([1]) رواه البخاري (6168، 6169)، ورواه مسلم (2640)، وأخرجاه عن أنس بن مالك وغيره، وأخرجه الترمذي (2387، 3535)، والنسائي (1/83)، وابن ماجة (478)، وأحمد (4/ 239، 240) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
([2]) أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (ح/74)، وابن أبي حاتم، وأبو نصر في الإبانة، والخطيب في تاريخه، وانظر الدر المنثور (2/291).
([3]) شرح السنة للبغوي: ج1/227).
([4]) الإبانة ابن بطة (ج2/ 365-366).
([5]) الإبانة ابن بطة (ج1/ 44-أ-ب).
([6]) الصحابة لغة: مصدر بمعنى (الصحبة)، ومنه الصحابي والصاحب، وكثر استعمال الصحابة بمعنى الأصحاب، والصاحب اسم فاعل من صحبه يصحبه، وذلك يقع على قليل الصحبة وكثيرها، يقال: صحبته ساعة وصحبته شهراً، وصحبته سنة، قال تعالى: (وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ) قيل: الزوجة، وقيل: الرفيق في السفر.
قال القرطبي في تفسيره: الصحبة: الاقتران بالشيء في حالة ما في زمان ما، فإن كانت الملازمة والخلطة فهي كمال الصحابة، وقال: وبهذا القول ينفك الخلاف في تسمية الصحابة رضي الله عنهم إذ مراتبهم متباينة. (ج1/ ص:280-281) ط. الشعب.
([7]) يراجع في ذلك تدريب الراوي للسيوطي رحمه الله، وتيسير مصطلح الحديث للدكتور محمود الطحان حفظه الله، ونخبة الفكر لابن حجر رحمه الله.
([8]) تفسير ابن كثير (جـ3/ ص:190، 191).
([9]) تفسير ابن كثير (جـ3/ ص:190، 191).
([10]) تفسير ابن كثير (جـ3/ ص:204-205) ط، المكتبة التوفيقية.
([11]) تفسير ابن كثير: ط. مكتبة التوفيقية (ص:396/ جـ2).
([12]) تفسير ابن كثير: ط. مكتبة التوفيقية (ص:396/ جـ2).
([13]) تفسير ابن كثير (جـ4/ ص:306-307)، قال ابن حجر الهيتمي المكي: وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) فثبت أن جميعهم من أهل الجنة؛ لأنهم المخاطبين بالآية الأولى التي أثبتت لكل منهم الحسنى، وهي الجنة. الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة، ط. دار الكتب العلمية -بيروت- لبنان (ص:318).
([14]) تفسير ابن كثير (جـ4/ ص:306-307)، قال ابن حجر الهيتمي المكي: وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) فثبت أن جميعهم من أهل الجنة؛ لأنهم المخاطبين بالآية الأولى التي أثبتت لكل منهم الحسنى وهي الجنة الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة، ط. دار الكتب العلمية –بيروت- لبنان (ص:318).
([15]) تفسير ابن كثير (جـ4/ ص:306-307)، قال ابن حجر الهيتمي المكي: وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) فثبت أن جميعهم من أهل الجنة؛ لأنهم المخاطبين بالآية الأولى التي أثبتت لكل منهم الحسنى وهي الجنة. الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة، ط. دار الكتب العلمية –بيروت- لبنان (ص:318).
([16]) تفسير ابن كثير (جـ4/ ص:306-307)، قال ابن حجر الهيتمي المكي: وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) فثبت أن جميعهم من أهل الجنة؛ لأنهم المخاطبين بالآية الأولى التي أثبتت لكل منهم الحسنى وهي الجنة. الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة، ط. دار الكتب العلمية –بيروت- لبنان (ص:318).
([17]) تفسير ابن كثير (جـ4/ ص:337-340). ط المكتبة التوفيقية.
([18]) تفسير ابن كثير (جـ4/ ص:337-340). ط المكتبة التوفيقية.
([19]) تفسير ابن كثير (جـ4/ ص:337-340). ط المكتبة التوفيقية.
([20]) تفسير ابن كثير (جـ4/ص:337-340). ط المكتبة التوفيقية.
([21]) يراجع في ذلك تفسير سورة الفتح بتفسير ابن كثير رحمه الله تعالى.
([22]) معارج القبول: (جـ2/ ص:599) ط. دار الفتح الإسلامي بالإسكندرية.
([23]) تفسير ابن كثير سورة الفتح (جـ3/ ص:183) ط. مكتبة التوفيقية.
([24]) يراجع في بيان دلالة هذه الآية على فضل الصحابة (الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة) لابن حجر الهيتمي المكي ط. دار الكتب العلمية –بيروت- لبنان: (ص:316-317).
([25]) يراجع في بيان دلالة هذه الآية على فضل الصحابة (الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة) لابن حجر الهيتمي المكي ط. دار الكتب العلمية -بيروت- لبنان: (ص:316-317).
([26]) يراجع في بيان دلالة هذه الآية على فضل الصحابة (الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة) لابن حجر الهيتمي المكي ط. دار الكتب العلمية -بيروت- لبنان: (ص:316-317).
([27]) الحديث ثبت في الصحيحين وغيرهما بلفظ: (خير الناس قرني) وأما لفظ: (خير القرون قرني) فلا أصل له في كتب السنة بهذا اللفظ، فليتنبه لذلك.
([28]) رواه البخاري في المغازي (7/519) باب غزوة الفتح، وفي التفسير، وفي الأدب، وفي الجهاد، ورواه مسلم في فضائل الصحابة (4/1941/ ح2494) باب: في فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة، وهو عند أبي داود (4628) والدارمي (2/313) وابن أبي شيبة (2396).
([29]) راجع شرح الحديث في جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي: (ص:258) وما بعدها ط. مصطفى الحلبي الخامسة (1400 هـ-1980م).
([30]) الأمنة: الأمن والأمان، ومعنى الحديث: أن السماء باقية ما دامت النجوم باقية، فإذا انكدرت وتناثرت يوم القيامة انشقت السماء وانفطرت، وأن ذهاب النبي صلى الله عليه وسلم يعقبه الفتن والحروب، وارتداد الأعراب واختلاف القلوب، وقد وقع كل ذلك، وذهاب أصحابه يعقبه ظهور البدع والحوادث في الدين والفتن؛ وقد كان، وهذه كلها من معجزاته صلى الله عليه وسلم، وفيه فضيلة الصحابة رضي الله عنهم.
([31]) قال الألباني رحمه الله: أي لا نتجاوز الحد في حب أحد منهم فندعي له الوصية، كما تقول الشيعة في علي رضي الله عنه، وغيره من أئمتهم، (من تعليق للألباني على العقيدة الطحاوية).
([32]) قال الألباني رحمه الله: أي كما فعلت الرافضة، فعندهم لا ولاء إلا ببراء، أي: لا يتولى أهل البيت حتى يتبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وأهل السنة يوالونهم جميعاً وينزلونهم منازلهم التي يستحقونها، بالعدل والإنصاف لا بالهوس والتعصب (من تعليق للألباني على العقيدة الطحاوية).
([33]) في الصحيحين، وسبق تخريجه.
([34]) حديث: (لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة) رواه مسلم وغيره، وسبق تخريجه.
([35]) وهم: الخلفاء الراشدون الأربعة، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح. قال الطحاوي: وإن العشرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشرهم بالجنة، نشهد لهم بالجنة على ما شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله الحق.
([36]) شرح العقيدة الواسطية لهراس: (ص:116-118) ط، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
([37]) شرح العقيدة الواسطية: (ص:122 ط4).
([38]) المصدر السابق.
([39]) المنتقى من منهاج الاعتدال: (ص:156) ط، المطبعة السلفية بالقاهرة.
([40]) المصدر السابق: (ص:113).
([41]) يراجع في ذلك كتب أصول الفقه، كالإحكام في أصول الأحكام للآمدي. ط. محمد علي صبيح، وراجع الإجماع في أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف (ص:164-168) ط. دار الفكر العربي بالقاهرة.
([42]) تصدير محب الدين الخطيب لكتاب (العواصم من القواصم) للقاضي أبي بكر بن العربي المالكي ط. دار الكتب السلفية الأولى (ص:47).
([43]) الحديث بلفظ (خير القرون قرني) لا أصل له بهذا اللفظ في كتب السنة، والوارد بلفظ (خير الناس قرني) وبلفظ (أي الناس خير؟ قال أقراني) والحديث في الصحيحين (سبق تخريجه).
([44]) شرح العقيدة الواسطية ط. الجامعة الإسلامية: (ص:122-123).
([45]) شرح العقيدة الواسطية: (ص:124).
([46]) حديث (القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاض في الجنة) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة، وقال الترمذي: حسن غريب (انظر الترغيب والترهيب) وصححه الحاكم.
([47]) المنتقى في منهاج الاعتدال للذهبي ط. المطبعة السلفية: (ص:219-220).
([48]) شرح العقيدة الواسطية: (ص:122).
([49]) معارج القبول للشيخ حافظ بن أحمد حكمي الجزء الثاني (ص:599-601)، وقد جاء في الحديث المرفوع: (إذا ذكر أصحابي فأمسكوا).
([50]) معارج القبول للشيخ حافظ بن أحمد حكمي، الجزء الثاني (ص:599-601)، وقد جاء في الحديث المرفوع: (إذا ذكر أصحابي فأمسكوا).
([51]) معارج القبول للشيخ حافظ بن أحمد حكمي الجزء الثاني (ص:599-601)، وقد جاء في الحديث المرفوع: (إذا ذكر أصحابي فأمسكوا).
([52]) ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة، وتدريب الراوي للسيوطي.
([53]) تدريب الراوي للسيوطي، وقال السيوطي: وحكى المازري عن الخطابية تفضيل عمر، وعن الشيعة تفضيل علي، وعن الراوندية تفضيل العباس، وعن بعضهم الإمساك عن التفضيل، وحكى الخطابي عن بعض مشايخه أنه قال: أبو بكر خير، وعلي أفضل، وهذا تهافت من القول. اهـ.
([54]) سبق بيان الأقوال فيها، وأن الجمهور على أنه فتح مكة.
([55]) سبق تخريجه.
([56]) سبق تخريجه.
([57]) ورد حديث تعيين العشرة المبشرين بالجنة وعدهم؛ عن سعيد بن زيد رضي الله عنه، انظر أبو داود (4624، 4625) في السنة، والترمذي (13/ 182) و(13/ 187) في المناقب، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه عبد القادر الأرناؤوط في تحقيق الأصول هامش (8/560).
([58]) شرح العقيدة الواسطية: (ص:117-119).
أما ثابت بن قيس فقد قتل شهيداً، وانظر قصته في تفسير ابن كثير لسورة الحجرات في قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ))[الحجرات:2].
أما عكاشة بن محصن فهو من السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بلا حساب لكونه استكمل الإيمان، وقد قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (أنت منهم)، وقال لآخر: (سبقك بها عكاشة).
أما عبد الله بن سلام فانظر تفسير ابن كثير في سورة الأحقاف في قوله تعالى: ((وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ))[الأحقاف:10].
([59]) السنة للالكائي: (ص:159-160)، وهي مذكورة في طبقات الحنابلة (جـ1/ 241-246) في ترجمة عبدوس بن مالك أحد طلبة الإمام أحمد المقربين منه.
([60]) رواه البخاري وأبو داود والترمذي وابن أبي شيبة، وانظر البخاري (7/16) في فضائل الصحابة باب فضل أبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم، والبخاري (7 53 – 54) فضائل الصحابة، باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وأبو داود برقم (4603) و(4604) في السنة، والترمذي (13/161) في المناقب، وابن أبي شيبة (11985) بزيادة (ثم نسكت).
([61]) سبق تخريجه وانظر: شرح الطحاوية ط. أحمد شاكر: (ص:372).
([62]) البداية والنهاية: لابن كثير ط. دار الغد العربي الأولى (جـ5/ ص:814).
([63]) العقيدة الواسطية: (ص:118-120).
([64]) يعني: ابن تيمية صاحب متن العقيدة الواسطية.
([65]) شرح العقيدة الواسطية لهراس: (119-200).
([66]) حديث: (إن لم تجديني فأتِ أبا بكر) رواه البخاري، (7/17) في فضائل الصحابة، باب فضل أبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الاعتصام، ورواه مسلم (جـ4/ 1856/ ح2386) في الفضائل، باب في فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ورواه الترمذي (13/140) أبواب المناقب.
([67]) (اقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر وعمر) حديث حسن، رواه الترمذي في المناقب (جـ5/ 1609/ ح3663) باب في مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما كليهما، وقال: هذا حديث حسن، وابن ماجة (1/37/ ح97) في المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحمد (5/399 و385 و402)، والطحاوي في المشكل (2/83-84)، والحميدي في مسنده (جـ1/ 214/ ح249)، وابن سعد (2/334)، وابن أبي عاصم في السنة (2/531/ ح1048 و1049)، وأبو نعيم في الحلية (9/109)، والخطيب في تاريخ بغداد (12/ 20)، والحاكم في المستدرك (3/75)، وانظر السلسلة الصحيحة للألباني رقم (1233).
([68]) حديث: (يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر) رواه مسلم في الفضائل (جـ4/ 1857/ ح2387) باب فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وأحمد (6/47)، وانظر السلسلة الصحيحة للألباني (690).
([69]) ورد استخلاف أبي بكر في الصلاة في الصحيحين.
([70]) وإمامة أبي بكر جاءت بالاختيار، وهذا أرجح إن شاء الله، وإن كانت الإشارة بذلك فهمها الصحابة رضي الله عنهم من تقديم النبي له في الصلاة، وهمه صلى الله عليه وسلم بالكتابة له بذلك، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف لأبي بكر ولا لغيره، وإلا لما اجتمع الصحابة في سقيفة بني ساعدة، والأحاديث المذكورة إشارات، وليست نصوصاً ناطقة بالاستخلاف.
([71]) انظر شرح العقيدة الواسطية: (ص:260 -264 ط. أحمد شاكر.
([72]) انظر إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء لمحمد الخضري ط. المكتبة التجارية الكبرى بمصر (ص:19-50).
([73]) المنتقى: (ص:58).
([74]) معارج القبول: (ص:548-550).
([75]) المنتقى: (ص:531)، وراجع في ذلك، إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء لمحمد الخضري.
([76]) المنتقى: (ص:531).
([77]) المنتقى: (ص:531).
([78]) شرح الطحاوية بتصرف: (ص:365-369).
([79]) يراجع في ذلك كله إتمام الوفاء: (ص:154-167).
([80]) رواه أحمد (2/115) وفي فضائل الصحابة (ح725) الترمذي (5/630/ ج3708) في المناقب، باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وإسناده حسن.
([81]) رواه أحمد (2/345)، والحاكم (3/99) و(4/433)، وقال صحيح، ووافقه الذهبي، وقال ابن كثير: تفرد به أحمد وإسناده جيد حسن، وهو كما قال.
([82]) رواه أحمد (4/242/ 243) وفي فضائل الصحابة (ح721، 722)، ورواه ابن ماجة: (1/41/ ح111) في المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد منقطع، قال أبو حاتم: محمد بن سيرين لم يسمع من كعب بن عجرة، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن إسماعيل بن علية عن هشام به، ورواه أحمد بن منيع في مسنده: ثنا يزيد بن هارون ثنا هشام بن حسان فذكره بزيادة كما أوردته في زوائد العشرة المبشرين، ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده شاهد به ثنا همام ثنا قتادة عن محمد بن سيرين به، زوائد (2/58) والحديث صحيح لشواهد، وانظر صحيح ابن ماجة للألباني (111).
([83]) رواه أحمد في فضائل الصحابة (ح825) وإسناده صحيح كما قال.
([84]) قال الشيخ محمد الخضري في كتابه (إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء) (ص:172): (وقد عد علي خلاف معاوية بغياً وخروجاً على طاعته؛ لأنه رأى أن بيعته قد انقعدت بمن بايع فلزمت من لم يبايع، وأرسل إلى أهل الأمصار يستنفرهم لقتال معاوية) اهـ.
([85]) قال الشيخ محمد الخضري: (وامتنع معاوية من بيعة علي واحتج على خلافته؛ لأنه ظن فيه الهوادة في نصرة عثمان على قاتليه، ومعاوية يرى لنفسه حقاً عظيماً في القصاص من قتلة عثمان؛ لأنه وليه، والله يقول: (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ) ولم ير الامتناع عن البيعة خروجاً على الإمام؛ لأنه رأى أن بيعة علي لم تنعقد حيث لم تكن بإجماع ذوي الحل والعقد) إتمام الوفاء (ص:171).
([86]) في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً: (تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق).
([87]) رواه البخاري في الصلاة (1/541) باب التعاون في بناء المسجد، وفي الجهاد، باب مسح الغبار عن الناس في السبيل، والحديث لم يروه مسلم.
([88]) قال محب الدين الخطيب في تعليقه على العواصم من القواصم: (ومن الحقائق ما إذا أسيء التعبير عنه، وشابته شوائب المغالطة بوهم غير الحقيقة، فينشأ عن ذلك في الحكم عليه، ومن ذلك حادثة التحكيم وقول المغالطين إن أبا موسى وعمراً اتفقا على خلع الرجلين، فخلعهما أبو موسى واكتفى عمرو بخلع علي دون معاوية، وأصل المغالطة من تجاهل المغالطين أن معاوية لم يكن يومئذ خليفة ولا هو ادعى الخلافة حتى يحتاج عمرو إلى خلعها عنه، بل إن أبا موسى وعمراً اتفقا على أن يعهدا بأمر الخلافة على المسلمين إلى الموجودين على الحياة من أعيان الصحابة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، واتفاق الحكمين على ذلك لا يتناول معاوية؛ لأنه لم يكن خليفة ولم يقاتل على الخلافة، وإنما كان يطالب بإقامة الحد الشرعي على الذين اشتركوا في قتل عثمان، فلما وقع التحكيم على إمامة المسلمين، واتفق الحكمان على ترك النظر فيها إلى كبار الصحابة وأعيانهم تناول التحكيم شيئاً واحداً هو الإمامة.
أما التصرف العملي في إدارة البلاد التي تحت حكمه ومعاوية متصرف في البلاد التي تحت حكمه، فالتحكيم لم يقع فيه خداع ولا مكر ولا تخلله بلاهة ولا غفلة، وكان يكون محلاً للمكر أو الغفلة لو أن عمراً أعلن في نتيجة التحكيم أنه ولي إمارة المؤمنين وخلافة المسلمين، وهذا لم يعلنه عمرو ولا ادعاه معاوية، ولم يقل به أحد في الثلاثة عشر قرناً الماضية، وخلافة معاوية لم تبدأ إلا بعد الصلح مع الحسن بن علي، وقد تمت بمبايعة الحسن لمعاوية، ومن ذلك اليوم فقد سمي معاوية أمير المؤمنين، فعمرو لم يغالط أبا موسى ولم يخدعه؛ لأنه لم يعط معاوية شيئاً جديداً، ولم يقرر في التحكيم غير الذي قرره أبو موسى، ولم يخرج عما اتفقا عليه معاً، فبقيت العراق والحجاز وما يتبعهما تحت يد من كانت تحت يده من قبل، وبقيت الشام وما يتبعها تحت يد من كانت تحت يده من قبل، وتعلقت الإمامة بما سيكون من اتفاق أعيان الصحابة عليها، وأي ذنب لعمرو في أي شيء مما وقع؟ إن البلاهة لم تكن من أبي موسى ولكن ممن يريد أن يفهم الوقائع على غير ما وقعت عليه) اهـ، وانظر إتمام الوفاء (ص:189-192).
([89]) انظر العواصم من القواصم (ص:206-208) وإتمام الوفاء (ص:202-204).
([90]) حديث أبي بكرة هذا رواه البخاري في فضائل الصحابة (7/94) باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما، وفي الصلح، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، وفي العتق، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي: (إن ابني هذا سيد).
([91]) رواه أحمد (5/221، 220)، والترمذي (4/503 / ح2226) في الفتن في باب ما جاء في الخلافة، وأبو داود (4/211/ ح4646، 4647) في السنة، باب في الخلفاء، وابن حبان في صحيحه (8/227-إحسان) والحاكم في المستدرك (3/145)، وابن أبي عاصم في السنة (2/548/ ح1181) وهو صحيح.
([92]) انظر العواصم من القواصم (ص:206-208) وإتمام الوفاء (ص:202-204).
([93]) ذكره محب الدين الخطيب نقلاً عن منهاج السنة، وانظر إتمام الوفاء (ص:209).
([94]) رواه الترمذي (5/656/ ح3768) في المناقب، باب مناقب الحسن والحسين، والحاكم في المستدرك (3/166-167)، والطبراني في الكبير (1/123)، وأبو نعيم في الحلية (5/71)، والخطيب في تاريخه (4/207 و11/90)، وأحمد (313 و62 و64 و80 و82)، وابن حبان (9/55-إحسان) وهو صحيح.
([95]) عند البخاري عن البراء (7/94) في فضائل الصحابة رضي الله عنه الله عنهم، باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما، ومسلم (4/1883 /ح2422)، وعن أبي هريرة عند البخاري (4/339) في البيوع وفي اللباس، وعند مسلم (4/1882 /ح2421) في فضائل الصحابة.
([96]) وعن أسامة بن زيد أيضاً (اللهم إني أحبهما فأحبهما) رواه البخاري في فضائل الصحابة (3/94) باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما.
([97]) وروى البخاري عن أنس مثل ذلك في الحسين رضي الله عنه، وروى الترمذي وفيه ضعف عن علي أيضاً في مشابهة الحسين بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقد جمع الحافظ بين هذه الروايات بأن هذا كان بعد موت الحسن رضي الله عنه، أو أن كلاً من الحسن والحسين كان يشبهه في بعض أعضائه، كما روي عن علي أن الحسن أشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين الرأس والصدر، والحسين بما كان أسفل من ذلك، أما ما ورد في نفي مشابهة أحد للنبي صلى الله عليه وسلم، فالمراد الشبه التام في كل الأعضاء، وقد ذكر الحافظ في الفتح عشرة من قيل فيهم مشابهتهم للنبي صلى الله عليه وسلم.
وحديث علي عند الترمذي قال: (الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك)، رواه الترمذي في المناقب، مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما (5/ 660/ ح3779) وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، وابن حبان في صحيحه (9/ 60- إحسان). ولكن في الحديث ضعف، فيه هانئ بن هانئ، قال الشافعي: أهل العلم بالحديث لا ينسبون حديثه لجهالة حاله.
([98]) الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة: (ص:213).
([99]) كذلك أورد أحمد بن حجر الهيتمي المكي خمس عشرة شبهة للرافضة وفصل الرد عليها في كتابه الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة.
([100]) المنتقى من منهاج الاعتدال لابن تيمية اختصار الذهبي: (ص:57-58).
([101]) المصدر السابق: (ص:546).
الحقيقة أن الأمة ما اجتمعت على بيعة كما اجتمعت على بيعة أبي بكر رضي الله عنه، وقد شهدت سقيفة بني ساعدة مناقشات ومشاورات بين المهاجرين والأنصار، في شأن من يخلف النبي صلى الله عليه وسلم في القيام بشئون الخلافة، وبايع الجميع من الخاصة والعامة فكانت السقيفة مثالاً عظيماً للشورى عند الصحابة، ومثالاً لانقيادهم للحق لما عرفوه، ودليلاً ظاهراً على تفضيلهم لأبي بكر وإجماعهم على ذلك وخلاصة الأمر كما ورد في الصحيحين وغيرهما، أنه حين تبين للناس وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كرهوا ألا يكونوا بلا إمام، فراحوا ينظرون أيهم أحق بها، وكان علي والزبير وغيرهما قد تخلفوا للقيام بشأن النبي صلى الله عليه وسلم من تغسيله وتكفينه ونحو ذلك، وتخلفت الأنصار في سقيفة بني ساعدة، وقد عزموا على جعل الأمر لسعد بن عبادة رضي الله عنه لمكانته فيهم -وكان به وجع- واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، فانطلقوا إلى إخوانهم الأنصار في السقيفة، فتكلم خطيب الأنصار في أحقيتهم بالأمر، وتكلم أبو بكر في أحقية المهاجرين، وقدم لذلك عمر وأبو عبيدة بن الجراح، فقال قائل من الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فكثر اللغط وارتفعت الأصوات، فقام عمر فأخذ بيد أبي بكر فقدمه وبايعه المهاجرون وبايعه الأنصار، فما كانت بيعة أوفق من مبايعة أبي بكر، فكانت فلتة وقى الله شرها، وذلك أن الصحابة خشوا أن يفترقوا دون أن يحدثوا بيعة فيكون في الأمر فساد وشقاق.
وكان مما احتج به أبو بكر عليهم حديث: (إنما الأئمة من قريش) وأن الله سمى المهاجرين الصادقين، وسمى الأنصار المفلحين، والله تعالى قال في كتابه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) ومما قاله عمر: (يا معشر الأنصار! ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أبا بكر أن يؤم الناس، وأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر). وقال عمر أيضاً: (وليس منكم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر) وقال لأبي بكر: (أنت خيرنا وسيدنا، وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم). فأقره الصحابة على ذلك، ولم ينكر عليه أحد، وصدق النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: (يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر).
وفي اليوم التالي خطب أبو بكر الناس على المنبر خطبته المشهورة، وبايعه الناس بيعة عامة بعد بيعة السقيفة، ولم يختلفوا عليه، فهذا هو الصحيح الثابت فلا يلتفت إلى ما عداه من روايات لم تثبت، ولا ترقى إلى صحة هذا المنقول في الصحيحين وغيرهما، وأجمع عليه المؤرخون من علماء المسلمين جيلاً بعد جيل، وما كان لأحد من أكابر الصحابة وغيرهم أن يخرج عن إجماع المهاجرين والأنصار، وما كانوا ليجمعوا على ضلالة، وغاية ما في الروايات المخالفة أن سعداً وجد في نفسه من انصراف الناس عنه بعد اجتماع الأنصار عليه، أو أن البعض من بني هاشم -العباس وغيره- كانوا يرون علياً أحق بذلك، وما كانوا لينكروا فضل أبي بكر؛ خاصة بعد اجتماع الكلمة عليه، أما علي والزبير فربما نقموا على أخذ البيعة لأبي بكر في غيابهما وانشغالهما بأمر تكفين النبي صلى الله عليه وسلم، وعلي جدير بأن يستشار في مثل ذلك، وفي الجملة: فما تخلف أحد عن بيعة أبي بكر بعد اجتماع الكلمة عليه.
([102]) المصدر السابق: (ص:547).
([103]) المصدر السابق: (ص:69).
([104]) المصدر السابق: (ص:484).
([105]) ذكرنا فيما سبق أن علياً انشغل بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، لذا لم يحضر مناقشات ومشاورات سقيفة بني ساعدة، ولكنه لم يتخلف عن بيعة أبي بكر يقيناً لاشك فيه، لا هو ولا غيره، ولم ينزع يداً من طاعة، ولم يتخلف عن الصلاة خلف أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ولا تخلف عنه في قتال، بل شارك معه في قتال المرتدين في موقعة (ذي القصة) لما حاولوا غزو المدينة بعد إنفاذ جيش أسامة، وفي ذلك كله رد كافي وواضح على كل متشكك مرتاب، ولا يلتفت بعد ذلك إلى روايات لا قيمة لها في مخالفة ذلك، وغاية ما فيها أن علياً كره وقوع البيعة بغير مشورته وفي غيابه، وهو من هو، أما إقراره بفضل أبي بكر ومكانته وأحقيته بالإمامة فمما لا جدال فيه، وأيضاً معرفة الجميع بفضل علي ومكانته وحقه في إبداء الرأي والمشورة في أمور المسلمين مما لا تنكر، ولكن الأمر كان أعجل وأخطر من تأجيله انتظاراً لعلي أو غيره.
([106]) أما القول بأن علياً بايع مكرهاً، أو أن أبا بكر استبد بالأمر وجعله لنفسه، أو أن هناك نصاً في إمامة علي، وأنه الأحق بذلك ولكن الصحابة قدموا أبا بكر حرصاً على الدنيا ومخالفة للحق؛ فهذا باطل يقيناً لا يشك فيه منصف، ولا تقبله إلا عقول ونفوس أهل الباطل والأهواء أو من هم من أهل الجهل والغفلة، فبالإضافة إلى ما سبق نزيد الأمر وضوحاً ببيان الآتي:
(أ) أن علياً لو كان له حق في الإمامة ما تركه ولنازع عليه أبا بكر كما نازع معاوية، مع قوة شوكة معاوية ومن معه من أهل الشام عدداً وعدة، ومعلوم أن أبا بكر لم يكن له شوكة، ولا قِبَل له ولقومه ببني هاشم ورهط علي، فكانت منازعة علي لأبي بكر أولى وأحرى، فحيث لم ينازعه دل على إقراره بأحقيته للإمامة.
(ب) أن العباس عرض الأمر على علي فلم يقبل علي ذلك، روى البخاري بسنده أن العباس قال لعلي في مرض النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه: (اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنسأله فيمن هذا الأمر؟ إن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا علمناه فأوصى بنا، فقال علي: إن والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده، وإني والله لا أسالها رسول الله صلى الله عليه وسلم). وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينص على علي، ولو نص عليه ما ترك علي والعباس وبنو هاشم الأمر لغيرهم؛ امتثالاً لوصية النبي صلى الله عليه وسلم.
(جـ) أخرج أحمد والبيهقي بسند حسن أن علياً لما ظهر يوم الجمل قال: (أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا في هذه الإمارة شيئاً، حتى رأينا من الرأي أن نستخلف أبا بكر، فأقام واستقام حتى مضى لسبيله، ثم إن أبا بكر رأى من الرأي أن نستخلف عمر، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه -باطن عنق البعير يقال: ضرب بجرانه الشيء أي: استقر وثبت-، ثم إن أقواماً طلبوا الدنيا فكانت أمور يقضي الله فيها).
وأخرج الحاكم وصححه أنه قيل لعلي: (ألا تستخلف علينا؟ فقال: ما استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستخلف، ولكن إن يرد الله بالناس خيراً فسيجمعهم بعدي على خيرهم).
وأخرج ابن سعد عن علي أيضاً قال: (لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم نظرنا في أمرنا، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد قدّم أبا بكر في الصلاة، فرضينا لديننا ما رضيه النبي صلى الله عليه وسلم لديننا، فقدمنا أبا بكر).
وذكر النووي في كتابه (تهذيب الأسماء واللغات) (ب2/191) عن علي رضي الله عنه أنه قال: (قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر يصلي بالناس وأنا حاضر غير غائب، وصحيح غير مريض، ولو شاء أن يقدمني لقدمني، فرضينا لديننا من رضيه الله ورسوله عليه السلام لديننا).
([107]) الحديث رواه مسلم في الجهاد (2/1380 /ح1759) باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا نورث ما تركناه صدقة) ورواه البخاري في كتاب المغازي باب حديث بني النضير.
([108]) العواصم من القواصم ط. دار المكتبة السلفية (ص:55-57) بتصرف.
([109]) الحقيقة أن المغرضين والحاقدين أرادوا أن يجعلوا من منع أبي بكر الميراث عن فاطمة رضي الله عنها وسيلة للطعن في كبار الصحابة خاصة أبي بكر، فصوروه وقد أخذ يكذب في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ويستحل ذلك، معاداة لعلي وفاطمة رضي الله عنهما، ثم صوروا فاطمة تهجره وتعاديه لمنعه المال عنها، رغم أنه ذكر لها حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأيده الصحابة في روايته، فظلت كارهة له ساخطة عليه حتى ماتت!! ثم صوروا علياً يظهر المعاداة لأبي بكر، ويتخلف عن المبايعة له إرضاءً لفاطمة رضي الله عنها، رغم علمه بالحديث الوارد في منع الميراث، ورؤيته لإجماع الصحابة على بيعة أبي بكر وإمامته.
وهذا كله من الباطل الذي لا يليق بهؤلاء الأفاضل الكرام، ولكنه سوء ظن هؤلاء الحاقدين بخيرة الأمة، والذي تميل النفس إليه، أن فاطمة رضي الله عنها ما كانت تعادي أبا بكر وهو الإمام لمال منعه عنها، لما اعتقد أنه ليس لها وأبان لها حجته، واختلافهما في ذلك لا يعني الجفوة والمعاداة، وفاطمة رضي الله عنها ليست من محارم أبي بكر رضي الله عنه، فليس في أصل العلاقة بينهما الوصل والتزاور والملازمة، والأمر بينهما انتهى ببيان كل منهما لحجته فيما ذهب إليه، لا شيء أكثر من ذلك، وفاطمة رضي الله عنها أتقى وأجل من أن تكره أبا بكر وقد علمت وظهر لها حجته، وعلي رضي الله عنه أتقى وأجل من أن يعادي أبا بكر من أجل ذلك، وقد جاء في الروايات أن أبا بكر لما منع عنها المال جاءت بمن يشهد لها من قرابتها أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها فدك في حياته، منهم علي وأم أيمن -أو الحسن والحسين وأم كلثوم- فلم يقبل أبو بكر شهادتهم للزوجية والقرابة من علي وأبنائه، ولو صح ذلك لأعطى علي ورثة فاطمة فدك لما تولى الخلافة، لما شهد عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم نحلها فدك، ولكنه لم يفعل، فعلم صواب أبي بكر وموافقة علي له، وقد ورد عن زيد بن الحسن بن علي بن الحسين أنه قال: لو رفع الأمر إلي فيها لقضيت بقضاء أبي بكر رضي الله عنه، وسئل أخيه الباقر ما كان يعمل علي في سهم ذوي القربى؟ فقال: عمل فيه بما عمل أبو بكر وعمر، وكان يكره أن يخالفهما.
([110]) من تعليقات محب الدين الخطيب على المنتقى: (ص:195-197).
([111]) رواه الدارقطني في غرائب مالك (البداية والنهاية 6/ 315) وهو ضعيف فيه عبد الوهاب بن موسى، ذكره الذهبي بقول: حيوان كذاب، وفيه كلام طويل انظره في اللسان (ت/ 17) ج (4) وقال ابن كثير: حديث غريب من طريق مالك، ورواه زكريا الساجي (البداية والنهاية 6/ 315) من طريق عبد الوهاب هذا، فإسناده فيه وضع.
([112]) لأن أمه هي بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأم أمه هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، فهو علوي من جهة الأب وبكري من جهة الأم.
([113]) رواه البخاري (7/41-42) ومسلم (4/1858/ ح2389)، وأحمد (1/112)، وابن ماجة في صحيحه (98).
([114]) انظر العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي (ص:76 – 150 ط. دار الكتب السلفية.
([115]) لم يثبت أن عثمان ضرب عماراً أو أمر بضربه، بل كان رضي الله عنه لحيائه أحرص الناس على أن لا يجرح شعور غيره، بل ضحى بنفسه حفاظاً على دماء المسلمين ومنع الصحابة من قتال المحاصرين لداره، ولو ثبت ضربه لعمار فللإمام تأديب بعض رعيته بما يراه، وهذا يرجع إلى اجتهاده، وقد عزر عمر بن الخطاب رجالاً ضربهم بالدرة، وغاية ما في هذا التعزير إن كان خطأ القود والقصاص بالضرب بمثله، ولا يبيح ذلك بحال من الأحوال دم عثمان رضي الله عنه، وانظر في ذلك كتاب محمد الصادق عرجون (الخليفة المفترى عليه) (ص:138) وما بعدها.
([116]) وجمهور الصحابة كانوا مع عثمان رضي الله عنه على ابن مسعود رضي الله عنه، وجمع القرآن مأثرة ومنقبة لعثمان حفظ بها كتاب الله تعالى، فكيف يجعلها الحاقدون مثلبة يؤاخذ عليها؟!! وبالجملة فعثمان أفضل من ابن مسعود، واختلافهما لا يقدح في أحدهما ولا يبيح دمه، أما ادعاء تكفير ابن مسعود -أو عمار بن ياسر- لعثمان فيحتاج إلى إثبات، وإن صح فعله على وجه الخطأ والتأويل كما قال أسيد بن حضير لسعد بن عبادة: (إنك منافق تجادل عن المنافقين) وقول عمر في حاطب بن أبي بلتعة (دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق) وعمر أفضل من عمار، وعثمان أفضل من حاطب، وقد أقر عثمان ابن مسعود على ولاية الكوفة حتى جرى ما جرى منه في شأن المصحف.
([117]) أبو ذر سكن الربذة باختياره، وانظر سير أعلام النبلاء للذهبي (جـ2/ ص:60-72) و(الخليلفة المفترى عليه) لمحمد صادق العرجون (ص:36-40)، (ص:134-138).
([118]) الحكم بن أبي العاص عم لعثمان بن عفان، ومن مسلمة الفتح الطلقاء، فإن صح نفيه فهو طرد من مكة لا من المدينة؛ إذ لا هجرة للمدينة بعد الفتح، وقد شفع عثمان في عبد الله بن أبي السرح عند النبي صلى الله عليه وسلم لما ارتد وأهدر دمه، ثم جاء به عثمان تائباً فقبل النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة عثمان وبايعه، فكيف لا تقبل شفاعته في الحكم؟؟ وقد روى أن عثمان سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يرده، فأذن له، فلما تولى الخلافة أعاده، وغاية ما في الأمر أنه اجتهاد من عثمان، فإن كان مذنباً -فرضاً- فلا يبيح ذلك دمه.
([119]) فعمر بن الخطاب هو الذي ولى معاوية الشام، وأقره عثمان عليها، وكانت سيرته مع رعيته خير سيرة، لذا أحبوه، أما أحداث الفتنة بينه وبين علي بن أبي طالب فإنما وقعت بعد مقتل عثمان، ولا عيب في تولية الإمام لقرابته طالما أنهم أهل لذلك صالحون له، وهكذا كان معاوية رضي الله عنه وعن عمر وعن عثمان.
([120]) عبد الله بن عامر بن كريز أبو عبد الرحمن، من القادة الفاتحين في بلاد الفرس، لذا حاربه مبغضوه من أتباع ابن سبأ بسلاح الأكاذيب والافتراءات، وقد أثنى عليه الكثير من علماء الأمة ومؤرخيها (انظر سير أعلام النبلاء للذهبي (ج3/ ص 21)، ونحن لا ندعي العصمة لأحد، ولكن نتعجب من أولئك الذين يغمضون أعينهم عن الحسنات العظيمة ويرددون الأكاذيب والدسائس ويصغون إليها.
([121]) الوليد بن عقبة كان من القادة المجاهدين في سبيل الله في خلافة عمر بن الخطاب، وولاه عثمان رضي الله عنه ولاية الكوفة، وأهلها أهل تمرد وشقاق، وقد مكث والياً عليها خمس سنوات وليس لداره باب يحول بينه وبين الناس، ولكنها الوشاية والمشاغبة من أهل الكوفة الناقمين عليه وعلى ولاة عثمان رضي الله عنه، حتى ألبوا عليه عثمان وادعوا شربه الخمر، فعزله عثمان وأقام عليه حد شرب الخمر، أما تسمية الآية له (فاسقاً) إن صح نزولها فيه، فهو ذنب يجبر بالتوبة وعمله الصالح بعده وجهاده، وإن أخطأ عثمان -فرضاً- في توليته فغايته تولية من غيره أصلح منه، وهذا من موارد الاجتهاد.
قصة الوليد بن عقبة (سورة الحجرات) (رواه أحمد وسنده صحيح والطبراني)، فيه رجل سماه الطبراني: الحارث بن سرار، وسماه الحافظ: الحارث بن أبي ضرار، وفي قصة الآية: إرسال خالد لقوم الحارث بن ضرار الخزاعي، ورواية ابن جرير عن أم سلمة في قصة رجل بعث لصدقات بني المصطلق. رواها ابن جرير (13/ 123) والطبراني: وفيه ضعيف، يشهد له الذي قبله.
ورواية ابن جرير عن ابن عباس في إرسال الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق للصدقات: رواها ابن جرير والبيهقي، وسنده ضعيف جداً مسلسل بالضعفاء، ويشهد له الذي مر.
([122]) عثمان بن عفان رضي الله عنه عرف بالسخاء والبذل من ماله الخاص، وأعطى العطاء للمسلمين من قرابته ومن غير قرابته، وله في ذلك حق التصرف فيه بحسب اجتهاده، ومن الفقهاء من يجيز معاملة ذوي قربى الإمام معاملة ذوي قربى النبي صلى الله عليه وسلم في حياته، إذ للإمام وصل قرابته بما جعله الله لذوي قرابة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الحديث عند أبي داود عن أبي بكر مرفوعاً: (إن الله عز وجل إذا أطعم نبياً طعمة فهي للذي يقوم بعده). والمراد أن المسألة محل اجتهاد يعذر فيه مثل عثمان إن وقع منه ذلك، وإلا فأين النقل الثابت في إيثار عثمان قرابته بأموال المسلمين دون غيرهم بغير حق؟ فالطعن في عثمان بمثل ذلك ظلم كبير، وجعله ذريعة لقتله وإباحة دمه خطأ كبير وذنب عظيم، وانظر سلسلة شبهات حول الصحابة والرد عليها عن (عثمان بن عفان) جمع وتعليق (محمد مال الله) ط. مكتبة ابن القيم: (ص:135-137).
([123]) راجع العواصم من القواصم: (ص:76-150).
([124]) قال الله تعالى في شأن الفارين والمتولين عند الهزيمة يوم أحد: ((إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمْ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ))[آل عمران:155] فالله عفا عن جميع المتولين يوم أحد، فدخل في العفو من هو دون عثمان رضي الله عنه، فكيف لا يدخل هو فيه مع فضله وكثرة حسناته؟.
([125]) وعند البخاري أن رجلاً من مصر سأل ابن عمر عن هذه المسائل الثلاث فبين له مواقف عثمان رضي الله عنه هذه، وبرأه مما افتراه عليه المفترون. انظر البخاري في فضائل الصحابة: (7/ 54) باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفي المغازي، وفي فرض الخمس.
([126]) الهرمزان كان من الفرس المقاتلين فأسره المسلمون، فأظهر الإسلام ومنَّ عليه عمر وأعتقه، فولاؤه للمسلمين بذلك، أو لعمر الذي باشر العتق، أو هو بالمن عليه لا ولاء عليه، وقد اختلف في الأسير إذا أسلم؛ أيصير رقيقاً بإسلامه أم يبقى حراً يجوز المن عليه والمفاداة كما كان قبل إسلامه، في المسألة قولان مشهوران عند أحمد وغيره، وقد اتهم الهرمزان بمعاونة أبي لؤلؤة المجوسي قاتل عمر، وذكر لعبيد الله بن عمر أنه رؤي عند الهرمزان قبل قتل عمر وكانت بينهما مجانسة، فقتله عبيد الله بن عمر لذلك.
فلما استشار عثمان الناس في قتل عبيد الله؛ أشار البعض بترك قتله، فكيف يقتل أباه بالأمس ويقتل هو اليوم؟ وكأنهم وقعت لهم شبهة في عصمة دم الهرمزان، وهذا محتمل من وجوه:
(أ) فمذهب جمهور العلماء -مالك والشافعي وأحمد- وجوب القود من المشترك في القتل، وإن لم يكن مباشراً له إذا كان السبب قوياً كالمكرِه والمكرَه، وشهود الزنا والقصاص إذا رجعوا وقالوا: تعمدنا شهادة الزور، ومثل ذلك في من يعين قاطع الطريق فيحد المباشر ومن يدرأ عنه، فالهرمزان إن كان ممن أعان على قتل عمر جاز قتله في أحد القولين قصاصاً، وقيام ابن عمر بقتله بنفسه افتئات على ولي الأمر يوجب تعزيره لا قتله.
(ب) أن من تمالأ على قتل عمر يقتل بذلك، فعن عمر أنه قال في المقتول بصنعاء: (لو تمالأ عليه أهل صنعاء لأقدتهم به).
(جـ) اختلف فيمن قتل الأئمة: هل يقتل قصاصاً أو حداً كما يقتل المفسد في الأرض المحارب لله ورسوله لسعيه فيما فيه فساد المسلمين، على قولين، لذا وجب قتل قتلة عثمان جميعاً دون من باشر القتل فقط، فالهرمزان إن كان أعان على قتل عمر ولو بالكلام، كان من المفسدين المحاربين، فيجب قتله لذلك.
(د) أن من قتل معصوم الدم متأولاً لشبهة ظاهرة يدرأ القتل عن القاتل بهذه الشبهة، كما قتل أسامة بن زيد من قال لا إله إلا الله في القتال، فظن أن ذلك لا يعصمه تأولاً، فعزره النبي صلى الله عليه وسلم بالكلام ولم يقتله لتأوله، وابن عمر كان متأولاً يعتقد أن الهرمزان أعان على قتل أبيه.
والهرمزان لم يكن له أولياء فوليه ولي الأمر، فإن رأى ولي الأمر العفو عن القاتل إلى الدية لمصلحة جاز، وهي مسألة اجتهادية، ولم ينكر الصحابة على عثمان ما فعله اجتهاداً.
ولما طعن عمر قال لابن عباس: كنت أنت وأبوك -أي: العباس- تحبان أن تكثر العلوج في المدينة -ومنهم أبو لؤلؤة- فقال ابن عباس: إن شئت أن نقتلهم؟ فأبى عمر، فهذا ابن عباس يستأذن في قتلهم فكيف بابن عمر؟
وبالجملة: فالصحابة لم تنكر على عثمان عفوه عن ابن عمر ودفع الدية عنه من ماله الخاص، فلم ينكره هؤلاء؟ وأعجب من ذلك كله وأغرب دفاعهم عن دم الهرمزان ثم استباحتهم لدم عثمان رضي الله عنه، نعوذ بالله تعالى من قلة الفهم، وشدة الحمق، والجرأة على دماء أوليائه وأحبائه..
([127]) راجع تعليق محب الدين الخطيب على العواصم من القواصم (ص:95-97).
([128]) العواصم من القواصم: (ص:209-214).
([129]) العواصم من القواصم: (ص:218).
([130]) نقلاً من تعليق محب الدين الخطيب على العواصم من القواصم: (ص:218) ولمزيد من التفصيل انظر كتاب الإمامة والمفاضلة لابن حزم من كتابه (الفصل) الجزء الرابع.
([131]) العواصم من القواصم (ص:221) وما بعدها.
([132]) من تعليق الأستاذ محمود مهدي الإستانبولي على العواصم من القواصم: (ص:228)..
([133]) وانظر في ذلك: (تطهير الجنان واللسان عن الخطور والتفوه بثلب سيدنا معاوية بن أبي سفيان)، لابن حجر الهيتمي المكي ط. دار الكتب العلمية، -بيروت- لبنان- (ص:38-39).
([134]) المصدر السابق (ص:99-100).
([135]) المصدر السابق: (ص:94).
([136]) تراجع فضائله هذه في (أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان) في سلسلة (شبهات حول الصحابة والرد عليها) جمع وتقديم وتعليق محمد مال الله، ط. مكتبة ابن تيمية (ص:9-17).
([137]) يراجع أيضاً في فضائل معاوية رضي الله عنه (ذو النورين: عثمان بن عفان) سلسلة شبهات حول الصحابة والرد عليها، جمع وتقديم وتعليق محمد مال الله ط. مكتبة ابن تيمية (ص:100-102).
([138]) ومن مذهبهم كفر الفاسق ومرتكب المعصية في الدنيا، وخلوده في النار في الآخرة، ولا يقرون بالشفاعة يوم القيامة، وينكرون الأحاديث المتواترة في إذن الله تعالى للملائكة والنبيين والصالحين، في الشفاعة للعصاة من الأمة يوم القيامة.
([139]) وسيأتي إن شاء الله مزيد بيان لفرق الشيعة المختلفة، وبيان عقائدهم المخالفة لأهل السنة والجماعة.
([140]) الباقة من البقل الحزمة منه، أما الحزمة من الزهر فتسمى طاقة، والبقل من النبات ما كان ينبت في بزره ولا ينبت في أرومة ثابتة.
([141]) يراجع في ذلك الملل للشهرستاني: (ص:57-66) ولسان الميزان (جـ6/214) وابن خلكان (جـ2/ 244).
([142]) انظر (الزور والبهتان فيما كتبه طه حسين في الشيخان، ومؤلفات أخرى له) سلسلة دعوة لإنقاذ التعليم إعداد: د. جمال عبد الهادي، ود. وفاء محمد رفعت، وأ. علي أحمد لبن، دار الوفاء بالمنصورة، ودار التوزيع والنشر الإسلامية -السيدة زينب- القاهرة: (ص:24-28)، (ص:35-38). ما يحاك حول زواج خالد من امرأة مالك بن نويرة من الخيالات إنما هي من صنع الكذابين، وزواج خالد بها إنما كان بعد انقضاء عدتها، كما عند ابن جرير وابن كثير وغيرهما، ومالك إما قُتل خطأ بقول خالد أن دفئوا أسراكم، ففهمها الجند بقتلهم، وإما تأولاً لما قال مالك لخالد (صاحبكم) يعني النبي صلى الله عليه وسلم، أو قتل ردة مع المرتدين، وليس الصديق رضي الله عنه بالذي يرضى بقتل مسلم عمداً بلا قصاص، أو خطأ بلا دية، ويشهد لذلك رثاء متمم بن نويرة لأخيه، وإعجاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه برثائه، وقوله لمتمم: (لو كنت أقول الشعر لرثيت أخي زيداً) وقول متمم لعمر: (لو كان أخي صرع مصرع أخيك لما بكيته) وفي رواية: (لو أن أخي مات على ما مات عليه أخوك ما رثيته). وأين كان عقاب عمر لما تولى الخلافة لخالد إن كان قد نقم عليه هذا القتل لأجل الزواج من امرأته، ولم قال عمر عند عزل خالد: (إني لم أعزل خالداً عن سخطة ولا خيانة، ولكن الناس فتنوا به، فخفت أن يوكلوا إليه ويبتلوا به، فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع وألا يكونوا بعرض -بطريق- فتنة) وانظر (أباطيل يجب أن تمحى من التاريخ) للدكتور إبراهيم شعوط. ط (6) دار الشروق -جدة- السعودية (1403هـ-1983م).
([143]) انظر: الشيخان لطه حسين صفحات (72، 73، 74).
([144]) الزور والبهتان: (ص:24) نقلاً عن الشيخان (ص:68).
([145]) المصدر السابق: (ص:25). أما يوم فتح مكة فإن المتحمسين والمتهورين من شباب مكة تعرضوا لخالد ومن معه ليقاتلوه، فأوقع فيهم القتل، وكره النبي صلى الله عليه وسلم فعل خالد، لحرصه صلى الله عليه وسلم على فتح مكة بغير قتال وسفك للدماء، أما قول طه حسين (خالف) (قتل) (حتى أرسل النبي من كفه) فذلك من تجاوزاته لتصوير خالد كمخالف لأمر النبي، وكمحب لسفك الدماء حتى في أهله المكيين، فعليه من الله ما يستحقه.
([146]) المصدر السابق: (ص:25). أما يوم فتح مكة فإن المتحمسين والمتهورين من شباب مكة تعرضوا لخالد ومن معه ليقاتلوه، فأوقع فيهم القتل، وكره النبي صلى الله عليه وسلم فعل خالد، لحرصه صلى الله عليه وسلم على فتح مكة بغير قتال وسفك للدماء، أما قول طه حسين (خالف) (قتل) (حتى أرسل النبي من كفه) من تجاوزاته لتصوير خالد كمخالف لأمر النبي، وكمحب لسفك الدماء حتى في أهله المكيين، فعليه من الله ما يستحقه.
([147]) الزور والبهتان (ص:33) نقلاً عن الشيخان: (ص:73) الأعسر الذي يستعمل شماله في العمل.
([148]) الزور والبهتان: (ص:34) نقلاً عن (الشيخان): (ص:79) أما السر في هذا الطعن في خالد بن الوليد رضي الله عنه سيف الله المسلول، وقائد المسلمين العظيم في حروب الردة، ومن أوائل المشاركين في حروب المسلمين ضد فارس والروم، فيكمن في دوره في تاريخ الإسلام، وجهوده العظيمة التي ملأت قلوب المستشرقين حقداً عليه، ورغبة في تشويه صورته الفذة كقائد عسكري لم يعرف التاريخ مثله، حتى قيل فيه: (إن النساء عجزن أن يلدن مثل خالد)، فشتان الفارق بين أهل الإيمان الذين يجلون خالداً ويثنون على شجاعته وفروسيته، ويشهدون له بحسن الإسلام وعلو الخلق، كقائد وجندي مجاهد في سبيل الله، وبين أهل الزور والبهتان من المستشرقين وأتباعهم الذين ينتقصون من سيرته ويصفونه بالكبر والغرور والتجبر، وحب النساء، والتعطش لسفك الدماء، والقتال من أجل ذلك.
([149]) الزور والبهتان: (ص:44) نقلاً عن الشيخان: (ص:133).
([150]) مؤلفات في الميزان للأستاذ أنور الجندي: (ص:7) هدية مجلة منار الإسلام العدد الخامس السنة الحادية عشرة.
([151]) المصدر السابق: (ص:7).
([152]) المصدر السابق: (ص:10)، ولا عجب أن يطعن الحاقدون في عمر بن الخطاب ومن حوله من الصحابة إذ أن سيرته العطرة، وعدله العظيم، وحسن رعايته لشئون المسلمين؛ جعلت فترة خلافته مضرب الأمثال عبر تاريخ البشرية، ولا شك أن عمر بلغ ذلك لصلاح نفسه، وصلاح من حوله ممن استعان بهم من العمال والولاة والمستشارين، وما كان عمر ليخدعه خادع، وما كان الصحابة لينافقوا عمر أو غيره، رضي الله عنهم أجمعين، وجازى من افترى عليهم وعابهم واختلق حولهم الأكاذيب ما يستحقه، ولتحذر يا أخي أن تنساق وراء هذه الأباطيل، فتكون خصماً لهؤلاء الأخيار يوم الجزاء والحساب.
([153]) الزور والبهتان: (ص:40) نقلاً عن الشيخان: (ص:195)، أما جلد شارب الخمر فثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا عبرة بإنكار طه حسين.
([154]) الزور والبهتان: (ص:43) نقلاً عن (الشيخان) (ص:195)، الثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في ليالي رمضان جماعة أياماً، ثم تركه خشية أن يفرض عليهم، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم، وانقطع الوحي والتشريع، جمعهم عمر على إمام في قيام ليالي رمضان، فلم يكن فعله بدعة؛ بل إحياء لسنة، وهذا ما قرره فقهاء المسلمين وعلماؤهم جيلاً بعد جيل، وما كان عمر رضي الله عنه ليبتدع في الدين، وما كان الصحابة رضي الله عنهم ليقروه على بدعة أو يتبعوه فيها.
([155]) الزور والبهتان: (ص:98) نقلاً عن الفتنة الكبرى، لطه حسين.
([156]) المصدر السابق.
([157]) المصدر السابق: (ص:99).
([158]) مؤلفات في الميزان: (ص:13-19)، لم يسلم خيرة الصحابة من انتقاص طه حسين لهم، وإثارة الشبهات حولهم، وتصويرهم بصورة السياسيين العصريين المحترفين، الذين يقتتلون من أجل الدنيا، وكأنهم عادوا إلى جاهليتهم مرة أخرى.
([159]) أما تأليه ابن سبأ لعلي رضي الله عنه، فذكره الشهرستاني في الملل، وابن حزم في الفصل، والبغدادي في الفرق بين الفرق، والإسفراييني في التبصير في الدين، وابن قتيبة في مختلف الحديث، وابن القيم في الطرق الحكمية، والطبري في تاريخه، وابن كثير في البداية والنهاية، وابن الأثير في الكامل في التاريخ، وغيرهم، كما ورد ذكره في أمهات كتب الشيعة أنفسهم، وهم لاشك أشد حرصاً من طه حسين على الدفاع عن مذهبهم المأخوذ في نشأته عن ابن سبأ، وهم أكثر كذباً من طه حسين، فورد في رجال الكشي وعلل الشرائع والفقيه وتهذيب الأحكام.
([160]) الزور والبهتان: (ص:99) نقلاً عن الفتنة الكبرى، وتأمل وصفه للثوار أتباع ابن سبأ بالنصح والإخلاص، فسبحان الله رب العالمين!!.
([161]) الزور والبهتان: (ص:100).
([162]) الزور والبهتان: (ص:94) نقلاً عن الفتنة الكبرى.
([163]) الزور والبهتان: (ص:94-95) نقلاً عن الفتنة الكبرى، وهذا الغمز في عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين مما تأباه النفوس المؤمنة، وعائشة رضي الله عنها أجل وأكبر شأناً من أن يكون في نفسها ما يفتريه طه حسين، بالهوى وبغير دليل إلا ما رضعه من أساتذته المستشرقين، ومعلوم أن عائشة رضي الله عنها لم تخرج لقتال علي، ولكن للصلح، وإنما أحدث القتال بين الفريقين أهل الفتنة من الثوار، خشية اجتماع الكلمة عليهم، ولمزيد من التفصيل يراجع كتاب (العواصم من القواصم) لأبي بكر بن العربي، ففيه الكفاية من الرد على مثل هذه الأكاذيب والافتراءات.
([164]) المصدر السابق: (ص:95).
([165]) المصدر السابق: (ص:96) نقلاً عن الوعد الحق.
([166]) الزور والبهتان: (ص:96)، أما الطعن في معاوية رضي الله عنه من قبل المستشرقين وتلاميذهم، فمرجعه إلى أن في عهده امتدت الفتوحات الإسلامية إلى درجة كبيرة، وكان حكمه من أزهى عصور المسلمين، بالإضافة إلى حلمه وعدله وحسن سياسته، ولتشويه ذلك كله يصفه الحاقدون بالبطش والتجبر والتجرؤ على صحابي جليل كأبي ذر، ومحاولة فتنته ورشوته بالمال.. ولماذا هذا الخوف من أبي ذر؟ ولكنه الحقد والحمق من أمثال هؤلاء الموتورين.
([167]) الزور والبهتان: (ص:96).
([168]) الزور والبهتان: (ص:96).
([169]) مؤلفات في الميزان (ص:6).
([170]) وبالجملة: فقد أعمل طه حسين عقله وهواه في كتاباته عن الصحابة رضي الله عنهم، وهو هوى تشبع بحقد المستشرقين، وأخذ بشبهاتهم حول رجالات المسلمين وعظمائهم من الرعيل الأول، وقد أوقعه ذلك في أخطاء شنيعة منها:
(أ) رد الأحاديث الصحيحة –بل المتواترة أحياناً- في الصحيحين وغيرهما، لعدم تقبل عقله القاصر لها؛ مثاله: قصة السقيفة ومواقف الصحابة فيها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
(ب) الطعن فيما ورد في كتب أئمة المسلمين ومراجعهم، ورد الكثير مما يراه يخالف ما يذهب إليه بهواه.
(جـ) دس روايات باطلة لا أصل لها، لا يعلم صحتها على أنها حقائق مسلمة لكونها تخدم أغراضه.
(د) ترديد شبهات المستشرقين وبثها في عقول قارئيه.
([171]) وله أن يسأل من هو أعلم منه من علماء الأمة ليزيل الشك من قلبه، ويرفع اللبس عن عقله.
([172]) وانظر قاعدة في الجرح والتعديل للسبكي ط. دار الوعي –حلب ط. الثانية بتحقيق عبد الفتاح أبو غدة: (ص:62).
([173]) وانظر المصدر السابق: (ص:73-74).
([174]) لفظ الرافضة هنا عام يدخل فيه من يكفر الصحابة، ومن لا يكفر مكتفياً بالسب والانتقاص أو اللعن.
([175]) الفوائد البديعة في فضائل الصحابة وذم الشيعة للشيخ أحمد فريد، ط. دار الضياء: (ص:104) نقلاً عن ابن تيمية رحمه الله.
([176]) الختنين: عثمان وعلي رضي الله عنهما.
([177]) الظاهر أن القتل ردة لا حداً، فالجلد لشتم أبي بكر حد، والقتل لسب عائشة لردته.
([178]) الفوائد البديعة في فضائل الصحابة وذم الشيعة: (ص:109) نقلاً عن رسالة الرد على الرافضة لمحمد بن عبد الوهاب، تحقيق د. ناصر سعد الراشد (ص:18، 19) دار طيبة.
([179]) حديث النهي عن سب الغامدية التي رجمت بعد إقرارها بالزنا رواه أحمد ومسلم وأبو داود.
([180]) حديث أبي هريرة في ضرب الصحابة رجلاً شرب الخمر باليد والنعال والثياب، فلما انصرف قال البعض: أخزاك الله، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم لئلا يعينوا الشيطان عليه، رواه البخاري وأحمد وأبو داود.
([181]) هذا قول أسيد بن حضير لسعد بن عبادة رضي الله عنهما، وهو جزء من حديث عائشة في قصة الإفك، رواه البخاري في باب حديث الإفك من كتاب المغازي.
([182]) سنتكلم إن شاء الله عن حكم تكفير المعين، وموقف أهل السنة من أهل البدع والضلالة في آخر الكتاب.
([183]) الفوائد البديعة في فضائل الصحابة وذم الشيعة، للشيخ أحمد فريد حفظه الله، نقلاً عن ابن تيمية رحمه الله (ص:107).
([184]) أخرجه البخاري في كتاب الفتن: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض).
([185]) على مذهب من يجيز التعزير للمسلم بالقتل.
([186]) رواه البخاري في كتاب المغازي، باب قتل كعب بن الأشرف، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً.
([187]) على مذهب من يجيز التعزير للمسلم بالقتل.
([188]) (من عادى لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة) رواه أبو هريرة، تفرد بإخراجه البخاري، وهو من غرائب الصحيح، تفرد به عثمان بن كرامة وهو ثقة، وقد روي من وجوه أخر لا تخلو كلها من مقال، وهو من أحاديث الأربعين النووية، (رواه البخاري).
([189]) حديث: (من يعذرني في رجل قد بلغني أذاه في أهلي، ما علمت على أهل إلا خيراً) جزء من حديث عائشة في قصة الإفك، رواه البخاري في صحيحه، باب حديث الإفك، من كتاب المغازي.
([190]) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين المفارق للجماعة) رواه البخاري باب قول الله تعالى: (أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ.. الآية) من كتاب الديات.
([191]) حديث: (من سب الأنبياء قتل، ومن سب أصحابي جلد) أخرجه الطبراني في الصغير (ص:137)، وفي إسناده: عبيد الله بن محمد الحمري، متهم بالكذب والوضع، وانظر: مجمع الزوائد للهيثمي (6/260) والسلسلة الضعيفة والموضوعة للألباني حديث رقم (206).
([192]) سيأتي بعد قليل إن شاء الله حكمك من كفر الصحابة.
([193]) الفوائد البديعة في فضائل الصحابة وذم الشيعة للشيخ أحمد فريد نقلاً عن ابن تيمية رحمه الله (ص:104)، دار الضياء الرياض.
([194]) فالصحابة بالنسبه لنا بمنزلة الأجداد، فعقوقهم بمثابة عقوق للآباء، وعقوق السلف الصالح بالانتقاص منهم والسب معصية، قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا) قالت عائشة رضي الله عنها: (أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم).
([195]) لذا لم يقاتلهم الصحابة ابتداء، حتى اعتدوا على أعراض المسلمين وأموالهم، وسفكوا الدماء، فقاتلوهم واستأصلوهم، وكونهم أصحاب شوكة ولهم قيادة، فهم بغاة يجب قتالهم.
([196]) هذا تأويل غير سائغ لا يعفيهم من العقاب الدنيوي والأخروي.
([197]) فإن قوتلوا على ذلك فإن شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه -وسنذكر بعض أقواله بعد قليل- يرى أن قتالهم ليس كقتال البغاة، وليس كقتال الكفار، بل هو نوع ثالث غيرهما، وهذا أقرب-والله تعالى أعلم- وسيأتي الكلام على ذلك.
([198]) يعني المخالفين للسنة ومنهم هؤلاء الشيعة.
([199]) أي: تخليدهم في النار.
([200]) كما ذكرنا في قصة الصحابي الذي شرب الخمر وضرب على ذلك.
([201]) تفسير ابن كثير آية (23) آية النور، ط. المكتبة التوفيقية (جـ3/ ص:276).
([202]) أي: شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
([203]) أي: شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
([204]) (جـ4/ ص:528، 529) مجموع الفتاوى لابن تيمية.
([205]) الجزء الرابع ص:450-541). مجموع الفتاوى.
([206]) الجزء الرابع (ص: 496-497) مجموع الفتاوى.
([207]) ولا يخفى أن علياً والحسن والحسين ليسوا بمحارم بالنسبة إلى أم سلمة، لذا امتنع صلى الله عليه وسلم -إن صحت الرواية- عن إدخالها معهم، وهذا بين وواضح، والله تعالى أعلم، فليس فيه دلالة على أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لسن من أهل البيت.
وقد ورد في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: (خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة، وعليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ.. الآية) رواه مسلم في فضائل الصحابة (4/ 1883/ح 2424)، باب فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
([208]) انظر نيل الأوطار: (جـ2/ ص:290)، وحديث أبي حميد ورد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه أبو داود (979)، قال الألباني: إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه أبو داود والشيخان من طرق عن مالك، وهو في الموطأ (1/165/ 666).
([209]) الشوكاني في نيل الأوطار: (جـ2/ص:291).
([210]) معارج القبول (جـ1/ ص:31) ط. دار الفتح الإسلامي بالإسكندرية.
([211]) الشوكاني نيل الأوطار (جـ2/ ص:291).
([212]) الشوكاني في نيل الأوطار (جـ2/291).
([213]) حديث زيد رواه مسلم في فضائل الصاحبة، باب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
([214]) انظر نيل الأوطار (جـ2/ 291).
([215]) سبق تخريجه.
([216]) تفسير القرطبي لسورة الأحزاب ط. الشعب (ص:5266).
([217]) انظر نيل الأوطار للشوكاني: (جـ2/ 292).
([218]) المصدر السابق: (جـ2/ ص:293).
([219]) تفسير سورة الأحزاب (جـ3/ ص:486) ط. المكتبة التوفيقية.
([220]) انظر الصواعق المحرقة (ص:343).
([221]) انظر الصواعق المحرقة (ص:343).
([222]) والخيانة المقصودة هي الخيانة العقائدية.
([223]) وأفضلهم: أي أفضل قرابة صلى الله عليه وسلم.
([224]) الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية: تأليف عبد العزيز المحمد السلمان ط. دار الدعوة السلفية الإسكندرية (ص:345).
([225]) هم يشاركونه في ذلك لا يساوونه فيه.
([226]) تفسير ابن كثير (جـ3/ ص:507) ط. المكتبة التوفيقية.
([227]) الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية: عبد العزيز المحمد السلمان، ط. دار الدعوة السلفية الإسكندرية (ص:346).
([228]) وفي الصحيحين عن المسور بن مخرمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها) رواه البخاري في فضائل الصحابة (7/85) باب أصهار النبي صلى الله عليه وسلم، وباب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وباب مناقب فاطمة، وفي الجمعة، وفي الجهاد، وفي النكاح، وفي الطلاق. ورواه مسلم في فضائل الصحابة (4/1902/ ح2449) باب فضائل فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم.
([229]) حديث بريدة رواه الترمذي في المناقب (5/ 658/ ح3774) مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما، وأبو داود في الصلاة (1/290/ ح1109) باب قطع الخطبة للأمر يحدث، والنسائي في الجمعة (3/108) باب نزول الإمام عن المنبر قبل قراءته من الخطبة وقطعه كلامه ورجوعه إليه يوم الجمعة، وأحمد (5/354)، وابن حبان (ح2231-موارد)، والحاكم (1/287) وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
([230]) رواه البخاري في صحيحه، وهذا ما قاله رضي الله عنه على سبيل الاعتذار لفاطمة رضي الله عنها، عن منعه إياها ما طلبت من تركه النبي صلى الله عليه وسلم، (انظر الصواعق المحرقة: (ص:268).
([231]) أي: يمر.
([232]) أي: العطاء.
([233]) كان يصل الاضطهاد ببعض أهل البيت أحياناً –أو تثار حوله فتن أقاويل- ما يجعله يؤثر الاستتار.
([234]) محمد ابن الحنفية أخو أم كلثوم كلاهما من أولاد علي، وقد تزوج عمر من أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهم جميعاً.
([235]) سبق تخريجه من حديث زيد.
([236]) سبق تخريجه.
([237]) سبق تخريجه.
([238]) رواه البخاري في فضل الصحابة، باب فضل عائشة رضي الله عنها.
([239]) يراجع في ذلك: (حقوق آل البيت بين السنة والبدعة) لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: عبد القادر أحمد عطاء، نشر دار الصفا، الجيزة.
([240]) يعني الحسن رضي الله عنه.
([241]) يعني الحسين رضي الله عنه.
([242]) حقوق آل البيت: (ص:31، 32).
([243]) يعني الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
([244]) المصدر السابق: (ص:31، 32).
([245]) قوله للحسن لما أخذ من تمر الصدقة: (كخ كخ! أما علمت أنا آل البيت لا تحل لنا الصدقة) متفق عليه، (كخ كخ! ارم بها، أما علمت أنا لا نأكل الصدقة).
حديث: (إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا آل محمد) رواه أبو داود والنسائي والترمذي، وصححه الترمذي).
([246]) قوله للحسن لما أخذ من تمر الصدقة: (كخ كخ! أما علمت أنا آل البيت لا تحل لنا الصدقة) متفق عليه، (كخ كخ! ارم بها، أما علمت أنا لا نأكل الصدقة).
حديث: (إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا آل محمد) رواه أبو داود والنسائي والترمذي، وصححه الترمذي).
([247]) (من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه) جزء من حديث أبي هريرة الطويل الذي أوله: (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة) رواه مسلم، وفي الصحيحين مختصراً بنحوه عن ابن عمر، وهو من أحاديث الأربعين النووية.
([248]) أبو حسين أحمد بن يحيى الراوندي، له مقالة في علم الكلام ومجالس ومناظرات، وله كتب مصنفة منها: فضيحة المعتزلة، وكتاب التاج، وكتاب الزمرد وغير ذلك، له مذهب نقله عنه أهل الكلام، توفي سنة (245)هـ.
([249]) انظر الملل والنحل للشهرستاني: (جـ1/ ص:245-235).
([250]) انظر الملل والنحل للشهرستاني: (جـ1/ ص:245-235).
([251]) انظر الملل والنحل للشهرستاني: (جـ1/ ص:245-235).
([252]) يراجع في ذلك كتاب (التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح) للشوكاني الطبعة الهندية، وانظر (الإذاعة لما كان وما يكون من أشراط الساعة) لصديق حسن خان، وكتاب (المهدي حقيقة لا خرافة) للشيخ محمد إسماعيل حفظه الله، وانظر (المختمر في علامات المهدي المنتظر) لابن حجر الهيتمي، (والعرف الوردي في أخبار المهدي) للسيوطي، وكتاب (الإشاعة) للشريف الحسيني.
([253]) الغماري: (ص:5)، ويلاحظ في ألفاظ هذه الأحاديث على اختلافها وتعددها أنها لم تذكر لفظ (المنتظر)، وكذلك أقوال علماء السلف لم تذكر هذا اللفظ، فتسميته (المهدي المنتظر) لم ترد في لفظ الأحاديث، ولم ترد في أقوال العلماء من السلف، وإنما يستعملها الشيعة الإثنا عشرية؛ لأنهم يعطلون كثيراً من الأحكام على انتظار مجيئه فتنبه!.
([254]) انظر (الإذاعة) لصديق حسن خان (ص:125، 250، 251). وراجع (المهدي حقيقة لا خرافة) للشيخ محمد إسماعيل حفظه الله.
([255]) انظر (الإذاعة) لصديق حسن خان (ص:125، 250، 251). وراجع (المهدي حقيقة لا خرافة) للشيخ محمد إسماعيل حفظه الله.
([256]) انظر (الإذاعة) لصديق حسن خان (ص:125، 250، 251). وراجع (المهدي حقيقة لا خرافة) للشيخ محمد إسماعيل حفظه الله.
([257]) انظر (الإذاعة) لصديق حسن خان (ص:125، 250، 251). وراجع (المهدي حقيقة لا خرافة) للشيخ محمد إسماعيل حفظه الله.
([258]) انظر (الإذاعة) لصديق حسن خان (ص:125، 250، 251). وراجع (المهدي حقيقة لا خرافة) للشيخ محمد إسماعيل حفظه الله.
([259]) الإذاعة لصديق حسن خان: (ص:150).
([260]) الشيعة والمتعة (ص:167-168) نقلاً عن مختصر صحيح مسلم حديث رقم (2061).
([261]) هو من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، ولمراجعة المزيد من هذه الأحاديث راجع: مسند الإمام أحمد وتخريجه (ج2، ج5، ج6) روايات رقم (642، 773، 3571، 3572، 4098، 4279) وانظر سنن الترمذي، كتاب الفتن وما جاء في المهدي، وانظر سنن ابن ماجة (يكون في أمتي إن قصر فسبع وإلا فتسع)، وانظر سنن أبي داود وشرحه (عون المعبود) الجزء الحادي عشر (370، 371، 381، 382).
([262]) حديث (لا مهدي إلا عيسى). أخرجه ابن ماجة (2/ 495)، والحاكم (4/441)، وابن عبد البر في جامع العلم (1/ 155). وفي إسناده ثلاث علل:
1- عنعنة الحسن البصري فإنه كان يدلس.
2- جهالة محمد بن خالد الجندي فإنه مجهول كما قال الحافظ في التقريب.
3- الاختلاف في سنده.
قال الذهبي في الميزان: إنه خبر منكر، وقد حكم بأنه موضوع الصنعاني، وضعف إسناده القرطبي، وانظر السلسلة الضعيفة والموضوعة للألباني، حديث رقم (77)، وهذا الحديث تستغله الطائفة القاديانية في الدعوة لنبيهم المزعوم ميرزا غلام أحمد الذي ادعى النبوة، ثم ادعى أنه عيسى بن مريم، وقد راجت دعوته على كثير من الجهال وأهل الضلالة.
([263]) راجع الإذاعة لصديق حسن خان (ص:144).
([264]) راجع الإذاعة لصديق حسن خان (ص:144).
([265]) راجع الإذاعة لصديق حسن خان (ص:144).
([266]) حديث: (المهدي من ولد العباس عمي): أخرجه الدارقطني وفيه: (محمد بن الوليد مولى بني هاشم) وهو متهم بالكذب. وانظر السلسلة الضعيفة والموضوعة رقم (80).
وحديث (يا عباس! إن الله فتح هذا الأمر بي، وسيختمه بغلام من ولدك، يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً، وهو الذي يصلي بعيسى) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (4/ 117)، وفيه أحمد بن الحجاج متهم، وقد أورد نحوه عن ابن عباس ابن الجوزي في الموضوعات، وأقره السيوطي في اللآلئ المصنوعة، وانظر السلسلة الضعيفة والموضوعة حديث رقم (81).
وحديث (ألا أبشرك يا أبا الفضل؟ إن الله عز وجل افتتح بي هذا الأمر وبذريتك يختمه)، أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/135)، وفيه لاهز بن جعفر التيمي وهو متهم، وانظر السلسلة الضعيفة والموضوعة حديث رقم (82).
أما حديث أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المهدي من عترتي من ولد فاطمة)، أخرجه أبو داود (2/ 207-208)، وابن ماجة (2/519)، والحاكم (4/557)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (99-100)، وكذا العقيلي (139 و300).
قال الألباني فيه: وهذا سند جيد رجاله كلهم ثقات، وله شواهد كثيرة.
([267]) وانظر لسان العرب لابن منظور، مادة (غلا).
([268]) ابن كثير تفسير سورة النساء.
([269]) يطعن المستشرقون وأتباعهم في وجود شخصية ابن سبأ تاريخياً؛ فمنهم من أنكر وجوده، ومنهم من أنكر دوره العقائدي، ومنهم من أنكر دوره السياسي، ومنهم من أنكر كونه يهودياً، وكل ذلك تستراً على دوره ويهوديته، أو لنسبة الفتنة إلى الصحابة والتابعين، ووجوده ودوره العقائدي والسياسي ويهوديته مما ورد وثبت في مراجع وكتب المؤرخين المسلمين الثقات، فوجب الأخذ بها وطرح ما سواها؛ فممن أكد وجوده وبيَّن آراءه وخطره من المؤرخين: الطبري، وابن خلدون، وابن عساكر، وابن كثير وغيرهم، ومن كتاب الفرق: الأشعري، والبغدادي، والشهرستاني، وابن حزم، والإسفراييني، وغيرهم، بل إن كتاب الشيعة قد أكدوا وجوده ودوره، كالنوبختي والقمي.
([270]) وانتشار دعوة ابن سبأ السرية في الأمصار تدل على شدة وقوة المؤامرة اليهودية.
([271]) وقيل أظهر ابن سبأ القول بألوهية علي بعد مقتله رضي الله عنه، وزعم بأنه مختفٍ في السحاب ويرجع في آخر الزمان... إلخ، وفي نحوهم قول الشاعر (وهو إسحاق بن سويد):
برئت من الخوارج لست منهم من الغزال منهم وابن باب
ومن قوم إذا ذكروا علياً يردون السلام على السحاب
الغزال: لقب واصل بن عطاء، وابن باب: هو عمرو بن عبيد.
([272]) قيل: لم يستطع إثبات ما قيل في شأنه؛ لأنه كان يدعو إلى دعوته سراً، فاكتفى بنفيه بعيداً.
([273]) أبو هاشم هو عبد الله بن محمد ابن الحنفية بن علي بن أبي طالب.
([274]) والده صحابي استشهد في معركة الجسر مع جيش المسلمين في فتح العراق.
([275]) لما رأى ابن الحنفية ضلاله أظهر التبرؤ منه.
([276]) نسب خطأه فيما أخبر عنه من أمور الغيب إلى الله تعالى، وهذا من جرأته على الباطل، وإسرافه في الافتراء والكذب، ومراده أن الله أطلعه على أمر غيبي سيقع ثم ظهر لله خلافه وبدا له غير ذلك، ومحمد ابن الحنفية بن علي بن أبي طالب، أمه من سبي اليمامة في حروب الردة، صارت إلى علي رضي الله عنه، ولد ابن الحنفية سنة (16هـ) في عهد عمر بن الخطاب، عرف بالشجاعة والعلم والفضل، ودفع إليه أبوه الراية يوم موقعة الجمل وعمره (21) سنة، وتوفي سنة (81)هـ بعد وفاته، اختلف غلاة الشيعة حوله:
فقيل: مات وسيرجع.
وقيل: بل هو حي في جبل رضوى قرب المدينة المنورة، عنده زاده ومن يحرسه، ويظهر في آخر الزمان..
واختلف في سبب حبسه بجبل رضوى. فقيل حبسه الله لحكمة لا نعلمها ليظهر في آخر الزمان!! وقيل: بل حبس عقوبة من الله لمهادنته يزيد بن معاوية بعد مقتل أخيه الحسين بكربلاء!! وفي ذلك يقول الشاعر من الكيسانية المعتقدين فيه:
ألاحي المقيم بشعب رضوى وأهد له بمنزله السلاما
وقل يا ابن الوصي فدتك نفسي أطلت بذلك الجبل المقاما
وما ذاق ابن خولة طعم موت ولاوارت له أرض عظاما
لقد أمسى بجانب شعب رضوى تراجعه الملائكة الكلاما
وإن له لرزقاً كل يوم وأشربة يعل بها الطعاما.
([277]) الحديث رواه مسلم في صحيحه، في كتاب الفضائل عن أسماء بنت أبي بكر، وقد ذكر النووي في شرحه أن العلماء اتفقوا على أن المراد بالكذاب هنا (المختار) والمراد بالمبير (الحجاج بن يوسف) انظر صحيح مسلم بشرح النووي (ب16/ ص100)، وراجع ابن كثير في البداية والنهاية (جـ/ ص:294-295) ط. دار الكتب- بيروت- لبنان.
([278]) كان عبد الله بن عمرو بن حرب على دين البيانية في الحلول، ثم زعم انتقال روح الله من أبي هاشم إليه.
([279]) ويسمى أيضاً: جعفر الطيار.
([280]) أي بالتناسخ، فحل في آدم أولاً... ثم انتقل بالتناسخ في أرواح الأنبياء بعد ذلك.
([281]) لذا عبدته شيعته.
([282]) ويدعون أنه حي في جبل أصبهان، وسيظل حياً حتى يخرج إليهم، والثابت تاريخياً أن عبد الله بن معاوية خرج على الأمويين، وظل ينتقل من مكان إلى مكان حتى تمكن منه أبو مسلم الخرساني داعية العباسيين فقتله، (انظر مقالات الإسلاميين جـ1/ 67)، (انظر الفَرق بين الفِرق ص 236، 255).
([283]) والعباسيون بذلك يتحملون –جزئياً- مسئولية هذا الغلو المنحرف.
([284]) فقد عاصر أواخر دولة بني أمية وأوائل دولة العباسيين.
([285]) فكانت تلك أول دعوة إلى إخراج الإمامة من آل البيت، بل والعرب إلى الفرس، وكان أبو مسلم قد كتب إلى الإمام الصادق يدعوه إليه بقوله: (إني أظهرت الكلمة ودعوت الناس عن موالاة بني أمية إلى موالاة أهل البيت، فإن رغبت فلا مزيد عليك)، فرفضه الصادق وكتب إليه: (ما أنت من رجالي ولا الزمان زماني). فحاد عنه إلى أبي العباس محمد حتى مكنه من الخلافة، أما الرزامية فاتخذوا أبا مسلم إماماً وأفرطوا فيه وغلوا، حتى جعلوه إلهاً.
([286]) وقد زعم جماعة منهم بعد القطع بموته أن الإمامة لابنته فاطمة وسموا: بالفاطمية.
([287]) انظر الكامل لابن الأثير (جـ5/82)، ومقالات الإسلاميين (جـ1/ 69، 73)، والفرق بين الفرق (ص:238).
([288]) نشأ بالبادية، كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب، وسكن الكوفة.
([289]) هو ابن عم الحجاج الثقفي، وكان والياً على العراق في عهد الأمويين.
([290]) وذلك بعد أن أقر أمامه بما نسب إليه، فقتله وصلبه، وأخذ منه مالاً عظيماً، وطلب أصحابه فأخذ جماعة منهم فقتلهم وصلبهم.
([291]) ويعرف (بالنفس الزكية) لفضله وعبادته، ولد عام (93هـ)، وخرج بالمدينة المنورة على أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي، وذلك عام (145هـ)، فبعث إليه المنصور بعيسى بن موسى الهاشمي فقتله، وأرسل برأسه إلى المنصور، فتفرق أتباعه، وتابع بعضهم شخصاً ماكراً ضالاً اسمه المغيرة بن سعيد العجلي، وكان يدعو للبيعة لمحمد النفس الزكية، وزعم هؤلاء أن محمداً لم يقتل، وإنما المقتول كان شيطاناً تصور للناس في صورته، أما محمد فلا يزال حياً في جبل حاجر بنجد، وسيظهر في آخر الزمان، وقد استمر المغيرة على ضلالاته حتى قتله خالد بن عبد الله القسري. وما زال من الشيعة من يزور مكاناً خلف مسجد ثنية الوداع بالمدينة المنورة، زاعمين أن فيها قبر محمد النفس الزكية، (راجع: حركة النفس الزكية، ومقاتل الطالبيين).
([292]) كان مولى لبني أسد، وكنيته أبو الظبيان.
([293]) من الراوافض مشبهة ومجسمة كثيرون؛ منهم أصحاب هشام بن الحكم، ومعبودهم جسم له نهاية وحد وطول وعرض وعمق، نور ساطع كالسبيكة الصافية، ومنهم أصحاب هشام بن سالم الجواليقي، ومعبودهم على صورة إنسان من نور ساطع يتلألأ بياضاً، وله حواس كحواس الإنسان ويد ورجل وأنف وأذن وعين وفم!! تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
([294]) يلقبه الشيعة بـ(مؤمن الطاق)!!.
([295]) نسبة إلى جنابة بلدة من أعمال فارس متصلة بالبحرين، وكان أبو سعيد وابنه أبو طاهر من آل الجنابي أرسل حمدان في نواحي فارس، ودولة القرامطة أسسها الحسن بن بهرام، وحكمها من بعده ابنه سليمان الذي توسعت الدولة في عهده، وسرق الحجر الأسود من الكعبة.
([296]) الذي ذهب الدروز إلى تأليهه.
([297]) محور العقيدة الدرزية هو الخليفة الفاطمي في مصر: أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي الملقب بالحاكم بأمر الله، ولد سنة (375هـ/ 985م) وقتل سنة (411هـ/ 1021م).
([298]) ابن محمد علي الذي حكم مصر من عام (1805م).
([299]) في جبل حاصبيا.
([300]) في بعض معابدهم.
([301]) وعقائدهم الكفرية.
([302]) يراجع في ذلك الموسوعة الميسرة: (ص:223-227) وصبح الأعشى للقلقشندي (جـ13/ 248، 249)، نشرت مجلة الأزهر في عدد شوال (1414هـ-مارس 1994م) نص فتوى لفضيلة شيخ الجامع الأزهر في حكم زواج الدرزي من مسلمة، جواباً لسؤال من سائل من دولة الإمارات العربية، يسأل عن حكم زواج أخته المسلمة من شاب يتمتع بحسن السلوك والسمعة، يعرفه جيداً محافظاً على الصلاة وصوم رمضان، إلا أنه ينتمي إلى عائلة درزية، والشائع عندهم أن الدروز ليسوا مسلمين، أو أنهم طائفة من المسلمين، فما الحكم في هذا الزواج خاصة وأنه أمهل الشاب لحين معرفة رأي الإسلام في ذلك؟ فكان نص الجواب:
(إنه قد ورد في الكتب والأخبار من المعلومات ما يفيد أن الدروز هم أتباع أبي محمد الدَّرزي -بفتح الدال المشددة- وكانوا أولاً من الإسماعيلية، ثم خرجوا عليهم، ويسكنون سوريا ولبنان.. وتقوم عقيدتهم على تأليه الحاكم بأمر الله الفاطمي، وبرجعته، ويتخذون سنة (408هـ) مبدأ لتاريخهم الذي أعلن فيه دعاتهم ألوهية الحاكم، وهم يعتبرون أنفسهم من المسلمين، وإن كانت مبادئهم الدينية سرية، لا يصرحون بها، فنشأت شائعات عن عقائدهم وعباداتهم، حتى كانت حملة الجيش السوري على جبل الدروز في أواخر عهد (الشيشكلي) فعثر على بعض مخطوطاتهم التي شرحت مذهبهم، وألف بعض مؤرخي العصر الحديث كتاباً عنهم.
وهم يقولون بالتقية: أي بالتظاهر بموافقة الآخرين، ويقولون- أيضاً- بتناسخ الأرواح وأنها ثلاث درجات:
الأولى: العقل أو العقال: بتشديد القاف المفتوحة- وهم رجال الدين ذوو النفوذ الكبير.
والثانية: الأجاويد المطلعون على تعاليم الدين والملتزمون بها.
والثالثة: العامة أو الجهال، وليس لهم مساجد بل خلوات خاصة لا يدرى ما يجرى فيها، ولا يصومون إلا ما يقال عن الشيوخ العقل من صيام أيام غير رمضان، ولا يحجون إلى الكعبة، بل إلى خلوة البياضية في بلدة (حاصبية) التابعة لبيروت، ويقال: إنهم لا يقرون تعدد الزوجات، ولا الرجعة في الطلاق، ولا يورثون البنات.. هذا بعض ما تسرب من المعلومات عنهم في الكتب والأخبار.. ونظراً للسرية التامة، ولتشددهم في مبدأ التقية، فإن حقيقة مذهبهم لا يعرف منها إلا القليل، لكن كتب عنهم (عصام الجيتاوي) كلاماً تفصيلياً نشرته مجلة (المجتمع) التي صدرت بالكويت بتاريخ (25/4/1978م) فيرجع إليه.
وقد صدرت عن دار الإفتاء المصرية فتوى في مثل هذا الموضوع في (15) ديسمبر سنة (1934م) استندت إلى ما جاء في باب المرتد بالجزء الرابع من حاشية رد المحتار لابن عابدين، على كتاب الدر المختار للحصكفي، شرح تنوير الأبصار للعلائي في الفقه الحنفي، ونص الفتوى، (تنبيه): يعلم مما هنا حكم الدروز والتيامنة، فإنهم في البلاد الشامية يظهرون الإسلام والصوم والصلاة، مع أنهم يعتقدون تناسخ الأرواح وحل الخمر والزنا، وأن الألوهية تظهر في شخص بعد شخص، ويجحدون الحشر والصوم والصلاة والحج، ويقولون: المسمى بها غير المعنى المراد، ويتكلمون في جناب نبينا صلى الله عليه وسلم كلمات فظيعة، وللعلامة المحقق عبد الرحمن العماوي فيهم فتوى مطولة، وذكر فيها أنهم ينتحلون عقائد النصيرية، والإسماعيلية الذين يلقبون بالقرامطة، والباطنية الذين ذكرهم صاحب المواقف، ونقل عن علماء المذاهب الأربعة أنه لا يحل إقرارهم في ديار الإسلام بجزية ولا غيرها، ولا تحل مناكحتهم ولا ذبائحهم) اهـ. ((ص:263، 264).
وقال ابن عابدين -أيضاً- في رد المحتار في فصل المحرمات عند قول المصنف: وحرم نكاح الوثنية بالإجماع، ما نصه: (قلت: وشمل ذلك الدروز، والنصيرية، والتيامنة، فلا تحل مناكحتهم، ولا تؤكل ذبائحهم؛ لأنهم ليس لهم كتاب سماوي) اهـ. (بيان للناس (جـ2، ص:17) وابن عابدين حاشية رد المحتار على الدر المختار (ب3/ص:48) والفتاوى الإسلامية (جـ1/ ص202).
ومن هذا يعلم أنه إذا كان الرجل المسئول عنه من طائفة الدروز، وكانت هذه الطائفة حالها كما نقل عن ابن عابدين فلا يجوز مناكحته، ولا تزويجه، لوضوح الفرق بين ما عليه الدروز من اعتقاد فاسد وما عليه أهل السنة والجماعة.
أما إذا كان قد فارق عقيدة الدروز، واعتنق عقيدة أهل السنة واستقام عليها، فإنه حينئذ يكون مسلماً، ويزوج، ويعامل معاملة المسلمين، وعلى السائل أن يتأكد ويتفحص الأمر حتى يتثبت من واقع حال السائل قبل أن يقدم على ما لا يحمد عقباه، وبخاصة أن الدروز يقولون بالتقية ويتظاهرون بموافقة الآخرين، وهذا إذا كان الحال كما ورد بالسؤال. والله سبحانه وتعالى أعلم.
([303]) وهم من الناحية الاجتماعية لا يعترفون بالسلطات القائمة، ويحكمهم شيخهم وفق نظامهم الديني.
([304]) والعقال يسمون: الطائعون، ويجب أن يتحلى العاقل بجميع الفضائل ويبتعد عن كل المنكرات، وإلا طرد من مجلس العقل حتى يتوب، والعقال تفوض إليهم الأحكام الدينية للطائفة.
([305]) ويسمى الجهال: الشراحون وهم من يقعون في الشهوات فيمنعون من مطالعة الكتب المقدسة، وتباح لهم قراءة شروح هذه الكتب الدينية فقط، لعدم طهارتهم من المعاصي.
([306]) قيل أن المستعلي بنى عليه حائطين وتركه مدفوناً فيهما حتى مات.
([307]) هو سادس خلفاء الفاطميين للدولة الفاطمية الشيعية الباطنية بمصر.
([308]) وهو الخليفة الحادي عشر والأخير لهذه الدولة الفاطمية بمصر.
([309]) يدعي البهرة أن الإمام الطيب دخل الستر سنة (525هـ)، والأئمة من نسله مستورون حتى أن أسماءهم غير معروفة.
([310]) وينتشر الأتباع في الهند وباكستان.
([311]) وهي مركز دعوتهم.
([312]) وعرف أتباعه بالإسماعيلية الحشاشين (لإكثارهم تدخين الحشيش).
([313]) قلعة بنواحي قزوين قيل بناها ملك من ملوك الديلم سماها آله موت ومعناها بلسان الديلم (تعليم العقاب)، يقال أن هذا الملك أرسل عقاباً للصيد فسقط في موضع القلعة، فأعجب الملك، فبنى فيه هذه القلعة الحصينة. انظر الكامل لابن الأثير (جـ8/ ص201)، استولى الإسماعيلية الحشاشون على القلعة سنة (483هـ).
([314]) يزعم النزارية أن نزاراً لم يقتل، ولكنه فر واستتر تقية، وفيه الإمامة وفي أولاده من بعده.
([315]) وعاصرهم الإمام الغزالي فألف فيهم كتابه (فضائح الباطنية) في أصحاب الحسن هؤلاء.
([316]) وما زال لهم أتباع على عقيدتهم إلى الآن.
([317]) ولد في بلدة محلات الإيرانية عام (1219هـ).
([318]) وذلك عام (1233هـ-1817هـ).
([319]) أبو الإمام خليل الله.
([320]) ولد عام (1246هـ) في مدينة محلات.
([321]) تولى عام (1298هـ-1881م).
([322]) ولد عام (1877م-1294هـ).
([323]) تولى حكم الطائفة من سنة (1885هـ) وتوفي سنة (1957م)، كان يقيم في أوروبا لملذاته، أوصى بخلافة الطائفة لحفيده كريم؛ رغم أن القاعدة عند الإسماعيلية تولية الابن الأكبر، وقبره في جزيرة النباتات بأسوان تعد مزاراً سياحياً!! وتقوم بيجوم آغاخان بوضع باقة من الزهور يومياً على القبر!! وقد ماتت امرأته البيجوم عام 2001م، ودفنت إلى جوار زوجها في نفس الجزيرة بأسوان.
([324]) وانظر كذلك: المقريزي (جـ1/423)، وصبح الأعشى (جـ13/238-242).
([325]) النصيرية امتداد لفرقة الإسحاقية، نسبة إلى إسحاق بن محمد النخعي أبي يعقوب الأحمر، من معاصري هشام بن الحكم، وهؤلاء من الإباحية، يؤلهون علياً ويرون أن الله -تعالى عما يقولون علواً كبيراً- حل في علي رضي الله عنه.
([326]) عاصر الهادي والحسن العسكري من أئمة الشيعة الإثني عشرية، وادعى النبوة والرسالة، ومحمد بن نصير من موالي بني نمير، وكان شيعياً إمامياً من أتباع الإمام الحادي عشر الحسن العسكري، ثم أسس طائفة النصيرية نسبة إليه.
([327]) وجاء في الموسوعة الميسرة (ص:511-517) أن من معتقداتهم أنهم: لا يصلون الجمعة، ولا يتمسكون بالطهارة ورفع الجنابة، ويصلون في البيوت.
([328]) الصيام عندهم ترك معاشرة النساء طوال رمضان، لذا فهم لا يصومون رمضان!! لا يعترفون بالحج، بل هو عندهم عبادة أصنام، الزكاة عندهم أداء خمس ما يملكون لمشايخهم.
([329]) يسبون أبا بكر وعمر، ويحتفلون بمقتل عمر بن الخطاب في التاسع من ربيع الأول، ويسمونه يوم (دلام). ومنها أيضاً:
الأخذ بالتقية وإظهار خلاف ما يبطنون من العقائد.
القول بالتناسخ: فالأرواح الخيرة تحل في النجوم، والشريرة في أجسام الحيوانات.
حرمان المرأة من الميراث وكل مهرها، وإخفاء عقائد الفرقة عنها، وهم لا يسمون أبناءهم بأسماء الصحابة كعمر وعثمان وخالد ومعاوية وعائشة كراهية لهم.
ونقل القلقشندي في كتابه (صبح الأعشى جـ13/ ص251) عن النصيرية أنهم لا يعتقدون حرمة البنات ولا الأخوات ولا الأمهات أي: يستحلون المحارم.
([330]) لذا يقول قائلهم:
أشهد أن لا إله إلا حيدرة الأنزع البطين
ولا حجاب عليه إلا محمد الصادق الأمين
ولا طريق إليه إلا سلمان ذو القوة المتين.
([331]) انظر الموسوعة الميسرة: (ص:511 – 517).
([332]) انظر الموسوعة الميسرة: (ص:511-517).
([333]) وعيد النيروز يعني بالفارسية: اليوم الجديد، وهو عيد فارسي الأصل، يزعمون أن فيه كان خلق النور... أو أنه أول الزمان الذي فيه ابتدأ دوران الفلك.
([334]) ويحتفلون به في 18 من ذي الحجة، وهو عند الشيعة عامة، والمراد بالغدير غدير (خم)، حيث كانت عنده المؤاخاة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولا يخفى أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين والأنصار بعد الهجرة، وقصة غدير خم كانت بعد العودة من تبوك، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يؤاخ أحداً، وإنما قال لعلي: (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي).
([335]) يزعم النصيرية أن الحسين لم يمت يوم كربلاء ولكن اختفى مثل عيسى بن مريم، ويقال: إن النصيرية نسبة إلى نصير غلام علي بن أبي طالب- ذكره نصر الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري الأفغاني السنجاري المتوفى (794هـ) في كتابه (إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد) وعليه البعض، فإن صح ففيه أن النصيرية أقدم الشيعة الغلاة القائلين بألوهية علي بن أبي طالب.
فائدة: يعد الخصيبي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن حمدان الملقب بـ (شيخ يبراق) من أقدم مؤلفي النصيرية، ولد عام (260هـ) وتوفي عام (346هـ) أو (357هـ)، وتعد كتب الخصيبي من الكتب المعتبرة عند الشيعة في إيران. (انظر دراسات في الفرق) د. صابر طعيمة: (ص:66).
([336]) كانت الحياة الإيرانية في إيران مع أوائل القرن التاسع عشر الميلادي تموج بالجهل والفقر والظلم والطغيان.. مما مهد لتعلق الشيعة أكثر بفكرة وعقيدة المهدي المنتظر عند الشيعة، ليملأ الأرض عدلاً وأمناً... وزاد هذا الرواج دعوة الشيخ أحمد الإحسائي وهو من بني صخر إحدى العشائر العربية في كربلاء إلى قرب ظهور المهدي، وكان متعمقاً في العقيدة الشيعية، ويدعي السير بتوجيه من الأئمة، بل نسب إليه أنه قال: (فلينظر الناس حولهم إذ أن المهدي بينهم)، ولاقت دعوته صداها في قلوب الكثيرين... فلما توفي تابع دعوته تلميذه كاظم الرشتي في كربلاء أيضاً... وكان له نشاط سياسي وعلمي كبير.. وإن كان يعارضه في آرائه علماء شيعة آخرون.. فظل يبشر بقرب ظهور المهدي.. ومن هذه الدعوة.. تلقى علي محمد رضا الدعوة إلى نفسه وأنه هو المهدي المنتظر.
([337]) ولد في أول المحرم (1235هـ) الموافق (20 أكتوبر 1819م) في مدينة شيراز جنوب إيران، من عائلة معروفة، وكان أبوه بزازاً.
([338]) وفي مذكرات كنيازي دلكورجي التي نشرتها مجلة الشرق (1924م-1925م) بعد انهيار القيصرية في روسيا، أن كينازي هو الذي دفع محمد الشيرازي إلى ادعاء ذلك، وكان جاسوساً روسياً تظاهر بالإسلام لإضعاف روح الجهاد بين المسلمين، تمهيداً لاحتلال الروس للمنطقة، راجع في ذلك (البابية عرض ونقد) لإحسان إلهي ظهير، ومعلوم أن البابية تلغي الجهاد وتمنع الحروب.
([339]) اختار ثمانية عشر رجلاً ليكونوا دعاته في البلاد.
([340]) قبضت عليه الحكومة الإيرانية، وأرغم على إعلان توبته ثم أفرج عنه؛ لكن أتباعه دخلوا في مشاحنات مع الحكومة الإيرانية، وساندتهم سفراء الدول الأجنبية خاصة روسيا وإنجلترا، وكانتا تتنافسان على السيطرة على إيران... لذا قبض عليه مرة أخرى بسبب دعوته، وناقشه العلماء وأفتوا بوجوب قتله.
([341]) وقد دبر البابيون بعد ذلك محاولة لاغتيال ناصر الدين شاه سنة 1852م ولكنها باءت بالفشل.
([342]) أعدم في تبريز ثم نقلت جثته إلى جبل الكرمل في فلسطين بين حيفا وعكا.
([343]) وكان قد نفى هؤلاء البابيين إلى العراق اتقاء لشرورهم، وهناك دب الخلاف بين زعمائهم على قيادة البابية.
([344]) من أسرة عريقة.. تزعم البابية.. وكان قد حوكم بعد قتل الباب واكتفى بنفيه.
([345]) وقيل إن مبادئ البهائية إنما كانت من وضع ابن البهاء عباس أفندي، وإنما نسبها إلى أبيه ليرفع من شأنه كمؤسس للطائفة.
([346]) والعجب كل العجب أن إمامة علي بن أبي طالب والتي أصر خلالها على قتال المخالفين له والبغاة، تسببت في اضطراب الأمة داخلياً وظهور الفتنة، وتوقف الفتوحات الإسلامية مؤقتاً.. فأين كان حينئذ حرص علي على سلامة الأمة وهو الإمام عليهم، ففي ذلك دلالة على بطلان قولهم.
([347]) والعجب القول بذلك وعلي بن أبي طالب أشجع وأعظم نفساً من أن يكره على إخفاء الحق، وكذلك من ورائه من بني هاشم وأهل البيت، ولكن هذا الزعم من جهل الشيعة الذي يسيء إلى أهل البيت.
([348]) من أسمائهم (الرافضة) لرفضهم أبي بكر وعمر، أو لرفضهم زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ لما رفض طعنهم في أبي بكر فرفضوه لذلك، ومن أسمائهم أيضاً: (القطعية)؛ لكونهم قطعوا بموت إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي، ومن أسمائهم: الجعفرية؛ لانتسابهم إلى مذهب جعفر الصادق في الفقه، ومن أسمائهم الإمامية، لتركز آرائهم حول الإمامة، ولقبوا بالإثنى عشرية؛ لقولهم بإمامة اثني عشر إماماً، وبالموسوية؛ لقولهم بانتقال الإمامة بعد جعفر الصادق إلى ابنه الثاني موسى الكاظم لوفاة إسماعيل ابنه الأول في حياة أبيه، وسموا بالخشبية قيل: لاستخدام الخشب في القتال، ورفضهم القتال بالسيف في غياب الإمام المعصوم من آل البيت.
([349]) نظراً لأن الشيعة الإمامية هم أكثر شيعة زماننا وأكبرهم عدداً، فسأخصص باباً كاملاً مطولاً في بيان مخالفاتهم لأهل السنة والجماعة، في الأمور الاعتقادية والعبادات والمعاملات.
([350]) يراجع في ذلك سير أعلام النبلاء للذهبي (جـ4/ 386-401)، طبقات ابن سعد (5/211)، طبقات الفقهاء للشيرازي (63)، تاريخ ابن عساكر (جـ12/ 15ب)، وفيات الأعيان (3/266)، تذكرة الحفاظ (جـ1/70)، البداية والنهاية (جـ9/103)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص:30).
([351]) يزدجرد آخر ملوك الفرس كان له ثلاث بنات سبين في زمن عمر بن الخطاب، فكانت الأولى لعبد الله بن عمر فأولدها سالماً، والثانية لمحمد بن أبي بكر فأولدها القاسم، والثالثة للحسين بن علي فأولدها علياً زين العابدين، فكلهم بنو خالة -رحمهم الله تعالى-.
([352]) انظر البداية والنهاية حيث القصيدة بكاملها المجلد الخامس، ط. دار الغد العربي (ص:145-147).
([353]) مكان بين مكة والمدينة.
([354]) انظر البداية والنهاية حيث القصيدة بكاملها المجلد الخامس، ط. دار الغد العربي (ص:145-147).
([355]) راجع: البداية والنهاية ط. دار الغد العربي (جـ5/ 404-409).
([356]) راجع ترجمته في: سير الأعلام النبلاء (جـ6/255) والطبري حوادث سنة 145هـ، الجرح والتعديل (جـ2/487) حلية الأولياء (3/192)، وفيات الأعيان (1/327) الكامل في التاريخ حوادث سنة (145هـ)، تذكرة الحفاظ (1/166) ميزان الاعتدال (جـ1/414).
([357]) سير أعلام النبلاء: (ص/260 جـ6) ط. مؤسسة الرسالة.
([358]) انظر سير أعلام النبلاء للذهبي: (جـ6/270-274)، وراجع ترجمته في: الجرح والتعديل: (8/139)، تاريخ بغداد (13/27)، منهاج السنة (جـ2/115-124)، وفيات الأعيان (5/308)، ميزان الاعتدال (4/201-202)، تاريخ ابن خلدون (4/115)، البداية والنهاية ط. دار الغد العربي المجلد الخامس (ص:696-697).
([359]) انظر سير أعلام النبلاء للذهبي: (جـ9/387)، وراجع ترجمته في: تاريخ الطبري (8/554، 568)، الكامل لابن الأثير (6/326، 351)، وفيات الأعيان (3/269)، ميزان الاعتدال (3/158)، البداية والنهاية (10/250) تهذيب التهذيب: (7/387).
([360]) انظر الكامل لابن الأثير جـ5/ (ص:237 دار الكتاب العربي- بيروت- لبنان.
([361]) تسمى الجهة الغربية من بغداد بمدينة (الكاظمية) نظراً لوجود مشهد موسى الكاظم بها فنسبت إليه.
([362]) البداية والنهاية ط. دار الغد العربي (جـ6/ ص:20-21).
([363]) الكامل لابن الأثير: (جـ5/ ص:373).
([364]) سامراء هي سر من رأى بنيت في عهد العباسيين.
([365]) يراجع في ذلك: سير أعلام النبلاء (13/ 119-122)، وفيات الأعيان (جـ4/ 176).
([366]) يسب الشيعة جعفر بن علي ويسمونه (الكذاب) ويدعون أنه كان يبغض الحسن العسكري ويكيد له، ويتمنى أن ينال مكانته.
([367]) جعله الشيعة إماماً وهو صبي، إذ مات أبوه وهو صغير، فقالوا بجواز إمامة ونبوة الصغير لقوله تعالى (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً) ولقوله تعالى على لسان عيسى وهو في المهد صغيراً يتكلم: (وَجَعَلَنِي نَبِيّاً).
([368]) يراجع في ذلك: البداية والنهاية لابن كثير (المجلد الخامس ص:428-434) ط. دار الغد العربي، الملل والنحل للشهرستاني (جـ1/ 155-158) الفرق بين الفرق للبغدادي (ص:22)، الموسوعة الميسرة: (ص:257-261) ط. الثانية، عقيدة الشيعة للسالوسي: (ص:24-25)، فرق معاصرة د. غالب بن علي عواجي (جـ1/196-205).
([369]) ولد لعلي زين العابدين أولاد منهم: زيد بن علي، ومحمد بن علي المكنى بأبي جعفر الباقر، وعمر بن علي، ولمعرفة موقف الشيعة الباطل من أبي بكر وعمر تأمل كيف سمى علي زين العابدين أحد أبنائه (عمر). مع أن الشيعة يكرهون ويمنعون التسمية بأبي بكر وعمر!!! ومعلوم أن علياً زوج ابنته لعمر بن الخطاب.. فما أبعد هؤلاء الشيعة عن هدي علي بن أبي طالب وأحفاده، وقد اختلف الشيعة في إمامة أبناء علي زين العابدين: فجعل الزيدية الإمامة في ابنه زيد، ثم يحيى بن زيد وجعل الإثنا عشرية الإمامة في محمد أبي جعفر الباقر.
([370]) البداية والنهاية: (ص:428).
([371]) لكونهم رفضوه مدحه لأبي بكر وعمر وثنائه عليهما.
([372]) راجع المصدر السابق: (ص:431 – 434).
([373]) آواه عند هربه عبد الملك بن بشر بن مروان حتى هدأ الطلب عنه، فسيره إلى خراسان مع جماعة من الزيدية، فأقاموا بها مدة.
([374]) وفي ذلك دلالة عن أنهم خرجوا عن حقيقة آراء إمامهم زيد بن علي زين العابدين، وهذا ظاهر في بعض فرقهم كقولهم برفض خلافة الشيخين، والتبرؤ من عثمان، والقول بالرجعة لبعض أئمتهم، والقول بعصمة الأئمة، وتكفيرهم من قاتل علي بن أبي طالب من الصحابة.. إلخ.
([375]) يرى الجارودية أن الصحابة كانوا مقصرين باختيار أبي بكر إماماً، لذا يكفرونهم لذلك، ويدعون أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي رضي الله عنه بالوصف دون التسمية، أما الزيدية السليمانية: أتباع سليمان بن جرير فهم يعترفون بفضل الشيخين ويرون صحة خلافتهما، وهم يقدمون علياً عليهما، وهم يكفرون عثمان رضي الله عنه لما وقع منه من أحداث. وانظر الملل والنحل للشهرستاني (1/ 154) ومنهاج السنة (1/ 265).
([376]) سببه اتصال زيد بن علي زين العابدين بواصل بن عطاء وتأثره ببعض آرائه.
([377]) اختصار عليه السلام.
([378]) اختصار عليه السلام.
([379]) ولا يخفى أن الإيمان بهذه الغيبة الكبرى الطويلة أمر غيبي يحتاج إلى دليل، وأما تواطؤ مؤسسي مذهب الإمامية على ذلك، ونسبته إلى أئمتهم فليس بدليل وهم من أكذب الخلق حديثاً وأفسدهم اعتقاداً كما سترى.
([380]) يلاحظ حصر الإثني عشرية الإمامة في أولاد الحسين دون أولاد الحسن، ويلاحظ كذلك أن الحسين تزوج بنت ملك فارس يزدجرد، ومنها أنجب علي بن الحسين، فكانت الإمامة لعلي وأولاده من بعده دون أولاد الحسن، وعلى هذا فالسبب واضح وظاهر.
([381]) الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام: تأليف محمد منظور نعماني، ترجمة (ص:149) بتصرف، نقلاً عن الإمام الباقر أنه قال بذلك.
([382]) المصدر السابق: (ص:149).
([383]) المصدر السابق: (ص:38).
([384]) المصدر السابق: (ص:38-39).
([385]) المصدر السابق: (ص:149-157) مختصراً.
([386]) المصدر السابق: (ص:38-39).
([387]) المصدر السابق: (ص:39).
* غدير خم -بفتح الخاء وقيل بضمها- وهو غدير بالجحفة على ثلاثة أميال بين مكة والمدينة، تصب فيه عين ماء هناك، وقد نقل ابن كثير روايات الحديث في البداية والنهاية (جـ4/ ص:453-458) مبيناً ما جاء فيها، فلتراجع هناك.
* أما ادعاء الشيعة أن هذا اليوم هو يوم (18) من ذي الحجة، وفيه نزلت الآية: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) فلا يصح، إذ أن الآية نزلت في حجة الوداع يوم عرفة يوم جمعة، كما ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الصحيحين.
* أما ادعاء مخالفة الصحابة رضي الله عنهم للنص النبوي بإمامة علي، فهذا غريب جداً لا يقبله عقل، فأين كان المسلمون جميعاً وهم مئات الألوف وهم يرون أبا بكر وعمر وأعوانهما يبدلون ويغيرون، وأين المهاجرون والأنصار وهم الذين بذلوا كل غال ونفيس من أجل هذا الدين، أين هؤلاء وهم يرون التلاعب بالإسلام والتغيير في الدين؟! إن تكذيب هؤلاء الرافضة أهون بكثير من الطعن في عامة المسلمين من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم؛ خاصة المهاجرين والأنصار.
([388]) اختصاراً من الثورة الإيرانية لمنظور نعماني (ص:139-149).
([389]) ولاشك في كذب هؤلاء الأربعة وافترائهم، وعليهم الوزر الأكبر في صنع مذهب التشيع وعقيدة الغيبة، استغلوا بذلك الجهال وخدعوهم، وهؤلاء الأربعة هم: عثمان بن سعيد، وابنه محمد، والنوبختي، ثم علي بن محمد السميري.
([390]) وتسمى عندهم بأحاديث الرقاع أو التوقيعات.
([391]) الحكومة الإسلامية للخميني: (ص:18).
([392]) الحكومة الإسلامية للخميني: (ص:19).
([393]) الحكومة الإسلامية للخميني: (ص:23)، ومعلوم قطعاً أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف علياً!!.
([394]) نقلاً من الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام: منظور نعماني (ص:42-43)، وأين ذلك من حديث الإمام أحمد عن علي رضي الله عنه قال: (قيل: يا رسول الله! من يؤمر بعدك؟ قال: إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قوياً أميناً لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا علياً ولا أراكم فاعلين تجدوه هادياً مهدياً يأخذ بكم الطريق المستقيم!). وهذا الحديث صحح الشيخ أحمد شاكر إسناده (جـ2 رواية رقم 859) وفيه أن الإمامة بالاختيار لا بالتعيين، لذا لم يعين النبي صلى الله عليه وسلم أحداً، وجعل ذلك للمسلمين، وذكر ثلاثة يصلحون للخلافة، وقد ذكر صاحب كتاب الغدير من الشيعة الجعفرية الجزء الأخير من الحديث ولم يشر إلى أبي بكر وعمر ليوافق عقيدته (جـ1/ 12).
([395]) الحكومة الإسلامية للخميني: (ص:42-43).
([396]) الحكومة الإسلامية للخميني: (ص:131).
([397]) المصدر السابق.
([398]) نقلاً من الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام، لمنظور نعماني (ص:44).
([399]) فروع كافي -المجلد الثالث- كتاب الروضة ط. لكهنؤ (ص:115).
([400]) نقلاً من الثورة الإيرانية لمنظور نعماني (ص:45)، ولنا أن نسأل: كيف أطاع الأنصار أبا بكر في سقيفة بني ساعدة لما أخبرهم بالحديث (أن الأئمة من قريش) وتركوا طلب الإمامة، ثم يقال إنهم تركوا نصاً جلياً يقيناً بإمامة علي، وهم من هم في صلابة الدين والذود عنه، ويزيد الأمر وضوحاً أن أبا بكر عندهم من قوم أضعف وأقل شأناً عندهم من علي رضي الله عنه وبني هاشم، فالقول بإخفاء نص في إمامة علي معلوم قطعاً بطلانه شرعاً وعقلاً.
([401]) وقد يقولون من باب التقية والتلبيس على أهل السنة (هو من أركان المذهب) أي: مذهبهم الجعفري، فيظن السامع أو القارئ أنه لا يعدونه من أركان الإيمان والدين، وهذا من باب التمويه، وإلا فهو عندهم لا يصح الإيمان إلا به، بل قد يصرحون -كما سترى في مؤلفاتهم- بكفر من أنكر إمامتهم.
([402]) ولا شك في أن هذا من الكذب الشنيع على أئمة أهل البيت رضي الله عنهم.
([403]) نقلاً من (الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام) للشيخ محمد منظور نعماني كبير علماء الهند، وقد قدم له الأستاذ أبو الحسن الندوي، وأثنى على كتابه. (ص:193).
([404]) نقلاً من المصدر السابق (ص:194).
([405]) نقلاً من المصدر السابق (ص:194).
([406]) نقلاً من المصدر السابق: (ص:195).
([407]) يعني الإمام المهدي المنتظر عندهم.
([408]) تعريف بمذهب الشيعة الإمامية، تأليف د. محمد أحمد التركماني، دار عمار للنشر (عمان- الأردن) (ص:16ط. الثانية (1406هـ-1986م) نقلاً من كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة لابن بابويه القمي (ص:390).
([409]) وأصرح منها رواية: (لا يكون العبد مؤمناً حتى يعرف الله ورسوله، والأئمة كلهم، وإمام زمانه).
([410]) النصوص الفاضحة لعقائد الشيعة الإثني عشرية، تأليف عبد الكريم محمد عبد الرؤوف ط. الأولى (1413هـ-1993م) دار التراث والنيل (القاهرة- نيقوسيا) (ص:101). ومؤلف الكتاب قام بتصوير نصوص كتابه مباشرة من كتب الشيعة دون أي تدخل فيها، مع الاقتصار على بعض التعليقات على الهوامش حتى لا يقابل بإنكار من قد ينكر نسبة هذه النصوص الشيعية للشيعة الإمامية.
([411]) الثورة الإيرانية منظور نعماني (ص:107).
([412]) المصدر السابق: (ص:117).
([413]) النصوص الفاضحة: (ص:103).
([414]) النصوص الفاضحة: (104).
([415]) الثورة الإيرانية- منظور نعماني (ص:108)، يزعم الشيعة أن لطف الله بعباده يتحقق بوجود هؤلاء الأئمة، ثم يجعلون إمامهم الأخير مختفياً أكثر من ألف سنة، ثم أين اللطف الذي حصل بالأئمة قبله ولم يكن لهم أي دور سياسي كبير عبر التاريخ الطويل الذي عاشوا فيه، إما لاضطهاد الحكام المخالفين لهم خاصة من بني أمية، وإما لابتعادهم عن القيام بدور بارز خشية الاضطهاد؟ وإن كان لهم مكانة علمية ممتازة وتلاميذ نجباء، خلاف ما يدعيه الشيعة من السرية والكتمان في نشر دعوتهم.
([416]) كمال الدين وتمام النعمة لابن بابويه القمي، باب العلة التي من أجلها يحتاج إلى الإمام (جـ1/ ص:207).
([417]) المصدر السابق: (جـ1/ ص:206).
([418]) نقلاً من (بين الشيعة وأهل السنة) تأليف إحسان الهي ظهير، رئيس تحرير مجلة (ترجمان الحديث) -لاهور- باكستان- الطبعة الأولى (1405هـ-1985م)- ط إدارة ترجمان السنة -لاهور- باكستان، ألفه للرد على الدكتور علي عبد الواحد في كتابه (بين الشيعة وأهل السنة). (ص:193-195)، وللأستاذ إحسان إلهي ظهير عدة كتب قيمة في بيان مفاسد مذهب الشيعة الإمامية فلتراجع، وهي:
- كتاب (الشيعة والسنة) طبع عام (1973م).
- كتاب (الشيعة وأهل السنة) بعد قيام الثورة الإيرانية.
- كتاب (الشيعة والقرآن).
وقد اعتمد فيها جميعاً على سرد روايات الشيعة وأقوالهم من كتبهم أنفسهم؛ لتبصير المخدوعين من المسلمين بالدعايات الإيرانية للمذهب الجعفري الإمامي.
([419]) ط. مؤسسة قرطبة (ص:77) وانظر الفوائد البديعة في فضائل الصحابة وذم الشيعة: (ص:123).
([420]) الثورة الإيرانية منظور نعماني (ص:110).
([421]) حقيقة الشيعة (ص:20) تأليف عبد الله الموصلي ط. دار الحرمين- القاهرة (1412هـ/ 1992م)، ومثل هذه الجرأة في نسبة ذلك إلى جعفر الصادق رحمه الله، وللنبي صلى الله عليه وسلم؛ تدل على شدة فسادهم وغلظة قلوبهم، وأين دعاة التقريب من هذه الأكاذيب وما تحمله من معاني؟!!.
([422]) انظر: بين الشيعة وأهل السنة، لإحسان إلهي ظهير، (ص:199).
([423]) انظر المصدر السابق: (ص:200) نقلاً من كتاب (المسائل) للمفيد العكبري منقول من (البرهان في تفسير القرآن) المقدمة (ص:20) ط، إيران، وانظر كتاب الإمامة عند الجمهور والفرق المختلفة د. علي أحمد السالوسي (ص:19). وما بعدها.
([424]) انظر بين الشيعة والسنة: (ص:199-200).
([425]) المفيد العكبري المذكور.
([426]) أوائل المقالات: (ص:48).
([427]) اعتقادات الصدوق -نقلاً عن مقدمة البرهان (ص:19-20) وانظر الإمامة عند الجمهور والفرق المختلفة. د. علي أحمد السالوسي (ص:19).
([428]) اعتقادات الصدوق - نقلاً عن مقدمة البرهان (ص:19-20).
([429]) الرسالة الباهرة في العترة الطاهرة -نقلاً عن مقدمة البرهان (ص:20). وراجع ط. دار الاعتصام لكتاب عقيدة الإمامة عند الشيعة الإثني عشرية للدكتور علي أحمد السالوسي. ط. الأولى هامش (ص:28-29).
([430]) تلخيص الشافي للطوسي (جـ4 ص:131-132).
([431]) انظر مقدمة البرهان (ص:120).
([432]) انظر المقالة الثانية في مقدمة تفسير البرهان للهاشم البحراني (ص:19).
([433]) نقلاً عن الفصول المهمة في معرفة أصول الأئمة، (ص:142)، انظر بين الشيعة وأهل السنة، لإحسان إلهي ظهير (ص:203).
([434]) حقيقة الشيعة: (ص:15) نقلاً عن يوسف البحراني، حقيقة الشيعة، تأليف عبد الله الموصلي، ط. دار الحرمين -حدائق القبة- القاهرة، ط. الأولى (1412هـ-1992م).
([435]) حقيقة الشيعة: (ص:15) نقلاً عن الفيض الكاشاني.
([436]) حقيقة الشيعة: (ص:15) نقلاً عن المجلسي.
([437]) حقيقة الشيعة: (ص:16) نقلاً عن المامقاني.
([438]) حقيقة الشيعة: (ص:20) نقلاً عن الخميني.
- فهذا هو الخميني يبطل أعمال المخالفين له؛ لفقدها شرط من شروط قبول العمل الصالح، ألا وهو... الاعتراف بأئمة الشيعة، وأخذ ما نقله الشيعة عنهم... وهذا عندهم من ضروريات الدين!!
- ومن قبيل ذلك ثناء العالم الشيعي المعاصر محمد جواد مغنية على كتاب (جواهر الكلام) تأليف المرجع حسن النجفي، والذي يقع في ثلاثة وأربعين مجلداً، ووصفه بأنه (معجزة القرن)،
وجاء فيه أن منكر الولاية كافر بلا خلاف بين الشيعة!! وجواد مغنية من دعاة التقريب الذين يبذلون جهدهم في تحسين صورة الشيعة لدى أهل السنة. (وانظر حقيقة الشيعة: ص 46).
([439]) الثورة الإيرانية منظور نعماني (ص:115) نقلاً عن أصول الكافي للكليني.
([440]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:115) نقلاً عن أصول الكافي للكليني، ولا يكفي مبالغتهم في الدعوة لأئمتهم والانتقاص من مخالفيهم، ولكن أغرب من ذلك حث الشيعة على الأخذ بذلك مقابل التساهل معهم في اقتراف المعاصي والذنوب، ورفع المؤاخذة عليها لإقرارهم بإمام الشيعة، ولا يخفى أن ذلك من جنس دين النصارى في الغلو في المسيح عليه السلام؛ لنيل الفوز والفلاح في الآخرة بزعمهم.
([441]) الرسالة والرسالات: د. عمر سليمان الأشقر. ط. الرابعة مكتبة الفلاح ودار النفائس الكويت: (ص:214) نقلاً عن الإمامة عند الجمهور والفرق المختلفة د. علي أحمد السالوسي (ص:19) وما بعدها.
([442]) الشيعة والتصحيح: (ص:80).
([443]) الشيعة والتصحيح: (ص:80).
([444]) المصدر السابق: (ص:81-82).
([445]) المصدر السابق: (ص:83).
([446]) المصدر السابق: (ص:86)، الشيعة والتصحيح (الصراع بين الشيعة والتشيع) للدكتور موسى الموسوي أحد علماء الشيعة المجتهدين (ط 1408هـ-1988م).
([447]) الشيعة والتصحيح: (ص:86، 87).
([448]) الشيعة والتصحيح: (ص:86، 87).
([449]) الشيعة والتصحيح: (ص:86، 87).
([450]) المصدر السابق: (ص:87)، ولد المجلسي عام (1037هـ). وعاصر الشاه سليمان والسلطان حسين من الملوك الصفويين، وعين برتبة شيخ الإسلام، وتولى الشئون الدينية في إيران بأمر الشاهين في أزهى عصور الدولة الصفوية الشيعية.
([451]) الشيعة والتصحيح: (ص:87، 88).
([452]) الشيعة والتصحيح: (ص:87، 88).
([453]) الشيعة والتصحيح: (ص:87، 88).
([454]) الشيعة والتصحيح: (ص:87، 88).
([455]) وللأسف يتطور الغلو في الأئمة عند الشيعة الإثني عشرية من جيل لجيل، وتخرج من بينهم بعض الفرق تزيد غلواً في الأئمة فمن ذلك:
فرقة الشيخية -أو الأحمدية-: نسبة إلى أحمد بن زين الدين الإحساني البحراني (1166هـ- 1243هـ)، عمل بالتدريس في مدن شيعية هامة ككربلاء وطوس، وكون له أتباعاً، وزعم أن الله -تعالى عما يقولون علواً كبيراً- تجلى في علي بن أبي طالب وأولاده الأحد عشر من بعده، فهم مظاهر الله، وأن الأئمة هم العلة المؤثرة في الكون. وزعم أن المهدي المنتظر عندهم إنما تحل روحه في رجل مؤمن كامل الإيمان، ليكون الباب إلى المهدي، ثم ادعى لنفسه وجود هذا الوصف فيه، وتأثر باعتقاده كثير من الشيعة حتى هلك.
(فرقة الرشتية): نسبة إلى الكاظم الحسني الرشتي، أحد أتباع الطائفة السابقة، الذي نهج نهج سابقة مع مخالفته بادعاء حلول أوان ظهور المهدي المنتظر، وراجت مزاعمه بين شيعة كثيرين. (راجع الشيعة والتشيع (ص:307-314) ومختصر التحفة الإثني عشرية (ص:22).
([456]) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:127-128).
([457]) انظر في ذلك حقيقة الشيعة: (ص:96-98).
([458]) انظر في ذلك: (حقيقة الشيعة) (ص:96-98).
([459]) انظر في ذلك: (حقيقة الشيعة) (ص:96-98).
([460]) انظر في ذلك: (حقيقة الشيعة) (ص:96-98).
([461]) وانظر حقيقة الشيعة: (ص:98-99) وانظر هؤلاء السذج الذين يعتقدون أن علياً أظهر لأصحابه هذه المعجزات: أحيا أهل الكهف وغيرهم، وسلمت عليه الحيتان، وأظهر الجنات والسعير، ومسخ رأس رجل إلى رأس كلب.. إن مثل هذه الأكاذيب لا يجوز رواياتها إلا على وجه البيان لوضعها وعدم صحتها.. فكيف يحتج بما فيها في كتب هؤلاء؟ ألا يستحيون من إظهار شدة جهلهم ونقص عقولهم، وهم يخاطبون الناس بذلك ويعلمون أن أهل السنة سيطلعون عليها؟.
([462]) وانظر حقيقة الشيعة: (ص:98-99) وانظر هؤلاء السذج الذين يعتقدون أن علياً أظهر لأصحابه هذه المعجزات: أحيا أهل الكهف وغيرهم، وسلمت عليه الحيتان، وأظهر الجنات والسعير ومسخ رأس رجل إلى رأس كلب.. إن مثل هذه الأكاذيب لا يجوز رواياتها إلا على وجه البيان لوضعها وعدم صحتها.. فكيف يحتج بما فيها في كتب هؤلاء؟. ألا يستحيون من إظهار شدة جهلهم ونقص عقولهم، وهم يخاطبون الناس بذلك ويعلمون أن أهل السنة سيطلعون عليها؟.
([463]) وانظر حقيقة الشيعة: (ص:98-99).
([464]) في نبوة علي ورسالته.
([465]) وفيه والعياذ بالله من الكفر جعل خصائص الألوهية لعلي بن أبي طالب، فما لهؤلاء القوم لا يفقهون ما يقولونه وما يتقولونه.
([466]) النصوص الفاضحة: (ص:105-106).
([467]) النصوص الفاضحة: (ص:106) ويلزمهم كما ترى القول بنبوة علي ورسالته، بل وتفضيله على من سبق من الأنبياء والرسل.
([468]) النصوص الفاضحة: (ص:109-110)، والتناقض في الحديث واضح فما النبوة إلا علم عن طريق الوحي.. فكيف يساويه في كل العلم الذي معه ولا يكون نبياً مثله.. فانظر كيف يجعلون له مضمون النبوة وحقيقتها.. ويمتنعون عن إطلاق لفظ النبوة عليه صراحة.. تلبيساً على أتباعهم.
([469]) النصوص الفاضحة: (ص:109-110).
([470]) فانظر إلى غلوهم: جعلوه ممن يعلم الغيب، ويخير في المقادير؛ ليقطعوا الطريق على من يعتقد أنه بشر لا يملك من الأمر شيئاً، لذا لم يدفع عن نفسه القتل.
([471]) وقد ذكر ابن كثير في البداية والنهاية (جـ4/ ص:325-422) ط. دار الغد العربي روايات في إخبار النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بموته مقتولاً، ولكن دون تعيين لقاتله ووقته ومكانه وتخييره في القتل، ونقل ابن كثير عن البيهقي ذكره طرقاً للحديث في كتابه السنن، وتصحيح البيهقي لإسناده.
([472]) وقد نقل ابن كثير عن ابن عدي روايته لنحو هذا الحديث برواية أبي يعلى بسنده، ثم قال ابن عدي: هذا حديث منكر. (البداية والنهاية جـ4/ 470). أما حديث (أن النبي صلى الله عليه وسلم مدينة العلم وعلي بابها)، فنقل ابن كثير عن أبي الفتح الأودي قوله: لا يصح في هذا الباب شيء.
([473]) الآية في كفار مكة، فجعلها الشيعة في المسلمين واختلافهم في علي، والآية في الإنكار على من كفر بالبعث والنشور والجزاء والحساب يوم القيامة، فجعلوها في ولاية علي، والعجيب تصديق أتباعهم لذلك، واعتقادهم أن أئمتهم قالوا ذلك، وحاشا لله أن يكون الإمام على ما هم عليه من الجهل بالدين، وعدم المعرفة بالقرآن ومعانيه.
([474]) فانظر إلى هذا الغلو الفاضح أن إمامهم تعرض عليه أعمال العباد في كل يوم وليلة، ويستغفر لأتباعه ويدعو لهم وهم في الدنيا أحياء.. ويتأول الآية على هذا الذي يفتريه.. وهذا كله من علم الغيب لا يعلمه إلا الله.. وأنى لبشر أن يحيط بذلك كله في حياته الدنيا، وقد قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).
([475]) النصوص الفاضحة: (ص:10) تصويراً من الكافي للكليني.
([476]) ولنا أن نتساءل: لماذا فوض الله أمور جميع الخلق إلى أئمتهم كما يزعمون، وهل يحتاج الله إلى معين أو ظهير.. وكيف وهم من المخلوقين تأتيهم القدرة على تصريف أمور العباد، وهذه من خصائص الألوهية التي لا قدرة للخلق عليها؟! نعوذ بالله من الكفر بعد الإيمان، ومن الضلالة بعد الهدى.
([477]) النصوص الفاضحة: (ص:11) تصويراً من الكافي للكليني.
([478]) النصوص الفاضحة (ص:11) ولا يصدر مثل هذا الكلام إلا من أحفاد المجوسية وعباد الأوثان، والمعتقدين في الحلول والاتحاد.
([479]) المصدر السابق: (ص:12) فانظر إلى خصائص الألوهية تجعل لأوليائهم، فالمرجع والإياب إليهم، وحساب الخلق يوم القيامة عليهم، وهم يحتمون على الله ترك ذنوب العباد !!.
([480]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:125) نقلاً عن الكافي للكليني.
([481]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:116) نقلاً عن الكافي للكليني، فهذا كتاب الكليني بكفرياته وضلالاته؛ فالإمام عندهم يملك الدنيا والآخرة يضعها حيث يشاء، والإمام شريك لله في ملكه، يتصرف في جنته وناره بما شاء، لذا فأقل أحواله أن يقر له بما للنبي صلى الله عليه وسلم من فضل ومنزلة!!.
([482]) النصوص الفاضحة.
([483]) النصوص الفاضحة.
([484]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:124) نقلاً عن الكافي للكليني.
([485]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:121) نقلاً عن الكافي للكليني، وهذا الإمام الذي يعلم الغيب ويعلم متى يموت ولا يموت إلا باختياره، ما حاجته إلى التقية في الدين، والتستر في دعوته وإخفاء عقيدته.. ولكنه تناقض الشيعة الذي يكشف كذبهم على أئمتهم وضلال مذهبهم.
([486]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:122) نقلاً عن الكافي للكليني رواية عن الإمام جعفر الصادق.
([487]) الكافي (جـ1/ ص:260): النصوص الفاضحة (ص:129) تصويراً، وانظر كذلك (الثورة الإيرانية) لمنظور نعماني (ص:116-117)، وحاشا لله أن ينطق الإمام جعفر الصادق رحمه الله بمثل هذه الأكاذيب ويتفوه بهذه الضلالات.. وهل ورث الأئمة علم الغيب من النبي صلى الله عليه وسلم؟!.
([488]) المصدر السابق: (ص:129) تصويراً من الكافي. وهل هناك كذب أعظم من ذلك.. وجرأة في الضلال أكبر من ذلك.. ألا يستحي قائل ذلك من نسبته إلى إمام فاضل من أهل البيت.
([489]) المصدر السابق: (ص:129-130) تصويراً من الكافي. وعلى هذا المنطق الخاطئ فكل نبي وكل إمام مطاع يعلم الغيب ولا يخفى عليه خبر السماء صباحاً ومساء!!.
([490]) النصوص الفاضحة: (ص:132)، تصويراً من الكافي.
([491]) النصوص الفاضحة: (ص:132-133) تصويراً من الكافي.
([492]) النصوص الفاضحة: (134) تصويراً من الكافي.
([493]) النصوص الفاضحة: (ص:133) تصويراً من الكافي، وهذه الضلالات من الكافي لا تحتاج إلى تعليق.
([494]) انظر بين الشيعة وأهل السنة: (ص:128).
([495]) المصدر السابق. (ص:128-129) نقلاً عن بصائر الدرجات الكبرى (ص:431)، ويلاحظ أن الشيعة تنكر صراحة مساواة الأئمة للأنبياء في النبوة، وينكرون أن الأئمة يوحي إليهم، ثم تأتي رواياتهم عن هؤلاء الأئمة في كتبهم بما يفيد أن لهم منزلة الأنبياء.. وعلم الأنبياء.. ويتلقون الوحي، وتخاطبهم الروح القدس.. بل ويناجيهم الله ويكلمونه.. فما أجهلهم؟؟.
([496]) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:129) نقلاً عن بصائر الدرجات الكبرى للصفار.
([497]) المصدر السابق: (ص:137-138) نقلاً عن بصائر الدرجات، الباب العاشر من الجزء السادس (ص:311).
([498]) المصدر السابق: (ص:138) نقلاً عن بصائر الدرجات، الباب السابع من الجزء الخامس (ص:252).
([499]) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:134) نقلاً عن بصائر الدرجات الكبرى، الباب الثاني من الجزء السابع (ص:335).
([500]) المصدر السابق: (ص:134) عن بصائر الدرجات الكبرى في الباب الثالث من الجزء السابع (ص:337).
([501]) المصدر السابق: (ص:137) نقلاً عن بصائر الدرجات الكبرى، وقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يخبر الناس أنه لا يعلم الغيب، وأنه لو كان يعلم الغيب لاستكثر من الخير وما مسه السوء، ولكن الشيعة يدعون أن أئمتهم تعلم ما يحدث بالليل والنهار، والأمر بعد الأمر، والشيء بعد الشيء يوماً بيوم، وساعة بساعة، ولا غرابة! فمكانة أئمتهم عندهم فوق مقام النبوة.
وفي الكافي كتاب الحجة (جـ1/134): أن الحسن بن العباس المعروفي كتب إلى الرضا يقول له: (جعلت فداك! أخبرني ما الفرق بين الرسول والنبي والإمام؟ قال: فكتب أو قال: الفرق بين الرسول والنبي والإمام أن الرسول هو الذي ينزل عليه جبريل، فيراه ويسمع كلامه، وينزل عليه الوحي، وربما رأى منامه نحو رؤيا إبراهيم، والنبي ربما سمع الكلام، وربما رأى الشخص ولم يسمع، والإمام هو الذي يسمع الكلام ولا يرى الشخص). انظر: (فرق معاصرة) د، غالب بن علي عواجي. (جـ1/ ص:221-222) نقلاً عن الكافي.
([502]) النصوص الفاضحة: (ص:141) تصويراً من الكافي.
([503]) النصوص الفاضحة: (ص:108-109) تصويراً من الكافي.
([504]) الجفر: هو وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل، وقيل: فيه علم ما سيقع لأهل البيت، والجفر لغة هو: الصغير. وسمي بالجفر باسم الجلد الذي كتب فيه.
([505]) الثورة الإيرانية - منظور نعماني (ص:121-122) نقلاً عن الكافي للكليني.
([506]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:125) نقلاً عن الكافي للكليني، وانظر كتاب الحجة من الكافي للكليني (جـ1/ 184-185).
([507]) تأمل تصريح الخميني بأن الأئمة أفضل من الأنبياء والرسل، وهي مقالة كفرية والعياذ بالله.
([508]) اختصار عليهم السلام.
([509]) اختصار عليهم السلام.
([510]) تأمل نسبة هذه المقالة الكفرية لأئمة أهل البيت، نعوذ بالله من الجرأة في الضلال وقول الزور.
([511]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:36-37) نقلاً عن الحكومة الإسلامية للخميني - وانظر كذلك (وجاء دور المجوس) عبد الله الغريب (جـ1/ ص:191-192).
([512]) حقيقة الشيعة: (ص:95) نقلاً عن القزويني، وتأمل جعله يقين للأئمة أكثر من الأنبياء (ص:111).
([513]) حقيقة الشيعة: (ص:95) نقلاً عن القزويني، وتأمل جعله يقين للأئمة أكثر من الأنبياء (ص:111).
([514]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:114) نقلاً عن المجلسي و(ص:189) نقلاً عن المجلسي.
([515]) الإمامة عند الجمهور والفرق المختلفة: د. علي أحمد سالوسي (ص:19). وقد ذكر في العقيدة الطحاوية مقالة ابن عربي قبحه الله في تشبيهه نفسه -كخاتم الأولياء- بلبنة من ذهب، وتشبيهه النبي صلى الله عليه وسلم بلبنة من فضة ثم قال: (فمن أكفر ممن ضرب لنفسه المثل بلبنة ذهب وللرسول المثل بلبنة فضة، فيجعل نفسه أعلى وأفضل من الرسول، وتلك أمانيهم (إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه) وكيف يخفى كفر من هذا كلامه؟) العقيدة الطحاوية (ص:278-279) ط. أحمد شاكر.
([516]) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:138).
([517]) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:138) نقلاً عن بصائر الدرجات، الباب الخامس من الجزء الخامس (ص:247).
([518]) المصدر السابق: (ص:138) نقلاً عن الفصول المهمة في أصول الأئمة باب (101 ص:151).
([519]) المصدر السابق: (ص:139) نقلاً عن عيون أخبار الرضا (جـ1/ ص:262).
([520]) المصدر السابق: (ص:139).
([521]) انظر المصدر السابق: (ص:141).
([522]) النصوص الفاضحة: (ص:10) تصويراً، وانظر كذلك الثورة الإيرانية لمنظور نعماني (ص:122) حيث ذكر رواية بمعناها عن الإمام جعفر الصادق في الكافي للكليني.
([523]) انظر كتاب الحجة من الكافي (جـ1/ 203)، وباب ذكر الغيب (جـ1/ 200).
([524]) وهذا من أعجب العجب.. فإذا كان الإمام يعلم متى يموت.. ولا يموت إلا باختياره، فلم الحاجة إلى التقية والتخفي، وإظهار خلاف ما يبطن.. وكتمان العلم وأمور الدين، فلا يسر بها إلا إلى الخواص من شيعته كما يزعم هؤلاء الجهال الأفاكون.
([525]) النصوص الفاضحة: (ص:127، 128)، وأين هذا المعتقد في الأئمة من قوله تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً) (إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً) (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً)؟.
([526]) النصوص الفاضحة: (ص:127، 128)، وأين هذا المعتقد في الأئمة من قوله تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً) (إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً) (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً)؟.
([527]) النصوص الفاضحة: (ص:127، 128)، وأين هذا المعتقد في الأئمة من قوله تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً) (إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً) (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً)؟.
([528]) النصوص الفاضحة: (ص:111) تصويراً، وفي تفسير هذه الآية من سورة الشورى ذكر ابن كثير أن قوله تعالى: (رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا) أنه القرآن.
([529]) المصدر السابق: (ص:112) تصويراً.
([530]) الرسل والرسالات للدكتور عمر سليمان الأشقر، ط. الرابعة مكتبة الفلاح ودار النفائس الكويت: (ص:114) نقلاً عن عقائد الإمامية الإثني عشرية (ص:157) وما بعدها.
([531]) الرسل والرسالات للدكتور عمر سليمان الأشقر ط. الرابعة مكتبة الفلاح ودار النفائس الكويت: (ص:114) نقلاً عن عقائد الإمامية الإثني عشرية (ص:157) وما بعدها.
([532]) الرسل والرسالات للدكتور عمر سليمان الأشقر ط. الرابعة مكتبة الفلاح ودار النفائس الكويت: (ص:114) نقلاً عن عقائد الإمامية الإثني عشرية (ص:157) وما بعدها.
([533]) الإمامة عند الجمهور والفرق المختلفة للدكتور علي أحمد السالوسي (ص:20)، نقلاً عن بحار الأنوار للمجلسي (جـ25/350-351). وانظر تصريحهم بمساواة الأئمة للأنبياء في العصمة.
([534]) راجع الإمامة عند الجمهور والفرق المختلفة: (ص:20).
([535]) راجع عقائد الإمامية الإثني عشرية: (ص:161)، ويعارض القول بعصمتهم ثبوت مخالفة بعضهم لبعض في الفتيا وأمور الاجتهاد -كما يخالف سائر أهل العلم بعضهم بعضاً- فروي عن الحسن مخالفته لأبيه في قتاله لمعاوية وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين، وكره ذلك، لذا تنازل عن الخلافة لمعاوية حقناً لدماء المسلمين، وقد خالف الحسين الحسن في تنازله عن الخلافة، كما وصى الحسن الحسين بأن لا يطيع أهل العراق إن دعوه، ولا يطلب هذا الأمر، فخالفه ولم يعمل بوصيته... ولو كانوا معصومين ما اختلفوا، ولا جاز مخالفة الثاني للأول.
([536]) وانظر إلى تصريح ابن بابويه القمي أن أقوال الأئمة والأخبار المأخوذة عنهم أنها وحي من عند الله، كما أن القرآن من عند الله، لذا فلا يكون لذلك بينهما اختلاف.
([537]) الثورة الإيرانية منظور نعماني (ص:112) نقلاً عن الكافي.
([538]) أي علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يخبر عن الأئمة.
([539]) الثورة الإيرانية (ص:117) نقلاً عن الكافي.
([540]) وجاء دور المجوس، عبد الله محمد الغريب، ط. السادسة (جـ1/ ص:191-192) نقلاً عن الحكومة الإسلامية.
([541]) الرسل والرسالات: د. عمر سليمان الأشقر ط. دار النفائس ومكتبة الفلاح – الكويت، ط الرابعة: (ص:114) نقلاً عن الحكومة الإسلامية للخميني (ص:91).
([542]) الرسل والرسالات: (ص:114-115).
([543]) الثورة الإيرانية منظور نعماني (ص:111) نقلاً عن الكافي.
([544]) المصدر السابق: نقلاً عن القزويني في شرحه.
([545]) المصدر السابق: (ص:110 عن الكافي، وانظر فرق معاصرة جـ1/ 221).
([546]) المصدر السابق: نقلاً عن القزويني في شرحه.
([547]) انظر: وجاء دور المجوس لعبد الله الغريب (جـ1/ 191-192).
([548]) حذفت كلمة شاذة، واكتفيت بكلمة نادرة مع كلام الأستاذ منظور نعماني.
([549]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:105).
([550]) وقد ورد في الحديث النهي الصريح عن شد الرحال لغير أحد المساجد الثلاثة: المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى.. فكيف بقبر الحسين ومقامات الأئمة؟. والأعجب جعل ثواب زيارات هذه المقامات والقبور، أفضل بكثير من فضل ارتياد المساجد الثلاثة!!.
([551]) لذا فمن الشيعة الإثني عشرية من يأكل هذا الطين ويتبرك به طلباً للشفاء من المرض العضال!!.
([552]) الشيعة والمتعة: (ص:44).
([553]) الشيعة والمتعة: (ص:44).
([554]) الشيعة والمتعة: (ص:44).
([555]) الشيعة والمتعة: (ص:44، 45).
([556]) الشيعة والمتعة: (ص:44، 45).
([557]) الشيعة والمتعة: (ص:44، 45).
([558]) المصدر السابق: (ص:45)، ومثل هذه الأكاذيب تزيد من تعلق الشيعة بقبر الحسين، وتخصيص يوم عرفة بزيارته، ولاشك أنها تصرف الكثيرين عن الحج في موسم الحج لمثل هذه الدعاوي الباطلة.
([559]) المصدر السابق: (ص:45)، ومثل هذه الأكاذيب تزيد من تعلق الشيعة بقبر الحسين، وتخصيص يوم عرفة بزيارته، ولاشك أنها تصرف الكثيرين عن الحج في موسم الحج لمثل هذه الدعاوي الباطلة.
([560]) المصدر السابق: (ص:45).
([561]) انظر تحرير الوسيلة للخميني: (ص:165/ جـ1).
([562]) انظر المصدر السابق: (جـ1/ 49، ب2/ 164) وانظر الشيعة والتصحيح (ص:115-117)، ولا نبالغ -بل يؤيدنا الواقع- إذا قلنا: إن الشيعة أشد اعتقاداً في أئمتهم وتصريف العبادات لهم من غلو الصوفية عندنا في مشايخهم، وهذا مشاهد في زياراتهم لأضرحة ومشاهد هؤلاء الأئمة.. وانظر كذلك دفاع الخميني عن هذه الشركيات في كتابه (كشف الأسرار) وتهجمه على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية؛ لأنها تنكر هذه الشركيات.
([563]) راجع في (وجاء دور المجوس) لعبد الله الغريب (جـ1/189).
([564]) انظر البداية والنهاية (جـ4/ ص:465) ط. دار الغد العربي.
([565]) النصوص الفاضحة: (ص:114) تصويراً، وكذلك الثورة الإيرانية لمنظور نعماني (ص:113-114) نقلاً عن الكافي للكليني.
([566]) الثورة الإيرانية (منظور نعماني) (ص:114) نقلاً عن المجلسي، والعجب كل العجب من جرأة واضعي هذه الروايات، وقد رأوا -ورأى الناس من حولهم- بشرية هؤلاء الأئمة كسائر الخلق، فقد ولدوا من أرحام أمهاتهم واختتنوا في الدنيا، وتثاءبوا وتمطوا وتبولوا وتبرزوا النجاسات، وهل يشك في ذلك أحد.. إلا أصحاب العقول السقيمة من الشيعة الذين رأوا نجوهم مسكاً، والأئمة يولدون من الأفخاذ لا من الأرحام!!.
([567]) الثورة الإيرانية منظور نعماني (ص:112) نقلاً عن الكافي للكليني.
([568]) الثورة الإيرانية: (ص:112-113) نقلاً مختصراً عما ورد في أصول الكافي (ص:244)، وجدير بالذكر أن في أصول الكافي باب بعنوان: (مواليد الأئمة) وهو يحتوي على روايات عجيبة وغريبة عن مواليد الأئمة، والرواية المذكورة أول هذه الروايات وهي طويلة، والمذكور ملخصها، ويمكن لمن يريد الوقوف على النص والروايات الأخرى -ليرى العجب- مراجعة الأصل.
([569]) تولى منصب القضاء في زمانهما.
([570]) وسنتكلم عنها قريباً بالتفصيل، ونبين مدى مخالفة هذه العقائد لأهل السنة.
([571]) اتفق المؤرخون قديماً وحديثاً على أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا على عقيدة واحدة ولم يقع بينهم اختلاف في أصول الدين وعقائده، ولم يتحزبوا في ذلك أحزاباً، وكانوا إلى جانب ذلك مخلصين لدينهم وعقيدتهم غاية الإخلاص، فأيهم نصدق: جماهير المؤرخين أم هؤلاء الشيعة الموتورين الحاقدين، المشنعين على هذا الجيل القرآني الفريد؟.
([572]) مقدمة الثورة الإيرانية بقلم أبي الحسن الندوي، وهي مؤرخة بتاريخ 7 صفر سنة 1405هـ، الموافق 2نوفمبر سنة 1984م.
([573]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:188).
([574]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:188-189).
([575]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:188-189).
([576]) وجاء دور المجوس: (ص:166) نقلاً عن (أصل الشيعة وأصولها)، وانظر زعمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كتم شيئاً -للمصلحة- وأخفاه عند الأئمة، واعتقادهم أن الصحابة رضي الله عنهم لم يتلقوا الإسلام من النبي صلى الله عليه وسلم كاملاً.. ثم جعل الكمال لهم دون غيرهم.
([577]) وجاء دور المجوس: (ص:166) نقلاً عن أصل الشيعة وأصولها، وانظر زعمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كتم شيئاً -للمصلحة- وأخفاه عند الأئمة، واعتقادهم أن الصحابة رضي الله عنهم لم يتلقوا الإسلام من النبي صلى الله عليه وسلم كاملاً.. ثم جعل الكمال لهم دون غيرهم.
([578]) الشيعة والتصحيح: (ص:36).
([579]) الشيعة والتصحيح: (ص:35).
([580]) الشيعة والتصحيح: (ص:35، 36، 37).
([581]) الشيعة والتصحيح: (ص:35، 36، 37).
([582]) الشيعة والتصحيح: (ص:37، 38).
([583]) انظر: الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام: منظور نعماني (ص:64-65).
([584]) الشيعة والتصحيح: (ص:30-50).
([585]) وإجماعهم حجة كما هو معلوم.
([586]) وهذا ثابت تاريخياً لا يمكن إنكاره، فلا يعرف عنه الجهر بادعاء ذلك، والإمامية يقولون: نعم. لم يجهر ولكن إكراهاً وتقية.
([587]) وهذا ثابت تاريخياً لا مجال لإنكاره أيضاً.
([588]) وهذا ثابت تاريخياً من أقواله لا مجال لإنكاره أيضاً.
([589]) وهذا ثابت تاريخياً من أقوالهم، معلوم من سيرتهم.
([590]) وهم جمهور المسلمين في كل العصور.
([591]) وجاء دور المجوس لعبد الله الغريب (جـ1/ ص 191-192) نقلاً عن مخطوطة (الرد على الرافضة) للشيخ محمد بن عبد الوهاب- رحمه الله- (ص:23).
([592]) وقد ذكرنا من قبل حكم صاحب الطحاوية بكفر ابن عربي، لتقديمه خاتم الأولياء -في زعمه- على خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، وأن مقام الولاية فوق مقام النبوة.
([593]) ومنهم إمامهم الراحل الخميني، فمثله: (مثل علماء الشيعة في زماننا يقول بأن القرآن الحالي هو القرآن الأصلي، وينكر القول بالتحريف، إلا أنه في موضع من كتابه (الحكومة الإسلامية) يذكر باحترام كبير، العالم الشيعي الكبير العلامة (نوري طبرسي)، ثم يستدل على نظرية (ولاية الفقيه) ويستشهد بكتابه (مستدرك الوسائل) (الحكومة الإسلامية ص:66). هذا بينما يعرف الخميني ويعرف كل عالم شيعي أن العلامة (نوري طبرسي) قد ألف كتاباً ضخماً في إثبات تحريف القرآن باسم: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وقد حاول أن يثبت في كتابه هذا بدلائل عقلية ونقلية، أن القرآن الحالي قرآن محرف، ويذكر أن هناك أكثر من ألفي رواية للأئمة المعصومين، تذكر التحريف الوارد في القرآن الحالي، وأنه موجود بكافة أشكاله). انظر: الثورة الإيرانية لمنظور نعماني (ص:47).
([594]) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:47).
([595]) لا شك عند الشيعي الذي يثق في هذه الأقوال المنسوبة للأئمة مع اعتقاده عصمتهم.
([596]) وسنذكر جملة من ذلك قريباً.
([597]) الثورة الإيرانية: (ص:192).
([598]) وسنذكر جملة من ذلك قريباً.
([599]) الثورة الإيرانية: (ص:192).
([600]) وانظر الثورة الإيرانية: لمنظور نعماني (ص:210).
([601]) الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثني عشرية، للسيد محب الدين الخطيب رحمه الله، المطبعة السلفية الطبعة الثانية 1393هـ (ص:10-11).
([602]) توفي الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله سنة 1389هـ.
([603]) وكان قد ذكر بعضاً من أكاذيبهم عن تحريف القرآن قبل كلامه هذا.
([604]) المصدر السابق: (ص:16).
([605]) من علماء القانون المصريين.
([606]) هو المستشرق المشهور Brawn.
([607]) انظر صورتها بترجمتها بالخطوط الرئيسية لمحب الدين (ص:13).
([608]) أي اللغة الفارسية.
([609]) هو كتابه تاريخ نسخ القرآن History of the Copies of the Quran.
([610]) نشرها محب الدين الخطيب في العدد رقم (842) بمجلة الفتح (ص:9) كما نشرها في كتابه الخطوط العريضة، ونشر صورتها كذلك منظور نعماني في (الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام (ص:211) نقلاً عن صفحة (22) من فصل (الخطاب).
([611]) انظر (المصدر السابق) (ص:11-12)، حيث صورتها بترجمتها.
([612]) انظر المصدر السابق: (ص:12).
([613]) الأندلس.
([614]) المصدر السابق: (ص:18-19)، وانظر مقدمة منهاج الاعتدال، وانظر وجاء دور المجوس، (جـ1/ص:144).
([615]) المصدر السابق: (ص:14) ومما تزعم الشيعة أنه سقط من القرآن آية (وجعلنا علياً صهرك) زعموا أنها سقطت من سورة (ألم نشرح)، وهم لا يخجلون من هذا الزعم مع علمهم بأن (ألم نشرح) مكية، وإنما كان صهره الوحيد بـمكة العاص بن الربيع الأموي الذي أثنى عليه صلوات الله عليه، وإذا كان علي صهراً للنبي صلى الله عليه وسلم على إحدى بناته فقد جعل الله عثمان بن عفان صهراً له على ابنتيه الاثنتين، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم-لما توفيت الثانية-: (لو كانت لنا ثالثة لزوجناكها). وانظر الخطوط العريضة (ص:15).
([616]) قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ).
([617]) الخطوط العريضة: (ص:16، 17).
([618]) المصدر السابق: (ص:18).
فائدة: أي افتراء وظلم لأهل البيت، أكبر من أن ينسب إليهم أن لهم قرآناً غير قرآن المسلمين، وأنهم تواطئوا على كتمانه طوال سنين طويلة، وأنهم عبدوا الله بغير قرآننا طيلة هذه السنين!!.
([619]) مطبوع في طهران ط. دار الكتب الإسلامية.
([620]) راجع الثورة الإيرانية منظور نعماني (ص:210).
([621]) المصدر السابق: (ص:203) يريد بذلك ظهور مخالفين من الشيعة يرون أن القرآن غير محرف.
([622]) المصدر السابق: (203).
([623]) راجع المصدر السابق، وانظر: وجاء دور المجوس (ص:114-115).
([624]) الثورة الإيرانية: (ص:203) بالهامش.
([625]) هكذا بالأصل والصواب أنه طبع سنة (1298هـ).
([626]) وجاء دور المجوس: (ص:115)، قال الدكتور عبد الله الغريب في تعليقه (ص:115) عن هذا الكتاب: (شاهدته في مكتبة مسجد الصحاف في الكويت، وهو من مساجد الشيعة، وقد علمت أن الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة قامت بتصويره واحتفظت به في مكتبتها).
([627]) الثورة الإيرانية: (ص:203) لقد حرص الشيعة على إخفاء عقائدهم وكتبهم عن المخالفين من باب التقية، وكانت كتبهم تكتب بخط اليد، وتحفظ في أيدي الخاصة من علماء الشيعة لا يطلع عليها غيرهم، وحتى بعد انتشار الطباعة لم يعر علماء السنة أي اهتمام لكتب الشيعة إلا نادراً، وما نقل في كتب الفقه عن أقوال فقهاء الشيعة في النكاح والعبادات، يدل على أن أكثر علماء أهل السنة لم يتعرفوا على تفاصيل مذهب الشيعة.
([628]) الثورة الإيرانية: (ص:204).
([629]) انظر الثورة الإيرانية: (ص:204-205).
([630]) علي بن إبراهيم شيخ الكليني وشيخ مشايخ الشيعة في التفسير، والملقب بالقمي، صاحب تفسير القمي.
([631]) الكليني -أو القليني- وشيخه علي بن إبراهيم القمي ظهرا طبقاً لكلام الشيعة في زمان الغيبة الصغرى. والكليني هو أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني، صاحب كتاب الكافي، وإمام محدثي الشيعة وعمدتهم في الحديث. والمتوفى سنة (329هـ) ومن تلاميذه: محمد بن إبراهيم النعماني صاحب كتاب الغيبة، وقد أكثر الشيعة في تمجيد الكليني والثناء عليه في كتب الرجال والمصطلح والشروح، يقول الرجالي المشهور العباس القمي في الكافي: (هو أجل الكتب الإسلامية، وأعظم المصنفات الإمامية، والذي لم يعمل للإمامية مثله). قال المولى محمد أمين الأسترآبادي في محكي فوائده: سمعنا عن مشايخنا وعلمائنا، أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه) انظر (بين الشيعة وأهل السنة) (ص:82) نقلاً عن الكليني والألقاب (جـ3/ ص:98) ط. إيران، وقال أيضاً القمي: (وفوق ذلك أنه موثق من قبل المعصوم -يعني: الإمام الغائب- الذي لا يخطئ ولا يغلط). لذا يسمونه ثقة الإسلام.
([632]) فعدم ردها وترك تأويلها يعني الأخذ والاحتجاج بها واعتقاد صحتها.
([633]) الثورة الإيرانية: النعماني: (ص:204-205).
([634]) المصدر السابق: (ص:205).
([635]) الشريف المرتضى الملقب بعلم الهدى المتوفى سنة (436هـ)، ويلقب بالسيد المرتضى أيضاً.
([636]) ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق المتوفى سنة (381هـ) وهو أستاذ الفقيه محمد بن النعمان العكبري الملقب المفيد.
([637]) أبو علي الطبرسي المتوفي سنة (548هـ).
([638]) أبو جعفر الطوسي تلميذ الشيخ المفيد المتوفى سنة (460هـ)، ويلقب بشيخ الطائفة.
([639]) انظر الثورة الإيرانية، المصدر السابق: وانظر كذلك (بين الشيعة وأهل السنة)، لإحسان إلهي ظهير (ص:72).
([640]) انظر الثورة الإيرانية، المصدر السابق: وانظر كذلك (بين الشيعة وأهل السنة)، لإحسان إلهي ظهير (ص:72).
([641]) (وقال نعمة الله الجزائري) هذا أيضاً في الرد على من يقول بعدم التحريف: (إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين) -يريد مذهب أهل السنة والقائلين بعدم التحريف (يفضى إلى طرح الأخبار المستفيضة)- وهذا والله هو الواجب؛ أن تطرح جميعاً فلاشك في بطلانها وكذب قائليها- (بل المتواترة) والعجب ادعاء التواتر عند قوم يرون التقية والتخفي، وينسبونها لأئمتهم، ويعملون بها منذ قديم الزمان- (الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً) وغريب هذا وعجيب من أناس ليسوا من العرب، وليست العربية لغة أهلهم حتى يتهموا العرب بقبول قرآن لا تقر اللغة العربية به ككلام عربي بإعراب عربي!! (مع أن أصحابنا قد أطبقوا) بالتواطئ والتقليد الأعمى (على صحتها)، وقد عرف القاصي والداني كذبها إلا جهلة الشيعة، أكذب الناس في النقل وأجهل الناس في العقل (والتصديق بها) لما طبع على قلوبهم وعقولهم. وانظر (بين الشيعة وأهل السنة) لإحسان إلهي ظهير نقلاً عن الجزائري (ص:70).
([642]) المصدر السابق: (ص:207)، وانظر كذلك بين الشيعة وأهل السنة لإحسان إلهي (ص:70).
([643]) وانظر كذلك: (بين الشيعة وأهل السنة) لإحسان إلهي ظهير (ص:70) نقلاً عن فصل الخطاب (ص:253).
([644]) انظر في ذلك الثورة الإيرانية: (ص:207-208).
([645]) راجع الثورة الإيرانية: النعماني (ص:210).
([646]) راجع الثورة الإيرانية: النعماني (ص:210).
([647]) راجع الثورة الإيرانية: النعماني (ص:210).
([648]) راجع الثورة الإيرانية: النعماني (ص:210).
([649]) يعني: الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم: أبو بكر وعمر وعثمان.
([650]) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:83) نقلاً عن المفيد.
([651]) من الخلفاء الراشدين وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم.
([652]) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:83-84) نقلاً عن المفيد، ولمزيد من الاطلاع على زعم الإثني عشرية بتحريف القرآن نحيلك على بعض من كتبهم في ذلك منها: كتاب (الحجة) من كتاب (الكافي) للكليني الجزء الأول، والمقدمة السادسة لكتاب (تفسير الصافي) للمحسن الكاشي، وكتاب (الخصال) لابن بابويه القمي، ولملا باقر المجلسي في كتابيه (حياة القلوب) و(تذكرة الأئمة).
([653]) بين الشيعة وأهل السنة: إحسان إلهي ظهير (ص:69-70) نقلاً عن البحراني.
([654]) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:71) نقلاً عن المجلسي.
([655]) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:74) نقلاً عن اللكنوي.
([656]) انظر (دراسات في الفرق) د. صابر طعيمة ط. مكتبة المعارف الرياض ط. الثالثة (1408- 1987م- ص:21) نقلاً عن (الشيعة والسنة) لإحسان إلهي ظهير (ص:84) نقلاً عن الصافي لمحسن الكاشي المقدمة السادسة (ص:10).
([657]) بين الشيعة وأهل السنة: إحسان إلهي ظهير (ص:76-77) نقلاً عن الكاشاني في تفسيره، وانظر إلى كلام هذا الخبيث: فالصحابة منافقون، مبدلون محرفون، تواطئوا على التغيير في القرآن واتفقوا عليه، ثم عرضوه على الناس فأخذوه عنهم، ونشروه من بعدهم، وأن هناك أصلاً غير محرف- ولا أدري عن أي أصل مكتوب يتكلم، وربما أراد أصلاً كان عند علي، وهم يدعون أن علياً جمعه وكتبه، ولكنهم يقولون: لم يظهره لأحد أو لم يسلمه لأحد إلا لأبنائه من بعده، فعن أي نص أصلي للقرآن يتكلم؛ عن الأصل الذي كان عند أبي بكر ثم حفصة، إذا وقع التحريف بعد عهد أبي بكر وعمر أي أيام عثمان، فأين كلامهم عن الوصية في القرآن قبل عهد عثمان؟
ولا يخفى أن القرآن لم تتلقاه طائفة مخصوصة من الصحابة بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه لكل الناس وكان محفوظاً في صدور المئات بل الآلاف، فأين كان هؤلاء من هذا التحريف المزعوم؟ وأين هؤلاء الشيعة الضلال من قوله تعالى: ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ))[الحجر:9] وعد الله، والله عز وجل لا يخلف وعده؟.
([658]) الثورة الإيرانية: النعماني (ص:196، 197) نقلاً عن الكافي.
([659]) الثورة الإيرانية: النعماني (ص:196، 197) نقلاً عن الكافي.
([660]) المصدر السابق: (ص:197) نقلاً عن الكافي، نقل القرطبي الإجماع على أن من ادعى النقص في القرآن والتحريف فيه والتغيير، فإنه يكفر بذلك، فثبت بذلك كذب الشيعة على أئمة أهل البيت.
([661]) الثورة الإيرانية: للنعماني (ص:198) نقلا عن الكافي.
([662]) الثورة الإيرانية: للنعماني (ص:198) نقلاً عن الكافي.
([663]) المصدر السابق: (ص:22).
([664]) النصوص الفاضحة (ص:21-22) تصويراً من الكافي.
([665]) النصوص الفاضحة: (ص:24، 25).
([666]) النصوص الفاضحة: (ص:24، 25).
([667]) النصوص الفاضحة: (ص:24، 25).
([668]) النصوص الفاضحة:(ص:25).
([669]) الثورة الإيرانية: النعماني (ص:198، 199) نقلاً عن الكافي.
([670]) الثورة الإيرانية: (ص:199) والنصوص الفاضحة (ص:15، 16) نقلاً عن الكافي.
([671]) الثورة الإيرانية: (ص:199) نقلاً عن القزويني.
([672]) الثورة الإيرانية: النعماني (ص:201).
([673]) الثورة الإيرانية: النعماني (ص:201، 202) نقلاً عن الكافي.
([674]) المصدر السابق: والنصوص الفاضحة (ص:15، 16) نقلاً عن الكافي.
([675]) النصوص الفاضحة: (ص:15، 16) تصويراً من الكافي، ومصحف فاطمة كما ستأتي الرواية عنه، فيه علم ما يكون أوحى به الملك إلى السيدة فاطمة رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تعزية لها وتسلية!! وكتب ذلك كله علي بن أبي طالب!!.
([676]) النصوص الفاضحة: (ص:15).
([677]) المصدر السابق: (17، 19).
([678]) يرى الشيعة الإمامية أن أبناء الحسن لا حق لهم في الإمامة ويقصرونها على بني الحسين فقط، الجفر غير القرآن وغير مصحف فاطمة ولا يعلم ما فيه إلا الأئمة، وجاء ذكره في كتب الشيعة، فروى محمد بن الحسن الصفار من أصحاب الحسن العسكري في كتابه بصائر الدرجات (34) رواية متصلة موصولة في الجفر، وروى الكليني روايات في ذكر الجفر متصلة صحيحة بحسب قواعد الشيعة (انظر بين الشيعة وأهل السنة ص:185).
([679]) المصدر السابق: (17، 19).
([680]) المقصود بهؤلاء الزيدية من الشيعة.
([681]) النصوص الفاضحة: (ص:17، 18).
([682]) النصوص الفاضحة: (ص:17، 18).
([683]) النصوص الفاضحة: (ص:17، 18).
([684]) المصدر السابق: (ص:19).
([685]) المصدر السابق: (ص:20).
([686]) بين الشيعة وأهل السنة: إحسان إلهي ظهير ط. الأولى (ص:98).
([687]) المصدر السابق: (ص:99) نقلاً عن الكافي في الأصول (جـ2/ ص:633) طبعه طهران.
([688]) المصدر السابق: (ص:100) نقلاً عن الاحتجاج للطبرسي (جـ1 / ص:228) الصافي للكاشاني (جـ1/ ص:27).
([689]) المصدر السابق: (ص:100) نقلاً عن عقائد الشيعة الفارسي على أصفر البروجردي (ص:27) ط. إيران.
([690]) المصدر السابق: (ص:101-102) نقلاً عن تذييل في الرد على هاشم الشامي (ص:13) وما بعدها.
([691]) أي الإمام القائم المختفي ومعه القرآن المحفوظ في السرداب.
([692]) المصدر السابق: (ص:102) نقلاً عن تفسير الصافي في المقدمة السادسة (جـ1/ ص:36).
([693]) المصدر السابق: (ص:102) نقلاً عن الأنوار النعمانية للجزائري (جـ2/ص:363، 364).
([694]) المصدر السابق: (ص:102) نقلاً عن البرهان في تفسير القرآن مقدمة (ص:36).
([695]) الثورة الإيرانية: (ص:202).
([696]) المصدر السابق: (ص:192).
([697]) الثورة الإيرانية: (ص:202).
([698]) المصدر السابق: (ص:202).
([699]) المصدر السابق: (ص:192، 193).
([700]) ولمزيد من الاطلاع على ذلك راجع كتاب (الشيعة والسنة) وكتاب (الشيعة والقرآن) كلاهما للأستاذ إحسان إلهي ظهير ففيهما الكفاية.
([701]) (بين الشيعة وأهل السنة) لإحسان إلهي ظهير (ص:79) نقلاً عن ضربت حيدري (جـ2/ ص:81) ط. الهند، وقد زعم البعض أن هذا الإنكار للتحريف من هؤلاء هو من التقية لتجنب سخط المخالفين ومنع أذاهم؛ لحين ظهور المهدي المنتظر، فيظهر ذلك ويجيء بالقرآن الكامل، يقول السيد أحمد سلطان أحد أعيان الشيعة الإمامية في الهند: (إن علماء الشيعة الذين أنكروا التحريف في القرآن لا يحمل إنكارهم إلا على التقية). انظر (بين الشيعة وأهل السنة) (93) نقلاً عن هذا العالم الشيعي.
([702]) راجع في ذلك (بين الشيعة وأهل السنة) لإحسان إلهي ظهير (ص:83، 84).
([703]) أي لا يكفرونه لمقالته، بل يوقرونه، والأقدمون دفنوه بأقدس البقاع الشيعية، والمتأخرون إذا ذكروه قالوا: طيب الله ثراه.
([704]) العسب: جمع عسيب، وهو من السعف فويق الكرب لم ينبت عليه الخوص، وما نبت عليه الخوص فهو العسف.
([705]) اللخاف: جمع لخفة، هي القطعة من الحجارة مستدقة، كانوا يكتبون عليها.
([706]) قال ابن كثير في فضائل القرآن: وهذا إسناد صحيح، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة، (فضائل القرآن) لابن كثير (ص:31)، ونزول القرآن على سبعة أحرف تواترت به الأحاديث كما نقل ابن كثير عن أبي عبيد قوله ذلك (فضائل القرآن: ص:32).
([707]) انظر تفسير القرطبي (جـ1/ ص:36-40) ط. الشعب، وفضائل القرآن لابن كثير (ص:36-38).
([708]) يوم اليمامة: هو يوم قتال مسيلمة الكذاب وأصحابه من بني حنيفة، بأرض اليمامة في حديقة الموت، وذلك أن مسيلمة التف حوله من المرتدين قريب من مائة ألف، فأرسل الصديق رضي الله عنه خالد بن الوليد رضي الله عنه لقتاله في نحو ثلاثة عشر ألفاً، فالتف حولهم جيش مسيلمة، فانكشف جيش خالد لكثرة ما فيه من الأعراب، فنادى القراء من كبار الصحابة: يا خالد! خلصنا (أي: ميزنا من هؤلاء الأعراب) فميزهم وأفردهم فكانوا قريباً من ثلاثة آلاف، فصدقوا الحملة على جيش مسيلمة وقاتلوا قتالاً شديداً، وهم يتنادون: يا أصحاب سورة البقرة، فلم يزل هذا دأبهم حتى فتح الله عليهم، فقتل مسيلمة وتفرق أصحابه بين قتيل وأسير، وعاد المرتدون إلى إسلامهم، ولكن قتل من القراء في هذا اليوم وحده قريب من خمسمائة رضي الله عنهم، فلهذا أشار عمر على الصديق بجمع القرآن، لئلا يذهب بعضه بكثرة موت حفاظه في مواطن القتال التالية، فإذا حفظ مكتوباً، فلا فرق بين حياة من بلغه وبين موته، فراجعه الصديق، ثم وافقه، وكذلك راجعهما زيد ثم وافقهما.
([709]) استحر القتل: أي اشتد وكثر.
([710]) المواطن: معارك القتال.
([711]) أي: تجمعه مكتوباً بين دفتين، فيصير بذلك محفوظاً بالكتابة كاملاً كما هو محفوظ في صدور القراء، فيبقى للأجيال القادمة، ولا يتأثر بقاؤه بموت القراء مهما كثر؛ لحفظه كتابة.
([712]) وهذا لشدة اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم، وخشيته أن يفعل شيئاً لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، من جمع ما كتبه كتاب الوحي بين دفتين.
([713]) كان زيد ممن مدحهم النبي صلى الله عليه وسلم، وأثنى عليه كحافظ للقرآن، وكان أيضاً من كتاب الوحي بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أتم حفظ القرآن في حياته صلى الله عليه وسلم، وأخذ عن النبي صلى الله عليه وسلم العرضة الأخيرة التي عرضها جبريل للقرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يعرض عليه القرآن كله مرة كل عام، فلما كان العام الذي توفي فيه عرض عليه القرآن فيه مرتين، وأخذ زيد عنه ذلك، وفي هذا العرض الأخير ترتيب سور القرآن وترتيب آيات كل سورة، لهذا كله قدم الشيخان ثم عثمان زيداً على غيره من حفاظ القرآن وكتابه للتصدي لمهمة جمع القرآن وكتابته.
([714]) والحقيقة عند التأمل أن هذا الجمع ليس فيه مخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم، فإنه في العهد النبوي لم تكن هناك حاجة للجمع، وكان هناك ما يمنعه، أما عدم الحاجة لكثرة الحفاظ وتوافرهم، ووجود النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، فلم تظهر حاجة لجمعه، ومع ذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة الوحي لحفظه، وأما المانع فيتمثل في استمرار نزول الوحي بالقرآن، وكلما نزلت آية أمر النبي صلى الله عليه وسلم بوضعها بين آيات سورة من سور القرآن، أو تفرد في سورة جديدة، وهذا يمنع جمعه جمعاً واحداً نهائياً، ولكن لا يمنع من كتابته وحفظه، وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ظهرت الحاجة وانتفى المانع، ظهرت الحاجة بكثرة قتلى القراء وخشية ضياع بعضه، وانتفى المانع بإتمام الدين واكتمال القرآن، وتأكد ذلك بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم وانقطاع الوحي، فبظهور الحاجة وانتفاء المانع وجب الجمع، وقد هدى الله تعالى الشيخين إلى ذلك، ولله الحمد والمنة.
ولا يخفى كذلك أن هذا الجمع لا يعدو أن يكون بمثابة ضم وجمع، لما كتب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن في رابطة واحدة وموضع واحد، فأبو بكر رضي الله عنه أتم ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، حيث أتى بهذه الرقاع المكتوبة وأشهد عليها من حضر كتابتها، فالتي شهد على كتابتها اثنان فأكثر أثبتها وأخذ بها، فاكتمل عنده القرآن كله مكتوباً مشهوداً عليه من عدول الأمة، إلا خاتمة سورة براءة لم يشهد عليها إلا أبو خزيمة الأنصاري، فاكتفى بشهادته؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهادته بشهادة اثنين، في قصة الفرس الذي ابتاعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعرابي، فأنكر الأعرابي البيع، فشهد خزيمة بتصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمضى النبي صلى الله عليه وسلم شهادته، وقبض الفرس من الأعرابي، فاعتبرت شهادته بشهادة اثنين، والحديث رواه أصحاب السنن، وهو مشهور، وروي أن عثمان شهد بذلك أيضاً، فضمت شهادته إلى شهادة أبي خزيمة.
والحاصل: أن الصديق أتم ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، حيث ضم وجمع ما كتب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه تردد في أول الأمر تقوى وخشية لله أن يقدم على أمر لم يقم به صلى الله عليه وسلم، ويتعلق بكتاب الله، فرضي الله عنه وجزاه عن الأمة خير الجزاء إذ كان سبباً في حفظ كتاب ربها.
([715]) ولهذا قال زيد بن ثابت أنه وجد آخر سورة التوبة يعني قوله تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ) إلى آخر الآيتين مع أبي خزيمة الأنصاري فقبلها منه؛ لأن شهادته بشهادتين، والمراد شهادته على ما كتب من القرآن بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، وليس المراد أنه لم يكن يحفظه في صدره إلا هو، وإلا فزيد بن ثابت وغيره ألوف من المسلمين يحفظون سورة التوبة ويحفظون خاتمتها.
([716]) ذكر ابن كثير في فضائل القرآن أن سنده منقطع: (ص:14).
([717]) وسنده صحيح، انظر المصدر السابق: (ص:14).
([718]) فكان حذيفة رضي الله عنه السبب في كتابة المصحف العثماني، فإنه لما كان غازياً في فتح أرمينية وأذربيجان وكان قد اجتمع هناك مقاتلون من أهل الشام ومن أهل العراق، فجعل حذيفة يسمع منهم قراءات على أحرف شتى، ورأى منهم تفرقاً واختلافاً، فلما رجع إلى عثمان أعلمه وحثه على إدراك الأمة قبل اختلافها في كتابها.
([719]) فاليهود والنصارى مختلفون فيما بين أيديهم من الكتب، فاليهود طوائف تختلف في كتبها المقدسة، والأناجيل الأربعة عند النصارى مختلفة اختلافاً كثيراً، وغالبها عن سيرة عيسى عليه السلام، وفيها القليل مما يدعون أنه كلام الله، وقد بين القرآن أن اليهود والنصارى حرفوا كتبهم، وأخبر القرآن بنسخ شريعة الإسلام لما كان قبلها من الشرائع المعمول بها.
([720]) أي الصحف التي جمعها أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
([721]) تكتب في مصاحف وتنفذ إلى الآفاق، ليجمع الناس على القراءة بها وترك ما سواها.
([722]) وهم ابن الزبير وابن العاص وعبد الرحمن بن الحارث، فالثلاثة من قريش، أما زيد فكان من الأنصار رضي الله عنهم جميعاً.
([723]) راجع فضائل القرآن لابن كثير: (ص:19).
([724]) المصدر السابق: (ص:19)، فزيد بن ثابت كان أكتب الناس، وسعيد بن العاص كان أعرب الناس، وأشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وسلم، لذا كان سعيد يملي القرآن وزيد يكتبه.
([725]) فضائل القرآن: (ص:20)، وعن مروان قال: إنما فعلت هذا لأن ما فيها قد كتب وحفظ بالمصحف، فخشيت إن طال بالناس زمان أن يرتاب في شأن هذا المصحف مرتاب، أو يقول إنه قد كان شيء منها لم يكتب، (فضائل القرآن (ص:23).
([726]) وقد قرأت المصاحف العثمانية على الصحابة بين يدي عثمان، ثم أنفذت إلى الآفاق، وهذا يبين ضلال من ادعى أن عثمان أسقط من القرآن ما يتعلق بإمامة علي رضي الله عنه، أو بدل في آياته، فلو صح ذلك لراجعه وعارضه حملة القرآن، وما أكثرهم في وقت نشر مصحف عثمان في الآفاق! وكلهم يحفظونه في صدورهم عن ظهر قلب، لا يفوتهم منه من شيء.
([727]) ضعيف فيه رجل لم يسم.
([728]) صحح ابن كثير إسناده في فضائل القرآن (ص:20، 21).
([729]) فضائل القرآن: (ص:21).
([730]) راجع (مدخل إلى القرآن الكريم حقائق تاريخية) للدكتور محمد عبد الله دراز سلسلة قضايا إسلامية للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية القاهرة ط. (1994م) (ص:42).
([731]) يستثنى من ذلك النقط التي وضعت على الحروف للتمييز بين الأحرف، والأحرف المتحركة لتشكيل الكلمات، وهي لا تخل بكتابة المصحف الأصلية، ولكنها أضيفت إليها لتيسير القراءة على الناس مضبوطة.
([732]) راجع (مدخل إلى القرآن الكريم حقائق تاريخية) للدكتور محمد عبد الله دراز، سلسلة قضايا إسلامية للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية القاهرة ط. (1994م) (ص:42).
([733]) فضائل القرآن: (ص:21، 22).
([734]) رواه البخاري في صحيحه في فضائل القرآن، باب القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
([735]) فضائل القرآن: (ص:45).
([736]) تفسير القرطبي: (ص:40)، المقدمة ط. الشعب.
([737]) تفسير القرطبي: (ص:40)، المقدمة ط. الشعب.
([738]) لو كانت القراءة بالأحرف السبعة ليست برخصة، لكانت واجبة، ولوجب العمل بها، ونقلها بالتواتر، قال الطبري: فإن قال من ضعفت معرفته: وكيف جاز لهم ترك قراءة أقرأهموها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرهم بقراءتها، قيل: إن أمره إياهم بذلك لم يكن أمر إيجاب وفرض، وإنما كان أمر إباحة ورخصة؛ لأن القراءة بها لو كانت فرضا عليهم؛ لوجب أن يكون العمل بكل حرف من الأحرف السبعة عند من تقوم بنقله الحجة، ويقطع خبره العذر، ويزيل الشك من قراءة الأمة، وفي تركهم نقل ذلك كذلك أوضح الدليل على أنهم كانوا في القراءة بها مخيرين! انظر فضائل القرآن (ص:34) وفي الحديث عند أحمد مرفوعاً (أنزل القرآن على سبعة أحرف أيها قرأت أجزأك). صحح إسناده ابن كثير.
([739]) تفسير القرطبي: (ص:40، 41) المقدمة، ط. الشعب.
([740]) ويصح غير هذه القراءات السبع كذلك، إذا استوفت شروط القراءة الصحيحة، لذا فالقراءات أكثر من سبع، بل أكثر من عشر قراءات، أشهرها السبع المعروفة عند أهل التلاوة.
([741]) أي لم يروه على أنه حديث نبوي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
([742]) أي على أنه من القرآن المأخوذ عن النبي صلى الله عليه وسلم.
([743]) لم يثبت أنه قرآن لعدم التواتر، فلا يثبت كونه قرآناً بذلك.
([744]) أي من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وأقواله غير المتواترة (الآحاد) وبإيجاز: فالقراءات الشاذة وإن كانت مسندة إلا أنها لا تصلح لإلزام المسلمين بقبولها كقرآن لعدم استيفاء الشروط.
([745]) فضائل القرآن: (ص:24).
([746]) المصدر السابق: (ص:50).
([747]) مقدمة تفسير القرطبي، ط. الشعب (جـ1/ ص:70، ص:74).
([748]) مقدمة تفسير القرطبي، ط. الشعب (جـ1/ ص:70، ص:74).
([749]) مقدمة تفسير القرطبي، ط. الشعب (جـ1/ ص:70، ص:74).
([750]) انظر (النصوص الفاضحة ص:27) تصويراً من الكافي.
([751]) انظر منهاج السنة لابن تيمية، تحقيق د. محمد رشاد سالم، (جـ1/ ص:154) نقلاً عن منهاج الكرامة في معرفة الإمامة لابن المطهر الحلي.
([752]) نقل ذلك محب الدين الخطيب رحمه الله عن كتاب (إحياء الشريعة في مذهب الشيعة)، (جـ1/ ص:63-66) لكاتب شيعي معاصر، انظر وجاء دور المجوس (جـ1/ (ص:117-119) لعبد الله الغريب.
([753]) النصوص الفاضحة: (ص:27).
([754]) النصوص الفاضحة: (ص:28)، والعجب كل العجب ذكر وعد الله تعالى للأئمة أنهم سيستخلفون في الأرض – على زعم تفسير الشيعة للآية- ثم لم يستخلف منهم أحد إلا علي بن أبي طالب، ثم الحسن الذي تنازل عن الإمامة لمعاوية، فأين وعد الله لهم بالاستخلاف كما يزعم هؤلاء الشيعة، وهل يخلف الله وعده؟ فما لهؤلاء لا يفقهون حديثاً؟.
([755]) النصوص الفاضحة: (ص:29).
([756]) النصوص الفاضحة: (ص:30).
([757]) النصوص الفاضحة: (30، 31): وأين هداية الناس بأئمة الشيعة وهم بين آخذ بالتقية كاتم للدين، وبين داع لها سراً، ومظهر خلافها جهراً، وإما مختفٍ في سرداب القرون الطويلة، فكيف يوصفون بعد ذلك: أنهم علامات يهتدى بها، وأنهم آيات ونذر للناس، فما أجهل القوم وأقبح بدعتهم..! وما أجرأهم على الكذب على الله والتقول على كتابه الكريم؟!.
([758]) النصوص الفاضحة: (30، 31): وأين هداية الناس بأئمة الشيعة وهم بين آخذ بالتقية كاتم للدين، وبين داع لها سراً ومظهر خلافها جهراً، وإما مختفٍ في سرداب القرون الطويلة؟ فكيف يوصفون بعد ذلك: أنهم علامات يهتدى بها، وأنهم آيات ونذر للناس، فما أجهل القوم وأقبح بدعتهم.. وما أجرأهم على الكذب على الله والتقول على كتابه الكريم؟!.
([759]) النصوص الفاضحة: (30، 31): وأين هداية الناس بأئمة الشيعة وهم بين آخذ بالتقية كاتم للدين، وبين داع لها سراً ومظهر خلافها جهراً، وإما مختفٍ في سرداب القرون الطويلة؟ فكيف يوصفون بعد ذلك: أنهم علامات يهتدى بها، وأنهم آيات ونذر للناس، فما أجهل القوم وأقبح بدعتهم.. وما أجرأهم على الكذب على الله والتقول على كتابه الكريم!!.
([760]) النصوص الفاضحة (ص:32، 34، 35، 36).
([761]) النصوص الفاضحة (ص:32، 34، 35، 36).
([762]) النصوص الفاضحة (ص:32، 34، 35، 36).
([763]) النصوص الفاضحة (ص:32، 34، 35، 36).
([764]) النصوص الفاضحة (ص:32، 34، 35، 36).
([765]) النصوص الفاضحة: (ص:37).
([766]) المصدر السابق: (ص:39).
([767]) المصدر السابق: (ص:41).
([768]) الثورة الإيرانية: (ص:127).
([769]) الثورة الإيرانية: (ص:127).
([770]) الثورة الإيرانية: (ص:128).
([771]) المصدر السابق: (ص:129).
([772]) المصدر السابق: (ص:13).
([773]) المصدر السابق: (ص:132، 133).
([774]) هكذا بالأصل والأصح والله أعلم (من أعداء الأمة).
([775]) الثورة الإيرانية: (ص:133).
([776]) الثورة الإيرانية: (ص:128).
([777]) راجع: علم التفسير للدكتور/ محمد حسين الذهبي، ط. دار المعارف سلسلة كتابك (ص:40-46).
([778]) انظر المصدر السابق.
([779]) وجاء دور المجوس (جـ1/ ص:120).
([780]) الله هو الأول، وهو عز وجل متصف بصفات أزلية، أي هي صفاته من الأزل، وقبل خلق الخلق، وليس من أسمائه القديم ولا يوصف بالقدم، وعلى هذا أهل السنة، فالأولى إطلاق اسم الأول لوروده في الكتاب والسنة.
([781]) الشيعة في الميزان: (ص:315) ط. دار الشروق –بيروت- لبنان.
([782]) (بين الشيعة وأهل السنة) لإحسان إلهي ظهير: (ص:155).
([783]) المصدر السابق: (ص:163).
([784]) المصدر السابق: (ص:155، 163)، نقلاً عن الفصول المهمة في أصول الأئمة (ص:80، 81).
([785]) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:155، 163) نقلاً عن أوائل المقالات للمفيد (ص:63، 64).
([786]) المصدر السابق: (ص:155) نقلاً عن (شرح اعتقادات الصدوق) للمفيد، الملحق لكتاب (أوائل المقالات) (ص:187، 188).
([787]) المصدر السابق: (ص:163).
([788]) وانظر رد شيخ الإسلام ابن تيمية على الشيعي ابن المطهر الحلي، في كتابه النفيس والذي اختصره الإمام الذهبي (منهاج السنة) (جـ1/ ص:213، 214).
([789]) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:163).
([790]) ابن تيمية منهاج السنة (جـ1/ 214).