آخر تحديث للموقع :

الأحد 6 ربيع الأول 1444هـ الموافق:2 أكتوبر 2022م 09:10:36 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مئات الأخبار والمواضيع المتعلقة بتدخل "إيران والحرس الثوري" في سوريا ..

500 حوزة علمية وحسينية في سوريا... المزارات الإيرانية تغزو دمشق تمهيداً لفتح "خيمة معاوية"

ارتفع عدد الأضرحة والمزارات الدينية في إيران خلال 30 عاماً لسبعة أضعاف متجاوزاً العدد 8000 مزاراً، وسط تحذيرات لمراجع شيعية إيرانية من بناء أضرحة لا وجود لها. ولم يقتصر بناء المزارات الوهمية على إيران فقط، فامتد إلى العراق وسوريا.

وفي سياق متصل نشرت جريدة "زمان الوصل" الأسبوع الماضي تقريراً مترجم عن تجييش المرجع الشيعي العراقي "مقتدى الصدر" للشبان الشيعة للدفاع وحماية المزارات الشيعية في سوريا وعلى وجه الخصوص مقام السيدة زينب، ما يدفع المواطن السوري للتنبه إلى الخطة الإيرانية الخفية من تزايد عدد المزارات الشيعية التي شيدتها إيران خلال السنوات الأخيرة على امتداد المحافظات والقرى السورية، ما سيجعل التدخل الإيراني بحجة حماية المزارات وجهاً جديداً للاحتلال والتواجد المكثف على الأرض السورية والذي غالباً ما يتحول إلى وجود استخباراتي وعسكري، بحسب مختصين. وهذا ما كشفه قيادي من "الجيش الحر" ومن الناشطين السوريين وما فضحته وثائق أمنية وتصريحات للحرس الثوري الإيراني.

خيمة معاوية

ويلخِّص تصريح ممثل خامنئي لدى الحرس الثوري الغاية الخفية لامتلاك حفنة من تراب أرض الشام: "نحن على وشك فتح "خيمة معاوية" ولو تراجعنا قيد أنملة فسيذهب كل ما فعلنا في السنوات الماضية هباءاً منثوراً."

وكان عدد من المراجع الشيعية أصدروا خلال مسيرة الثورة فتاوى تدعوا إلى الجهاد في سوريا لحماية الأماكن المقدسة عند الشيعة، داعين إلى حمايتها من السنة، كما دعوا إلى مساندة بشار الأسد في حملته اعتبار أنها حملة على من سموهم بـ"النواصب".

قبل عام 1980

و لا بد من التذكير بأن تزايد المزارات الشيعية التي لم تكن موجودة قبل عام 1980 ازدهرت بعد تحالف إيران والأسد فأنشئ العديد منها في دمشق، وتم تحويل بعض الأماكن المقدسة لدى فئات أخرى إلى مزارات شيعية، كما هدمت الكثير من القصور والمباني الأموية في دمشق حتى تدخلت اليونسكو في الأعوام الماضية للحفاظ على ما بقي منها وضمه إلى قائمة التراث العالمي.

كما تسجل التقارير ارتفاع عدد السياح الإيرانيين للمناطق الدينية السورية لتصل بين500  ألف ومليون شخص سنوياً، بعد إقامة العشرات من الحوزات العلمية الشيعية والمراكز الثقافية والتعليمية الإيرانية في المدن السورية.

جمعية آل البيت وسوريا

و تحدثت تقاريرإعلامية عن حساسيات السوريين مما وصلت إليه تلك الأنشطة "المشبوهة"،لا سيما الإنفاق الإيراني المتزايد لتجديد وبناء المزارات الشيعية، إذ بات معروفاً اتساع أنشطة جمعية آل البيت التي تتبع مباشرة مكتب المرشد الأعلى لإيران آية الله خامنئي والمنوط بها تخطيط وتمويل مراكز شيعية حول العالم، ما أدى الى اتساع في الحوزة العلمية في دمشق، حتى باتت ثالث أكبر حوزة في العالم بعد حوزة قم في إيران وحوزة النجف في العراق.

و تكشف الإحصائيات عن وجود 500 حوزة علمية وحسينية في سوريا تتوزع على المدن السورية يدرس بها الآلاف من رجال الدين الإيرانيين.

إيران تنفي وجود قوات تابعة لها تقاتل في سوريا لمساندة «الأسد»

رويترز

نفت إيران، الجمعة، ما تردد عن وجود قوات لها في سوريا تساند الرئيس بشار الأسد، معتبرة أن هدف تلك الاتهامات هو «استفزاز الشعب السوري».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، في تصريحات نقلها التليفزيون الرسمي، إن «الأعداء الحقيقيين لسوريا يوجهون هذه الاتهامات لاستفزاز شعب هذا البلد».

وكان عدد من الداعمين الأجانب للمعارضة السورية طالبوا «طهران»، الخميس، بـ«سحب مقاتليها من الأراضي السورية».

كيف يمكن وقف استيلاء ايران على سورية؟

من الاهمية بمكان ان نرى كيف ان الصحافة الدولية اكتشفت بسرعة ان انظمة الدفاع الجوي السوري ليست هائلة تماما كما وصفها كبار مسؤولي البنتاغون ويبدو ان الامر تطلب تدخل دولة صديقة لاميركا ومدعومة من جانبها بشكل كبير لاثبات عيوب التفكير الستراتيجي الاميركي في القيادة من الخلف وفي هذا قد يكون هناك اثر لاربعين عاما من الدعاية البعثية حول الجيش السوري ولكن بعد ذلك سخر الاسرائيليون علنا من عدم تمسك واشنطن بخطوطها الحمر ولم يتعبوا ابدا من تذكير انصارهم الاميركيين انه عندما يتعلق الامر بالذكاء البشري والتعامل مع جهات فاعلة دولية في الشرق الاوسط ومن الافضل حقا ان يترك الامر لهم.

ضربت القوات الجوية الاسرائيلية يومي الخميس والجمعة الماضيين قافلة تحمل صواريخ ايرانية الصنع "فاتح ¯ 110 " متجة الى "حزب الله" مخزنة قرب مطار دمشق الدولي فضلا عن صواريخ "ياكونت" ارض ¯ بحر روسية الصنع ثم بين السبت والاحد شنت تلك القوات الجوية تسع ضربات جوية على العاصمة السورية شملت مركز البحوث الكيماوية في جمرايا شمال دمشق كان هدفا لغارة مماثلة في يناير الماضي ومقرا للفرقة المدرعة الرابعة في المزة جنوب غرب دمشق ولواء الحرس الجمهوري 104 في منطقة جبل قاسيون الذي كان غارقا في اللهب وتدعي سورية ان اكثر من مئة جندي من جنودها قتلوا بهذه الهجمات واصيب عدد كبير بجراح ووفقا لروايات صحافية كلا الهجومين الاسرائيليين ¯ السابق شن في يناير حدثا من دون اختراق للمجال الجوي السوري واستخدمت فيهما انظمة صواريخ موجهة من سماء لبنان ولم يخش رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو التهديد بالانتقام لقصف حصون بشار الاسد المنيعة فلم يلغ رحلته المقررة الى الصين ثم اشار الاسرائيليون الى ان هذه ليست المرة الاخيرة بنظام دمشق في الوقت نفسه رد على هجوم المعتدي الصهيوني بقصف اكبر واوسع لشعبه.

ضابط الموساد السابق مايكل روس قال لي ان مفتاح عمليات اسرائيل في الداخل والخارج هو نظام الحرب الالكترونية المتقدمة الذي طورته الوحدة 8200 الامن القومي الاسرائيلي وهي شكل من اشكال شبكة Suter المتقدمة التي عطلت الرادارات السورية خلال الهجوم الاسرائيلي عام 2007 على منشأة نووية في سورية في منطقة الكبر. وقال روس البرنامج يحدد المرسلين والدخول الى شبكات اتصالات العدو ومن ثم يتم ايقاف تشغيل بعض او مرسلي العدو  كافة او يدخل معلومات مضللة او حتى برامج ضارة من اجل التحكم في السماء يجب اولا مراقبة الطيف الكهرومغناطيسي. هذه هي الان منهجية الجيش الاسرائيلي وقال روس ايضا ان صواريخ "فاتح 110" قد سلمتها ايران قبل اسبوع من تدميرها ما يشير الي ان الجمهورية الاسلامية تراخت بشكل ملحوظ في بيانات الشحن او ان الاسرائيليين يذهبون ويأتون الى سورية كما افعل في غرفتي.

شهدت الايام القليلة الماضية جدلا بين المعارضين السوريين حول الضربة الاسرائيلية وعلاقتها بقضيتهم والامر لا يحتاج الى تعكير ضمائرهم اذ يبدو ان الاسرائيليين لا ينظرون الى سورية كدولة مستقلة بعد الان بل كسلطة ناشئة في بلاد الشام.

الدكتور شيمون شابيرا العميد المتقاعد في الجيش الاسرائيلي كتب مقالة بعنوان "خطط ايران للاستيلاء على سورية اكد فيها التعليقات التي ادلى بها مهدي طيب, كبير المفكرين لدى اية الله علي خامنئي ان سورية هي المقاطعة 25 الايرانية المعادلة لخوزستان المنطقة التي يقطنها العرب في ايران مهندس هذه الستراتيجية هو اللواء قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" الذي بدأ في عملية طموحة تدريب وتمويل 150.000 جندي من الميليشيات الطائفية في سورية المعروفة باسم الجيش الشعبي المستمد من فكرة مقاتلي ايران وحزب الله اللبناني والعراق على نمط جيش "الباسيج" غير النظامي فضلا عن التشكيلات السورية القديمة مثل اللجان الشعبية المشكلة من الاقلية الحاكمة الشبيحة والتي تتلقى ايضا مساعدات سخية من جانب الملالي الذين يعتقدون انها سترث مسؤوليات الجيش السوري وكذلك المصالح الايرانية في حال انهيار النظام.

خشية ان يعتقد احد ان اسرائيل تضخم التهديد الامني الخاص بها فقد وضع معهد دراسات الحرب دراسة جديدة حول محاولات الفرس الحفاظ على الاسد, تم فيها التوسع في تحليل الدكتور شابيرا كما اقترح المعهد ان ثمة اهمية كبرى للطائرات السورية, وان تدمير البنية التحتية للقوات الجوية السورية سيحول دون تدفق الافراد والمعدات من طهران.

التقرير يحدد بدقة تاريخا ثابتا للتورط الايراني في سورية هو تاريخ اغتيال رئيس الحرس الثوري الايراني العميد حسن شاطري في ريف دمشق في فبراير الماضي, وصفقة مبادلة الاسرى التي تمت بواسطة بين النظام والجيش السوري الحر في يناير, والتي تم من خلالها اطلاق سراح مسؤولين رفيعي المستوى من قوات الحرس الثوري الإيراني - على الأرض بما في ذلك القادة الحاليين والسابقين من وحدة الشهداء الحرس الثوري الإيراني: قائد اللواء صادق الأمام الرابع عشر (مقاطعة بوشهر), وأعضاء من لواء "المهدي 33" (محافظة فارس). كل من هذه الوحدات لديها خبرة واسعة في تكتيكات مكافح التمرد  كما أنها تستخدم في مقاطعات إيران للاضطرابات القبلية والعرقية. وقد لاحظ كتاب المعهد آنف الذكر أن "نشر كبار قادة وحدات القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني الحالي أمر غير عادي, الذراع العسكرية الأجنبية في الحرس الثوري الإيراني - وفرع الأمن الداخلي والعمليات التقليدية داخل إيران ". 

علاوة على ذلك, فإن وجود عناصر من "قوات انفاذ القانون" الإيراني في سورية وهي وحدة فرعية تابعة لوزارة الداخلية الايرانية تابعة للمجلس الاعلى للأمن القومي (ومن ثم خامنئي نفسه), يعني ان طهران تنظر الى سورية بالطريقة نفسها التي تنظر بها موسكو الى جورجيا: قلق داخلي اكثر منه خارجي. 

كيف يصل العملاء الإيرانيون والاسلحة الى سورية? عن طريق التجارة الإيرانية وفي بعض الاحيان طائرات سلاح الجو, التي يعتبرها معهد دراسات الحرب""العنصر الأكثر أهمية في الدعم المادي الإيراني الى سورية". في يونيو ,2011 صدقت وزارة الخزانة الأميركية على عقوبات للخطوط الجوية الإيرانية لارسالها معدات عسكرية بما في ذلك "مكونات قذائف أو صواريخ" الى سورية, والحرس الثوري بالطبع يموه على هذه المعدات بمعدات طبية أو قطع غيار غير ضارة. كما فرضت عقوبات شركة خطوط جوية إيرانية أخرى (ياس أير) في مارس عام 2012 لنقلها عملاء من الحرس الثوري الايراني واسلحة . وقد حددت وزارة الخزانة ما مجموعه 1117 طائرة ركاب وبضائع تابعة لكل من شركة "ياس اير" , وشركة الخطوط الجوية الايرانية, و"ماهان أير". تلك الطائرات تعمل على تشغيل آلة حرب نظام الأسد. اقتبس هنا من تقرير معهد دراسات الحرب". 

"أحدى طائرات الشحن السورية من طراز "إليوشن - 76" تم التعرف اليها لوجودها السافر ما بين مطارات موسكو وطهران ودمشق في عام 2012 السجلات الخاصة ببيانات الرحلة غير المصادق عليها تشير الى أن هذه الطائرة السورية تستخدم المجال الجوي العراقي والإيراني والاذربيجاني لنقل المعدات والسلاح من روسيا. وأفيد أن هذه الطائرة نقلت أكثر من 200 طن من الأوراق النقدية السورية المطبوعة في روسيا عبر رحلات متعددة في عام 2012 . الطائرة حاولت ايضا نقل طائرات هليكوبتر هجومية تم تجديدها من طراز"مي -25 " روسية الصنع, رغم ان السلطات العراقية رفضت طلبا قدم لها بهذا الشأن".

عندما راقبت الولايات المتحدة المجال الجوي العراقي وجدت ان إيران تسير رحلات عبر تركيا لتسليم عتاد الى سورية. ثم بدأت تركيا باعتراض وتفتيش الطائرات الإيرانية في مارس ,2011 ما اضطر ايران الى العودة الى الطرق الجوية العراقية. 

ضمانات نوري المالكي الى وزارة الخارجية الاميركية انه سيفتش جميع الرحالات القادمة من إيران والمتجهة الى سورية عديمة القيمة حتى ولو انها لم تكن كاذبة, لأنه لا يمكن للقوة الجوية العراقية في حالتها الراهنة أن تراقب بالكاد مجالها الجوي. (لا قلق في هذا فوزير النقل هادي العامري عضو في منظمة بدر المدعومة من طهران, وينظر لها على نطاق واسع كطرف متواطئ مع الحرس الثوري الإيراني).

ثمة مشكلة أخرى هي تمكين ايران للميليشيات "الشيعية العراقية" في سورية مثل كتائب "حزب الله" واعصائب أهل الحق" و"لواء أبو الفضل العباس" الذي تم تشكيله حديثا والذي يضم مقاتلين من سورية والعراق, و"حزب الله" اللبناني. بعض هؤلاء المقاتلين تم نقلهم أولا جوا الى طهران للتدريب قبل نقلهم جوا الى العاصمة دمشق لحراسة منطقة السيدة زينب كما يتم نقل الموظفين الايرانيين والأجهزة الى سورية من خلال النقل الجوي. يعتمد النظام حصرا تقريبا على طائرة النقل "ايل -76 "التي لديه منها الآن خمسة فقط في قائمة الجرد الخاصة . كما لديه من الطائرات "الحربية" طائرة التدريب "L- 39" ما بين 40 و70 طائرة ثابتة الجناح, لا سيما طائرات "ميغ " و"سو خوي" الهجومية, لكنها تعود للحقبة السوفياتية, وتتطلب صيانة ثقيلة وتدريباً. التدخل المقتصر على الحركة الجوية في سورية سيعوق قدرة ايران على دعم الأسد أو مشروع سليماني في "الاستيلاء"على سورية.

ربما سعيا الى الدفع في هذا الاتجاه, صدر عن مركز دراسات الحرب" عرض مفيد بحث من خلاله ثلاث طرق لمثل هذا التدخل يمكن تحقيقها. الأول شن ضربات جوية محدودة على البنية التحتية السورية (مدارج ومستودعات الوقود ومراكز القيادة والتحكم) من دون ملاحقة الطائرات نفسها. وهذا سوف يحط من قدرة النظام على استقبال طائرات الشحن الإيرانية (والحرس الثوري الايراني أو العائدين الى وطنهم من رجال الميليشيات). 

كما انها ستحد كذلك من قدرة النظام على اطلاق هجمات جوية ضد المعارضة, وبالتالي تحسين شروط اقامة منطقة آمنة في الشمال . الخيار الثاني ملاحقة بعض الطائرات السورية للحد من قدرة النظام على نقل أي شخص أو أي شيء وارد من ايران حول البلاد (رغم ان هذا الخيار لن يوقف بالضرورة الافراد أو العتاد  من دخول سورية) . الخيار الثالث هو اقامة منطقة حظر الطيران, التي ستقضي على قدرة النظام على الهجوم الجوي أو تسلم التموين الجوي من إيران . كما ستحمي أي منطقة آمنة تقام على طول الحدود السورية - التركية من الهجوم الجوي من دون أي توغل بري (هنا سيكون المتمردون المدربون والمجهزون تجهيزا جيدا ركنا ضروريا لأي قوات أجنبية برية على ارض الواقع).

في مقابلة مع "فورن بوليسي" لمتابعة موضوع تلك الدراسة, أوضح محلل" مركز دراسات الحرب" هارمر كريستوفر ان "إقامة منطقة حظر طيران كلاسيكية مضيعة للوقت وباهظة التكاليف, لكن القضاء على القوات الجوية السورية يحدث ببساطة من خلال ارسال عدد قليل من طرادات ومدمرات من " نورفولك" الى الشرق الأوسط واطلاق 250 صاروخ" توماهوك /تلام" على سورية وذلك ينهي القوات الجوية السورية في أقل من ساعة". 

والخبر السار ان هذا لن يكلف تقريبا كما قد تدعي السلطات التنفيذية. والأخبار السيئة ان الرئيس الأميركي باراك أوباما يوافق على مواصلة القوات الجوية الاسرائيلية طلعات جوية مسلحة, وانا لا أرى أن الولايات المتحدة تتطلع الى التنافس مع حليف اقليمي لمراقبة الأجواء في سورية. والنتيجة المحتملة أ اسرائيل ستواصل عمليات وخز الابر لتعطيل العلاقة الخاصة بالصواريخ بين إيران - سورية"حزب الله", فيما سوف تستمر خطط قاسم سليمان الخاصة بالتمرد الطائفي بلا هوادة. 

مايكل فايس

كاتب عمود في شبكة "لبنان الآن" ورئيس تحرير مجلة " انتر برتر", والمقالة منشورة في "ريال كلير وورلد".


إيران تسعى للحفاظ على مصالحها بعد رحيل النظام

أحمد عبدالهادي، عبد الرؤوف أرناؤوط، الوكالات 

أصدر معهد دراسات الحرب الأميركي بالتعاون مع معهد "أميركان إنتبرايز أنستيتيوت" دراسة تحت عنوان الاستراتيجية الإيرانية في سورية تبحث أجندة طهران من وراء دعم بشار الأسد بصورة مباشرة وعن طريق حزب الله. وجاءت الدراسة في توقيت انتشرت فيه في واشنطن الآراء التي تشير لعمق التورط الإيراني في دعم الأسد إلى حد رصد عشرات نقاط التفتيش في الطرق المفضية لدمشق يديرها أعضاء بالحرس الثوري الإيراني دون تواجد لأي عنصر عربي.

وقالت الدراسة إن جهود طهران للإبقاء على الأسد تترافق مع جهود موازية ومكثفة للحفاظ على المصالح الإيرانية بسورية في حالة سقوطه، حتى لو اقتضى الأمر تقسيم البلاد. وتابع المركزان البحثيان القول "إن طهران بتكثيف تواجدها بسورية في هذه المرحلة تهدف لفرض شروط تتصل بحماية مصالحها خلال التفاوض حول مستقبل النظام إذا ما أرغم الأسد على الرحيل".

وتابعت "قوات الأمن والمخابرات الإيرانية تقدم المشورة العسكرية لقوات الأسد للحفاظ على قبضته على السلطة. وتطورت تلك الجهود إلى إرسال بعثات تدريبية يشارك فيها الحرس الثوري والقوات البرية للجيش، وفيلق القدس، والأجهزة الاستخبارية، بل والشرطة الإيرانية. ونشر قوات من الحرس الثوري في نزاعات خارجية هو توسع واضح في رغبة إيران في ممارسة قوتها العسكرية خارج حدودها".

وأشارت الدراسة إلى رصد عدة طرق لإمداد قوات الأسد بالأسلحة والمعدات والذخائر من طهران عبر بغداد جوا، وأن طهران تفضل تلك الطرق على الإمداد المباشر عبر البحر. وأضافت "ولهذا السبب فإن مسار الإمدادات من إيران لسورية يعد نقطة ضعف في استراتيجية إمداد نظام الأسد". وألمحت إلى أن "إيران لن تتمكن من الإبقاء على طرق الإمدادات هذه إذا ما كانت هناك منطقة عازلة يحظر فيها الطيران أو إذا تمكن الثوار من الاستيلاء على المطارات السورية التي تهبط بها طائرات الإمدادات".

وأوضحت الدراسة أن إيران تدرب قوات الشبيحة وتجند عشرات منها للعمل بأجهزة المخابرات الإيرانية مما سيؤدي إلى تزايد اعتماد تلك الميليشيات على طهران على نحو يضمن للإيرانيين موطأ قدم بسورية في حالة خرج الأسد وأعوانه بدمشق والمنطقة الساحلية في الشمال الغربي.

وأضافت "أن حزب الله يلعب دورا متزايدا وأكثر مباشرة في سورية مع اتضاح أن الأسد يفقد السيطرة على مناطق متزايدة من البلاد في 2012. وأمد الحزب نظام الأسد بوحدات مدربة ومجهزة على نحو يتسق مع الاستراتيجية الإيرانية كما أعلن حسن نصر الله في طهران في أبريل الماضي".

وفي السياق، لم يستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس احتمال أن تشن إسرائيل المزيد من الغارات داخل سورية، وتعهد بالتحرك لمنع وصول أي أسلحة لحزب الله أو غيره من الجماعات المسلحة.

وفي تصريحات أدلى بها خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة لم يذكر نتنياهو هذه الهجمات مباشرة.

القوات الإيرانية في سوريا ينقذون مرضاهم بأعضاء الجيش الحر

فجَّرت تقارير إعلامية جرائم كارثية ترتكبها القوات الإيرانية في سوريا؛ جراء قتالها في صفوف بشار الأسد بمساعدة حليفها الروسي؛ لمنع سقوط نظام الأسد الدموي. وأكدت التقارير - مستندة إلى معلومات مسربة من داخل المستشفيات الإيرانية - أن "أطقم طبية إيرانية وروسية تصاحب القوات الإيرانية والسورية والتي تشارك في عمليات القتال الداعمة لبشار الأسد، وتتلخص وظيفة هذه الأطقم الطبية - والتي أقامت عددًا من المستشفيات الميدانية العسكرية الخاصة في عدد من المدن السورية - بالإشراف المباشر على استئصال أعضاء بشرية من مقاتلي الجيش الحر".

وبحسب التقارير، فإن هذه الأطقم الطبية تستأصل "كبد وكلى وقرنية ونخاع" مقاتلي الجيش الحر، "وبعد ذلك يتم إعدامهم من قبل الجيش النظامي والشبيحة، ثم يتم حرق جثثهم أو دفنها في أماكن مجهولة كي لا يكتشف أمرها".

وأوضحت التقارير أن "هناك أطقم طبية إيرانية وروسية أخرى تتولى حفظ هذه الأعضاء والإشراف على نقلها إلى إيران عبر طائرات طبية خاصة؛ كي تقوم الحكومة الإيرانية ببيعها لمن يرغب بزراعة هذه الأعضاء من المرضى الإيرانيين". وقد كشفت التقارير الواردة من إيران أن "كلاًّ من "جمعية دعم مرضى الكلى" و"المؤسسة الخيرية للأمراض الخاصة" في إيران هما أكثر المؤسسات الإيرانية استفادة من الأعضاء البشرية التي يتم سرقتها من السوريين، فقد سلمت هذه المؤسسات الطبية التابعة للحكومة الإيرانية خلال الأربعة أشهر الماضية ما يزيد عن 15000 كبد وكلى لمستفيدين مرضى، بما بات يعرف ويتداول في إيران بالكلى والكبد السورية". وبحسب التقارير المسربة، فإن "إيران كان متوسط زراعة الكلى فيها سنويًّا لا يتجاوز 3000، وكذلك الحال بالنسبة للكبد والقرنية والنخاع، وقد بيعت هذه الأعضاء لمستفيديها بسعر 3 ملايين ريـال إيراني، وأن مستشفى الشهيد لبافي نجاد في طهران زرع خلال الشهرين الماضيين ما يزيد عن 4000 كلى لمرضى كانوا يعانون من فشل كلوي". ومن المعروف أن إيران تدعم بشار الأسد، وترتكب المجازر بحق الشعب السوري من خلال الجيش الثوري الإيراني، كما أن روسيا تدعم نظام الأسد للحيلولة دون سقوطه من خلال إمداد الأسد بأسلحة روسية متطورة تساعده في ارتكاب المجازر الدموية بحق شعبه المستضعف.


كيري: إيران قامت بسحب عدد من الحرس الثوري الإيراني من سورية

أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن إيران قامت بسحب عدد هام من الحرس الثوري الإيراني من سورية حيث كانوا يقدمون الاستشارات للقوات الحكومية الموالية للرئيس بشار الأسد، وأوضح في مداخلة ألقاها أمام إحدى اللجان البرلمانية في واشنطن أن القرار اتخذه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خمينئي. ولفت كيري إلى أن تراجع عدد الباسداران على الأراضي السورية لا يعني إطلاقا أن الحرس الثوري الإيراني لم يعد ناشطا في مجال تهريب الأسلحة من دمشق إلى داخل الأراضي اللبنانية. هذا وعبّر رئيس الدبلوماسية الأمريكي عن قلقه حيال هذا الوضع.

تجدر الإشارة إلى أن طهران الملتزمة في تسليح جماعة حزب الله اللبنانية التي تقاتل إلى جانب الجيش النظامي السوري لم تكشف قط عن عدد الضباط والعناصر الإيرانيين الذين أُرسلوا إلى سورية، بيد أن بعض المصادر أشارت إلى سقوط أكثر من مائة إيراني في الحرب السورية منذ شهر تشرين الأول أكتوبر الماضي، بينهم بعض الضباط في الحرس الثوري الإيراني.

على صعيد آخر، أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دو ميستورا أنه سيتضح قبل مساء اليوم الجمعة ما إذا كانت الظروف متوفرة لتطبيق الهدنة التي اتُفق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا والمرتقب أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف ليل السبت بتوقيت دمشق. وأوضح المسؤول الأممي بهذا الشأن أن فريق العمل المعني بالإشراف على وقف إطلاق النار في سورية سيلتئم هذا الجمعة في جنيف من أجل التباحث في كيفية تطبيق الهدنة. 

في غضون ذلك أعلنت مصادر في وزارة الخارجية الروسية أن محادثات السلام بين الحكومة والمعارضة السوريتين ستُستأنف في جنيف في السابع من آذار مارس المقبل. وكانت المباحثات التي انطلقت مطلع شباط فبراير الجاري قد انقطعت بعد أيام على بدايتها بسبب الاختلافات في مواقف الأطراف المشاركة.  إذاعة الفاتيكان.


مقتل ضابط برتبة عميد في الحرس الثوري الإيراني في سوريا

أفادت وسائل إعلام ايرانية, يوم الجمعة, أن ضابطا إيرانيا في الحرس الثوري الإيراني برتبة عميد قتل خلال المعارك الدائرة على الأراضي السورية.

واشارت وسائل إعلام إيرانية، مؤخرا ، الى مقتل ضابط من الحرس الثوري برتبة ملازم ثان في سوريا، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من اعلان مصادر معارضة عن مقتل جنرال ايراني كبير في ريف حلب.

وبحسب تقارير إيرانية فإن عدد قتلى الحرس الثوري في سوريا، بلغ حوالي 15 قتيلا خلال شهر واحد، بينهم جنرالات وصف ضباط.                                                        

يشار الى عددا من ضباط الحرس الثوري الايراني قتلوا في سورية, بينهم القيادي نادر حميد، خلال معارك في القنيطرة والعقيد مسلم خيزاب خلال مهمة "استشارية"، مع الجيش النظامي بريف حلب، واللواء حسين همداني، الذي يعتبر أعلى رتبة في الحرس الثوري يقتل خارج ايران.

سيريانيوز.


مصادر للشرق الأوسط:انفجار المرجة استهدف معهد معلومات السفارة الايرانية

كشف مصدر في الجيش السوري الحر لـ"الشرق الأوسط" عن أن "المستهدف في عملية المرجة في دمشق كان معهد معلومات السفارة الإيرانية في دمشق، إذ كان من المقرر أن تتجه السيارة إلى هناك".


مروة: 40 مليشيا متطرفة تعاون الحرس الثوري الإيراني للسيطرة على الأراضي السورية

الرياض - أحمد بن حامد

    قال نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هشام مروة إن استمرار اجرام بشار الأسد يساهم في إفراغ العملية السياسية من معناها، ويوضح رؤية الأسد للحل السياسي حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو لا يتوافق مع مبدأ تشكيل هيئة الحكم الانتقالية كاملة الصلاحيات الذي نص عليه بيان جنيف.

وأضاف مروة إن تصريحات الأسد الأخيرة تكشف حقيقة موقف النظام من الحل السياسي، والذي وصفه الأسد ب"الفساد السياسي"، مما يكشف ازدراءه واستخفافه بفكرة الحل السياسي من حيث المبدأ، كما اعتبر مروة تصريحات الأسد حول صعوبة تحقيق وقف إطلاق النار هو تهرب من اتفاق ميونخ الأخير.

كما وصف مروة أن تلك التصريحات فيها خرق لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة إضافة إلى بيان فينا، مشيراً إلى أن الأسد يتذرع بذلك الخطاب للاستمرار بحملته المسعورة مستغلاً وجود الروس إلى جانبه. وأكد بأن الصمود الذي يبديه الثوار هو صمود بطولي ويسطرون ملاحم أسطورية، وتمكن الثوار من قتل ضباط في الحرس الثوري الإيراني وأفراد عناصر من قوات التعبئة، موضحاً أن المعلومات تقول بأن هناك أكثر من 1500 مرتزق من قوات الحرس الثوري الإيراني ومن المليشيات التي تدعمهم منذ بداية 2016 لقوا مصرعهم في سورية

وشدد مروة على أن العدو الروسي يتبع سياسة الأرض المحروقة، عبر استخدام كامل إمكانياتهم العسكرية لتحقيق بعض المكاسب على الأرض، مشيراً إلى أن قوات الأسد لا يمكنها إعادة السيطرة على الأراضي، والقوات الموجودة على الأرض هي قوات الحرس الثوري الإيراني، ومليشيات تتبع ل40 حركة على الأقل إضافة إلى ميليشيا حزب الله الإرهابي

ولفت إلى أن روسيا أوهمت العالم بأنها مبادرة وإيجابية في ما يخص العملية السياسية في جنيف، منوّهاً إلى أن الهدف الأساسي هو التغطية على الجرائم التي يقوم بها الطيران الروسي ضد المدنيين داخل سورية، متذرعة بمحاربتها لتنظيم "داعش".

وأوضح أنه الآن أصبح معروفاً للجميع بأن أكثر من 90% من الغارات الروسية هي تستهدف المناطق التي يسيطر عليها الثوار، منها الأسواق الشعبية، المدارس، المخيمات، المشافي، وكذلك المباني السكنية الآهلة بالسكان.

وأشار إلى جهود قوات الأسد تضافرت مع تنظيم "داعش" والحرس الثوري الإيراني وميليشيات حزب "الاتحاد الديمقراطي" لتحقيق مكاسب ميدانية ضد الثوار من أجل الانتقال إلى موقف تفاوضي قوي لصالح نظام الأسد في جنيف.


لوفيجارو: مقتل 40 من جنود وضباط الحرس الثوري الإيراني خلال شهر بسوريا

كشفت صحيفة لوفيجارو الفرنسية أن ما لا يقل عن 40 من ضباط وجنود الحرس الثوري الإيراني قتلوا في سوريا منذ بدء الشهر الجاري، حيث يقاتل الإيرانيون لدعم نظام بشار الأسد، ولكن تؤكد الصحيفة أن الوجود الإيراني ساهم في إضافة المزيد من التعقيدات إلى الأزمة السورية التي تقترب من عامها السادس.

ومن جهة أخرى يعمل التحرك الإيراني على عرقلة محاولات يقوم بها الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند لتشكيل تحالف دولي موحد ضد تنظيم داعش الإرهابي. صدى البلد.


مخطط إيراني - عراقي لتوطين الآلاف من الشيعة في سورية

"السياسة" - خاص: دمشق - وكالات:

كشفت مصادر عراقية موثوقة لـ"السياسة", أمس, عن خطوات إيرانية تهدف إلى حض الشيعة العراقيين على الهجرة الى سورية, وذلك في إطار خطة ايرانية واسعة النطاق لتعزيز موقع الشيعة في سورية وضمان استمرار التأثير الستراتيجي لطهران في دمشق, في مرحلة ما بعد نظام بشار الاسد, وضمان مجال حيوي ستراتيجي لـ"حزب الله" في تلك المرحلة.

وأشارت المصادر إلى أن طهران رصدت لهذه الخطة عشرات ملايين الدولارات, رغم الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها, ما يدل على أهمية وحيوية هذه الخطة للنظام الايراني.

وأوضحت أن الخطة استهدفت حتى الآن الشريحة الشيعية العراقية الفقيرة القاطنة في مناطق مثل مدينة الصدر والشعب في شمال بغداد والحبانية غرب البصرة والمقيل شمال المدينة وكذلك مناطق المثنى والسلمان القريبتان من الحدود العراقية مع المملكة العربية السعودية.

وأكدت المصادر أن الشيعة العراقيين الذين سوف يهاجرون الى سورية سينضمون هناك الى مئات آلاف العراقيين الشيعة الذين هاجروا في العقدين الاخيرين ابان سيطرة صدام حسين على مقاليد الحكم في العراق, مشيرة الى ان هذا التوجه سوف يساعد المهاجرين الجدد على التأقلم في سورية والحصول على فرص عمل.

واضافت المصادر ان العائلات التي سوف تهاجر الى سورية في نطاق هذه الخطة, ستتقاضى مبلغ خمسة آلاف دولار لكل فرد من افراد العائلة, حيث من المفترض ان تتوجه هذه العائلات الى منطقة اللاذقية وطرطوس, الأمر الذي سوف يخلق توازنا طائفيا جديدا في المنطقة لصالح الطائفة العلوية والشيعية المقيمة هناك, ويخلق حزاما شيعيا علويا على طول الساحل السوري حتى الحدود الشمالية مع لبنان, يمكنه في حال سقوط نظام الاسد من التحول بسهولة الى دولة علوية مفتوحة على البحر, بما يذكر بدولة العلويين التي كان الانتداب الفرنسي قد انشأها في ثلاثينات القرن الماضي.

وشددت المصادر التأكيد على أن ايران جندت بمشورة "حزب الله" عدداً من اللبنانيين الشيعة للقيام بشراء اراض ومبان في الساحل السوري بواسطة مكاتب عقارية وسماسرة محليين يتقاضون لقاء نشاطهم هذا عمولات كبيرة.

وتزامنا مع ذلك, تواصلت الاشتباكات العنيفة بين "الجيش السوري الحر" وعناصر "حزب الله" في قرى ريف القصير بمحمص وسط سورية.

وأكد ناشطون إعلاميون إشعال الحزب اللبناني المساند لنظام الأسد, خمس جبهات في ريف القصير, شهدت اشتباكات عنيفة ترافقت مع قصف عنيف بالهاون وراجمات الصواريخ.

وأشار الناشطون, حسب ما نقلت عنهم قناة "العربية" إلى وجود المئات من عناصر "حزب الله" في القصير يحاولون التسلل إلى قرى جديدة, حيث يستقدمون تعزيزات عسكرية من الهرمل إلى القرى التسعة التي احتلوها لينطلقوا منها إلى قرى مجاورة, فيما تقوم قوات النظام بتأمين الغطاء الجوي لهم.

كما أشعلت قوات النظام جبهة سادسة شرق القصير من جهة السلومية وكمام وعش الورور, واشتبكت مع "الجيش الحر" الذي تصدى لمحاولات اقتحام عدة وتمكن من تدمير أربع دبابات.

واشتدت الاشتباكات أيضا في ريف حمص الجنوبي, بين مقاتلي "الجيش السوري الحر" من جهة, وقوات النظام المدعومة بمقاتلين من "حزب الله" من جهة ثانية.

وتمكن عناصر "الجيش الحر" من منع تقدم قوات النظام والاستيلاء منه على أربع دبابات.


الكتيبة الأكثر تشددا في شمال سورية إيرانيون وروسيون بقيادة شيعي كويتي

يبدو أن العصفورية التي بدأها أحمد رمضان والإخوان المسلمين في شمال سورية قد دخلت في أقبية أكثر ظلاما ومكراوماصايب

في غمة اجتماع مصاريع الأرض كلها في شمال سورية يبدو أن أكثر الكتائب اللإسلامية جنونا وصرعا انها كتيبة جاسوسة ايرانية أذربيجانية شيعية وظيفتها فقط أن تعيث فيالأرض فسادا وجنونا وفوضى اقرأوا هذه القصة العجيبة الغريبة من مصر موثوق جدا للمشاكس:

المعروف أنّ عدداً من الأشقاء العرب, وغير العرب, ممن يمتلك النخوة والشهامة والغيرة الإنسانية , ومن كل الأديان والعراق والجنسيات ,,جاء للمناطق السورية المحررة, لمناصرة أهلها , وتقديم الدعم المالي والإغاثي والطبي لها .

وجاء مع من جاؤوا إلى المناطق المحررة شخص يكني نفسه أبو عمر الكويتي,, انظروا إلى هذه الكنية؟؟؟

أبو عمر,,,, تذكروها جيدا,,لأنها مرتبطة بنهاية القصة

جاء أبو عمر لقرية تسمى المشهد ,, تبعد عن “باب الهوى” خمسة كيلو مترات باتجاه الشمال,,, قرب قرى: عقربات و قاح,,, وتبعد عن مخيم أطمة للاجئين حوالي 3 كيلومترات فقط لا غير, وعن تركيا بحدود 3 كيلومترات من جهة الغرب,, وقام بتشكيل كتيبة عسكرية جهادية. للقتال ضد النظام ودفاعا عن الشعب المظلوم في سورية (على حد زعمه )

امتازت كتيبته الجهادية بالميزات التالية:

1- وجود أكثر من مائتي (200) مقاتل شيشاني , أو روسي إدعوا أنهم من الشيشان, لا يتكلمون ولا كلمة عربية واحدة.

2- استولى على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في قرية المشهد, وأقاموا عليها مخيماتهم.

3- كانوا ينهون السكان عن شرب السكائر,, وقد قامت محكمتهم الشرعية بقطع اصبعين اثنين لأحد السكان المحليين بحجة إقامة حد التدخين.

4- أي بنت أو امرأة ترتدي ثياباً لا يعتبرونها مناسبة لطريقة تفكيرهم,,, يقوموا بتهديد زوجها بالمحكمة الشرعية الخاصة بهم.

5- يطرقون ابواب القرى المجاورة لحث النساء على تغطية وجوههم,,, مع أنّ سكان كل القرى والمناطق المجاورة لها وصولا لأبواب مدينة حلب,, هم من اتباع المذهب السني “الشافعي” الذي يجيز للمرأة كشف وجهها وكفيها.

6- طلبوا من السكان المحليين تزويجهم من بناتهم , عدة مرات, ولكن السكان رفضوا ذلك في كل مرة.

7- قتلوا ثلاثة أشخاص من أهل المنطقة (الاسبوع الفائت) بحجة أنهم شبيحة.

8- يدفعون رواتب خيالية لمن يرضى بالانضمام لجماعتهم من أهالي المنطقة التي يقيمون فيها, والقرى المجاورة لها .

9- المشهور منهم, شخص يدعى أبو البنات , (شيشاني أو روسي), قام, قبل ايام قليلة بقتل رجل من قرية تلاعدة المجاورة بدون سبب واضح.

إلى هنا , ولا يوجد شيء ضمن ما ذكرناه أعلاه غير اعتيادي, ضمن الظروف التي تعيشها سورية حالياً.

حتى جاء (صدفة) شخص يدعى ,,,سهيل,, من أهالي قرية ترمانين , البعيدة قليلاً عن قرية المشهد, حوالي 12 كيلومتر,,إلى هذه المنطقة , وشاهد مؤسس وقائد الكتيبة, المدعو أبو عمر الكويتي (أيضاً صدفة), وهنا جاءت الصاعقة.

قال سهيل للشباب المقاتلين من الجيش الحر في هذه المنطقة,,, يا شباب هدا ابو عمر الكويتي,,أنا بعرفه منيح,, هدا اسمه حسين وهو شيعي كويتي ,, وشغلته كانت يطلع مع قوافل الحجاج لمكة المكرمة (ليس من الكويت للسعودية), وإنما من إيران للسعودية.

وهنا قامت الدنيا ولم تقعد,,

صار شباب المنطقة يتذكرون ويربطون الأمور ببعضها , فصاروا يقولون لبعضهم البعض:

أليس أبو عمر الكويتي هو أول من أطلق تسمية (أنت كافر) في كل المنطقة

أليس هو من قام بفتنة كادت تودي بحياة العشرات من قرية أطمة.؟؟؟؟؟

لماذا الشيشان الموجودين معه لا يتكلمون سوى اللغة الروسية التي يجيدها بعض شباب المنطقة بحكم الدراسة في روسيا,, ولماذا لا يجيدون كلمة واحدة من اللغة العربية لو كانوا حقاً مسلمين؟؟؟؟؟؟؟

قال قائل من الجيش الحر: يا شباب الصورة صارت واضحة!!!

هدول من المخابرات الإيرانية, والروسية , والشغلة ما بدها ذكاء

قام الشباب بجمع انفسهم واتفقوا,,أن يتأكدوا من القصة بأنفسهم :

وعندما حاولوا الاقتراب من المخيمات, البارحة,, ابعدتهم طلقات القناصين ,,

أكثر من عشرين قناصا,,, متمركزين في مناطق مرتفعة

وأكثر من عشرين مدفع هاون من عيارات مختلفة

وهنا أيقن الشباب أنهم وقعوا على كنز لا يقدر بثمن !!!!! 200 من المخابرات الروسية,, وعدد غير معروف من المخابرات الإيرانية في وسط قرانا

وهنا استنفرت الدنيا,,, وجاء الشباب من كل حدب وصوب بما تيسر من سلاح وعتاد.

والفرح يكاد لا يفارق أغلب الشباب, وكان أحدهم يقول ,,, جيتوا على حضن أمكم وأبوكم

آخر الأخبار قبل ساعات قليلة, أن الشباب حاصروهم حصارا محكما,,,, وطبعا ظهرت طائرات الميغ في سماء المنطقة بعد غياب طويل.

وللقصة ,,,بقية سعيدة,,, ان شاء الله

عندما يقول السوريين في تظاهراتهم ((مالنا غيرك يا الله ))) ,, صدقوهم !!!!!

والآن :

وبعد أن قامت الطائرات الأسدية بالاقتراب من هذه المنطقة وقصف محيطها,, على غير عادتها,,, حيث كانت تتجنب الاقتراب من هذه المنطقة,,, بسبب القرب الشديد لهذه المنطقة من الحدود التركية, وبسبب وجود كثيف لصواريخ محمولة على الكتف لدى الجيش الحر في تلك المنطقة.

فقد صار واضحاً من هم هؤلاء “الشيشانيين”,

وهنا نطرح العديد من الأسئلة:

1- ماذا لو ثبت أنّ واحد فقط منهم مرتبط بالجيش او الاستخبارات الروسية, وهو متورط بدماء السوريين؟, في هذه الحالة هل يحق لروسيا بعد أن أصبحت طرفاً أساسياً في الصراع الدائر في سوريا أن تستخدم حق النقض في مجلس الأمن؟.

2- ماذا لو تبين أنّ هذه المجموعة تملك مواد حرب كيميائية؟؟؟؟؟

3- ماذا لو تبين أنّ هذه المجموعة قامت بتجنيد عدد من ابناء المنطقة بالمال, خاصة بعد ظهور أثار الثراء المفاجىء على بعضهم؟

4- ماهي حجم الأموال الموجودة معهم؟

5- ماهي الأجهزة والمعدات التي معهم

من هم ومن ورائهم ..

(أبو عمر الكويتي) ؟؟؟ :

قائد كتيبة (جهادية) و بالصدفة تكتشف هويته الشيعية تابع القصة:

جاء أبو عمر لقرية تسمى المشهد ,, تبعد عن “باب الهوى” خمسة كيلو مترات باتجاه الشمال,,, قرب قرى: عقربات و قاح,,, وتبعد عن مخيم أطمة للاجئين حوالي 3 كيلومترات فقط لا غير, وعن تركيا بحدود 3 كيلومترات من جهة الغرب,, وقام بتشكيل كتيبة عسكرية جهادية. للقتال ضد النظام ودفاعا عن الشعب المظلوم في سورية (على حد زعمه )

امتازت كتيبته الجهادية بالميزات التالية:

1- وجود أكثر من مائتي (200) مقاتل شيشاني , أو روسي إدعوا أنهم من الشيشان, لا يتكلمون ولا كلمة عربية واحدة.

2- استولى على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في قرية المشهد, وأقاموا عليها مخيماتهم.

3- كانوا ينهون السكان عن شرب السكائر,, وقد قامت محكمتهم الشرعية بقطع اصبعين اثنين لأحد السكان المحليين بحجة إقامة حد التدخين.

4- أي بنت أو امرأة ترتدي ثياباً لا يعتبرونها مناسبة لطريقة تفكيرهم,,, يقوموا بتهديد زوجها بالمحكمة الشرعية الخاصة بهم.

5- يطرقون ابواب القرى المجاورة لحث النساء على تغطية وجوههم,,, مع أنّ سكان كل القرى والمناطق المجاورة لها وصولا لأبواب مدينة حلب,, هم من اتباع المذهب السني “الشافعي” الذي يجيز للمرأة كشف وجهها وكفيها.

6- طلبوا من السكان المحليين تزويجهم من بناتهم , عدة مرات, ولكن السكان رفضوا ذلك في كل مرة.

7- قتلوا ثلاثة أشخاص من أهل المنطقة (الاسبوع الفائت) بحجة أنهم شبيحة.

8- يدفعون رواتب خيالية لمن يرضى بالانضمام لجماعتهم من أهالي المنطقة التي يقيمون فيها, والقرى المجاورة لها .

9- المشهور منهم, شخص يدعى أبو البنات , (شيشاني أو روسي), قام, قبل ايام قليلة بقتل رجل من قرية تلاعدة المجاورة بدون سبب واضح.

———————-

إلى هنا , ولا يوجد شيء ضمن ما ذكرناه أعلاه غير اعتيادي, ضمن الظروف التي تعيشها سورية حالياً.

حتى جاء (صدفة) شخص يدعى ,,,سهيل,, من أهالي قرية ترمانين , البعيدة قليلاً عن قرية المشهد, حوالي 12 كيلومتر,,إلى هذه المنطقة , وشاهد مؤسس وقائد الكتيبة, المدعو أبو عمر الكويتي (أيضاً صدفة), وهنا جاءت الصاعقة.

قال سهيل للشباب المقاتلين من الجيش الحر في هذه المنطقة,,, يا شباب هدا ابو عمر الكويتي,,أنا بعرفه منيح,, هدا اسمه حسين وهو شيعي كويتي ,, وشغلته كانت يطلع مع قوافل الحجاج لمكة المكرمة (ليس من الكويت للسعودية), وإنما من إيران للسعودية.

وهنا قامت الدنيا ولم تقعد,,

صار شباب المنطقة يتذكرون ويربطون الأمور ببعضها , فصاروا يقولون لبعضهم البعض:

أليس أبو عمر الكويتي هو أول من أطلق تسمية (أنت كافر) في كل المنطقة

أليس هو من قام بفتنة كادت تودي بحياة العشرات من قرية أطمة.؟؟؟؟؟

لماذا الشيشان الموجودين معه لا يتكلمون سوى اللغة الروسية التي يجيدها بعض شباب المنطقة بحكم الدراسة في روسيا,, ولماذا لا يجيدون كلمة واحدة من اللغة العربية لو كانوا حقاً مسلمين؟؟؟؟؟؟؟

قال قائل من الجيش الحر: يا شباب الصورة صارت واضحة!!!

هدول من المخابرات الإيرانية, والروسية , والشغلة ما بدها ذكاء

قام الشباب بجمع انفسهم واتفقوا,,أن يتأكدوا من القصة بأنفسهم :

وعندما حاولوا الاقتراب من المخيمات, البارحة,, ابعدتهم طلقات القناصين ,,

أكثر من عشرين قناصا,,, متمركزين في مناطق مرتفعة

وأكثر من عشرين مدفع هاون من عيارات مختلفة

وهنا أيقن الشباب أنهم وقعوا على كنز لا يقدر بثمن !!!!! 200 من المخابرات الروسية,, وعدد غير معروف من المخابرات الإيرانية في وسط قرانا

وهنا استنفرت الدنيا,,, وجاء الشباب من كل حدب وصوب بما تيسر من سلاح وعتاد.

والفرح يكاد لا يفارق أغلب الشباب, وكان أحدهم يقول ,,, جيتوا على حضن أمكم وأبوكم

آخر الأخبار قبل ساعات قليلة, أن الشباب حاصروهم حصارا محكما,,,, وطبعا ظهرت طائرات الميغ في سماء المنطقة بعد غياب طويل.

وللقصة ,,,بقية سعيدة,,, انشاء الله

عندما يقول السوريين في تظاهراتهم ((مالنا غيرك يا الله ))) ,, صدقوهم !!!!!

والآن :

وبعد أن قامت الطائرات الأسدية بالاقتراب من هذه المنطقة وقصف محيطها,, على غير عادتها,,, حيث كانت تتجنب الاقتراب من هذه المنطقة,,, بسبب القرب الشديد لهذه المنطقة من الحدود التركية, وبسبب وجود كثيف لصواريخ محمولة على الكتف لدى الجيش الحر في تلك المنطقة.

فقد صار واضحاً من هم هؤلاء “الشيشانيين”,

وهنا نطرح العديد من الأسئلة:

1- ماذا لو ثبت أنّ واحد فقط منهم مرتبط بالجيش او الاستخبارات الروسية, وهو متورط بدماء السوريين؟, في هذه الحالة هل يحق لروسيا بعد أن أصبحت طرفاً أساسياً في الصراع الدائر في سوريا أن تستخدم حق النقض في مجلس الأمن؟.

2- ماذا لو تبين أنّ هذه المجموعة تملك مواد حرب كيميائية؟؟؟؟؟

3- ماذا لو تبين أنّ هذه المجموعة قامت بتجنيد عدد من ابناء المنطقة بالمال, خاصة بعد ظهور أثار الثراء المفاجىء على بعضهم؟

4- ماهي حجم الأموال الموجودة معهم؟

5- ماهي الأجهزة والمعدات التي بحوزتهم, أو تلك التي زرعوها في تلك المنطقة الحساسة من سورية؟

6- ماهو هدفهم النهائي؟؟؟

7- كيف وصلوا لهذه المنطقة , ولماذا هذه المنطقة بالذات؟؟؟

هذه الأسئلة نضعها بين أيدي شباب الجيش الحر في تلك المنطقة,

وتطالب شبكة أخبار إدلب E.N.N بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة من الكتائب والمحاكم الشرعية والتحقيق الفوري في هذه القصة واتخاذ الاجراءات المناسبة , لما لها من أبعاد خطيرة, كما هو واضح من معالمها الأولى.


أعداد الضحايا الشيعة تُظهر عمق تورّط إيران في معارك سورياالمصدر: وجهات نظر

علي آلفونه

خلال خطاب عُرض من على شاشة التلفزيون السوري في 26 تموز/ يوليو، أقرّ الرئيس السوري بشّار الأسد وللمرة الأولى أنّ نظامه يعاني من "نقص في الموارد البشرية" في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، معترفاً ضمناً بالضحايا التي لحقت بمختلف القوات [الأجنبية] التي تساعد قواته برعاية إيرانية.

ومنذ إشارته إلى أنشطة «حزب الله» اللبناني في سوريا للمرة الأولى في أوائل عام 2013، نادراً ما أشاد بفضل هذه القوات المقاتلة بالنيابة عن إيران للدور "الهام" و"الفعال" الذي تؤديه في الحرب، مصراً بدلاً من ذلك على ادعائه بأنّ مشاركة طهران تقتصر على توفير "خبراء عسكريين" لا غير. وفي ذلك، ردد ما قاله مسؤولون إيرانيون، الذين يعلنون عادة أن المواطنين الإيرانيين الذين قتلوا في سوريا ليسوا عناصر عسكرية نُشرت هناك من قبل الحكومة، بل متطوعين من «الشهداء المدافعين عن الحرم»، في اشارة الى مواقع الحج الشيعية في دمشق.

ولا يُعرف ما هي الأرقام المحددة لعدد الخسائر البشرية الإيرانية في سوريا، فلدى طهران أسباب كثيرة تدفعها إلى التقليل من قيمة مدى مشاركتها وخسائرها هناك. ومع ذلك، جرى مسح لمآتم المقاتلين الإيرانيين والأفغان والباكستانيين الشيعة الذين لاقوا حتفهم في الحرب على مرّ العامين والنصف المنصرمين، وهو يوفّر بعض المؤشّرات حول التورّط العسكري للجمهورية الإسلامية. ووفقاً لبيانات تم جمعها من أخبار مفتوحة المصدر باللغة الفارسية حول المآتم التي جرت في إيران، فقد قُتل 113 مواطناً إيرانياً و 121 من الرعايا الأفغان، و 20 من الرعايا الباكستانيين في المعارك التي جرت في سوريا منذ كانون الثاني/يناير 2013. (ولم يشمل هذا المسح العدد الهائل من الضحايا العراقيين واللبنانيين الشيعة، لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع.


لبنانيون شيعة وسوريون علويون: #إيران تأكل بلادنا


العربية.نت

أطلق مثقفون وصحافيون لبنانيون وسوريون بياناً موجهاً إلى "اللبنانيين الشيعة والسوريين العلويين" بعد مفاوضات "الفوعة/الزبداني" التي شاركت فيها إيران.

ووقع هؤلاء بصفتهم "مجموعة من اللبنانيين الشيعة والسوريين العلويين"، على بيان لإعلان موقفهم من المفاوضات التي اعتبروها "وقاحة"، كون إيران كانت طرفاً واضحاً ومعلناً، وهو مؤشر على سحب صفة المواطنة من الشيعة والعلويين في سوريا ولبنان، وهدفه هو التهجير الديموغرافي الطائفي، حسب قول هؤلاء.

وتضامنَ المثقفون الشيعة مع المثقفين العلويين الذين وقعوا على البيان، فآثروا حجب أسمائهم أيضا، لأن عددا من المثقفين العلويين الذين وقعوا البيان لايزال يتنقل مابين بيروت واللاذقية، فقرروا حجب أسمائهم تجنبا لملاحقة النظام الأمنية لهم.

وأكد البيان (وصل إلى العربية.نت نسخة منه) على مجموعة من الحقائق التي تحتم تجاهل هذه المفاوضات وعدم إبداء أي رد فعل اتجاهها، لأن العكس يعني الاعتراف بعدم المواطنة والموافقة على التخلي عن كل حقوق المواطنة في لبنان وسوريا لصالح سياسة الاستتباع الإيرانية.


قتلى للنظام السوري بينهم مستشار إيراني


أعلنت المعارضة السورية المسلحة مقتل عشرين شخصا بينهم جنود للنظام وعناصر مليشياتإيرانية ولبنانية وعراقية بريف حلب، مشيرة إلى أنها صدت هجوما للجيش على بلدات في ريف حلب الجنوبي، فيما أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل أحد مستشاري الحرس الثوري العسكريين.

وقالت المعارضة المسلحة إنها قتلت خمسة من عناصر قوات النظام ودمرت آلية عسكرية خلال مواجهات عنيفة في جبهة المرج بالغوطة الشرقية.


بعد التدخل الروسي.. قوات إيرانية تصل إلى سوريا 

الدرر الشامية:

كشفت صحيفة كويتية، اليوم السبت، أن طلائع القوات الخاصة الإيرانية وصلت إلى العاصمة دمشق للمشاركة في العمليات العسكرية بعد خسائر نظام الأسد الأخيرة أمام ضربات الثوار.

وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "الرأي" الكويتية أن "طلائع القوات الخاصة الإيرانية بدأت تصل دمشق؛ حيث حطت هذا الأسبوع طائرة تحمل نحو 100 جندي وضابط إيراني من الوحدات الخاصة المتخصصة بحرب المدن".

ولفتت المصادر إلى أن هذه أول مشاركة رسمية فعلية بقوات نظامية إيرانية (لا خبراء أو متطوعين) ضد الثوار في سوريا وذلك بناء على اتفاق وتنسيق كامل إيراني– روسي– حزب الله.

وبحسب المصادر فقد تم إنشاء غرفة عمليات مشتركة لتنسيق وتوزيع مهمات كل فريق لخوض المعارك المقبلة لاستعادة مناطق خسرها النظام مؤخرًا، وذلك بعدما قررت إيران وروسيا الدخول مباشرةً في مواجهات مع الثوار.

وأوضحت المصادر، ذاتها أنه تم توزيع المسؤوليات؛ حيث تقوم القوات الروسية بمواجهة الثوار في المجال الحيوي في محافظة اللاذقية وحماة وبعض أجزاء حلب، بينما تنتشر القوات الإيرانية  في دمشق ومحيطها لحمايتها، وصولًا إلى درعا والقنيطرة في الجولان، فيما طُلب من حزب الله إخلاء مواقعه قرب حمص، لتأخذ هذه القوات مواقع جديدة لتطوير الهجوم المقبل، باتجاه مناطق الثوار.

ويأتي هذا بعدما أكدت تقارير إعلامية واستخباراتية وصول تعزيزات ومعدات عسكرية روسية جديدة، إضافةً إلى مقاتلات حربية إلى مطار حميميم بالساحل السوري في الآونة الأخيرة.  


الميليشيات التابعة لإيران ترفع شعار الدفاع عن المقدسات لتجنيد آلاف الشباب


تصاعد حملات التطوع بين العراقيين الشيعة للقتال في سورية

بغداد - باسل محمد:

للمرة الاولى وبعد أشهر طويلة من نفي الكثير من الجماعات الشيعية العراقية مشاركتها في القتال الى جانب قوات النظام في سورية, شيعت بعض الاحياء الشيعية في بغداد خمسة مقاتلين من جماعتي "عصائب الحق" برئاسة قيس الخزعلي و"كتائب حزب الله" برئاسة حسن ساري, اضافة الى احد المقاتلين قيل انه ينتمي الى جماعة يقودها ابومهدي المهندس الذي يعتقد انه يرتبط مباشرة بقائد "فيلق القدس" الايراني قاسم سليماني.

وكشف مواطنون شيعة, في حي بغداد الجديدة, شرق العاصمة, أن حملات التطوع للقتال في سورية ازدادت في الاسابيع القليلة الماضية بسبب تصاعد المعارك الفاصلة في دمشق, مؤكدين أن اشخاصاً من الجماعات السياسية الشيعية غير المشاركة في الحكومة العراقية تشرف على هذه الحملات.

وقال جواد منتظر الذي يقطن حي بغداد جديدة لـ"السياسة" ان استمارة التطوع تتضمن عبارة: "إنني أهب روحي من أجل الدفاع عن مقامي السيدتين زينب ورقية في العاصمة السورية", مضيفاً: "لذلك من الطبيعي أن أقبل أنا والمئات من الشباب الشيعة الذهاب إلى سورية لحماية هذه المقدسات الشيعية من الجماعات السلفية والتكفيرية التي تريد هدم وتدمير هذه الاضرحة".

ويرتاد آلاف الشيعة من العراق وإيران ولبنان ودول أخرى مقامي السيدتين زينب ورقية, غير أن هذه الزيارات تراجعت منذ اندلاع الثورة السورية قبل نحو عامين ووصول المعارك منطقة السيدة زينب في ريف دمشق, كما ان بعض الزوار الشيعة اعتقلوا أو قتلوا في المنطقة, وسط معلومات عن أنهم كانوا يقاتلون مع قوات النظام في المعارك ضد الثوار.

من جهته, قال رعد الشمري, الذي يقطن حي الكرادة وسط بغداد, لـ"السياسة" ان فكرة القتال في سورية راودته كثيراً بسبب الاخبار التي تشير الى ان مقاتلي المعارضة السورية المسلحة وصلوا أو سيطروا على منطقة السيدة زينب, موضحاً أن فكرة الدفاع عن المقدسات الشيعية في دمشق تدفعه إلى قبول التطوع.

بدوره, أكد مصدر رفيع في "التيار الصدري" لـ"السياسة" ان رحلات السفر الى سورية ازدادت بين الشباب في الاحياء الشيعية ببغداد, لاسيما الصدر والكرادة والنعيرية والأمين والمشتل والحبيبية والبياع وغيرها, موضحاً أن المتطوعين لا يذهبون مباشرة الى سورية بل يتم تصنيفهم بين من يعرف استعمال السلاح وبين من لا يعرف, وفي الحالتين يتم إرسالهم إلى معسكرات إما داخل سورية على الارجح وإما في مناطق محددة من العراق ليجري تدريبهم على بعض الاسلحة, ثم ينتقلون عبر معبر الوليد المقابل لمعبر التنف, وهو المعبر السوري الوحيد الذي مازال خاضعاً لسيطرة قوات النظام على الحدود مع العراق, وفي مرحلة لاحقة يجري توزيعهم على وحدات تشرف عليها قيادات ايرانية ومن "حزب الله", ثم يتم إرسالهم إلى جبهات القتال في منطقة السيدة زينب الساخنة التي غالباً ما تشهد معارك عنيفة.

وبحسب بعض اهالي حي النعيرية الواقع شرق بغداد, فإن عمليات التطوع تتم على مرأى من القوات الامنية العراقية, التي لا تتدخل أبداً, وإنما يتعاطف بعض عناصرها أحياناً مع حملات التطوع على اعتبار أنها أساسها ديني.

وقال عقيل علي, الذي يعيش في منطقة الأمين التي تقطنها غالبية شيعية, لـ"السياسة" ان اغلب الاسر العراقية الشيعية غير مرتاحة لذهاب ابنائها للقتال في سورية, لأن نظام الاسد كان يرسل سيارات مفخخة وانتحاريين في السنوات السابقة لكي يقتل العراقيين بحجة مقاومة الاحتلال الاميركي, ولأن معظم الشيعة ارتاحوا بعد انتهاء الحرب الطائفية في بغداد أو تراجعها الى حد كبير.

واضاف المواطن العراقي: "لقد عانى الجميع من هذه الحرب وهناك ذكريات اليمة لكل عائلة عراقية عندما كانت تذهب الى مشرحة الطب الشرعي لتتعرف على جثة ابنها المقتول على هويته المذهبية, فهي ذكريات لا يريد الشيعة العراقيون ان تتكرر في سورية", مشيراً إلى أن شعار الدفاع عن المقدسات الشيعية التي يرفعه المشرفون على حملات التطوع "لها وقع نفسي رهيب على الشباب لأن هؤلاء ربما يعتقدون انهم إذا لم يلبوا دعوة التطوع فقد تخلوا عن السيدتين زينب ورقية كما تخلى السلف عن الحسين عندما جاء الى كربلاء, ولذلك الامر معقد ومن الصعب اقناع هؤلاء انهم عملياً يدافعون عن الاسد لا عن السيدتين رقية وزينب".

واستناداً الى بعض التسريبات, فإن بعض الجماعات السياسية الشيعية تحاول استخدام شعار "الدفاع عن المقدسات في دمشق" كجزء من الحملة الانتخابية لها في انتخابات مجالس المحافظات المقررة في العشرين من الشهر الجاري, ما يعد تطوراً قد يؤشر على ان حملات التطوع ستتضاعف في الفترة المقبلة, كلما اشتدت المعارك داخل العاصمة السورية وازدادت المخاوف من سقوط مقام السيدة زينب بريف دمشق بيد جماعات معارضة سورية متشددة.


إيران تعترف بمقتل 45 عنصرا من الحرس الثوري في سوريا


ترفت إيران اليوم، الاثنين، بسقوط المزيد من القتلى في صفوف الحرس الثوري الإيراني، بينهم قائد ميداني خلال معارك ‏حلب.

وذكرت مواقع إعلامية إيرانية، أن القيادي الميداني في قوات التعبئة "الباسيج" الإيرانية، "محمد مسرور" من مدينة کازرون في محافظة فارس، لقي مصرعه على يد الثوار في ريف حلب الشمالي، إضافةً إلى الرائد "سجاد حبيبي" من الحرس الثوري من محافظة أصفهان.

وأشارت المصادر إلى أن عدد القتلى الإيرانيين الذين سقطوا في معارك ريف حلب الشمالي - خلال الأيام الماضية - ارتفع إلى 45 قتيلًا.

          /أ.ع - العرب


إيران: التدخل الروسي في سوريا بات يهدد أمننا القومي


صالح حميد - العربية.نت

أعلن وزير الاستخبارات الإيراني، محمود علوي، أن "تدخل روسيا العسكري في سوريا بات يشكل تهديداً على الأمن القومي الإيراني".

وأكد علوي، خلال مؤتمر صحافي، أن "ضغط العمليات العسكرية الروسية في سوريا دفع الأعداء لبذل جهود مضاعفة لزعزعة الأمن في إيران"، حسب ما نقلت عنه وكالة "إيسنا" الطلابية الإيرانية.

كما أفاد باعتقال عشرات الأشخاص ضمن 40 مجموعة في محافظات الأهواز وبلوشستان وكلستان ومازندران وطهران، إضافة إلى 20 في كردستان غرب إيران، واصفاً إياهم بـ"الإرهابيين"، وقد اعتقلوا على الحدود الإيرانية بينما كانوا يعتزمون التوجه للعراق وسوريا.

وبدأت الخلافات الإيرانية - الروسية بشأن سوريا تطفو على السطح خلال الآونة الأخيرة، حيث ترى طهران أن موسكو باتت تهمش دورها في سوريا، خاصة حول مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد، ومستقبل النفوذ الإيراني في هذا البلد.

وكان موقع "تابناك" المقرب من القائد السابق للحرس الثوري وأمين مجلس تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، قد نشر تقريراً عن جوهر الخلاف بين إيران وروسيا بخصوص الأزمة السورية، ولخّصه في "سعي موسكو لإيجاد علاقات ثنائية مع المعارضة السورية بما فيها الجيش الحر، الأمر الذي لا تستسيغه طهران حيث لا تريد أي دور للمعارضة في مستقبل سوريا، كما أنها تصر على بقاء الأسد بأي ثمن".

كذلك ذكر الموقع أن "روسيا تتخوف من الغرق في المستنقع السوري، لذا تريد التفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية والدول العربية، لتكون هذه الدول بجانبها لإنهاء الأزمة السورية، وذلك على حساب المصالح الإيرانية".

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، قد انتقد، الأسبوع الماضي، سياسة روسيا في سوريا حيث قال إن "موسكو ربما لا تكون مهتمة ببقاء الأسد في السلطة مثلما نحن حريصون على ذلك".


رضيع إيراني يروّج له في سوريا بأنه "معجزة"!

الرضيع الإيراني الذي أشعل البيئة الحاضنة للنظام السوري

العربية.نت – عهد فاضل

تنتشر في محافظتي طرطوس واللاذقية الساحليتين السوريتين، شائعة عن ولادة رضيع إيراني، ولد وقد كُتِب على خده كلمة: "ياعلي".

وكانت مواقع موالية للنظام السوري نشرت صورة للرضيع لم تحدد هويته إلا بكونه رضيعا إيرانيا، وأظهرت الجانب الأيمن من وجهه. مبرزة وجود حروف كلمة "ياعلي" والتي تبدو أيضا بالخط الفارسي، نظرا إلى طبيعة الخط الذي ظهرت به، وتحديدا منها حرف الياء، الذي يلتف من الأعلى إلى الأسفل، ثم يرتفع صانعاً حرف الياء عبر نصف دائرة تميّز رسم الياء أو ما يشابهها من حروف عربية تُرسَم بالخط الفارسي، ككتابة النون.

ونشرت المواقع السالفة صورتين متجاورتين، واحدة للرضيع المشار إليه، وواحدة لمرشد الثورة الإيرانية خامنئي، حاملا طفلا بين يديه. في إشارة إلى أن الرضيع الذي تروّج له مواقع النظام السوري بصفته "معجزة إيرانية" هو نفسه الرضيع الذي يحتضنه خامنئي، احتفالا بتلك "السابقة" التي اهتزت لها البيئة الحاضنة للنظام السوري في محافظات الساحل.

إلا أن صورة الرضيع الذي يحتضنه خامنئي، لاتشبه الرضيع الذي تروّج له وسائل التواصل الاجتماعي الموالية للنظام. بل هما مختلفان كليا، لا في الملامح فقط، بل بلباس الرضيع الذي يفترض أن يكون هو نفسه في الحالين.

وعلى الفور سارعت التعليقات بإعلان "ذهولها" من سابقة كهذه، واتفق أغلبها على أنها ظاهرة "استثنائية" يجب قول "سبحان الله" معها. إلا أن قلة قليلة قالت: "ياجماعة حاولوا أن تتأكدوا من صحة الخبر قبل أن تعلنوا ذهولكم".


الياء المكتوبة بالخط الفارسي تؤكد مصدر تلك الظاهرة

وتترافق صورة "الرضيع الإيراني المعجزة" مع أسئلة تدور في الساحل السوري، منذ أسابيع، عن "ضمور الحضور الإيراني" بعد إعلان الرئيس الروسي بوتين دعمه العسكري لرئيس النظام السوري.

وألمحت بعض المصادر، إلى أن "تضخيم" هذه الظاهرة التي قال معلّق إنها "قد تكون حروف اسم موجودة على المخدة فأثرت على خد الرضيع" قد يكون القصد منه "إعادة التذكير بالدور الإيراني الذي يتساءل عنه أنصار النظام" وما إذا كان هذا الغياب "تكتيكا لإقناع الغرب بأن إيران تغيرت بعد الاتفاق النووي" أم أنه مجرد "توزيع أدوار ما بين روحاني وبوتين"؟

الى هذا فإن ظهور خامنئي في صورة تجمعه وطفل محتضنا له، بقصد القول إنه ذاته الرضيع "الإيراني المعجزة"، والذي لايظهر شبهاً مع صورة الرضيع الظاهر على خده الحروف المشار اليها سابقاً، أكدت مصادر من داخل محافظة طرطوس الساحلية، بصفة خاصة، أن القصد منها "الترويج مجددا للثورة الإيرانية" في تلك المحافظة التي سبق وشهدت في الثمانينيات من القرن الماضي، مظاهر شبيهة من خلال توزيع وترويج كتب و"تبشير" بالثورة الإيرانية، أدّت، كما هو موثّق، الى مقتل طبيب قيل إنه كان صلة الوصل ما بين "أطراف إيرانية وآخرين داخل طرطوس".

وكان من جملة ما انتهت إليه هذه "النشاطات الإيرانية" في الثمانينيات، إقفال مكتبات ومخازن كتب ومصادرة محتوياتها في مدينة "جبلة" التابعة لمحافظة اللاذقية.

يذكر أن عرض "الرضيع الإيراني" لا يزال مستمرا على وسائل التواصل الاجتماعي التي يديرها أنصار رئيس النظام السوري. وعلى الرغم من عدم وجود تشابه ما بين طفل خامنئي وطفل الحروف، إلا أن الترويج لا يزال مستمرا لهما بصفتهما طفلا واحدا ولد في إيران وعلى خده كتبت حروف كلمة يا علي.

هكذا نشرت الصورة في المواقع الموالية لرئيس النظام السوري


موقع إيراني: لم نقاتل بسوريا لأجل الشيعة والسيدة زينب


قال موقع إيراني مختص بالتحليل السياسي والشأن الداخلي الإيراني إن مشاركة الحرس الثوري والتورط الإيراني في سوريا لم يكن للدفاع عن مقام "السيدة زينب في دمشق أو حتى من أجل الدفاع عن شيعة سوريا".

وأوضح موقع "ألف" الإيراني الشهير، أن إيران وقعت في خطأ كبير بوصف قتلى الحرس الثوري الذين سقطوا في سوريا بأنهم مدافعون عن "حرم آل البيت"، متسائلا: "إذا كانت تلك الحجة فلماذا نتدخل إذن في لبنان علما بأنه لا يوجد مزارات للشيعة تستدعي حمايتها والدفاع عنها".

وأشار إلى أن ما كشف عن التدخل الإيراني في سوريا ونحن في ذكراه الثالثة، هو القتيل من الحرس الثوري "محرم ترك" الذي سقط في سوريا وكتب على قبره أنه قتل في دمشق حيث لم يكن تدخل الحرس الثوري وقتها أمرا معلنا وكان سرا.
 
وكشف الموقع أن "الحرس الثوري طلب من عائلة محرم ترك وعوائل القتلى الإيرانيين الذين لقوا مصرعهم لاحقا في سوريا، دفن أبنائهم سرا وعدم الحديث عن مقتلهم في سوريا حتى لا يتم الكشف عن التدخل العسكري الإيراني هناك، بسبب المخاوف الإيرانية من إدانتها بالتدخل في الشأن السوري الداخلي عسكريا ضد ثورة الشعب قبل ظهور تنظيم داعش"، على حد قول الموقع.
 
وتساءل "ألف" عن الكيفية التي يمكن لإيران أن تبرر فيها تدخلها في سوريا، على عكس الحرب العراقية الإيرانية التي كان من السهل أن تبرر فيها سقوط أعداد كبيرة من القتلى والخسائر بسبب الحرب.

واستدرك بأن "الوضع الآن يختلف تماما، ونحتاج إلى حجج منطقية وقوية جدا حتى يقتنع الشعب الإيراني برواية تدخلنا العسكري هناك، كما أنه يجب علينا أن ندرك جيدا أن هناك فرقا شاسعا بين من يقتل في دمشق وحلب وبين من يقتل في شلمجة والمحمرة بالأحواز، لأن التبرير لمن يقتل بسوريا بعد انطلاق الثورة السورية صعب جدا للشارع الإيراني".

وتساءل الموقع: "هل تحمّل فعلا فيلق القدس ودفع هذا الثمن الباهض فقط من أجل الدفاع عن مزار السيدة زينب بسوريا؟"، وأضاف: "هل انتهت كل مشاكلنا ليصبح واجبنا هو الدفاع عن مقام السيدة زينب بسوريا؟ وهل الخطر الذي يأتي من تنظيم داعش وجبهة النصرة يخص فقط مزار السيدة زينب في دمشق؟ وهل تأسس فيلق قدس والحرس الثوري للدفاع عن مزارات الشيعة فقط؟".
 
ولفت إلى أن هنالك "قبورا لأئمة الشيعة في مقبرة البقيع في السعودية ولا نعلم أين تقع قبورهم، لكن مسألة التدخل في سوريا ليست الدفاع عن قبور آل البيت".

ودعا الموقع إلى توضيح الأمور للرأي العام الإيراني الذي "يبحث عن إجابات حول تدخلنا بسوريا ولكي نستطيع أن نقول ونروج في الإعلام والصحافة الإيرانية إننا تدخلنا في لبنان من أجل مصالحنا القومية والأمنية والسياسية، لأن المسألة  هنا أيضا يجب أن تكون واضحة للشعب الإيراني، ونقول لهم إن حدودنا الأمنية تمتد من طهران إلى العراق ولبنان وسوريا"، على حد وصفه.
  
وأشار إلى أن مسألة الإعلان عن التدخل في سوريا وتردد قائد فيلق القدس قاسم سليماني على دمشق منذ ثلاثة أعوام، كان يمكن حسمها في تلك الفترة، لكن النظام الإيراني كان يتخوف من أن الرأي العام الإيراني كان يمكن أن يرفض التدخل قبل أن يظهر تنظيم الدولة وبعض الجماعات التي يعد ظهورها أحد الأمور التي هيأت الرأي العام الإيراني لقبول المشاركة بالحرب في سوريا".

وقال معلقون على موقع "ألف"، إن الحرس الثوري الإيراني "أخطأ بتدخله في سوريا، والداخل الإيراني أحوج إلى المبالغ التي أنفقت في سوريا، ولن ينجح تدخلنا هناك في إنقاذ النظام السوري، بل وقعنا في الفخ، وقواتنا العسكرية الآن تحارب في مستنقع لا يمكن أن تخرج منه بسهولة". عربي21


إيران: 400 قتيل من الحرس الثوري في سوريا


كشفت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، عن عدد قتلى الحرس الثوري الإيراني، بمن فيهم المنتسبون له من الميليشيات الأفغانية والباكستانية، وحددتهم بـ400 عنصرا منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

ويرى مراقبون أن عدد قتلى إيران في سوريا أكثر بكثير من هذا الرقم المعلن الذي يراد به تضليل أتباع إيران عن حجم الخسائر الفادحة التي تتعرض لها قوات الحرس الثوري والميليشيات المقاتلة تحت إمرته على يد فصائل المعارضة السورية.

وبحسب وكالة "إرنا"، فإن "حوالي 79 عنصرا من هؤلاء القتلى هم من لواء "فاطميون" الأفغاني الذي أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أصبح فيلقا الشهر الماضي، بعد تجنيد المزيد منهم من صفوف اللاجئين الأفغان في إيران. مصدر

ووفقا لتقرير الوكالة، فقد تم تشييع أكثر من 10 عناصر من قتلى الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية والباكستانية في سوريا، خلال الأيام القلية الماضية، بمناطق مختلفة من إيران.

وكان الحرس الثوري الإيراني أقام، أول أمس الجمعة، مراسم جنازة عسكرية لأحد ضباطه برتبة ملازم أول، يدعى حامد جواني، والذي أصيب أثناء معارك اللاذقية في 13 مايو الماضي، وتوفي يوم الخميس، متأثرا بجروحه البليغة، وذلك بعدما كان في غيبوبة لمدة 40 يوما بمستشفى في طهران.

وشيعت إيران أيضا، يوم الخميس، 3 عناصر من الحرس الثوري، بينهم ضابط رفيع يدعى محمد حميدي، الملقب "أبوزينب"، برفقة حسن غفاري، وعلي أمرائي واسمه الحركي "حسين ذاكري"، لقوا مصرعهم بانفجار في طريق دمشق - درعا، إضافة إلى 5 مقاتلين أفغان من ميليشيات فيلق "فاطميون" دفنوا في مدينة مشهد - شمال شرق إيران - بحضور مسؤولين حكوميين وعسكريين.

مقتل رجل قاسم سليماني في سوريا

وكان الأفغاني علي رضا توسلي، قائد لواء "فاطميون" والذي كان يعرف أنه رجل قاسم سليماني في سوريا، قتل أثناء معارك درعا في مارس الماضي مع العشرات من عناصره.

وتضم ميليشيات "فاطميون" عناصر من الشيعة الهزارة الأفغان اللاجئين في إيران، ويتم تجنيدهم مقابل 500 دولار شهريا ومنحهم إقامات لهم ولعوائلهم في إيران، ومن ثم تدريبهم وتسليحهم من قبل فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني، ليتم بعدها إرسالهم للقتال في سوريا.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد نعى 5 من كبار قيادات فيلق القدس المختص بالعمليات الخارجية، والذين قتلوا في سوريا والعراق خلال الآونة الأخيرة.

هذه الصورة تم تصغيرها.لعرض الصورة كاملة انقر على هذا الشريط,. المقاس الأصلي للصورة هو 600x337px.

وشيعت إيران، خلال شهر أبريل الماضي، هؤلاء القادة الخمسة، إضافة إلى حوالي 27 عنصرا من الحرس الثوري وميليشيات "فاطميون" الأفغانية وأعضاء من ميليشيات "زينبيون" الباكستانية، والذين قتلوا بمعارك محافظة درعا جنوب سوريا، إلى جانب قوات الأسد على يد فصائل المعارضة السورية.


بالصور ..  كيف قتل القائد الإيراني العسكري في سوريا؟ ..

العربية.نت

نشر موقع "دفاع برس" الإيراني مجموعة صور تظهر طريقة مقتل "عبدالكريم غوابش" القيادي في الحرس الثوري الإيراني، الذي قتل في سوريا بتاريخ 12 يوليو الماضي، جراء انفجار لغم بسيارة كانت تقله.


وقاد "غوابش"، وهو مستشار عسكري في جيش الأسد، عدداً كبيراً من المعارك في سوريا، بحسب ما أفادت به شبكة "مراسل سوري"، وأبرز معاركه ضد تنظيم داعش المتطرف بريف حمص الشرقي، والتي كانت وسائل إعلام الأسد تنسب قيادتها إلى العقيد "سهيل الحسن"، لإبرازه كبطل أمام مؤيدي نظام الأسد.




مقتل قائد بارز بالحرس الثوري الإيراني داخل سوريا


تل قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني داخل سوريا على يد مسلحين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية، بحسب الجيش الإيراني.

وقال بيان صادر عن العلاقات العامة بالحرس الثوري إن همداني قتل في منطقة ريف حلب خلال "تأدية مهماته الاستشارية"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"

وأوضح البيان أن الحادث وقع مساء الخميس في ريف حلب.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات على همداني بسبب دوره في مواجهة احتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009.

وتقدم إيران، الحليف الإقليمي الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد، دعما مهما له منذ نشوب الحرب الأهلية المستمرة منذ أربع سنوات.

وبحسب البيان الإيراني، فإن همداني "لعب دورا مهما لتعزيز جبهة المقاومة الاسلامية في الحرب ضد الارهابيين" في سوريا خلال السنوات الأخيرة.

وكان همداني قد شارك في الحرب العراقية-الإيرانية بين عامي 1980 و1988، وتولى منصب نائب قائد الحرس الثوري الإيراني في 2005.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر قولها الأسبوع الماضي إن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا منذ أواخر سبتمبر/ أيلول للمشاركة في هجوم بري كبير مقرر في غرب وشمال غربي سوريا.

لكن إيران تنفي وجود أي قوات عسكرية لها في سوريا. بي بي سي


الحرس الثوري يحول سوريا الى ايرانستان .. كيف نقلت ايران الافغان المرتزقة الى دمشق؟


دراسة جديدة لمعهد واشنطن تشير الى توافد المقاتلين الشيعة التي جيشتهم ايران الى سوريا من جنسيات عديدة من بينها الافغان .. فهل نجح الحرس الثوري بتحويل سوريا الى ايرانستان.

نشر فيليب سميث الباحث المتخصص في الجماعات الإسلامية الشيعية دراسة معمقة تتناول دور ايران في ضخ المقاتلين الشيعة الى سوريا. هذه الدراسة تأتي استكمالا لما نشرته سابقا ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "فيلق الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني يجنّد اللاجئين الأفغان الشيعة للقتال في سوريا ويعدهم برواتب شهرية تبلغ 500 دولار بالإضافة إلى أوراق إقامة إيرانية. ولفت المقال إلى أن التقارير عن جنازات أولئك المقاتلين بدأت تظهر في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، مع الإشارة إلى أنه قد تم تجنيدهم في الأساس للتعويض عن الخسائر التي لحقت بصفوف عملاء "فيلق الحرس الثوري" في سوريا. بيد، أن ظاهرة المقاتلين الأفغان الشيعة الذين يحاربون إلى جانب بشار الأسد لا تعتبر تطوراً جديداً، بل إن انخراطهم المتزايد في الحرب يستدعي تمحيصاً أدق نظراً إلى تداعياته المحتملة على سوريا ومستقبل طموحات إيران الإقليمية والطائفية.

فيما يلي نص مختصر لدراسة فيليب سميث:

بدءً من تشرين الأول/أكتوبر 2012، ادعت عناصر مرتبطة بـ "الجيش السوري الحر" أنها أسرت مقاتلاً شيعياً ذو جنسية أفغانية يدعى مرتضى حسين. وتم استجوابه لاحقاً من قبل الثوار في مقطع فيديو قصير على يوتيوب. وقد أصبح وجود مثل هؤلاء المقاتلين موضوعاً كثير التداول والشعبية بدءً من ربيع 2013، في الوقت الذي أعلنت فيه الجماعة الشيعية الجهادية اللبنانية «حزب الله» بأنها نشرت قواتٍ تابعة لها في سوريا. وبذلك أخذت مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للنظام والمعارضة على حد سواء تتداول صوراً غير مؤكدة عن مجموعة من الأفغان يرتدون الزي العسكري ويحملون الأسلحة. وفي حالات عدة كانت وجوههم - التي تميل إلى أن تكون متميزة عرقياً - واضحة، ووُصف المقاتلون بـ "الشهداء". وبقي أولئك القتلى الأفغان مجهولي الهوية.

لكن في تموز/يوليو 2013، ظهر ملصقٌ للشهداء ذُكر فيه اسم سفر محمد كأحد الأفغان الذي لقوا حتفهم. وجاء الملصق في إطار ذهبي مزين بأعلام «حزب الله» والنظام السوري وأفغانستان.

أصول فيالق إيران الأفغانية

ينحدر المقاتلون الشيعة الأفغان في سوريا من ثلاثة أصول رئيسية. أولها هي الوحدة التي كانت موجودة بالفعل في سوريا قبل اندلاع الحرب، والتي يسكن عددٌ من أفرادها بالقرب من مرقد السيدة زينب - مزار شيعي بارز في جنوب دمشق. ووفقاً للباحث أحمد شجاع، انتقل نحو ألفي أفغاني شيعي، معظمهم من قومية الهزارة التي يتكلم أبناؤها اللغة الفارسية، للعيش في سوريا قبل اندلاع الأعمال العدائية. وعلى غرار لاجئي الهزارة في البلدان الأخرى، فرّ الكثيرون منهم من أفغانستان جراء المعاناة المتواصلة التي تعرضوا لها على أيدي حركة طالبان. ولكن مع اندلاع الحرب، يُقال أن العديد منهم باتوا مجدداً مستهدفين بالاعتداءات بسبب هويتهم المذهبية وسرعان ما أصبحوا نازحين داخلياً. وقد انضم بعضهم إلى القتال - على سبيل المثال، علي صالحي، هزارة مقيم في سوريا وفقاً للتقارير، كان قد لقي حتفه خلال القتال في منطقة دمشق.

ويبدو أن المقاتلين الذين ينحدرون من هذه الفئة من السكان اللاجئين قد اتّبعوا في تنظيمهم نموذجاً يشابه تنظيم "لواء أبو الفضل العباس" - أبرز فصيلة شيعية مؤيدة للنظام في سوريا. وقد تألف صلب القوة الأصلية لـ "لواء أبو الفضل العباس" من لاجئين عراقيين شيعة من منطقة السيدة زينب الذين تجمعوا في شكل لجنةٍ شعبية؛ وكان تبريرهم المعلن عن مشاركتهم في القتال هو الدفاع عن المرقد الشيعي المقدس. وجاء في ما بعد المجندون المدعومون من إيران والمقاتلون المدربون من منظمات قائمة كـ "عصائب أهل الحق" و "كتائب «حزب الله»"، و "«حزب الله» اللبناني" ليساهموا في توسيع هذا اللواء وبناء قدراته القتالية.

أما الوحدة الثانية من المقاتلين الشيعة الأفغان فتنحدر من إيران؛ ووفقاً للصحف المدعومة من الحكومة الإيرانية ومصادر شيعية أفغانية، تشكل هذه الوحدة المجموعة الكبرى بين الوحدات الثلاث. يُشار إلى أن الكثيرين من هؤلاء المجندين كانوا في الأصل لاجئين في إيران، التي تُعد موطناً لحوالي نصف مليون من الهزارة؛ وقد أشار تقرير "مركز ستيمسون" عام 2010 إلى أن ثلث هؤلاء اللاجئين "أمضوا أكثر من نصف حياتهم في إيران." ويتبين من المآتم الشعبية التي أقيمت في جمهورية إيران الإسلامية في تشرين الثاني/نوفمبر- كانون الأول/ديسمبر 2013 أن المقاتلين الشيعة الأفغان يأتون من مدن من جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك أصفهان ومشهد وطهران وقُم. حتى أن أحد "الشهداء" الشباب، رضا إسماعيل، كان ملتحقاً بجامعة مشهد في إيران وقد نُشرت له صورة قيل إنها أُخذت في سوريا ويظهر فيها وهو يحمل بندقية "إم-4" من نوع "كاربين". وكان قد قُطع رأسه على ما يبدو، من قبل متمردين جهاديين سنة.

والمصدر الثالث - والأكثر مدعاةً للجدل - للمقاتلين الشيعة الأفغان هو جماعات اللاجئين في بلدان من غير إيران وسوريا. وفي نيسان/أبريل 2013، أعلن مسؤولون أفغان أنهم سيدرسون التقارير التي تفيد عن مواطنين أفغان يقاتلون لصالح الأسد. وفي الشهر الماضي تحديداً طلبت كابول من طهران عدم تجنيد مواطنيها للقتال في سوريا. وإذا ثبت ضلوع إيران في التجنيد المباشر، تهدد أفغانستان بتقديم شكوى لـ "المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة". ومع ذلك لم تظهر حتى اليوم أي أدلة فعلية على عمليات التجنيد المباشر في أفغانستان.

وفي حالة أخرى نُشرت صورة لمقاتل لم يكشف عن أسمه يحمل رشاش من نوع "پي كي إم" زُعم أنه لاجئ شيعي أفغاني مُنح حق اللجوء في أستراليا قبل أن ينضم إلى الحرب في سوريا. ولكن لم يتم حتى الآن إثبات هذا الإدعاء.

الجماعات الأفغانية الشيعية الخاصة

في البداية، كان المقاتلون الشيعة الأفغان متواجدين ضمن شبكة الفصائل المرتبطة بـ "لواء أبو الفضل العباس". وعندما قُتل بعض هؤلاء المحاربين في ساحة المعركة، كانوا يصنَّفون بشكل محدد كعناصر من "لواء أبو الفضل العباس"؛ هذا بالإضافة إلى الصور التي نُشرت لشيعة أفغان يرتدون زيهم العسكري مع شعار اللواء.

وفي حين تعدّ هذه الروابط وغيرها التي تضم أشهر الفصائل الشيعية مجرد واقع مستمر، إلا أن المآتم التي أقيمت في إيران في تشرين الثاني/نوفمبر- كانون الأول/ديسمبر تدل على تغيّر طبيعة انخراط الشيعة الأفغان في الحرب. إذ تم الإعلان أن المقاتلين العشرة الذين شُيّعوا في تلك المآتم هم عناصر من تنظيم قتالي جديد يدعى "لواء الفاطميون". ومع أن هذا اللواء قد ادّعى منذ ذلك الحين أنه لم يكتفِ بتجنيد الشيعة الأفغان فحسب، فإن المواد التي نشرها مؤيدوه تؤكد تحديداً على تجنيد تلك الفئة.

وقد نفى كل من "لواء الفاطميون" وطهران ضلوع الحكومة الإيرانية المباشر في أنشطة التنظيم، لكن هذه المزاعم غير منطقية. فأعمال التجنيد لم تتم في إيران فحسب، بل إن المواكب الجنائزية لتشييع القتلى شملت بانتظام جنوداً من "الحرس الثوري الإيراني" بزيهم العسكري فضلاً عن لافتات تحمل شعار "مؤسسة شؤون الشهداء والمحاربين القدامى" الرسمية الإيرانية.

وبالرغم من تشكيل تنظيمهم الخاص، لا يزال المقاتلون الشيعة الأفغان ينسّقون بانتظام ويقاتلون إلى جانب التنظيمات الشيعية الأخرى المؤيدة للنظام. ومثالٌ عن ذلك هو الصور التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لـ "لواء الفاطميون"، والتي تُظهر أحد المقاتلين الأفغان مع اثنين من مقاتلي "عصائب أهل الحق". وبالمثل، ادّعى تقرير نشرته صحيفة إيرانية الشهر الماضي أن المقاتلين الشيعة الأفغانيين كان لهم وجود في "عصائب أهل الحق" وميليشيات شيعية أخرى مثل "لواء ذو الفقار". وقد أتاح هذا الوجود لهؤلاء المقاتلين المشاركة في الاشتباكات الكبرى في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك اشتباكات في نيسان/أبريل في منطقة دمشق، وفقاً للتقارير.

وجدير بالذكر أن تطور التنظيمات الخاصة للمقاتلين الشيعة الأفغان لم يتوقف مع "لواء الفاطميون"، الذي يبدو اليوم منضوياً تحت راية تنظيمٍ آخر غير بارز نسبياً يدعى "حزب الله أفغانستان". إذ تشابهت النشرات التي أصدرها التنظيمان، حيث نسب كلا التنظمين إلى نفسه العناصر والشهداء نفسهم. وفي حين أن أسم "حزب الله أفغانستان" لم يبرز رسمياً بعد، إلا أنه بلور هويته الرمزية الخاصة وبسط وجوده داخل القوى المعزولة لشبكات التواصل الاجتماعي المرتبطة بـ "فيلق الحرس الثوري الإسلامي" على الإنترنت.

تفكير إيران الاستراتيجي

شكّل مجتمع الهزارة الشيعي في أفغانستان هدفاً منطقياً للتجنيد الإيراني للحرب في سوريا. ولدى طهران سجلٌّ حافل باستغلال السكان الشيعة الذين تستطيع التأثير عليهم بشكل مباشر بفعل مركزها الجغرافي - الاستراتيجي والديني والتاريخي. ونظراً إلى الفترة الطويلة التي عاشتها الجماعات الأفغانية في إيران، قد تجد طهران في الحرب فرصةً لبسط نفوذها على العناصر الشيعية المختلفة والمضي قدماً بمخططاتها القيادية. وعلاوة على ذلك، فإن استخدام المقاتلين ذوي الانتماءات العرقية المتنوعة قد يسهم في إظهار الدعم الشيعي الكبير لقوات الأسد الدفاعية المسلحة التي تنظّمها إيران، مع الهدف المفترض المتعلق بإضفاء الشرعبية على نهج طهران.

وكما ذُكر في تقارير أخرى، من الواضح أيضاً أن "الحرس الثوري الإيراني" والتابعين له يتكبدون خسائر في سوريا ويستوجب بالتالي إيجاد بدائل عنهم. وهنا يعتبر الشيعة الأفغان، الذين يملكون بغالبيتهم تجارب تدريبية مع الحروب الطائفية الضروس في أفغانستان، المرشحين الأمثل لمحاربة الثوار السُّنة في سوريا، على الرغم من أن فعاليتهم في ساحة المعركة ما زالت غير مؤكدة. لكن وجودهم المتنامي يتيح على الأقل للقوات الإيرانية وغيرها التابعة لها فترة راحة هي بأمسّ الحاجة إليها.

وأخيراً، قد تحصد إيران منافع متبقية أخرى من تدريب وتجهيز هذه الوحدات وتعزيزها. وفيما تباشر الولايات المتحدة انسحابها من أفغانستان على نطاقٍ أوسع، قد تقرر طهران إعادة توجيه شبكتها الجديدة من العملاء الأفغان نحو الشرق، بهدف التأكيد على نفوذ أوسع بين المجتمعات الشيعية التي غالباً ما تسودها الانقسامات في أفغانستان.

فيليب سميث هو باحث متخصص في الجماعات الإسلامية الشيعية يعمل في "مختبر الديناميات الحاسوبية الثقافية" في جامعة مريلاند.


"الائتلاف السوري": ايران ارسلت سفينة محملة بالسلاح الى سورية


موسكو - روسيا اليوم

الأحد ٣١ مارس ٢٠١٣

اعلن مصطفى الصباغ، أمين عام الائتلاف الوطني السوري المعارض ان "الائتلاف لديه معلومات تؤكد أن هناك سفينة محملة بأسلحة إيرانية تبحر في البحر الأحمر ومتوجهة للأراضي السورية عبر قناة السويس"، موضحاً أن "هناك جهة صديقة أمدت الائتلاف بهذه البيانات"، دون أن يسمي تلك الجهة. واوضح الصباغ ان "الائتلاف قام بمخاطبة السلطات المصرية لاتخاذ ما يلزم بخصوص هذه السفينة لمنع وصولها الى سورية عبر قناة السويس"، مشيراً في نفس الوقت الى ان "هذه ليست المرة الأولى التي تحاول سفينة ايرانية امداد النظام السوري بالأسلحة، ولكن مرت سفن أخرى في السابق (عبر قناة السويس)، ولطالما سعى الائتلاف الى منع ذلك ولكن لم تتم الاستجابة له".

بدوره لفت هشام مروة، عضو اللجنة القانونية في الائتلاف ان "المعلومات التي وردت للمعارضة جاءت من خلال عدد من أعضاء الائتلاف الذين تأكدوا عبر مصادرهم الخاصة من وجود سفينة يرجح أن اسمها "فينوس" وتحمل أسلحة من ايران، ولكنها لا ترفع العلم الإيراني، بل علم دولة أخرى يرجح أنه علم تنزانيا، وفي طريقها الى قناة السويس".

وقال مروة ان "الائتلاف يأمل أن تقوم السلطات المصرية بتفتيش السفينة على الأقل". من ناحيته أكد مروان حجو الرفاعي عضو الائتلاف أن السفينة التي تحمل أسلحة ايرانية وترفع علم تنزانيا في البحر الأحمر تابعة للنظام السوري، وأن وجهتها النهائية هي الأراضي السورية، كاشفا عن وجود اتصالات وخطابات مع النظام المصري للتنسيق معه للحيلولة دون وصول تلك السفينة الى سورية، ولافتاً الى عدم ورود رد حتى الآن من الجانب المصري. هذا وتلزم الاتفاقيات الدولية مصر بعدم منع أي سفينة من عبور قناة السويس بصرف النظر عن حمولتها، إلا في حال اذا كانت هذه السفينة تنتمي لدولة في حالة حرب مع مصر، وهو ما لا ينطبق على ايران او اي دولة أخرى في الوقت الراهن. محلل سياسي: القاهرة لا تستطيع تفتيش السفينة دون قرار سيادي من جانبه اكد الكاتب والمحلل السياسي المصري أحمد عليبة في حديث لقناة "روسيا اليوم" من العاصمة المصرية ان "القاهرة لا تستطيع تفتيش السفينة دون قرار سيادي من رئيس الدولة، وغير ذلك، لا يستطيع اي طرف ان يعوق مرور اي سفينة في العالم ومهما كانت تحمل على متنها، وان كانت اسلحة".


مسؤولون أمريكيون لـCNN: سقوط صواريخ روسية على إيران كانت متجهة من بحر قزوين إلى سوريا.. وموسكو: القصف أصاب مواقع "داعش" بدقة


أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قال مسؤولون أمريكيون لـ CNN، الخميس، إن بعض الصواريخ التي أعلنت روسيا عن إطلاقها، الأربعاء، من سفن حربية في بحر قزوين تجاه سوريا، سقطت في إيران.

وأضاف المسؤولون أن تقديرات الجيش الأمريكي والاستخبارات توصلت إلى أن 4 صواريخ على الأقل تحطمت خلال طيرانها فوق إيران. وبينما ذكر أحد المسؤولين أنه يحتمل أن يكون هناك ضحايا، قال مسؤول آخر إن ذلك ليس مؤكدا بعد.

ولم يتضح على الفور أين سقطت الصواريخ بالتحديد في إيران، وتتمركز السفن الحربية الروسية جنوب بحر قزوين ما يعني أن المسار المحتمل للصواريخ حتى تصل إلى سوريا هو العبور فوق إيران والعراق.  

في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية عبر صفحتها على "فيسبوك": "على عكس CNN، نحن لا ننشر أخبارا بالاعتماد على تصريحات مصادر مجهولة، بل نعرض إطلاق صواريخنا والأهداف التي أصابتها في وقتها".

وأضافت: "بصرف النظر عما إذا كان ذلك غير سار وغير متوقع لزملائنا في البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) ولانغلي (مقر المخابرات المركزية الأمريكية)، فإن القصف بالأسلحة الموجهة ضد مواقع داعش في سوريا أصاب أهدافه".  


نشطاء: الحكومة السورية ترسل مليشياتها للتدرب في ايران


قال نشطاء ومقاتلون موالون للحكومة السورية إن سوريا ترسل مليشياتها للتدرب على حرب العصابات في قاعدة سرية في ايران، في محاولة لدعم قواتها التي انهكت من عامين من القتال والانشقاق، حسبما قال نشطاء ومقاتلون.

ويوصف برنامج التدريب غير المعلن عنه بأنه سر يعلمه الجميع في بعض الدوائر المقربة من الرئيس السوري بشار الاسد الذي يحاول القضاء على الثورة ضد اربعة عقود من حكم اسرته.

واجرت وكالة رويترز مقابلة مع اربعة مقاتلين قالوا إنهم أرسلوا في دورات تدريب في ايران وبعض مصادر المعارضة الذين كانوا يرصدون هذه الحالات.

وكار رئيس المخابرات الاسرائيلية ودبلوماسي غربي قالا إن ايران، الحليف الرئيسي للأسد، تساعد في تدريب 50 الفا من رجال الميليشيا وتسعى الى زيادة العدد الى مئة الف، على الرغم من انهما لم يحددا اين يجري التدريب.

ونفى المسؤولون الايرانيون مرارا اي تدخل عسكري في الصراع في سوريا، قائلين إنهم يقدمون المعونة الانسانية والمشورة العسكرية للأسد.

ونفى مسؤول امني حكومي رفض الافصاح عن هويته أن سوريا ترسل مقاتلين الى ايران.

وقال لرويترز "ندرب قواتنا الخاصة على هذا النوع من القتال. منذ عام 2006 ونحن لدينا وحدات مدربة على حرب العصابات. ما الذي يدعونا لارسال مقاتلين الى ايران؟"

ويبدو أن المقاتلين يأتون من اقليات تؤيد الاسد ضد الاغلبية السنة التي انتفضت ضده. وقد يمثل ذلك بعدا طائفيا خطيرا في الصراع الذي تحول الى حرب اهلية اودت بحياة اكثر من 70 الف شخص.

واجرت رويترز مقابلة مع عدد من المقاتلين المؤيدين للاسد الذين حصلوا على هذا التدريب، ومن بينهم سامر، وهو شاب مسيحي يشارك في ميليشيا مؤيدة لاسد في ريف حمص.

وقال سامر"كان تدريبا على القتال في المناطق المأهولة استمر 15 يوما. وقال المدرب إنه نفس التدريب الذي يحصل عليه مقاتلي حزب الله".

ويأتي ذلك في الوقت الذي وجهت فيه الحكومة السورية انتقادات شديدة للاردن لاستضافة تدريب للمعارضة السورية المسلحة بدعم من الولايات المتحدة.

وحذرت وسائل الاعلام السورية الرسمية من أن عمان تخاطر بأن تسقط في "هوة العنف" في الصراع في سوريا.

ومن المرجح ان يفاقم التحذير المشدد الذي بثته الاذاعة الرسمية السورية ونشر في افتتاحية صحيفة الثورة، لسان حال الحكومة السورية، من المخاوف الامنية للاردن بشأن الحرب الاهلية في جارتها الشمالية.
بي بي سي


سورية.. مصرع سبعة إيرانيين ضمنهم جنرال في الحرس الثوري


لقي جنرال في الحرس الثوري الإيراني وستة من عناصر ميلشيات الباسيج الإيرانية مصرعهم في معارك جرت شمال سورية خلال الأيام الماضية، حسبما أفادت به الجمعة وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية.

وأفادت المصادر ذاتها بأن الجنرال محسن غجريان القائد في الحرس الثوري الإيراني قتل في محافظة حلب بينما كان يقدم الاستشارة العسكرية للقوات السورية، لكنها لم تذكر بالضبط تاريخ مقتله.

وتخوض القوات السورية بمساندة من الطيران الروسي منذ أيام هجوما على مناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال محافظة حلب.

وتقدر وسائل إعلام إيرانية بـ 100 عدد من قتلوا من عناصر الحرس الثوري وميلشيات الباسيج الإيرانية في سورية، وتقول طهران إن الهدف من وجود عناصر الحرس الثوري في سورية هو "تقديم المشورة العسكرية للقوات الحكومية".

وأكدت الحكومة الإيرانية أكثر من مرة مقتل عناصر من الحرس الثوري في سورية كان أبرزهم الجنرال حسين همداني القيادي الأبرز في الحرس الثوري في تشرين الثاني/ أكتوبر الماضي.

المصدر: وكالات  سوا


موقف الشيعة من النظام الإجرامي في سوريا.. ما بين الأجندة الأيرانية والمقدسات الإسلامية!


د. علي النقي  

في البداية نود الإشارة أننا لسنا بصدد تقييم طائفة 'العلويين' ومناقشة معتقداتهم فكل الطوائف محترمة ، فقط نريد أن نصل إلى جذور علاقتهم بالشيعة.

مسمى 'علويين' عبر التاريخ أُطلق على جماعات مختلفة ارتبطت بالإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بفكره ، أو بمنهجه ، أو بذريته ، أو حتى بالمغالين المعتقدين بألوهيته - والعياذ بالله- !! .

تعددت أماكن وطقوس الجماعات 'العلوية' ، منهم من سكن في الجبال الساحلية السورية ، وفي لبنان ، وتركيا ، والمغرب ،  واليمن ، وعددهم يبلغ حوالي 40 مليون نسمة.

بالنسبة للعلويين 'النصيريين' في سوريا ولبنان -المعنيين في حديثنا-  فتاريخهم يعود إلى القرن 2 هـ ، وينسبون إلى محمد بن نصير النميري.

أحيطت الطائفة العلوية النصيرية بهالة من 'الضباب' السياسي والفكري والعقائدي على مدى قرون طويلة ، واُختلف كثيرا في تشخيص هويتها.

كان المرجع الأعلى الراحل الإمام السيد محمد الشيرازي -رحمه الله- يحمل هَم قضية العلويين في سوريا ولبنان ، فكلف شقيقه الشهيد السيد حسن الشيرازي بإستكشاف أمرهم عام 1970م.

ذهب الشهيد السيد حسن إلى سوريا ، والتقى بكبار علماء العلويين ، ثم أصدر بيانه الشهير أنهم مسلمين شيعة وأن 'العلويين' و 'الشيعة' كلمتان مترادفتان ، وبعد ذلك أقدم على تأسيس الحوزة العلمية الزينبية عام 1975م ، وقد اغتاله نظام البعث العراقي في بيروت عام 1980م.

ما سبق كان ديباجة مختصرة لشرح طبيعة العلاقة التاريخية والإرتباط العقائدي بين 'الشيعة' و'العلويين النصيريين' ، فهما طائفتان لا مذهبان ولكليهما طريقته.

وكما هو مشهور  فإن عائلة 'الأسد' الحاكمة في سوريا من العوائل 'العلوية النصيرية' ، وكذلك الشاعر 'ادونيس' ، و'ممدوح عدوان' ، وغيرهم.

في الجانب السياسي لم يُخفِ الرئيس السوري الراحل 'حافظ الأسد' علاقته الحميمة بإيران ، فقد كان من أوائل الحكام الذين أعلنوا مباركتهم للثورة عام 1979م ، و لم تقتصر علاقته بمجرد المباركة، وإنما وقف بكل 'ثقله' مع النظام الإيراني في الحرب مع العراق عام 1988م ، وقد أمر بالختم على جواز سفر السوريين جميعا حينها (صالح للسفر إلى جميع أنحاء العالم ما عدا اسرائيل والعراق) .

ومع تأسيس 'حزب الله' اللبناني والإجتياح الاسرائيلي لبيروت عام 1982م قدم 'حافظ الأسد' للحزب كل أشكال الدعم 'اللوجستي' من على الأراضي السورية ، ولم يقتصر الأمر على دعمه لحزب الله فقط ، وإنما عمل الأمر ذاته مع حركة 'أمل' الشيعية التي يتزعمها رئيس مجلس النواب 'نبيه بري' لاحقاً.

وعندما نجح 'حزب الله' بإجبار الجيش الإسرائيلي على الإنسحاب من الجنوب عام 2000م كان من الطبيعي أن يُحسب هذا النجاح لنجله الرئيس'بشار' الذي خلف والده بعد وفاته.

زرت سوريا مرة واحدة بحياتي عام 2000م ، رأيت جميع المتناقضات مجتمعة في هذا البلد! فساد لأعلى مستويات ، دعارة ، مخدرات ، وحريات دينية مطلقة! ولكنني اتخذت قرارا حينها أنني لن أعود إليها نهائيا ، على الرغم من بقائي هناك فقط 3 أيام ، من شدة عدم تحملي للوضع السيء الذي شاهدته!

كم تحسرت على هذا البلد الذي يضم خيرات لا تُحصى مما حباها الله تعالى ، لكن هذا حال بلدان وشعوب كثيرة مع أنظمتها المستبدة!

عندما اتفقت غالبية دول العالم على اسقاط نظام الرئيس بشار الأسد كشف النظام عن وجهه الحقيقي 'المخفي' ، فبدأ بقتال شعبه دون أدنى رحمه ، ولا يزال سفكه للدماء مستمرا .

ما هو الموقف الايراني وموقف حزب الله و أمل؟ كانت هنا المفاجأة للبعض والصدمة من موقفهم المتناقض الداعم 'علناً' و'ضمناً' لنظام 'بشار' وسفكه للدماء!

مهما كانت مبرراتهم وحديثهم عن 'اسرائيل' وخطرها والحرب الأمريكية بالوكالة حسب تسميتهم.. هل هناك في الدين ما يبرر القتل وسفك الدم ودعم القاتل!!

أما بقية الشيعة فما سبب تخوف بعضهم وسكوت البعض الآخر؟ جزء غير قليل منهم يتساءل : ماذا سيكون مصير مقدساتنا الدينية بأرض الشام؟  هذه هي الحقيقة ، ولا شك أن الإعلام الإيراني الرسمي أو المدعوم من النظام بالتأكيد نجح في خلق هذا التخوف لديهم إلى حد سيء جداً ، بل راح إعلامهم يبث المقاطع المصورة الكاذبة والمفبركة عن ما أسماه بتفجير المراقد والأضرحة لبث الكراهية في نفوس الشيعة ، ومن باب 'التهويل' وتحقيق المزيد من الدعم 'المعنوي' لنظام بشار أمام خصومه ، حيث تأكدت بنفسي من كذب كثير من هذه المقاطع المصورة من خلال بعض العلماء المتواصلين مع إخواننا في سوريا ، وربما تساعد بعض المواقف الطائفية 'الحقيقية' والمشاهد العنيفة في تعزيز هذه القناعة فيهم أحيانا كثيرة!!
بل أنني لازلت أتذكر كيف قال أحد رجالين الدين اللبنانيين الموالين للنظام الإيراني يوماً أنه في حال سقوط 'بشار' فإن ذلك يعني تحقق احدى علامات الساعة وخروج الإمام المهدي المنتظر (ع) !!

د.علي عباس النقي
رئيس المكتب السياسي لحركة المحافظين الإصلاحية


مصادر للـ"الشرق الأوسط" تكشف أن ايران أحالت عددا من قادة وضباط الحرس الثوري للمحاكمة لرفضهم القتال بسوريا


وأوضح المصدر لصحيفة الشرق الأوسط أن تزايد أعداد من قرروا التخلي عن الحرس الثوري، لاسيَّما من جيل الشباب دفع القيادة العسكرية إلى إعادة النظر في سياساتها السابقة وإحالة من يرفضون التوجه للقتال في سوريا إلى المحاكمة العسكرية، بتهم قد تشمل "العصيان والخيانة"، مشيرًا إلى أن هذا التمرد يخالف الأيديولوجيا القتالية التي يتبناها الحرس الثوري دفاعًا عن مصالح النظام الإيراني في الداخل والخارج.

وأضاف المصدر المقرب من الحرس الإيراني أن بعض عناصر الحرس الثوري في منطقة الأحواز صاروا يلجؤون إلى خيار التقاعد والتفرغ للنشاط الاقتصادي للتحايل على القيادة.

وتعتبر إحالة المتمردين إلى المحاكم العسكرية استراتيجية جديدة في الحرس الثوري؛ حيث كان يُخيِّر سابقًا عناصرَه الرافضة بين حرمانهم من جميع الوظائف الحكومية أو التوجه إلى سوريا، وذلك بعد تزايد حالات التمرد في الآونة الأخيرة، جرَّاء ارتفاع أعداد القتلى في معارك سوريا، حيث ارتفعت إلى 30 عنصرًا خلال الأسبوعين الماضيين. وفقا لما ذكرته وكالات أنباء مقربة من الحرس الثوري، ويأتي هذا في ظل تكتم من "الحرس الثوري" عن أعداد قتلاه في سورية على يد المعارضة السورية.

وبحسب المصدر ذاته فإن المحكمة العسكرية التابعة للحرس الثوري قررت فتح تحقيق واسع بشأن من قرروا الابتعاد في هذه المرحلة الحرجة.

ويذكر أن وسائل إعلام إيرانية اعترفت أمس بمقتل ضابطين جديدين، هما العقيد عزت الله سليماني، والرائد سجاد حسيني في ضربة جديدة للحرس الثوري في سوريا.

وشكل مقتل حسين همداني، قائد "فيلق خاتم الأنبياء" المكلف بحماية العاصمة طهران، في معارك مدينة حلب الشهر الماضي، ضربة قوية للحرس الثوري، وبعده بأيام، قتل أيضاً العقيدان "فرشاد حسوني زاده" و"حميد مختار بند"، في معارك أخرى بسورية.

وأشار المصدر الى "صحيفة الشرق الأوسط" إلى أن المحكمة العسكرية التابعة لـ"الحرس" قررت فتح تحقيق واسع بشأن من قرروا الابتعاد "في هذه المرحلة الحرجة"، مضيفاً أن هذا التمرد يخالف الأيديولوجيا القتالية التي يتبناها "الحرس الثوري" دفاعا عن مصالح النظام الإيراني في داخل وخارج إيران.

كما أشار المصدر أن مقتل عدد كبير من مقاتلي "فيلق القدس" الإيراني وقوات المغاوير الخاصة والقوات البرية التابعة لـ"الحرس الثوري" أجبر تلك القوات مؤخراً للجوء إلى ضباط الأقسام الإدارية في "الحرس الثوري" للقيام بمهام عسكرية، وذلك خشية خسارة قيادات النخبة في سورية، ولفت موقع "روز أونلاين" الإيراني المعارض أمس نقلاً عن مصادر محلية في بلوشستان محاولات "الحرس الثوري" تجنيد قوات شعبية من بلوشستان وإرسالهم للحرب في سورية.

وقال رضا شيراني ناشط من بلوشستان إن "الحرس الثوري يمارس ضغوطاً اقتصادية واجتماعية وسياسية لإجبار الشباب في بلوشستان للانضمام إلى مقاتليه في سورية"، وأوضح أن "الحرس الثوري هدد ناشطين سياسيين من بلوشستان الخيار بين الذهاب إلى سورية أو التعاون مع مخابرات الحرس الثوري في بلوشستان".

وفي هذا السياق قال موقع "حملة نشطاء البلوش" نقلاً عن مصادر موثوقة إن الحرس الثوري أرسل مجموعة مكونة من 25 من مناطق بلوشية متعددة قبل أسبوعين، ووفقاً للتقرير فإن المجندين يخضعون لدورات تأهيلية في معسكرات تابعة للحرس الثوري قبل الالتحاق في قواته بمناطق القتال، وبحسب التقرير فإن "الحرس الثوري يستغل الفقر والتهميش والتمييز في بلوشستان."

بمساهمة (صحيفة الشرق الأوسط) i24


توسع إيراني بسوريا تزامنا مع التدخل الروسي


بالتزامن مع التدخل العسكري الروسي في سورياوبدء المقاتلات الروسية قصفها مواقع للمعارضة المناوئة للنظام السوري، تعتزم إيران توسيع نفوذها في البلاد التي تعصف بها الحرب منذ سنوات، وذلك عبر تعزيز وجودها العسكري فيها.

فقد أشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى أن إيران تعتزم إرسال المزيد من قواتها للقتال في سوريا، وأن طهران اتخذت قرارها لإرسال جنود إيرانيين ومليشيات من جنسيات مختلفة للانضمام إلى جبهات القتال ضد فصائل المعارضة السورية المناوئة لنظام الرئيس السوريبشار الأسد.

وأوضحت أن إيران عازمة على التدخل العسكري في سوريا بشكل أوسع، وذلك رغم خطر استعدائها الولايات المتحدة وحلفاء أميركا في الخليج الساعين لإسقاط نظام الأسد، ونسبت إلى سياسيين مقربين من طهران ومحللين يتابعون الدور الإيراني في سوريا قولهم إن القرار الإيراني اتخذ بالتنسيق مع روسيا ونظام الأسد.

وأضافت الصحيفة أن التعزيزات العسكرية الإيرانية الجديدة في سوريا تأتي لتزيد على ما هو موجود من القوات الإيرانية والمليشيات المتحالفة معها، وأن الخطة الجديدة تشمل إرسال المزيد من القادة العسكريين الإيرانيين المستشارين العسكريين والمقاتلين المدربين ليكونوا ضمن هذه الوحدات.

الحرس الثوري
وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الإيرانية الجديدة ستقاتل في مناطق متعددة في سوريا وتنفذ عمليات هجومية على أكثر من جبهة، وأن القوات سيتم اختيارها من ضمن الحرس الثوري لتنضم إلى نحو سبعة آلاف جندي من قوات الباسيج شبه العسكرية التابعة للحرس الثوري، والتي تقاتل في سوريا منذ سنوات.

وأضافت أن إيران تسعى من وراء زيادة حجم قواتها في سوريا إلى تثبيت الأسد في السلطة، وذلك لأنها تعتبره الضامن الوحيد للنفوذ الإيراني في سوريا والداعم لاستمرار وجود حزب الله وكيل طهران في لبنان.

المصدر : الجزيرة,وول ستريت جورنال


كاتب سوري: إيران تتودد للسعودية والغرب على حساب سوريا


ترجمة-محمد سيد عبد الرحيم:

قال الكاتب السوري إبراهيم حميدي، إن إيران تريد أن تتودد للسعودية والدول الغربية عبر صفقة ضخمة حول الأزمة السورية، قد ينتج عنها تفاهم سعودي إيراني، مثل ذلك التفاهم الذي توصل إليه الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والسعودية حول لبنان في التسعينيات من القرن العشرين، موضحا أن الحل سيكون مؤسسا على مشاركة السلطة بين الأقلية العلوية والأغلبية السنية.

كما يتضمن الاتفاق الذي تعرضه إيران-حسب الكاتب-أن يبقى بشار الأسد رئيسا لسوريا مع رئيس وزراء سني ذو نفوذ قوي مفترض أن ينتمي إلى المعارضة المحلية، وأن يكون له سلطات تنفيذية واسعة. بينما يكون رئيس البرلمان السوري من الأكراد، وسيكون للمسيحيين والدروز تمثيلا في هذه الحكومة.

انتخاب الأسد

وقال حميدي في مقاله بجريدة "فايننشال تايمز" البريطانية أن انتخابات الأسد لفترة ثالثة جاء بعد أن عزز نفوذه خلال الشهور الأخيرة بطرد قوات المعارضة من حمص التي كانت تعتبر عاصمة الثورة السورية لتعود المدينة إلى سيطرة النظام الحاكم. وتم انسحاب المتمردين من المدينة عبر وساطة إيرانية تزامنت مع استقالة الأخضر الإبراهيمي كمبعوث الأمم المتحدة لسوريا بعد فشل مفاوضات جنيف بين النظام والمعارضة السورية. كما تلت الانتخابات تمكن النظام السوري بالتعاون مع حزب الله من استعادة الأراضي التي خسرها من قبل لصالح المعارضة.

ويرى الكاتب أن النظام السوري يهدف إلى كسب حزام من الأراضي تمتد من المدن الساحلية مثل طرطوس واللاذقية وعبر حمص بقلب سوريا وحتى دمشق. ويقول إن طهران تفكر الآن في حل يلقى قبولا من الغرب وفي الوقت ذاته يحمي إيران من خسائر مستقبلية بساحة معركة سوريا. مشيرا إلى أن الإبراهيمي سبق أن نقل لمجلس الأمن الدولي عرضا إيرانيا يهدف إلى الوصول إلى حل سياسي في سوريا.

وكشف أن الخطة الإيرانية تهدف إلى وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة "وحدة وطنية" حيث سيشارك فيها الأحزاب السياسية بداخل سوريا ولكن لن تشارك فيها المعارضة التي تعيش بالمنفى وأيضا سيتم تعديل الدستور بهدف اختزال سلطات الرئيس. وجدير بالذكر القول إن الرئيس الإيراني حسن روحاني قد صرح مؤخرا عبر مبعوث له أن مؤسسات الدولة السورية، بما فيها الجيش، لن ينالها أي تغيير في هذه الخطة المستقبلية.

وشدد الكاتب على أن الأزمة السورية سيكون لها ثقل بالتأكيد على المباحثات الدولية حول برنامج إيران النووي ويتوقع أن الأمر سيصل إلى تنفيذ معادلة لمشاركة السلطة حيث تتلاقي فيها مصالح السعودية وإيران وأحيانا ما تتداخل أيضا. - دوت مصر.


استراتيجية إيران لنشر التشيع في سورية!


قبل الإعلان المفاجئ عن توقيع معاهدة دفاع مشترك بين طهران ودمشق في منتصف يونيو "حزيران" الماضي إثر زيارة وفد عسكري سوري رفيع وكبير يتقدمه وزير الدفاع حسن توركماني إلى إيران كانت التقارير الدبلوماسية والأمنية العربية والغربية الصادرة في العاصمة السورية تكاد تنحصر في رصد وتحليل ما يدور من زيارات ونشاطات ومعاهدات مكثفة على خط دمشق ـ طهران في شكل لا سابق له منذ قيام التحالف الاستراتيجي بين البلدين في الثمانينيات عندما اختار الرئيس حافظ الأسد الانحياز إلى إيران في حربها مع عراق عدوه اللدود صدام حسين.

وعلى الرغم من تركيز معدي التقارير على تفاصيل المعاهدة الأخيرة ودورها في تفعيل وتوثيق التعاون الاستراتيجي والعسكري في محور طهران ـ دمشق والجبهة المشتركة التي قرر الحليف إقامتها لمواجهة مخططات العزل والحصار الأميركية والدولية، إلا أن الأيام الأخيرة تميزت بصدور تقارير تعالج خفايا وأبعاد التحالف السوري ـ الإيراني الجديد من زوايا مختلفة وتحديداً من زاوية ما بات يعتبر هيمنة إيرانية شبه كاملة على سورية وتحول الدعم الإيراني المتعدد الأوجه لدمشق إلى نوع من الوصاية والنفوذ اللذين يجعلان نظام الرئيس بشار الأسد رهينة في يد نظام الملالي وسورية دولة تابعة لإيران!
ويصل أحد التقارير الغربية في قراءته المبالغة لحجم الاختراق الإيراني الأخطبوطي لسورية إلى حد عقد مقارنة بينه وبين مرحلة الهيمنة السورية على لبنان، ويشير إلى أن الوضع الصعب الذي تعيشه سورية منذ خروجها من لبنان لم يقد فقط إلى نجاح إيران في ملء الفراغ السوري في لبنان بل نجحت في ملء "الفراغ" الذي واجهه النظام السوري بفعل الضغوط والتهديدات الدولية والانقسامات الداخلية. ويزعم التقرير أن سورية تجد نفسها اليوم محشورة بين مطرقة الضغوط الدولية وسندان الإنقاذ الإيراني بعدما سلمت كل أوراقها لإيران لهذه الغاية. وفي إطار تشبيهه بين الدور السوري في لبنان "قبل الانسحاب" والدور الإيراني في سورية حالياً وصف التقرير العلاقات الوثيقة بين البلدين بأنها أشبه بمعاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق التي أرغم لبنان على توقيعها مع سورية تكريساً لحالة الهيمنة والوصاية وذلك عبر "اللجنة العليا المشتركة" وأشار إلى مسلسل الزيارات التي لا تنقطع بين البلدين منذ أشهر ولا تشمل فقط كبار المسؤولين السياسيين بل الوزراء والخبراء ورجال الدين وكان آخرهم "حتى كتابة هذه السطور" السيد حسن الخميني حفيد الإمام الراحل الخميني - من ابنه أحمد- والذي يتولى إدارة مركز تراث الإمام. ويبدو أن زيارة السيد حسن الخميني إلى سورية مناسبة لإثارة جوانب أخرى من ملفات التعاون والتنسيق بين البلدين ومدى الاختراق الإيراني لسورية. وهو ملف يزعم معدو التقرير أنه مرشح للتحول إلى صاعق إضافي لانفجار الوضع الداخلي السوري على خلفية ارتفاع حالة التذمر الشعبي من التغلغل الإيراني في سورية. ويبدو أن هذه الحالة لا تعود فقط إلى مجريات التعاون الاستراتيجي والعسكري والسياسي بين بلدي هذا المحور بقدر ما تشكل إفرازا للتواجد الإيراني المفاجئ والمكثف في كل مجالات الحياة السورية، وما عرف حتى الآن من اتفاقيات التعاون بين البلدين هو إلى جانب معاهدة الدفاع وما قيل عن شمولها قوات من الحرس الثوري وخبراء عسكريين إيرانيين في سورية، اتفاقيات التعاون الاقتصادي والمالي والصناعي والسياحي والثقافي وهي اتفاقيات تلحظ مساهمات مالية إيرانية ضخمة في الاقتصاد السوري تشمل بناء مصانع سيارات وأسمنت وخط أنابيب ومشاريع اقتصادية وسياحية أخرى وافتتاح فروع لمصرف صادرات إيران في سورية. لكن يبدو أن الجانب الأكثر حساسية يتعلق بالتسهيلات السورية وفتح البلاد أمام سائر النشاطات الإيرانية ووصولها إلى اتهامات للنظام بتسهيل حركة التشيع في سورية! وفي هذا الإطار يتحدث التقرير عن دخول عشرات ألوف الإيرانيين إلى سورية في شكل دوري "أكثر من مليون سائح سنوياً" حيث يتوزع هؤلاء على المراكز السياحية الدينية الشيعية مثل السيدة زينب والسيدة سكينة وسائر الأضرحة التي تعتبر عتبات مقدسة شيعية يؤمها آلاف الإيرانيين، وإضافة إلى هؤلاء السياح انتعشت حركة الاستثمار الإيرانية في سورية لكنها في المقابل قادت إلى إثارة حفيظة فئات من الشعب السوري راحت تتذمر من الهجوم الإيراني على بلادهم.
وتصل هذه الفئات التي لا تعرف بعدائها للنظام إلى حد اتهام أركانه بأنهم "باعوا البلد لإيران"! ويبدو أن خلفية هذه الحالة هي المعلومات المتداولة والمبالغ فيها أحياناً عن تعرض المجتمع السوري إلى عملية "تشييع" مقصودة ومنظمة خصصت لها ميزانية ضخمة بمئات ملايين الدولارات. وتشير هذه المعلومات إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطات إيرانية مثيرة للشبهات وانتشارا كثيفا للمظاهر الشيعية شمل كل المحافظات في بلد يعتبر ذا أغلبية سنية ساحقة ولا يمثل الشيعة فيه "إذا استثنينا العلويين" سوى واحد في المائة وحوالي 150 ألف نسمة.
وتضيف المعلومات أن عدد الحوزات الشيعية قد زاد في سورية في شكل كبير بدعم إيراني واضح. وأن دعاة شيعة يطوفون المدن والقرى السورية، وسط تغاضي الجهات الرسمية؛ لنشر المذهب الشيعي وفتح حسينيات ومراكز دينية وثقافية ومراكز تدريس ومكتبات في غالبية المناطق ووصلت إلى حلب وضواحيها وحمص وحماه والحسكة والقاقشلي والرقة واللاذقية ودير الزور وغيرها، ولم تعد هذه النشاطات محصورة في ضاحية السيدة زينب كما في السابق. وفي موازاة إقامة المناسبات الدينية والموالد والمآتم والمؤتمرات الثقافية التي يحضرها مسؤولين رسميون لوحظ أن إيران تلعب دوراً في تمويل بناء مستشفيات ومستوصفات خيرية ومساجد وحسينيات انضمت إلى مسجدي صفية ودرعا في دمشق ومسجد النقطة في حلب ومشفى الخميني في دمشق والمشفي الخيري في حلب.
ويتردد في سورية أن أنشط الجمعيات الخيرية حالياً وأكثرها فعالية في دعم ومساعدة المحتاجين هي جمعيات ذات تمويل إيراني تتولى توفير مساعدات مالية شهرية للمسنين وتوزيع الأرز والسكر والطحين. وفي الآونة الأخيرة بدأ الإيرانيون بإعداد برامج تعاون ثقافي تشمل زيارات منظمة إلى سورية وتوزيع دعوات على فعاليات من مختلف القطاعات السورية وإلى أساتذة الجمامعات وتخصيص منح دراسية في الجامعات الإيرانية. وقد أدى هذا التعاون الجامعي مؤخراً إلى إدخال تعلم اللغة الفارسية إلى عدد من الجامعات السورية.
تشيع أم تفريس
لكن الجانب الأكثر إثارة لحساسية السوريين تجاه هذا الاجتياح الإيراني لبلادهم كان في امتداد عملية نشر "التفريس" والتشيع إلى حد ظاهرة الدعوة إلى التشيع والعمل على إقناع الشباب السوري باعتناق المذهب الشيعي. ويقال إن حالات اعتناق المذهب الشيعي شهدت مؤخراً تزايداً بالآلاف وتقول بعض الشائعات الرائجة في سورية قد تصل إلى حد توفير العمل لهم في المراكز الثقافية وخصوصاً المركز الثقافي الإيراني في دمشق الذي تمت توسعته مؤخراً وبات يعتبر من أكثر المراكز الثقافية نشاطاً في سورية.
ومع انتشار مظاهر التشيع والتغلغل الإيراني في البلاد وخصوصاً في دمشق ومحافظات الشمال وسط صمت رسمي كامل سادت قناعة في أوساط السوريين المطلعين بأن ثمة تشجيعاً رسمياً خفياً ومعلنا لهذه الظاهرة، ووصل البعض إلى حد وصفها بأنها سياسة رسمية للنظام مبنية على حسابات مستقبلية.
وفي رأي بعض الخبراء السوريين أن النظام اختار في المقابل "تشجيع" ظاهرة التدين في شكل عام والتقرب من الإسلاميين على حساب العلمانيين بهدف لجم حالة التذمر التي سادت في الأوساط الدينية والشعبية السنية. ويضيف هؤلاء أن انفتاح نظام البعث على الجماعات والقيادات الإسلامية الرسمية أو شبه الرسمية لم يكن فقط بهدف استقطابها في مواجهة حركة الإخوان المسلمين، بل أيضاً استمالتها لتخفيف حملاتها ضد الهيمنة الإيرانية ومظاهر التشيع في سورية، ويبدو أن هذه الجماعات والحركات الإسلامية غير المعارضة للنظام بدأت تستغل هذه الظاهرة لحسين مواقعها والحصول على "مكتسبات" دينية من النظام البعثي الذي كثف في الآونة الأخيرة من تنازلاته للجماعات الدينية.
واللافت أن انتشار هذه الظاهرة قد قاد جهات غير دينية إلى التحذير من انعكاساتها ومخاطرها، إذ إن هيثم المالح رئيس جمعية حقوق الإنسان حذر مؤخراً من نشاط العديد من الشيعة الإيرانيين على الساحة السورية بدءاً من مركز السيدة زينب إلى منطقة الجزيرة مروراً بوسط سورية وخاصة حول حماه. وتساءل عن سر افتتاح العديد من الحوزات الشيعية في سورية وإقامة النشاطات وإجراء الاجتماعات، وعما إذا لم يكن هناك اتفاق ضمني بين الدولة الإيرانية والنظام السوري لتقديم التسهيلات للوافدين من إيران.
أما المحامي عبد الله الخليل الناشط في مجال حقوق الإنسان والذي يقطن في محافظة الرقة السورية فقد كشف عن أن الحكومة السورية قامت بتقديم مقبرة أويس القرني في الرقة حيث دفن الصحابي عمار بن ياسر كهبة للحكومة الإيرانية. وبنى على أطلالها مركز شيعي وجامع كبير اسمه مقام عمار بن ياسر وبات مركزاً للتشيع. وقال الخليل: إن هذا المركز يعتبر أول مركز شيعي في الرقة وإن ثمة مشروعاً لتوسعته بإقامة مساكن وسوق تجارية على غرار جامع السيدة رقية في النجف.
ولا تقتصر عمليات التشيع هذه على نشاطات المدارس الدينية المنتشرة في حي السيدة زينب حيث قامت حوزات متعددة تتوزع مرجعياتها الدينية بين آية الله على خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية وآية الله على السيساني المرجع الشيعي العراقي والمرجع اللبناني محمد حسين فضل الله.  ويعترف الشيخ محمود الحائري الذي يشرف على حوزة شيرازية بأنه يلتقي على الأقل كل أسبوع بسوري يريد اعتناق المذهب الشيعي وأن هؤلاء السوريين ينتمون إلى كل الطبقات الاجتماعية ومختلف المناطق.
ورغم رمزية أعداد السوريين الذين يختارون المذهب الشيعي واستمرار محدودية هذا الرقم قياسا لعدد السكان إلا أن الظاهرة بدأت تشكل هاجساً مقلقاً خصوصاً لدى رجال الدين السنة الذين راح بعضهم يتحدث صراحة عن خطة إيرانية إقليمية لنشر المذهب الشيعي وتفريس سورية. ويلتقي هؤلاء مع الأطراف "العلمانية" التي تحذر من عواقب مساهمة النظام في تأجيج الحساسيات الطائفية والمذهبية وانخراطه في مشروع "الهلال الشيعي" عبر إثارة تناقضات جديدة داخل المجتمع السوري تضاف إلى تناقضاته المعروفة لتشكيل عامل تفجير إضافيا. وحتى الآن يبدو أن هذا الهاجس ما زال ينحصر في إطار إثارة حساسية السوريين تجاه الإيرانيين ومخاوفهم من دفع ثمن التحالف بين طهران ودمشق؛ بفرض وصاية إيرانية كاملة على البلاد. ويصل بعض السوريين إلى حد القول علنا: إن إيران باتت قادرة على أن تفعل ما تشاء في سورية وتمارس أي نشاط تريد بدون أن تستطيع أية سلطة حكومية أو رسمية منعها.
رهينة إيرانية
والواقع أن انتشار هذه الظاهرة وتوسعها يشكل حاليا محوراً أساسياً لانتقاد النظام والسلطة. أما التقارير الأخيرة فإنها بدأت تعتبر هذه الظاهرة بانعكاساتها السلبية على تماسك المجتمع السوري نقطة ضعف و "مقتلا" للنظام ولم تعد تنظر إلى توثيق العلاقات بين طهران ودمشق كمصدر قوة ودعم وصمود لبشار الأسد.  
واللافت أن أحد التقارير توسع في قراءته لظاهرة التشيع والتفريس في سورية وحالة السخط الشعبي تجاهها فاعتبرها بوضوح دليلا على ضعف النظام وعلى وقوعه رهينة في أيدي الإيرانيين.
ولفت هذا التقرير إلى النفوذ المتزايد الذي تلعبه إيران داخل سورية على كل المستويات، وليست "ظاهرة التشيع" والتغلغل الإيراني سوى الجزء الظاهر منها. ويعتبر التقرير أن السفير الإيراني في دمشق محمد حسن أختري يلعب حالياً دوراً محورياً داخل سورية.
ويلفت أن أختري الذي سبق له أن عمل سفيراً "فوق العادة" في سورية هو في الوقت ذاته رئيس "جمعية أهل البيت" وهو بالتالي يشرف على اختراق إيران للساحة السورية في كل المجالات. ويذهب التقرير - للدلالة على حجم الهيمنة الإيرانية على سورية - إلى حد الإشارة إلى أن الملصق الأكثر مبيعاً في حي السيدة زينب هو الملصق الذي يصور الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد محاطاً من جهة بالرئيس الإيراني أحمدي نجاد ومن جهة أخرى بزعيم حزب الله السيد حسن نصر الله!
ويعكس هذا الملصق ما تتحدث عنه بعض التقارير الاستخبارية من أن مصير النظام السوري بات بعد الخروج من لبنان في أيدي الإيرانيين وأن طهران قد اختارت بدورها حمايته من السقوط بتوفير جميع أوجه الدعم له، وهو دعم يصل حسب بعض المعلومات إلى حد تكليف المخابرات الإيرانية برصد ما يدور داخل القيادة السورية موازين القوى فيها في شكل دقيق والتدخل أكثر من مرة لمنع تصدعه. وهو ما حصل مؤخراً عندما توسط قائد الحرس الثوري الجنرال رحيم صفوي لتسوية خلاف حاد اندلع بين ماهر الأسد وآصف شوكت وقام بزيارة سرية إلى دمشق لهذه الغاية.
ولكن السؤال الذي يطرحه بعض السوريين المطلعين هو: أين سيتوقف الغزو الإيراني لسورية وهل مازالت دمشق قادرة على رفض شروط طهران و "مساعداتها"؟ وأخر هذه الشروط التي تمت تلبيتها كان في شن حملة شعواء ضد عرب الأحواز اللاجئين إلى سورية.
أما معدو التقارير فتتمحور تساؤلاتهم الجديدة عن مدى قدرة النظام السوري على حفظ التماسك الداخلي بعدما بدأت أولى ثمار التعاون الوثيق مع طهران تنعكس خللا في التوازن وتهدد بإثارة حساسيات مذهبية. ويبدو أن انتشار ظاهرة التشيع والتفريس بات ينظر إليه لدى غالبية السوريين على أنه "تحالف ديني" وليس سياسيا أو عسكرياً فقط مع إيران. وهي نظرة تنذر في حال تجذرها وانتشارها رغم إصرار النظام على التعتيم الإعلامي الكامل عليها، بإشعال ظاهرة التطرف الديني في سورية وتهديد مستقبل البلاد والنظام.
وثمة من يضيف إلى هذه المخاوف تحذيرات من أن تؤدي مجدداً إلى إعادة صراعات الأجنحة داخل النظام حيث يقال إن ثمة جناحا كان يحذر من مغبة وضع كل بيض سورية في سلة إيران وأن هذا الجناح قد يستغل المخاطر التي تنذر بها هذه المعادلة. وليس مستبعداً أن يكون استمرار رهان البعض على قرب حصول التغيير الداخلي في دمشق مرتبطاً بهذا الوضع الصعب للنظام رغم إشراف ومراقبة وحماية المستشارين الإيرانيين من قلب العاصمة السورية!
______________________________
المصدر: الوطن العربي ـ 12/6/2006

"رويترز": هجوم بري إيراني كبير في سوريا


وصل مئات الجنود الإيرانيين إلى سوريا للانضمام إلى هجوم بري كبير لدعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز".

وقال مسؤول عسكري أمريكي إن الجيشين الأمريكي والروسي سيجريان محادثات اليوم، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة للبحث عن سبل للفصل بين جيشيهما وهما يشنان حملتي ضربات جوية متزامنتين فيسوريا.


مقتل المزيد من العسكريين الإيرانيين بسوريا


كشفت مصادر إيرانية عن مقتل القيادي بلواء الفاطميين مصطفى صدر زاده بمعارك في حلب مع المعارضة السورية. كما أفادت مصادر إعلامية بمقتل محمد ميلاد مصطفوي من قوات التعبئة المعروفة باسم الباسيج في معارك شمال سوريا، دون أن توضح ظروف ومكان مقتله.

وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية (شبه رسمية) إن زاده قتل في مدينة حلب شمالي سوريا في معارك مع المعارضة السورية المسلحة.

وأمس كان أعلن مسؤول العلاقات العامة فيالحرس الثوري الإيراني رمضان شريف أن بلاده زادت من عدد جنودها الذين يقاتلون بجانب النظام في سوريا.  

ونقلت وكالة أنباء فارس عن شريف قوله إن إيران زادت من عدد جنودها في المنطقة بما يتناسب مع مرحلة الحرب البرية الجديدة التي دخلت فيها سوريا. 

في سياق متصل أفاد موقع "صراط نيوز" الإخباري الإيراني المعروف بقربه من الحرس الثوري بمقتل أحد قادة لواء الفاطميين الذي يقاتل إلى جانب صفوف النظام السوري، ويدعى رضا هواري.

كما أعلن الموقع نفسه أن ثمانية إيرانيين قتلوا في الأيام القليلة الماضية جراء الاشتباكات.

وأمس كذلك أُعلن أن أحد المرافقين الشخصيين للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجادويُدعى عبد الله باقري نياركي قتل أثناء اشتباكات مع المعارضة السورية المسلحة في مدينة حلب شمالي سوريا. 

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل أحد عناصر الحرس الثوري الإيراني قبل يومين ويدعى محمد استحكامي، وآخر في قوات الباسيج ويدعى هادي شجاع، أثناء اشتباكات مع المعارضة السورية دون تحديد مكان أو ملابسات مقتلهما. 

ويوم الاثنين الماضي أعلنت إيران مقتل قائد في قوات الباسيج يدعى نادر حميد متأثرا بإصابته في اشتباكات بمدينة القنيطرة جنوبي سوريا. 

وأشار تقرير صادر قبل أيام عن معهد واشنطن إلى مقتل 113 إيرانيا في الحرب بسوريا. 

وقبل أسبوعين، قتل القيادي في الحرس الثوري حسين همداني في حلب، وكان مسؤولا عن العمليات التي ينفذها لواءا الفاطميين والزينبيين اللذين أرسلتهما إيران لمساندة الأسد.

ومطلع الشهر الجاري نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر أن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي للمشاركة في هجوم بري كبير في غربي وشمالي غربي سوريا.

كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول إقليمي أن هناك حاليا 1500 عنصر من الحرس الثوري الإيراني في سوريا.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة


سوريا.. خلافات كامنة بين روسيا وإيران


يتزايد اللاعبون بالأزمة السورية، ولكل أهدافه الإستراتيجية، ولعل أبرز التحالفات ما هو بين روسيا وإيران، وسط تساؤل مراقبين ومحللين عن مدى استمرار هذا التحالف في ظل اختلاف أهداف الدولتين.

وتناولت صحف أميركية بالنقد والتحليل التحالف الروسي الإيراني في سوريا، وأوضحت إحداها أنلكل من روسيا وإيران أهدافها التي تختلف عن الأخرى على المدى البعيد في سوريا، وسط  الجدل المتزايد الذي تثيره الحرب التي تعصف بالبلاد منذ نحو خمس سنوات.

فقد نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مقالا تحليليا مطولا للكاتب ياروزلاف تروفيموف قال فيه إن روسيا وضعت يدها بيد إيران في الحرب بسوريا، وذلك في محاولة من الدولتين إنقاذ نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وتساءل الكاتب: هل يعتبر هذا التحالف بين موسكو وطهران تحالفا طويل المدى، أم سرعان ما يتبدل مع تغير المصالح كلما تطور الصراع؟ وأوضح أن الغطاء الجوي والاستخباري والأسلحة المتطورة التي توفرها روسيا تشكل التكملة الضرورية التي تحتاجها القوات الإيرانية التي ينشرهاالحرس الثوري الإيراني على جبهات القتال داخل الأراضي السورية.

تحد وأهداف
وأشار الكاتب إلى أن الجبهة الموحدة التي تشكلها روسيا وإيران بالشرق الأوسط تمثل تحديا للولايات المتحدة وحلفائها بالمنطقة، ولكن لكل من موسكو وطهران أهدافها الخاصة، مما يتيح الفرصة للخلاف في ما بينهما، خاصة إذا لم تسير خطة القتال في سوريا كما ينبغي لها أن تكون في الأشهر القادمة.

وأضاف الكاتب أن روسيا تسعى لإيجاد عالم متعدد الأقطاب بحيث تكون موسكو أحد كبار اللاعبين فيه، خاصة في أعقاب تراجع الدور الأميركي على المسرح الدولي، كما أن موسكو تسعى لحماية نفوذها على ساحل البحر المتوسط ممثلا في قاعدتها البحرية على الساحل السوري.

وأشار إلى أن أهداف إيران تختلف عن تلك التي لدى روسيا، وأن طهران ترغب في بسط النفوذ الشيعي بالمنطقة، كما أن المسؤولين الإيرانيين يدعون علنا إلى تغيير بعض الأنظمة السنية في المنطقة، ناهيك عن القضاء على دولة إسرائيل.

وأضاف أن إيران تسعى لتقويض وإضعاف الأنظمة في لبنان وسوريا والعراق بدعمها مليشيات شيعية تعمل بالوكالة، بينما لا ترغب روسيا في إذكاء الفتنة الطائفية بالمنطقة في ظل أن 15% من سكان روسيا هم من المسلمين السنة الذين يعيشون في بعض المناطق التي لها تاريخ من الاضطرابات.

شك وريبة
وأشار إلى أن روسيا تنظر بعين الشك والريبة بالنسبة إلى تحالفها مع إيران، وأن الدولتين الآن تتنافسان في سوريا، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يذكر أثناء لقائه الأسد بموسكو قبل أيام شيئا عن الدعم الذي قدمته إيران للنظام السوري منذ الحرب التي بدأت في سوريا في 2011 وأن بوتين بدلا من ذلك قال إن السوريين كانوا يناضلون ويقاتلون وحدهم ضد الإرهابيين على مدار تلك السنين.

وأضاف الكاتب أن علاقة الإمبراطورية السوفياتية مع إيران كانت معقدة عبر التاريخ، وأن موسكو سبق أن دعمت نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إبان حربه مع إيران، وأن الإيرانيين في المقابل دعموا بعض المجاهدين المناوئين للاتحاد السوفياتي في أفغانستان.

وأضاف أن مليشيا حزب الله المدعومة من إيران خاضت بعض المعارك ضد الثوار السوريين المناوئين للنظام السوري في بعض المناطق السنية، وأن إيران دعمت الأسد بالمال والمقاتلين الشيعة العراقيين والأفغان الذين تجندهم داخل إيران نفسها.

وأشار إلى أن إيران تدعم قوات الدفاع الوطني في سوريا التي تعد قوات موالية لإيران أكثر من موالاتها للأسد، بينما تحاول روسيا دعم وبناء الجيش السوري التابع للنظام من أجل محاولة استعادته القوة القتالية التي فقدها على مدار أربع سنوات، والذي يعاني انخفاضا في المعنويات، ويجد صعوبة في تجنيد المزيد من السوريين حتى من بين العلويين أنفسهم.

حكومة ومليشيا
وأضافت أن روسيا تريد أن تتعامل مع حكومة في سوريا على عكس إيران التي تتعامل مع مليشيات تعمل بالوكالة في البلاد، وقال إن هذه الاختلافات بين موسكو وطهران لا تزال تكتنفها حالة من الصمت، وإنها لم تظهر على السطح بشكل واضح بعد.

وأوضح أن كلا من الرئيس بوتين وآية الله علي خامنئي لا يريدان إظهار هذه الخلافات، وذلك لمنع انجراف إيران أكثر إلى المعسكر الغربي في أعقاب اتفاق البرنامج النووي الإيراني بين طهران والقوى الكبرى.

من جانبها، تساءلت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور إذا ما كان الهجوم الذي يعتزم حزب الله شنه على الثوار المتمركزين في مدينة القنيطرة السورية على الحدود الإسرائيلية سيؤدي إلى الإضرار بالتحالف الروسي الإيراني؟

وأضافت أن الهجوم المتوقع من جانب مليشيات حزب الله على مناطق بالقرب من جبهة الجولانالمحتلة سيشكل اختبارا للمدى الذي يمكن للطيران الروسي أن يلعبه في أنحاء سوريا. وأشارت إلى أن القنيطرة تقع تحت مسؤولية قوات دولية تابعة للأمم المتحدة، وظيفتها الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية في أعقاب حرب 1973.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية


مقتل 8 من عناصر الحرس الثوري الإيراني في سوريا


قتل 8 عناصر من الحرس الثوري الإيراني في سوريا، كانوا يقومون بمهام عسكرية، بحسب ما أفاد متحدث باسم الحرس الثوري الجمعة 23 أكتوبر/تشرين أول.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن الجنرال رمضان شريف قوله إن "عنصرين من الحرس الثوري الإيراني وهما عبدالله باقري وأمين كريمي، قتلا خلال مهمة في سوريا.

وكان باقري (33 عاما) الحارس الشخصي للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد قتل خلال معارك في مدينة حلب شمالي سوريا.

وأضاف نفس المصدر أن 6 متطوعين قتلوا أيضا، ونفى المسؤول العسكري الإيراني شائعات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مفادها أن 15 إيرانيا قتلوا في سوريا مؤخرا.

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أعلن الأسبوع الماضي أن إيران ستعزز وجود مستشاريها العسكريين في سوريا لمساعدة دمشق.

ويأتي نبأ مقتل باقري بعد مضي أسبوع من مقتل قياديين اثنين في الحرس الثوري الإيراني أيضا خلال المعارك داخل الأراضي السورية وهما القائد السابق للواء الصابرين التابع للحرس الثوري الجنرال فرشاد حسوني زاده والقيادي حميد مختار بند.

وكان الحرس الثوري الإیراني قد أعلن منذ أسابيع عن مقتل الجنرال حسین همداني قرب مدینة حلب في سوريا، علی ید عناصر تنظيم "داعش" خلال تأدیته مهام استشاریة.

المصدر: "وكالة فارس"


الفضائية السورية أو.. عفواً الإيرانية!!


تابعت مؤخراً الفضائية السورية لأتابع دروساً جديدة في الأساليب الإعلامية الغوغائية لمرحلة ما بعد مسرحية انتخاب بشار الاسد الأخيرة، تفاجأت في أحد البرامج السياسية أن الحديث مركز على ايران والدور الايراني بالمنطقة، توقعت أنني أمام بث لقناة العالم الايرانية او الميادين او حتى قناة المنار التابعة لحزب الله.

كان المتخصص بالعلوم السياسية يتحدث بنشوة في تعليقه على زيارة امير الكويت لايران مؤخراً، كان يقول انها ليست زيارة لمسؤول كويتي فقط وإنما هي بالنيابة عن دول الخليج والدول العربية الأخرى التي كانت ضد إيران، تحدث عن ايران اكثر من بلاده سورية، اعتبر ان الصمود ونجاح الانتخابات وانتصارات الجيش السوري كانت بفعل الحضور الإيراني القوي بالمنطقة.

أي خزي كانت عليه الفضائية السورية الرسمية وهي تطبل للجانب الإيراني أكثر من الإيرانيين أنفسهم على قنواتهم وخصوصاً الموجهة للعالم العربي، قناة العالم، من المؤسف أن نشاهد غوغائية إعلامية بليدة بهذه الصورة التي أضحى ومازال الإعلام السوري فضائياً ينتهجها منذ بداية الثورة على النظام الحاكم.

في العالم العربي وخصوصاً الإعلام الرسمي الحكومي نجد أحياناً الاحترافية غائبة فيه عند حدوث أزمات واقعية، لأن هذا الإعلام استكان وعاش حالة من الجمود والتي تجعل بث أغاني تمجيد القادة الأساس الذي تقوم عليه استراتيجيتهم، ولا أدل على ذلك على سبيل المثال المسرحيات الفكاهية التي شاهدناها على الفضائية الليبيبة الرسمية إبان الثورة على معمر القذافي، وافتقادها لأبسط معايير المهنية والمصداقية.

وكذلك الحال ولكن بصورة أخف نوعاً ما أثناء ثورة 25 يناير المصرية، وما أعقب ذلك من نجومية كبيرة للقنوات الخاصة ونجاحها مع عدد من المذيعين في ان يساهموا وبشجاعة بالثورة الأخيرة على نظام الاخوان، وبروز شخصيات إعلامية شجاعة أبرزهم باسم يوسف.

ولكن من وجهة نظري إذا صحت الأخبار التي تسربت عن أمر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للتلفزيون المصري الرسمي للتعاقد مع باسم يوسف وبث برنامجه البرنامج بعد توقفه مؤخراً لأسباب عديدة، فإن هذه الخطوة من وجهة نظري ستؤسس لفكر إعلامي رسمي جديد مختلف عما تعودناه بتاريخنا الاعلامي العربي، وإن كنت غير متأكد من هذه المعلومة، إلا أنها ستعطي لمرحلة الرئيس السيسي نسقاً اعلامياً مغايراً، كون الإعلام في مرحلته لن يكون مجرد إعلام مراحل كما حدث قبل وبعد 25 يناير، فالجميع سيكون تحت حرية إعلامية غير مقننة وغير منفلتة في الوقت نفسه.

في العالم العربي مدارس إعلامية متعددة، أطرفها كما أسلفت حالياً النموذج السوري، والذي ننتظر ما بعد مرحلته الحالية بإذن الله..!! - محمد الرشيدي - الرياض.


إيران تجند أفغانا شيعة للقتال في سوريا


حشمت الله مصلح

تجند إيران أفغانا شيعة في وحداتها التي تحارب فيسوريا، ويقدر تعدادها بعشرات الآلاف من المقاتلين، وتمنحهم رواتب شهرية للمشاركة في الحرب في صفوف المليشيات الموالية لقوات النظام السوري.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن هناك نحو 20 ألف مقاتل منضمين لما يعرف بلواء "فاطميون" المشكل من متجنسين إيرانيين من أصول أفغانية يعيشون في إيران وآخرين جاؤوا من أفغانستان.

وقال عضو الهيئة السياسية في ائتلاف المعارضة السورية أنس العبدة إن أربعة أفغان شيعة أسروا قبل عدة أيام في ريف حلب الجنوبي، مشيرا إلى أن هناك مقاتلين من لبنان والعراق وباكستان والصين إضافة إلى المقاتلين الإيرانيين يحاربون إلى جانب النظام السوري.

وأضاف العبدة أن إيران تجند مقاتلين شيعة من جميع أنحاء العالم للقتال في سوريا، مشيرا إلى أن إيران تعتبر نفسها المرجع الوحيد لجميع الشيعة في العالم، وهي تقوم بضمهم إلى تنظيمات سياسية واجتماعية وعسكرية داخل مجتمعاتهم وفي الخارج.

ومن الصعب تأكيد عدد المقاتلين الأفغان الشيعة في سوريا، لكن الجزيرة نقلت عن المقدم فارس بيوش من الجيش السوري الحر أن هناك نحو 20 ألف مقاتل من الأفغان الشيعة يقاتلون حاليا إلى جانب قوات النظام السوري، ولا سيما في حلب.

وفي هذا السياق قال العقيد حسين كناني من الحرس الثوري الإيراني للجزيرة إن معظم مقاتلي لواء "فاطميون" الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف تلقوا تدريبهم في أفغانستان ودخلوا إلى سوريا عن طريق العراق أو لبنان، وأضاف أن هذا اللواء يمكن تشبيهه بـالمليشيات الشيعية في العراق.

وتحدث تقرير نشره موقع المشرق نيوز المقرب من الحرس الثوري الإيراني عن وجود نحو 20 ألف مقاتل في لواء "فاطميون"، قتل ما يزيد عن 200 منهم في سوريا منذ العام 2013.

مكافآت
ويقول العديد من الأسرى من الأفغان الشيعة إنهم توجهوا إلى سوريا بعد تلقيهم وعودا بمنحهم مكافآت مالية. وتحدث تقارير عن أن هؤلاء المقاتلين يتلقون رواتب من مجنديهم الإيرانيين تتراوح من 500 إلى 1000 دولار شهريا.

وقال أسرى آخرون إنهم انضموا للحرب الدائرة في سوريا هربا من أحكام السجن بتهم من بينها الاتجار بالمخدرات، التي غالبا تؤدي إلى عقوبة الإعدام في إيران.

المصدر : الجزيرة


حجاب: ايران تحتل سوريا والأسد مجرد دمية في القصر الجمهوري


أكد رئيس الحكومة السورية المنشق رياض حجاب في حديث صحفي، ان "قطر الداعم الأكبر لثورة الشعب السوري، متوجها إلى سمو الأمير والحكومة القطرية والشعب القطري بأسمى آيات الشكر والامتنان للدعم الذي قُدّم للشعب السوري". وذكر ان "90 بالمئة من المبالغ التي قُدّمت الى وحدة تنسيق الدعم كانت من قطر مشيرا الى انها كانت الدولة الوحيدة التي دعمت الحكومة المؤقّتة الدولة بـ 50 مليون يورو".
واعتبر ان "الثورة في عامها الرابع لم تصب بالنكسة لكنها بحاجة الى اعادة تقييم ومراجعة داعيا كل اطراف المعارضة في الداخل والخارج الى مؤتمر سوري لوضع استراتيجية تنال ثقة الشعب السوري" .
واشار إلى أن "ايران تحتل سوريا بالكامل ويحكمها قاسم سليماني بينما بشار الاسد مجرد دمية في القصر الجمهوري"، مؤكداً ان "الثورة تقاتل لتحرير سوريا من المحتل الايراني واسقاط نظام الاسد"،  ورأى ان "ايران والنظام لن يقبلا بالحل السياسي مالم تتغير موازين القوى على الارض" .
وكشف ان "الرئيس السوري بشار الاسد هو وراء تفجير خلية الازمة مشيراً الى ان المستهدف كان اصف شوكت لانه كان البديل الاقوى لبشار منوها ان ماهر الاسد وعمر سليمان لم يكونا في اجتماع خلية الازمة".
ولفت إلى ان "داعش صناعة ايرانية ولديها علاقة مع النظام بدليل انها تساعده في حلب كاشفا ان سبعة الاف شهيد سقطوا في مواجهة داعش" .


هل طلب الأسد من بوتين تقليص دور إيران بسوريا؟


موسكو - مازن عباس - العربية

في لقائه مع الرئيس السوري أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده ستدعم نظام الأسد في "مكافحة الإرهاب" الذي يتصدى له الشعب السوري على مدار السنوات الماضية، وأن موسكو ستواصل جهودها في تسوية الأزمة السورية عبر السبل السياسية. الرئيسان بحثا خلف أبواب موصدة سبل القضاء على "المجموعات المتطرفة"، والعمليات العسكرية الروسية ودعم العمليات الهجومية للجيش السوري، كما ناقشت القمة الروسية السورية أبرز محاور التسوية السياسية في سوريا لإخراج سوريا من أزمتها الراهنة.

وعقب انتهاء محادثات الأسد – بوتين، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن روسيا تنوي مواصلة تقديم المساعدة للسلطات الشرعية بسوريا لمحاربة "داعش" وخلق شروط لتسوية النزاع في البلاد، وأن روسيا لا يمكن أن تسمح بتفاقم "التهديد الإرهابي"، وانتشاره على أراضي روسيا وحلفائها.

نائب رئيس البرلمان الروسي نيكولاي ليفيتشوف اعتبر أن هذه الزيارة تعني أن موسكو ستواصل دعمها "للسلطة الشرعية في سوريا في مواجهة الإرهاب" وأنها ستقدم مساهمة جدية في تسوية أزمة سوريا عبر السبل السياسية، وأضاف أن زيارة الأسد تعكس أيضاً احترام السوريين للقوات الروسية ودورها في سوريا.

في هذا السياق أعلن رئيس الوفد عضو لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد الروسي، ديمتري سابلين، أن وفداً برلمانياً برئاسته سيتوجه إلى دمشق للقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد، وسيضم الوفد أيضاً أعضاء البرلمان سيرغي جافريلوف والكسندر يوشينكو. ومن المتوقع أن يقدم البرلمانيون الروس شحنة مساعدات إنسانية إلى دمشق، تضم الأدوية وأغذية الأطفال.

واعتبر فريق من المحللين أن زيارة الأسد إلي موسكو تقوّي موقف روسيا في سوريا ومقترحاتها وتؤكد تمسك موسكو بدعم نظام الأسد، وتوقع هذا الفريق أن يتم تكثيف العمليات العسكرية الروسية في سوريا خلال الفترة القادمة. وذهب بعض المحللين إلى أن هذه الزيارة ستلعب دوراً في تقليص الدور الإيراني، رغم أن التحرك الروسي يتم بالتنسيق مع طهران، لكن تواجد موسكو عسكرياً في سوريا لابد وأن يكون خصماً من حصة إيران، وزيارة الأسد أكدت موافقة نظامه علي هذا التقسيم في الأدوار والنفوذ، ربما خوفاً من أن يؤدي التفاهم الإيراني – الأميركي بعد مصادقة واشنطن علي اتفاق طهران النووي إلى تغير في المواقف الإيرانية لا يصب في مصالح حكومة دمشق ومصالح روسيا.

فيما تساءل فريق آخر عن سبب عدم اهتمام الأسد بإشراك فريق عمله في محادثاته مع الرئيس الروسي بوتين، رغم شمولية وأهمية هذه المحادثات والتي تضمنت مناقشة لمسار العمليات العسكرية الروسية في سوريا وخطط الجيش السوري في استعادة المناطق الواقعة خارج سيطرته، إضافة إلى محاور تسوية أزمة سوريا سياسياً، بما تتضمنه من تشكيل حكومة انتقالية. ما دفع هذا الفريق للاعتقاد بأن الأسد لم يعد يثق بمعاونيه، كما أن موسكو تريد ضمانات وتفاهمات مباشرة تلزم الأسد بتنفيذ خططها الخاصة بتسوية الأزمة السورية، بعد أن خذلها نظام الأسد ليس فقط في 
تحقيق تقدم في العمليات البريّة الأخيرة، وإنما أيضاً بعد تراجع عن تنفيذ بعض الاتفاقات التي طلبتها موسكو ومن شأنها تخفيف حدة التوتر الدولي والإقليمي الرافض للتعامل مع الأسد.


تزايد سقوط جنرالات إيران بسوريا


أقرت طهران خلال الفترة الأخيرة بسقوط عدد من جنرالاتها في سوريا

غرد النص عبر تويتر
 حيث يقاتلون إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد، فيما أكدت إحصائية سابقة سقوط أزيد من مائة إيراني في معارك سوريا.

وقد أعلن أمس الاثنين عن وفاة نادر حميد -المسؤول في قوات الباسيج الإيرانية- بعد إصابته قبل أيام في اشتباكات مع المعارضة السورية في مدينة القنيطرة.

وقبل أيام شيعت طهران القيادي في الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين همداني الذي قتل قرب حلب بعد أن شارك في معظم المعارك الجارية بسوريا حيث وجد هناك في الأيام الأولى من اندلاع الثورة ضد نظام الأسد.

ومن أهم  قتلى إيران في سوريا علي أصغري ومهدي خراساني، وهما عضوان في فيلق القدس لقيا مصرعهما بدمشق في يناير/كانون الثاني 2013. 

وفي فبراير/شباط من ذات العام أعلن مقتل الجنرال حسام خوش نويس الملقب بحسن شاطري، حيث سقط في كمين على طريق دمشق الزبداني.

وفي عام 2014، لقي الجنرال حسين بادبا مصرعه بمدينة درعا، وسقط الجنرالان جبار دريساوي وأصفر شيردل في حلب.

كما قتل في سوريا الجنرال عباس عبد الله -قائد كتيبة في فيلق عاشوراء- وكذلك الجنرال علي مرادي، بمدينة درعا في فبراير/شباط 2015.

القيادي بالباسيج نادر حميد (يمين) توفي متأثرا بجراح أصيب بها في معارك بالقنيطرة السورية (الجزيرة)

وفي وقات سابق، أكدت إحصائية لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى مقتل 113 إيرانيا في الحرب السورية.

أفغان وباكستانيون
وتشير إحصائية المعهد إلى مقتل 121 أفغانيا شيعيا قدموا لسوريا للقتال إلى جانب قوات الأسد بالإضافة لمصرع عشرين مسلحا من شيعة باكستان.

وفي ذات السياق، أفادت مصادر لرويترز مطلع الشهر الجاري بأن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي للمشاركة في هجوم بري كبير في غربي وشمالي غربي سوريا.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول إقليمي أن هناك حاليا ألفا وخمسمئة عنصر من الحرس الثوري الإيراني في سوريا.

لكن إيران تنفي إرسال أي قوات لسوريا وتشدد على أن دور جنرالاتها لا يتجاوز تقديم المشورة العسكرية لنظام الأسد.

المصدر : وكالات,الجزيرة


إيران تعمق تدخلها في سوريا بصمت


حسين حمداني أكبر ضابط إيراني يلقى حتفه في سوريا

ألقت الحملة الأخيرة، التي شنتها القوات الحكومية السورية على ريف حلب، الضوء على دور إيران المتنامي في الحرب الأهلية بسوريا.

وتنفي إيران رسميا نشر قوات قتالية في سوريا، ولكن التقارير تفيد بأن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا إلى سوريا، قبل أسبوع من بداية الحملة، تحضيرا للهجوم على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

وأعلنت إيران أيضا مقتل أربعة من كبار ضباط الحرس الثوري في سوريا.

ومن بينهم الجنرال حسين حمداني، أكبر ضابط في الجيش الإيراني يقتل في سوريا، وقد لقي حتفه قرب حلب.

قوة شبه عسكرية

وجاء في وسائل الإعلام الإيرانية أن 18 ضابطا كبيرا من الحرس الثوري قتلوا في سوريا، خلال الثلاثة أعوام الماضية.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية وسورية صورا للجنرال قاسم سليماني في سوريا.

وكان الجنرال سليماني، قائد قوات فيلق القدس، بالحرس الثوري الإيراني، ينسق في العام الماضي، عمليات الحكومة العراقية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

إيران شكلت قوات الدفاع الوطني شبه العسكرية للدفاع عن الرئيس بشار الأسد

وتوعد العديد من قادة الحرس الثوري بالانتقام من "الإرهابيين" الذين قتلوا الجنرال حمداني، مشيرين إلى أن القوات لها جنود في سوريا.

ويقول مسؤولون في الحرس الثوري إن أهم مساهمة لهم في دعم الرئيس، بشار الأسد، هي تشكيل قوات الدفاع الوطني شبه العسكرية.

وقال قائد قوات الباسيج شبه العسكرية الإيرانية، محمد رضا نغدي، الأسبوع الماضي، إن الجنرال حمداني كان يشرف على تمويل قوات الدفاع الوطني.

وكا الجنرال أعلنه بنفسه، في مايو الماضي، أن إيران دربت 70 ألف مقاتل، شكلت بهم 128 فوجا. وكشف قائد الحرس الثوي، محمد علي الجعفري، منذ أيام، أن قوات الدفاع الوطني أصبح قوامها 100 ألف مقاتل.

وقال الجنرال حمداني أيضا إن 130 ألف من مليشيا الباسيج رجالا ونساء مستعدون للذهاب إلى سوريا، إذا تطلب الأمر ذلك.

"متطوعون"

ولا يعرف عدد الإيرانيين الذين ذهبوا للقتال في سوريا، ولكن وسائل الإعلام الإيرانية تتحدث عن ضحايا من حين لآخر.

وفي يونيو/ حزيران 2015، أوردت وكالة الأنباء الرسمية إيرنا أن 400 إيراني وأفغاني مقيم في إيران، على الأقل، كانوا "متطوعين" في سوريا قتلوا في الأربعة أعوام الماضية.

ولعل وصفهم "بالمتطوعين" هو محاولة لنفي مشاركة جنود إيرانيين نظاميين في القتال بسوريا، مثلما يوصف ضباط الحرس الثوري، المقتولين في سوريا بأنهم "متقاعدون" أو ضباط "سابقون".

وعلى الرغم من تلك التأكيدات، فإن مسؤولا سياسيا كبيرا قال إن إيران مستعدة لدخول الحرب.

وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، منذ أيام في دمشق، إن إيران مستعدة لأرسال قواتها إلى سوريا، إذا طلبت منها حكومة الرئيس، بشار الأسد، ذلك.

ولعل ما دفع إيران لهذا التصريح هو اندحار الجيش السوري في الأشهر الأخيرة، وتزايد المخاوف الدولية من خطر تنظيم "الدولة الإسلامية".

ولكن خصوم إيران قلقون من شعور الحرس الثوري بالقوة بعد التوقيع على الاتفاق النووي، الذي يفتح الباب لرفع العقوبات، وبالتالي المزيد من التمويل. BBC


إيران تجند لاجئين أفغاناً شيعة للقتال مع النظام السوري


- قناة العربية

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "الحرس الثوري الإيراني" يجنّد اللاجئين الأفغان الشيعة للقتال في سوريا مقابل رواتب شهرية تبلغ خمس مئة دولار، إضافة إلى أوراق إقامة إيرانية.

هذا وشكّل مجتمع الهزارة الشيعي في أفغانستان هدفاً للتجنيد الإيراني للحرب في سوريا. ولدى طهران سجل حافل باستغلال السكان الشيعة الذين تستطيع التأثير عليهم بشكل مباشر بسبب ظروفهم المزرية.

وأشارت صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير نشرته في يونيو 2015 إلى أن أكثر من 5 آلاف مقاتل أفغاني يحاربون إلى جانب قوات الأسد، وبتجنيد مباشر من إيران التي اعتمدت بشكل كلي على أقلية الهزارة الفقيرة واللاجئة في المدن الإيرانية.

وأثبتت معارك الجنوب السوري مطلع العام الحالي، في منطقة التماس بين المحافظات الثلاث (دمشق، درعا، القنيطرة)، أو ما يعرف بـ"مثلث الموت"، تورط مئات المقاتلين الأفغان في القتال إلى جانب قوات الأسد، وسط صور تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي لمواكب جنائزية شملت تشييع عدد من المقاتلين الأفغان الذين سقطوا دفاعاً عن بشار الأسد، فضلاً عن لافتات تحمل شعار مؤسسة شؤون الشهداء والمحاربين القدامى.

ووفقاً لبيانات تم جمعها من خلال مصادر أخبار باللغة الفارسية، فقد قُتل 113 مواطناً إيرانياً، و121 من الرعايا الأفغان، و20 من الرعايا الباكستانيين في المعارك التي جرت في سوريا منذ يناير 2013.


إيران تعد مئة ألف من "القوات الشعبية السورية"


قال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري إنه تم إعداد مئة ألف من القوات الشعبية السورية

غرد النص عبر تويتر
 لمواجهة "انعدام الأمن فيسوريا", في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير إعلامية عن مئات الإيرانيين الذين يقاتلون في سوريا.

وأضاف جعفري حسب ما نقلت عنه وكالة أنباء فارس الإيرانية، أن هذا الإجراء بدأ بتطبيقه القيادي في الحرس الثوري حسين همداني الذي قتل في حلب شمالي سوريا قبل نحو أسبوع.

واتهم جعفري بعض الدول بأنها تسعى لحل الأزمة السورية بما وصفها بالسبل الخشنة والعسكرية.

وقد صرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي في مؤتمر صحفي بدمشق الخميس الماضي، أن بلاده مستعدة لإرسال قوات إلى سوريا لدعم نظام الرئيس بشار الأسد إذا طلبت دمشق ذلك.

وكانت وكالة الأناضول للأنباء قالت إن همداني كان نائب قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، وأضافت أنه كان مسؤولا عن العمليات التي ينفذها لواءا الفاطميين والزينبيين اللذان أرسلتهما إيران لمساندة الأسد، فضلا عن عمليات حزب الله اللبناني في سوريا.

كما أفادت مصادر لرويترز مطلع الشهر الجاري بأن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي للمشاركة في هجوم بري كبير في غرب وشمال غرب سوريا. كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول إقليمي أن هناك حاليا 1500 عنصر من الحرس الثوري الإيراني في سوريا، لكن إيران تنفي وجود أي قوات عسكرية لها في سوريا سوى من تصفهم بالمستشارين.

المصدر : الجزيرة + وكالات


“المونيتور”: هل تخشى ايران التدخل الروسي في سوريا؟


نشرت صحيفة «المونيتور» مقالا تحليليا لـ«عباس قايداري» وهو محلل إيراني في شؤون الأمن الدولي وقضايا الدفاع، يتحدث المقال حول المخاوف المحتملة لإيران من التدخل الروسي في سوريا، وأنه ربما لا يصب في مصلحتها كما يبدو في ظاهر الأمر.

ووفقا للمقال، فقد أصحبت الأوضاع المعقدة بالفعل في سوريا والعراق أكثر تعقيدا الآن بعد الإعلان عن قاعدة قيادة لتبادل المعلومات الاستخباراتية قد تشكلت من قبل إيران وروسيا وسوريا والعراق. من المقرر أن تقام القاعدة في بغداد، وتهدف إلى تعزيز التعاون في مكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية».

وأشار المقال إلى التقارير الأولية حول هذه المبادرة في الأصل من قبل وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي روسي قوله: «سيتم تشكيل هذه القاعدة للاستخبارات المشتركة من ممثلي رؤساء الأركان العسكرية المشتركة لكل من هذه الدول الأربع.. الهدف الأول للقاعدة هو جمع المعلومات الاستخباراتية بشأن المنطقة في إطار محاربة المجموعة الإرهابية».

وأضاف المصدر الروسي أنه «بعد جمع البيانات، سيتم تحليلها وسوف يتم في نهاية المطاف إرسالها إلى المنظمات ذات الصلة في القوات المسلحة من كل من هذه البلدان. ستنتقل قيادة القاعدة بالتناوب بين الدول الأعضاء كل ثلاثة أشهر وسوف يكون العراق هو الرئيس الدوري الأول». وذكر الممثل الرسمي لروسيا في القاعدة «سيرجي كيورالنكو» كذلك أن «البلدان الأربعة سيكون لها مسؤوليات متساوية في تنسيق مكافحة الدولة الإسلامية وسيتم تحديد مسؤوليات كل جانب عبر ميثاق خاص سيتم اعتماده قريبا».

على الرغم من أن وسائل الإعلام الروسية والمسؤولين الروس كانوا واضحين جدا وتفصيليين بشأن الحديث حول هذه القاعدة، يبدو أن المسؤولين الإيرانيين لا يزال لديهم شكوكهم. على سبيل المثال، السفير الإيراني لدى العراق «حسن دانيفار» قد قام بالرد على هذه الأنباء بالقول: «هذه مجرد شائعات .. ليس الأمر خطيرا كما يبدو. إيران لديها خططها الخاصة لمكافحة الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وتشمل هذه الخطط اللوجستيات التشاور والتدريب ونحن نواصل بجد العمل عليها». وقال الرئيس الإيراني «حسن روحاني» أمام جمع من الإعلاميين خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك: «طلب مني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل شخصي تشكيل تحالف استراتيجي معه ضد الإرهاب في سوريا. ومع ذلك لا يوجد الآن تحالف استراتيجي بين طهران وموسكو».

في هذه الأثناء، يبدو المسؤولون العراقيون أكثر حماسا بشأن هذه القاعدة. وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، «سعد الحديثي»، لوسائل الإعلام الفرنسية: «قاعدة تبادل المعلومات الاستخباراتية التي تبدو على وشك التشكيل هي عبارة عن لجنة تنسيق مشتركة بين البلدان الأربعة المذكورة.والقضايا الأمنية سوف تحدد بالضبط متى ستبدأ هذه اللجنة في أداء مهمها».

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة لم ترحب بتشكيل هذا الائتلاف الاستخباراتي العسكري. وكان رد فعل نائب وزير الدفاع الأمريكي «روبرت وورك» على الأنباء حول القاعدة المشتركة بالقول: «تفاجئنا بدخول العراق إلى هذا الائتلاف مع سوريا وإيران وروسيا. ومن الواضح أننا لن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع سوريا أو روسيا او إيران. لذلك نحن في صدد العمل على معرفة ما الذي ينويه العراق بالضبط، نحن لن تقدم أي معلومات سرية لمساعدة تلك الجهات في ساحة المعركة».

خلال الأسابيع الماضية، قامت روسيا باستعراض عضلاتها في الشرق الأوسط. حيث قامت بإرسال عشرات الطائرات المقاتلة وقاذفات القنابل والدبابات والمدفعية وقوات الكوماندوز إلى سوريا من أجل محاربة الجماعات المعارضة لحكومة الرئيس «بشار الأسد»، رغبة موسكو الواضحة لزيادة وجودها العسكري في سوريا والمنطقة تدل على أن «بوتين» يتطلع لنظام إقليمي جديد. وكانت روسيا بالفعل نشطة في المنطقة، على سبيل المثال، عن طريق توفير المقاتلات سوخوي إلى العراق، وتوفير الدعم السياسي والعسكري لسوريا، وكذلك الحفاظ على الوجود البحري في الموانئ السورية في اللاذقية وطرطوس.

ومع ذلك، تظهر تصرفات روسيا مؤخرا أن موسكو عازمة على استبدال إيران وحزب الله، وأن تصبح هي القوة الجديدة المسؤولة عن العمليات العسكرية في العراق وسوريا. في موازاة ذلك، يبدو أن الحكومة الروسية قلقة حول بقاء «الأسد» في السلطة وبالتالي تسعى إلى تحقيق فكرة الدولة العلوية في المنطقة الساحلية السورية. وبوضع هذا الأمر الأخير في الاعتبار، فمن الواضح أن تشكيل قاعدة الاستخبارات المشتركة، فضلا عن الوجود العسكري المباشر لروسيا في سوريا، سوف يخلق مشاكل متعددة لإيران.

مخاوف إيران

وعدد المقال مجموعة من العوامل التي تتسبب في تعميق المخاوف الإيرانية من التواجد الروسي في سوريا:

أولا هذه العوامل، وفقا للصحيفة، هو أن التعاون الاستخباراتي ومشاركة البيانات العسكرية يمكن أن يؤدي إلى إكساب موسكو المزيد من المعلومات حول القدرات العسكرية لحزب الله. وبالنظر إلى صمت رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» وموافقته الضمنية بخصوص التدخل الروسي في سوريا فمن الممكن مستقبلا أن (إسرائيل) سوف تحظى بميزة الحصول على معلومات سرية بشأن إيران وقدرات حزب الله العسكرية عبر روسيا.

ثاني هذه العوامل هو أن كلا من إيران وحزب الله قد دفعا إلى الآن الثمن الأكبر عسكريا وأمنيا في سوريا. وجود روسيا قوية في البلاد يمكن أن يضعف بسهولة المواقف القوية لإيران وحزب الله. وبالتالي إضعاف موقف طهران في أي مفاوضات سياسية مقبلة حول مستقبل سوريا.

وثالثا، قامت إيران بالفعل بتقديم الدعم الاستخباراتي لكل من العراق وسوريا، وقد تم تقديم الاستخبارات البشرية وأشارات الاستخبارات لهذه البلدان باستخدام طائرات بدون طيار وفرق استخباراتية. 

في الواقع، لا ينبغي أن يغيب عن البال أن هناك تاريخ من التعاون الأمني والاستخباراتي بين روسيا وإيران والعراق وسوريا، هذه الدول لديها بالفعل، بشكل منفصل عن بعضها البعض، اتفاقات للتعاون العسكري والأمني.

وأخيرا، فإن طمأنة روسيا لـ(إسرائيل) بشأن التطورات الجديدة في ساحات القتال في العراق وسوريا يجعل الوضع أكثر تعقيدا.

وهكذا، وفقا للمونيتور، يبدو أن إيران تعتقد أن العيوب والعقبات المحتملة للتدخل الروسي أكبر بكثير من مزاياه. وبناء على هذه الخفية فقد أشارت تقارير أن «المئات من القوات العسكرية الإيرانية دخلوا سوريا من أجل تنفيذ عمليات برية داخل هذا البلد».

وختمت الصحيفة مقالها بالقول إنه، واستنادا إلى البيانات المتاحة، يبدو أن إيران بطبيعة الحال لا ترغب في التنازل عن المناصب العليا في العراق وسوريا إلى بلد آخر، ومع ذلك، فإن طهران ترحب وتدعم رغبة روسيا في محاربة الإرهاب في المنطقة.

المصدر: المونيتور


مقاتلو إيران الشيعة الأفغان في سوريا .. القصة الكاملة !


في 22 أيار/مايو، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "فيلق الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني يجنّد اللاجئين الأفغان الشيعة للقتال في سوريا ويعدهم برواتب شهرية تبلغ 500 دولار بالإضافة إلى أوراق إقامة إيرانية. ولفت المقال إلى أن التقارير عن جنازات أولئك المقاتلين بدأت تظهر في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، مع الإشارة إلى أنه قد تم تجنيدهم في الأساس للتعويض عن الخسائر التي لحقت بصفوف عملاء "فيلق الحرس الثوري" في سوريا. بيد، أن ظاهرة المقاتلين الأفغان الشيعة الذين يحاربون إلى جانب بشار الأسد لا تعتبر تطوراً جديداً، بل إن انخراطهم المتزايد في الحرب يستدعي تمحيصاً أدق نظراً إلى تداعياته المحتملة على سوريا ومستقبل طموحات إيران الإقليمية والطائفية.

الخلفية

بدءً من تشرين الأول/أكتوبر 2012، ادعت عناصر مرتبطة بـ "الجيش السوري الحر" أنها أسرت مقاتلاً شيعياً ذو جنسية أفغانية يدعى مرتضى حسين. وتم استجوابه لاحقاً من قبل الثوار في مقطع فيديو قصير على يوتيوب. وقد أصبح وجود مثل هؤلاء المقاتلين موضوعاً كثير التداول والشعبية بدءً من ربيع 2013، في الوقت الذي أعلنت فيه الجماعة الشيعية الجهادية اللبنانية «حزب الله» بأنها نشرت قواتٍ تابعة لها في سوريا. وبذلك أخذت مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للنظام والمعارضة على حد سواء تتداول صوراً غير مؤكدة عن مجموعة من الأفغان يرتدون الزي العسكري ويحملون الأسلحة. وفي حالات عدة كانت وجوههم - التي تميل إلى أن تكون متميزة عرقياً - واضحة، ووُصف المقاتلون بـ "الشهداء". وبقي أولئك القتلى الأفغان مجهولي الهوية.

لكن في تموز/يوليو 2013، ظهر ملصقٌ للشهداء ذُكر فيه اسم سفر محمد كأحد الأفغان الذي لقوا حتفهم. وجاء الملصق في إطار ذهبي مزين بأعلام «حزب الله» والنظام السوري وأفغانستان.

أصول فيالق إيران الأفغانية

ينحدر المقاتلون الشيعة الأفغان في سوريا من ثلاثة أصول رئيسية. أولها هي الوحدة التي كانت موجودة بالفعل في سوريا قبل اندلاع الحرب، والتي يسكن عددٌ من أفرادها بالقرب من مرقد السيدة زينب - مزار شيعي بارز في جنوب دمشق. ووفقاً للباحث أحمد شجاع، انتقل نحو ألفي أفغاني شيعي، معظمهم من قومية الهزارة التي يتكلم أبناؤها اللغة الفارسية، للعيش في سوريا قبل اندلاع الأعمال العدائية. وعلى غرار لاجئي الهزارة في البلدان الأخرى، فرّ الكثيرون منهم من أفغانستان جراء المعاناة المتواصلة التي تعرضوا لها على أيدي حركة طالبان. ولكن مع اندلاع الحرب، يُقال أن العديد منهم باتوا مجدداً مستهدفين بالاعتداءات بسبب هويتهم المذهبية وسرعان ما أصبحوا نازحين داخلياً. وقد انضم بعضهم إلى القتال - على سبيل المثال، علي صالحي، هزارة مقيم في سوريا وفقاً للتقارير، كان قد لقي حتفه خلال القتال في منطقة دمشق.

ويبدو أن المقاتلين الذين ينحدرون من هذه الفئة من السكان اللاجئين قد اتّبعوا في تنظيمهم نموذجاً يشابه تنظيم "لواء أبو الفضل العباس" - أبرز فصيلة شيعية مؤيدة للنظام في سوريا. وقد تألف صلب القوة الأصلية لـ "لواء أبو الفضل العباس" من لاجئين عراقيين شيعة من منطقة السيدة زينب الذين تجمعوا في شكل لجنةٍ شعبية؛ وكان تبريرهم المعلن عن مشاركتهم في القتال هو الدفاع عن المرقد الشيعي المقدس. وجاء في ما بعد المجندون المدعومون من إيران والمقاتلون المدربون من منظمات قائمة كـ "عصائب أهل الحق" و "كتائب «حزب الله»"، و "«حزب الله» اللبناني" ليساهموا في توسيع هذا اللواء وبناء قدراته القتالية.

أما الوحدة الثانية من المقاتلين الشيعة الأفغان فتنحدر من إيران؛ ووفقاً للصحف المدعومة من الحكومة الإيرانية ومصادر شيعية أفغانية، تشكل هذه الوحدة المجموعة الكبرى بين الوحدات الثلاث. يُشار إلى أن الكثيرين من هؤلاء المجندين كانوا في الأصل لاجئين في إيران، التي تُعد موطناً لحوالي نصف مليون من الهزارة؛ وقد أشار تقرير "مركز ستيمسون" عام 2010 إلى أن ثلث هؤلاء اللاجئين "أمضوا أكثر من نصف حياتهم في إيران." ويتبين من المآتم الشعبية التي أقيمت في جمهورية إيران  الإسلامية في تشرين الثاني/نوفمبر- كانون الأول/ديسمبر 2013 أن المقاتلين الشيعة الأفغان يأتون من مدن من جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك أصفهان ومشهد وطهران وقُم. حتى أن أحد "الشهداء" الشباب، رضا إسماعيل، كان ملتحقاً بجامعة مشهد في إيران وقد نُشرت له صورة قيل إنها أُخذت في سوريا ويظهر فيها وهو يحمل بندقية "إم-4" من نوع "كاربين". وكان قد قُطع رأسه على ما يبدو، من قبل متمردين جهاديين سنة.

والمصدر الثالث - والأكثر مدعاةً للجدل - للمقاتلين الشيعة الأفغان هو جماعات اللاجئين في بلدان من غير إيران وسوريا. وفي نيسان/أبريل 2013، أعلن مسؤولون أفغان أنهم سيدرسون التقارير التي تفيد عن مواطنين أفغان يقاتلون لصالح الأسد. وفي الشهر الماضي تحديداً طلبت كابول من طهران عدم تجنيد مواطنيها للقتال في سوريا. وإذا ثبت ضلوع إيران في التجنيد المباشر، تهدد أفغانستان بتقديم شكوى لـ "المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة". ومع ذلك لم تظهر حتى اليوم أي أدلة فعلية على عمليات التجنيد المباشر في أفغانستان.

وفي حالة أخرى نُشرت صورة لمقاتل لم يكشف عن أسمه يحمل رشاش من نوع "پي كي إم" زُعم أنه لاجئ شيعي أفغاني مُنح حق اللجوء في أستراليا قبل أن ينضم إلى الحرب في سوريا. ولكن لم يتم حتى الآن إثبات هذا الإدعاء.

الجماعات الأفغانية الشيعية الخاصة

في البداية، كان المقاتلون الشيعة الأفغان متواجدين ضمن شبكة الفصائل المرتبطة بـ "لواء أبو الفضل العباس". وعندما قُتل بعض هؤلاء المحاربين في ساحة المعركة، كانوا يصنَّفون بشكل محدد كعناصر من "لواء أبو الفضل العباس"؛ هذا بالإضافة إلى الصور التي نُشرت لشيعة أفغان يرتدون زيهم العسكري مع شعار اللواء.

وفي حين تعدّ هذه الروابط وغيرها التي تضم أشهر الفصائل الشيعية مجرد واقع مستمر، إلا أن المآتم التي أقيمت في إيران في تشرين الثاني/نوفمبر- كانون الأول/ديسمبر تدل على تغيّر طبيعة انخراط الشيعة الأفغان في الحرب. إذ تم الإعلان أن المقاتلين العشرة الذين شُيّعوا في تلك المآتم هم عناصر من تنظيم قتالي جديد يدعى "لواء الفاطميون". ومع أن هذا اللواء قد ادّعى منذ ذلك الحين أنه لم يكتفِ بتجنيد الشيعة الأفغان فحسب، فإن المواد التي نشرها مؤيدوه تؤكد تحديداً على تجنيد تلك الفئة.

وقد نفى كل من "لواء الفاطميون" وطهران ضلوع الحكومة الإيرانية المباشر في أنشطة التنظيم، لكن هذه المزاعم غير منطقية. فأعمال التجنيد لم تتم في إيران فحسب، بل إن المواكب الجنائزية لتشييع القتلى شملت بانتظام جنوداً من "الحرس الثوري الإيراني" بزيهم العسكري فضلاً عن لافتات تحمل شعار "مؤسسة شؤون الشهداء والمحاربين القدامى" الرسمية الإيرانية.

وبالرغم من تشكيل تنظيمهم الخاص، لا يزال المقاتلون الشيعة الأفغان ينسّقون بانتظام ويقاتلون إلى جانب التنظيمات الشيعية الأخرى المؤيدة للنظام. ومثالٌ عن ذلك هو الصور التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لـ "لواء الفاطميون"، والتي تُظهر أحد المقاتلين الأفغان مع اثنين من مقاتلي "عصائب أهل الحق". وبالمثل، ادّعى تقرير نشرته صحيفة إيرانية الشهر الماضي أن المقاتلين الشيعة الأفغانيين كان لهم وجود في "عصائب أهل الحق" وميليشيات شيعية أخرى مثل "لواء ذو الفقار". وقد أتاح هذا الوجود لهؤلاء المقاتلين المشاركة في الاشتباكات الكبرى في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك اشتباكات في نيسان/أبريل في منطقة دمشق، وفقاً للتقارير.

وجدير بالذكر أن تطور التنظيمات الخاصة للمقاتلين الشيعة الأفغان لم يتوقف مع "لواء الفاطميون"، الذي يبدو اليوم منضوياً تحت راية تنظيمٍ آخر غير بارز نسبياً يدعى "حزب الله أفغانستان". إذ تشابهت النشرات التي أصدرها التنظيمان، حيث نسب كلا التنظمين إلى نفسه العناصر والشهداء نفسهم. وفي حين أن أسم "حزب الله أفغانستان" لم يبرز رسمياً بعد، إلا أنه بلور هويته الرمزية الخاصة وبسط وجوده داخل القوى المعزولة لشبكات التواصل الاجتماعي المرتبطة بـ "فيلق الحرس الثوري الإسلامي" على الإنترنت.

تفكير إيران الاستراتيجي

شكّل مجتمع الهزارة الشيعي في أفغانستان هدفاً منطقياً للتجنيد الإيراني للحرب في سوريا. ولدى طهران سجلٌّ حافل باستغلال السكان الشيعة الذين تستطيع التأثير عليهم بشكل مباشر بفعل مركزها الجغرافي - الاستراتيجي والديني والتاريخي. ونظراً إلى الفترة الطويلة التي عاشتها الجماعات الأفغانية في إيران، قد تجد طهران في الحرب فرصةً لبسط نفوذها على العناصر الشيعية المختلفة والمضي قدماً بمخططاتها القيادية. وعلاوة على ذلك، فإن استخدام المقاتلين ذوي الانتماءات العرقية المتنوعة قد يسهم في إظهار الدعم الشيعي الكبير لقوات الأسد الدفاعية المسلحة التي تنظّمها إيران، مع الهدف المفترض المتعلق بإضفاء الشرعبية على نهج طهران.

وكما ذُكر في تقارير أخرى، من الواضح أيضاً أن "الحرس الثوري الإيراني" والتابعين له يتكبدون خسائر في سوريا ويستوجب بالتالي إيجاد بدائل عنهم. وهنا يعتبر الشيعة الأفغان، الذين يملكون بغالبيتهم تجارب تدريبية مع الحروب الطائفية الضروس في أفغانستان، المرشحين الأمثل لمحاربة الثوار السُّنة في سوريا، على الرغم من أن فعاليتهم في ساحة المعركة ما زالت غير مؤكدة. لكن وجودهم المتنامي يتيح على الأقل للقوات الإيرانية وغيرها التابعة لها فترة راحة هي بأمسّ الحاجة إليها.

وأخيراً، قد تحصد إيران منافع متبقية أخرى من تدريب وتجهيز هذه الوحدات وتعزيزها. وفيما تباشر الولايات المتحدة انسحابها من أفغانستان على نطاقٍ أوسع، قد تقرر طهران إعادة توجيه شبكتها الجديدة من العملاء الأفغان نحو الشرق، بهدف التأكيد على نفوذ أوسع بين المجتمعات الشيعية التي غالباً ما تسودها الانقسامات في أفغانستان.

معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى


* فيليب سميث هو باحث متخصص في الجماعات الإسلامية الشيعية يعمل في "مختبر الديناميات الحاسوبية الثقافية" في جامعة مريلاند.  - عكس السير..


إيران تبني مستوطنات شيعية في سوريا بعد شرائها أراض من النظام


 أشارت مصادر لصحيفة “الوطن” السعودية، إلى ان “المخطط الإيراني في سوريا يتم بدعم من النظام السوري، بل إن النظام نفسه وعلى رأسه مقربين من الرئيس السوري بشار الأسد ومن كبار القادة، قاموا ببيع الأراضي والعقارات المملوكة لمعارضين للنظام، بعد مصادرتها على أيدي الإيرانيين، كما أنه سبق للنظام أن باع مساحات كبيرة من الأراضي والعقارت في مدينة حمص للإيرانيين، مع بداية إستعادة سيطرته على المدينة”.

كما أشارت المصادر إلى ان “الخطوة الثانية في المخطط الإيراني تأتي بعد تملك الأراضي والعقارات السورية، هي دعوة الشيعة من إيران والعراق وأفغانستان وبلدان أخرى إلى الاستيطان في سوريا، وبدأت هذه الخطوة فعلاً منذ أشهر”، لافتةً إلى ان “الحرس الثوري الإيراني يعمل بشكل “طردي” على تجنيد الشيعة الأفغان الموجودين على الأراضي الإيرانية، وإرسالهم للقتال في سوريا إلى جانب النظام السوري”.

وأضافت الصحيفة ان “إيران وعدت الشيعة الأفغان بأن تمنحهم الجنسية السورية، وتوطنهم فيها كمواطنين سوريين، وقدر في الوقت ذاته تعدادهم بقرابة 3 ملايين، توجد منهم أعداد كبيرة منهم لاجئون في إيران منذ سنوات”. الخبر برس


تشققات تهدد التحالف الروسي الإيراني بسوريا


انشغلت دراسات إسرائيلية عدة، نشرها مؤخرا معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، بإظهار الخلافات القائمة في التحالف الروسي الإيراني في سوريا، واصفة إياها بـ"التشققات العميقة" في هذا التحالف، رغم التصريحات العلنية التي تصدر عنموسكو بأن تدخلها العسكري في سوريا موجه بالدرجة الأولى لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، لكنه من الناحية العملية فإن معظم الضربات العسكرية للطيران الروسي يستهدف باقي المنظمات المسلحة بهدف مساعدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

السفير الإسرائيلي السابق في أوكرانيا وروسيا تسافي ميغن كتب في ورقته البحثية أنه نتيجة لهذا التدخل الروسي في سوريا فقد نشأت بوادر خلافات في المصالح بين أعضاء هذا التحالف الموالي للأسد، ورغم صعوبة العثور على مثل هذه التباينات بين الحلفاء في الجانب العسكري، فإن قراءة فاحصة في الأداء السياسي لهم تظهر حجم الخلافات، على الرغم من أنه بعد عدة أشهر من التدخل العسكري الروسي في سوريا، والتحالف مع الإيرانيين، أظهر أن هذا التدخل تركز في السيطرة على مناطق حيوية شمالي سوريا، لاسيما في حلب وحمص ومنطقة الساحل.

وأضاف ميغن الذي يعتبر أحد رجالات الاستخبارات الإسرائيلية السابقين، أنه رغم وجود مؤشرات واضحة على خلافات بين أعضاء التحالف الروسي الإيراني في سوريا، فإن وجود تحديات متعاظمة تواجه هذا التحالف من قبل الدول العربية السنية والدول الغربية، لتثبيت مطالبها السياسية، يعمل على إطالة أمد ذلك التحالف ويوقف مسيرة انفراط عقده.

وأوضح أن إيران ليس لديها الكثير من الخيارات السياسية والعسكرية في سوريا، وليست بصدد الخروج من المسألة السورية، ولذلك ترى نفسها مضطرة للمضي قدما في التحالف مع روسيا، رغم ما تتجرعه أحيانا من بعض السلوكيات الروسية داخل سوريا، لكنها تفتقر لأي بديل أفضل منها في الوقت الحالي، ومع ذلك فإن إيران عازمة على عدم منح روسيا كامل الصلاحيات والتفويض في تحديد المستقبل السياسي لسوريا المستقبل، على حساب المصالح الإيرانية في سوريا نفسها، وباقي أنحاء المنطقة.

المنظومة الدولية
وأشار إلى أن الأحداث الأخيرة في المنظومة الدولية، وفي جبهات القتال داخل سوريا، تجعل التحالف الروسي الإيراني أمام اختبار جدي حقيقي بشأن مدى استقراره، بعد أن نشأ عمليا في سبتمبر/أيلول 2015، واتخذت روسيا قرارا إستراتيجيا بالتدخل العسكري في الحرب الأهلية السورية للمحافظة على نظام بشار الأسد، وقد وقفت في مقدمة هذا القرار جملة من المصالح الروسية في الشرق الأوسط وخارج حدوده، ومن ضمنها العمل على توسيع التأثير الروسي في قضايا المنطقة، والحفاظ على وجود بحري على ساحل البحر المتوسط، والعمل على إزاحة الموقف الأميركي من الشرق الأوسط، ولذلك جاءت الحاجة ملحة لإقامة تحالف مكون من روسيا وإيران وجيش الأسد وحزب الله والمليشيات الشيعية، التي تعمل جميعا على أنها إحدى أذرع إيران في المنطقة.

كما أشار رئيس وحدة التخطيط الإستراتيجي السابق في الجيش الإسرائيلي أودي ديكل، في بحثه، إلى أنه رغم التحالف التاريخي الإستراتيجي بين موسكو وطهران، منذ نشأة الجمهورية الإسلامية في إيران، فقد وجد الجانبان لغة مشتركة بينهما، على خلفية المساعدات الروسية لإيران في المجالات المختلفة، خاصة العسكرية والنووية، رغم مشاركة موسكو في بعض العقوبات الدولية على طهران.

وجاءت الرغبة الروسية في المحافظة على نظام الأسد المتهاوي لتزيد من عمق التعاون الإستراتيجي بين روسيا وإيران داخل سوريا، لا سيما بغرض محاربة "الإسلام الجهادي السلفي" الذي يهدد روسيا في أراضيها وعلى حدودها.

وأوضح ديكل الذي عمل لاحقاً رئيس دائرة المفاوضات مع الفلسطينيين، أنه رغم كل القواسم المشتركة بين الروس والإيرانيين داخل سوريا، فإن هناك نقاط افتراق من أهمها: مستقبل الأسد، وطبيعة الحراك السياسي مع الأسرة الدولية حول الفترة الانتقالية داخل سوريا، لأن موسكو وطهران تريان أن مصالحهما تختلف عند هذه النقطة بالذات، في حين أن جوهر التدخل الإيراني في سوريا جاء بسبب رغبتها في تصميم مستقبل الأخيرة بناء على احتياجاتها الأمنية، بما في ذلك تقوية المحور الشيعي، المكون من إيران والعراق وسوريا وحزب الله.

وهو ما يدفع طهران للمحافظة على النظام العلوي في دمشق، وتوفير الدعم الإيراني غير المحدود له، لأنه مكون إستراتيجي في الوجود الإقليمي لإيران، تمهيدا لكي تكون صاحبة تأثير إقليمي لا يمكن تجاوزه، بموازاة اللاعبين الآخرين: السعودية وتركيا، والدوليين الذين يعملون جميعا من أجل حل سياسي مختلف عما ترغب فيه طهران.

وأشار إلى أن روسيا من جهتها لديها مصالح مختلفة عن إيران، فروسيا ذهبت نحو سوريا لتطوير موقعها في السياسة الدولية، وتسعى لحل سياسي للمسألة السورية لتأمين موقعها من خلال زعزعة الموقف الغربي داخل المنطقة، ولا يبدو أن المحافظة على نظام الأسد شرط روسي أساسي، طالما أن مصالحها من دونه ستبقى قائمة، ولذلك تبدي السياسة الروسية تساهلا في هذه النقطة بالذات في غرف المفاوضات، وفي الوقت نفسه هناك خشية روسية متنامية من توجه إيراني نحو الغرب لإتمام اتفاقها النووي، وعقب تعاونها مع الولايات المتحدة في العراق وسوريا لمحاربة تنظيم الدولة.

الموقف الروسي
البروفيسورة سارة فينبرغ الأكاديمية الإسرائيلية المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط، كتبت أن إيران لا تبدي ابتهاجها من تقوية الموقف الروسي في سوريا، لأنه سيضر في النهاية بمصالحها على الصعيدين السياسي والعسكري، ولا تبدي إيران ارتياحا للتعاطي الروسي مع الغرب والدول العربية السنية بإشراكها في دور أكبر لسوريا المستقبل، ويبدو مثيرا أن روسيا تتجاوز كليا الموقف الإيراني في سوريا، حتى إن السلوك العسكري الروسي تجاه المليشيات الشيعية وحزب الله لا يبدو ودودا جدا، وهو ما تلاحظه إيران جيدا.

وأضافت في الوقت ذاته، يظهر السؤال الإيراني حول طبيعة التعاون الإسرائيلي الروسي، الذي يضرب أواصر الثقة بين طهران وموسكو، ويضع صعوبات أمام الجهود الإيرانية بالتعاون مع حزب الله لإقامة معقل لها في منطقة الجولان وجنوب سوريا، على اعتبار أن التعاون الروسي الإسرائيلي في سوريا يمنح إسرائيل حرية عمل واضحة في الأجواء السورية واللبنانية، رغم أنها مغطاة بمنظومات صاروخية أرض جو روسية، وهو ما يزيد من متانة التنسيق الجوي بين تل أبيب وموسكو فوق الأراضي السورية.

وجاءت عملية اغتيال سمير القنطار في غوطة دمشق المنسوبة لإسرائيل لتثير غضب إيران وحزب الله، لأن مثل هذه العملية لم تكن لتتم لولا التعاون الروسي الإسرائيلي، وهو تعاون يتفوق في أهميته على التحالف الروسي الإيراني الموالي للأسد، مما سيعمل في المستقبل على زعزعة هذا التحالف كلما نفذت إسرائيل ضربات أخرى داخل سوريا ضد ما تراها أهدافا معادية لها، وفي الوقت نفسه عدم قيام احتكاكات عسكرية بين سوريا وإسرائيل.

وختمت بالقول إنه في ضوء التطورات المتلاحقة في الشرق الأوسط، قامت شراكات جديدة، فقد أقامت روسيا تحالفا مع إيران وحزب الله، وفي الوقت ذاته أقامت تفاهمات إستراتيجية مع إسرائيل، وفي ظل أن إيران لا تمتلك خيارات عديدة في سوريا فإنها تفضل في الوقت الراهن الإبقاء على تعاون ميداني مع روسيا، لكنها لن تفسح لها المجال لكي تكون صاحبة القرار الوحيد في تقرير مستقبل سوريا على حساب المصالح الإيرانية.

المصدر : الجزيرة


عروس الصحراء .. من هنا يخطط الحرس الثوري الإيراني لقتل السوريين


"تدمر السورية" أو ما تعرف بعروس الصحراء تلك المنطقة الأثرية والتي تحولت إلى محطة هبوط الحرس الثوري داخل الأراضي السورية، ومنطقة تلاقيهم مع قيادات نظام الأسد، وتعد منطقة العمليات التي تجهز فيها الخطط العسكرية، ومن ثم ينطلق الحرس مع ميلشيات الأسد لتنفيذها في ربوع الدولة.
والحرس الثوري، أحد أهم أركان القوة العسكرية لإيران، وواحدة من القوى العسكرية التي يعتمد عليها بشار الأسد في سوريا، لقتل المعارضين والمدنيين.

وبفضل الحرس الثوري، تمكّن بشار، من قتل مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري، وتشريد الملايين، في حرب طائفية يقودها بمساعدة إيران، لوأد الثورة السورية والتي اندلعت في أعقاب ثورات الربيع العربي.

ورغم إعلان إيران أكثر من مرة عن خوضها حروبًا بجانب نظام الأسد في سوريا، ظل الغموض يكتنف رحلة وصول الحرس الثوري إلى الأراضي السورية، وأماكن تمركزه.


قاعدة الحرس الثوري

تنسيقية القصير، كشفت أن منطقة "تدمر"، هي محطة هبوط الحرس الثوري داخل الأراضي السورية، ومنطقة تلاقيهم مع قيادات نظام الأسد، وتعد منطقة العمليات التي تجهز فيها الخطط العسكرية، ومن ثم ينطلق الحرس مع ميلشيات الأسد لتنفيذها في ربوع الدولة.

وأكدت تنسيقية القصير، وصول عدد من الضباط والخبراء الإيرانيين الشيعة التابعين للحرس الثوري الإيراني إلى مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، في أواخر الشهر الماضي.

وحضر وفد الحرس الثوري برفقة مدربين من حزب الله، والتقوا مع عدد من ضباط المخابرات العسكرية بتدمر، وعدد من الضباط المسؤولين عن مواقع عسكرية عديدة حول المدينة.

وأضافت التنسيقية أنّه تم عقد عدة لقاءات بين هؤلاء الخبراء مع عدد من مسؤولي ميليشيا “الدفاع الوطني”، والأمن الوطنيين التابعين للنظام، ومسؤولي ملف المصالحة في المدينة، وريفها.

وأردف المصدر أنه تم خلال تلك الاجتماعات مناقشة الوضع الأمني في المدينة، وضواحيها، وبناء مراكز تدريبية لتلك الميليشيات تحت إشراف هؤلاء الخبراء في المدينة.

كما وصل إلى مشفى تدمر عدد من الأطباء الإيرانيين المختصين جراحة عامة، لمعالجة جنود النظام الأسدي، وخصوصا بعد وصول دفعة من الحرس الثوري الإيراني، وعناصر من ميليشيا حزب الله إلى المدينة مؤخرا، كما تم تزويد المشفى أيضًا بمعدات طبية حديثة ووضعت تحت تصرف هؤلاء الإيرانيين.

إيران وسوريا


وأعلن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي في سبتمبر 2011، حكما للجهاد لصالح الحكومة السورية.

وإيران وسوريا حلفاء استراتيجيين وقدمت إيران دعمًا كبيرًا للحكومة السورية في الأزمة السورية، بما في ذلك الدعم اللوجستي والتقني والمالي وتدريب الجيش السوري وإرسال بعض القوات المقاتلة الإيرانية لسوريا، وتعتبر إيران بقاء الحكومة السورية ضمانًا لمصالحها الإقليمية.

أثناء مرحلة الانتفاضة الشعبية في الحرب الأهلية السورية, قالت إيران إنها ستدعم النظام السوري تقنيًا مما أنتجته بعد العقوبات المفروضة على إيران بعد احتجاجات الانتخابات الإيرانية 2009–2010.

وبعد أن تحولت الأمور من الانتفاضة إلى الأزمة السورية، كانت هناك تقارير متزايدة من الدعم العسكري الإيراني، والتدريب الإيراني لقوات الدفاع الوطني السوري في كل من سوريا وإيران.

كما أن أجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية قدمت المشورة والمساعدة العسكرية لسورية من أجل الحفاظ على بشار الأسد في السلطة، وتشمل تلك المساعدات التدريب والدعم التقني والقوات المقاتلة.

وفي ديسمبر 2013 كان يقدر عدد المقاتلين الإيرانيين في سوريا بما يقارب عشرة آلاف مقاتل، وفي عام 2014، وبالتزامن مع مؤتمر جنيف 2 للسلام في الشرق الأوسط، ان إيران كثفت دعمها للرئيس السوري بشار الأسد، وأعلن وزير الاقتصاد السوري أن النظام الإيراني قد ساعد النظام السوري بأكثر من 15 مليار دولار.

تدمر السورية

وتدمر هي إحدى أهم المدن الأثرية عالميآ لها شهرتها ومكانتها، تقع في وسط سوريا وتتبع لمحافظة حمص، وهي مدينة ذات أهمية تاريخية حيث كانت عاصمة مملكة تدمر وهي اليوم مدينة سياحية. تبعد 215 كيلومتر عن مدينة دمشق إلى الشمال الشرقي منها، وتقع على بعد 150 إلى الجنوب الغربي من نهر الفرات و160 كيلومتر شرق مدينة حمص.

تعرف حاليا في سوريا باسم "عروس الصحراء"، وتدمر هي أقدم تسمية للمدينة وقد ظهرت في المخطوطات البابلية التي وجدت في مملكة ماري السورية على الفرات وتعني "بلد المقاومين" باللغة العمورية و"البلد التي لا تقهر" باللغة الآرامية السورية القديمة.

وائل مجدي - وطن الدبور


لواء بالحرس الثوري الإيراني يكشف أسلوب إرسال مقاتلين لسوريا


قال قائد الحرس الثوري في مدينة طهران، اللواء محسن كاظميني، إن إرسال مقاتلين إلى سوريا يتم من خلال تسجيل أسماء المتطوعين في مراكز تابعة للحرس الموجودة في العاصمة الإيرانية، ومن ثم يتم إخضاعهم لبرنامج تدريبي.

وأضاف في تصريحاته التي نقلتها وكالة "دفاع برس" إنه بعد تسجيل هؤلاء المتطوعين في مراكز منظمة متطوعي الحرس الثوري (البسيج) يُرسل عدد قليل منهم فقط إلى جبهات القتال في سوريا في مهام ادّعى أنها "استشارية"، دفاعًا عن ما أسماه "الحرم" وعن "الإسلام الأصيل"، حسب وصفه.

ولم يوضح كاظميني في تصريحاته أسباب إرسال عدد قليل فقط، إلا أن الوقائع في سوريا تظهر أن أعداد المقاتلين الإيرانيين في تزايد إضافة إلى وجود مقاتلين أفغان وعرب یتم تنظيمهم على أسس طائفية على الأغلب.

وكانت مصادر ذكرت أن الحرس الثوري يدرب المتطوعين من جنسيات مختلفة في معسكر "الإمام علي" شمالي طهران، ومعسكر "أمير المؤمنين" في مدينة كرج غرب طهران، وفي معسكر "مرصاد شيراز" الذي ترى أوساط أنه من أهم مراكز تدريب المقاتلين الأجانب، حيث تدربت فيه ميليشيات عراقية ومقاتلون أفغان وشيشان.

كاظميني الذي یترأس فیلق یحمل اسم "محمد رسول الله"، ويتولى مهام أمنية خارج إطار الحكومة والمؤسسات الأخرى داخل النظام الأمني الإيراني المعقد ولديه سجل أسود في قمع معارضة داخلية إبان مظاهرات عام 2009، أقر بمقتل 28 من هؤلاء المتطوعين لغاية الآن، لكنه اعتبر أن هذا العدد من القتلى الإيرانيين في سوريا ضئيل مقارنة مع العدد الكلي للمتطوعين المتواجدين هناك.

ولا توجد إحصاءات رسمية لتعداد الميليشيات الموالية لإيران في سوريا، إلا أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس الذراع الخارجي للحرس الثوري أشار في تصريحات مؤخرًا إلى أن هناك الآلاف يقاتلون في سوريا، في حين قال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري نفسه: إن هناك 200 ألف مقاتل مرتبط بالحرس الثوري في سوريا والعراق واليمن وأفغانستان وباكستان.

إضافة إلى أنه ليس خافيًا على أي مراقب دور إيران في تدريب ميليشيات تابعة لحزب الله ومنظمة بدر وما يُسمى الحشد الشعبي في العراق الذي يُقدّر عدد أعضائه بعشرات الآلاف.

يُذكر أن الحرس الثوري الإيراني خسر في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي أحد أبرز جنرالاته في سوريا، وهو العميد حسين همداني الذي يُنسب له فكرة تأسيس "حزب الله" السوري، حيث كان صرح قبل مقتله بأن لدى إيران 42 لواء و 138 كتيبة في سوريا تقاتل لصالح النظام، مبديًا استعداد إيران لإرسال 130 ألف مقاتل إضافي من قوات متطوعي الحرس الثوري الإيراني "البسيج" إلى سوريا.

وبعد مقتل همداني وتزايد نسبة خسائر إيران في ساحات القتال بعد التدخل الروسي، تعمدت طهران التقليل من أهمية ما تتكبده الميليشيات التابعة لها من خسائر، واستمرت في الترويج لأهمية الدفاع عن مراقد موجودة في سوريا في إطار اللعب على عواطف الداخل الإيراني، وتشجيع مزيد من المتطوعين على الانخراط في صفوف التدريب للقتال دفاعًا عن تلك المراقد.

من ناحية أخرى، تطالب الدول العربية إيران بوقف التدخلات المستمرة في قضايا المنطقة، وبرزت هذه المطالبات بشكل أكبر بعد أزمة قطع العلاقات بين طهران والرياض، إثر قيام محتجين بحرق السفارة السعودية بطهران احتجاجًا على إعدام نمر النمر بتهم إرهابية في السعودية، حيث دعا وزراء خارجية الدول العربية في اجتماعهم الطارئ بالقاهرة هذا الشهر إيران إلى وقف تدخلاتها في المنطقة، وطالب وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد إيران بتحديد أي نوع من الجيران تريد أن تكون، دولة ملتزمة بالقوانين الدولية أو ثورة.
العين


الحرس الثوري الإيراني يشيع المزيد من قتلاه في سوريا


البيان/متابعات

شيع الإيرانيون في أربع محافظات هي (اراك وقم وشيراز ومشهد) ثمانية من مقاتلي الحرس الثوري الإيراني وثمانية آخرين من المليشيات الأفغانية قتلوا خلال الأيام القلية الماضية في مواجهات مع المعارضة السورية.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الجمعة، إن “أهالي محافظة قم جنوب العاصمة طهران شيعوا بعد صلاة الجمعة ثلاثة مقاتلين من قوات الحرس الثوري قتلوا في سوريا وهم (مهدي حسيني، سليم سالاري، وحسن اسد الله”.

وفي محافظة آراك، تم تشييع أحد عناصر الحرس الثوري يدعى “محمد زهره وند” الذي قتل في مدينة حلب الخميس الماضي.

وأفادت صحيفة “مشرق نيوز” الإيرانية، أن في محافظة شيراز جنوب إيران، تم تشييع أربعة من عناصر الحرس، هم “نظام محسني 42 عاما، وجمشيد احمدي 36 عاما، ومحمد زمان عطائي 28 عاما”، دون أن تكشف عن هوية الرابع.

وفي مدينة مشهد شرق إيران، تم تشييع ثمانية مقاتلين من الشيعة الأفغانيين قتلوا الأربعاء الماضي خلال مواجهات مع المعارضة السورية في جنوب سوريا.

وتسعى إيران إلى إرسال خبرائها ومقاتليها والمليشيات الأفغانية والعراقية من أجل إطالة أمد نظام حليفها الرئيس السوري بشار الأسد الذي أصبح في الأشهر الأخيرة الماضية محاصرا في عدة مناطق استراتيجية من بينها حلب وحماة واللاذقية.


معهد واشنطن: أعداد ضحايا الشيعة تظهر عمق تورط إيران بسوريا


لندن - عربي21

الأربعاء، 05 أغسطس 2015

معهد واشنطن: أعداد ضحايا الشيعة تظهر عمق تورط إيران بسوريا

جنازة أحد عناصر المليشيات الأفغانية المقاتلة في سوريا - أرشيفية

قال معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، إن إحصاءات قتلى الحرس الثوري والمليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية الشيعية وحزب الله اللبناني، تكشف عن حجم التورط الإيراني في الحرب بسوريا.

وقال المعهد إن لدى طهران أسبابا كثيرة تدفعها إلى التقليل من قيمة مدى مشاركتها وخسائرها هناك فوفقا لبيانات تم جمعها من أخبار مفتوحة المصدر باللغة الفارسية حول المآتم التي جرت في إيران، فقد قُتل 113 مواطنا إيرانيا و121 من الرعايا الأفغان، و20 من الرعايا الباكستانيين في المعارك التي جرت في سوريا منذ كانون الثاني/ يناير 2013 ولم يشمل هذا المسح العدد الهائل من الضحايا العراقيين واللبنانيين الشيعة.

ولفت إلى أن الأخبار المتاحة للعامة والتي كشفت أن جميع الضحايا الإيرانيين الـ113 كانوا قد خدموا في الحرس الثوري الإيراني هناك، ثمانية منهم خدموا في صفوف "القوات البرية" لـلحرس الثوري الإيراني، وتم تحديد ثمانية آخرين كأعضاء في قوة القدس، وثلاثة خدموا في ميليشيا الباسيج. 

وتُظهر صور المآتم ولمحات سير الحياة أنّ الـ94 الباقين كانوا أعضاء في خدمة فعلية في الحرس الثوري الإسلامي أيضا، رغم أنّه لا يُعرف اسم الفرع الذي خدموا فيه. وقد يعكس غياب المعلومات حول بعض هؤلاء الأفراد محاولة الحرس الثوري الإسلامي إخفاء خدمتهم في فيلق القدس أو التستر على نشر "القوات البرية" للحرس الثوري.

أما بالنسبة إلى المواطنين الأفغان والباكستانيين الذين قُتلوا في المعارك، فقد تَبيّن أنّ جميع الباكستانيين كانوا أعضاء في "لواء الفاطميين"، بينما خدم الباكستانيون في "لواء الزينبيين"، علما بأنّ كلا هاتين المليشيتين كانتا ترفعان التقارير على ما يبدو لـفيلق القدس الذي كان يتولى تنظيمهما.

قال المعهد إنه جرى نشر "القوات البرية "على ما يبدو في أعقاب تزايد الضحايا في أوساط فيلق القدس الذي يشكّل وحدةً صغيرةً نسبيا، الأمر الذي لم يُبق أمام الحرس الثوري الإيراني أي خيار سوى نشر قواته "النظامية" في سوريا.

وفي المقابل، فإنه يبدو أنّه كان قد تم التخطيط لنشر لواءي "الفاطميون" و"الزينبيون" في مرحلة مبكرة من النزاع، وربما في أواخر عام 2012، حينما أدرك حزب الله وإيران المحنة التي يمرّ بها نظام الأسد. 

وتتماشى هذه الخطوة مع تلك التي اعتمدتها قوة القدس لتزويد الأفغان والباكستانيين الشيعة بالخبرة القتالية، أي إنّ نشرها لم يأت كرد فعل لارتفاع عدد الخسائر البشرية الإيرانية.

وأضاف المعهد أن الإبقاء على لواء "الفاطميين" في سوريا على الرغم من ضحاياه العالية، قد يعكس نقص القوى البشرية الذي يعاني منه الحرس الثوري الإسلامي وحاجة نظام الأسد المستمرة للقوات.

وقد كشف مسح حول رتب الضحايا ومهاراتهم التقنية عن وجود اختلافات ربما تكون كبيرةً بين المقاتلين الإيرانيين وغير الإيرانيين. فمن بين الإيرانيين الـ 113، تم إحياء ذكرى 10 منهم على أنّهم "سردار" وهو لقب يُطلق على الضباط من ذوي الرتب العالية في الحرس الثوري الإيراني.

وأشار إلى أنه واستنادا إلى تعليقات القرّاء في المواقع الإلكترونية التي أحيت "ذكرى الشهداء، فقد كان من بين هؤلاء مستشارون تقنيون، مدرِّبون في القتال، وأفراد مشاركون في القتال من بينهم سائق دبابة واحد وقوات العمليات الخاصة، وضباط مخابرات، وحتى صحفيون ومعدّو أفلام تلفزيونية وثائقية. 

وفي المقابل، فإنه يبدو أنّ المواطنين الأفغان والباكستانيين خدموا كجنود مشاة لا غير.

وخلص المعهد إلى أنه من غير المرجّح أن "تتخلى إيران عن التزامها لنظامها العميل في دمشق على المدى القصير. فالجمهورية الإسلامية بشكل عام، والحرس الثوري بشكل خاص، قد سفكا الكثير من الدماء واستثمرا الكثير من المال في هذه الحرب ولم يعودا يعتقدان أن بمقدورهما سحب دعمهما".

وأشار إلى أنه يمكن القول إنّ سهولة نفاذ إيران إلى العملات الأجنبية في أعقاب الاتفاق النووي بقيادة الولايات المتحدة سوف تترجم بزيادة في تمويل عمليات الحرس الثوري الإيراني في سوريا. وبالنظر إلى المستقبل، فإنّ جهود قوة القدس لتزويد الأفغان والباكستانيين الشيعة بالخبرة القتالية هو بمثابة تحذير مسبق بشأن الأمور التي ستزداد سوءا في أفغانستان في المستقبل عندما يعود هؤلاء المقاتلون إلى ديارهم.


خبير امنى .. ايران تستغل اللاجئين الافغان الشيعة للقتال فى سوريا لدعم الاسد


أ ش أ

 ذكرت وكالة الانباء الافغانية (كاما) ان أحدث التقديرات تشير إلى أن 3500 أفغاني على الأقل يقاتلون في سوريا لدعم بشار الأسد وهو ما يسلط الضوء على التجنيد المتزايد للأفغان في هذا الصراع.

وقالت الوكالة في تقرير لها اليوم الاربعاء أن هذه التقديرات للمقاتلين الأفغان في صفوف الجيش السوري تقل بواقع 500 مقاتل مقارنة مع تقديرات ثلاثة أشهر مشيرة إلى أن المواطنين الأفغان يجندون براتب شهري 700 دولار وتصريح بإقامة إيرانية.

ونقلت الوكالة عن فيليب سميث الخبير في شؤون الجماعات المسلحة الشيعية قوله "هناك ما بين 2000 و3500 أفغاني يقاتلون حاليا في سوريا" مضيفا أن الكثير من المقاتلين الأفغان الشيعة يجري استخدامهم مثل وقود المدافع.

ومضى سميث قائلا "يجبر البعض على القتال؛ ويتلقى بعضهم وعودا بتسلم أوراق إقامة لعائلاتهم وراتب صغير وذلك يدل على استغلال إيران للاجئين الأفغان الشيعة.

يأتي ذلك فيما اظهر شريط فيديو من سوريا منذ ثلاثة أشهر القبض على أربعة مواطنين أفغان من قبل ا لمعارضة السورية.

ووفقا لتقديرات تعود إلى شهر أبريل الماضي، هناك نحو 3000 أفغاني نشروا للمشاركة في الصراع الدائر في سوريا.

وأكدت مصادر مطلعة في الحكومة الأفغانية أيضا أن العدد يشمل شيعة مدعومين من إيران ويخوضون حربا بالوكالة لدعم الرئيس السوري بشار الأسد وقتال تنظيم "داعش" وجماعات متمردة أخرى.

وأثارت مشاركة المسلحين الأفغان في الحرب في سوريا مخاوف بين المسؤولين الأفغان من عودة بعضهم للقتال في أفغانستان تحت راية تنظيم داعش. الفجر


مقتل قيادييْن بالحرس الثوري الإيراني في سوريا


ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن القائد السابق للواء الصابرين التابع للحرس الثوري الجنرال فرشاد حسوني زاده والقيادي حميد مختار بند قتلا داخل الأراضي السورية، ولم توضح وسائل الإعلام مكان وظروف قتلهما.

وقالت وكالة أنباء فارس الرسمية إن زاده قتل أثناء أداء واجبه كمستشار عسكري لجيش النظام السوري، ضد الجماعات "التكفيرية الإرهابية".

ويعتبر لواء الصابرين الذي يقوده زاده من ألوية قوات النخبة بالقوات البرية التابعة للحرس الثوري، وهو متخصص بالعلميات العسكرية التي تجري في المناطق الوعرة.

وكان قد أُعلن قبل أيام عن مقتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني الجنرال (اللواء) حسين همداني بمعارك في حلب، حيث أكد مسؤول عسكري إيراني أن الجنرال شارك في ثمانين عملية هناك، وقدم المشورة العسكرية لنظام بشار الأسد منذ عام 2011.
المصدر : الصحافة الإيرانية,
الجزيرة


تغيير "ديموجرافية" سورية.. مخطط إيراني على الطريقة "الإسرائيلية"


حذر ناشطون سوريون، مما سموه "مخططاً إيرانياً" في سورية، يرمي لتغيير تركيبة السكان المذهبية في البلاد، أقرب إلى سيناريو الدولة اليهودية، الذي يعتمد على "التوطين"، المنفذ على الأراضي الفلسطينية، التي تحولت إلى ملاذ لليهود من كل أصقاع الدنيا.

والمخطط الإيراني، بحسب الناشطين السوريين، يهدف إلى تغيير تركيبة السكان المذهبية في سورية، حتى يصبح أهل السنة أقلية، مقابل المذهب الشيعي، الذي تنشط إيران في نشره، لتتحول الأكثرية السكانية في سورية لصالح "الشيعة والعلويين".

وكشف ناشطون من الداخل السوري لـ"الوطن"، عن وجود توجه مريب من الإيرانيين، نحو شراء أراض وعقارات في مناطق سورية، انطلق في محافظة حمص تحديداً، ومن ثم انتقل إلى العاصمة "دمشق"، ومناطق أخرى في سورية، ويسير وفق وتيرة سريعة ومنظمة، توحي بنية إيرانية لـ"توطين" أعداد كبيرة من الشيعة في سورية. 

مصادر "الوطن" في صفوف الناشطين، قالت "إن المخطط الإيراني يتم بدعم من نظام الأسد، بل إن النظام نفسه وعلى رأسه مقربين من الرئيس، ومن كبار القادة، قاموا ببيع الأراضي والعقارات المملوكة لمعارضين للنظام، بعد مصادرتها على أيدي الإيرانيين، كما أنه سبق للنظام أن باع مساحات كبيرة من الأراضي والعقارت في مدينة حمص للإيرانيين، مع بداية استعادة سيطرته على المدينة. 

الخطوة الثانية في المخطط الإيراني كما تشير المعلومات التي رواها الناشطون، تأتي بعد تملك الأراضي والعقارات السورية، هي دعوة الشيعة من إيران، والعراق، وأفغانستان، وبلدان أخرى، إلى الاستيطان في سورية، وبدأت هذه الخطوة فعلاً منذ أشهر، بحسب المعارض الإيراني محمد مجيد الأحوازي، الذي كشف أن الحرس الثوري الإيراني يعمل بشكل "طردي" على تجنيد الشيعة الأفغان الموجودين على الأراضي الإيرانية، وإرسالهم للقتال في سورية إلى جانب نظام الأسد. كما أكد الأحوازي، أن إيران قد وعدت "الشيعة الأفغان" بأن تمنحهم الجنسية السورية، وتوطنهم فيها كمواطنين سوريين، وقدر في الوقت ذاته تعدادهم بقرابة ثلاثة ملايين، توجد منهم أعداد كبيرة منهم لاجئون في إيران منذ سنوات.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعمدت فيها طهران مع نظام الأسد، لما يعرف بتغيير التركيبة الديموجرافية في سورية، حيث عمد النظام مؤخراً على تجنيس "إيرانيين"، في خطوة هدفها بالدرجة الأولى، تعبئة الفراغ الذي أحدثه معارضو النظام الفارون للخارج، بالإضافة إلى الفراغ الذي أحدثته أسر تفوق السبعة ملايين أسرة، والتي لاذت بالفرار من سورية هرباً من الموت، وبراميل نظام الأسد المتفجرة. الوطن اون لاين.


إيران تعلن عن مقتل ضابطين من الحرس الثوري في سوريا


أعلنت إيران السبت عن مقتل ضابطين من قوات الحرس الثوري التي تقاتل إلى جانب قوات نظام بشار الأسد وحزب الله ضد قوات المعارضة السورية في محافظة درعا جنوب سوريا، الخميس الماضي.

ووفقا لوكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الايراني، فإن "القتيلين اللذين سقطا في منطقة كفر نساج شمال غرب درعا هما: علي سلطان مرادي وعباس عبدالله”، مضيفة أن “جثتيهما مازالت في حوزة قوات المعارضة".

وتدور معارك ضارية منذ أيام بين قوات المعارضة المسلحة، وقوات النظام المدعومة بعناصر من حزب الله والحرس الثوري الإيراني، التي تحاول اقتحام معاقل المعارضة في ريف درعا الشمالي وريف دمشق الغربي.

وبحسب موقع الائتلاف السوري المعارض، فإن "الحرس الثوري الإيراني يقود معركة درعا منذ أيام بقيادة قائد فيلق القدس قاسم سليماني" حسب تصريحات عضو الهيئة السياسية ونائب الرئيس السابق للائتلاف محمد قداح، الذي أوضح أن "جنودا تم أسرهم من جنسيات لبنانية وإيرانية وأفغانية بالإضافة إلى جنسيات أخرى سيتم الإعلان عنها في ما بعد"، على حد قوله.

وبدأت قوات النظام السوري وحلفاؤها هذه المعركة للسيطرة على المدن والبلدات التي تشكل نقاط التقاء بين محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق، بينما تحاول قوات المعارضة في المقابل اقتحام بلدة قرفا في ريف درعا الغربي، حيث شنت عدة هجمات على مواقع النظام في البلدة، وذلك لقطع طرق إمداد قوات النظام، إضافة إلى قربها من بلدة إزرع المهمة لقوات الأسد.


مصادر عبرية: 800 قتيل وراء انسحاب الحرس الثورى الإيراني من سوريا


على أمين

قال موقع "واللا" الإسرائيلي، إن إيران سحبت معظم عناصر الحرس الثورى الإيراني من سوريا منذ ثلاثة شهور فقط، وذلك وفقًا لمصادر أمنية إسرائيلية.

وأضاف الموقع أن إيران اتخذت هذا القرار بعد الخسائر الفادحة التي تعرضت لها في المعارك الدائرة بالحرب الأهلية في سوريا وزيادة الانتقادات الشعبية لمشاركة تلك العناصر في سوريا.

وأشار الموقع، إلى أن إيران أرسلت 2000 شخص من عناصر الحرس الثورى الإيراني، في سبتمبر الماضي، إلي سوريا، موضحًا أن أعداد القتلى الآن وصل إلى 800.

وأفاد الموقع، أن من بين المصابين في صفوف عناصر الحرس الثورى الإيراني قادة كبار فى القوات هناك ومن بينهم "قاسم سليماني" قائد فيلق "القدس" الذي زار سوريا مرات عديدة.

وذكر الموقع، أن عدد القتلي الإيرانيين غير مؤكد، ولكنه يقدر بحوالي العشرات من القتلي منذ سبتمبر، بالإضافة إلي إصابة مئات آخرين.

وأكد الموقع، أن إيران شهدت، في الشهر الماضي، مقتل قائد كبير في الحرس الثوري وهو "عبد الرشيد رشوند" القيادي الخامس الذي قتل، بالإضافة إلي 14 أخرين برتب أقل بكثير منه.

وقال الموقع إن "المقربين من الرئيس "حسن روحاني"، نجحوا في اقناعه بأن يتخذ هذا القرار لأنهم يخشون من أن تتزايد الخسائر العسكرية الإيرانية في سوريا 

وأشار الموقع، إلى أن القوات الإيرانية عززت عملياتها العسكرية في شمال غرب سوريا ومنع تقدم "جيش الفتح"، الذي يضم عدد من تنظيمات المعارضة، بالرغم من سحب قواتها من وسط سوريا، وذلك من خلال التعاون مع حزب الله ونظام بشار.

واختتم الموقع تقريره بالقول إن "انسحاب القوات الإيرانية من وسط سوريا أدي إلي إحداث خوف في أوساط عناصر حزب الله من مستقبل الحرب في سوريا، بالرغم من مساعدات روسيا لهم". الدستور


تزايد الخسائر البشرية الايرانية في سوريا مع تعاظم دور الحرس الثوري


من باباك داغنبيشه

بيروت (رويترز) - كانت العربة التي تقل الضابط الايراني البريجادير جنرال حسين حمداني تمر في منطقة على مشارف حلب عصر يوم الثامن من أكتوبر تشرين الأول عندما أطلق عليها مقاتلو الدولة الاسلامية النار.

أصيب حمداني برصاصة في عينه اليسري ومات بعد أن فقد السائق السيطرة على العربة. وأصبح حمداني أرفع قائد في الحرس الثوري الايراني يلقى مصرعه في سوريا حتى الان كما أنه أصبح واحدا من عدد متزايد من العسكريين الايرانيين الذين يفقدون حياتهم في الصراع السوري.

وقد وصف ممثل للزعيم الايراني الأعلى آية الله علي خامنئي في الحرس الثوري وقائع مقتل حمداني الذي لعب دورا حيويا في المجهود الحربي الايراني في سوريا كما نشر تفاصيله موقع انتخاب الإخباري في منتصف أكتوبر تشرين الأول.

وكان مصرعه حدثا اعتبر بمثابة بداية لتطور جديد في الدور العسكري الايراني في سوريا التي يعتقد خبراء أن طهران أرسلت إليها ما يصل إلى 3000 جندي.

وتوضح حصيلة تم جمعها من مواقع ايرانية أن ما يقرب من 100 مقاتل أو مستشار عسكري من الحرس الثوري من بينهم أربعة على الأقل من كبار القادة قتلوا في سوريا منذ أوائل أكتوبر تشرين الأول.

وهذا العدد يمثل ما يقل قليلا فقط عن مجموع الخسائر البشرية التي مني بها الحرس في سوريا منذ بداية عام 2012.

وقد اجتذبت الحرب السورية قوى متباينة. فقد تحالفت ايران مع روسيا لدعم الرئيس بشار الأسد بينما أيدت السعودية وتركيا وقطر فصائل المعارضة.

وتشن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا غارات في سوريا تستهدف في الأساس تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي السورية والعراقية.

وأدى الصراع إلى اشتداد حدة التوتر الطائفي في مختلف أرجاء المنطقة إذ سعت ايران لحشد مقاتلين شيعة من العراق ولبنان وأفغانستان وباكستان لمقاتلة المعارضة المؤلفة من قوى سنية في الأساس.

ويوم السبت ذكرت تقارير أن غارة جوية اسرائيلية أسفرت عن مقتل أحد قادة حزب الله في دمشق في أحدث هجوم من جانب القوات الاسرائيلية على الجماعة التي تدعمها ايران في سوريا.

وفي حين وافق مجلس الأمن التابع للامم المتحدة يوم الجمعة على قرار يدعم خططا لبدء عملية سلام في سوريا لاتزال العقبات التي تقف في طريق إنهاء الحرب كبيرة في ظل عجز أي طرف عن تحقيق نصر عسكري حاسم.

* ثمن فادح

ويعد مقتل أفراد في الحرس الثوري مؤشرا على تزايد الدور الايراني في القتال الدائر في سوريا والثمن الفادح الذي يدفعه جنود الحرس لدعم الجيش السوري الذي يعاني تحت وطأة حرب مستمرة منذ ما يقرب من خمس سنوات.

وقال هلال خشان أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في بيروت "زاد الايرانيون نطاق مشاركتهم العسكرية المباشرة في الصراع في الغالب للتعويض عن الاستنزاف الشديد بين وحدات الجيش السوري."

واضطر الجيش السوري في الآونة الأخيرة للعب دور ثانوي بينما اضطلعت ايران والميليشيات المتحالفة معها بالدور القيادي في الحرب على المعارضة.

وقال دبلوماسي غربي في بيروت طلب عدم الكشف عن هويته "الجيش العربي السوري مؤسسة محبطة. ثمة عمليات هروب من الخدمة وفرار" من القتال.

وتم توقيت زيادة المشاركة الايرانية في الصراع خاصة في القتال من أجل السيطرة على مدينة حلب بالتنسيق مع بدء حملة القصف الجوي الروسية في أواخر سبتمبر ايلول الماضي.

وقد أبدى الايرانيون التزامهم بالجهد الجديد والعمليات المنسقة على الارض وذلك بارسال قادة كبار مثل حمداني الذي لعب دورا رئيسيا في قمع الاحتجاجات في أعقاب انتخابات الرئاسة عام 2009 في ايران.

وسمح تدفق القوات الايرانية واقترانها بالدعم الجوي الروسي للجيش السوري بكسر حصار قاعدة "كويريس" الجوية في محافظة حلب في أوائل نوفمبر تشرين الثاني غير أن التحالف الجديد لم يحقق فيما عدا ذلك سوى مكاسب إضافية حول حلب.

وفي حين أن حمداني استهدفه تنظيم الدولة الاسلامية فقد لقي معظم من مات من قادة الحرس الثوري في الاونة الأخيرة مصرعهم في القتال.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يرصد تطورات الحرب عن قتلى ايران إنهم "قتلوا في الاشتباكات".

وهذا ليس بالتطور الجديد بالنسبة لايران إذ أن قادة الحرس كانوا يزورون القوات على الخطوط الأمامية بانتظام خلال الحرب الايرانية العراقية في الثمانينات. وكانت تلك الزيارات وسيلة لرفع المعنويات وإظهار الترابط والتلاحم بين القادة والجنود العاديين.

وقال محسن سازجارا الذي شارك في تأسيس الحرس الثوري وأصبح الآن منشقا يعيش في الولايات المتحدة "خلال الحرب الايرانية العراقية كان الوضع هو نفسه فكان ضباط كبار من الحرس الثوري يتوجهون للخطوط الأمامية وكانوا يقتلون في بعض الأحيان."

* الخطوط الأمامية"

من بين القادة الذين عمدوا إلى زيارة الخطوط الأمامية في سوريا قاسم سليماني قائد فيلق القدس المكلف بتنفيذ مهام الحرس خارج الحدود الايرانية.

وفي الشهر الماضي قالت جماعة معارضة ايرانية إن سليماني أصيب بجروح في اشتباكات بالقرب من حلب وذلك رغم أن وسائل الإعلام الايرانية نقلت فيما بعد عنه قوله إنه لم يصب بسوء.

والايرانيون الذين يلقون حتفهم في سوريا الآن ليسوا من فيلق القدس وحده. فمنذ شهور يرسل الحرس الثوري أفرادا من مقاتليه العاديين ليس لهم أي خبرة بالقتال خارج حدود بلادهم وذلك للمشاركة في الحرب الدائرة في سوريا. ونتيجة لذلك اضطرت مؤسسة الحرس للتكيف مع التطورات.

وقال علي الفونة الباحث الزميل بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والخبير في شؤون الحرس الثوري "الحرس الثوري يغير نتيجة الحرب في سوريا لكن الحرب في سوريا تعمل أيضا على تغيير طبيعة الحرس الثوري."

وأضاف أن "عواقب الحرب في سوريا على الحرس الثوري ضخمة. ففيلق القدس اعتاد أن يكون جزءا صغيرا جدا من الحرس الثوري. وأنتم تشهدون الآن تحول الحرس الثوري إلى فيلق قدس كبير."

وفي الوقت الحالي لا يبدو أن العدد الكبير من الوفيات في فترة قصيرة نسبيا قلل التزام الحرس الثوري بالصراع في سوريا.

وقال خشان "باستطاعة ايران أن تحافظ على المستوى الحالي لمشاركتها في سوريا بل وزيادته. والانسحاب في هذه المرحلة المتقدمة في الصراع سيأتي بنتائج عكسية."

ورغم من سقطوا من قتلى في الاشتباكات في سوريا فلم يحدث رد فعل معاكس على المستوى الشعبي للمشاركة في الحرب أو للحرس الثوري فيما بين الايرانيين العاديين.

ويرجع هذا في جانب كبير منه إلى أن كثيرين تقبلوا إلى حد ما رسالة الحكومة أن تنظيم الدولة الاسلامية الذي هدد بشن هجمات في ايران يمثل خطرا وجوديا.

وقال الفونة "لا أحد يريد سفك دماء ايرانية لانقاذ عرش بشار الأسد لكن الجميع يكرهون الدولة الاسلامية."

وأضاف "الشعب فخور بمشاركة أفراد من أسره في القتال بل وفقد حياتهم في مقاتلة قوة مناهضة لايران ومناهضة للشيعة. وهم يعتقدون عموما أنهم مصيبون في هذا الموقف."

(إعداد منير البويطي للنشرة العربية - تحرير علا شوقي)


بسبب هزائم بشار .. إيران تنفي وجود قوات لها في سوريا


دبي - زينب خرفاتي - العربية

تتأرجح تصريحات المسؤولين الإيرانيين ما بين النفي والتأكيد حول مشاركة بلادهم في الحرب السورية.

فتعهدات الرئيس الإيراني حسن روحاني أخيرا بدعم النظام السوري لآخر رمق بعد الانتكاسات التي لحقت بالأسد في ساحات القتال تتناقض مع تصريحات مرضية أفخم، المتحدثة باسم وزرارة الخارجية، التي نفت تواجد أي قوة إيرانية على الأراضي السورية.

وتدحض الأحداث على الأرض تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية، فمسؤولون عسكريون تابعون لنظام الأسد تحدثوا أخيرا عن وصول آلاف المقاتلين الإيرانيين إلى محيط دمشق، لمواجهة أي تقدم للمعارضة السورية المسلحة، وهو ما يؤكده دليل آخر على التورط الإيراني في سوريا، يتمثل في سقوط عدد كبير من المسلحين الإيرانيين قتلى في المعارك، أحدثهم القيادي البارز في الحرس الثوري هادي كجباف، الذي قتل في منطقة بصرى الحرير بمحافظة درعا جنوب سوريا، في 19 من أبريل الماضي ونجحت إيران في استعادة جثمانه ونقله لدفنه.

وكان كجباف ووفقاً لوكالة أنباء تسنيم المقربة من الحرس الثوري الإيراني يقوم بتدريب المقاتلين الموالين للأسد من الميليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية وعناصر الحرس الثوري في سوريا.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد نشرت أخيرا إحصائية، تفيد بمقتل حوالي 200 عنصر من منتسبي الحرس الثوري الإيراني، من ضباط وجنود، منذ بداية الأزمة السورية عام 2011.

وبحسب تقديرات المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا فإن طهران تدعم النظام السوري بنحو6 مليارات دولار سنوياً عن طريق مساعدات عسكرية واقتصادية.


مسارات السيطرة الإيرانية على سوريا


فايز سارة ـ المدن: كان وصول الخمينية إلى السلطة في إيران عام 1979، نقطة تحوّل في علاقات إيران مع سوريا. فقبل هذا التاريخ، كانت العلاقة ملتسبة، بل إن صراع إيران–سوريا، كان جزءاً من صراع تقليدي حكم علاقة البلدين والمنطقة قبيل ذلك، ولم تخفّف منه زيارة حافظ الأسد إلى طهران ولقاؤه مع الشاه محمد رضا بهلوي في العام 1975، والتي حاول من خلالها الأسد إحداث تحوّل في علاقات البلدين.
غير أن وصول الخمينية إلى سدّة السلطة في إيران، مهّد لحدوث تغيير في علاقة الطرفين أساسه الرغبة في تمدّد إيراني إلى عمق العالم الإسلامي وخاصة البلدان القريبة، بالاستفادة من ظروفها ومعاناة شعوبها السياسية أو الاقتصادية الاجتماعية، وكانت سوريا الداخلة في عمق صراعات داخلية- خارجية، تبدأ من صراع مع المعارضة والجماعات الإسلامية المسلّحة في الداخل، وتمتدّ إلى ثقل وجودها العسكري والأمني في لبنان، وتالياً إلى التباسات العلاقات السورية–العربية ومنها العلاقة مع الموضوع الفلسطيني والصراع العربي–الإسرائيلي وغيرها من ملفّات، جعلت طهران تتلقّف أولى بوادر التحرّك السوري باتجاه طهران بسلطاتها الجديدة.
وعقب أول لقاءات بين مسؤولي نظام ملالي طهران وبعثيي دمشق، أخذت تنسج علاقات الطرفين السياسية في حلف شبه معلن، ثمنه تأييد متبادل لكلا السياستين، فكل منهما تخلّى عن روابطه مع معارضة خصمه، وأيّد حليفه في سياسته ضدّ معارضيه، ثم دعم سياسة حليفه ضدّ خصومه، فنالت طهران دعماً علنياً وضمنياً من نظام الأسد الأب لسياسة تمدّدها في منطقة الخليج، ومساندة حربها في العراق، وتمدّدها السياسي في لبنان عبر مليشيات أمل ولاحقاً حزب الله وغيرهما، ثم في تمدّدها عبر الداخل الفلسطيني. فيما أعطى نظام الأسد مساندة غير محدودة لسياسته في لبنان وفي علاقاته المتوترة مع العراق ومصر ومنظمة التحرير الفلسطينية، لكن الأهم والأبرز في ما حصل عليه نظام الأسد الأب، هو مساعدات مالية ونفطية قدّمتها إيران، صنّفتها أوساط دولية أنها واحدة من أكبر المساعدات الدولية التي تلقّاها النظام حتى نهاية القرن الماضي.
ورغم أهمية ما قدّمته إيران لنظام الأسد الأب، فإن سيطرتها على سوريا وسيطرتها على النظام ظلّت محدودة، لأن رأس النظام، كان مصرّاً على أن يترك لنفسه هامش مناورة سياسية، طالما جهد للمحافظة عليه في سنوات حكمه الطويل حتى مع أقرب حلفائه، وطبّق ذلك بصورة خاصة على العلاقة مع إيران، لكن ذلك لا يمنع القول إن إيران في سنوات حكم الأسد الأب، صارت حاضرة بصورة ملموسة في الخريطة السياسية والاقتصادية – الاجتماعية والثقافية السورية، والتي مهّدت لإحكام سيطرتها بعد وصول بشار الأسد إلى السلطة عام 2000.
لعب الإيرانيون دورهم في تهيئة بيئة السيطرة عبر شخصيات دبلوماسية – دينية، شاع اسمها، وكان لها دور كبير في التأثير على الواقع السوري ومحيطه الإقليمي، كان الأبرز فيها مجموعة سفراء وعدد من رجال الدين المقرّبين من المرجعية الدينية، وكان أولهم بعد الثورة الخمينية علي محتشمي (1979- 1986) ثم محمد حسن أختري (1986-1997) خلفه حسين شيخ الإسلام (1997-2005)، قبل أن يعود اختري إلى السفارة ما بين (1995- 1998) ثم جاء محمد رضا شبياني ليصير سفيراً في دمشق قادماً من سفارة إيران في لبنان. أما الأبرز من رجال الدين فكان الشيخ محمد على التسخيري الذي تولّى الكثير من المسؤوليات الدينية والسياسية الإيرانية قبل أن يصير مستشاراً لقائد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، وقد عيّنه الأخير أميناً عاماً لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية الذي تأسّس عام 1990 مع تأسيس المجمع العالمي لأهل البيت، ولعب في سوريا دوراً مهمّاً في المجالين الديني والثقافي، وهو من خلال نشاطه مثل حشداً من رجال دين أسّسوا وقادوا منظمّات وهيئات وحسينيات، عملت بالتشارك مع مؤسسات رسمية إيرانية في سوريا منها المستشارية الثقافية الإيرانية، وساهموا جميعاً في رسم سياسات وخطط وقاموا بأعمال وممارسات علنية وسرية لخلق سيطرة إيرانية على سوريا، لعل الأبرز منها: إعادة ترتيب أوضاع الطائفة الشيعية في سوريا في المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتحويلها إلى قوة ملموسة، رغم أن الطائفة كانت مندمجة وحاضرة بصورة شبه كلية في التكوين السكاني السوري في كل أنشطته، وقد تطلّبت تلك السياسية إعادة حشد النخبة الطائفية، وتنظيمها وإعادة تقديمها من موقعها الجديد في الواقع السوري، وهو واقع يمكن تلمّس نتائجه بعد قيام الثورة السورية عام 2011، مما دفع الكثير من السوريين الشيعة للاصطفاف إلى جانب النظام في حربه ضد الشعب بخلاف ما كان عليه موقف السوريين الشيعة في الاندماج مع بقية أخوتهم في القضايا السورية الكبرى.
ولم يكن تنظيم وتحشيد الطائفة منفصلاً عن نشر الفكر الشيعي في الأوساط السنّية، ولاسيما في مناطق شمال وشمال شرق البلاد حيث ينتشر الفقر والحاجة ومستويات الوعي والتعليم المتدنية بالتزامن مع إغراءات مادية. غير أن الأهم في عملية التشييع الإيراني، كان إصدار فتوى باعتبار أبناء الطائفة السورية العلوية جزءا من الطائفة الشيعية، وهي فتوى معروفة.
والنقطة الثالثة، انخراط شخصيات وفعاليات إيرانية في أنشطة اقتصادية واستثمارية ذات أهداف سياسية، توفّر سبل السيطرة الإيرانية وخاصة في قطاعات صناعية وإنشائية، كان بينها مصفاة نفط قرب دمشق، وشركة سورية – إيرانية لإنتاج سيارة “شام” كنسخة طبق الأصل عن سيارة تنتجها إيران. وفي قطاع الاستثمارات السياحية، قام إيرانيون بمساعدة رسمية إيرانية بتنظيم فرق الزيارات الدينية إلى سوريا والعمليات المتمّمة لها، إضافة إلى القيام بشراء عقارات كثيرة في مناطق ريف دمشق الحسّاسة كما في السيدة زينب وداريا وغرب دمشق، تم من خلال بعضها إحياء “المراقد الشيعية” وتحويلها إلى مقامات فارسية، وهو مماثل لما تمّ القيام به من شراء عقارات في قلب المدينة القديمة ومنها منطقة العمارة لتوسيع مقام “السيدة رقية”، كما تمّ شراء كثير من عقارات وفنادق قريبة من المقار الرسمية الإيرانية مثل المستشارية الإيرانية في منطقة البحصة في دمشق وفي منطقة المزة حيث السفارة الإيرانية، وحدثت عمليات مماثلة في مدن سورية أخرى.
لقد تشاركت الشخصيات والفعاليات السياسية والدينية والمالية الإيرانية “الرسمية والخاصة” في تلك السياسات والأنشطة، ودفعت أموالاً تفوق قيمة ما اشترته، بل إنها استخدمت سلطة الأجهزة الرسمية السورية وفسادها في إجبار الأهالي على بيع ممتلكاتهم العقارية، ولعله خارج الأسرار، نشاط محمد حسن اختري سفير إيران السابق في دمشق مع شبكة الفساد السوري الرسمي، وهي التي عزّزت بقاءه سفيراً، لم يقارب مدّة وجوده أي سفير آخر في تاريخ الدبلوماسية السورية ولا الإيرانية ايضاً.
لقد عزّز ما سبق السيطرة الإيرانية على سوريا، قبل أن تصل إلى حدودها الراهنة، حيث صارت سيطرة شبه مطلقة وصارت الخطط و القرارات في سوريا قرارات إيرانية في كل الأمور، بعد حدوث عدد من التطورات أبرزها:
تحوّل إيران إلى داعم سياسي وعسكري واقتصادي رئيسي لنظام بشار الأسد، كان من تعبيراتها تدفّق قوات خاصة من الحرس الثوري لحماية المؤسسات الإيرانية وبعض المقرّات الرسمية ولاسيما في العاصمة، وقيام الخبراء العسكريين والأمنيين بلعب دور قيادي في رسم وتنفيذ خطط النظام ضد السوريين ونشاطاتهم الشعبية والمسلحة، وتقديم الأسلحة والذخائر من الإنتاج الإيراني وتمويل عمليات شراء بعضها من روسيا ومصادر أخرى، وتقديم مساعدات مالية لتمويل الحرب، وتوفير مستلزمات بقاء النظام وخاصة لجة تقديم النفط الإيراني.
ودفعت إيران حلفاءها للمشاركة المباشرة وغير المباشرة في حرب النظام ضد السوريين، والأبرز في ذلك مشاركة حزب الله اللبناني والمليشيات الشيعية العراقية في القتال، كما دفعت رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لأن يلعب دوراً مزدوجاً في الحرب، شقه الأول مساعدة المليشيات في المرور إلى سوريا، والثاني تهريب وتمويل وتسليح جماعات التطرّف الديني ومنها الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” ودفعها للحرب في سوريا، وأضاف الإيرانيون في هذا المجال قيامهم بتنظيم وتسليح عناصر أفغانية وتمويلها وتمريرها عبر العراق إلى سوريا للقتال إلى جانب النظام.
وإذا كانت سيطرة إيران على سوريا لها تعبيرات لا يمكن حصرها في الواقع والمعطيات التي تقدّم بعضها، فالأهم منها تلك النظرة السائدة في أوساط النخبة الحاكمة في إيران بمستوياتها المختلفة من مقام خامنئي إلى مقام رئيس الجمهورية والوزراء إلى الشخصيات البرلمانية والدينية، وكلها تتعامل مع القضية السورية وكأنها قضية إيرانية، بل إن أحدهم وصف سوريا صراحة بأنها “ولاية إيرانية” فيما أكدت عشرات التقارير، أن قاسم سليماني مسؤول الملف السوري في إيران هو الحاكم الفعلي في سوريا.


إيران تنشئ جسراً جوياً لنقل الميليشيات الشيعية إلى سورية


قال عضو "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أحمد رمضان، لصحيفة "الشرق الأوسط": "نمتلك معلومات ذات مصداقية عالية بأن الإيرانيين أنجزوا جسراً جوياً، بمعدل 4 طلعات يومية، ينقل المقاتلين الشيعة ومعظمهم من الأفغان والعراقيين عن طريق بغداد إلى اللاذقية ليتلقوا تدريبات عبر الحرس الثوري، قبل الدفع بهم إلى المعركة في ريف درعا".

وأشار رمضان، إلى أن اللواء المشكل من هؤلاء العناصر يدعى "لواء الفاطميين"، وينتشر في الجبهة الجنوبية وريف دمشق وريف حلب. وقال إن عدد المقاتلين الأجانب في ريف حلب "وصل إلى 80 في المائة من عدد المقاتلين المؤيدين للنظام، أي أن كل مقاتل من النظام يقابله أربعة مقاتلين من الشيعة الأجانب".

وكشف رمضان، عن توجه لدى الائتلاف لتوجيه رسالة إلى الحكومة الأفغانية لحثها على التدخل لوقف تدفق مقاتلين من شيعة منطقة الهزارة في أفغانستان، والتدخل لعدم السماح لإيرن باستخدام مقاتلين أفغان يُرمى بهم في أتون المعركة في جنوب سورية.

من جانبهم أكد ناشطون سوريون، أمس، أن سوء الأحوال الجوية في سورية "خفف من ضراوة المعركة" التي تقودها ميليشيا "حزب الله" اللبناني، بغطاء جوي وناري من قوات النظام ومشاركة عناصر إيرانيين في المعركة التي أقرّ النظام أنها تجري "بالتعاون مع محور المقاومة".

كما تداول ناشطون صورة لمقاتل قالوا إنه إيراني، يُحتجز لدى فصيل "جبهة الشام الموحدة" في الجبهة الجنوبية، وأوضحوا أنه أحد أسرى المعارك في الجبهة الجنوبية.

وأكد رمضان، أن هناك أربعة إيرانيين محتجزين لدى الجيش السوري الحر في درعا، لافتاً أيضا إلى "وجود عدد كبير من القتلى الأفغان في دير العدس والقرى المجاورة".

وقال: إن "هؤلاء المرتزقة وصل بعضهم منذ فترة قريبة ولم يخضعوا للتدريب، مما يشير إلى أن الجانب الإيراني يريد الدفع بالمرتزقة للحفاظ على عناصر النظام وحزب الله ومقاتلي الحرس الثوري الإيراني، وتتم التضحية بهؤلاء المقاتلين الجدد".

من ناحية أخرى، بدا دور ميليشيا "حزب الله" في المعركة أكبر من معارك أخرى، لجهة تولي قيادة العمليات، كما جرى في معركة القصير بريف حمص الجنوبي في ربيع عام 2013. وتحدثت معلومات عن أن ميليشيا "حزب الله" أخضعت تشكيلات في سورية منذ الأسبوع الماضي لإعادة توزيع بما يناسب المعركة، التي اتخذت قرارا بخوضها لاستعادة السيطرة على كامل الشريط الحدودي المتصل بخط فض الاشتباك بين سورية وإسرائيل في هضبة الجولان في عام 1974.

في موازاة ذلك، قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان": إن "المئات من قوات المهام الخاصة في ميليشيا حزب الله دفع بهم إلى الجبهة الجنوبية، في محاولة لاستعادة السيطرة على المناطق الواقعة لسيطرة المعارضة"، مشيراً إلى أن المقاتلين الإيرانيين "يقاتلون أيضاً في الجبهات الأمامية".

في حين، أشارت معلومات في لبنان إلى أن ميليشيا "حزب الله" دفعت بقوات النخبة إلى الجبهة الجنوبية، فيما خصص آخرين لتولي مهام الإسناد.

 وأضافت المعلومات، أن مهمة عناصر النخبة تتلخص في الاقتحامات وتنفيذ الهجمات، فيما تتولى فرق الإسناد الغطاء المدفعي، علماً بأن الأسلحة المستخدمة في الإسناد تتمثل في القصف المدفعي المركّز والصواريخ الموجهة المضادة للدروع لاستهداف آليات المعارضة، فيما يستخدم المهاجمون الأسلحة المتوسطة والخفيفة، بعد التمهيد الناري.

يذكر أن ميليشيا "حزب الله" اللبناني تقاتل إلى جانب النظام في سورية بدعم إيراني في الحرب الدائرة في البلاد منذ أربع سنوات، وقد ذكرت منظمات حقوقية ومدنية قيامه بارتكاب انتهاكات كبيرة بحق المدنيين في سورية.

كما تقوم إيران بمساعدة نظام الأسد في المعارك التي تخوضها قواته منذ أربع سنوات ضد مقاتلي المعارضة السورية، إلا أنها تنفي بشدة تورط قواتها بشكل مباشر في النزاع في سورية، وتقول: إنها ترسل فقط مستشارين عسكريين وأمنين لمساعدة النظام، في حين أقرت ميليشيا "حزب الله" في أبريل/نيسان الماضي بأن عناصره يقاتلون إلى جانب قوات الاسد.

لكن نظام الأسد اعترف أمس للمرة الأولى عبر إعلامه الرسمي بوجود مقاتلين إيرانيين يساندون قوات النظام في معارك درعا والقنيطرة.

المصدر: 
صحف - السورية نت

باحث شيعي مستغرب ويسأل: لماذا يتساقط كبار ضباط الحرس الثوري الإيراني في سوريا


أبدى الباحث اللبناني الشيعي سعود نعمة المولى استغرابه من سقوط أكثر من 60 ضابط بالحرس الثوري, متسائلاً عن “سر تساقط كبار ضباط الحرس الثوري في سورية منذ الاحتلال الروسي الجديد الحليف لهم؟”.

وأضاف المولى، الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عدد من “بين الإيرانيين القتلى أصحاب الرتب العسكرية الرفيعة التي اعترفت بهم إيران في سوريا وجميعهم من الحرس الثوري (الباسدران) وقوات التعبئة الشعبية (الباسيج)”.

وذكر منهم ( علي أصغري، وحسن شاطري (حسام خوش نويس)، ومهدي خراساني، وحسين بادبا، وأصفر شيردل، وعقيل باختياري ومحمود رضا بيضائي وجبار دريساري، ومحمد علي الله دادي، وعباس عبداللهي، وعلي مرادي، ومحمد صاحب كرم أردكاني، وعلي رضا توسلي، وإسماعيل حيدري، وعبدالله إسكندري، ومحمد بكالي، وحميد طبطبائي ميهر، وأمير رضا علي زادة، وداد الله شيباني، وعبد الرضا مجيري، ومحسن فانوسي، وإسماعيل زاهد بور، ورضا حسين موقدديم، وحميد فاطمي، ومحمد رضا إبراهيمي، وستار عباسي، وبهزاد سيفي، ومراد خاني، وصحرائي، وفيرز أبادي، وستار محمودي، وعبد الرشيد رشوند، ومحمد أحمدي جوان، وفرشاد حسوني زادة، وأهمهم الجنرال حسين همذاني ).

ويتقاطع تساؤل المولى، الذي تخرج من جامعة “السوربون” الأمريكية، مع شواهد عديدة ذكرها مراقبون على خلافات داخلية بين روسيا وإيران، كان أبرزها مقتل نائب قائد الحرس الثوري الإيراني حسين همذاني في سوريا، مع بدء الحملة الروسية العسكرية، دون ذكر تفاصيل مقتله وكيفيتها، مما يثير عنها التساؤلات. وطن الدبور


قطع رأس قائد للحرس الثوري الإيراني في معارك سوريا


لقي عبدالله إسكندري، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، الاثنين الماضي، مصرعه أثناء القتال ضد معارضي الرئيس السوري بشار الأسد.

وبالرغم من تأكيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن دعمها للنظام السوري يقتصر على الدعم اللوجستي والاستشاري فمواقع محافظة مرتبطة بالأجهزة الأمنية والعسكرية الإيرانية كشفت أن إسكندري لقي حتفه، الاثنين، أثناء القتال في ريف دمشق.

وذكر موقع "رجانيوز" أن عبدالله إسكندري يُعد أحد قادة القوة البرية للحرس الثوري ورئيس سابق لمؤسسة "الشهيد" في إقليم فارس جنوبي إيران.

هذا ونشرت مواقع سورية صورةً لشاب وهو يحمل بيده اليمنى رأس إسكندري المقطوع عن الجسد نتيجة ذبحه من الوريد إلى الوريد، كما تظهر الصورة تهشّم جمجمته من الناحية اليسرى.

وأكد موقع وكالة "ابنا" للأنباء الناطقة بالفارسية أن هذا القائد العسكري إسكندري كان يترأس "مؤسسة الشهيد" في إقليم فارس حتى عام 2013.

ومنذ انطلاق الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد سقط العشرات من منتسبي الحرس الثوري الإيراني قتلى خلال المعارك الدائرة على الأراضي السورية، الأمر الذي يشكك في إعلان طهران أنها لم ترسل عسكرييها للقتال إلى سوريا.

وخلافاً للخطاب الرسمي الإيراني إلا أن مختلف القادة العسكريين يسرّبون بين الفينة والأخرى معلومات تثبت تورّط إيران مباشرة في الحرب الداخلية السورية، هذا بالإضافة إلى تدريب وتسليح وتمويل حزب الله اللبناني ومجموعات شيعية عراقية وعناصر حوثية يمنية وهزارة أفغانية للقتال جنباً إلى جنب مع القوات الموالية لبشار الأسد.

هذا وكان أحد أبرز قادة الحرس الثوري، حسين همداني، كشف مؤخراً عن تكوين 42 لواءً و138 كتيبة تقاتل في سوريا لصالح بشار الأسد، وزعم أن هذه القوات تتكون من عناصر "علوية وسُنية وشيعية"، وذلك لدى إعلانه عن تشكيل "حزب الله السوري" والذي تناولته "العربية نت" في تقارير سابقة. العربية.


إيران تتجه لتأسيس «جيش مواز» في سورية


فادت مصادر متطابقة بأن إيران قررت دمج الميليشيات العراقية والأفغانية في سورية في تنظيم واحد يخضع لهيكلية وقيادة موحدة ويكون بمثابة «جيش مواز» للجيش النظامي السوري، في وقت قالت مصادر أخرى إن مواجهة عنيفة يخوضها «الحرس الثوري الإيراني» لقطع خطوط الإمداد عن المعارضة السورية في حلب شمالاً. (للمزيد)
وأفادت شبكة «سراج برس» المعارضة أمس: «بعد زج الحرس الثوري الإيراني بآلاف المقاتلين الأفغان والميليشيات العراقية، قررت طهران توحيد قيادة الميليشيات الشيعية»، مشيرة إلى أنها أوفدت مسؤولاً إلى سورية لـ «التخلص من الزعامات الفردية على مستوى قادة الألوية الشيعية وتوزيع المهمات على هذه الميليشيات».
وتابعت الشبكة أن التنظيم الجديد سيكون شبيهاً بـ «حزب الله» اللبناني، وأنه سيعمل إلى جانب الحزب في القتال مع القوات النظامية، مشيرة إلى أن التوجه الإيراني الجديد تزامن مع قرار النظام سحب آلاف الشباب السوريين إلى خدمة الاحتياط وفرض حوافز وعقوبات لسحب الشباب إلى الخدمة الإلزامية.
وأشارت مصادر المعارضة إلى أن إيران تدفع لكل مقاتل آسيوي نحو 400 دولار أميركي شهرياً للانضمام إلى الميليشيات، مع وعود بالحصول على جنسية سورية بعد فترة من الزمن وإحضار عائلات كل المقاتلين.
ووفق المعلومات المتوافرة لـ «الحياة»، فإن صراعاً ديبلوماسياً وعسكرياً يستعر خفية بين معسكري النظام وحلفائه من جهة، والمعارضة وحلفائها من جهة ثانية على «معركة حلب»، لاعتقاد الطرفين أن مصير حلب سيلعب دوراً حاسماً في مستقبل الصراع والتسوية في سورية. وقالت مصادر إن «صراعاً تركياً- إيرانياً يشتد حول مستقبل حلب» بالتزامن مع مساعي النظام إلى تعزيز سيطرته على قلب دمشق وتوسيعها إلى ضواحي العاصمة.
وأفادت مصادر متطابقة بأن إيران انخرطت في شكل مباشر عبر نخبة من «الحرس الثوري» في معارك مخيم حندرات في ريف حلب لتفتح الطريق للقوات النظامية لنسخ «تجربة حمص» عبر فرض حصار على المدينة وقطع خطوط الإمداد عن مقاتلي المعارضة وصولاً إلى فرض «تسوية» وفق منهج «الجوع أو الركوع» الذي اتبع في مناطق مختلفة في البلاد.
على صعيد المواجهة في عين العرب (كوباني) الكردية، شنت قوات «البيشمركة» أمس «قصفاً مكثفاً» ضد مواقع تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في المدينة. وقال ضابط في «البيشمركة» في عين العرب: «نحن فقط قوة دعم وإسناد وقمنا لغاية الآن بقصف جيد ومكثف على مواقع داعش في كوباني، وتمت الإفادة منها من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب» التي تدافع عن المدينة في وجه هجوم التنظيم.
إلى ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن السلطات السورية تعتقل منذ الأحد امرأة هي ابنة ناشطين سياسيين ولدت في أحد سجون النظام قبل 26 عاماً، ذلك لدى عودتها من رحلة إلى لبنان، مضيفاً أن «ماريا بهجت شعبو التي ولدت في السجن في العام 1988 عندما كانت والدتها تقضي فترة عقوبة لأربع سنوات على خلفية نشاط سياسي، معتقلة منذ يوم الأحد». - الحياة.

مسئولون أمريكيون: انسحاب الحرس الثوري الإيراني من سوريا


بدأت إيران، سحب ضباطها وعناصر الحرس الجمهوري من سوريا، وسط مخاوف روسية من تأثير هذا الانسحاب على حملته العسكرية المساندة لنظام بشار الأسد.
وقالت وكالة بلومبرج الإخبارية، عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إنهم رصدوا انسحاب الحرس الثوري الإيراني من مناطق المواجهات الساخنة في الأسابيع الأخيرة بعد مقتل وجرح عدد من ضباطهم الكبار، ووصفت الخطوة بأنها تحول مفاجئ في مسار الأحداث.
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون يوم أمس الجمعة في مؤتمر بأمريكا، إن روسيا كانت تخطط في البداية لاستعادة إدلب ومناطق أخرى من المعارضة خلال 3 أشهر.
وقال الجنرال جوزيف دنفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، أمام لجنة القوات المسلحة في الكونجرس، أواخر أكتوبر الماضي: إن ألفي جندي إيراني في سوريا يقودون معركة إنقاذ بشار الأسد.
جدير بالذكر أن عناصر الحرس الثوري في سوريا، تقلص عددهم بنسبة كبيرة نتيجة مقتل وجرح العديد منهم، خلال المعارك العنيفة التي وقعت في الشهرين الماضيين، واضطرت إيران إلى الإفصاح عن عدد قتلاها في سوريا ونشر قوائم يومية بأسمائهم وأماكن مقتلهم، في المواقع والصفحات الرسمية، وهو ما لم يحصل من قبل، خلال الثلاثة أعوام السابقة من عمر الصراع المسلح في سوريا. البوابة


500 قتيل إيراني في سوريا منذ أغسطس الماضي


دبي - قناة العربية

سارعت الميليشيات الإيرانية لاستغلال التدخل الروسي لتحقيق نصر عسكري خاطف، حيث شنت هجوما غير مسبوق على ريف حلب الجنوبي منذ سبتمبر الماضي، حينها أعلن قاسم سليماني أن أمرا صدر عن المرشد الإيراني بالسيطرة على مدينة حلب بالكامل.

وشهدت الأيام الأولى من الهجوم فعلا تقدما للميليشيات الإيرانية، حيث سيطرت بمشاركة رمزية من قوات الأسد على عدة قرى، لكن ما لبثت أن فقدت معظمها بعد أن استوعبت المعارضة الهجوم المفاجئ.

ولاتزال المواجهات في المنطقة بعد مرور شهرين على المعارك ذاتها، لكن الجديد أن خسائر طهران تزداد يوميا.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية خلال الساعات الـ48 الأخيرة بمقتل 4 من قيادة الحرس الثوري، بينهم الرائد سجاد مرادي، والنقيب مرتضى زارع، وهم قيادات ميدانية يضافون لسبعة قتلى من الحرس الثوري سقطوا الثلاثاء وحده، بينهم مقاتلون باكستانيون.

وترفع هذه الخسائر غير المسبوقة عدد قتلى الميليشيات الإيرانية منذ أغسطس الماضي إلى أكثر من 500 عنصر، نصفهم تقريبا ينتمون إلى الميليشيات المساندة للحرس الثوري.

أما سليماني الذي توعد بإسقاط حلب بيد طهران قبل شهرين، فقد تحول إلى اللغز الأبرز في هذه المعركة، بعد أنباء تحدثت عن إصابته إصابة خطيرة ونقله للعلاج في طهران وسط نفي إيراني وغياب للجنرال عن ساحة المعركة التي توعد بحسمها والتي تدفع فيها طهران يوميا خسائر فادحة.


مقتل 7قيادات بارزة في الحرس الثوري الإيراني بسوريا


أ.ر

شكل مقتل 7 قيادات إيرانية بارزة بالحرس الثوري الإيراني فى دمشق، أمس الثلاثاء ، ضربة موجعة لطهران حيث قتل العقيد “مراد خاني” القيادي الكبير في الحرس الثوري الإيراني في المعارك الدائرة بسوريا.
وأشار موقع “مشرق نيوز” الإيراني، إلى مقتل اثنين من مساعدي العقيد «مراد خاني» وهما «صحرائي» و«فيرز أبادي» واللذان كانا ضمن القيادات العسكرية التي تشرف على سير المعارك وتدريب المقاتلين من الميليشيات الأفغانية والعراقية التي تقاتل بجانب النظام السوري في سوريا.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني رسميًا، الثلاثاء الماضي، عن مقتل قيادي كبير من القوات البحرية الإيرانية التابعة للمنطقة الخامسة في سوريا.
وأوضح الحرس الثوري الإيراني بأن العقيد «ستار محمودي» ذهب إلى سوريا بمهام استشارية وللدفاع عن مزار السيدة زينب بدمشق ضد المعارضة السورية المسلحة. وكشفت وسائل إعلامية أخرى مقتل قائد لواء الإمام الحسين العميد «عبدالرشيد رشوند» بسوريا من دون الكشف عن مكان مقتله الذي يرجح أنه وقع بمدينة حلب بشمال سوريا، وذلك بسبب شدة المعارك الدائرة بين قوات الحرس الثوري الإيراني وقوات المعارضة السورية المسلحة. ومن جانب آخر، كشفت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن وصول عشرات الجرحى من قوات الحرس الثوري الإيراني إلى مستشفيات طهران قادمين من سوريا، وتوفي البعض منهم من بينهم «محمد أحمدي جوان» متأثرين بجراحهم. نون


طهران تخشى "عاصفة حزم" بسوريا و"حرب عربية-إيرانية"


العربية.نت - صالح حميد

عبر القائد السابق للحرس الثوري الإيراني وأمين مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، الجنرال محسن رضائي، عن خشية طهران من احتمال قيام المملكة العربية السعودية بـ"عاصفة حزم" أخرى في سوريا على غرار ما حدث في اليمن.

وقال رضائي، في حوار مع وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري، إن "الخطوة التي قامت بها السعودية في اليمن ستتواصل".

وتكهّن رضائي بأن تقوم السعودية بخطوة مماثلة في المنطقة، إلا أنه اعترف بعجزه بمعرفة تفاصيلها قائلا: "طبعاً لا يمكننا الآن أن نكشف بدقة طبيعة التحرك السعودي، لكن يبدو أن السعودية ستخوض مغامرة أخرى في مكان آخر غير اليمن"، على حد تعبيره.

وتوقّع رضائي وقوع حرب "عربية-إيرانية" ولكن اتهم، حسب أدبيات طهران، "أميركا وإسرائيل" بالسعي لجعل العرب يواجهون إيران، كما شدد على استعداد بلاده لمثل هذه الحرب.

ويرى المراقبون أن إيران، ومن خلال تدخلاتها في كل من سوريا واليمن والعراق ولبنان، هي من ينفخ في أتون أي حرب محتملة.

ودعا رضائي كافة منتسبي الحرس الثوري والباسيج (التعبئة الشعبية) والقوات المسلحة وكذلك حلفاء إيران في المنطقة إلى الجهوزية التامة للرد على ما وصفها بـ"المؤامرات التي تستهدف الأمن القومي الإيراني".

وكان المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، قد وافق الشهر الماضي على طلب محسن رضائي بالعودة إلى صفوف الحرس الثوري، في خطوة فسرها مراقبون على أنها تمهيد لعسكرة البلاد، تحسباً لأي تحركات داخلية أو لمضاعفات جراء ضلوع الحرس الثوري في القتال إلى جانب حلفاء طهران في سوريا والعراق واليمن.

يذكر أن رضائي كان قد وجه رسالة مفتوحة إلى زعيم الانقلابيين الحوثيين في اليمن عبدالملك الحوثي، في 29 مارس الماضي، حثه خلالها على الاستمرار في "المقاومة أمام عمليات عاصفة الحزم"، على حد وصفه.


قُم تشيع سبعة عناصر من الحرس الثوري الإيراني قتلوا بسوريا


كشفت وسائل إعلام إيرانية، أن سبعة عناصر من الحرس الثوري الإيراني من أصول باكستانية، لقوا مصرعهم في الأراضي السورية خلال قتالهم في صفوف قوات النظام السوري.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، اليوم الاثنين، أن سبعة عناصر منتمية للحرس الثوري الإيراني قُتلوا في الأراضي السورية، بعد إرسالهم إليها للقتال في صفوف قوات الأسد.

وقالت الوكالة إن مراسم جنازة أُقيمت لأجل الجنود السبعة في مدنية قم الإيرانية، دون الإعلان عن أسمائهم والمناطق التي قُتِلوا فيها داخل سوريا، وتاريخ مصرعهم.

وكان موقع "مشرق نيوز" الإخباري الذي يبث من إيران، أعلن في وقت سابق أن طيار مروحية من الحرس الثوري الإيراني يدعى مسعود عسكري (25 عاماً)، قُتِل في محافظة حلب السورية في تاريخ 12 نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم.

ويضاف القتلى الجدد إلى المئات ممن قتلوا في سوريا، فبحسب وسائل إعلام إيرانية وأخرى تابعة للمعارضة السورية، فقد بلغت خسائر إيران في سوريا خلال الأشهر الأخيرة نحو 500 عسكري، بينهم نحو 30 من القادة رفيعي المستوى.

فيما بلغ عدد الضباط الإيرانيين رفيعي المستوى الذين قتلوا في سوريا خلال قتالهم إلى جانب قوات النظام السوري منذ عام 2013 واعترفت طهران بمقتلهم، تسعة جنرالات.


النظام السوري يعلن مشاركة إيران في الصراع الداخلي عبر تعيين قاسم سليماني قائدا لمعارك الجنوب


«القدس العربي»
في بادرة هي الأولى من نوعها، أعلن موقع إخباري موال للنظام السوري عن تدخل طهران بشكل ميداني ورسمي معلن في المعارك جنوب سوريا، عبر انتداب إيران لقائد «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ليكون على رأس المهام القتالية ضد كتائب المعارضة في ريف درعا الجنوبي جنوب البلاد، في معركة أطلقت عليها الميليشيات الإيرانية اسم «شهداء القنيطرة»، بمساندة ميليشيات «حزب الله» اللبناني الشيعي.
وأشار موقع «الحدث نيوز» المقرب من النظام السوري، إلى مشاركة ما وصفه بـ «أحد أضخم الأدمغة العسكرية الإيرانية»، في إشارة إلى قيادة سليماني للمعارك، على اعتبار منطقة جنوب سوريا أصبحت بالنسبة لإيران وحزب الله اللبناني «جوف المقاومة»، بحسب الموقع. ونشر الموقع صورة لقاسم سليماني قال إنها التقطت في ريف درعا الغربي، أثناء قيام الأخير بتفقد القطع العسكرية الإيرانية، وتهيئة عناصره لخوض المعركة.
واعتبر المصدر أن السبب وراء التدخل الشيعي العلني هو «مس القيادة العسكرية الإيرانية بشكل مباشر» بعد مقتل قادتها في القنيطرة، إثر الغارات الإسرائيلية، الأمر الذي جعل هذه القيادة تستشعر الخطر، وبدأت بالتنسيق والمتابعة مع حزب الله اللبناني الشيعي والنظام السوري، في إعلان معركة عسكرية واسعة في ريف درعا الجنوبي، وريف دمشق الغربي والجنوبي وصولاً إلى ريف القنيطرة الغربي والمدينة وريفها الشمالي الغربي الواقع تحت سيطرة الجيش الحر بحسب المصدر.
وجاء في نهاية التقرير الصحافي الذي يدور حول أبعاد مشاركة سليماني: «من الواضح أن الأمور، خصوصا في جنوب سوريا، خرجت من دائرة الصراع السوري ـ السوري، إلى ميدان الصراع المتمثل بـ «إيران، سوريا، حزب الله»، ضد حلف «إسرائيلي، أردني، أمريكي»، وعليه فإن ميدان سوريا سيقرر من سيمسك الملف جنوبا».
وتخوض كتائب المعارضة المسلحة اليوم معارك شرسة في محافظتي درعا والقنيطرة جنوب البلاد، بعد أن حشد جيش النظام ميليشيات شيعية تسلمت زمام الأمور في المنطقة بهدف فصل العاصمة دمشق عن درعا والقنيطرة.
وكان مسلحو المعارضة حققوا تقدما عسكريا في هذه المنطقة، ووصلوا إلى تخوم ريف دمشق الغربي، بالإضافة إلى سيطرتهم على مقرات عسكرية استراتيجية، ساعدت الجيش الحر على الاقتراب من الطريق الدولي إلى دمشق.
بدوره، قال الناشط الميداني من الغوطة الغربية في ريف دمشق «معاذ الخطيب: إن معلومات دقيقة وردت لمسلحي المعارضة من داخل النظام تفيد بأن جيش النظام أدخل ما يزيد عن 40 دبابة قادمة من دمشق وقطنا والفرقة الرابعة، إلى اللواء 121، وانتشرت في تل الشحم وتل الشعار في القنيطرة، وتل الهوى في كناكر وبلدة دير عدس بريف درعا الشمالي الغربي.
وأكد ان أعداد المقاتلين من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني واللجان الشعبية، وصلت إلى سبعة آلاف جندي، دون أي تدخل لعناصر جيش النظام في هذه المعارك، وذلك لاستعادة نقاط استراتيجية في محافظة درعا والقنيطرة واستعادة حدود إسرائيل.
وأشار إلى معلومات وردت بأن النظام وحزب الله يقومان بتحركات وهمية من الفرقة الأولى والفرقة السابعة إلى اللواء 121 وبالعكس، ومنه إلى القنيطرة، وذلك بتسيير سيارات وباصات تقوم بالتحرك من وإلى القنيطرة ليتم إيهام الثوار بأنه يجلب أعداداً هائلة إلى المحافظة وهذه بعض حيل ميليشيا الحزب الشيعي اللبناني.
وكان ستة عناصر من حزب الله، ومسؤول عسكري إيراني قتلوا في 18 كانون الثاني – يناير، في غارة إسرائيلية استهدفتهم في محافظة القنيطرة، وذكر حزب الله حينها أن عناصره الذين قتلوا مع الجنرال الإيراني كانوا في مهمة «تفقد ميداني»، لكن مصدرا أمنيا إسرائيليا أعلن أن إسرائيل شنت غارة جوية بواسطة مروحية على «عناصر إرهابية»، كانت تعد لشن هجمات على القسم الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان.


النظام يعترف لأول مرة بوجود مقاتلين إيرانيين ولبنانيين وسليماني في سوريا لقيادة معركة الجنوب


أعلن التلفزيون السوري عن قائد ميداني أن “العملية العسكرية التي بدأ فيها الجيش السوري مستمرة بقيادة الرئيس السوري وبالتعاون مع محور المقاومة كحزب الله وإيران”. وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها دمشق عن خوض قواتها معارك إلى جانب عناصر من “حزب الله” وقوات أخرى إيرانية.

وجاءت السيطرة على بلدتين في ريف درعا والقنيطرة في إطار هجوم بدأه الأحد الجيش السوري والمجموعات المسلحة الإيرانية وعناصر حزب الله له بهدف “إبعاد خطر المسلحين عن دمشق بعد أن سيطروا على عدة مناطق تخولهم أن يكونوا قريبين” منها.

وقالت مصادر مطلعة إن الجيش الإيراني تولى إدارة المعارك ضد المعارضة والجماعات المتشددة، رغم إصرار قادة إيرانيين على اقتصار مهامهم على تدريب الجيش السوري.

وأضافت أن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني قد وصل إلى سوريا ويتولى بدعم من قيادات في “حزب الله” اللبناني المعارك الدائرة في جنوبي البلاد والتي تشمل محافظتي درعا والقنيطرة.

وقد تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للجنرال الإيراني مع عناصر مسلحة، قيل إنها التقطت له، الثلاثاء الماضي في منطقة ريف درعا الغربي.

وقال العمید حسین ولي وند رئیس كلية القیادة والأركان التابعة للجيش الإيراني، أن بلاده تقوم بتدريب ضباط في جيش نظام الرئيس بشار الأسد.

وأشار ولي وند إلى أن “ضباطا إيرانيين كانوا في سوريا لتبادل الخبرات العسكرية وأنه تم وقف إیفادهم منذ اندلاع الأزمة”.

وعلى عكس مزاعم ولي وند، فإن عشرات العناصر والضباط يديرون معارك الأسد في سوريا، بعد فشل جيشه في تحقيق انتصار حاسم على المعارضة والجهاديين.

وفي الوقت نفسه كشفت مصادر أن العراق وإيران وقعتا اتفاقا أمنيا في شهر ديسمبر الماضي يقضي بتعزيز التعاون العسكري.

لكن مراقبين يرون أن القوات الإيرانية تعمل منذ وقت طويل على الأراضي العراقية والسورية.

ومن بين هؤلاء المراقبين فيليب سميث الباحث في شؤون التشدد الشيعي في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى. وقال سميث “الإيرانيون يشاركون في تدريب الجيشين العراقي والسوري منذ شهور طويلة”.

وأضاف “أن ما يفعله الإيرانيون الآن هو حملة إعلامية يريدون من خلالها إظهار دعمهم للقوات الحكومية العراقية في نفس الوقت الذي يعملون فيه بكل جد على تحويل العراق إلى بلد يعج بالميليشيات”.

وقال المراقبون إن الإيرانيين لم يعودوا يقيمون وزنا لاكتشاف تدخلهم في الملف السوري خاصة في ظل سياسة إغماض الأعين التي يعتمدها الأميركيون، وفي ظل حديث بشار الأسد عن تنسيق أميركي مع نظامه عن طريق طرف ثالث


مصادر إيرانية تكشف المعلومات الكاملة لتشكيلات طهران في سورية


شبكة نسيم الاخبارية – طهران : سربت المعارضه الإيرانيه عن التفاصيل الكامله للتشكيلات الإيرانيه في سوريا، والتي تضم حوالي 5000 عنصر من الحرس الثوري والميليشيات الافغانيه والعراقيه والباكستانيه، إضافه إلى عناصر “حزب الله” اللبناني.

واوضح البيان الصادر عن “لجنه الامن ومكافحه الإرهاب” في المجلس الوطني للمقاومه الإيرانيه، ان قوات الحرس الثوري الإيراني تلقت خسائر جسيمه عقب إصابه قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي كان يشرف على العمليات في ريف حلب.

قاده الحرس الثوري في سوريا، واضاف ان إيران ارسلت خلال الاشهر الماضيه إضافه إلى قاسم سليماني عددا من كبار قاده قوات القدس وقوات الحرس إلى سوريا.

وكانت هذه اسماء بعض منهم:

– عميد الحرس إسماعيل قااني نائب سليماني في قوات القدس حيث كان يتولى في الاونه الاخيره قياده قوات الحرس في معارك حلب: علمًا بانه حلّ محل حسين همداني الذي قتل في سوريا في 8 اكتوبر الماضي.

– عميد الحرس قاسم رسشبكة نسيم الاخباريةي القائد السابق لمقر «خاشبكة نسيم الاخبارية» الشاهد لقوات الحرس ووزير النفط في حكومه احمدي نجاد: يتولى قياده الإسناد الحربي في سوريا.

– عميد الحرس احمد مدني المعروف ب”سيد جواد”: كان قائد الجبهه الشماليه لقوات الحرس في سوريا وهو موجود في الوقت الحاضر في منطقه حلب.

واعرب البيان إلى ان الحرس الثوري ضاعف قواته في سوريا منذ اشهر لبدء الهجوم البري الواسع بموازاه الغارات الروسيه مع بدايه شهر اكتوبر الماضي.. كما ارسلت قوات الحرس إلى سوريا وحدات مدفعيه وطيران الجيش والهندسه والطائرات بلا طيار، وقاده استخبارات وعمليات، إضافه إلى وحدات قتاليه.

وبيّن ان بعض وحدات الحرس الثوري المتواجده حاليا في سوريا هي:

– افواج فيلق انصار المهدي ويسمى ايضا بفيلق “ولي الامر”، ومهمه هذا الفيلق هي حمايه المرشد الإيراني الاعلى علي خامنئي وقاده النظام، وموقع انتشارهم جنوبي حلب.

– افواج اللواء “صابرين” وحدات القوات الخاصه لقوات الحرس.

– فواج من الفرقه 5 “نصر” من محافظه خراسان رضوي.

– وحدات من اللواء المدرع المستقل 21 (الإمام الرضا).

– بعض من وحدات فيلق القدس في جيلان.

– بعض من وحدات الفرقه 25 كربلاء من محافظه مازندران.

– بعض من وحدات الفيلق (سيد الشهداء) من محافظه طهران.

– بعض من وحدات اللواء الاول (نينوى) واللواء المدرع 60 واللواء 45 (جواد الائمه) من محافظه كولستان.

ولفت بيان لجنه الامن ومكافحه الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومه الإيرانيه، انه إضافه إلى عناصر “حزب الله” اللبناني، شكّل نظام الملالي عملاءه ومرتزقته من غير الإيرانيين في وحدات مختلفه للحرب ضد الشعب السوري:

– كتائب “حزب الله” و”عصائب اهل الحق” و”فيلق بدر” مكوّنه من عناصر عراقيه عملاء للنظام الايراني، ولديهم مشاركه فعاله في ارتكاب الجريمه ضد الشعب العراقي وبحسب اوامر النظام الإيراني نقلت اعداد كبيره من عناصرها إلى سوريا.

– الويه (ابوالفضل العباس) و(ذوالفقار) و(كتائب سيد الشهداء) و(سرايا خراساني) و(حركه النجباء) تعتبر من عناصر عراقيين عملاء للنظام الإيراني وشبكة نسيم الاخبارية تشكيلهم من قبل قوات الحرس خلال السنوات الاخيره لاستخدامها في سوريا.

– فرقه “فاطميون” للافغان: شبكة نسيم الاخبارية تشكيل هذه الفرقه من الافغان القاطنين في إيران لاسيما من السجناء الذين شبكة نسيم الاخبارية الإفراج عنهم شرط المشاركه في الحرب في سوريا، وجندتهم قوات الحرس مقابل راتب شهري مقداره 500 دولار، وقتل اعداد كبيره منهم في سوريا بمن فيهم “علي رضا توسلي” و”مصطفى صدرزاده” من قاده هذه الفرقه.

واعرب البيان إلى ان قوات الحرس الثوري تلقت هزائم متتاليه في سوريا، مما حدا بها ان تلجا لروسيا التي بدات تدخلها بغطاء جوي منذ بدايه اكتوبر الماضي، كما استقدمت عناصر من “حزب الله” اللبناني والميليشيات العراقيه ومرتزقه من الجنسيات الافغانيه والباكستانيه بهدف التقدم في ظل غارات الطيران الروسي.

واضاف انه “كان اهم هدف قوات الحرس الاستيلاء على المناطق المحرره في حلب. وكان قاسم سليماني يشرف شخصيا في جنوبي حلب على هذه العمليات الإجراميه. وفي الايام الاولى من الغارات الروسيه اوعز سليماني لافراد الحرس إذا استطعشبكة نسيم الاخبارية منع استيلاء الجيش الحر على مناطق جديده، فإن القوات الاخرى ستستولي على حلب خلال ثلاثه ايام”، لكن افراد الحرس اضطروا الى الانسحاب بعد تكبدهم خسائر فادحه.

ورات “لجنه الامن ومكافحه الإرهاب” في المجلس الوطني للمقاومه الإيرانيه انه “نظرا للاهميه التي يوليها نظام الاسد وروسيا للاذقيه، انتشر افراد الحرس هناك حتى يقوموا بالاستيلاء على المنطقه المحرره في الريف الشمالي للاذقيه، وذلك بهدف منع سقوط مدينه اللاذقيه. وإضافه إلى حلب واللاذقيه، ينتشر افراد الحرس وعملاؤهم في ضواحي دمشق وفي درعا وإدلب ايضًا لمنع تقدم الجيش الحر نحو العاصمه دمشق”.

ويقاتل عناصر الحرس الثوري اساسا ضد الجيش الحر وجيش الفتح والقوات الشاهده لهما ولا يتواجدون في مناطق الشبكة نسيم الاخباريةاس مع “داعش”.

يذكر ان المستشار الاعلى لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد حسن كريم بور، كشف الجمعه، عن مقتل 188 عسكريًا من قوات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، منذ التدخل الروسي في سوريا.

وسربت شهود المقاومه الإيرانيه عن ان العدد الإجمالي للقوات الشاهده للحرس الثوري وعناصر “حزب الله” والميليشيات العراقيه والافغانيه والباكستانيه المقاتله معه، حيث حددتها بانها 5 الاف من قوات النخبه في الحرس الثوري وهي تقود 25 الفا من الميليشيات المذكوره انفا، وبهذا تصبح عدد هذه القوات حوالي 30 الف تقاتل إلى جانب بقايا جيش نظام الاسد في سوريا.


16 جنرالاً و2500 من «الحرس الثوري الايراني» قتلوا في سوريا


أكدت المعارضة الإيرانية في المنفى، أمس الثلاثاء، أن قوات «الحرس الثوري» المنتشرة في سورية تكبدت خسائر فادحة في الآونة الأخيرة، حيث قتل منها ومن حلفائها من الميليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية و»حزب الله» اللبناني ما لا يقل عن 2500 عنصر وضابط، كاشفة عن أسماء 16 جنرالاً إيرانياً وخمسة ضباط كبار برتبة عقيد سقطوا خلال المعارك.

جاء ذلك في تقرير مفصل عن التدخل الإيراني في سورية صادر عن «لجنة الأمن ومكافحة الارهاب» في «المجلس الوطني للمقاومة الايرانية»، وكشف عن وجود نحو خمسة آلاف عنصر من «الحرس الثوري» وعشرات الآلاف من عناصر الميليشيات حالياً في سورية.

وأشار التقرير إلى أن ميليشيات النظام الإيراني لم تحقق أي إنجاز ملموس على الأرض في سورية رغم مرور نحو شهرين على الحملة الجوية الروسية، موضحاً أن أهم هدف لـ»الحرس الثوري» كان الاستيلاء على المناطق المحررة في حلب، بإشراف مباشر من قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، وهو ما يفسر سقوط غالبية القتلى الإيرانيين في هذه المحافظة الواقعة شمال سورية.

وبحسب المعلومات، فإن الميليشيات الإيرانية التي فشلت في تحقيق أي إنجاز أيضاً في ريف اللاذقية، ينتشر عناصرها في ضواحي دمشق ودرعا وادلب، وهدفهم الأساسي منع تقدم «الجيش الحر» نحو دمشق، وهم لا يتواجدون في مناطق التماس مع «داعش».

وكشفت المعارضة الإيرانية أن طهران أرسلت في الأشهر القليلة الماضية إلى سورية عدداً من كبار قادة «الحرس الثوري»، أبرزهم: العميد اسماعيل قآني وهو نائب سليماني في «فيلق القدس» تولى قيادة قوات «الحرس» في معارك حلب، وحل عملياً محل العميد حسين همداني الذي قتل في 8 اكتوبر الماضي.

كما أرسلت طهران العميد قاسم رستمي، القائد السابق لمقر «خاتم» التابع لقوات «الحرس» ووزير النفط في حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وهو يتولى قيادة الإسناد الحربي في سورية. أما العميد أحمد مدني المعروف بـ»سيد جواد» فكان قائد الجبهة الشمالية لقوات «الحرس» في سورية وموجود حالياً في منطقة حلب. ويبرز أيضاً حاج علي صفري وهو من قادة فيلق «ولي عصر» في محافظة خوزستان، وموجود حالياً في اللاذقية حيث يتولى مسؤولية جزء من إسناد قوات «الحرس» في سورية.

وبحسب معلومات المعارضة الإيرانية، زاد النظام أخيراً قوات «الحرس الثوري» في سورية لشن هجوم بري واسع بموازاة الغارات الروسية، ويصل عدد أفراد «الحرس» حالياً في سورية إلى نحو خمسة آلاف عنصر، يضافون إلى عشرات الآلاف من عناصر «حزب الله» اللبناني والميليشيات العراقية والمرتزقة من الأفغان والباكستانيين.

كما أرسل «الحرس الثوري» إلى سورية وحدات مدفعية وطيران الجيش والهندسة وطائرات بلا طيار وقادة استخبارات وعمليات إضافة إلى وحدات قتالية.

ورغم كل هذه التعزيزات، تكبد «الحرس الثوري» خلال الشهرين الأخيرين خسائر فادحة، حيث قتل مالايقل عن 100 من الضباط والقوات المدرّبة، بحسب التقرير، الذي أوضح أنه يتم نقل بعض الجثث إلى ايران فيما تم دفن قسم آخر في سورية.

وكشف بيان المعارضة الإيرانية عن أسماء 16 عميداً (جنرالاً) قتلوا في سورية هم: حسين همداني، ومحمد علي الله دادي، وعبدالله اسكندري، وعبد الله حيدري، وحسن شاطري، واسماعيل حيدري، وجبار دريساوي، ومحمد جمالي باقلعه، وسيد حميد طباطبائي مهر، وهادي كجباف، وحسين بادبا، وروزبه هليسيايي، وجبار عراقي، وشيباني، وعبدالرضا مجيري، وعزت الله سليماني.

كما قتل ضباط كبار برتبة عقيد هم: أمير رضا علي زاده، وعباس عبداللهي، ومسلم خيزاب، وحميد مختاربند، وفرشاد حسوني زاده.


التفاصيل الكاملة للتشكيلات الإيرانية المقاتلة في سوريا


كشفت المعارضة الإيرانية عن التفاصيل الكاملة للتشكيلات الإيرانية في سوريا والتي تضم حوالي 5000 عنصر من الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية والعراقية والباكستانية، بالإضافة إلى عناصر "حزب الله" اللبناني.

وبحسب البيان الصادر عن "لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب" في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي حصلت "العربية.نت" على نسخة منه، فقد تلقت قوات الحرس الثوري الإيراني خسائر جسيمة عقب إصابة قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي كان يشرف على العمليات في ريف حلب.
قادة الحرس الثوري في سوريا

وبحسب البيان أرسلت إيران خلال الأشهر الماضية إضافة إلى قاسم سليماني عددا من كبار قادة قوات القدس وقوات الحرس إلى سوريا. فيما يلي أسماء بعض منهم:

• عميد الحرس اسماعيل قاآني نائب سليماني في قوات القدس حيث كان يتولى في الآونة الأخيرة قيادة قوات الحرس في معارك حلب: علماً انه حلّ محل حسين همداني الذي قتل في سوريا في 8 اكتوبر الماضي.

• عميد الحرس قاسم رستمي القائد السابق لمقر «خاتم» التابع لقوات الحرس ووزير النفط في حكومة احمدي نجاد: يتولى قيادة الإسناد الحربي في سوريا.

• عميد الحرس أحمد مدني المعروف بـ "سيد جواد": كان قائد الجبهة الشمالية لقوات الحرس في سوريا وهو موجود في الوقت الحاضر في منطقة حلب.

• حاج علي صفري من قادة فيلق "ولي عصر" في محافظة خوزستان، وموجود في اللاذقية ويتولى مسؤولية جزء من إسناد قوات الحرس في سوريا.

• عميد الحرس حاج كميل كهنسال من الفرقة (25) "كربلاء" في محافظة مازندران حيث أصيب مؤخراً بجروح في اللاذقية وتمت إعادته الى إيران.
وحدات الحرس الثوري المقاتلة في سوريا

ووفقا للبيان فقد ضاعف الحرس الثوري قواته في سوريا منذ أشهر من أجل الهجوم البري الواسع بموازاة الغارات الروسية مع بداية شهر أكتوبر الماضي.. كما أرسلت قوات الحرس الى سوريا وحدات مدفعية وطيران الجيش والهندسة والطائرات بلاطيار وقادة استخبارات وعمليات، إضافة الى وحدات قتالية.

وفيما يلي بعض وحدات الحرس الثوري المتواجدة حاليا في سوريا:

• أفواج فيلق أنصار المهدي ويسمى آيضا بـفيلق "ولي الأمر"، ومهمة هذا الفيلق هو حماية المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة النظام. موقع انتشارهم جنوبي حلب. عبدالله باقري رجل حماية احمدي نجاد كان من أفراد هذا الفيلق الذي قتل مؤخرا في سوريا. إنهم من النخبة المتميزة للنظام من ناحية التمرّس والوثوق. وفي الآونة الأخيرة تم إعادة فوج منهم باسم "فاتحين" من سوريا إلى إيران بسبب تكبده خسائر فادحة. آمر الفوج هو حاج علي فرجي وموقع انتشاره في "يافت آباد" في طهران.

• أفواج اللواء "صابرين" وحدات القوات الخاصة لقوات الحرس.

• أفواج من الفرقة 5 "نصر" من محافظة خراسان رضوي

• وحدات من اللواء المدرع المستقل 21 (الإمام الرضا)

• وحدات من الفرقة 17 (علي ابن ابي طالب) من قم

• وحدات من الفرقة 14 (الإمام الحسين) من أصفهان

• وحدات من اللواء الأول (حجت) واللواء الثالث (كرخه) من الفرقة المدرعة 7 (وليعصر) من أهواز

• وحدات من اللواء (أنصار الرسول) من الفيلق (نبي أكرم) من محافظة كرمانشاه

• وحدات من الفرقة 19 (فجر) واللواء المحمول جوا 33 (المهدي) من محافظة فارس

• بعض من وحدات فيلق القدس في جيلان

• بعض من وحدات الفرقة 25 كربلاء من محافظة مازندران

• بعض من وحدات الفيلق (سيد الشهداء) من محافظة طهران

• بعض من وحدات اللواء الأول (نينوى) واللواء المدرع 60 واللواء 45 (جواد الأئمة) من محافظة كولستان

• بعض من وحدات الفرقة 41 (ثار الله) من محافظة كرمان

• فوج 161 من الفيلق (أنصار الحسين) وفوج 164 مغاوير (علي أكبر) من محافظة همدان

• مجموعة مدفعية 56 (يونس) من محافظة فارس
الميليشيات الشيعية في سوريا

وبحسب بيان"لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب" في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإنه بالإضافة الى عناصر "حزب الله" اللبناني، شكّل نظام الملالي عملاءه ومرتزقته من غير الإيرانيين في وحدات مختلفة للحرب ضد الشعب السوري:

• كتائب "حزب الله" و"عصائب أهل الحق" و"فيلق بدر" مكوّنة من عناصر عراقيين عملاء للنظام الايراني. لديهم مشاركة فعالة في ارتكاب الجريمة ضد الشعب العراقي وبحسب أوامر النظام الإيراني نقلت أعداد كبيرة من عناصرها إلى سوريا.

• ألوية (ابوالفضل العباس) و(ذوالفقار) و(كتائب سيدالشهداء) و(سرايا خراساني) و(حركة النجباء) تعتبر من عناصر عراقيين عملاء للنظام الإيراني وتم تشكيلهم من قبل قوات الحرس خلال السنوات الأخيرة لاستخدامها في سوريا.

• فرقة "فاطميون" للأفغان: تم تشكيل هذه الفرقة من الأفغان القاطنين في إيران لاسيما من السجناء الذين تم الإفراج عنهم شرط المشاركة في الحرب في سوريا، وجندتهم قوات الحرس مقابل راتب شهري مقداره 500 دولار. وقتل أعداد كبيرة منهم في سوريا بمن فيهم "علي رضا توسلي" و"مصطفى صدرزاده" من قادة هذه الفرقة.

• مجموعة "زينبيون" مكوّنه من الرعايا الباكستانيين من الشيعة القاطنين في إيران حيث نظمتهم قوات الحرس.

وبحسب البيان: "تلقت قوات الحرس الثوري هزائم متتالية في سوريا، مما حدا بها أن تلجأ لروسيا التي بدأت تدخلها بغطاء جوي منذ بداية أكتوبر الماضي. كما استقدمت عناصر من "حزب الله" اللبناني والميليشيات العراقية ومرتزقة من الجنسيات الأفغانية والباكستانية بهدف التقدم في ظل غارات الطيران الروسي وبمساعدة بقايا جيش بشار الأسد. لكن رغم مضي شهرين وتواصل الغارات المكثّفة وقتل آلاف المدنيين لم يكسب أي انجاز ملموس، بل مني بهزائم شديدة في بعض المناطق حيث اضطر الى الانسحاب".

وأضاف البيان: "كان أهم هدف قوات الحرس الاستيلاء على المناطق المحررة في حلب. وكان قاسم سليماني يشرف شخصيا في جنوبي حلب على هذه العمليات الإجرامية. وفي الأيام الأولى من الغارات الروسية أوعز سليماني لأفراد الحرس إذا استطعتم منع استيلاء الجيش الحر على مناطق جديدة، فإن القوات الأخرى ستستولي على حلب خلال ثلاثة أيام. وكانت الخطوة الأولى الاستيلاء على الطريق السريع دمشق – حلب، لكن أفراد الحرس اضطروا الى الانسحاب بعد تكبدهم خسائر فادحة.

وفي إحدى القرى الواقعة في هذه المنطقة لقي 15 من أفراد الحرس مصرعهم خلال الأيام الأخيرة. وينتشر في هذه الجبهة إضافة الى أفراد الحرس، عناصر "حزب الشيطان" ومرتزقة النظام من العراقيين والأفغان.

ورأت "لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب" في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه "نظرا للأهمية التي يوليها نظام الأسد وروسيا للاذقية، انتشر أفراد الحرس هناك حتى يقوموا بالاستيلاء على المنطقة المحررة في الريف الشمالي للاذقية، وذلك بهدف منع سقوط مدينة اللاذقية. وبدأ أفراد الحرس والجيش التابع للأسد هجمات شديدة على المناطق المحررة خلال الأيام الأخيرة بموازاة الغارات الروسية المكثفة إلا أنهم اصيبوا بالفشل. إضافة الى حلب واللاذقية، ينتشر أفراد الحرس وعملاؤهم في ضواحي دمشق وفي درعا وإدلب أيضاً. ومن أولوياتهم منع تقدم الجيش الحر نحو العاصمة دمشق".

وبحسب البيان، "يقاتل عناصر الحرس الثوري أساسا ضد الجيش الحر وجيش الفتح والقوات التابعة لهما ولا يتواجدون في مناطق التماس مع داعش. وأكد قاسم سليماني لأفراد الحرس بصريح العبارة أن القوات المقاتلة أمامكم هم من الجيش الحر ولا علاقة لهم بداعش".

يذكر أن المستشار الأعلى لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد حسن كريم بور، كشف الجمعة، عن مقتل 188 عسكرياً من قوات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، منذ التدخل الروسي في سوريا.
عدد القوات الإجمالي

وكشفت مصادر المقاومة الإيرانية خلال اتصال مع "العربية.نت" العدد الاجمالي للقوات التابعة للحرس الثوري وعناصر "حزب الله" والميليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية المقاتلة معه، حيث حددتها بأنها 5 آلاف من قوات النخبة في الحرس الثوري وهي تقود 25 ألفا من الميليشيات المذكورة آنفا، وبهذا تصبح عدد هذه القوات حوالي 30 ألف تقاتل إلى جانب بقايا جيش نظام الأسد في سوريا.
مقتل 19 جنرالا إيرانيا

وأوردت مصادر المقاومة الايرانية أسماء 19 من جنرالات وكبار قادرة الحرس الثوري الذين قتلوا في حرب سوريا وهم كل من:

عميد الحرس حسين همداني نائب قائد قوات الحرس ومساعد قائد قوات القدس وقائد قوات النظام في سوريا. عميد الحرس محمد علي الله دادي قائد فيلق الغدير. عميد الحرس عبدالله اسكندري. عميد الحرس عبدالله حيدري. عميد الحرس حسن شاطري رئيس لجنة إعادة إعمار لبنان. عميد الحرس اسماعيل حيدري. عميد الحرس جبار دريساوي. عميد الحرس محمد جمالي باقلعه. عميد الحرس سيد حميد طباطبايي مهر من مديري عمليات القوة البرية لقوات الحرس. عميد الحرس هادي كجباف قائد فيلق شوشتر خوزستان. عميد الحرس حسين بادبا من قادة الفرقة 41 ثار الله. عميد الحرس روزبه هليسيايي. عميد الحرس جبار عراقي. عميد الحرس شيباني. عميد الحرس عبدالرضا مجيري. عميد الحرس عزت الله سليماني. عقيد الحرس امير رضا علي زاده. عقيد الحرس عباس عبداللهي. عقيد الحرس مسلم خيزاب. عقيد الحرس حميد مختاربند وعقيد الحرس فرشاد حسوني زاده.


ارتفاع خسائر إيران من الجنرالات بسوريا


بلغ عدد الضباط الإيرانيين رفيعي المستوى الذين قتلوا في المعارك إلى جانب النظام السوري منذ عام 2013 واعترفت طهران بمقتلهم تسعة جنرالات، فضلا عن المئات من العسكريين.

وتتحدث وسائل إعلام إيرانية رسمية وشبه رسمية عن تزايد خسائر إيران من الضباط ذوي الرواتب العالية في المعارك ضد مقاتلي المعارضة السورية.

وتنفي طهران رسميا مشاركة قوات تابعة لها في القتال، وتصف الذين يقتلون في تلك المعارك "بالمتطوعين"، كما تصف من يقتلون من قوات الحرس الثوري الإيراني "بالمتقاعد" أو "المستشار".

وبلغت خسائر إيران في سوريا خلال الأشهر الأخيرة نحو خمسمئة عسكري، بينهم نحو ثلاثين من القادة رفيعي المستوى، بحسب وسائل إعلام إيرانية وأخرى تابعة للمعارضة السورية.

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية خلال الشهر الجاري مقتل عزت الله سليماني وسيد سجاد حسيني، وهما ضابطان في الحرس الثوري، وكذلك العميد عبد الرضا مجيري قائد "كتيبة الإمام الحسين" التابعة للحرس الثوري الإيراني الذي اعترف أيضا بمقتل القيادي مسلم خيزاب في الكتيبة.

ومن بين الجنرالات الذين قتلوا في الاشتباكات بسوريا حسين همداني الذي كان يشغل منصب مساعدقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

كما قتل الجنرالان حاج حميد مختاربند وفرشاد حسوني زادة من قوات الحرس الثوري في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ليرتفع عدد الجنرالات إلى تسعة.

وأعلنت جبهة النصرة في سوريا أمس الاثنين مقتل ضابط إيراني جديد في معارك حلب الجنوبي، ونشرت صورة تقول إنها لضابط إيران، لكنها لم تذكر اسمه.

وتكبد حزب الله اللبناني الذي يقاتل إلى جانب النظام السوري أيضا خسائر كبيرة في صفوف عناصره خلال الفترة الأخيرة، حيث قتل القائد حسين الحاج الملقب بـ"أبو محمد الإقليم"، الذي يعرف بأنه من أبرز مساعدي الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

كما أعلنت وسائل إعلام مقربة من حزب الله خلال الفترة نفسها مقتل قائد آخر رفيع المستوى يدعى محمد مصطفى حجيج، إلى جانب قادة آخرين يعلن عنهم كل بضعة أيام.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة


معارك سوريا.. الأسد يسلم الراية لإيران


بينما تتواصل انكسارات نظام الأسد في مختلف أرجاء سوريا بفعل ضربات الثوار والمسلحين الجهاديين تعزز إيران حضورها في العديد من المحافظات وتدفع بفيالقها وحرسها ومليشياتها إلى جبهات القتال لمساندة الأسد وحماية نفوذها هناك.

عمر أبو خليل-ريف اللاذقية

كثفت إيران وجودها العسكري على الأراضي السورية حتى باتت المليشيات التابعة لها تنتشر على أغلب جبهات القتال، وقد سجل مؤخرا ظهورها في الساحل ودخولها المباشر على خط المعارك والمواجهات، وفق مصادر ميدانية.

وتفيد هذه المصادر بوجود عناصر من الحرس الثوري وفيلق القدس الإيرانيين ومليشيات أخرى تشارك في القتال إلى جانب نظام بشار الأسد بل وتتولى القيادة غالبا، فعلى الجبهة الجنوبية قتل العشرات من هؤلاء العناصر ومن بينهم قياديون بارزون في الحرس الثوري.

وأكد الناشط الإعلامي محمد الجولاني أن ضباطا من إيران يشاركون مع آخرين من حزب الله اللبناني في قيادة المعارك على الجبهة الجنوبية. وقال إن معظم المقاتلين ينتمون لمليشيات شيعية من إيران والعراق ولبنان.

وأضاف للجزيرة نت "يتجاوز عدد عناصر المليشيات 1500 مقاتل موزعين على محاور مثلث الموت بين محافظات ريف دمشق والقنيطرة ودرعا".

ولفت الجولاني إلى وجود ما يقارب هذا العدد في مدينة البعث بالقنيطرة الخاضعة لسيطرة النظام وقطاعات عسكرية قريبة.

وفي الوقت الذي تتولى فيه مليشيا حزب الله قيادة المعارك في جرود القلمون فإن هيمنة الضباط الإيرانيين على القرار بالمنطقة الوسطى تتعزز وتتصاعد، وفق مصادر ميدانية.

وتشير أنباء واردة من حماة إلى وجود أعداد كبيرة من العناصر الإيرانية في اللواء الـ47 ومطار حماة العسكري.

الجنرال الإيراني عبد الله إسكندري قتل العام الماضي داخل سوريا (الجزيرة نت)

ضباط ومرتزقة
وكان ضباط إيرانيون قادوا عدة معارك مؤخرا بهدف استعادة السيطرة على مدن مورك وخان شيخون وكفرزيتا، لفتح الطريق الدولي إلى مدينة إدلب والوصول لقريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين.

ويؤكد جميل الحلبي -وهو ناشط إعلامي- أن "معارك النظام الأخيرة في حلب يقودها ضباط إيرانيون ويشارك فيها "مرتزقة شيعة" من عدة دول تشكل العمود الفقري لقوات النظام في المدينة وريفها، ويقدر عددهم بثلاثة آلاف".

وأشار للجزيرة نت إلى تواجد مئات العناصر من الحرس الثوري حاليا في فنادق حلب الخاضعة لسيطرة النظام، ويستعدون لدخول معارك ضد الثوار على جبهة المخابرات الجوية وغيرها، ولا سيما في مدينتي نبّل والزهراء الشيعيتين.

وأكد الحلبي سقوط عشرات القتلى بين العناصر الشيعية الإيرانية في المعارك الأخيرة التي جرت على جبهات الملاح وباشكوي وحردتنين.

ولفت إلى مقتل ضباط رفيعي المستوى في تفجير مبنى فرع المخابرات الجوية بحلب قبل أيام قلائل.

وأكد قادة ميدانيون في الجيش الحر أن عناصر إيرانية شكلت العدد الأكبر في القوات التي شنت هجوما كبيرا على جبل الأكراد الخميس الماضي.

وأكد الناشط يعرب الساحلي وجود مئات من عناصر الحرس الثوري الإيراني في مدينتي اللاذقية والقرداحة، لافتا إلى أنهم يستعدون للتوجه إلى محاور القتال في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية.

عماد شيرازي جندي إيراني أسر مؤخرا في درعا (الجزيرة)

محاور وجبهات
وقال للجزيرة نت إنهم يسعون لتعزيز 250 عنصرا يقاتلون هناك إلى جانب قوات النظام على محوري دورين والنبي يونس.

كما أشار إلى وجود ما يقارب هذا العدد في قريتي الزوبار والبهلولية لمساندة قوات النظام على المحور الأوسط في قرية كفريا.

ولفت إلى وجود المئات بمقرات النظام في كسب والبسيط والبرج 45، مؤكدا أن هؤلاء هم نخبة العناصر في فيلق القدس وأن إيران دفعت بهم إلى هذه الجبهة نظرا لحساسيتها وخطرها على رأس النظام.

ويرى المحامي طارق عبد الهادي أن إيران باتت تحتل سوريا وتصادر قرار النظام فيها، مرجعا ذلك إلى تهاوي جيش النظام على وقع ضربات الثوار.

وأشار إلى وجود أكثر من مائة ضابط إيراني يقودون المعارك على كل جبهات سوريا.

وقال للجزيرة نت "موالو النظام من أبناء الطائفة العلوية يدركون هذه الحقيقة، ويعرفون أن بشار لم يعد يملك من أمره شيئا، وأن شبابهم يموتون دفاعا عن الهيمنة الإيرانية".

وكانت إحصائيات أعدها المكتب الإعلامي للهيئة العامة للثورة في الساحل أشارت إلى مقتل 237 عنصرا إيرانيا، بينهم 13 ضابطا من رتب عالية على مختلف الجبهات في سوريا منذ بداية العام الحالي.

المصدر : الجزيرة


موقع إيراني يكشف مخططا لدولة شمال سوريا بتفاهم تركي سعودي


عربي21- منذر الخطيب
كشف موقع "فردا" الإيراني الشهير، والمقرب من مراكز القرار في إيران في تقرير له اليوم الأحد عن مشروع لتقسيم الدولة السورية، موضحا أن مدينة حلب سوف تكون عاصمة لدولة شمال سوريا بدون بشار الأسد.
 
وقال "فردا" في التقرير الذي اطلعت عليه "عربي21" إن "التطورات الميدانية الحساسة والهامة التي حدثت مؤخرا في الداخل السوري، والتقدم العسكري الذي أحرزته المعارضة السورية في منطقة جسر الشغور وإدلب ينبئ بنجاح التحالف السعودي  التركي في سوريا"، مضيفا أن تلك النجاحات "تعد خطوة أولى ومتقدمة في سياق تقسيم سوريا، وقد بدأت تتضح لنا ملامح الدولة السورية وعاصمتها حلب في شمال سوريا".
 
وأوضح "فردا"، أن غرفة العمليات المشتركة بين السعودية وتركيا تم تشكيلها بدعم وتخطيط قطري مسبق بجانب مشاركة الأردن من أجل إيجاد خطط مشابهة لتجربة إدلب التي أثبتت نجاحها في المناطق السورية الأخرى، كما أنه سوف يتم اختيار مدينة حلب لتكرار تجربة "بنغازي- طرابلس"، وتشكيل "دولة انتقالية في شمال سوريا".
 
وبحسب "فردا"، فإن نجاح مشروع دولة حلب الانتقالية في شمال سوريا بدعم من تركيا والسعودية وقطر، سوف يجعل مصير الرئيس السوري بشار الأسد كمصير معمر القذافي في ليبيا، لأن التحالف التركي السعودي وضع مشروعا جاهزا لدخول دمشق بعد سيطرة المعارضة السورية على حلب.
 
وأوضح "فردا" أن غرفة العمليات المشتركة بين السعودية وتركيا أجرت دراسات هامة حول أسباب الفشل الذي أدى إلى تراجع دور المعارضة المسلحة في سوريا في مرحلة سابقة، ووجدت أن أهمها الخلافات وعدم التوافق بين فصائل المعارضة السورية، الأمر الذي كلف داعمي الثورة كثيرا، حيث انفقت ميزانيات كبيرة وجميعها كانت تذهب إلى غير مكانها بسبب تعدد التيارات والفصائل غير المتوافقة في سوريا.
 
والسبب الأخر هو وجود المقاتلين الأجانب، الذين يذهبون إلى سوريا بدون هدف محدد سوى القتال والمشاركة في الحرب.
 
وكشف "فردا" عن قيام تركيا بتشكيل قاعدة عسكرية لوجستية تابعة للمعارضة السورية على الحدود التركية السورية لتسهيل العمل التنسيقي بين المعارضة المسلحة والسياسية، عن طريق هذه القاعدة التي لعبت دورا محوريا في معركة إدلب. مضيفا أنه ولضبط العمل الجماعي في هذه القاعدة، فقد تدخلت تركيا بشكل مباشر لقيادتها والإشراف على تحرك المعارضة السورية العسكرية على الحدود السورية التركية.
 
وتابع تقرير "فردا" تحليله بالقول: "ومن أجل التنسيق والعمل المشترك بين فصائل المعارضة السورية، فقد تم التوافق بين تركيا والسعودية على إدارة القاعدة العسكرية، وسوف يدخل الدعم المالي والعسكري واللوجستي لكافة الفصائل المسلحة السورية عبرها بإدارة وإشراف مشترك بين السعودية وتركيا، وأي فصيل يرفض التعامل مع هذه القاعدة وغرفة العمليات المشتركة سيتم حذفه من الداخل السوري، وإقصاؤه من الدعم اللازم والمطلوب كاملا".
 
ويلمس مراقبون للشأن الإيراني تحدثت إليهم "عربي21" تخوفا واضحا ظهر مؤخرا في الإعلام الإيراني حول مصير بشار الأسد والمرحلة الانتقالية في سوريا، خصوصا من قبل المقربين من الرئيس الإيراني حسن روحاني والتيار الإصلاحي بشكل عام، لكن الصراع القائم مع الحرس الثوري حول نفوذه داخل إيران ألقى بظلاله على الوضع السوري ومصير بشار الأسد.


إيران: تدخلنا باليمن وسوريا لتوسيع خارطة الهلال الشيعي


صالح حميد – العربية.نت

اعترف قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، بأن تدخلات إيران في اليمن وسوريا تأتي في إطار توسع خارطة الهلال الشيعي في المنطقة.

وبحسب موقع محطة "برس تي في" الإخبارية الإيرانية، فقد اعتبر جعفري أن ما أسماه "نظام الهيمنة الغربي" بات يخشى من توسع الهلال الشيعي في المنطقة، والذي يجمع ويوحد المسلمين في إيران وسوريا واليمن والعراق ولبنان"، على حد قوله.

وأكد جعفري خلال كلمة ألقاها بمؤتمر تكريم ذكرى 3 آلاف شهيد بمحافظة سمنان، شرق طهران، أمس الخميس، أن " الغرب يخشى الهلال الشيعي، لأنه موجه كالسيف في قلب الكيان الصهيوني"، على حد تعبيره.

التدخل في اليمن

ووفقا لوكالة أنباء "فارس"، فقد أقر جعفري خلال كلمته، بوجود تدخل إيراني في اليمن، مشددا على أن هذا التدخل "غير مباشر"، بقوله: يعلم الأعداء بأن لإيران تأثيرا في اليمن من دون أن تقوم بتدخل مباشر فيه، حيث ينتفض الشعب اليمني بنفسه ويواصل طريق الثورة الإسلامية والشهداء والشعب الإيراني العظيم ويقتدي بهم".

وأضاف: "إن كل قوى العالم قد اصطفت اليوم للوقوف أمام تقدم ونمو الشعب اليمني، لكنها غير قادرة على ذلك، والفضل يعود إلى قوة الإسلام والثورة الإسلامية الإيرانية في نشر أهداف الشهداء في العالم".

وبهذا يختزل قائد الحرس الثوري الإيراني الشعب اليمني بالميليشيات الحوثية التي يصفها بأنها تواصل الثورة، أي الثورة الإيرانية.

التدخل في سوريا

أما حول التدخل الإيراني في سوريا ودعم نظام الأسد بالمال والسلاح والقوات العسكرية ضد ثورة الشعب السوري، قال جعفري "إن إيران نظمت 100 ألف من القوات الشعبية المسلحة المؤيدة للنظام السوري وللثورة الإسلامية الإيرانية ضد المعارضة السورية، وذلك في إطار جبهة المقاومة"، حسب زعمه، وعلى الرغم من ذلك ظل النظام الإيراني ينفي تدخله في الشأن السوري، مؤكداً أنه يقدم الاستشارة فقط لنظام بشار الأسد.

التدخل في العراق

وحول التدخل الايراني في العراق، قال قائد الحرس الثوري الايراني، أن " تسليح 100 ألف من الشباب الثوري والمؤمن في قوات "الحشد الشعبي" التي قاتلت واوجدت رصيدا عظيما للدفاع عن الاسلام والسيادة الاسلامية والثورة الايرانية في المنطقة".

وحسب أدبيات الجمهورية الإيرانية فإن قراءة نظام ولاية الفقيه هي الإسلام الحقيقي وتنعت ما دون ذلك بالإسلام المنحرف.

تهديدات الغرب

وبحسب قائد الحرس الثوري، فإن "المحللين الغربيين يرون بأن الشهادة والمهدوية جناحا النظام الإسلامي في إيران، لذا فإن الأعداء يستهدفون ولاية الفقيه".

واعتبر أن تهديد الغرب لإيران بالخيار العسكري "يبعث على السخرية، وأن الغربيين باتوا يدركون أن الخيار العسكري لا يثمر ضد إيران، لذا توجهوا اليوم نحو تهديدات أخرى، منها جبهة الحرب الناعمة".


(نامه شام):الأسد وإيران يعملان على إفراغ المناطق السنية في سورية!


سلّم ممثل عن حملة (نامه شام) مكتب المدّعي العام في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي تقريراً جديداً للمجموعة عنوانه "التطهير الطائفي الصامت: الدور الإيراني في التدمير والتهجير في سوريا." 

ويركز التقرير، الذي سيُنشر في أواسط أيار/مايو المقبل، على نوعين محددين من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها نظام الأسد وحليفه الإيراني منذ انطلاق الثورة السورية في آذار 2011، وتشمل التدمير غير القانوني لممتلكات المدنيين والاستيلاء عليها، والتهجير القسري للسكان المدنيين ونقلهم من منطقة إلى أخرى.

ويجادل التقرير أن هذين النوعين من الجرائم الدولية يشكلان معاً ما يبدو أنه سياسة تطهير طائفي رسمية، ويكشف التقرير أن ما يقود هذه السياسة مزيج من تجّار حرب من الحلقة الضيقة للنظام السوري وبرنامج "تشييع" يدفعه ويموله النظام الإيراني، ويخلص إلى أن نتيجة هذه السياسة هي تغيير الولاءات السياسية والتركيبة السكانية لهذه المناطق من سوريا.

هذا وقال شيار يوسف، مدير فريق البحوث والاستشارات في (نامه شام) إن "الهدف من خطط هدم وإعادة إعمار مناطق معينة في سوريا هو ليس فقط معاقبة الجماعات الأهلية التي تدعم الثورة أو الفصائل المسلحة، والتي تنحدر غالبيتها من أصول سنّية، بل كذلك "تطهير" هذه المناطق من جميع "العناصر غير المرغوب بها" ومنعهم من العودة إلى منازلهم في المستقبل.”

"ويبدو أن الحرب، على الأقل في بعض هذه المناطق، تُستخدم كذريعة أو كغطاء لتنفيذ خطط مسبقة وقديمة للتطهير الطائفي وتغيير التركيبة الديمغرافية لهذه المناطق. كما يبدو أن مسؤولين وقادة عسكريين ورجال أعمال إيرانيين يلعبون دوراً محورياً في هذه الخطط.

من جهته قال فؤاد حمدان، مدير الحملات في (نامه شام): "ندعو المدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية أن تفتح تحقيقاً في هذه الجرائم من تلقاء نفسها (وفقاً للمادة 15 من النظام الأساسي للمحكمة) على أساس تقرير (نامه شام) هذا وأية معلومات أخرى متوفرة عن هذه الموضوع."

وأضاف حمدان: "كما ندعو المدعية العامة أن تقبل العرض الذي قدمته اللجنة الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية التابعة للأمم المتحدة في آذار/مارس 2015 بخصوص المشاركة بالقوائم السرية بأسماء المتهمين التي جمعتها اللجنة مع أية سلطات قضائية تحضر دعاوى بخصوص جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا. أورينت نت


إيران تهدد تركيا بضرب قواتها إذا تدخلت في سوريا


ARA News / سرباز يوسف – أربيل

عبّرت إيران، أمس الجمعة، عن رفضها لإقامة منطقة عازلة على الحدود السورية التركية، وذلك على لسان نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة في مجلس الشورى الإيراني منصور حقيقت بور.

بور، صرح لوسائل إعلام إيرانية، أن «دخول الجيش التركي في حرب ضد سوريا مباشرة وإقامة منطقة عازلة سيكون بمثابة خطأ كبير من جانب منظري العثمانيين الجدد في تركيا»، وهدد بأن «سوريا ستتحول إلى مقبرة للجنود الأتراك إذا تدخلت عسكرياً».

جاء هذا في الوقت الذي أبلغت الحكومة التركية موافقتها على طلب الولايات المتحدة، التي تقود قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لاستخدام قاعدة ‹إينجرليك› العسكرية بمدينة أضنة جنوبي البلاد.

من ضمن نتائج المباحثات التي جرت بين واشنطن وأنقرة التي كشفت عنها مؤخراً صحيفة الصباح التركية، أن «تركيا سمحت بفتح قاعدة إينجرليك العسكرية لأغراض عملياتية وتزويد طائرتين بدون طيار بالأسلحة مقابل تعهد الولايات المتحدة الأمريكية استخدامها لمكافحة إرهاب نظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية وحماية المناطق التي ستحررها القوات التي تتلقى التدريبات العسكرية حالياً في تركيا».

الناشط السياسي السوري أسامة المحمود أشار في معرض تعليقه لـ ARA News على التصريحات الإيرانية، بأنها «في سياق رؤية إيران وتعاملها كأنها هي صاحبة السيادة الوطنية في سوريا، كونها بوابة التدخل في لبنان ودعم حزب الله، وليس مصادفة أن تتزامن مع الاتفاق التركي، فطهران تلمح إلى استخدامها القوة في مواجهة أي تدخل تركي قد يحدث، وبالتالي على تركيا مراجعة حساباتها فهي لن تواجه جيش النظام السوري المتهاوي وحده، بل الجيش الإيراني معه».

دعم إيران لسوريا كنظام لم يتوقف حتى اللحظة، سواء كان بالعتاد أو الأفراد المقاتلين وحتى بتقديم قروض مالية ‹سخية› لدمشق.


بالاسماء - "ميليشيات" ايران في سوريا... المهمة والهدف


لم يكن اعلان المصدر الامني السوري لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" أمس وصول الآلاف من المقاتلين العراقيين والسوريين في الاونة الاخيرة الى سوريا، مفاجئاً. تصريحات المسؤولين الايرانيين، وفي مقدمهم الرئيس الايراني حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني بأن ايران مستعدة للدفاع عن سوريا "حكومة وشعبا" حتى النهاية، تؤكد أن طهران لن تتخلى بسهولة عن الرئيس السوري بشار الاسد الذي يواجه أزمة.زيارات المسؤولين الايرانيين لدمشق مروراً ببيروت أو انتهاء بها، ليست بعيدة من هذه الغاية.أما "المفاجأة" التي وعد بها قائد "فيلق القدس" الجنرال قاسم سليماني العائد الى الواجهة بعد غياب، فتبقى رهناً بالحشود والحشود المضادة على أرض سوريا الملتهبة.

من الواضح أن الكل يحشد في سوريا. فبعد التقارير عن عشرات الالاف من مقاتلي المعارضة من انتماءات مختلفة رصوا صفوفهم أخيرا، بعد توافق السعودية وقطر وتركيا ويشنون سويا هجمات كثيفة ضد مواقع الجيش، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الايام الاخيرة بمعلومات عن استعدادات ايرانية لارسال 50 الف جندي الى سوريا لدعم قوات النظام التي تواجه أزمة. هذه الازمة التي انعكست انهيارا سريعاً لقوات النظام على جبهات عدة، يردها مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبدالرحمن الى عدم قدرة قوات النظام على تعويض الخسائر البشرية الكبيرة التي يتكبدها" ، والى "تخلف كبير عن الالتحاق بالخدمة العسكرية، اضافة الى شعور متنام في اوساط القوات المسلحة وقوات الدفاع الوطني الموالية لها برفض الدفاع عن مناطق لا يشارك أهلها في القتال"، في اشارة الى المناطق ذات الغالبية السنية اجمالاً حيث "لا حاضنة شعبية" للنظام العلوي.

الميليشيات الشيعية

هذه الاستعدادات الايرانية فصلها فيليب سميث الباحث في جامعة ميريلاند والمتخصص في شؤون الميليشيات الشيعية في بحث مطول مدى الأشهر القليلة الماضية أبرز فيه الدور المتجدد والموسع للمقاتلين الشيعة العراقيين في الدفاع عن نظام الاسد.
فمع أن هؤلاء المقاتلين شكلوا منذ أواخر 2012، بعض الوحدات الأجنبية الأكثر ديناميكية في هذه الحرب، سحب العديد منهم في ربيع 14 20 من الجبهة السورية للتعامل مع الضغوط المتزايدة التي مثلها تنظيم "الدولة الإسلامية" . ومع ذلك يقول سميث لـ"النهار": "ثمة عودة منذ أشهر لبعض المقاتلين العراقيين المتمرسين، اضافة الى بعض المقاتلين الذين تمت تعبئتهم حديثاً"، وذلك على رغم استمرار القتال في المناطق الساخنة في العراق على غرار تكريت والرمادي.

وفي ما يعتبره تحولاً في طريقة التعبئة، يقول إن بعض الجماعات الحديثة القريبة من ايران والتي تتخذ من العراق مقراً لها وسعت عمليات التجنيد التي تقوم بها من أجل إرسال المقاتلين إلى سوريا، إذ تُسلّم مسؤولية تجنيد ونشر المقاتلين الشيعة العراقيين إلى طلائع عراقية أنشئت أخيراً ضمن الشبكة المتوسعة لمنظمات "المقاومة الإسلامية" التي تسيطر عليها إيران.

ميليشيات ومهمات

بالاسماء، يفند الباحث الميليشيات العراقية التي تدربها ايران ومواقع انتشارها ومهماتها.
ففي الفترة بين شباط وأوائل آذار 2015، نشر "لواء ذو الفقار"، إحدى أكثر ميليشيات شبكة "لواء أبو الفضل العباس" نشاطاً، في منطقة اللاذقية في شمال سوريا، في تحول لمهماتها شمالا، في ما يدل على حاجة النظام الى نشر مقاتلين من ذوي الخبرة لصد الهجمات المتجددة الثوار والجهاديين السنة.

وفي منتصف نيسان، نقل بعض قوات اللواء نفسه جنوباً إلى منطقة جبلية قرب الحدود اللبنانية السورية، على رغم أن "حزب الله" كان قد انتشر بكثافة في تلك المنطقة. ومن خلال تنفيذ عمليات في قرية يابوس وبعد ذلك في الزبداني، ادّعى اللواء نفسه أنه قتل المئات من قوات الثوار.

برأي سميث أن "حزب الله" واجه صعوبات عدة عام 2014 عندما سحبت بعض القوات العراقية المتمرسة التي كانت تدعمه .ففي حينه، اضطر "حزب الله" مع ميليشيات شيعية أخرى تدربها طهران، الى سد الفراغات، الامر الذي دفعه الى زيادة التعبئة وخفض سن المجندين منتصف عام 2014. ومع ذوبان الثلج، زادت تحركات "جبهة النصرة" والفصائل المقاتلة الاخرى في القلمون، المنطقة الاستراتيجية بالنسبة الى مصالح الحزب.وحتى الان، يرى أن الحزب كان قادرا على الصمود وتعزيز تقدمه في القمون، الا أنه قد يكون مقبلا على معارك صعبة.

خلال المعركة على مستشفى جسر الشغور، ـ ظهر زعيم "لواء ذو الفقار" أبو شهد الجبوري، وهو يأمر بشن هجمات صاروخية وإطلاق عمليات المشاة في تلك المنطقة، الامر الذي يدل على أن الميليشيا كانت متورطة في معركة ادلب التي انتهت بهزيمة النظام.
إلى ذلك، كان "لواء أسد الله الغالب"، المنظمة الشقيقة لـ "لواء ذو الفقار" ناشطا أيضاً في معقل العلويين. ففي كانون الثاني، نُشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي تم الإدعاء من خلالها أن أقسام من الجماعة وقائدها، أبو فاطمة الموسوي، متواجدون في منطقة بانياس. ومع انتهاء ذلك الهجوم شمالاً، أفادت التقارير أن "لواء أسد الله الغالب" عاد إلى مناطق أكثر ريفية في ريف دمشق.

وفي الفترة نفسها تقريباً، زعم "لواء الإمام الحسين" التابع ايضاً ل"لواء أبو الفضل العباس" أنه أرسل خمسين مقاتلاً لدعم العمليات في ريف اللاذقية. وتزامن ذلك مع زيارة قام بها زعيم الميليشيا الشيخ أبو كرار أمجد البهادلي، إلى (مدينة) القرداحة مسقط عائلة الأسد.
ويشير سميث الى تطور آخر داخل شبكة "لواء أبو الفضل العباس"، تمثل بحركة تنقل متزايدة داخل سوريا للمقاتلين والقادة الذين ينتمون إلى "قاعدة قوة أبو فضل العباس" التي تتخذ من العراق مقراً لها والتي تتمتع بصلات عميقة مع "كتائب الإمام علي"، وهي ميليشيا أخرى جديدة ومتنامية القوة انشقت عن الكتلة الصدرية التي تسيطر عليها إيران.

وبينما ادّعت جماعات "عصائب أهل الحق"، و"منظمة بدر"، و "كتائب حزب الله" أنها أعادت مقاتليها إلى العراق وأنهت العديد من برامج التجنيد التي تركز على سوريا في أيار 2014 ، يتحدث سميث عن جماعتين أخريين من الشيعة العراقيين، هما «كتائب سيد الشهداء» و "حركة حزب الله النجباء"، تتوليان مهمات قيادية في سوريا وتواصلان إرسال المقاتلين إليها.

مناطق الانتشار الواسعة لشبكة "أبو فضل العباس"، لا سيما في معقل الأسد الجغرافي، توضح برأي سميث المشاكل التي تواجه قوات النظام مع المقاتلين ومع توقعات حجم القوة على أرض المعركة . وبالمثل، أبرز انتشار الميليشيات العراقية الشيعية في القلمون الصعوبات التي يواجهها "حزب الله"، كما أظهر الكيفية التي تعمل بموجبها الميليشيات الشيعية في تناسق في كثير من الأحيان.

ومع ذلك، ففي الوقت نفسه، يشير هذا الانتشار إلى حصول تحول هام في النهج الإيراني في تعزيز قوة الأسد، وخصوصاً تفويض مهمات محددة لبعض المنظمات الشيعية العراقية في العثور على مجندين لسوريا، وهو ما يمثل استمرار الالتزام لدعم نظام الأسد (ولو بتغيير طفيف).الى ذلك، يقول إن الادخال الواسع النطاق لمقاتلين شيعة باكستانيين وأفغان يمثل تحولا آخر في القوات التي تستخدمها ايران لدعم الاسد. في الاجمال، يدل تعزيز هذه الانماط من الانتشار على أن طهران تريد أن تظهر أنها على رغم انخراطها الكامل في العراق وعزمها على دعمها حلفائها الحوثيين في اليمن، لا تزال قادرة على التخطيط في سوريا، على رغم الانتكاسات في ادلب وجنوب سوريا ومناطق أخرى. فهل نجحت طهران في اقناع الاسد باستراتيجيتها القائمة على أفضلية السيطرة على مساحة اقل من الاراضي شرط السيطرة عليها جيدا؟. 

موناليزا فريحة - النهار


مقتل عميد بالحرس الثوري الإيراني في درعا بعد يوم على مصرع قائد "الفاطميون" والمعارضة السورية تدعو العرب للرد


طهران، إيران (CNN) -- خسرت القوات الإيرانية المقاتلة في سوريا قياديا جديدا بمدينة درعا جنوب البلاد الأربعاء، إذ جرى الإعلان عن مقتل عميد في الحرس الثوري الإيراني بعد يوم على تأكيد مقتل قواء لواء "الفاطميون" الشيعي الأفغاني بالمدينة نفسها، في حين دعت المعارضة السورية الجامعة العربية ومجلس الأمن للرد على التدخل الإيراني، معتبرة أن القوات العربية المشتركة التي ستناقشها القمة العربية قد تساهم بالأمن العربي.

وقالت وكالة "أهل البيت" الإيرانية الرسمية إن العميد محمد صاحب كرم أردكاني، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، قتل في مواجهات مع المعارضة السورية المسلحة بمدينة درعا، وتوجه أحد كبار ضباط الحرس الثوري برسالة تعزية للإيرانيين بهذه الحادثة التي تأتي بعد يوم على مقتل قائد لواء "الفاطميون" الأفغاني، علي رضا توسلي.

من جانبه، جدد الائتلاف الوطني السوري مطالبته لمجلس الأمن والجامعة العربية بالتعامل جدياً مع التدخل العسكري الإيراني في سوريا، مؤكداً وجود المليشيات الإيرانية الإرهابية فيها والتي تقاتل إلى جانب قوات الأسد في درعا وريف حلب والقلمون وغوطة دمشق.

ورحب الائتلاف بالمقترح الذي أعلن عنه نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي اليوم، حول تشكيل قوة عربية مشتركة للإسهام في صيانة الأمن القومي العربي، انطلاقاً من أن التدخل الإيراني في سورية سيكون بلا شك على رأس أعمال القمة العربية المزمع عقدها في 28 آذار الجاري.

واعتبر الناطق الرسمي باسم الائتلاف، سالم المسلط، أن خطر التدخل العسكري الإيراني في سوريا "تجاوزها ليشكل إنذاراً للمنطقة بشكل عام" مضيفا: "إيران اليوم تتمدد في المنطقة العربية مستغلة الحامل الديني المشترك لتحقيق مصالح نظامها الاستبدادي ومشاريعه الخاصة، مخلفة في كل منطقة نزاعات ومليشيات وكانتونات بعيدة كل البعد عن مشروع وطني أو قومي، فمن العراق إلى لبنان فسورية واليمن، يتجلى هذا المشروع بأوضح صوره."


مقتل رجل إيران الأفغاني الشيعي في سوريا


العربية.نت

أعلنت مصادر إعلامية إيرانية مقتل الأفغاني الشيعي، علي رضا توسلي، أحد أهم قادة الميليشيات الموالية لطهران والمعروف برجل قاسم سليماني في سوريا أثناء قيادته "لواء فاطميون" في معارك درعا.

ويضم "لواء فاطميون" عناصر من الشيعة الهزارة بأفغانستان، تدريبهم وتسليحهم من قبل فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني للتدخل في المنطقة.

وبالإضافة لتوسلي الملقب بـ"أبو حامد"، قتل خلال هذه المعارك 6 أشخاص آخرون من "لوء فاطميون"، وهم رضا بخشي ومحمود حكیمي وجاوید یوسفي، ونعمة ‌الله نجفي وقاسم سادات وحسین حسیني.

ووصف موقع "رجاء نيوز"، المقرب من الحرس الثوري الإيراني، توسلي بأنه "رجل قاسم سليماني الموثوق في درعا السورية". وذكر أن القائد الأفغاني سقط السبت الماضي، خلال معارك في "تل قرين" بمحافظة درعا جنوب سوريا.

ونقل الموقع عن أحد حراس توسلي قوله إن اللواء قاسم سليماني، قائد فليق القدس، كان قد عيّن توسلي قائدا للواء فاطميون خلال معارك منطقة السيدة زينب العام الماضي.

وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فإن توسلي ومعاونه، الذي يدعى رضا بخشي والملقب بـ" فاتح"، والقتلى الآخرين الذين لم يعرف ما إذا كانوا كلهم من الأفغان أم بينهم إيرانيون أيضا، سيتم تشييعهم الأربعاء بمدينة مشهد.

ويعتبر "لواء فاطميون" من الميليشيات التي أنشأتها طهران ودربتها ومولتها وسلحتها. وأعضاؤها من اللاجئين الأفغان المتواجدين في إيران، وهم يقاتلون مقابل إغراءات مالية ومنح إقامات لهم ولأسرهم، وأغلبهم من الشيعة الهزارة الذين استغلت طهران فقرهم وظروفهم المعيشية الصعبة لتزج بهم في معارك سوريا لحماية نظام الأسد.

ويواجه الجيش السوري الحر جنوب البلاد هجوماً واسعاً تشنه ميليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني وعناصر أفغانية مدعومة بجيش النظام، في حين تتعرض بلدات درعا والقنيطرة لقصف جوي وصاروخي عنيفين.

يذكر أنه قتل عدد من عناصر الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التابعة له في معارك جنوب سوريا خلال الآونة الأخيرة، حيث أعلنت إيران عن مقتل ضابطين من قوات الحرس الثوري، وهما علي سلطان مرادي وعباس عبداللهي في "كفر ناسج" بدرعا، وسقوط عدد آخر أسرى بيد الجيش الحر، منتصف فبراير الماضي.



600 مقاتل من الحرس الثوري الإيراني يشاركون في معارك جنوب سوريا


لندن: «الشرق الأوسط»

أكد مصدر عسكري سوري وجود أكثر من 600 مقاتل من الحرس الثوري الإيراني يقاتلون حاليا في منطقة جنوب غربي سوريا وحدها، وشدد على أن المشاركة العسكرية الإيرانية في سوريا لم تعد مقتصرة على الضباط والمشرفين والمخططين العسكريين.
وقال المصدر القريب من المعارضة السورية، والذي اشترط عدم ذكر اسمه، لوكالة «آكي» الإيطالية للأنباء: «لقد بدأت إيران منذ حين إرسال مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني، وهناك في درعا والقنيطرة وحدها 600 مقاتل على الأقل، جميعهم من الحرس الثوري، مدججين بكميات كبيرة من الأسلحة، ولم تعد المشاركة الإيرانية مقتصرة على الضباط والمخططين العسكريين، بل بدأ الحرس الثوري الإيراني يتدفق إلى سوريا بكثافة»، وفق تأكيده.
وأضاف المصدر أنه «في معارك جنوب سوريا (القنيطرة ودرعا) هناك أيضا مشاركة لنحو ألفي مقاتل من (حزب الله) اللبناني، وعدة آلاف من مقاتلي الفرقة الرابعة (لم يحدده)، وعدد مقارب لهم من قوات الجيش السوري النظامي، ولديهم كمية كبيرة جدا من الأسلحة التي تدفقت ولا تزال تتدفق لهم على مدار الساعة»، على حد تعبيره.
وتابع بقوله إن «النظام و(حزب الله) والإيرانيين حشدوا قوة عسكرية كبيرة لمعارك جنوب سوريا، وقررت إيران أنه من الممكن استخدام كل طاقاتها العسكرية والبشرية المقاتلة من أجل تحقيق هذا الهدف، وأفهم مسؤولون إيرانيون أن الحرس الثوري يتكون من نحو مليوني مقاتل، ولن يؤثر على إيران إرسال عشرات الآلاف منهم إلى سوريا». وأشار إلى أن «جميع المقاتلين الإيرانيين هم من الحرس الثوري الإيراني، ولا وجود لمتطوعين بينهم، فالقيادة الإيرانية لا تثق كثيرا بالمتطوعين، كما أنها لا تستخدم قوات الباسيج خارج حدود إيران».
وحول الهدف من هذا التدخل الإيراني المباشر والكثيف قال: إن «الهدف المعلن هو السيطرة على الشريط الحدودي مع إسرائيل، من أجل تشكيل خطر عليها، فهم لا يريدون أن تكون جبهة النصرة وقوات المعارضة حاجزا بينهم وبين الشريط الحدودي الإسرائيلي، ومن المحتمل أن يتم برمجة هذه المنطقة لتكون جبهة بديلة عن جنوب لبنان إن تحرشت إسرائيل وتدخلت في سير المعارك أو تمركز القوات هناك». وأضاف «مبدئيا لا تهتم القوات الإيرانية وقوات النظام إلا بالسيطرة على الجزء الجنوبي الغربي من سوريا، أي شمال غربي درعا ومنطقة الجولان، ولا يوجد بخططها المتابعة لجنوب سوريا أو شرق درعا، لأن الأمر يتطلب قدرات بشرية كبيرة جدا ليس موضع نقاش الآن لا من النظام ولا الإيرانيين»، وفق تعبيره.
ارتكب طيران النظام مجزرة في بلدة أبطع بريف درعا الأوسط بعد قصفها بالقنابل العنقودية حيث وثق حتى الآن في حصيلة أولية 4 شهداء إضافة لعشرات الجرحى جميعهم من بلدة أبطع ومن أهالي الشيخ مسكين النازحين على البلدة أبطع.
في سياق الجبهة نفسها، قصف الطيران المروحي ليل أول من أمس بالبراميل المتفجرة أماكن في منطقة تل عنتر قرب بلدة كفر شمس بريف درعا الشمالي الغربي، في حين تجددت الاشتباكات بين الفصائل المقاتلة وجبهة النصرة من طرف، و«حزب الله» اللبناني مدعما بمقاتلين إيرانيين وقوات النظام من طرف آخر، قرب تل قرين بريف درعا الشمالي الغربي، في محاولة من هذه الفصائل استعادة السيطرة على المنطقة، كما قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في بلدة الشيخ مسكين. ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية بينما استشهد مقاتل من الكتائب الإسلامية متأثرا بجراح أصيب بها في اشتباكات مع «حزب الله» اللبناني مدعما بمقاتلين إيرانيين وقوات النظام في ريف درعا الشمالي الغربي، واستشهد رجل من بلدة جاسم تحت التعذيب داخل سجون قوات النظام بحسب ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بينما تعرضت صباح أمس مناطق في بلدتي كفر ناسج والطيحة لقصف من قبل قوات النظام.


إيران تتملك أراضي في مدن سورية لتغيير ديمغرافيتها


العربية.نت

تفيد معلومات من سوريا بأن إيران بدأت منذ أشهر باتباع سياسة إفراغ الأرض من أصحابها في كلٍ من دمشق وحلب، وذلك عبر تقديم مبالغ مالية ضخمة لأصحاب الفنادق والشركات والعقارات بغية استملاكها، حسب تقرير للـسراج برس".

وكشف أحد كبار رجال الأعمال الدمشقيين لـ"سراج برس" أن الإيرانيين عرضوا عليه بيع ممتلكاته في دمشق بالسعر الذي يضعه، مشيراً إلى وجود حركة شراء واسعة يقوم بها الإيرانيون في دمشق بغية "الاستيطان القانوني" في سوريا.

وأوضح رجل الأعمال، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن سفير طهران بدمشق يتمتع وبتسهيل كامل من كبار مسؤولي المخابرات في نظام الأسد، ويستخدم سماسرة "يعملون على تقديم العروض لعدد من رجال الأعمال للاستحواذ على ممتلكاتهم بعد دفع مبالغ مضاعفة لهم".

وكان أحد أصحاب المكاتب العقارية في دمشق، قد أكد لـ"سراج برس" أن "هناك حركة شراء واسعة يقوم بها إيرانيون في عقارات وفنادق دمشق، وخاصة في المناطق القريبة من المقامات ودمشق القديمة، وحول السفارة الإيرانية".

كما أشار إلى أن بعض السماسرة يقومون بتهديد أصحاب بعض العقارات والفنادق لإرغامهم على البيع، وحال رفضهم يتم "توجيه اتهامات لهم بدعم الثورة ضد نظام الأسد".

وتابع: "هم يهدفون لتغيير ديموغرافية العاصمة، من خلال شراء العقارات، والمناطق الحيوية لزرع رجالاتهم في دمشق، وإفراغ المدينة من سكانها الأصليين".

كما أكدت مصادر لـ"سراج برس" أن إيران قدمت 3 مليارات و400 مليون دولار لرجالات أعمال، بهدف شراء عقارات في دمشق فقط.

ويرى محللون أن هدف إيران "بعيد المدى ولن تظهر تأثيراته على المدى المنظور، فالسيطرة على العقارات تليها عمليات استثمار ضخمة، بغية التغلغل في مفاصل الاقتصاد السوري كافة، وخلق رجالات جدد، ولاؤهم بالدرجة الأولى لملالي طهران".

يذكر أن شركات إيرانية كانت قد سيطرت على شركات الصيرفة الرئيسية في دمشق، فيما تم اعتقال رجال أعمال سوريين وإحالتهم إلى محاكم اقتصادية بحجة التلاعب بأسعار صرف العملة.

ولا يختلف الوضع في حلب، عاصمة الاقتصاد السوري، عن دمشق، حيث أطلقت طهران يد رجل أعمال النظام لشراء عقارات في مناطق حلب الراقية كالموكامبو، والشهباء، وحلب الجديدة.

وقال مصدر مطلع في حلب: "بعد أن دمر الأسد الأحياء المحررة، يسعى جاهداً، بعد توجيهات إيرانية لشراء عقارات في حلب، وتسليمها لرجالاته من مدينتي نبل والزهراء، وطرد رجال أعمال لم يتدخلوا في الثورة، وإجبارهم على بيع ممتلكاتهم عنوة أو حتى مصادرتها في كثير من الأحيان".


اللغة الأردية وسيلة إيرانية لإرسال المقاتلين إلى سوريا


نشرت صحيفة “التايمز” مقالا كتبه توم كوغلان وايمال يعقوبي وسارا اليزابيث ويليامز حول قيام إيران بتجنيد مقاتلين من افغانستان وباكستان للقتال في سوريا ضد تنظيم “داعش”.

ويزعم كتاب المقال أن زعماء المجتمعات الشيعية في كابول يقولون إن السفارة الايرانية في كابول تمنح شهريا تأشيرات دخول للمئات من الرجال الشيعة الراغبين في القتال في سوريا.

كما يقوم موقع باللغة الأردية على الانترنت بالتجنيد في باكستان ويعد بتقديم 3000 دولار للراغبين في الانضمام.

ويشير المقال إلى أن بعض المحللين يقدرون أن نحو 5000 مقاتل أفغاني وباكستاني يقاتلون الآن إلى جانب القوات السورية التي تواجه مسلحين أكثر تنظيما تمولهم تركيا والسعودية وقطر، وأن ايران هي المزود الأساسي بالسلاح والمقاتلين والتمويل للرئيس الأسد.

وتركز عمليات التجنيد في أفغانستان على أقلية الهزارة الشيعية التي طالما عانت الاضطهاد. ويقول أحد قادة الشيعة في كابول إن الدافع الأساسي للانضمام هو البطالة بالإضافة إلى الدوافع الدينية.

ويقول المقال إن بعض المجندين جاءوا من صفوف المهاجرين الأفغان غير الشرعيين في إيران والذين يصل عددهم إلى نحو المليونين.

وأفاد مسلحو المعارضة في سوريا بأنهم يقتلون أو يأسرون المزيد من المقاتلين الأفغان والباكستانيين، وإن بعض من وقع منهم في الأسر جنوبي سوريا منذ أسبوعين قالوا إنهم كانوا ضمن وحدة ضمت 600 أفغاني.

وينقل المقال عن الرائد عصام الريس، المتحدث باسم مسلحي المعارضة سوريا، قوله “نواجه في الشهور الأربعة الأخيرة نحو 80 في المئة من الأجانب و20 في المئة من السوريين.”

ويقول قائد المسلحين المعارضين للرئيس بشار الأسد في درعا إنه خلال هجوم الشهر الماضي كان معظم من يواجهونهم من الأفغان.

وبث مسلحو المعارضة في إدلب مقطع فيديو قالوا إنه يصور 4 أسرى من الهزارة الشيعة الأفغان.

وفي مقطع فيديو قال أحد المراهقين باللغة الدراية إنه تطوع للقتال دفاعا عن مقام السيدة زينب حفيدة النبي محمد في سوريا.

وتقول مصادر إن التجنيد في أفغانستان يتم في المدارس الشيعية والمراكز الاجتماعية التي تمولها ايران في جامعة خاتم النبيين. كما أن هناك مراكز للتجنيد في بايمان وسط أفغانستان وفي مدينة حيرات بالقرب من الحدود الإيرانية.

كما بثت محطة تليفزيون “أفق” المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني برنامجا يصور المقاتلين الأفغان في سوريا، ويمتدح على رضا تافسولي الذي كان يقود لواء الفاطميين الذي يتألف من متطوعين أفغان، وقتل جنوبي سوريا. ليبنيز فورسس


40 فنانا سوريا بمسلسل إيراني عن إلإمام الجواد رحمه الله


دمشق، سوريا (CNN) -- ذكرت تقارير صحفية رسمية في دمشق أن عشرات الفنانين السوريين سيشاركون في إعداد مسلسل إيران يتناول حياة "الإمام الجواد" وهو الإمام التاسع في سلسلة الأئمة المقدسين عند الشيعة، مع التشديد على أن العمل "غير موجه لأي أحد" وقد حصل على موافقة المرجعيات الشيعية.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن العمل من كتابة الكاتب والشاعر السوري، محمود عبد الكريم، وأعمال تصويره بدأت مستمرة في ثلاث مدن سينمائية ايرانية بمشاركة 125 فنانا، على أن يعرض خلال شهر رمضان المقبل من خلال العديد من الفضائيات العربية.

وأشار عبد الكريم إلى أن العمل "يعرض حياة الامام الجواد وشخصيته من جوانبها المختلفة وخاصة السيرة الروحية إضافة إلى السنوات الثماني الأخيرة من حياة (والده) الامام الرضا". مضيفا أن فنانين من لبنان والعراق والكويت والبحرين وإيران سيشاركون في العمل، بينهم بعض من شارك في أعمال إيرانية مثيرة للجدل لتصويرها الأنبياء، مثل "النبي يوسف" و"مريم المقدسة."

من جانبه قال الفنان السوري فهد ميري، مخرج المسلسل الذي يحمل عنوان "باب المراد" وهو أحد ألقاب الجواد، إن "النص يتميز بالدقة التاريخية ويحمل افكارا تنويرية تثقيفية للعالم العربي والإسلام" مضيفا أن المسلسل "يحظى بدعم كامل من القطاع الحكومي والخاص" في إيران.

أما ضياء جواد ضياء الدين، عضو إدارة الشركة المنتجة للعمل، فقال إن الشركة تحرص على إبراز ما وصفها بـ"صورة الإسلام الصحيحة والمعتدلة" مضيفا أن المسلسل "غير موجه لأي أحد ولا يسيء لأحد وهو يتطرق للأحداث السياسية في العصر العباسي في زمن المأمون وموقف الإمام الجواد تجاه هذه الأحداث،" في حين شدد منتج المسلسل على الاستعانة بـ"موافقة المراجع الدينية في كل من لبنان والعراق وإيران" على النص.

يشار إلى أن الأعمال التاريخية التي تعرض في رمضان غالبا ما تثير قضايا إشكاليات دينية ومذهبية، وقد سبق أن ظهر ذلك خلال المواسم السابقة، كما أن العمل الجديد يأتي في ذروة التوتر المذهبي الذي تعيشه المنطقة بين السنة والشيعة، وخاصة على خلفية الحرب السورية ووقوف إيران وحزب الله إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد.


إيران تشيع متطوعين من أفغانستان قتلا في سوريا


قالت صحيفة "مشرق نيوز" الإيرانية، إن الحرس الثوري شيع مقاتلين اثنين من المتطوعين الشيعة الأفغان قتلا في سوريا، بحضور عدد من المسؤولين الإيرانيين.

وأضافت الصحيفة أن المقاتلين اللذين ينتميان إلى طائفة الهزارة الشيعية تطوعا "للجهاد في سوريا تحت مشروع المدافعين عن الحرم الزينبي ضد التكفريين هناك"، حيث التحق عدد من الأفغان المتطوعين ضمن المجاميع المسلحة الشيعية في دمشق.

وقالت الصحيفة إن الدفاع عن مقدسات الشيعة وحرم السيدة زينب بنت الحسين يعد واجباً على الشيعة في العالم كافة، مضيفة أن "من يستطيع القتال عليه أن يلتحق بالمجاهدين الشيعة في بلاد الشام للوقوف في وجه الإرهابيين، ومنع تدمير كل آثار ووجود الشيعة في سوريا"، بحسب تعبيرها.

يذكر أن أغلب الشيعة الهزارة الأفغان يعيشون دون إقامة قانونية داخل إيران، التي تعد أكبر دولة في المنطقة احتضانا للاجئين الأفغان، وفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة.

ويعمل الشيعة في إيران بصورة غير شرعية في المحلات التجارية وشركات البناء بأجور زهيدة؛ بسبب وجودهم غير الشرعي.

واستغل الحرس الثوري الإيراني الظروف المادية والقانونية التي يعاني منها الشيعة الهزارة، وقام بتجنيدهم وزجهم في حروب المنطقة، ما أثار غضبا وانتقادات أفغانية واسعة، بسبب ما أسماه البعض "استغلالا من نظام طهران لظروف اللاجئين الشيعة البائسة". 


تمَلمُل علوي من الوجود الإيراني في سوريا


يتسع الرفض والتململ داخل الطائفة العلوية في سوريا مع تزايد التدخل والوجود الإيراني، خاصة مع التصريحات التي أطلقها بعض قادة طهران بأنهم يسيطرون على أربع عواصم عربية بينها دمشق، وقال معارص وناشط سياسي من الداخل السوري لـ “الشرق”: إن عديداً من الشخصيات الدينية والعسكرية من الرتب العالية أبدت تذمرها من التصرفات الإيرانية داخل سوريا، وأوضح المعارض أن عديداً من هذه الشخصيات ترى أن التدخل الإيراني في سوريا ليس من أجل الدفاع عن النظام، وإنما من أجل مد النفوذ والسيطرة على سوريا. وأضاف المعارض أن هذا الرفض لم يرق بعد ليشكِّل حالة سياسية أو اجتماعية داخل الطائفة العلوية بسبب القمع الشديد لأي معارضة للنظام وسلوكه مهما كان ضئيلاً، وأشار إلى أن هناك خطورة على أي شخص يمكن أن يعلن عن موقفه من سلوك النظام وممارساته أو من التدخل الإيراني وتدخل الميليشيات الطائفية وحزب الله.
وقال الناشط «الآن وفي أغلب مناطق سوريا نجد هناك مظاهر جديدة في الشارع السوري، ومنها التقاليد الفارسية، التي تسمى التقاليد الشيعية في محاولة لخلط الديني والمذهبي بالقومي والسياسي».
وأكد المعارض أن الحرس الثوري الإيراني أقام عديداً من المؤسسات الأمنية تحت عنوان «جمعيات خيرية» وأن أغلبية أعضائها من الضباط المتقاعدين وعناصر شابة من المتطوعين. 
إلى ذلك، زاد نظام الملالي من عمليات الإعدام بشكل غير مسبوق خلال الأيام الأخيرة في مواجهة أزماته الداخلية والخارجية الموسعة، خاصة بعد خطوة واحدة من التراجع في المفاوضات النووية، وأوضح بيان لأمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أرسل لـ “الشرق” نسخة منه أمس أن النظام نفذ 81 حالة إعدام بحق سجناء في عدة مدن إيرانية خلال الأسبوع الماضي بين يومي 12 و 18 إبريل، وقال البيان إن ذلك أتى بالتزامن مع توسيع نطاق اعتراضات المعلمين والعمال وغيرهم من فئات المجتمع الإيراني، وذلك خوفا من تصاعد وتيرة الانتفاضات الشعبية. وتم تنفيذ أكثر من 70% من هذه الإعدامات بشكل سري حيث امتنع نظام الملالي عن نشر أي معلومة حول هذه الجرائم. الشرق


منح دراسية إيرانية لطلاب سوريين "موالين للأسد"


أعلن وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني على هامش لقائه بوزير التعليم العالي السوري وسفير دمشق بطهران، عن فتح أبواب الجامعات الإيرانية لقبول طلاب سوريين.

ويظهر من تصريح للسفير السوري بطهران، عدنان محمود، عقب لقاء جمعه بمسؤولين في وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية أن المنح الدراسية المقدمة من قبل إيران تخص الطلاب الموالين للرئيس السوري بشار الأسد، حيث قال إن "الأعداء أغلقوا الطرق على الطلاب السوريين والإيرانيين في أوروبا"، في الوقت الذي "فتحت كل من السعودية وتركيا الجامعات بوجه الطلاب السوريين" الذين وصفهم السفير بـ"أقارب الإرهابيين التكفيريين"، في إشارة إلى الثوار السوريين.

دعم بتوصية من المرشد والرئيس

وأضاف عدنان محمود أن دعم سوريا يتم تنفيذا لتوصيات المرشد الأعلى للنظام الإيراني، على خامنئي، والرئيس حسن روحاني، مؤكدا أن التعاون بين طهران ودمشق استراتيجية ولا توجد فوارق على صعيد "القيم والطموحات" بين البلدين بتاتا.

وكشف السفير السوري عن تلقي نظام بشار الأسد مساعدات من طهران تهدف إلى توفير ما يحتاجه النظام في بلاده في مجال المتطلبات الأساسية والأدوية والمشتقات النفطية، معربا عن أمله في أن تشمل المساعدات الإيرانية المجالات الصحية والعلمية والتقنية، فضلا عن العسكرية والسياسية.

تسهيلات لطلاب عراقيين

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، أكد الوزير الإيراني، ايرج حريرجي، أن بلاده تجري الآن مباحثات مع العراق بغية قبول طلاب عراقيين في كليات الطب الإيرانية، على أن يسمح للطلاب باختيار جامعاتهم المفضلة بأنفسهم على الطريقة الأوروبية، إلا أنه أكد على هؤلاء الطلاب أن يتكفلوا شخصيا بتكاليف التعليم في الجامعات الإيرانية. - العربية


“عاصفة الحزم” ضد الميليشيات الإيرانية في سوريا.. هل تفعلها تركيا؟


البعض اعتبر أن عملية “عاصفة الحزم” تعني “تحالفًا استراتيجيًا” لمواجهة النفوذ الإيراني في الإقليم وإعادة التوازن للمنطقة، ولكن التنفيذ متروك لكل طرف لاستئصال هذا الخطر بطريقة عسكرية أو سياسية أو دبلوماسية وفق ما يراه

عادل القاضي: التقرير

منذ تواتر الحديث عن سعي العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز لـ تحالف اعتبره البعض “عربيًا سنيًا” لمواجهة مخاطر التمدد والنفوذ الإيراني في المنطقة، واللقاءات المشتركة بينه وبين الرئيس التركي؛ والسؤال يدور حول: ما هي طبيعة هذا التحالف؟ سياسي أم عسكري؟ وهل ستشارك تركيا في عمل عسكري مع السعودية لضرب الحوثيين مثلًا؟ أم أن هذا التحالف يستهدف كل المخاطر التي تضر البلدين من قبل الميليشيات الموالية لإيران في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، ولكنه يترك التفاصيل وطريقة التعامل مع المخاطر لكل دولة؟

ولكن، بعدما وقعت عملية “عاصفة الحزم”، ولم تشارك فيها تركيا لا عسكريًا ولا لوجيستيًا، واكتفت بالإعراب عن دعمها “المعنوي” واستعدادها لتموين العمليات العسكرية فقط، عادت التكهنات والتساؤلات بشأن هذا “التحالف السني”، وهل هو مجرد حديث إعلامي ومناقشة صالونات سياسية؟ أم أنه حقيقة؟ ولو كان حقيقة، لماذا لم تشارك تركيا في عاصفة الحزم مثل باكستان مثلًا؟

البعض اعتبر أن عملية “عاصفة الحزم” تعني “تحالفًا استراتيجيًا” لمواجهة النفوذ الإيراني في الإقليم وإعادة التوازن للمنطقة، ولكن التنفيذ متروك لكل طرف لاستئصال هذا الخطر بطريقة عسكرية أو سياسية أو دبلوماسية وفق ما يراه.

ولهذا؛ عاد السؤال مرة أخرى: هل تنقل تركيا “عاصفة الحزم” لسوريا للتخلص من الميليشيات الإيرانية وداعش على السواء؟ وهل يعني هذا كتابة شهادة وفاة لسياسية أردوغان “صفر مشاكل” لو كان التدخل عسكريًا كما فعلت السعودية في اليمن؟ أم أن تركيا تتبع تكتيكًا آخر لإسقاط نظام الأسد الذي ترى أنه أساس كل الشرور وبسقوطه سوف ينتهي دور الميليشيات الطائفية، ويكون التفرغ لداعش أسهل؟

وهل يتوقع أن تشكل تركيا بدورها تحالفًا مختلفًا في المنطقة -كما فعلت السعودية- لضرب سوريا وإسقاط الأسد؟ أم أنها ستستعين بالتحالف الموجود بالفعل في صورة قوات جوية سعودية وإماراتية وأردنية، وكل ما في الأمر أنه مثلما شكلت الرياض تحالفها الخاص لضرب الحوثيين في اليمن، فسوف تفعل تركيا وتشكل تحالفها الخاص بعيدًا عن “التحالف الدولي الأمريكي” الذي فشل حتى الآن رغم 3 آلاف ضربة جوية في القضاء على فصيل واحد هو “داعش”، بينما تركيا تسعى للقضاء على الميليشيات الطائفية الشيعية في سوريا أولا ودعم المعارضة السنية وتعطيها الأولوية لمحاربة داعش؟

وهذا التدخل سيكون إما عبر دخول الطيران التركي للمعركة، ليس كما تتمنى واشنطن، بحيث تتولى أنقرة مهمة ضرب داعش، ولكن لتنفيذ خطط التحالف السني بضرب العمود الفقري للميليشيات الشيعية والجيش السوري، ومن ثم؛ السماح للمعارضة السورية بالتقدم وفرض انتصار على الأرض، ولهذا؛ تدرب تركيا جيش المعارضة السورية على أراضيها حاليًا.

ولكن، هنا أيضًا يثار التساؤل: ماذا عن إيران ورد فعلها على هذا التحرك في ظل علاقاتها المشدودة على وتر التنافس الإقليمي والانقسام المذهبي مع تركيا؟ هل ستقف إيران مكتوفة الأيدي، وهي ترى نفوذها في المنطقة ومستقبل دورها الإقليمي يذهب جفاءً؟ وهل يخفى على أنقرة أن لإيران أيضًا جملة من الأوراق التي بمقدورها أن تلعب بها، من العراق ولبنان، وانتهاءً بـ “المسألة الأرمينية”؟ وهل يصل الأمر لحرب بين البلدين؟

الدور التركي من اليمن لسوريا

بداية، نلاحظ أن الدور التركي في اليمن لم يقتصر على “الدعم المعنوي” فقط؛ فقد قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”: “إن تركيا قد تنظر في تقديم دعم في مجال الإمداد والتموين للعملية العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن“، وطالب إيران “والجماعات الإرهابية” بالانسحاب من اليمن.

وقال أردوغان لتليفزيون فرانس 24، في مقابلة نشرت مقتطفات منها في موقعه على الإنترنت وعبر محطات بث تركية، الخميس الماضي: “قد تنظر تركيا في تقديم دعم في مجال الإمداد والتموين، بناء على تطور الوضع”، وأضاف: “يجب أن تنسحب إيران والجماعات الإرهابية“.

كما قال أردوغان إنه يشكك في دور إيران في المنطقة وإن الهدف من مشاركتها في الحرب ضد تنظيم الدولة في العراق هو الحلول محلهم، وأشار إلى أن هدف إيران هو زيادة نفوذها في العراق، وإيران تحاول طرد داعش من المنطقة فقط “لتحل محلها“، وأن إيران تحاول الهيمنة على الشرق الأوسط وأن جهودها بدأت تزعج تركيا والسعودية ودول الخليج العربية الأخرى.

وشدد على أن: “طهران يجب أن تسحب أي قوات لها في اليمن، وأيضًا في سوريا والعراق، وأن تحترم سلامة أراضي تلك الدول … تجدون الحرس الثوري الإيراني الذي أرسلته إيران هناك“.

وأكد مجددًا: “الحاجة إلى تدخل عسكري بري بمشاركة معارضي الرئيس السوري بشار الأسد للتغلب على التنظيم”، وقال: “قلت في السابق إن الضربات الجوية التي ينفذها التحالف غير كافية“.

وأهمية تصريحات أردوغان أنها جاءت بعد ساعات من إعلان السعودية البدء في العمليات العسكرية ضد الحوثيين، ما يشير لسعي تركيا لا لمجرد ضربات جوية لإسقاط نظام الأسد ومعه ميليشيات إيران، ولكن عبر عمل عسكري على الأرض، ربما يتحدد شكله فيما تفعله الآن من تدريب قوات سورية معارضة على أراضيها، مع الانتظار لتطور الأوضاع في اليمن ورد فعل إيران هناك، الذي بلا شك سيكون أقل من رد فعلها في سوريا والعراق.

تأكيد عدم “مذهبية” الصراع

ولكن الفارق بين تحرك تركيا وتحرك دول الخليج هو أن تركيا تحرص رسميًا على نفي أن يكون صراعها مع إيران أو الميليشيات التابعة لها “مذهبيًا”، بينما يجري تصنيف هذا الصراع خليجيًا على أنه “مذهبي”.

فالرئيس التركي قال إن: “كل ما قام به الحوثيون في اليمن صراع مذهبي، فالوضع تحول في البلاد لصراع بين الشيعة والسنة، ونحن لا ننظر بشكل إيجابي لأي صراع من هذا النوع، ونعارضه بشدة“.

واستطرد “أردوغان” قائلًا: “نحن ننظر إلى جميع اليمنيين على أنهم إخوة لنا، وعلينا أن نكشف عن أفكارنا بشأن حقوق هؤلاء الأخوة“.

أيضًا، حرصت الرئاسة التركية على تأكيد أن تركيا لا تتخذ موقفًا مذهبيًا بشأن دول المنطقة الإسلامية بتاتًا. وأكد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، إبراهيم قالين، أن بلاده لم تتخذ أي مواقف مذهبية بشأن الدول المجاورة أو في المنطقة الإسلامية، بتاتًا.

وأضاف قالين، في مؤتمر صحفي بمقر الرئاسة، الخميس، أن تركيا تقف ضد المواقف المذهبية؛ قائلًا: “أكدنا منذ البداية أن المواقف المذهبية تؤدي إلى توترات في المنطقة“.

وردًا على سؤال بشأن العلاقات التركية الإيرانية، أشار المتحدث باسم الرئاسة أن إيران صديقة وجارة مهمة بالنسبة لتركيا، فضلًا عن كونها شريكة تجارية قوية، لافتًا أنهم تناولوا كافة قضايا المنطقة مع المسؤولين الإيرانيين، خلال اللقاءات المشتركة التي جرت سابقًا، على رأسها المسألتان السورية والعراقية، وأنهم طلبوا من إيران تحمل مسؤولياتها والسعي إلى خفض التوترات إلى أقل ما يمكن.

وقال، مجيبًا عن سؤال يتعلق بأي تغيير في موعد زيارة أردوغان لإيران، بعد التطورات الأخيرة في اليمن: “لا يوجد أي تغيير في موعد زيارة الرئيس إلى إيران في الأسبوع الأول من شهر أبريل القادم“.

وفي الشأن اليمني، أعرب “قالين” عن أمله في حل الأزمة اليمنية عن طريق الحوار وجلوس كافة الأطراف حول مائدة المفاوضات، دون السماح للحرب بأن تأخذ مكانها في الحل، قائلًا: “إن الدماء التي تسيل في منطقتنا كثيرة ولا نريد لنزيف الدماء أن يتكرر في اليمن أو في أي بلد آخر“.

دعم الحوثيين خوفًا من الإخوان

أيضًا، تحدث وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” عن “البحث مع دول الخليج طبيعة الدعم التركي للعملية في اليمن“؛ حيث قال إنه سيلتقي مسؤولين خليجيين من أجل تحديد نوع الدعم التركي، مؤكدًا أن بلاده مستعدة لتقديم جميع أنواع الدعم بما فيها المعلومات الاستخباراتية، ولكنه استثنى “الدعم العسكري“.

وأضاف جاويش أوغلو، في تصريحاته لقناة “NTV” التركية، أن: “دول الخليج سترسل مسؤوليها من أجل أن نكون في صورة الدعم الذي تنتظره من تركيا“. وأكد جاويش أوغلو أن ما يحدث في اليمن يعد جزءًا من الطائفية التي تجتاح المنطقة، قائلًا: “إن بعض الدول دعمت الحوثيين مع إيران لخوفها من جماعة الإخوان المسلمين، التي فضلت الانسحاب لعدم رغبتها الدخول في أي صراع مسلح“، مما تسبب بسيطرة أقلية من الحوثيين على اليمن، وأكد أنه: “لا داعي لأن تتصادم دول الخليج والدول العربية مع إيران، ولكن على الجميع أن يتعلم الدروس من الأخطاء التي ارتكبها“.

وفيما يخص الموقف الإيراني مما يحدث في اليمن، أكد وزير الخارجية التركي أن بلاده أبلغت الإدارة الإيرانية أن “النهج الطائفي الذي تتبعه خاطئ“، قائلًا: “إن تركيا لن تدعم إطلاقًا أي صدام شيعي سني في المنطقة، وتعتبره خطيرًا جدًا على المنطقة، والوضع الراهن في اليمن يشهد حربًا مذهبية، ونحن لا نريد ذلك“.

منطقة حظر جوي

1-jpg20150327024829

وبالتوازي مع إعلان تركيا عن دعمها للوضع في سوريا ومطالبتها إيران وميليشياتها بالخروج من سوريا، دعا الائتلاف السوري المعارض مجلس الأمن إلى فرض منطقة حظر جوي، وهو ما سبق أن طالب به أردوغان، مع إحالة الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال المبعوث الخاص للائتلاف “نجيب الغضبان“، لرئيس مجلس الأمن الدولي: “إن النظام السوري لا يمتثل لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بإيصال المساعدات الإنسانية، ويواصل استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين من خلال إسقاط البراميل المملوءة بغاز الكلور السام على المناطق السكنية، لذلك؛ ندعو المجلس إلى استصدار قرار حول إنشاء منطقة حظر جوي فوق أجزاء من سوريا“.

وأوضح “الغضبان” أن إعلان منطقة حظر جوي سيقلل من مقتل المدنيين إلى 30 %، ويعمل على إمكانية إيصال المساعدات، فضلًا عن إعطائه فرصة لرجوع اللاجئين من البلدان المجاورة.

ودعا الغضبان أعضاء مجلس الأمن إلى دعم مؤتمر المانحين الذي تستضيفه الكويت خلال الأيام المقبلة لدعم الوضع الإنساني في سوريا، وذلك لضمان تحقيق هدف الأمم المتحدة المتمثل في جمع 8.4 مليارات دولار أمريكي لمساعدة الشعب السوري.

ولاحقًا، قال رئيس الوزراء التركي “أحمد داود أوغلو” إن تركيا قد توسع المناطق العسكرية على الحدود السورية لوقف المقاتلين الأجانب دون إغلاق الحدود بالكامل أمام اللاجئين السوريين، وطالب بحل هذه المشكلة لكي لا يحدث ارتفاع في عدد هؤلاء اللاجئين، كما دعا إلى فرض منطقة حظر طيران لحماية مدينة حلب من القصف الجوي لقوات النظام السوري.

30  ألف إيراني في العراق

وبعدما قال الرئيس التركي إن إيران تدعي دخولها العراق لمحاربة داعش بينما هي تريد البقاء مكانهم، أعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية أن لديها العديد من الوثائق التي تؤكد وجود 30 ألف عسكري إيراني في العراق يشاركون في محاربة تنظيم “داعش”.

وقال مقرر اللجنة، شاخوان عبد الله، لوكالة الأناضول، إن: “هناك حوالي 30 ألف جندي وضابط ومستشار عسكري إيراني موجودون بشكل غير قانوني في العراق، ويشاركون في المواجهات ضد تنظيم داعش، فيما تغض الحكومة العراقية الطرف عن الموضوع“.

وهذا الاعتراف على عكس ما تقوله الحكومة العراقية من أن الموجودين على أرض العراق والمشاركين في الحرب ضد “داعش” هم “متطوعون” إيرانيون وليسوا عسكريين نظاميين، وفي ظل قول رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية “اللواء حسن فيروز أبادي” إن بلاده “لن ترسل قوات عسكرية إلى العراق”.

ولكن مقرر لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية نفى تصريحات رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، مضيفًا: “لدينا أدلة تؤكد وجود العسكريين الإيرانيين في العراق، فيما لم تبلغ الحكومة العراقية البرلمان بوجود العسكريين الإيرانيين في البلاد“.

ويقول خبراء أتراك إن هناك “دفعًا أمريكيًا متواصلًا” لتركيا للاضطلاع بدور في سوريا؛ حيث يريد حلف الأطلسي أن “يلزم” تركيا بالملف السوري بمجمله، مقابل شرط ونظير جائزة: أما “الشرط” فهو أن تعود علاقات أنقرة مع تل أبيب إلى سابق عهود التنسيق والتعاون الاستراتيجي، لكي تطمئن إسرائيل إلى أن سوريا ما بعد الأسد لن تكون في الخندق المعادي لها. أما “الجائزة” فترتبط بالشرط وتترتب عليه، وتتمثل في إعطاء تركيا دور الوسيط في حل الصراع السوري- الإسرائيلي، الذي ستتوفر له فرص جديدة، وفقًا للتقديرات والتوقعات. كلنا شركاء


إيران جزء من الأزمة السورية.. وأغرقت نفسها في حرب استنزاف طويلة


الدرر الشامية:

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن السوري والفلسطيني.

وعلقت صحيفة "الرياض" السعودية، في كلمتها، على صرح به ما وزير الخارجية، الأمير سعود الفيصل من أن "إيران جزء من المشكلة، وعليها سحب قواتها من سوريا"، مبرزة أن إيران التي تداعبها صورة أو وهم الإمبراطورية التاريخية أغرقت نفسها في حرب استنزاف طويلة أخرجت قوى عظمى مثل أمريكا والاتحاد السوفياتي من التورط في بلدان ليست بحجم قوة الكتلتين، لكنهما أدركتا أن روح المقاومة وفوارق الثقافة ومبدأ الاحتلال هي عناصر قوة الشعب المحتل لخلق درب كفاحه.

ولفتت إلى أن إيران تريد تصفية حسابات تاريخية مع العرب، ولا تخفي احتقارها لمجاميع من الأعراب التائهين في الصحراء، كما يأتي ذلك في أدبيات تربيتها لشعبها، وكيف لهذه العناصر تقويض تاريخ الدولة العظمى في عصر كسرى، وطبعًا اختارت الآن الإسلام ليكون جسر الهيمنة، والإسلام ليس الكلي وإنما الجزئي المتعلق بالمذهب الشيعي.

ورأت أن المرحلة الراهنة التي تسود فيها الفوضى، لا تعطي الأمان لإيران حتى لو صرفت ثلاثة أرباع دخلها على من تراهم حلفاءها في المنطقة، وخاصة نظامي العراق وسوريا، فكلا البلدين أدخلا العالم بما فيها إيران وتركيا في قلب المعركة، ومع ذلك فكل يوم يمر على تصاعُد هذه الأزمات تتواصل التعقيدات السياسية والعسكرية وغطاؤها الديني لتضع إيران في موقف الخاسر.

الاحتلال الإيراني

فيما شدَّدت صحيفة "المدينة" السعودية، على أن الإرهاب لا يشكل التحدي الوحيد الذي يواجه المنطقة ويهدد استقرارها وأمنها، فهناك تحديات لا تقل خطورة مثل التدخلات الإيرانية في سوريا والعراق واليمن التي ترقى إلى مستوى الاحتلال، وذلك إلى جانب استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وأوضحت أنه لا يمكن الفصل بين هذين النوعين من الإرهاب. وقالت: إن وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، في مؤتمره الصحفي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتايماير في جدة أمس الأول، أكد على أن القوات الإيرانية قوات محتلة في سوريا وهو ما يسري أيضًا على اليمن والعراق وأماكن أخرى.

واعتبرت أن تصريح الفيصل، يشرح بعدًا مهمًّا في الرؤية السعودية التي تثبت الأحداث صحتها يومًا بعد يوم، حيث أصبحت سوريا بسبب هذا التدخل ملاذًا آمنًا للتنظيمات الإرهابية -وفي مقدمتها داعش- التي تقاطرت على سوريا من كل صوب بعد الفوضى التي عمت البلاد بسبب الحرب التي أشعلها نظام بشار الأسد ضد شعبه.

تصريح مرتبك

وقالت صحيفة "الوطن" السعودية: إن تصريح حسين أمير عبداللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني حول "مساعدة إيران حكومتَيْ وشعبَيْ العراق وسوريا على التصدي للإرهاب ضِمْن إطار القوانين الدولية"، أتت لغته مرتبكة وغير واثقة. هذا التصريح كان مجرد ردة فعل على تصريح وزير خارجية المملكة الواضح الذي دعا إيران إلى وقف احتلالها لسوريا والتوقف عن دعم نظام بشار الفاقد للشرعية، وعدم التدخل في شؤون اليمن ودول الخليج.

برامج طائفية

ورأت صحيفة "اليوم" السعودية، أن طهران تعتمد برامج الطائفية لتعطيها شرعية التدخل في العراق وسوريا واليمن ولبنان وحتى في بلدان الخليج. لهذا تحدث حروب وجرائم مروعة ومشاكل وأزمات في الدول التي تعمل فيها الأصابع الإيرانية، فالعامل المشترك بين العراق وسوريا واليمن ولبنان واضطرابات البحرين هو عامل الأصابع الإيرانية التي تثير الفتن والقلاقل والاضطرابات.

وخلصت إلى أن الحرب على تنظيم "الدولة" وترك المرض الإيراني يتمدد في شريان هذه الدول ليست إلا مسكنًا مؤقتًا لأن الطائفية التي تديرها إيران ستنتج منظمات مماثلة لـ"الدولة" وغيره.

تطور خطير وابتزاز صهيونيّ

وإلى الشأن الفلسطيني، حيث استنكرت صحيفة "الشرق" السعودية، دخول عضو في الكنيست الصهيوني مع قطيع من المستوطنين المتشددين، إلى ساحات المسجد الأقصى واحتلالها واحتلال سطوح المسجد ومرافق العبادة، مشددة على أنه تطور خطير وابتزاز لمشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم، وعلى وقع التصويت الرمزي غير الملزم الذي قام به أعضاء مجلس العموم البريطاني، وأعلنوا خلاله اعترافهم بدولة فلسطين المستقلة، بأغلبية الأصوات مساء الاثنين الماضي.

ورأت أن الابتزاز الصهيوني حمل في مضمونه علامة تحدٍّ ليس للمسلمين فقط، بل للمجتمع الدولي بأكمله، وهو ربما ما أدى إلى تحذير أطراف إقليمية وعربية من خطر تسبب الممارسات الصهيونية العنصرية بإذكاء وإشعال فتيل الحرب الدينية.

ونوهت الصحيفة، بالخطوة البريطانية التي أقدم عليها مجلس العموم، لافتة إلى أنها تحمل طابعًا سياسيًّا من شأنه أن يؤثر على موقف المملكة المتحدة، خاصة أن بريطانيا أعلنت أكثر من مرة عزمها الاعتراف بدولة فلسطين في إطار دورها كراعٍ لعملية السلام.

"خطوة مهمة"

وفي الشأن ذاته، أكدت صحيفتا "الوطن" و"الراية" القطريتان في افتتاحيتيهما اليوم أن تصويت مجلس العموم البريطاني بالموافقة على الاعتراف بدولة فلسطين وإن كان رمزيًّا ولا يلزم الحكومة بشيء فإنه لا يقلل من أهمية ذلك التصويت الذي اعتبره محللون تصويبًا لخطأ تاريخي له أكثر من دلالة وملاحظة تؤكد أهميته.

ونبهت الصحيفتان إلى ضرورة وجود وحدة فلسطينية ودعم عربي "بالتزامن مع تصويت مجلس العموم البريطاني" لاستثمار هذه التوجهات الدولية حتى يتحول حلم الدولة الفلسطينية إلى واقع. واكدتا بأن الدول الأوروبية ستلعب دورًا حاسمًا في حل الدولتين إذا ما بدأت مفاوضات سلام حقيقية بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية دولية قد يكون الاتحاد الأوروبي شريكًا فاعلًا فيها مع الجانب الأمريكي في الفترة المقبلة.


تصاعد نفوذ إيران في الأجهزة العسكرية السورية.. وأنباء عن استياء روسي من هيمنتها


ناشطون: قيادي بالحرس الثوري يقتحم قريتين علويتين لإحضار المتخلفين عن التجنيد

بيروت: «الشرق الأوسط»

قال معارض سوري لـ«الشرق الأوسط»، إن روسيا مستاءة من هيمنة إيران على قرار الرئيس السوري بشار الأسد منذ 5 أشهر، مشيرًا إلى أن «تفكيك الجيش لصالح الميليشيات، جرى بإيعاز إيراني»، في وقت قال ناشطون إن قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني مدعومة برجال أمن سوريين، اقتحموا قريتين علويتين مؤيدتين للنظام لإحضار المتخلفين عن التجنيد.

وذكر «مركز حماة الإعلامي» المعارض، أن «قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني مدعومة بعناصر من الأمن العسكري والجوي التابعة للنظام، اقتحمت، مساء أول من أمس (الأحد)، قريتي البارد والقاهرة العلويتين المواليتين للنظام وسط إطلاق نار كثيف وشن حملة دهم لعدد كبير من منازل المدنيين في القريتين»، مشيرة إلى أنه «جرت عمليات اعتقال طالت أكثر من 40 شابًا من أبنائها اقتيدوا إلى مقر العمليات العسكرية في معسكر جورين في ريف حماة الغربي».

وأفاد المركز بأن أوامر الدهم والاعتقال «صدرت عن القيادي الإيراني عِفاري، قائد العمليات العسكرية في ريف حماة، بعد أن رفض أبناء هذه القرى الالتحاق بصفوف قوات النظام والمشاركة في المعارك الدائرة في البلاد»، لافتًا إلى «مؤشرات عن نية القوات الإيرانية دهم قرى علوية أخرى رفض أبناؤها الالتحاق بصفوف قوات النظام».

والتدخل الإيراني في المفاصل العسكرية والأمنية السورية، موثق في فيديوهات، أهمها الفيديو الذي سربه (لواء داود) قبل مبايعة داعش، ويظهر دور الحرس الثوري الإيراني في إدلب وحلب. كما بثت الجبهة الجنوبية أخيرًا صورًا تظهر مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني في درعا، ووجد الفيديو في هاتف مقاتل إيراني قتل في إحدى المعارك، ويظهر الشريط مقابلات لقياديين إيرانيين.

وقال المستشار القانوني للجيش السوري الحر أسامة أبو زيد لـ«الشرق الأوسط»، إن العنصر الأجنبي المقاتل في صفوف النظام «يحظى بتسهيلات وتقدير، ويتمتع بامتيازات كبيرة»، مشيرًا إلى أن «العنصر السوري في صفوف النظام، لم تعد له فاعلية، واستنزفت قدراته، فلجأ النظام إلى ميليشيات ومقاتلين من الخارج ومنحهم حقوقًا وامتيازات وقدرات وتقدير».

وقال إن للإيرانيين «دورًا كبيرًا وامتيازات، أهمها إمكانية الوصول والمرور بسهولة ودون عرقلة في سائر أنحاء البلاد، خصوصًا في دمشق وريفها وحلب وحمص، بينما المقاتل العادي في جيش النظام يخضع للتفتيش والتدقيق على حواجز المخابرات».

وأوضح أبو زيد أن الغوطة الشرقية، تتضمن غرفة عمليات مشتركة بين «حزب الله» والحرس الثوري الإيراني والحرس الجمهوري السوري والفرقة الرابعة، تقع في مقر غرفة المخابرات الجوية في البانوراما في دمشق. أما في ميدانيا، فإن المقاتلين الإيرانيين وحلفاءهم، موجودون على رأس العمليات الميدانية، ويتوزعون في تشكيلات صغيرة في مفاصل الجيش السوري». وأضاف: «إن دورهم العسكري متقدم عن المقاتل السوري العادي، واستطاعوا أن يفرضوا رأيهم على الضباط السوريين، بحيث لا كلمة مسموعة للضابط السوري إذا كان بحضور الإيراني أو قيادي بـ«حزب الله».

ولا يقتصر النفوذ الإيراني في الدولة السورية على الجهاز العسكري، إذ يؤكد مدير مركز «مسارات» السوري المعارض، لؤي المقداد، لـ«الشرق الأوسط»، أن إيران «تغلغلت في مفاصل الدولة السورية وأمسكت بقرارها بعد تفكيك الجيش السوري وتشكيل ميليشيات وفصائل غير منظمة»، مشيرًا إلى أن تفكيك الجيش «أثار استياء موسكو». وقال إن روسيا «اكتشفت أن الدعم والسلاح الذي تقدمه للجيش السوري، لا يذهب إلى الجيش بل إلى الميليشيات».

وقال المقداد: «في السابق كان المسؤولون الروس يقولون إنه ممنوع المساس بالجيش السوري، لكن الظرف الآن تغير، وذهب الجيش السوري وحلت مكانه الميليشيات التي شكلها الإيراني، وقدم الدعم لها، فلم يعد جيش النظام موجودًا»، مضيفًا أن ذلك «جرى عبر خطة إيرانية لإنشاء كيانات بديلة للجيش السوري، يسهل القبض على قرارها وتحريكها، وبدلاً من دفع المجندين إلى الجيش، جرى دفعهم إلى ميليشيات وكيانات ودروع أنشئت مثل درع الجزيرة أو درع الوطن في السويداء».

وأوضح المقداد أن هذه الخطة «مهّدت لها طهران من خلال إشراك حزب الله باسمه، وليس بأسماء مساعدة للجيش، وذلك أن الإيراني حريص على تبديد القوة السورية، وقد بدأ بخطة إمساك زمام الأمور بيديه، ليكون هرم السلطة والأجهزة الأمنية تحت إمرته، ذلك أنه «يستعد للمفاوضة ببشار الأسد، والمقايضة عليه، ويكون شريكًا بأي حل في سوريا حين تكون هناك ميليشيات تحت إمرته».

وقال المقداد: «إن التغلغل الإيراني في مركز القرار السوري، تدرج من تقديم القروض للنظام، ثم شراء العقارات في دمشق وريفها، قبل أن يتحول إلى إدارة الملف كاملاً بشكل مباشر، وتخصيص حراس شخصيين للأسد من الحرس الثوري الإيراني». وأشار إلى أن إدارة الملف السوري في طهران «ستكون عبر قنوات، بينها أن ضباطًا تلقوا التدريبات العقائدية في إيران يدينون بالولاء لطهران، وأعدتهم إيران لاستلام مناصب عسكرية وأمنية في البلاد». وأضاف أن ذلك «كان شرطًا إيرانيًا للاستمرار بدعم بشار الأسد».


إيران تنعي قيادياً جديداً قتل في سوريا .. و قاسم سليماني يقدم التعازي


نعت مواقع وشبكات إخبارية إيرانية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، القيادي الإيراني “ رضا حاج كرماني ” الذي قتل في سوريا قبل أيام.
ونشرت المصادر الإيرانية على صفحاتها صورا “لقاسم سليماني” قائد فيلق القدس وهو يقوم بواجب التعازي لوالد وشقيق القتيل.

وكانت قد شيّعت القوات الإيرانية قبل أيام، سبعة قتلى من شيعة باكستان تابعين للواء “زينبيون” العامل على الأراضي السورية، وذلك في مدينة قم الإيرانية، بحضور كبار المسؤولين العسكريين.

وقتل هؤلاء في مواجهات مع الجيش الحر في بلدات ريف دمشق الجنوبي بالقرب من “مقام السيدة زينب” في سوريا، وفق نعوات تصدرت وكالات الأنباء الإيرانية.

وضمت مجموعة القتلى الباكستانية، كلاً من : “طاهر حسين، وجميل حسين، وجاويد حسين، وكبير حسين، وباقر حسين، وسيد الرازي شاه، وعلي قادر”، حيث تم دفنهم في مقبرة “جنة المعصومة” المخصصة للقتلى العسكريين، وسط حضور رسمي ضم مسؤولين عسكريين، ورجال الشرطة، وذوي القتلى، والمحاربين القدماء، والمواطنين الباكستانيين المقيمين في مدينة “قم”، بالإضافة إلى أعداد غفيرة من المدنيين. عكس السير


بروجردي يرد على اتهام الفيصل لإيران بـ"احتلال" سوريا: تصريحات ناتجة عن كبر سنه


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- شن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، هجوماً حاداً على وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، بعد إشارته لوجود قوات إيرانية في سوريا، ووصفها بأنها "قوات احتلال."

وقال بروجردي، رداً على تصريحات وزير الخارجية السعودي، لإن "هذه التصريحات ناتجة عن كبر سنه"، وتابع بقوله: "إذا كانت مفردة المحتل تليق بدولة، فإنها تليق بالسعودية، لأنها هاجمت الشعب البحريني الأعزل، تحت عنوان قوات درع الجزيرة، وانتهكت القانون الدولي."

وتابع المسؤول الإيراني، في تصريحات أمام حشد من الصحفيين في طهران، أوردتها وكالة الأنباء الرسمية الأربعاء: "إننا دولة تعترف أمريكا بدورها البناء في المنطقة.. وأن الجميع يعتقدون بأنه لا يمكن معالجة الأزمة الإقليمية من دون مشاركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ."

وكان الفيصل قد أكد وجود قوات إيرانية في سوريا، ووصف تلك القوات، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بأنها "قوات احتلال"، وطالب طهران بسرعة سحب قواتها من الدولة العربية، بهدف إمكانية حل الأزمة الراهنة في سوريا.

وأوضح الوزير السعودي بقوله إن "النظام السوري، الذي دعا القوات الإيرانية لتساعده، فقد شرعيته، وهو غير ممثل للشعب السوري.. وإذا كانت إيران تريد أن تسهم في حل المشاكل في سوريا، عليها سحب قواتها من سوريا، ونفس الشيء ينطبق على قواتها في المناطق الأخرى بالعراق واليمن."

وحول إمكانية مشاركة إيران في "التحالف الدولي ضد الإرهاب"، أضاف الفيصل أن "المملكة ليس لديها أي تحفظ على إيران كوطن ومواطنين، وإنما التحفظ على سياسة إيران في المنطقة، فهي في كثير من النزاعات في المنطقة، جزءاً من المشكلة، وليست جزءاً من الحل"، على حد وصفه.


قائد الباسيج: ملايين الإيرانيين مستعدون للذهاب إلى سوريا


 قال قائد قوات التعبئة الشعبية "الباسيج" التابعة للحرس الثوري الإيراني محمد رضا نقدي إن ملايين الإيرانيين مستعدون للذهاب إلى سوريا.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن نقدي الذي عقد مؤتمرا صحفيا الاثنين 16 نوفمبر/تشرين الثاني قوله "إن الملايين مستعدون للتوجه إلى سوريا وغزة وهم يراجعوننا لهذا الغرض".

وأضاف نقدي "إن قوات التعبئة تضم 22 مليون عضوا".

واعتبر نقدي أن السفارة الأمريكية في بغداد مركز قيادة تنظيم "الدولة الإسلامية" ، مضيفا أن الولايات المتحدة كانت تخطط لتواجد "داعش" بالقرب من الحدود الإيرانية بهدف الضغط على طهران.

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني دعا نقدي الولايات المتحدة إلى التخلي عن مطالبها للتوصل إلى اتفاق عادل وغير مجحف حسب قوله.


والباسيج قوات شبه عسكرية، أسسها قائد الثورة الإيرانية آية الله الخميني عام 1979، وكان لها دور بارز خلال الحرب العراقية الإيرانية.

المصدر: RT + وكالات


وكالة إرنا الإيرانية الرسمية تعترف: هذه أعداد القتلى في سوريا!


أعلنت وكالة إرنا الرسمية الإيرانية أن ما لا يقل عن 400 إيراني وأفغاني لقوا مصرعهم في سوريا منذ اندلاع الأزمة هناك.
وأفادت الوكالة في تقرير لها أن محافظة خراسان شمال شرقي إيران لها الحصة الأكبر بأكثر من 79 قتيلا.
وعدد كبير من هؤلاء الـ79 هم من بين المهاجرين الأفغان الذين يسكنون مدينة مشهد، وتم تجنيد هؤلاء في لواء «فاطميون»، ومن ثم إرسالهم إلى سوريا للقتال مع النظام السوري.
وخلال الأيام القلية الماضية، تم تشييع جثمان أكثر من 10 إيرانيين وأفغانيين الذين قتلوا في سوريا مؤخراً.
ويشكل قادة الحرس الثوري وقوات الباسيج عدداً من قتلى إيران في سوريا.

وفي السياق الإيراني في سوريا ودعمها لنظام الأسد، أكد قائد الشرطة الإيرانية، الجنرال حسين أشتري، على استعداد قوات الشرطة الإيرانية للتعاون مع القوات السورية ونقل خبراتها إليها.
وحسب وكالة إسنا للأنباء الإيرانية، تابع حسين أشتري أن سوريا هي الدولة الشقيقة والمجاورة لإيران، وأنهم يتمنون النجاح للرئيس السوري، بشار الأسد، وشعبه، مشيراً إلى أن سوريا قد دعمت إيران خلال حربها مع العراق التي استغرقت 8 سنوات، وشدد على استعدادهم لتقديم المساعدات إلى دمشق والتعاون معها.

وأضاف قائد الشرطة الإيرانية أن أعداء سوريا حكومة وشعباً هم أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن إسرائيل وأمريكا وعملاؤها هي العدو المشترك لهم وللدول الإسلامية والثورية، مؤكداً على أنه وفي ضوء تصريحات قائد الثورة الإسلامية في إيران من واجبهم أن يقدموا مساعداتهم إلى أي شعب يريد الكيان الصهيوني أن يظلمهم.
وشدد حسين أشتري على أن الشرطة الإيرانية مستعدة للتعاون مع المسؤولين السوريين، ونقل خبراتها في مجال الجرائم المنتظمة ومكافحة الإرهاب والكشف عن الجرائم بصورة علمية.
وبما يتعلق بالمفاوضات النووية، أعلن مصدر مطلع أن المفاوضات النووية في فيينا حققت تقدماً في تسوية موارد الخلاف بشكل ملحوظ، وقال إن التقدم الحاصل بحد ذاته لا يعد حاسماً في اتجاه التوصل إلى اتفاق شامل.

وعلق المصدر المطلع في تصريح لوكالة فارس للأنباء التابعة للحرس الثوري، على ما يقال نقلاً عن مصادر مختلفة حول التقدم في كتابة نص مسودة الاتفاق الشامل، بالقول إن هذه الأنباء لا يمكن تأكيدها أو نفيها.
وأشار إلى أنه تم تحقيق تقدم في تسوية موارد الخلاف بشكل ملحوظ من نص مسودة الاتفاق، وأضاف أن موارد الخلاف المتبقية تتعلق بقضايا مهمة وأساسية.
وتابع المصدر أن التقدم الحاصل في كتابة مسودة الاتفاق بحد ذاته ليس حاسماً في اتجاه التوصل إلى اتفاق شامل، ومن هنا فإن النظر إلى التقدم من حيث حجم وكمية نص الاتفاق قد يقود إلى الغموض والتخبط.
وكان نائب وزير الداخلية الروسي، سيرغي ريابكوف، قد صرح أن نص الاتفاق النهائي بين إيران ومجموعة دول 5+1 أصبح جاهزاً بنسبة 90 في المئة.

* المصدر: صحيفة القدس العربي


أسير إيراني: دربتنا إيران وأطلقت سراحنا من السجون لنقاتل في سوريا


أدلى مقاتل إيراني شيعي أسره مقاتلو الجبهة الإسلامية في منطقة الملاح التابعة لمدينة حريتان بريف حلب الشمالي باعترافات خطيرة للغاية، تتمحور حول تخلص إيران من السجناء وقطاع الطرق لديها عن طريق زجهم بالمعارك في سوريا إلى جانب قوات الأسد، بحجة الدفاع عن المقدسات الشيعية في سوريا.

الأسير “مرادلي علي” مهرب مخدرات إيراني، من مواليد عام 1969، كان سجين لمدة 6 أعوام في السجون الإيرانية بتهمة المخدرات قبل إرساله إلى معسكرات قتالية في إيران للتدريب على الأعمال القتالية، وهو ينحدر من القومية الأفغانية، تلقى التدريب لمدة 5 أيام فقط، ومن ثم أرسل إلى سوريا برفقة عشرات المقاتلين الإيرانيين، الذين دخلوا سوريا من خلال مطار دمشق الدولي، ومنه إلى ريف حلب.

وأضاف “علي” في اعترافاته للجبهة الإسلامية: اتلقى راتب من الدولة الإيرانية وقدره 600 دولار أمريكي، ومن الجهة الفكرية قامت القوات الإيرانية بزرع أفكار طائفية في عقله، حول قيام “سنة سوريا” بحفر قبور المراقد الشيعية وتنكشيها لإخفاء المعالم الشيعية في سوريا، وهو يقال على جبهة حلب برفقة 600 مقاتل من جنسيات متعددة، غالبيتهم من الجنسية الإيرانية والعراقية، بالإضافة إلى التواجد الكبير لحالش في حلب.

وأشار إلى تولي ضابط من الجيش الإيراني القيادة العامة للمعارك ويدعى “مسكي حسيني”، حيث قسمنا إلى عدة مجموعات مقاتلة، تضم كل مجموعة زهاء 200 مقاتل، وزعنا على عدة جبهات بحلب وأنا قاتلت على جبهة الملاح بريف حلب الشمالي، وكان يشرف ويخطط على عملياتنا ضد الثوار عناصر من حزب الله الشيعي اللبناني، ويرشدنا إلى الطرق وأماكن القتال عناصر اللجان الشعبية التابعين لمنطقي نبل وزهراء في حلب، لأننا لا نعلم طبيعة التضاريس وأين نحن متواجدين.

كما أفاد في اعترافاته: إلى اشتداد المعارك مع الثوار في المنطقة، حيث قتل قائد المجموعة التي نعمل تحت أمرته، فأجبروا على الانسحاب إلى الخطوط الخلفية، والتحصن في أحد الأبنية السكنية، ولكن عناصر الجبهة الإسلامية قاموا بتفجير البناء، فقتل عدد كبير من المقاتلين الموجودين معنا، وتم القاء القبض عليه من قبل الثوار.

والجدير بالذكر كانت الجبهة الإسلامية قد نجحت في الرابع من الشهر الحالي من نسف بناء بالكامل تحصن بداخله عشرات المقاتلين الشيعة، وأكدت الجبهة الإسلامية حينها مقتل عدد منهم، وأسر ثلاثة مقاتلين أخريين، خلال المعارك التي جرت للسيطرة على منطقة الملاح بريف حلب الشمالي.


سوريا مصنع مفتوح للصواريخ الإيرانية


سوريا مصنع مفتوح للصواريخ الإيرانيةالحرس الثوري يكشف عن امتلاك إيران لعدد كبير من الصواريخ بمدى 2000 كيلومتر.العرب  [نُشر في 12/11/2014، 

زاده: تطوير صاروخ 'الخليج الفارسي' منستمر

طهران - كشف قائد القوة الجوية للحرس الثوري، الإيراني العميد أمير علي حاجي زادة، النقاب عن أن مصانع إنتاج الصواريخ في سوريا منشاة من قبل طهران ويتم فيها انتاج صواريخ ايرانية التصميم.

وأعلن حاجي زاده عن امتلاك إيران لعدد كبير من الصواريخ بمدى 2000 كيلومتر، مؤكدا ان الحرس كثف جهوده لزيادة دقة صواريخه في إصابة الاهداف، حسب ما ذكرت وكالة انباء فارس الايرانية أمس.

وأشار إلى مشروع الصواريخ بمدى 2000 كيلومتر بوقود جامد، وقال: "هذا المشروع بدأ باسم عاشوراء وبعد عبوره عدة مراحل من التطوير وصل الى ما يطلق عليه اليوم وهو "سجيل" الذي هو صاروخ مرحلي بوقود جامد، ولدى وحداتنا الكثير منه". وأضاف: لقد استمر تطوير صاروخ "الخليج الفارسي" حتى وصل اليوم الى هرمز 1 و هرمز 2 ولكل منهما خصائصه وبإمكانهما إصابة القطع البحرية السطحية والفرقاطات من مسافات بعيدة.

يذكر أن إيران ترفض مناقشة برنامجها الصاروخي في المفاوضات مع مجموعة 5+1 (التي تضم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين اضافة الى المانيا) بشأن البرنامج النووي لطهران.


نظام الأسد يمنح الإيرانيين المزيد من الامتيازات الاقتصادية في سوريا


يواصل نظام الأسد توقيع المزيد من الاتفاقيات الاقتصادية مع الجانب الإيراني، حيث وقع الطرفان اتفاقية جديدة في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة وزيادة الاستثمارات المشتركة، لا سيما في عملية إعادة الإعمار، وتهدف الاتفاقية إلى زيادة تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين، بحسب مسؤولين في حكومة الأسد.
وجاء توقيع الاتفاقية خلال لقاء وزير مالية حكومة الأسد إسماعيل إسماعيل بوزير المالية الإيراني علي طيب نيا الذي زار دمشق الأسبوع الماضي من أجل توسيع آفاق تعاون استراتيجي بعيد المدى يشمل مجال النفط والغاز وإنشاء المحطات والشبكات الكهربائية.
واعتبر وزير المالية الإيراني أن تفعيل التعاون الاقتصادي يسهل الطريق للاستثمار في سوريا أمام الشركات الإيرانية، مدعيا أن الاتفاق يفتح مرحلة جديدة من التعاون بين سوريا وإيران، في حين أكد وزير الوالية في حكومة الأسد أن الاتفاق يعكس العلاقات المميزة بين البلدين.
وقال سمير طويل صحفي مهتم بالشأن الاقتصادي في تصريح لوكالة “مسار برس” إن الاتفاقيات التي يوقعها نظام الأسد مع إيران لا تصب في مصلحة المواطن السوري، لأن الهدف منها استمرار الدعم الإيراني لنظام الأسد اقتصاديا وحصوله على المزيد من مشتقات النفط والعملة الأجنبية وبعض المواد المستوردة كالقمح والدواجن، مقابل حصول الإيرانيين على امتيازات سيادية.
وأضاف طويل أن “إيران حاليا تحتل سوريا عسكريا والاتفاقيات الاقتصادية التي توقعها مع نظام الأسد الهدف منها احتلال سوريا اقتصاديا”، مشيرا إلى أنه لولا الدعم المادي الذي قدمته إيران للأسد منذ بداية الثورة السورية والذي يقدره بعض الخبراء الاقتصاديون بـ “100″ مليار دولار لكان النظام سقاطا منذ فترة طويلة.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن “ناشطين يتحدثون منذ فترة عن قيام السفارة الإيرانية في دمشق بشراء العديد من العقارات في مناطق حيوية بالعاصمة دمشق”، مبينا أن الأطماع الإيرانية في سوريا بدت واضحة منذ الأسابيع الأولى للثورة.
وحول الزيارة التي قام بها وزير المالية الإيراني إلى سوريا الأسبوع الماضي ولقائه ببشار الأسد ووزير ماليته، لفت طويل إلى أن من تابع ما نشتره وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد من صور ومقاطع فيديو عن الزيارة سوف يشاهد كيف كان الوزير الإيراني يتكلم ويخاطب الأسد بثقة، في حين لم يجرؤ وزير المالية السوري على الحديث وكان تواجده “مجرد صورة”.
وكان “المركز السوري لبحوث السياسات” كشف مؤخرا أن سوريا خسرت أكثر من 202.6 مليار دولار منذ انطلاق الثورة السورية في آذار/مارس عام 2011 وحتى نهاية العام 2014، أي ما يعادل 4 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي المحقق في العام 2010 بالأسعار الثابتة، وبزيادة قدرها 58.8 مليار دولار عن الخسائر المقدرة بنهاية العام 2013. اتحاد الديمقراطيين السوريين


تفاصيل مروعة عن مساعدات إيران للنظام السوري


نشرت صحيفة النهار اللبنانية تقرير لموقع “بلومبرغ” الاقتصادي يكشف الطريقة التي تتجنب بها إيران العقوبات الدولية لتمويل النظام السوري وتزويده بالنفط، وبالتالي بعنصر أساسي يتيح له الاستمرار وتغذية آلة الحرب التي دخلت سنتها الخامسة.
ويشير التقرير الذي تستند إليه فريحة إلى تقدير المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الذي يعتقد أن إيران تنفق ستة مليارات دولار سنويا لدعم النظام السوري. بينما يرى مدير مركز “فارس” لدراسات شرق البحر المتوسط في جامعة تافتس في ولاية ماساتشوستس نعيم شهادي، أن إيران قدمت مساعدات عسكرية واقتصادية الى النظام السوري بلغت قيمتها ما بين 14 و15 مليار دولار في 2012 و2013، فيما ذهب الخبير ستيفن هايدمان الذي كان حتى الآونة الأخيرة نائب رئيس قسم الأبحاث التطبيقية في النزاعات التابع لـ”معهد السلام” في الولايات المتحدة، إلى أن المبلغ بين 15 و20 مليار دولار.

وتقول الصحيفة إنه في حال وقّع الاتفاق النووي بين إيران والغرب، فإنه يتوقع أن تدخل الخزينة الإيرانية أموال تقدر بـ 150 مليار دولار بعد تحرير الأرصدة المجمدة والتدفّق المتوقع للاستثمارات إلى سوق بقيت مقفلة فترة طويلة.
ويرى تقرير “بلومبرغ” أن إيران أرسلت عشرة ملايين برميل من النفط الخام إلى سوريا هذه السنة، أي 60 ألف برميل يوميا تقريبا، بسعر وسطي هو 59 دولارًا للبرميل، في الأشهر الستة الأخيرة، وهذا يعادل 600 مليون دولار مساعدات إيرانية لسوريا منذ كانون الثاني/ يناير الماضي.
المصدر: مفكرة الإسلام


إيران: تقريرٌ سرّيّ يكشف عن استراتيجيّة خامنئي تجاه سوريا ودول عربيّة أخرى


تقرير سري صادر عن مجلس الملالي الأعلى للأمن القومي في إيران حول آخر التطورات في سوريا يؤكد على أن سوريا هي الخط الأحمر بالنسبة لعلي خامنئي، وأنه في السنوات الثلاث الماضية كان قد وجه جميع الموارد لإنقاذ بشار الأسد، وأمر باتخاذ جميع الخطوات الضرورية لحفظ واستكمال بناء محور العراق وسوريا ولبنان واليمن من أجل تطويق بقية الدول العربية.

المجلس الوطني للمقاومة، وبعد زيارة قام بها علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى سوريا في 30 سبتمبر 2014، ولقاءاته مع الرئيس بشار الأسد ومسؤولين آخرين في الحكومة السورية، أعد تقريرًا لقادة نظام الملالي عن التطورات في سوريا.

وفيما يلي بعض نقاط هذا التقرير:

1- يكتب التقرير أن استراتيجية النظام الإيراني ما زالت تراهن على نظام بشار الأسد وحفظه بأي ثمن كان. وأكد الخامنئي قائلًا: “يلعب كل من محور العراق وسوريا ولبنان واليمن دورًا حاسما بالنسبة لجمهورية إيران الإسلامية، فلا يجب التراجع عنه، ويجب اتخاذ أي عمل ضروري في هذا الاتجاه”. وأضاف: “نحن سوف نتمكن من محاصرة سائر الدول العربية، خاصة المملكة العربية السعودية والأردن، عن طريق هذه الحلقة. كما سوف نتمكن من ممارسة الضغوط على دول أخرى كمصر”.

2- يؤكد التقرير على أنه، وقبل عدة أشهر، كان قد تغير ميزان القوى لصالح الأسد، وأصبح أعداؤه ضعافًا. إلا أن تطورات الأوضاع في العراق، وخاصة تنحية المالكي عن السلطة والأمور الداخلية في هذا البلد، قد أدت إلى خلق مشاكل بالنسبة للنظام “الإيراني” في سوريا، سواءً بسبب خلق المشاكل في نقل القوى والعتاد عن طريق أراضي العراق أو في اضطرار النظام إلى إعادة جزء من الميليشيات الإرهابية، كعصائب الحق وألوية أبي الفضل العباس وذي الفقار، من سوريا إلى العراق.

3- لكن التطور الأهم كان الغارات الجوية للائتلاف الدولي، حيث إنها قد قلبت الوضع بعد ذلك. وأكد التقرير على أن هناك مخاوف بأنه إذا أجهض الأمريكان على داعش، ثم عززوا الجيش السوري الحر، فقد يتغير سير الأحداث ضد الأسد. ووفقًا للتقرير: “بحث شمخاني مع بشار الأسد ومسؤولين آخرين في حكومة سوريا خلال هذه الزيارة بالتفصيل كيفية تعامل الأسد مع الغارات الجوية بحيث يستغلها لصالحه”.

4- وبناء على هذا التقرير، بعد انطلاق الغارات الجوية ضد داعش في سوريا، كانت معنويات بشار الأسد وقادته منخفضة جدًا، وكانت زيارة شمخاني ضرورية جدًا لرفع معنوياته. وإضافة إلى ذلك، كان النظام الإيراني يريد أن يرسل رسالة عن طريق هذه الزيارة إلى أمريكا والأعداء الآخرين لسوريا بأنه يواصل دعمه التام للأسد.

5- ويؤكد المجلس الأعلى لأمن النظام على أنه يجب أن يحصل على معلومات في ما يتعلق بغارات قوات الائتلاف ضد سوريا بأي شكل من الأشكال؛ لأن هذه المعلومات تعتبر “حيوية لأمن جمهورية إيران الإسلامية”. ويفيد التقرير بأن المعلومات التي تقدمها الحكومة الأمريكية إلى الحكومة السورية بشأن الغارات تصل إلى النظام الإيراني مباشرةً.


6- قبل ثلاثة أعوام، وبعد أن تعززت مكانة الجيش الحر في سوريا وأصبح المعارضون أقوياء، دخل قادة ومستشارون عسكريون من قوات الحرس الإيراني إلى سوريا، وتولوا فعلًا “مهمة التخطيط والقيادة العملياتية”. وبحسب ما جاء في التقرير، فإن “مشكلة سوريا لم تكن لتحل بالحرب بالطريقة التقليدية فقط. بل استخدمت قوات الحرس الإيراني جميع تجاربها في الحرب التقليدية وحرب الشوارع والحرب غير المتجانسة وجربت الخطط الاستخبارية والأمنية لإنقاذ سوريا، ولولا هذا لما كان الجيش السوري قادرًا على المواجهة، ولكان بشار الأسد قد سقط في الأشهر الأولى”.

7- تدخلت القوات العملياتية والقادة الميدانيون لقوات الحرس الثوري بشكل مباشر في بعض ميادين القتال، حين كان الأمر أكثر تعقيدًا. وخلال العامين الماضيين، تم نقل العديد من الضباط والقادة السابقين في قوات الحرس وقوة القدس، ممن كانوا قد احيلوا إلى التقاعد أو كانوا يعملون في قطاعات حكومية أخرى، إلى سوريا. بينما جمعت الطائرات من دون طيار لقوات الحرس أيضًا معلومات كثيرة عن المعارضة السورية، وهو ما جعل قوات الأسد أكثر نجاحًا في قمعها.

8- ووفقًا للتقرير ذاته، تم تنسيق كافة الإجراءات المتخذة في سوريا من قبل الخامنئي ومكتبه الذي يأمر مباشرة عناصر قوة القدس وقادتها. وبينما سلم الخامنئي سوريا لقاسم سليماني، وهو قائد قوة القدس، خصص أيضًا اللواء همداني، والذي يعرف الجميع مكانته ومنزلته، لمراقبة شؤون سوريا على مدار الساعة. وغالبٍا ما يدخل سليماني ذاته إلى سوريا، بحيث أصبحت تتردد على ألسنة الضباط السوريين عبارة: “حينما يتواجد الحاج قاسم سليماني في سوريا، نحن ننام ملء جفنينا”.

قائد الثورة الاسلامية يعزي اللواء سليماني بوفاة والدته

9- وأفاد التقرير أيضًا بأن خامنئي خصص لسوريا ميزانية ومصاريف عسكرية وسياسية تعادل ميزانية بلد كامل. ولذلك، فقد أعلن التقرير أيضًا عن أنه “لولا بصيرة القيادة لكان قد انتهى كل شيء، ولكنا نواجه كارثة في العراق ولبنان أيضًا يمتد نطاقها إلى طهران”.

10- في الكثير من المناطق العسكرية وبين نقاط التفتيش على الطرق وبين المدن السورية، هناك طرق خاصة لمرور القوات العسكرية وقوات الحرس الإيراني وعناصر النظام الإيراني المتواجدين في سوريا، بحيث إنهم يعبرون منها من خلال إظهار “بطاقة الهوية الإيرانية”. وجدير بالذكر أن القوات العسكرية ورجال الأمن السوريين يكنّون احترامًى كبيرًى لأفراد الحرس الإيرانيين، ويتعاملون معهم وكأنهم قادتهم.

11- وفضلًا عن تواجد قوات الحرس وقادتها في سوريا وتدريب قوات الأسد، تنقل قوات الحرس العديد من العناصر التابعة لنظام الأسد، والذين ينتمي جلهم إلى الطائفة العلوية، إلى طهران في مجموعات، حيث يتم تدريبهم بشكل مكثف (في فترة تتراوح بين أسبوع و7 أسابيع)، ومن ثم يتم إعادتهم إلى سوريا لتنظيمهم في صفوف المجموعات القتالية، أسوة بميليشيات البسيج، من أجل محاربة الجيش السوري الحر. ومن اللافت للنظر أيضًا أن القوات السورية يتم تدريبها في قاعدة عسكرية تدعى بـ”الإمام علي”.

12- انضمام تركيا إلى التحالف الدولي، والذي تم المصادقة عليه من قبل البرلمان التركي، واحتمال دخول القوات البرية التركية إلى سوريا، يشكل تهديدًا خطيرًا لمستقبل بشار الأسد. ولذلك على النظام الإيراني أن يستخدم كل إمكانياته وطاقاته ليحيل دون تدخل تركي أكثر نشاطًا.

(التقرير)


وكالة إيطالية: 30 ألفا من الحرس الثوري الإيراني جاهزون لدخول سوريا


ونقلت وكالة "أكي" الإيطالية للأنباء عن مصدر مقرب من حزب الله اللبناني نفيه أن تكون إيران مستعدة للتخلي عن النظام السوري، مضيفا أن ثلاثين ألفاً من الحرس الثوري مستعدون للدخول إلى سوريا عند الضرورة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل التراجع الكبير لقوات النظام السوري المدعومة من مليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني، خصوصا في جبهة إدلب في الشمال، ودرعا في الجنوب.

وأشار المصدر المقرب من حزب الله أنه "لم تتدخل قوات الباسيج في سوريا نهائياً منذ بدء الأزمة، فالقيادة العسكرية الإيرانية لا تثق بهذه القوات كثقتها بالحرس الثوري، وهي من حيث المبدأ ليست مضطرة لاستخدام قوات الباسيج خارج حدود إيران، وهناك الآن أكثر من ثلاثين ألفاً من قوات الحرس الثوري جاهزة ومؤهلة تعبوياً وعسكرياً لدخول سوريا عند الضرورة"، وفق تعبيره.

وتنفي طهران دائما وجود أي قوات لها في سوريا، فيما تؤكد المعارضة ومؤسسات مستقلة وجوداً إيرانياً كبيراً في سوريا لمساندة نظام بشار الأسد.

وأضاف المصدر، الذي يتعامل مع المعارضة السورية: "ليس هناك من مؤشرات أو معلومات تشير إلى نيّة إيران التخلّي عن النظام في دمشق أو الرئيس الأسد، وهي عسكرياً مستعدة لتوريد المزيد من الدعم والمقاتلين، وهي لم ترسل أكثر من 6 آلاف مقاتل من الحرس الثوري حتى الآن، وهناك نحو مليونين منهم في إيران ولا يشكّل إرسال مائة ألف منهم أية مشكلة استراتيجية"، حسب تعبيره.

وكانت مصادر عسكرية من المعارضة السورية أكدت وجود أكثر من 600 مقاتل من الحرس الثوري الإيراني يقاتلون في منطقة جنوب غرب سوريا وحدها، وشددت على أن المشاركة العسكرية الإيرانية في سوريا لم تعد مقتصرة على الضباط والمشرفين والمخططين العسكريين، بل على المقاتلين والجنود أيضاً، على حد وصفها. وطن الدبور


إيران تهنّئ بـ"الانتصارات" في سوريا واليمن


العربية.نت - صالح حميد

بينما يسقط مقاتلو إيران المؤازرين لقوات الأسد بين قتيل وأسير على يد قوات المعارضة السورية، هنّأ مساعد الخارجیة الإیرانیة للشؤون العربیة والإفریقیة، حسین أمیر عبداللهیان النظام السوري، بما وصفها بـ"الانتصارات الأخیرة لقوات الجیش السوري ضد الإرهابیین"، على حد تعبيره.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن عبداللهیان قوله، أمس الخميس، إنه "لا شك من أن هذه الانتصارات تبشر بالتحریر الكامل والقریب لمدینة حلب من براثن الإرهابیین والمجامیع المسلحة غیر المسؤولة"، على حد وصفه.

وأکد مساعد الخارجیة الإیرانية أن "الحل للقضیة السوریة سیاسي فقط"، مضيفاً أن "المعارضة الأصیلة والمؤمنة بطریق الحل السیاسي تحظی باهتمام الحكومة السوریة، لكن المعارضة المسلحة المرتبطة بالإرهاب لا مكان لها في مستقبل سوریا والمنطقة".

من جهة أخرى، وصف خطيب جمعة طهران المؤقت، آية الله موحدي كرماني، انقلاب الحوثيين في اليمن بأنه "صمود يدعو للفخر"، معتبراً أن الحوثيين "قصموا ظهر العدو". ودعا كرماني الحوثيين إلى "الحذر من مؤامرات الأعداء وتجنيب المقاومة أية ضربة"، على حد تعبيره.

وكانت إيران قد أعلنت، عبر المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، عن "استعداد طهران للمساعدة في حل الأزمة في اليمن"، في مسعى لإنقاذ حلفائها الحوثيين في اليمن بعد قرار مجلس الأمن الأخير الذي طالب بانسحاب مسلحي جماعة الحوثي من المؤسسات الحكومية، وإنهاء التدخل الأجنبي ووقف العنف.

ولا تنفي إيران دعمها لحلفائها في المنطقة من الحوثيين المنقلبين على السلطة في اليمن إلى وقوفها مع حرب نظام الأسد ضد الشعب السوري، حيث تفيد الأنباء الواردة من الجنوب السوري بأن مجموعة من ضباط الحرس الثوري تقود مجموعات عراقية وأفغانية وعناصر من حزب الله اللبناني تؤازر قوات النظام السوري في المعارك الدائرة في مناطق من درعا.

وتقاتل هذه المجاميع تحت إطار "فيلق القدس" بقيادة الجنرال قاسم سليماني، وهي تتكون من لواء "فاطميون" الذي كان يقاتل في السيدة زينب وريف دمشق والذي يتكون من مقاتلين أفغان وإيرانيين، الى جانب فيلق "أبو الفضل العباس" العراقي.

وقد تكبدت هذه المجموعات خسائر فادحة ومئات القتلى منذ اندلاع المعارك في سوريا، حيث تعلن وسائل الإعلام الإيرانية بين الفينة والأخرى عن مقتل أو تشييع عناصر من هذه المجموعات أو من ضباط وعناصر الحرس الثوري في سوريا، مدعيةً بأنهم يقاتلون دفاعا عن "المقدسات والمقامات الشيعية".


إيران تُنشأ معامل للصواريخ في سورية


اعترف قادة الجيش الإيراني هذا الأسبوع ببناء وتفعيل معامل لتصنيع الصواريخ في سورية، حيث تم الكشف أيضاً أن طهران تساعد على بناء منشأة نووية سرية.

وكان قد صرح قائد من قوات الحرس الثوري الإيراني في مقابلة حديثة أن قائد البلاد الأعلى أمر قواته ببناء وتشغيل مصانع للصواريخ في سورية، حيث تستمر إيران بالقتال بالنيابة عن بشار الأسد، وفقاً لتقارير إعلامية من المنطقة.

قدم القائد حاجي زاده من الحرس الثوري معلومات عن قدرات إيران، وكان قد تباهى بأن إيران انتقلت من استيراد معظم عتادها العسكري إلى إنتاجه محلياً، وإلى حلفاء إقليميين مثل الأسد.

"بلد مثل سورية، كان يبيع لنا الأسلحة، لاحقاً أصبح يشتري صواريخنا"، اقتباس زاده من وكالة نادي المراسلين العالمية للأنباء، مطلع هذا الأسبوع. "الآن، مصانع الصواريخ في سورية تبنيها إيران".

وهو نفسه شكك، منذ وقت طويل، بأن القوات الإيرانية التي تنفذ عملياتها في سورية تقوم بتوفير الأسلحة لقوات الأسد. تؤكد ملاحظات زاده الأخيرة على أن طهران ملتزمة بقتال طويل الأمد في سورية، وتأمل بأن تحول البلاد إلى دولة وكيلة عن إيران.

تمثل تصرفات إيران العسكرية في سورية انتهاكاً صارخاً للعقوبات المفروضة على النظام التي سنتها الأمم المتحدة والقوى الغربية.

وقد تباهى زاده حول قدرة طهران على بناء الصواريخ القادرة على بلوغ 2,000 كيلومتر، أي ما يكفي لتصل إلى إسرائيل ولدول الشرق الأوسط الأخرى، وفقاً للتقرير.

وكان القائد الأعلى آية الله خامنئي قد جعل إنتاج الصواريخ المتطورة من أولويات طهران حسبما قال زاده. "لقد أرادنا القائد الأعلى أن نحقق أسعار الصواريخ، وهذا أمر كان قد أشار إليه سابقاً"، حسبما اقتبس من كلامه.

في هذه الأثناء، أفاد تقرير لصحيفة دير شبيغل الألمانية خلال نهاية الأسبوع، بناءاً على معلومات استخباراتية مسربة وعلى مصادر أخرى، بأن إيران كانت تساعد على بناء منشأة نووية سرية في سورية.

المصادر الغربية قلقة من أن طهران تحاول أن تتابع عملها النووي السري والجدليّ في سورية، حيث أنها ليست بحاجة إلى الصراع مع المفتشين النوويين الدوليين والقوى الغربية التي تسعى لعرقلة طموحات إيران النووية.

لقد سعى مسؤولو إدارة أوباما إلى تهدئة التطورات، وقالوا بأنهم لن يطرحوا المسألة مع إيران خلال الجولة القادمة من المحادثات حول برنامجها.

"هل سيتم نقاش هذه المسألة مع الإيرانيين خلال المحادثات القادمة؟" كان هذا سؤال أحد المراسلين موجهاً إلى المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف في يوم الاثنين.

"لا" أجابت هارف. "ستكون المحادثات القادمة حول البرنامج النووي الإيراني".

وعندما تم التعقيب على هذه المسألة، قالت هارف إن المحادثات النووية ستركز فقط على برنامج إيران المحلي ولا شيء آخر.

قالت: "كما تعلمون جميعاً، إننا لا نناقش قضايا أخرى معهم خلال هذه المحادثات، ".

آدم كريدو - ترجمة السورية


المغاوير مليشيا إيران في الجزيرة السورية


من العرض العسكري خلال تخريج الدفعة الثالثة من مليشيا المغاوير (الجزيرة نت)

"مليشيا المغاوير" تشكلت مؤخرا وتخرجت فيها ثلاثة أفواج بعد أن تدربت على أيدي عناصر إيرانية وسورية ومن حزب الله، يرتدي أعضاؤها الملابس السوداء، ويقاتلون بأسلحة أكثر تطورا من التي يحملها جنود النظام السوري وعناصر المليشيات التابعة له.


المصدر : الجزيرةأيمن الحسن-الحسكة

بات لإيران مليشيا خاصة بها في منطقة الجزيرة السورية بعد أن قامت بتشكيل وتدريب مليشيا "المغاوير" في محافظة الحسكة، حيث بدأ عناصرها بالتميز عن نظرائهم من مليشيات "جيش الدفاع الوطني" و"اللجان الشعبية" و"كتائب البعث" بعد أن تلقوا تدريبات من قبل قادة في الحرس الثوري الإيراني، كما باتوا يتمتعون بنفوذ وصلاحيات واسعة، وينتشرون في جنوب مدينتي القامشلي والحسكة.

وشهد الشهر الماضي تخريج الدفعة الثالثة من "المغاوير" في عرض عسكري، وقال تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني في تقرير مصور بشأن هذه المليشيا إن عناصرها تلقوا تدريبات ذات طبيعة هجومية شملت في الدورة التدريبية القصيرة اختصاصات مختلفة كـ"الدبابات، والمدفعية، والقناصة، والهندسة".

وصرح اللواء محمد خضور للمنار بأن "المغاوير" هم الأجدر في الدفاع عن الحسكة وتحريرها، على حد قوله.

في حين تحدث ضابط آخر عن جاهزية المغاوير لاستعادة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام انطلاقا من الحسكة باتجاه محافظتي الرقة ودير الزور.

ويبلغ عدد عناصر مليشيا المغاوير نحو 650 عنصرا، تخرجوا على ثلاث دفعات، ورغم كل الإغراءات والضغوط لم يستطع النظام فتح دورة تدريبية جديدة للمغاوير، حيث لم يلتحق سوى خمسين شخصا في الدورة الأخيرة، وعلى العكس من ذلك انشق أربعة من عناصر المغاوير.

من العرض العسكري خلال تخريج الدفعة الثالثة لمليشيا المغاوير (الجزيرة نت)

وأوضح السلمان للجزيرة نت أن "المغاوير" مليشيا تتبع لـ"مكتب الأمن القومي" الذي يرأسه ضابط الاستخبارات علي مملوك، ويتلقى تمويله من وزارة دفاع النظام السوري، بمعنى أنه بات تشكيل حاله حال المليشيات الأخرى التي يشكلها النظام لتلعب دورا في قمع الثورة السورية، ويتبع كل منها جهة معينة، مشيرا إلى أن وجود اللواء محمد خضور على رأس قوات النظام في المحافظة يفتح الباب على مصراعيه للحرس الثوري الإيراني ومليشيا حزب الله في الحسكة.

معسكرات تدريب
وأكد يوسف السلمان -من مدينة الحسكة- أن نظام الأسد أقام معسكرا لتدريب عناصر مليشيا "المغاوير" في الفوج الـ123 التابع للفرقة الـ17 في جبل كوكب قرب مدينة الحسكة، حيث يشرف على تدريبهم وقيادتهم قادة من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وعناصر سورية تلقت تدريبات في إيران ولبنان.

بدوره، كشف الناشط عبد الله القيسي عن تشكيل كتيبتين من المغاوير تحت اسم "الفدائيين"، تضم كل كتيبة مائتي عنصر، لتكون رأس الحربة في عملية اقتحام معاقل تنظيم الدولة الإسلاميةفي بلدتي تل حميس وتل براك التي تخطط قوات النظام لاقتحامها منذ فترة.

غير أنه يشير إلى أن "الخلافات" الأخيرة بين قوات النظام ووحدات حماية الشعب الكردية (YPG) عرقلت الهجوم الذي كان مقررا في بداية العام للسيطرة على المناطق الفاصلة بين مناطق سيطرة النظام بمدينتي الحسكة والقامشلي.

اجتماع اللواء محمد خضور مع وجهاء وعشائر الحسكة (الجزيرة نت)

سلاح خارق
وقال القيسي إن "لباس عناصر الكتيبتين أسود بالكامل، ويختلف سلاحهم قليلا عن أسلحة قوات النظام، وهو عبارة عن رشاش 5,5 فعال بالمعارك، ورصاص خارق للدروع، معه مخزن رصاص يستوعب ستين طلقة، ويكتب على سياراتهم التي تجوب شوارع مدينة القامشلي عبارة (الله للعبادة وبشار للقيادة ونحن للشهادة)".

وبحسب القيسي، فإن المسؤول الأول عن المغاوير هو الحاج جواد وهو قيادي في حزب الله اللبناني، أما ارتباطها فهي مرتبطة بالفوج 154، ويدربها ضباط في الفوج ذاته، منهم العقيد علاء الحلو وهو ضابط أمن الفوج، والمقدم رامي صقر، والنقيب شعيب، والملازم أول حمزة.

وقال مصدر للجزيرة نت -فضل عدم الإشارة إلى اسمه- "يقتصر انتشار عناصر مليشيا المغاوير في الخطوط الأمامية جنوب مدينة القامشلي على قرى خربة جدوع، وتل عودة، وأم جفار، والوهابية، وتل غزال، وأبو جلال، وهي مناطق التماس مع تنظيم الدولة، وفي كل نقطة عسكرية تكون مشتركة بين عناصر من قوات النظام ومليشيا الدفاع الوطني والمغاوير مع ضابط مسؤول عن النقطة".

بدوره، أفاد عضو اتحاد شباب الحسكة مصعب الحامدي للجزيرة نت بأن اللواء محمد خضور هو الحاكم العسكري لمحافظة الحسكة، وأراد أن يعوض ضعف مليشيات كتائب البعث و"قادش" و"جيش الدفاع الوطني" مقارنة بمليشيات وحدات حماية الشعب، والآسايش، ووحدات حماية المرأة الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي في المحافظة.

ولفت إلى أنه عمل على إنشاء مليشيا "المغاوير" بعد اجتماعات كثيرة مع وجهاء مدينة الحسكة وبعض رؤساء العشائر الموالين له خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2014 عقب اجتماع الشخصيات ذاتها مع بشار الأسد في بداية الشهر ذاته في دمشق العاصمة، بغرض بحث إمكانية إنشاء مليشيا "عشائرية"، بسبب ارتفاع أصوات مؤيدة في المحافظة تندد بتسليم النظام مدينتي الحسكة والقامشلي لمليشيات كردية تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD).


لوموند: تهمة رستم غزالة انتقاد توسع نفوذ إيران في سوريا


نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريراً على أثر ما تداولته وسائل إعلام ومواقع إخبارية من أخبار حول ما تعرض له مدير الأمن السياسي في سوريا اللواء رستم غزالة في الأسابيع الأخيرة، والغموض الذي يلف مصيره، وقال إن الغموض يعد أمراً طبيعياً في ملفات كهذه، بما أن المعني بالأمر من أبرز الشخصيات التي عملت في جهاز المخابرات خلال حكم الأسد.

ويلفت التقرير، الذي أعده الدبلوماسي السابق إينياس لوفورييه، إلى أن هذه القضية تحمل الكثير من الدلالات فيما يتعلق بهذا النوع من الأشخاص والعلاقات داخل هذا الجهاز، وحدود تسامح النظام الحاكم مع أخطاء أعوانه، ومدى استعداده لاستغلالهم لتحقيق مصالحه.

كما سلطت هذه القضية الضوء على نظرة العديد من السوريين في معسكر النظام تجاه المقاتلين الإيرانيين وحزب الله، وبقية الميليشيات الشيعية التي يُفترض أنها “أنقذتهم” من انهيار محقق.

وذكّر التقرير بأن رستم غزالة، المكنى بـ”أبو عبدو”، عُيّن كمدير للأمن السياسي في سوريا على أثر التفجير الذي استهدف مقر مكتب الأمن الوطني في دمشق في 18 تموز، يوليو 2012، ولكنه معروف أكثر بدوره في لبنان خلال السنوات الأولى للألفية، حيث استغل نفوذه ومنصبه في أجهزة المخابرات السورية للقيام بأنشطة غير قانونية. من ذلك، دوره في إفلاس بنك المدينة بعد أن استحوذ على قروض وصلت إلى 200 مليون دولار خلال ثلاث سنوات، والدور الذي قام به في التفجير الذي أودى بحياة رئيس الوزراء رفيق الحريري و15 آخرين في شباط/ فبراير 2005.

وعاد رستم غزالة رجع إلى سوريا في خريف سنة 2005، خلال الانسحاب السوري من لبنان الذي فرض من مجلس الأمن الدولي، وحاز على ثقة بشار الأسد الذي كلفه بإدارة أمن المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا، بما أنه من البديهي أن يكون قد ترك قنوات الاتصال مفتوحة في لبنان مع مخبريه وحلفائه.

وقد ورد اسم غزالة ضمن المسؤولين الذين استجوبتهم اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال الحريري، ومنذ ذلك الحين تولدت لديه الشكوك بأن رأس النظام سيقوم بالتخلص منه ليحمي نفسه، وهو المصير ذاته الذي لاقاه سلفه غازي كنعان، الذي قال النظام السوري إنه عُثر عليه منتحراً في مكتبه في وزارة الداخلية عام 2005.

ولكن سرعان ما تمت طمأنته بعد ذلك من هذه الناحية، بفضل التسريبات التي كان يحصل عليها النظام السوري من أعضاء فاسدين في لجنة التحقيق، حصلوا على رشاوٍ مقابل إعلام النظام بمستجدات التحقيق، بحسب لوموند.

وتفيد المعلومات المتوفرة بأن رستم غزالة وصل إلى مستشفى الشامي، وهو مستشفى خاص يقع قرب القصر الرئاسي في مرتفعات دمشق يقدم العلاج للنخبة السياسية والعسكرية وعائلة الأسد، في الخامس عشر من شباط/ فبراير 2015 وهو في حالة حرجة، ورغم الغموض الذي يلف أسباب دخوله المستشفى، فإن أنصار النظام تداولوا فيما بينهم أخباراً متضاربة حول أسباب وصوله إلى هذه الحالة ومدى خطورتها.

وقالت الصحيفة الفرنسية إن من تحدثوا عن وفاة الجنرال رستم غزالة يقولون إنه تعرض لأزمة قلبية مفاجئة، فيما يقول آخرون أنه أصيب بجروح قاتلة في أثناء قيادته لمعارك ضد الجيش الحر في منطقة درعا. لكن أفادت روايات أخرى بأنه قتل على يد عناصر “فيلق القدس” الإيراني الذي يقوده الجنرال قاسم سليماني. أما الروايات الأكثر تواتراً فهي تفيد باكتشاف بشار الأسد لتورط ضباط علويين في مؤامرة للإطاحة به، مما دفعه لإصدار الأوامر بتصفية رستم غزالة.

وأضاف التقرير أنه بالرغم من تضارب الروايات وغياب الإثباتات، فإن إمكانية صدور قرار من بشار الأسد بتصفية رستم غزالة تبقى واردة جداً بالنظر لحادثة وفاة ضابط آخر في دير الزور سنة 2013، نظر إليها وقتها باعتبارها بداية لسلسلة من عمليات الإخفاء المدروسة للمسؤولين الأمنيين السوريين الذين تورطوا في لبنان.

من جهة أخرى، ينقل التقرير عن رئيس حزب البعث اللبناني عاصم قانصو، الذي زار رستم غزالة في المستشفى، أن هذا الأخير أصيب في رجله وعينه بشظايا قذيفة في إحدى مواقع القتال في جنوب سوريا.

ولكن شكك التقرير في صحة هذه الرواية، لأنه من المستبعد أن يكون اللواء غزالة قد ترك مسؤولياته كلها في هذه المرحلة الحساسة ونزل ليشارك بنفسه في المعارك.

ولاحظ التقرير أنه رغم كثرة الروايات وتضاربها، فإن هنالك شبه إجماع على أن من أصدر الأوامر بتصفية رستم غزالة هم زملاء له في الجيش.

وأبرز المشتبه بهم في هذا السياق هو الجنرال جميل حسن، الرئيس الدموي للمخابرات الجوية، الذي يقال إنه أصدر الأوامر للطائرات بقصف محيط منزل رستم غزالة، بذريعة منع مقاتلي الجيش الحر من التقدم داخل بلدة قرفا، وجميل شحادة مدير المخابرات العسكرية الذي اتهم غزالة ببيع البنزين لمقاتلين معارضين للنظام في جنوب البلاد.

في المقابل، أشار التقرير إلى أن رستم غزالة كان قد أثار غضباً كبيراً في صفوف زملائه بسبب رفضه السماح لقوات من إيران وحزب الله بالتمركز داخل منزله في مرتفعات بلدة قرفا في محافظة درعا، حيث أرادت تلك القوات اتخاذه مركز عمليات ومستودعاً للمدفعية والمدرعات لصد تقدم المعارضة على محور دمشق – درعا. وبدلاً من ذلك، قام غزالة بتفجير منزله بالكامل وحرق مكوناته كافة، ونشر تسجيلاً للعملية على اليوتيوب، في حركة تحد واضح للأوامر الصادرة بالتعاون مع الإيرانيين وحزب الله.

وأضاف التقرير أن غزالة صرح في وقت سابق، خلال اجتماع تنسيقي بين الجيش السوري والقوات الإيرانية واللبنانية المقاتلة إلى جانب النظام في سوريا، بأنه لولا سوريا لما كان حزب الله موجوداً وبأن انتصار الجيش السوري في هذه الحرب يعني نجاة حزب الله من الاندثار. كما اتهم الميليشيات الشيعية بالجبن، وقال إنها تحقق الانتصارات من خلال شراء ذمة مقاتلي المعارضة وليس من خلال القتال.

وفي الختام، خلص التقرير إلى أن نظام الأسد يتعمد التعتيم على مجريات الأحداث من خلال نشر أخبار مختلفة ومتضاربة، وأنه من المؤكد أن ما حصل للواء غزالة هو رسالة من النظام لكل رجال المخابرات الذين بدأوا بالتململ، بسبب تعاظم النفوذ الإيراني وسيطرته على القرار السوري. هذا التململ بدأ يسري خاصة في صفوف الضباط العلويين الذين شعروا بأن بشار الاسد لم يعد يثق بهم، وأنه أصبح مجرد دمية في يد إيران، وظهر ذلك جلياً في الخلافات التي دبت بين الجانبين خلال المعارك في القصير والقلمون والغوطة.
عربي 21


مجلس قيادة الثورة السورية: إيران تحتل سوريا


أعلن مجلس قيادة الثورة السورية أن سوريا باتت بلدا محتلا من قبل إيران, وذلك بسبب الحروب التي تخوضها من خلال مليشيات وعناصر "مرتزقة وشبيحة" في المدن والبلدات السورية.

وحمّل المجلس في بيان له كلا من مجلس الأمن, ومجلس التعاون الخليجي, وجامعة الدول العربية, ومنظمة المؤتمر الإسلامي المسؤولية عن استمرار الحرب والسكوت عن الاحتلال الإيراني والنظام الأسدي, بحسب وصف البيان.

وأرسلت إيران -حليف الرئيس السوري بشار الأسد- خبراء عسكريين بالأساس لمساعدته في الحرب التي اندلعت عقب ثورة شعبية مضى عليها نحو أربع سنوات.

ومن بين الإيرانيين الذين قتلوا في الحرب السورية العديد من الجنرالات المتقاعدين من الحرس الثوري الإيراني.

كما دعا مجلس قيادة الثورة إلى تسليح المعارضة بأسلحة مضادة للطيران والدبابات لوقف آلة قتل قوات النظام.

يذكر أن مجلس قيادة الثورة كان قد تشكل قبل نحو ستة أشهر، وضم أبرز الفصائل العسكرية المقاتلة على الأرض وعددا من الشخصيات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني.

المصدر : الجزيرة + رويترز


المغامرة الإيرانية في سوريا وتكلفتها الباهظة


كشفت دراسة صادرة عن مركز عمران للدراسات السياسية والاستراتيجية أن المعادلة الاستراتيجية في سوريا تمر بتحولات حاسمة تتمثل في اضمحلال دور النظام لصالح الهيمنة العسكرية الإيرانية وتمتع الميلشيات الطائفية بالتسليح والدعم الدبلوماسي الأمريكي.


وأكدت الدراسة التي حملت عنوان "سوريا: تحولات المشهد ومكاسب الثورة"، للباحث الدكتور بشير زين العابدين، أن هذه التحولات أثارت تساؤل الدول العربية حول التوجهات الأمريكية لتعزيز وضع إيران العسكري في سوريا بعد أن مكنت طهران من السيطرة على بغداد.

وأضافت الدراسة: "تأتي أنباء تذمر القيادات العسكرية في جيش النظام على خلفية تولى الحرس الثوري الإيراني العمليات العسكرية في سوريا، في ظل تكرار الإشادة الأمريكية بالدور الإيجابي الذي تمارسه إيران في مواجهة المجموعات المتطرفة، وكان اللواء قاسم سليماني قد أشرف على تنفيذ خطة عسكرية شاملة تهدف إلى تعزيز وضع النظام في حلب وريف دمشق، متبعا في ذلك الاستراتيجية التي نفذها قواته في معارك أمرلي وجبل سنجار وذلك من خلال أربعة محاور رئيسية:

1- قطع طريق الإمداد عن كتائب المعارضة من خلال عمليات نوعية تنفذها التشكيلات الأكثر تمرسا من كتائب حزب الله اللبناني وفيلق القدس.

2- تشتيت كتائب المعارضة عبر فتح عدة جبهات بالاعتماد على مجموعات حديثة التشكيل من المرتزقة العراقيين والأفغان.

3- شن عمليات واسعة بهدف فك الحصار على القرى التابعة للنظام واستعادة السيطرة على مناطق استراتيجية في جبهتي حلب وحوران.

4- تقليل الاعتماد على ألوية جيش النظام المنهكة واستحداث فرق جديدة تحت مظلتي "الدفاع الشعبي" (التي يشرف سليمان على تدريبها وتسليحها من خلال تأسيس 14 مركز تعبئة في مختلف المحافظات السورية تقوم عل نمط تجنيد فرق "الباسيج" الإيرانية) وكتائب حزب الله السوري الذي تشكلت نواته حديثا من نحو 3000 مقاتل ويشرف قادة لبنانيون على تدريبه في مجال العماليات الخاصة والاستخبارات العسكرية وحماية المواقع الاستراتيجية ونقاط التفتيش.

وشهد شهر فبراير ذروة المواجهات بين كتائب المعارضة السورية والميلشيات التابعة لإيران والتي منيت بفشل ذريع ويمكن الوقوف على أسباب الإخفاقات الإيرانية من خلال تتبع سير العمليات في الجبهتين الرئيستين بمحافظتي حلب وحوران:

جبهة حلب: عقدت القيادة الإيرانية في شهر فبراير سلسلة اجتماعات في نادي الضباط باللاذقية حضرها اللواء أديب سلامة واللواء شوقي يوسف واللواء زهير الحمد، والعميد الإيراني حيدر أكبر شامخلي، وعدد من عناصر حزب الله اللبناني، حيث تم الاتفاق على تعويض خسائر النظام في جبهة حلب من خلال حشد قوات إضافية من الميلشيات تتمركز في الأكاديمية العسكرية في حلب وكلية المدفعية والتسليح ومطار النيرب، ومن ثم تتحرك باتجاه نبل وزهراء وطريق الكاستيلو بهدف قطع كافة خطوط الإمداد عن حلب وتطويقها.

ولدى الشروع في هذه الخطة واجهت المليشيات مقاومة عنيفة من قبل كتائب المعارضة التي اشتبكت معهم قرب قريتي باشكوي وحندرات بريق حلب الشمالي، وأسفرت المعارك عن استعادة المعارضة مناطق استراتيجية في ريف حلب الشمالي وبسط سيطرتها على دوير الزيتون والملاح وحردتنين في حين فشلت الميلشيات الإيرانية في التقدم باتجاه بلدتي نبل والزهراء، وكان من اللافت ارتفاع حجم الخسائر البشرية لدى الميلشيات الإيرانية التي بلغت حصيلة القتلى لديها نحو 600 قتيل ووقوع 155 في الأسر.

جبهة حوران: تشكلت في مطلع شهر فبراير غرفة عمليات بقيادة ضابط في الحرس الثوري الإيراني في معسكر تل الهوى شمال القنيطرة، كما سيطر حزب الله على مركز سابق لقوات مراقبة الهدنة التابعة للأمم المتحدة في نبع الفوار في الريف الشمالي الشرقي للقنيطرة، أما جيش النظام فقد انحصرت عملياته على تقديم الإسناد من خلال تمركزه في مدينة الصنمين، وتحركت القوات في محورين رئيسيين:

1- الانطلاق من الجولان بهدف استعادة السيطرة على التلول ذات الأهمية الاستراتيجية، ومن ثم التمدد شرقا نحو قري: نوى والشيخ مسكين واذرع وبصر الحرير، لفك ارتباط كتائب المعارضة مع الحدود الجنوبية وقطع خطوط الإمداد عنها.

2- التحرك من جهة الاوتستراد الدولي والمناطق المحررة المحيطة به غربا بهدف استنزاف كتائب المعارضة وتشتيتها ريثما تتمكن قوات النظام من تعزيز وضعها في الغوطة الشرقية.

وفي يوم 7 فبراير نفذت الميلشيات الإيرانية واللبنانية هجوما مباغتا على دير العدس، وبسطت سيطرتها عليها، لكنها فوجئت في اليوم التالي بهجوم كاسح أوقع نحو 200 قتيل وأسر نحو 30 عنصرا لبنانيا وتدمير عدد كبير من الدبابات، وتشير المصادر إلى انهيار كامل لدى الميلشيات الإيرانية في الجبهة الجنوبية إثر فقدان عدد من القادة الميدانيين من حزب الله وفيلق القدس وذلك مقابل ارتفاع معنويات كتائب المعارضة التي نجحت في الوصول إلى حدود اذرع والصنمين ولا تزال تتقدم في خطى وثيقة نحو الاوتستراد الدولي عقب سيطرتها على مقر اللواء 82.

وعكست أنباء مقتل عدد من ضباط الحرس الثوري الإيراني وعناصر قيادية من حزب الله إضافة إلى إصابة اللواء رستم غزالي رئيس إدارة الأمن السياسي الحالة المزرية التي آلت إليها الحملة الجنوبية بعد شهر من المواجهات.

وقالت الدراسة الدراسة، إن التحولات الإقليمية المتمثلة في تعزيز التعاون بين تركيا ودول مجلس التعاون ستدفع باتجاه تحالف إقليمي ناضج ينبذ الخلافات الهامشية ويدرك مخاطر التوجهات الأمريكية على دول المنطقة ويمهد الطريق لتبني سياسة أمنية ناجعة.

ويتزامن ذلك مع التطور الإيجابي الذي تبديه كتائب المعارضة في نضجها البنيوي وقدرتها على توحيد الصفوف وتنسيق العمليات بهدف بعثرة النظام ومنعه من المناورة. مصر العربية


إيران تشكل ميليشيا طائفية جديدة من دروز سوريا


العربية.نت

كشفت الهيئة السورية للإعلام، نقلا عن ناشطين من مدينة السويداء جنوب سوريا، عن تشكيل إيران لفصيل عسكري جديد في جبل العرب تحت اسم "لبيك يا سلمان"، نسبة إلى الصحابي الجليل سلمان الفارسي الذي يحظى بمكانة خاصة لدى أبناء طائفة الموحدين الدروز.

ونشرت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي صورا لبعض المسلحين يحملون شارات مكتوبا عليها "لبيك سلمان"، فيما وصف على أنه محاولة جديدة من إيران تستهدف هذه المرة "استغلال عاطفة الدروز وزجهم في معارك ضد كتائب الثوار".

وذهبت "جريدة زمان" الوصل إلى القول إن الأحداث الأخيرة التي تشهدها السويداء، تؤكد جدية تحذيرات سبق إطلاقها عن تحرك إيراني حثيث لتجنيد أبناء المحافظة وزجهم في ميليشيا جديدة تحمل طابعا طائفيا بحتا، يعمق الشرخ في النسيج السوري.

وأضافت الصحيفة أن هذه الميليشيا طائفية جديدة تحتمي بشعار مذهبي بحت، وهو شعار "لبيك يا سلمان"، الموازي لشعار "لبيك يا حسين" أو "لبيك يا زينب"، الذي تعمل الميليشيا الشيعية تحت غطائه في سوريا والعراق ولبنان واليمن وغيرها.

وأكد إعلاميون بارزون ولادة هذه الميليشيا الطائفية في الوسط الدرزي، متهمين إيران صراحة بتشكيلها، حيث قال الكاتب إياد أبو شقرا معلقا: "بعدما ورطت مؤامرة إيران شيعة العراق ولبنان وعلويي سوريا بالفتنة تحت شعار لبيك يا حسين، ها هي تسعى لتدمير الدروز تحت شعار لبيك يا سلمان".

وقالت "زمان الوصل" إن ظهور هذه الميليشيا الطائفية إلى العلن، يأتي في وقت تشهد فيه محافظة السويداء تحركات جدية من مخابرات النظام السوري لإشعال نار فتنة جديدة، عبر إرسال مرتزقة من المحافظة ليقاتلوا الثوار على أرض درعا، وهو ما حصل فعلا، وقد قتل بضعة مرتزقة، ما أعطى فرصة للمجيشين الطائفيين للدعوة إلى التسلح والاشتباك مع جيرانهم في حوران، علما أن أهالي وثوار درعا وجهوا أكثر من نداء يناشدون فيه أهل السويداء الكف عن توريط أبنائهم في معركة ليست معركتهم، وإنما هي معركة النظام الذي يريد البقاء على كرسيه.


إيران تعادل الموازين بتكثيف تسليح ميليشياتها في سوريا


كثفت إيران إرسال شحنات السلاح إلى الميليشيات الشيعية، التي تقاتل مع قوات النظام السوري، وضاعفت تدريب أفرادها، في وقت يحتدم الصراع ضد تنظيم "داعش". ويرى مراقبون أن تنامي قدرات المعارضة السورية، التي تتلقى السلاح والتدريب من الولايات المتحدة ودول عربية داعمة، أثار قلق طهران على أكبر حلفائها في المنطقة.


كان الكونغرس وافق على تقديم مساعدات وأسلحة بقيمة 500 مليون دولار إلى فصائل المعارضة السورية المعتدلة، فيما يجري تدريب نحو 10 آلاف مقاتل في دول قريبة من حلبة الصراع. وسيعود هؤلاء لرفد قوات الجيش السوري الحر بقدرات قتالية عالية. 

جسر جوي
وبدافع الخوف من تأثير هذه التطورات في موازين القوى على الأرض لغير مصلحة النظام السوري، قررت إيران إقامة جسر جوي لنقل صواريخ وقذائف هاون إلى ميليشياتها التي تقاتل الجيش السوري الحر وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على جبهتين منفصلتين، وكذلك إرسال طائرات بدون طيار لرصد تحركات قواتهما. 
 
نقلت صحيفة التايمز عن مصادر إيرانية مطلعة إن إيران اتخذت هذا القرار خلال اجتماع عُقد في دمشق أخيرًا بين رئيس النظام السوري بشار الأسد والجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني. وأكدت المصادر أن إيران والنظام السوري على اقتناع بأن الضربات الجوية لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ستعقبها محاولة لإسقاط الأسد. 
 
ويُقدر أن نحو 2000 عنصر من عناصر الحرس الثوري الإيراني يتمركزون في سوريا مع رهط من القادة العسكريين وكوادر الإسناد، الذين يشرفون على ميليشيات شيعية، تضم مقاتلين من لبنان وباكستان وأفغانستان. 

ذريعة للتدخل
وقال مستشار للحكومة الإيرانية إن طهران وافقت على زيادة الدعم في مجال التدريب والمعدات، ولكنها تمانع بشأن إرسال المزيد من الجنود على الأرض. ونقلت صحيفة التايمز عن المسؤول الإيراني أن طهران "تنظر بحذر شديد" إلى المعركة الجارية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، خشية "تحوّلها إلى تدخل ضد النظام". 

وأشارت دول صديقة للشعب السوري إلى أن المعركة ضد داعش يمكن أن توفر ظروفًا مؤاتية لتطوير قدرات المعارضة المعتدلة ضد نظام الأسد. وأسهم قرار الولايات المتحدة استئناف دعمها للجيش السوري الحر في ضمان مشاركة عربية مهمة في التحالف الدولي ضد الجهاديين. 

توزيع مهام
ومن مفارقات الوضع الذي أوجده صعود داعش حدوث تقسيم عمل ضمني بين الولايات المتحدة وإيران في العراق. إذ تكفلت الضربات الجوية الأميركية في شمال العراق بوقف تقدم مسلحي داعش على مدينة إربيل عاصمة إقليم كردستان. وفي بغداد تولى الجنرال سليماني تنظيم الدفاع عن العاصمة العراقية والإشراف على قيادة الميليشيات الشيعية التي حُشدت لهذا الهدف. 

وأسهم التعاون غير المكتوب بين القوات الخاصة الإيرانية في العراق والإسناد الجوي الأميركي في تحرير بلدة آمرلي ذات الغالبية التركمانية الشيعية في أيلول/سبتمبر. كما أقدمت الولايات المتحدة وإيران على تسليح قوات البيشمركة الكردية التي تقاتل داعش في الشمال. إيلاف.


إيران تستمر في مخططها لتغيير التركيبة المذهبية لسوريا

نشطاء يعتبرون امتلاك إيران لأراض وعقارات داخل سوريا يندرج ضمن سياسة السيطرة على المنطقة، من خلال تغيير التركيبة الديمغرافية لسوريا.

العرب  [نُشر في 07/08/2014، العدد: 9641، ص(4)]

إيران تستغل مأساة الشعب السوري لتحقيق مآربها الشخصية

دمشق- جدد ناشطون معارضون للنظام السوري تحذيراتهم من مخطط تقوده طهران ضد سوريا يقوم على استغلال حالة الفوضى الدائرة منذ أربع سنوات، لشراء آلاف الهكتارات من الأراضي فضلا عن مئات العقارات السورية وذلك بالوكالة، بدعم وتغطية من النظام السوري.

ويقول هؤلاء، إن امتلاك إيران لأراض وعقارات هامة داخل سوريا يندرج ضمن سياستها القائمة على السيطرة على المنطقة، من خلال تغيير التركيبة الديمغرافية لسوريا، مستنبطة ذلك من تجربة إسرائيل.

ويرتكز المسعى الإيراني، حسب الناشطين، على تغيير تركيبة السكان المذهبية في سوريا، حيث يصبح أهل السنة أقلية، مقابل المذهب الشيعي، بمعنى تغيير التركيبة السكانية في سوريا لصالح الشيعة والعلويين.

وكان العديد قد حذروا منذ فترة من توجه مريب لطهران نحو شراء أراض وعقارات في مناطق عديدة من سوريا، بدأ في محافظة حمص، ومن ثم انتقل إلى العاصمة “دمشق”، ومناطق أخرى، ويسير وفق وتيرة سريعة ومنظمة، لتوطين الشيعة خاصة من أفغانستان وغيرها من الدول التي تضمّ أقليات شيعية في سوريا.

فهد الشليمي: بيع الأراضي للإيرانيين قد يكون مقدمة لمرحلة يتم فيها تقسيم سوريا

وكشف المعارض الإيراني محمد مجيد الأحوازي، منذ أشهر، أن الحرس الثوري الإيراني يعمل بشكل مطرد على تجنيد الشيعة الأفغان الموجودين على الأراضي الإيرانية، وإرسالهم للقتال إلى جانب نظام الأسد.

وأكد الأحوازي، أن إيران قد وعدت الشيعة الأفغان بأن تمنحهم الجنسية السورية، وتوطنهم فيها كمواطنين سوريين، وقدر في الوقت ذاته تعدادهم بقرابة ثلاثة ملايين، توجد منهم أعداد كبيرة من اللاجئين في إيران منذ سنوات.

وعزا العقيد الركن المتقاعد ورئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام فهد الشليمي الهدف من تملك إيران للأراضي في سوريا هو الدعم المباشر لنظام بشار الأسد وتثبيت العناصر الموالية له في دمشق.

وأوضح الشليمي في تصريحات له، ليل الثلاثاء لـ”أخبار الآن”، أن بيع الأراضي السورية للإيرانيين هو بلا شك يأتي بموافقة نظام الأسد وقد يكون مقدمة لمرحلة قد يتم فيها تقسيم سوريا. وحذر الخبير في الشؤون الإيرانية من أن هذه الإجراءات قد تؤدّي إلى تداخل في الهوية السورية الإيرانية.


قائد الحرس الثوري الإيراني : "العدو" لم يستطع تحقيق اهدافه في سوريا


قال القائد العام لقوات الحرس الثوري الايراني محمد علي جعفري في كلمة بذكرى مقتل قائد القوة البرية للحرس الثوري وعدد من قادة الحرس في حادثة سقوط طائرتهم شمال غرب ايران.. ان "العدو لم يستطع تحقيق اهدافه في سوريا ولم يتجرأ على مهاجمتها،  حيث لم يحدد ماهية و نوعية العدو المذكور و اكتفى بهذا الوصف.

واضاف، انه " كلما نظرنا اليوم نرى بان جميع نجاحات "الثورة" الإيرانية في مختلف المراحل تعود كنتيجة لفترة الدفاع المقدس والدور الذي اداه "الشهداء" الاعزاء." و ذلك في إشارة إلى قتلى الحرس الثوري عام 2005 الذي قتلوا جراء سقوط طائرتهم في شمال غربي إيران.

وتغنى جعفري بكلام مرشد ثورتهم خامنئي، " ان الصحوة الاسلامية التي وصل نطاقها الى اوروبا واميركا، هي ثمرة لتلك المرحلة رغم محاولة البعض في دراسة الدفاع المقدس للاشارة فقط الى الدمار الناجم والمشاكل التي حصلت بسبب ظروف الحرب. شبكة شام.


هلال إيران يكتمل في سوريا


باسل العودات
قبل نحو عقدين من الزمن، لم يكن للإيرانيين نفوذ وسيطرة واضحة على القرار السوري كما هو الحال اليوم، إذ بدأ هذا النفوذ غير الطبيعي بالنمو متسارعاً خلال السنوات العشرين الأخيرة، فتصنيف الولايات المتحدة سوريا ونظامها كدولة “داعمة للإرهاب” دفع الأسد الأب لإقامة تحالف استراتيجي مع إيران التي صنفتها أمريكا أيضاً “دولة الشر”، وكان تحالفاً عضوياً لم ترغب فيه غالبية السوريين، ففيه سمح الأسد الأب لإيران بالمشاركة في رسم سياسات سوريا الداخلية والخارجية.
ورث الأسد الابن السلطة عن أبيه، وورث معها استعلاءه على المجتمع الدولي وتمرده عليه، كما ورث رغبة بـ(الخلود)، فقابله الغرب بتشديد العقوبات خاصة بعد اتهامه باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وإجباره على إخراج الجيش السوري من لبنان، وزاد على ذلك سوء علاقة الرئيس عديم الخبرة بالكثير من الزعماء العرب.
مع بدء الثورات العربية ضد الدكتاتوريات، وإطاحتها برؤوس كبيرة، وانطلاق انتفاضة كرامة وحرية في سوريا، قرر الأسد تسليم مصيره لإيران تدريجياً، وتجاوز الحد الذي رسمه نظام أبيه لهذه العلاقة، وفتح أبواب سوريا على مصراعيها لإيران مقابل أن تضمن له (الخلود) في السلطة والحماية من غضب شعبي، كان يتوقعه أبوه الذي بنى منظومته الأمنية العسكرية لتكون مستعدة له عندما يأتي.
رحّبت إيران بهذا العرض “السخي” من الأسد، وسخّرت أذرعها الدينية والاقتصادية والعسكرية، المباشرة وغير المباشرة، لحمايته ونظامه، فخططت للنظام وأجهزته الأمنية وجيشه، ودربت ميليشيات غير نظامية طائفية تابعة للنظام، وسخرت قدرات حزب الله اللبناني الشيعي لحمايته، كما أدخلت ميليشيات عراقية ويمنية وغيرها من الدول للدفاع عنه، ولحفظ ماء الوجه أمام المجتمع الدولي والعرب تذرّعت بحجة الدفاع عن الأماكن الدينية الشيعية في سوريا، والدفاع عن محور “الممانعة والمقاومة” المعادي لإسرائيل، وعبثت بكل شيء يمكن أن يثير الأحقاد الطائفية في سوريا وفي خارجها.
إيران التي قدّمت كل هذا للأسد ونظامه حصلت بالمقابل على ما تريد، فسيطرت على القرار السياسي والعسكري، وأصبح قادة الحرس الثوري هم أصحاب القرار لا الأسد، وانتقلت قيادة سوريا من أسرة الأسد إلى يد خامنئي، وربما لأصحاب رتب أقل كثيراً من خامنئي، وتعامل الأخير مع الملف السوري كزعيم فارسي شيعي في مواجهة ثورة عربية سنّية، وزاوج الإيرانيون حالة القومية الفارسية مع حالة المذهبية الشيعية، ليس لقناعة بل لمصلحة. لم ينس السوريون ما قاله أحد كبار قادتهم (رحيم صفوي) بأن حدود بلاده الحقيقية صارت على شواطئ المتوسط، كما لم ينسوا ما أعلنه أحد مراجعهم الدينية (مهدي طائب) بأن سوريا صارت المحافظة رقم 35 في إيران، وهو كلام ليس فيه مبالغة، فقد حوّل بشار الأسد سوريا إلى كيان إداري إيراني محلّي.
دعمت إيران بكل الطرق حرب النظام السوري ضد الغالبية المنتفضة في سوريا، وأدى عنفها وعنف النظام إلى مقتل مئات الآلاف من السوريين، وأدى هذا بدوره لتأجيج الإسلام المتطرّف وتمدده على حساب الإسلام المعتدل.
عندما أوشكت شبكة سيطرة نظام الأسد على سوريا على الانهيار، أشرفت إيران بنفسها على ترتيب المشهد الميداني في سوريا تخطيطاً وتنفيذاً وإشرافاً، حتى أن بعض القطاعات صار محرماً دخولها، أو التواجد فيها، على أي سوري إلا لنخبة ممن تثق فيهم إيران.
بهيمنة إيران على سوريا سيطرت بالمعنى الاستراتيجي على قلب الشرق الأوسط، وبات نفوذها يمتد من إيران وحتى المتوسط، شاملاً العراق الذي يقع تحت سيطرة حكومة شيعية موالية لطهران همّشت المكوّن السنّي، ثم لبنان الواقع تحت سيطرة حزب الله اللبناني الشيعي الذي أعلن أمينه العام حسن نصر الله في أحد خطبه أن ولاءه الأول للولي الفقيه وليس للبنان، فضلاً عن موطئ قدم لإيران في فلسطين عبر تمويل فصائل فلسطينية إسلامية مسلحة متمردة، وهذا الكلام يُترجم عملياً لخريطة “الهلال الشيعي” التي حذّر منها الملك الأردني قبل نحو عقد من الزمن، وأنجزت إيران أول هلال، وأردفته بهلال آخر من الجنوب، يمر بالبحرين التي تحاول إيران زعزعة أمنها، واليمن الذي سيطر الحوثيون المرتبطون بإيران على السلطة فيه، وكذلك عمان والسودان المرتبطتان بعلاقات خاصة مع إيران.
تحقق إذن حلم إيران الجامح في الوصول إلى البحر المتوسط، وربما تعتقد الآن أنها اقتربت من تحقيق حلم أهم لطالما داعب خيال قادتها، وهو المشاركة في تقرير مصير الشرق الأوسط والخليج العربي، وصياغة النظام الإقليمي برمته، وتحديد موقع أطرافه منفردة أو بالتشارك مع الدول العظمى، وإعادة رسم خارطة الإقليم العربي وفق مصالحها وأطماعها الفارسية، وهي، بطبيعة الحال، خارطة قومية طائفية أيديولوجية ثأرية قسمت الشرق الأوسط لدول طائفية غير قابلة للعيش وغير قابلة للعودة لطبيعتها في نفس الوقت.
لكن يصح هنا التساؤل، هل تتناسى إيران أن بنيتها العرقية والمذهبية بنية قلقة؟ لأن أكثر من نصف الإيرانيين (حوالي 55 بالمئة) من أصول غير فارسية: أذريون (شمال إيران) وأكراد (شمال غرب إيـران) وعرب (جنوب غرب إيران) وبلوش (شرق إيران)، كما أن 35 بالمئة من الإيرانيين هم من السنّة، ولعبها بالخرائط هي لعبة خطرة يمكن أن تستخدم ضدها، وهو في الغالب ما سيكون في يوم من الأيام.
الإستراتيجية الإيرانية في الشرق الأوسط مرت بعدة مستويات، الأول تصدير الثورة وإقامة أنظمة سياسية تتبنى الرؤية الإيرانية في الحكم (ولاية الفقيه) كالعراق، والثاني كسب نفوذ في دول الشرق الأوسط عبر استتباع الأنظمة السياسية كما في سوريا، والثالث عبر إقامة أحزاب سياسية شيعية وتشكيل ميليشيا طائفية مسلحة في الدول التي تضم طائفة شيعية كما في لبنان والعراق واليمن وأفغانستان، والمستوى الرابع عبر تبنّي أحزاب سياسية إسلامية في الدول التي لا توجد فيها طائفة شيعية كما في فلسطين (حماس والجهاد الإسلامي) وكردستان العراق (حزب الاتحاد الوطني- طالباني) ومصر (الإخوان المسلمون) والسودان ونيجيريا (بوكو حرام) وطاجيكستان وأوزبكستان وتركيا (حزب الله التركي، وحزب العمال الكردستاني).
ساعد بشار الأسد إيران على تنفيذ مخططاتها، فدفع الثورة نحو العسكرة وغذى التطرف، ورفد التنظيمات الإرهابية بكل أسباب الحياة والقوة ومنها إطلاق سراح سجناء تكفيريين، وورط طائفته كلها في معركته ضد الشعب، وسمح لميليشياته بارتكاب مجازر طائفية، لكن ليس الأسد وحده من ساعد إيران، بل هناك الدول الغربية التي لم تقم بأي تصرف يمكن أن يردعه ويضع حداً لحربه غير المتكافئة ضد الشعب.
لإيران تاريخ من الاستفادة من الفوضى، وهو أسلوب استعملته في لبنان والعراق وأفغانستان واليمن والسودان والآن في سوريا، لكنها حتى لو استطاعت ترتيب المشهد الحالي، فإنه سيكون مشهد متحرك غير مستقر في بحر عربي سنّي رافض لها، وربما تكتشف متأخرة أنها استنزفت طاقاتها في الورطة الشرق أوسطية، وتضطر ليس فقط للاستغناء عن خرائطها وأقواسها وهلالاتها التي تحلم بها، بل لاستنفار كل طاقاتها لإبعاد خطر التقسيم عن الخريطة الإيرانية الحالية.
إعلامي سوري 

سراب/12


تفعيلاً لمعاهدة الدفاع المشترك قريباً.. جسر جوي عسكري بين إيران وسورية؟


وكالة أوقات الشام الإخبارية

ماجدة الحاج
لم يتردد ضابط روسي سابق في جهاز الاستخبارات الروسية في تأكيد أن الميدان السوري مقبل في الأسابيع القادمة على استحقاقات "هامة جداً"، مرجّحاً - نقلاً عن تقارير أمنية - أن يخرق التطورات الميدانية تشغيل جسر جوي بين طهران ودمشق لنقل معدات عسكرية إيرانية نوعية إلى جبهات سورية تم تحديدها، ربطاً بإعلان إيراني وشيك يقضي بتفعيل معاهدة الدفاع المشترك مع سورية، في وقت ما تزال ترددات الكلام اللافت على لسان قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني تربك الدوائر الأمنية في المحور المعادي، عبر وعده بأن التطورات الميدانية المقبلة في سورية ستفاجئ العالم، ما حدا بضابط رفيع المستوى في سلاح الجو "الإسرائيلي" إلى القول لموقع صحيفة "معاريف" إن "أمراً ما تمّ تحضيره على الأرض السورية بين الأسد وحلفائه، سيكون خطيراً جداً، فسليماني لا ينثر كلاماً في الهواء"، كاشفاً أن الجيش السوري عزز مؤخراً وسائله القتالية بشكل غير مسبوق، "وبصورة لم نشهد لها مثيلاً على امتداد سنوات الحرب الماضية في سورية".

واستناداً إلى تقرير أمني وصفه ضابط روسي سابق في جهاز "كي جي بي" بـ"الهام"، فإن الصقور الجدد في النظام السعودي الحاكم، بالاتفاق مع "اسرائيل" ومشاركة الاستخبارات الأردنية والأميركية، بدأوا في الفترة الأخيرة بالإعداد لسيناريو حيال الجنوب السوري، يكاد يكون الأخطر منذ بدء الحرب على سورية، لافتاً إلى أن الحراك السعودي مؤخراً باتجاه الجبهة الجنوبية بدا لافتاً، دلّ عليه انخراط "جيش الإسلام" في الهجوم المسلح الضخم الذي استهدف "اللواء 52" في الجيش السوري، ووجود رجل الاستخبارات السعودية زهران علوش منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في غرفة عمليات "موك" في عمان، واجتماعه مع قياديين ميدانيين من 28 فصيلاً مسلحاً، بحضور ضباط من الـ"سي آي اي"، أعقبه اجتماع ضمّه وقادة ميدانيين من درعا في بلدة "المفرق" على الحدود السورية - الأردنية.

وبالتزامن، كشف المحلل في صحيفة "دايلي ستار"؛ نيكولاس بلاتفورد، عن لقاء أمني جمع ضباطاً من "الموساد الإسرائيلي" والاستخبارات السعودية في نهاية شهر أيار المنصرم في واشنطن، أعقب اجتماعاً ضم مدير عام وزارة الخارجية "الإسرائيلية"؛ دوري غولد، ومسؤول سعودي رفيع المستوى، للتنسيق حيال الجنوب السوري، يضاف إلى ذلك ما كشفته صحيفة "واشنطن بوست" في 13 من الجاري، حيث أماطت اللثام عن برنامج سري لوكالة "سي آي اي" تدعم من خلاله آلاف المقاتلين في الجبهة الجنوبية السورية بكلفة مليار دولار سنوياً، مرفقاً بالدعم السعودي والقطري والأردني و"الإسرائيلي" لهؤلاء المقاتلين، ما يُظهر حجم المخطط الذي تعمل على ترجمته "إسرائيل" في جنوب سورية بمساندة حلفائها.. لكن أركان محور المقاومة سدّد ضربة قاسية للحلف السعودي - "الإسرائيلي"، عبر سحق عشرين ضابطاً "إسرائيلياً" من كبار الخبراء في سلاح الجو "الإسرائيلي"، إضافة إلى قائد القوات الجوية السعودية محمد الشعلان، وعدد من الطيارين والضباط السعوديين، باستهداف اجتماع لهم في قاعدة خميس مشيط العسكرية جنوب السعودية الأسبوع الماضي، بواسطة صاروخ سكود، وفق تأكيد معلومات صحافية أُتبعت لاحقاً بإشارة مجلة "ديفينس نيوز" إلى وجود ضباط من سلاح الجو "الإسرائيلي" يوجّهون عمل نظرائهم السعوديين في القاعدة المذكورة، واستئثار المقاتلات "الإسرائيلية" بقصف اليمن بناء على تنسيق سري بين تل أبيب والرياض..

المقتلة التي تكتّم حولها الإعلام "الإسرائيلي" كما السعودي بشكل مطبق، والتي نتجت عن نجاح استخباري لافت لأركان محور المقاومة في رصد المجتمعين وهويتهم وعددهم، أدرجتها المعلومات في خانة الصفعة القوية التي تلقّاها الحلف المعادي من البوابة اليمنية، ربطاً بتوحيد الجبهات في المنطقة التي كان أشار إليها أمين عام حزب الله حسن نصر الله، ومؤشر قوي لسيناريو الرد الذي أعدّه حلف دمشق - طهران - حزب الله للمواجهة المقبلة، تحديداً في الميدان السوري.

وفي السياق، توقّف ادوارد دارك؛ المراسل في صحيفة "آل مونيتور" أمام أداء وتكتيك وحدات الجيش السوري في دفاعها عن مطار "الثعلة" في ريف السويداء، والتي تحوّلت سريعاً إلى قوات مهاجمة سحقت عشرات المسلحين من "جبهة النصرة" والفصائل الحليفة لها، معتبراً أن "ما حققه الجنود السوريون في المطار المذكور يمكن اعتباره عيّنة لما جهّزه الأسد وحلفاؤه خلف جبهات الجنوب السوري، كما في الشمال"، متوقفاً عند الغياب الإعلامي اللافت لقاسم سليماني، "الذي يخفي تحضراً لعمل أمني قادم هام جداً مع الأسد"، وفق تعبيره، وعلى وقع ارتدادات الصفعة "المدروسة" التي تلقّاها رجب طيب أردوغان في الانتخابات الأخيرة، والأهمية اللافتة لسيطرة الأكراد على منطقة تل أبيض الحدودية مع تركيا، يرجّح سفير دولة إقليمية في بيروت، انقلاب الصورة بشكل كبير في المشهد الميداني السوري غضون الأشهر الخمسة المقبلة، على خلفية مستجدات خارج حسابات الجميع في المنطقة!
الثبات


إيران تتوعد اليهود... بينما تنفذ الوعود ضد المسلمين في سوريا!


اكد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني اللواء قاسم سليماني ان نزع "سلاح المقاومة وهم لن يتحقق" وتوعد "إسرائيل" برد "في الوقت المناسب" (صحيفة القدس31/7/2014). وفي سياق أخر ذكرت الجزيرة نت أن "إيران تنتقد تباطؤ مصر بإدخال مساعدات لغزة".

إن لم يكن هذا الحجم من الجرائم اليهودية البشعة وقتل الأطفال وتدمير المساجد هو الوقت المناسب للرد على اليهود فمتى يكون؟ وإن لم تكن إيران قد أدركت أن سجل اليهودي الوحشي ضد أهل فلسطين منذ أن أنشأوا كيانهم فوق جماجم المسلمين قد طفح بالدماء والأشلاء فمتى تدرك؟

إن بسالة المقاومة وإبداعاتها في إيلام العدو اليهودي الغاشم كان الأولى أن تكون حافزا لمن يدعي أنه قائد فيلق عسكري لتحرير القدس للتحرك الفوري المباشر، وكان الأولى به وبنظامه أن يتفكر بالواقع الملموس: فإذا كان هذا فعل ثلة مجاهدة محاصرة فماذا يمكن أن يكون فعل الجيش الإيراني بل فيلق القدس فيه لوحده؟

وإن التباكي على عدم وصول المساعدات الإنسانية هو موقف يمكن أن يصدر عن مؤسسات خيرية وإنسانية، ولكنه لا يليق أن يكون موقف الأنظمة "الثورية" التي تدعي الممانعة.

وإن الحديث عن الرد في الوقت المناسب هو نفسه ما ظل النظام السوري العميل يتذرع به حتى عندما حامت الطائرات اليهودية فوق دمشق، ليكشف بذلك أن منطق "الممانعة" هو في حقيقته "منع" تحرك الجيوش ضد اليهود في حرب جهادية تخلع الكيان المسخ من جذوره.

لا شك أن إيران - وحزبها في لبنان على تخوم فلسطين - قد خذلت غزة بل تخلت عن فلسطين والأقصى من قبل ككافة الأنظمة العميلة المستبدة التي تمنع جيوشها من التحرك لوقف شلال الدماء في غزة. وقد زادت إيران - وحزبها في لبنان - فوق جريمة التخاذل جريمة الانشغال بقتل أطفال المسلمين في سوريا عن حماية أطفال المسلمين في غزة، لتكشف بذلك عن منطقها العسكري المفضوح الذي ينخرط عسكريا في حماية مصالح أمريكا في سوريا عبر إسناد بشار المجرم، بينما تكتفي بالتباكي على المساعدات الإنسانية في غزة.

وإيران التي تدعي أنها نظام إسلامي تعطّل قول الله تعالى في كتابه الذي أوجب نصرة المسلمين بحكم قطعي: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾

ولذلك لا يمكن للمساعدات الإنسانية ولا التباكي عليها ولا الوعيد الكاذب - ولا حتى دعم المقاومين - أن يجمّل وجه إيران البشع ولا أن ينقلها من خانة الأنظمة المتخاذلة عن نصرة فلسطين، ولن تغفر الأمة للنظام الإيراني وقفته الباطلة ضد ثورة الشام التي أقسم ثوارها أن مسيرهم للقدس بعد دمشق. - دنيا الوطن .


متشيعون سوريون جدد: من حق إيران أن تنشر مذهبها


هنا صوتك

الحريات الدينية,الشيعة,سوريا

اللاذقية- يوسف جلال- أصبح التشيع (التحول إلى المذهب الشيعي) ظاهرة علنية في سوريا، وبحسب بعض المهتمين فقد أخذت  اللاذقية الساحلية في السنوات العشر الأخيرة المرتبة الثانية في نسبة العلويين المتحولين للمذهب الشيعي بعد المدينة الساحلية الثانية طرطوس. لم يقتصر الأمر على العلويين بل السنة أيضاً. إذ دخلت عائلات سنيّة بأكملها ضمن هذا المذهب، بعد أن تغيرت قناعاتهم الدينية على حدّ تعبيرهم.

الحجة و الإقناع

تحول ياسين، وهو رجل خمسيني كان في السابق علوياً، إلى المذهب الشيعي بعد قناعة تامة، يقول ياسين: "أصبحت شيعياً منذ 20 عاماً، شككتُ بصحة التعاليم العلوية، وبفضل بعض الشباب المتشيعين من أقراني اهتديت إلى الطريق الذي أراهُ صحيحاً الآن، تغيرت عاداتي أصبحتُ أكثر التزاماً بالصلاة و الصوم، ارتدت زوجتي الحجاب بعد قناعتها به، قاطعني الأهل في البداية، ولم يتقبل أصدقائي الأمر، لكن سرعان ما عادوا للتعامل معي لما وجدوه من معاملتي الحسنة لهم". وما يشاع من مغريات تقدّم للمتشيعين يقول ياسين: "ما يشاع عن المنافع المادية للتشيع أمر مبالغ به، الأمر لا يتعدى معونات بسيطة جداً للفقراء والمحتاجين، وهو أمر أعتبره إنساني ولا يتناقض مع صحة المذهب، بالنسبة لي منفعتي كانت معنوية وثقافية، رغم بساطة الشهادة الثانوية التي أحملها إلا أن قراءاتي الدينية والفلسفية أعطتني ثقافة كبيرة".

الدين والسياسة

يتابع ياسين: " زرت إيران عدة مرات، زرت مقام الإمام علي الرضا في مدينة مشهد، والأوابد الإسلامية والحضارية هناك، إيران بلد قوي وجميل و متطور، ولا أجد مشكلة في موقفه المؤيد للنظام السوري، و لا أرى عيباً في التشيع كظاهرة، فالشيعة لديهم رسالة حضارية وسينشرونها".

عماد، شاب كان في السابق سنيّاً، تحول هو وزوجته إلى المذهب الشيعي، يقول عماد:" بدأت ميولي للمذهب بعد حرب لبنان 2006 مع إسرائيل، كان شعوراً وطنياً في البداية، لكن إقامتي بعدها في لبنان من أجل العمل، ومساعدة بعض اللبنانيين الشيعة لي، قرب هذا المذهب إلى قلبي، حين عدت إلى اللاذقية ترددت على المراكز الشيعية وصليت في جامعهم، ومن خلال قراءاتي ومقارناتي للحقائق التاريخية والدينية، تحولت تماماً إلى المذهب الشيعي، جاهرت بالأمر منذ سنة بعد وفاة والدي، خوفاً من إثارة مشاكل بيننا، لا تخلو طائفة من أشخاص يسيئون تمثيلها، لكن بالعموم أجد المذهب الشيعي أكثر اعتدالاً، فالإسلام السياسي السنّي نزع كثيراً نحو التطرف، بينما لا وجود لمثل ذلك عند الشيعة". عن إيران كبلد داعم للتشيع يقول عماد: "ليس عيباً فمن حق أي شخص نشر آرائه وإقناع الآخرين بها، أنوي إكمال دراستي الأكاديمية في إيران، وسيكون الأمر أكثر سهولة بالنسبة لي كوني شيعياً الآن".

الشيعة و المرأة

"أنوي التشيع، رغم معارضة زوجي"، تقول غادة، وهي سيدة علوية، تتابع: "التعليم الديني للمرأة عند عائلة متدينة علوية لا يتعدى التعاليم الأخلاقية العامة و قراءة القرآن، وزيارة الأضرحة، فالطائفة العلوية قصّرت في التعليم الديني للمرأة، برغم أنها أساس العائلة، كما قصّرت بحقها في مسائل الميراث، وبعض العادات الموروثة التي لا علاقة لها بالشرع السليم، رأيت أن المذهب الشيعي أنصف المرأة  وأعطاها حقها المنصوص أصلاً بالشريعة الإسلامية الأصلية، إيران أكبر مثال على ذلك، برغم أن الحجاب فرض على المرأة هناك إلا أنها تشارك الرجل في كل شيء، ولا ينتقص منها كونها امرأة كباقي الدول الإسلامية".

رد على "الارتداد"

الشيخ يوسف ناصر، أحد مشايخ الطائفة العلوية، يقول: "من كانت عقيدته ضعيفة من الطبيعي أن يرتد إلى مذهب آخر أو دين آخر، كل إنسان حر ولن يمنعه عما يريده أحد، نحن طائفة أقلية معتدلة، ولا نتبع مبدأ التكفير، لكن لن يكون العلوي المرتد عند الشيعة إلا شخصاً مرتداً عن دينه، ومهما قدمت له من مغريات ومنافع مادية ومعنوية ومساعدات، فلن يحتسبوه  فيما بينهم أكثر من مرتد، طائفتنا ألزمتنا بقراءة القرآن والصوم والصلاة والعبادة ومكارم الأخلاق، ومن خالف ذلك فهو مقصّر، ومن لم ينصف امرأة فهو مقصّر، فالعيب ليس في الطائفة الدينية، العيب في الإنسان نفسه".


"هادي العبدالله": إيران تقاتل السوريين على كافة جبهات البلاد


الأناضول الإثنين, 16 مارس 2015 12:45 ندد الإعلامي السوري البارز "هادي العبدالله" بـ"التدخل العسكري الإيراني في سوريا"، وأشار إلى أن " القوات الإيرانية تقاتل السوريين على كافة الجبهات في حلب ودرعا وغوطة دمشق"، متهماً مجموعة "أصدقاء سوريا" بـ "الكذب والخداع".
جاء ذلك خلال مشاركته في حفل، بمناسبة الذكرى الرابعة للثورة السورية، في مدينة "معرة شورين" بإدلب شمال سوريا، ضم شخصيات معارضة في الداخل السوري، ورؤساء المجالس المحلية في إدلب، وممثلين عن الحكومة السورية المؤقتة.
وجرى خلال الحفل عرض فلم وثائقي عن الثورة السورية، وتكريم أبناء الشهداء، فيما ألقيت كلمات أكدت على "المضي قدماً في طريق الثورة مهما طال أمدها". وأوضح العبدالله لمراسل الأناضول، أنهم "يحتفلون هنا بين الناس الذين رفضوا مغادرة أرضهم، وأصروا على البقاء فيها بالرغم من القصف والحصار والتجويع والتهجير، الذي يمارسه نظام الأسد عليهم"، مشيراً إلى أن "الثورة السورية تواجه حلفاً كاملاً، يضم إيران وروسيا والميليشيات الشيعية وعصابات حزب الله".
وأكد العبدالله أن "الثورة السورية صمدت أمام كل التحديات بتوفيق من الله وهمة أبنائها"، مؤكداً أن "الصمود طوال السنوات الماضية يعد بحد ذاته انتصاراً للثورة". يشار إلى أن "الشرطة السورية الحرة " قامت بتأمين سير الاحتفال في أجواء آمنة، عبر نشر دوريات على الطرق المؤدية للمدينة. المصريون.


الخوجة: السوريون يواجهون احتلال إيران بعد الأسد


غازي عنتاب (تركيا) – زيدان زنكلو

أكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة خالد الخوجة أن السوريين يواجهون الآن الاحتلال الإيراني لبلدهم، بعدما بدأت ثورتهم ضد الظلم والاستبداد الذي مارسه الأسد.

وقال الخوجة "إن الأميركيين والإيرانيين ربطوا بين الملف السوري والملف النووي الإيراني، ولا توجد إرادة لإنهاء الأزمة في سوريا قبل تسوية شاملة في المنطقة".

ولفت الخوجة في لقاء مع الإعلاميين والناشطين السوريين بمدينة غازي عنتاب التركية إلى أن رئاسة الائتلاف ناقشت خلال زياراتها الأخيرة لعواصم عدة موضوع دعم ومأسسة الجيش الحر على أن يكون نواة لجيش وطني يقود المرحلة الانتقالية ويمكن أن يشمل من لم يتورط في الدماء من جيش النظام.

وأشار إلى اتفاق الائتلاف مع هيئة التنسيق أخيراً ضمن ما سماها بعملية الحوار (السوري – السوري) مع باقي أطياف المعارضة، وأضاف "كانت لنا بداية ناجحة مع هيئة التنسيق كخطوة ضمن حوار سوري- سوري، وهناك حوار مع تيار بناء الدولة لكنه تأخر بسبب سجن المعارض لؤي حسين".

ولفت إلى أن حوار المعارضة يجب أن تدعى إليه مؤسسات وليس الأفراد، مشيراً إلى محاولات يجريها الائتلاف لعقد اجتماعات متتالية مع بقية أطراف المعارضة في دول وصفها بالمحايدة، وتابع "سنحاول أن يكون هناك اجتماع مع أطياف من المعارضة في برلين".

وفيما يخص لقاء موسكو الأخير شدد خوجة على رفض الائتلاف أي حوار مع النظام، وأضاف "لا يمكن أن يكون هناك حوار مع النظام، والروس يدعون لحوار مع النظام، وهذا شيء لا يمكن التفاوض عليه".

وفي موضوع الاتفاق التركي الأميركي لتدريب مقاتلي المعارضة السورية على الأراضي التركية أكد الخوجة أن عمليات التدريب لم تبدأ بعد، وشدد في هذا الصدد أن أي عمليات تدريب مقاتلين يجب أن تكون بالتنسيق مع وزارة الدفاع والأركان، وأشار إلى أن غالبية الدول من أصدقاء سوريا غير راضية عن الطرح الأميركي بأن يكون المقاتلون المدربون هم فقط لمحاربة تنظيم داعش. العربية.


أزمة مالية للحرس الثوري الإيراني لتدخله في سوريا


وزّع الحرس الثوري الإيراني وثيقة على الموظفين وطلاب المدارس والجامعات في بعض المحافظات الإيرانية لجمع التبرعات المالية لتسديد نفقة تدخل الحرس الثوري الإيراني في سوريا، كما ذكر في الإستمارات التي تم توزيعها في إيران.

وتعد هذه الوثيقة -التي حصلت صحيفة “عربي “21 على نسخة منها من مصادرها الخاصة من داخل إيران- هي أول وثيقة رسمية إيرانية تعكس عجز ميزانية الحرس الثوري الإيراني لتسديد نفقة الحرب في سوريا منذ بداية انطلاق الثورية السورية 26 شباط/ فبراير 2011.

وتحتوي الوثيقة التابعة للحرس الثوري الإيراني لجمع التبرعات في إيران على حديث نسب للنبي صلى الله عليه وسلم: “من سمع مسلما ينادي يا للمسلمين فلم يجيبه فليس مسلما”. وفي القسم الأخر ذكر في الوثيقة تقديم المساعدات لمقار جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا. وفي الزاوية الأخرى كتب: “سوريا حصن المقاومة”.

كما أن قائد فيلق “محمد رسول الله” في الحرس الثوري الإيراني، قال مؤخرا إن كل محافظة من محافظات إيران شاركت بدعم قوات الحرس والدفاع التي شكلتها إيران في سوريا، الأمر الذي تحدث فيه القائد السابق في الحرس الثوري حسين همداني عن تشكيل قوات شعبية في المدن السورية على غرار قوات التعبئة الإيرانية “الباسبج” وبإشراف ودعم مباشر من إيران.

ويرى المراقبون للشأن الإيراني في هذه الوثيقة أنها اعتراف صريح ورسمي من قبل الحرس الثوري الإيراني بالتدخل في سوريا، ومن جانب آخر أيضا تعكس حجم الأزمة المالية التي يعاني منها، ويمر فيها الحرس الثوري الإيراني بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضت على إيران ومؤسسات وبنوك وشركات الحرس الثوري الخارجية والداخلية منها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، بسبب ملف إيران النووي، وأيضا استنزافه العسكري في سوريا.

وينقسم الشارع الإيراني ما بين مؤيد للحرس الثوري الإيراني وتدخله العسكري في سوريا وهم الفئة المرتبطة مصالحها ببقاء الحرس الثوري على سدة الحكم، ومابين مخالف لهذا التدخل الذي يستنزف الاقتصاد الإيراني شهريا أكثر من مليار دولار أمريكي، والمواطن الإيراني البسيط هو الذي وحده يدفع هذه التكلفة الباهضة لحسابات الحرس الثوري الإيراني الخاطئة في سوريا، والمنطقة بشكل عام، وهم يمثلون الأكثرية التي تعاني من الفقر والحصار الاقتصادي والبطالة في إيران.


إيران.. تشييع قائد لواء "فاطميون" المقتول في سوريا


العربية.نت - صالح حميد

أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن تشييع القائد في الحرس الثوري، مهدي صابري، القائد الجديد لميليشيات لواء "فاطميون"، إضافة إلى 3 مقاتلين أفغان، اليوم السبت، في مدينة قم جنوب العاصمة طهران.

ووفقا لموقع "دفاع برس" التابع للقوات المسلحة الإيرانية، فقد قتل صابري والأفغان الثلاثة من لواء" فاطميون" بمعارك سوريا الأسبوع الماضي.

وكان صابري استلم قيادة لواء "فاطميون" بعد علي رضا توسلي، أحد أهم قادة الميليشيات الموالية لطهران والمعروف برجل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني. وقُتل توسلي بداية مارس الجاري أثناء معارك درعا على يد الجيش السوري الحر.

ونشرت مواقع إيرانية تسجيلا صوتيا لصابري يعود إلى المعركة التي قتل فيها، حيث بدا صوته مرتجفا وخائفا وهو يقول: "لقد تكبدنا الكثير من الجرحى، إننا في وضع صعب جدا"، وذلك قبل مقتله ببضع دقائق، حسب الوكالات التي نشرت الشريط الصوتي.

وكانت وكالات إيرانية قد أعلنت عن تشييع 16 شخصاً من القتلى الإيرانيين والأفغان الذين سقطوا خلال المعارك الأخيرة في محافظة درعا جنوب سوريا، آخرهم القيادي في الحرس الثوري العقيد محمد صاحب كرم أردكاني، الذي قتل في 3 مارس الجاري.

وأكدت فصائل سورية عدة في المعارضة تمكنها من قتل أو أسر إيرانيين يشاركون في القتال إلى جانب قوات النظام.

وتعترف إيران بإرسال خبراء عسكريين بالأساس لمساعدة حليفها الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب التي اندلعت بعد قمع النظام مسيرات سلمية تطالب بإسقاطه قبل نحو 4 سنوات.


مصدر: أمريكا أبلغت إيران بنيتها ضرب أهداف للدولة الإسلامية في سوريا


الأمم المتحدة (رويترز) - قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن الولايات المتحدة أبلغت إيران مسبقا بنيتها توجيه ضربات لمتشددي الدولة الإسلامية في سوريا وقالت لطهران إنها لن تستهدف قوات الرئيس بشار الأسد.

وقال المسؤول الإيراني شريطة عدم الإفصاح عن اسمه "كانت إيران تشعر بالقلق من اضعاف موقف الأسد وحكومته في حالة القيام بأي عمل ضد الدولة الإسلامية في سوريا ونوقشت المسألة في لقاءات مع الأمريكيين."   

وأضاف "نوقشت هذه القضية لأول مرة في جنيف ثم نوقشت باستفاضة في نيويورك حينما تمت طمأنة إيران بأن الأسد وحكومته لن يكونا هدفا في حال أي عمل عسكري ضد داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) في سوريا." وتابع أن إيران جرى إبلاغها بصورة منفصلة مسبقا بالضربة الجوية.

    وسألت رويترز مسؤولا كبيرا في الخارجية الأمريكية بشأن التطمينات بأن القوات الحكومية السورية لن تستهدف فقال "لقد نقلنا نوايانا ولكن لم نبلغ الإيرانيين بالتوقيتات المحددة ولا الأهداف. كما قلنا... لن ننسق أي عمل عسكري مع إيران. وبالتأكيد لن نطلع إيران أيضا على أي معلومات مخابرات."

والأسد أقرب حليف بالمنطقة لإيران التي قدمت دعما عسكريا لحكومته خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ودعت طهران العالم إلى محاربة متشددي الدولة الإسلامية. وتحدث الرئيس الإيراني حسن روحاني للصحفيين في نيويورك لكنه امتنع عن تأييد أو إدانة الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب على الرغم من أنه أثار تساؤلات بشأن شرعيتها.

واستبعد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي التعاون مع خصم طهران القديم في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مسؤولون إيرانيون لرويترز إن طهران مستعدة للعمل مع القوى الغربية لوقف متشددي الدولة الإسلامية الذين سيطروا على مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق لكنها تريد تنازلات في المحادثات بشأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم في المقابل.

وقبل ساعات من قيام واشنطن وحلفائها العرب بالضربات الجوية ضد مواقع الدولة الإسلامية في سوريا لأول مرة أعلن البيت الأبيض أنه رفض ربط المحادثات النووية الجارية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بالحرب على المتشددين.

(إعداد وتحرير محمد اليماني للنشرة العربية)


الحرس الثوري الإيراني: "حررنا" 85% من أراضي سوريا


صالح حميد – العربية.نت

قال مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين همداني، إن "القادة العسكريين الإيرانيين قد حرروا 85% من الأراضي السورية التي وقعت سابقاً بيد المعارضة، في وقت حتى الأسد كان قد تقبل الهزيمة" (في الواقع العملي ما قام به الحرس الثوري هو احتلال وليس تحريرا).

وقال همداني إنه "يوجد حالياً محوران في المنطقة، أحدهما أميركا وكل دول أوروبا وجميع الدول العربية من دون استثناء، وثانيهما محور إيراني يقف بوجه مستكبري العالم"، بحسب موقع "رسا" المقرب من الحرس الثوري.

وأضاف أن "أميركا تريد تقسيم العراق لثلاث دول، وسوريا إلى دولتين، وإيران إلى خمس".

إنشاء مجوعات جديدة

وكان همداني قد كشف في تصريحات له الأسبوع الماضي، أن "الحرس الثوري الإيراني بدأ بتأسيس مجموعات دينية جديدة في سوريا باسم "كشاب" من بين شباب العلويين والسنة والمسيحيين والإسماعيليين"، حسب تعبيره.

وتهدف هذه المراكز إلى ما سماه "التعليم العقائدي"، وذلك لـ"تجنيد المراهقين في سوريا للقتال ضمن ميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني".
الباسيج في سوريا

واعتبر همداني إنشاء الباسيج في سوريا من أهم إنجازات إيران خلال الأعوام الماضية، قائلاً إنه "بعد لبنان وسوريا، فإن الباسيج بدأ يتكون وينتظم في العراق أيضاً".

وكان هذا القائد في الحرس الثوري الإيراني قد كشف، في وقت سابق، عن تكوين 42 لواء و138 كتيبة تقاتل في سوريا لصالح الأسد، وزعم أن هذه القوات تتكون من عناصر "علوية وسنية وشيعية"، وجاء ذلك لدى إعلانه عن تشكيل "حزب الله السوري".

يذكر أن إيران أعلنت مؤخراً عن مقتل 16 شخصاً من عناصر الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية التابعة لها، سقطوا خلال المعارك الأخيرة في محافظة درعا جنوب سوريا.


الائتلاف السوري: إيران تحتل سوريا


دبي - قناة العربية

طغى الوجود الإيراني مع حلفائه في سوريا على كل القوى المقاتلة فيها، ووضع هذه الدولة بمصاف الدول المحتلة والفاشلة، مما استدعى تحركاً من الائتلاف الوطني السوري المعارض لإعلان الوجود الإيراني احتلالاً، أعلن ذلك في بيانٍ له صرّح فيه: أن سوريا بلد محتل.. والاحتلال هذه المرة ليس من قوة انتداب غربية كما حدث في القرن الماضي بل هو احتلال من قبل قوات إيرانية.

فكان الرد أن بدأ الائتلاف السوري تحضير مذكرة ليعرضها على القادة العرب في القمة العربية المقبلة بمصر، للمطالبة بالمساعدة في تخليص سوريا مما سماه الاحتلال الإيراني، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول عن بسام الملك، عضو الائتلاف.

واعتبر إيران وبحسب القوانين الدولية قوة احتلال بسبب سيطرتها العسكرية على عدد من المناطق من بينها العاصمة دمشق، إضافة إلى وجود مجموعات مسلحة تساعدها في سيطرتها من لبنان والعراق وأفغانستان.

إلى ذلك بدأ معارضون سوريون باستخدام مصطلح "الاحتلال الإيراني" لوصف الوجود الإيراني في سوريا، وأطلق ناشطون حملة "دمشق لن تكون فارسية"، في إشارة لما وصفوه بأنه سيطرة إيرانية على العاصمة.

فيما تحدثت صحيفة الشرق الأوسط عن تغيير الإيرانيين لنمط وجودهم في بعض مناطق سوريا، حيث نشرت خبراً عن فتح مراكز لتدريب مقاتلين عرب من العراق ودول الخليج واليمن، لينقلوا في وقت لاحق إلى بلدانهم تجربة قتالية عالية .

هذا.. ونقلت وكالة آكي الإيطالية عن مصادر دبلوماسية أوروبية تأكيدها وجود مراكز لتدريب مقاتلين من الحوثيين اليمنيين ميدانياً في جنوب سوريا يُشرف عليها إيرانيون، وقالت إن هؤلاء يخضعون لدورات تدريب عملية ويشاركون في المعارك قبل أن يعودوا إلى التحضير للحرب في اليمن.


"لبيك يا سلمان" فصيل عسكري بصناعة إيرانية للقتال في سوريا


تهم الإعلامي السوري فيصل القاسم إيران بتأسيس فصيل عسكري في مسقط رأسه السويداء باسم "لبيك سلمان"، وذلك لاستغلال عواطف طائفة "الدروز الموحدين" وزجهم في الحرب الدائرة في سوريا.

وقال القاسم الأحد (22 مارس 2015) في مقال نشره عبر صفحته الشخصية في موقع "فيسبوك" إن "إيران تؤسس فصيلًا عسكريًا جديدًا في جبل العرب السويداء باسم: لبيك سلمان نسبة إلى الصحابي الجليل سلمان الفارسي الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الدروز".

واعتبر الإعلامي السوري أن ما تفعله إيران "لعبة مفضوحة لاستغلال عواطف الدروز وزجهم في معركة ليست معركتهم"، وأشار إلى أن "خمسة من شباب السويداء بعمر الزهور قضوا بالأمس في معارك غير متكافئة غرب المدينة".

وناشد القاسم: "مشايخ السويداء بالتصدي للحركات الخطيرة التي ستحرق المنطقة، وأضاف "لا تدعوهم يستغلونكم باسم سلمان الفارسي، فقط تذكروا أن النظام عوضكم رأس معزى عن كل شهيد وكان عليكم أن تفهموا الرسالة منذ زمن، لا أن يضحكوا عليكم الآن مستغلين مكانة سلمان الفارسي لديكم".

يُذكر أن الإعلامي فيصل القاسم من أكبر معارضي نظام الأسد، وهو من طائفة الدروز الموحدين الذين يقطنون محافظة السويداء السورية.


68 قتيلا من الحرس الثوري في سوريا خلال أسبوع


طهران ـ أكد موقع “مدافعين حرم”، الذي يغطي أخبار المقاتلين الإيرانيين في سوريا، أن نحو 68 عنصرا من قوات الحرس الثوري، بينهم ضباط قتلوا في سوريا خلال الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن “أغلب عناصر الحرس ومتطوعي البسيج قتلوا في معارك حلب شمال سوريا”.

وبين الموقع الإيراني، أن “عناصر قوات التعبئة الشعبية (البسيج)، بدأت تصر على ضرورة إرسالها إلى سوريا لمواجهة الجماعات الإرهابية هناك”، مؤكدا أن “مكاتب قوات الحرس الثوري، بدأت تشهد اقبالا كبيرا من قبل المتطوعين المقاتلين وأغلبهم من قوات البسيج”.

وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية، نشرت اليوم صورة لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، الجنرال “قاسم سليماني“، وهو يزور المقاتلين الإيرانيين الذين أصيبوا بجروح في سوريا في أحد مستشفيات العاصمة طهران.

وقال موقع “صراط نيوز”، إن “الجنرال قاسم سليماني زار يوم الأحد، عددا من الجرحى الإيرانيين بينهم أمير حسين حاجي نصيري، في أحد مستشفيات طهران”.

ولا تخفى إيران دعمها لنظام حليفها بشار الأسد، في المعارك الدائرة مع المعارضة منذ خمس سنوات، حيث لجأت إيران بالإضافة إلى إيفاد قادتها العسكريين ومقاتلين منها، إلى إرسال مليشيات أفغانية وعراقية للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب قوات الأسد.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء السبت، مصرع الجنرال “حميد رضا أنصاري” في مواجهات مع المعارضة السورية، مشيراً إلى أن “الجنرال حميد رضا أنصاري، من قادة فيلق روح الله، التابع للحرس في محافظة آراك وسط إيران. إرم.


في سوريا .. جنازات قادة الحرس الثوري تتواصل


أعلنت إيران، مقتل أحد كبار ضباطها خلال اشتباكات مع قوات المعارضة السورية في ريف حلب.
وذكرت وكالة فارس الإيرانية ، أن القتيل هو العميد محسن قاجاريان قائد فرقة "الإمام الرضا" في الحرس الثوري، من مدينة نيسابور، التابعة لمقاطعة خراسان، شمال شرقي البلاد.
ولا يعد هذا الإعلان هو الأول من نوعه، فقد أعلنت إيران مرارا، تشييعها لجنائز قادة من الحرس الثوري، ولجنود قتلوا في سوريا، التي يقاتلون فيها إلى جانب النظام السوري ضد قوات المعارضة. وكانت إيران أعلنت أمس الأربعاء، مقتل 6 من قوات الحرس الثوري خلال الاشتباكات الدائرة في مدينة حلب شمالي سوريا.
وقالت وكالة «فارس» الإيرانية، إن العسكريين القتلى سيتم دفنهم يوم الخميس في مدن إيرانية مختلفة، دون إعطاء معلومات عن رتبهم.
وبينت  الوكالة ان القتلى هم: «مهدي كوجاك زادة»، و«سيد علي زادة»، «حسن رزاقي»، و«حجة الإسلام شيخ مصطفى خليلي»، و«حبيب رحيمي مينيش»، و«محمد إسكندري».
يذكر أن طهران تعتبر من أكبر الداعمين الدوليين، إلى جانب روسيا، لنظام «بشار الأسد»، وتقاتل قوات إيرانية من الحرس الثوري، ومليشيات أفغانية تجندهم إيران، إلى جانب قوات النظام ضد المعارضة السورية، بالإضافة إلى المليشيات الشيعية العراقية المدعومة من طهران.
وتشير وسائل إعلام إيرانية إلى أن أكثر من 400 عسكري إيراني، بينهم أصحاب رتب رفيعة، قتلوا خلال الاشتباكات في مختلف المدن السورية.  المصريون.


مقتل 10 من قادة "الحرس الثوري" في سوريا خلال 3 ايام

م.ف.

سقط في الايام الثلاثة الاخيرة عشرة من قيادات "#الحرس_الثوري_الايراني" في سوريا، وقضى غالبية هؤلاء في حلب، الامر الذي يرفع الى عشرة عدد القياديين الايرانيين الذين قضوا في سوريا في الايام الثلاثة الاخيرة ويؤكد تزايد الدور "البري" الذي تضطلع به طهران في الهجوم على العاصمة الاقتصادية لسوريا، في الوقت الذي تتولى القوات الروسية المهمات الجوية.

وقالت وكالة أنباء"فارس" الايرانية شبه الرسمية أن مصطفى صادرزاده من كتيبة "الفاطميين" وسيد ميلاد مصطفوي قتلا في حلب، وذلك في معارك ضد "الارهابيين التكفيريين".

ويأتي ذلك بعد مقتل قائد كتيبة "الفاطميون" في الحرس البريغادير جنرال رضا خواري في مواجهات الخميس مع التكفيريين في شمال حماه خلال أدائه بواجبه كمستشار عسكري.

وقبله،، قتل سبعة من "الحرس الثوري"، غالبيتهم من فرقة "أنصار" في #سوريا، بمن فيهم أمين كريمي الذي لم تحدد رتبته العسكرية.
وأبلغ المسؤول عن العلاقات العامة في "الحرس الثوري" الجنرال رمضان ريف الى الوكالة مساء الجمعة أن "الباسدران" عزز عديد مستشاريه في سوريا في الايام الاخيرة بعد تحقيق القوات الحكومية مكاسب في جبهات عددة حول البلاد.وأكد خسارة ثمانية من "الحرس" في الايام الاخيرة.وعندما سئل لماذا يعتبر غالبية الضحايا من القيادات ، أجاب أنه ليست هناك قوات ايرانية قتالية في سوريا، وأرسلت مستشارين فحسب الى هناك لتأمين خدمات واستراتيجيات استشارية لقادة الجيش السورس في االمعركة ومن مواقع قريبة من الجبهات الامامية، لافتاً الى أن عناصر برتبات متدنية لا يستطيعون القيام بهذا العمل الحيوي.

وأمس ايضا، أعلن مقتل الحارس السابق للرئيس السابق محمود أحمد نجاد "خلال أدائه مهمته مستشارا عسكريا في حلب".
وكان عبدالله باقري نياراكي قياديا في "الحرس الثوري" وعمل حارسا لاحمدي نجاد لبعض الوقت. ويأتي مقتله بعد مقتل ثلاثة من القياديي القدامس "الحرس" في هجمات نفذتها "الدولة الاسلامية" في سوريا، بحسب الوكالة الايرانية.

وحمل شهر تشرين الاول منذ بدايته أخبارا سورية سيئة لايران ، إذ تكبد "الحرس" خسائر بشرية كبيرة في سوريا. إذ أعلنت وكالة أنباء "فارس" في 13 تشرين الاول أن القيادي في "الحرس"، والقائد السابق ل"فيلق الصابرين" فرشاد حسوني زاده قتل خلال "أدائه واجبه الاستشاري في في سوريا ومحاربة التكفيريين "الى جانب قوات الأسد في سوريا .

وقالت تقارير أخرى أنّ قيادياً ثانياً سابقاً وهو قائد "فيلق 1"حميد مختار بند قد قُتل أيضاً إلى جانب زاده .
ولعل الضربة الاقوى التي تلقتها كانت بمقتل العميد حسين همداني (67 سنة) الذي كان مشرفاً على "فيلق القدس" في سوريا ومسؤول العمليات الايرانية في سوريا.

فقد كان همدانس المسؤول عن الدفاع عن العاصمة دمشق، ونسب اليه الفضل في انقاذ النظام من السقوط عام 2012. وينقل خبراء أنّ الأسد يدين ببقائه في دمشق لهمداني وليس لقائد "فيلق القدس" الجنرال قاسم سليماني. النهار


مقتل 9 من الحرس الثوري في سوريا


العربية.نت - صالح حميد

أعلنت وكالات إيرانية مقتل 9 عناصر من الحرس الثوري، من بينهم عدد من الضباط، إضافة إلى قيادي في ميليشيات "فاطميون" الأفغانية خلال اليومين الماضيين.

ووفقا لوكالة "تسنيم"، فقد قُتِل الضابط سعيد حداديان، وهو من المشاركين في الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988) برفقة ابنه محمد حسين حداديان، في معارك جنوب حلب.

كما قتل سيد علي شاه، من قادة فيلق "فاطميون" الأفغاني، وذلك عقب مقتل حوالي أكثر من 20 أفغانيا قبل أسبوعين بمعارك ريف حلب.

سعيد حداديان


أسيران إيرانيان

يذكر أن القوات الإيرانية تكبدت خسائر جسيمة في ريف حلب خلال الأيام الأخيرة، كما بث الثوار السوريون مقطعا عن أسر عنصرين إيرانيين من قوات الباسيج في خان طومان كانا يعملان في مستشفى ميداني متحرك لإسعاف قتلى وجرحى الحرس الثوري والميليشيات.

وقتل خلال المعارك الدائرة بين الميليشيات المدعومة بغطاء جوي روسي والكتائب الثورية بريف حلب الجنوبي، اثنان من الضباط الإيرانيين كانا من ضمن القيادات المشرفة على تدريب الميليشيات الأفغانية والعراقية المشاركة وبقوة في الهجوم على محافظة حلب إلى جانب ميليشيات حزب الله اللبناني.

وأعلنت وسائل إعلامية إيرانية مصرع العقيد في الحرس الثوري الإيراني، علي أصغر فولادكار، وذكرت ذات المصادر مقتل القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني محمد أرجند خلال المعارك في ريف حلب الجنوبي.

كما تناقلت وسائل إعلام إيرانية خلال الأيام الماضية خبر مقتل حسين أميدواري ومرتضى كريمي وعلي رضا مرادي وسيد عديل حسيني.

وكانت معارك ريف حلب الجنوبي بدأت منذ بداية ديسمبر الماضي، حيث شنت قوات الحرس الثوري الإيراني هجوما واسعا مدعوما بغطاء جوي روسي، واستطاع الجيش الحر وفصائل أخرى صد هذا الهجوم الذي يهدف للسيطرة على الطريق الدولي حلب-دمشق، وصولا إلى القريتين المواليتين للنظام (الفوعة و كفريا)، واللتين باتتا معسكرين ليميلشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

الأسيران الإيرانيان في سوريا

تبرعات للميليشيات

إلى ذلك، نشرت وكالات إيرانية إعلانا من قبل ما تسمى "اللجنة الشعبية لدعم مدافعي الحرم" تدعو فيه إلى جمع التبرعات النقدية وغير النقدية لمقاتلي الحرس الثوري والميليشيات الشيعية في سوريا.


استقبال خامنئي لقتلى الحرس الثوري بسوريا دليل ورطة كبيرة


ميدل ايست أونلاين

السؤال بشأن الحرب العبثية يصبح ملحّا لدى الإيرانيين

طهران ـ تتفاقم خسائر إيران العسكرية في سوريا على نحو بات يقلق كبار القادة الإيرانيين بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وأعلن "الحرس الثوري" الإيراني عن مقتل قيادي عسكري كبير يدعى روح الله طالبي، كما أعلنت قوات "الباسيج" التابعة لـ"الحرس الثوري" مقتل داود جوانمرد، والرجلان كانا مسؤولين إعلاميين للقوات الإيرانية المشاركة في الحرب السورية المحتدمة بين قوات المعارضة السورية وقوات نظام الرئيس بشار الأسد والتي قاربت على دخول عامها السادس.

وقال "الحرس الثوري" إن جثته ستصل السبت ليتم دفنه في مسقط رأسه بمحافظة مرند.

ويقول مراقبون إن الخسائر العسكرية الهائلة لإيران في سوريا باتت تقلق سلطات طهران على أعلى مستوى بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي الذي يسعى لاحتواء الانتقادات الشعبية لحرب باتت تشكل استنزافا للقوات المسلحة ولاقتصاد البلاد، مع تراجع دور إيران ليصبح دورا ثانويا مع تدخل روسيا في هذه الحرب مع ما يشكله ذلك من ضغوط مستقبلية على حسابات ايران للهيمنة الخالصة على سوريا.

وظل القادة الإيرانيون يردون دائما على الانتقادات الداخلية للمشاركة في الحرب أن للتحالف مع سوريا أبعادا استراتيجية وتموضعا جغرافيا شديد الأهمية بالنسبة لإيران.

ومع تفاقم الوضع الاقتصادي، ترتفع شعارات مناوئة لسياسة الحكومة الإيرانية في سوريا. وتقول الشعارات لروحاني وحكومته "دعوكم من سوريا واهتموا بشأننا".

ونشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورة يظهر فيها خامنئي وهو يستقبل جثث قتلى الحرب في سوريا، في محاولة للتخفيف من حدة الانتقادات التي توجه للقادة الإيرانيين بأنهم يلقون بعدد كبير من العسكريين الإيرانيين في حرب عبثية ليس من الواضح ما هي فائدة الإيرانيين الفقراء منها، ويتركونهم لتتم إبادتهم هناك دون أدنى حرص واهتمام منهم حتى بجثث القتلى العائدين من جبهات القتال.

وظلت إيران على مدى سنوات معركتها الطائفية في سوريا تصف القتلى الإيرانيين وقتلى عناصر الحرس الثوري بـ"المتقاعدين" و"العسكريين القدامى"، و"المستشارين"، وبأنهم "مقاتلون متطوعون" بإرادتهم الشخصية.

لكنها وأمام تفاقم خسائر إيران العسكرية في سوريا اضطرت طهران للاعتراف بأنها أرسلت عددا من قوات الحرس الثوري الى سوريا لدعم بقاء نظام الرئيس السوري بشار الاسد

وتعترف إيران بأنها تسيطر على مئات المليشيات الشيعية في سوريا. وتتكون قوات الحرس الثوري الإيراني المتواجدة وحلفاؤهم في سوريا من ميليشيات إيرانية وألوية "فاطميون" الأفغانية وألوية "زينبيون" الباكستانية.

ولم تتوقف خسائر إيران عند هذا الحد، إذ أعلن "الحرس الثوري" قبل يومين مقتل محسن فرامرزي الحارس الشخصي لخطيب جمعة طهران إمامي كاشاني، في المعارك الدائرة في ريف حلب جنوب سوريا.

وزعمت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن فرامرزي تطوع للدفاع عن المواقع المقدسة في سوريا، لكنه سقط على يد الجماعات المسلحة هناك.

وكانت إيران اعترفت الأربعاء بمقتل قياديين بارزين من الحرس الثوري، وهما محمد ظهیري وعباس علي زاده، خلال معارك بريف حلب الجنوبي.

وتعد الضربة الأقوى للحرس الثوري الإيراني، مقتل عبدالله باقري الحارس الشخصي للرئيس السابق أحمدي نجاد في أكتوبر/تشرين الاول خلال معارك طاحنة مع قوات المعارضة السورية جنوب دمشق.

ومن أبرز القتلى العسكريين الكبار اللواء حسين همداني الذي كان يشغل منصب مساعد قائد جيش القدس قاسم سليماني، حيث قتل في محافظة حلب السورية في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 2015.

كما قتل من أصحاب الرتب الرفيعة من الحرس الثوري الإيراني في سوريا إسماعيل حيدري وحسن شاتيري وعبدالله إسكندري وجبار دريساوي ومحمد جمالي وحميد طبطبائي ميهر وأمير رضا علي زادة وداد الله شيباني وعباس عبداللهي ورضا حسين موقدديم ومحمد علي الله دادي.

وقالت تقارير إيرانية إن عدد قتلى العسكريين وعناصر الميليشيات الإيرانية التي تقاتل إلى جانب قوات نظام بشار الأسد منذ بدأ الأزمة السورية عام 2011 فاق الـ600 قتيلا، وفقا لأرقام نشرت في اكتوبر/تشرين الثاني 2015.

وكانت الوكالة الرسمية الإيرانية "إرنا" أعلنت في 15 حزيران/يونيو تعليقا على إحدى الصور "أن 400 إيراني قتلوا في سوريا" من بينهم 26 من أصحاب الرتب الرفيعة.

وتصف طهران العسكريين الإيرانيين القتلى في سوريا، بـ"الشهداء المدافعين عن مرقد السيدة زينب" الكائن في العاصمة السورية دمشق، ولم تشمل تلك الأرقام القتلى الإيرانيين في العراق، الذين تصفهم وسائل الإعلام الإيرانية بـ"الشهداء المدافعين عن مرقد الإمامين".


مقتل عقيد في الحرس الثوري بسوريا


قالت وسائل إعلام إيرانية إن ضابطا في الحرس الثوري الإيراني برتبة عقيد قتل خلال معارك في سوريا بعد إصابته بجروح بليغة ليتجاوز عدد قتلى العسكريين الإيرانيين في الأشهر الماضية الخمسمئة بين قادة كبار.

وأوضحت المصادر أن العقيد محمد رضا عليخاني قتل خلال معارك ضد "الإرهابيين التكفيريين". وكانت وكالة أنباء فارس قد أعلنت أن فردين من قوات التعبئة المعروفة باسم الباسيج قتلا أيضا في المعارك قرب حلب.

وبلغت خسائر إيران في سوريا خلال الأشهر الأخيرة نحو خمسمئة عسكري، بينهم نحو ثلاثين من القادة الرفيعي المستوى، بحسب وسائل إعلام إيرانية وأخرى تابعة للمعارضة السورية، من ضمنهم نحو مئة منذ إعلان إيران زيادة عدد مستشاريها هناك تزامنا مع التدخل الروسي في سبتمبر/أيلول الماضي.

وكانت وكالة أنباء فارس قد ذكرت قبل أسبوعين أن أربعة من قوات الباسيج قتلوا خلال معارك في سوريا بينهم العقيد في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستار محمودي الذي قتل خلال قيامه بمهامه مستشارا عسكريا في مدينة اللاذقية في الساحل السوري.

وكشفت وسائل إعلام إيرانية أيضا عن مقتل سبعة عناصر من الحرس الثوري من أصول باكستانية في الأراضي السورية، وذلك خلال قتالهم في صفوف قوات النظام السوري.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن مقتل الجنرال حسين همداني في سوريا حينما كان يقوم بمهام استشارية. وهو نائب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرالقاسم سليماني.

كما أكدت مصادر مختلفة بينها المعارضة الإيرانية أن سليماني نفسه قد أصيب في اشتباكات وقعت مؤخرا في سوريا بجروح خطيرة ولم يظهر سليماني علنا منذ تداول تلك الأخبار.

المصدر : الجزيرة + وكالات


الحرس الثوري يهاجم الإعلام الروسي بشأن سوريا


ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري يهاجم وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية التي قالت إن "الحرس تعرض لخسائر كبيرة وفادحة في سوريا خلال الأشهر الماضية".

خاص - شبكة إرم الإخبارية

هاجم ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري عبد الله حاجي صادقي، الثلاثاء، وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية التي قالت إن “الحرس تعرض لخسائر كبيرة وفادحة في سوريا خلال الأشهر الماضية، نتيجة لقلة خبرته في إدارة المعارك، ما جعل الحرس يقلل من حجم قواته في سوريا”.

وقال حاجي صادقي في مقابلة مع وكالة أنباء “ميزان” التابعة للسلطة القضائية في وقت متأخر من مساء يوم أمس الثلاثاء، إن “الحرس الثوري لم يقم بسحب قواته من سوريا وإن ما نشره الإعلام الروسي الرسمي محض كذب”.

واعتبر ممثل خامنئي لدى الحرس الإيراني أن “الأرقام التي أشارت لها وكالة الأنباء الروسية عن عدد القوات الإيرانية في سوريا غير مطابقة للواقع”.

وكانت كالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، نقلت الثلاثاء عن مصادر وصفتها بالمطلعة إن “الحرس الثوري سحب أغلب قواته من سوريا وأبقى على 700 مقاتل ومستشار بعدما أرسلت قبل عدة أشهر نحو 7 ألف عنصر من قواته”.

وأضافت الوكالة أن “الحرس الثوري الإيراني شهد صعوبات في مشاركته في العمليات القتالية الرئيسية في عملية ونقل وتوريد المعدات والأسلحة والذخيرة بسبب عدم وجود حدود مشتركة بين إيران وسوريا”.

بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، عن تعيين غلام حسين غيب برور جنرالا جديدا للإشراف على الملف السوري.

وقالت وسائل إعلام تابعة للحرس، إن “القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد على جعفري، أصدر قرارا بتعيين غلام حسين غيب برور، جنرالا جديدا للإشراف على الملف السوري”.

وأضافت أن “الحرس الثوري الايراني عين برور، قائدا للواء الإمام الحسين، ليتولى الإشراف على معارك القوات الإيرانية المرتبطة بإيران في سوريا”.

يشار الى أن تعيين برور جاء بعد شهرين من مقتل القائد السابق للواء المسؤول عن العمليات العسكرية للقوات الإيرانية في سوريا الجنرال حسين همداني، وتبعه مقتل قائدين آخرين وهما عبدالرشيد رشوند وعبدالرضا مجيري، ليكون هذا الضابط الرابع في المنصب خلال شهرين.

ويأتي تعيين برور، ليطرح تساؤلات جديدة حول مصير قائد فيلق القدس قاسم سليماني، الذي كان يشرف على معارك سوريا بعد انباء متواترة عن إصابته في وقت سابق بريف حلب الجنوبي.


رغم الدعم الروسي .. لماذا ينهار الحرس الثوري في سوريا؟


ازدادت مخاوف الإيرانيين في سوريا مؤخرا، بعد إعلان قادة الحرس الثوري مقتل المئات من جنوده في المعارك الأخيرة ضد قوى الثورة السورية في دمشق.

فرغم مرور شهرين على التدخل العسكري الروسي وبدأ ضرباته الجوية على أرض سوريا، وفرض غطاء جوي لقوى الأسد وطهران وحزب الله المتحركة على الأرض، لاتزال قوى الحرس الثوري تعاني من سلسلة هزائم عسكرية قاسية.

الهزائم العسكرية الأخيرة للمقاتلين الإيرانيين، حاولت طهران التعتيم عليها، إلا أنها وبعد إستهدافها لقيادات ميدانية كبيرة، بدأت تظهر في العلن حجم الخسائر التي ألحقتها قوى الثورة السورية بحق الآلة العسكرية الإيرانية.

استمرار نزيف قتلى إيران وتساقط أوراقهم في سوريا، كشف قدرات طهران الميدانية بالحرب البرية الدائرة الآن، وكسر الهالة الكبيرة للحرس الثوري الإيراني الذي يتباهي باحتلال العواصم العربية، كما أنه قلل من الأسطورة العسكرية لقاسم سليماني الذي أصيب بإصابات وصفت بالخطيرة بحسب مصادر إيرانية.

وفي الأيام الأخيرة توالت التصريحات والاعترافات الإيرانية بمقتل كبار قادته الميدانيين، حيث أكدت المعارضة الإيرانية في المنفى، أن قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، أصيب خلال اشتباكات وقعت أخيرا في سوريا بجروح خطرة في رأسه جراء شظايا قذيفة.

و"سليماني" هو قائد "فيلق القدس" ذراع القوات الخاصة للحرس الثوري الإيراني، والمسؤول بشكل مباشر أمام الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي.

تحرك روسي

كما أن "سليماني" وضع أسس التحرك الروسي - الإيراني العسكري الجديد في سوريا، خلال زيارته موسكو في شهر أغسطس الماضي، كما كشفت عن ذلك المخابرات الأمريكية.

إصابة سليماني ليست الأولى لسقوط قادة إيران في سوريا، حيث سبقه بأسابيع مقتل القيادي في الحرس الثوري حسين همداني في حلب، نائب الجنرال قاسم سليماني، وكان مسؤولا عن العمليات التي ينفذها لواءا الفاطميين والزينبيين اللذان أرسلتهما إيران لمساندة الأسد، فضلا عن عمليات حزب الله اللبناني في سوريا.

ويعد حسين همداني، أحد أكبر قادة الحرس الثوري الإيراني بسوريا. وتولى مناصب قيادية عليا في الحرس الثوري أثناء حياته العسكرية، من أبرزها: رئيس أركان القوة البرية للحرس الثوري، ونائب قائد قوات التعبئة، والمستشار الأعلى لقائد قوات الحرس الثوري.

استهداف القادة الإيرانيين لم يكن يخصهم وحدهم، حيث كشف المستشار الأعلى لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد حسن كريم بور، عن مقتل 188 عسكرياً إيرانياً في سوريا، فيما على ما يبدو أن المقصود هو عدد القتلى الإيرانيين من ضباط وجنود ومستشارين، منذ التدخل الروسي في سوريا، منذ أكتوبر الماضي، حيث إنه أشار إلى أن هؤلاء القتلى سقطوا خلال تنفيذ مهمات ضمن التحالف الروسي - الإيراني في سوريا.

في حين، كانت وكالات إيرانية، أعلنت الشهر الماضي، أن عدد قتلى الحرس الثوري بلغ نحو أكثر من 400 عنصر.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن ضابطا كبيرا في الحرس الثوري قتل خلال معارك قرب مدينة حلب شمالي سوريا.

وأوضحت هذه الوسائل أن العميد عبد الرضا مجيري قائد "كتيبة الإمام الحسين" التابعة للحرس الثوري قتل في معارك بدمشق.

الانتصار السريع

الناشط الإعلامي السوري وأحد سكان درعا أحمد المسالمة قال، إن أهم أسباب انهيار مقاتلي الحرس الثوري في المعارك الأخيرة، جاء بسبب بحثهم السريع عن أي انتصار يحفظ ماء وجههم.

وأوضح الناشط الإعلامي والمعارض السوري في تصريحات لـ"مصر العربية" أن عدم معرفة جنود إيران بطبيعة الأرض وجغرافيا المنطقة وأيضا الزج بعناصر غالبيتها من المرتزقة وكثافتهم العددية بالمعارك الأخيرة أوقع غالبيتهم.

وتابع: الحرس الثوري يقاتل عن مصالح وعن اثبات وجود وليس عن قضية، مشيرا إلى أن النظام الإيراني وحزب الله تلقى ضربات موجعة من ثوار سوريا، قائلا: الكثير من الضربات كل يوم تستقبل الضاحية الجنوبية ببيروت أعداد من القتلى الإيرانيين بسوريا، وكل يوم تطالعنا وكالات أنباء إيران بأسماء جنرالات لهم.

وأشار إلى أن أكثر الضربات الموجعه هي بالأيام القليلة الماضية بجبهات حلب، حيث قتل منهم اعداد كبيرة ووصل إلى ضاحية بيروت الجنوبية سيارات شاحنه تحمل جثث لحزب الله اللبناني.

وأضاف أن إيران  إذا سقط الأسد سترحل مع سقوطه، و قد تبقى لأشهر تقاتل حتى تنسحب، أما مع استمرار الأسد فإيران موجودة رغم تقويض وجودها بتواجد الروس، ولكنها ستبقى طويلا لأنها استملكت وتمكنت بالأرض وخصوصا بمحيط ووسط دمشق.

على الجانب الآخر، أكدت وكالة "فارس" الإيرانية مقتل 7 مقاتلين إيرانيين من قوات التعبئة الخاصة المعروفة اختصارا بـ"الباسيج"، في صفوف قوات النظام السوري في المعارك الدائرة بينها وبين المعارضة السورية بريف حلب.

وتتبع الباسيج الحرس الثوري الإيراني (الباسدران) الذي يتبع بدوره سلطة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران.

وكان قد قتل القائد في قوات الباسيج، نادر حميد، متأثرا بإصابته في أكتوبر الماضي، فيما قتل منذ أيام الجنرال عبد الرضا مجبري، قائد كتيبة 123 قوات الإمام الحسين في مواجهات مع المعارضة السورية في حلب.

في حين ذكر بيان للحرس الثوري الإيراني نشرته وسائل إعلام محلية، أن "محسن سجادي، أصغر بامري، نظر بامري، برويز بامري، سلمان بامري، عمر ملازهي، ومارد عبد اللهي" قتلوا في مواجهات حلب الأخيرة شمال سوريا.

وبمقتل الجنود الإيرانيين الـ7 يرتفع قتلي الإيرانيين، الذين يقاتلون دعما للرئيس السوري إلى 70 شخصا، منذ سبتمبر الماضي. كذلك

وأشار تقرير صادر عن معهد واشنطن إلى مقتل 113 إيرانيا في الحرب السورية، من أبرزهم علي أصغري ومهدي خراساني، وهما عضوان في فيلق القدس وأول إيرانييْن أعلن مقتلهما بدمشق في يناير 2013.

وكانت الوكالة الرسمية الإيرانية "إرنا" أعلنت منتصف يونيو الماضي، تعليقا على إحدى الصور بأن 400 إيراني قتلوا في سوريا.

أيضا قتل الجنرال حسام خوش نويس، الملقب بحسن شاطري، في كمين على طريق دمشق الزبداني في فبراير 2013.

وفي عام 2014، لقي الجنرال حسين بادبا، مصرعه بمدينة درعا، كما قتل الجنرالان جبار دريساوي وأصفر شيردل بحلب.

كما قتل الجنرال عباس عبد الله، قائد كتيبة في فيلق عاشوراء، وكذلك الجنرال علي مرادي، بمدينة درعا في فبراير 2015.

ومن القيادات الأخرى التى قتلت فى سوريا الجنرال محمد على الله دادى، الذى قتل فى سوريا بمدينة القنيطرة يناير الماضى.

تهميش عسكري

الهزائم الإيرانية في سوريا لم تقف عند القتل فقط، بل هناك العشرات ممن أسروا في المعارك الأخيرة، آخرها أحد مقاتلي الحرس الثوري التي أعلنت عنه جبهة النصرة منذ أيام خلال معارك ريف حلب الجنوبي.

كما أن هناك انهيار آخر بحسب وكالة آكي الإيطالية والتي قالت إن مصادر عسكرية في نظام بشار الأسد قال، إن "روسيا انتزعت مطاراً عسكرياً كانت تسيطر عليه إيران وتُشغّله في البلاد وتعتبره استراتيجياً"، وأوضحت أن إيران اضطرت لسحب كل تعزيزاتها العسكرية منه.

وأوضح المصدر الذي لم تنشر الوكالة اسمه أن روسيا بدأت عمليات التوسيع والتحصين لمطار الشعيرات العسكري الواقع شرق حمص وسط سورية، بعد أن كان تحت إشراف إدارة إيرانية خالصة، وتريد روسيا تأهيله للطيران الحربي وليس للمروحي فقط، وفق تأكيده.

ولفت المصدر ذاته إلى أن إيران سحبت تعزيزاتها العسكرية وخبرائها ومقاتلي ميليشيا "حزب الله" من المطار لصالح تعزيزات عسكرية روسية أكبر وأقوى، وهي غير راضية عن هذه الخطوة لأنها كانت تعتبره استراتيجياً بالنسبة لها، حسب قوله.

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.

وأسفرت المواجهات، حتى الآن وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط قرابة 300 ألف قتيل، فيما وثقها البعض بـ400 ألف قتيل، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها.

في حين لاتزال روسيا تقصف مناطق سيطرة المعارضة السورية والآحياء المدنية منذ نهاية سبتمبر الماضي، والتي خلفت بحسب الإحصاءات قرابة الـ 4ألآف قتيل، غالبيتهم من النساء والأطفال. مصر العربية


تحرك واسع للحرس الثوري بسوريا


شهدت طهران خلال الأسابيع الأخيرة صراعا حادا على مستوى القادة في الحرس الثوري الإيراني، بسبب الهزائم المتكررة التي تكبدتها قوات الجيش السوري والدفاع الوطني وحزب الله في سوريا.
 
وقالت مصادر إيرانية موثوقة لصحيفة "عربي21" إن الجنرال قاسم سليماني رفض لقاء وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج خلال زيارته الأخيرة لطهران، بسبب غضب سليماني من فشل الجيش السوري النظامي وتراجعه في جبهات القتال بعد تقدم مقاتلي المعارضة في إدلب ودرعا.
 
وعلى ضوء ما يجري في سوريا من معارك ضارية قد تصل في ذروتها إلى مشارف دمشق؛ قالت المصادر ذاتها لـ"عربي21"، إن الحرس الثوري الإيراني قرر التحرك من جديد وبقوة، بعد أن صارع لأجل اتخاذ قرارات حاسمة تشبه القرارات التي اتخذت في العراق خلال المعارك التي شهدتها ديالى وسامراء، حين دخلت قوات إيرانية منظمة وكاملة التجهيز بأسلحة نوعية وفتاكة، وهو ما يُرجّح أن يتكرر الآن في سوريا بعد موافقة قاسم سليماني على إرسال قوات اضافية من الحرس الثوري الإيراني إلى سوريا.
 
وعلمت "عربي21" من مصادر أخرى أن التحرك العسكري الإيراني سيتم على عدة أصعدة بمشاركة واسعة من قوات الكوماندوز، بجانب فرق استطلاع تابعة للحرس الثوري تسمى "فرق السماوات"؛ متخصصة في استطلاع المناطق الحربية ورسم الخرائط عن طريق طائرات بدون طيار.
 
وأكدت تلك المصادر أن قوات من الكوماندوز الخاصة، والتابعة للحرس الثوري الإيراني التي تدربت في جبال كردستان إيران على المعارك الجبلية والقنص واستخدام صواريخ قصيرة المدى، ستكون ضمن القوات الإيرانية التي سوف تدخل سوريا.
 
وتؤكد تلك المصادر أن القوات الخاصة الإيرانية انتهت من تدريباتها، واستقرت منذ أسبوع في معسكر شهداء كرمانشاه وقاعدة خاتم الأنبياء التي تعتبر من أكبر قواعد الحرس الثوري في إيران.
 
وتضيف المصادر أن القوات الإيرانية الجديدة تستعد لدخول سوريا بإشراف مباشر من العميد بهمن ريحاني الذي يعتبر من القادة الإيرانيين المقربين من قاسم سليماني؛ قائد فيلق القدس في الحرس الثوري.
 
وأوضحت المصادر ذاتها لـ"عربي21" أن قوات عراقية من المليشيات الشيعية ستشارك بجانب قوات الحرس الثوري الإيراني، مرجِّحة أن تلك القوات قد تشارك في معارك القلمون وإدلب. وأضافت أن قادة من عصائب أهل الحق الشيعية العراقية كانوا في إيران خلال الأيام الأخيرة للتنسيق مع الجانب الإيراني، لإرسال كتائب "حيدرة الكرار" لأجل المشاركة في معركة إدلب بجانب قوات الحرس الثوري.


أسير من الحرس الثوري يعترف بقدومه مع 3 آلاف مقاتل الى سوريا

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة - (غرفة الأخبار)

خلال معارك جنوب سوريا قال مقاتل إيراني أسره الجيش الحر في درعا يدعى "عماد ميزراد جعفري" إنه جاء إلى سوريا قبل نحو سنة، برفقة 3000 مقاتل إيراني، ضمن صفوف لواء تابع للحرس الثوري الإيراني .

ونقلت وكالة "الأناضول" عن الاسير البالغ من العمر 20 عاما والقادم من مدينة "قم" الإيرانية، قوله إن مهمتهم كانت حماية المراقد "الشيعية" في سوريا، وأبرزها "مقام السيدة زينب" في دمشق، قبل أن يتم نقله ومجموعة منهم إلى محافظة درعا قبل شهرين، برفقة مئات المقاتلين الأجانب من جنسياتٍ مختلفة، أبرزها باكستانية وأفغانية ومقاتلين من حزب الله ، لتصبح مهمتهم الجديدة "حماية العاصمة دمشق من الجهة الجنوبية، إضافة إلى منع تقدم المعارضة المسلحة على الاوتستراد الدولي الرابط بين مدينة دمشق ومحافظة درعا".

جاء ذلك ضمن مجريات التحقيق مع المقاتل الإيراني، الذي أسره الثوار في معارك بلدة الشيخ مسكين، التابعة لمحافظة درعا، من قبل "جبهة الشام الموحدة"، أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة.
 
ولم يعد نظام الأسد يخفي اعتماده على المرتزقة الأجانب من مقاتلي الميليشيات اإيرانية واللبنانية والعراقية وغيرها على عدة جبهات، لاسيما الجبهة الجنوبية في مثلث درعا -ريف دمشق -القنيطرة، الذي أعلن الحرس الثوري الإيراني استلامها بشكل معلن.

كما يزج النظام بمقاتلين أجانب على جبهات شمال حلب، حيث قتل وأسر العديد منهم في معارك مع الثوار.


ورطة الحرس الثوري في المعضلة السورية 

18/2/2015

بوابة الشرق

المؤلف: 

داود البصري

ليس سرا أبداً القول بأن المعارك الشرسة الدائرة في عموم سوريا بعد أربعة أعوام من اندلاع الثورة الشعبية، باتت تسير اليوم وفقا لقواعد اشتباك وخطط عسكرية وتحركات ميدانية يخطط لها وينفذها ويتعامل معها الحرس الثوري الإيراني وعناصره والتجمعات العصابية الطائفية المرتبطة به في المنطقة العربية خصوصا جماعتي حزب الله اللبناني وتشكيلة العصابات الطائفية العراقية التي ضمها تحت لوائه والتي تشكل البذرة الجينية الأولى لتكوين الحرس الثوري العراقي! 

لقد وصل التحالف الاستراتيجي بين نظامي طهران ودمشق والذي أفرز نتائجه الأولى والمباشرة منذ أكثر من ثلاثة عقود ونصف من السنين عبر التحالف الذي فاجأ العالم عام 1980 بين نظام البعث السوري أيام حافظ أسد، ونظام الخميني بعد اندلاع الحرب العراقية/ الإيرانية ووقوف سوريا وبشكل منفرد عن بقية الأطراف العربية بجانب الإيرانيين في ذلك النزاع المسلح الشرس رغم الشعارات والأهداف الإيرانية المعلنة والصريحة والرافضة لإيقاف الحرب إلا بشرطين مهمين وهما محاكمة النظام العراقي السابق، وإقامة الجمهورية الإسلامية في العراق؟ وهو ما كان يصطدم ويتناقض مع العقيدة السياسية القومية لنظام دمشق!!، ومع ذلك استمر التحالف بين نظامين متضادين في المنهج والسلوك ولكنهما متفقين في مسائل عديدة أهمها السياسة القمعية الداخلية والتوجه الشديد لتدعيم الأجهزة الاستخبارية واستعمال الأسد للنظام الإيراني كورقة ضغط في علاقاته العربية!!، المهم إن متغيرات عديدة قد طرأت خلال مسيرة 35 عاما من التحالف توجت بتقدم ميداني إيراني هائل في العمق السوري ومن خلاله اللبناني وأنتجت وضعا جعل دمشق الرسمية تحت الوصاية الإيرانية بالكامل لدرجة أن النظام السوري ضرب بعلاقاته العربية عرض الحائط من أجل إرضاء طهران!؟ مما كرس نفوذا وتموقعا إيرانيا مركزا ومذهلا عبر عن ذاته في جوانب عديدة لانود حاليا الخوض في تفاصيلها وثناياها؟، لقد كان واضحا منذ بداية اندلاع الثورة السورية قبل أربعة أعوام بأن جانبا منها كان يشير للتورط البعيد في التحالف مع الإيرانيين، كما أن الإيرانيين بدورهم قدموا خدمات استشارية في مجال إفشال الانتفاضات الشعبية كما فعلوا مع ربيع طهران البنفسجي وحركة الشارع الإيراني عام 2009؟

ولكن المشكلة في الشام كانت مختلفة الزوايا والأبعاد والتراكمات؟ ولم تنفع كل النصائح الاستشارية في تهدئة الشارع السوري المنتفض حتى وصل الحال وبعد صبر شعبي طويل وقمع حكومي وحشي معهود لمرحلة المواجهة المسلحة والتي استنزفت النظام بالكامل رغم أنه استعمل كل خزينة التسلح المعد للصمود والتصدي!! في مواجهة الشعب الأعزل؟ إلا أن الإصرار الشعبي على كنس النظام كان أقوى من كل أسلحة النظام وجيشه الذي انهار واقتصاده الذي تدهور! وأوضاعه التي وصلت للحضيض بعد الانقسام الكبير والانشقاق الواضح في مؤسسته السياسية وتدمير العديد من خلايا النظام الاستخبارية الحيوية كما حصل في مصرع القادة الأمنيين وفي طليعتهم آصف شوكت وهشام بختيار وغيرهم من رموز النظام البارزة، لقد انهارت الطبقة الشفافة التي كانت تغطي سوءات النظام وانتهى الدور المسرحي لحزب البعث السوري بعد تغييبه عن الأحداث وانزواء قياداته المهمشة أصلا!، وأخذ الإيرانيون زمام المبادرة لكونهم باتوا يدافعون عن خط دفاعهم الرئيسي ومعقلهم المهم في الشرق الأوسط، وتصدروا المواجهة بشكل علني بعد أن أفلس النظام وتوسعت مساحات المواجهة العسكرية وفقد العديد من مواقعه حتى باتت العاصمة دمشق تحت رحمة صواريخ الثوار ومدافعهم مما يعني عسكريا اقتراب ساعة الحسم المؤدية للانهيار التام.


طهران ودمشق.. استراتيجية المسارين


سكوت بترسون- كريستيان ساينس مونيتور
نعى الجيش الإيراني هذا الأسبوع ضابط الحرس الثوري الإيراني الذي قتل في أثناء القتال في سوريا، ودفن في منزله بكامل مراسم الدفن الرسمية. ويعد «عبدالله اسكندري» واحداً من الضباط الإيرانيين المقتولين الذين بلغ عددهم نحو 60 ضابطاً، والذين سقطوا في دمشق. ويذكر أن دعم إيران ووقوفها جنباً إلى جنب مع وكيلها «حزب الله» اللبناني الشيعي، وتقديم الدعم العسكري والاقتصادي قد مكنت الرئيس السوري بشار الأسد من الاستمرار في الحرب الأهلية التي دامت ثلاث سنوات.

وبالنسبة لإيران، فإن هذه النتائج تعزز استراتيجية المسارين المتمثلة في الضغط من أجل التوصل إلى حل تفاوضي في سوريا، في حين بذلها كل ما بوسعها من أجل ضمان بقاء النظام لأطول فترة ممكنة. وتريد إيران ضمان أن الأسد الذي يسعى إلى إعادة انتخابه اليوم في انتخابات يصفها النُقاد بالباطلة، يمكنه التفاوض مع المعارضين على أرض صلبة.
غير أن التكلفة بالنسبة لإيران عالية جداً في الدم والمال، فضلاً عن تشويه سمعتها -خاصة بين السُنة في الشرق الأوسط- بسبب انخراطها في حرب طائفية بين الشيعة والسُنة عن طريق استهداف حليفتها سوريا المدنيين ببراميل متفجرة، إلى جانب الأسلحة الكيماوية.
أما مدى الدعم المادي الذي تقدمه إيران للأسد، فما يزال غامضاً؛ فهي تقول إنها قامت بتدريب أكثر من 50000 من الميليشيات الموالية للنظام السوري. لكن التقارير تفيد بأنها حشدت الآلاف من شيعة العراق وأفغانستان للقتال إلى جانب قوات النظام، في الوقت الذي توفر فيه مستشارين عسكريين لتدريبهم. ومن ناحية أخرى، تباهى قائد الحرس الثوري الإيراني هذا الشهر بتجهيز 130 ألفاً من قوات الاحتياط الإيرانية لدخول ساحة المعركة السورية، مقارناً ذلك بالصراع الذي وقع بين إيران والعراق والذي دعاه بـ«الدفاع المقدس» في الثمانينيات. كما أعلن أن النظام السوري «لم يعد يواجه خطر الانهيار»، وفي الوقت نفسه تشير المواقع الإيرانية المتشددة إلى وجود حملة للتجنيد تضم نحو 3000 متطوع.
ويرى «جوبين جودارزي»، خبير في الشؤون الإيرانية السورية بجامعة «ويبستر» بجنيف أن "إيران تلعب دوراً كبيراً في تمويل آلة الحرب للنظام السوري؛ من حيث المال والعتاد والنفط وكل ما يحتاجه النظام".
ومن جانبه، تعهد أوباما هذا الأسبوع «بتكثيف الدعم المقدم للمعارضة السورية التي هي كأفضل بديل للإرهابيين وديكتاتور وحشي»، إلى جانب عمليات التدريب السرية القائمة.
وذكرت مصادر إيرانية أن إيران، وسط جهود الحرب، لعبت أيضاً دور صانع السلام، حيث يرجع لها الفضل في التفاوض من أجل التوصل لاتفاق في مطلع هذا الشهر لجعل المتمردين المحاصرين يغادرون مدينة «حمص» سلمياً. كما لعبت إيران دوراً حاسماً في الخريف الماضي لإقناع الأسد بالتخلي عن ترسانة الأسلحة الكيماوية.
وصرح مسؤول إيراني طلب عدم ذكر اسمه أن "سياستنا تجاه سوريا لم تتغير، فالجيش السوري ليس في حاجة إلى مستشارين أجانب للحصول على المزيد من الذخيرة والمقاتلين، فدورنا ظل كما كان في الماضي، ولم نزد وجودنا أو أنشطتنا في سوريا".
ويقول: ناصر هديان أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران إن قوات الأسد في مطلع عام 2013 كانت في موقف دفاعي متخوفة من احتمال هزيمتها في نهاية المطاف، لكن التعزيزات الإيرانية ساعدت على دعم النظام. ويرى هديان أن حسابات أمنية تكمن وراء ولاء إيران للأسد؛ "فالجميع يعلم أن الأسد لا يمكنه حكم سوريا كدولة موحدة، بغض النظر عن قدرته على قمع جميع المتمردين؛ لذلك فإن إيران تريد الحفاظ على النظام؛ لأن غيابه سيؤدي إلى الفوضى وانعدام الأمن".
وأضاف المسؤول البارز: "إن إيران أرادت مساعدة الأسد على إيجاد حل سلمي. وقد عرض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على المبعوث السابق للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي ومسؤولين بارزين في الأمم المتحدة خطة سلام من أربع نقاط تؤكد اتفاقًا سلميًا وتقرير المصير. غير أن الأحداث الأخيرة "عززت قبضة عناصر أكثر تشدداً في إيران". وأوضح هديان أن فشل المحادثات السورية في جنيف، وزيادة حدة القتال بين المتمردين دفع إيران لتقديم المزيد من المساعدات العسكرية للأسد. ومن ناحية أخرى، حذر السيد جوبين جودارزي خبير الشؤون الإيرانية السورية أن القوات الإيرانية على أرض الواقع من المرجح أن تقتصر على أقل من ألف جندي، فهم يدربون الآلاف من السوريين ويشرفون على تدريب الميليشيات الشيعية من مختلف أنحاء المنطقة. وقد أشرف مستشارون إيرانيون على تنفيذ سلاح "الاستسلام أو التجويع" كتكتيك لحصار المناطق التي يسيطر عليها المعارضون السوريون، كما أشرفت طهران على تطويع الآلاف من العراقيين للقتال في سوريا. وذكر دبلوماسي أوروبي في بيروت أن "الإيرانيين يديرون المشهد، فهم يتعاقدون مع الشيعة العراقيين للقيام بجولات في سوريا لمدة ستة أشهر مع ضمان إيجاد وظيفة عند العودة إلى الوطن".
وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن لاجئ أفغاني شيعي في إيران قوله: إنه يجري تجنيدهم مقابل 500 دولار شهرياً، بالإضافة إلى توفير إقامة إيرانية وتسجيل أولاده في المدارس الإيرانية. - السبيل.


طهران تطرد "أفغانيين" لرفضهم القتال بجانب "الأسد"


كابول: فهيم الله أمين

كشف أفغاني كان لاجئا في إيران يدعى رضا حيدي (35 عاما) أن سلطات طهران بدأت في طرد اللاجئين الأفغانيين من إيران إلى بلادهم بعد أن رفضوا الذهاب إلى سورية لدعم "الأسد".

وتريد السلطات الإيرانية منح الأفغانيين الذين يشاركون في حرب الدفاع عن الأسد الإقامة في الأراضي الإيرانية، وبهذا الغرض أرسلت إيران مئات الأفغانيين إلى سورية، مقابل وعدهم بمئات الدولارات كمرتبات شهرية.

ويقول حيدي: إن السلطات الإيرانية طردته بعد أن رفض الذهاب إلى سورية، وسحبت منه بطاقة اللجوء.

ويقال إن السلطات الإيرانية أرسلت مئات الأفغانيين إلى سورية، خاصة من أصفهان ومشهد وقم، مقابل مكافأة 400 و500 دولار كمرتبات شهرية، ولم يعد منهم واحد إلى إيران أو إلى بلاده، بحسب هذا اللاجئ الأفغاني العائد.

وسلمت السلطات الإيرانية حيدي إلى نظيرتها الأفغانية في معبر "إسلام قلعة" بعد طرده من أراضيها.

يأتي ذلك، في الوقت الذي كشفت فيه صحيفة "وال ستريت جورنال" الأميركية أخيراً، أن إيران ترسل اللاجئين الأفغان كمقاتلين للدفاع عن نظام الأسد، مقابل (500 دولار) كمرتبات شهرية، إضافة إلى منحهم الإقامة داخل إيران. الوطن اون لاين.


اخبار سوريا , “قاسم سليماني” رحل.. وموسكو تفشل خطة طهران بإحيائه


موقع نافذة لبنان الإخباري

قاسم سليماني.. إسم إرتبط بأغلب العمليات التي يقودها نظام ولاية الفقيه خارج إيران، فكان له الدور الأكبر من إدارة العمليات العسكرية في العراق وسوريا.

ولكن بعد إصابته في ريف حلب منذ أسبوعين، حاولت إيران إحيائه لوفه معنويات عناصره ولكن المعارضة الإيرانية تأكد أن إصابته بالغة وليس هناك أمل من نجاته وهو الأن في الردهة c7 الخاصة بالعناية المركزة في الطابق السابع في مستشفى “بقية الله” في طهران، وهذه المستشفى تابعة لقوات الحرس الثوري الإيراني.

وصباح أمس الأربعاء أعلنت طهران عن زيارة قام بها الجنرال قاسم سليماني إلى موسكو ولقائه الرئيس الروسي فليدامير بوتين، إلا أن الأخيرة نفت الخبر.

يأتي إعلان إيران لهذا الخبر من أجل رفع معنويات عناصرها في العراق وسوريا.

يذكر أن “وكالة شبستان” الإيرانية أعلنت عن تعيين جنرالًا جديدًا للإشراف على الملف السوري.

التدوينة “قاسم سليماني” رحل.. وموسكو تفشل خطة طهران بإحيائه ظهرت أولاً على نافذة لبنان.

المصدر : أخبار سوريا – نافذة لبنان


سوريا والمشروع المجوسي الفارسي الاستعماري


سوريا – العراق – البحرين – اليمن - لبنان هذه البؤر العربيه المشتعله والملتهبه ليست الا بيادق في المشروع الاستعماري الايراني للمنطقه العربيه المنطقه التي يتم ادخالها أتون الصراعات الطائفيه والمذهبيه تحقيقا لاوهام واطماع عرابي الامبراطوريه الفارسيه التي لم تدخر جهدا عبر التاريخ لاشعال المنطقه وتدميرها وحرقها منذ الازل سواء عبر التتار وغزواتهم او المغول وجرائمهم وحرق بغداد وتدمير مكتبتها وما الى ذلك من جرائم يدونها تاريخهم الاسود عبر القرون من منطلقات عنصريه اجراميه بحق هذه الامه التي تراخت ايديها عن الزنادوتهيئة كل اسباب القوة والمنعة لديها !!!

واهن من يظن انه بسلبيته ازاء المأساة السوريه وشعبها الذي يشرد في مشارق الارض ومغاربها أنه بمعزل عن المخططات الامبرياليه لهذه الدوله المجوسيه والتي منذ ان قامت ثورتها وهي تصدر الارهاب والدمار للمنطقه بأسرهاوبعد أن قامت بتأسيس قوتها العسكريه المتناميه على اساس مشاريع وهميه تعشعش في خيال كهانها وأياتها التي تتماهى مشاريعهم الامبرياليه مع المشاريع الامبرياليه الصليبيه والصهيونيه لتطويق الامه العربيه والاسلاميه وتدميرها واستنزاف طاقاتها وقدراتها!!!

واهم ومن الغباء الاستراتيجي ان ظن اصحاب نظرية الحياد ان المجوس سيمهلوه بعد انتصار مشروعهم في سوريا وتثبيت دعائم انتصاراتهم والانقضاض على باقي دول المنطقه وتحديدا دول المشرق والذي يغني حكامها كل على ليلاه !!

نعم المشروع الفارسي المجوسي والذي يخطط له على قدم وساق ويسوق له عبر التفاهمات الامريكيه الايرانيه حول المشروع النووي الايراني لتغيير وجه المنطقه وتفتيتها وبلقنتها وان نارها ستحرق الجميع وتحديدا الذين يقفون في المنطقه الضبابيه من المعركه المعركه التي يضنون انهم بعيدين عنها ولكنهم سيكتوون بنارها عندما تنتهي ايران وحرسها الثوري من معركتهم الفاصله والتي يخوضها الشعب السوري الاعزل نيابه عن الامه العربيه الاسلاميه في الشام ..الشام الجريحه والتي تنزف منذ ثلاثة سنوات ودون أن يكون لامتها موقف صادق يزيل الغشاوه عن العيون الناعسه الامنه المطمئنه من جانب الفرس المجوس وعدائهم التاريخي المستحكم للامه وعقيدتها وعزتها!!!

أي خيار يأخذنا اليه نظامنا العربي المتخاذل والذي يظن عرابوه انهم بمعزل عن حريق المجوس واذنابهم المشتعل في المنطقه بأسرها وهل سيعيدون لنا سيرة النعمان بن المنذر عندما يساق بتأشيرة اصبع الى سيده كسرى الى ان جاء الاسلام العظيم الذي صنع من هذه الامه أمه وحضاره حررتنا من العبوديه والاسترقاق لكسرى وها هو عصر العمائم الزاحف عل حياتنا وامننا واستقرارنا من الشرق ينتظر فرصته وعبرزعماء اوصياء على خدمة مشاريع الشرق والغرب وليبقى الكرسي (الخازوق)وحده الههم ولو احترقت الامه بأسرها !!!

الكاتب : نايف حطاب السليم

مقتل أحد مساعدي قاسم سليماني في سوريا

مقتل أحد مساعدي قاسم سليماني في سوريا

وكالة أنباء إيرانية ذكرت أن "حسين بادبا" أحد القيادات الإيرانية البارزة توجه إلى سوريا للقتال وقد أصيب بجروح خطيرة أدت إلى استشهاده الثلاثاء.

طهران – أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية مقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن “العميد حسين بادبا أحد مساعدي قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني توفي، الثلاثاء، في أحد مستشفيات محافظة كرمان جنوب إيران بعد إصابته بجروح في مواجهات مع مسلحي الجماعات السورية المتطرفة في منطقة بصرى الحرير بمحافظة درعا”.

وقالت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، الأربعاء، أن “حسين بادبا” أحد القيادات البارزة في الفرقة 41 “ثار الله” التابعة لفيلق القدس توجه إلى سوريا للدفاع عن مرقد السيدة زينب وقد أصيب بجروح خطيرة أدت إلى استشهاده الثلاثاء”.

وأوضحت الوكالة أن “حسين بادبا من أهالي محافظة كرمان جنوب إيران مسقط رأس فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني”، مشيرة إلى أن “القتيل كان قد أصيب بجروح بحدود 70 بالمئة من جسده أبان الحرب العراقية الإيرانية 1980″.

وكانت وسائل إيرانية قالت، إن قيادياً في الحرس الثوري الإيراني يدعى هادي كجباف قتل الأحد الماضي خلال مواجهات مع التنظيمات التكفيرية في منطقة بصرى الحرير بمحافظة درعا السورية.

وذكر موقع “فرارو” الإيراني مساء الثلاثاء، إنه بحسب وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية فإن جثة العميد هادي كجباف لا يزال بيد الجماعات المعارضة التي قامت بقتله.

وشيع الإيرانيون، السبت الماضي، القائد العسكري في الحرس الثوري رضا حاج كاركربرزي، إضافة إلى سبعة قتلى من شيعة باكستان قتلوا جميعا في سوريا، وذلك بحضور كبار المسؤولين العسكريين في مدينة قم وسط إيران. إرم


قاسم سليماني لـ"جنود الأسد": لماذا طأطأتم رؤوسكم؟


كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية، الثلاثاء (9 يونيو 2015)، عن زيارةٍ سرية قام بها قائدُ "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني الجنرال قاسم سليماني الشهر الماضي مدينة اللاذقية السورية، معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها رئيس النظام السوري، لتقييم الوضع بعد تقدم المعارضة

السورية المسلحة من مدينة إدلب.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها القول، إن الجنرال قاسم سليماني كان غاضبًا من حالة الجزع التي شاهدها بين قوات الجيش النظامي، وقال لهم: "لماذا طأطأتم رؤوسكم؟"، ثم أضاف الجنرال موجهًا حديثه لهم: "لماذا فقدتم أعصابكم؟".

تأتي هذه المعلومات بالتزامن مع قيام المعارضة السورية المسلحة بمهاجمة قاعدة مهمة للجيش السوري في جنوب البلاد، سعيًا لزيادة الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد بعد الخسائر التي مني بها في مناطق أخرى من البلاد.

واستهدف الهجوم قاعدة تعرف باسم (اللواء 52) شمال شرقي مدينة درعا. وفشلت من قبل محاولات قوات للمعارضة في السيطرة عليها. وقال صابر سفر وهو عقيد منشق عن الجيش السوري متحدثًا عن القاعدة: "الأهمية كبيرة لأنه يعتبر ثاني أكبر لواء لدى النظام" في الجنوب. وقالت قناة أورينت

نيوز المقربة من المعارضة، إن قوات المعارضة أطلقت أكثر من مائة صاروخ على القاعدة.

والانتكاسات التي مني بها الاسد جعلت واضعي السياسة في الغرب يعتقدون أن هناك فرصة تلوح في الأفق للتوصل إلى تسوية سياسية في سوريا.

في المقابل، قوبلت هذه الهزائم ببيانات تأييد للأسد من إيران التي يعتبر دعمها له حيويًّا لبقائه.

فيما بينت "التايمز" أن المعنويات بين أفراد الجيش السوري في تراجع مستمر، بعد سلسلة الهزائم التي تعرض لها الجيش السوري، بما في ذلك هزيمة الجنود في مواقع للدفاع عن العاصمة دمشق، كما سقطت مدينة تدمر وإدلب وجسر الشغور. عاجل

العنوان شيعة عراقيين وايرانيين وافغان وباكستانيين يقاتلون في سوريا .. المشاهدات: 31 التحميل: 1 الحجم: 6.77MB
عدد مرات القراءة:
2736
إرسال لصديق طباعة
الخميس 18 شعبان 1434هـ الموافق:27 يونيو 2013م 06:06:54 بتوقيت مكة
يزيد بن معاوية الاموي الجزائر 
ان الروافض يبنون الحسينيات والقبور الوهمية تمهيدا لاحتلال ارض الشام المباركة ولكي ينتقموا من اهل السنة الدين يسميهم الروافض بالنواصب واعدى اداء الروافض هم بني اموية وفي العصر الحديث اصبحت التهمة اموي اخزى الله الرافضة ودفع شرهم ورحم الله بني امية قاطبة وطهر الله عاصمة الامويين من الرافضة والسلام عليكم
 
اسمك :  
نص التعليق :