معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قول ابن عمر: "لا يقولن أحدكم أخذت القرآن كله ، قد ذهب منه قرآن كثير" ..

شبهة قول ابن عمر "لا يقولن أحدكم أخذت القرآن كله ، قد ذهب منه قرآن كثير"

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه،وبعد :

فهذه سلسلة الرد على شبهات النصارى والشيعة الروافض حول القرآن الكريم

_ قالوا أن القرآن الكريم قد ذهب منه الكثير !!

واستدلوا بما رواه أبو عبيد :

قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : “ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ قَدْ أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَمَا يُدْرِيهِ مَا كُلَّهُ؟ قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: قَدْ أَخَذْتُ مِنْهُ مَا ظَهْرَ مِنْهُ “.

وكان محل استدلالهم قول بن عمر : “ قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ “ (1)

_ وللرد على هذا الافتراء أقول :

أولاً : الرواية صحيحة :

هذه الرواية صحيحة ولا إشكال مطلقاً فيها سنداً ولا متناً.

فأما السند فصحيح متصل بين سعيد بن منصور وبين بن عمر رضي الله عنهما.

وأما المتن فلا غبار عليه.

ثانياً : الرواية ذكرها أبو عبيد تحت باب :

{بَابُ مَا رُفِعَ مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ نُزُولِهِ وَلَمْ يُثْبَتُ فِي الْمَصَاحِفِ}

إذا هناك آيات نزلت على المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم رُفعت ونسخها الله سبحانه وتعالى ومن هذه الآيات باتفاق كل المسلمين بلا مخالف هذا الحديث الذى يدخل تحت هذا النسخ.

وأكرر أنه لا يوجد مخالف في هذه المسألة.

إذاً الإمام أبو عبيد وضع هذه الرواية تحت هذا الباب :

{بَابُ مَا رُفِعَ مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ نُزُولِهِ وَلَمْ يُثْبَتُ فِي الْمَصَاحِفِ}

فلا ينبغي أن يخرج علينا جاهل متعالم ويدّعي ضياع شيء من القرآن الكريم مستدلاً بهذه الرواية.

وإليك باقي كلام العلماء الذي يوافق أبا عبيد في هذه المسألة :

_ فالإمام بن حجر العسقلاني يقول:

وَقَدْ أخرج بن الضريس من حَدِيث بن عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَيَقُولُ إِنَّ مِنْهُ قُرْآناً قَدْ رُفِعَ وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ مَا يُعَارِضُ حَدِيثَ الْبَاب لِأَنَّ جَمِيعَ ذَلِكَ مِمَّا نُسِخَتْ تِلَاوَتُهُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2)

_ ويقول السيوطي في الإتقان :

الضَّرْبُ الثَّالِثُ : مَا نُسِخَ تِلَاوَتُهُ دُونَ حُكْمِهِ.. وَأَمْثِلَةُ هَذَا الضَّرْبِ كَثِيرَةٌ (3)

ثم ذكر السيوطي هذه الرواية مباشرة!

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : قَدْ أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَمَا يُدْرِيهِ مَا كُلُّهُ قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ وَلَكِنْ لِيَقُلْ قَدْ أَخَذْتُ مِنْهُ مَا ظَهَرَ.

_ وقال العلامة الألوسي :

{أجمعوا على عدم وقوع النقص فيما تواتر قرآنا كما هو موجود بين الدفتين اليوم ، نعم أسقط الصديق ما لم يتواتر وما نسخت تلاوته.. وعليه يحمل ما رواه أبو عبيد عن بن عمر قال لا يقولن أحدكم أخذت القرآن كله وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر ، والروايات في هذا الباب أكثر من أن تحصى إلا أنها محمولة على ما ذكرناه}.(4)

وقال محقق سنن سعيد بن منصور يبيّن ويوضح المقصود من الرواية رغم أنها واضحة لكل عاقل , فقال ما مختصره :

(أخذت القرآن كله) أي: كل ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم مما نسخت تلاوته وما استقر متلوّاً ، (ذهب منه قرآن كثير) أي: سقط منه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، أو أسقط في الجمعين المجمع عليهما بعده لعدم استيفائه شروط ثبوت قرآنيته حسب العرضة الأخيرة وشروطاً أخرى غيرها(5)

ثالثاً: النبي لم يترك إلا القرآن الموجود بين أيدينا فقط :

النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك بعد وفاته إلا ما بين الدفتين أي ما بَيْنَ الجِلْدَتَيْنِ.

وهذا ما رواه البخاري عن أحد الصحابة وأحد التابعين رضي الله عنهم :

روى البخاري في صحيحه: عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَشَدَّادُ بْنُ مَعْقِلٍ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ لَهُ شَدَّادُ بْنُ مَعْقِلٍ: أَتَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: مَا تَرَكَ إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ

قَالَ: وَدَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ فَسَأَلْنَاهُ: فَقَالَ: مَا تَرَكَ إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ (6)

قال بن حجر العسقلاني :

وَهَذِهِ التَّرْجَمَةُ لِلرَّدِّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ ذَهَبَ لِذَهَابِ حَمَلَتِهِ (7)

وقال بدر الدين العيني :

وَقد ترْجم لهَذَا الْبَاب للرَّدّ على الروافض الَّذين ادّعوا أَن كثيرا من الْقُرْآن ذهب لذهاب حَملته وَأَن التَّنْصِيص على إِمَامَة عَليّ بن أبي طَالب واستحقاقه الْخلَافَة عِنْد موت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ ثَابتا فِي الْقُرْآن ، وَأَن الصَّحَابَة كتموه ، وَهَذِه دَعْوَى بَاطِلَة مَرْدُودَة وحاشا الصَّحَابَة عَن ذَلِك. قَوْله: (إلاَّ مَا بَين الدفتين) أَي: الْقُرْآن. (8)


رابعاً : القرآن يستحيل أن يضيع منه شيء لأن الله تعالى وعد بحفظه

وقد وعد الله أمة أنه سيحفظ هذا الكتاب الكريم فلا يضيع منه شيء أبداً

{..وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} (9)

فكتاب ربنا تبارك وتعالى باقٍ كما هو ، لم يـُحرّف ولم يُبدّل تحقيقاً وتصديقاً لموعود الله تبارك وتعالى بحفظه. فليس كتابُنا ككتاب غيرنا من اليهود والنصارى.


أخيراً : يقول رياض يوسف داود :

كان الكِتَابُ يُنسخ نَسْخَ اليَدِ في بداية العصر المسيحي وكانوا ينسخون بأدوات كتابة بدائية ، عن نُسَخٍ منسوخةٍ ، ولقد أدخل النُسّاخُ الكثيرَ من التبديل والتعديل على النصوص وتراكم بعضه على بعضه الآخر ، فكان النص الذي وصل آخر الأمر مثقلاً بألوان التبديل التي ظهرت في عدد كبير من القراءات ، فما إن يصدر كتاب جديد حتى تنشر له نُسْخَاتٌ مشحونة بالأغلاط. (10)

فهل من كان هذا حال كتابه يتطاول بلا دليل ولا بينة ولا برهان على أشرف الكتب وأحكمها وأضبطها ؟!

تم بحمد الله

كتبه أبو عمر الباحث

غفر الله ولوالديه


لا يقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله، وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير

قال أبوعبيد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر قال: ولكن ليقل: قد أخذت منه ما ظهر.

وقريب منه هذه الرواية " يا ايها الناس لا تجزعن من آية الرجم فانها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد وآية ذلك ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رجم وان أبا بكر قد رجم ورجمت بعدها وابنه سيجيء قوم من هذه الامة يكذبون بالرجم" غير أنني لم أجد له سندا.

ذكره السيوطي في (الإتقان2/ 33 الدر المنثور). ضمن باب ما نسخ تلاوته وبقي حكمه.

والحديث على فرض صحته لا إشكال فيه فإن قوله هذا محمول على النسخ. والآيات المنسوخة كثير من الناحية النسبية. ولكن هل النقصان المزعوم عندكم مثل قوله (بلغ ما أنزل إليك في علي) (للكافرين بولاية علي ليس له دافع) (وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون) منسوخة أم محذوفة عمدا؟


لا يقولن احدكم أخذت القرآن كله وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير

قال الامام سعيد بن منصور : " 140- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَا يقولنَّ أحدُكم: أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كلَّه، وَمَا يُدْرِيهِ مَا كلُّه، قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ يَقُولُ: أَخَذْنَا مَا ظَهَرَ منه . [140] سنده صحيح " اهـ.[1]

هذا الاثر فيه دليل على ان المنسوخ يسمى قرانا , واما قوله قد ذهب منه قران كثير فالمقصود منه المنسوخ , اي قد نُسخ منه قران كثير , ولقد اورد الامام السيوطي هذا الاثر في الاتقان في باب ما نسخ تلاوته دون حكمه , حيث قال : " الضَّرْبُ الثَّالِثُ: مَا نُسِخَ تِلَاوَتُهُ دُونَ حُكْمِهِ وَقَدْ أَوْرَدَ بَعْضُهُمْ فِيهِ سُؤَالًا وَهُوَ مَا الْحِكْمَةُ فِي رَفْعِ التِّلَاوَةِ مَعَ بَقَاءِ الْحُكْمِ وَهَلَّا بَقِيَتِ التِّلَاوَةُ لِيَجْتَمِعَ الْعَمَلُ بِحُكْمِهَا وَثَوَابِ تِلَاوَتِهَا
وَأَجَابَ صَاحِبُ الْفُنُونِ: بِأَنَّ ذَلِكَ لِيَظْهَرَ بِهِ مِقْدَارُ طَاعَةِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي الْمُسَارَعَةِ إِلَى بَذْلِ النُّفُوسِ بِطَرِيقِ الظَّنِّ مِنْ غَيْرِ اسْتِفْصَالٍ لِطَلَبِ طَرِيقٍ مَقْطُوعٍ بِهِ فَيُسْرِعُونَ بِأَيْسَرِ شَيْءٍ كَمَا سَارَعَ الْخَلِيلُ إِلَى ذَبْحِ وَلَدِهِ بِمَنَامٍ وَالْمَنَامُ أَدْنَى طَرِيقِ الْوَحْيِ وَأَمْثِلَةُ هَذَا الضَّرْبِ كَثِيرَةٌ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: قَدْ أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَمَا يُدْرِيهِ مَا كُلُّهُ قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ وَلَكِنْ لِيَقُلْ قَدْ أَخَذْتُ مِنْهُ مَا ظَهَرَ " اهـ.[2]
فالاثر يتعلق بالنسخ كما بين الامام السيوطي , والنسخ له احكام عند اهل السنة والجماعة قد تكلموا عليه في اصول الفقه , وبينوا اقسامه.


1 - سنن سعيد بن منصور – تحقيق الدكتور سعد بن عبد الله ال حميد – ج 2 ص 432 – 433.
2 - الاتقان في علوم القران – عبد الرحمن بن ابي بكر السيوطي – ج 3 ص 81 – 82.

عدد مرات القراءة:
17256
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 26 شوال 1446هـ الموافق:25 أبريل 2025م 09:04:04 بتوقيت مكة
أبو خباب العراقي 
الشيعة الرافضة المشركين يزعمون غيرتهم على كتاب الله، وهم لديهم أكثر من 1000 رواية تقول بتحريف القرآن فيتركون هذه الروايات ليأتوا لبضع روايات لا يفهم منها حتى معنى التحريف أو النقص بل تتكلم عن النسخ الموجود في كتاب الله، فياللعجب والله.. هزلت..
يا مشركين اذهبوا كفروا الطبرسي والمجلسي والجزائري وغيرهم من علمائكم الذين قالوا بأن الروايات متواترة في تحريف القرآن ثم تعالوا تكلموا على أسيادكم..
الأربعاء 2 جمادى الآخرة 1446هـ الموافق:4 ديسمبر 2024م 02:12:49 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
⚠️ عشرون حديثاً صحيح الإسناد لإثبات التحريف .

🔻 ما بين المعقوفتين [ ] موضع التحريف .


 ❶ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَرَأَ : ﴿ أَن یَضَعۡنَ [ مِنْ ] ثِیَابِهِنَّ ﴾

📚 الکافي ١٩٩/١١

✅ حسن [مرآة العقول ٣٤٦/٢٠] 


② عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلاَلِيِّ قَالَ : خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قْرَأُ ﴿ وَمَاۤ ءَاتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُوا۟ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ [ فِي ظُلْمِ آلِ مُحَمَّدٍ ] إِنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ [ لِمَنْ ظَلَمَهُمْ ] ﴾ .

📚 الکافي ٥٨/٨

✅ الخبر عندي معتبر [مرآة العقول ١٣١/٢٥]


③حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ ﴿ وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ ﴾ قَالَ : بَلْ هِيَ [ وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ]

📚 تفسیر القمي ٣٤٩/٢

✅ المجلسي هذا إسناد صحيح [ ملاذ الأخیار ٧٢/٥ ]


④ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ [ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ ] قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ مُصْحَفاً. قَالَ : فَتَصَفَّحْتُهُ فَوَقَعَ بَصَرِي عَلَى مَوْضِعٍ مِنْهُ فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ : [ هٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمَا بِهَا تُكَذِّبَانِ، فَاصْلِيَا فِيهَا لَا تَمُوتَانِ فِيهَا وَلَا تَحْيَيَانِ ]، يَعْنِي الْأَوَّلَيْنِ.

📚 قرب الإسناد للحميري ق٣ه ١٥/١

✅ صحيح الإسناد


⑤ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ الْمُؤَدِّبُ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ.. فَقَالَ الرِّضَا فَسَّرَ الاِصْطِفَاءَ فِي الظَّاهِرِ سِوَى الْبَاطِنِ فِي اثْنَيْ عَشَرَ مَوْطِناً وَمَوْضِعاً، فَأَوَّلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ : ﴿ وَأَنذِرۡ عَشِیرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِینَ [ وَرَهْطَكَ الْمُخْلَصِينَ ]﴾

📚 عيون أخبار الرضا ٢٢٨/١

📚 امالي شیخ صدوق ٥٢٢/١

✅ صحيح الإسناد

 

⑥ وَبِإِسْنَادِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِاللهِ : «الرَّجْمُ فِي الْقُرْآنِ قَوْلُ اللهِ عَزَّوَجَلَّ { [ إِذَا زَنَى الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ ● فَإِنَّهُمَا قَضَيَا الشَّهْوَةَ ] } 

📚 الکافي١٧٧/٧

✅ صحیح [مرآة العقول ٢٦٧/٢٣]


🔺️مثله عن هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ .  

📚 من لا يحضره الفقيه ٢٦/٤

✅ صحيح [روضة المتقین للمجلسي ١٩/١٠]


⑦ حَدَّثَنِي حَمْدَوَيْهِ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ : ﴿أَمَّا ٱلسَّفِینَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَاكِینَ یَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِیبَهَا وَكَانَ  وَرَاۤءَهُم  مَّلِكࣱ یَأۡخُذُ كُلَّ سَفِینَةٍ [ صَالِحَةٍ ] غَصۡبࣰا ﴾

هٰذَا التَّنْزِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ : «صَالِحَةٌ» 

📚 رجال الکشي ١/١٣٨

✅ صحيح الإسناد 


⑧ مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرِّضَا : ﴿فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ[ عَلَی رَسُولِهِ ] وَأَیَّدَهُۥ بِجُنُودࣲ لَّمۡ تَرَوۡهَا﴾. قُلْتُ : هٰكَذَا؟ قَالَ : هٰكَذَا نَقْرَؤُهَا وَهٰكَذَا تَنْزِيلُهَا.

📚 الکافي ٣٧٨/٨

✅ موثّق. [مرآة العقول ٥٦٦/٢٦]


⑨ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الْقَزَّازِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : قُلْتُ لَهُ لِمَ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ : اللَّهُ سَمَّاهُ وَهٰكَذَا أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ : ﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِي ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّیَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡ [وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولِي وَأَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ].

📚 الکافی ٤١٢/١

✅ صحيح. فإن «ابن أبي عمير» من أصحاب الإجماع. وقد قال الكشي : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح من هؤلاء، وتصديقهم. [رجال الطوسي ٨٣٠/٢] .


⑩ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَاجَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ : ﴿یَحۡكُمُ بِهِ ذَوَا  عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ﴾، قَالَ : الْعَدْلُ رَسُولُ اللَّهِ  وَالْإِمَامُ مِنْ بَعْدِهِ. ثُمَّ قَالَ : هَذَا مِمَّا أَخْطَأَتْ بِهِ الْكُتَّابُ.

📚 الكافي ٣٩٧/٤

✅ موثّق كالصحيح. [مرآة العقول ٣٩٥/١٧]

الأربعاء 2 جمادى الآخرة 1446هـ الموافق:4 ديسمبر 2024م 02:12:35 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
⑪ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿ فَإِنَّهُمۡ لَا [ یُكَذِّبُونَكَ ] وَلَـٰكِنَّ ٱلظَّـٰلِمِینَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ یَجۡحَدُونَ﴾. فَقَالَ : بَلَىٰ وَاللَّهِ لَقَدْ كَذَّبُوهُ أَشَدَّ التَّكْذِيبِ وَلٰكِنَّهَا مُخَفَّفَةٌ لا يكذبونك لَا يَأْتُونَ بِبَاطِلٍ يُكَذِّبُونَ بِهِ حَقَّكَ .

📚 الکافي ٢٠٠/٨

✅ صحيح. [ المجلسي مرآة العقول ١٠٨/٢٦]


⑫ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ [الصَّفَّارُ] وَغَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عُرْوَةَ التَّمِيمِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ﴿فَٱغۡسِلُوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَأَیۡدِیَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ﴾، فَقُلْتُ : هٰكَذَا، وَمَسَحْتُ مِنْ ظَهْرِ كَفِّي إِلَى الْمِرْفَقِ. فَقَالَ : لَيْسَ هٰكَذَا تَنْزِيلُهَا، إِنَّمَا هِيَ : ﴿ فَٱغۡسِلُوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَأَیۡدِیَكُمۡ [ مِنَ ] ٱلۡمَرَافِقِ ﴾، ثُمَّ أَمَرَّ يَدَهُ مِنْ مِرْفَقِهِ إِلَى أَصَابِعِهِ.

📚 الكافي ٢٨/٣

✅ صحيح

سهل بن زياد الآدمي، يكنى أباسعيد، ثقة رازي. [رجال الطوسي 416/1]


⑬ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : ﴿وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَیۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ [ وَسَلِّمُوا لِلْإِمَامِ تَسْلِيماً ] ﴾

📚 الکافي ١٨٤/٨

✅ حسن أو موثّق. [مرآة العقول ٧٦/٢٦ المجلسي: قوله عليه السلام: «وَسَلِّمُوا»، ظاهر الخبر أنه كان داخلا في الآية في قرآنهم عليهم السلام ]


⑭ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : ﴿ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِي أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡتَ [ مِنْ أَمْرِ الْوَالِي ] وَیُسَلِّمُوا۟ [ لِلَّهِ الطَّاعَةَ ] تَسۡلِیمࣰا﴾

📚 الكافي ١٨٤/٨

✅ حسن أو موثّق. [مرآة العقول ٧٦/٢٦]


⑮ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : إِنَّمَا نَزَلَتْ ﴿ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ [ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ] فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِیضَةࣰ﴾

📚 الکافي ٤٤٩/٥

✅ حسن [مرآة العقول ٢٢٨/٢٠]


⑯ عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : إِنَّ الْقُرْآنَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ آيَةٍ.

📚 الكافي ٦٣٤/٢

✅ صحيح. [مرآة العقول ٥٢٥/١٢]


⑰ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ : تَلَا [أَبُو جَعْفَرٍ] هَذِهِ الْآيَةَ : ﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولࣲ وَلَا نَبِيٍّ [ وَلَا مُحَدَّثٍ ]﴾

📚 الکافي ١٧٦/١

✅ صحيح [مرآة العقول ٢٨٨/٢]

قال المجلسي : ويدل على أنه كان في قراءة أهل البيت «ولا محدث»


⑱ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : ﴿وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتۡلُوا۟ ٱلشَّیَـٰطِینُ ﴿بِوَلَايَةِ الشَّيَاطِينِ﴾عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَیۡمَـٰنَ﴾ 

📚الكافي ٢٩٠/٨

✅ حسن أو موثّق علی الأظهر. والظاهر أن هذه الفقرة كانت في الآية. [مرآة العقول ٣١٦/٢٦]


⑲ ، [إلى أن قال] : فَإِنَّهُمُ الْخَائِنُونَ الَّذِينَ خَانُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَخَانُوا أَمَانَاتِهِمْ وَتَدْرِي مَا خَانُوا أَمَانَاتِهِمُ، ائْتُمِنُوا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَحَرَّفُوهُ وَبَدَّلُوهُ.

📚 کافی ١٢٤/٨

✅ حسن كالصحيح. رواه الصّدوق بسندٍ صحيح [ مرآة العقول ٣٠٣/٢٥ ]


⑳حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : نَزَلَتْ ﴿فَإِن تَنَازَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٍ [فَارْجِعُوهُ]إِلَى ٱللَّهِ ﴿وَإِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾

📚 الكافي ١٨٦/٨

وتفسير القمي..بتصرف من الناشر..

✅ حسن [ مرآة العقول ٧٧/٢٦ ]



🔸️ إِنَّ فِي اَلْقُرْآنِ أَسْمَاءُ اَلرِّجَالِ فَأُلْقِيَتْ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ فِي اَلْقُرْآنِ مَا مَضَى وَمَا يَحْدُثُ وَمَا هُوَ كَائِنٌ وَ كَانَتْ فِيهِ أَسْمَاءُ اَلرِّجَالِ فَأُلْقِيَتْ وَإِنَّمَا اَلاِسْمُ اَلْوَاحِدُ فِي وُجُوهٍ لاَ تُحْصَى تَعْرِفُ ذَلِكَ اَلْوُصَاةُ.
📚 بصائر الدرجات ج ۱، ص ۱۹۵

✅  إثبات صحة الحديث

❶أحمد بن محمد بن عيسى: ثقة
❷الحسين بن سعيد الأهوازي: ثقة
❸حماد بن عيسى: ثقة
❹إبراهيم بن عمر اليماني: ثقة

الأربعاء 12 ربيع الآخر 1446هـ الموافق:16 أكتوبر 2024م 05:10:53 بتوقيت مكة
حسين هادي  
منتظر لا تحاول أن تماطل فقول ابن عمر ذهب
هو ذاته معنى النسخ قالنسخ هو ذهاب الآية او زوالها من المثبت
وهو نفسه معنى النسخ وهذا ما اورده العلماء في عنوان الباب
الله سبحانه ذكر النسخ بمعنى آخر وهو التبديل بقوله تعالى
( واذا بدلنا آية مكان آية والله اعلم بما ينزل )
فعادي لو قلنا ذهبت آية هو نفسه معنى لو تم تبديلها وهو نفسه
معنى نسخها فلا تحاول المماطلة ، اما عندكم فأنتم وردت رواياتكم كلها
بالتصريح بنقصان القرآن والزيادة عليه بفعل الصحابة حاشاهم من زوركم ، وهذا ثابت عندكم كما صرح المجلسي
وقال بتواتر الروايات في هذا الباب ، دينك في ورطة لا مخرج منها
الأربعاء 8 شوال 1445هـ الموافق:17 أبريل 2024م 09:04:21 بتوقيت مكة
احمد السني 
جزاكم الله خيرا
الأحد 29 شعبان 1445هـ الموافق:10 مارس 2024م 01:03:38 بتوقيت مكة
منتظر  
اين الجواب على الشبهة ؟ ابن عمر قال قد ذهب منه قرآن كثير ولو كان ابن عمر يعتقد بنسخ التلاوة لقال : قد نسخ منه قرآن كثير ولكنه لم يصرح بذلك ؛ اذن يبقى اشكال التحريف موجود وثابت في رواياتكم الصحيحة ومن ثم تأتون وتهتمون غيركم بالتحريف اعتمادا على روايات ضعيفة بينما التحريف ثابت عندكم بروايات صحيحة
الجمعة 1 صفر 1440هـ الموافق:12 أكتوبر 2018م 07:10:41 بتوقيت مكة
عبدالرؤف يوسف  
اؤمن يقينا ان القرآن وصل الينا كاملا غير منقوص وانه لم يسقط من القرآن شئ ، وهذه المروية عن ابن عمر هي بلا كذب وتدليس لانها تقول بان القرآن ليس كاملا ، وبدلا من ان نكذب المروية ندعي انها صحيحة ؟ما هذا الهزل ؟ اتعبثون بكتاب الله وتؤيدون ان القرآن منقوص ؟ ان الذي يهاجم الاسلام هم انتم الذين تؤيدون هذه المروية المنكذوبة علي ابن عمر ، ليس كل ما هو مدون في التراث صحصح ، افيقوا من جهلكم وغبائكم ؟
 
اسمك :  
نص التعليق :