آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

جرائم الدولة الفارسية في الأحواز.. خوف أم تخويف ..

بقلم: حسن راضي 

جرائم إلدولة الفارسية بحق الشعب العربي في الأحواز لا تعد و لا تحصى, فهي عديدة و متنوعة و لا تختصر على الإنسان الأحوازي من طفله لشيخه من الجنسين بل تمتد لتشمل الأرض و البيئة بمياءها و شجرها و ترابها.

منذ اليوم الأول لإحتلال الأحواز عسكريا و إسقاط سيادته و حكمه العربي في الربع الأول من القرن الماضي نفذت السلطة الفارسية سلسلة من السياسات الإجرامية بحق الشعب العربي في الأحواز بدءا من سياسة التفريس إلى سياسة التهجير و سلب الاراضي الزراعية و السكنية و حرف مياه إنهر الأحواز إلى المحافظات الايرانية من خلال بناء السدود.

بدأت السلطة الفارسية محاربة الشعب الاحوازي و نهب ثرواته الهائلة من البترول و الغاز و حرمانه من فرصة عمل بغية تفقيره اقتصاديا و ثقافيا حتى يصبح متخلفا من خلال حرمانه من الدراسة و التعلم بلغته العربية و إجباره على التعلم باللغة الفارسية.

 بناء المستوطنات الفارسية و هدم البيوت و مئات القرى العربية لمشاريع استيطانية ونشر المخدرات بين شباب الأحواز نماذج من السياسات الايرانية التي تعتبر تطهير عرقي شامل بحق الشعب العربي الذي قاوم و يقاوم الإحتلال الفارسي و أبى أن ينصهر بالبوتقة الفارسية.

الإحتلال الفارسي للأحواز مثله مثل كل الإحتلالات البشعة في العالم مبني على الجرائم و الارهاب حيث الإحتلال ذاته بوصف القوانين الدولية يعتبر أعلى درجات الإرهاب و أبشعها حيث يعتبر إرهاب الدولة المنظم, الذي يستهدف شعب باكمله إضافة لثرواته و ممتلكاته المعنوية و المادية.

تأتي جرائم الدولة الفارسية الإحتلالية في الأحواز بدوافع و الأسباب التالية:

أولاً- إنها, إي الدولة الفارسية, دولة إحتلالية و مجرمة  و تمارس الإرهاب بكل أنواعه بحق الشعب العربي الأحوازي و الشعوب غير الفارسية التي تحتل أوطانهم.

 ثانيا- تخويف الشعب الاحوازي و إرهابه بغية منعه من نضاله و مقاومته الوطنية من أجل تحرير الأحواز من براثن إحتلال الدولة الفارسية الغاشم.

ثالثا- بسبب خوفها من الشباب و نضاله الرامي لتحرير الاحواز و إنتزاع سيادتهم من مخالب الإحتلال الغاشم. حيث التقارير و الممارسة المطبقة في الأحواز تدل عن خوفهم الشديد من إندلاع إنتفاضة شعبية عارمة بوجه إحتلالهم و طردتهم بشكل نهائي من الأحواز العربية, فلهذا يقوموا بشكل مستمر باعتقالات إستباقية و إعدامات جماعية خاصة قبيل شهر نيسان من كل عام.

رابعا- تقوم الدولة الفارسية بجرائم و إرهاب منظم بحق الشعب العربي الأحوازي بدوافع عنصرية و كرهها للعرب إرضاءا لحقدهم الدفين تجاه العرب و الذي يتجلى بممارسات عنصرية حاقدة بحق الشعب العربي في الاحواز بشكل عام و بحق المناضلين و الناشطين الاحوازيين المطالبين بحقوقهم القومية بشكل خاص.

بوجود الممارسات و الدوافع المذكورة أعلاه, و ما يجري على أرض الأحواز يدل على صراع إرادتين متناقضتين, الأولى الإرادة الحق الأحوازي الذي يدافع عن الأرض و الحقوق و إرجاع السيادة الأحوازية التي سقطت بفعل الاحتلال و الارهاب الفارسي. و الإرادة الثانية هي الباطل الفارسي الذي يمارس العنصرية و الارهاب و تتجلى في محاولتها لفرض الجهل و التخلف و الموت على الشعب العربي الأحوازي الذي يأبى أن يستسلم للموت و التخلف الذي تريد السلطة الفارسية فرضه عليه.

تجربة جميع الشعوب و نضالاتها من أجل التحرر أثبتت بان الحق سينتصرعلى الباطل مهما تجبر و بطش الأخير حيث لا يمكن لشعب ان يموت و يندثر خاصة اذا الشعب يقاوم و يناضل كحال الشعب العربي في الأحواز. فعليه يجب ان نستمر بالنضال و المقاومة المشروعة و نبتعد من المساومات و ندينها بقوة اذا ما أتخذها البعض للوصول لأهداف و إمتيازات شخصية على حساب القضية و نضال الشعب الأحوازي المقاوم.


عدد مرات القراءة:
3477
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :