عند الشيعة: القبلة غرفة فارغة، والقرآن كلام فارغ، وحبر على ورق وكتاب ظلال ..   الأطفال و الشعائر الحسينية .. جذور الإنحراف ..   من يُفتي لسرقات وصفقات القرن في العراق؟ ..   براءة الآل من هذه الأفعال ..   باعترف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   ضريح أبو عريانه ..   الشمر زعلان ..   معمم يبحث عن المهدي في الغابات ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   من صور مقاطعة الشيعة للبضائع الأميركية - تكسير البيبسي الأميركي أثناء قيادة سيارة جيب الأميركية ..   من خان العراق ومن قاوم المحتل؟   ركضة طويريج النسخة النصرانية ..   هيهات منا الذلة في دولة العدل الإلهي ..   آيات جديدة ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   عراق ما بعد صدام ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   محاكاة مقتل محمد الصدر ..   كرامات سيد ضروط ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   أهل السنة في العراق لا بواكي لهم ..   شهادات شيعية : المرجع الأفغاني إسحاق الفياض يغتصب أراضي العراقيين ..   محمد صادق الصدر يحيي الموتى ..   إفتتاح مقامات جديدة في العراق ..   افتتاح مرقد الرئيس الإيراني الراحل ابراهيم رئيسي ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..   موقف الخوئي من انتفاضة 1991م ..   ماذا يقول السيستاني في من لا يعتقد بإمامة الأئمة رحمهم الله؟   موقف الشيعة من مقتدى الصدر ..   ماذا بعد حكومة أنفاس الزهراء ودولة العدل الإلهي في العراق - شهادات شيعية؟ ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   تهديد أمير القريشي لله عزوجل والأنبياء عليهم السلام ..   أذان جديد - أشهد ان المهدى مقتدى الصدر حجة الله ..   مشاهدات من دولة العدل الإلهي ..   هل تعلم أن الديناصورات كانت من أهل السنة؟ ..

جديد الموقع

سمعت عمارا يشتم عثمان ..

سمعت عمارا يشتم عثمان

« روى حماد بن سلمة عن كلثوم بن جبر عن أبي غادية قال سمعت عمارا يشتم عثمان فتوعدته بالقتل فرأيته يوم صفين يحمل على الناس فطعنته فقتلته وأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله e يقول: قاتل عمار وسالبه في النار».

قال الذهبي « إسناده فيه انقطاع» (سير أعلام النبلاء2/544). وقال مثله الحافظ ابن حجر (الاصابة7/311) في رواية أخرى مثلها.

وقد ذكر ذلك مسلم وابن معين ولكن بغير سند. وضعفه الذهبي عند النظر الى السند.

هذه القصة حكاها قوم وأنكرها آخرون عند النظر إلى إسنادها. فقد ضعف ابن عدي هذه الرواية وقال « وهذا لا يعرف إلا بالحسن بن دينار » (الكامل في ضعفاء الرجال2/300). وأورد ابن ماكولا هذا الخبر بصيغة التمريض (يقال بأنه قتل عمارا) (الإكمال6/15 و7/330). واكتفى في كتاب الثقات بالقول بأن له صحبة. ولم يذكر عن قتله عمارا شيئا مثل البخاري.

وقد قام أحد الإخوة الأفاضل الغيورين على دين الله – واسمه سعود اليامي – بكتابة بحثت أحببت أن يتشرف كتابي به حول أبي الغادية وورد فيه ما يلي:

« أبو الغادية هو يسار بن سبع. قال ابن معين: أبو الغادية الجهني قاتل عمار له صحبة، وقال البخاري - أي أبو الغادية الجهني له صحبة وزاد: سمع من النبي وتبعه أبو حاتم .

قال الذهبي « من وجوه العرب وفرسان أهل الشام يقال شهد الحديبية وله أحاديث مسندة» (سير أعلام النبلاء2/544).

أخرج الحاكم في المستدرك4/198 حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو: أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار بن ياسر وسلبه. فقال عمرو: خليا عنه، فإني سمعت رسول الله e يقول : اللهم أولعت قريش بعمار، إن قاتل عمار وسالبه، في النار».

قال الحاكم « وتفرد به عبد الرحمن بن المبارك، وهو ثقة مأمون، عن معتمر، عن أبيه فإن كان محفوظا، فإنه صحيح على شرط الشيخين، ولم  يخرجاه وإنما رواه الناس، عن معتمر، عن ليث، عن مجاهد».

قلت : إسناده صحيح 

سمعت عمارا يشتم عثمان (أبو الغادية)

« روى حماد بن سلمة عن كلثوم بن جبر عن أبي غادية قال سمعت عمارا يشتم عثمان فتوعدته بالقتل فرأيته يوم صفين يحمل على الناس فطعنته فقتلته وأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله e يقول: قاتل عمار وسالبه في النار».

قال الذهبي « إسناده فيه انقطاع» (سير أعلام النبلاء2/544). وقال مثله الحافظ ابن حجر (الاصابة7/311) في رواية أخرى مثلها.

وقد ذكر ذلك مسلم وابن معين ولكن بغير سند. وضعفه الذهبي عند النظر الى السند.

هذه القصة حكاها قوم وأنكرها آخرون عند النظر إلى إسنادها. فقد ضعف ابن عدي هذه الرواية وقال « وهذا لا يعرف إلا بالحسن بن دينار » (الكامل في ضعفاء الرجال2/300). وأورد ابن ماكولا هذا الخبر بصيغة التمريض (يقال بأنه قتل عمارا) (الإكمال6/15 و7/330). واكتفى في كتاب الثقات بالقول بأن له صحبة. ولم يذكر عن قتله عمارا شيئا مثل البخاري.

وقد قام أحد الإخوة الأفاضل الغيورين على دين الله – واسمه سعود اليامي – بكتابة بحثت أحببت أن يتشرف كتابي به حول أبي الغادية وورد فيه ما يلي:

« أبو الغادية هو يسار بن سبع. قال ابن معين: أبو الغادية الجهني قاتل عمار له صحبة، وقال البخاري - أي أبو الغادية الجهني له صحبة وزاد: سمع من النبي وتبعه أبو حاتم .

قال الذهبي « من وجوه العرب وفرسان أهل الشام يقال شهد الحديبية وله أحاديث مسندة» (سير أعلام النبلاء2/544).

أخرج الحاكم في المستدرك4/198 حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو: أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار بن ياسر وسلبه. فقال عمرو: خليا عنه، فإني سمعت رسول الله e يقول : اللهم أولعت قريش بعمار، إن قاتل عمار وسالبه، في النار».

قال الحاكم « وتفرد به عبد الرحمن بن المبارك، وهو ثقة مأمون، عن معتمر، عن أبيه فإن كان محفوظا، فإنه صحيح على شرط الشيخين، ولم  يخرجاه وإنما رواه الناس، عن معتمر، عن ليث، عن مجاهد».

قلت : إسناده صحيح 

سمعت عمارا يشتم عثمان (أبو الغادية)

« روى حماد بن سلمة عن كلثوم بن جبر عن أبي غادية قال سمعت عمارا يشتم عثمان فتوعدته بالقتل فرأيته يوم صفين يحمل على الناس فطعنته فقتلته وأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله e يقول: قاتل عمار وسالبه في النار».

قال الذهبي « إسناده فيه انقطاع» (سير أعلام النبلاء2/544). وقال مثله الحافظ ابن حجر (الاصابة7/311) في رواية أخرى مثلها.

وقد ذكر ذلك مسلم وابن معين ولكن بغير سند. وضعفه الذهبي عند النظر الى السند.

هذه القصة حكاها قوم وأنكرها آخرون عند النظر إلى إسنادها. فقد ضعف ابن عدي هذه الرواية وقال « وهذا لا يعرف إلا بالحسن بن دينار » (الكامل في ضعفاء الرجال2/300). وأورد ابن ماكولا هذا الخبر بصيغة التمريض (يقال بأنه قتل عمارا) (الإكمال6/15 و7/330). واكتفى في كتاب الثقات بالقول بأن له صحبة. ولم يذكر عن قتله عمارا شيئا مثل البخاري.

وقد قام أحد الإخوة الأفاضل الغيورين على دين الله – واسمه سعود اليامي – بكتابة بحثت أحببت أن يتشرف كتابي به حول أبي الغادية وورد فيه ما يلي:

« أبو الغادية هو يسار بن سبع. قال ابن معين: أبو الغادية الجهني قاتل عمار له صحبة، وقال البخاري - أي أبو الغادية الجهني له صحبة وزاد: سمع من النبي وتبعه أبو حاتم .

قال الذهبي « من وجوه العرب وفرسان أهل الشام يقال شهد الحديبية وله أحاديث مسندة» (سير أعلام النبلاء2/544).

أخرج الحاكم في المستدرك4/198 حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو: أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار بن ياسر وسلبه. فقال عمرو: خليا عنه، فإني سمعت رسول الله e يقول : اللهم أولعت قريش بعمار، إن قاتل عمار وسالبه، في النار».

قال الحاكم « وتفرد به عبد الرحمن بن المبارك، وهو ثقة مأمون، عن معتمر، عن أبيه فإن كان محفوظا، فإنه صحيح على شرط الشيخين، ولم  يخرجاه وإنما رواه الناس، عن معتمر، عن ليث، عن مجاهد».

قلت : إسناده صحيح 

  فنحن عندنا اليقين وهو عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقدح بهذا الأصل أثر مشكوك في صحته بل فكيف إذا كان هذا الأثر ضعيفا منكرا!.

-   ثم كيف يروي هذا الصحابي حديث « لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» ثم هو يقتل عمارا؟

 لذلك قال عبد الأعلى رواي الحديث بعد أن ساق الرواية « فلم أر رجلا أبين ضلالة عندي منه إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع ثم قتل عماراً.

يجب التثبت والتحقق فيما نقل عن الصحابة وهم سادة المؤمنين قال تعالى ) يها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين(.

فلا يجوز أن نتأول ونبحث عن المخارج لهذا الخبر المنكر بل نقول أثبت العرش ثم انقش.

-   ثم إن من عقيدتنا إذا دعت الضرورة إلى ذكر معايب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فلا بد أن يقترن بذلك منزلة الصحابي من توبته أو جهاده وسابقته،  فمن الظلم أن نذكر زلة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه دون ذكر توبته التي لو تابها صاحب مكس لقبلها.

ملاحظة :

-   لا يلتفت إلى ما قاله ابن حجر في ترجمة أبي الغادية في « الإصابة »  وجزم ابن معين بأنه قاتل عمار.

-   لم نجد رواية ثابتة جاءت من طريق صحيح لإثبات قتل أبي الغادية لعمار

-   وهو ما أكده شيخ الإسلام ابن تيمية: «لا بد من ذكر الإسناد أولاً فلو أراد إنسان أن يحتج بنقل لا يعرف إسناده في جزرة بقل لم يقبل منه، فكيف يحتج به في مسائل الأصول» (منهاج السنة النبوية8/110).

-   والإسناد من الدين كما قال عبد الله بن المبارك «الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء» (مقدمة صحيح مسلم). وقال سفيان الثوري «الإسناد سلاح المؤمن إذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل» (مقدمة المجروحين1/27). وهناك أحاديث في (الإصابة7/259-260) مهمة جدا في هذا الشأن.

أنتهى.


شبهة عمار بن ياسر يشتم عثمان بن عفان رضي الله عنهما

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:

فقد سألني أحد الإخوة الأفاضل عما جاء في هذه الصورة من كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد.


فاستعنت بالله وكتبت ردًا على هذه الرواية أقول:

أولا: إنْ صَحَّتِ الرواية ووقع هذا السَّبُّ من عمار في حق عثمان رضي الله عنهما فلقد وقع ما هو أكثر من السَّبِّ، وهو القتال!! ووقوع القتال بين المؤمنين لا يعني الفِسْق أو الكُفْر أو ينفي العدالة عن أحد الطرفين أو كليهما، فقد قال الله سبحانه وتعالى: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}. (1)

فمع وقوع القتال بينهما وَصَفَ اللهُ الفريقينِ بالمؤمنين، وبعد أن تَوَّجَ الله هذه الطوائف المتقاتلة بالشهادة لها الإيمان شَهِدَ لها في الآية التي تليها بِالْأُخُوَّةِ الإيمانية، فقال جَلَّ جلاله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}. (2)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ يَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ دَعْوَتُهُمَا وَاحِدَةٌ وَحَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَحَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ .. ]. (3)

قال الإمام ابن كثير: [وَهَاتَانِ الْفِئَتَانِ هُمَا أَصْحَابُ الْجَمَلِ، وَأَصْحَابُ صِفِّينَ. فَإِنَّهُمَا جَمِيعًا يَدْعُونَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَإِنَّمَا يَتَنَازَعُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الْمُلْكِ، وَمُرَاعَاةِ الْمَصَالِحِ الْعَائِدِ نَفْعُهَا عَلَى الْأُمَّةِ وَالرَّعَايَا، وَكَانَ تَرْكُ الْقِتَالِ أَوْلَى مِنْ فِعْلِهِ، كَمَا هُوَ مَذْهَبُ جُمْهُورِ الصَّحَابَةِ، كَمَا سَنَذْكُرُهُ]. (4)

وأيضا قد شَهِدَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لمعاوية رضي الله عنه وفريقه بالإسلام، فقال للحسن بن علي رضي الله عنهما: [إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ]. (5)

وهذا عَيْنُ ما حَدَثَ بين فريق الحسن بن علي رضي الله عنهما وفريق معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وقد تم الصُلْحُ بين الفريقين بالفعل، وتحققت النبوءة النبوية بعد أكثر من أربعين سنة!! وهذا كله يدل على أن القتال لا ينفي الإسلام أو الإيمان عن الفرق المتقاتلة، فإن كان وقوع القتال بين المؤمنين لا يجعلهم فاسقين، فمن باب أولى ألا يكون الشتم كذلك! ولا يحتج علينا أَحَدٌ بحديث: [سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر]، لأن هذا محمول على مَنَّ سَبَّ أَو قاتَلَ مسلمًا من غير تأْويل، وقيل: إِنما قال ذلك على جهة التغليظ، لا أَنه يُخْرِجُه إِلى الفِسْقِ والكفر. (6)

ولو فرضنا وقوع السب من بعض الصحابة؛ فكان ماذا؟! أليس الصحابة بَشَرًا كالبشر، يُصِيبُون ويُخْطِؤون، ويضحكون ويبكون، ويَسعدون ويحزنون، ويرضون ويغضبون، ويأكلون ويشربون، ويطيعون ويعصون؟! فهل قال لكم أحد إننا نقول بعصمتهم؟! ألم يقع الزنا من ماعز والغامدية؟!

ألم يَتَخَلَّفْ بعضُهُم عن الغزو وتابوا حتى تاب الله عليهم وتقبل توبتهم؟!

ألم يُخَالِفْ بعضُهُم أمرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أُحُدٍ فنزلوا من على الجبل مما أَدَّى لهزيمة المسلمين يومئذ؟!

نعم الصحابة رضي الله عنهم بشر يُخطئون ويصيبون، ولكنهم كانوا صالحين، يسارعون بالتوبة إذا عَصوا وأخطؤوا، فماذا إنْ وَقَعَ مِن أَحَدِهِم خطأ أو معصية، مع نُدْرَةِ معصيتهم وقِلَّةِ أخطائهم؟!

ثانيًا: أول شروط صحة الرواية هو اتصال السند، وهذه الرواية في سندها انقطاع ظاهر! وإليك الرواية بسَنَدِهَا: قال الإمام ابن سعد: [قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي غادية قال: سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال: فتوعدته بالقتل قلت: لئن أمكنني الله منك لأفعلن. فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس. فقيل هذا عمار. فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين. قال فحملت عليه فطعنته في ركبته. قال: فوقع فقتلته. فقيل قتلت عمار بن ياسر. وأخبر عمرو بن العاص فقال: [سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إن قاتله وسالبه في النار]. فقيل لعمرو بن العاص: هو ذا أنت تقاتله. فقال: إنما قال قاتله وسالبه] .. (7)

وأبو حفص وكلثوم بن جبر لم يحضرا هذه الواقعة!

قال الإمام الذهبي: [إِسْنَادُهُ فِيْهِ انْقِطَاعٌ]. (8)

ومن المعلوم أن أول شروط صحة الرواية هو اتصال الإسناد.

قال الحافظ أبو عمرو بن الصلاح: [أَمَّا الْحَدِيثُ الصّحِيحُ: فَهُوَ الْحَدِيثُ الْمُسْنَدُ الّذِي يَتَّصِلُ إِسْنَادُهُ بِنَقْلِ الْعَدْلِ الضّابِطِ عَنِ الْعَدْلِ الضّابِطِ إِلَى مُنْتَهَاهُ، وَلَا يَكُونُ شَاذّاً، وَلا مُعَلَّلًا]. (9) قال الحافظ أبو عمر بن عبد البر: [وقال سائر أهل الفقه وجماعة أصحاب الحديث في كل الأمصار - فيما علمتُ -: الانقطاع في الأثر عِلَّةٌ تمنع من وجوب العمل به، وسواء عارضه خبرٌ مُتَّصِلٌ أم لا]. (10)

فليس مجرد توثيق الرواة كافٍ لتصحيح الرواية كما كتب ناشر الصورة عليها ليوهم القارئ بصحة الرواية!

ثالثا: هناك استثناء شرعي واضح لبعض الناس بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم، وابن سعد صاحب الطبقات ذكر هذه الرواية ضمن الطبقة الأولى من البدريين من المهاجرين والأنصار، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: [لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ]. (11) قال الله سبحانه وتعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}. (12)

فهؤلاء قوم قد حطوا رِحَالَهم في الجنة، والاستدلال بمثل هذا على جواز سَبِّ الصحابة كعثمان بن عفان وغيره من أبطل الباطل وأضلِّ الضلال! فهل مَنْ يَسُبُّ الصحابة اليومَ يأمن على نفسه النفاق أو نزل فيه نصٌّ صحيحٌ صريحٌ يضمن له الجنة كهؤلاء الأكَابِر؟!

والحمد لله رب العالمين،،،،

تمت بحمد الله

كتبه أبو عمر الباحث

غفر الله له ولوالديه

-----------

مراجع البحث:

1. سورة الحجرات - آية: 9.

2. سورة الحجرات - آية: 10.

3. صحيح البخاري - حديث رقم: 7121.

4. البداية والنهاية ج 9 ص 192.

5. صحيح البخاري - حديث رقم: 2704.

6. لسان العرب لابن منظور ج 1 ص 455، ط دار صادر - بيروت.

7. الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 241، ط مكتبة الخانجي - القاهرة.

8. سير أعلام النبلاء ج 2 ص 544، ط مؤسسة الرسالة - بيروت.

9. علوم الحديث للإمام أبي عمرو بن الصلاح ص 11، ط دار الفكر المعاصر - لبنان، دار الفكر - سوريا.

10. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ج 1 ص 5.

11. صحيح البخاري - حديث رقم: 4274. 12. سورة التوبة - آية: 100.



4 ـ قاتل عمار يقول إنه حقد عليه لأنه سمعه يقع [أي يسبُّ] في عثمان . (المجمع9/298) . علمًا أن قاتل عمار وعمار وعثمان جميعهم من الصحابة ! .

 
الرد على الشبهة رقم 4 :
إن الرافضه أكذب الناس في المنقول . . وأجهل الناس في المعقول
الرواية كما وردت فى محمع الزوائد:
15627-  عن كلثوم بن جبر قال: كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز القرشي، في منزل عنبسة بن سعيد، إذ جاء رجل فقال: إن قاتل عمار بالباب أفتأذنون له فيدخل؟
فكره بعض القوم وقال بعض: أدخلوه، فدخل فإذا رجل عليه مقطعات له
فقال: لقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنفع أهلي فأرد عليهم الغنم، فقال رجل من القوم: أبا الغادية كيف كان أمر عمار؟
قال: كنا نعد عماراً من خيارنا حتى سمعته يوماً في مسجد قباءيقع في عثمان، فلو خلصت إليه لوطئته برجلي، فما صليت بعد ذلك صلاة إلا قلت: اللهم لقني عماراً فلما كان يوم صفين استقبلني رجل يسوق الكتيبة،
فاختلفت أنا وهو ضربتين، فبدرته فضربته فكبا لوجهه ثم قتلته.
رواه كله الطبراني، وعبد الله باختصار
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ابو بكر الهيثمى
وعلى الرغم من ان ابن الهيثمى يشير انها من المعجم الكبير للطبرانى الا انها لا اصل لها بهذه الصياغة فى المعجم الكبير اوالاوسط اوالصغير " كنا نعد عماراً من خيارنا حتى سمعته يوماً في مسجد قباء يقع في عثمان "
ومجمع الزوائد لا يعد بذاته من كتب اصول متون الحديث كالصحاح والمسانيد او حتى من المصنفات او الجوامع
التاكد من موقع الدرر السنية نسب هذه الرواية الى مجمع الزوائد ولم يخرجها من الطبرانى الكبير او من اى مصدر اخر
اقتباس:

 

1 - كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز القرشي في منزل عنبسة بن سعيد إذ جاء رجل فقال إن قاتل عمار بالباب أفتأذنون له فيدخل فكره بعض القوم وقال بعض أدخلوه فدخل فإذا رجل عليه مقطعات له فقال لقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنفع أهلي فأرد عليهم الغنم فقال رجل من القوم أبا الغادية كيف كان أمر عمار قال كنا نعد عمارا من خيارنا حتى سمعته يوما في مسجد قباء يقع في عثمان فلو خلصت إليه لوطئته برجلي فما صليت بعد ذلك صلاة إلا قلت اللهم لقني عمارا فلما كان يوم صفين استقبلني رجل يسوق الكتيبة فاختلفت أنا وهو ضربتين فبدرته فضربته فكبا لوجهه ثم قتلته وفي رواية قال عبد الأعلى أدخلوه فأدخل عليه مقطعات له فإذا رجل طوال ضرب من الرجال كأنه ليس من هذه الأمة . . . . . حتى قال فلما كان يوم صفين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلا حتى كان بين الصفين طعن رجلا في ركبته بالرمح فصرعه فانكفأ المغفر عنه فاضربه فضربته فإذا رأس عمار بن ياسر قال له يقول له مولى لنا أي يد كفتاه فلم أر رجلا أبين ضلالة منه
الراوي: أبو الغادية المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/301
خلاصة حكم المحدث: رجال أحد إسنادي الطبراني رجال الصحيح

ولكن من اجل وجود شواهد ومتابعات لموضوع قتل ابو الغاديه لعمار فسنرد على الموضوع اجمالا كنموذج للطعن فى الصحابة وقتالهم بعضهم البعض وعلى الاشتشهاد المتكرر من الشيعة بروايات ابو الغادية لعمار بن ياسر وخاصة لروايات كلثوم بن جبر او ابنه ربيعه بن كلثوم بن جبر
اولا من حيث اللغة :
مازال الرافضى جاهل بمعانى المفردات العربية التى يستخدمها...
يستخدم مفردات لا وجود لها بالرواية المستشهد بها فكلمة وقع فى لا تعنى انه يسب
و ق ع والوقيعة في الناس الغيبة. والوقيعة أيضا القتال والجمع وقائع.
وقاع ووقاعة بالتشديد فيهما أي يغتاب الناس... مختار الصحاح
(( فقول شخص على شخص غائب انه اخطأ او تخاذل فهو يقع فيه ولا سب فى هذا او شتم يا رافضى ))
س ب السب الشتم والقطع والطعن عليه وهذا سبة عليه بالضم أي عار يسب به . . مختار الصحاح
ومن هنا فمعنى وقع لاتعنى السباب او الشتم بل يمنكه القول انه اخطأ فهى غيبة لذكره بما لايحب
ثانيا من حيث المتن والسند:
وهذه الرواية لم نقف على سند لها يبدأ كلثوم بن جبر وهو يعد انقطاع بين الطبرانى و كلثوم بن جبر فضلا عن الحافظ ابن الهيثم والاغلب هناك تصحيف بنص الروايه والله اعلم
من حيث المتن :
1/ حديث موقوف عن ابا الغادية ولا يخلوا متنه من نكارة لمخالفته الصحيح فعمار بن ياسر رضي الله عنه يغتاب ويقع فى عثمان رضي الله عنه وفي المدينة ويمكنه الذهاب اليه ليقول له مايريد ، وهو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: « ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما») رواه الترمذي3799) وابن ماجة (146) وأحمد ( 6/113) وهو صحيح.
من حيث السند :
الراوى كلثوم بن جبر هو البصري مختلف فيه وقال الحافط ابن حجر انه صدوق يخطىءوذكره الذهبى فى الضعفاء
 5100 - كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير أخرج له النسائى س وقال ليس بالقوي ....المغنى فى الضعفاء الذهبى
[ 4666 ] كلثوم بن جبر بصري عن بن الزبير وأنس وعنه الحمادان وعبد الوارث وثقوهوقال النسائي ليس بقوي مات 13 م س .... فى معرفة من له رواية فى الكتب الستة الذهبى
5653-كلثوم ابن جبر البصري صدوق يخطىء من الرابعة مات سنة ثلاثين بخ م قد س......تقريب التهذيب
ولم اتوقف على باقى السند لهذه الرواية وهو له اهيمة بالغة فى الاعتداد بهذه الرواية
شيخ الإسلام ابن تيمية اكد على اهمية الاسناد للحكم على المتن :
«لا بد من ذكر الإسناد أولاً فلو أراد إنسان أن يحتج بنقل لا يعرف إسناده في جزرة بقل لم يقبل منه، فكيف يحتج به في مسائل الأصول»
)منهاج السنة النبوية8/110(.
والإسناد من الدين كما قال عبد الله بن المبارك :
«الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء»
)مقدمة صحيح مسلم(.
وقال سفيان الثوري :
«الإسناد سلاح المؤمن إذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل»
)مقدمة المجروحين1/27(.
قول الشافعي :
« مثل الذي يطلب الحديث بلا إسناد كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب وفيه أفعى وهو لا يدري »
كتاب الام
ثالثا هناك من قتل عمار بن ياسر اخرين مختلف فيهم وهل هم واحد ام اكثر؟؟
)أبو الغادية(  شهد مع رسول الله صلى الله عليه الحديبية.
وروى انه قاتل عمار بن ياسر رضى الله عنه.
ويقال ان الذى قتله حوى بن ماتع السكسكى جد نوح بن عمرو الذى كان مع اسحاق بن ابراهيم بن مصعب الخراساني
وذكروا انه شرك في قتل / عمار رحمه الله خمسة نفر كلهم يدعى قتله.
فكان أبو الغادية الذى حز راسه.
كتاب المحبر محمد بن حبيب البغدادي
---------
1837- حوي بن ماتع ( 1 ) بن زرعة بن محصن ( 2 ) بن حبيب ابن ثور بن خداش من بني عامر بن ( 3 ) السكاسك شهد مع معاوية صفين أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا محمد بن علي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط
قال أبو عبيدة وكان على كندة دمشق يعني حوي بن ماتع وهو قاتل عمار بن ياسر ( 4 )
تاريخ دمشق لابن عساكر
------------------
وقال الكلبي:
يقول أهل الشأم: إن الذي قتل عمارا: حوي بن ماتع بن زرعة بن يحض السكسكي، من كندة.
قال: وغيره يقول: قتله أبو الغادية المري.
انساب الاشراف البلاذرى279 هـ
-----------------
وفى رواية:
المدائني عن أبي عمرو، عن منبه بن عمرو المخزومي قال: شهدت موت أبي الغادية بواسط، فقال الحجاج: لا يتخلف عن جنازة أبي الغادية المري إلا منافق. فحضرت جنازته.
وأهل الشام يقولون: قتل عماراً حوي بن ماتع بن زرعة بن بيحص السكسكي.
انساب الاشراف البلاذرى279 هـ
-----------------------
وفى رواية
حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، قال: قتل عمار رضي الله عنه وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وكان أقدم في الميلاد من رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وكان أقبل إليه ثلاثة نفر:
1/ عقبة بن عامر الجهني
2/ وعمير بن الحارث الخولاني
3/ وشريك بن سلمة المرادي، فانتهوا إليه، فحملوا عليه فقتلوه،
وزعم بعض الناس أن عقبة بن عامر هو الذي كان ضربه حين أمر به عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، حتى أصابه الفتق.
ويقال: بل الذي قتله عمير بن الحارث الخولاني.
وقال الكلبي: يقول أهل الشأم: إن الذي قتل عمارا: حوي بن ماتع بن زرعة بن يحض السكسكي، من كندة.
قال: وغيره يقول: قتله أبو الغادية المري.
انساب الاشراف البلاذرى279 هـ
--------------
وفى رواية
قال الواقدي في اسناده: قاتل عمار يوم صفين فأقبل إليه ثلاثة نفر: عقبة بن عامر الجهني، وعمرو بن الحارث الخولاني وشريك بن سلمة المرادي فحملوا عليه فقتلوه. وقد قيل: إن عقبة بن عامر قتله، وهو الذي كان ضربه حين أمر به عثمان.
انساب الاشراف البلاذرى279 هـ
--------------------------
فى رواية :
فقال هاشم: يا أبا اليقظان إنك رجل تستخفك الحرب، وإني إن خففت لم آمن الهلكة، فلم يزل به حتى حمل
فنهض عمار في كتيبة ونهض إليه ابن ذي الكلاع فاقتتلوا،
وحمل على عمار حوي بن ماتع بن زرعة بن بيحص السكسكي، وأبو الغادية المري فقتلاه وقتل هاشم.
انساب الاشراف البلاذرى 279 هـ
------------------------
السكاسك
ولد السكاسك بن أشرس بن كندة ثمانية عشر ذكراً، ولهم ثروة عظيمة بالشام؛ منهم: حوى بن ماتع بن زرعة بن ينحض بن حبيب بن ثور بن خداش، من بني عامر بن السكاسك، وهو قاتل عمار بن ياسر؛
جمهرة انساب العرب لابن حزم
-----------------------------------------
السَّكَاسِك
وولد السَّكَاسِكُ بن أَشْرَسَ، وهم قَليل، وخِدَاشاً،وصَعْباً، وعُزَيْقاً، وعَبْد الله، والرُّحَمَ وضِمَاماً، والأَدْوَمَ، وخُدَيْراً، وهم الأَخْدَروَن، والأَنْشُورَ، وهو نَاشِر، والأَعْبُدو، وجَسَّاساً، وعُشيْراً، وخُطَيْماً،والقَصَاقِصَة، والأصْرَارَ، وهَجْعَاً وهَانِئاً....................
ومن بني الضِمَام:يَزِيدُ بن بِشْر بن الأَشْعَر، كان شريفاً.
ومن بني حِدَاش بن سَكْسَكٍ:حُويُّ بن مَاتِع بن زُرْعَةَ بن يَنْحَض بن حَبِيب بن ثَوْر بن خِدَاش قاتل عَمَّار بن ياسِر.
نَسَبُ وَلَد نِزَار بن مَعَدّ بن عدنان لابن الكلبى
------------------------------------
رابعا : الفهم الصحيح لما جرى بين الصحابة من قتال بسبب الفتن :
المجتهد المخطئ إذا قاتل على ما يرى أنه الحق قاصداً إلى الله تعالى بنيته غير عالم بأنه مخطئ فهو فئة باغية وإن كان مأجوراً ولا حد عليه إذا ترك القتال ولا قود... وهو المجتهد المخطىء
وأما إذا قاتل وهو يدري أنه مخطئ فهذا محارب تلزمه حدود المحاربة والقود ..وهذا يفسق ويخرج عن الاسلام
وبيان ذلك قول الله تعالى :
وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله * إلى قوله ( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ) .
وقد سماهم الله عز وجل مؤمنين باغين بعضهم إخوة بعض في حين تقاتلهم ، وأهل العدل المبغي عليهم والمأمورين بالإصلاح بينهم ، وبينهم .
ولم يصفهم الله عز وجل بفسق من أجل ذلك التقاتل ولا بنقص إيمان ،
وإنما هم مخطئون فقط باغون ولا يريد واحد منهم قتل الآخر ..
" و الظن بالصحابة في تلك الحروب أنه كانوا فيها متأولين ، و للمجتهد المخطىء أجر ، و إذا ثبت هذا في حق آحاد الناس ، فثبوته للصحابة بالطريق الأولى "اهـ
وهو حق ، وقاعدة عامة تطبق على كل صحابة رسول الله وآحاد الناس ما لم يرد نص بالتخصيص على شىء بخلافه فالخاص يقيد العام (فان ثبت بالدليل القاطع ان ابو الغادية هو قاتل عمارا وان كان مجتهدا فلا اجر له وهو فى النار) لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح " قاتل عمار في النار " !
اذا فهى فى حالة خاصة جدا لوجود نص قاطع صحيح و الله أعلم .
وليس هذا كقتلة عثمان رضي الله عنه لأنهم لا مجال للاجتهاد في قتله؛
لأنه (عثمان رضى الله عنه ) لم يقتل أحدا .. ولا حارب. . ولا قاتل . . ولا دافع . . ولا زنا بعد إحصان . . ولا ارتد . .
فلا يسوغ لمحاربته اى تأويل
بل هم فساق محاربون سافكون دما حراما عمدا بلا تأويل ، على سبيل الظلم والعدوان ، فهم فساق ملعونون .

عدد مرات القراءة:
5237
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 1 رمضان 1444هـ الموافق:22 مارس 2023م 12:03:03 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
من قتله هل هو أبو الغادية الجهني أم شخص آخر لنرى كلام المؤرخين الان ياشيعه
١
قَالَ الْكَلْبِيُّ:يَقُولُ أَهْلُ الشَّامِ: إِنَّ الَّذِي قَتَلَ عَمَّارًا: حُوَيُّ بْنُ مَاتِعِ بْنِ زرعة بن محض السَّكْسَكِيُّ، مِنْ كِنْدَةَ.المصدر: جمل من أنساب الأشراف
المؤلف: أحمد البَلَاذُري (ت ٢٧٩هـ)ج١ص١٧١
٢
عن المدائني عَن أَبِي عمرو، عن أمية (أو منبه) بْن عَمْرو المخزومي قَالَ...قتل عمارًا حوي بن ماتع بن زرعة بن بيحص السكسكي. المصدر: جمل من أنساب الأشراف
المؤلف: أحمد البَلَاذُري (ت ٢٧٩هـ)ج٢ص٣١١
٣
ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺑﻦ ﺧﻴﺎﻁ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﻨﺪﺓ ﺩﻣﺸﻖ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﻮﻱ ﺑﻦ ﻣﺎﺗﻊ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺗﻞ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﻦ ﻳﺎﺳﺮ .المصدر تاريخ دمشق ج١٥ص٣٦٧
٤
حدثنا خليفة بن خياط‍ قال: قال أبو عبيدة: كان على كندة دمشق-يعني-حوي بن مانع، وهو قاتل عمار بن ياسر..كتاب بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار
[كمال الدين ابن العديم]ج٦ص2995
٥

كتاب وقعة صفين - ابن مزاحم المنقري - الصفحة ٣٤١المتوفى سنة 212

قال [ نصر بن مزاحم:ثم حمل وحمل عليه ابن جون السكوني (3) ، وأبو العادية الفزاري . فأما أبو العادية فطعنه ، وأما ابن جون (4) فإنه احتز رأسه .

الحاشية
(3) ح (2: 274): " ابن حوى السكسكي "، وفي مروج الذهب (2: 21).
" أبو حواء السكسكي ".انتهى

٦

وفي كتاب : الطبقات الكبرى - ط العلميه : ابن سعد كاتب الواقدي جلد : 3 صفحه : 198 وَحَمَلَ عَلَى عَمَّارٍ حَوَى السَّكْسَكِيُّ وَأَبُو الْغَادِيَةِ الْمُزَنِيُّ وَقَتَلاهُ.انتهى

...


الان القاتل هو أبو العادية الفزاري .. وقاتله هو ابن جون السكسكي او ابن حوي او او .. فأين أبو العادية وحوي وهؤلاء الاسماء من ابو الغادية وأين الفزاري من الجهني
الأحد 15 ذو القعدة 1441هـ الموافق:5 يوليو 2020م 08:07:04 بتوقيت مكة
محمد 
اكثر ما اضحكني قولكم " ولو فرضنا وقوع السب من بعض الصحابة؛ فكان ماذا؟! أليس الصحابة بَشَرًا كالبشر، يُصِيبُون ويُخْطِؤون"

قلت والشيعة بشر اذا سبوا الصحابة فالشيعة رضي الله عنهم ان اصابوا لهم اجران وان اخطئوا فلهم اجر ..... فلماذا تكفرونهم .. موازينكم للدين عوجة ههههههه
 
اسمك :  
نص التعليق :