آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 18 محرم 1444هـ الموافق:16 أغسطس 2022م 06:08:35 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مساعد نجاد: الشيعة الذين يسبون الصحابة قلة متطرفة تخالف فتوى الخمينى .. والسُنّة بإيران أحوالهم تحسنت ..

قال مولاوى إسحاق مدنى، مساعد الرئيس الإيرانى لشئون أهل السنة: إن ما يتم الترويج له إعلاميا من صورة سلبية عن تعامل إيران مع أهل السنة، غير صحيح، وينطوى على مغالطات الغرض منها خلق حالة من الصراع بين المذاهب، مشيرا إلى أن أحكام الإعدام يتم تنفيذها فى السنى والشيعى، بناء على أحكام قضائية وفقا للقانون.

وأضاف مدني فى لقائه مع وفد إعلامى مصرى بطهران، "فمن يرتكب جريمة تستحق هذه العقوبة، يخضع لها بصرف النظر عن مذهبه، وأن أحوال سنة إيران، تحسنت كثيرا بعد الثورة الإسلامية، مقارنة بما كان قبلها ولا يتم التعامل معهم كأقلية، فالمدن التى يسكن بها السنة كانت تعانى قبل الثورة الإيرانية من نقص شديد في الخدمات، بينما الآن لديها شبكات طرق جيدة ومستشفيات وجامعات ومدارس تُدرس فقه أهل السنة، فيما كانوا يعانون قبل الثورة من عدم توفر حتى مياه الشرب النقية.

وتابع مساعد الرئيس الإيرانى: "نسبة مساجد السنة في المدن التى يسكنون بها فى إيران مقارنة بعدد سكان هذه المدن أكثر من نسبة مساجد الشيعة في المدن الأخرى ذات الأغلبية الشيعية، ولهم كل الحرية في ممارسة طقوسهم الدينية" وأكد أن من يسبون الصحابة من الشيعة قلة متطرفة يخالفون فتوى الإمام الخمينى التى تحرم ذلك، ويمكن اعتبار بعضهم مأجورين لبث الخلاف والفرقة بين السنة والشيعة.

وعن عدد السنة في إيران قال مدنى إنه لا توجد إحصائيات رسمية بأعدادهم، لكن بوصفه يعمل على هذا الملف فإنه يقدر أن هناك ما بين 10 إلى 12 مليون سنى يعيشون في مختلف مدن إيران، معظمهم يتركزون في المحافظات الحدودية، فمحافظة كردستان ذات أغلبية سنية، وهناك محافظات أخرى يمثل السنة ما بين 30 إلى 40% من عدد سكانها، وفي هذه الحالة يتم تعيين نائب للمحافظ من أهل السنة، الذين يتولون أيضا عددا من المناصب العليا في الدولة، ويمثل السنة في البرلمان ما بين 18 إلى 20 نائبا.

وأرجع مساعد الرئيس الإيرانى عدم قدوم أبناء أهل السنة الإيرانيين إلى مصر للدراسة بجامعة الأزهر إلى أن معظمهم يسكنون فى مناطق نائية ولا تتوفر لهم معلومات كافية عن الدول الأخرى أو عن فرص الدراسة بها، كما أن معظم هذه المناطق قريبة من باكستان، مما يجعلهم يتوجهون إليها، حيث يدرسون المذهب الحنفى هناك، مشيرا إلى أنه فى السابق درس عدد محدود من سنة إيران بالأزهر الشريف.
طهران - سامى القمحاوى - الأهرام

عدد مرات القراءة:
2396
إرسال لصديق طباعة
الخميس 14 ذو القعدة 1434هـ الموافق:19 سبتمبر 2013م 03:09:12 بتوقيت مكة
طالب 
التقية هي قناع الإثناعشرية لخداع الآخرين .. فعن رأيهم في أهل السنة وجواز شتمهم، يقول أبو القاسم الخوئي - أكبر عالم إثناعشري في زمانه :- ثبت في الروايات والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين ( كل من يخالف الإثناعشرية ، وخاصة السنة ) ، ووجوب البراءة منهم ، وإكثار السب عليهم واتهامهم ، والوقيعة فيهم أي غيبتهم ، لأنهم من أهل البدع والريب . بل لا شبهة في كفرهم ، لأن إنكار الولاية والأئمة (ع) حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم (مثل خلافة أبي بكر وعمر) ، وبالعقائد الخرافية كالجبر (من العقائد الفاسدة التي يلصقها الإثناعشرية بالسنة) ونحوه يوجب الكفر والزندقة ، وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر مُنكر الولاية ، وكفر المُعتقِد بالعقائد المذكورة وما يشبهها من الضلالات . ويدل عليه أيضا قوله (ع) في الزيارة الجامعة : ومن جحدكم كافر ، وقوله (ع) فيها أيضاً : ومن وحّده قبِل عنكم (من يوحّد الله يؤمن بالأئمة) ، فإنه ينتج بعكس النقيض أنّ من لم يقبل عنكم لم يوحّده (من لا يؤمن بالأئمة لا يوحّد الله) ، بل هو مشرك بالله العظيم . وفي بعض الأحاديث الواردة في عدم وجوب قضاء الصلاة على المستبصر : أن الحال التي كنتَ عليها أعظم من ترك ما تركتَ من الصلاة (يعني مخالفة الإثناعشرية أسوأ من ترك الصلاة) . وفي جملة من الروايات : الناصب لنا أهل البيت شر من اليهود والنصارى وأهون من الكلب ، وأنه تعالى لم يخلق خلقاً أنجس من الكلب وأن الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه ( مصباح الفقاهة للخوئي 1/ 504 – 505 ) .
 
اسمك :  
نص التعليق :