين» على اتهامه بأنه «يسير بعكس ما تسير به الأغلبية العظمى من الطائفة الشيعية في لبنان»، بقوله إن «قوة الطائفة الشيعية في لبنان تكمن في مساهمتها في تعزيز العيش المشترك بين اللبنانيين، وانصهارها في مجتمعها العربي والإسلامي، وليس باعتماد سياسات تعزل الطائفة عن شركائها بالوطن، وعن محيطها العربي والإسلامي»، موضحا أنه «يقف ضد السياسة التي يعتمدها (حزب الله) وحركة (أمل)»، وهما التنظيمان الشيعيان الأبرز في لبنان.

وأكد أن «سياسة (حزب الله) و(أمل) لم تكن منبثقة عن رأي الطائفة الشيعية في لبنان، وإنما كانت ناشئة من خلال الارتباط بالسياسة الإيرانية»، مشددا على أن «هذا الارتباط يضر بالطائفة الشيعية وبمكانتها».

واعترف مسؤولو حزب الله اللبناني، أكثر من مرة، بمشاركتهم في القتال داخل سوريا، حيث اعتبروا تلك المشاركة «جهادا» وأن قتلاهم فيها «شهداء»، مروجين أن أسباب مشاركتهم في القتال بسوريا ترجع للدفاع عن «المقامات المقدسة»، واللبنانيين المتواجدين هناك ولـ«الحيلولة دون سقوط سوريا تحت حكم تل أبيب وواشنطن»، وهي الأمور التي فندها كثير من المستقلين وخصوم الحزب السياسيين.


ازدياد التدخل الإيراني بسوريا بعد ارتفاع قتلى حزب الله


أفاد مركز أميركي للدراسات بأن ارتفاع أعداد قتلى حزب الله اللبناني في سوريا دفع طهران إلى إرسال مزيد من قوات الحرس الثوري الإيراني إلى ساحات القتال هناك.

وقال معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إن ما لا يقل عن 865 من مقاتلي حزب الله اللبناني لقوا مصرعهم خلال الفترة بين الثلاثين من سبتمبر/أيلول 2012 وفبراير/شباط 2016 في الحرب التي تدور رحاها في سوريا.

وأضاف أن 682 من هؤلاء القتلى ينحدرون من محافظات النبطية والبقاع والجنوب اللبناني، مشيراً إلى أن الحزب يقلل من شأن الخسائر التي يتكبدها، لكن يجب مع ذلك النظر إلى الأرقام التي أعلنها على أنها المعدل الأدنى للقتلى، ذلك أن الحصيلة الفعلية أعلى من ذلك على الأرجح.

وأشار المعهد إلى أنه استقى هذه الإحصائيات من إعلانات الوفيات التي يذيعها حزب الله رغم أنه يتحرى السرية في ما يتعلق بمناطق انتشار قواته في سوريا وقتلاه هناك، وأقر بأن تلك الأرقام والبيانات تتيح فهماً محدوداً لكنه مفيد بخصوص الأساس الذي يرتكز عليه الحزب في تجنيد العناصر في لبنان وبنية قواته في سوريا.

ويلفت المعهد في تحليله لتقارير الوفيات وبيانات أخرى من مصادر وصفها بالمفتوحة، إلى أن المبرر الذي تأسس حزب الله على أساسه يقوم على مبدأ المقاومة ضد إسرائيل، لكنه منذ عام 2012 -على أقل تقدير- دأب على قتال "العرب في سوريا المجاورة نيابة عن إيران في محاولة لتأمين بقاء نظام بشار الأسد، ومن ثم الدفاع عن الطريق البري الحيوي الذي يصله بطهران".

"تعاظمت أعداد القتلى وسط حزب الله في سوريا، الأمر الذي هدد بالإخلال بالتوازن العسكري في لبنان، بل أغرى أطرافاً خارجية باستغلال تورط الحزب في الخارج لتلقينه درساً في عقر داره"

على أن واقع الحال في الصراعالسوري يخالف ذلك المبدأ، وتجلى ذلك في البيانات الصادرة عن قيادة حزب الله بشأن نطاق وجوده ومشاركته في تلك الحرب، حسب المعهد.

ويقول المعهد في تحليله إن مقارنة تلك البيانات بمواد من "مصادر مفتوحة" باللغة الفارسية -دون المصادر اللبنانية- حول أعداد القتلى بين عناصر الحرس الثوري الإيراني، تكشف عن تحول واضح في نظرة إيران لدور حزب الله في الحرب.

وذكرت تلك المصادر أن 49 قائداً عسكرياً قُتلوا أيضا في الحرب، وإمعاناً في السرية لم تشأ تلك المصادر الإيرانية، سوى الكشف عن 32 موقعاً من المواقع التي سقط فيها قتلى حزب الله البالغ عددهم 865.

وأوضحت البيانات التحليلية أن قتلى الحرس الثوري الإيراني أقل بكثير من قتلى حزب الله، وأن هذا التباين يعكس على ما يبدو تحولاً في نظرة إيران التكتيكية بسوريا. فقد كانت طهران تحبذ في بادئ الأمر أن يضطلع حزب الله بدور قتالي مباشر في سوريا عوضاً عن نشر عناصر من الحرس الثوري على نطاق أوسع هناك، وهو ما كان من شأنه أن يستفز أطرافاً أخرى خارجية لكي تحذو حذو إيران، وعزا المعهد ارتفاع قتلى الحزب اللبناني وتدني قتلى الحرس الثوري إلى هذا السبب.

وقال المركز إن الأمر انتهى بأن تعاظمت أعداد القتلى وسط حزب الله في سوريا، الأمر الذي هدد بالإخلال بالتوازن العسكري في لبنان، بل أغرى أطرافاً خارجية باستغلال تورط الحزب في الخارج لتلقينه درساً في عقر داره.

ونتيجة لذلك شرع الحرس الثوري الإيراني في نشر المزيد من أفراده في سوريا، وهو ما يفسر الانخفاض الحاد في أعداد القتلى من حزب الله بالتزامن مع الارتفاع الكبير في القتلى الإيرانيين بعد 25 سبتمبر/أيلول 2015. وليس من قبيل الصدفة أيضاً أن يتوافق ذلك مع بدء الحملة الجوية الروسية، وهو ما يوحي بالحد الذي يستطيع حزب الله أن يضطلع به في سوريا للإسراع بتحقيق أهداف طهران.

المصدر : مواقع إلكترونية - الجزيرة.


قيادي في التيار الصدري: حزب الله يتولى عمليات التطهير المذهبي في سورية بأمر من طهران 


السياسة – باسل محمد:
كشف قيادي رفيع في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لـ"السياسة", أمس, أن المعلومات التي يتم تداولها بشكل سري بين الاوساط الشيعية العراقية, بشأن الوضع في سورية, تفيد بأن كتائب خاصة من “حزب الله" اللبناني تتولى جميع عمليات التطهير المذهبي ضد السنة السوريين في مختلف المناطق, بينها ريف حمص وريف دمشق ومناطق في الساحل السوري المحيطة بمدينتي اللاذقية وبانياس.
وأوضح القيادي الصدري أن “حزب الله" ومنذ فترة قصيرة وبتفويض من الرئيس السوري بشار الاسد والقيادة الايرانية, يشرف بالكامل على ملفات الجماعات السلفية المتشددة في سورية وأن قيادة الحزب معنية بصورة مباشرة ولديها كل الصلاحيات على الارض لتطهير مئات القرى والبلدات التي يعتقد انها تؤوي متطرفين سنة وأن الأوامر اعطيت لمعاقبة سكان هذه القرى والبلدات وبأمر من القيادة العسكرية لـ"حزب الله" على اعتبار ان المتشددين ينتمون الى هذه القرى او انهم يتلقون الدعم منها.
وعزا هذا التكليف من النظامين السوري والايراني لـ"حزب الله" لتولي تطهير القرى والبلدات السنية الى سببين رئيسيين: الاول يتعلق بأن العملية تحتاج إلى رجال عقائديين لا يفشون سر عمليات القتل الطائفي في المستقبل في ما إذا تغيرت الظروف والمعطيات وجرت عمليات تحقيق دولية, وبالتالي هناك عدم ثقة ب¯"شبيحة" الأسد التي ربما تكون مخترقة او بسبب المال يمكن ان تفشي اسرار هذه العمليات.
اما السبب الثاني, فيرتبط بكون “حزب الله" قوة شيعية نقية بالكامل بخلاف الشبيحة من العناصر الامنية والاستخباراتية السورية الذين يضمون في صفوفهم سوريين من طوائف عدة, رغم ان غالبيتها من العلويين ولسرية عملية التطهير المذهبي وخطورتها وتداعياتها على المستوى الدولي تم الاعتماد على القوة التابعة لـ"حزب الله" حصراً.
واستناداً الى القيادي الصدري, فإن الرئيس الاسد كان دائماً يحذر اتباعه من الوقوع في اعمال تؤشر الى الحرب الطائفية في سورية وكان يلح عليهم على تفادي هذا التطور بأي شكل من الاشكال غير ان هذا التكليف لـ"حزب الله" والانتقال الى عمليات القتل الطائفي وبهذا المستوى الخطير قد يعني أن الاسد بدل ستراتيجيته واصبح مؤيداً للحرب الطائفية كأحد الخيارات المتاحة للضغط على خصومه في الداخل وعلى بعض الدول في محيطه الاقليمي والدولي لإرغامهم جميعاً على قبول صيغة معينة لحل سياسي.
وقال القيادي في التيار الصدري إن حسن نصر الله وعد الاسد خلال لقاءين سريين بينهما في دمشق, الاول عقد نهاية العام الماضي والثاني عقد في فبراير الماضي, بتخليص سورية من كل الجماعات السلفية, لأن الهدف من عملية التطهير المذهبي هو القضاء عسكرياً على هذه الجماعات المتشددة في اطار رؤية ستراتيجية ترى ان تدمير القواعد الاجتماعية لهذه الجماعات المتطرفة, سيسهم في انكفائها, مضيفاً أن هناك قناعةً لدى النظامين السوري والايراني في ان هزيمة الجماعات السلفية او توجيه ضربات مدمرة لها في الميدان ومعنوياً سيؤدي الى هزيمة الثورة السورية وهو ما يفسر تصاعد عمليات قتل وتهجير السنة في قرى بانياس واللاذقية في الايام القليلة الماضية.
واشار الى ان من بين اهم اهداف تحركات “حزب الله" لتنفيذ عمليات التطهير المذهبي في سورية, منع تفاقم الانقسامات داخل الطائفة العلوية التي يعتمد عليها الاسد في ضمان ولاء قطاعات واسعة من الجيش والقوات الامنية, لأن في جر الثورة السورية الى مرحلة الاقتتال الطائفي الواسع, تعزيز لقوة الموقف الميداني والسياسي للنظام السوري على الاقل في الفترة الراهنة التي يواجه فيها خطر تسليح المعارضة السورية أو احتمال تدخل عسكري غربي محدود بسبب الاتهامات باستعمال أسلحة كيماوية.
واتهم القيادي الصدري, جماعة “عصائب أهل الحق" العراقية بزعامة قيس الخزعلي بالتورط في عمليات القتل والاغتيالات الطائفية في سورية في ضوء معلومات تؤكد أنه ارسل ما بين 500 و600 عنصر مدرب لهذه المهمة للانضمام الى كتائب “حزب الله" المعنية بعمليات ملاحقة الجماعات السلفية وتطهير البلدات السورية منها وقتل السكان المؤيدين لهم.


اتهام المحتجزين اللبنانيين بعضوية حزب الله


أصدر ما يوصف بلواء عاصفة الشمال في سوريا بيانا اعتبر فيه المحتجزين اللبنانيين التسعة في سوريا "أعضاء في حزب الله وليسوا زوار مقامات دينية"، في خطوة من شأنها تعقيد مهمة أي مساع لإطلاقهم.

وأشار البيان إلى أنه "لا توجد في أعزاز مقامات دينية"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "الوقت قد حان للمطالبة بالإفراج عن المعتقلات في سجون نظام الأسد".

وأضاف البيان أن أسماء السجينات سلمت إلى لجنة وساطة دولية تضم تركيا وقطر وهيئة علماء المسلمين اللبنانية، مؤكدا على أنه "لا توجد مشكلة بيننا وبين أي مذهب أو طائفة أو دين، لكن مشكلتنا مع حزب الله الذي يشارك نظام الأسد في قتل أطفالنا".

وقد خطف 11 لبنانيا في أقصى شمال محافظة حلب في 22 مايو/أيار الماضي عقب اجتيازهم الحدود التركية قادمين برا من زيارة مزارات شيعية في إيران، وأعلنت مجموعة "ثوار سوريا/ريف حلب" في 31 من الشهر نفسه مسؤوليتها عن اختطافهم، وطالبت نصر الله بالاعتذار عن دعمه للنظام السوري.

وأفرج عن النساء المرافقات للمختطفين بعد أيام من عملية الاختطاف وفي وقت لاحق أفرج عن اثنين من المحتجزين بعد وساطات وبسبب وضعهما الصحي.

وجاء هذا التصعيد في لهجة الخاطفين بعد يوم من خطاب للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أقر فيه بمشاركة حزبه في القتال في منطقتي القصير وجوار مقام السيدة زينب قرب دمشق إلى جانب الجيش السوري، ملمحا إلى إمكانية تدخل حزبه وإيران في المعارك بشكل أكبر في المستقبل لمنع "سقوط سوريا".

المصدر:الجزيرة.


"حزب الله" في سوريا: الحل "الشيعي" للمسألة "العلوية"


نظام الملالي في ايران ليس غبياً: هو يعلم أن تجدّد الثورة الخضراء في الداخل الايراني ينتظره، اذا ما سقط نظام بشار الاسد، بل ما إن يسقط هذا النظام. لأجل ذلك، يستميت نظام الملالي في عمليات الاطالة "غير الرحيمة" لعمر الحليف البعثيّ. مرة لا تعجبهم الثورة السورية لانها اسلامية، كما لو ان ثورتهم الايرانية، بلشفية، ومرة يتهمونها بالعلمانية، كما في الموقف الاخير لعلي خامنئي، في وقت يبحث فيه بشار الأسد عن آخر تسويغ لفضيحة بقاء نظامه الى الحين، باسم العلمانية والتقدم.
"حزب الله" بدوره ليس غبياً. هو يعلم ان سقوط نظام بشّار الأسد سيعني انقطاع الامداد، وانقلاباً شاملاً في المشهد الاقليمي ومن ضمنه اللبناني، وبداية تحلّل لجهازه الحزبي، مع تسلّل الأهواء اليه.
نور الدين المالكي كذلك الأمر ليس غبياً. هو يعلم ان سقوط نظام بشّار الأسد سيفتح على أوسع نطاق مشكلة الاحتكار الفئوي للسلطة الذي يمثّله، وسيعيد خلط الأمور في العراق.
ايران و"حزب الله" والمالكي ليسوا أغبياء من هذه الناحية: سقوط نظام بشّار الأسد ليس أبداً في مصلحتهم. مصلحتهم في اطالة أمده قدر المستطاع.
اذاً، لا يمكن لهذا الثلاثي أن يأخذ على محمل الجد الحجج البلاغية والسجالية التي يسوقها أخصامه في سوريا والمنطقة، من نوع انه ليس من مصلحة ايران، أو "حزب الله" أو المالكي، الانخراط في دعم نظام الأسد. هم يدركون قبل سواهم "سلبيات" هذا الدعم، لكنهم يعتبرونه دعماً ضرورياً، لأن بشّار الأسد ان سقطَ سقطوا تباعاً معه، وهم ان لم يدافعوا عنه بشراسة لغامروا بأن يسقطوا قبله.
بهذا المعنى، من المفهوم تماماً ان يناشد العقلاء "حزب الله" لتغيير سياسته التدخلية الى جانب النظام الدموي الفئوي في سوريا، الا انّ هكذا مناشدة تدخل اما في خانة الموقع الانسانوي أو في خانة الاحراج السياسي، والاخلاقي، والايديولوجي، للحزب. أما اذا تجاوزنا الاحراج، فلا ينبغي التعامي على أصل المشكلة: الحزب يدرك تماماً انه ساقط حكماً اذا ما سقط النظام السوري، وانه يمكنه ان يسقط قبله اذا لم ينهض بنفسه، وبكل قوة لمحاولة الدفاع عن هذا النظام.
الى هنا، يمكن القول انه من الناحية المنطقية، ثمة نقطة تغيب عن اخصام "حزب الله" في حين يستوعبها الحزب بشكل جيد. هم يقولون له لا مصلحة لديك في الدفاع عن نظام ساقط. وهو يدرك انه بدوره ساقط اذا ما أطيح بالنظام في سوريا.
لكن المشكلة ان مشاركة الحزب في القتال الى جانب النظام لا تعتمد على "صمود" الحزب كما في حرب تموز، بل على "صمود" النظام نفسه. طبعاً الحزب يحاول ان يقنع نفسه انه عامل مساعد على تمكين هذا النظام من الصمود. هنا بالذات يقع الرهان.
لكن الرهان هنا هو الفتنة بعينها: كي يصمد النظام السوري عليه، وفقاً للقراءة الثلاثية، لايران وحليفها في العراق وتابعها في لبنان، أن يشهر هويته "المذهبية المعدّلة"، اي المعاد انتاجها بشكل منسجم مع الهوية المذهبية لحلفائه في الاقليم. في المقاربة الايرانية، لا يمكن السماح بقيام نظام يمثّل النسيج الاكثري من المجتمع السوري، لكن ما عاد ممكناً بقاؤه كنظام اقلية معزولة في نسيجها الاثني والديني الخاص. ينبغي ان يتحول الى نظام يشبه مذهبياً نظام الملالي في ايران، وحلفاء ايران في العراق، والحزب التابع لايران في لبنان.
"حزب الله" بهذا المعنى يخوض معركتين في سوريا، لا واحدة. من جهة، معركة الدفاع عن النظام الأقلوي، ذي الصبغة "العلوية"، ومن جهة ثانية، معركة "تشييع" العلويين. من جهة، يريد ان يقف حجر عثرة في وجه الاكثرية السنية الثائرة من المجتمع السوري، ومن جهة، هو يعمل على حل "شيعي" للمسألة العلوية، حل يقوم على الغاء الوجود المستقل بذاته تراثياً ووجدانياً لهذه الطائفة، وادماجها في البوتقة الشيعية المعاد انتاجها وفقاً لشروط ومقتضيات ايديولوجية الثورة الخمينية وولاية الفقيه. 
المستقبل.


أزمة مالية تعصف بحزب الله بعد مشاركته في حرب سوريا


تواجه مناطق نفوذ حزب الله في لبنان تراجعا في الازدهار الاقتصادي الذي عرفته لسنوات طويلة، بعد تراجع مداخيل الحزب لأكثر من سبب وعلى وقع مشاركته في الحرب السورية نيابة عن النظام وعن إيران.

ففي الضاحية الجنوبية لبيروت (المعقل القوي لحزب الله اللبناني)، تحدث لبنانيون من سكان الضاحية وباعة ومتسوقون عن الوضع الاقتصادي المتردي.
وكشفوا أن الركود لم يبدأ مع التفجيرات التي عصفت بأهالي المنطقة، بل بعد تراجع نفقات حزب الله في مناطق نفوذه، ما أدى إلى تراجع الازدهار الذي اشتهرت به مناطق نفوذ الحزب على مدى سنوات جبروته.
وتحدثت والدة شاب قاتل إلى جانب حزب الله في سوريا وقُتل، عن سعادتها، لأنه قتل في قضية تعتبرها تقربا إلى آل البيت.
لكنها لا تنكر أن المساعدة المالية من حزب الله، بعد مقتل ابنها مساعدة متواضعة وشحيحة.
50 ألف دولار لكل عائلة يقتل ابنها في سوريا
ويقدم حزب الله تعويضا يصل إلى 50 ألف دولار لكل عائلة يُقتل ابنها في سوريا.
لكن قتال حزب الله نيابة عن إيران والأسد في سوريا، إضافة إلى مشاكل إيران الاقتصادية، يلقيان بظلالهما بقوة على حزب الله.
ويعاني حزب الله من تراجع في المساعدات الرسمية الإيرانية من الحكومة، بعد فترة ذهبية من التمويل الحكومي الإيراني أيام أحمدي نجاد.
وتواكب ذلك مع تفعيل أوروبا والولايات المتحدة للعقوبات ضد مؤسسات حزب الله.
ففي أنغولا الإفريقية البعيدة، تسيطر مؤسسات مرتبطة بحزب الله على سوق العقارات بالتعاون مع النظام المالي الروسي، فتأتي التحويلات إلى لبنان لتعزيز خزينة حزب الله كما تحول عبر أوروبا في أحايين كثيرة.
فضلا عن المساعدات المستمرة من إيران، ولكن من ميزانية المرشد الأعلى والحرس الثوري وليس من الحكومة مباشرة.
ودفعت هذه الإجراءات بالحزب إلى تقليص النفقات في كل أوجه الصرف، ما أثر على تمويله لعائلات مقاتليه في حربه في سوريا.
وكان مؤسساته المدنية اول ضحاياه، كما تأثرت مؤسسات لأحزاب حليفة يمولها، مثل مؤسسات إعلامية للجهاد الإسلامي. - دبي - قناة العربية.


الأسد وحزب الله يخوضان "معركة أساسية" بالقصير


يواصل مقاتلو الجيش السوري الحر في ريف القصير بحمص تصديهم لقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله اللبناني، حيث اعتبر الرئيس بشار الأسد أن قواته تخوض 'معركة أساسية' في تلك المنطقة، بينما وصف قيادي بحزب الله ما يقوم به حزبه هناك بأنه 'واجب وطني وأخلاقي'. في حين أعلنت المعارضة السورية بأن ما يجري هو 'حرب' على الشعب السوري، وتزامنا مع دعوات لبنانية سنية بإعلان الجهاد.

وجاءت تصريحات الأسد خلال استقباله الأحد وفدا من المسؤولين اللبنانيين الموالين له، حيث نقل عنه النائب السابق عبد الرحيم مراد قوله إن 'معركة أساسية' تدور في منطقة القصير الحدودية مع لبنان، مضيفا القول 'نريد أن ننهيها مهما كان الثمن' وذلك قبل الانتقال إلى شمال البلاد الذي تسيطر المعارضة على معظم أراضيه.

ومن جهته، قال نبيل قاووق نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله إن حزبه لن يترك أهالي القرى الحدودية مع سوريا عرضة 'للقتل والخطف والتهجير' أو أن يبقى اللبنانيون هناك رهائن وأن يُتركوا وشأنهم، متهما الدولة بالتقصير عن القيام بواجبها تجاه مواطنيها في هذه القرى الواقعة داخل سوريا.

ووصف قاووق في تصريحات صحفية ما يقوم به حزب الله إزاء هذه القضية بأنه 'واجب وطني وأخلاقي في حماية اللبنانيين في القرى الحدودية'.

حرب وجهاد
وفي السياق نفسه، قال رئيس الائتلاف الوطني السوري المكلف جورج صبرة إن ما يجري في ريف حمص هو إعلان حرب على الشعب السوري وينبغي على الجامعة العربية التعامل معه على هذا الأساس.

وأضاف صبرة -عقب توليه منصب رئاسة الائتلاف مؤقتا- أن على الحكومة اللبنانية أن تعي خطورة ما يجري على علاقات الشعبين، واصفا هذه الأحداث بأنها رسالة لما سماه المجتمع الدولي العاجز.

وكان الائتلاف الوطني قد طالب حزب الله الأحد بالانسحاب 'على الفور' من سوريا، محذرا من أن تدخلاته 'ستجر المنطقة إلى صراع مفتوح على احتمالات مدمرة'.

وفي اتصال للجزيرة، قال صبرة إن الائتلاف يتحرك على أكثر من صعيد لمعالجة القضية، مشيرا إلى إجرائه اتصالات مع عدد من السياسيين اللبنانيين من مختلف الطوائف لتوضيح أن ما يفعله حزب الله يشكل خطرا على الشعب اللبناني والطائفة الشيعية، وأنه بصدد رفع القضية أمام جامعة الدول العربية.

وأضاف أن الحدود تخترق من قبل مسلحين لديهم أجندات إقليمية و'يتلقون الأوامر من طهران'. وطالب صبرة المجتمع الدولي بتمكين السوريين من حماية أنفسهم على الأقل في حال كونه عاجزا عن حمايتهم حسب قوله.

وفي تصعيد آخر، دعا الشيخ سالم الرافعي، وهو أحد قيادي التيار السلفي في لبنان، إلى التعبئة العامة لنصرة اللبنانيين السنة الذين 'يتعرضون للاعتداء' في مناطق القصير وريفهاز

وطالب الرافعي في بيان جميع شباب السنّة في طرابلس إلى الجهوزية التامة لإرسال أول دفعة للقيام بـ'الواجب الجهادي' في القصير، منتقدا ما وصفه بالتدخل السافر والمباشر لحزب الله في الاعتداء على المظلومين في القصير وسكوت السلطات اللبنانية عن هذا التدخل.

وفي الوقت نفسه، أفتى إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير بالجهاد في القصير، مطالباً جميع علماء الدين التصديق على هذه الفتوى، كما أعلن عن إنشاء 'كتائب المقاومة الحرة' انطلاقا من صيدا جنوب لبنان.

تطور ميداني
من جهة أخرى، أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن بأن حزب الله هو الذي يقود معركة القصير معتمدا على قواته من النخبة، مشيرا في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون المقاتلون قادمين من لبنان فبعضهم يقيمون بقرى على الجانب السوري من الحدود.

وأوضح مدير المرصد أن الاشتباكات في قرى ريف القصير أدت اليوم إلى مقتل اثنين من الثوار، وذلك غداة مطالبة الائتلاف الوطني السوري المعارض حزب الله أمس بالانسحاب 'على الفور' خشية أن تتسبب تدخلاته بجر المنطقة إلى صراع مفتوح على 'احتمالات مدمرة'.

وكان الناشط أبو بلال الحمصي قد تحدث للجزيرة الأحد عن إرسال حزب الله تعزيزات من منطقة الهرمل في البقاع اللبناني إلى القصير، مشيرا إلى تهديد الجيش الحر بقصف ضاحية بيروت الجنوبية (معقل حزب الله) في حال استمر الحزب بعملياته داخل سوريا.

وتشهد القصير منذ ثلاثة أيام تصعيدا عنيفا، حيث تراجع الثوار من عدة قرى تحت ضغط القصف المتواصل حتى اليوم، وتشكل المنطقة نقطة ارتباط بين الحدود اللبنانية ومحافظة حمص التي تعد أكبر محافظات سوريا، وهي أيضا صلة وصل بين دمشق والساحل السوري الذي يعد معقل الموالين للنظام وحيث توجد قاعدة بحرية روسية في ميناء طرطوس.
الجزيرة


مقتل 6 من "حزب الله" وتدمير 4 دبابات في هجمات بالقصير


هادي العبد الله الناشط السوري: "6 عناصر من ميلشيات "حزب الله" اللبناني قتلوا جراء سقوط قذيفة فوذديكا من قبل الثوار على قرية أبو حوري في مدينة القصير بريف حمص".
وبدورها، أفادت شبكة شام الإخبارية بأن الثوار تمكنوا من تدمير 4 دبابات، اثنتان من نوع t72، وأخريان من نوع - t62، وذلك بعد أن حاولت اقتحام كل من قرى الشومرية والسلومية وكمام والبويضة بريف حمص، خلال القتال العنيف الدائر في مدينة القصير.
أما في بلدة البويضة الشرقية بريف حمص، فقد قصف الطيران الحربي البلدة بالتزامن مع قصف عنيف براجمات الصواريخ.
وفي تطور ذي صلة، أعلنت مصادر مطلعة أن الجيش الحر تمكن من قصف 4 مواقع لـ"حزب الله" داخل لبنان بصواريخ غراد.
وقد استهدف الجيش الحر منطقة الهرمل اللبنانية بصاروخين مصدرهما منطقة القصير الحدودية في ريف حمص، وذلك عشية تهديد المعارضة السورية لـ"حزب الله" من مغبة التدخل في سوريا، حسب مراسل سكاي نيوز عربية.
وكان جورج صبرا - المكلف مهام رئيس الائتلاف السوري المعارض لحين اختيار رئيس له بعد استقالة معاذ الخطيب - قد اتهم "حزب الله" اللبناني بقتل أبناء الشعب السوري، واحتلال عدد من القرى، مشيرًا إلى أن عناصر الحزب عبروا الحدود إلى قرى ومدن في الداخل.
كما طالب صبرا "أهلنا من شيعة لبنان بأن يمنعوا أبناءهم من قتل السوريين" واعتبر أن ما يجري في منطقة القصير بحمص "إعلان حرب من "حزب الله" على الشعب السوري".


المعارضة السورية: تدخلات حزب الله ستجر المنطقة إلى احتمالات مدمرة


طالب الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية يوم الأحد حزب الله اللبناني بسحب قواته من الأراضي السورية على الفور، محذرا من أن "تدخلات الحزب ستجر المنطقة إلى صراع مفتوح على احتمالات مدمرة".
 
ورفض الائتلاف في بيان له "أي انتهاك تقوم به أي جهة للأراضي السورية"، داعيا الحكومة اللبنانية إلى "أن تنظر بمنتهى الجدية إلى الوضع وأن تتخذ قبل فوات الأوان كل ما يلزم من إجراءات لوقف الاعتداءات التي يمارسها حزب الله عبر انخراطه السافر ووقوفه إلى جانب نظام الأسد في حربه على الشعب السوري"، حسبما جاء في البيان.
 
وطالب الائتلاف المجتمع الدولي "بتحمل مسؤولياته في حفظ الأمن وإدانة هذه الخروقات وحث الحكومة اللبنانية على ضبط حدودها".
 
وقال الائتلاف إنه "نظرا لحساسية الوضع القائم على الحدود بين لبنان وسورية، وحرصا على سلامة المدنيين في تلك المناطق، ودرءا لأي مخاطر مستقبلية لا يمكن إلا التخوف من وقوعها، فإننا ندعو كتائب الجيش الحر في ريف حمص الغربي إلى ضبط النفس واحترام الحدود السيادية للبنان".
 
ويتزامن ذلك مع استمرار سقوط قذائف من مواقع للمعارضة المسلحة في سورية على منطقة الهرمل اللبنانية الحدودية مع سورية والتي تعتبر معقلا لحزب الله.
 
وسيطرت القوات النظامية السورية خلال الساعات الماضية على عدد من قرى ريف القصير، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان والإعلام السوري وناشطون، بعد معارك طاحنة مستمرة منذ أكثر من أسبوعين.
 
ومن شأن هذه الخطوة أن تحقق لهذه القوات مزيدا من التقدم في اتجاه مدينة القصير التي تعتبر معقلا للمعارضة المسلحة في جنوب محافظة حمص.
 
ويؤكد المرصد السوري أن معظم المسلحين الموالين للنظام الذين يقاتلون في المنطقة إلى جانب قوات النظام "هم من الموالين لحزب الله ومن حاملي الجنسية اللبنانية".


لجان التنسيق: حزب الله أرسل 700 مقاتل إلى محيط القصير


أفادت لجان التنسيق السورية بأن ما يقرب من 700 مقاتل من حزب الله اللبناني وصلوا إلى قرية النزارية القريبة من القصير بحمص، وتمركزوا في أحد المنازل وفي مدرسة ابتدائية.
يأتي هذا في وقت تتواصل المعارك على الحدود اللبنانية السورية بين الجيش الحر ومقاتلي حزب الله. وفي هذا السياق أكد العقيد فاتح حسون، قائد جبهة حمص لـ"العربية" بأن معارك شرسة تدور في الأماكن الحدودية اللبنانية، ولا تزال مستمرة.
وأضاف حسون أن حزب الله يعتبر أن هذه المعركة هي معركة تحديد مصير، لأنه وضع ثقله كله فيها، إن كان من حيث عدد الرجال أو معداته الثقيلة التي استخدمها ويستخدمها في مدينة القصير وريفها.
ووجه العقيد حسون رسالة إلى الحكومة اللبنانية يطالبها فيها بأن تضع حداً لحزب الله المتمرد على سياسة النأي بالنفس والقوانين الدولية. وأضاف أن جبهة حمص أعلنت أنها لن تعادي لبنان بكل طوائفه، وأن المجلس العسكري أصدر أمس بياناً يقول فيه "سنرد بكل قوة على أي موقع لحزب الله ضمن الأراضي السورية"، ما معناه أن الجيش الحر لا يستهدف مواقع في لبنان.
وحول رد الجيش الحر بحمص في حال لم يلتزم حزب الله بسياسة النأي بالنفس، قال العقيد حسون: "نرفض أي اعتداء، وذلك وفقاً للقوانين الدولية، حيث يحق لنا الدفاع عن أنفسنا، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام التجاوزات التي أصبحت معروفة من قبل وسائل الإعلام، ونحن وجهنا كتباً رسمية للأمم المتحدة عبر مندوبيها، وبالتالي فإننا لن نسكت عن قتل أطفالنا وتدمير قرانا وتهجير آلاف المدنيين، إلا إذا أخذ مسؤولو لبنان مسؤولياتهم ووضعوا حداً لتجاوزات هذا الحزب".
وفي آخر هذه المواجهات التي شهدتها مدينة القصير بريف حمص، قتل قائد عسكري من حزب الله و20 عنصراً آخرون في منطقة تل قادش التي يتمركز فيها عناصر من حزب الله.
يذكر أنه مع استمرار المعارك تتواصل الصواريخ والقذائف بالسقوط على الجانب اللبناني، بحسب مصادر أمنية في بيروت، خصوصاً على بلدة القصر الواقعة في منطقة الهرمل في سهل البقاع المحاذية للحدود اللبنانية السورية. وشهدت البلدة ذاتها تصعيداً أمنياً من الجهة السورية بعد سقوط ثلاثة صواريخ أطلقها الجيش الحر في رد منه على تورط حزب الله في المعارك الدائرة في ريف حمص.
ولتدارك المخاطر التي قد تنجم عن استمرار الانتهاكات على جانبي الحدود، أعلنت الحكومة اللبنانية عقب اجتماع أمني برئاسة الرئيس ميشال سليمان عزمها التقدم بشكوى إلى الجامعة العربية بسبب استمرار الخروقات السورية لأراضيه.
في المقابل شددت قيادات سياسية وعسكرية لبنانية رفضها لأي اعتداءات على السيادة اللبنانية، مؤكدة اتخاذها الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار الاعتداءات على الحدود. هذا وشهدت مناطق عدة متاخمة للحدود السورية خلال الأشهر والأسابيع الماضية، غارات جوية من طيران النظام السوري بحسب تقارير أمنية لبنانية، خاصة في جرود بلدة عرسال المتاخمة للحدود مع سوريا.


الإئتلاف الوطنى السورى يرفض انتهاكات حزب الله لسوريا


أ ش أ

أكد الائتلاف الوطنى لقوى المعارضة والثورة السورية رفضه أى انتهاك تقوم به أية جهة للأراضى السورية.. مطالبا حزب الله بسحب قواته من الأراضى السورية على الفور.

وحذر الائتلاف - فى بيان أصدره اليوم الأحد - من أن اندلاع مواجهات بين مقاتلى حزب الله والجيش الحر فى المنطقة سيؤدى إلى مخاطر كبيرة يمكن تجنبها بتحكيم صوت العقل ووقف الخروقات والعدوان.
وطالب الائتلاف، الحكومة اللبنانية، التى اتخذت سياسية النأى بالنفس، أن تنظر بمنتهى الجدية إلى الوضع وأن تتخذ، قبل فوات الأوان، كل ما يلزم من إجراءات لوقف الاعتداءات التى يمارسها حزب الله، عبر انخراطه (السافر) ووقوفه إلى جانب نظام الأسد فى حربه على الشعب السورى، وتدخلاته التى ستؤدى إلى جر لبنان والمنطقة إلى صراع مفتوح على احتمالات كلها مدمرة.
كما طالب المجتمع الدولى بتحمل مسئولياته فى حفظ الأمن وإدانة هذه الخروقات وحث الحكومة اللبنانية على ضبط حدودها بما يحول دون تفجر الأوضاع فى تلك المناطق نظرا لحساسية الوضع القائم على الحدود بين لبنان وسوريا، وحرصا على سلامة المدنيين فى تلك المناطق، ودرءا لأى مخاطر مستقبلية لا يمكن إلا التخوف من وقوعها.


حزب الله يفقد العشرات من الجثث على يد المعارضة السورية

أعلنت مصادر إعلامية مقربة من مليشيا حزب الله اللبناني عن فقدان الحزب 39 جثة تعود لمقاتليه ممن لقوا مصرعهم على يد كتائب المعارضة السورية المسلحة، في أوقات مختلفة، من بينهم اثنان من القياديين العسكريين، وقادة الكتائب الشيعية في معارك بلدات وقرى القلمون، وجرود عرسال، ومدينة الزبداني، حيث تشهد الأخيرة معارك عنيفة ضمن مساعي حزب الله الحثيثة إلى السيطرة عليها، وخاصة بعد فشل محاولة هدنة برعاية إيرانية في المنطقة.

ووفقا للمصادر نفسها، فإن من بين الجثث المفقودة، القيادي الميداني علي حسين إسكندر، من قرية الهرمل اللبنانية، والقائد العسكري محمد قاسم عبد الله، المعروف "الحاج هادي غملوش" من منطقة البقاع الغربي، وآخرون.

وأشارت التقارير إلى أن جميع العناصر تم قتلها، ولم يتمكن حزب الله من انتشال جثثهم بسبب ضراوة المعارك، فيما سحبت كتائب الثوار جثث بعضهم في مناطق القلمون، واحتفظوا بها.

من جهة ثانية أكد مصدر عسكري، فضل عدم الكشف عن هويته، لـ "عربي21" مقتل أحد قادة مليشيا حزب الله على يد ضابط تابع للفرقة الرابعة، أثناء رباطهم على الجبهة الشمالية من مدينة درايا، بريف دمشق الغربي، قبل نحو أسبوع، بعد نشوب خلاف بينهما وتباين في القرارات.

وقامت المخابرات الجوية لدى النظام السوري، باعتقال الضابط رفيع المستوى، وهو -بحسب المصدر- قائد ميداني لإحدى الكتائب العسكرية التابعة للنظام والمتمركزة على تخوم مدينة درايا، بعد أن قتل قياديا من مليشيا حزب الله اللبناني عقب شجار حاد بينهما. ويعتبر بحسب المصدر ذاته من الطائفة السنية وأحد المخططين للعمليات العسكرية.

وقد وقع الشجار بين الضابطين بعد تنفيذ العناصر والمقاتلين السوريين واللبنانيين أوامر الانسحاب بشكل كامل، ما دفع بالضابط السوري إلى إطلاق الرصاص بشكل مباشر على القيادي الشيعي من حزب الله، وقتله على الفور. عربي 21


حزب الله بسوريا.. تورط أم واجب؟


بين "التورط" و"الواجب الجهادي والدفاع عن حدود العقيدة" تندرج مشاركة حزب الله في القتال الدائر بسوريا إلى جانب النظام وخصوصا في ريف حمص المحاذي للحدود اللبنانية رغم سياسة "النأي بالنفس" التي انتهجها لبنان الرسمي منذ بداية الثورة السورية قبل أكثر من عامين.

وكما أن كل شيء في لبنان وجهة نظر، فلم يشذ "النأي بالنفس" عن هذه القاعدة وخرجت اتهامات لأطراف عدة في لبنان وتحديدا لتيار المستقبل بدعم الثورة بالأسلحة والمقاتلين، ولكن اللافت في مشاركة حزب الله كان تأكيد أمينه العام حسن نصر الله مشاركته في القتال تحت عنوان "الدفاع عن البلدات الحدودية التي يقطنها لبنانيون". ومع استعار الأزمة في سوريا، ارتفع مستوى "الاتهامات" لحزب الله ووصل لحد سيطرته على بلدات سورية وإرساله "آلاف" المقاتلين ليس فقط إلى المناطق الحدودية بل أيضا إلى دمشق وريفها وحمص. وبما أن الحريق السوري يمتد بشكل طبيعي إلى الدول المجاورة، سقط قتلى وجرحى مدنيون في قصف على قرى ومدن لبنانية من الجيش النظامي والثوار كما تقول مصادر أمنية لبنانية. وعن هذا، يقول الجيش السوري الحر إن اشتباكاته في ريف القصير تُجرى مع عناصر حزب الله مدعومة بقوات نظامية "رمزية" ووصل عدد عناصر الحزب في ريف القصير فقط "7200" إضافة إلى معلومات أفاد بها المتحدث الإعلامي باسم القيادة المشتركة فهد المصري عن مغريات مادية للعناصر خلال القتال ولأهلهم بعد مقتلهم. 

وأوضح المصري أنهم متأكدون من "تورط" حزب الله في القتال بفضل "عيون" لهم على الحدود اللبنانية تنقل لهم أنباء التعزيزات العسكرية للحزب، وأضاف أن الجيش النظامي انسحب من ريف القصير تاركا المنطقة بكاملها لحزب الله ومكتفيا فقط بتأمين الغطاء الجوي للحزب الذي يقود العمليات بشكل كامل بإشراف ضباط من الحرس الثوري الإيراني. وكشف عن سقوط عشرات القتلى لحزب الله في "اشتباكات عنيفة" للسيطرة على منطقة تل النبي مندو في ريف حمص، دفنوا بمقابر جماعية على أن يقوم الحزب بنقل الجثث في وقت لاحق إلى لبنان. وخلص المصري إلى أن هناك تواجدا محدودا لعناصر الحزب على الحواجز الأمنية في حي الزهراء بحمص، وانتشارا كثيفا على طول الحدود وفي منطقة السيدة زينب بريف دمشق وعلى حواجز بقلب العاصمة ومخيم اليرموك، متهما بعض قيادات الجيش اللبناني "بالتواطؤ" مع الحزب وغض الطرف عن عبوره مع أسلحته إلى الأراضي السورية. في المقابل يشرح الناشط الميداني في مدينة حمص هادي العبد الله، أن حزب الله يقاتل في ريف القصير بطريقتين "علنية وسرية"، كاشفا عن وثيقة عثر عليها الثوار في معركتهم للسيطرة على مطار الضبعة العسكري الأربعاء الماضي، تشير إلى "أمر عمليات من الحزب لعناصره عليها شعاره وممهورة بتوقيع الأمين العام".


ويوضح أن الحزب "يحتل" ثماني قرى سورية حدودية (أربع منها سنية سيطر عليها الحزب بعد معارك مع الثوار وأربع أخرى شيعية سلمها الجيش النظامي للحزب) وحاول أن يسيطر على "ثلاث قرى سنية جديدة" أخرى لكن الثوار تصدوا له. وتحدث العبد الله عن اشتباكات استمرت لأكثر من أسبوع بين مئات العناصر من حزب الله والشبيحة والثوار الذين سيطروا على تلة النبي مندو (تل قادش) والتي تحظى بأهمية إستراتيجية نظرا لارتفاعها وإشرافها على القرى التي يسيطر عليها الحزب لكن وتيرة الاشتباكات تراجعت بعد سيطرة الثوار على مطار الضبعة. ونقل الناشط الميداني عن عنصر منشق كان يشارك بالمعارك إلى جانب الحزب، أن عشرات القتلى سقطوا للحزب خلال المعارك، وأوضح أن عناصر الجيش النظامي والشبيحة يتلقون أوامرهم من قادة الحزب والتي تتلخص بالسيطرة على ريف القصير بالكامل (ثمانون قرية)، وقصف أي تجمع مدنيا كان أم عسكريا لتحقيق هذا الهدف. ولفت إلى أن المعارك تجري أيضا على جثث عناصر الحزب الحريص على عدم وقوع أي جثة بيد الثوار، وشرح كيف هرب عناصر الحزب وضباط من رتب عالية بدباتين من مطار الضبعة بعد سيطرة الثوار عليه. 

أعداد قتلى حزب الله الذين قتلوا في سوريا شكك بها الكاتب اللبناني غسان جواد وأكد أن أي قتيل يسقط في سوريا يشيعه الحزب في العلن، وأضاف أن الحزب أقر باشتراكه في المعارك على الحدود اللبنانية "لأنه جزء من النسيج الاجتماعي لهذه المناطق، يدافع عن أهلها ضد غزو العصابات المسلحة وتهجير سكانها على أسس طائفية". واعتبر ما يقال عن مشاركة حزب الله في الداخل السوري غير صحيح لأن وسائل الإعلام لم تستطع إخراج صورة أو مستند يظهر هذه المشاركة رغم تأكيده أن "الحزب جزء من المعركة بسوريا" ويقاتل في أماكن محددة دفاعا عن "جمهوره وأهله وعن المعتقدات والمقامات الدينية التي تستهدفها المجموعات التكفيرية بشهادة التقارير الدولية التي تشير إلى تقدم مشروع القاعدة على الأرض". وخلص إلى أن عناصر الحزب الآتية من جنوب لبنان أو مناطق بعيدة عن الحدود يردون الجميل لأهل هذه المنطقة الذين احتضنوهم إبان الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب "والآن إسرائيل جاءت على شكل عصابات إرهابية تهاجم قرى الهرمل ومن واجب كل لبناني الدفاع عن أهله ضد عصابات إسرائيل الجديدة". الخبير الإستراتيجي اللبناني العميد إلياس حنا، يرى أن حزب الله ضمن تحالف إستراتيجي واسع مع سوريا وإيران، وأضاف أن هناك نظرتين لمشاركة حزب الله في القتال بسوريا، فهو تورط بالمنظار الرسمي والدولي وواجب وأمر طبيعي من منظار الحزب. وأوضح أن هناك تكليفا إيرانيا للحزب بحماية خلفية العاصمة السورية وتحديدا المناطق الشيعية إضافة إلى هدف جيوسياسي، يتمثل في وادي نهر العاصي من الشام حتى حمص مرورا بالساحل والذي يسيطر حزب الله على مساحة واسعة منه، ولكن الجديد أن هذه السيطرة باتت علنية وتنظيمية وأسس الحزب فرقا خاصة للدفاع عن هذه المنطقة وخصص لها عناصر وقيادة وأسلحة. وخلص إلى أنه لا يمكن مقارنة مواجهة حزب الله لإسرائيل وهزيمتها في عدة محطات مع القتال الدائر في سوريا، ففي لبنان الحزب كان يستعد لحرب 2006 منذ ست سنوات وصرف نحو مليار دولار على التحصينات، أما في سوريا فوجئ الحزب بهذه المشاركة ورغم وجود بيئة حاضنة له، فإن الظروف في سوريا تختلف عن جنوب لبنان من النواحي الجغرافية وأهداف القتال والعلاقة مع الدولة التي يقاتل على أرضها. 


إيخهورست: سلوك حزب الله في سوريا غير مقبول


استنكرت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة أنجيلينا إيخهورست إنخراط “حزب الله" في الصراع القائم في سوريا، محذّرةً من تداعياته وعواقبه على مستقبل الاستقرار في لبنان.
إيخهورست، وفي حديثٍ لصحيفة “الجمهورية"، أكدت أنّ “تقديم المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين السوريين “عملٌ نقدّره جدّاً"، لكن على “حزب الله" أن “يفهم أنّ إرسال مقاتلين يخالف ويتعارض مع سياسة النأي بالنفس التي دعمنا رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي فيها، وأن يدرك عواقب هذا التدخّل".
وشدّدت إيخهورست على وجوب “إنهاء النزاع السوري الذي دخل عامه الثالث قبل الحديث عن إنشاء مخيّمات للّاجئين السوريّين داخل سوريا" بفعل عجز لبنان والأردن عن استيعاب عدد اللاجئين المستمر بالتزايد. وتضع مسؤوليّة إنهاء هذا النزاع على عاتق المجتمع الدولي، داعية الدول التي تعهّدت بتقديم مليار دولار ونصف كمساعدات في مؤتمر الكويت للمانحين في كانون الثاني الماضي، إلى تنفيذ وعودها.
على “حزب الله" أن “يفهم أنّ إرسال مقاتلين يخالف مع سياسة النأي بالنفس.


«حزب الله يدرب شيعة سوريين على القتال»


اعتبر عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان أن إعلان «جبهة النصرة» مبايعة زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري «يختلف عن المبادئ التي تبنتها القوى السياسية داخل الائتلاف والمجلس الوطني حيث اتفقنا على مجموعة من الأسس وفي مقدمها الدولة المدنية والنظام السياسي التداولي الحر»، مشيراً الى أن «الحراك السوري الميداني والعسكري متفق معنا على أن سورية المقبلة دولة مدنية». وأكد رمضان في اتصال مع «الراي» أن «الأطراف التي تعلن الآن خلاف ذلك ليست من مكوّنات المعارضة السورية»، لافتاً الى أن «جبهة النصرة لن تؤثر في الأداء السياسي»، وموضحاً أن «ثمة إشكالية ميدانية موقتة لا بد من تجاوزها»، ومضيفاً أن «العناصر التي تعاملت مع جبهة النصرة لن توافق على ما طرحته في شأن مبايعة أيمن الظواهري». وشدد على «أن نهج القاعدة في الصراع يختلف جذرياً عن نهج قوى الثورة السورية، ومن الصعب أن يكون هناك نقاط إلتقاء بين الطرفين»، معتبراً أن «العديد من العناصر السورية التي تعاونت مع جبهة النصرة في الوقت الماضي ربما سيكون لديها وجهة نظر مختلفة تظهر في وقت قريب نتيجة هذا التطور الذي نعتقد أنه لا يخدم مسار الثورة السورية». وأشار الى أن رئيس الائتلاف المستقيل أحمد معاذ الخطيب «أعلن رسمياً موقف الائتلاف من قرار مبايعة النصرة للظواهري حين قال إن فكر الجبهة لا يناسبنا» وأوضح أن «الكلام عن دعم سابق لأعضاء من الائتلاف للجبهة إثر إدراجها على لائحة المنظمات الارهابية غير دقيق»، مضيفاً: «قلنا آنذاك إن من يُقاتل بشار الأسد لن نوجّه له أي إتهام ولكن إذا رأينا أنه يتصرف في شكل يتعارض مع مبادئ الثورة سيكون لنا موقف في حينه، وهذا ما فعلناه حيث أكدنا أن مسار الجبهة يخالف مسار الثورة السورية». وعمّا إذا كان دعم ايران و«حزب الله» للنظام السوري ومبايعة جبهة «النصرة» للظواهري يجعل الصراع في سورية صراعاً مذهبياً، قال رمضان: «هناك من يحاول أن يدفع في اتجاه حرب داخلية أو صراع مذهبي ولكن الثورة السورية قامت وهي مستمرة من أجل مبادئ الحرية والعدالة والكرامة»، مشدداً على أن « المجتمع السوري ليس مجتمعاً متطرفاً». وقال ان «حزب الله « «يتدخل في شكل أوسع الان ميدانياً وعسكرياً ولوجستياً» لافتاً الى أن الحزب «يخوض عمليات قتالية في عدد من المناطق السورية خصوصاً في ريف حمص وريف دمشق». وأكد أن «حزب الله يقوم في الفترة الاخيرة بتأمين طرق بديلة تربط مناطق سورية بالبقاع الشرقي بغية تأسيس خطوط إمداد وانسحاب لقوات النظام الموجودة في دمشق في اتجاه الساحل»، كاشفاً عن أن «الحزب يدرب شباناً شيعة سوريين على عمليات القنص وقتال الشوارع داخل معسكرات في لبنان ويقوم جزء كبير منهم بالمجازر والقتل الوحشي». ورداً على تقارير أشارت الى تراجع الجيش السوري الحر عسكرياً مقابل تقدم الجهاديين ومن ضمنهم «جبهة النصرة»، قال رمضان: «الجيش الحر ما زال يعمل على امتداد الأراضي السورية وقد تكون بعض الفصائل السلفية تملك تأثيراً غير قوي في بعض المناطق لكن إذا أخذنا الخريطة السورية في شكل عام فالجيش الحر هو الأبرز والأكثر إنتشاراً». وأشار الى أن «المشاورات في شأن تشكيل الحكومة الموقتة جارية وقد تتم الدعوة الى اجتماع نهاية هذا الشهر لعرض برنامج الحكومة والأسماء المقترحة».

الراي- بيروت - ريتا فرج


هل قتل قائد عمليات حزب الله في سوريا؟


بعد استهداف طائرة إسرائيلية أمس، الأربعاء، سيارة في بلدة الحضر في ريف القنيطرة في الجولان السوري، تضاربت الأنباء حول مصير سمير القنطار، قائد عمليات حزب الله في الجولان.

ونفت عائلة القنطار، في تغريدة على تويتر، خبر مقتله، الذي تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إلكترونية إسرائيلية.

وتسببت الغارة بمقتل عنصرين من ميليشيا حزب الله اللبناني وثلاثة من ميليشيا اللجان الشعبية الموالية لنظام الأسد.

وذكرت مواقع إعلامية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب في الشمال، تحسبا لردود فعل من حزب الله.

وأطلقت إسرائيل سراح قنطار عام 2008، في صفقة تبادل مع حزب الله. دوت مصر.


"حزب الله" ينعى قياديا و5 مسلحين قتلوا بسوريا


أبوظبي - سكاي نيوز عربية

نعى "حزب الله" اللبناني، الأحد، 5 من عناصره لقوا حتفهم في المعارك التي تخوضها ميليشيات الحزب المدعوم من إيران إلى جانب القوات الحكومية السورية في مواجهة فصائل المعارضة المسلحة.

وذكرت مواقع إلكترونية مقربة من الحزب أن بين القتلى قيادي كان يتولى مهام ميدانية في الأعمال العسكرية على الأراضي السورية.

ويدعم مسلحو "حزب الله" بالإضافة إلى ميليشيات إيرانية وعراقية متعددة قوات النظام السوري في معاركه ضد المعارضة. وساهم ذلك الدعم بتقوية موقف القوات الحكومية ميدانيا بعد سلسلة هزائم منيت بها خلال العام الماضي.


هذه أعداد قتلى حزب الله الموثقين في سوريا خلال تموز!


أورينت نت - متابعات

وثق موقع (مراسل سوري) مقتل 38 مرتزقاً من ميليشيا (حزب الله) الإرهابي قتلوا في سوريا خلال شهر تموز فقط, وسقط معظمهم في المعارك الدائرة في محيط (الزبداني) بريف دمشق الغربي، حيث تحاول المليشيا الإرهابية اقتحام المدينة منذ نحو شهر، وتقوم بقصفها من الأراضي اللبنانية دون أن تحرز أي تقدم! 

ونشر الموقع أسماء هؤلاء القتلى بالإضافة لصورهم, وقد ظهر في الصور أن معظم هؤلاء القتلى ممن يبلغون أعماراً صغيرة تتراوح بين 17-22 عاماً.. الذين يصفهم الحزب بأنهم: "سقطوا أثناء أدائهم لواجبهم الجهادي" حسب تعبيره... في وقت تغص معاقل الحزب في الضاحية والجنوب والبقاع بالجنائز اليومية. 

وأكد (مراسل سوي) ارتفاع أعداد قتلى الحزب خلال الثلاث أشهر الأخيرة إلى 108 في عموم الأراضي السورية, علماً أن قتلى الحزب خلال حرب تموز مع اسرائيلي عام 2006 بلغ 60 فقط. 

أسماء القتلى:
1 علي عباس مرتضى 
2 مصطفى حسين الحولي 
3 محمد الجود جهاد العزيز 
4 محمد مهدي علي كجك 
5 حمزة جعفر زلزلي 
6 مهدي محمود بحمد 
7 عباس محمد حايك 
8 علي جميل حسين 
9 حسن خليل منصور 
10 مهدي برجي 
11 حسين احمد حمود 
12 علي محمود الأطرش 
13 بسام محمود زعيتر 
14 هادي حسن نون 
15 محمد علي ضعون 
16 جودات عباس مفلح 
17 علي محي الدين ضاحي 
18 علي احمد اسماعيل 
19 عمار رهيف السبع 
20 مازن عباس مصطفى 
21 علي حسن فتوني 
22 محمد علي محمود عودة 
23 طارق سمير بليبل 
24 جعفر عبدو كنعان 
25 جبران علي ناصر الدين 
26 محمد علي نعمة 
27 حسين راتب امهز 
28 علي غازي كنعان 
29 مهدي صبحي مراد 
30 محمد صادق مصطفى قانصوه 
31 عباس حسين نور الدين 
32 حمزة قاسم المقداد 
33 طارق علي موسى 
34 عباس نور الدين الموسوي 
35 علي هيثم السرغاني 
36 رفعت سعيد قاسم 
37 جميل حسين فقيه 
38 حسين الأشهب "حادث سير".

2/8/2015


لماذا ارتفعت نسبة قتلى حزب الله والحرس الثوري بسوريا؟


قال "موقع جنوبية" اللبنانية، إن حوالي 45 قتيلا من ضباط وجنود الحرس الثوري الإيراني في سوريا، إضافة إلى سقوط عشرات من القتلى والجرحى في صفوف حزب الله أيضا أعلن عنهم في لبنان، وذلك منذ بداية التدخل الروسي الجوي الواسع في سوريا قبل شهر ونيف، فما هو سبب تزايد الخسائر بالأرواح، وخسارة المواقع الميدانية، بعكس ما كان متوقعا ومرتجى من هذا التدخل.

وتابع "جنوبية" التي يديرها صحافيون من الطائفة الشيعية، في تقرير نشرته الإثنين، بالتزامن مع تدمير "جيش الإسلام" دبابة للقوات النظامية ضمن "مجزرة دبابات" شملت تدمير 120 دبابة الشهر الماضي، إثر تسلّم مقاتلي المعارضة صواريخ "تاو" الأمريكية المضادة للدروع. 

وأضافت لقد شيع قادة وكوادر فرقة "محمد رسول الله" التابعة للحرس الثوري في طهران السبت الماضي جثمان أحد القادة في الحرس الثوري "قدير سرلك" كـ"أحد المدافعين عن حرم أهل البيت في سوريا" حسبما جاء في بيان نعيه.

وتحول التدخل الإيراني في سوريا من "مستشارين عسكريين" إلى فيالق وكتائب من آلاف المقاتلين الإيرانيين، ولم تعترف طهران رسميا بدورها القتالي بسوريا رغم تشييعها المتكرر لعسكريين قتلوا هناك "حماية للمقدسات".

وبخصوص خسائر حزب الله في سوريا فسجلت أنها في ارتفاع أيضا، حيث نعى الحزب الأسبوع الماضي سبعة عناصر معظمهم سقط في ريف حلب، وعزا مصدر شبه عسكري في حزب الله لـ"موقع جنوبية" سبب ارتفاع خسائر حزب الله إلى "كثافة استخدام صواريخ (تاو) الأمريكية من قبل الفصائل السورية المعارضة".

وأوضح الموقع نقلا عن مصادره إن "هذه الصواريخ الموجهة بدقة والمصممة ضد الدبابات والآليات المختلفة، يقوم الثوار بتوجيهها نحو الأفراد، وأحيانا توجه فتصيب مواقع خلفية وغرف عمليات، مما أدى إلى ارتفاع نسبة الخسائر البشرية في مقتل العديد من المقاتلين وقادة الميدان من حزب الله وضباط الحرس الثوري الإيراني".

على أبواب حماة

وسجل "جنوبية" أنه نتيجة لذلك لم تحرز قوات النظام التي تقاتل بمؤازرة الإيرانيين وحزب الله أي تقدم على الأرض رغم الدعم الجوي الروسي، والمعلومات تؤكد أن قوات المعارضة المسلحة استوعبت الهجوم الجوي الروسي، بل إن التقارير تشير إلى أن الثوار يمتلكون زمام المبادرة حاليا وهم بعد أن استولوا على بلدة مورك وقاعدتها العسكرية الإستراتيجية باتوا على أبواب مدينة حماة.

ويسعى الجيش، وفق المصدر، إلى "تأمين طريق دمشق حلب الدولي" الذي يمر عبر حماة و"المغلق حاليا بسبب العمليات العسكرية".

وعقب فشل قوات النظام المدعوم بقوات برية روسية وإيرانية في اقتحام ريف حماة الشمالي، عمل على فتح جبهات جديدة في سهل الغاب بريف حماة لتشتيت قوى الثوار في الريف الحموي.

وبدأت قوات النظام مدعومة بقوات روسية برية وبغطاء جوي روسي عملياتها العسكرية على قرى وبلدات سهل الغاب الواقعة تحت سيطرة الثوار السورية بهدف استعادتها، عقب تمهيد بقصف عنيف وغارات جوية روسية مكثفة على القرى والبلدات قبيل التقدم البري.

واشتعلت المعارك في ريف حلب الجنوبي منذ منتصف الأسبوع الماضي، وذلك بعدما شنت قوات النظام هجوما عنيفا في محاولة منها لاقتحام المنطقة، مدعومة بسلاح الجو الروسي الذي شن غارات كثيفة ومتوالية على قرى الحاضر والوضيحي وعبطين وعموم مناطق الريف الجنوبي، غير أن صواريخ "تاو" أيضا كانت بالمرصاد للآليات السورية وأوقفت التقدم كما نقلت أيضا وكالات الأنباء، والحصيلة النهائية هي تدمير 120 دبابة للجيش السوري النظامي على جميع الجبهات. عربي21


حزب الله ينقل "معركته المقدسة" من إسرائيل إلى دمشق!!


أحرار برس

أظهرت معلومات حصل عليها أورينت نت من شبكة "سانا الثورة" وجود 8 نقاط اشتباك في العاصمة ومحيطها بين الجيش الحر وعناصر من حزب الله, الذين يشاركون ويقودون المعارك الدائرة في العاصمة دمشق محاولين استعادة السيطرة على المناطق الحساسة التي تمكن مقاتلو الجيش الحر من التمركز فيها, وشن عمليات داخل العاصمة انطلاقاً منها.

* السيطرة على دمشق
بعد أن تمكن الجيش الحر من السيطرة على أحياء ومناطق عديدة محيطة بالعاصمة دمشق, واقترابه من أماكن حساسة بقلب العاصمة وآخرها يوم أمس في الزبلطاني, حاول النظام الأسدي استعادة السيطرة عليها بمشاركة واضحة من عناصر لحزب الله اللبناني, حيث يخوض الحزب معارك عديدة جنباً إلى جنب مع قوات الأسد. المعلومات التي حصل عليها أورينت نت تؤكد وجود 8 نقاط اشتباك, وتكمن أهمية تلك النقاط بأنها تقع في مناطق جغرافية تسمح بإحاطة العاصمة من كافة الاتجاهات منعاً لتقدم الثوار أكثر على الأرض.
في حديث لأورينت نت أمدتنا شبكة سانا الثورة بنقاط الاشتباك:

1- القابون: تقع شمال العاصمة, شارك عناصر حزب الله إلى جانب قوات الأسد في المعركة التي دارت في كراج الانطلاق "البولمان" حيث تعرضوا لهزيمة كبيرة هنالك واستطاع الجيش الحر التقدم والسيطرة على الكراج. وكانت جبهة فاشلة لعناصر الحزب.

2- جوبر: تقع شمال شرق العاصمة, وجود عناصر من حزب الله هناك أكده مقتل ضابط في الحزب يدعى "رضوان مرعي" الملقلب بـ "أبو علي" الأسبوع الماضي, وبحسب المعلومات فإن ابنه "علي" لا زال يقاتل هناك.

3- القلمون "سلسلة جبال لبنان الشرقية": تقع شمال غرب العاصمة, يقوم فيها عناصر الحزب بحماية منطقة "القطيفة" كأولوية كبيرة بالنسبة لهم وللنظام الأسدي, فالصواريخ التي تضرب المدن السورية تخرج من هناك, واقتراب الجيش الحر من القلمون كان جرس إنذار بالنسبة لهم لأهمية المنطقة عسكرياً. بالإضافة إلى ذلك يقوم عناصر الحزب بالمساندة لقوات النظام بحماية سجن "صيدنايا" العسكري الذي يضم آلاف المعتقلين.

4- سرغايا "أطراف الزبداني": تقع غرب العاصمة, يوجد عناصر الحزب في المنطقة ما بين مدينة سرغايا ولبنان, مرابطين هناك في السهول بين الأشجار, لحماية الحدود من تلك المنطقة من أي تحرك للجيش الحر.

5- التضامن: وبالتحديد في شارع نسرين الذي يشهد معارك عنيفة يومياً,يقع جنوب العاصمة, حيث يوجد قوات للحزب تقدر بالعشرات من بين 1700 جندي يشارك في العمليات هناك, أبرز عمليات عناصر الحزب تكمن في القنص.

6- سيدي مقداد: يقع في الجنوب الشرقي من العاصمة, ويعتبر من الجبهات المشتعلة حالياً, تأتي أهمية الحي باعتباره أحد مداخل العاصمة, وإشرافه المباشر على جزء من طريق مطار دمشق الدولي,يتواجد عناصر الحزب لمؤازرة قوات الأسد والمشاركة الفعالة في العمليات, كما يقومون بعمليات القنص هناك. وأظهرت مقاطع فيديو على "يوتيوب" تمكن الجيش الحر من التقاط مكالمات على جهاز اللاسكي بين جنود الأسد وعناصر الحزب.

7- طريق مطار دمشق الدولي: يمتد من جنوب العاصمة حتى المطار, حيث يسيطر النظام الأسدي بمعاونة عناصر الحزب على بداية الطريق عند طريق مطار "عقربا" العسكري حيث يشكلون حماية للمطار الذي يعتبر مهماً جداً لدعم العمليات هناك ومنعاً لاقتراب الجيش الحر منه, فهم يحاولون تأمين طريق مطاري دمشق وعقربا, وفصل قوات الجيش الحر في السيدي مقداد وآخر طريق المطار عند الجسر الرابع.

8- السيدة زينب: يقع جنوب العاصمة أيضاً, يوجد فيه ما يعرف باسم "لواء أبو الفضل العباس" الذي يعتبر مدعوماً بالقيادات والكوادر من حزب الله, ويعتبر نقطة تجمع رئيسية لهم في دمشق, حيث يحوي الآلاف من العناصر عند مقام السيدة زينب, ينطلقون منه في تنفيذ علمياتهم, بالإضافة لعملياتهم داخل الحي الذي شهد في الفترة الأخيرة سبع حالات كسر للظهر تعرض لها معتقلون, حيث يقومون باعتقال أشخاص ومن ثم ثنيه حتى يُكسر ظهره.

لم يعد خافياً بعد هذه المعلومات وجود عناصر من حزب الله اللبناني يقاتلون صفاً إلى صف مع قوات الأسد فيما يعتبرونه "المعركة المقدسة".

عبد المجيد العلواني


"الجيش الشعبي" شبيه حزب الله.. رأس حربة إيران في سوريا


أحرار برس

لم يتوقّف حزب الله عن إرسال المقاتلين الى سوريا. فقد أنشأ خلايا مشابهة لميليشياته في القرى الشيعية السورية. والآن يرفرف في تلك الأماكن علمٌ مطابق تقريباً لعلم الحزب، حيث نجد الخلفية الصفراء الشهيرة والكلاشينكوف الذي يحكم العالم. وفي منطقة القصير أيضاً، تخوض ميليشيات تابعة لـ"حزب الله" مواجهات مباشرة مع الثوّار. وعند الحدود، يتمتّع هؤلاء العناصر بالحرية الكاملة للمناورة، نظراً إلى أن الجيش اللبناني يخضع في جزء منه لسيطرة ضباط شيعة مقرّبين من الحزب.

ونقلت صحيفة "الواشنطن بوست" أخيراً عن مسؤولين أميركيين معنيين بالشرق الأدنى، قولهم بأن "حزب الله"، إنما أيضاً إيران، باشرا إنشاء شبكة من الميليشيات داخل سوريا بهدف الدفاع عن مصالحهما في حال سقوط نظام بشار الأسد أو إرغامه على مغادرة دمشق. ويضيفون أنه إذا كانت تلك الميلشيات تقاتل الآن من أجل بقاء بشار الأسد في السلطة، فإن طهران لا تستبعد تفتّت سوريا إلى جيوب طائفية أو دينية أو قبلية. ولذلك يعتبر النظام الإيراني أنه من الضروري أن يمتلك وحدات تعمل داخل سوريا في المدى الطويل دفاعاً عن مصالحه.
وقال مسؤول أميركي كبير للصحيفة نفسها إن طهران تدعم الآن ما لا يقل عن 50 ألف مقاتل في سوريا.
رأس الحربة في هذه القوة الموالية لإيران هي ميليشيا "الجيش الشعبي" التي تضم سوريين شيعة وعلويين على السواء. وأشارت صحيفة "الواشنطن بوست" نقلاً عن ديفيد كوهين، مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، إلى أن الجيش الشعبي "هو في شكل أساسي مشروع مشترك بين حرس الثورة الإيراني وحزب الله. يُقدّم حرس الثورة التمويل والسلاح، في حين يهتمّ حزب الله بتدريب المقاتلين، بمساعدة من ضباط إيرانيين أيضاً". يضيف كوهين أن طهران ترسل "تحويلات روتينية بملايين الدولارات" إلى هذه الميليشيات. وقد استُلهِمت من نموذج قوات الباسيج الإيرانية الشهيرة المرتبطة بالباسدران (حرس الثورة)، والتي برز دورها في شكل خاص في قمع التظاهرات التي أعقبت فوز أحمدي نجاد بصورة مشبوهة في الانتخابات الرئاسية عام 2009.

فوضى
لكن على النقيض من "الشبّيحة" الذين كانوا في البداية عصابات من "الأشباح" حوّلها النظام ميليشيات، "الجيش الشعبي" هو قوّة مذهبية. ويذكّر هذا التنظيم بولادة "حزب الله" عام 1982 عندما أسّس "حرس الثورة الإيراني"، بدعم من نظام حافظ الأسد، ميليشيا مسلّحة في سهل البقاع اللبناني. في تلك الحقبة، استغلّت طهران ودمشق تفتّت لبنان بسبب الحرب الأهلية وغياب الدولة. وقد تحوّل "حزب الله" القوة السياسية والعسكرية الأولى في لبنان. وأنشأ دولة داخل الدولة اللبنانية، من دون أن يمنعه ذلك من المشاركة حالياً في الحكومة.
يتكرّر السيناريو نفسه في العراق حيث استغلّت طهران الفوضى التي أحدثها الاجتياح الأميركي وتفكّك الدولة، وفرضت ميليشياتها وأحزابها، وكلّها شيعية بطبيعة الحال. يختلف الوضع في سوريا، لأن العلويين والشيعة لا يشكّلون سوى 10 في المئة تقريباً من السكّان. لكن إذا خسر نظام الأسد دمشق، وإذا لجأ الأخير إلى المنطقة العلوية في الشمال الغربي، وإذا تفكّكت البلاد وغرقت في الحرب الأهلية، من شأن الميليشيات الموالية لإيران أن تدعم، بمساعدة "حزب الله"، القوات الموالية للنظام بهدف منع إقامة دولة معادية لهما يُهيمن عليها السنّة.
لن يكون هذا الحل مثالياً لطهران، لكنه يُتيح لها أن تواصل السعي، من خلال ميناءٍ أو مطار، إلى تحقيق هدفها الأول: الاستمرار في تسليح "حزب الله". تقرّ واشنطن أكثر فأكثر بهذه الفرضية، فقد أعلن وزير الخارجية الجديد جون كيري في كانون الثاني الماضي "أحد السيناريوات التي يتحدّث عنها الجميع يتمثّل في انعزال الناس في مناطقهم... فنصبح عندئذٍ أمام عملية تفتيت للبلاد، ومن يدري إلى أين يقود ذلك".


تورط حزب الله في سوريا.. فيديوهات متداولة بين الشيعة في لبنان


لم يعد انخراط حزب الله في الصراع في سوريا إلى جانب النظام متداولاً فقط في تقارير في الصحف الأجنبية، بل انتقل إلى جوالات اللبنانيين، فصور الحرب ضد الجيش الحر في قصير ودمشق والرستن أصبحت شائعة ومعروفة بأدق تفاصيلها بين بعض اللبنانيين، وخاصة بين بعض الشيعة القاطنين في مناطق نفوذ حزب الله.
فيديوهات يحملها هؤلاء على أجهزتهم الخلوية ويتبادلونها بينهم تظهر مقاتلي الحزب في سوريا، فضلا عن تشييع بعض "الجهاديين"، كما يسميهم الحزب في بعض المناطق التي تقع تحت سيطرته.
وفي هذا الإطار، يكشف علي وهو من مواليد حارة حريك في الضاحية الجنوبية الخاضعة لسيطرة حزب الله، لـ"العربية.نت" حقيقة هذا الكلام، مشيرا إلى حادثة إصابة أحد أقربائه، يدعى ربيع فارس وهو أحد عناصر حزب الله في معركة في سوريا طفح الكيل به، وفارس قضى في معركة بمحيط حي مرقد السيدة زينب في دمشق منذ شهر ونصف.
ويؤكد علي أن بعض الفيديوهات التي تصله توثق مدى انخراط الحزب في المعارك تحت ألوية مختلفة كـ"لواء أبو الفضل العباس"، مشدداً على أن عناصر حزب الله تقاتل بشراسة.
ويقول المتحدث إن "عملية تشييع عناصر الحزب تتم "على الساكت"، حيث تأتي بعض الشخصيات من الحزب لحمل بشارة للأم بمقتل ابنها دفاعاً عن المقدسات الدينية حسب تعبيره". ووالدة ربيع عندما علمت نبأ موت ابنها انفجرت بالبكاء وهي تهتف" فداك يا ست زينب".

إقامة جبرية لسيدة غاضبة

ورغم ذلك، يضيف الشاب علي "لا يتوانى أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله عن القول بأن الشيعة الذين قضوا في منطقة قصير السورية المحاذية للحدود اللبنانية هم من سكان المنطقة، وأن لا صحة عن المعلومات التي تتحدث عن ضلوع الحزب في الحرب إلى جانب النظام، لكن مقتل قريبي في دمشق وسقوط غيره من الشيعة اللبنانيين في مناطق مختلفة في سوريا يدحض هذه الأقاويل"، حسب علي.
وبالنسبة للمتحدث، فإن "الأمر بات مزعجاً فبين الحين والآخر نسمع في حارتنا بالضاحية عن مقتل فرد"، لكن الحزب يقول إن هؤلاء ماتوا في دورات تدريب. والجميع بات يعلم أنهم يسقطون في معارك داخل سوريا حسب قوله، ومنذ فترة أيضا تم تشييع اثنين في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية وهما علي مسلم وحسين دقماق".
ويشرح علي كيف أنه بعد أسبوع من تشييع جثامين قتلى حزب الله في سوريا، يزور قياديون من الحزب أهل الفقيد ليقدموا واجب العزاء وليعرضوا على الأهل تعويضا ماليا كبيرا.
ويصف علي الأمر بالابتزاز المعنوي، مضيفاً أن الحزب يستغل حالة الفقر لأهل الضحية من أجل إسكات أصواتهم المطالبة بكشف حقيقة موت ذويهم.
وتأكيدا لذلك، كشف الصحافي علي حسيني لـ"العربية.نت" أن حزب الله وضع والدة القيادي علي حسين ناصيف، الذي قضى خلال معركة في قصير السورية، تحت الإقامة الجبرية في البقاع بعدما استفسرت الحزب عن مصير ابنها.
من جهة أخرى يرى مهدي برجاوي وهو مقرب من حزب الله أن الحزب أعلن صراحة أن بعض الشيعة يدافعون عن أنفسهم في مناطق تواجدهم، وأنه لا يصدق أن عناصر من الحزب تساعد النظام في مختلف المناطق في سوريا. ويضيف برجاوي أن الحزب إذا أراد الحرب سيعلنها بشكل صريح، مؤكدا أنه إذا فعلا قررت القيادة ذلك فهو يثق بسياستها وأنه سيدعمها في ذلك.

الشيعة إلى أين؟

وبدوره، تحدث الناشط السياسي مصطفى فحص لـ"العربية.نت" موضحاً أن حزب الله يستفيد من حالة الانقسام السياسي الحاد في لبنان الذي تفاقم مع اندلاع الثورة السورية.
وبحسب فحص، استطاع الحزب في ظل هذا الواقع الصعب تخويف الشيعة وربطهم بالنظام السوري الذي يزعم حمايتهم من المتطرفين كما قال، مضيفا أن الحزب رفع شعار الدفاع عن النفس ليبرر دخوله على خط النار السوري. لكن مع ظهور بوادر هزيمة النظام، يؤكد فحص أن البعض في الوسط الشيعي ولو بشكل محدود بدأ يتخوف من المستقبل متسائلا: الشيعة إلى أين؟
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مدى تورط "حزب الله" في الصراع السوري، الذي أصبح جليا للغاية"، وأشارت الصحيفة إلى أن "قيادة حزب الله انضمت منذ بداية الصراع السوري إلى نظرائهم في الحرس الثوري الإيراني لتقديم المشورة لجيش الأسد في حملته الأمنية ضد معاقل المعارضة، بالإضافة إلى تدريب ميليشيات تضم أكثر من 60 ألف مقاتل لحماية مدن العلويين في شمال غرب سوريا".
وأضافت الصحيفة أن "جماعة حزب الله وسعت نطاق مشاركتها في الصراع السوري من خلال استخدام أهم أصولها العسكرية".
وتم تشييع الأحد الماضي أحد قادة أبوالفضل العباس يدعى حسن نمر شر توني في ميس الجبل في الجنوب اللبناني، بحسب المتحدث باسم الجيش الحر لؤي المقداد.


حزب الله السوري.. أفراده يفرزون بشرائط ملونة أقلها قيمة ’’الحمراء‘‘!


مع تزايد الخسائر البشرية في صفوف القوات النظامية السورية والمليشيات الشيعية القادمة من دول الجوار للقتال في سوريا إلى جانب قوات الأسد، بدأت مجموعات تابعة للحرس الثوري الايراني بتجنيد شبان سوريين من منتسبي قوات الدفاع الوطني "الشبيحة" ومن ثم تحويلهم إلى معسكرات تدريبية موجودة في ايران وجنوب لبنان ليكونوا عماد "حزب الله السوري".. التشكيل الجديد الذي تعتزم إيران جعله الأقوى والأكثر اخلاصا لها في سوريا..

أخبار الآن | حلب – سوريا – (رامي سويد):

حيث صرّح أحد منتسبي حزب الله السوري وهو شاب من دمشق يعرف عن نفسه باسم "أبو عمار" لأخبار الآن قائلاً أن مجموعات الحرس الثوري الايراني التي قدمت إلى سوريا قامت بتجنيده مع شبان سوريين آخرين منذ أشهر، ومن ثم تم نقلهم إلى ايران لإجراء معسكرات تدريبية يتم فيها إخضاع المتدرب لتدريبات على الأسلحة الفردية الحديثة "إم 16-إم30"، وعلى تكتيكات الاقتحام والمداهمة وحرب الشوارع، بالإضافة إلى التدريبات الخاصة بكشف المتفجرات ومراقبة المشبوهين.

من جانب آخر تم إخضاع المتدربين لدروس دينية مكثفة تم من خلالها تعليمهم أسس العقيدة الاسلامية على المذهب الشيعي الجعفري، حيث يقوم التنظيم الجديد على هذه العقيدة ولا يقبل منتسبين إلا من المستعدين لتبنيها.

يكمل أبو عمار قائلا: "عدت إلى دمشق مع الدفعات الأولى من عناصر- حزب الله السوري- منذ حوالي شهر وبدأنا باستلام النقاط الحساسة في العاصمة السورية، حيث تم تسليمنا حواجز طريق بيروت دمشق الدولي- طريق جديدة يابوس-المزة، كما وضع التنظيم الجديد حواجزه في جميع النقاط الاستراتيجية في العاصمة دمشق كحاجزساحة الامويين باتجاه أبو رمانة، وحاجز ساحة الامويين باتجاه مشفى الشامي، وحاجز ساحة عدنان المالكي، وحاجز استراد الزاهرة، وحاجز دوار كفرسوسة- مدخل المربع الأمني".

ويوضح أبو عمار وضع حواجز "حزب الله السوري" بقوله: "تُعرف حواجز حزب الله السوري من خلال رايات الحزب المطابقة لرايات حزب الله اللبناني الصفراء، والتي تختلف عنها بإضافة كلمة سوريا بدلاً من كلمة لبنان في شعار الحزب اللبناني، كما يرتدي منتسبو حزب الله السوري ملابس عسكرية مموهة غامقة اللون مطابقة لملابس- حالش- حزب الله اللبناني مع وجود شارة حزب الله السوري على أكتافهم".

لكن عناصر حزب الله السوري يربطون شريطة ملونة على معصمهم يختلف لونها بحسب الخلفية الدينية للعنصر، فالعنصر الشيعي المولد يربط شريطة صفراء على معصمه ويعتبر صاحب الشريطة ذات اللون الاصفر الأعلى مرتبة في عناصر التنظيم الجديد، يليه في المرتبة الثانية العنصر الذي يربط شريطة ذات لون برتقالي على معصمه، ويكون العنصر في هذه الحالة من أبناء الطائفة العلوية بعد أن اعتنق المذهب الجعفري، أما الاقل مرتبة فهو العنصر الذي يربط الشريطة الحمراء ويكون من ابناء الطائفة السنية الذي اعتنق المذهب الشيعي الجعفري. في العادة يكلف العناصر اصحاب الشرائط الحمراء بالمهام الخطيرة كمشاركتهم مؤخرا في القتال على جبهة المليحة في الغوطة الشرقية وفي منطقة نوى بمحافظة درعا.

يذكر أن التنظيم الجديد يقدم امتيازات كبيرة لمنتسبيه بحسب "أبو عمار"، حيث يتراوح الأجر الذي يقبضه العنصر العادي في التنظيم بين "500 و1000" دولار أمريكي أي ما يعادل "85 إلى 170" ألف ليرة سورية، في مقابل أجر يتراوح بين "15 و25" الف ليرة فقط لمنتسبي الدفاع الوطني وكتائب البعث!


قيادي شيعي: بشار يدرس إسناد الدفاع عن دمشق لحزب الله


مفكرة الاسلام: كشف قيادي رفيع المستوى في تيار الشيعي العراقي مقتدى الصدر أن رئيس النظام السوري بشار الأسد يدرس إمكانية تسليم حزب الله اللبناني مهمة الدفاع عن دمشق.
وبحسب صحيفة "السياسة" فإن بشار يدرس تفعيل هذه الخطوة بعد قيام حزب الله بنقل ما يزيد عن 70 % من مقاتليه إلى سوريا لدعم النظام الأسدي.
وأوضح القيادي الصدري أن الحزب قد رفع أعداد مقاتليه بعد عام 2006 من 20 إلى 28 ألف مقاتل، بزيادة بلغت 8 آلاف، وبالتالي نقل ما بين 20 إلى 21 ألف مقاتل إلى سوريا بشكل فعلي منذ اندلاع الثورة السورية قبل عامين.
وأكد القيادي الشيعي أن النظامين الإيراني والسوري قد تمهلا في بادئ الأمر في الطلب من الأمين العام لحزب الله "حسن نصر الله" إرسال هذا العدد الكبير، إلا أنهما قررا تنفيذ هذه الخطوة بعد تقييم الوضع الميداني, كاشفاً أنه استناداً إلى معلومات وصلت بعض الأطراف الشيعية العراقية، أكمل الحزب إرسال أكثر من 20 ألف مقاتل إلى سوريا بحلول 20 من فبراير.


خلال شهر.. 200 قتيل من "حزب الله" في سوريا

 تشييع قتلى حزب الله الذين سقطوا بمعارك سوريا (رويترز)


ارتفع عدد قتلى حزب الله اللبناني في سوريا، إلى 200 قتيل خلال 26 يوما من المعارك في مدينة الزبداني (غرب دمشق)، التي يخوضها الحزب إلى جانب قوات النظام السوري للسيطرة عليها، بحسب موقع العربية نت.

وكان آخر القتلى من الحزب في الزبداني، أحد أبرز عناصر القوات الخاصة، حسين راتب مهران.

ودفع ارتفاع عدد قتلى الحزب وخسائر النظام في المدينة، الأخير لتصعيد هجماته الجوية على المدنيين، بحسب ما أفادت به الهيئة السورية للإعلام، موضحة أن المروحيات ألقت خلال الـ24 ساعة الماضية 40 برميلا متفجرا على المدينة، إضافة إلى قصفها بـ14 صاروخا فراغيا و20 صاروخ أرض أرض.

وتتعرض المدينة منذ 26 يوما لقصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة، حيث بلغ عدد البراميل المتفجرة الملقاة على المدينة 1010 براميل وأكثر من 800 صاروخ فراغي، ما أدى إلى دمار كامل للمدينة. دوت مصر


 إسرائيل تحذر: النظام السوري مستعد لاستخدام السلاح الكيماوي وإيران وحزب الله يحتاطان لسقوط الأسد بتأسيس جيش من 50 ألف مقاتل


رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي أفي كوخافي

حزب الله يدعم النظام السوري بقوة
حزب الله وإيران يستعدان للحظة سقوط الأسد

يدرس الرئيس السوري بشار الأسد تصعيد الحرب ويجري استعدادات متقدمة لاستخدام السلاح الكيماوي ضد الثوار، بينما تؤسس إيران وحزب الله جيشًا من خمسين ألف مقاتل ميليشياويّ لشد أزره حين تدعو الحاجة.


القدسحذرت الاستخبارات العسكرية الإسرائيليّة من التحضيرات المتقدمة التي يقوم بها النظام السوري لاستخدام السلاح الكيماوي ضد الثوار، ولفتت إلى أن إيران وحليفها حزب الله اللبناني أسسا جيشًا قوامه 50 ألف مقاتل من رجال الميليشيات السوريين لمساعدة الجيش في إبقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة. وقال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي أفي كوخافي إن "الأسد يدرس تصعيد الحرب، ويقوم باستعدادات متقدمة لاستخدام السلاح الكيماوي ضد الثوار"، على حد وصفه.
 
جيش شعبي لمرحلة ما بعد الأسد
 
وقال كوخافي إنه بالإضافة إلى تزويدهما قوات الأسد بالأسلحة والمعلومات لمساعدته في هزيمة المعارضة المسلحة، تسعى إيران وحزب الله لتقليص خسائرهما في حالة سقوط الأسد عن طريق محاولة تأسيس موطىء قدم لهما في سوريا لما بعد ذلك.
وقال إنه منذ الصيف الماضي تأسس في سوريا "جيش شعبيتموله إيران ويدربه حزب الله. وأضاف: "يتألف هذا الجيش من حوالى 50 ألف شخص منتشرين في تسلسل قيادي في أنحاء سوريا ويعمل إلى جانب وحدات الجيش التي تنهار أو لا تنهار في أماكن مختلفة. وتهدف الخطة إلى زيادة قوام الجيش إلى 100 ألف شخص."
 
وقال إن الأسد يواجه قوة معارضة تضم حوالى 100 ألف شخص. وأضاف أن مجموعة من الجهاديين قوامها حوالى عشرة آلاف شخص ذات تمويل منفصل تحارب الحكومة أيضًا وإن كثيرين من أفرادها مزودون "بأسلحة متقدمة نسبيًا".
 
وقال: "المنظمة تبذل جهوداً قصوى لمساعدة الأسد مع إيران، وذلك من خلال تقديم نصائح إستراتيجية وعملية، تصل إلى مواكبة قادة سوريين على الأرض، في مجالات المخابرات والاستطلاع، ونقل المعدات القتالية"، لافتًا إلى أن "عناصر حزب الله تُقتل وتُدفن في الخفية في سوريا".
 
وقال كوخافي إن إيران وحزب الله يدركان أن الأسد سيسقط قريبًا ويستعدان لما بعد ذلك. وقال: "الجيش الشعبي، الذي يقومان ببنائه، هو ضمن أمور أخرى للحصول على موطئ قدم في سوريا. في المرحلة الأولى لحماية مصالحهما الشيعية وفي المرحلة الثانية لحماية أصولهما وفي الثالثة ستخرج من داخل هذا الجيش زعامة تنافس لقيادة سوريا بعد سقوط الأسد."
 
الكيماوي احتمال وارد ضد الثوار
 
أما في ما يتعلق بالجيش النظامي، فقال كوخافي إنه "يتفكك، ومعنويات الجنود في وضع منحط، وكذلك جهوزيتهم العسكرية. ويقع العبء العسكري في الحاضر على الكتيبة الرابعة، وقوات من حرس الثورة، وأخرى خاصة". وقال "الأسد ما زال يسيطر على السلاح الكيماوي في البلاد، لكنه يدرس تصعيد الحرب مع الثوار، ويقوم بتحضيرات متقدمة لاستخدام السلاح الكيماوي ضد الثوار"، إلا انه أضاف "الأسد لم يعطِ الإشارة بعد لاستخدامه"
 
حلب الحاسمة
 
ووصف كوخافي سوريا اليوم بالدولة المتفككة، حيث يسيطر الأسد على جزء منها، والثوار على آخر، بينما تخضع القامشلي لحكم الأكراد.
 
وأوضح في مؤتمر صحافي عقده في هرتسليا أن غالبية الدولة المأهولة بالسكان أصبحت في يد الثوار، بينما تنتشر قوات النظام السوري في كل من اللاذقية وطرطوس، لافتًا إلى أن النظام يحاول تعزيز مواقعه في حلب ظنًا منه أن مستقبل سوريا سيحسم هناك. وتسيطر قوات الأسد حاليًا على مركز مدينة حلب بينما يمسك الثوار زمام الأمور في ضواحي حلب ويسيطرون على دير الزور. أما مدينة القامشلي، فيقول كوخافي إنها تحولت الى منطقة حكم ذاتي يديره الأكراد"، منوهًا بأن "سوريا التي نعرفها تتفكك".
 
سوريا الأطلال
 
ولفت كوخافي إلى أن الجيش السوري "ينفذ بين 40 إلى 50 غارة جوية في داخل سوريا". وقال "الوضع الاقتصادي تدهور لدرجات قصوى، فالاقتصاد تقلص بـ 50%، والكهرباء تنقطع في معظم المدن لساعات طويلة خلال اليوم". وأضاف "مؤشر آخر للوضع المتردي هو أن سعر الخبز تضاعف 7 مرات عن سعره الأصلي. إن وضع البنى التحتية في الدولة رديء بما في ذلك أنابيب النفط والغاز، وحتى محطات الطاقة التي يسيطر على بعضها الثوار".
 
وأشار كوخافي إلى أن "11 معبرًا حدوديًا، من أصل 17، موجود تحت سيطرة الثوار، ما يمكنهم من نقل الإمدادات العسكرية والإنسانية إلى صفوف المعارضة". وتسببت الحرب بتدهور التوتر الطائفي وقال كوخافي في مؤتمر هرتسليا بشأن الاستراتيجية والدبلوماسية إن سوريا تتحول إلى أطلال.
 
إحذروا التطرف!
 
ونبّه رئيس الاستخبارات الإسرائيلية من أن "عناصر جهادية دخلت إلى المشهد السوري، وأن أحدًا لم يدعُها، وأبرزهم جبهة النصرة (عددهم 10 ألف عنصر)". وقال "بعض الثوار بدأوا في فرض الدعوة والدين في سوريا، مما يزيد من إمكانية تفكك البلاد".
 
وأضاف "من مصلحة الأغلبية السنية في سوريا أن تحافظ على الدولة متكاملة وفق الحدود بموجب اتفاقات سايس- بيكو". ولاحظ كوخافي أن الغرب غيّر من نهجه إزاء سوريا، حيث "يقدم العون في الحاضر، ولكن العون ينحصر بالمال والعون الإنساني، أما قطر والسعودية فتقدمان المعدات العسكريةللمعارضة.
 
وقتل حوالى 70 الف شخص، معظمهم من المدنيين، في الصراع الدائر في سوريا منذ نحو عامين. وأشار رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي إلى أن بين القتلى ما يقارب 13 ألف عسكري. وقال: "هنالك 40 ألف منشق من الجيش النظامي، ويغادر سوريا ثمانية آلاف لاجئ في اليوم".

إيلاف
السبت 16 مارس 2013


السلطات الأميركية تلقي القبض على أعضاء في «حزب الله» بتهم إرسال أموال مخدرات إلى سورية


أعلنت "إدارة مكافحة المخدرات" الأميركية أمس (الإثنين) إلقاء القبض على أعضاء في جماعة "حزب الله" اللبنانية بتهم استخدام ملايين الدولارات من مبيعات الكوكايين في الولايات المتحدة وأوروبا لشراء أسلحة في سورية. وأرسل "حزب الله" مقاتلين لدعم الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية التي تعصف بسورية منذ نحو خمس سنوات. وتضع الولايات المتحدة "حزب الله" في قائمتها للمنظمات الإرهابية. وقالت "إدارة مكافحة المخدرات" في بيان أن "من أولئك الذين ألقي القبض عليهم قياديون في خلية أوروبية لشبكة تمّ اعتقالهم الأسبوع الماضي، ومن بينهم محمد نور الدين" الذي تتهمه الإدارة بأنه "يدير عمليات لغسل الأموال لحساب الذراع المالية لحزب الله". ولم تذكر الإدارة العدد الإجمالي لأولئك المقبوض عليهم أو أين ألقي القبض عليهم. وقال البيان أن "الولايات المتحدة تضع نور الدين في فئة خاصة للإرهابيين العالميين"، مشيراً إلى أن التحقيق "يسلط الضوء مرة أخرى على الصلة العالمية الخطرة بين الإتجار بالمخدرات والإرهاب" وشاركت سبع دول من بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا في التحقيق الذي بدأ في شباط (فبراير) 2015 وما زال جارياً. وفرضت وزارة الخزانة الأميركية الأسبوع الماضي عقوبات على نور الدين وحمدي زهر الدين وهو مبيض أموال آخر مزعوم، كما فرضت عقوبات على شركة "تريد بوينت أنترناشيونال" التي يديرها نور الدين. الحياة.


نسخة أفغانية من حزب الله في سوريا


مصادر متابعة لتواجد الشيعة في سوريا تؤكد أن إيران استطاعت أن تشكل جماعة تطلق على نفسها اسم "حزب الله الأفغاني"، على غرار حزب الله في لبنان للقتال في البلاد.

إرم – (خاص)

تسعى إيران إلى توسيع وجودها في سوريا في إطار دفاعها المستميت عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وبحسب تقارير إعلامية فإن طهران أرسلت ما يزيد عن ألفي مقاتل أفغاني من الشيعة إلى سوريا، ممن يقاتلون تحت اسم "لواء فاطميون".



وِأشارت وكالة أنباء أهل البيت، ومركزها طهران، إلى أن هذه الجماعة الأفغانية صارت تقاتل تحت "لواء أبي الفضل العباس"، الذي يقوده العراقيون الشيعة.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة أن إيران اتخذت ثلاث خطوات لتجنيد الأفغان للحرب الدائرة في سوريا إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد، منها اعتمادها على الأفغان المتواجدين في إيران، والذين يبلغ عددهم أكثر من مليوني شخص، بحسب دائرة الهجرة الإيرانية.

كما قدمت طهران للأفغان المتواجدين على أراضيها إغراءات، منها الحصول على إقامة رسمية، حيث لا يتمتع أغلب الأفغان بإقامات رسمية في البلاد، وكذلك منح أي مقاتل مبلغاً يصل قدره 500 دولار.

أما الخطوة الثانية فهي تمكنها من إقناع الأفغان، الذين كانوا يقيمون في سوريا خصوصاً في ريف دمشق قرب مرقد السيدة زينب، بضرورة القتال والدفاع عن المقدسات، حيث يبلغ عدد الأفغان بحسب السلطات السورية نحو 2000 عائلة أفغانية قبل الأزمة التي عصفت في البلاد.

أما الخطوة الثالثة، فتقول وسائل إعلام أفغانية إن عناصر من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الذي يتولى مهامه خارج إيران، استطاع أن يصل إلى أفغانستان ويعمل على تجنيد الأفغان الشيعة، ومعظمهم من قومية "الهزارة"، لإرسالهم إلى أفغانستان بعد أن يخضعوا للتدريب في طهران.

وكانت شبكة إرم الإخبارية نشرت في تقارير سابقة أخبار عن مصرع عدد من الأفغان في سوريا بذريعة الدفاع عن المراقد الشيعية المقدسة.

حزب الله الأفغاني في سوريا

وترى مصادر متابعة لتواجد الشيعة في سوريا، أن إيران استطاعت أن تشكل جماعة تطلق على نفسها اسم "حزب الله الأفغاني" على غرار حزب الله في لبنان والعراق، إلا إنه لم تظهر بشكل واضح وجود لهذا التنظيم أو عدد عناصره.

وفي حين أن اسم حزب الله أفغانستان لم يبرز رسمياً بعد، إلا أنه بلور هويته الرمزية الخاصة وبسط وجوده داخل القوى المعزولة لشبكات التواصل الاجتماعي المرتبطة بـ "فيلق الحرس الثوري الإسلامي" على الإنترنت.

بيد إن ظاهرة المقاتلين الأفغان الشيعة الذين يحاربون إلى جانب بشار الأسد لا تعتبر تطوراً جديداً، بل إن انخراطهم المتزايد في الحرب يستدعي تمحيصاً أدق نظراً إلى تداعياته المحتملة على سوريا ومستقبل طموحات إيران الإقليمية والطائفية.

ففي تشرين الأول / أكتوبر 2012، قالت عناصر مسلحة مرتبطة بالجيش السوري الحر أنها استطاعت أسر مقاتل شيعي من أصول أفغانية يُدعى مرتضى حسين. 

وفي نيسان / أبريل 2013، أعلن مسؤولون أفغان أنهم سيدرسون التقارير التي تفيد عن مواطنين أفغان يقاتلون لصالح الأسد. 

بينما نفى كلٌّ من "لواء الفاطميون" وطهران ضلوع الحكومة الإيرانية المباشر في أنشطة التنظيم، لكن هذه المزاعم غير منطقية بحسب مراقبين، فأعمال التجنيد لم تتم في إيران فحسب، بل إن المواكب الجنائزية لتشييع القتلى شملت بانتظام جنوداً من الحرس الثوري الإيراني بزيهم العسكري، فضلاً عن لافتات تحمل شعار "مؤسسة شؤون الشهداء والمحاربين القدامى" الرسمية الإيرانية.

وبالرغم من تشكيل تنظيمهم الخاص، لا يزال المقاتلون الشيعة الأفغان ينسقون بانتظام ويقاتلون إلى جانب التنظيمات الشيعية الأخرى المؤيدة للنظام، ومثال على ذلك الصور التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لـ "لواء الفاطميون"، والتي تُظهر أحد المقاتلين الأفغان مع اثنين من مقاتلي "عصائب أهل الحق".


زيادة التململ داخل حزب الله اعتراضاً على استمرار قتاله في سوريا


كشف مصادر قريبة من “حزب الله"، عن زيادة التململ داخل قواعد وقيادات الحزب، اعتراضاً على استمرار قتاله في سورية إلى جانب قوات بشار الأسد وتزايد أعداد القتلى، مشيراً إلى أن الكلفة الباهظة التي يدفعها الحزب بسبب ذلك بدأت تقلق أنصار الحزب، لاسيما في ظل الأعداد الكبيرة من القتلى الذين يتم تشييعهم يومياً في مختلف المدن السورية، والذين تفرض على مراسم تشييعهم سرية كبيرة، خوفاً من تصاعد الاعتراضات داخل الحزب.

وقال المصدر في تصريح لـ"الوطن": إنه “بسبب اعتراض بعض القادة على مشاركة أبنائهم في المحرقة السورية، فقد قدم أمين عام الحزب حسن نصر الله تحذيرات شديدة اللهجة إلى أولئك المعترضين، وتوعد بعضهم بالفصل وتخفيض المكانة داخل الحزب، بل إن تحذيراته وصلت حد التهديد المبطن بإجراءات قد تكون أكثر قسوة من ذلك".

وأضاف: “النبرة الحادة التي تحدث بها نصر الله في خطابه الأخير، والانفعال الذي ظهر في كلماته ورفعه للصوت كانت بمثابة تحذير للأنصار قبل الآخرين، ورسالة مباشرة مفادها أن الحزب مستمر في تدخله المرفوض بالشأن السوري، وأن الحديث عن هذا الأمر يعتبر تعدياً للخطوط الحمراء".

وتابع المصدر: “أهالي كثير من الشبان المشاركين في القتال إلى جانب قوات الأسد باتوا يتساءلون بصورة علنية عن مصير أبنائهم، لاسيما بعد انقطاع أخبارهم لفترات طويلة، وأقدم بعض هؤلاء على مساءلة قياديين في الحزب، الجواب كان مزيداً من التطمينات الكلامية بأن هؤلاء يقومون “بواجب مقدس" في سورية، وأن الحزب اضطر تحت ضغوط الاستفسارات التي يتلقاها يومياً من ذوي المقاتلين إلى زيادة الرواتب الشهرية التي تدفع لهم نظير قتال أبنائهم إلى جانب الأسد، ومضاعفتها في بعض الأحيان - ليبنون ".  فايلز


دبلوماسي سوري: خلية من حزب الله كانت تخطط لتفجير بمكة


فجّر دبلوماسي سوري منشق، مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أعلن مسؤول التجنيد السابق للجيش السوري في القنصلية السورية في جدة، عماد معين الحراكي، أنه كشف للسلطات السعودية في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن نائب القنصل العام السابق لسوريا في جدة شوقي الشماط، أبلغه بأنه اختير لتنفيذ عملية تفجير في مكة المكرمة، في يوم وقفة الحجاج على صعيد عرفات (9 ذو الحجة 1433هـ).

وتوقع الحراكي أن ذلك قد يكون وراء قرار السعودية إبعاد ثلاثة دبلوماسيين سوريين من جدة، بينهم الشماط، وذلك وفقاً لصحيفة “الحياة" اللندنية. 

وأضاف الحراكي أنه أحاط الجهات السعودية المختصة بوجود خلية تابعة لحزب الله اللبناني تضم أكثر من 20 شخصاً كانوا على اتصال مباشر بالشماط والقنصلية السورية في جدة. ويذكر أن المملكة أبعدت الشماط في 25 أكتوبر 2012.

يوم عرفة

بطاقة الإقامة المؤقتة للحراكي في السعودية (الحياة)
بطاقة الإقامة المؤقتة للحراكي في السعودية (الحياة)

وقال الحراكي: “إن الاختيار وقع عليه من جانب نائب القنصل العام السوري السابق لتنفيذ عملية التفجير بالعاصمة المقدسة، من دون تحديد المكان". 

وأضاف: “أعتقد أن هذا المخطط هو سبب إبعاد السلطات السعودية هذا القنصل واثنين آخرين من مساعديه"، مشيراً إلى أن إبعادهم تم بعد يومين فقط من إبلاغه السلطات السعودية بفحوى المحادثة الهاتفية التي تلقاها من الشماط. 

وأضاف الدبلوماسي السوري المنشق: “كنت في تايلاند في رحلة سياحية مع أسرتي، واتصل بي نائب القنصل السابق الشماط، ليخبرني أنه تم اختياري لأقوم بعملية داخل المشاعر المقدسة في مكة المكرمة في يوم عرفة، نظراً إلى انشغال القوات الأمنية في المشاعر المقدسة، ومن ثم أرجع إلى سوريا لأعيش في رغد البعث وخيراته". 

وأشار إلى أنه جرياً على عادة استخبارات النظام السوري، فإن المحادثة الهاتفية لم تكشف تفاصيل المخطط التخريبي، بانتظار عودته إلى جدة ليتم إبلاغه بالتفاصيل.

وأكد الحراكي الذي ارتبط باكراً بالمجلس الوطني السوري منذ اندلاع الثورة السورية، ولم يعلن انشقاقه من أجل خدمة الثورة، أنه أخبر السلطات السعودية في 23 أكتوبر الماضي بنية حكومة بلاده تنفيذ عملية تفجير في مكة المكرمة، موضحاً أنه بعد إبلاغه المسؤولين السعوديين بتفاصيل مخطط عملية التفجير، تم استبعاد وطرد الدبلوماسيين الثلاثة المسؤولين عن التخطيط لهذه العملية.

خلية حزب الله

وأشار الحراكي إلى أن اللجنة المسؤولة عن التخطيط لعمليات التفجير والتخريب لدى القنصلية السورية في جدة تتكوّن من ثلاثة دبلوماسيين هم نائب القنصل العام الشماط، وضابط أمن الدولة العميد إبراهيم الفشتكي، وعنصر المخابرات السورية فرع فلسطين علي قدسية، وهو ابن عم نائب رئيس الأمن القومي في سوريا اللواء عبدالفتاح قدسية.

ولفت الحراكي إلى أنه في يوم ترحيل الدبلوماسيين الثلاثة وصلت برقية من الخارجية السورية إلى القنصلية في جدة تتضمن استدعاءه لدمشق، مفصحاً عن تلقيه معلومات تفيد بأن حكومة بلاده أصدرت حكماً غيابياً بإعدامه شنقاً بتهمة “الخيانة العظمى".

وقال: “اتصلت بالمسؤولين السعوديين لأخبرهم بالأحداث السريعة والمتعاقبة، فأكدوا الحماية الكاملة لي ولأفراد أسرتي، وأن السعودية ستوفر لهم الأمان، مع العلم أنني أبلغت السلطات السعودية بوجود خلية من حزب الله تتكوّن من أكثر من 20 شخصاً كانوا على اتصال مباشر بالشماط والقنصلية السورية في جدة".


حزب الله السوري.. يسقط القناع عن "المقاومة"


على مدار سنوات مواجهته للاحتلال الإسرائيلي، ورغم سكوت كافة الفصائل والتيارات السياسية على تصفية أجنحتها العسكرية المشاركة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، بعد إخراج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت إثر اجتياحها، تمسك حزب الله اللبناني بورقة "المقاومة" للاحتلال، لبناء شعبيته واللعب على وتر عاطفي لدى الجماهير العربية والمسلمة، وهي ورقة لم يكتب له أن تستمر طويلاً بعد انكشاف قناعه المزيف في الثورة السورية.
مشاركة حزب الله اللبناني أو ما بات يعرف بحالش في اوساط الناشطين السوريين، إلى جانب النظام السوري في قتل شعبه، أسقطت شعبيته وشرعيته في الوقت عينه، لكن الحزب المؤسس والممول من إيران لمواجهة أي نهضة إسلامية "غير شيعية" وفق التصنيف الإيراني، بعد وصول الربيع العربي إلى سوريا، لم يكتف بهذا الدور "الوضيع" بل عززه من خلال الإعلان عن تأسيس ما يسمى المقاومة الإسلامية في سوريا، أو حزب الله السوري.
موقع الحدث نيوز، المقرب من النظام السوري عرض في أواخر العام الفائت صوراً ومقابلات مع بعض عناصر الحزب في السيدة زينب، وحمل هؤلاء رايات تشبه رايه حزب الله اللبناني، لكن كتب عليها عبارة "المقاومة الإسلامية في سوريا"، ونقل الموقع عن أشخاص سماهم بالعارفين أن الحزب تأسس على غرار حزب الله اللبناني، وبخبرات ودعم مباشر من هذا الحزب، بهدف "مقاومة إسرائيل والهجمة التكفيرية على سوريا"، وأعلن الحزب في 19/4/2014 عن أول دفعة من قتلاه، وبلغ عددهم ثمانية، وسماهم بالاسم.
وتناقلت بعض وسائل الإعلام أن نواة الحزب المكونة من نحو 2000 شخص تلقوا تدريباً متقدماً على مختلف صنوف الأسلحة وحرب العصابات في النبطية، معقل حزب الله، وفي إيران، وظهر عناصره في بعض المظاهرات المؤيدة للنظام، وفي تشييع قتلاه خاصة في منطقة الساحل السوري، كما أكد مقاتلون في الجيش الحر أنهم واجهوا مقاتلين يحملون راية حزب الله السوري في الراموسة وجمعية الزهراء والراشدين في حلب، وفي في معارك كسب باللاذقية.
فاتورة الدم التي دفعها حالش اللبناني، والحرس الثوري الايراني في الثورة السورية منذ أكثر من ثلاث سنوات، كانت السبب الرئيسي وراء تشكيل ميليشيا حزب الله السوري، بالاعتماد على شيعة من أبناء سوريا من بعض القرى في ريف حمص والساحل وحلب (نبل والزهراء) وإدلب (الفوعة)، فتبريرات الحزب اللبناني لأهالي قتلاه لم تعد مقبولة مع خسارة حالش في سوريا أكثر من 1300 قتيل يشكلون خيرة القتلة بحالش.
ومع اندلاع الجبهة الجنوبية في درعا والقنيطرة والجولان تحديداً، يتجه كل من حزب الله اللبناني ونظيره السوري إلى المشاركة الفاعلة في العمليات العسكرية للنظام في هذه المناطق بسبب تمرسهم في القتال وتدربهم على كافة انواع الأسلحة وتزويدهم بأسلحة نوعية من قبل إيران، واللافت أن تسريبات تشير إلى موافقة "إسرائيل" على وصول هذه الجماعات التي تعتبر عدواً تقليدياً لها، أو هكذا كنا نظن، بل ترحيبها بمواجهة الثوار السوريين على تخوم الجولان السوري المحتل ودرعا، خوفاً من سيطرة هؤلاء الثوار على كافة المناطق المحاذية للشريط الحدودي المحتل معها، ما يعني أن التعاون الاستخباراتي بين الحوالش السورية واللبنانية والكيان المحتل مرشح للتصعيد في المستقبل القريب، بل ربما سمحت "إسرائيل" لهذه العناصر المتطرفة في استهدافها عمداً في الجولان المحتل لاسترداد شيء من هيبتها وشعبيتها المتداعية.

هشام منوّر... كاتب وباحث - إيلاف.


“المرصد السوري": مقتل 70 من “حزب الله" والمعارضة في الزبداني


قُتل حوالى 70 مسلحاً من الفصائل المعارضة للنظام السوري و"حزب الله" اللبناني الداعم له في مدينة الزبداني الحدودية مع لبنان منذ بدء العملية عسكرية فيها قبل أكثر من اسبوعيالن، بحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان".

الشارقة 24 – أ.ف.ب:

أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان" اليوم الإثنين بأن: “الإشتباكات مستمرة في مدينة الزبداني بين “حزب الله" اللبناني والفرقة الرابعة في القوات النظامية السورية من جهة، وفصائل إسلامية ومسلحين محليين من جهة أخرى"، منذ بدء القوات النظامية وحلفائها هجوما على المدينة.

وذكر المرصد في بريد إلكتروني: “إرتفع إلى 46 عدد مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلين المحليين الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق مقتلهم امنذ الرابع من يوليو/تموز الجاري، في اشتباكات في مدينة الزبداني ومحيطها، إثر هجوم نفذه حزب الله اللبناني مدعماً بعناصر الفرقة الرابعة ومسلحين موالين للنظام على المدينة بغية السيطرة عليها".

كما وثق المرصد “مقتل 21 عنصراً على الأقل من حزب الله اللبناني خلال الهجوم ذاته، والذي دخل يومه السادس عشر"، وذلك من دون أن يحدد حصيلة القتلى في صفوف القوات النظامية السورية.

ومدينة الزبداني هي آخر مدينة حدودية مع لبنان في منطقة ريف دمشق لا تزال بيد المعارضة، ويترافق الهجوم عليها مع قصف جوي كثيف بالصواريخ والبراميل المتفجرة، أحصى المرصد سقوط حوالى ستمئة منها على المدينة.

ودخل المهاجمون أجزاء بسيطة من المدينة في اليوم التالي للهجوم، ثم احرزوا تقدماً صغيراً إضافياً في نهاية الأسبوع، إذ سيطروا على تلة بقين ودرب الشام في جنوب المدينة.

وأوضح المرصد وناشطون ان غالبية المقاتلين في الفصائل في الزبداني من ابناء المنطقة، ومن “حركة أحرار الشام".

وتشرف الزبداني على الطريق العام بين دمشق وبيروت، وتعتبر إستراتيجية لـ"حزب الله" أكثر منها لمقاتلي المعارضة المحاصرين منذ اكثر من سنتين فيها. ومن شأن سيطرة الحزب عليها أن تسهل تنقلاته وإمداداته بين سوريا ولبنان.

وخلت الزبداني مع تطور النزاع تدريجاً من سكانها، لا سيما بسبب نقص الغذاء والمواد الطبية نتيجة الحصار، ولم يبق فيها إلا بضعة الاف من المدنيين الذين يقيمون خصوصاً في الاحياء الشرقية، بحسب ناشطين.

من جهة اخرى، قتل أكثر من عشرين شخصاً في قصف جوي من طائرات القوات النظامية على مدينة منبج الواقعة تحت سيطرة تنظيم “داعش" في محافظة حلب في شمال البلاد. وأشار المرصد إلى أن الغارات “استهدفت مناطق قرب مبنى المالية وسوق المازوت ومبنى الأمن السياسي في وسط المدينة".

وكثف الجيش السوري خلال الأسابيع الماضية غاراته على ريف حلب، ما أوقع عشرات القتلى غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري، الذي يرى مديره رامي عبد الرحمن، أن هذا يحصل بهدف تشتيت جهود تنظيم “داعش" على جبهات أخرى قريبة في حلب، بينها مطار كويرس العسكري المحاصر من التنظيم والواقع في الريف الشرقي لحلب.

المصدر: الشارقة 24

الائتلاف يتهم إيران باحتلال سورية وتفعيل "حزب الله السوري"‏


اتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إيران بقيادة الحملة على الثوار في محافظة درعا بالتعاون مع ميليشيا حزب الله اللبناني منذ 14 يوماً، من دون أن تحقق تلك الحملة أي تقدم حتى الآن على كافة الجبهات.

وأكد القائد العسكري وممثل هيئة الأركان في الائتلاف السوري أحمد الجباوي من حوران، أن قاسم سليماني والشخصية العسكرية الأولى في ميليشيا حزب الله اللبناني مصطفى بدر الدين هما من يقودان المعركة الآن، وتتركز الحملة على مثلث ريف درعا الشمالي الغربي وريف دمشق الغربي وريف القنيطرة.

وأشار جباوي إلى أن الثوار تمكنوا من أسر العديد من الجنود الذين ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله، وأكد أن هناك قائداً عسكرياً كبيراً من الحرس الثوري بين الأسرى، مبيناً أن الثوار صامدين على كافة الجبهات ومعنوياتهم مرتفعة.

من جهته، قال عضو الهيئة السياسية ونائب رئيس الائتلاف السابق محمد قداح إن إيران باتت تحتل جزءاً من الأراضي السورية، ولديها آلاف القوات العسكرية المنتشرة على الجبهات، معتبراً أن ذلك هو اعتداء صارخ على الأراضي السورية وانتهاك للقانون الدولي.

وأوضح قداح أن المعركة ليست حملة عسكرية تهدف إلى القتل والتدمير فحسب، والذي ينتهجه نظام الأسد عادة، وإنما تعمل إيران اليوم ومن خلفها ميليشيا حزب الله على إنتاج منطقة جغرافية أقرب للجنوب اللبناني من حيث التركيبة الطائفية والحزبية المسلحة بشعار المقاومة.

وأضاف قداح إن النظامين الإيراني والأسدي اختارا المنطقة الجنوبية من سورية لتفعيل تجربة ميليشيا جديدة وهي "حزب الله السوري" لما للمنطقة من أهمية حدودية مع الأراضي السورية في الجولان المحتل، بالإضافة إلى إيجاد قوة عسكرية – سياسية في هذه الجغرافية، تدعي احتكار العمل المقاوم للاحتلال الإسرائيلي، مستغلة بذلك مشاعر الشعب السوري المعادية للمشروع الصهيوني؛ لتنفيذ أهداف إستراتيجية تخدم نظام الأسد والسياسة الإيرانية في الشرق الأوسط.

وأشار قداح إلى أن نظام الأسد ومن ورائه إيران يهدفان لخلق منطقة عازلة عند حدود الجولان المحتل، وإقامة كتلة عسكرية سياسية تقوم بدور "جيش لحد" الجنوبي في لبنان سابقاً، ومن بعده ميليشيا حزب الله في حماية حدود الكيان الإسرائيلي، ما يعده محور ما يسمى زيفاً "المقاومة والممانعة" عربون ولاء جديد وسبباً لاستبقاء نظام الأسد في الحكم، كما يهدف هذا التحرك الإيراني إلى حماية النظام في دمشق من هجمة ثوار حوران عليه ضمن المعارك المعلنة من قبلهم مثل معركة كسر المخالب وغيرها.

ولفت عضو الهيئة السياسية إلى أن تلك الكتلة السياسية العسكرية المتخيلة ستؤدي أهدافها عبر تقوية دور إيران في الشرق الأوسط وجعلها لاعباً أساسياً، واتخاذها شريكاً لأمريكا والدول الكبرى في الحفاظ على الأمن الإقليمي للشرق الأوسط بالتعاون بعد ذلك مع الاحتلال الإسرائيلي، وبالنتيجة حرف الثورة السورية عن أهدافها ببناء دولة مدنية ديمقراطية، والتخلص النهائي من تمثيلها العسكري الثوري وإفراغها من محتواها السياسي.

ويأتي الهجوم الأخير على قوات المعارضة في ريف درعا، بعدما خسرت قوات النظام السيطرة على الشيخ مسكين المدينة الاستراتيجية وسط محافظة درعا، بالإضافة إلى واحدة من القواعد الدفاع الجوية الأكثر أهمية في جنوب سورية، اللواء 82. فكان إطلاق هجوم جديد من أجل تعزيز خطوط الدفاع الجنوبية للنظام عن مدينة دمشق.

ونظراً لأهمية التلال في ريف درعا، سارعت الميليشيات وقوات النظام إلى السيطرة على كل من تل معري وتل مصيح مما مكنهم لفتره معينة من فرض سيطرتهم على قرى دير البلح، دير العدس دانج ودير ماكر، فيما أكد الناشط إبراهيم الحريري لـ"السورية نت" أن تلال (العلاقيات، وقرين، وفاطمة) لا تزال تحت سيطرة قوات المعارضة.

يشار إلى أن نظام الأسد اعترف للمرة الأولى وبشكل رسمي عبر تلفزيونه الرسمي بمشاركة قوات إيرانية في المعارك بسورية، وهو ما ينفي جميع التأكيدات الإيرانية السابقة عن عدم مشاركة طهران في القتال بسورية.

المصدر: 
وكالات - السورية نت

زوجة مقاتل من "حزب الله" تفجر مفاجأة بعدد قتلاه بسوريا


أكثر من 2000 قتيل والخوف يمنع الناس من الكلام

الأحد 7 ربيع الثاني 1437هـ - 17 يناير 2016م

تشييع قديم لعنصر من حزب الله قتل في سوريا "أرشيفية"

العربية.نت – عهد فاضل

كشف موقع "جنوبية" والذي يديره مجموعة من الكتّاب والصحافيين اللبنانيين، ونقلاَ عن سيدة ترافق زوجها المصاب في المستشفى التي تعالجه جرّاء إصابته بعد مشاركته مع ميليشيا "حزب الله" القتال في سوريا لصالح نظام الأسد، أن عدد قتلى الحزب المذكور وصل إلى 2000 قتيل.

وقال غسان بركات في تقرير نشر أمس، إن الشكوك كانت تساوره حول العدد الحقيقي لقتلى "حزب الله" في سوريا، إلا أن "الصدفة شاءت أن تبدد شكوكي" وذلك بعد أن التقى سيدة في مستشفى الرسول الأعظم، برفقة زوجها المصاب بجروح بليغة، بعد تعرضه لشظايا "قذيفة تسببت باقتلاع إحدى عينيه وتشوّهات في الرأس" بعد مشاركته القتال بصفوف ميليشيا "حزب الله" في سوريا.

وفي الحوار الذي دار ما بين زوجة المقاتل المصاب من "حزب الله" ومعدّ التقرير، تقول السيدة "إن خسائر "حزب الله" تخطت الـ 2000 قتيل".

ورداً على سؤال حول المصدر الذي استقت منه هذا الرقم لعدد قتلى ميليشيا "حزب الله" في سوريا، تقول السيدة المكلومة بإصابة زوجها التي أوصلته الى درجة الإعاقة: "من الزوّار رفاق زوجي الذين يزورونه وهم متفرّغون كلياً في "حزب الله" وبنفس الوقت يقاتلون في سوريا، وأسمعهم يتبادلون الأحاديث مع زوجي عن فلان قتل وفلان جرِح".

وتضيف السيدة معبرة عن ألمها الشديد لما حل بزوجها جراء مشاركته "حزب الله" القتال في سوريا: "شو دخلنا بسوريا" (ماعلاقتنا بسوريا؟). وتقول: "يا أخي أريد أن أفهم، هل كتب القهر والبكاء والحسرة على أهل الجنوب؟".

وينقل التقرير أن تصريحات المرأة السالفة تعبير عن "صرخة صامتة وموجعة" ترفض كل ما يجري "من تدخّل على الساحة السورية، على حساب دماء وخيرة شباب الطائفة الشيعية" على ما ينقل التقرير حرفياً.

يشار إلى أن التقرير أكّد وجود حالات كثيرة بلغت المئات، كحال تلك السيدة التي كانت تتحدث بصوت خفيض كيلا يسمعها أحد في المستشفى، كما نقل التقرير. وأن الذي يمنع وصول صوتهم ومآسيهم الى وسائل الإعلام هو "الصمت والسكوت وكمّ الأفواه والخشية من المجاهرة من شأنه أن يمنع هؤلاء الناس من الكلام".

وينتهي التقرير، الى وجوب أن "ينفجر هذا الصمت كالبركان" ويجرف بانفجاره كل الغبن الذي "فُرِض على الطائفة الشيعية" بعد "التكاليف الشرعية الغامضة" والتي تصب في مصلحة: "الآخرين تحت ستار الدِّين". على تعبير المصدر السابق، في معرض تعليقه على الفتاوى التي يصدرها "حزب الله" لجرّ عناصره للقتال في سوريا أو أي أمكنة أخرى.


مصدر لبناني مطلع: تراجع وتيرة مشاركة حزب الله في القتال بسوريا


كشف مصدر لبناني مطلع على أوضاع القتال بسوريا أن وتيرة مشاركة حزب الله في القتال بسوريا قد تراجعت بشكل كبير بعد معارك جبال القلمون المحاذية للحدود اللبنانية ، والتي كانت مصدرا للسيارات المفخخة والإرهابيين الذين يستهدفون المناطق الشيعية في لبنان.

وقال المصدر لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن مازال هناك آلاف من مسلحي المعارضة السورية في جرود بلدة عرسال اللبنانية (المناطق الجرداء النائية التابعة للبلدة) وكذلك بلدة طفيل اللبنانية التي لايوجد لها أي طريق مباشر للبنان ، ولكن الحزب لايسعى للقضاء عليهم ، خاصة أن بعض المقاتلين في طفيل من أبناء البلدة.

وكشف المصدر عن أن إتفاق حزب الله مع دمشق خلال معارك القلمون التي دارت خلال الأشهر الماضية أن يتحمل الجيش السوري العبء الأكبر من القتال ، بينما يتحمل مقاتلو الحزب جزء أصغر ، ولكن ما حدث أن الحزب تحمل العبء الأكبر من القتال ، واعتمد على الجيش السوري بالأساس في عملية الإسناد النيراني من قبل الدبابات.. مشيرا إلى أن مشاركة الحزب في القتال تراجعت وكأن لسان حاله يقول أنه أدى دوره الأساسي بحماية حدود بلده.

ونفى ماتردد عن وجود خلافات بين مقاتلي حزب الله ، والجيش السوري النظامي ، مؤكدا في الوقت ذاته أن طبائع البشر والأمور ، لاتخلو من وجود غيرة أو حساسية ، لافتا إلى وجود اختلاف اجتماعي طبيعي بين البيئة الأصولية المحافظة لحزب الله ، وبين البيئة العلمانية لضباط الجيش السوري خاصة أبناء الطائفة العلوية.. موضحا أنه على عكس المتوقع فإن مقاتلي الحزب باتوا أكثر توافقا مع الضباط السنة نظرا لتقارب الطبيعة الدينية والثقافية.

وحول تقييم مقاتلي المعارضة السورية.. نقل المصدر عن مقاتلي حزب الله إشادتهم بالشجاعة الفردية لمقاتلي الجماعات الإسلامية المتطرفة مثل جبهة النصرة وغيرها ، ولكنهم لفتوا إلى أنهم يتسمون بالعشوائية وعدم التنظيم والانضباط وافتقاد التخطيط والرؤية والعمل الجماعي ولذلك كانت خسائر حزب الله قليلة في المعارك الأخيرة. حسب قوله

أما مقاتلي الجيش السوري الحر ، فقد قال إنهم يعانون مثل الجيش السوري النظامي من انتشار الفساد والترهل ودورهم يتراجع في القتال.

وعلى صعيد آخر.. قال مصدر سوري يتنقل بين حلب ولبنان.. إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" يفرض قيودا هائلة على الحريات الشخصية وعقوبات عنيفة على أي تجاوز بسيط لهذه القيود في مناطق بريف حلب.

وأوضح المصدر أن داعش نادرا ماتحارب الجيش النظامي السوري بقدر ماتحارب قوات المعارضة الأخرى مثل جبهة النصرة التي تتواجد في مدينة حلب نفسها ، لافتا إلى النصرة التي تشكل امتداد لتنظيم القاعدة في سوريا لاتفرض قيودا مماثلة على الحريات الشخصية.

وذكر أن أغلب أعضاء داعش من غير السوريين منهم عراقيون وخليجيون وقوقازيون ، مشيرا إلى أن الأعضاء السوريين في التنظيم يلعبون دور المرشد للتنظيم لكشف خبايا حياة أبناء وطنهم التي تحولت إلى جحيم في ظل حكم هذا التنظيم. المختصر نيوز.


معارضون سوريون يتهمون حزب الله ببيع الأعضاء وجمع المال لتغطية حربه والحزب يرفض الرد


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) - نقل معارضون سوريون عن مصادر أمنية داخل سوريا إن حزب الله يعاني من مشاكل مالية كبيرة بسبب تدخله الواسع النطاق هناك، بظل الوضع الاقتصادي الصعب في إيران، ما دفعه إلى البحث عن مصادر أخرى لتمويل عملياته، بينها جمع التبرعات من أنصاره، متهمين إياه أيضا بالتورط في تجارة أعضاء اللاجئين السوريين.

وذكر المجلس الوطني السوري في تقرير أمني له، اطلعت عليه CNN بالعربية، نقلا عن مصادر أمنية متعاونة معه من داخل سوريا، أن الحزب "جهز خطة طوارئ هدفها حصر عجزه المالي الذي يتضخم يوماً بعد يوم، والسبب الرئيسي هو تمويل المليشيات العاملة في سورية مع النظام."

وبحسب التقرير فإن كلفة العمليات في سوريا باتت تستهلك 35 إلى 40 في المائة من موازنة الحزب، ما رتب ضغوطات مالية كبيرة، يضاف إليها الوضع الاقتصادي الايراني الصعب الذي انعكس سلباً على المساعدات المالية التي تقدمها طهران للحزب.

وذكر التقرير، الذي لا يمكن لموقع CNN بالعربية التأكد من مصداقية المعلومات الواردة فيه، أن الحزب أوجد "خطة طوارئ" متنوعة الاتجاهات وواسعة بالنسبة للمصادر المالية ومنها فرض ضريبة تحت عنوان "الدفاع عن الطائفة"، إلى جانب إرسال موفدين إلى الشيعة المقيمين في غرب أفريقيا وجنوب أمريكا لجمع التبرعات لصالح الحزب وإقامة حملة إعلانية واسعة لجمع التبرعات في إيران تحت شعار "كلنا إيران وحزب الله للدفاع عن الشيعة" يتولاها رجال دين كبار من الطائفة لهم الكفاءة والقدرة على التأثير.

وأشار التقرير إلى أن الضائقة المالية الشديدة التي يعيشها الحزب "أوصلته إلى العمل بشكل سري جداً بتجارة الأعضاء وبالأخص (الكبد والكلية)" متهما الحزب بـ"استغلال حاجة اللاجئين السوريين في لبنان وخداعهم لبيع أعضائهم مقابل خمسة آلاف دولار، لتباع بعدها بسعر تسعين ألف دولار في السوق الدولية،" على حد قولهم.

من جانبه، رفض مسؤول العلاقات الإعلامية في "حزب الله" إبراهيم الموسوي، التعليق في اتصال مع CNN بالعربية على ما ذكرته المعارضة السورية، قائلا إنه ليس لدى الحزب مصلحة في التعليق لوسائل إعلام أجنبية ستقوم في نهاية المطاف بكتابة ما تراه مناسبا، وأضاف أنه بحال وجود أي شيء رسمي فسيصدر بذلك بيان عن الحزب.


مصرع أربعة من مقاتلي حزب الله بسوريا


تكبد حزب الله مزيدا من القتلى خاصة في صفوف قيادته، فقد أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بمقتل أربعة مسلحين من الحزب بالمعارك التي يخوضها وقوات النظام السوري ضد المعارضة السورية المسلحة في ريفإدلب، بينهم القيادي الميداني حسن حسين الحاج الملقب بأبي محمد الإقليم الذي قتل السبت الماضي في ريف إدلب.

وقد شيع ذلك الحزب أمس الاثنين جنازة حسين الحاج الذي كان مكلفا بالإشراف على العمليات الهجومية بقيادة حزب الله بشمال سوريا، بالتنسيق مع جيش النظام السوري والحرس الثوري الإيراني.

ويرتفع بذلك عدد قتلى حزب الله منذ السبت الماضي إلى ستة، بينهم القيادي مهدي حسن عبيد.

يُذكر أن ذلك الحزب لا يعلن إطلاقا حصيلة قتلاه بسوريا، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان يقدر عدد قتلى حزب الله الذين سقطوا في المعارك بأكثر من تسعمئة مقاتل، وفق آخر حصيلة أعلنها في أغسطس/آب الماضي.

ويجاهر حزب الله بقتاله في سوريا إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد, وينتقد خصومه بشدة تورطه العسكري في سوريا لما لذلك من تداعيات أمنية على الساحة اللبنانية, بينما يبرر الحزب تدخله بأن "الجماعات المتطرفة" كانت ستصل لبنان لولا تصديه لها إلى جانب قوات النظام السوري.

المصدر : الجزيرة


صحيفة كويتية : نقل صواريخ بعيدة المدى من سوريا إلى حزب الله.. وتل أبيب تدرس كيفية الرد


ذكرت صحيفة الجريدة الكويتية نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي كبير أن إسرائيل تملك معلومات مؤكدة عن نقل صواريخ دقيقة التصويب وبعيدة المدى من سوريا إلى "حزب الله"، الذي يخزن هذه الصواريخ في منطقة البقاع حالياً. 

وأشار إلى أن القيادات الأمنية تبحث إمكانية تدمير هذه الترسانة الجديدة والخطرة على أمن إسرائيل. 

وأوضح المصدر, الذي قالت الصحيفة انه مقرب من وزير الدفاع موشيه يعالون, أن هذه الصواريخ هي صينية الصنع تم تطويرها في إيران وتزويدها بأجهزة تحكم عن بعد، وهي تصل إلى مدى 1500 كلم. 

وفي غضون ذلك أفادت مصادر صحفية لبنانية أنه شوهد امس تحليق مكثف للطيران الحربي الاسرائيلي في اجواء البقاع وفوق بيروت. شبكة الإخبارية.


حزب الله يشيع قياديا قتل بسوريا


شيع حزب الله اللبناني جنازة حسن حسين الحاج الملقب بأبي محمد الإقليم, وهو أحد أبرز قادة الحزب العسكريين وقتل السبت الماضي خلال معارك مع المعارضة السورية في ريف إدلب.

وشارك عدد من قادة الحزب ومقاتلون، يرتدون زيا عسكريا، في تشييع حسن الحاج إلى مسقط رأسه في بلدة اللويزة في منطقة إقليم التفاح بجنوب لبنان.

وكان الحاج مكلفا من قبل حزب الله بالإشراف على العمليات الهجومية التي يقودها الحزب في شمال سوريا، بالتنسيق مع جيش النظام والحرس الثوري الإيراني.

وتداولت مواقع إخبارية، يوم السبت الماضي، خبر مقتل القيادي بحزب الله خلال معارك إلى جانب قوات النظام السوري ضد قوات المعارضة السورية في ريف إدلب.

وقال موقع "جنوب لبنان" الإلكتروني -القريب من الحزب- إن الحاج كان "قائد عمليات حزب الله في إدلب في شمال غرب سوريا، وقتل بعد معارك استمرت ثلاثة أيام بين مقاتلي الحزب وتنظيم تكفيري".

ولا يعلن حزب الله إطلاقا حصيلة قتلاه في سوريا، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان يقدر عدد قتلى الحزب الذين سقطوا خلال القتال في سوريا بأكثر من تسعمئة مقاتل، وفق آخر حصيلة أعلنها في أغسطس/أب الماضي.

ويجاهر حزب الله بقتاله في سوريا إلى جانب نظام الأسد, وينتقد خصومه بشدة تورطه العسكري في سوريا لما لذلك من تداعيات أمنية على الساحة اللبنانية, بينما يبرر الحزب تدخله بأن "الجماعات المتطرفة" كانت ستصل إلى لبنان لولا تصديه لها إلى جانب قوات النظام السوري.
المصدر : وكالات - الجزيرة

ثوار سوريا يقتلون 21 من مليشيات "حزب الله" بالزبداني


تمكن ثوار سوريا من قتل 21 من مليشيات "حزب الله" في المعارك الطاحنة التي تدور في مدينة الزبداني السورية الحدودية مع لبنان.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه لا تزال الاشتباكات مستمرة في مدينة الزبداني بين حزب الله اللبناني والفرقة الرابعة في مليشيات الأسد من جهة، وفصائل ثورية من جهة أخرى منذ بدء قوات الأسد وحلفائها هجوما على المدينة.

ووثق المرصد السوري "مقتل 21 عنصراً على الأقل من حزب الله اللبناني خلال الهجوم  والذي دخل يومه الـ16. ولم يحدد المرصد حصيلة القتلى في صفوف قوات الأسد.

من جهة أخرى قصف الثوار مواقع قوات الأسد المتمركزة داخل بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي.

وتزامن قصف الثوار مع هجوم على البلدتين بدأ بعد إعلانه في الـ15 من الشهر الجاري عن المعركة، التي جاء في نص البيان عنها أنها شُنت للتخفيف عن الزبداني والمعارك الدائرة هناك بين الثوار وقوات الأسد المدعومة بعناصر حزب الله اللبناني، في ظل حصار خانق تفرضه هذه القوات على المدينة. المسلم


معاريف: حزب الله غيَّر قواعد اللعبة بلبنان بسبب حربه في سوريا


تعج الساحة اللبنانية بالعديد من الأحداث المتناقضة، وبالنظر إلى سير الأحداث هناك، يبدو حزب الله هو اللاعب المسيطر على الساحة السياسية هناك، ففي أعقاب مغادرة الرئيس "ميشيل سليمان" لقصر الرئاسة في لبنان، ويختلف البرلمان اللبناني حول هوية الرئيس القادم، والمنحصر بين "ميشيل عون" المؤيد لسوريا، أو "سمير جعجع" الرافض لنظام الأسد، يأتي هذا بينما امتلأت الشوارع اللبنانية أول من أمس بالسوريين، نحو مليون ونصف سوري، في الطريق إلى السفارة السورية للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئيس السوري بشار الأسد، وامتلأت تلك الشوارع باللافتات المؤيدة للنظام السوري وصور الأسد وإعلام سوريا.
وقالت الصحيفة، إنه في ظل هذا المشهد أصبح من الصعب الكلام عن السيادة اللبنانية، وأضافت أن الوجود السوري في لبنان معروف منذ عشرات السنين منذ تدخل حافظ الأسد في القتال بين حركة أمل وحزب الله نهاية الثمانينيات، الأمر الذي مهد للمخابرات السورية العمل على الأراضي اللبنانية بمطلق الحرية، لكن المشاركة المباشرة لحزب الله الآن في الحرب الدائرة بسوريا غيرت القواعد السياسة للعبة في لبنان.
موضحة أن حاجز الخجل لدى حزب الله انكسر، فلقد أصبح حزب الله وبشكل مكشوف هو حامي حمى بشار الأسد بلبنان، فأصبحت قواعد اللعبة بعيدة عن القومية لتعود إلى القرن السابع الميلادي، وتصبح حربا دينية بين الشيعة والسنة، فعلى الرغم من الشكوك التي كانت تحيط بحزب الله حول ولائه الوطني الذي تعزز بحربه مع إسرائيل 2006، تبين مع الأزمة السورية أن حزب الله يتلقى أوامره مباشرة من النظام الإيراني الذي يدير حرب سوريا للحفاظ على بقاء الأسد.
وأكثر ما كشف عن الواقع اللبناني الجديد، والمنقسمة داخله مؤسساته السياسية، ما جاء في خطاب حسن نصر الله يوم غادر ميشيل سليمان قصر بعبدا، حيث واصل نصر الله حربه ضد إسرائيل، ومعسكر 14 آذار المناهض للوجود السوري بلبنان، وسخر من سليمان لتركه الرئاسة، واعدًا اتباعه باستمرار دفاع منظمته عن لبنان وليس عن الرئيس.
واختتمت أن الحلف الدموي بين نظام الأسد وحزب الله لا يتمتع بجذور تاريخية، وعليه فإنها ليس هناك "وجبات مجانية"، ففي مقابل مشاركة حزب الله في الحرب السورية إلى جانب بشار، فإنه مطلوب من بشار في المقابل أن يمد حزب الله بأفضل الأسلحة الروسية، والسماح لحزب الله أن يفعل ما يراه مناسبا على جبهة الجولان ضد إسرائيل، أما من ناحية إسرائيل فإنها ترى الجبهة مع سوريا بعيدة حيث لا تزال منظمات الجهاد العالمي قابعة هناك. - البواية نيوز.


بشار الأسد حوَّل حزب الله من تابع لإيران إلى سيِّد في لبنان وسوريا


بقاء النظام بات يعتمد بشكل كامل على دعم عسكري إيراني مباشر بالمال والسلاح

وصف المعارض السوري فواز تللو حزب الله بأنه حزب إيران في لبنان أو «حالش» كما تسميه الثورة السورية (حزب إيران في لبنان والعراق)، وبشكل دقيق حصان طروادة نظام ملالي إيران في العالم العربي خاصة والإسلامي عامة.

وقال تللو لـ «الشرق»: إن دخول إيران إلى المنطقة احتاج إلى مدخل وكانت فلسطين ومقاومة إسرائيل ذلك المدخل كما أكد لي قبل سنوات قليلة أحد رجال الأعمال الإيرانيين الناشئين المبتعثين إلى دمشق للدراسة مستغلاً علاقاته كونه ابن أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، وهو ما يضيء على جانب آخر يتعلق بنفوذ حزب الله في سوريا حيث سيلاحظ قبل الثورة السورية اختفاء الحدود داخل السفارة الإيرانية في دمشق والمؤسسات التابعة لها، اختفاء الحدود بين «المعلم» الإيراني وتابعه المخلص والمتماهي مع سيده ومنفذ مهماته الصعبة.

التابع يتحول إلى سيد

وأوضح تللو أن عناصر هذا الحزب شكلوا قبل الثورة أداة التنفيذ والتواصل بين النظام الإيراني والمجتمع السوري ناشرين معاً ثقافة «التشيع» التي أثارت المجتمع السوري المحافظ ذا الغالبية السنية الساحقة، أثارته بشكل كبير لا يتناسب مع النجاح المتواضع بل الفشل الكبير لهذه الثقافة، كما سمح الأسد الابن لهؤلاء بالعمل في الجامعات خلال السنوات الأخيرة في سابقة لم تحصل لأي جهة منذ استيلاء الأسد الأب على السلطة عام 1970، وهي سياسة جعلت التابع اللبناني الإيراني المعتمد على الغطاء السياسي والممر اللوجستي للنظام السوري يتحول تدريجياً إلى السيد في لبنان ومن ثم بات اليوم السيد في سوريا، كنتيجة للثمن الذي دفعه النظام السوري الذي بات هو التابع لإيران عبر وكيلها اللبناني الذي يقود كل مرتزقة إيران في سوريا.

الأسد رهن الطائفة

واعتبر تللو أن بشار الأسد لكن بعد أن رهن معه طائفته كجزء من ثمن مساعدته على البقاء ليصبح هو التابع ليس للإيراني فقط بل لتابعه اللبناني. ولتصبح المظاهر الطقسية والعسكرية «الشيعية» أمراً يومياً ومتزايداً (إلى جانب الميليشيات العلوية) في مدينة دمشق متحدياً ما تبقى من أهلها في حلم واهم بثأر مريض لا شفاء منه لتاريخ مضى قبل 14 قرناً.

وأوضح تللو أن بقاء نظام الأسد بات يعتمد بشكل كامل على دعم عسكري إيراني مباشر بالمال والسلاح والرجال من أتباعها «العرب الشيعة» بقيادة ميدانية لحزبها اللبناني، لكن ونتيجة دخولها بشكل متزايد لتحقيق توازن يفتقده النظام يومياً ويعوض عنه بعدد متزايد من العنصر البشري من التوابع الإيرانية.

إيران لاعباً رئيساً

وتوقع تللو أن يصبح الوجود الإيراني بأدواته لاعباً ثالثاً مباشراً على الساحة السورية، له مناطق نفوذ وسيطرة مباشرة على الأرض السورية، ولاحقاً وإن طال الصراع سيتم تحرير معظم المناطق السورية ويتمترس النظام في مناطق الأقليات ومناطقه الخاصة.

وأضاف أنه يتوقع أن تتحدد خطوط جبهات القتال وتهدأ الجبهات بالضرورة كأي حرب طويلة، وعندها ستبدأ التناقضات في معسكر النظام وحلفائه ليبدأ الصدام بين العلويين وأتباع إيران الذين باتوا ينظرون للنظام باحتقار لعجزه عن حماية نفسه ويرون أنهم أصحاب الفضل في وجوده، وهي مظاهر بدأت تظهر بشكل خجول لكنها في تزايد مستمر.

حزب الله يتوالد

وختم تللو بقوله «عندها ستكتشف الطائفة العلوية كم أجرم النظام وآل الاسد بحقها، ليس فقط بالاختباء خلفها ودفعها لارتكاب الجرائم لتوريطها في صراع طائفي خاسر لا تجد غير الانخراط به أكثر وسيلة للهرب من العدالة وهو حتماً صراع خاسر في بحر من الأكثرية السنية في سوريا والمنطقة، بل أيضاً أجرم النظام بحقها بسلخها عن محيطها العربي وربط وجودها بإيران لتصبح ورقة جديدة وحصان طروادة جديداً لنظام ملالي إيران تماماً كما ينظر للقضية الفلسطينية، ورقة سيستخدمها وقوداً بشرياً لمشروعه في المنطقة مستخدماً أداة السياسة الخارجية الأهم لديه أي حزب الله اللبناني الذي يتوالد اليوم في كل بلد عربي ومنها في سوريا كما سنرى قريباً وبنفس الاسم غالباً ولنفس الغرض، من أبيه إيران الملالي وولاية الفقيه الشيعي وأمه «ملك يمينه» اللبنانية متمثلة بحزب الله.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (908) صفحة (17) بتاريخ (30-05-2014) - أسامة المصري  |  الدمام


مقتل أحد مؤسسي حزب الله وقائد عملياته في سوريا


مفكرة الإسلام : تلقى حزب الله ضربة موجعة في سوريا، بعد مقتل أحد مؤسسي جناحه العسكري وقائد عمليات حزب الله في إدلب، حسن حسين الحاج الملقب بـ"أبو محمد الإقليم" والذي وصفه الحزب بـ"الشهيد القائد البطل"، وذلك في المعارك التي تدور في ريف إدلب بالشمال الغربي السوري.
وقال حزب الله في بيان نشره السبت "بكل فخر واعتزاز تزف المقاومة الإسلامية في حزب الله وبلدة اللويزة الجنوبية ارتحال فارس جديد من فرسانها الأبطال الشهيد القائد الحاج حسن حسين الحاج "أبومحمد الإقليم" والذي ارتفع أثناء قيامه بواجبه الجهادي المقدس في التصدي لمرتزقة الكفر والوهابية.
وغرد عدد من النشطاء المقربين من حزب الله على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" معتبرين أن "الإقليم" كان من بين القادة الميدانيين والمؤسسين لحزب الله وجناحه العسكري.
وقال موقع "عكس السير" السوري، إن حسن حسين الحاج، المعروف باسم "أبو محمد الإقليم" أو "الحاج ماهر"، قتل في معارك أرياف "إدلب – حماة" الدائرة بين الثوار وميلشيات النظام المدعومة بطائرة الاحتلال الروسي، بعد استهدافه مع مجموعة مرافقة له بصاروخ موجه.
وتابع يعتبر "الإقليم" واحدا من أبرز قيادات حزب الله العسكرية، وهو القائد الميداني "الفعلي" لكل قوات حزب الله في سوريا، وأحد أقرباء القيادي محمد عيسى، الملقب بـ "أبو عيسى الإقليم"، والذي قتل قبل أشهر في القنيطرة.
وسبق "للأخوين الإقليم: أبو عيسى وأبو محمد" أن انخرطا في العمل "الجهادي" منذ الثمانينيات، ونجيا بحسب إعلام حزب الله من عدة محاولات اغتيال، قبل أن يقتلا دفاعا عن بشار الأسد في سوريا.
إلى ذلك أفادت مواقع محلية بسوريا ولبنان بأن حسن الحاج المعروف بـ "أبو محمد الإقليم" و أيضا بـ"الحاج ماهر" قتل في معارك سهل الغاب شمال سوريا.
وأضافت بأن الحاج أبو محمد الإقليم كان برفقة شخصين غير لبنانيين و قد قتلوا جميعهم و تم سحب جثامينهم من أرض المعركة.
ونفت هذه المصادر ما أشيع عن مقتل مقاتلين اثنين من حزب الله كانا بالسيارة مع حسن الحاج (أبو محمد الإقليم) في سهل الغاب لحظة مقتله.
وأعلن حزب الله أن "مراسيم العزاء ستقام نهار الإثنين 12/10/2015 عند الرابعة عصرا في بلدته اللويزة".


معارضون سوريون: تصوير ضرب طفل شيعي لولد سوري حقد أججته ميليشيا حزب الله


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) - ندد المجلس الوطني السوري، أحد أبرز مكونات الائتلاف الوطني السوري المعارض، بحادثة تصوير طفل لبناني وهو يقوم بضرب وتعنيف طفل سوري تحت نظر أفراد أسرته، واصفا الأمر بأنه "أحد أبشع صور زرع الحقد والعدوانية" داعيا المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى إلى رفض تلك الممارسات وإدانتها.

وندد المجلس بما وصفه بـ"تحريض طفل شيعي عمره ثلاث سنوات لضرب وتعذيب طفل سوري" مضيفا: "تم تصوير هذا السلوك الإجرامي وتوزيع الصور بكل فخر ودون أي وازع من ضمير أو حس إنساني." موضحاً أن:" الطفل المعتدى عليه كان ترك مقاعد الدراسة واضطر للعمل بأجر زهيد للغاية، بسبب المعاملة السيئة والتهديد الدائم الذي يتعرض له الطلاب السوريون في المدرسة الواقعة في الضاحية الجنوبية لبيروت" أحد أبرز معاقل حزب الله الشيعي.

وأكد المجلس أن هذا المشهد: "يعبر عن مدى انتشار الروح العدائية ضد السوريين والتي أججتها المشاركة المسلحة لقوى لبنانية في مقدمتها ميليشيا حزب الله في قمع حق وتطلع الشعب السوري للحرية والكرامة، كما أججها الخطاب الطائفي والمذهبي وثقافة تمجيد استخدام القوة والسلاح ضد المواطن والأخ والجار."

ولفت المجلس إلى أن "هذه الحادثة المخزية تدق ناقوس الخطر بأن الانحدار الأخلاقي الذي يؤججه حلفاء وأتباع النظامين الأسدي والإيراني في لبنان قد بلغ حد العنصرية وجرائم الكراهية" مطالبا رجال القانون وحقوق الإنسان والمرجعيات الدينية لكل الطوائف في لبنان، وخاصة الطائفة الشيعية بالتحرك حيال ذلك.

وحض المجلس الحكومة ومؤسسات الدولة اللبنانية على "التعامل مع هذه الجريمة بما تستحق من خطورة" ودعا المرجعيات الدينية، وخاصة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، إلى "إدانة هذه السلوك البشع، دون لبس، وبإدانة مروجي ثقافة الكره والمذهبية المقيتة التي أثمرت مثل هذه السلوكيات غير الإنسانية."

من جانبها، استهجنت نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري، نورا الأمير المقطع وما جاء فيه، وقالت إن "استثمار الطفولة لتسويق الثقافة الطائفية التي يقوم (الرئيس السوري) بشار الأسد وحليفه (أمين عام حزب الله حسن) نصر الله الإرهابي على استخدامها في توطيد الأجندة السياسية لهما، هو عمل إرهابيّ دنيء وغير مقبول، يهدف إلى إشعال المنطقة بأكملها على أساس طائفي."

يشار إلى أن السلطات اللبنانية كانت قد أعلنت توقيف والد الطفل الذي يظهر في التسجيل وهو يضرب الولد السوري بتحريض من أفراد أسرته الذين كانوا يهددون الضحية، كما ألقت الشرطة القبض على مصور التسجيل وفتحت تحقيقا في الواقعة.


المرعبي: حزب الله يصادر بطاقات الشعب السوري النازح المكسور الخاطر


أعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي، ان "الشعب السوري المقموع المسكين لا يمكن أن يكون مشاركاً بهذا الفرح العظيم المصطنع بواسطة السلاح المصوب إلى رأسه من حزب السلاح ونظام الإجرام، وأن يقول إنه يريد أن يقترع للمجرم الذي قتله ودمر ممتلكاته وأحرق الأخضر واليابس, من أجل البقاء على كرسي الحكم".

وتمنى المرعبي خلال حديث لـ"السياسة" الكويتية، "على حزب الله وأعوانه من رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، لو أنهم أقاموا مراكز للانتخاب السورية في الرابية والضاحية الجنوبية وفي بنشعي"، و كنا نتمنى ايضا على جماعة "8 آذار" بدل أن يتبجحوا بالحرص على الديمقراطية وإيصال النازحين إلى اليرزة، أن يقوموا بالواجب الإنساني تجاههم بدعمهم إنسانياً ".

وراى ان "حزب الله يصادر بطاقات الشعب السوري النازح المكسور الخاطر ويجبره على التوجه إلى سفارة الإجرام في اليرزة ليقولوا نعم لبشار الأسد،  ولا يسمح لهم بالعودة إلى بلدهم، فهل الشعب السوري يريد أن يخرج من جو الظلم ليذهب ويمارس ديمقراطية مقنعة". - الإلكترونية اللبنانية. 


ضابط سوري منشق: حزب الله يخسر يوميا في القلمون بين 15 و 30 عنصرا


تهم العميد السوري المنشق محمد أنور سعد الدين، حزب الله"بالكذب على أنصاره"، مؤكدا أن "قتلى الحزب بالعشرات في القلمون"، مشيراً الى إن "معركة القلمون بين قوات المعارضة السورية وحزب الله لا تزال مستمرة"، مضيفا إنها "جاءت بعد أن جعل حزب الله من القلمون ممرا لأسلحته وعناصره للمشاركة في الحرب التي يشنها على الشعب السوري".

وأضاف سعد الدين في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية إن "حزب الله يخسر يوميا في القلمون بين 15 و 30 عنصرا بينهم قياديين كبار شاركوا في حرب تموز 2006"، مؤكداً أن "الجيش الحر وقوات المعارضة ليست لديهما النية دخول القرى اللبنانية المجاورة للحدود"، موضحا أن "ما روج له حزب الله حول خطة وضعتها المعارضة السورية للدخول إلى الأراضي اللبنانية غير صحيح على الإطلاق، وهدفه تشويه صورة الشعب السوري المطالب بالحرية والسيادة".

واوضح "لن ندخل إلى الأراضي اللبنانية ونحن لا نستهدف المدنيين ولكننا نواجه فقط عناصر حزب الله التي تدخل إلى أراضينا من أجل الدفاع عن الرئيس السوري بشار الأسد وارتكاب المجازر بحق الشعب السوري". - الإلكترونية اللبنانية.


هل يتغير مزاج الشيعة حيال تدخل حزب الله في سوريا


قال النائب اللبناني السابق عن المقعد الشيعي في دائرة بعبدا، عاليه صلاح الحركة، إنّ المعارك تشتد يوما بعد يوم بين مقاتلي جبهة النصرة، ومقاتلي حزب الله في منطقة القلمون السورية المتاخمة للحدود اللبنانية في البقاع.

وأكد في حديث لموقع “جنوبية" أنّ الأيام الأخيرة شهدت اتساع رقعة اشتباكات إلى حدود المناطق اللبنانية البقاعية التي تقع على الحدود السورية.

وأضاف النائب الشيعي قائلا “مع اشتداد حدة المعارك على الحدود اللبنانية، يزداد معها بشكل ملحوظ عدد قتلى حزب الله، إذ انتشرت معلومات عن سقوط نحو 40 قتيلا وعشرات الجرحى في الأيام الأخيرة".

ونوه إلى أنّ اتساع رقعة الاشتباكات بين حزب الله وجبهة النصرة في سوريا يزرع الخوف في صفوف اللبنانيين عموما والشيعة خصوصا، بعد التهديد من قبل جبهة النصرة بنقل المعارك إلى لبنان.

وشدد على أنّ الشيعة خصوصا يتخوفون؛ لأنهم هدف هذه التنظيمات وهذا يؤدي إلى زيادة قلق مناصري الحزب وتخوفهم، على فقدانهم شبابا في مقتبل العمر، في حرب لا يعرفون متى تنتهي وما هي نتائجها، على حد تعبيره.

وقال النائب “إنّ حزب الله فرض على الطائفة الشيعية وعلى اللبنانيين دخول الحرب السورية، بحجة محاربة المتطرفين الأرهابيين لمنعهم من الدخول إلى لبنان. فتقبل بعض أبناء الطائفة الشيعية قراره وناصروا دخول الحزب الحرب السورية، لكن نتيجة هذه الحرب التي يدفعها أبناء هذه الطائفة غالية جدا، من انتحاريين يفجرون أنفسهم في مناطقهم إلى خسارتهم عددا كبيرا من شبابهم".

ووصف النائب الجو الشيعي بعد ازدياد عدد قتلى حزب الله في الأيام الأخيرة، بالقول: “بدون شك دخول حزب الله الحرب السورية ليس موضع إجماع عند الطائفة الشيعية، لكن الحزب استطاع إقناع القسم الأكبر من الشيعة أن الحرب في سوريا هي حرب وقائية، وبسبب التزامهم الحزبي تقبلوا وأصبحوا مع دخول الحزب الحرب السورية".

وأضاف “في البداية كانت الخسائر لها وقع أكبر على الشيعة ولكنهم مع الوقت تأقلموا وأصبحوا يتحملون الخسارة، أما في القلمون فهناك فارق في رؤية المناصرين للحزب لسببين اثنين. الأول: أن الحرب طالت كثيرا، والثاني: زيادة عدد المقاتلين الذين يذهبون إلى سوريا بشكل كبير والتي جعلت الناس يمتعضون لأنها حرب بلا أفق ولا نتيجة".

وتابع “بالرغم من كل النتائج السلبية التي تطال الطائفة الشيعية بسبب تدخل حزب الله في سوريا، إلا أن قلة منهم يرفضون دخول حزب الله الحرب السورية وأنا منهم لأني غير مقتنع بكل الأسباب التي يبرر بها الحزب دائما دخوله إلى سوريا، والتي هي أسباب طائفية. لكن التعصب الطائفي عند الجميع يجعلهم لا يعارضون ما يقوم به الحزب".

ومع اشتداد حدّة المعارك في القلمون يتخوف اللبنانيون وتحديدا أبناء القرى الحدودية من اتساع دارة المعارك لتطال قرى وبلدات لبنانية. خصوصا ان المعارك تدور في جرود بلدات نحلة وعرسال. وهو أمر إن حصل فسيكون بمثابة شرارة الحرب الأهلية في ظل إصرار حزب الله على الغوص في المعارك السورية.

من الجدير بالذكر أنّ قيادة حزب الله اللبناني أصدرت أوامر لمقاتلي الحزب في سورية، لدخول منطقتي عرسال اللبنانية والقلمون السورية، وتنظيفها من ما وصفتهم بـ"الإرهابين" في تلك المناطق، بحسب موقع “مسير أونلاين" الإيراني المقرب من الحرس الثوري.
وفي ذات السياق قال ناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية، الثلاثاء، إن نحو 80 قتيلاً وجريحاً من عناصر حزب الله اللبناني سقطوا خلال أسبوع في كمائن نصبتها لهم قوات المعارضة على الشريط الحدودي مع لبنان بمنطقة القلمون بريف دمشق جنوبي سوريا.

وفي تصريح لوكالة “الأناضول"، قال عامر القلموني الناطق باسم الهيئة (تنسيقية إعلامية تابعة للمعارضة) في القلمون، إن قوات المعارضة تمكنت من قتل نحو 40 عنصراً من حزب الله في كمائن نصبتها لهم منذ يوم الثلاثاء الماضي وحتى ظهر اليوم، أكبرها في بلدتي عسال الورد ورأس المعرة في منطقة القلمون الواقعة على الحدود بين سوريا ولبنان.

وأضاف القلموني أن نحو 40 عنصراً آخرين من الحزب أصيبوا أيضاً في الكمائن التي نصبتها قوات المعارضة، مرجحاً أن يكون عدد القتلى والجرحى أكبر من ذلك.

وأشار الناطق إلى أن مقاتلي المعارضة يسيطرون حالياً على مسافة 65 كلم من الشريط الحدودي بين سوريا ولبنان بمنطقة القلمون، وهم يستخدمون وعورة الجبال لتنفيذ كمائنهم التي ينصبوها لمقاتلي الحزب الذي أوكله النظام السوري مؤخراً مهمة إدارة العمليات العسكرية ضد قوات المعارضة في المنطقة.

ولفت القلموني إلى أن قوات المعارضة أخذت تتبع مؤخراً أسلوب “الكمائن وحرب العصابات" في قتالها لقوات النظام وحزب الله في منطقة القلمون، بعد خسارتها مواقع هامة فيها خلال الأشهر الماضية - نور العرب.


مركز الأزمات الدولية: ثمن باهظ لتدخل حزب الله في سوريا


أصدر مركز إدارة الأزمات الدولية في بروكسل الثلاثاء، أحدث تقرير له عن الصراع السوري خصصه للحديث عن آثار وتداعيات تدخل حزب الله اللبناني إلى جانب النظام السوري.

وأوضح التقرير أن تدخل حزب الله اللبناني قد ساعد في إنقاذ نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ولكنه في الوقت نفسه أثر على الحزب، بوصفه حركة شيعية، تتدخل في صراع يبدو أكثر فأكثر أنه يحمل طابعاً طائفياً.

وأشار التقرير إلى أن تدخل حزب الله في سورية قد أصبح بمرور الزمن أكثر قوة وحضوراً، ما أثر سلباً على صورته الإقليمية، إلى درجة أنه "تحول بنظر الكثيرين من مقاومة إلى قوة احتلال (في سوريا) وهذا ما أفقده الشعبية الإقليمية التي كان يتمتع بها عندما حارب إسرائيل"، وفق التقرير.

ولكن التقرير نوه بـ"الإنجازات" التي حققها حزب الله اللبناني في مسيرة الصراع السوري، خاصة لجهة إبعاد خطر المسلحين عن المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية، وكذلك منع حدوث خلل في القوى وإحباط أي محاولة لانتصار المعارضة المسلحة.

واستطرد مركز إدارة الأزمات الدولية في تقريره بالقول "إن لتدخل حزب الله ثمن باهظ، سيتعين عليه دفعه على المدى القصير والطويل"، كما أنه يُدخل الحزب الشيعي في مواجهة "أزمة هوية متنامية". الشروق اون لاين.


لبنان.. «حزب الله» يرغم النازحين السوريين على انتخاب الأسد


في الوقت الذي كانت فيه البراميل المتفجرة تتساقط على مدينة حلب السورية، نفذ «حزب الله» وشبيحة النظام السوري في لبنان إرهابًا على النازحين. الهاربين من سطوة النظام الظالم لإرغامهم على انتخاب رئيس النظام بشار الأسد، وإلا فالعاقبة ستكون وخيمة بحقهم وحق أطفالهم. ها هو النظام القاتل يستعد لكسح الانتخابات السورية عبر أرقام وأصوات مزيفة خائفة من بطشه وظلمه وانعدام أخلاقه.. ما يحصل في لبنان وسوريا والأردن هو إرهاب حقيقي لحق الناخب في ممارسة حقه الديموقراطي واختيار من يحكمه.

ترهيب «حزب الله»
وعلمت «اليوم» أنّ «حزب الله» مارس الترغيب والترهيب وألزم السوريين المقيمين في مناطق سيطرته على الاقتراع في الانتخابات الرئاسية السورية، وإلا سيتم طردهم من أماكن سكنهم كذلك يهدد شبيحة بشار مواطنيهم السوريين بعدم منحهم أي أوراق أو تجديد جوازات سفرهم إن لم ينتخبوا.
وتوافد السوريون المؤيدون لنظام بشار الاسد المقيمون في لبنان إلى مبنى السفارة السورية في اليرزة منذ الخامسة من صباح أمس، للإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع التي فتحت عند السابعة صباحًا لانتخاب رئيس بناء على دعوة وجهها النظام.
إلى ذلك، مددت السفارة السورية في لبنان الانتخابات إلى يوم اضافي نظرًا إلى كثافة الإقبال، على حدّ قولها.

زحمة سير 
وشهدت الطرق المؤدية إلى السفارة زحمة سير خانقة ما انعكس في بلدات عدة في قضاء بعبدا، وكذلك على الطريق الدولية من عاليه وصولًا إلى الساحل، مع تنفيذ الجيش انتشارًا واسعًا وكثيفًا وإقامته حواجز تفتيش وتدقيق للقادمين في محيط السفارة.
كما شهدت مناطق لبنانية عدة تجمعات للسوريين المؤيدين للأسد أو المرغمين على ذلك، أبرزها في الرويسات وزعيترية. الفنار حيث عمد «انضباط حزب الله» بشكل علني إلى تنظيم الناخبين الذين رفعوا أعلام سوريا والأسد وأعلام «حزب الله» وصور بشار وحسن نصرالله. وقد عمد الحزب إلى تنظيم انتقال المقترعين من مناطق عدّة في لبنان إلى صناديق الاقتراع.

حمادة يأسف 
وأسف النائب مروان حمادة أن ينتقل ما سماه «بالبلطجة الأسدية» إلى قلب لبنان»، معتبرًا أن الأمن اللبناني «لا يزال أسير اعتبارات سياسية ظن أنها أصبحت من الماضي، وأن دور سفارة النظام السوري تجاوز كل اعتبارات السيادة اللبنانية وأمن النازحين السوريين وحرياتهم، حيث تصرفت بطريقة أسوأ من أيام عنجر والبوريفاج». ورأى أن «المشهد يطرح تساؤلات جدية عن واجبات الدولة في تأمين حركة المواطنين الذين حوصروا على الطرق ودور الدولة في منع المظاهر المخابراتية مجددًا».

احتلال سوري مدني
وعلّق عضو كتلة «الكتائب» النائب إيلي ماروني على ما تسبب به السوريون، من زحمة سير وفوضى، جراء توجههم إلى السفارة السورية في اليرزة لانتخاب بشار الأسد رئيسًا للجمهورية، وقال: «ما حصل هو احتلال سوري مدني يمارس كل ما يريد على الساحة اللبنانية من دون رادع ولا خوف ولا احترام للقوانين ولا رحمة للمواطنين».

الاقتراع في الأردن
وفي الأردن بدأ السوريون في الأردن التصويت في سفارة دمشق في عمان في إطار الانتخابات الرئاسية السورية وسط إجراءات امنية مشددة.
واصطف المئات أمام المدخل الرئيسي للسفارة السورية مع بدء الاقتراع وسط تواجد كثيف للأمن الأردني.
ورفع مشاركون أعلامًا سورية، فيما ارتدى آخرون كوفيات بطرفها العلم السوري وصور لبشار الأسد.

لا لانتخابات الدم
بالمقابل وعلى بعد أقل من 200 متر من مبنى السفارة وقف عشرات المعارضين السوريين حاملين لافتات كتب على بعضها «لا لانتخابات الدم» و«لا للتجديد للسفاح»، هاتفين «يا بشار يا خسيس دم السوري مش رخيص».
وقال أبو هيثم الميداني وهو في الثلاثين من العمر: «جئنا لنقول: لا لانتخابات الدم، لا لانتخابات البراميل المتفجرة، لا انتخابات الكيماوي والأسلحة المحظورة دوليًا».
أما ريما (19 عامًا) التي حملت علم الثورة السورية فقالت: «نحن هنا لأننا ضد انتخابات صورية تعيد إنتاج القتل والظلم والاستبداد».
ويستضيف الأردن أكثر من 600 ألف لاجئ سوري مسجلين رسميًا لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وتقول السلطات الأردنية: إنه يضاف إلى هؤلاء، نحو 700 الف سوري يقيمون على أراضيها منذ ما قبل الأزمة التي بدأت في مارس عام 2011.

15 مليونًا 
وفي دمشق أعلنت وزارة داخلية النظام السوري أمس أن عدد الناخبين السوريين الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية بلغ أكثر من 15 مليون شخص داخل وخارج البلاد.
وذكرت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن «عدد المواطنين السوريين الذين يحق لهم الانتخاب وفقًا للدستور وقانون الانتخابات العامة ممن أتم الثامنة عشرة من عمره في يوم الانتخابات والمسجلين في السجل الانتخابي بلغ 15 مليونًا و845 ألفا و575 ناخبًا داخل أراضي الجمهورية العربية السورية وخارجها».
وكشف بيان الوزارة أن عدد المراكز الانتخابية المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية بلغت 9601 مركزًا انتخابيًا تضم 11776 صندوقًا موزعًا على جميع محافظات الجمهورية العربية السورية.
وأوضح الناطق باسم المحكمة الدستورية العليا في سوريا ماجد خضرة لوكالة فرانس برس «أن الانتخابات الرئاسية ستجري في جميع المدن السورية باستثناء الرقة» الواقعة تحت سيطرة تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المتشدد.

العلاقات الدبلوماسية
وحافظت عمان على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق وأكدت مرارًا ضرورة إيجاد «حل سياسي يضمن أمن وأمان سوريا».
وطردت المملكة الهاشمية الاثنين السفير السوري بهجت سليمان بسبب «إساءاته المتكررة» إلى الأردن، فيما قررت سوريا «اعتبار القائم بأعمال سفارة الأردن في دمشق شخصًا غير مرغوب فيه».
إلا أن الحكومة الأردنية قالت: إن الأمر يعني السفير بشخصه و«لا يعني بأي حال قطع العلاقات مع سوريا الشقيقة» مؤكدة أن «دمشق تستطيع تسمية سفير في أي وقت».
واعتبرت الأمم المتحدة ودول غربية داعمة للمعارضة السورية أن إجراء هذه الانتخابات التي يتوقع أن تبقي بشار الأسد في موقعه «مهزلة» في خضم النزاع الدامي في البلاد.
وأعلنت فرنسا وبلجيكا وألمانيا قبل ذلك أنها لن تسمح للسوريين بالاقتراع على أرضها. - صفاء قره محمد- الوكالات، بيروت - اليوم.


 تقرير إسرائيلي: حزب الله خسر ثلث قواته بسوريا


كشف موقع “walla" نقلا عن مصادر استخبارية إسرائيلية أن ثلث مقاتلي تنظيم حزب الله اللبناني البالغ عددهم نحو 18 ألف مقاتل، سقطوا بين قتيل وجريح في معارك بسوريا.

وأشار “آفي يسسخروف" محلل الشئون العربية بالموقع الإسرائيلي إلى أن بين 1300 إلى 1500 مقاتل من الحزب الشيعي قتلوا في الحرب الأهلية الطاحنة التي تشهدها سوريا منذ 5 سنوات.

وأضاف أن عدد جرحى الحزب يقدر بـ 5000 مقاتل، وأن تلك المعطيات المفاجئة من شأنها أن تؤثر على قدرة التنظيم على القتال في جبهات أخرى.

حزب الله بدأ أخيرا في الكشف عن تفاصيل عن قتلاه بسوريا، بشكل يناقض السياسة التي اتبعها خلال السنوات الأولى من مشاركته في القتال إلى جانب جيش النظام. علاوة على ذلك، بات من المسموح إجراء جنازات رسمية علنية للقتلى التي تغطي نعوشهم أعلام الحزب.

ونشرت وسائل إعلام عربية نهاية الأسبوع الماضي تقارير عن مقتل 14 من مقاتلي حزب الله في مواجهات مع عناصر “الدولة الإسلامية" (داعش) في منطقة البقاع اللبناني، القريب من الحدود السورية. ونشرت وسائل إعلام لبنانية صورهم. وبحسب تلك التقارير كبدت تلك المعارك حزب الله خسائر فادحة.

ويخوض حزب الله معاركه في المنطقة الحدودية بين سوريا ولبنان، وكذلك في شمال غرب سوريا، في المنطقة المعروفة باسم “علوستان" القريبة من اللاذقية، حيث معقل الرئيس العلوي بشار الأسد.

وتمتد معارك حزب الله ضد تنظيمات المعارضة السورية المسلحة في إدلب، حيث يقاتل الحزب هناك جنبا إلى جنب مع عناصر الحرس الثوري الإيراني وقوات الجيش السوري النظامية، مع تغطية جوية مكثفة من قبل الطيران الروسي.

لكن قوات الحرس الثوري الإيراني تكبدت هي الاخرى خسائر فادحة، وبحسب تقارير في الإعلام الإيراني، قتل أكثر من 80 جندي إيراني، ووقع عدد آخر في الأسر لدى تنظيمات مختلفة في المعارضة.

مع ذلك، حقق التنظيم الشيعي نجاحات إلى جانب قوات الأسد. حيث تمكن مقاتلو حزب الله أمس الاثنين وجنود الجيش السوري من استعادة المطار العسكري بالغوطة الشرقية والقرية المجاورة مرج السلطان، الواقعة شرق العاصمة دمشق، بعد أكثر من 3 سنوات من سيطرة قوات المعارضة، وفقا لما أفادت به مصادر عسكرية لـ"رويترز". وطن


حزب الله يتكبّد أكبر خسارة في سوريّة منذ عام


هل اشتعلت جبهة القلمون السورية مجدداً؟ سؤال يشغل بال اللبنانيين بقدر ما يهم السوريين، وخصوصاً أنّ المعلومات الآتية من تلك المنطقة المحاذية للحدود اللبنانية، تتحدث عن سقوط العشرات من عناصر حزب الله والنظام السوري بين قتيل وجريح في الأيام السبعة الأخيرة. وقد تقاطعت معلومات بعض المصادر المقربة من حزب الله، وأخرى معارضة له، مع أنباء حملها نازحون جدُد من القلمون إلى بلدة عرسال اللبنانية، وتفيد بأنّ عدد قتلى الحزب يُعد الأكبر منذ معارك القصير في مايو/أيّار ويونيو/حزيران من العام الماضي. ولم يتمكن “العربي الجديد" من التأكّد من حزب الله من هذه المعلومات، إذ ردّ مسؤول العلاقات العامة في الحزب، ابراهيم الموسوي، بالقول “لا أملك أيّ معلومة عن أيّ شهيد أو جريح". وربطت مصادر تدور في فلك حزب الله، بين المعلومات التي تفيد بسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفه في الأيام الماضية، من جهة، وبين الإجراءات الأمنيّة التي اتُّخذَت في الضاحية الجنوبية لبيروت أخيراً، من جهة ثانية، وتؤكد أنّ تلك الإجراءات المشددة جداً، هدفت إلى التغطية على وصول سيارات الإسعاف محملة بالقتلى والجرحى إلى ثلاثة مستشفيات موجودة في الضاحية، وهي مستشفى “الرسول الأعظم" و"بهمن" و"الساحل". وقامت وسائل إعلام لبنانية محسوبة على حزب الله، بتعميم رواية أنّ هذه الاجراءات الأمنية جاءت على خلفية معلومات عن عمل أمني يتم التحضير له ضد الضاحية وحزب الله. وكانت مواقع إلكترونية لبنانية محسوبة على حزب الله، قد نعت ستة من مقاتلي الحزب دفعة واحدة، قبل ستة أيام. وغالباً ما ينعي حزب الله قتلاه في سورية على دفعات ومن دون ضجة إعلامية. وانتقل موضوع القتلى والجرحى المفترضين لحزب الله، إلى مدينة صيدا جنوبي لبنان، إذ انتشرت معلومات عن سقوط نحو 12 قتيلاً من المدينة في القلمون، في إطار ما يُعرَف بـ"سرايا المقاومة" التي تضمّ عناصر لبنانيين وفلسطينيين من غير المنضوين في صفوف الحزب. وعلى هذا الأساس، تحركت هيئة العلماء المسلمين، والتقت بمفتي صيدا، سليم سوسان، لتبلغه رفضها دفن هؤلاء في مدافن المدينة “لأسباب أخلاقية وسياسية"، كما قال عضو الهيئة أحمد عمورة لـ"العربي الجديد". ونقل عمورة عن سوسان تأكيده عدم وجود أيّ معلومة رسمية عن هذا العدد من القتلى أو لجهة النية بدفنهم في صيدا. وأفادت مصادر صيداوية بانتشار أسماء نحو 15 شاباً من المدينة (لبنانيون سنة وشيعة وفلسطينيون)، يُقال إنهم قتلوا في سورية. وعند التواصل مع أهالي هؤلاء، أفادوا بوجود أبنائهم في سورية مع قوات حزب الله، وقالوا إنهم تواصلوا مع الحزب الذي أبلغهم أنهم “بخير"، لكن الأهالي لم يتمكنوا من محادثة أبنائهم. كما أفاد رجال دين سنة مقربين من حزب الله في عاصمة الجنوب اللبناني إلى وجود تنسيق معهم لتهدئة الأمور، “وتنفيس الإشكال" ودفن هؤلاء بهدوء. وأشار هؤلاء إلى أن النائب السابق أسامة سعد، المتحالف مع حزب الله، تدخّل لدى “الجماعة الإسلامية" (الفرع اللبناني للإخوان المسلمين) للمساهمة بالتهدئة.​ وفي إطار استهداف حزب الله اللبناني في سورية، كشف قائد “تجمع القوى الثورية لتحرير سورية"، المنضوي في “الجيش الحر"، العميد الركن المنشق، أحمد رحال، لـ"العربي الجديد"، أن كتائب من “الجيش الحر" رصدت صباح اليوم الخميس، قافلة لحزب الله، مؤلفة من 15 سيارة في منطقة قريبة من جرود عسال الورد (قرب رنكوس) المحاذية للحدود اللبنانية، “ونصبت لها كميناً محكماً تمكنت خلاله من تدمير القافلة وقتل وجرح عدد من عناصر حزب الله"، من دون أن يحدد عدد القتلى والجرحى. وأوضح العميد رحال أن قافلة حزب الله قد جاءت إلى المنطقة “لسدّ الفراغ الذي خلّفه توجّه عدد كبير من المليشيات العراقية من المنطقة باتجاه العراق، ما ساهم في تقدم المعارضة في بعض المناطق التي كانت تقاتل فيها تلك المليشيات، ومنها منطقة القلمون". وفي الساعات الأخيرة، وصلت إلى بلدة عرسال شرقي لبنان، نحو 50 عائلة لبنانيّة و90 عائلة سورية هرباً من الاشتباكات الدائرة في بلدة الطفيل اللبنانيّة ومحيطها في إطار عودة معارك القلمون. والطفيل هي بلدة لبنانيّة تقع داخل الأراضي السورية، بسبب عدم شق الدولة اللبنانيّة طريق تصلها في لبنان. وبحسب الهاربين من الاشتباكات، فإن المعارك امتدت في مختلف مناطق القلمون، وخصوصاً بلدات الطفيل ورأس المعرة ورنكوس ووصلت الاشتباكات إلى طريق دمشق ــ حمص الدولي. وبحسب متابعين لسير هذه الاشتباكات، فإن فصائل المعارضة السورية، استهدفت قوات حزب الله والجيش السوري في الأيام الماضية، مرّات عدة، بعمليات من نوع حرب العصابات، ككمائن، أو هجوم مباغت. لكن التطور الذي حصل في الأيام الأخيرة، هو سيطرة هذه المجموعات على بعض النقاط العسكرية والتمركز فيها، بعد الهجوم عليها. -


بالصور: طلاب "حزب الله" من الجامعات إلى الجبهات في سوريا


تداول مستخدون لمواقع التواصل الاجتماعي صوراً نشرها حساب عبر موقع “انستغرام" قبل اسابيع يسمى “تيار مقاومة" ويعرف عن نفسه بانه “الصفحة الوحيدة التي تمثل راي المقاومة في الجامعة اليسوعية USJ".

الصور تظهر مقاتلين من “حزب الله" في سوريا يقولون اهم طلاب في الجامعة. فكتبت على صورة: “من القلمون لكم تحية طلاب المقاومة #طلاب_المقاومة_أشرف_الناس". وكتب على صورة أخرى: “من جرود الطفيل طلاب شهادة USJ"…


5 آلاف مقاتل من إيران وحزب الله في جنوب سوريا


بيروت: «الشرق الأوسط»

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن 5 آلاف مقاتل من حزب الله والقوات الحكومية السورية ومقاتلين إيرانيين، يخوضون المعركة الحالية في جنوب سوريا، ويطلبون تعزيزات بخمسة آلاف آخرين بهدف السيطرة على التلال والمدن الواقعة في الريف الغربي لمحافظة درعا. وبالتزامن مع ذلك، أعلنت السلطات التركية أن ثلاثة أشخاص أحدهم شرطي, جرحوا في انفجار في سلة للمهملات بالقرب من حاجز لقوات الأمن التركية قرب مدينة سوروتش (سروج) التركية على الحدود السورية.

في غضون ذلك, انتقد الائتلاف الوطني السوري دور المجتمع الدولي مما يحدث اليوم في سوريا، معلنًا أن الحرس الثوري الإيراني هو من يقود المعركة بشكل كامل في محافظة درعا اليوم بقيادة قاسم سليماني. كذلك انتقدت قيادات في الائتلاف تصريح الموفد الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في العاصمة النمساوية فيينا، الذي قال فيه إن الرئيس بشار الأسد «جزء من الحل» وأكد مواصلته التحاور معه.

من ناحيته, هاجم محمد قداح، عضو الهيئة السياسية ونائب الرئيس السابق للائتلاف «غضّ نظر المجتمع الدولي عن التدخل السافر والمستمر لإيران وميليشيا حزب الله الإرهابي ودعم نظام الأسد بالرجال والعتاد والسلاح والمال منذ أول يوم لانطلاقة الثورة السورية».


أنباء عن مقتل أحد أبرز قادة حزب الله بسوريا والمطلوب على قائمة FBI للإرهابيين


بيروت، لبنان (CNN) - نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر في حزب الله قولها إن أحد أبرز القيادات العسكرية في الحزب، ويدعى فوزي أيوب، قد قتل خلال مواجهات في سوريا، إلى جانب عنصر آخر متهم بقضية محاولة اغتيال أحد النواب في لبنان، وتكمن أهمية الأنباء حول مقتل أيوب – بحال تأكدها – بواقع أنه أحد أبرز المدرجين على قوائم المطلوبين لجرائم إرهابية بأمريكا.

وقال قناة LBC اللبنانية إن القيادي في الحزب، فوزي أيوب، قد أُعلن عن مقتله الاثنين، وقد سبق أن اعتقلته إسرائيل عند بدء الانتفاضة الفلسطينية عام 2000، وأفرج عنه بعد ثلاث سنوات بعملية تبادل مع حزب الله، مضيفة أن هناك معلومات أخرى غير مؤكدة تتعلق بمقتل محمود حايك، المتهم في محاولة اغتيال الوزير والنائب بطرس حرب.

وفوزي أيوب هو أحد أبرز المدرجين على قائمة "أخطر الإرهابيين" لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI، وهو يستخدم أسماء مستعارة بينها فوزي محمد مصطفى أيوب، فوزي محمد أيوب، محمد فوزي أيوب، حسين أحمد مصطفى أيوب، أبو فواز، أبو أحمد، الحاج فوزي، زياد خوري، فرانك ماريانو بوشي، فرانك ماريون البوشي.

وبحسب المكتب، فإن أيوب من مواليد عام 1966، وقد اتهمه مكتب المدعي العام بحي شرق ميتشيغان، في 5 أغسطس/آب 2009، أنه حاول عمدا وعن علم استخدام جواز سفر أمريكي مزيف من أجل الحصول على تأشيرة دخول إلى إسرائيل لغرض إجراء عمليات تفجير بتكليف من حزب الله.

أما شبكة CBC الرسمية الكندية فنقلت بدورها التقارير حول مقتل أيوب، مضيفة أنه عاش قبل سفره إلى لبنان بفترة في تورنتو، وكذلك بمدينة ديربورن الأمريكية بولاية ميتشيغن.


صور قتلى "حزب الله" في حرب تموز تختفي أمام صور قتلاه في سورية

قتلى حزب الله في سورية في تزايد

الأربعاء 15 يوليو / تموز 2015

يزداد الحديث في وسائل الإعلام اللبنانية عن حالة الاحتقان التي تعيشها مناطق ميليشيا "حزب الله" جراء فاتورة القتلى العالية التي تدفعها الميليشيا جراء مشاركتها الواسعة في المعارك بسورية إلى جانب قوات نظام بشار الأسد.

وتشارك الميليشيا حالياً بدرجة كبيرة في معارك الزبداني بريف دمشق، وخسرت هنالك العشرات بين قتلى وجرحى حسبما أكدته مصادر ميدانية من داخل الزبداني لـ"السورية نت". ولا يبدو أن الميليشيا في صدد الانسحاب المبكر من سورية، حيث بدا أن زعيمها "حسن نصر الله" عازماً على توريط اللبنانيين بشكل أكبر. وسبق أن اعتبر في خطابه الأخير أن الطريق إلى القدس "يمر بالزبداني وردعا والسويداء".

ويتوقع أن تحظى الميليشيات بخسائر كبيرة خلال المرحلة المقبلة مع اشتداد وتيرة المعارك في القلمون، ويشير الكاتب إبراهيم حيدر في صحيفة "النهار" اللبنانية إلى الخسائر الكبيرة التي منيت بها الميليشيا، مشيراً أن صور قتلى ميليشيا "حزب الله" في حرب تموز ضد إسرائيل، اختفت أمام صور قتلى الميليشيا الذين قضوا في القلمون والزبداني وبعض المناطق السورية.

ويتشابه حال مناطق ميليشيا "حزب الله" مع مناطق النظام في طرطوس واللاذقية على وجه الخصوص، حيث اكتست الشوارع بصور القتلى واتشحت قرى كثيرة في جنوب لبنان بالسواد، وتشير وسائل الإعلام اللبنانية إلى أنه لا تكاد تخلو قرية من قرى الميليشيا من صور القتلى الذين قضوا في سورية.

وباتت قيادة ميليشيا "حزب الله" تواجه ضغوطاً واسعة ليس فقط من الأوساط السياسية اللبنانية، بل من القاعدة الشعبية نفسها وهو ما تخشى منه الميليشيا. وذكر موقع "جنوبية" اللبناني أن استطلاعاً ميدانياً أظهر بأن النسبة الغالبة من الاستبيان الذي شمل ألف شخص، أشارت إلى أن "شيعة لبنان يحتمون بحزب الله وليسوا مقتنعين بمشروعه".

ومن جهتها تنقل صحيفة "النهار" عن مقرب من ميليشيا "حزب الله" قوله إن "أسئلة كثيرة طرحت داخل حزب الله عن الكلفة المرتفعة، وليس عن المشاركة في الحرب السورية، مشيرةً أن من بين التساؤلات التي توجه للميليشيا تدور حول " سبب سقوط هذا العدد الكبير من الشباب، وهل كان الحزب قد درس الجدوى من التدخل في مناطق معينة في سورية وبعيدة؟ وهل يقيس حساباته فعلاً على مستوى الخسائر والأرباح؟ وإن كان هناك قرار شرعي بالانخراط في الحرب، هو يوازي قرار القتال ضد الاحتلال الإسرائيلي".

ولعل التساؤل الأبرز الذي يوجه لميليشيا "حزب الله" من اللبنانيين أنفسهم عن سبب زج بالأطفال في المعارك بسورية، وتنقل صحيفة "النهار" عن المصدر المقرب من الميليشيا سؤالاً يوجه لـ"نصر الله" "كيف يستطيع "حزب الله الاستمرار في حشد الشباب للقتال في سورية، وهو في الوقت عينه يترك النخبة من قواته متحفزة في المناطق الحدودية الجنوبية لذا هو يحشد من التعبئة ومن الأنصار ومن المتطوعين، وهم في الغالب يحتاجون الى تدريبات إضافية، فيما نقل نخبة من مقاتليه النخبويين من الجنوب الى سوريا ليقودوا العمليات. وبذلك تقع خسائر كبيرة جراء القتال والاقتحامات".

ولم تعد الحجج التي روجتها الميليشيا في البداية لدخول سورية مقنعة للقاعدة الشعبية ولعموم اللبنانيين المؤيدين أو المعارضين للميليشيا، خصوصاً بعدما طالتهم ويلات من تعنت "نصر الله" وتنفيذه للأجندات الإيرانية في سورية ولبنان. السورية. نت


80 % من شيعة لبنان يؤيدون تدخل حزب الله في سوريا


دبي - قناة العربية

ارتسمت علامات استفهام حول مزاج البيئة الحاضنة لميليشيات حزب الله بعد تزايد خسائر ميليشيات حزب الله البشرية والمادية في سوريا.

أعدت جمعية هيا بنا اللبنانية إزاء هذا السؤال استطلاعاً، شمل شريحة ممثلة عن الطائفة الشيعية في لبنان، وخلصت إلى نتيجة أن نصف شيعة لبنان خسر قريبا أو صديقا من حزب الله قاتل في سوريا.

هذه إحدى نتائج مسح استطلاعي أجرته جمعية "هيا بنا" اللبنانية على عينة من ألف شيعي لبناني يمثلون مناطق شريحة كبيرة من شيعة لبنان.

وأظهر الاستطلاع أن حوالي 57% منهم يعتبرون الخطر التكفيري أهم تحد يواجه طائفتهم، وأن نحو 53% يعرفون شخصاً من محيطهم أو بلدتهم وعائلتهم قاتل أو قتل في سوريا.

وأكد الاستطلاع أن 80% يدعمون تدخل "حزب الله" في سوريا، فيما عبر 80% عن اعتقادهم أن تدخل "حزب الله" في سوريا يجعلهم أكثر أمانا.

وأكثر من 60% ممن شملتهم الدراسة يعتقدون أن العلويين في سوريا، وشيعة العراق, والحوثيين في اليمن يقاتلون من أجل قضية واحدة.

في الوقت ذاته أظهر الاستطلاع تشاؤم أكثر من 80% منهم حيال تطورات الأوضاع، حيث أكد هؤلاء أن الأمور تسير في الاتجاه غير الصحيح.

والخلاصة بحسب معدي التقرير أن التطابق بين نسبة مؤيدي التدخل في سوريا، ومن يشعرون بالأمان نتيجة هذا التدخل يعطي الشيعة مبررا للقول إن تدخل ميليشيات حزب الله في سوريا جاء استباقيا وخوفا من التداعيات السورية وليس تدخلهم تأييد للنظام فحسب.


نصرالله ينفي أن يكون قتال حزب الله في سوريا تمهيد لظهور “المهدي المنتظر"


بيروت ـ “راي اليوم":

قال حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، إن الحزب لا يقتال في سوريا تهمهيدا لظهور المهدي، بل أن القتال يهدف إلى منع الهيمنة الأمريكية والصهيونية والتكفيرية على حد تعبيره.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية على لسان نصرالله قوله: “نحن لا نحتاج إلى مسوغ ديني للقتال في سوريا، ولا نقاتل تطبيقا للعلامات التي يشاع أنها تمهيد للظهور، إنما نقاتل دفاعا عن لبنان والمنطقة، وكي لا يتكرر عندنا ما فعله أبو بكر البغدادي بقبيلة البونمر العراقية".

وتابع قائلا إن ربط ما يجري في لبنان بعلامات ظهور المهدي “له مخاطر ثقافية وفكرية خطيرة لا تؤدي إلا إلى الضلال، والأدلة التي يتحدث عنها بعض الكتاب في هذا المجال، تستند إلى الظنون والاحتمالات".


80 قتيلاً وجريحاً من حزب الله بسوريا في أسبوع


قال ناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية، اليوم الثلاثاء، إن نحو 80 قتيلاً وجريحاً من عناصر حزب الله اللبناني سقطوا خلال أسبوع في كمائن نصبتها لهم قوات المعارضة على الشريط الحدودي مع لبنان بمنطقة القلمون بريف دمشق جنوبي سوريا.

وفي تصريح له، قال عامر القلموني الناطق باسم الهيئة (تنسيقية إعلامية تابعة للمعارضة) في القلمون، إن قوات المعارضة تمكنت من قتل نحو 40 عنصراً من حزب الله في كمائن نصبتها لهم منذ يوم الثلاثاء الماضي وحتى ظهر اليوم، أكبرها في بلدتي عسال الورد ورأس المعرة في منطقة القلمون الواقعة على الحدود بين سوريا ولبنان.

وأضاف القلموني أن نحو 40 عنصراً آخرين من الحزب أصيبوا أيضاً في الكمائن التي نصبتها قوات المعارضة، مرجحاً أن يكون عدد القتلى والجرحى أكبر من ذلك.

وأشار الناطق إلى أن مقاتلي المعارضة يسيطرون حالياً على مسافة 65 كلم من الشريط الحدودي بين سوريا ولبنان بمنطقة القلمون، وهم يستخدمون وعورة الجبال لتنفيذ كمائنهم التي ينصبوها لمقاتلي الحزب الذي أوكله النظام السوري مؤخراً مهمة إدارة العمليات العسكرية ضد قوات المعارضة في المنطقة.

ولفت القلموني إلى أن قوات المعارضة أخذت تتبع مؤخراً أسلوب 'الكمائن وحرب العصابات' في قتالها لقوات النظام وحزب الله في منطقة القلمون، بعد خسارتها مواقع هامة فيها خلال الأشهر الماضية.


يعالون: حزب الله خسر أكثر من الف عنصر في سوريا


القدس: قال وزير الدفاع الإسرائيلي أن حزب الله خسر اكثر من الف عنصر في سوريا وأصيب خمسة أضعاف هذا العدد من عناصره، وبين يعالون خلال كلمة القاها في مؤتمر هرتسيليا للحصانة "القومية": إنه لا يتوقع التوصل إلى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين وهو على قيد الحياة. وأضاف يعالون: «يؤسفني، وبناء على تجربتي الكبيرة، القول: إنني لا أرى اتفاقا مستقرا سيتم توقيعه وأنا على قيد الحياة، وأنا أنوي العيش لفترة أخرى. من الواضح أن التهديد التقليدي تقلص، لكن تهديد الصواريخ والإرهاب كبير، وهناك السعي إلى التسلح النووي، لكن أكثر سلاح يتم استخدامه اليوم هو سلاح نزع الشرعية عن إسرائيل».
وقال يعالون: «الأنباء الجيدة هي أنهم يئسوا من طريق الإرهاب، ولا يسود خطر تعرضنا لاجتياح عسكري عربي، كما أننا عثرنا على رد جيد للإرهاب والصواريخ، رغم أنه ليس مطلقا».
  وحسب صحيفة الشرق الأوسط فقد تطرق يعالون إلى الاتفاق النووي المرتقب بين إيران والقوى العظمى، فطرح علامة استفهام حول إمكانية توقيعه في الوقت المحدد، في الثلاثين من يونيو (حزيران) الجاري.
وقال: «إنه سواء تم توقيعه في 30 يونيو أو بعده، من الواضح أن الجانب الغربي معني بالاتفاق.
وبالنسبة لإسرائيل هذا اتفاق سيئ فعلا. فبعد اتفاق كهذا سنحصل على نظام إيراني يتمتع بقدرات العتبة النووية، التي ستسمح له بتحقيق الاختراق وإنتاج القنبلة، ولو بعد سنة».
  وأضاف أن إيران هي العامل المسيطر والقائد في سوريا، وحزب الله هو المتواجد في طليعة الحرب الأهلية هناك. وقال: حزب الله ينشغل في الحرب داخل سوريا، وقد خسر أكثر من ألف عنصر وأصيب خمسة أضعاف هذا العدد من عناصره، ولكن هناك أمرا ينبغي معرفته.
فمن هو الزعيم الحقيقي هناك. إنه ليس لبنانيا، وإنما إيراني. وتطرق يعالون إلى ما يحدث في غزة، وقال: إن «قطاع غزة اليوم متعلق بإسرائيل، فالطريق إلى مصر مغلق، والأنفاق أيضا، ونحن نعتبر طريق غزة الوحيد إلى الخارج». - إيلاف


فورين بوليسي: ألف قتيل من حزب الله في سوريا ونزيف متصاعد


نشرت مجلة "فورين بوليسي" تقريرا عن الثمن الباهظ الذي يدفعه حزب الله بعد انخراطه في القتال على جانب النظام السوري، في مواجهة فصائل الثورة والمعارضة السوريين.

وقالت فورين بوليسي، في التقرير الذي كتبه دان دي لويس، وترجمته: نور مارتيني في العدد الأخير من المجلة، يعاني حزب الله الميليشيا اللبنانية المدعومة إيرانيا، من تصاعد عدد قتلاه على أرض المعارك في الجارة سوريا، الأمر الذي يتسبب في تزايد احتمالات تورط أهم وكلاء إيران في المستنقع السوري أكثر فأكثر.

وتابعت مع تزايد الأعباء التي يتحملها حزب الله جراء الدفاع عن نظام بشار الأسد في سوريا، تواجه الميليشيا اللبنانية مخاطر إجهاد ذاتها، ومحو معالم الصورة التي رسمتها لنفسها بدقة، وعناية باعتبارها قوة لا تهزم، بحسب كبار المسؤولين في الولايات المتحدة والشرق الأوسط.

ومع أن مليشيا حزب الله تتكتم بشكل كبير على تحركاتها فوق الأراضي السورية، إلا أن المسؤولين الأجانب والمحللين الغربيين، يعتقدون بأنه بين 6000 إلى 8000 مقاتل، من أهم مقاتلي الحزب وأشرسهم، متواجدون على الأراضي السورية.

ويرفض حزب الله مناقشة موضوع خسائره في سوريا، ولكن الأرقام التي يجري الحديث عنها، لقتلاه واقعية جدا، وفي تزايد مستمر. 

يقدر المسؤولون والمحللون الغربيون خسائر حزب الله في سوريا بين 700 إلى 1000 مقاتل، ممن قتلوا أو أصيبوا في المعارك، منذ أن انخرط حزب الله بشكل كامل في الصراع الدائر على الأرض السورية، عام 2013، وهي خسارة فادحة بالنسبة له، حيث أنه قد تصل أرقام خسائر الحزب في سوريا سريعا إلى الخسائر ذاتها التي تكبدها بين عامي 1985 و2000 في حربه مع إسرائيل، في جنوب لبنان، والتي قتل فيها 1248 مقاتلا من مقاتلي حزب الله، وجرح فيها 1000 على الأقل.

يصرح أحد مسؤولي جهاز الاستخبارات الأمريكي لصحيفة فورين بوليسي، قائلا: "مما لاشك فيه أن الصراع في سوريا سينهك حزب الله" معتمدا على تقييمات العديد من المسؤولين عن ملف الشرق الأوسط. 

ولكن المسؤولين الذين تحدثوا في الموضوع، رفضوا الإفصاح عن أسمائهم، قائلين بأن حزب الله ما زال يشكل قوة لا يستهان بها، حيث أنه نجح في تشكيل ترسانة هائلة من الأسلحة في لبنان، تقدر بـ 40 ألف صاروخ وقذيفة، بينها صواريخ مضادة للسفن، وصواريخ سكود، بالإضافة إلى الطائرات الاستطلاعية.

ويتابع المسؤول، الذي رفض الإفصاح عن اسمه، تصريحه حول خبرات الميليشيا من خلال الصراعات والحروب السابقة و"الدعم المستمر من قبل طهران، والذي يسلط الضوء على قدرتها على تحمل مختلف الظروف".

حتى الآن، جنازات قتلى حزب الله في سوريا، هي أمر اعتيادي بالنسبة للناس، كما أن الصحف المحلية تنشر في بعض الأحيان نعوات لمن تسميهم "شهداء" الحزب، الذين سقطوا في الحرب. 

وقام أحد المواقع الإكترونية المؤيدة للحزب بنشر نعي للقيادي جميل حسين فقيه، والذي ذكرت التقارير أنه قتل، وهو يقود أحد الفصائل التابعة لحزب الله، في معركة جرت قرب إدلب. ومع هذا فإن الخسائر المتزايدة لا تعني بالضرورة ضربة قاضية للميليشيا، ولكنها تلفت النظر إلى التكلفة الباهظة التي تتكبدها، جراء حملتها المفتوحة، من أجل دعم نظام تتفاقم خسائره على أرضه بشكل تدريجي.

يقول المسؤول الأمريكي: "نظرا لخسائر الأسد المتزايدة، فإنه من غير المستغرب أن يلتجئ حزب الله إلى هجمات عدوانية أكبر، خاصة لوقف تقدم قوات المعارضة المسلحة، حول المدن أو المناطق الرئيسية بالنسبة له".

يقول كريستوفر كوزاك، وهو محلل سياسي وباحث متخصص في شؤون حزب الله، والذي يعمل في معهد دراسات الحرب: "لقد تبين أن حزب الله قد شرد في مواقع عدة، بعيدا جدا عن الحدود اللبنانية".

صور حزب الله لأتباعه، حربه في سوريا على أنها معركة حياة أو موت، للدفاع عن مواقع تحصن الحزب في لبنان، والمصممة لمنع الثوار من الطائفة السنية من شن هجمات عليهم، في عقر دارهم. 

لقد أشاد قادة الميليشيا بما اعتبرو "المعارك الناجحة في جبال القلمون"، خلال الشهرين الماضيين، على امتداد الحدود مع سوريا، حيث صرح نواف الموسوي، نائب الأمين العام لحزب الله لمجلة فورين بوليسي خلال شهر حزيران/ يونيو: " نحن نقتل الإرهابيين، ونحمي القرى والحدود اللبنانية في هذه المناطق، من الإرهابيين ذاتهم الذين يرتكبون المجازر في العراق وسوريا". إلا أن نتائج المعارك تتباين، في مناطق الاشتباك، بعيدا عن القلمون، حيث نجحت جبهة النصرة بالمشاركة مع فصائل أخرى من المعارضة المسلحة، في صد هجوم بقيادة حزب الله، في كل من إدلب، درعا، وعلى مقربة من حلب، كما ذكر بعض الناشطين والمحللين السياسيين.

وحاولت عناصر حزب الله في شهر شباط/ فبراير الماضي تطهير إحدى المناطق في محافظة حلب الشمالية، من فصائل المعارضة المسلحة التي حاصرت قريتين شيعيتين فيها، إلا أن العملية – التي كان يشرف عليها قادة من الحرس الثوري الإيراني- انتهت بهزيمة حزب الله، بحسب فراس أبو علي، وهو باحث ومحلل في مركز IHS، لأبحاث الجماعات الخطيرة على البلدان، ومركزه لندن. حيث قال "أبو علي": "لقد كان الهجوم فاشلا بجميع المقاييس"، فيما يعتقد "سيث جونز" وهو استشاري سابق للجيش الأمريكي، ويعمل حاليا مع مركز "راند كورب"، أن "النظام وحلفاؤه، بما فيهم حزب الله، قد خسروا على الأرض في مناطق بالغة الأهمية، وقد منيت قواتهم بخسائر فادحة بالفعل".

أما أنه لا نهاية للحرب في الأفق المنظور، وفي ظل الهجوم الكاسح الذي يتعرض له نظام الأسد، على عدة جبهات، فإن حزب الله ورعاته الإيرانيين، واقعون في ورطة حقيقية، جراء الصراع في سوريا، خاصة في ظل محاولاتهم لبسط هيمنتهم عبر حوض المتوسط.

يشار إلى أن سوريا، كانت تمثل لفترة طويلة معبرا لتسليم الأسلحة القادمة من إيران، بالنسبة لحزب الله، وأداة لتلميعه، وتقديم "عمق إستراتيجي" له، ضد العدو إسرائيل، الذي يسيطر على الجانب الآخر من القوس الذي يشكل حدوده.

يقول كوزاك: "أعتقد أن التخوف من تغير موازين المعركة، يشكل قضية هامة بالنسبة لحزب الله".

وبحسب كوزاك: "بمثل هذا السير المنهجي، الذي تتبعه مليشيا حزب الله، فقد تبينت أنها لا تستطيع التوجه بسرعة صاروخية، وأن تحرق نفسها خارج البلاد". 

لقد كانت معارك الميليشيا في الشهر الجاري، تتركز في محيط الزبداني، المدخل إلى معقله في الجنوب اللبناني، لتكون بمثابة الحصن إلى حد ما، في حال سقط الأسد، كما ذكر بروس ريدل، وهو مسؤول سابق في CIA، والذي أدى خدمته في منطقة الشرق الأوسط.

إن فقدان بلدة الزبداني الحدودية، سيكون بمثابة هزيمة كارثية للميليشيا، نظرا لأن البلدة تقع على طريق حيوي، يربط بين المناطق التي يسيطر عليها حزب الله، وبين سوريا. في الماضي كانت الزبداني تشكل محورا لوجستيا لنقل الأسلحة الإيرانية إلى مليشيا حزب الله.

لقد أشار كوزاك إلى أن طهران تواجه خيارات محرجة: فإما أن تمضي في استخدام حزب الله درعا لحماية الأسد، على الرغم من خسارات الأخير المتلاحقة، أو أن تقطع جميع صلاتها بحليفها الأهم في العالم العربي، لتحافظ على نفوذ حزب الله في لبنان، وللتأكد من بقائه على أهبة الاستعداد للصراع المستقبلي المحتمل مع إسرائيل".

وقال كوزاك: "إنهم ماضون في طريق من النوع شديد الخطورة، ولكنه في الوقت نفسه كبير الفائدة حتى هذه اللحظة، فإذا وصلوا إلى المرحلة التي يلفظ فيها نظام الأسد أنفاسه الأخيرة، حينها ستجد إيران نفسها أمام قرار كبير ينبغي اتخاذه". عربي21


''كتائب عبد الله عزام'' يتوعد حزب الله ان لم تخرج من سوريا


السبيل - طالب تنظيم "كتائب عبد الله عزام"، الذي تبنى التفجيرات الانتحارية ضد السفارة والمستشارية الثقافية الإيرانيتين في بيروت في تشرين الثاني/نوفمبر وشباط/ فبراير الماضيين، حزب الله باللغتين العربية والفارسية بالخروج من سوريا التي يقاتل فيها الى جانب قوات النظام "قبل فوات الأوان"، متوعدا الحزب بـ"حلقات متتالية من الإرهاب".


وقال الناطق باسم التنظيم، الشيخ سراج الدين زريقات، في تغريدات على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت "بالعربية، اليوم الثلاثاء: "أقول لحزب إيران أخرجوا من سوريا سريعا قبل فوات الآوان"، مكررا نفس التغريدة باللغة الفارسية أيضا "في حال لم يفهموا اللغة العربية"، على حد قوله.

واتهم زريقات حزب الله بـ"ممارسة الإرهاب في لبنان"، منتقدا تهام "كتائب عبد الله عزام" بالإرهاب عندما فُجّرت "سفارة راعية حزب الله، إيران، ثم مستشارية ثقافة الإجرام، نصرة للمظلومين في سوريا ولبنان، وردا على العدوان".

وتوجه لحزب الله بالقول "إن كان الإرهاب هو الرد على جرائمكم، فانتظروا من الإرهاب حلقات متتالية تنسيكم كل حلقة سابقتها، حتى يعود الأمن لأهلنا وأطفالنا في سوريا".

ويقاتل حزب الله بشكل علني الى جانب قوات النظام السوري منذ مطلع العام الماضي، في حين يشارك عدد من اللبنانيين في القتال إلى جانب قوات المعارضة.

كما اتهم زريقات الحزبَ بـ"الدجل والكذب بأنهم مقاومون لليهود"، معتبرا أن الأمة "عرفت حقيقتكم فحدود اليهود تنعم بحراستكم منذ العام 2006، وأطفال المسلمين يقتلون على أيدي مقاوميكم".

ووقعت آخر مواجهة بين الجيش الإسرائيلى وحزب الله اللبناني خلال حرب يوليو/تموز 2006، التي استمرت 34 يوماً، وتوقفت بقرار دولي حمل الرقم 1701 تضمن زيادة عدد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان لحفظ السلام ومراقبة الوضع على حدود البلدين، ووضع ضوابط وآليات لمنع "الأعمال العسكرية" هناك.

وأشار زريقات الى أن "كتائب عبد الله عزام" قام بـ"رماية الصواريخ على اليهود مرارا (من جنوب لبنان) وآخرها صواريخ 40 كلم"، دون أن يحدد تاريخ هذا القصف.

وكان لبنان شهد أكثر من 17 تفجيرا منذ تموز/يوليو 2013 غالبيتها نفذها انتحاريون في مناطق نفوذ حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ومنطقة الهرمل شرق البلاد، بعد ان اعلن حزب الله انخراط عناصره في القتال الى جانب قوات النظام السوري.

وكان تنظيم "كتائب عبدالله عزام"، المقرب من تنظيم "القاعدة"، تبنى الهجومين الانتحاريين ضد السفارة والمستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت في تشرين الثاني/نوفمبر وشباط/ فبراير من العام الماضي، وأدى التفجير الاول الى مقتل 26 شخصا، بينهم الملحق الثقافي الإيراني الشيخ إبراهيم الأنصاري، وجرح 146 آخرين، فيما قتل 6 اشخاص واصيب 130 بالتفجير الثاني.


حزب الله يجنّد النساء ويسحب ثُلث عناصره من سوريا


الحزب يؤسس مجموعات نسائية مقاتلة تحسبا لعمليات انتحارية تستهدف الشيعة جنوب لبنان، ويسحب مقاتليه من منطقة القلمون السورية لحماية المراقد الشيعية في العراق.

كشفت مصادر مطلعة في مدينة النبطية في صيدا، أنّ"حزب الله يشكل مجموعات من الفتيات والنساء، ويحضّرهنّ عسكريا للدفاع عن المناطق الجنوبيّة، بعدما أبلغت قيادة الحزب المقربين منها معلومات تحذّر من هجوم "إرهابي كبير" يستهدف المناطق الشيعيّة في الجنوب، واحتمال قيام تنظيم "كتائب عبد الله عزام التابعة لداعش بعمليات عسكريّة وأمنيّة.

ونقلت تقارير صحفية عن الخبير في الحركات الإسلامية بلال وهبي، قوله "إنّ "داعش" والمتشددين الإسلاميين يستندون إلى فتوى صدرت في العام 2004، وأطلقها الشيخ السعودي عبد الله بن جبرين، يعتبرون فيها أنّ أبناء الطائفة الشيعيّة ليسوا مرتدين لأنّهم لم يدخلوا الإسلام بعد، ويكفّرونهم".

تزامن ذلك في وقت أكدت فيه قوى من المعارضة السورية ناشطة في الريف الجنوبي لدمشق أن حزب الله سحب نحو ثلث عناصره المقاتلة في سوريا بعد سقوط منطقة القلمون في أيدي النظام, وأن حسن نصر الله بطلب من طهران نقل هذه العناصر البالغة تعدادها نحو 1500 عنصر مباشرة إلى العراق للالتحاق بالميليشيات الشيعية التي تقاتل ثوار العشائر وتنظيم "داعش".

وذكر أحد قادة المعارضة الميدانيين، وفقاً لموقع "أورينت" المعارض, أن ضابطاً كبيراً في الاستخبارات العسكرية السورية انشق الأسبوع الماضي عن لوائه في ريف دمشق والتحق بالجيش السوري الحر, قدر عدد من خسرهم حزب الله في معارك سورية منذ بداية انخراطه فيها بشكل علني وكثيف في نهاية العام ,2012 بأكثر من 850 قتيلاً وألفي جريح وأكثر من 180 أسيراً لدى مختلف فصائل المعارضة المقاتلة، كما أن تنظيم "داعش" أعدم وأسر نحو 18 من حزب الله منذ معركة القصير. - إرم.


كيف يخفي حزب الله أعداد قتلاه في سوريا؟

تمرّ أخبار تشييع حزب الله لقتلاه في سورية مرور الكرام، ينعي الحزب وفاتهم أثناء تأديتهم واجبهم الجهادي، تعلن بعض الأسماء والبعض الآخر يبقى طي الكتمان. حتى الآن لا عدد رسمي للذين سقطوا في سورية من صفوف الحزب. لا شك أن الاخير نجح في إخفاء عدد قتلاه، ولكن كيف؟ 

كيف يخفي حزب الله أعداد قتلاه في سوريا؟ وكيف يغيّر مضامين تقارير شهادات وفاتهم،؟ تقرير منير الربيع

تبدأ القضية مع تزوير وثائق الوفاة، او تغيير مضمونها الحقيقي، إذ من المفترض أن يقوم مختار كل بلدة بإصدار وثيقة تتضمن أسباب وظروف الوفاة، لكن هذا ما لا يحصل بحالة من يسقطوا في سورية، وهنا تؤكّد مصادر واسعة الإطلاع للمستقبل أن الحزب هو من يتولى إصدار وثائق الوفاة عبر اختياره لمخاتير قريبين منه ويثق بهم، وحين تأتي الجثث من سورية وتتوزع على المستشفيات يأتي المخاتير ويكتبون شهاداتهم حول أسباب الوفاة، وتشير المصادر إلى ان جميع التقارير تتحدث بصيغة واحدة حول كل القتلى، وهي أنهم توفوا بعد تعرَضهم لحادث معين ولا يسمّى نوع الحادث، كما تذكر التقارير أن الجميع يدخلون إلى المستشفيات جرحى ويتوفون أثناء تلقيهم العلاج.

الإشكالية الأساسية الثانية هي أن وثيقة وفاة يجب أن تحظى بموافقة طبيب، ووفق المعلومات المتوافرة للمستقبل فإن الحزب أيضا يقوم بترتيب كل هذه الأمور، وكون الطبيب لا يضع السبب الحقيقي للوفاة فهذا يعني ان الشهادة مزورة، وهنا أيضا يتخذ الحزب الإجراءات الملائمة التي تحافظ على حقوق الطبيب.

أجرينا إتصالا بعدد من المخاتير في بعض القرى الجنوبية التي سقط فيها قتلى للحزب في سورية، وهؤلاء المخاتير نفوا أن يكونوا قد أصدروا أي وثيقة لأي من القتلى مؤكدين أن هناك مخاتير ينتدبهم الحزب للقيام بذلك، كذلك وبعد بحث أجريناه في بعض دوائر النفوس، يتبيّن أن أي تقرير من تقارير الوفاة لا يشير إلى مقتل أحد في سورية. ما يؤكد لجوء الحزب إلى التزوير لبقاء أعداد قتلاه مبهمة. - المستقبل.


بالصور: 6 قتلى جدد لـ”حزب الله” في حربه إلى جانب الأسد في سوريا


حصيلة قتلى “حزب الله” في معاركه دفاعاً عن نظام بشار الأسد في سوريا إلى ارتفاع يومي، وفي هذا الإطار نعى “حزب الله” 6 من مقاتليه، وهم:

نديم محمد يوسف المقداد من بلدة مقنة البقاعية ويشيع عند الساعة الخامسة عصراً في بلدته.

زكريا فيصل سجد من الهرمل

محمد علي حمودي من خربة سلم

بلال محمد كسرواني من النبطية وهو سكان بيروت

يحي الزركلي من بعلبك (أبو فضل)

وعلي حسين النمر

ليبنيس فورسس.

إيران تتجه للتوقف عن مساندة الأسد.. وسحب 800 عنصر من “حزب الله” من سوريا إلى اليمن


كتب حميد غريافي في صحيفة “السياسة” الكويتية: بدت إيران بعد التدخل الخليجي– العربي الحازم في اليمن أضعف مما حاولت أن تظهر نفسها فيه كقوة كبرى في المنطقة، إذ منعت بضع مقاتلات “إف 15 و16 و18″ الأميركية و”تورنيدو” البريطانية و”رافال” الفرنسية “قواربها وأساطيلها وصواريخها” من مجرد التفكير بالدنو من أجواء اليمن وشواطئه لإغاثة حلفائها الحوثيين.

وانتشرت تداعيات الحرب في اليمن كانتشار النار في الهشيم في سوريا بشكل أسرع مما كان متوقعاً، إذ اضطرت قيادة “الحرس الثوري” الإيراني إلى إصدار أوامرها لآلاف من قواتها وقوات “حزب الله” اللبناني ومجموعات من أتباعها يحاربون مع نظام بشار الأسد، بوجوب انتقالهم فوراً الى اليمن لدعم الحوثيين الذين فوجئوا كالإيرانيين بإقدام السعودية على قيادة التحالف العربي– الاسلامي للتصدي للعدوان الحوثي على الشرعية.

وأفادت تقارير استخبارية أوروبية، اطلعت عليها صحيفة “السياسة، أن حسن نصر الله “سحب نحو 800 مقاتل من عصاباته في سوريا بأوامر ايرانية ودفع بهم الى اليمن خلال الأيام العشرين الماضية، في محاولة من “الحرس الثوري” الايراني، الذي أرسل هو الآخر نحو 2000 مقاتل، لتطويق العاصمة الموقتة عدن ومحاصرة الموانئ البحرية أملاً في إبقائها سالكة لإنزال الاسلحة والرجال الإيرانيين فيها، إلا ان طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية قطعت على هؤلاء الايرانيين وحلفائهم أحلامهم، بفرض حصار بحري على جميع الموانئ على امتداد اليمن و تدمير نحو 90 في المئة من ثكنات قوات علي عبدالله صالح وآلياته الثقيلة، وبنفس النسبة لتجمعات الحوثيين وسلاحيهم الجوي والبري من آليات ودبابات غنموها من نهبهم الثكنات العسكرية اليمنية”.

وأكد تقرير ألماني أن تداعيات سحب هؤلاء المقاتلين الشيعة الايرانيين ومن “حزب الله” من سوريا، ظهرت فوراً بتقدم مفاجئ للفصائل الثورية السورية في السيطرة على ادلب وعلى معظم المناطق الجنوبية في درعا, وإبعاد قوات النظام البعثي عن حدود الأردن والجولان, ثم سقوط مخيم اليرموك الفلسطيني الواقع على مرمى حجر عن القصر الرئاسي في قلب دمشق بأيدي “داعش” وأعوانه.

وبحسب التقرير، فإن الأسد “شعر للمرة الأولى بالخطر الحقيقي مع فقدان جبهات الدفاع الايرانية عنه، وخسارته نصف مساحة الأرض السورية لصالح التنظيمات الاسلامية المتشددة وربع المساحة المتبقية لـ”الجيش السوري الحر” والمقاتلين المنضمين من الخارج (خصوصاً من لبنان) تحت لوائه، ما دفعه إلى العودة لاستخدام البراميل والقنابل الكيماوية ضد معظم المدن والمناطق التي أخلاها النظام خلال الايام العشرين الماضية.

وذكر التقرير الوارد من منطقة درعا السورية، “أن مقاتلي “الجيش الحر” و”جبهة النصرة” استولوا بدورهم خلال الفترة الأخيرة ذاتها على معظم مناطق القلمون من درعا وصولا الى ريفي دمشق الجنوبي والغربي، في الوقت الذي لم تشهد فيه الحدود اللبنانية– السورية على طول سلسلة الجبال اللبنانية الشرقية، عبوراً ملحوظاً بأعداد ضخمة لميليشيات “حزب الله” من أجل مساندة النظام والحلول محل الفرق المسلحة التي انسحبت الى اليمن، كما أن “الحرس الثوري” الإيراني لم يرسل بدوره قوات بديلة عن تلك التي نقلها من سورية وبعض أطراف العراق الى اليمن، ما يؤشر على وجود إمكانية قوية في بدء النظام الإيراني التوقف عن مساندة نظام الأسد من ضمن صفقة سرية مع الاميركيين والاوروبيين مقابل الاتفاق النووي، وكأن المرشد الأعلى علي خامنئي اقتنع أخيراً بعدم جدوى الاستمرار في احتضان بشار الأسد الذي فقد شرعيته”.

وذكرت أوساط في حلف شمال الاطلسي في بروكسل، حسب التقرير، أن إيران قد تكون وافقت من ضمن الصفقة النووية على الالتحاق بالركب الدولي والتخلي عن إقلاق راحة الدول العربية وخصوصاً الخليجية، بعدما أفهمها الغرب ان السعودية وحلفاءها ومصر والمغرب وتركيا ومن قد يلحق بهم في التحالف القائم بشأن اليمن، باتوا قادرين على بسط سيادتهم على مناطقهم من دون عون خارجي مباشر، وبعدما ظهرت القوة الخليجية– العربية الجوية والبحرية والبرية الجديدة التي بات بإمكانها منع العدوان على اي دولة عربية وإحداث انقلابات فيها من دون الاستعانة بالخارج”.

ونقل التقرير الألماني عن ديبلوماسي فرنسي في بروكسل قوله انه “بإعلان دول الخليج ومصر والمغرب وتركيا وباكستان السنية تشكيل التحالف العربي– الإسلامي الجديد، تكون الحرب السنية– الشيعية اتخذت لنفسها منعطفاً آخر مغايراً، بعكس اتجاه الرياح الايرانية التي لفحت أوجه العراق وسوريا ولبنان وليبيا ومناطق أخرى في المنطقة، ومن الآن فصاعداً بات ملالي طهران في عداد زعماء الشرق الأوسط القابعين تحت مظلة الولايات المتحدة وأوروبا”. ليبنيز فورسس


تعميم من "حزب الله" بإيقاف الزيارات الدينية لسورية


أصدرت ميليشيا "حزب الله" تعميماً يحثّ فيه أصحاب الحملات الدينية لزوار الأماكن المقدسة والمقامات الدينية في سورية على عدم القيام بهذه الزيارات خلال هذه الفترة تجنباً لما حصل الأحد الماضي، بحسب صحيفة "اللواء" اللبنانية.

وقتل 9 أشخاص وأصيب العشرات بجروح، الأحد الماضي، جراء تفجير عبوة ناسفة استهدفت حافلة لنقل الركاب في منطقة الكلاسة القريبة من سوق الحميدية وسط دمشق، بحسب وكالة أنباء النظام "سانا".

وتبنت "جبهة النصرة" في بيان نشرته على أحد حساباتها الرسمية على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" العملية. وجاء في البيان: "في عملية بطولية، تمكن أحد أبطال جبهة النصرة من الانغماس بحافلة تقل عدداً كبيراً من الروافض القادمين من الضاحية الجنوبية في لبنان".

وكانت حملات زيارة المقامات الشيعية إلى سورية اشتعلت منذ مارس/آذار 2014، بعد توقف دام لنحو ثلاث سنوات تقريباً، وكانت هذه الزيارات تعتبر دينية في وجهها العام إلا أنها كانت زيارة لأهداف أخرى منها التسوق.

وذكر موقع "جنوبية" الموالي للحزب أن عدداً كبيراً من العوائل اللبنانية عانت من الضيق الاقتصادي لجهة توقف الحملات بين الشام وبيروت، وبين حمص وحلب وبيروت. وأقفلت مكاتب بعض الحملات التي تنسّق الزيارات، إذ كانت فيما مضى بعض الحملات تتفرّع إلى مكاتب وفروع نظراً لازدهار العمل في هذا القطاع بشكل كبير خلال العقد الأخير. كون الخطابات الدينية تشجّع باستمرار على ذلك. لعلّه بسبب التنسيق بين رجال الدين وأصحاب الحملات كون رجال الدين من أصحاب هذه الحملات على حد وصف الموقع.

وقد زجت ميليشيا "حزب الله" اللبناني بكثير من الشباب للانخراط في الحرب إلى جانب نظام الأسد بحجة الدفاع عن المقامات الشيعية في سورية في البداية، ثم بحجة محاربة الفكر التكفيري والقضاء على المؤامرة التي تستهدف المقاومة بحسب زعم قادة الحزب.

المصدر: 

السورية نت


“حزب الله” وإيران يؤسسان خلايا موت متنقلة جنوب سوريا


كشفت مصادر إعلامية أن “حزب الله” و”الحرس الثوري الإيراني” جندا خلايا موت في المناطق المحررة من محافظتي درعا والقنيطرة، هدفها تفخيخ سيارات وتفجيرها في الأسواق والتجمعات العامة، إضافة لتنفيذ عمليات اغتيال تطال قيادات الثوار.

وقالت شبكة “سراج برس” إن هذه الخلايا أطلق عليها اسم “المقاومة الوطنية في حوران”، التي تتكون من عدة أفراد تم تجنيدهم لتنفيذ هذا النوع من العمليات في المناطق المحررة بدرعا والقنيطرة.

وكانت “الوطن” قد نشرت بتاريخ السادس من تشرين الثاني من العام الماضي تقريرا مفصلا حول تأسيس الحرس الثوري ما سُمّي بـ”المقاومة الوطنـية العقائدية” بعد دمج كـل الميليشيات الطائفية “العراقيـة واللبنانية والإيرانية والأفغانيـة” في جيش واحد قوامه 100 ألـف عنصر، بغية تثبيت قدم إيران في سورية والاعتماد على هـذا الجيش للسيطرة على سوريـة ولعدم تضرر مصالحها حتـى في حال سقوط نظام بشار الأسد.

وأبان نشطاء من درعا أن الاعترافات الأولية مع أحد المتورطين في هذه الخلايا أكد أنه عضو في خلية تتبع لحركة المقاومة الوطنية، معترفا أن عناصر حزب الله والحرس الثوري الإيراني هم من يشرفون على هذه العمليات.
وكان 10 مدنيين قد قتلوا وجرح آخرون يوم الأربعاء الفائت، جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة المزيريب بريف درعا. كما اغتال مسلحـون مجهولون في الثاني من الشهـر الجاري عضو لجان التنسيق في مدينة إبطع الطبيـب ضـرار موسى، حيث أطلقوا الرصـاص عليه بشكل مباشر هو و ثـلاثة إعلاميين آخرين كانوا في منزله. وترجح مصادر ميدانية أن السبب الذي يكمن وراء اتباع ميليشيا حزب الله والحرس الثوري الإيراني لعمليات الاغتيال في درعا هو إطلاق كتائب الثوار لعدة معارك في جنوب سورية، وتمكنهم من فرض سيطرتهم على عدد من المراكز والثكنات العسكرية التي كانت تابعة لجيش النظام.


نزيف حزب الله المستمر في سوريا يضع إيران في مأزق


يتكبد حزب الله خسائر متزايدة باستمرار على الأرض في سوريا حيث يغوص أعمق فأعمق في مستنقع التحالف مع النظام. 


مع تزايد الأعباء التي يأخذها حزب الله اللبناني على عاتقه دفاعا عن نظام بشار الأسد الذي لم يعد جيشه المنهك قادرا على تحملها يواجه الحزب خطر الوقوع في ورطة فوق طاقته وافتضاح زيف الصورة التي حرص على بنائها طيلة السنوات السابقة للايحاء بأنه قوة قتالية جبارة ، بحسب مسؤولين اميركيين ومحللين في الشرق الأوسط. 

وتتصدر وحدات حزب الله الآن المعركة ضد قوات المعارضة السورية المسلحة فيما يقوم جيش النظام المفكك بدور المساند وليس العكس كما في السابق.  ورغم ان الحزب شديد التكتم على حجم وجوده في سوريا فان مسؤولين ومحللين غربيين يقدرون ان لديه نحو 8000 مقاتل وهو رقم ضخم بالنسبة لميليشيا مثله. 

كما يرفض حزب الله الحديث عن خسائره في سوريا ولكن الأرقام كبيرة وآخذة في الارتفاع.  ويقدر مسؤولون ومحللون انه فقد 1000 مقاتل حتى الآن ، وهي خسارة جسيمة لقوة غير نظامية. 

وتذهب تقديرات الى ان خسائر الحزب ستتخطى قريبا ما تكبده على امتداد 15 عاما من المواجهات مع اسرائيل في جنوب لبنان من 1985 الى 2000 حيث بلغت 1248 قتيلا. 

ترسانة قوية

وقال مسؤول استخباراتي اميركي لمجلة فورين بولسي "ان ما لا شك فيه ان النزاع السوري يكلف حزب الله غالياً".  ولكن المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه اشار الى ان حزب الله ما زال يحتفظ بترسانة قوية في لبنان تضم 40 الف صاروخ بينها صواريخ سكود بالاضافة الى عدة طائرات مسيرة.

وتوقع المسؤول الاستخباراتي ان تساعد خبرة حزب الله في نزاعات سابقة والدعم الايراني على بقائه لاعباً رئيسياً في الساحة السورية خلال الفترة القادمة.  

واشار محللون الى ان طهران قد تكون قريبا في وضع يتيح لها مد حزب الله بمزيد من المال والسلاح ، في حال التوصل الى اتفاق مع القوى الدولية الست بشأن برنامج ايران النووي.  

كما ستكون ايران قادرة على الاستمرار في تقديم زهاء 6 مليارات دولار سنويا الى الأسد بل وحتى زيادتها. 

الجنازات مشهد مألوف

في هذه الأثناء اصبحت جنازات قتلى حزب الله في سوريا مشهدا مألوفاً في لبنان حيث تنشر صحف احياناً أخبار مراسم التشييع ومجالس الفاتحة.  ونعت مواقع مؤيدة لحزب الله مؤخرا مقتل القيادي جميل حسين فقيه الذي افادت تقارير بأنه لقي مصرعه حين كان يقود وحدات من ميليشيا حزب الله  قرب ادلب.  

وهذه المظاهر وإن كانت محدودة لا تعكس الحجم الحقيقي لخسائر حزب الله حيث يدفع اثماناً ترتفع باستمرار عن مشاركته في حملة لا يعرف متى تنتهي لمنع انهيار النظام السوري الذي يفقد مواقعه بإطراد.  

وقال المسؤول الاستخباراتي الاميركي "انه لن يكون مستغرباً إزاء الضربات التي يتلقاها الأسد ان يطلب من حزب الله القيام بدور حتى أكبر وخاصة لوقف تقدم المعارضة في مواقع أو مناطق استراتيجية". 

وكان حزب الله اكتفى في البداية بارسال مستشارين للعمل مع جيش الأسد.  ولكنه دفع بقوات قتالية لأول مرة في حزيران/يونيو 2013 عندما قامت وحداته بدور حاسم في تمكين النظام من استعادة بلدة القصير قرب الحدود اللبنانية.  

وتعمل وحدات حزب الله الآن في منطقة تتسع باستمرار ، بينها محافظة ادلب وحلب شمال غرب سوريا ، ودرعا في الجنوب بل وحتى في مناطق الوسط والشرق ، كما أكد محللون. 

 

حياة أو موت

وقال الباحث المختص بحزب الله في معهد دراسة الحرب كريستوفر كوزاك ان مقاتلي حزب الله ظهروا في اماكن بعيدة عن الحدود اللبنانية.

وحاول حزب الله ان يصور دوره في القتال مع قوات النظام السوري لأتباعه ومؤيديه على انه مسألة حياة أو موت لمنع الجماعات الجهادية من عبور الحدود لتنفيذ هجمات تستهدف مواقعه مباشرة في لبنان.  

وقال عضو المجلس النيابي اللبناني عن حزب الله  نواف موسوي لمجلة فورين بولسي متحدثا عن معارك حزب الله في منطقة القلمون "نحن نحمي لبنان والقرى في هذه المناطق من الارهابين أنفسهم الذين يرتكبون مجازر في العراق وسوريا". 

ولكن في ساحات القتال الأخرى تمكنت قوات المعارضة السورية من صد هجمات حزب الله في ادلب ودرعا وقرب حلب ، كما اكد ناشطون في المعارضة ومحللون.  

هزيمة حزب الله

واشار فراس ابي علي المحلل في مؤسسة آي اتش أس كانتري ريسك للأبحاث الأمنية الى هزيمة حزب الله عندما حاول تنفيذ عملية كبيرة شمال حلب بإشراف مستشارين من قوات الحرس الثوري الايراني في شباط/فبراير الماضي.  وقال ابي علي "ان عملية حلب باءت بفشل ذريع".  

وأكد سيث جونز المستشار السابق في الجيش الاميركي والباحث حالياً في مؤسسة راند "ان النظام ووكلاءه مثل حزب الله فقدوا مواقع في مناطق استراتيجية وتكبدوا خسائر فادحة".

وإذ لا تلوح نهاية في الأفق للنزاع فيما يُمنى نظام الأسد بهزائم على جبهات متعددة أوقع حزب الله ورعاته الايرانيون أنفسهم في مأزق تزداد صعوبة الخروج منه يوما بعد يوم.  فهم لا يرفعون الى متى يستطيعون الاستمرار في دعم حليف أصبح عالة عليهم ولكن خسارة سوريا ستكون ضربة قاصمة لمخططاتهم الرامية الى نشر نفوذهم في عموم الشرق الأوسط.  وكان حزب الله دائما استخدم سوريا ممرا للأسلحة التي يتلقاها من ايران.  وتزداد أعباء ايران المعزولة اصلا بما تقدمه من دعم للميليشيات الشيعية في العراق وجماعات أخرى بينها حماس في الأراضي الفلسطينية والحوثيون في اليمن. 

حرق كل شئ

وقال كوزاك من معهد دراسة الحرب ان خطر التورط طويل الأمد في سوريا مبعث قلق حقيقي لحزب الله.  واشار كوزاك الى ان حزب الله حاول ان يتفادى تقديم خسائر غير ضرورية قائلا "هم يدركون انهم لا يستطيعون ان يقاتلوا على كل الجبهات ويحرقوا أنفسهم".  

وركز حزب الله عملياته في الأيام الماضية حول بلدة الزبداني ، التي تشكل بوابة الى عمق الجنوب اللبناني ، لأسباب منها التحوط في حال سقوط الأسد ، بحسب بروس ريدل الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية الاميركية.  إذ ستكون خسارة الزبداني للمعارضة هزيمة كبيرة يتكبدها حزب الله لأنها تقع على طريق استراتيجي يربط معاقله بسوريا.  وقامت الزبداني في السابق بدور المركز اللوجيستي لنقل الأسلحة الايرانية الى الحزب.   

في هذه الأثناء ضاعفت ايران الرهان في مقامرتها على النظام السوري بزيادة شحنات الأسلحة والذخيرة والمعدات اليه.  كما ارسلت طهران مستشارين من الحرس الثوري الايراني للعمل على مقربة من جبهات القتال ، وقال محللون انهم أخذوا على عاتقهم مسؤولية بعض العمليات من ضباط النظام. 

 

خيارات صعبة

وقال الباحث كوزاك ان طهران تواجه خياراً صعباً هو الاستمرار في استخدام حزب الله لحماية الأسد رغم خسائره  ، أو نفض يدها من أهم حلفائها في المنطقة العربية للحفاظ على نفوذ الحزب في لبنان حيث لا توجد تهديدات مماثلة لما يواجهه النظام السوري.  واضاف كوزاك انه "إذا وصل الوضع الى وقوف الأسد مترنحاً على حافة الانهيار سيكون أمام ايران قرار كبير عليها ان تتخذه". إيلاف


سوريا.. 100 قتيل من حزب الله خلال أسبوعين


دبي – قناة العربية

نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية عن مسؤول عسكري تقديره أن عدد قتلى ميليشيات حزب الله في سوريا ارتفع إلى نحو 2000 قتيل، 100 منهم قتلوا في الأسبوعين الأخيرين في القلمون السورية.

واعتبر المسؤول الإسرائيلي أن الخطابات المتكررة لزعيم ميليشيات حزب الله حسن نصر الله تأتي نتيجة ضغوط كبيرة وحرجة بسبب تحول هذا الحزب بنظر أهالي القتلى إلى مدافع عن نظام بشار الأسد.

وربط محللون عسكريون زيادة عدد قتلى حزب الله في سوريا باعتماد مقاتلي المعارضة تكتيكات جديدة أساسها عمليات هجوم مباغت سريع كان حزب الله اعتمدها في الجنوب اللبناني ضد الجيش الإسرائيلي، حيث عملت فصائل المعارضة على وقف المواجهات الحربية الكلاسيكية المباشرة.

كما نقلت "يديعوت" أيضاً عن ضابط سوري كبير وصول الآلاف من المقاتلين الإيرانيين والعراقيين إلى سوريا بهدف حماية النظام في دمشق وضواحيها.

وأشارت الصحيفة إلى تقارير سرية وردت إلى إسرائيل، تفيد بأن حزب الله يعاني حالة ضغط كبيرة، بسبب تفكك وضع النظام.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي الذي نقلت عنه الصحيفة، فإن حزب الله رفع عديد قواته في سوريا إلى قرابة 8 آلاف مقاتل.


كاتب لبناني شيعي: حزب الله يخجل من دوره في سوريا


أكد كاتب لبناني شيعي أنّ حزب الله يخجل من دوره في سوريا، ويفتخر بمقاتلته إسرائيل. وهذا يكفي لكي نعرف ويعرف أنّنا على حقّ في خصومته ورفضنا قتاله الشعب السوري.

وأضاف الكاتب محمد جواد في مقاله لموقع "جنوبية" اللبناني، الخميس، أن  حصيلة خسائر حزب الله في سوريا تصل إلى نحو ألف قتيل، وبين ألفين وثلاثة آلاف جريح.

ونوه جواد إلى أنّ لبنان لم يشهد تشييعا واحدا يفتخر به "حزب الله" أو أنصاره. لكنّ ستة شهداء في مواجهة إسرائيل وبنيرانها في القنيطرة رفعهم "حزب الله" إلى مصاف القدّيسين.. معلقا على ذلك بالقول: "ويليق بهم فعلاً".

وشدد الكاتب على أن الحزب يعرف تماما أنّ الموت في مواجهة الشعب السوري، داعشيا كان أو "نصرة" أو "جيشا حرّا" أو مواطنين عزّلا ومدنيين، هو عار على جبينه وعلى جبين المقاومة.

وأضاف أنّ الاستشهاد في وجه إسرائيل هو فخر وعزّة، أخلاقيا وشرعيا ومنطقيا.

وأشار الكاتب إلى أنه وبعد "عملية شبعا التي قتل فيها جنودا إسرائيليين وجرح آخرين، يفتخر حزب الله ويصدر البيان رقم واحد".

ونوه إلى أنّ هذا السلوك من حزب الله وكأنه يعتبر كلّ ما سبق "عارا" لا يستحقّ بيانا ولا ترقيما. البيان رقم واحد ردّا على عملية القنيطرة التي أخذت منه إسرائيل خلالها حياة جهاد عماد مغنية والمسؤول "أبي عيسى" وأربعة شبّان، إضافة إلى مسؤول إيرانيّ رفيع.

وأضاف أن حزب الله يعرف، ويعرف أنصاره، أنّ الردّ على اعتداء القنيطرة هو فخر وعزّة، لكنه حين يصطاد بقعة من بقاع "البيئة الحاضنة"، في ضاحية بيروت الجنوبية، أحد الانتحاريين الإرهابيين، فإنه لا يستطيع أن يردّ بفخر. لا يصطحب الكاميرات حين يداهم القصير، ولا يصدر بيانات حين يقتل من يقتل في حمص أو في حلب أو في الشام.

 يعرف "حزب الله"، كما نعرف نحن، أن تورّطه في الدم السوري عيب أخلاقيّ وتاريخيّ وشرعيّ ودينيّ ومنطقيّ وسياسي وجغرافيّ؛ لذلك فهو لا يعرف كيف يردّ على استهدافه في الضاحية أو القلمون. لا يجيّش الناس ولا يأخذهم إلى معارك واضحة كما فعل في شبعا، بحسب الكاتب.

وأكد أن عملية شبعا، رغم أنّ البعض قد يعتبرها لذرّ الرماد في العيون، إلا أنّها تحتاج إلى شجاعة. ربما شجاعة "أن يغامر" حزب الله بعسكره وناسه، وباللبنانيين كلّهم.

واستدرك بالقول: "لكنّها شجاعة نادرة. شجاعة الردّ على الاعتداء بالاعتداء. في حين يخجل من دوره العسكريّ الأكبر والأكثر دموية في سوريا".

وتوصل الكاتب إلى نتيجة مفادها أن "خجل حزب الله من دوره السوريّ هو ربط النزاع بيننا وبينه في لبنان. وفخره بعملية شبعا تجعلنا، وتجعله، نعرف سويا أنّنا لسنا أعداءً، بل خصوما، ونختلف على الكثير، ونتفق على الكثير". عربي 21


ايران: نتخلى عن بشار الأسد مقابل تأسيس حزب الله علوي في سوريا


كشف مصدر سوري لصحف خليجية ودولية عن انعقاد جلسة مباحثات سرية بين الأطراف المعنية بالملف السوري، أعلنت خلالها إيران عدم تمسكها برئيس النظام السوري بشار الأسد حال تمت المحافظة على مصالحها في سورية ومنح العلويين حماية تتمثل بتأسيس حزب "مقاوم" على نفس صيغة حزب الله في لبنان.

وأكد المصدر السوري الذي فضل عدم الكشف عن هويته انعقاد جلسة المباحثات في عاصمة أوروبية قبل أيام، حضرها مندوبون عن المملكة العربية السعودية وإيران وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية بغياب ممثل عن النظام السوري.

كما أكد أن الجانب الإيراني كان يتحدث بوصفة صاحب القرار في الشأن السوري.

ووصف المصدر جلسة التفاوض هذه، والتي كانت أشبه بجس النبض، بأنها كانت حيوية جداً، وطرحت فيها أفكار كثيرة واتسمت بالصراحة والجدية، مؤكدا أن الجانب الإيراني كان يحمل حزمة من الأفكار التي طرحها على الحاضرين.

وبين المصدر أن الطرح الإيراني ينطلق من فكرة ضمان مصالح طهران في سورية عبر مجموعة من الإجراءات، أهمها تشكيل هيكل سياسي عسكري للطائفة العلوية على شاكلة حزب الله في لبنان، يحفظ مصالح الطائفة وقبول أن يؤول الحكم إلى الأكثرية السنية، مع حصانة للرئيس بشار الأسد وحاشيته المقربة من المحاكمات الدولية.

ومن أجل الوصول إلى ذلك، ترى طهران أن تشكل حكومة مشتركة بقيادة شخصية معارضة كاملة الصلاحيات، وأن يبقى الرئيس بشار الأسد في منصبه حتى تنظيم انتخابات حرة ديمقراطية بإشراف دولي.

ونقل المصدر عن المندوب الإيراني، الذي وصفه بأنه مستشار كبير ومقرب من الرئيس حسن روحاني، قوله إن إيران ليست متمسكة بالأسد، وأنها تدرك بأنه انتهى سياسياً وعسكرياً وبأن الانتخابات التي سيجريها هي انتخابات صورية لا قيمة لها، وبأنه لن يحكم أكثر مما يحكم الآن، وأنها باتت تسلم بضرورة أن تحكم سورية الأغلبية السنية.

وعن عدم وجود مندوب للنظام السوري في المفاوضات، أوضح المصدر أن إيران هي اللاعب الرئيسي في سورية الآن وهي صاحبة القرار الحقيقي في الشأن السوري.

(المصدر: وكالات) - الشبكة العربية


“عكاظ”: الكلمة في العاصمة السورية لإيران وليست لبشار… وأيام “حزب الله” في دمشق باتت معدودة


كشف الناطق باسم قيادة الثورة السورية في درعا جمال الوادي، أن “حزب الله” يحكم دمشق ويسيطر على المؤسسات الحكومية في مناطق النظام السوري.

وقال الوادي في تصريح لـ”عكاظ”: إن الكلمة في العاصمة السورية لإيران وليست لبشار الأسد، وحزب الله هو ذراع طهران الذي بات في يده الحل والربط وحتى فض النزاع بين السوريين من أتباع النظام، لافتا إلى أن هذا الأمر أوجد حالة تململ في صفوف رجال النظام خاصة الضباط العلويين الذين يضغطون على الأسد لوقف نفوذ حزب الله في المجتمع السوري. وأفاد الوادي، أن حزب الله يمارس الكثير من الانتهاكات بحق الشعب السوري، معتبرا أن أيام الحزب في دمشق باتت معدودة. - عكاظ.


ميليشيات "الأسد" السورية تعلن تمردها على "حزب الله"


الدرر الشامية:

اندلعت، قبل قليل، اشتباكات بين عناصر من "حزب الله" اللبناني مع "قوات الدفاع الوطني" التابعة لقوات الأسد، بعد اختطاف قائد الدفاع الوطني في مدينة يبرود بمنطقة القلمون السوري.

وأفادت مصادر إعلامية محلية، أن الجهة التي اختطفت "سعد زقزق" قائد الدفاع في المدينة ما تزال مجهولة، وأضافت أن الاشتباكات توقَّفت إلا أنه تم فرض حظر تجوال في المدينة.

يذكر أن مصادر إعلامية لبنانية، مقربة من حزب الله اللبناني، تحدّثت عن تصاعد التوتُّر بين الحزب وقوات الأسد وميليشياته في منطقة القلمون؛ بسبب ما يعتبره الحزب "تخلي" من قِبَل قوات الأسد عن تحرير المنطقة الإستراتيجية بالنسبة له.


سوريا.. عشرات القتلى والجرحى بصفوف حزب الله بالقلمون


استهدف الثوار بصواريخ "غراد" تجمعات لميليشيات موالية لنظام الأسد بالقرب من بلدة سلحب بريف حماة الغربي، بحسب ما أفادت شبكة "مسار برس".

فقد فاجأ الثوار مقاتلي ميليشيات حزب الله في مرتفعات بلدة فليطة في القلمون بهجوم مباغت أوقع قتلى وجرحى في صفوفهم، فضلاً عن السيطرة على قمة المسروب قرب بلدة فليطة المحاذية للحدود اللبنانية.

وليس ببعيد من هذا الهجوم، هز انفجار عنيف حي القابون في دمشق، تبعته اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام، بالتزامن مع قصف شنته قوات الأسد على بلدات في ريف دمشق، منها زبدين بصاروخي أرض -أرض، والزبداني والطيبة الغربية بقذائف الدبابات.

واستهدف الثوار مواقع للشبيحة بريف حماة بصواريخ "غراد"، بينما تواصل قوات الأسد حملة اعتقالات في المدينة.

وفي المقابل، اندلعت اشتباكات في ريفي حماة الجنوبي والشمالي، بالتزامن مع قصف جوي بالبراميل المتفجرة على بلدتي اللطامنة وكفر زيتا.

وإلى حمص، استهدفت قوات النظام حي الوعر بالأسطوانات المتفجرة، مسببة الدمار في منازل المدنيين.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن قوات النظام قصفت بصاروخ أرض - أرض بلدة علما بريف درعا، بينما تدور الاشتباكات في منطقة السوق بدرعا المحطة، وقد تمكن الجيش الحر من التصدي لقوات النظام هناك، ومنعهم من التقدم في المنطقة.

وفي حلب، تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على جبهه البريج، بحسب "شهبا برس"، فيما سقط عدد من الضحايا نتيجة سقوط عدة قذائف على حي الحمدانية بحلب.

الاشتباكات أيضاً اندلعت في دير الزور بين التنظيم المتطرف من جهة وقوات النظام من جهة أخرى في منطقة حويجة صكر، بينما قصفت مدفعية قوات النظام البلدات المحيطة بمطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب. - العربية


بالصور والاسماء: “حزب الله” يعترف بمقتل 40 من كوادره في سوريا


نقلت مصادر أمنية عن مصدر في “حزب الله” اعترافه بمصرع أربعين من كوادره وعناصره في سوريا ومعظمهم سقط في منطقة القلمون.

  والقتلى هم: حمزة حسين زعيتر من بلدة مقنة وسكان طريق نحلة في قضاء بعلبك، علي أحمد عواض المعروف بـ”محمد حيدر” من بلدة الريحان – قضاء جزين، مرتضى الشيخ علي يوسف (باقر يونس) من بلدة الشهابية – قضاء صور، خضر حسن عيسى علاء الدين (ولاء) من بلدة مجدل سلم – قضاء مرجعيون، حسن محمود باجوق (أبو علي عيتا) من بلدة عيتا الشعب – قضاء بنت جبيل، باسل محمد بسما (ربيع) – 17 عاماً، من بلدة عين بعال – قضاء صور ومن سكان بلدة كفردونين قضاء بنت جبيل، وهو شقيق نبيه محمد بسما المفقود منذ سنة ونصف السنة في غوطة دمشق الشرقية، باسل محمد بسما (هادي) من بلدة النبي شيت – قضاء بعلبك، محمد حسن محمد هاشم (كرار) – 22 عاماً، من بلدة عين التينة – قضاء البقاع الغربي، عباس حسن ياسين (آدم الحسن) من بلدة زوطر الشرقية – قضاء النبطية، وسكان بلدة تعلبايا – قضاء زحلة، علي حسن صبح (كربلاء) من بلدة عين التينة – البقاع الغربي، جلال طالب حمادة (ليث) من بلدة دير قانون رأس العين – قضاء صور، علي محمد حمادة (حيدر) من بلدة الشهابية – قضاء صور، ياسر محمد خروبي (علي الأكبر) من بلدة أرنون الشقيف – قضاء النبطية، علي حسن حمدان (نادر) من بلدة كفرا – قضاء بنت جبيل، أحمد توفيق الأمين (أبو تراب) من بلدة البابلية – قضاء صيدا، عباس يوسف خزعل خنافر من بلدة عيناتا – قضاء بنت جبيل، هشام محمد كركي (إباء) من بلدة القنطرة – قضاء مرجعيون، محمد رضا زراقط (ذو الفقار) من بلدة مركبا – قضاء مرجعيون، علي خليل عليان (أبو حسين ساجد) من بلدة قلاويه – قضاء صور، مروان كاظم برجي من بلدة علي النهري – قضاء زحلة، ولا تزال جثته في جسر الشغور في ريف إدلب، حسين علي عطوي (مالك الأشتر) من بلدة صديقين – قضاء صور، ولا تزال جثته في جسر الشغور في ريف إدلب، عبدالله عبد الحسن عطية (ملاك) 25 عاماً – من بلدة جويا – قضاء صور، علي راضي صقر (جواد) من بلدة حدث بعلبك وسكان تحويطة الغدير، أحمد عبد القهار البزال – 32 عاماً من بلدة البزالية – قضاء بعلبك، محمد إبراهيم إبراهيم (السيد علي) – 20 عاماً، من بلدة النبي أيلا – قضاء زحلة وسكان السان تيريز في الحدث، ولا تزال جثته في فليطا في القلمون، محمد جواد ناصر ناصر (جواد أيوب) من بلدة كفرحتى – قضاء صيدا، وسكان النويري، علي عباس الحاج حسن – 30 عاماً من بلدة شمسطار قضاء بعلبك، وسكان النبي أيلا – قضاء زحلة، علي ياسين حمد من بلدة صالحة، سجل النبطية وسكان حارة حريك، ولا تزال جثته في فليطا في القلمون، غسان حسين فقيه (ساجد الطيري) من بلدة الطيري – قضاء بنت جبيل، علي أحمد يحيى (بسام) – 27 عاماً، وهو إبن الشيخ أبو ذر الذي لقي مصرعه في 25 أيار 2000 من بلدة رشاف – قضاء بنت جبيل، أحمد حسين محسن (موسى شمص) من بلدة بليدا – قضاء مرجعيون وسكان الأوزاعي، وهو الإبن الوحيد لمسؤول القطاع الخامس الكشفي، علي محمد صالح (حيدر علي) من بلدة عيتا الشعب الحدودية – قضاء بنت جبيل، محمد سامي جابر (جواد) من بلدة محيبيب – قضاء مرجعيون وسكان حي السلم، عدنان محمد سبليني (علي جعفر) من بلدة الصرفند – قضاء صيدا، وسكان الغازية، توفيق عباس سمحات (حسن العسكري) – 21 عاماً من بلدة عيناتا – قضاء بنت جبيل، علي حميد حطاب (أبو الزين) من بلدة عربصاليم – قضاء النبطية وسكان الشياح، محمد قاسم ياسين من بلدة كفرتبنيت وسكان تول النبطية، محمد حسين محمد شقير (ذو الفقار) – 24 عاماً من بلدة مجدل سلم – قضاء مرجعيون، وسكان حارة حريك، جهاد يوسف مزنر من بلدة مجدل سلم – قضاء مرجعيون، وحسن المجتبى هاني قطايا (أبو مهدي) – 21 عاماً من مدينة الهرمل وسكان حي السلم.

.lebanese-forces

حزب الله في سوريا: غنائمه وخسائره


نيكولاس بلانفورد – معهد الشرق الأوسط للدراسات (التقرير)

بينما ينظر الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى دمشق من قصره على جبل قاسيون، يجب عليه أن يكون ممتنًا لروسيا، والإيرانيين، وحزب الله، في أنه لا يزال في وضع يمكنه من التمتع برؤية هذا المنظر.

ففي أوائل عام 2013، بدا الأمر وكأن محاولة الأسد التي استمرت لمدة عامين، من أجل التمسك بالسلطة، كانت تقترب من نهايتها، وذلك حين وصلت قوات المتمردين إلى مشارف وسط دمشق، وكانت تستعد لـ”هجوم الربيع” الذي كان من المفترض أن يسقط النظام.

ولكن التحول في حظوظ الأسد جاء نتيجة لقرار حلفائه بأنهم سيعملون على حماية نظامه بكل الوسائل المتاحة. وبالنسبة لحزب الله، يمثل هذا الالتزام بإرسال آلاف المقاتلين إلى سوريا في أكبر تحول استراتيجي في تاريخ الحزب منذ ظهوره، بمثابة فصيل مدعوم إيرانيًا لمقاومة إسرائيل في لبنان الذي مزقته حرب الثمانينيات.

وساعد مقاتلو حزب الله المدربون تدريبًا جيدًا في عكس تيار الصراع، عن طريق الاستيلاء على مدينة القصير في محافظة حمص في يونيو 2013، قبل أن ينتقلوا لتأمين منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق. واليوم، ينتشر مقاتلو الحزب عبر غرب سوريا، من حلب في الشمال إلى درعا في الجنوب.

وقد يكون حزب الله أكثر مجموعة مسلحة غير تابعة للدولة شراسةً في العالم، ولكن تدخله في سوريا على مدى العامين الماضيين أجبره على تعلم كيفية التعامل مع مجموعة من التحديات العسكرية التي لم تكن لديه تجربة سابقة معها.

حتى ما قبل سوريا، كان حزب الله يركز دائمًا على عدو واحد فقط، هو إسرائيل، وكان مقاتلوه يعملون في بيئة جغرافية واحدة، هي التلال والوديان في جنوب لبنان. وعلى مر السنين، وضع حزب الله مجموعة من التكتيكات التي تهدف إلى إحداث نوع من توازن القوى أمام تفوق الجيش الإسرائيلي بفرقه المدرعة وقوته الجوية وقدرته التكنولوجية.

ولهزيمة الدبابات الإسرائيلية، حصل حزب الله على الكثير من الصواريخ الروسية المضادة للدروع. وللتهرب من سلاح الجو الإسرائيلي، حفر حزب الله شبكات معقدة من الأنفاق تحت تلال جنوب لبنان. وأما للضغط على الحكومة الإسرائيلية خلال فترة الحرب، فقد قصف حزب الله البلدات والمدن الإسرائيلية بصواريخ أطلقت من مجموعة متنوعة من منصات الإطلاق المخبأة.

ولكن في سوريا، كان العدو الذي واجهه حزب الله، والبيئة القتالية التي عملت فيها قواته، مختلفًا جدًا عما اعتاد الحزب على التعامل معه. شبكات الأنفاق والصواريخ بعيدة المدى، ليست ذات فائدة تذكر ضد المقاتلين المتمردين المسلحين بأسلحة خفيفة، والذين هم مثل كوادر حزب الله، يحصلون على إلهامهم للقتال من القرآن، والذين اكتسبوا أيضًا خبرة قتالية قيمة بعد ثلاث سنوات من قتال الجيش السوري.

وعلاوة على ذلك، كان على حزب الله التعامل مع مجموعة متنوعة من المسارح الجغرافية البعيدة عن المواقع التي ألفها في جنوب لبنان، مثل البساتين، وحقول القمح، والمناطق شبه الصحراوية، والجبال الجرداء، والشوارع الضيقة، وأزقة المدن والبلدات السورية.

في جنوب لبنان، قاتل حزب الله عادةً في وحدات صغيرة من حوالي خمسة رجال. أما في سوريا، فقد تم نشر عناصر حزب الله في تشكيلات أكبر، وغالبًا ما كانوا يحاربون جنبًا إلى جنب مع وحدات أخرى من الجيش السوري وميليشيا قوات الدفاع الوطني الموالية.

وفي جنوب لبنان، تعبر كوادر حزب الله التضاريس سيرًا على الأقدام أو على الدراجات. أما في سوريا، فإن مقاتلي حزب الله يستخدمون أحيانًا الدبابات ومضادات الطائرات المتحركة “شيلكا”.

وحزب الله لديه أسطول صغير من الطائرات بدون طيار التي تقوم بمهمات الاستطلاع في الأجواء الإسرائيلية. أما في سوريا، فقد ذهب الحزب إلى أبعد من ذلك، واستدعى سلاح الجو السوري لتنفيذ الغارات ضد مواقع المتمردين.

وفي التسعينيات، اعتاد حزب الله على مهاجمة مركبات القوات الإسرائيلية والميليشيات اللبنانية المتحالفة معها في تلال جنوب لبنان. أما اليوم، فحزب الله هو من يسير المركبات في الجبال على طول الحدود الشرقية للبنان مع سوريا ويقوم بالدفاع عنها من هجمات المسلحين السنة من جبهة النصرة، وهي فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

وفي حين أن الحرب في سوريا قد وسعت من قدرات حزب الله القتالية، إلا أن معظم هذه المهارات الجديدة لن تكون ذات صلة بأي حرب مستقبلية للحزب مع إسرائيل. حزب الله سوف يعود إلى تكتيكات الوحدات الصغيرة التي جربها ويثق بها، ولن يقود الدبابات ضد الدبابات الإسرائيلية من طراز ميركافا Mk4s، كما أنه لن يدعو للقيام بغارات جوية ضد مواقع للجيش الإسرائيلي.

الميزة الرئيسة الوحيدة التي سوف يمتلكها حزب الله في المرة القادمة هي الخبرة القتالية. قبل حرب سوريا، لم يكن حزب الله في حالة قتال مستمر منذ التسعينيات عندما كانت إسرائيل تحتل جنوب لبنان.

ولكن منذ عام 2012، ولد جيل جديد كليًا من مقاتلي حزب الله في ساحات القتال في سوريا. وقد نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية بانتظام عن كبار القادة العسكريين الإسرائيليين قلقهم بشأن تعزيز قدرات حزب الله، وما الذي سوف يعنيه هذا عندما سيواجه العدوان مع بعضهما البعض مرة أخرى.

ورغم ذلك، دفع حزب الله ثمنًا باهظًا أيضًا لتدخله في سوريا. يتوقع بأن هناك ما يقرب من 1000 من مقاتلي الحزب قتلوا هناك، مع وجود عدة مئات من الجرحى. وبعض هؤلاء القتلى أو الجرحى هم من قادة الحزب ومن محاربيه القدامى.

وعلى نطاق أوسع، ظهر خطاب حزب الله الثوري التقليدي، وأيديولوجيته في نصرة الشعوب المضطهدة، ودعواته إلى الوحدة بين المسلمين، كخطاب منافق. حيث تشوه هذا الخطاب بشدة في ضوء التدخل العسكري للحزب في سوريا، ودعمه للنظام السياسي الذي يهيمن عليه العلويون، والذي يستخدم التكتيكات القاسية لقمع المعارضة السنية أساسًا.

وفي حين وجدت استطلاعات الرأي لعام 2006، أن الشيخ حسن نصر الله، زعيم حزب الله، هو الشخصية الأكثر شعبية في العالم العربي، أصبح نصر الله وحزبه اليوم منارات لكراهية السنة في جميع أنحاء المنطقة، وتعرضت المناطق الشيعية في لبنان لهجمات من قبل المسلحين السنة، من خلال السيارات المفخخة، وإطلاق الصواريخ، والكمائن المزروعة على جانب الطريق.

وأما قاعدة حزب الله الشيعية، فقد بقيت موالية للحزب بشكل كبير، وقبلت حجة قيادته بأن الحزب يقاتل في سوريا للدفاع عن لبنان من خطر “التكفيريين”، وهو مصطلح يستخدم لوصف المتطرفين السنة الذين يعتبرون أولئك الذين لا يشاركونهم نفس التفسير المتشدد للإسلام مرتدين.

وبالتأكيد، كان هناك بعض القلق داخل المجتمع الشيعي في وقت سابق بشأن دور حزب الله في سوريا. ولكن، صعود جماعات مثل “الدولة الإسلامية” المتطرفة، وسلوكها الوحشي عبر مساحات شاسعة من العراق وسوريا، أجبر معظم الشيعة إلى الالتفاف حول راية حزب الله من جديد.

الإصابات بين الكوادر، وغضب السنة، وردود الفعل العنيفة ضد المجتمع الشيعي في لبنان، هي ثمن باهظ بالنسبة لحزب الله، ولكنه ثمن هو على استعداد لدفعه. في الواقع، ليس لدى الحزب الكثير من الخيارات. سقوط نظام الأسد سوف يمثل انتكاسة استراتيجية خطيرة لإيران، وتهديدًا وجوديًا محتملًا لحزب الله.

منذ اعترف نصر الله في مايو 2013، بأن حزب الله كان يقاتل في سوريا، ما زالت بعض التكهنات متداولة في وسائل الإعلام اللبنانية عن أن الحزب على وشك أن يسحب بعضًا أو كل قواته من سوريا ليعيدها إلى لبنان. لكن، الواقع هو أن حزب الله ملتزم، وبشكل كامل، بالصراع في سوريا. حزب الله سوف يبقى في سوريا طالما أنه، وإيران، يعتقدان بوجود حاجة له هناك.


حزب الله يشن هجوما واسع النطاق ضد المتمردين في سوريا


دعاء جمال

أبرزت شبكة "ريشت بيت" الإسرائيلية، ما نقلته عن الصحف السعودية بشأن حزب الله وهجومه على المتمردين السوريين.

ونوهت الشبكة عن التقارير التي أعلنتها صحيفة سعودية، بأن حزب الله أجرى هجوما واسع النطاق ضد المتمردين في سوريا، والمنطقة القريبة من الحدود مع إسرائيل في هضبة الجولان.

وقالت مصادر دبلوماسية غربية في بيروت، لصحيفة "عكاظ"، إن حزب الله بدأ يراقب منطقة "كونترا" في الآونة الأخيرة استعدادا للهجوم.

وأعلن حزب الله أنه يرى "كونترا" منطقة ذات أهمية إستراتيجية كبيرة وإذا نجحوا في السيطرة عليها فيمكنهم إرسال رسالة إلى إسرائيل بأنهم قادرون على تأمين الحدود في هضبة الجولان كما يفعلون على الحدود بين لبنان وإسرائيل.


إيران تجند أفغاناً للحد من خسائر "حزب الله" في سورية


ذكرت صحيفة "وول ستريت جرنال، في تقرير نشر امس، ان "ايران تجند أفغاناً للقتال في سورية".

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين غربيين وافغان ان "ايران تعرض عليهم لقاء ذلك راتباً قيمته 500 دولار في الشهر وتصريحات للاقامة على اراضيها". وتابعت ان "مكتب محقق كابلي وهو زعيم ديني افغاني في مدينة قم الايرانية اكد الخبر"، مشيرة الى ان "تفاصيل حملة التجنيد التي يقوم بها الحرس الثوري نشرت هذا الاسبوع على مدونة تعنى بشؤون اللاجئين الافغان في ايران".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي في ايران ان "تجنيد افغان جزء من استراتيجية تقوم على ارسال جنود فقراء الى الجبهة". واضاف المسؤول ان "الهدف هو الحد من الخسائر البشرية بين صفوف الحرس الثوري وحزب الله اللبناني"، مشيرة الى ان "المجندين الافغان هم من الشيعة ويدعمون الرئيس بشار الاسد".

وتعد ايران حليفا قوياً لنظام الاسد في النزاع المستمر منذ ثلاث سنوات ضد معارضين مسلحين، إلا أنها تنفي بشدة تورط قواتها في شكل مباشر في النزاع في سورية، بينما أقر حزب الله في نيسان (ابريل) 2013 بأن عناصره يقاتلون الى جانب قوات الاسد. - الحياة


العلامة الحسيني: “حزب الله” ليس لبنانيا ولا يمثل الشيعة ويقاتل في سوريا دفاعا عن الظالم


أعلن الأمين العام “للمجلس الإسلامي العربي” العلامة السيد محمد علي الحسيني، أن “حزب الله” يخوض في سوريا معركة دفاعية، ليس عن لبنان وإنما عن وجوده وعن النظام السوري، معتبراً أن هذه المعركة لا سند شرعياً أو أخلاقياً لها لأن الإسلام يحثنا على نصرة المظلوم، أي الشعب السوري، وليس مساعدة الحاكم الظالم.

وإذ حمّل “حزب الله” مسؤولية الوضع المأزوم في لبنان بسبب تعطيل الانتخابات الرئاسية، حذر الحسيني من أن تورط “الحزب” في سوريا سيجلب الجماعات المسلحة إلى الداخل اللبناني.

وأكد أن “عاصفة الحزم” العربية في اليمن شكلت بداية نهاية المشروع الإيراني الفارسي في المنطقة، معرباً عن تفاؤله بقدرة العرب على هزيمة هذا المشروع.

مواقف الحسيني جاءت في حوار أجرته معه صحيفة “السياسة” الكويتية، وهذا نصه:

* بعد عام على الشغور الرئاسي وفي ظل الوضع الأمني المتوتر، كيف تنظرون إلى الوضع اللبناني الآن؟

 – لا شك في أن الوضع خطير للغاية، نظراً إلى تراكم الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية. وما يعرفه اللبنانيون اليوم أن ثمة جهة واحدة تقف خلف مأساة لبنان حالياً، وهي “حزب الله، فالشغور الرئاسي سببه تعنت العماد ميشال عون الذي يريد الكرسي لنفسه، ولكن المعطل الحقيقي للانتخابات الرئاسية هو “حزب الله” الذي يدعم حليفه في عناده وذلك لغاية في نفس يعقوب. وبطبيعة الحال، فإن الفراغ الرئاسي أدى إلى كل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها. أما على الصعيد الأمني، فإن التوتر معروف الأسباب أيضاً، وهو تورط “حزب الله” في الحرب السورية، وقد سبق أن حضر أعداء الحزب إلى لبنان بسياراتهم المفخخة، وهم اليوم يصدون هجماته على الحدود السورية ويهددون بنقل الحرب إلى لبنان.

* يقول “حزب الله” إنه يدافع عن لبنان كي لا يجتاحه مسلحو “النصرة” و”داعش”، ما رأيكم؟

– لا أحد يعرف بالتأكيد ما إذا كان لتلك الجماعات مخططات لاجتياح لبنان. ما نعرفه أنها تقاتل النظام السوري داخل أراضيه، ولم تحضر إلى لبنان إلا عندما أرسل “حزب الله” مقاتليه إلى القصير والزبداني وغيرهما. وكان الأجدى بـ”حزب الله” أن يدعم جهود الدولة اللبنانية لتسليح الجيش وتعزيز قواه ليتمكن من الذود عن الحدود إذا قرر المسلحون مهاجمتها. وفي أسوأ الأحوال، يمكن “حزب الله” المشاركة في القتال داخل لبنان إذا حصل هذا الهجوم، عندها نصدق أنه يدافع عن لبنان.

* ما هو الموقف الشرعي والأخلاقي من تدخل “حزب الله” في سوريا؟

– هذا التدخل مرفوض شرعاً وأخلاقياً، أولاً لأن الإسلام علمنا نصرة المظلوم أي الشعب السوري، وليس مساعدة الحاكم الظالم. وما يجري في سوريا هو ثورة المظلومين ضد دكتاتور كافر ومتوحش. ووقوف “حزب الله” إلى جانب هذا الديكتاتور يتناقض مع تعاليم الإسلام وينسف كل تعاليم المذهب الشيعي الداعية إلى نصرة الحق ونبذ الظلم. أما على المستوى الأخلاقي، فلا يمكن أياً كان أن يبرر مساعدة نظام يقصف شعبه بالأسلحة الكيماوية وبالبراميل المتفجرة وبأكثر أنواع الأسلحة فتكاً. تابع للولي الفقيه.

* لماذا يقاتل “حزب الله” إلى جانب النظام السوري وهو الذي يدعي تمثيل الشيعة؟

– “حزب الله” ليس حزباً لبنانياً ولا يمثل الشيعة اللبنانيين، إنه تابع كلياً للولي الفقيه الإيراني، فهو مصدر رزقه ووجوده. إنه يقاتل في سوريا دفاعاً عن نظام بشار الأسد الذي تعتبره إيران رأس حربة فارسية في الجسد العربي، كما أن سوريا ولبنان في المخطط التوسعي الإمبراطوري لبلاد فارس، هما مجرد قاعدتين إيرانيتين على البحر الأبيض المتوسط، وقد أعلن مسؤولون إيرانيون بارزون هذا الأمر من دون خجل. لقد خاض “حزب الله” حرب 2006 ضد إسرائيل لتثبيت النفوذ الإيراني على طاولة التفاوض الإقليمي الدولي، واليوم يخوض الحرب في سوريا للأسباب نفسها، ولكن مع فارق جوهري هو أن الحرب الأولى كانت هجومية لتعزيز الملف النووي الإيراني، أما الثانية فهي دفاعية بعد أن قامت الثورة السورية لإسقاط أحد المعاقل الإيرانية على المتوسط.

* وما تداعيات ذلك على لبنان وعلى الشيعة خصوصاً؟

– التداعيات سلبية وخطيرة على لبنان، لأن “حزب الله” يعرض هذا البلد لخطر الجماعات المسلحة خصوصاً “داعش” و”النصرة”. والشيعة الذين هم جزء من الشعب اللبناني سيدفعون ثمن المغامرات العسكرية خارج الحدود، فحتى قبل أن تنتهي المعركة تسبب “حزب الله” بخسائر فادحة للطائفة الشيعية في الأرواح والأموال والمصالح. أصيب لبنان نتيجة تورط “حزب الله” في سوريا، بتعطيل مؤسساته الدستورية وتوقف الحياة السياسية فيه، وكذلك بشلل مرافقه الاقتصادية، وبات الناس يبحثون عما يسد رمقهم بدلاً من التفكير بمستقبل مزدهر.

* يُقال إن “حزب الله” بدأ يشعر بالوهن بعد أربع سنوات من القتال في سوريا، كيف قرأت الخطابين الأخيرين للسيد حسن نصرالله وتلويحه بإعلان التعبئة العامة؟

– من المؤكد أن “حزب الله” خسر الكثير من قدراته البشرية والعسكرية في هذه الحرب، فقد بدأ تورطه بأعداد غير كبيرة من المقاتلين في عدد محدود من المناطق السورية. ولكنه اليوم موجود على امتداد مساحة سوريا وبأعداد هائلة من المقاتلين، ورغم ذلك لم يمنع انهزام النظام السوري في الكثير من المحافظات السورية بحيث بات وجوده ينحصر في ربع مساحة سورية فقط.

كان “حزب الله” يتلقى هذه الهزائم بصمت، ولكن عندما سقطت جسر الشغور وبات الخطر قريباً من الحدود اللبنانية، بدأت التساؤلات الجدية داخل “حزب الله” نفسه، عن جدوى القتال إلى جانب نظام ينهار، وأصيبت الأوساط الداخلية في الحزب بالإحباط وبهبوط المعنويات، ونصرالله عبر عن ذلك بصراحة في خطاب يوم الجريح في 14 أيار حين تحدث عن خطر وجودي يداهم الحزب، ورفض أن يصاب أحد من جماعته بالإحباط، مستخدماً كل وسائل التحفيز الديني والمذهبي من خلال التشبه بأهل البيت، داعياً إلى القتال حتى النهاية حتى “لو أدى إلى مقتل ثلاثة أرباعنا”، وهو كلام أثار الذعر في قلوب أنصاره بدل الطمأنينة، لذلك سارع إلى تغيير لهجته بعد أيام قليلة في خطاب احتفال ذكرى التحرير في 24 أيار، حيث كان لافتاً توجهه إلى المسيحيين والسنة خصوصاً بالتهويل والتخويف من خطر التكفيريين، ولم يركز على الشيعة كما في الخطاب الأول، كأنه يحاول أن ينقل الخوف من طائفته إلى الطوائف الأخرى. الخلاصة أن الخطابين تعبويين يهدفان إلى رص الصفوف وشد الهمم، بعد أن وصل تورط “حزب الله” في الحرب السورية نقطة حرجة باتت تهدد فعلياً وجوده.

* كيف تنظرون إلى مواقف نصرالله من أحداث اليمن، وما سبب هجومه على المملكة العربية السعودية؟

– ما يجري في اليمن لا يختلف عما يجري في العراق وسورية ولبنان، إنها حرب إيرانية على الدول العربية للاستيلاء عليها وضمها إلى الإمبراطورية الفارسية الحديثة. في اليمن وجدت طهران في الحوثيين خير سند لمخططاتها، فدعمتهم ومولتهم للانقلاب على الرئيس الشرعي الذي حملته ثورة شعبية سلمية إلى سدة السلطة. والهدف الإيراني ليس اليمن بحد ذاته، وإنما أرادوا لهذا البلد أن يتحول رأس حربة فارسية في الجسد الخليجي, وتهديد أمن منطقة الخليج كلاً، خصوصاً من خلال استهداف المملكة العربية السعودية.

كانت “عاصفة الحزم” العربية نقطة تحول ستراتيجية في الصراع في المنطقة، لأنها شكلت شرارة الانطلاق لحملة عربية ناجحة تتصدى للزحف الإيراني المقنع وتلجمه وتدحره، من هنا جاء الغضب الإيراني الذي عبرت عنه أبواق طهران ومنها “حزب الله”. بالتأكيد لم يهاجم نصرالله المملكة العربية السعودية لأسباب لبنانية، فهي كانت ولا تزال في مقدم الداعمين للبنان سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، باستثناء أن “حزب الله” انزعج كثيراً من الهبة السعودية السخية للجيش اللبناني، فكانت سبباً إضافياً للتهجم عليها، فهو لا يريد للجيش اللبناني أن يقوى ويعزز قدراته بشكل يمكِّنه من تولي الأمن في لبنان داخلياً وعلى الحدود لأن هذا يضيق على الحزب ويحد من مخططاته العسكرية.

 وما آفاق الصراعات في المنطقة وتأثيراتها على لبنان؟

– رغم مأسوية الأوضاع الراهنة أميل إلى التفاؤل بالمستقبل، وأعتقد أننا في بداية نهاية المأساة العربية المتمثلة بحروب هنا وهناك، فالنظام السوري يوشك على السقوط وسيسقط معه حليفه الإيراني المتحكم بلبنان. وفي اليمن، فإن الموقف العربي الحازم لجَمَ التدخل الإيراني، وهو قادر على إعادة الأمور إلى نصابها. أما العراق، فقد شكل سقوط نوري المالكي رجل طهران,بداية جديدة، ويمكن التخلص من خطر “داعش” في العراق إذا استمر الموقف العربي على ثباته وأجبر المجتمع الدولي على تكثيف حملته. بطبيعة الحال، المعركة طويلة وتتطلب جهوداً استثنائية، لكن الشرط الأول لكسبها توافر القرار العربي الموحد بشأن اليمن ولا بد أن يستكمل بقرار إنشاء القوة العربية المشتركة لمكافحة الإرهاب، فإذا استمر هذا الحزم العربي سيتمكن من فرض إرادته على مجلس الأمن ليتبنى هذه المعركة وفقاً للشروط والمصالح العربية.

أما لبنان، فيعيش انعكاسات ما يجري في هذه الدول، ورهاننا هو على أن يتمكن العرب من هزيمة المشروع الإيراني في المنطقة وتصفية ذيوله وأتباعه وعندها يعود لبنان إلى عافيته باحتضان من أشقائه العرب.

* تزعم الدعاية الإيرانية أن تدخل طهران في الدول العربية هدفه حماية الشيعة العرب وأنتم تقولون إن النظام العربي قادر على هزيمة المشروع الإيراني، فما وضع الشيعة وما مصيرهم؟

– بداية، المشروع الإيراني لا يحمي الشيعة العرب بل يستخدمهم وقوداً لحروبه، وطهران تدعم الأحزاب والجماعات التي تتمرد على دولها العربية من أجل اختراقها وإسقاطها. ومن ناحية ثانية، لا يمكن الحديث عن فئة شيعية عربية ككتلة موحدة تنصاع إلى المشروع الفارسي، فالشيعة العرب هم مواطنون في دول عدة ويشكلون جزءاً من شعوبها ويتبعون أنظمتها ويشاركون في مؤسساتها الدستورية، كما في الكويت مثلاًن كما أنهم لا يشكلون حالة خاصة استقلالية أو انفصالية. ربما هذا ما تريده طهران منهم، ولكن لم نسمع أي جهة شيعية ذات وزن تسعى لذلك. ونحن إذ نؤكد عروبة الشيعة في هذه الدول، ونجزم أن أكثريتهم الساحقة تدين بالولاء لأوطانها ولأنظمتها، ندعو المغرر بهم من أبناء الطائفة الشيعية إلى التنبه لمخاطر الانجراف وراء الدعاية الإيرانية الكاذبة، فنظرية الولي الفقيه مجرد بدعة إيرانية ألبسوها لبوس الإسلام والتشيع لأهداف سياسية تتمثل في المشروع الإمبراطوري الفارسي.

في الوقت نفسه، نحن نعمل على تنوير جماعتنا المذهبية إلى أن مصلحتها في استقرار دولهم ورخائها وازدهارها، ودليلنا على ذلك أنه حيث تتدخل طهران, إن في العراق أو سوريا أو لبنان، فإن الشيعة هم الذين يدفعون الثمن غالياً ولم ينالوا من “الرعاية” الإيرانية سوى الموت والخراب.

* ما تقييمكم للدور الكويتي في أحداث المنطقة؟

– تلعب الكويت بقيادة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح دوراً محورياً، من خلال سياستها الهادئة في مقاربة الأزمات في المنطقة. والكويت بحكمة أميرها منخرطة في الموقف الخليجي والعربي العام، وتشكل سنداً ستراتيجياً مهماً، وهذا ما عبرت عنه مشاركتها في عاصفة الحزم العربية. بالإضافة إلى ذلك، فإن دورها الإنساني خصوصاً في دعم الشعب السوري، أهَّلها لتكون إمارة الخير بامتياز، ويكون الشيخ الصباح أمير الإنسانية بشهادة الأمم المتحدة. ونحن في لبنان نعرف حجم معاناة الشعب السوري الشقيق، ونعرف كم استطاعت دولة الكويت من خلال تنظيم ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين، من تخفيف معاناة هذا الشعب الجريح وبلسمة جراحه. ليبنيز فورسس


إحصائية صادمة لعدد قتلى وجرحى "حزب الله" في سوريا


مفكرة الإسلام : كشفت مواقع لبنانية النقاب عن أن حصيلة قتلى "حزب الله" في سوريا بلغت 950 عنصرًا، وهي خسارة لم تلحق بالحزب في مواجهاته مع الجيش "الإسرائيلي" عام 2006.
وذكر مصدر في "مؤسسة الجرحى" التابعة لـ"حزب الله"، أن خسائر الحزب في سوريا منذ تدخله العسكري فيها بلغ 950 قتيلًا و280 جريحًا دائمًا، وفق ما نقل عنه موقع "جنوبية" اللبناني.
أما إجمالي عدد الجرحى الذين تعالجوا وتعافوا - بحسب نفس المصدر - فقد بلغ 1840 جريحًا.
وارتفعت فاتورة خسائر الحزب البشرية منذ شهر تشرين الأول الفائت خصوصًا، مع اشتداد حدة المعارك اليومية بين مقاتلي الحزب وأعدائهم من قوات المعارضة السورية في منطقة القلمون خاصة لتبلغ حوالي 100 قتيل في صفوف مقاتلي الحزب اللبناني.
ويرى مراقبون أن خسائر الحزب تفوق الأرقام المعلنة بكثير، إلا أن الحزب يتستر على الأرقام الحقيقية حتى لا يؤثر ذلك على معنويات مقاتليه، بالإضافة إلى أهالي القتلى الذين يغدق الحزب عليهم الأموال في محاولة لإسكاتهم.


«حزب الله السوري» الوجه الآخر... لـ «اللبناني»


كثر الكلام أخيراً عن «حزب الله» السوري او «حزب الله - سورية» في محاولة لفهم تركيبة او فكرة وجود هكذا تنظيم، فمنهم مَن اعتقد ان «حزب الله» السوري هو نفسه «قوات الدفاع الوطني»، ومنهم مَن اعتقد ان هذا مجرّد وهم.

مصادر موالية لقيادة «حزب الله» السوري كشفت لـ «الراي» عن ان «هذا الحزب موجود في سورية ومن السوريين فقط، كما حدث في لبنان وقبله في ايران، فهذه المنظمة تأسست بمهام محددة ليس لتحلّ مكان اي قوة اخرى بل لضرورة العمل السري الذي يشبه حرب العصابات، بعيداً عن المؤسسات الرسمية التقليدية وعن الاطر القيادية المعلنة لتذهب الى تحت الأرض وتعمل في الخفاء هي وأفرادها وقياداتها». واضافت: «كما كانت الظروف التي احاطت ولادة حزب الله في لبنان، فقد بدأ انشاء حزب الله السوري على أساس ابتعاده كلياً عن الصراع الداخلي والحرب الدائرة ليكون في مواجهة اسرائيل فقط في المناطق التي تسيطر عليها اسرائيل ولم تنسحب منها او في المناطق التي يمكن ان تضمها اسرائيل في القنيطرة على سبيل المثال، وخصوصا ان الكلام الاسرائيلي كثر اخيراً عن ضرورة حماية المزارعين في اسرائيل وعن الخطر القادم عبر الحدود من المنظمات الارهابية كجبهة النصرة. ولهذا السبب وأسباب اخرى كان من الضروري انشاء جبهة بعيدة عن الجيش النظامي او قوات الدفاع الوطني وبمهام محددة وأهداف واضحة وتدريب مختلف يحاكي التدريب عينه للجهة المقابلة لها، وهي في هذه الحالة: اسرائيل».

ولفتت هذه المصادر الى ان «وضع سورية يختلف كثيراً عن الوضع في لبنان، ففي لبنان كان هناك وجود مسيحي خائف ومستاء من المنظمات الفلسطينية في ثمانينات القرن الماضي، وهذا شكل قاعدةً استطاعت اسرائيل استغلالها وتوظيفها والدخول من خلالها عبر انشاء جيش لبنان الجنوبي ومنطقة عازلة خاضعه لنفوذها في جنوب لبنان»، مؤكدة ان «الوضع في سورية مختلف تماماً، اذ تستطيع اسرائيل الدخول من خلال جهات معارضة هدفها المال وهي اليوم تشكو من تعاظم قوة جبهة النصرة التي يتقاضى افرادها الرواتب العالية بالمقارنة مع الجيش السوري الحر او منظمات اخرى تعمل في جنوب سورية، ولهذا فان من الممكن استئجار قوة سورية محلية تعمل وفق اجندة معينة تستطيع توفير الاسباب لاسرائيل بالتوسع او بتوظيف قوة محلية تعمل تحت امرتها». ولكن هل المعادلة مع سورية هي عيْنها مع لبنان؟

تجيب المصادر المواكبة لحركة «حزب الله» السوري انه «في المنطقة الجنوبية لسورية هناك مساحات جغرافية واسعة وشاسعة منها سهل حوران، وهي مناطق معقّدة جغرافياً ومفتوحة دون ان تكون هناك أي مدن او قرى تستطيع اسرائيل الافادة منها»، ملاحظة ان «هذه المنطقة تختلف عن جنوب لبنان جغرافياً وفي تضاريسها الطبيعية، ولذلك فان التكتيك والتقارب العسكري سيكون مختلفاً كذلك عن تكتيكات حزب الله اللبناني، فحزب الله السوري يحتاج الى وسائل وتكنولوجيا عالية وصواريخ ذكية وطائرات من دون طيار متقدمة لا تكتشفها الرادارات الاسرائيلية واتقان عملية زرع الالغام المموهة على المسارات العسكرية الاسرائيلية المفترضة داخل الاراضي السورية وتلك المحتلة ايضاً».

واشارت تلك المصادر الى ان «بعض المناطق عبارة عن هضاب ومناطق مشجرة تؤمن الاختفاء والغطاء، ومن شأن ذلك ان يعزّز فكرة العمليات النفوذية (اي التسلل للافراد والمجموعات الصغيرة) داخل الجولان بدءاً من الداخل السوري ليتجه نحو المستوطنات في الجولان»، لافتة «الى ان تعامل هذه المنظمة الحديثة سيكون مبنياً على اساس الخطوات والتحرشات الاسرائيلية (تقدم داخل الاراضي السورية او ضرب اي منشآت عسكرية داخل سورية). ولهذا فان حزب الله - سورية قد أُسس على نفس تدريبات وحركة وحدة سيريت ماتكال الاسرائيلية المعنية بجمع المعلومات داخل ارض العدو وهي وحدات خاصة عملت في جنوب لبنان مقابل حزب الله اللبناني. وقد تدرب حزب الله - سورية على طريقة التقدم داخل المواقع الامامية والتسلل الى عمق الاهداف المرجوة وهو يحمل الخبرات والتجارب التي خاضها حزب الله - لبنان على المستوى القتالي واستخدام المعدات نفسها وتلك الخبرات التي اكتسبها خلال وجوده داخل سورية وسط الحرب الدائرة».

وتحدثت هذه المصادر عن ان «حزب الله السوري يحمل العِلم المطلوب لتقسيم منطقة العمليات لمعرفة نقاط التواجد والانتشار ومعرفة الثغر والانشاءات الصناعية (اي حركة الرصد والمراقبة والمتابعة). كما ان هذا الحزب تدرّب على ايدي الخبرات المتراكمة منذ 1982 لحزب الله اللبناني ويفيد من تطور القدرات العسكرية في ايران واستخدام الوسائل الحديثة المتطورة واساليب القتال التي تحدّ من الخسائر البشرية ومن توقع عملياتها بالدفع المعروف لدى اسرائيل. وكذلك هو جُهز بالمعدات اللازمة للتملص من اجهزة الرؤية الحرارية ولاستخدام القناصات والصواريخ المضادة للدبابات واساليب التخفي والمرابطة وكذلك التدرب على اختصاصات الهندسة بشتى انواعها (زرع العبوات التكتيكية ومتفجرات التخريب الموجه)».

وكشفت المصادر عن انه «سيكون لحزب الله - سورية هيكلية وعقيدة تختلف عن تلك التي يتمتع بها الجيش السوري او قوات الدفاع الوطني، وكذلك سيمتاز عمله بالسرية التامة والقيادة الخفية البعيدة كل البعد عن القيادة الحالية للقوى النظامية». واضافت: ان «حركة حزب الله - سورية مرتبطة بشكل مباشر بالتطورات الميدانية التي تقوم بها اسرائيل بغض النظر عما يمكن ان تتجه اليه الحرب في سورية، فقد أعلن الرئيس السوري بشار الاسد بعد قصف اسرائيل لعدد من المواقع انه يحتفظ بحقّ الرد، وكذلك أعلن جبهة الجولان - القنيطرة جبهة مفتوحة للمقاومة لاستعادة اراضي الجولان المحتلة، وقد يصادف هذا الاعلان مع تواجد حزب الله في المناطق الحدودية اللبنانية - السورية ويقترب من جنوب دمشق، وقد رحب السيد حسن نصرالله زعيم حزب الله في لبنان بالقرار السوري الذي يعنيه مباشرة ولهذا فان من غير المستبعد ان تقوم اسرائيل بما خبره حزب الله في لبنان بما يُعرف عسكرياً بالاستطلاع بالقوة (اي فرض حالة عسكرية تفرض الرد ليكشف الطرف المستفز قدرات الطرف الآخر)، الا ان هذا لن يخدم اسرائيل بشيء لان حزب الله - سورية قد انشئ ومن السوريين فقط». - إيليا ج. مغناير - الرأي


أفكار أميركية لمواجهة «حزب الله».. بعد سوريا


تحول «حزب الله» بفعل طبيعة دوره وعمق تأثيره في الحرب السورية الى لاعب إقليمي بعد أن كان يؤثر في ميزان القوى الإقليمي بطريقة غير مباشرة من خلال دوره في مقاومة إسرائيل كقوة احتلال وعدوان على لبنان. الحرب كانت بمثابة تهديد استراتيجي للحزب، وهو نجح في استيعابها وتحويلها الى فرصة لإثبات مدى حضوره وقوته، لا سيما في لحظة تقاسم نفوذ إقليمي حرجة.
من ناحية التأثير في ميزان القوى الإقليمي، يتجاوز الوزن النسبي لقوة «حزب الله» قوة دول عربية كثيرة، وهو ما أتاح للسيد حسن نصر الله أن يرسم ويفرض في أيار الماضي خطاً أحمر بشأن إسقاط النظام السوري والدولة السورية. قد يستحيل في اللحظة الراهنة إيجاد منظمة غير دولتية أو حزب سياسي، على مستوى الإقليم أو العالم، مؤثر ونافذ في موازين القوى كما هي حال «حزب الله». يصف كل من دانيال بليتكا وفريدريك كاغان الجناح العسكري للحزب بأنه «من دون شك، القوة «الإرهابية» الأفضل تسلّحاً وتدريباً في العالم اليوم» (إيران بمواجهة أميركا: التنافس على مستقبل الشرق الأوسط، مؤسسة أميركان إنتربرايز، كانون الثاني 2014).
يدور التقرير المذكور حول ضرورة قيام إستراتيجية أميركية تنافسية في مجال القوة الناعمة بالتحديد، ضد طهران التي تستخدم إستراتيجيات، تتمحور حول القوة الناعمة وتدعمها بالقوة الصلبة. وبحسب التقرير، تفتقد واشنطن إستراتيجية كهذه في الوقت الراهن. يستقرئ الباحثان ذلك من خلال فحص التنافس الأميركي ـ الإيراني في الشرق الاوسط داخل مجموعتين من الدول، جرت قسمتها من خلال مدى أهميتها لإيران. المجموعة الأولى تضم سوريا ولبنان والعراق، بينما المجموعة الثانية تضم مصر وغزة والضفة الغربية وأفغانستان ودول مجلس التعاون الخليجي. بحسب ج. ماثيو مكلنيس، كاتب مقدمة التقرير، فإن الهدف من هذه الاستراتيجيا هو تحويل إيران من دولة ثورية الى دولة عادية، بما يساعد على تغيير «السردية المركزية للنظام» فيقلص التهديد الإيراني ويحول ديناميكيات العلاقات. تنبغي الإشارة إلى أن معدي التقرير والمؤسسة الناشرة محسوبون على المحافظين الجدد وهم بالمجمل معارضون للتسوية مع إيران. والتقرير يعكس هذه الذهنية، إلا ان اللافت تمحور التقرير حول القوة الناعمة الأميركية برغم أن هذا التيار، لطالما استخف بهذا المفهوم، وشدد دوماً على أولوية القوة العسكرية.
ما يميز «حزب الله» ليس فقط موارده المادية بل قدرته على تحويل تلك الموارد الى مخرجات سياسية تؤثر في توازنات الشرق الأوسط المكتظ بالقوى الدولية المتنافسة. تعود تلك «القدرة التحويلية «الى عنصرين أساسيين، الى «إستراتيجية» ذكية مستندة الى قراءة دقيقة «للحيز» الذي يدور فيه صراع القوة، وثانياً الى وجود قيادة واعية وشجاعة. وقد التفت الباحثون في مجال القوة، لا سيما مؤخراً، الى كون معيار القوة ليس في الموارد المادية المتاحة بل في فعالية القيادة والاستراتيجيا التي تُجسّر بين الموارد (المدخلات) والنتائج المرجوة (المخرجات). هذه الميزة تجعل الأميركيين قلقين من انتشار «نموذج حزب الله» أي قيام تنظيمات صغيرة نسبياً ذات مهارات عسكرية ومدنية عالية جداً في نقاط ذات ميزة إستراتيجية مهمّة وتشرع في تحدي الولايات المتحدة وحلفائها كما في اليمن والعراق وأفغانستان وفلسطين، ومؤخراً سوريا.
في مواجهة هذا الدور المستجد لـ«حزب الله» يحتاج الأميركيون الى تعزيز جهودهم في مواجهة الحزب، هذه الحاجة تبرز من خلال استراتيجيتين متكاملتين متعاضدتين، استراتيجية احتواء واستراتيجية «المكافحة الناعمة لحركات التمرد». استراتيجيا الاحتواء لها جانب خارجي من خلال حشد جهود إقليمية لمواجهة تأثيرات «حزب الله» من خلال التعاون الاستخباري، التضييق الأمني ـ الاقتصادي على الجاليات اللبنانية الشيعية، ترهيب الأقليات الشيعية تحت وطأة الاتهام بالتواصل مع «حزب الله»، مذهبة الصراع الإقليمي، وأيضاً من خلال طرح ملف حزب الله ضمن أي تسوية مع الإيرانيين. أما الجانب الداخلي لاحتواء «حزب الله» فيبرز في الحديث المتصاعد غن «حياد لبنان» والقصد منه «تحييد حزب الله» وعزل تأثير قوته للاستفراد بسوريا وتالياً بإيران.
أما إستراتيجية «المكافحة الناعمة لحركات التمرد» فهي نسخة منقحة من استراتيجيات «مكافحة حركات التمرد» التي تُنفذ في ميادين ملتهبة، حيث للأميركيين حضور عسكري مباشر كما في حالتي أفغانستان والعراق قبل 2009. وقد دعا كاغان وبليتكا في ورقتهما البحثية المشار إليها الى اعتماد هذه «الاستراتيجيا الناعمة لمكافحة حركات التمرد» ضد «حزب الله» حيث يفترض أن تتركز جهود واشنطن على «السكان وليس على المشاريع»، على أن تتمحور عناصر هذه الاستراتيجيا على مجالات الأمن الداخلي، التحكم المدني، الخدمات الأساسية، الحكومة، البنية التحتية الاقتصادية، وأخيراً التنمية. (لمزيد من التفصيل، راجع «الاستراتيجية الأميركية الذكية لمواجهة حزب الله»، عن المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق).
هذه العناصر، بحسب التقرير، هي العناصر الواضحة في برامج «حزب الله» داخل لبنان، لذا ينبغي مواجهتها بعناصر شبيهة مضادة. وقد وجه الباحثان جملة انتقادات لبرامج المساعدات الأميركية في لبنان، فالبرامج في أغلبها تبدو مشتتة، خيرية بدون مردود سياسي مباشر (مثل حملات التشجير)، غير قابلة للرقابة والتقويم، غير متكاملة وأرقامها ضخمة بما يجعلها تبدو من دون معنى (أحد البرامج الأميركية يشير لمشاركة أكثر من 300 ألف لبناني). في حين أن المطلوب أميركياً تحدي إيران مباشرة في مجالات تأثيرها ذاتها في لبنان من خلال برامج «حزب الله» الاجتماعية والصحية والتنموية في البيئة الشيعية. وقد خلُص كاغان وبليتكا الى أنه من دون هذا التحول في الإستراتيجية الأميركية، فإن «الولايات المتحدة على الأغلب ستستمر في خسارة المعركة في لبنان». - السفير


ايران : شكلنا حزب الله الثاني في سوريا وجعلنا بشار الأسد يقاتل بالنيابة عنا


قالت وكالة انباء ايرانية ان الحرس الثوري في ايران قام بتشكيل حزب الله الثاني في سوريا على نمط حزب الله في لبنان، واكدت ان بشار الاسد يخوض حرب بالنيابة عن ايران.

حيث نشرت وكالة فارس للأنباء الإيرانية اليوم تصريحات أحد قادة الحرس الثوري الجنرال حسين همداني، القائد السابق للحرس الثوري، الذي أكد يوم أمس في اجتماع اللجنة الإدارية لمحافظة "همدان" بمركز إيران أن بشار الأسد يقاتل نيابة عن إيران، وكشف عن استعداد بلاده لإرسال 130 ألفاً من عناصر قوات التعبئة "الباسيج" إلى سوريا وتحدث عن تشكيل "حزب الله سوريا".


ولكن سرعان ما حذفت الوكالة القريبة من الحرس الثوري والأجهزة الأمنية الإيرانية الخبر الذي كانت نشرته على صفحة "المحافظات الإيرانية" حسب موقع بي بي سي الناطق بالفارسية.

وكان همداني وهو قائد سابق لـ"فيلق محمد رسول الله" أعرب عن رضاه إزاء الوضع في سوريا، زاعماً أن حكومة بشار الأسد تعيش ظروفاً أفضل مقارنة بمعارضيه.

خلال تصريحاته أكد العسكري الإيراني البارز تشكيل حزب الله السوري الذي وصفه بـ"حزب الله الثاني" بعد حزب الله اللبناني، قائلاً: "بعون الله استطاع الإيرانيون تكوين حزب الله الثاني في سوريا."

وشدد على أن إيران تقاتل اليوم في سوريا دفاعاً عن مصلحة ثورتها، معتبراً أن أهمية هذه الحرب لا تقل عن أهمية الحرب العراقية الإيرانية، وكشف عن أن 130 ألف مقاتل من قوات الباسيج المدربة تستعد للذهاب إلى سوريا."

هذا.. ولم تنقل وسائل الإعلام الإيرانية هذا الجزء من تصريحات حسين همداني.
ولدى الحديث عن العلاقات بين طهران ودمشق منذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 والتعاون المشترك بينهما خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980- 1988) قال الجنرال همداني: "بشار الأسد يقاتل نيابة عنا."

وأوضح هذا الجنرال حسين همداني أن بلاده شكلت مقرات في مختلف المحافظات الإيرانية لدعم سوريا التي أطلق عليها مقرات لدعم الشعب السوري.

الشبكة العربية العالمية: - سعيد خليفة


همداني: إيران مستعدة لدعم الأسد بـ130 ألف مقاتل وإنشاء حزب الله السوري

قال الجنرال حسين همداني، القائد السابق بالحرس الثوري الإيراني، أمس الإثنين في اجتماع اللجنة الإدارية لمحافظة "همدان" بمركز إيران: إن بشار الأسد يقاتل نيابة عن إيران، مؤكدًا استعداد بلاده لإرسال 130 ألفًا من عناصر قوات التعبئة "الباسيج" لسوريا وتشكيل "حزب الله السوري".
ونشر موقع "موجز"، السوري، اليوم الثلاثاء، أنه سرعان ما تم حذف تصريحات همداني والخبر من شبكات الإعلام الإيرانية.
وكان همداني، وهو قائد سابق لـ"فيلق محمد رسول الله"، أعرب عن رضاه إزاء الوضع في سوريا، زاعمًا أن حكومة بشار الأسد تعيش ظروفًا أفضل مقارنة بمعارضيه.

11 قيادياً عسكرياً في حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني قضوا خلال الـ 24 ساعة الفائتة في سوريا


 أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد الذين قضوا في قصف الطائرة الإسرائيلية على منزل وسيارتين في منطقة مزرعة الأمل بريف القنيطرة، هم 5 قياديين عسكريين في حزب الله اللبناني وقيادي بارز من الحرس الثوري الإيراني، وهو قائد ألوية في الحرس.

 وأكدت المصادر ذاتها أن 5 خبراء عسكريين إيرانيين من الحرس الثوري الإيراني قتلوا في سقوط طائرة شحن عسكرية لقوات النظام، من نوع أنتونوف بالقرب من مطار أبو الضهور العسكري ليل أمس الأول، والتي قتل خلال تحطمها أيضاً 30 عنصراً من قوات النظام بينهم 13 ضابطاً كانوا على متنها، ولم يقضوا في الغارة الإسرائيلية على مزرعة الأمل بريف القنيطرة.


حزب الله نقل عناصر من سوريا إلى اليمن قبل #عاصفة_الحزم


الرياض - قناة العربية

قالت مصادر صحافية إن إيران قامت بنقل عناصر من حزب الله اللبناني إلى اليمن للمشاركة في معارك الانقلابيين الحوثيين قبل عملية عاصفة الحزم العسكرية.

وأوضحت صحيفة الشرق الأوسط أن جانباً من عملية النقل جرت عبر جزر تستأجرها إيران في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية، وأن طهران اضطرت للاستعانة بميليشيات حزب الله، بعد أن واجهت عناصر من الحرس الثوري الإيراني صعوبات في العمل باليمن.

مصادر في المعارضة كشفت أن عناصر من حزب الله كانوا يعملون لصالح إيران حول بغداد ودمشق، جرى نقلهم إلى اليمن وإحلال مقاتلين أفغان محلهم في العراق وسوريا لتعويض النقص.


“حزب الله” يطلب مخرجًا لتورّطه في سوريا وإيران ترفض: الأوان لم يحن بعد


أكد مصدر سياسي قريب من “حزب الله” أن الحزب بات يبحث عن مخرج لتورطه في القتال إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشيراً إلى أن أمين عام الحزب حسن نصر الله ألمح إلى ذلك لبعض المسؤولين الإيرانيين، وبرر طلبه بتعاظم الضغوط الشعبية على قيادة الحزب بسبب تزايد أعداد القتلى، لا سيما بعد “معركة بريتال” التي تكبد فيها خسائر كبيرة بلغت 11 قتيلاً وعشرات الجرحى، معظمهم في حالات حرجة، إضافة إلى أسر بعض عناصره بواسطة مقاتلي تنظيم “جبهة النصرة”.

وأكد المصدر في تصريح الى صحيفة “الوطن” السعودية، أن الجانب الإيراني قابل الطلب بالرفض،لافتًا إلى أن أوان هذه الخطوة لم يحن بعد.


تتوالى خسائر حزب الله في سوريا وشبانه يدفعون ثمن مغامراته


95% من الشيعة في «الضاحية» يؤيدون تدخل حزب الله في سوريا ونصفهم لا يثقون في نصر الله


المشرف على الاستطلاع لـ «الشرق الأوسط»: الحزب نجح في زرع الخوف في قلوبهم

الثلاثاء 23 شوال 1435 هـ - 20 أغسطس 2014 مـ , الساعة: 22:00 رقم العدد [13049]

كشف استطلاع رأي أن 95 في المائة من الشيعة في الضاحية الجنوبية لبيروت يؤيدون تدخل حزب الله في سوريا، على الرغم من أن نصف المستطلعين لا يعتبرون أمين عام الحزب السيد حسن نصر الله زعيمهم.

وقد أجري الاستطلاع في شهر فبراير (شباط) الماضي من قبل جمعية «هيا بنا» وهي منظمة لبنانية غير حكومية تمول الكثير من نشاطاتها السفارة الأميركية في بيروت، على عينة من 600 شخص نصفهم من النساء، يعيشون في مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت وبالتحديد في الشياح وحارة حريك وبرج البراجنة وحي السلم، وهي مناطق شيعية ومعاقل لحزب الله.

وخلصت «هيا بنا» التي نشرت دراسة يوم أمس بعنوان «اقتراع الضاحية» إلى أن «لحظة تلاشي المجتمع الشيعي بدأت بالانحسار مقابل بدء تلاشي تنظيم حزب الله». وتعتمد الجمعية باستنتاجها هذا على أن 53 في المائة من المستطلعين يعتبرون نصر الله زعيمهم، فيما يتبع 18 في المائة فقط رئيس المجلس النيابي نبيه بري ويقول 23.5 في المائة أنهم لا يثقون بأحد من الزعماء الشيعة.

ويُعرّف رئيس الجمعية والناشط الشيعي لقمان سليم المعروف بمواقفه المعارضة لحزب الله، «هيا بنا» على أنها «مبادرة لبنانية مدنية مكرسة لتقديم منصة للأصوات المعتدلة وهي ملتزمة مقاومة الخوف والتعصب».

ولا ينكر سليم أن الجمعية تتلقى تمويلا أميركيا وأوروبيا «وأي تمويل آخر يسمح به القانون اللبناني». وبرز في السنوات الماضية الشراكة التي أقامتها الجمعية مع السفارة الأميركية في بيروت لتعليم نساء الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب اللبناني اللغة الإنجليزية ما وصف وقتها بـ«اختراق السفارة معاقل حزب الله». ويستمر المشروع بتعليم اللغة الإنجليزية لكل نسوة لبنان الراغبات في ذلك.

ويشير سليم في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن ما خرج به الاستطلاع لجهة أن 57 في المائة من شيعة الضاحية لا يثقون بنصر الله، يؤكد أن «مبدأ الإجماع لدى الطائفة الشيعية بدأ يتلاشى وبأن نحو نصف الشيعة لا يثقون بأن السياسات التي يعتمدها حزب الله سياسات ناجحة». ويرد سليم تأييد 95 في المائة من المستطلعين تدخل حزب الله العسكري في سوريا إلى «نجاح الحزب بزرع الخوف في نفوس بيئته، فصناعة الخوف التي تكثفت في الفترة الماضية أثمرت هذه النتيجة». وقال: «خطاب حزب الله التبريري لقتاله في سوريا للدفاع عن المقدسات ومحاربة الإرهابيين والدفاع عن خط المقاومة، جعل الخوف نجم الساحة الشيعية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة الموافقة العمياء على سياسة الحزب».

وأقر 75 في المائة من المستطلعين بأنهم يعرفون عنصرا واحدا من حزب الله على الأقل قتل في المعارك السورية فيما اعتبر 83 في المائة أنهم باتوا أكثر أمانا بعد مشاركة الحزب بالقتال هناك.

وتشير المعلومات إلى أن نحو 500 عنصر من حزب الله قتلوا في سوريا منذ إعلان نصر الله مشاركة عناصره بالقتال هناك في عام 2012.

ويفضل 58.5 في المائة من المستطلعين أن يبقى الرئيس السوري بشار الأسد قائدا لسوريا في أي حل مقبل للأزمة السورية، ويتوقع 56 في المائة أن تنتهي الأزمة هناك قريبا.

ويعتبر 41.2 في المائة من سكان الضاحية أن وظيفة سلاح حزب الله باتت الدفاع عن لبنان وحماية حدوده. ووحدهم 31.7 في المائة من المستطلعين ما زالوا يؤمنون بأن وظيفة سلاح الحزب مواجهة إسرائيل وتحرير فلسطين.

ولا يقتصر استطلاع الرأي الذي أجرته «هيا بنا» على موضوع مشاركة حزب الله بالقتال في سوريا، بل يطال الملفات السياسية الداخلية الأخرى وعددا من الملفات الحياتية.

وكنتيجة حتمية لتأزم العلاقة السنية - الشيعية في لبنان والمنطقة ككل، وصف 58.8 في المائة من سكان الضاحية علاقتهم بالطرف السني، شريكهم بالوطن بـ«السيئة»، فيما وصفها 25.8 في المائة بـ«الجيدة». واعتبر 62 في المائة من المستطلعين أن علاقتهم بالطرف الفلسطيني «سيئة»، فيما وصف 76 في المائة علاقتهم بالشريك المسيحي بـ«الجيدة».

وأعلن 75 في المائة من المستطلعين أنهم يرغبون في المشاركة بالانتخابات النيابية وبالتالي يرفضون تمديد ولاية البرلمان الحالي للمرة الثانية، علما أن حزب الله لم يعلن بعد موقفا نهائيا من الموضوع.

وفاق عدد الذين يؤيدون إسقاط اتفاق «الطائف» وقيام توافق جديد بين اللبنانيين على أسس النظام الـ86.2 في المائة، علما أن نصر الله كان قد دعا في عام 2012 لـ«مؤتمر تأسيسي ينتهي لوضع عقد اجتماعي جديد».

ويخطط 21.2 في المائة من سكان الضاحية للهجرة خلال السنوات الـ5 المقبلة، فيما يؤكد 70 في المائة أنهم لا يفكرون بمغادرة منطقتهم، ووحدهم 22.8 في المائة منهم يرغبون في الانتقال للسكن في شقق أكبر. ويُجمع 73.7 في المائة على أن وضعهم المعيشي في العام الماضي كان أفضل مما هو حاليا.

ويفتخر 47 في المائة من المستطلعين بكونهم لبنانيين بخلاف 45.8 في المائة أعلنوا افتخارهم بانتمائهم للطائفة الشيعية، وقد ارتفعت هذه النسبة بعد أن كانت 36 في المائة فقط في السنوات الماضية.

ولم تؤثر التفجيرات التي هزّت الضاحية الجنوبية لبيروت العام الماضي على 70.7 في المائة من المستطلعين الذين اعتبروا أنهم يعيشون بأمان في منطقتهم، وقد قال 52.6 في المائة منهم إن حزب الله هو من يحفظ أمن المنطقة فيما خالفهم 44.9 في المائة الرأي فاعتبروا أن الأجهزة الأمنية اللبنانية هي التي تحمي الضاحية.

وبنسبة لافتة، وصف 83 في المائة من المستطلعين أداء الجيش اللبناني بـ«الممتاز»، وهو ما يفسر بحسب سليم «حذر الجماعات السنية بتعاطيها مع المؤسسة العسكرية».


مرجع شيعي لبناني: تدخل حزب الله في سوريا هو مشروع إيراني


انتقد محمد علي الحسيني أمين عام  المجلس الإسلامي العربي تدخل حزب الله في سوريا ، وقال إنه جزء من الأزمة والمشروع الإيراني داخل حلبة الصراع الإقليمي والمحلي والدولي.
وأضاف المرجع الشيعي في مداخلة له مع أخبار الآن أن هناك استحقاقات وتداعيات ونتائج ستطفو إلى السطح من جراء هذا التدخل الذي أوضح أن توسعه الكبير في الساحة السورية سيفتح كل الخيارات المتاحة للطرف المقابل من أجل الحد من تأثيره وإيقافه عند حده.
الدكتور علي الحسيني وفي سياق حديثه ألمح إلى أنه وفي مثل هذا النوع من الصراع الذي يدور في سوريا والعراق  ، هناك قواعد وقوانين محددة يمكن الركون إليها وهو ما يطرح الكثير من الخيارات ومنها وصول الأزمة من العراق إلى سوريا إلى لبنان كواحدة من الخيارات البالغة الأهمية.


حزب الله جزء من ولاية الفقيه 


أمين عام  المجلس الإسلامي العربي قال أيضا: "الدول التي فيها تنظيمات وأحزاب مسلحة كلبنان ، تهدد بطبيعة الحال الدول المجاورة كسوريا والعراق وبالتالي فإن الأخير يفكر بكل الخيارات المتاحة له ،وهذا ما حصل ويحصل من قبل حزب الله في لبنان ، فقد صار جزءا من المشروع الإيراني ، وهو نظام ولاية الفقيه لأن دخوله في سوريا تم بناءا على طلب ولاية الفقيه نفسه ، كما أن الأخطار الأخرى التي صار هذا الحزب يشكلها على دول عربية أخرى كالعراق أو البحرين ، ستجعل الأطراف والتنظيمات السياسية المتواجدة في سوريا والعراق تفكر برد الصاع صاعين ، ولا تبقي نفسها هدفا وساحة مفتوحة أمام حزب الله خصوصا بعد أن صار الأخير  جزءا أساسيا من مشروع ولاية الفقيه في الدول العربية ".

السعودية دعمت لبنان واستقراره 


الدكتور محمد علي الحسيني نوه بالمساعدة القيمة التي قدمتها المملكة العربية السعودية لحماية لبنان ودعم جيشه بمنحه مليار دولار.
ودعا إلى بذل مزيد من الجهد لحماية لبنان من الأخطار المحدقة به عبر تقوية جيشه والقوى الأمنية الشرعية فيه لكي يكونوا وحدهم هم حماة البلاد ، معربا عن اعتقاده بأن استمرار تدخل حزب الله في الدول المجاورة سيفتح المزيد من الاحتمالات السيئة على هذا البلد.


المجلس الإسلامي العربي يدعو إلى حماية شيعة لبنان العرب


أمين عام  المجلس الإسلامي العربي أكد على الدور الأساسي لرجال الدين وأوضح أن مهمتهم تكمن في التوعية والإرشاد والتوجيه الوطني بمعنى أن يكون ولاء كل لبناني إلى وطنه ، كما أعرب عن دعمه لجهود الهيئات الإسلامية التي وقفت سدا منيعا من أجل وقف أي زعزعة.
وفي ذات السياق جدد المرجع الشيعي محمد علي الحسيني دعوة المجلس إلى عدم ترك شيعة لبنان العرب لُقمة سائغة أمام المشروع الصفوي الإيراني حتى لا يكونوا أداة وجسرا في ضرب أمن العراق وسوريا والدول المجاورة. الآن.


الفيصل: لا حل للأزمة السورية دون انسحاب الحرس الثوري وحزب الله


قال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، اليوم السبت، إنه "لا يمكن أن يتم  التوصل إلى حل سلمي للأزمة في سوريا مع تواجد القوات الأجنبية على الأراضي السورية، ممثلة في الحرس الثوري الإيراني وقوات حزب الله، وانعدام توازن القوى على الأرض".

وخلال كلمته، اليوم، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أضاف وزير الخارجية السعودي أن بلاده "كانت ولا تزال داعمة للمعارضة السورية المعتدلة، ومحاربة للجماعات الإرهابية على الأراضي السورية".

ومضى بالقول إن "معركتنا على الإرهاب يجب أن تشمل القضاء على الظروف المؤدية إليه، والشواهد كلها تدل على أن النظام السوري هو الراعي الأول للإرهاب في سوريا".

الوزير سعود الفيصل اعتبر أنه "لا توجد أي إمكانية للتسوية السياسية في سوريا في ظل وجود (رئيس النظام السوري) بشار الأسد الفاقد للشرعية، ولا ينغي وجود أي دور سياسي له، وبأي شكل من الأشكال في التسوية السياسية للأزمة". المصريون.


بالأرقام.. قتلى "حزب الله" في الحرب السورية

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل ومصرع 215518 شخصاً، منذ انطلاقة الثورة السورية في الـ 18 من شهر آذار /مارس عام 2011، تاريخ ارتقاء أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ 14/3/2015 وقد توزعوا على الشكل التالي:


الشهداء المدنيون:102831، بينهم 10808 أطفال، و6907 أنثى فوق سن الثامنة عشر، و36722 من مقاتلي الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية.

الشهداء المنشقون المقاتلون: 2505

الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام السوري:46138

الخسائر البشرية من عناصر جيش الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والحزب السوري القومي الاجتماعي و”الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون” والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام: 30662

مقاتلون من حزب الله اللبناني: 674

مقاتلون موالون للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات عربية وآسيوية وايرانية ، ولواء القدس الفلسطيني ومسلحون موالون للنظام من جنسيات عربية: 2727

مقاتلون من الكتائب الإسلامية المقاتلة والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجنود الشام وجند الأقصى وتنظيم جند الشام والكتيبة الخضراء، من جنسيات عربية وأوربية وآسيوية وأمريكية واسترالية: 26834

مجهولو الهوية، موثقون بالصور والأشرطة والمصورة: 3147

بالإضافة للخسائر البشرية الفادحة، خلال السنوات الأربع الفائتة، فإن هناك أكثر من مليون ونصف من السوريين، أصيبوا بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، وشرد ملايين آخرين منهم، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والأملاك الخاصة والعامة. لبنون ديبيت


حزب الله يحرق خيام اللاجئين السوريين في بعلبك


قدم عناصر مسلحون تابعون لحزب الله اللبناني، على حرق مخيمات "بريتال" للاجئين السوريين في مدينة بعلبك.

وبث راديو صوت بيروت، الأحد (7 سبتمبر 2014) عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صورة قال إنها لعناصر من حزب الله اللبناني يعتدون على امرأة سورية في منطقة النبطية لتعاملها مع مسلحين سوريين.

وتظهر الصورة امرأة ملقاة على الأرض فيما يضع أحد عناصر التنظيم حذاءه العسكري فوق رأسها، موجهًا سلاحه إليها.

وأظهرت صور أخرى تناقلها ناشطون على الإنترنت، احتراق بعض المخيمات التي تؤوي اللاجئين السوريين في مدينة بعلبك، إثر هجوم نفذه عناصر مسلحون مناصرون لحزب الله.

من جهة أخرى، أقدم بعض المتظاهرين المحتجين على قيام تنظيم "داعش" بقتل الجندي اللبناني الشيعي باسم مدلج، على الاعتداء على مراسل قناة MTV حسين خريس، إثر اعتراضه على شتم الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الهواء مباشرة.

وأظهرت صور تناقلها ناشطون على الإنترنت، الإعلامي الشيعي حسين خريس وتظهر عليه آثار الاعتداء. - أحمد الخالد - الرياض (عاجل).


إنشاء حزب الله-سورية بإشراف إيراني وتجنيس شيعي على قدم وساق


 فاطمة حوحو: الوطن السعودية

في وقت ترددت فيه معلومات حول انسحاب قوات لـ”حزب الله” من سورية، أكدت مصادر متابعة لتحركات مقاتلي الحزب، أن الحزب لا يفكر في الانسحاب من سورية طالما بقي نظام بشار الأسد في الحكم، وقالت المصادر لـ”الوطن” إن مسؤولي الحزب يرون أن حماية الأسد واجبة ويعتبرون الحديث عن سحب مليشيات الحزب مجرد شائعات غير صحيحة. 

وأكدت المصادر لـ”الوطن” أن “حزب الله” يقوم بإجراءات تحضيرية بهدف إنشاء “حزب الله” ـ سورية بإشراف إيراني مباشر، وأنه لتحقيق هذه الغاية يجري تجنيس عائلات شيعية لبنانية، وتمنح الجنسية السورية لمقاتليه، كما أن الحزب يتخذ من القصير منطقة خاصة له، وقاعدة انطلاق لقواته، واستقدم عائلات شيعية تعمل على استثمار الأراضي الزارعية، في ما يؤشر لاستيطان كامل”.

ولفتت المصادر إلى أن المعلومات الميدانية على الأرض لا توحي بانسحاب، وأن الترتيبات تجري لإقامة دولة علوية تمتد من ريف حماه – الساحل السوري مرورا بالقصير والقلمون حتى دمشق، رغم أن تقسيم سورية لا يتناغم مع التوجهات الدولية”.

ومن المؤشرات على أن حزب الله ليس في وارد الانسحاب، بحسب هذه المصادر، هو إرسال المسؤول العسكري الميداني في الحزب ناصر عبدالله، إلى منطقة القلمون لإدارة العمليات العسكرية التي تقوم بها وحدات الرضوان والتي تخطط لهجوم كبير يستكمل في حال سيطرة حزب الله على المناطق الغربية للقلمون والمشرفة على الأراضي اللبنانية، لإيجاد عازل بين المجموعات الأصولية والمجموعات المنتشرة في الجرود والتلال شرقي عرسال.

وتكشف في هذا الإطار عن قيام الحزب بإرسال فرق من القناصة، لإنهاء تدريباتهم منذ وقت قصير في معسكرات تدريب تابعة للحرس الثوري الإيراني في إحدى مناطق شمال طهران، ويشرف على عمل هذه المجموعات القائد الميداني في الحزب. وأشارت المصادر إلى أن الحزب وقوات النظام السوري يريدون إبقاء المنطقة الساحلية مرورا بحمص والقصير ومناطق القلمون حتى دمشق تحت سيطرتهم، وكذلك الإبقاء على القرى العلوية المحيطة بمحافظة حماة، وبالتالي فإن هناك حاجة ماسة لقوات حزب الله في سورية والاستعانة بهم لتحرير هذه المنطقة والسيطرة على الجيوب التي ما تزال تقاوم وتستنزف حزب الله وقوات الدفاع الوطني. من جهة ثانية، أعلن داعش عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن اللبناني هشام الحاج (الملقب بـ”أبو طلحة”) نفّذ عملية انتحارية في العراق. وبحسب بيان “ولاية بغداد”، فإن الحاج فجّر نفسه بسيارة مفخخة بعبوة شديدة الانفجار في تجمّع كبير لمليشيا العصائب في بغداد الجديدة صباح أول من أمس، وكانت حصيلة العملية مقتل وجرح العشرات منهم.

وفي عرسال نفذ الطيران الحربي السوري غارات على جرود عرسال والمنطقة الفاصلة بين الجرود والحدود، مستهدفا المسلحين، فيما خيم الهدوء على معظم شوارع عرسال وأبدى الأهالي تخوفهم من عودة المعارك وسط ترقب شديد للأوضاع، لاسيما في ظل التحريض المستمر من قبل وسائل إعلامية تابعة لقوى 8 آذار والتي تحدثت عن نزوح كبير من عرسال خوفا من تهديدات المجموعات السورية المعارضة. وكان رئيس بلدية عرسال علي الحجيري قد نفى وجود مسلحين في البلدة معتبرا أنه لو كان هناك مسلحون يهددون الناس لكان الجيش اللبناني أعلن عنهم أو أوقفهم”. 

من جهتها، دانت قوى “14 آذار” دعوة “التيار الوطني الحرّ” المسيحيين إلى حمل السلاح بالشراكة مع “حزب الله”، متهمة التيّار بوضوح بدفع لبنان إلى إعادة إنتاج الحرب الأهلية، “لأن نسف الدستور وتحريض الناس على نهج “الأمن الذاتي” يشكّلان المدخل الموضوعي إلى العنف والمجهول”. وشددت على أن “معالجة الأوضاع الداخلية كافة، والسياسية خصوصاً لا تستقيم إلا بانتخاب رئيسٍ جديدٍ للجمهورية وفقاً للدستور، الذي هو الضامن الوحيد لوحدتنا، وأن أي خروج عن إجماع اللبنانيين هو خطوة بهلوانية نحو المجهول”.وفي سياق آخر، أعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إصابة إسرائيليين “ضابط ومدني” بجروح جراء إطلاق 7 قذائف من سورية سقطت في الجزء المحتل من هضبة الجولان. وقال الجيش إنه رد بإطلاق النار مرتين على مواقع للجيش السوري.


نظام الأسد يروج لـ"حزب الله السوري" في معقله بطرطوس


مفكرة الإسلام : ذكر ناشطون من محافظة طرطوس الساحلية، معقل أنصار نظام بشار الأسد، "أن النظام السوري يروج لـ"حزب الله السوري"، حيث تم افتتاح مكتب جديد في منطقة القدموس، دون وجود معلومات واضحة حول باقي المناطق الموالية.
ويعرض المكتب رواتب مغرية تصل إلى 50000 ليرة سوريّة للانضمام إليه، وقال ناشط، فضل عدم ذكر اسمه، لـ"عربي 21"؛ إن هذه المكاتب حددت الدوام فيها بعشرين يوماً في الشهر مقابل عشرة أيّام راحة، واشترطت على العسكريين فك ارتباطهم بالجيش بمجرد التحاقهم بمكتب حزب الله حتّى دون إبلاغ قطعاتهم".
وأشار إلى أن المخابرات الجوية تقوم بتسريحهم وترتيب أوراقهم الرسمية ليصبحوا في "حزب الله السوري"، أو النسخة السورية لحزب الله، والذي يشرف عليه عناصر من حزب الله اللبناني.
وتساءل الناشط عما "إذا كان انتشار عناصر حزب الله السوري ومكاتبهم مقدمةً لفرض الكاتون العلوي في الساحل، أم أنّه مجرد خطوة استباقية لإيران للبقاء في المنطقة؟".
ونوه إلى أن "الايرانيين يستخدمون أهل الساحل كأداة بيدهم، مستغلين غياب المرجعية لديهم ووضعهم الاقتصادي السيئ"، وبيّن الناشط أن النظام عمل على دعايته لمشروع الدولة العلوية من خلال عناصر المخابرات الجوية والذين اعتمد عليهم النظام في مهامه الخاصة منذ بداية الثورة وإلى الآن. وهذا الجهاز الأمني الذي يعدّ الآن الأضخم عند النظام، نما وتضخّم بعد بداية الثورة وصعود نجم رئيس فرع المعلومات في المخابرات الجوّيّة.
وقال الناشط إن: "عناصر المخابرات الجوّية قامت أيضا داخل المناطق الموالية بالإشراف على ميليشيا الدفاع الوطني وحواجزها، والإشراف على العناصر المنتشرين في جميع شعب التجنيد والذين يعملون على التنسيق مع كافة الميليشيات".
من جهته، قال فارس، وهو ناشط آخر من المنطقة، إن "البعض يشعر أنّ الكانتون العلوي قد يكون مخرجاً آمناً له من كل هذه الفوضى، وهذا المشروع الذي عمل النظام على الدعاية له منذ سنتين، وإلى الآن لا يلقى آذاناً صاغية.
كما أنّ معظم العلويين رفضوا هذا المشروع ومنهم بعض مشايخ الطائفة الذين يصرحون تكراراً ومراراً وفي كل المناسبات أن عاصمتهم دمشق ولا يرضون بأقل من سورية دولةٌ على كامل الأراضي السورية"، ويضيفون "كان من كان رئيس البلاد بشار أم غيره لا فرق".
لكنه بين أن "العديد من الموالين ما زالوا يدافعون عن عودة النظام الحديديّ الذي كان يخدمهم، ويحلمون بأن تكون الثورة السورية، عثرة بسيطة في وجهه لطالما أوحى لهم بأنّه الأفضل لهم، ويطردون من ذهنهم أي فكرةٍ تجعل من الحدث الذي اجتاز حدود الوطن تغييراً كبيراً قد يغير وجه العالم".
وأضاف فارس أن "هؤلاء بدأوا يتحسسون غياب الدولة وضعف النظام، حيث أصبح رحيل النظام احتمالاً كبيراً في أذهانهم، لا بل أصبح عند البعض قناعةً رغم رغبته بعدم رحيله وبقاء ميزاته التي تمتع بها على مدى عقود.
والآن أصبحوا بلا بوصلة وبلا مسند يتكئون عليه يجعل لهم ولأطفالهم مستقبلاً ممكناً، ويسمح لطموحاتهم وآمالهم بالنمو في بلدٍ أصبح ثلثي سكانه خارج نطاق النظام ولا أمل عندهم بعودتهم لظلّ النظام".


الثورة السورية المباركة تكشف أكذوبة نصر اللات وحزبه حزب اللات


((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ*أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاء مَا كانوا يعملون)
[المجادلة: 14-15   ]
كم كانت تنتابني مشاعر الحزن والحسرة والألم والأسى عندما كان كثيرُ من المسلمين مخدوعين بما يُسمى ب(حزب الله وزعيمه حسن نصر الله)وما هو بحزب الله ولا زعيمه(بنصر الله)فالله ورسوله منهما براء,فما هو إلا(حزب الشيطان وحزب اللات  وحزب النار وحزب المجوس الشيعة السبئيين اليهود والمشركين الحاقدين على الله ورسوله والمؤمنين)وزعيمه نصر اللات وناصر الشيطان وما هو بنصر الله,وهنا لا بد من التأكيد على أمر شرعي  يُدخل بالكفر والعياذ بالله وهذا الأمر يتعلق((بتسمية حزب اللات الحزب المجوسي المشرك بحزب الله وبتسمية زعيمه بنصر الله فهذا غير جائز شرعا))فحزب الله هم الغالبون هم أهل التوحيد الخالص لله رب العالمين الذين لا يشركون بالله شيئا أتباع أبي بكر وعمر وعثمان وعلي  وجميع صحابة رسول الله الذين ترضى الله عنهم رضي الله عنهم ورضوا عنه,أما من يلعنهم ويطعن بهم وبأمهات المؤمنين فليسوا من المسلمين في شيء,وأنا أتحدى(نصر اللات أن يترضى عن من ترضى الله عنهم وعن أمهات المؤمنين الذين طهرهم الله تطهيرا والله لو فعل ذلك لسوف أبايعه).
ولقد بلغت ذروة هذا الانخداع والانغشاش في هذا الحزب المجوسي وزعيمه في  ما سُمي ب((حرب تموز 2006)) والتي كان سببها صدور قرار من مجلس الأمن رقم 1559 الذي يطالب حزب اللات بنزع سلاحه كبقية مليشيات الطوائف الأخرى وكان صدور هذا القرار بناء على طلب الحكومة اللبنانية برئاسة رفيق الحريري في عام 2005,ولكن حزب اللات رفض هذا القرار لأنه لو تخلى عن سلاحه المُسخر في
(المشروع الصفوي المجوسي الإيراني)
فإن هذا المشروع سيضعُف وسيفقد الغطاء الذي يتغطى فيه وهو سلاح المقاومة,ومن اجل أن يُجهض هذا القرار قام باغتيال الحريري أولا بالتنسيق والتعاون مع حليفه النظام العلوي في سوريا لأن القرار أيضا طالب بسحب القوات السورية من لبنان التي كانت توفر له الغطاء والدعم والمساندة في مواجهة كل الطوائف في لبنان من اجل ترسيخ(المشروع الصفوي المجوسي الإيراني في لبنان)ثم من اجل أن يغطي على هذه الجريمة قام بقتل ثلاث جنود يهود وخطف جثثهم,فكانت ردة فعل الكيان اليهودي على ذلك قيامه بالهجوم على لبنان براً وبحراً وجواً واستمر هذا الهجوم حوالي شهر,دمر الكيان اليهودي خلالها البنية التحتية اللبنانية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وأعاد اليهود احتلال جنوب لبنان ووصلت قواتهم إلى مدينة صور وما بعد الليطاني,واختفى نصر اللات منذ ذلك الحين وهولا يستطيع الظهور علنا حتى على أتباعه خوفا على حياته,فهو قد أصيب بالهلع والرعب وهو الآن متفرغ لممارسة زواج المتعة مع بنات ونساء وأخوات وأمهات من قتلوا في تلك الحرب في سردابه المختفي فيه تقربا إلى الشيطان ومن اجل أن يمنحهن بركاته.
والى الذين يقولون بأن حزب اللات قد انتصر في تلك الحرب فأننا نذكرهم بتصريح نصر اللات في مقابلة تلفزيونية حيث قال
((لو كنت أعرف أن قتل الجنود اليهود الثلاثة سيؤدي إلى هذه النتيجة ولو بنسبة واحد بالمائة لما أقدمت عليها ولن أعيدها مرة أخرى أي أنه تاب))
وكان من نتيجة هذه الهزيمة اعترافه بالقرار الصادر عن مجلس الأمن رقم 1701 والذي ينص على
((انسحابه من الجنوب اللبناني والقبول باحتلال جنوب لبنان من قبل أربعة عشر دولة أوروبية أي احتلال صليبي ووقف إطلاق النار وقفا غير مشروط)).
وبالفعل ومنذ ذلك الحين لم تطلق ولو طلقة واحدة  من جنوب لبنان من قبل حزب اللات,ورغم هذه النتيجة المخزية للعدوان على لبنان إلا ((أن الناس خُدعت وضُللت وظنت أن في الأمر انتصاراً لأنه كان يطلق صواريخ بشكل عشوائي ولم يصب أي هدف إستراتيجي داخل الكيان اليهودي,حتى أن المسلمين نتيجة الخداع والكذب والتضليل الذي مارسه في إعلامه  ظنوا حقا أنه انتصر واعتبروا الشيطان عدو الله حسن نصر الشيطان زعيم حزب اللات بطلا من أبطال الأمة  ورفعوا صوره وأعلامه))ولا زلت  أذكر كيف كنت  أقف في كل مكان أوضح للناس حقيقة هذا الحزب الشيطاني وزعيمه وبأنه ذراع للمشروع(المجوسي الصفوي السبئي العقائدي)الذي يستهدف ديننا وعقيدتنا وديارنا وقبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقبر أبي بكر وعمر رضوان الله عليهم,وان هذا المشروع هو((الوجه الأخر للمشروع اليهودي الصهيوني في فلسطين))ومكمل له  وليس من أهدافه تحرير فلسطين  كما يدعون,وكنت أشرح لهم أسباب هذه الحرب ولكن كان الناس في غفلة معرضون وهم تحت سطوة الخداع والتضليل مخدرون,حتى أنهم أخذوا يهاجمونني ويتهمونني بأبشع التهم وبأنني ضد((المقاومة والممانعة ولا أريد تحرير فلسطين))حتى أنني كتبت مقالا في ذلك الحين أشرح للناس حقيقة الأمور بالتفصيل ولمن أراد الرجوع إلى هذا المقال فليبحث عنه على الجو جل فهو منشور على كثير من المواقع  وهو بعنوان
((ماذا يجري في لبنان؟؟؟هل هو مشروع إيراني شيعي مذهبي صفوي أم حزب الله)
ولقد شكل تحالف النظام النصيري العلوي في سوريا مع  إيران صاحبة هذا المشروع أكبر غطاء على أهدافه ونواياه الخبيثة الشيطانية وألبسوه قناع ما سمي زورا وبهتانا
((تحالف محور المقاومة والممانعة))
المكون من الثلاثي
((إيران المجوسية والنظام النصيري في سوريا وحزب اللات الإيراني في لبنان))
وهذا المحور هو الذي يقوم الآن بتدمير سوريا وانتهاك الأعراض وقتل شعبها المسلم وارتكاب المجازر والمذابح والفظائع التي لم يعرف التاريخ لها مثيلا. وحسن نصر اللات هذا أصابه الغرور وحالة من المراهقة السياسية نتيجة المدح الزائد له والذي لا يستحقه من بعض وسائل الإعلام,وصار يبيع ويتاجر بالمواقف والبطولات والعنتريات الوهمية,حتى انه كان يتهدد ويتوعد بأنه إذا تعرضت سوريا إلى أي عدوان أو هجوم من قبل الكيان اليهودي فإنه سيرد بقوة وبصواريخ لم تستخدم من قبل وسيضرب أعماق الكيان اليهودي وبآلاف الصواريخ دفعة واحدة وسيشعل المنطقة,وها هو حليفه العلوي تُقصف مخازن أسلحته النوعية من قبل الكيان اليهودي خوفا من سقوطها بأيدي غير أمينة أي بيد الشعب السوري والمجاهدين الحقيقيين وخصوصا جبهة النصرة(نصرها الله وجعلها سيفا مسلطا على الشيعة والعلويين)بعد أن تأكد اليهود بأن النظام ساقط لا محالة بعد فشل جميع محاولات إنقاذه,فأرادوا أن يستبقوا الأمور,فهذه الأسلحة وظيفتها فقط قتل الشعب السوري وحماية الكيان اليهودي  ما دامت بيد النظام النصيري,ورغم أن الهجوم كان مزلزلا انظروا ماذا كان رد عدو الله نصر اللات البطل الأكذوبة على الهجوم الذي شنه الكيان اليهودي على مستودعات صواريخ حليفه العلوي والذي يعتبره خط احمر وبعد أن أصم أذاننا وهو يُهدد ويتوعد بتصريحاته العنترية سابقا عندما كان  في كل خطاب يقول
(بان أي طلقة توجه إليه من الكيان اليهودي سيكون بمثابة إعلان حرب ولن يترد أو يتوانى عن الرد على ذلك بصواريخ بعيدة المدى وسيدمر حيفا وما وراء حيفا وجميع المدن في الكيان اليهودي على رأس ساكنيها)
فبناء على هذه العنتريات حبس العالم أنفاسه  بعد الهجوم على سوريا  منتظرا ماذا سيكون عليه رد هذا الدعي ابن المتعة فإذا به يخرج على شاشات التلفاز بخطاب مسجل من مخبئه  ليقول  كلاما لا لون له ولا طعم ولا رائحة كلام هلامي سائب ذائب يدل على حقيقة هذا الكذاب الأشر الجبان حيث اخذ يبرر تهربه من عدم الرد بذر الرماد في العيون ويبرر عدم رد النظام النصيري على الهجوم بطريقة ساذجة وسخيفة وتافهة وطفوليه وفيها استخفاف بالعقول  تدل على انه زعيم تافه ومغرور غرور التافهين فظهر على حقيقته وليس بطلا  كما صنع منه الإعلام  فتمعنوا بكلامه الذي اعتبره رد استراتيجي وان من لا يعجبه الكلام لا يفهم بالإستراتيجيات كما قال,بالله عليكم أن تتمعنوا جيداً برد حسن نصر اللات الاستراتيجي على الهجوم  فقد جاء في خطابه ما يلي
أن كل من يقول انه لم يكن هناك رد على العدوان من قبلنا ومن قبل النظام السوري  فإننا نقول له أنت لا تفهم في الاستراتيجيات وقال باللهجة اللبنانية وهو يبتسم تبسم المتذاكين المستخفين في العقول
((وأنا هون بدي أتكلم باستراتيجيات مش بعموميات للي يفهموا بالإستراتيجيات))
فالرد الاستراتيجي الأول الذي قمنا به مع  النظام السوري أن النظام السوري أعلن  بأنه ردا على العدوان سيقوم بتزويد المقاومة اللبنانية بجميع أنواع الأسلحة لكسر التوازن الإستراتيجي مع العدو وإننا نعلن  كمقاومة لبنانية بأننا سنحتفظ بهذه الأسلحة وقادرين على الاحتفاظ بها والدفاع بها عن بلادنا
(والمقصود هنا بالمقاومة اللبنانية هي حزب اللات حليف النظام العلوي بذبح الشعب السوري)
انظروا إلى هذا الهبل والتدليس والى هذا الرد,فما دام النظام لديه أسلحة استيراتيجية وتكسر التوازن مع العدو لماذا لم يستخدمها ضد العدو ليكسر التوازن معه حيث يدعي دائما بأنه يعمل على إيجاد التوازن الاستراتيجي مع العدو ولماذا يستخدمها فقط ضد الشعب السوري ولماذا لم يعطيكم إياها من قبل ولماذا لم يرد بها حزب اللات؟؟
وانظروا فنصر اللات  لم يقل بأننا سنستخدمها وإنما سنحتفظ بها ولم يقل إننا قادرون على استخدامها وإنما  قال وإننا قادرون على الاحتفاظ بها,فسيحتفظ بها لأي غرض هل هي لمهاجمة أهل السنة في سوريا ولبنان أم لمهاجمة الكيان اليهودي؟؟
طبعا إن النظام السوري يقدم له جميع أنواع الأسلحة التي يدمر فيها سوريا على رأس شعبها.
الرد الاستراتيجي الثاني إن النظام السوري أعلن بأنه اصدر أوامره للرد على أي عدوان قادم دون الرجوع للقيادة السياسية.
أي انه يقول بأن القيادة السياسية أي بشار النصيري هو الذي يمنع الرد ولماذا هذه الأوامر لم تكون من قبل الهجوم وطبعا هذا سوف يحدث في المشمش.
الرد الاستراتيجي الثالث إن النظام قرر فتح جبهة الجولان للمنظمات الفلسطينية للقيام بعمليات عسكرية ضد العدو ولتقوم هي بالرد.
لماذا لا يرد النظام السوري نفسه ولماذا  لم يفتحها للفلسطينيين من قبل وقبل أربعين عاما,إن هذا الإعلان إعلان كاذب ولن يحصل ذلك ومستحيل أن يحصل ذلك في عهد بشار النصيري الوجه الأخر للكيان اليهودي.
أما الرد الاستراتيجي الرابع وهو أكثرهم سخفاً واستخفافاً في العقول وهو الذي أرعب الكيان اليهودي حيث قال
((إن النظام السوري قد أبدى قدرة فائقة على ضبط النفس واثبت بأنه على مستوى التحدي وعلى درجة عالية من الحكمة أذهلت العدو والصديق والعالم حيث انه بعدم رده العسكري قد فوت على العدو فرصة تاريخية كان ينتظرها لأن الهدف من وراء الهجوم كان استدراج النظام السوري إلى معركة لم يحن زمانها ومكانها  وهذا ما هدف له العدو).
فمنذ أربعين عاما والكيان اليهودي يُهين ويُذل النظام العلوي النصيري من اجل استدراجه لمواجهة معه ولكنه لم يُفلح ولن يُفلح لأن ليس من أهداف وعقيدة العلويين النصيرين قتال اليهود بل من عقيدتهم ذبح المسلمين من اجل أن يبقى الكيان اليهودي أمنا مستقرا ثابتا في ارض الإسلام وتاريخهم شاهد عليهم,ونحن نقول أن المواجهة مع هذا الكيان لن يأتي أوانها ويحين زمانها إلا بعد ذهب بشار النصيري ونصر اللات إلى مزابل التاريخ وانتهاء نفوذ الشيعة في المنطقة نهائيا وسيكون ذلك قريبا بإذن الله.
هذه هي ردود حزب اللات وحليفه بشار النصيري الاستيراتيجية على الهجوم الذي قام به طيران الكيان اليهودي على سوريا.
بالله عليكم هل هذا كلام ينطلي على الأجنة في بطون أمهاتها؟؟
أليس هذا يدعونا إلى التقيؤ والتبول على هذه الردود وصاحبها!!!
فهل هذه استراتيجيات أم خزعبلات واستخفافاً في العقول والوعي واستهبالاً بالأمة,فهل بعد هذا الهراء إلا الخ.....,فلا ادري هل كان هذا الذي يذبح أطفال ونساء ورجال المسلمين في سوريا نصر اللات يتحدث من فمه أم من مكان أخر الذي تخرج منه  الفضلات لان جميع كلامه ليس استراتيجيات وإنما  فضلات تفوح منها رائحة النتانة والعفن والخيانة والمؤامرة والحقد والجبن....
ومن قبل ذلك  صرح نصر اللات إذا تعرضت غزة إلى أي عدوان فسيحرق الأخضر واليابس وبعد هذا التصريح دمرت غزة في عام 2009 و2012 ولا حياة لمن تنادي فلم يرد ولن يرد,فنصر اللات بعد أن وقع في عام 2006 على قرار 1701  الصادر عن مجلس الأمن والذي اقر به بالهزيمة والاستسلام وعدم اللجوء إلى أي رد عسكري,وبعدما صرح تصريحه المنشور
((بأنه نادم على ما جرى عام 2006 ولو كان يعرف واحد بالمائة بأن الذي جرى كان سيجري ما أقدم على قتل الجنود الثلاثة))
أما السبب الحقيقي  في عدم الرد وهو السبب الإستراتيجي وهو الذي يتعلق بعقيدة حزب اللات فعلينا أن نعلم علم اليقين وان لا نكون من المساطيل((إن حزب اللات هو مشروع إيراني صفوي))يستهدف ديار المسلمين وقبر محمد صلى الله عليه وسلم وذبح كل من يقول أنا عربي مسلم فهو لا يهدف إلا تحرير فلسطين وتحرير الأمة وهذا ليس وارد في عقيدته القتالية ولا في دينه الشيعي,فهو كان يتخذ من المقاومة غطاء لا أكثر للتغطية على حقيقة أهدافه ومشروعه و أكبر دليل على ذلك ما يفعله في سوريا ضد أطفال ونساء ورجال العرب المسلمين وما فعله أسياده في طهران ضد أهل السنة في العراق ومنهم اللاجئين الفلسطينيين واحتضانه للمجرم السفاح المقبور  ايلي  حبيقة قائد مذابح ومجازر صبرا وشاتيلا عام 1982  ونجح على قائمته أكثر من دورة انتخابية وكان نائبا في البرلمان اللبناني على قائمته ووزيرا مكافئة له على فعله ضد الشعب الفلسطيني.
فكل من كان أعمى أو كان يتعامى أو على قلبه غشاوة وفي أذانه وقرا نقول له كيف يكون((من هو مشرك عدو لله ورسوله والمؤمنين ومن أركان دينه لعن الصحابة وتكفيرهم ويعتبر أبي بكر وعمر رضوان الله عليهم قاهري  الفرس  ومطفئي نارهم والذين  حملوا الراية من بعد رسول الله صل الله عليه وسلم  وفتحوا العالمين ملعونين وكفرة  وأن الوصول إلى قبريهما  ونبشهما وصلبهما هو أساس دينه ويلعن جميع أبطال امتنا ويحقد على صلاح الدين قاهر الصليبين))بطلا من أبطال أمتنا نرفع صوره وعلمه ونهتف باسمه,أي عبث وأي هراء هذا؟؟
ألا ترون أن من يقفون في صفه والذين يعتبرونه من المقاومة والممانعة ويدافعون عنه هم بقايا العلمانيين واليساريين والقوميين الذين هم من صناعة اليهودية والصليبية العالمية والذين  يريدون هدم الإسلام ويبيدوا أهله  الذين يغطون مواقفهم  بمقولة ((المقاومة والممانعة الزائفة  وان الثورة السورية المباركة مؤامرة عليها))فهم يعتبرون العلويين والشيعة على حق أما الشعب السوري المسلم الثائر في وجه المشروع العلوي الصفوي فهو خائن وعميل ومتآمر وهؤلاء لا يقفون مع الشيعة والعلويين ويساندونهم ويؤيدونهم بذبح المسلمين من باب إيمانهم بالمقاومة والممانعة فهذا لا يعنيهم,فهم أصلا لا يؤمنون بالمقاومة والممانعة وإنما من باب عدائهم للإسلام فقط ,فهم يؤمنون بأن النظام العلوي النصيري حليف إيران الشيعية هو اشد الأنظمة عداءا للإسلام عدوهم الأول والأخير,فبسقوطه  تسقط امنع وأحصن وأقوى القلاع المعادية للإسلام وهذا يعتبر هزيمة ساحقة لهم,وهذا ما يفسر وقوف القوميين  العرب في صف القوميين المجوس الفرس,لذلك تلاقت أهدافهم مع هدف ايران و حزب اللات والنظام النصيري في الحرب على الإسلام والمسلمين.
فهؤلاء جميعا ليس لهم عدو إلا  الإسلام والمسلمين  أحفاد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وخالد والقعقاع والمثنى, أما عدا هؤلاء فقد استيقظوا وعادوا إلى رشدهم واستغفروا الله كثيرا والحمد لله رب العالمين.
وهاهو عدو الله نصر اللات بدلا من أن يرد على الهجوم اليهودي على دمشق يرد بالاتجاه المعاكس  فيقصف المدن السورية بجميع أنواع الصواريخ التي تزوده  بها ولية أمره إيران المجوسية ليهدم بها المدن السورية على رؤوس الشعب السوري المسلم,وها هو  يُصعد المذابح والمجازر ضده,ولكن اسود التوحيد وجند الله وسيوفه المسلولة في ارض الشام  يتصدون له ولجنوده  فيقتلون منهم  يوميا العشرات ويرسلون بهم إليه  مصندقين أي بصناديق  ليشيعهم إلى  جهنم وساءت مصيرا وليمنح زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم بركاته بتمتعه بهن. 
ونصر اللات يرتكب كل هذه الفظائع في سوريا ضد المسلمين لمنع سقوطها في يد التكفيريين حسب زعمه وهو طبعا يقصد بالتكفيريين  كل من يقول لا اله إلا الله  ولا يشرك به شيئا من أتباع أبي بكر وعمر وصحابة رسو ل الله صلى الله عليه وسلم,
فيا عدو الله من هم التكفيريون الذين تقول بأنك لن تسمح بسقوط سوريا بأيديهم؟؟
هل التكفيريون هم الذين يُكفرون كل من كفره الله ورسوله وفي مقدمة هؤلاء الكفار الشيعة والنصيرين أم الذين يكفرون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين ومن اتبعهم وفي مقدمتهم أبي بكر وعمر رضي الله عنهما؟؟
فإننا نقول لك يا أيها المجوسي اللئيم يا عدو الله ورسوله وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين تلعنهم صباحا ومساءاً وتكفرهم يا ملعون  كيف تتحدث عن التكفيريين الذين لا يكفرون إلا من كفره الله ورسوله وآنت تكفر من ترضى الله عنهم  في عدة آيات أي انك  ومن اتبعك من المجرمين تردون على الله وتكذبونه والعياذ بالله ومن يطعن بعائشة أم المؤمنين التي حذر الله وتوعد كل من يسيء لها أو يأتي على ذكرها بسوء أو اتهام باطل ولو بكلمة  وإننا نقول لك  إن الإجرام الذي تمارسه يا  عدو الله يا نصر اللات  أنت ومن اتبعك من المجرمين  في سوريا ضد المسلمين والذي فاق الخيال والتصور والاحتمال وتجاوز كل الحدود وليس له مثيل في التاريخ لم يبقي في النفوس ولو مثقال ذرة تسامح  معك أو مع أتباعك أو الصفح عنهم ,وإن الصدور التي  أصبحت محتقنة وتكاد أن  تتميز من الغيظ والقلوب التي  تكاد تنفطر والغضب  الذي أصبح بركان ثائر من أفعالكم سيلقي بحممه عليك وعلى أتباعك وحلفائك من النصيرين العلويين بعد تحرير سوريا وستطهر من  دنسكم فلن تستطيع قوة في الأرض أن تمنع هذا البركان من الانفجار أو أن  تكبح جماح من قتلتم  أبيه وأمه وأخيه وابنه وبنته وعمه وخاله وصديقه وأبناء عشيرته وإخوانه في الدين من الأخذ بالثأر.
لذلك فإننا نقول لحزب اللات وزعيمه  لن يرحمكم الشعب السوري المسلم ولن يسامحكم ولن يصفح عنكم,فستنالون عقابكم في الدنيا قبل الآخرة  نكالا بما فعلتم و بما كسبت أيديكم وبما أجرمتم  أيها الحاقدون المجرمون يا أعداء الله ورسوله والمؤمنين,يا من لم تعد حقيقتكم خافية على الأجنة في بطون أمهاتها,
فما عاد لكم  مكان  بيننا بعد كل هذه المجازر والمذابح والفظائع  والحقد الأسود,
كيف سنتحمل وجودكم بيننا؟؟
وكيف سنتحمل رؤيتكم أو النظر إليكم أو التعايش معكم؟؟
 إن هذا مستحيل وألف مستحيل فالوجدان والذاكرة والمشاعر أصبحت مثقلة بفظائعكم وجرائمكم وحقدكم الأسود  وما عاد الأمر يحتمل تقيتكم أو حتى النظر إلى وجوهكم البشعة التي تشبه الخنازير.
فيا أيها المجوسي يا عدو الله يا نصر اللات إننا نقول لك ولمن اتبعك من المجرمين المشركين الذين يعلنون الحرب على دين التوحيد وأهله,إن جند الله  جند التوحيد جند الإسلام العظيم سيوف الله المسلولة أحفاد جند القادسية  قادمون على الطريق ليطهروا بلاد الشام من دنسكم وشرككم وحقدكم الأسود تطهيرا وليقطعوا ألسنتكم الحداد ورقابكم  الغليظة ويطؤوا رؤوسكم المظلمة بظلمة الشرك والعياذ بالله بأرجلهم  كما وطأ أجدادهم رؤوس ورقاب أجدادك في القادسية التي اطفؤوا فيها نارهم  التي لازالت تغلي حقدا وغيظا ولؤما في صدوركم ,فها أنتم تذبحون أطفال ونساء ورجال سوريا الموحدين لله رب العالمين ترقصون وتغنون على جثثهم وتنبحون كالكلاب يا ثارات الحسين يا ثارات كربلاء ويا علي يا علي دم الشيعة بغلي غلي.
فمن فضل الله سبحانه وتعالى أن الكذب والخداع والتضليل  لم يطل طويلا بين أبناء الأمة  فجاءت الثورة السورية المباركة  لتسقط  هذا المشروع المجوسي الصفوي سقوطا وتكشف حقيقة أداته الخطيرة المتمثلة  بحزب اللات  ليكون ذلك  إنقاذا للأمة ودينها وديارها وقبر نبيها محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين,فالإسلام قبل كل شيء وفوق كل شيء في هذه الدنيا.
الله اكبر الله أكبر على نصر اللات  وحزبه  الله
أكبر على بشار النصيري وطائفته وعائلته وحزبه
الله أكبر على الخامنائي الله أكبر على الشيعة
الله أكبر على النصيرين
الله أكبر على كل من يقف معهم أو يساندهم تحت أي حجة كانت
 
(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ)
 [   الانعام:59  ]
محمد أسعد بيوض التميمي
مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية


مقاومة حماس احرجت واربكت نصر الله وحزبه المنغمس بقتال السوريين


كشفت مصادر لبنانية “مطلعة”، أن حالة من الارتباك، تسود الأوساط السياسية والإعلامية في حزب الله، بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتصدي حركة حماس له ببسالة منقطعة النظير.

وعلَلت المصادر ارتباك حزب الله، وفق موقع (الصفوة) بسبب الحرج الشديد، الذي أصاب الحزب بعد الأداء البطولي والمميّز لكتائب القسام، حيث وجّه ذلك “ضربة” لكل الاتهامات التي كيلت لحركة حماس، بأنها طلّقت المقاومة، وخرجت من محورها، وانضمت إلى ما سموه بـالمحور الأمريكي “تركيا وقطر”، فإذا بحماس تكذّب على أرض الواقع كل تلك الاتهامات، وتثبت أنها لاتزال لاعباً مهماً في المشهد المقاوم، وإنه لايمكن لأحد أن يخرجها من مربع المقاومة أو حلبته.

وتضيف المصادر، أن أشد حرج وقع فيه حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله، هو أن حماس سبقته إلى إطلاق صواريخها على “ما بعد حيفا”، على الرغم من من أن نصر الله، هو صاحب الوعد الشهير، بأن حزبه سيقصف “ما بعد حيفا”، وهو ما لم يترجم حتى الآن على أرض الواقع، في حين إن الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي، قال في خطبة شهيرة له قبيل اغتياله، بأن صواريخ القسام ستصل إلى حيفا، وتحقق الوعد الذي أطلقه.

كما أن انخراط حزب الله بالقتال في سوريا والعراق، بعيداً عن فلسطين، شكل إحراجاً إضافياً له، فالمقاومة والممانعة، لا تكون بالوقوف مع نظم مستبدة، وطائفية وفاسدة، وإنما تكون في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت المصادر، إلى أن فضائية المنار التابعة للحزب، تتجاهل الإشارة إلى حماس أو كتائب القسام، وتركز بشكل عام على مصطلح “فصائل المقاومة”، وإن اضطرت إلى ذكر اسم الفصيل، فإنها تشير إلى “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وكشفت المصادر ذاتها، أن أمين عام الحزب حسن نصر الله، يعيش حالة نفسية محبطة، نتيجة الإنجازات التي حققتها حركة حماس خلال الأيام الثلاثة الأولى، لمعركة “العصف المأكول”، التي تجاوزت ما حققه حزب الله في حروبه التي خاصها مع الإسرائيليين.


التحالف الشيعي "بشار - نصر الله" يهدد باجتياح حمص


حشد النظام السوري قواته مدعوما بعناصر من حزب الله اللبناني على تخوم مدينة القصير بريف حمص وأنذر أهلها بمغادرتها محذرا من هجوم وشيك في حال عدم استسلام مقاتلي الجيش الحر في المدينة.

يأتي ذلك في وقت تعرضت فيه بلدات بريف حماة فجر اليوم السبت لقصف بعد مقتل 30 شخصا في بلدة حلفايا بريف حماة جراء القصف أمس.

ومن جهة أخرى، أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن عدد القتلى أمس في مختلف أنحاء سوريا بلغ 114 قتيلا معظمهم في حماة وحمص.

يأتي هذا في الوقت الذي طالبت فيه نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة العالم بالاهتمام بالمجازر والفظائع التي تجري في سوريا.


المعارضة السورية تندد بتهديدات الشيعي حسن نصر الله


نددت المعارضة السورية بتهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من تدخل محتمل مباشر لحزبه وإيران في النزاع السوري بهدف دعم نظام الرئيس بشار الأسد. كان نصر الله قد قال "إن سوريا لديها أصدقاء حقيقيون لن يسمحوا بسقوطها بين أيدي أمريكا أو جماعات تكفيرية". 

ونقلت قناة (العربية) الإخبارية اليوم الأربعاء 1 مايو 2013،  عن الائتلاف الوطني السوري المعارض قوله "إن السوريين واللبنانيين أملوا من خطاب نصر الله إعلان وقف التدخل إلى جانب النظام في حمص وغيرها من المناطق". 

وأضاف الائتلاف ـ في بيانه ـ أن السوريين واللبنانيين لم يسمعوا إلا تهديدات وتحذيرات باحتراق المنطقة واعترافات بالتدخل السافر في الأزمة السورية.. مجددًا (أي الائتلاف) عوته للحكومة اللبنانية إلى ضبط حدودها والإيقاف العاجل بكل الوسائل الممكنة لتدخل حزب الله في الأراضي السورية.


نصر الله: لسوريا أصدقاء في المنطقة والعالم ولن يسمحوا بسقوطها


أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، أمس الثلاثاء، للمرة الأولى، أن مقاتليه يشاركون في الحرب بسوريا في معركة القصير في ريف حمص الحدودي مع لبنان، وفي الدفاع عن مقام السيدة زينب الشيعي قرب دمشق، مؤكدا أن لسوريا أصدقاء في المنطقة والعالم" لن يسمحوا لها بأن تسقط" بيد الأميركيين وإسرائيل


"أنباء موسكو"
ونقلت قناة "المنار" التلفزيونية التابعة للحزب عن نصرالله  قوله في كلمة "في الأشهر الأخيرة، اضطر الجيش (السوري النظامي) إلى إخلاء بعض المناطق (في القصير) والانكفاء منها صار هؤلاء الناس (اللبنانيون) وجها لوجه مع الجماعات المسلحة".

وأضاف نصرالله "نحن بوضوح لن نترك اللبنانيين في ريف القصير عرضة للهجمات والاعتداءات القائمة من الجماعات المسلحة، ومن يحتاج إلى المساعدة لن نتردد في (تقديم) ذلك".

وعن مقام السيدة زينب الواقع جنوب شرق دمشق، أوضح "هناك من يدافع عن هذه البقعة، ومن يستشهد دفاعا عن هذه البقعة، وهؤلاء هم الذين بدفاعهم ودمائهم وشهادتهم يمنعون الفتنة المذهبية، وليس هم الذين يفتحون الباب للفتنة المذهبية".

وحذر نصرالله من وجود "جماعات تكفيرية" على بعد "مئات الأمتار" من المقام، مشيرا إلى أن هذه المجموعات "تقتل وتدمر وتذبح السنة والشيعة، أضرحة السنة واضرحة الشيعة  متسائلا " ما هو السبيل لمنعهم من أن يدفعوا السنة والشيعة إلى الفتنة وإلى القتال؟".

ومن جهة أخرى أكد نصر الله أن "لسوريا في المنطقة والعالم أصدقاء حقيقيين لن يسمحوا لسوريا أن تسقط بيد أمريكا أو إسرائيل أو الجماعات التكفيرية"، ملمحا إلى إمكانية تدخل حزبه وإيران في المواجهات الميدانية في حال تطور الأمور على الأرض.

كما تحدى أمين عام حزب الله، المعارضة السورية بأن تسقط النظام السوري عسكرياً، قائلاً "أنتم لن تستطيعوا أن تسقطوا النظام عسكرياً، المعركة طويلة، ونحن لا ندعو كما كل فريقنا إلى حسم عسكري، ولا نحرض في اتجاه من هذا النوع".

وأضاف "نحن لا ندعو، وكل اتجاهنا الإقليمي والمحلي لم نكن في يوم من الأيام ندعو، إلى حسم عسكري ولا ندفع في هذا الاتجاه" مؤكدا "لا توجد قوات إيرانية في سوريا اليوم قد يوجد بعض الخبراء منذ عشرات السنين، لكن من تقاتلونهم هم الجيش السوري والقوات الشعبية الموالية للنظام".

وفي الفترة الماضية، أثارت تقارير عن مشاركة الحزب في معارك القصير إلى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، جدلا في لبنان المنقسم بين مؤيدين للنظام السوري ومعارضين له، بينما اعتبرت المعارضة السورية هذه المشاركة "إعلان حرب".


علاقات متوترة في محور "المقاومة" ونصر الله يستأذن إيران سحب قواته من سوريا


علمت أخبار الآن من مصدر سوري خاص أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قام بزيارة غير معلنة إلى العاصمة الإيرانية طهران التقى خلالها المرشد الأعلى علي خامنئي، وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن نصر الله كان يهدف من خلال هذه الزيارة إلى إقناع خامنئي بضرورة انسحاب قواته من سوريا و تثبيت خطوط الدفاع أمام هجوم محتمل للنصرة على لبنان خصوصا بعد تهاوي الجيش اللبناني وعناصر الحزب المنتشرين في جرود لبنان أمام الهجمات المحدودة التي شنها مسلحوا النصرة على مواقعهم مؤخرا وانتهت بما بات يعرف بقضية "الجنود المختطفين". 

يضيف المصدر: "إن خامنئي رفض طلب نصر الله بالانسحاب، وذلك لأن إيران تعتبر سوريا ساحة نفوذها الأهم في الوقت الراهن و بقاء الأسد هو الضمانة الحقيقية لهذا النفوذ، و إذا ما سقط نظام الأسد فلن يكون سهلا على إيران تثبيت موضع قدم لها في سوريا الجديدة". 

على صعيد أخر قال المصدر إن بشار الأسد رفض استقبال نصر الله الذي زار البقاع في السلسلة الشرقية من جبال لبنان قبل فترة قريبة.
نصر الله الذي سعى جاهدا للانسحاب من سوريا لم يبق صديقا وفيا في قاموس بشار الأسد الذي أحس أن واحدا من أبرز حلفائه تخلى عنه، و أن ما يبقي قواته في سوريا هي الأوامر الإيرانية التي تسري على الضلعين المكملين للمثلث المعروف ب "محور المقاومة والممانعة". 

خلافات ثالوث المقاومة لم تقف عند هذا الحد، فإيران التي باتت تخشى سقوطا مفاجئا للأسد أوعزت لعدد من قادة فيلق القدس بالذهاب إلى دمشق و قيادة الدفة بمعزل عن ضباط النظام، فقاسم سليماني هو من اختار ستة عشر جنرالا رفيعي المستوى ليكونوا باكورة الاحتلال الإيراني الفعلي لدمشق حيث يقيمون سرا في منطقة قريبة من دمشق تمهيدا لقيادة قوات إيرانية برية مستقبلا.


نصرالله لغزة: عذراً لانشغالنا في سوريا


إنها مناسبة "يوم القدس" التي تعوّل عليها ايران سنويا لتبرير مشروعيتها في التوغل في العالم العربي حتى شواطئ المتوسط في جنوب لبنان وفي غزة. ولا جدال في ان الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله هو الوجه الابرز للتعبير عن هذا اليوم بلسان عربي ومضمون فارسي. فماذا قال يوم امس في كلمته بالمناسبة؟ لا شيء. فالكلمة التي كانت منتظرة من نصرالله، اذا كانت القدس تعني ايران قولا وفعلا، هي ان سيوف الحزب الى جانب مقاومي غزة وليس قلبه. كل التعابير العامة التي استخدمها في كلمته كانت تنتهي بالتأكيد ان غزة ستنتصر وان اسرائيل في مأزق وعليه ليست هناك من حاجة الى سلاح "حزب الله" الموجود في سوريا حيث يقاتل، كما لمح نصرالله، دفاعا عن نظام بشار الاسد "الممانع". أما بالنسبة الى فلسطين فـ"نحن في حزب الله لن نبخل بأي شكل من اشكال الدعم والمؤازرة والمساندة التي نستطيعها ونقدر عليها"، والكلام لنصرالله. ربما هناك من يعتقد ان كلمة ايرانية ما وصلت مع مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية حسين أمير عبد اللهيان او سبقت وصوله الى بيروت ليقول نصرالله ما قاله.

باختصار لم يقرأ نصرالله في كلمة القدس غير النص الفارسي. وكأنه لم يقرأ ما كتبه قبل أيام وبصورة لافتة السيد هاني فحص في الزميلة "المستقبل" عندما خاطب "حزب الله" بالتعبير الديني فطالبه بـ"العودة من سوريا من أبواب عديدة وجديدة على ما جرى لإخوة يوسف...". كما لم يسمع دعوة الرئيس سعد الحريري للحزب الى الانضواء في مشروع مكافحة الارهاب من بوابة الدولة. كذلك لم يقرأ خطاب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي بيّن أمس معادلة جديدة للصواريخ المسموحة في سوريا والممنوعة في الجنوب.
ربما لم ينتبه كثيرون ان "يوم القدس" أمس جاء غداة يوم "اليونيفيل" في جنوب لبنان. فبدلا من السفير السوري علي عبدالكريم علي الذي تصدّر صفوف مهرجان نصرالله كان معظم العالم متصدراً احتفال قوات الطوارئ الدولية لمناسبة تسلّم القائد السادس عشر لـ"اليونيفيل" الجنرال الايطالي لوتشيانو بورتولانو مهماته من سلفه سيرّا. إنها المقارنة التي تحاشاها نصرالله أمس عندما تجاهل الحقيقة الكبرى التي تمثلت بالقرار الرقم 1701 الذي جاء بجيوش العالم الى الجنوب كي تحميه من "نصر إلهي" جديد كلف لبنان خسائر هائلة لم يزلها "المال النظيف" الإيراني وحده كما يتذكر من عاش يوميات تلك الحرب فلم يعد نصرالله يذكر أمر هذا المال إطلاقاً بعدما صارت اللافتات التي غمرت الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت تحمل عبارة "شكراً قطر".
لا اجد في لبنان اطلاقا يتمنى ان تتكرر مآثر "حزب الله" في الجنوب. وكل من ذاق ويلات عام 2006 يتمنى لأهل غزة مخرجا مماثلا للقرار 1701. لكن الفيلم اللبناني ينتظر خاتمة جنوبية لتورط "حزب الله" في سوريا. - أحمد عياش - النهار.


"نصرالله" يرسل أبناء الشيعة ليُقتلوا بسوريا ويترك ابنه يلهو على فيسبوك


مفكرة الإسلام : قال جيري ماهر مؤسس ورئيس مجلس إدارة "راديو صوت بيروت انترناشونال": إن حسن نصرالله زعيم ميليشيا حزب الله يرسل أبناء الطائفة الشيعية فى لبنان ليقتلوا فى سوريا بينما يترك ابنه جواد يمرح على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب ماهر فى تغريدة علي حسابه بموقع تويتر يقول: "يرسل حسن نصرالله ابناء الطائفة الشيعية الى الحرب ليُقتَلوا في سوريا ويترك ابنه جواد يسرح ويمرح على مواقع التواصل الاجتماعي بأمان".
وأضاف أن "جواد نصرالله يقضي وقته وهو ينشر حكم وأقوال الخامنئي والخميني على فايسبوك بينما شباب الطائفة الشيعية ينشرون الفساد والقتل في سوريا".
واعتاد جواد على التغريد عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعما لأفكار والده فيما يتسائل لبنانيون لماذا لا يذهب لدعم أفكار والده عسكريا؟


العنوان النقيب الشيعي شادي سفر ينشق عن الأسد ويكشف تدخل "إيران" و"حزب الله"‬ .. المشاهدات: 14 التحميل: 1 الحجم: 1.59MB
العنوان سادية جنود حزب الله في سوريا +18 .. المشاهدات: 1 التحميل: 1 الحجم: 7.64MB
عدد مرات القراءة:
2398
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :