معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ندوة دولية في العاصمة الخرطوم تحذر.. المد الشيعي في السودان ينذر بالفتنة ..

بات واضحاً للعيان أن هناك تمدداً شيعياً كبيراً في السودان؛ ينذر بشرٍّ مستطير ضمن الشرور التي تلحق بالسودان من النظريات والمذاهب الوافدة منذ الاحتلال البريطاني للسودان، كالتبشير النصراني الذي استهدف سكان الجنوب السوداني، والوثنيين، والعنصر غير العربي، إلى جانب النشاط المحموم الذي تقوم به الجماعات التي تسعى لتشييع السودانيين ويستهدفون أهل السُّنة والجماعة. فالسودان منذ دخول الإسلام لم يعرف غير أهل السُّنة والجماعة والمذهب «المالكي»، هو المذهب المنتشر منذ القدم، ولكن بعد أن وجدت إيران موطناً في السودان، بدأت حركة التشيُّع بقوة، ووصلت مرحلة خطيرة لا يمكن السكوت عليها، لاسيما بعد أن بات هذا المد سمة واضحة، ووصل مرحلة لابد من استنهاض أهل السُّنة والجماعة للبحث والتنقيب عن أسباب الانتشار، وسبل كبح جماح هذا الخطر الماثل؛ لأن الظاهرة تشكِّل تهديداً للعقيدة الخالصة لأهل السودان. مؤتمر علمي لمواجهة هذا المد، نظمت «جماعة أنصار السُّنة المحمدية» المؤتمر العلمي الأول عن «الشيعة في السودان.. المهددات وسبل المواجهة»، وقد استقدمت الجماعة له علماء أجلاء من مصر والسعودية والبحرين وقطر، فضلاً عن علماء من السودان، وكان الحضور الجماهيري كبيراً، وحضوراً إعلامياً فاعلاً لنقل فعاليات المؤتمر؛ تأكيداً لتماسك أهل السودان وتوحدهم ضد الخطر الماحق لبلد عرف تمسك أهله بالكتاب والسُّنة، وتوقير أصحاب رسول الله [ وأمهات المؤمنين. د. عبدالكريم محمد عبدالكريم، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أفاد أن التحضير للمؤتمر استغرق أكثر من ثلاثة شهور، وأوضح أن الهدف من المؤتمر هو الحفاظ على العقيدة الإسلامية الصافية من الشوائب والدّخل. ولقد تناول المؤتمرون عدداً من الأوراق، تشمل بيان الفوارق بين أهل السُّنة والرافضة في تهديد السلم والأمن الاجتماعي، كما هو حاصل في العراق وسورية واليمن، فضلاً عن وجود ورقة تتحدث عن وجود الرافضة بالسودان، وأماكن انتشارها، بجانب مجالات التعاون وسبل المواجهة للرافضة. إغلاق الحسينيات تحدث في المؤتمر د. عصام أحمد البشير، رئيس مجمع الفقه الإسلامي، ورئيس منتدى التواصل الحضاري، وبيَّن أن اللوم يقع على أهل السُّنة أولاً؛ لتقصيرهم وتقاعسهم في القيام بدورهم الدعوي، وانشغالهم بصراعاتهم ومشكلاتهم الداخلية بدلاً من التصدي للأفكار الهدامة الوافدة من الخارج، وطالب وزارة الإرشاد والأوقاف بإغلاق الحسينيات التي يتعبد فيها الرافضة بكل بقاع السودان، وحثَّ وزارة التربية والتعليم بمراجعة كل المدارس الخاصة والمراكز الثقافية المدعومة من إيران مع فحص مناهجها وتطهيرها من الفكر الرافض والمنحرف، ومحاسبة من كانوا سبباً في وضع تلك المناهج، وكشف د. عصام البشير عن النشاط الكبير الذي قام به الشيعة في السودان، وكيف أنهم في غفلة من أهل السُّنة تمكنوا من إغراق السودان بأكثر من ثمانية ملايين كتاب شيعي، كلها تسبُّ الصحابة رضي الله عنهم وتسيء إليهم في وقاحة غير مسبوقة، وتساءل: أين إدارة المصنفات الأدبية؟ وأين دورها؟ وناشدها لمراقبة كل ما يأتي إلى السودان عبر المنافذ؛ حتى لا تنتشر الكتب والمطبوعات التي تؤثر على ضعاف النفوس وقليلي المعرفة بأصول الدين. المواجهة فريضة الشيخ أبوزيد محمد حمزة، رئيس «جماعة أنصار السُّنة والإصلاح»، شن حملة على عقيدة الشيعة التي تختلف اختلافاً كلياً عن ديننا، موضحاً أن هؤلاء لا يؤمنون بالقرآن، ولهم كتاب يسمونه «قرآن فاطمة»، وهم ينالون من أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها بوقاحة، مع أنها زوجة النبي [، وقد برَّأها القرآن الكريم، فهل هم لا يؤمنون بالقرآن وبالآيات التي برَّأت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. واعتبر الشيخ أبوزيد مكافحة المدّ الشيعي باعتباره خطراً على العقيدة الصافية فريضةً دينيةً تقتضي تكاتف الجميع لمجابهة الخطر ومدافعة شره، وأشار إلى أن للشيعة عدة مراكز ومدارس، منها مدرسة «الإمام علي بالحاج يوسف»، ومدرسة «الجيل الإسلامي» بمايو، ومدرسة «فاطمة الزهراء» بمايو، ومدرسة «السجادة التعليمية» بأم مبدة، ومعهد «الإمام علي» بأم درمان، ومركز «الإمام جعفر الصادق» بالعمارات، ووصفه بأنه أخطرهم، فضلاً عن المكتبات، وأهمها مكتبة «الخرطوم»، و«أم درمان»، و«الكوثر»، و«فاطمة الزهراء»، و«الفقه الإسلامي».. وأكد الشيخ أبوزيد أن نشاط الشيعة في السودان مدعوم بدعم مالي ضخم، وأن إيران تغدق على هؤلاء بكل ما تملك من إمكانات مالية ونفوذ؛ لنشر المذهب؛ وذلك باستقطاب حفظة القرآن من الصبيان وضعفاء الفقه، وابتعاثهم إلى إيران لإصقالهم بالعقيدة الشيعية. اختلاف في الأصول والفروع د. شاكر الجنيدي، رئيس «جماعة أنصار السُّنة» في مصر، أوضح في كلمته «الفوارق الكبيرة بين أهل السُّنة والجماعة وبين الشيعة»، وأكد أن لا مجال للتقارب، فهما معسكران مختلفان في الأصول والفروع، واستبعد أن يلتقي الفريقان تحت سقف واحد، فلا تقارب ولا التقاء؛ لأن العقيدة لا تقبل الالتقاء في منتصف الطريق بين الاثنين. الخبير في شؤون التشيُّع د.عبدالرحمن الخضر، حذر من انتقال الشيعة من العمل السري إلى مرحلة العمل العلني، حيث إنهم نجحوا في مرحلة العمل السري والبناء الداخلي للقيادات، وأصبحت هناك أصوات تعلو وترتفع تنادي بمذهبهم، موضحاً أن الشيعة درجوا على تشكيك أهل السُّنة في مرجعيتهم، وذلك باعتقادهم أن كل الصحابة ارتدُّوا بعد موت الرسول [ إلا ثلاثة فقط.. وعلى أساس اعتقادهم الباطل هذا، فإن التقارب بيننا وبينهم حدوثه أمر مستحيل، حيث باءت كل جهود التقارب بالفشل؛ بسبب تعنُّت أهل الشيعة، واعتقادهم في أن أهل السُّنة أعداء لأهل البيت، وحذَّر من أن هذا النشاط الشيعي الهدَّام إن استفحل فإنه خطر على النسيج الاجتماعي، وسيؤدي إلى تمزّقه، وإن لم نعتبر من تجارب العراق وسورية واليمن ولبنان؛ فسيحدث صراع بين الفريقين. وحمَّلت «جماعة أنصار السُّنة» الحكومة مسؤولية انتشار الشيعة الرافضة في السودان، إذ إن نشاطهم انطلق من سماح الحكومة لإيران بمركز ثقافي في قلب الخرطوم، منه يدار نشاط الشيعة، ويتركز هذا النشاط وسط الشباب وطلاب الجامعات عبر زواج المتعة للانضمام للمذهب الشيعي، وحذرت الجماعة من اندلاع حرب طائفية مستقبلاً إن لم نوقف هذا الخطر مبكراً. 

الخرطوم: محمد حسن طنون.

عدد مرات القراءة:
3079
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :