معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الأوضاع المضطربة لخامنئي ورفسنجاني وخاتمي ..

لقد أصبح الضغط على خاتمي شديدا جدا، وهناك خلاف في جبهة خامنئي :هل يجب أن نستمر في الضغط عليه إلى النهاية أم لا؟ والموافقون على الضغط عليه أرادوا رفض الميزانية في المجلس، وأراد نواب جناح اليمين إفشال ميزانية خاتمي في المجلس ليوقعوا خاتمي تحت ضغطهم المستمر،ثم يعلن حسن روحاني الذي ترأس الجلسة الاستراحة ليتصل بخامنئي لكن الأخير لا يري مصلحة في رفض ميزانية الدولة في هذا الوقت! وبعد بث برنامج تشراغ في التلفاز-الذي كان نقدا لخاتمي وأنصاره- أمر خاتمي بمنع مدير التلفزيون من حضور جلسات الحكومة ،لكن بعض الوزراء اعترضوا على ذلك ،إذا كان في المجلس المرشد يقرر ميزانية الدولة وخاتمي لا يستطيع أن يمنع مدير التلفزيون الذي أهانه فما هي هذه الرياسة ؟!!يقال إن لجنة التحقيق أرادت توقيف فلاحيان-وزير الواوك السابق-لكنه امتنع عن الخضوع للإيقاف وقال إن المحكمة التي تستطيع أن توقني هي محكمة المشايخ فقط –وهي محكمة خارج الدستور ويرأسها خامنئي وهي لتفتيش العقائد كمحاكم النصارى في الأندلس- اسبانيا-.

وأما وضع خامنئي فهو أسوأ من ذلك بكثير، وقد أصبحت الآن فكرة استبدال المرشد مطروحة حتى في داخل النظام وفي قم، ومن المحتمل أن تطرح في مجلس شورى الخبراء لاختيار القائد ولدى المدرسين في قم وقد سارع جناح اليمين إلى إيجاد مرشحين وهما :مهدوي مني و فاضل لنكراني ومرشح عمال البناء هو رفسنجاني ومرشح الجبهة المخالفة لخامنئي هو منتظري ، ونشرت رسالة مكتوبة بخط اليد بتوقيع خامنئي موجهة إلى الجنرال رحيم صفوي أحد قادة الاغتيالات يصدر فيها الأمر بقتل بعض الكتاب –كما يقال حاميها حراميها-وإلا لماذا القتل والاغتيالات خارج دائرة القانون والمحاكم في دولة إمام الزمان؟!!وأما رفسنجاني الذي لزم الصمت ولم يتكلم عن هذه الاغتيالات فقد أم المصلين في آخر جمعة في رمضان وبعد إدانته-كالعادة!-للاغتيالات طلب من الأطراف السكوت وعدم التنازع حتى لا يعود ذلك على النظام بالضرر،ولعله أعلن نتيجة تلك المصالحات التي تمت وراء الكواليس ! واقترح من قبل-سرا- إعدام عشرة من تجار المخدرات لتنتهي القصة!! وهو الذي ضغط على خامنئي بأخذ موقف متشدد أمام خاتمي وهدده بطرح مسألة تغيير القائد –بصفته رئيس تشخيص مصلحة النظام-في مجلس تعيين القائد، كما استطاع رفسنجاني- بعد مشاجرة بينه وبين خاتمي في بيت خامنئي –أن يرفع القيد عن فلاحيان وعدد من ازلامه ،لأنه يعلم ان الشاه انهزم لما أقال وزير السافاك وامثاله، وهو كما قال للشيخ عبد العزيز البلوشي لما نصحه بإعطاء بعض الحريات قال اننا لن نكرر خطأ الشاه!!
عدد مرات القراءة:
2632
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :