معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

جرائم الدولة الفارسية في الأحواز.. خوف أم تخويف ..

بقلم: حسن راضي 

جرائم إلدولة الفارسية بحق الشعب العربي في الأحواز لا تعد و لا تحصى, فهي عديدة و متنوعة و لا تختصر على الإنسان الأحوازي من طفله لشيخه من الجنسين بل تمتد لتشمل الأرض و البيئة بمياءها و شجرها و ترابها.

منذ اليوم الأول لإحتلال الأحواز عسكريا و إسقاط سيادته و حكمه العربي في الربع الأول من القرن الماضي نفذت السلطة الفارسية سلسلة من السياسات الإجرامية بحق الشعب العربي في الأحواز بدءا من سياسة التفريس إلى سياسة التهجير و سلب الاراضي الزراعية و السكنية و حرف مياه إنهر الأحواز إلى المحافظات الايرانية من خلال بناء السدود.

بدأت السلطة الفارسية محاربة الشعب الاحوازي و نهب ثرواته الهائلة من البترول و الغاز و حرمانه من فرصة عمل بغية تفقيره اقتصاديا و ثقافيا حتى يصبح متخلفا من خلال حرمانه من الدراسة و التعلم بلغته العربية و إجباره على التعلم باللغة الفارسية.

 بناء المستوطنات الفارسية و هدم البيوت و مئات القرى العربية لمشاريع استيطانية ونشر المخدرات بين شباب الأحواز نماذج من السياسات الايرانية التي تعتبر تطهير عرقي شامل بحق الشعب العربي الذي قاوم و يقاوم الإحتلال الفارسي و أبى أن ينصهر بالبوتقة الفارسية.

الإحتلال الفارسي للأحواز مثله مثل كل الإحتلالات البشعة في العالم مبني على الجرائم و الارهاب حيث الإحتلال ذاته بوصف القوانين الدولية يعتبر أعلى درجات الإرهاب و أبشعها حيث يعتبر إرهاب الدولة المنظم, الذي يستهدف شعب باكمله إضافة لثرواته و ممتلكاته المعنوية و المادية.

تأتي جرائم الدولة الفارسية الإحتلالية في الأحواز بدوافع و الأسباب التالية:

أولاً- إنها, إي الدولة الفارسية, دولة إحتلالية و مجرمة  و تمارس الإرهاب بكل أنواعه بحق الشعب العربي الأحوازي و الشعوب غير الفارسية التي تحتل أوطانهم.

 ثانيا- تخويف الشعب الاحوازي و إرهابه بغية منعه من نضاله و مقاومته الوطنية من أجل تحرير الأحواز من براثن إحتلال الدولة الفارسية الغاشم.

ثالثا- بسبب خوفها من الشباب و نضاله الرامي لتحرير الاحواز و إنتزاع سيادتهم من مخالب الإحتلال الغاشم. حيث التقارير و الممارسة المطبقة في الأحواز تدل عن خوفهم الشديد من إندلاع إنتفاضة شعبية عارمة بوجه إحتلالهم و طردتهم بشكل نهائي من الأحواز العربية, فلهذا يقوموا بشكل مستمر باعتقالات إستباقية و إعدامات جماعية خاصة قبيل شهر نيسان من كل عام.

رابعا- تقوم الدولة الفارسية بجرائم و إرهاب منظم بحق الشعب العربي الأحوازي بدوافع عنصرية و كرهها للعرب إرضاءا لحقدهم الدفين تجاه العرب و الذي يتجلى بممارسات عنصرية حاقدة بحق الشعب العربي في الاحواز بشكل عام و بحق المناضلين و الناشطين الاحوازيين المطالبين بحقوقهم القومية بشكل خاص.

بوجود الممارسات و الدوافع المذكورة أعلاه, و ما يجري على أرض الأحواز يدل على صراع إرادتين متناقضتين, الأولى الإرادة الحق الأحوازي الذي يدافع عن الأرض و الحقوق و إرجاع السيادة الأحوازية التي سقطت بفعل الاحتلال و الارهاب الفارسي. و الإرادة الثانية هي الباطل الفارسي الذي يمارس العنصرية و الارهاب و تتجلى في محاولتها لفرض الجهل و التخلف و الموت على الشعب العربي الأحوازي الذي يأبى أن يستسلم للموت و التخلف الذي تريد السلطة الفارسية فرضه عليه.

تجربة جميع الشعوب و نضالاتها من أجل التحرر أثبتت بان الحق سينتصرعلى الباطل مهما تجبر و بطش الأخير حيث لا يمكن لشعب ان يموت و يندثر خاصة اذا الشعب يقاوم و يناضل كحال الشعب العربي في الأحواز. فعليه يجب ان نستمر بالنضال و المقاومة المشروعة و نبتعد من المساومات و ندينها بقوة اذا ما أتخذها البعض للوصول لأهداف و إمتيازات شخصية على حساب القضية و نضال الشعب الأحوازي المقاوم.


عدد مرات القراءة:
4057
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :