معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الحكومة العراقية: تبارك قتال شيعة العراق في سورية، وتتهم السنة منهم بالإرهاب ..

شيّع أهالي البصرة في جنوب العراق، أمس، جثمانَي شخصين قتلا في سورية. ووصل جثمانا محمد عبود المالكي (27 عاماً) المتحدر من البصرة، وحسن علي فرهود (32 عاماً) المتحدر من بغداد، إلى البصرة على متن سيارة آتية من إيران. وكان العراقي محمد عبود عباس المالكي عضو في كتائب ما يسمى ” سيد الشهداء”. ونقل جثمان المالكي إلى النجف حيث مثواه الأخير، فيما غادر جثمان فرهود بعد مراسم التشييع برفقة عدد من أفراد عائلته باتجاه بغداد. وكانت مدينة البصرة استقبلت في السادس من أيار الحالي حثمان العراقي ضياء مطشر كاطع العيساوي” 26 عاما” الذي قتل في دمشق.تجري مراسم تشييع القتلى العراقيين الذين سقطوا في سورية عند وصولهم إلى العراق بمراسم تشييع رسمية بمشاركة مسؤولين عراقيين في مجالس المحافظات وضباط في الجيش والشرطة، كما تتولى السلطات العراقية إقامة مجالس عزاء رسمية لهم. تشييع القتلى الشيعة يشكل حالة احتقان لدى السنة في العراق، لأن قتلى الشيعة تعتبرهم الحكومة العراقية شهداء، بينما إذا سقط شهيد من السنة في المناطق الحدودية، فتقوم عشيرته بدفنه سراً خوفاً من الاتهامات بالإرهاب. وكانت مصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها لإذاعة العراق الحر أن ميليشات شيعية نشطة تقوم بتدريب الشباب وإرسالهم إلى سورية براً وجواً بصفة مسافرين من بينهم مقاتلون سابقون في جيش المهدي، ومنظمة بدر، وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله. فيما أكد النائب عن ائتلاف العراقية مظهر الجنابي عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن مشاركة مقاتلين عراقيين في الصراع السوري يجري بعلم ومباركة الحكومة.

iNews

عدد مرات القراءة:
2937
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :