أعلن مسلحون شيعة عن تشكيل ما أطلقوا عليه «لواء ذو الفقار» لاستقطاب مقاتلين شيعة من لبنان والعراق وإيران؛ بذريعة «حماية» ما يعرف بمقام السيدة زينب جنوب دمشق، وذلك على غرار مليشيا «لواء أبو الفضل العباس» المؤلفة من مسلحين شيعة أيضًا.
وأعلن عن تشكيل هذا اللواء الشيعي الجديد عبر صفحة «لواء ذو الفقار» التي تأسست الأربعاء الماضي، وقالت إن «الأمين العام» هو «أبو شهد»، ونائبه هو «أبو هاجر». ونشرت الصفحة صوراً لمن وصفتهم بقادة «اللواء» بلباسهم العسكري الميداني وأجهزة اتصالات حديثة وأسلحة متطورة، ما بدا عليهم أنهم أشبه بجيش نظامي مدرب. ووصفت الصفحة المقاتلين بأنهم «خيرة رجال الله في الميدان». واحتوت الصفحة على عدد من خطابات لقادة «ذو الفقار»، بينهم قول القائد العام: «لست أخشى في حب الأسدي مقتلي، فالأسد عشقي والروح نادت يا علي». كما ضمت تعلقيات طائفية وتحريضية. وبهذا يصبح "لواء ذو الفقار" ثاني مجموعة عسكرية شيعية بعد «لواء أبو الفضل العباس» والذي أعلن عن تشكيله قبل شهور لجمع متطوعين شيعة للقتال بزعم الدفاع عن مراقد شيعية في سوريا. ونقلت وسائل إعلام عن مصادر، أن مقاتليه يأتون من ثلاثة تكتلات، هي «اليوم الموعود» التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، و «عصائب أهل الحق» التابعة لقيس الخزعلي المنشق عن «جيش المهدي» والمتحالف مع رئيس الوزراء نوري المالكي، و «كتائب حزب الله» بقيادة واثق البطاط. وأعلن مرات عدة عن تشييع قتلى في العراق سقطوا في معارك مع كتائب الثوار داخل الأراضي السورية.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video