جديد الموقع

إنكار بعض علماء الشيعة لسرداب الغيبة . إستمع ثم إقرأ التعليق ..
العنوان إنكار بعض علماء الشيعة لسرداب الغيبة . إستمع ثم إقرأ التعليق .. المشاهدات: 60 التحميل: 6 الحجم: 4.07MB
عدد مرات القراءة:
2222
إرسال لصديق طباعة
الخميس 14 ذو القعدة 1434هـ الموافق:19 سبتمبر 2013م 05:09:38 بتوقيت مكة
طالب 
ما فائدة الإمام وهو غائب؟ يقول الإثناعشرية : الشيعة يستفيدون منه كما يستفيدون من الشمس من وراء السحاب !! (البحار للمجلسي 52/ 92) . بصراحة، لم أفهم معنى ذلك! فحسب علمي، يجب أن يكون القائد قريباً من أتباعه ، أو هناك على الأقل وسيلة إتصال موثوقة بين الإثنين لكي تصل التعليمات والإرشادات من القائد إليهم، وترد أسئلتهم إليه. أما عدا هذا، فلا أدري كيف يسمى القائد قائداً وهو في حكم المعدوم ؟! فالإمامة والقيادة وظيفة، من قام بها فهو الإمام الحقيقي، وليست مجرد لقب فخري يوضع على صدر رجل مختفي أو مخبتئ، حتى لو كان يستحقها ! والله أعلم .
لماذا دخل المهدي في غيبة كبرى ؟
الغريب أن هذا حصل مع تحسن الوضع السياسي للشيعة ! فقد ظهرت آنذاك دولة البويهيين الشيعية ، وسيطرت على إيران ، وهي على وشك دخول بغداد – عاصمة الخلافة العباسية – وإذا بالمهدي يُعلن سنة 329 هجرية أنه دخل الغيبة الكبرى ولن يراه أحد ومن يدّعي رؤيته بعد الآن فهو كاذب ! ( البحار للمجلسي ج51 ص 361 ) .
المفروض أن يحصل العكس !! فالدولة الشيعية الفتية بحاجة إلى إمام معصوم لكي يقودها – وهذا هو جوهر العقيدة الإمامية الإثناعشرية – ويجب على المهدي أن يُزيد من سفرائه لإدارة تلك الدولة، إلى حين ظهوره نهائياً – كما يزعمون ! هذا هو المتوقع من قائد الشيعة وإمامهم ! لكن بمجرد صعود نجم البويهيين إختفى نجم السفراء ، وتم قطع همزة الوصل الوحيدة بين الشيعة وإمامهم ! فما تفسير ذلك ؟
أظن أن فكرة المهدي الغائب وسفرائه إنما صنعها الإثناعشرية للسيطرة على الحكم وإنشاء دولة لهم ! فإذا ظهرت دولة الإثناعشرية ، فما الفائدة من وجود المهدي وسفرائه بعد ذلك ؟ بل ، إن المهدي وسفرائه سيكونون منافسين لملوك بني بويه الذين يحرصون على عروشهم ! فلا بد من إنسحاب أحد الطرفين ، فقرر الإثناعشرية إعلان الغيبة الكبرى وإنتهاء عهد السفراء .. والله أعلم .
ويؤيد ذلك أن البويهيين شجعوا علماء الإثناعشرية ، بينما بقيت السلطة بيدهم ، ولم يعطوها لأهل البيت !
بل حتى وزرائهم لم يكونوا من العلويين ، بل لم يكونوا مسلمين ! فعلى سبيل المثال كان وزير عضد الدولة البويهي نصرانياً ، فيما كان شاب نصراني من أهل الري يسمى إسرائيل يتولى أمر ديوان الحساب لدى عز الدولة البويهي ( الهداية للصدوق / المقدمة ص 132 ) .
أضف إلى ذلك إن إيران في ذلك الوقت كانت سنية في الغالب ، وفيها بعض الشيعة الزيدية ، وقليل من الإمامية الإثناعشرية (الروافض) الذي تمركزوا في مدينة قم (الكليني والكافي لعبد الرسول الغفار (إثناعشري) ص 264 ) .
وبما أن الشيعة الزيدية لا ينفعون البويهيين ، لأن الزيدية يؤمنون بوجوب إعطاء الإمامة والحكم لرجل من أولاد فاطمة ، والبويهيون ليسوا كذلك ! فلم يجدوا أفضل من الإثناعشرية الذين يدعون إلى إمامة رجل مقدس غائب (وهمي) لكسب عوام الناس مع بقاء الحكم بيد البويهيين .
لذلك إحتضن البويهيون علماء الإثناعشرية.
 
اسمك :  
نص التعليق :