شيّع أهالي البصرة في جنوب العراق، أمس، جثمانَي شخصين قتلا في سورية. ووصل جثمانا محمد عبود المالكي (27 عاماً) المتحدر من البصرة، وحسن علي فرهود (32 عاماً) المتحدر من بغداد، إلى البصرة على متن سيارة آتية من إيران. وكان العراقي محمد عبود عباس المالكي عضو في كتائب ما يسمى ” سيد الشهداء”. ونقل جثمان المالكي إلى النجف حيث مثواه الأخير، فيما غادر جثمان فرهود بعد مراسم التشييع برفقة عدد من أفراد عائلته باتجاه بغداد. وكانت مدينة البصرة استقبلت في السادس من أيار الحالي حثمان العراقي ضياء مطشر كاطع العيساوي” 26 عاما” الذي قتل في دمشق.تجري مراسم تشييع القتلى العراقيين الذين سقطوا في سورية عند وصولهم إلى العراق بمراسم تشييع رسمية بمشاركة مسؤولين عراقيين في مجالس المحافظات وضباط في الجيش والشرطة، كما تتولى السلطات العراقية إقامة مجالس عزاء رسمية لهم. تشييع القتلى الشيعة يشكل حالة احتقان لدى السنة في العراق، لأن قتلى الشيعة تعتبرهم الحكومة العراقية شهداء، بينما إذا سقط شهيد من السنة في المناطق الحدودية، فتقوم عشيرته بدفنه سراً خوفاً من الاتهامات بالإرهاب. وكانت مصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها لإذاعة العراق الحر أن ميليشات شيعية نشطة تقوم بتدريب الشباب وإرسالهم إلى سورية براً وجواً بصفة مسافرين من بينهم مقاتلون سابقون في جيش المهدي، ومنظمة بدر، وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله. فيما أكد النائب عن ائتلاف العراقية مظهر الجنابي عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن مشاركة مقاتلين عراقيين في الصراع السوري يجري بعلم ومباركة الحكومة.
iNews
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video