معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

السودان السني في مواجهة المد الإيراني الشيعي ..

رسالة الإسلام - أحمد عبد الظاهر

أطلقت جماعة أنصار السنة في السودان، الأسبوع الماضي، صيحة مدوية، حمَّلت خلالها الحكومة السودانية المسؤولية عن انتشار التشيع في البلاد.

وأوضح الدكتور عبد الكريم محمد عبد الكريم، نائب الرئيس العام للجماعة قائلا: "إن الشيعة أصبحوا خطرًا يهدد كل العالم، وحذر من مخطط لتحويل كل دول السنة، إلى كيانات شيعية، ومن خطورة المد الشيعي، الذي وصفه بـ"الرافضي" في البلاد.

وأضاف، أن الشيعة صار لهم أشباه كيانات في الدولة، ولهم تأثير على صانعي القرار، وأن حجم خطر هذه الظاهرة بالبلاد غير معلوم، ولا أحد يعلم أعدادهم أو خططهم، لكنهم (الشيعة) يستهدفون النخب والشباب عبر زواج المتعة، وأصبحوا يشكلون خطرًا على أهل السنة.

وأكد عبد الكريم وجود 71 قناة فضائية حول العالم، للتبشير بالمذهب الشيعي، وكشف عن وجود معهد بالخرطوم، يسهم في نشر التشيع بالبلاد، وقال: إن "أنصار السنة تلقوا وعودًا من وزير التربية والتعليم، بإيقاف أية مدرسة شيعية"، وفقًا لصحيفة "آخر لحظة".

تحذير من التمدد الشيعي

يُذكر أن مجمع الفقه الإسلامي بالسودان، طالب خلال فبراير الماضي، بتحصين المجتمع من تمدد النشاط الشيعي بالبلاد، مشدداً على التمسك بزمام المبادرة، ومناصحة الجهات ذات الصلة.

وأكد مركز السودان للخدمات الصحفية، أن المجمع الفقهي برئاسة الدكتور عصام أحمد البشير، حدد عددا من القضايا المجتمعية الملحة في السودان، ومنها ملفات التنصير والظواهر السلبية، كما تطرق إلى ظاهرة الاتجار بالبشر.

وطالب رئيس المجمع عصام البشير، بضرورة التصدي لهذه القضايا عبر الدولة والمجتمع، مؤكداً وجود جوانب من النشاط الشيعي في البلاد، وطالب بتحصين المجتمع السوداني، من هذه التمدد الشيعي.

بيان مجمع الفقه

وفي عام 2006، نشر موقع الفقه الإسلامي في السودان، بياناً حذر فيه من الكتب الشيعية، على هامش معرض الكتاب في السودان حينها، جاء فيه: "فوجئ المواطنون بوجود جناح بمعرض الخرطوم الدولي للكتب، - وهو الجناح الإيراني- يحوي مجموعة من الكتب، التي تتجه كل مضامينها لهدم الإسلام وعقائد أهله.. تطعن في القرآن الكريم، وفي السنة النبوية، ورواتها من الصحابة رضوان الله عليهم، وترمي أمهات المؤمنين بأقذع الأوصاف، وتطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ بداية من أبي بكر وعمر، وتدعو إلى إشاعة الفاحشة والزنا؛ لهدم الأخلاق والقيم، وتدعي بأن هذه الصورة من الزنا هي من سنن الدين".   

وعدد البيان أهم الأفكار والمحتويات التي اشتملت عليها هذه الكتب، ومنها تحريفهم للقرآن الكريم كما ورد في هذه الكتب، وزعمهم وجود ما يسمونه بمصحف فاطمة، وتجويزهم الزنا تحت باب نكاح المتعة، والدعوة الصريحة إليه، كما جاء في الكتاب المعروض كتاب (المتعة) لشيخهم (المفيد)، الغلو في دعوتهم، أن أئمتهم يعلمون الغيب، ودعواهم أن أئمتهم لا يموتون إلا باختيار منهم.

وحذر البيان، أن هذه نماذج من محتويات تلك الكتب، التي تم احتواؤها، ووضع اليد عليها؛ درءاً للفتنة، داعياً إلى الحذر واليقظة من نشر هذه الادعاءات الباطلة، التي تهدم عقيدة المسلمين، وقد أجمعت الأمة سلفا وخلفا على بطلانها.

إيران .. الرهان على السودان

وفي مقالة لها بعنوان "إيران.. الرهان على السودان"، قالت الكاتبة السودانية منى عبد الفتاح -الحاصلة على ماجستير في العلوم السياسية من جامعة جوبا-: "لم يمثّل السودان يومًا نقطة ضعف أمريكية، ولكن بالرغم من ذلك، اعتبرته إيران من ضمن الدول الأفريقية التي يمكن اجتذابها، لحشد التأييد لبرنامجها النووي، وكسر عزلتها الدولية. فليس أسهل على إيران، من استغلال مشاعر العداء لأمريكا وإسرائيل في المنطقة.. ويتأتى ذلك بعد تحقيق المصالح الإيرانية، المتمثلة في كسب التحدي في صراعها مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، للسيطرة على المنطقة حتى ولو بالقوة الناعمة".

تصدير الثورة الإيرانية

وأضافت الكاتبة، "كان السودان ولا يزال محط أنظار إيران، خاصة بعد انفصال الجنوب، فمنذ استيلاء نظام الإنقاذ على السلطة في عام 1989م، سمى الانقلاب ثورة، تيمنًا بالثورة الإيرانية. وأحدث تغييرات عميقة في بنية المجتمع السوداني، كما أظهر النظام نفسه، كما لو أنه يسير بقيادة الدين، وكل ذلك كان أسوة بالثورة الخمينية، التي لم تتوان الجمهورية الإيرانية، في تصديرها إلى بعض الدول الإسلامية".

تعاون عسكري

ولفتت الكاتبة، أنه في تسعينيات القرن الماضي، وفي عهد الرئيس الإيراني علي أكبر هاشمي رفسنجاني، قدمت إيران دعمًا ماليًّا مقدّرًا للسودان، وتواصل الدعم في عهد خلفه الرئيس محمد خاتمي. تبع ذلك دعم عسكريٌّ، أقامت به إيران مصنعًا للأسلحة والذخيرة، لتعزيز معاهدة التعاون العسكري، الذي لم يغفل عن التركيز على استعداد إيران، لعرض مشاريع للشراكة التكنولوجية النووية؛ ففي عام 2008م، وقعت حكومتا البلدين، اتفاقًا للتعاون الأمني والعسكري".

لماذا الاهتمام الإيراني بالسودان

أما عن أهم أسباب اهتمام إيران بالسودان، ومحاولاتها التي لا تنتهي لنشر نفوذها في هذا البلد، فتتمثل فيما ذكره الكاتب أحمد الظرافي، في إحدى مقالاته، وذكر فيه أن من أهم هذه الأسباب:

أولا: موقع السودان على البوابة الجنوبية للعالم الإسلامي، بين منطقتي القرن الإفريقي والبحيرات الكبرى الإستراتيجية، حيث تتداخل قبائله وجغرافيته، مع تسع دول إفريقية لا زال جزء كبير من سكانها، يدين بمعتقدات إفريقية وثنية آيلة للتغير والزوال، بحكم التوسع المعرفي ونشاط الدعوات الدينية، وهذه مزية تجعل من السودان قبلة للملل والتيارات، التي تسعى لتعميق جذورها فيه، والوصول عبره إلى قلب إفريقيا.

ثانيا: الطرق الصوفية: تعتبر البلدان التي تنتشر فيها الطرق الصوفية، من أهم البلدان المغرية لإيران لغزوها ثقافياً وسياسياً، ولفتح شهيتها لنشر التشيع فيها، وذلك لسهولة اختراق المبشرين الشيعة لهذه الطرق، والتغلغل في أوساط القائمين عليها، والضحك على عقولهم، عبر الحديث عن فضل آل البيت. 

عدد مرات القراءة:
2941
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :