آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

جيش شيعي - علوي من 170 الفاً "لتحرير" الساحل وإعلان الدويلة ..

مقربون من "حركة أمل" لـ "السياسة": سبعة آلاف مقاتل من حزب الله في سورية 

باريس - كتب حميد غريافي:

لم يكن الرئيس السوري بشار الأسد في وضع يسمح له برفض "مقترح" حمله إليه قياديان من الصف الأول في "حزب الله", تؤكد معلومات أن أحدهما هو نائب حسن نصرالله, الشيخ نعيم قاسم والآخر مدير الاستخبارات والامن في الحزب "الجنرال" وفيق صفا, كما يصفه الايرانيون, وهو عبارة عن "قبول من الحزب الايراني في لبنان بإرسال نصف قواته المقاتلة الى سورية للذود عن النظام, واذا اقتضى الامر, ارسل كل ما يملكه الحزب من عصابات وشبيحة من لبنان والقرى الشيعية المتداخلة مع سورية, مقابل سماح آل الاسد بنقل صواريخ ارض - جو مضادة للطائرات هي احدث ما في الترسانة الروسية من انظمة دفاعية جوية وصواريخ ارض - ارض من طرازات مختلفة من "سكود بي وسي ودي", ولدى الحاجة القصوى, السماح لـ"حزب الله" بالحصول على كميات كبيرة من الاسلحة الكيماوية والجرثومية التي قال مبعوثا نصرالله للسوريين في دمشق, ان "خبراء ايرانيين في لبنان, سيشرفون على مزج تلك المواد القاتلة وتزويد رؤوس صواريخ وقذائف مدفعية بها".

وذكر موفدا الحزب للقادة السوريين السياسيين والعسكريين في اجتماع لمكتب الأمن القومي برئاسة الأسد, أن "الحكومة الإيرانية وجدت في المقترح الذي شرحه حسن نصرالله لـ(المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية) الولي الفقيه علي خامنئي, الشهر الماضي أمرا معقولا ومنطقيا خصوصا وأن القادة الروحيين الايرانيين لا يفرقون بين قوات "حزب الله" وقوات الجيش السوري العلوي وشبيحته, لأن دماء عناصرها امتزجت في القصير والزيداني وحمص وحماة وحلب, وبالتالي فإن قوات الحرس الثوري المقاتلة في سورية بقيادة رئيس "فيلق القدس" الجنرال قاسم سليماني المتنقل باستمرار بين دمشق وطهران, مستعدة هي الاخرى للدفع بعشرات الآلاف من مقاتليها الى سورية لتشكيل "جيش رديف" من الشيعة والعلويين بقيادتين ايرانية ومن "حزب الله" لتأمين المنطقة الساحلية من شواطئ حمص (القصير وريفها) حتى ما بعد طرطوس واللاذقية, لإعلان الدويلة العلوية بعد تهجير السنة منها بشكل عام كما يحدث الآن في بانياس وضواحيها وكما حدث في اللاذقية وقرى وبلدات محافظتها".

وأكد الاستاذ في جامعة "هرتزيليا" ايلي كارمون المختص في شؤون مكافحة الارهاب لصحيفة "جيروزالم بوست" العبرية, ان ايران و"حزب الله" يسعيان الآن لتشكيل جيش علوي - شيعي, مع بقايا الجيش النظامي قوامه في المرحلة الأولى 170 الف مقاتل, يجري رفده بمئة الف مقاتل شيعي آخر من ايران والعراق ولبنان, وبعض الدول العربية, حتى تمكن الجيش العلوي - الشيعي, من رسم حدود دويلته الساحلية التي تضم القاعدة البحرية الروسية الوحيدة في الشرق الأوسط, الى جانب 3 قواعد بحرية ايرانية تم الانتهاء تقريبا من اولها شمال اللاذقية, فيما العمل مستمر في إنشاء القاعدتين الآخريين ومطارين قربهما وتصل في الجنوب الى أواخر البقاع اللبناني المحاذي لحدود اسرائيل.

وقال البروفسور كارمون ان الجنرال سليماني قائد "فيلق القدس" زار دمشق في اواخر فبراير" - اوائل مارس الماضيين, لتقديم هذا التصور الى الأسد وشقيقه وقادة جيشه وحزبه وقد اسماه "الخطة ب" في حال سقوط النظام.

وكشفت أوساط شيعية قريبة من "حركة أمل" في بيروت, أن زعيمها رئيس مجلس النواب نبيه بري, نأى بنفسه عن هذه الخطط والمقترحات الايرانية المفروضة على "حزب الله", لأنه يعتقد ان اي دويلة شيعية - علوية في سورية, لا يمكن ان ترى النور "لأن مقدمات انشائها ستجلب حربا من المجتمع الدولي للقضاء على فكرتها في المهد, بطلب من الدول السنية في المنطقة التي لن تسمح بإقامة "ميني - ايران" خلف ظهرها, وكذلك دول اوروبا التي لا تسمح بإقامة مثل هذه الدويلة ذات الاسنان الصاروخية العابرة التي يمكن أن تنهش أطرافا من القارة اذا اطلقت من شاطئ المتوسط الشرقي" أي سورية او لبنان.

وأعربت الاوساط في تصريحات لـ"السياسة", عن تقديراتها لعدد مقاتلي "حزب الله" في سورية الآن بـ 7 آلاف موزعين على دمشق وريفها وعلى طول الساحل من حمص الى بعد حوالي 20 كيلو مترا عن الحدود التركية في شمال البلاد.

كما قدرت التواجد العسكري الايراني بخمسة آلاف خبير ومقاتل, بعضهم يعمل بمشاركة "حزب الله" في وحدات متوسطة الحجم ويلقون بثقلهم راهنا على القصير ومحافظة حمص لـ"تحريرها" من السنة, ولفتح الطريق الى أقصى شمال بانياس وطرطوس واللاذقية, فيما أكدت مصادر "حزب الله" في بيروت ان جميع هذه القوات تحمل اوامر صارمة بعدم المساس بسكان القرى والمدن والمناطق المسيحية, بل نقلهم الى المناطق العلوية - الشيعية الساحلية في محاولة لتأمين وضمان عدم وقوع هجمات غربية على الدويلة المزعومة.

عدد مرات القراءة:
2286
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :