[1] - تطهير الإعتقاد من أدران الإلحاد
[2] - رواه إبن ماجة والإمام أحمد في مسنده وصححه الشيخ الألباني
[3] - تثبيت دلائل النبوة للقاضي عبدالجبار المعتزلي المتوفى بالري سنة 415هـ/1025م.
[4] - أصول مذهب الشيعة
[5] - التشيع السياسي والتشيع الديني.
[6] - إنّ النّفي المطلق للسّهو والنّسيان عن الأئمّة تشبيه لهم بمن لا تأخذه سنة ولا نوم، ولهذا قيل للرّضا - وهو الإمام الثّامن الذي تدعي الشيعة عصمته -: "إنّ في الكوفة قومًا يزعمون أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم لم يقع عليه السّهو في صلاته، فقال: كذبوا - لعنهم الله - إنّ الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو" ( بحار الأنوار).
[7] - ومع كل هذا فلو كانت روايات الأئمة وصلت إليهم عن طريق من يعتقدون فيهم العصمة، لكان الأمر قابلاً للنقاش؛ ولكن كيف نقبل منهم وجميع رواياتهم منقولة عن أناس مطعون فيهم من قبل أئمتهم، كأمثال زرارة وهشام بن الحكم وأبي جعفر الأحول ، وغيرهم. بل أن الكليني الذي عاصر إمامهم الثاني عشر في غيبته الصغرى لم ينقل عن إمامه ولا رواية مباشرة عنه في كتابه الكافي الذي هو أقدم كتاب يتحدث عن أصول الشيعة ومذهبهم، بل ولم ينقل عن أبوابه الأربعة الذين عاصرهم ! لماذا ؟ لا أعلم.
[8] - منهاج السنة النبوية
[9] - نقلاً عن أصول مذهب الشيعة
[10] - أصول مذهب الشيعة
[11] - أصول مذهب الشيعة
[12] - قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "حدثني الثقات أن فيهم من يرى الحج إلى المشاهد أعظم من الحج إلى البيت العتيق، فيرون الإشراك بالله أعظم من عبادة الله وحده، وهذا من أعظم الإيمان بالطاغوت" [منهاج السنة: 2/124.].
قلت: فماذا كان يقول شيخ الإسلام لو إطّلع على هذه الروايات التي جاءت في الكافي: تحت عنوان: ( بَابُ فَضْلِ زِيَارَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ u :
1- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ u رُبَّمَا فَاتَنِي الْحَجُّ فَأُعَرِّفُ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ u فَقَالَ أَحْسَنْتَ يَا بَشِيرُ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ u عَارِفاً بِحَقِّهِ فِي غَيْرِ يَوْمِ عِيدٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِشْرِينَ حَجَّةً وَعِشْرِينَ عُمْرَةً مَبْرُورَاتٍ مقْبُولَاتٍ وَعِشْرِينَ حَجَّةً وَعُمْرَةً مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَدْلٍ وَمَنْ أَتَاهُ فِي يَوْمِ عِيدٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَجَّةٍ وَمِائَةَ عُمْرَةٍ وَ مِائَةَ غَزْوَةٍ مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَدْلٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ كَيْفَ لِي بِمِثْلِ الْمَوْقِفِ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيَّ شِبْهَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا بَشِيرُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ u يَوْمَ عَرَفَةَ وَاغْتَسَلَ مِنَ الْفُرَاتِ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً بِمَنَاسِكِهَا وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ وَغَزْوَةً.
2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u قَالَ زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ u تَعْدِلُ عِشْرِينَ حَجَّةً وَأَفْضَلُ وَمِنْ عِشْرِينَ عُمْرَةً وَحَجَّةً.
3- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u فَمَرَّ قَوْمٌ عَلَى حَمِيرٍ فَقَالَ أَيْنَ يُرِيدُ هَؤُلَاءِ قُلْتُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ قَالَ فَمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ زِيَارَةِ الشَّهِيدِ الْغَرِيبِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَزِيَارَتُهُ وَاجِبَةٌ قَالَ زِيَارَتُهُ خَيْرٌ مِنْ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ حَتَّى عَدَّ عِشْرِينَ حَجَّةً وَعُمْرَةً ثُمَّ قَالَ مَقْبُولَاتٍ مَبْرُورَاتٍ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قُمْتُ حَتَّى أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ إِنِّي قَدْ حَجَجْتُ تِسْعَ عَشْرَةَ حَجَّةً فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي تَمَامَ الْعِشْرِينَ حَجَّةً قَالَ هَلْ زُرْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ u قَالَ لَا قَالَ لَزِيَارَتُهُ خَيْرٌ مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً.
4- مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَئْتِ ]آتِي[ قَبْرَ الْحُسَيْنِ u قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ فَائْتِ قَبْرَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَطْيَبِ الطَّيِّبِينَ وَأَطْهَرِ الطَّاهِرِينَ وَأَبَرِّ الْأَبْرَارِ فَإِذَا زُرْتَهُ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهِ خَمْساً وَعِشْرِينَ حَجَّةً .
5- مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ صَالِحٍ النِّيلِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ u مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ u عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ مَنْ أَعْتَقَ أَلْفَ نَسَمَةٍ وَكَمَنْ حَمَلَ عَلَى أَلْفِ فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
6- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ u يَقُولُ وَكَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ u أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٍ غُبْرٍ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ شَيَّعُوهُ حَتَّى يُبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ وَإِنْ مَرِضَ عَادُوهُ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً وَإِنْ مَاتَ شَهِدُوا جَنَازَتَهُ وَاسْتَغْفَرُوا لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
7- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ u إِنَّ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ u شُعْثٍ غُبْرٍ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ رَئِيسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ فَلَا يَزُورُهُ زَائِرٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ وَلَا يُوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ إِلَّا شَيَّعُوهُ وَلَا مَرِضَ إِلَّا عَادُوهُ وَلَا يَمُوتُ إِلَّا صَلَّوْا عَلَى جِنَازَتِهِ وَاسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ.
8- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ u قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ أَتَى الْحُسَيْنَ عَارِفاً بِحَقِّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ.
9- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى u: أَدْنَى مَا يُثَابُ بِهِ زَائِرُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u بِشَطِّ الْفُرَاتِ إِذَا عَرَفَ حَقَّهُ وَحُرْمَتَهُ وَوَلَايَتَهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ.
10- أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ غَسَّانَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u قَالَ مَنْ أَتَى قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u عَارِفاً بِحَقِّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ.( الكافي ج : 4 ص : 582).
قلت: فوالله الذي لا إله إلاّ هو، ما تصح نسبة رواية واحدة من هذه الروايات إلى أئمة أهل البيت الأطهار، لأنها مخالفة لكتاب الله تعالى، ولسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ، وفيها صرف للناس من بيت الله الحرام والمساجد التي أمر الله تعالى ببنائها وعمارتها إلى الأضرحة التي ما أمر الله بتشييدها ولا بعمارتها، ولا بزيارتها.
[13] - مراجعات في عصمة الأنبياء
[14] - التعريفات للجرجاني- (ج 1 / ص 2)
[15] - رواه المجلسي في بحار الأنوار، وأحمد في مسنده، والترمذي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما.
[16] - بحار الأنوار للمجلسي.
[17] - صحيح مسلم واللفظ له. وفي بحار الأنوار: (من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه).
[18] - مدارج الساكين.
[19] - نقلاً عن تفسير الصافي
[20] - مما لاشك فيه أن مقتل الحسين وأهل بيته رضي الله عنهم من أكبر الكبائر، وأنه جريمة قلّ نظيرها في التاريخ ـ إلاّ ما كان في بني إسرائيل من قتلهم الأنبياء، كزكريا ويحيى ـ ولكن أرى أن الشيعة تعتبر قتل الحسين u أكبر من الإشراك بالله؛ فتراهم يعظمون القضية، ويذكرونها في كل مناسبة، حتى أصبحت شعاراً لهم؛ ومن الطبيعي أن تكون تضخيم هذه القضية على حساب التهاون في تعليم الناس التوحيد وحثهم على إجتناب الشرك والوسائل المؤدية إليه: } إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا { [النساء/48]. } إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ { [المائدة، آية: 72.]
[21] - في وسائل الشيعة عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u قَالَ: (لَا تَبْنُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَوِّرُوا سُقُوفَ الْبُيُوتِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَرِهَ ذَلِكَ). وسنأتي على المزيد من الروايات في هذا الموضوع في بحث مستقل.
[22] - في وسائل الشيعة ج : 4 ص : 235عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u قَالَ:( لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ وَتَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ وَقَالَ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تُصَلَّى الْمَغْرِبُ).
وفيه أيضاً: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( وَأَمَّا صَلَاةُ الْفَجْرِ فَإِنَّ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَطْلُعُ عَلَى قَرْنِ شَيْطَانٍ فَأَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُصَلِّيَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ وَقَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ لَهَا الْكَافِرُ لِتَسْجُدَ أُمَّتِي لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُرْعَتُهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ).
وَفِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا u يَقُولُ : ( لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّيَ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ لِأَنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ وَصَفَتْ فَارَقَهَا فَتُسْتَحَبُّ الصَّلَاةُ ذَلِكَ الْوَقْتَ وَالْقَضَاءُ وَغَيْرُ ذَلِكَ فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ قَارَنَهَا فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لِأَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ قَدْ غُلِّقَتْ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَهَبَّتِ الرِّيحُ فَارَقَهَا).
وفيه أيضاً: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u: ( قَالَ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ وَتَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ وَقَالَ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تُصَلَّى الْمَغْرِبُ).
قال إبن القيم رحمه الله: ( إن فتنة الشرك بالصلاة في القبور ومشابهة عباد الأوثان أعظم بكثير من مفسدة الصلاة بعد العصر والفجر. فإذا نهى عن ذلك سدا لذريعة التشبه التي لا تكاد تخطر ببال المصلى، فكيف بهذه الذريعة القريبة التي كثيرا ما تدعو صاحبها إلى الشرك ودعاء الموتى، واستغاثتهم، وطلب الحوائج منهم، واعتقاد أن الصلاة عند قبورهم أفضل منها في المساجد. وغير ذلك، مما هو محادة ظاهرة لله ورسوله. مما يدل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصد منع هذه الأمة من الفتنة بالقبور كما افتتن بها قوم نوح ومن بعدهم.) إغاثة اللهفان.
[23] - في تفسير الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: كانَ رسولُ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قاعـداً ذات يوم هو وعليّ (عليه السلام) إذ سمع قائلاً يقول: «ما شاءَ الله وشاءَ محمّد»، وسمع آخر يقول: «ما شاءَ الله وشاءَ عليّ». فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا تقرنوا محمّداً ولا عليّاً بالله عزّ وجلّ، ولكن قولوا: ما شاءَ الله، ثُمّ ما شاءَ محمّد... ما شاءَ الله، ثُمّ ما شاءَ عليّ. إنّ مشيئة الله هي القاهرة التي لا تُساوى ولا تُكافأ لا تُدانى...». ]إثبات الهداة للحرّ العامليّ/3/767ـ768[( نقلاً عن مراجعات في عصمة الأنبياء).
[24] - إعلام الموقعين عن رب العالمين مختصرا.
[25] - مراجعات في عصمة الأنبياء
[26] - في وسائل الشيعة عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ( كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ ).
[27] - بحار الأنوار
[28] - مجموع الفتاوى
[29] - مجموع الفتاوى: ج/1 ص62-64)
[30] - إقتضاء الصراط المستقيم: ص311
[31] - من وحي القرآن/ قد يرى القارئ أني أكثر من النقل عن شيخ الشيعة محمد حسين فضل، وهذا لا يعني أنني راضٍ عن عقيدته لكن الذي أظنه أن الرجل أقلهم طائفية وغلواً، هذا وقد ذكر عنه الدكتور طه الدليمي في كتابه: ( التشيع عقدة أم عقيدة ) ما نصه: (من علماء الشيعة الذين ينظر إليهم كمصلحين داخل المذهب الشيعي، بعيداً عن التعصب والطائفية اللبناني محمد حسين فضل الله. تأمّل هذه الواقعة عن هذا الرجل الموصوف بالتسامح، وأنه يسعى في سبيل الجمع بين أهل السنة والشيعة، والذي صدّق كثير من أهل السنة مثل هذه الأساطير عن هذا الرجل وأمثاله: كتب أحد المشايخ الشيعة هو "طالب السنجري" كتاباً أسماه (التشيع كما أفهمه)، أكد فيه أن الرجوع إلى الخليفة عمر بن الخطاب كما الرجوع إلى الإمام علي بن أبى طالب رضي الله عنهما؛ لكون الاثنين يستقيان علمهما من منبع واحد، وهو القرآن والسنة. فكانت هذه الكلمة كفيلة لكي يقوم المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله بطرده من حوزته الكائنة في منطقة السيدة زينب في سوريا، حيث كان الشيخ طالب السنجري أستاذًا للفقه فيها. وقد حورب السنجري على رأيه هذا وحوصر من جميع الجهات، الأمر الذي دفعه للقيام بفتح محل لبيع الأحذية، بعد أن أغلقت جميع الحوزات الشيعية أبوابها في وجهه، وقطعت جميع مكاتب المرجعيات الشيعية رواتبها التي كانت تقدمها لطلبة وأساتذة الحوزات عنه. وهو اليوم يعمل الآن إمامًا لأحد المراكز الإسلامية في مدينة فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية).( نقل الدكتور طه هذا الكلام من موقع الرابطة العراقية، صباح الموسوي، محاولات أولية لإصلاح الشيعة، 1 محرم 1428 ، 19/1/2007) .
[32] - الإمام الطبري - تاريخ الرسل والملوك - (ج 2 / ص 268)
[33] - قال الله تعالى: ﴿ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾ [الأعراف/65]
وقال أيضا: ﴿ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ [الأعراف/73]
وقال أيضاً: ﴿ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ [الأعراف/85]
وقال أيضاً : ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾[الأعراف/59]
[34] - تطهير الإعتقاد من أدران الإلحاد
[35] - من وحي القرآن
[36] - من وحي القرآن
[37] - أنظر كتاب النبوات
[38] - على أنني أستدرك وأقول كما قال شيخ الإسلام إبن تيمية: ( إن أصل الرفض إنما أحدثه زنديق غرضه إبطال دين الإسلام والقدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قد ذكر ذلك العلماء وكان عبد الله بن سبأ شيخ الرافضة لما أظهر الإسلام أراد أن يفسد الإسلام بمكره وخبثه كما فعل بولص بدين النصارى)( منهاج السنة النبوية).
وكذلك قال قاضي القضاة عبدالجبار: ( قال شيخنا أبو علي رحمه الله: إن أكثر من نصر هذا المذهب ( أي التشيع ) كان قصده الطعن في الدين والإسلام، فتسلق بذلك إلى القدح فيهما؛ لأنه لو قدح فيهما بإظهار كفره، فإذن يقل القبول منه، فجعل هذه الطريقة سلماً إلى مراده، نحو هشام بن الحكم وطبقته، ونحو أبي عيسى الوراق، وأبي حفص الحداد، وإبن الراوندي وسائر من نحا هذا النحو).( المغني في أبواب العدل والتوحيد ـ الإمامة: ج/1).
وعند الدارمي في رده على الجهمية(ج 1 / ص 208) قال: ( حدثنا الزهراني أبو الربيع، قال: كان من هؤلاء الجهمية رجل، وكان الذي يظهر من رأيه الترفض وانتحال حب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال رجل ممن يخالطه ويعرف مذهبه: قد علمت أنكم لا ترجعون إلى دين الإسلام ولا تعتقدونه، فما الذي حملكم على الترفض وانتحال حب علي؟ قال: إذاً أصدقك أنا، إن أظهرنا رأينا الذي نعتقده رمينا بالكفر والزندقة، وقد وجدنا أقواما ينتحلون حب علي ويظهرونه ثم يقعون بمن شاءوا، ويعتقدون ما شاءوا، ويقولون ما شاءوا، فنسبوا إلى الترفض والتشيع، فلم نر لمذهبنا أمراً ألطف من انتحال حب هذا الرجل، ثم نقول ما شئنا، ونعتقد ما شئنا، ونقع بمن شئنا، فلأن يقال لنا: رافضة أو شيعة، أحب إلينا من أن يقال : زنادقة كفار، وما عليٌّ عندنا أحسن حالاً من غيره ممن نقع بهم).
[39] - من تفسير ( من وحي القرآن ).
[40] - في بحار الأنوار عن بصائر الدرجات عن حماد عن أبي أسامة قال كنت عند أبي عبد الله u وعنده رجل من المغيرية فسأله عن شيء من السنن فقال ما من شيء يحتاج إليه ولد آدم إلا وقد خرجت فيه السنة من الله ومن رسوله ولو لا ذلك ما احتج علينا بما احتج فقال المغيري وبما احتج فقال أبو عبد الله u قوله: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ﴾ حتى فرغ من الآية فلو لم يكمل سنته وفرائضه وما يحتاج إليه الناس ما احتج به.
[41] - في بحار الأنوار عن الأمالي للشيخ الطوسي عن أبي عبد الله عن آبائه عن أمير المؤمنين u قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ( عليكم بالسنة فعمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة ).
[42] - من وحي القرآن
[43] - كما هو الحال في صور أئمة أهل البيت عليهم السلام، فإنها صور خيالية؛ لاسيما تلك التي تصورهم مع أسد جاثم أمام علي t أو تلك الصور التي تصور إستشهاد الحسين t مع طفل رضيع فوق فرس أبيض.
[44] - الرحيق المختوم: ص40- 41
45- عقائد الشيعة للمظفر ، ص9. وعقائد الإمامية الاثني عشرية للزنجاني ، ص114.
[46] - لابد من لعن الظلام للدكتور طه الدليمي
[47] - أنظر إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان لإبن القيم
[48] - وسائل الشيعة
[49] - في بحار الأنوار عن بشير الدهان قال قلت لأبي عبد الله u ربما فاتني الحج فأعرف عند قبر الحسين u قال أحسنت يا بشير أيما مؤمن أتى قبر الحسين عارفا بحقه في غير يوم عيد كتبت له عشرون حجة وعشرون عمرة مبرورات متقبلات وعشرون غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل ومن أتاه في يوم عرفة عارفا بحقه كتبت له ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل قال فقلت له وكيف لي بمثل الموقف قال فنظر إلي شبه المغضب ثم قال يا بشير إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين u يوم عرفة واغتسل بالفرات ثم توجه إليه كتب الله عز وجل له بكل خطوة حجة بمناسكها ولا أعلمه إلا قال وغزوة. وفي الكافي عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَازِنِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى u قَالَ مَنْ زَارَ قَبْرَ وَلَدِي عَلِيٍّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ كَسَبْعِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً قَالَ قُلْتُ سَبْعِينَ حَجَّةً قَالَ نَعَمْ وَسَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ قَالَ قُلْتُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ قَالَ رُبَّ حَجَّةٍ لَا تُقْبَلُ مَنْ زَارَهُ وَبَاتَ عِنْدَهُ لَيْلَةً كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ قَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ عَلَى عَرْشِ الرَّحْمَنِ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْآخِرِينَ فَأَمَّا الْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ فَنُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى u وَأَمَّا الْأَرْبَعَةُ مِنَ الْآخِرِينَ فَمُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ يُمَدُّ الْمِضْمَارُ فَيَقْعُدُ مَعَنَا مَنْ زَارَ قُبُورَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام إِلَّا أَنَّ أَعْلَاهُمْ دَرَجَةً وَأَقْرَبَهُمْ حَبْوَةً زُوَّارُ قَبْرِ وَلَدِي عَلِيٍّ u.
[50] - إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان
[51] - زيارة القبور والإستنجاد بالمقبور
[52] - نهج البلاغة
[53] - 1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَعَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوراً فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَخُذُوهُ وَمَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ
2- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ وَحَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ أَنَّهُ حَضَرَ ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ u عَنِ اخْتِلَافِ الْحَدِيثِ يَرْوِيهِ مَنْ نَثِقُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا نَثِقُ بِهِ قَالَ إِذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ حَدِيثٌ فَوَجَدْتُمْ لَهُ شَاهِداً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَإِلَّا فَالَّذِي جَاءَكُمْ بِهِ أَوْلَى بِهِ
3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ u يَقُولُ كُلُّ شَيْءٍ مَرْدُودٌ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَكُلُّ حَدِيثٍ لَا يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ زُخْرُفٌ
4- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u قَالَ مَا لَمْ يُوَافِقْ مِنَ الْحَدِيثِ الْقُرْآنَ فَهُوَ زُخْرُفٌ
5- مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u قَالَ خَطَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِمِنًى فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَا جَاءَكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ فَأَنَا قُلْتُهُ وَمَا جَاءَكُمْ يُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ فَلَمْ أَقُلْهُ
6- وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ u يَقُولُ مَنْ خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَدْ كَفَرَ ( الكافي ج : 1 ص : 69- 70 : بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَشَوَاهِدِ الْكِتَابِ)
[54] - بحار الأنوار ج : 2 ص : 212: عن بصائر الدرجات عن حمزة بن بزيع عن علي السائي عن أبي الحسن u أنه كتب إليه في رسالة ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا هذا باطل وإن كنت تعرف خلافه فإنك لا تدري لم قلنا وعلى أي وجه وصفة.
وفيه أيضاً عن علل الشرائع عن أبي بصير عن أحدهما u قال لا تكذبوا بحديث آتاكم مرجئي ولا قدري ولا خارجي نسبه إلينا فإنكم لا تدرون لعله شيء من الحق فتكذبوا الله عز وجل فوق عرشه.
وفيه أيضاً عن بصائر الدرجات عن جابر عن أبي جعفر u قال إن حديثنا صعب مستصعب أجرد ذكوان وعر شريف كريم فإذا سمعتم منه شيئا ولانت له قلوبكم فاحتملوه واحمدوا الله عليه وإن لم تحتملوه ولم تطيقوه فردوه إلى الإمام العالم من آل محمد u فإنما الشقي الهالك الذي يقول والله ما كان هذا ثم قال يا جابر إن الإنكار هو الكفر بالله العظيم.
وفيه أيضاً: عن بصائر الدرجات عن فرات بن أحمد قال: قال علي u : ( إن حديثنا تشمئز منه القلوب فمن عرف فزيدوهم ومن أنكر فذروهم ).
قلت: ولا يخفى على الناقد البصير أن هذه الروايات إنما هي من وضع زنديق ملحد، أراد أن يسيء إلى أهل البيت من خلال تمرير مثل هذه الأقوال التي تسيء إلى الإسلام.
[55] - الكافي ج : 1 ص : 68
[56] - رأيت أن إستخدام عبارة ( خصائص الله تعالى ) أولى من عبارة ( ما لا يقدر عليه إلاّ الله ) التي كثيراً ما ترد في أقوال علماء أهل السنة الذين يردّون على الرافضة، ذلك لأن الله تعالى قد يأذن لبعض عباده أموراً لا يقدر عليها إلا الله تعالى، على سبيل المعجزة، كما حدث في معجزة إحياء الموتى لعيسى u . كما أن قدرة الخلائق تختلف فيما بينها، فالذي أتى بعرش بلقيس قبل أن يرتد إليه طرف سليمان u ، ليس بمقدور كل أحد من الخلائق؛ وأيضاً فإنك لو طلبت من أحد الحاضرين معك أن ينصرك على عدوك فلم يقدر على نصرك فليس هذا من باب الشرك لكونه ما لا يقدر عليه. على أنني أؤكد أن معجزات الأنبياء وما ورد ذكره من الكرامات لبعض عباد الله في القرآن والسنة، لو لم يرد فيها خبر صحيح لما وجب علينا الإيمان بها، كما أنه لا يجوز أن تقاس عليها في إمكان تحقق بعضها للإئمة والأولياء. فلا يجوز أن يُقال: أن فلان أفضل من فلان الذي تحقق على يدية الكرامة الفلانية، إذن فإمكان تحققها على يدي الأفضل أولى.
[57] - الخلل الوهابي في فهم التوحيد والشرك
[58] - الخلل الوهابي في فهم التوحيد والشرك
[59] - بحوث قرآنية في التوحيد والشرك
[60] - الأسماء الثلاثة( الإله، الرب, والعبادة)
[61] - منهج الرشاد لمن أراد السداد
[62] - تفسير البيان
[63] - يقول إبن القيم: ( فالمشرك مشبه للمخلوق بالخالق في خصائص الإلهية. فإن من خصائص الإلهية التفرد بملك الضر والنفع والعطاء والمنع وذلك يوجب تعليق الدعاء والخوف والرجاء والتوكل به وحده, فمن علق ذلك بمخلوق فقد شبهه بالخالق)( الجواب الكافي). قلت هذا الكلام يصح عند من يجعل توحيد الألوهية متضمنة لتوحيد الربوبية.
[64] - منهج الرشاد لمن أراد السداد
[65] - المصدر السابق
[66] - من وحي القرآن
[67] - منهج الرشاد لمن أراد السداد
[68] - الأسماء الثلاثة( الإله، الرب, والعبادة )
[69] - بحوث قرآنية في التوحيد والشرك
[70] - بحوث قرآنية في التوحيد والشرك
[71] - الأسماء الثلاثة( الإله, الرب، والعبادة )
[72] - التفسير الأمثل
[73] - عبدالله دشتي: الخلل الوهابي في التوحيد والشرك.
[74] - الخلل الوهابي في فهم التوحيد والشرك
[75] - كشف الأسرار
[76] - الخلل الوهابي في فهم التوحيد والشرك
[77] - الخلل الوهابي في فهم التوحيد والشرك
[78] - هنا أحيل القاريء الكريم إلى ما سبق بيانه من أن الأصنام التي عبدت من دون الله أو مع الله إنما هي تماثيل لأناس صالحين، ولم تكن مجرد أحجار أو صخور نحتت على شكل آلهة، فقولنا آلهة يجب أن لا يصرف إلى الأوثان التي لا روح لها ولا حراك فيها، وإنما يجب أن ينصرف إلى ذلكم العباد الصالحين الذين عبدوا الله تعالى، فلما ماتوا صور لهم الناس تلك التماثيل واتخذوها واسطة وشفعاء بينهم وبين الله تعالى.
[79] - من وحي القرآن
[80] - وقد وصل الأمر ببعض الناس أنه في بيت الله الحرام وعند الكعبة، عندما أراد أن يقوم قال: يا علي! فسمعه بعض أهل العلم فقال له: لو كنت في بيت أحد من الناس واحتجت إلى حاجة من البيت هل تذهب إلى جار صاحب البيت أو تسأل صاحب البيت نفسه، فما كان منه إلا أن قال: أسأل صاحب البيت نفسه، فانظر بارك الله فيك أنه لم يستطع دفع ذلك بل اعترف بالحق. ( البرهان في وجوب اللجوء إلى الواحد الديان ).
[81] - من وحي القرآن
[82] - كل ما في الوجود إما خالق أو مخلوق، وكل ما عدا الله فهو مخلوق، وكل مخلوق فهو من دون الله، ودعاء مَنْ هو من دون الله منهي عنه.
[83] - نقلاً عن تفسير ( من وحي القرآن)
[84] - نقلاً عن أصول مذهب الشيعة - (ج 2 / ص 10)
[85] - الأسماء الثلاثة ( الإله ، الرب، العبادة)
[86] - المصدر السابق
[87] - الصحيفة السجادية، دعاوَه برقم 45.
[88] - المصدر السابق
[89] - الخلل الوهابي في فهم التوحيد والشرك.
[90] - الخلل الوهابي في فهم التوحيد والشرك.
[91] - الأسماء الثلاثة ( الإله ، الرب، العبادة )
[92] - من وحي القرآن
[93] - ليس كل تعظيم مشروعاً في حق النبي ( فإن السجود تعظيم، ومع ذلك لا يجوز لغير الله، وكذلك كل تعظيم هو من خصائص الألوهية لا يجوز تعظيم الرسول به، وإن قصد فاعلها التعظيم، فهي غير مشروعة؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ )( صحيح البخاري عن إبن عباس ).
[94] - بحار الأنوار نقلاً عن المفيد
[95] - الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد
[96] - مدارج السالكين.
[97] - الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد
[98] - المصطلحات الأربعة في القرآن( الإله، والرب, والدين, والعبادة )
[99] - مجموع فتاوى شيخ الإسلام إبن تيمية
[100] - فتاوي العقيده الشيخ ابن عثيمين ص 303 -304 .
[101] - الخلل الوهابي في فهم التوحيد والشرك
[102] - المصدر السابق
[103] - مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 3 / ص 313)
[104] - الخلل الوهابي في فهم الشرك والتوحيد
[105] - مختصر تفسير الميزان
[106] - الكافي/ ووسائل الشيعة
[107] - السلسلة الصحيحة - (ج 5 / ص 34) وفي الكافي عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u قَالَ: ( لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوباً حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.).
[108] - الأسماء الثلاثة ( الإله ، الرب، العبادة )
[109] - الأسماء الثلاثة ( الإله ، الرب، العبادة )
[110] - بحوث قرآنية في التوحيد والشرك
[111] - أضواء البيان - (ج 6 / ص 191/ 206)
[112] - دفع إيهام الإضطراب عِن آيات الكتاب
[113] - تلخيص أحكام الجنائز - (ج 1 / ص 75ــ 77)
[114] - مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 1 / ص 41)
[115] - الكافي: ج/2 ص493 عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u
[116] - مستدركالوسائل ج : 18 ص : 24
[117] - بحار الأنوار ج : 8 ص : 36 عن تفسير القمي
[118] - بحار الأنوار ج : 8 ص : 49 عن تفسير العياشي
[119] - مسند الإمام أحمد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
[120] - مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 6 / ص 431)
[121] - متفق عليه
[122] - الحديث في الصحيحين، واللفظ لمسلم.
[123] - صحيح مسلم
[124] - من وحي القرآن
[125] - مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 1 / ص 98)
[126] - أبو يزيد البسطامي
[127] - أبو عبدالله القرشي
[128] - مجموع الفتاوى
[129] - مراجعات في عصمة الأنبياء
[130] - من وحي القرآن
[131] - من وحي القرآن.
[132] - نهج البلاغة
[133] - من وحي القرآن
[134] - مجموع الفتاوى
[135] - مجموع الفتاوى
[136] - مجموع الفتاوى