آخر تحديث للموقع :

الخميس 16 صفر 1443هـ الموافق:23 سبتمبر 2021م 04:09:13 بتوقيت مكة

جديد الموقع

العراق : كتائب حزب الله : التفجيرات الاخيرة سياسية ولادخل للقاعدة فيها وندعو سياسيي الاغلبية إلى التجهز للمعركة الكبرى ..
أتهمت كتائب حزب الله في العراق، الجمعة، السعودية والولايات المتحدة واسرائيل وسياسيين عراقيين بالوقوف وراء التفجيرات التي يشهدها البلد، فيما دعت "سياسيي الاغلبية" إلى "رص الصفوف وعدم التنازع تحضيرا للمواجهة الكبرى"، واستبعدت ان يكون تنظيم القاعدة وراء الهجمات .
وقالت كتائب حزب الله "مرة أخرى يطل علينا الإرهاب من نافذة القتل الشمولي المنظم الذي لا يستثني طفلاً ولا امرأةً ولا شيخاً كبير لتحقيق مكاسب إجرامية لا تمت للإنسانية بصلة".
واضافت أن "هذا يأتي ضمن خطة متكاملة رسمتها العقول الشيطانية في الكيانين الصهيوني والسعودي وأمهما الراعية لهما أمريكا وأدواتها المنتمين للعراق بالهوية فقط التابعين للمشروع الشيطاني". وبينت أن "تلك الخطة تهدف لتدمير العراق وقتل وتشريد أبنائه بأيدي بعضهم البعض او بواسطة استقطاب المجرمين من جميع أنحاء العالم وتسهيل دخولهم و تسليحهم لينفذوا مخططات أسيادهم كما حصل ويحصل في الجارة الشقيقة سوريا حيث عم القتل و التهجير و التدمير". وتابعت الكتائب في بيانها أن "المرحلة الأولى في هذا المخطط هو زرع الخوف والرعب لدى الاغلبية وسلب الروح المعنوية منها وتفتيت صفها لتنشغل بالخلافات الداخلية وتلهو عما يراد بها من التهميش والإقصاء بل وحتى الإبادة". ورأت أن "الهجمات اليومين الماضيين استهدفت الشيعة بأكرادهم وتركمانهم استهدافا عشوائيا شموليا، وهو ليس بجديد ولكنه في هذه المرحلة يستبطن أهدافاً سياسية كبيرةً".
 ونوه البيان إلى أنه "إذا ما بحثنا في أسلوب التنفيذ نجد أنه لا يشبه أسلوب القاعدة والتكفيريين المتمثل باستخدام الانتحاريين، وان كنا لا نبرأهم من أي فعل شنيع، بل نستطيع أن نقول إنه أقرب ما يكون إلى أسلوب الإرهاب السياسي المتمثل بزرع العبوات وتفجير المفخخات وسط التجمعات السكانية وتنفيذ عمليات القتل"، مستدركا "وذلك بتسخير ذوي النفوس الضعيفة وشراء ذممهم بالمال الحرام كما عرفناه من خلال جرائم عدنان الدليمي ومحمد الدايني وطارق الهاشمي وغيرهم". وربطت كتائب حزب الله هذه التفجرات بـ"دخول حزب العمال الكردستاني بكامل أسلحته إلى الأراضي العراقية وموقف السياسيين الشيعة الرافض لهذا الدخول واعتباره انتهاكا للسيادة العراقية حيث إنه فضح صمت الآخرين حيال انتهاك السيادة الوطنية و كشف أن مواقفهم تتبع لسياسات خارجية".
واشارت إلى أنه "لنتائج انتخابات المحافظات دخل فيها إذ المطلوب تفتيت صف الأغلبية ليبقى ضعيفا إذ تتهم الأحزاب الحكومة بالتقصير وترد الحكومة بنفس الأسلوب و تتنازعوا فتذهب ريحكم فيتم حينئذٍ إقصاء الأغلبية المشتتة كما حصل في بعض المحافظات سابقاً". . وحذر البيان الولايات المتحدة ومن وصفهم بعملائها وأذنابها "بأنكم جربتمونا و لا زلتم تجربوننا في كل ساحات الدفاع عن المقدسات فلم تجدوا فينا إلا البطولة والصمود ورد البأس بالبأس وإنزال الهزائم النكراء بكم وبعملائكم في كل منازلة يكون طرفها أبناء علي والحسين"، مضيفا "وما عمليات خفافيشكم بمخوفةٍ لأحدٍ من العراقيين الشرفاء بل هي جرس إنذار تفتح الأسماع و العيون لمخططاتكم الجبانة وتدعو للجاهزية التامة وإعداد العدة للمنازلة الكبرى وعند ذلك يخسر المبطلون" . ودعت الكتائب"سياسيي الأغلبية الى الحفاظ على وحدة الكلمة والموقف ورص الصفوف والإحساس بالخطر المحدق والشامل للجميع دون استثناء والوقوف موقف الحريص على الدماء والضحايا لتفويت الفرصة على الأعداء وحرمانهم من تحقيق أهدافهم المشؤمة". وحث القوات الامنية على "بذل الجهدً في كشف الأدوات المجرمة التي نفذت هذه الإنفجارات وكشف الأيادي التي تحركهم من خلف الستار".
 وهاجم تنظيم (كتائب حزب الله العراقي)، في 27-4-2013، المنتفضين في المحافظات السنية على خلفية أحداث الحويجة ووصفهم بأقسى الأوصاف، وفي حين دعا إلى أبناء البلد "الأصلاء" للحفاظ على المقدسات والمكتسبات" من هؤلاء "الأوباش"، اعتبر أن تهديدات المنتفضين يمكن أن تشكل "فرصة للعراقيين".
ويعدّ حزب الله العراقي الذي يعتقد أن عناصره دربوا على يد الحرس الثوري الإيراني والذي نشط منذ العام 2006 أن الشيعة هم المهمشون في العراق وان الحكومة الحالية مع أنها شيعية لم تعط لهم كل حقوقهم. وضربت بغداد اليوم موجة تفجيرات بالعبوات الناسفة استهدفت مناطق الدورة والعامرية والغزالية والمدائن وحي الجامعة، بالاضافة الى الفلوجة في محافظة الانبار، وبعقوبة في محافظة ديالى، وراح ضحيتها اكثر من 200 شخصا بين قتيل وجريح. وتعرضت بغداد ليل امس الاول الاربعاء ومساء امس الخميس الى موجة تفجيرات متزامنة بسيارات مفخخة في مدينة الصدر والزعفرانية والكاظمية وبغداد الجديدة ومنطقة المشتل وسوق أم المعالف والحسينية وراح ضحيتها اكثر من مئتي شخص بين قتيل وجريح. يذكر أن معدلات العنف في بغداد شهدت منذ، مطلع شباط 2013، تصاعدا مطردا وذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق في الثاني من أيار أن شهر نيسان 2013 كان الأكثر دموية منذ شهر حزيران 2008، وأكدت أن ما لا يقل عن 2345 عراقيا سقطوا بين قتيل وجريح في أعمال عنف طالت مناطق متفرقة من البلاد، لافتة إلى أن محافظة بغداد كانت المحافظة الأكثر تضررا إذ بلغ مجموع الضحايا من المدنيين 697 شخصا (211 قتيلا 486 جريحا)، تلتها محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى والأنبار"، مشيرة إلى أنها اعتمدت على التحريات المباشرة بالإضافة إلى مصادر ثانوية موثوقة في تحديد الخسائر بين صفوف المدنيين". 
الجيران
عدد مرات القراءة:
1913
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :