معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قوله تعالى: { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ....} ..

 

قوله تعالى: { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ....} ..

ذوالفقار
 بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين مدرك الهاربين.
و أفضل الصلاة و ازكى التسليم على خير الخلائق اجمعين محمد و آله الطاهرين.
و اللعن الدائم المؤبد على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين.
قال تعالى(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما فقتلوا التي تبغي حتى تفىء إلى أمر الله ....)الحجرات 9
قال السيوطي في كتابه (الدر المنثور في التفسير بالمأثور)ج7 ص560 ط دار الفكر ما هذا نصه:
(اخرج احمد والبخاري و مسلم و ابن جرير و ابن المنذر و ابن مردويه و البيهقي في سننه عن أنس قال:قيل للنبي -صلى الله عليه و سلم-:لو اتيت عبدالله بن أبي ,فانطلق و ركب حماراً ,وانطلق المسلمون يمشون وهي ارض سبخة ,فلما انطلق اليهم قال:إليك عني فوالله لقد آذاني ريح حمارك ,فقال رجل من الأنصار :والله لحمار رسول الله -صلى الله عليه و سلم -أطيب ريحاً منك فغضب لعبد الله رجال من قومه ,فغضب لكل منهما اصحابه قكان بينهم ضرب بالجريد و الأيدي و النعال فأنزل فيهم (و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوابينهما)انتهى
ايها الشيباني سبب النزول عبد الله بن أبي و اصحابه وما نحن فيه معاوية و اصحابه فهل فهمت؟
قال ابن منظور في كتابه (لسان العرب)ج1 ص457 ناقلاً عن الأزهري ما هذا نصه:
((قال :ومعنى البغي قصد الفساد ويقال :فلان يبغي على الناس اذا ظلمهم وطلب أذاهم و الفئة الباغية هي الظالمة الخارجة عن طاعة الامام العادل .وقال النبي -صلى الله عليه و سلم- لعمّار:ويح عمّار تقتله الفئة الباغية!.....))انتهى
اخبرني ايها الشيباني ما هو رأي اهل السنة و الجماعة في من يخرج على الخليفة و الحاكم بالسيف.
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
Ammar
أشـكركم أخي ذو الفقار
ولا بأس أن نكمل نقاشنا هنا يا أخي الشـيباني لكثرة الردود و تشـعب المواضيع في الصفحة القديمة، أرجوا أن لا يكون عندكم أي مانع و أن يسـمح بذلك أخي الحبيب ذو الفقار.
والسـلام عليكم.
------------------
عن أمـير المؤمنين ســلام الله عليه قال: " خـالـطوا النـاس مخـالطة إن متم بكـوا عليكم وإنْ عشــتم حـنوا لكم"
ذوالفقار
أخي العزيز(عمّار)
ادعو الله تعالى ان يرزقك الشهادة كما رزق عمّار ذلك.
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
الصارم المسلول
قال تعالى { ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم }.
------------------
ناصر
الإماراتي راشد
العجيب يا فقار أنك تتحدث وكأنك تنكر أن الآية أنزلها الله عزوجل لكل طائفتين مؤمنتين تقاتلتا!!!!
إن معاوية وحزبه هم صحيح بغاة والحق ليس معهم وكل السنة يقولون بذلك ولكنهم هو مسلمون رغما عن أنفك أنت وأنوف كل الروافض. أتعلم لماذا أقول رغما عن أنوفكم؟!؟!؟ أنا أقول ذلك لأن المفروض أن يقتدي الشيعة حسب زعمهم بعلى رضي الله عنه بعد المصطفي صلى الله عليه وسلم ولكنا وجدنا على رضي الله عنه ((( يشهد بإسلام معاوية وحزبه)))
وهذا من كتبكم شهادة:
عن جعفر عن أبيه أن عليا عليه السلم كان يقول لأهل حربه: ( إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم يقاتلونا على التكفير لنا ولكنا رأينا أنّا على حق ورأوا أنهم على حق) قرب الإسناد للحميري الشيعي ص 45 و ص 49 برواية أخرى ط إيران
------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
ذوالفقار
ايها الاماراتي سبب النزول عبد الله بن أبي و اصحابه وما نحن فيه معاوية و اصحابه فهل فهمت؟

قلت((إن معاوية وحزبه هم صحيح بغاة والحق ليس معهم وكل السنة يقولون بذلك ))
فما معنى بغاة؟؟؟!!!

اخبرني ايها الاماراتي ما هو رأي اهل السنة و الجماعة في من يخرج على الخليفة و الحاكم بالسيف
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
ذوالفقار
الخروج على أمر الله -تعالى- ماهي نتيجته؟؟
قال تعالى(فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصعقة وهم ينظرون)الذاريات44.
قال تعالى(وكأين من قرية عتت عن أمر ربها و رسله فحاسبنها حساباً شديداً و عذّبنها عذاباً نكراً-8-فذاقت وبال أمرها وكان عقبة أمرها خسراً-9-)الطلاق.
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
شعاع
قصدك واضح والقران يرد عليك
المنافقين ليسوا بمؤمنين بنص القران يقول الله تعالى (‏وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ) [التوبة 84]
ولكن القتال وقع بين اناس من المؤمنين من الاوس والخزرج ...ولكن سبب الفتنة كان عبدالله بن ابي
الشيباني
ذو الفقار !!!! مالك فررت من الصفحة المعدة لأجلك يا من تبحث عن الحق !!!!!
أنا لا أجيبك الآن حتى تعاهدني على أن تواصل موضوع مبايعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما بالذات في الصفحة المعدة،،،،
وبعدها أرد عليك هنا على ما تريد ... هل توافق ؟؟؟؟؟؟
------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر
ذوالفقار
الى الشيباني
ألا تراني اجيب على كلامك هناك مرتباً منظماً في صفحات ليسهل للجميع فهم البداية و النهاية و ماذا يحدث في النقاش.
هل تريدني ان اناقش في بيتـزا موضوعات دفعة واحدة؟؟؟؟!!!!
اسلوب البيتـزا يشوش على القارئ العزيز.
وسنتكلم بحول الله و قوته بأسلوب منظم مرتب في صفحة مستقلة عن شروط الصلح وهل بايع الحسن معاوية فإذا اردت المشاركة معنا فابدأ من الآن
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
الإماراتي راشد
الرد على الفقار
الباغي هو المعتدي بغير حق ولكن نحن لا نتكلم عن النتيجة لهذا البغي وإنما عن سبب هذا البغي لأن الذي يشرب الخمر وهو لا يدري أنها حرام لا إثم عليه لأن الله عزوجل لا يعاقب إلى من تعمد المعصية على جهل. فمعاوية رضي الله عنه لم يتضح له موضوع هل يجب أن نقاتل من لم يقم حد الله على قتلة عثمان أم نترك الأمر!! فهو رضي الله عنه رأى أن قتلة عثمان هم مع على رضي الله عنه فظن أن على رضي الله عنه يدافع عنهم ولم يقم الحد عليهم فكيف لا ننصر حد الله ونطالب بدم خليفة المسلمين عثمان رضي الله عنه؟!؟!؟ ولكن على رضي الله عنه لم يستطع أن يقم الحدود عليهم لأنهم هم أصحاب القوة ولذلك بقوتهم إستطاعوا الهجوم على المدينه والسيطرة عليها فكيف نقم الحدود عليهم ووهم أقوى منا!!!؟ ولكن على رضي الله عنه أراد أن تهداء الأمور أولا حتى تكون الكلمة له مطاعة ويفعل ما يريد. فالأمر يدور بين إجتهادين أحدهما أصاب وهو على رضي الله عنه والآخر مخطيء وهو معاوية رضي الله عنه. وإستنباط الأحكام هذه ليست سهلة لأن قتال المسلمين بشطرين وإمامين في وقتهما كان أول أمر حدث في التاريخ وإستخراج الأحكام ليس بالأمر الهين.
وسأظرب لك أمرا مشابها. أليس الخميني هو أول من قال ب(( ولاية الفقية))؟؟؟ أقول لك هل أنت تكفر الخميني؟!؟! إن قلت لي لا أقول لك ولكنه فرق كلمة الشيعة وجعلهم يكفرونه ويكفرون متبعيه ورفضوا إجتهاده لأنه لم يحصل في تاريخ الشيعة مثله أبدا بل ووقف في وجه الخميني المرجع وهو" شريعتمداري" وأعلن حزبه المعارضة لكلام الخميني.
فقل لي الآن من نكفر منهما؟!؟! الخميني أم الآخر؟!؟!؟ أليس الخميني خرج وبغي على شمل الشيعة وجعلهم يتناحرون الكلام والتكفير والتبرئة ووو بسبب ولاية الفقية؟!؟!؟
ثم أنت لم تجبني فعلى رضي الله عنه يكذب كلامك وهو لا يكفر معاوية فهل نترك كلام علي رضي الله عنه ونسمع كلامك؟!؟!
عن جعفر عن أبيه أن عليا عليه السلم كان يقول لأهل حربه: ( إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم يقاتلونا على التكفير لنا ولكنا رأينا أنّا على حق ورأوا أنهم على حق) قرب الإسناد للحميري الشيعي ص 45 و ص 49 برواية أخرى ط إيران
هذا يدل علة أن المجتهد المخطيء لا يكفر.
أما قولك ايها الاماراتي سبب النزول عبد الله بن أبي و اصحابه وما نحن فيه معاوية و اصحابه فهل فهمت؟
فأقول لك هل معنى كلامك هذا أنك تنكر شمولية هذه الآية لكل طائفتين مؤمنتين تقاتلتا؟!؟!؟!
------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
الشيباني
سلمت يمينك يا إماراتي !!!!!
أما قولك يا ذو الفقار : اخبرني ايها الشيباني ما هو رأي اهل السنة و الجماعة في من يخرج على الخليفة و الحاكم بالسيف.
فأقول :
1 ) معاوية لم يبايع عليّ رضي الله عنهما كما بايع الحسن معاوية رضي الله عنهما وبالتالي فهو لا يعتقد أن له عليه طاعة واجبة وهذا اجتهاد منه ولذلك قال له عليّ رضي الله عنه كما في نهج البلاغة ص 542 بتحقيق محمد عبده
(( إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ...))
2 ) أنتم تقرون أن معاوية رضي الله عنه كان مؤمناً قبل الفتنة وقبل قتاله لعليّ رضي الله عنه إذا لماذا لا يطبق عليه حكم الآية ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ..) فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما أوضح لك الشيخ راشد حفظه الله ..
------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر
هاشم
للإفادة أذكر لكم هذه الرواية ، وأترك الاستنتاجات لكم :
عن أبي ذر قال : قال النبي (ص) "يا علي من فارقني فقد فارق الله ، ومن فارقك يا علي فقد فارقني" .
مستدرك الصحيحين 3/123 وقال : صحيح الإسناد .
وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال 1/323 وصححه ، وذكره الهيثمي في مجمعه وقال : رواه البزاز ورجاله ثقات .
والسلام عليكم ورحمة الله ..
------------------
فما لي إلا آل أحمد شيعة
ومالي إلا مذهب الحق مذهب
--
[email protected]
الشيباني
غابت النجوم وهدأت العيون ولم يظهر ذو الفقار !!!!!!
يا ترى هل بدأ الدخول في ثــقب الإبــرة ؟؟؟؟!!!
------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر
ذوالفقار
الى شعاع و الاماراتي و الشيباني
قال شعاع(ولكن القتال وقع بين اناس من المؤمنين من الاوس والخزرج ...ولكن سبب الفتنة كان عبدالله بن ابي )
يقول ذو الفقار:
اولاً: نص الحديث(فغضب لكل منهما اصحابه )فمن هم اصحاب عبد الله بن أبي؟؟؟؟؟ وهل وقوفهم مع رأس المنافقين في قبال اصحاب رسول الله في ذلك الموقف يدل على كمال ايمانهم؟؟!!
ثانياً:لماذا لا تقول ياشعاع أن اهل الشام مؤمنين ولكن سبب الفتنة و هو معاوية كان منافقاً كما ان سبب الفتنة في نزول الآية كان منافقاً؟؟؟!!!

قال الاماراتي(الباغي هو المعتدي بغير حق ولكن نحن لا نتكلم عن النتيجة )
يقول ذوالفقار:
أولاً:من قال اننا لا نتكلم عن النتيجة؟؟؟؟
نحن نتكلم عن الآية الشريفة من كل النواحي وعن تطبيقها على خروج عائشة و طلحة و الزبير و معاوية على أمير المؤمنين بالسيف.
ثانياً:المعتدي بغير الحق هل هو عادل؟كيف ينسجم الاعتداء بغير الحق مع العدالة يا شيخ راشد؟
والله لا يحب المعتدين إلا الطليق بن الطليق معاوية بن ابي سفيان.

قال الشيخ راشد الاماراتي(فمعاوية رضي الله عنه لم يتضح له موضوع هل يجب أن نقاتل من لم يقم حد الله على قتلة عثمان أم نترك الأمر)
يقول ذو الفقار:
اولاً:اخرس يا لكع .من تكون حتى تقول عن خال المؤمنين و كاتب الوحي انه لم يتضح لديه الموضوع؟؟
وهل انت اكثر فهماً منه ؟وهل تدعي ان كاتب الوحي لم تكن مسألة حرمة الخروج على الخليفة بالسيف واضحة لديه؟ بل و أكثر و أكثر لم تكن المسألة واضحة عند زوجة رسول الله و طلحة و الزبير ؟ طوال سنوات حكم ابي بكر و عمر و عثمان لم يسمع معاوية من احد الصحابة احاديث عن هذا الأمر!!!!!! لعل الصحابة لم يذهبوا الى الشام و لم يحضروا مجلس معاوية!!!! لأنه لا يمكن ان نقول ان جميع الصحابة الذين قابلوا معاوية كتموا تلك الأحاديث .
ثانياً:لماذا لم يبايع معاوية أصلاً؟؟ هل كان يعلم من البداية ان علياً لن يطالب بدم عثمان؟أليست البيعة للخليفة واجبة؟؟

ياشيخ راشد كلامي هذا دراية و تأتي برواية لم تثبت لنا صحتها لنترك كل هذه الدراية؟؟؟!!!!
وهل انت ياشيخ راشد في سوق الحراج لتتجاهل سؤالي((اخبرني ايها الاماراتي ما هو رأي اهل السنة و الجماعة في من يخرج على الخليفة و الحاكم بالسيف))
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
الشيباني
يا ذو الفقار !!!!! أرجو أن تلتزم في نقاشك حدود الأدب ودعك من السب والشتم فإننا نناقشك بموضوعية !!!!
ثم إنك حشرت إسمي مع من وجهت ردك إليهم ولم أر ردك على ما وجهته إليك من اعتراض وأعيد إليك الآن الاعتراضين :
أما قولك يا ذو الفقار : اخبرني ايها الشيباني ما هو رأي اهل السنة و الجماعة في من يخرج على الخليفة و الحاكم بالسيف.
فأقول :
1 ) معاوية لم يبايع عليّ رضي الله عنهما كما بايع الحسن معاوية رضي الله عنهما وبالتالي فهو لا يعتقد أن له عليه طاعة واجبة وهذا اجتهاد منه ولذلك قال له عليّ رضي الله عنه كما في نهج البلاغة ص 542 بتحقيق محمد عبده
(( إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ...))
2 ) أنتم تقرون أن معاوية رضي الله عنه كان مؤمناً قبل الفتنة وقبل قتاله لعليّ رضي الله عنه إذا لماذا لا يطبق عليه حكم الآية ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ..) فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما أوضح لك الشيخ راشد حفظه الله ..
_____________________________________________
أما قولك : لماذا لم يبايع معاوية أصلاً؟؟ هل كان يعلم من البداية ان علياً لن يطالب بدم عثمان؟أليست البيعة للخليفة واجبة؟؟

فأقول : كلامك هذا لايسمن ولا يغني من جوع !!!!! لماذا لم يبايع معاوية أصلاً ؟؟؟؟ لأنه اشترط أن يقتل قتلة عثمان أو يسلمه إليهم وعليّ رضي الله عنه يرى غير ذلك .
أما قولك : أليست البيعة للخليفة واجبة ؟؟؟
فأقول : يا لك من فاهم !!!! كيف يعتبر معاوية رضي الله عنه علياً رضي الله عنه خليفة وهو لم يبايعه ؟؟؟؟؟
------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر
ذوالفقار
على من يريد ان يدافع عن معاوية ان يجيب على أدلة ذي الفقار في صفحة (معاوية هو قاتل عثمان)
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
ذوالفقار
ايها الشيباني هذا الشيخ راشد يقول( فمعاوية رضي الله عنه لم يتضح له موضوع هل يجب أن نقاتل من لم يقم حد الله على قتلة عثمان أم نترك الأمر!!)
هل تقبل ان يقول ذلك عن خالك؟؟
قال الشيباني(ثم إنك حشرت إسمي مع من وجهت ردك إليهم ولم أر ردك على ما وجهته إليك من اعتراض )
يقول ذوالفقار:ألم تقل يا ايها الشيباني( سلمت يمينك يا إماراتي )اذن الجواب عليه جواب عليك. ثم ان طريقة ذي الفقار هو الاجابة على النقاط التي يفهم منها جوابه على بقية النقاط.أما و انك لم تفهم جوابي عليك فإليك ما يلي:
اولاً:انت لم تجب على سؤالي(اخبرني ايها الشيباني ما هو رأي اهل السنة و الجماعة في من يخرج على الخليفة و الحاكم بالسيف.)
ثانياً:هل تقبل يا ايها الشيباني انه اذا لم يعترف فلان بأن ابا بكر خليفة فإنه لا تجب عليه البيعة ولا الطاعة مهما بايع ابا بكر من بايع؟

ثالثاً:جهاد امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام و سبقه الى الاسلام و كل الاحاديث التي سمعها معاوية من رسول الله او من الصحابة في فضل علي بن ابي طالب -لاحظ ان معاوية كاتب الوحي- و كل الصحابة الذين بايعوا علياً كل هذا لم يقنع معاوية بصلاحية علي للخلافة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
ايها الشيباني تعتقد لماذا؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

ومن قال لك اننا نقول ان معاوية قبل قتاله لأمير المؤمنين كان مؤمناً؟

هل هناك دليل على معاوية اشترط أن يقتل قتلة عثمان أو يسلمه إليهم ومن ثم لا مانع لديه من البيعة؟
ثم ما هو الدليل على هذا الشرط من الكتاب و السنة؟؟؟
ألا يحرم الخروج على الحاكم بالسيف حتى لو كان جائراً؟
لو سلمنا و تنزّلنا معكم جدلاً جدلاً جدلاً فعدم الاقتصاص من قتلة عثمان لا تجعل علياً سلام الله عليه اسوء من الحجّاج الذي رأى ابن عمر وجوب بيعته.
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
ابوعلي1
الشيباني وجماعته
ضمن دفاعكم المزعوم عن الصحابة
اعتبرتم كل من لم يبايع او خرج عن طاعة الخليفة أبا بكر مرتداً يجب قتاله .
وموقفكم من كل من عارض الخليفة عثمان وساهم في قتله معروف فهم عصاة يستحقون
القتل أو النفي والطرد وان كان من أجّلاء الصحابة كأبي ذر الغفاري رضوان الله عليه .
لكن ماذا كان موقفكم من الخارجين على الإمام علي عليه السلام رابع الخلفاء الراشدين حسب تصنيفكم ؟؟
هنا يجيبك سدنة التاريخ الأموي بأن اؤلئك الخارجين ليسوا ناكثين ولا قاسطين ولا مارقين وإنما هم ببساطة شديدة مجتهدون !!!
أليست تلك ازدواجية في النظر لتاريخنا الإسلامي ، وبعبارة أصح أليس هناك من ينظر بعين أموية عوراء للأحداث ؟؟
وإلا … فضمن سياق التبرير السطحي لأحداث تأريخنا لماذا لم تعتبروا الخارجين والممتنعين عن بيعة أبي بكر مجتهدين أيضاً ؟؟
وكذلك الذين عارضوا عثمان علناً ومن ثم قتلوه ألا يحق لقائل أن يزعم أن الذين قتلوه مجتهدين ولا بأس فقد يكونوا أخطئوا كما أخطأ
معاوية في قتال علي عليه السلام وقتله لعمار بن ياسر ؟؟
ألم يكن كل اؤلئك المعارضين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟
إذا قبلتم بالمبدأ الفضفاض للاجتهاد فعليكم أن تقبلوا بكل ذلك ، وإلا فاتركوا عنكم المعيار الأموي وسموا الأمور بأسمائها
فلا يجوز أن يكون لكم غفور رحيم (دائما) وعلى غيركم شديد العقاب(دوما)
تلك اذاً قسمة ضيزى ؟؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "المسلم من سلم الناس من يده ولسانه " صدق رسولنا الأكرم (ص)
الشيباني
الرد على ذو الفقار !!!!!
1 ) آمل يا هذا إذا كان بصرك قد ضعف أن تضع لك نظارة وتقرأ جوابي على سؤالك الذي ادعيت أني لم أجب عليه وإليك ما قلت :
أما قولك يا ذو الفقار : اخبرني ايها الشيباني ما هو رأي اهل السنة و الجماعة في من يخرج على الخليفة و الحاكم بالسيف.
فأقول :
1 ) معاوية لم يبايع عليّ رضي الله عنهما كما بايع الحسن معاوية رضي الله عنهما وبالتالي فهو لا يعتقد أن له عليه طاعة واجبة وهذا اجتهاد منه ولذلك قال له عليّ رضي الله عنه كما في نهج البلاغة ص 542 بتحقيق محمد عبده
(( إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ...))
2 ) أنتم تقرون أن معاوية رضي الله عنه كان مؤمناً قبل الفتنة وقبل قتاله لعليّ رضي الله عنه إذا لماذا لا يطبق عليه حكم الآية ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ..) فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما أوضح لك الشيخ راشد حفظه الله ..
2 ) أما قولك : هل تقبل يا ايها الشيباني انه اذا لم يعترف فلان بأن ابا بكر خليفة فإنه لا تجب عليه البيعة ولا الطاعة مهما بايع ابا بكر من بايع؟
فأقول : لا أعلم ماذا تقصد بكلمة (( فـلان )) ؟؟؟؟؟ حرر الأسماء ثم أجيبك نحن لا نخرص خرصاً!!!!
3 ) أما قولك : جهاد امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام و سبقه الى الاسلام و كل الاحاديث التي سمعها معاوية من رسول الله او من الصحابة في فضل علي بن ابي طالب -لاحظ ان معاوية كاتب الوحي- و كل الصحابة الذين بايعوا علياً كل هذا لم يقنع معاوية بصلاحية علي للخلافة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
ايها الشيباني تعتقد لماذا؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
فأقول : سبحان الله ألم أقل لك إن معاوية اشترط على عليّ أن يقتل قتلة عثمان أو يسلمه إليهم وعليّ رضي الله عنه يرى غير ذلك
وقولك : هل هناك دليل على معاوية اشترط أن يقتل قتلة عثمان أو يسلمه إليهم ومن ثم لا مانع لديه من البيعة؟
فأقول : نعم ... فقد قال معاوية رضي الله عنه لمن بُعث إليه من قِبل عليّ رضي الله عنه وهم عدي بن حاتم ويزيد بن قيس الأرحبي وشبيث بن ربعي وزياد بن حفصة يدعونه إلى الجماعة والطاعة :
أما بعد : فإنكم دعوتموني إلى الجماعة والطاعة ، فأما الجماعة فمعنا هي ، وأما الطاعة فكيف أطيع رجلاً أعان على قتل عثمان وهو يزعم أنه لم يقتله ؟ ونحن لا نرد ذلك عليه ولا نتهمه به ، ولكنه آوى قتلة عثمان فيدفعهم إلينا حتى نقتلهم ثم نحن نجيبكم إلى الطاعة والجماعة .

انظر البداية والنهاية ج 7 ص 257 ، الطبري ج 5 ص 6 ، الكامل ج 3 ص 290
وقال مثل هذه المقولة لأبي الدرداء ولأبي أمامة المبعوثين أيضاً من قِبل عليّ :
اذهبا إليه فقولا : فليقدنا من قتلة عثمان ثم أنا أول من يبايعه من أهل الشام .
انظر البداية والنهاية ج 7 259
4 ) أما قولك : ثم ما هو الدليل على هذا الشرط من الكتاب و السنة؟؟؟
أقول : سبحان الله !!!!!! آمل أن تقرأ ردي وكلامي بتمعن لكي لا نضطر لإعادة الكلام مراراً فهذا ليس من الفطنة !!!!!
قلت لك : وبالتالي فهو لا يعتقد أن له عليه طاعة واجبة وهذا اجتهاد منه . أفهمــت ؟؟؟؟
5 ) أما قولك : ومن قال لك اننا نقول ان معاوية قبل قتاله لأمير المؤمنين كان مؤمناً؟
فأقول : سبحان ربي !!!!! إذا كان عليّ بن أبي طالب سلام الله عليه لا يعتبر معاوية رضي الله عنه ومن معه منافقين ولا كفار حتى بعد قتالهم له وبغيهم عليه .. فعن أبي جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربـه إلى الشرك ، ولا إلى النفاق ولكنه يقول : هم بغوا علينا . انظر قرب الإسناد ص 62 ، وسائل الشيعة ج 11 ص 62
فلماذا لا تقتدون بإمامنا الرابع رضي الله عنه ألا تستحون !!!! ألا تخجلون !!!!!
تعصي الإمام وأنت تُظهر حبه == هذا لعمري في القياس بديع !
لو كان حبـك صادقاً لأطعتـه == إن المحـب لمـن يُحـب مطيع !!
أما قولك : ألا يحرم الخروج على الحاكم بالسيف حتى لو كان جائراً؟
فأقول : هذا لو كان قد بايعه !!!!
أما قولك : لو سلمنا و تنزّلنا معكم جدلاً جدلاً جدلاً فعدم الاقتصاص من قتلة عثمان لا تجعل علياً سلام الله عليه اسوء من الحجّاج الذي رأى ابن عمر وجوب بيعته.
فأقول : قد أجبت نفسك من حيث لا تشعر !!!! ابن عمر رأى أن يبايع .. أما معاوية رضي الله عنه فلم ير المبايعة فكل حسب اجتهاده !!!!!
سؤال يا ذو الفقار : من هي الفئتين العظيمتين اللتين أشار إليهما الرسول صلى الله عليه وسلم في مدح الحسن رضي الله عنه (( فئتين عظيمتين )) ؟؟؟؟
------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر
الإماراتي راشد
الرد على الفقار

أما قولك قال الاماراتي(الباغي هو المعتدي بغير حق ولكن نحن لا نتكلم عن النتيجة )
يقول ذوالفقار:
أولاً:من قال اننا لا نتكلم عن النتيجة؟؟؟؟
نحن نتكلم عن الآية الشريفة من كل النواحي وعن تطبيقها على خروج عائشة و طلحة و الزبير و معاوية على أمير المؤمنين بالسيف.

فأقول لك أنا قصدت يا ضعيف الفهم أن الذي نتيجة فعله هو بسبب إستناده لإجتهاد أراد به إصابة الحق ولكنه لم يعرفه. فهذا النتيجة لا يعاقبه الله عليها لأن سببه هو أنه لم يقصد أن يصيب الباطل بل الحق في إجتهاده.
فقتل الخطأ (((مثلا))) وقتل العمد مثلا سيان من حيث حصول إزهاق الروح كنتيجة. أما من حيث السبب فهناك فرق كبير بين الحالتين لأن الله عزوجل لا يعاقب قتل الخطأ ويجعله مثل قاتل العمد. فهمت؟؟؟؟ فنحن هنا لا نتكلم عن نتيجة حصول إزهاق أرواح الحروب بين على ومعاوية رضي الله عنهما بل عن السبب هل هو عن تعمد أم لا؟؟؟!!! هل هو عن إجتهاد أم هوى؟؟!؟!
قال الشيخ راشد الاماراتي(فمعاوية رضي الله عنه لم يتضح له موضوع هل يجب أن نقاتل من لم يقم حد الله على قتلة عثمان أم نترك الأمر)
يقول ذو الفقار:
اولاً:اخرس يا لكع .من تكون حتى تقول عن خال المؤمنين و كاتب الوحي انه لم يتضح لديه الموضوع؟؟
وهل انت اكثر فهماً منه ؟وهل تدعي ان كاتب الوحي لم تكن مسألة حرمة الخروج على الخليفة بالسيف واضحة لديه؟ بل و أكثر و أكثر لم تكن المسألة واضحة عند زوجة رسول الله و طلحة و الزبير ؟ طوال سنوات حكم ابي بكر و عمر و عثمان لم يسمع معاوية من احد الصحابة احاديث عن هذا الأمر!!!!!! لعل الصحابة لم يذهبوا الى الشام و لم يحضروا مجلس معاوية!!!! لأنه لا يمكن ان نقول ان جميع الصحابة الذين قابلوا معاوية كتموا تلك الأحاديث .
فأقول لك نحن قلنا لمن هو أعلى من معاوية أنه ليس معصوما فكيف لا نقول هذا له؟!؟! وأقول لك أنت تتجاهل أن الأمر أمر مقارنة أمران إثنان وهو هل نقاتل الذين قتلوا عثمان حتى لو دافع علي بن أبي طالب عنهم حسب ما هم تصوروه أم نتجاهل المطالبة بدم عثمان ونسكت حتى لو لم يقم على بن أبي طالب رضي الله عنه الحد عليهم؟؟ فإن قلت أنت لي هل هو لا يعلم أن الخروج على المسلمين لا يجوز فأنا اقول لك وهل على بن أبي طالب لا يعلم عن إقامة الحدود شيء في قاتلي عثمان؟؟؟ فإن قلت لي هو إجتهد فرأي أن المصلحة عدم فعل هذا في بداية إعتلاء الخلافة لأنهم أقوي عنه فأقول لك وكذلك معاوية إجتهد فأخطأ وإختار عدم ترد المطالبة بدم عثمان فحصلت الفتنة.
أما قولك ثانياً:لماذا لم يبايع معاوية أصلاً؟؟ هل كان يعلم من البداية ان علياً لن يطالب بدم عثمان؟أليست البيعة للخليفة واجبة؟؟
فأقول لك هو رأي عمليا أن على لم يقم الحدود عليهم وجعل منهم قادة لجيشه ولم يسلمهم فظن معاوية أن علي يدافع عنهم ويرضي به. أما البيعة واجبة فنعم في العموم ولكن كانت بيعة على ليست تماما كبيعة السابقين من قبلة من الثلاثة لأنها حدثت وقت فتنة ومنهم كطلحة والزبير بايعوا والسيوف على أعناقهم. فهم إعتبروا أنه لا طاعة لهم له إلا بشرط إقامة الحد على قتلة عثمان ولكن زادت الفتنة بعدها لأن علي رضي الله ع لم يقم الحدود عليهم لعذره وهم لم يتركوا المطالبة بدم عثمان. فهم في نظرهم كيف نبايع من لم يقم الحدود ؟!؟!
------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
الشيباني
ما هـذا يا ذو الفقـر !!!!!
إذا كنت غير قادر على مواصلـة النقـاش فأعلـن انسحابك !!!!!! يومين ونحن ننتظر !!!!!
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
ذوالفقار
الى الشيباني
اولاً:اين جواب سؤالي(: اخبرني ايها الشيباني ما هو رأي اهل السنة و الجماعة في من يخرج على الخليفة و الحاكم بالسيف.)
يفترض ان يكون الجواب انه مؤمن او يكون الجواب انه فاسق او مرتد او فعل كبيرة او غير ذلك.
اما قولك(معاوية لم يبايع عليّ )فهو جواب لسؤال(هل بايع معاوية امير المؤمنين عليّاً -عليه السلام-؟ )

ثانياً:ما هو دخل البيعة و عدم البيعة في وجوب طاعة الحاكم و السلطان؟؟؟!!!
قال احمد بن حنبل في احدى رسائله ((السمع والطاعة للائمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة فأجمع الناس و رضوا به ومن غلبهم بالسيف وسمي امير المؤمنين والغزو ماض مع الأمراء الى يوم القيامة البر والفاجر و اقامة الحدود الى الائمة وليس لأحد ان يطعن عليهم او ينازعهم ..... ومن خرج على امام من ائمة المسلمين وكان الناس قد اجتمعوا عليه و أقروا له بالخلافة بأي وجه من الوجوه كان بالرضا او بالغلبة فقد شق عصا المسلمين وخالف الاثار عن رسول الله فقد مات ميتة جاهلية))راجه تاريخ المذاهب الاسلامية لأبي زهرة ج2 ص 322.
واليك احاديث من صحيح مسلم:
(1)عن حذيفة بن اليمان قلت يارسول الله .....الى ان قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس .قال :قلت كيف اصنع يا رسول الله ان ادركت ذلك؟ قال :تسمع و تطيع للأمير و ان ضرب ظهرك و أخذ مالك فاسمع و اطع.
(2)روي عم ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال:من خرج من الطاعة و فارق الجماعة مات ميتة جاهلية.... الى ان قال :ومن خرج على امتي برها و فاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني و لست منه.
(3)روي عن عبد الله بن عمر انه جاء الى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية فقال:اخرجوا لأبي عبد الرحمن وسادة .فقال :لم آتك لاجلس اتيتك لأحدثك حديثاً سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية.

ثالثاً:هل لديك دليل ان وجوب البيعة للخليفة مشروط باعتقاد ان للخليفة عليه طاعة واجبة فإذا لم يعتقد ذلك فلا تجب عليه البيعة و إن كان الناس قد اجتمعوا عليه و أقروا له بالخلافة بأي وجه من الوجوه كان بالرضا او بالغلبة ؟؟؟؟

رابعاً:كل ما استشهدت به من كتبكم مردود عليكم.
خامساً:اجتهاد معاوية في قبال كل الاحاديث في حرمة الخروج على الحاكم والسلطان هو اجتهاد لا قيمة له ولا عذر له فيه.اللهم إلا ان تقول ان كاتب الوحي لم يسمع شيئاً من هذه الأحاديث لا من الرسول مباشرة ولا من الصحابة طوال تلك السنوات حتى عندما التقى الجيشان في صفين.

سادساً:كيف توفّق بين البغي وبين العدالة في وقت واحد؟؟؟؟!!!!!
سابعاً:على من يريد ان يدافع عن معاوية ان يجيب على أدلة ذي الفقار في صفحة (معاوية هو قاتل عثمان)
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
الشيباني
يا سلام يا ذو الفقار !!!!!
مناقشـتك هذه من آخر موديلات المناقشة !!!!! تأخذ من الكلام الموجه إليك الذي تستطيع أن ترد عليه في زعمك وتذر ما سوى ذلك !!!! عجيب !!!! انتظرناك لمدة يومين وهذه هي النتيجة ؟؟؟؟!!!
وإليك ما لم ترد عليه من النقاط :
1 ) أما قولك : هل تقبل يا ايها الشيباني انه اذا لم يعترف فلان بأن ابا بكر خليفة فإنه لا تجب عليه البيعة ولا الطاعة مهما بايع ابا بكر من بايع؟
فأقول : لا أعلم ماذا تقصد بكلمة (( فـلان )) ؟؟؟؟؟ حرر الأسماء ثم أجيبك نحن لا نخرص خرصاً!!!!
2 ) أما قولك : ومن قال لك اننا نقول ان معاوية قبل قتاله لأمير المؤمنين كان مؤمناً؟
فأقول : سبحان ربي !!!!! إذا كان عليّ بن أبي طالب سلام الله عليه لا يعتبر معاوية رضي الله عنه ومن معه منافقين ولا كفار حتى بعد قتالهم له وبغيهم عليه .. فعن أبي جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربـه إلى الشرك ، ولا إلى النفاق ولكنه يقول : هم بغوا علينا . انظر قرب الإسناد ص 62 ، وسائل الشيعة ج 11 ص 62
فلماذا لا تقتدون بإمامنا الرابع رضي الله عنه ألا تستحون !!!! ألا تخجلون !!!!!
تعصي الإمام وأنت تُظهر حبه == هذا لعمري في القياس بديع !
لو كان حبـك صادقاً لأطعتـه == إن المحـب لمـن يُحـب مطيع !!
3 ) سؤال يا ذو الفقار : من هي الفئتين العظيمتين اللتين أشار إليهما الرسول صلى الله عليه وسلم في مدح الحسن رضي الله عنه (( فئتين عظيمتين )) ؟؟؟؟
_____________________________________________
والآن إلى الرد عليك :
1 ) أما قولك : اين جواب سؤالي(: اخبرني ايها الشيباني ما هو رأي اهل السنة و الجماعة في من يخرج على الخليفة و الحاكم بالسيف.)
يفترض ان يكون الجواب انه مؤمن او يكون الجواب انه فاسق او مرتد او فعل كبيرة او غير ذلك.
اما قولك(معاوية لم يبايع عليّ )فهو جواب لسؤال(هل بايع معاوية امير المؤمنين عليّاً -عليه السلام-؟ )
فأقول : وما هدفك من هذا السؤال غير إثبات خطأ معاوية رضي الله عنه ؟؟؟؟ أو تريد أن تكون من أهل السنة لتعرف الحكم عندهم في هذه المسألة !!!!!
2 ) أما قولك : ما هو دخل البيعة و عدم البيعة في وجوب طاعة الحاكم و السلطان؟؟؟!!!
وما سقته من الأدلة على ذلك ..
وقولك : هل لديك دليل ان وجوب البيعة للخليفة مشروط باعتقاد ان للخليفة عليه طاعة واجبة فإذا لم يعتقد ذلك فلا تجب عليه البيعة و إن كان الناس قد اجتمعوا عليه و أقروا له بالخلافة بأي وجه من الوجوه كان بالرضا او بالغلبة ؟؟؟؟
فهذا الكلام منك يا ذو الفقار يجعلك في موقف لا تحسد عليه بل يجعلك في ثقب إبرة بإذن الله !!!!!
فها هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه بايعه الناس على الخلافة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم لكنكم تنكرون أن علياً بايعه بل تقولون حتى لو وقع ذلك فهو من باب التقية .
فنقول إذاً وما يضر أبا بكر رضي الله عنه سواء أبايعه عليّ أو لم يبايعه إذا كان الناس قد بايعوه وأقروا له بذلك بل يجب على عليّ أن يبايع وإن لم يعتقد أن لأبي بكر عليه طاعة .
3 ) وقولك : كيف توفّق بين البغي وبين العدالة في وقت واحد؟؟؟؟!!!!!
فأقول : هذا يتوقف على معرفة معنى البغي !!! فما هو تعريف البغي عندكم ؟؟؟؟ آمل أن ترجع إلى كتبكم لا أن تُعطينا من عقلك الثاقب !!!!
4 ) أما قولك : على من يريد ان يدافع عن معاوية ان يجيب على أدلة ذي الفقار في صفحة (معاوية هو قاتل عثمان)
فأقول : لا تفتخر بنفسك كثيراً فنحن المدافعون عن معاوية وباقي الصحابة رضي الله عنهم !!!اذكر ما يلزمك هنا وسنفنّد أباطيلك بإذن الله سبحانه !!!!
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
ذوالفقار
الى الاماراتي
اولاً :اقرأ ردي على الشيباني فقد ذكرنا ما يفيد.
ثانياً:ماهو دليلك ان امير المؤمنين علي بن ابي طالب-عليه السلام- اراد ان تهدأ الفتنة ثم يقتص من القتلة؟
ثالثاً:هل تقول ان اجتهاد معاوية اجتهاد في مقابل النص؟
رابعاً:ارجو توضيح قولك((أما البيعة واجبة فنعم في العموم ))
خامساً:قلت (كطلحة والزبير بايعوا والسيوف على أعناقهم)
فما هو دليلك؟؟ ولماذا لم يشمل السيف ابن عمر؟
سادساً:قولك(. فهم إعتبروا أنه لا طاعة لهم له إلا بشرط إقامة الحد على قتلة عثمان )
هل هذا اجتهاد في مقابل النص؟ ام عليه دليل من الكتاب و السنة؟؟؟
سابعاً:اسألك كم دام الحصار على عثمان؟؟؟
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
الشيباني
مضى يومين ولم ينبس ذو الفقار ببنت شفة !!!!!!!
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
الشيباني
وهذا هــو اليوم الثالــث يا ذو الفقر !!!!!
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
الشيباني

قال تعالى ((( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون )))
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
ذوالفقار
هل اصبت بجرثوتة في عقلك ايها الشيباني؟؟
ارد على الاماراتي في الساعة PM9:42 وتقول انت في الساعة PM9:46( مضى يومين ولم ينبس ذو الفقار ببنت شفة !!!!!!!)
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
ذوالفقار
ايها الشيباني المسكين
يقال(مضى يومان)ولا يقال(مضى يومين).
يقال (يا ذا الفقر) ولا يقال (يا ذو الفقر).
سألتك (هل تقبل يا ايها الشيباني انه اذا لم يعترف فلان بأن ابا بكر خليفة فإنه لا تجب عليه البيعة ولا الطاعة مهما بايع ابا بكر من بايع؟)
فأجبتني(: لا أعلم ماذا تقصد بكلمة (( فـلان )) ؟؟؟؟؟ حرر الأسماء ثم أجيبك نحن لا نخرص خرصاً!!!!)
جوابي:اولاً :هل تغيّر الاسماء يغيّر الجواب لديك؟؟
ثانياً:ليسهل عليك فهم السؤال فقد صغتُه بعبارة أخرى حيث قلت لك في ردي السابق(هل لديك دليل ان وجوب البيعة للخليفة مشروط باعتقاد ان للخليفة عليه طاعة واجبة فإذا لم يعتقد ذلك فلا تجب عليه البيعة و إن كان الناس قد اجتمعوا عليه و أقروا له بالخلافة بأي وجه من الوجوه كان بالرضا او بالغلبة ؟؟؟؟)

قال الشيباني( إذا كان عليّ بن أبي طالب سلام الله عليه لا يعتبر معاوية رضي الله عنه ومن معه منافقين ولا كفار حتى بعد قتالهم له وبغيهم عليه)
يقول ذوالفقار :ايها الشيباني هل تعرف ان ترجع الى الاحاديث التي روتها الشيعة عن ائمتهم-عليهم السلام- في بيان حقيقة اصحابك قبل ان تحتج علينا بحديث واحد لم تُثبِت لنا صحته.
جاء في نهج البلاغة عن بني أمية :
(والله لا يزالون حتى لا يدعوا لله محرّما إلا استحلوه ولا عقداً إلا حللوه )(الخطبة 96/190)
(راية ضلال قد قامت على قطبها و تفرّقت بشعبها تكيلكم بصاعها و تخبطكم بباعها قائدها خارج من الملة قائم على الضلة )(الخطبة 106/206)
(فوالله الذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أسلموا ولكن استسلموا و أسرّوا الكفر فلما وجدوا اعواناً أظهروه)(الخطبة 255/454)
(والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر )(الخطبة 198/394)
ومن كتاب له -عليه السلام- الى معاوية (و أما قولك إنا بنو مناف فكذلك نحن ولكن ليس أمية كهاشم ولا حرب كعبد المطلب و لا ابو سفيان كأبي طالب و لا المهاجر كالطليق و لا الصريح كاللصيق و لا المحق كالمبطل و لا المؤمن كالمدغل .و لبئس الخلف خلف يتبع سلفاً هوى في نار جهنم .....ولما أدخل الله العرب في دينه أفواجاً و أسلمت له هذه الأمة طوعاً و كرهاً كنتم ممن دخل في الدين إما رغبة و إما رهبة...)(الخطبة 256/455)
وغير ذلك من الأحاديث التي تفصح عن حقيقة اصحابك فهل تريد المزيد و بكل سرور.
ولجوابي تتمة تأتيك هذا اليوم بحول الله و قوته.
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
ذوالفقار
سألني الشيباني :من هي الفئتين العظيمتين اللتين أشار إليهما الرسول صلى الله عليه وسلم في مدح الحسن رضي الله عنه (( فئتين عظيمتين )) ؟؟؟؟
يقول ذو الفقار :هل لك ان تنقل الحديث؟

يقول الشيباني(وما هدفك من هذا السؤال غير إثبات خطأ معاوية رضي الله عنه ؟؟؟؟ أو تريد أن تكون من أهل السنة لتعرف الحكم عندهم في هذه المسألة !!!!!)
يقول ذوالفقار :الى الآن لم تجب على سؤالي.

ولم تجب على كلامي(((((ما هو دخل البيعة و عدم البيعة في وجوب طاعة الحاكم و السلطان؟؟؟!!!
قال احمد بن حنبل في احدى رسائله ((السمع والطاعة للائمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة فأجمع الناس و رضوا به ومن غلبهم بالسيف وسمي امير المؤمنين والغزو ماض مع الأمراء الى يوم القيامة البر والفاجر و اقامة الحدود الى الائمة وليس لأحد ان يطعن عليهم او ينازعهم ..... ومن خرج على امام من ائمة المسلمين وكان الناس قد اجتمعوا عليه و أقروا له بالخلافة بأي وجه من الوجوه كان بالرضا او بالغلبة فقد شق عصا المسلمين وخالف الاثار عن رسول الله فقد مات ميتة جاهلية))راجه تاريخ المذاهب الاسلامية لأبي زهرة ج2 ص 322.
واليك احاديث من صحيح مسلم:
(1)عن حذيفة بن اليمان قلت يارسول الله .....الى ان قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس .قال :قلت كيف اصنع يا رسول الله ان ادركت ذلك؟ قال :تسمع و تطيع للأمير و ان ضرب ظهرك و أخذ مالك فاسمع و اطع.
(2)روي عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال:من خرج من الطاعة و فارق الجماعة مات ميتة جاهلية.... الى ان قال :ومن خرج على امتي برها و فاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني و لست منه.
(3)روي عن عبد الله بن عمر انه جاء الى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية فقال:اخرجوا لأبي عبد الرحمن وسادة .فقال :لم آتك لاجلس اتيتك لأحدثك حديثاً سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية.

هل لديك دليل ان وجوب البيعة للخليفة مشروط باعتقاد ان للخليفة عليه طاعة واجبة فإذا لم يعتقد ذلك فلا تجب عليه البيعة و إن كان الناس قد اجتمعوا عليه و أقروا له بالخلافة بأي وجه من الوجوه كان بالرضا او بالغلبة ؟؟؟؟

اجتهاد معاوية في قبال كل الاحاديث في حرمة الخروج على الحاكم والسلطان هو اجتهاد لا قيمة له ولا عذر له فيه.اللهم إلا ان تقول ان كاتب الوحي لم يسمع شيئاً من هذه الأحاديث لا من الرسول مباشرة ولا من الصحابة طوال تلك السنوات حتى عندما التقى الجيشان في صفين)))))
واعلم ان الشيعة تقول ان أمير المؤمنين علي بن ابي طالب خليفة بعد الرسول بلا فصل بتعيين من الله تعالى .بناء على هذا الرأي هل تطالب علياً ان يبايع ابابكر؟؟؟؟؟؟!!!!!
بناء على مذهب أهل السنة و الجماعة نسألك هل بايع علي ابابكر ؟؟.إن قلت نعم فلماذا تقارنه بمعاوية الذي لم يبايع؟ و إن قلت :لم يبايع .سألناك :ما رأيكم في فعله ؟؟ و ما هي الاسباب التي دفعته لذلك؟؟؟!!
ولعلك فهمت الآن ان ماذكرته انت ضدك وليس لك.
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
ذوالفقار
الى الشيباني
سألتك(: كيف توفّق بين البغي وبين العدالة في وقت واحد؟؟؟؟!!!!!)
فأجبتني بقولك ( هذا يتوقف على معرفة معنى البغي !!! فما هو تعريف البغي عندكم ؟؟؟؟ آمل أن ترجع إلى كتبكم لا أن تُعطينا من عقلك الثاقب !!)
اقول :بل يتوقف على معنى البغي في اللغة العربية
وقد نقلت في بداية هذا الصفحة:
قال ابن منظور في كتابه (لسان العرب)ج1 ص457 ناقلاً عن الأزهري ما هذا نصه:
((قال :ومعنى البغي قصد الفساد ويقال :فلان يبغي على الناس اذا ظلمهم وطلب أذاهم و الفئة الباغية هي الظالمة الخارجة عن طاعة الامام العادل .وقال النبي -صلى الله عليه و سلم- لعمّار:ويح عمّار تقتله الفئة الباغية!.....))انتهى
 
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
الشيباني
يبدو أنك يا ذو الفقر المسكين لم تمر على ما يُسمى في علم النحو ( باب الحكاية ) !!!!! وهو إيراد اللفظ على هيئته من غير تغير فيه .
وإلا فإنك ستعترض على تسميات السور في القرآن الكريم ( سورة المنافقون ، سورة المؤمنون ، سورة الكافرون ) !!!!! فاذهب فتعلم ،،،،
والآن إلى الــــرد :

1 ) أما قولك : يقول ذوالفقار :ايها الشيباني هل تعرف ان ترجع الى الاحاديث التي روتها الشيعة عن ائمتهم-عليهم السلام- في بيان حقيقة اصحابك قبل ان تحتج علينا بحديث واحد لم تُثبِت لنا صحته.
فأقول : عجباً لكم من قوم !!!!! إذا ورد الحديث من كتبكم يدينكم أنكرتموه وضعفتموه بدون تردد !!!! وأنا أسألك الآن كيف تضعّف حديثاً ورد عن عليّ بالإسناد إليه وتصحح حديثاً بين الراوي والمروي عنه أكثر من ثلاثة قرون وليس بينهما إلا الهواء ؟؟؟؟؟؟؟!!!!
فأقول : ما أوردته علينا من نهج البلاغة بلّه واشرب ماءه !!!!!! وإلا فأثبت كل ما ورد فيه ومنه قول عليّ رضي الله عنه حين أنكر على من يسب معاوية ومن معه فقال :
(( إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر وقلتم مكان سبكم إياهم : اللهم احقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم ))
انظر نهج البلاغة ص 323
وقوله أيضاً :
(( وكان بدء أمرنا التقينا والقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ودعوتنا في الإسلام واحدة ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))
انظر نهج البلاغة ص 448
أتريد المزيد يا ذو الفقر أم يكفي هذا ؟؟؟؟؟!!!
والغريب يا هذا أن الحر العاملي قد أثبت الحديث الذي أوردته لك وصححه وهو :
عن أبي جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربـه إلى الشرك ، ولا إلى النفاق ولكنه يقول : هم بغوا علينا . انظر قرب الإسناد ص 62 ، وسائل الشيعة ج 11 ص
لكن أتدري ماذا قال ؟؟؟؟؟
قال : أقول هذا الحديث محمول على (((التقية)))!!
انظر وسائل الشيعة 11 / 62
تباً لهــا من عـقول !!!!!أينك يا أبا الحسنين !!!!
هذا ما سمح به الوقت الآن وستأتيك البقية ....
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
الإماراتي راشد
الرد على الفقار
أما قولك ماهو دليلك ان امير المؤمنين علي بن ابي طالب-عليه السلام- اراد ان تهدأ الفتنة ثم يقتص من القتلة؟
فأقول لك هذا هو من منظور أهل السنة والجماعة لا منظوركم أنتم. ثم هل أنت تنكر أنه كانت هناك فتنة في وقت زمن قتل عثمان رضي الله عنه وبعدها؟!؟!؟ إن قلت لا لا أنكر قلت لك وما هو سبب بداية هذه الفقتنة أليس قتلة عثمان؟!؟!؟! ألم يكونوا السبب في عدم وجود خليفة للمسلمين وإضطربت الدولة الإسلامية لأنه لا يوجد خليفة إلى وقت خلافة علي؟!؟!؟ أليسوا هم سبب ذلك؟!؟! أليس ديدن طلحة و الزبير وعائشة ومعاوية هو قتل قتلة عثمان؟!؟!؟ بالطبع نعم ولذلك كلهم إشترط على علي رضي الله عنه لمبايعته أن يقتل قتلة عثمان هو أو هم بنفسهم يقيموا الحدود عليهم. أما دليلي على أن علي رضي الله عنه يريد تهدئة الأوضاع فهذا شأن كل حاكم ومراده وليس فقط علي رضي الله عنه ودليلي على ذلك أن على رضي الله عنه من منظورنا يستحيل أن يترك حدا من حدود الله لا يقيمه على القتلة ولكنه عاجز عن فعل ذلك لأن أهل الفتنة القتلة هم أنفسهم المسيطرون على قوة الجيش وهم الذين بيدهم الأمر وهم الذين رأوا أنهم لو يتميزون عن الجيش ويتركوا مواضع السيطرة لقتلهم المسلمين ولذلك كان من قتلة عثمان من كان قائدا للجيش في تلك الحروب كمالك الذي عندما الذي عندما قاتلة ابن الزبير وتصارع معه باليد صرخ رضي الله عنه وقال ( إقتلوني ومالكا) إي إن لم تستطيعوا قتله بسبب مصارعتي له وعدم تميز أحدنا عن الآخر فإقتلوني معه ولا تتركوه لأنه من قتلة عثمان وهم مسيطر على أمرهم.
هذا من منظورنا ولا حاجة لنا بنظراتكم الآثمة التي لطّخت التاريخ.
أما قولك هل تقول ان اجتهاد معاوية اجتهاد في مقابل النص؟.....هل هذا اجتهاد في مقابل النص؟ ام عليه دليل من الكتاب و السنة؟؟؟
فأقول لك لماذا أنت تعترف بنص وتنكر ذكر النص الثاني؟!؟! هناك نصّان متقابلان بالنسبة لإجتهاده وليس معاوية مقابل للنص!!!! فإقامة الحدود نصه واضح فهل نتركه ونرضي بعدم إقامة الحدود ونبايع من عطّلها بل ويترك القتلة قائدة في جيشه؟!؟!؟ هذا هو إجتهاد معاوية رضي الله عنه وليس الأمر فقط وجود نص واحد وهم مبايعة علي رضي الله عنه. فيجب أن لا تنسي بقية النصوص.
فإن أصررت قلنا لك وهل إجتهاد علي رضي الله عنه كان في مقابل نص إقامة حد الله على قتلة عثمان؟!؟!؟!
أما قولك ارجو توضيح قولك((أما البيعة واجبة فنعم في العموم ))
فأقول لك معناه أن البيعة تتم لمن بايعة أهل الحل والعقد ولكن بالنسبة لمعاوية فلم يثبت لديه أن البيعة قد تمت من أهل الحل والعقد لأنه علم من طلحة والزبير أنهم بايعوا مكرهين ولذلك طلحة والزبير أنفسهم لم يعترفوا بالبيعة لأنهم إشترطوا إقامة الحد فبما أن الشرط لم يحدث فالبيعة عندم لم تثبت. ففي هذه الحالة من منظور إجتهاد معاوية رضي الله عنه لو لم تكن الأوضاع كما هي بالنسبة لبيعة علي رضي الله عنه معكرة لبايع دون تردد.
فمعني قولي أما البيعة واجبة فنعم في العموم مقصودة بالنسبة لإجتهاد معاوية أن حال على رضي الله عنه مستثني من هذا الوجوب لأنه لم تتم الشروط فيه كما أسلفنا في أمر بيعته. ولكن إجتهاده رضي الله عنه لم يكن على صواب لا هو ولا الزبير ولا طلحة ولا عائشة رضي الله عنهم أجمعين. وهم لم يكونوا ملائكة لا يخطئون لأنهم بشر قصدوا إقامة ونصرة حد الله على القتلة.
أما قولك (كطلحة والزبير بايعوا والسيوف على أعناقهم)
فما هو دليلك؟؟ ولماذا لم يشمل السيف ابن عمر؟
فأقول لك أنا لا أقصد ثبوت هذا الأمر من كتبكم لأني أتكلم عن ثبوتها من كتبنا. فهمت؟؟؟ أما ابن عمر فخرج من المدينة قبل هذا الأمر لأنه لم يتبن له بعد إلا أن الأمر فتنة فأراد أن يهرب منها ولكنه فيما بعد علم أن الحق كان مع علي رضي الله عنه فندم على عدم نصرته له.

هل هذا اجتهاد في مقابل النص؟ ام عليه دليل من الكتاب و السنة؟؟؟

أما قولك اسألك كم دام الحصار على عثمان؟؟؟
فأقول لك الآن يجب أن أذكرك بأنك تتفرع كثيرا لخارج عنان الصفحة!!! هل المدة ستغير من موضوعنا شيء؟!؟!؟

خلاصة الكلام أنا لا أعتبرك يا فقار عادلا في النقاش لأنك لا تجيب على كل كلامي وتريدني أن أرد على كلامك نقطة نقطة!!! أنت تنكر أن معاوية وحزبة مسلمين ونقلت لك أن حال علي ومعاوية تشملهم الآية التي في العنوان بدليل أنهم كلهم مسلمين بشهادة على رضي الله عنهوهو ((( يشهد بإسلام معاوية وحزبه)))
وهذا من كتبكم شهادة:
عن جعفر عن أبيه أن عليا عليه السلم كان يقول لأهل حربه: ( إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم يقاتلونا على التكفير لنا ولكنا رأينا أنّا على حق ورأوا أنهم على حق) قرب الإسناد للحميري الشيعي ص 45 و ص 49 برواية أخرى ط إيران

الرجاء أن تجيب على الأهم المهم فأجب أولا علي شهادة علي رضي الله عنه لأنهم من صمييم لب عنوانك ثم بعدها كلمني عن الباقي حالات الطقس والجو وماتشاء بعد إنهاء لب الموضوع.
------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
ذوالفقار
الى الشيباني
اولاً:الحكاية لها مواردها وليست اعتباطية وكما أخطأت في النحو قلت على الحكاية.
ثانياً:قولك (عجباً لكم من قوم !!!!! إذا ورد الحديث من كتبكم يدينكم أنكرتموه وضعفتموه بدون تردد !!!! )
عبارتي هذا نصها(قبل ان تحتج علينا بحديث واحد لم تُثبِت لنا صحته.)
فإذا لم تستطع التفرقة بين عدم إثباتك الصحة لنا وبين القول بالضعف فأي طامة هذه!!!!!
هل تفرق بين عدم القول والقول بالعدم!!! حاول ان تفهم.
ثالثاً:قولك (وأنا أسألك الآن كيف تضعّف حديثاً ورد عن عليّ بالإسناد إليه وتصحح حديثاً بين الراوي والمروي عنه أكثر من ثلاثة قرون وليس بينهما إلا الهواء ؟؟؟؟؟؟؟!!!!)
وقلت ايضاً(وإلا فأثبت كل ما ورد فيه )
هذا كلام لا يقوله من سمع يوماً ما بعلم اسمه علم الرجال أو الجرح و التعديل و هناك علم الدراية اتمنى ان تسمع عنها في القريب العاجل.
واذا كان قولنا ان فلان منافق سب فالقرآن هو أول من علمنّا ذلك فقال (إذا جاءك المنافقون)(قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا )كما ان القرآن هو الذي علمنا ان نلعن .ولكنك لا تفهم ما هو السب .
اذا قلنا ان عائشة خرجت على امام زمانها قلتم سب امنا .عندما نقول حسب الأدلة التاريخية و الروائية ان معاوية اتخذ عثمان طريقاً الى الملك قلتم سب الصحابة.وما فعلناه انما هو امتثال لما نقلته من كلام أمير المؤمنين عليه السلام(ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم ) والعجب انك تريد ان تحتج عليّ فتنقل قوله عليه السلام(إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء )فاقرأ ما تنقل جيداً لكي تفهم من هو الطليق معاوية.
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
ذوالفقار
قال العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي -حفظه الله تعالى- في كتابه (الحياة السياسية للإمام الحسن-عليه السلام-)ما يلي:
(((((ولا نذهب بعيداً اذا قلنا :ان معاوية قد ادرك منذ البداية ان قتل عثمان يخدم مصالحه واهدافه وانه كان يرغب في ان يتم على عثمان ما تم..وقد استنجده عثمان فتلكأ عنه و تربص به ثم ارسل جيشاً و أمره بالمقام بذي خشب ولا يتجاوزها و حذّر قائده من ان يقول الشاهد يرى ما لا يرى الغائب فإنني انا الشاهد وانت الغائب.قال فأقام بذي خشب حتى قُتل عثمان فاستقدمه حينئذ معاوية فعاد الى الشام بالجيش الذي كان أرسل معه و انما صنع ذلك معاوية ليقتل عثمان فيدعو الى نفسه)شرح النهج للمعتزلي ج16 ص 154,النصائح الكافية ص20 عن البلاذري,الامام علي بن ابي طالب سيرة وتاريخ ص166 .
وكتب علي امير المؤمنين -عليه السلام- اليه ولعمري ما قتله غيرك ولا خذله سواك ولقد تربصت به الدوائر و تمنيت له الأماني )شرح النهج للمعتزلي ج3 ص 411ط قديم,الغدير ج9ص150,النصائح الكافية ص20 عن الكامل ,البيهقي في المحاسن والمساوئ,الامام علي بن ابي طالب-عليه السلام- سيرة وتاريخ ص167 عن الاول.
وعنه عليه السلام فيما كتبه له انك انما نصرت عثمان حينما كان النصر لك وخذلته حينما كان النصر له )نهج البلاغة ج3ص70 ط عبده,النصائح الكافية ص20 ,شرح النهج للبحراني ج5 ص81 ,شرح المعتزلي ج4 ص57 .
وكتب ابو ايوب الانصاري لمعاوية فما نحن و قتلة عثمان ؟ان الذي تربص بعثمان و ثبّط اهل الشام عن نصرته لأنت..الخ)الامامة والسياسةج1ص109-110,الغدير ج9 ص151 عنه,شرح النهج للمعتزلي ج1 ص 260 .
وكتب اليه شبث بن ربعي انك لا تجد شيئاً تستغوي به الناس و تستميل به اهوائهم و تستخلص به طاعتهم إلا ان قلت لهم :قُتل امامكم مظلوماً فهلموا نطلب بدمه.فاستجاب لك سفهاء طغام رذال وقد علمنا انك قد ابطأت عنه بالنصر واحببت له القتل بهذه المنزلة التي تطلب )وقعة صفين ص 187-188 ,تاريخ الطبري ج3 ص570 ,الغدير ج9 ص151 عنهما وعن الكامل لابن الاثير ج3 ص 123 وعن شرح النهج للمعتزلي ج1 ص 342.
وقال الطبري(فلما جاء معاوية الكتاب تربص به و كره اظهار مخالفة اصحاب رسول الله -صلى الله عليه و آله وسلم- وقد علم اجتماعهم فلما ابطأ امره على عثمان ..الخ)تاريخ الطبري ج3 ص402.
وكتب اليه ابن عباس (...فأقسم بالله لأنت المتربص بقتله والمحب لهلاكه والحابس الناس قبلك عنه ..ولقد أتاك كتابه وصريخه يستغيث بك و يستصرخ فما حفلت به ..فقُتل كما كنت اردت فإن يك قُتل مظلوماً فأنت اظلم الظالمين )شرح النهج للمعتزلي ج16 ص 155 ,الامام علي بن ابي طالب سيرة وتاريخ ص167 عنه .
ولإبن عباس كتاب آخر يذكر له فيه ذلك أيضاً.الفتوح لإبن أعثم ج3 ص256 ,المناقب للخوارزمي ص181 ,الامامة والسياسة ج1 ص 113,شرح النهج للمعتزلي ج8 ص66,الغدير ج10 ص 325.
كما ان المنقري يقول انه لما نُعي عثمان الى معاوية ضاق معاوية صدراً بما أتاه و ندم على خذلانه عثمان وقال في جملة ابيات له
ندمت على ما كان من تبعي الهوى## وقصري فيه حسرة و عويل ...الخ الابيات.وقعة صفين ص79 ,الامام علي بن ابي طالب سيرة وتاريخ ص166-167 عنه,الغدير ج9 ص151,الفتوح لإبن اعثم ج2 ص266 .
وحينما سأل معاوية ابا الطفيل الكناني عن سبب عدم نصره عثمان قال له منعني ما منعك اذ تربص به ريب المنون وأنت بالشام .قال :أوَ ما ترى طلبي بدمه نصرة له؟فضحك ابو الطفيل ثم قال انت وعثمان كما قال الشاعر الجعدي :
لألفينك بعد الموت تندبني##وفي حياتي ما زوّدتني زاداً
مروج الذهب ج3 ,النصائح الكافية ص 21 ,العقد الفريد ج4 ص30عن تاريخ الخلفاء,الامام علي بن ابي طالب سيرة وتاريخ ص168,الغدير ج9 ص139-140 عن تاريخ الخلفاء للسيوطي ص33 و عن تاريخ ابن عساكر ج7 ص201 و عن الاستيعاب في الكنى ,والامامة والسياسة ج1 ص151 والمسعودي.
بل لقد ذكر اليعقوبي( ان معاوية امر الجيش بالمقام في أوائل الشام وان يكونوا مكانهم حتى يأتي عثمان ليعرف صحة الأمر فأتى عثمان و سأله عن المدة فقال قد قدمت لأعرف رأيك و أعود اليهم فأجيئك بهم قال :لا والله و لكنك اردت ان أُقتل فتقول انا ولي الثار .ارجع فجئني بالناس .فرجع ولم يعد اليه حتى قُتل)تاريخ اليعقوبي ج2 ص175.
وقد اعترف معاوية نفسه للحجاج بن خزيمة بأنه قد قعد عن عثمان وقد استغاث به فلم يجبه و أنه قال في ذلك ابياتاً وهي الأبيات اللامية التي اشرنا اليها آنفاً.الفتوح لإبن اعثم ج2 ص265.
وصرّح الشهرستاني بأن جميع عمّال عثمان و أمرائه قد (خذلوه و رفضوه حتى اتى قدره عليه )وهم معاوية و سعد بن ابي وقاص و الوليد بن عقبة و عبد الله بن عامر وعبد الله بن سعد بن ابي السرح.الملل و النحل للشهرستاني ج1ص26,وراجع هامش الشيعة في التاريخ ص142.
وقال له ابن عباس في المدينة حينما اتهم بني هاشم بقتل عثمان انت قتلت عثمان ثم قمت تغمص على الناس انك تطلب بدمه فانكسر معاوية )تاريخ اليعقوبي ج2 ص 232.
وكتب محمد بن مسلمة لمعاوية(ولعمري يا معاوية ما طلبت إلا الدنيا ولا اتبعت إلا الهوى و لئن كنت نصرت عثمان ميتاً لقد خذلته حياً)الامامة والسياسة ج1 ص101,الغدير ج10 ص333.
ومن كتاب لأمير المؤمنين -عليه السلام-اليه اما بعد فوالله ما قتل ابن عمك غيرك واني لأرجو ان الحقك به على مثل ذنبه وأعظم من خطيئته)الغدير ج9 ص76,العقد الفريد ج4ص334.
كما ان الاصبغ بن نباته قد واجهه بمثل ما تقدم عن غير واحد .تذكرة الخواص ص85,مناقب الخوارزمي ص 134-135.
وكذلك ..فإن الامام الحسن-عليه السلام- قال له ثم ولاّك عثمان فتربصت عليه )تذكرة الخواص ص201.
وقال معاوية لعمرو بن العاص صدقت ولكننا نقاتله على ما في ايدينا و نلزمه قتل عثمان. قال عمرو:وا سوأتاه ان احق الناس ألا يذكر عثمان لا انا و لا انت .قال: ولمَ؟ويحك.قال :اما انت فخذلته و معك اهل الشام حتى استغاث بيزيد بن اسد البجلي فسار اليه اما انا فتركته عياناً وهربت الى فلسطين فقال معاوية :دعني من هذا...الخ)تاريخ اليعقوبي ج2ص186,الامامة والسياسة ج1ص98.
ولما وصلت رسالة عثمان الاستنجادية الى معاوية قال له المسور بن مخرمة يا معاوية ان عثمان مقتول فانظر فيما كتبت به اليه .فقال معاوية : يا مسور اني مصّرح :ان عثمان بدأ فعمل بما يحب الله ويرضاه ثم غيّر وبدّل فغيّر الله عليه أفيتهيأ لي ان ارد ما غيّر الله عزّ و جلّ؟)الفتوح لإبن اعثم ج2 ص228
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
ذوالفقار
قال الكامل في التاريخ ج2 ص 531 فما بعدها:
(((((وثار القوم بأجمعهم فحصبوا الناس حتى اخرجوهم من المسجد وحصبوا عثمان حتى صرع عن المنبر مغشياً عليه فأدخل داره و استقتل نفر من أهل المدينة مع عثمان منهم سعد بن أبي وقاص و الحسين بن علي و زيد بن ثابت و ابو هريرة فأرسل اليهم عثمان يعزم عليهم بالانصراف فانصرفوا و أقبل علي و طلحة و الزبير دخلوا على عثمان يعودونه من صرعته و يشكون اليه ما يجدون و كان عند عثمان نفر من بني أمية فيهم مروان بن الحكم فقالوا كلهم لعلي :أهلكتنا و صنعت هذا الصنيع والله لئن بلغت الذي تريد لتمرّن عليك الدنيا! فقام مغضباً و عاد هو والجماعة الى منازلهم .......فلما نزل القوم بذي خشب يريدون قتل عثمان إن لم ينزع عما يكرهون و لما رأى عثمان ذلك جاء الى علي فدخل عليه بيته فقال له يا ابن عم أن قرابتي قريبة ولي عليك حق عظيم وقد جاء ما ترى من هؤلاء القوم وهم مصبّحيّ ولك عند الناس قدر وهم يسمعون منك وأُحب ان تركب اليهم فتردهم عني فإن في دخولهم عليّ توهيناً لأمري و جرأة عليّ!فقال علي :على أي شيء أردهم عنك ! قال الى ان اصير الى ما أشرت اليه و رأيته لي.فقال علي:إني قد كلمتك مرة بعد أخرى فكل ذلك نخرج ونقول ثم ترجع عنه وهذا من فعل مروان وابن عامر ومعاوية وعبد الله بن سعد فإنك أطعتهم و عصيتني .قال عثمان :فأنا أعصيهم و أطيعك.
فأمر الناس فركب معه من المهاجرين و الانصار ثلاثون رجلاً ........فأتوا المصريين فكلموهم وكان الذي يكلمهم علي و محمد بن مسلمة فسمعوا مقالتهما و رجعوا الى مصر ....ورجع علي ومن معه الى المدينة فدخل على عثمان فأخبره برجوعهم و كلّمه بما في نفسه ثم خرج من عنده فمكث عثمان ذلك اليوم وجاءه مروان بُكرة الغد فقال له:تكلّم و اعلم الناس ان اهل مصر قد رجعوا و أن ما بلغهم عن امامهم كان باطلاً قبل ان يجيء الناس اليك من أمصارهم و يأتيك ما لا تستطيع دفعه .ففعل عثمان فلما خطب الناس قال له عمرو بن العاص :اتق الله يا عثمان فإنك قد ركبت أموراً و ركبناها معك فتب الى الله نتب .فناداه عثمان :و إنك هنالك يا ابن النابغة!قملت والله جُبَّتُك منذ عزلتك عن العمل! فنودي من ناحية أخرى :تب الى الله .فرفع يديه وقال:اللهم اني اول تائب!.
وخرج عمرو بن العاص الى منزله بفلسطين وكان يقول :والله إني كنت لألقى الراعي فأحرضه على عثمان .وأتى علياً و طلحة و الزبير فحرّضهم على عثمان ......فقال عثمان((((اي الى مروان)))):فاخرج اليهم فكلمهم فإني استحي ان اكلمهم فخرج مروان الى الباب و الناس يركب بعضهم بعضاً فقال :ما شأنكم قد اجتمعتم كأنكم قد جئتم لنهب ؟شاهت الوجوه !إلا من أُريد؟جئتم تريدون ان تنزعوا ملكنا من أيدينا ؟اخرجوا عنا والله لئن رمتمونا ليمرّن عليكم منا امر لا يسركم و لا تحمدوا غب رأيكم .ارجعوا الى منازلكم فإنا والله ما نحن بمغلوبين على ما في أيدينا .فرجع الناس و أتى بعضهم علياً فأخبره الخبر.
فأقبل علي على عبد الرحمن بن الأسود ين عبد يغوث فقال :أ حضرت خطبة عثمان؟قال :نعم.قال :أ فحضرت مقالة مروان للناس ؟قال :نعم .فقال علي :أي عباد الله !يا للمسلمين! اني ان قد قعدت في بيتي قال لي تركتني و قرابتي و حقي و أني أن تكلمت فجاء ما يريد يلعب به مروان فصار سيقة له يسوقه حيث يشاء بعد كبر السن و صحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم وقام مغضباً حتى دخل على عثمان فقال له :أما رضيت من مروان و لا رضي منك إلا بتحرّفك عن دينك وعن عقلك مثل جمل الضعينة يقاد حيث يسار به؟والله ما مروان بذي رأي في دينه و لا نفسه؟وايم الله إني لأراه يوردك و لا يصدرك !وما أنا عائد بعد مقامي هذا لمعتابتك أذهبت شرفك و غُلبتَ على رأيك........
و أتى عثمان الى علي بمنزله ليلاً وقال له :إني غير عائد و إني فاعل .فقال له علي :بعدما تكلمت على منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم و أعطيت من نفسك ثم دخلت بيتك فخرج مروان الى الناس يشتمهم على بابك و يؤذيهم .فخرج عثمان من عنده و هو يقول :خذلتني و جرّأت الناس عليّ.فقال علي :والله إني لأكثر الناس ذباً عنك و لكني كلما جئت بشيء أظنه لك رضا جاء مروان بأخرى فسمعت قوله و تركت قولي.
ولم يعد علي يعمل ما كان يعمل الى ان مُنع عثمان الماء فقال علي لطلحة :اريد ان تدخل عليه الروايا وغضب غضباً شديداً حتى دخلت الروايا على عثمان.
قال وقيل ان علياً كان عند حصر عثمان بخيبر فقدم المدينة والناس مجتمعون عند طلحة وكان ممن له فيه أثر......فانصرف علي حتى اتى بيت المال فقال :افتحوه فلم يجدوا المفاتيح فكسر الباب و أعطى الناس فانصرفوا من عند طلحة حتى بقي وحده و سُرّ بذلك عثمان و جاء طلحة فدخل على عثمان وقال له :يا أمير المؤمنين أردتُ أمراً فحال الله بيني و بينه! فقال عثمان :والله ما جئت تائباً ولكن جئت مغلوباً.الله حسيبك يا طلحة.)))))
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
الشيباني
تكملة الرد على ذو الفقر ،،،
2 ) أما قولك : ولم تجب على كلامي(((((ما هو دخل البيعة و عدم البيعة في وجوب طاعة الحاكم و السلطان؟؟؟!!!
وما نقلته من كلام الإمام أحمد فأقول يا ذو الفقر إن ما نقلته من الكلام عليك لا لك لو عقلت !!!!!! أليس قد قال الإمام أحمد في ما نقلت :
( السمع والطاعة للائمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة فأجمع الناس و رضوا به )
وأيضاً يقول( ومن خرج على امام من ائمة المسلمين وكان الناس قد اجتمعوا عليه و أقروا له بالخلافة بأي وجه من الوجوه كان بالرضا او بالغلبة )
فهل عليّ أبي طالب رضي الله عنه أجمع عليه الناس كلهم ورضوا به ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
أليس في الشام وحدها ستين ألف إنسان لم يبايعوه ؟؟؟؟!!!!
فهل هذا الكلام حجة لك أو عليك ؟؟؟؟؟
وأما ما نقلته من الأحاديث ونزلتها على معاوية رضي الله عنه فأقول لماذا لا تنزلها أيضاً على الحسين بن عليّ رضي الله عنه فإنه لم يبايع ومات وليس في عنقه بيعة ؟؟؟؟؟ إن قلت إنه لا يقاس عليه فهو معصوم وينبغي أن يكون إمام للمسلمين بالنص الإلهي قلنا : إذا لماذا لم يكن كذلك ؟؟؟؟؟ وهل يعقل أن الله ينص على أمر ثم يتخلف هذا الأمر ؟؟؟؟؟؟؟
فتكون وقعت بين أمرين أحلاهما مرررر !!!!
3 ) أما قولك : سألتك(: كيف توفّق بين البغي وبين العدالة في وقت واحد؟؟؟؟!!!!!)
فأجبتني بقولك ( هذا يتوقف على معرفة معنى البغي !!! فما هو تعريف البغي عندكم ؟؟؟؟ آمل أن ترجع إلى كتبكم لا أن تُعطينا من عقلك الثاقب !!)
اقول :بل يتوقف على معنى البغي في اللغة العربية
فأقول لك : أنا لا أريد معنى البغي في اللغة ، وإنما أريد كما طلبت منك من كتبكم الفقهية ماذا يعرفون البغاة ؟؟؟؟؟ آمل أن تفهم ،،،
4 ) أما قولك : قولك (وأنا أسألك الآن كيف تضعّف حديثاً ورد عن عليّ بالإسناد إليه وتصحح حديثاً بين الراوي والمروي عنه أكثر من ثلاثة قرون وليس بينهما إلا الهواء ؟؟؟؟؟؟؟!!!!)
وقلت ايضاً(وإلا فأثبت كل ما ورد فيه )
هذا كلام لا يقوله من سمع يوماً ما بعلم اسمه علم الرجال أو الجرح و التعديل و هناك علم الدراية اتمنى ان تسمع عنها في القريب العاجل.
فأنا أقول : يا أيها الناس احكموا بيننا وبين ذو الفقر !!!!!! أنا أثبت له أن نهج البلاغة خالي من الإسناد وبالتالي لا يصح الاحتجاج به وهو يقول لا علم لي بالرجال والجرح والتعديل فهل هناك رجال بين الراوي والمروي عنه حتى يعدّلون أو يجرّحون ؟؟؟؟؟؟!!!!!!
ثم إن علم الدراية يأتي بعد استكمال شروط علم الرواية !!!!!!!! حاول أن تتفهم ،،،
5 ) أما ادعاؤك عدم سب الصحابة رضي الله عنهم إلا بمثل ما نقلته لنا من أمثلة فأقول : الأمر ليس كذلك ولو شئت لنقلنا لك من كتبكم ما يندى له جبين المنصف من السب واللعن والتجريح والإهانة بل والقذف والوقوع في الأعراض فهل هذا من قبيل وصفكم لحالهم فقط كما طلب منكم الإمام ؟؟؟؟!!!!!!
6 ) أما قولك : والعجب انك تريد ان تحتج عليّ فتنقل قوله عليه السلام(إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء )فاقرأ ما تنقل جيداً لكي تفهم من هو الطليق معاوية.
فأقول : وما العجب في ذلك ؟؟؟؟؟ نعم نحن نقول أنهم اختلفوا في دم عثمان رضي الله عنه ولم يعتقد معاوية أن علياً رضي الله عنه هو المتهم بدم عثمان لكنه ينكر عليه أن يكون قتلة عثمان السبئية المجرمون في جيشه وعليّ رضي الله عنه يريد التخلص منهم لكن في الوقت المناسب فلما فطن السبئية إلى ذلك أشعلوا الفتنة بينهما قاتلهم الله .
ولكن لماذا أخذت هذه العبارة فقط وتركت سواها ؟؟؟ حسناً إقرأ كلام إمامك الذي تزعم حبه مرة أخرى ،،،
(( وكان بدء أمرنا التقينا والقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ودعوتنا في الإسلام واحدة ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))
أما وصفك لمعاوية رضي الله عنه بالطليق فما هذا بصفة ذم ، فإن الطلقاء قد حسن إسلامهم كالحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وصفوان بن أمية وحكيم بن حزام وغيرهم وكانوا من خيار المسلمين وقد ولاه عمر بعد أخيه يزيد ولم يكن عمر رضي الله عنه ممن يحابي ولا تأخذه في الله لومة لائم .
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
ذوالفقار
وقد جاء في الكامل في التاريخ أيضاً من ص 536 فما بعد:
((قيل وكان اول من اجترأ على عثمان بالمنطق جبلة بن عمرو الساعدي مرّ به عثمان وهو في نادي قومه و بيده جامعة فسلّم فرد القوم فقال جبلة لِمَ تردون على رجل فعل كذا وكذا ؟ثم قال لعثمان والله لأطرحنّ هذا الجامعة في عنقك أو لتتركن بطانتك هذه الخبيثة مروان و ابن عامر وابن سعد منهم من نزل القرآن بذمه و اباح رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه فاجترأ الناس عليه وقد تقدم قول عمرو بن العاص له في خطبته.......وقال علي ومحمد لعثمان ما قال المصريون فأقسم بالله :ماكتبته و لا علم لي به. فقال محمد :صدق, هذا من عمل مروان.
ودخل عليه المصريون فلم يسلموا عليه بالخلافة فعرفوا الشر فيهم و تكلموا فذكر ابن عديس ما فعل عبد الله بن سعد بالمسلمين و اهل الذمة و الاستئثار في الغنائم فإذا قيل له في ذلك قال هذا كتاب امير المؤمنين و اذكروا شيئاً مما أحدّث بالمدينة وقالوا له وخرجنا من مصر و نحن نريد قتلك فردنا علي و محمد بن مسلمة وضمن لنا النزوع عن كل ما تكلمنا فيه فرجعنا الى بلادنا فرأينا غلامك و كتابك و عليه خاتمك تأمر عبد الله بجلدنا والمثلة بنا وطول الحبس .
فحلف عثمان انه ما كتب ولا أمر و لا علم .فقال علي و محمد :صدق عثمان .قال المصريون :فمن كتب؟ قال :لا ادري.قالوا:فيُجترأ عليك و يبعث غلامك و جملاً من الصدقة و ينقش على خاتمك و يبعث الى عاملك بهذه الأمور العظيمة و أنت لا تعلم ؟ قال :نعم.قالوا :ما أنت إلا صادق أو كاذب فإن كنت كاذباً فقد استحققت الخلع لما أمرت به من قتلنا بغير حق و إن كنت صادقاً فقد استحققت أن تخلع نفسك لضعفك عن هذا الأمر وغفلتك و خبث بطانتك ......وكثرت الأصوات و اللغط فقام علي فخرج و أخرج المصريين و مضى علي الى منزله و حصر المصريون عثمان وكتب الى معاوية و ابن عامر و أمراء الأجناد يستنجدهم و أمرهم بالعجلة و إرسال الجنود اليه فتربص به معاوية ......وكان عثمان قد استشار نصحاءه في أمره فأشاروا اليه ان يرسل الى علي يطلب اليه ان يردهم و يعطيهم ما يرضيهم ليطاولوهم حتى يأتيه إمداده فقال انهم لا يقبلون التعلل و قد كان مني في المرة الأولى ما كان فقال مروان :أعطهم ما سألوك و طاولهم ما طاولوك فإنهم قوم بغوا عليك و لا عهد لهم .فدعا علياً فقال له :قد ترى ما كان من الناس و لست آمنهم على دمي فارددهم عني فإني أعطيهم ما يريدون من الحق من نفسي ومن غيري .فقال علي :الناس الى عدلك أحوج منهم الى قتلك و لا يرضون إلا بالرضا وقد كنت أعطيتهم أولاً عهداً فلم تف به فلا تغرّني هذه المرة فإني معطيهم عليك الحق .فقال :أعطهم فوالله لأوفينّ لهم فخرج علي الى الناس فقال لهم :إنما طلبتم الحق و قد أًعطيتموه وقد زعم أنه منصفكم من نفسه .فقال الناس :قبلنا فاستوثق منه لنا فإنا لا نرضا بقول دون فعل .فدخل عليه علي فأعلمه فقال :اضرب بيني و بينهم أجلاً فإني لا اقدر على أن ارد ما كرهوا في يوم واحد .فقال علي :أما ما كان بالمدينة فلا أجل فيه وما غاب فأجله وصول أمرك.قال نعم فأجّلني فيما في المدينة ثلاثة أيام فأجابه الى ذلك وكتب بينهم كتاباً على رد كل مظلمة و عزل كل عامل كرهوه.
فكف الناس عنه فجعل يتأهب للقتال و يستعد للسلاح و اتخذ جنداً فلما مضت الايام الثلاثة ولم يغيّر شيئاً ثار به الناس ......فكانت مدة الحصار اربعون يوماً فلما مضت ثمانية عشرة ليلة قدم ركبان من الأمصار فأخبروا بخبر من تهيأ اليهم من الجنود و شجعوا الناس فعندها حالوا بين الناس وبين عثمان و منعوه كل شيء حتى الماء فأرسل عثمان الى علي سراً و الى طلحة و الزبير و أزواج النبي صلى الله عليه و سلم انهم قد منعوني الماء فإن قدرتم أن ترسلوا الينا ماء فافعلوا فكان اولهم اجابة علي و أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه و سلم.......قال عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة :دخلت على عثمان فأخذ بيدي فأسمعني كلاماً من على بابه فمنهم من يقول ما تنتظرون به ؟و منهم من يقول انظروا عسى ان يراجع .قال فبينما نحن واقفون إذ مر طلحة فقال :اين ابن عديس؟ فقام اليه فناجاه ثم رجع ابن عديس فقال لأصحابه :لا تتركوا أحداً يدخل على عثمان و لا يخرج من عنده فقال له عثمان :هذا ما أمر به طلحة اللهم اكفني طلحة فإنه حمل عليّ هؤلاء و ألبّهم عليّ !والله إني لأرجو ان يكون منها صفراً و ان يسفك دمه ...... فجاءوا بنار فأحرقوه والسقيفة التي على الباب و ثار اهل الدار و عثمان يصلي قد افتتح (طه)فما شغله ما سمع ما يخطأ وما يتعتع حتى أتى عليها فلما فرغ جلس الى المصحف يقرأ فيه وقرأ (الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايماناً و قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) فقال لمن عنده بالدار ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد عهد اليّ عهداً فأنا صابر عليه و لم يحرقوا الباب و إلا وهم يطلبون ما هو أعظم منه فأحّرج على رجل أن يستقتل او يقاتل و قال للحسن :إن اباك لفي امر عظيم من أمرك فأقسمت عليك لما خرجت اليه فتقدموا فقاتلوا و لم يسمعوا قوله.......))
لاحظ ان الامام الحسن عليه السلام كان من المدافعين عن عثمان عندما هجموا عليه ولم يكن في قصره بالشام.
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
كميل
إلى الشيباني
مــــــتى أســــلم معاويـــــة ؟
و ماذا قال لأبيه عندما عُرض عليه ( على أبي سفيان ) أن يُسلم بعد فتح مكة ؟ 
ذوالفقار
جاء في تاريخ الطبري ج4 ص 3 فما يليها:
(((فحمد الله معلوية و أثنى عليه ثم قال أما بعد فإنكم دعوتم الى الطاعة و الجماعة فأما الجماعة التي دعوتم اليها فمعنا هي و أما الطاعة لصاحبكم فإنا لا نراها .إن صاحبكم قتل خليفتنا و فرّق جماعتنا و آوى ثارنا وقتلتنا وصاحبكم يزعم انه لم يقتله فنحن لا نرد ذلك عليه أ رأيتم قتلة صاحبنا ألستم تعلمون انهم أصحاب صاحبكم فليدفهم الينا فلنقتلهم به ثم نحن نجيبكم الى الطاعة و الجماعة.فقال له سبث :أيسرك يا معاوية أنك أمكنت من عمّار تقتله .فقال معاوية وما يمنعني من ذلك والله لو أمكنت من ابن سمية ما قتلته بعثمان رضي الله عنه ولكن كنت قاتله بناتل مولى عثمان.........فحمد الله [ اي علي]و أثنى عليه ثم قال .......وولي عثمان رضي الله عنه فعمل بأشياء عابها الناس فساروا اليه فقتلوه ......فلم يرعني إلا شقاق رجلين قد بايعاني و خلاف معاوية الذي لم يجعل الله عز وجل له سابقة في الدين و لا سلف صدق في الاسلام طليق بن طليق حزب من هذه الاحزاب لم يزل لله عز و جلّ و لرسوله صلى الله عليه و سلم و للمسلمين عدواً هو و أبوه حتى دخلا في الاسلام كارهين فلا غرو إلا خلافكم معه و تدعون آل نبيكم ......فقال: أتشهد ان عثمان رضي الله عنه قُتِل مظلوماً ؟فقال [اي علي]:لا اقول انه قُتِل مظلوماً و لا انه قُتِل ظالماً .قالا: فمن لم يزعم ان عثمان قُتِل مظلوماً فنحن منه براء)))
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
ذوالفقار
تاريخ الطبري ج4 ص 27:
((أن عمّار بن ياسر رحمه الله قال .......اقصدوا بنا نحو هؤلاء الذين يبغون دم ابن عفان و يزعمون انه قُتِل مظلوماً والله ما طلبتهم بدمه ولكن القوم ذاقوا الدنيا فاستحبوها و استمرؤها و علموا ان الحق اذا لزمهم حال بينهم و بين ما يتمرغون فيه من دنياهم ولم يكن للقوم سابقة في الاسلام يستحقون بها طاعة الناس و الولاية عليهم فخدعوا أتباعهم أن قالوا إمامنا قُتِل مظلوماً ليكونوا بذلك جبابرة ملوكاً و تلك مكيدة بلغوا بها ما ترون ولولا هي ما تبعهم من الناس رجلان....))
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
ذوالفقار
تاريخ الطبري ج4 ص29:
(((فقال عبد الله لأبيه يا أبت قتلتم هذا الرجل في يومكم هذا و قد قال فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم ما قال .قال :وما قال ؟قال ألم تكن معنا و نحن نبني المسجد و الناس ينقلون حجراً حجراً و لبنة لبنة و عمّار ينقل حجرين حجرين و لبنتين لبنتين فغشي عليه فأتاه رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعل يمسح التراب عن وجهه ويقول ويحك يا ابن سمية الناس ينقلون حجراً حجراً ولبنة لبنة و أنت تنقل حجرين حجرين و لبنتين لبنتين رغبة منك في الأجر و أنت ويحك مع ذلك تقتلك الفئة الباغية.فدفع عمرو صدر فرسه ثم جذب معاوية اليه فقال يامعاوية أما تسمع ما يقول عبد الله .قال :وما يقول ؟فأخبره الخبر فقال معاوية إنك شيخ أخرق و لا تزال تحدّث بالحديث و أنت تدحض في بولك أ وَ نحن قتلنا عمّار إنما قتل عمّار من جاء به فخرج الناس من فساطيطهم و أخبيتهم يقولون إنما قتل عمّار من جاء به .فلا ادري من كان أعجب هو أو هم))
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
ذوالفقار
تاريخ الطبري ج4 ص 37 فما يليها:
(((اذ خرج عليهم فتى شاب و هو يقول :
أنا ابن أرباب الملوك غسان***والدائن اليوم بدم عثمان
إني أتاني خبر فأشجان***أن علياً قتل ابن عفان
ثم يشد فلا يثني حتى يضرب بسيفه ثم يشتم و يلعن و يكثر الكلام فقال له هاشم ابن عتبة :يا عبد الله ان هذا الكلام بعده الخصام و إن هذا القتل بعده الحساب فاتق الله فإنك راجع الى الله فسائلك عن هذا الموقف و ما أردت به .قال :فإني أقاتلكم لأن صاحبكم لا يصلي كما ذكر لي و أنتم لا تصلون أيضاً و أقاتلكم أن صاحبكم قتل خليفتنا و أنتم اردتموه على قتله.فقال له هاشم وما أنت و ابن عفان انما قتله أصحاب محمد و أبناء اصحابه و قرّاء الناس حين احدث الأحداث وخالف حكم الكتاب وهم أهل الدين......عن زيد بن وهب الجهني أن علياً مرّ على جماعة من أهل الشام فيها الوليد بن عقبة وهم يشتمونه فوقف في من يليهم من أصحابه فقال انهدوا اليهم عليكم السكينة و الوقار وقار الاسلام و سيما الصالحين فوالله لأقرب قوم من الجهل قائدهم و مؤذنهم معاوية و ابن النابغة و أبو الأعور السلمي و ابن ابي معيط شارب الخمر المجلود حداً في الاسلام ......فلما رأى عمرو بن العاص أن امر اهل العراق قد اشتد وخاف في ذلك الهلاك قال لمعاوية هل لك في أمر اعرضه عليك لا يزيدنا إلا اجتماعاً و لا يزيدهم إلا فرقة .قال نعم.قال :نرفع المصاحف .....قال ابو مخنف حدثني عبد الرحمن بن جندب الأزدي عن أبيه أن علياً قال :عباد الله امضوا على حقكم وصدقكم قتال عدوكم فإن معاوية و عمرو بن العاص و ابن ابي معيط و حبيب بن مسلمة و ابن ابي سرح و الضحاك بن قيس ليسوا بأصحاب دين و لا قرآن أنا اعرف بهم منكم قد صحبتهم أطفالاً و صحبتهم رجالاً فكانوا شر اطفال و شر رجال ويحكم إنهم ما رفعوها ثم لا يرفعونها و لا يعلمون بما فيها وما رفعوها لكم إلا خديعة و دهناً و مكيدة .........قال [الاشتر]....انها مشورة ابن العاهرة...)))
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
الشيباني

أهذه طريقة المناقشة يا ذو الفقر !!!!!!
يبدو أنه حتى ثقب الإبرة واسع عليك يا خانس !!!!!
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
ذوالفقار
ايها الشيباني
مازال في كتب التاريخ الكثير الكثير من الأمور الجميلة و الرائعة و المثيرة سننقل لك ايضاً البعض منها لنتناقش عن بينة و تعرف من هو أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ومن هو معاوية ولن ننسى عائشة و طلحة و الزبير كل ذلك مع ذكر المصدر ليسهل عليك الرجوع والقراءة.ولكن وقتي محدود فاصبر و اقرأ جيداً فإن شككت في أمانتي العلمية فدونك المصدر.ان الله مع الصابرين.
أم انك تريد ان نتناقش بمعزل عن الواقع؟؟؟!!!
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
الشيباني
قال الطبري رحمه الله في مقدمة تاريخه :
( وليعلم الناظر في كتابنا هذا أن اعتمادي في كل ما أحضرت ذكره فيه مما شرطت أني راسمه فيه ، إنما هو على ما رويتُ من الأخبار التي أنا ذاكرها فيه والآثار التي أنا مسندها إلى رواتها فيه دون ما أُدرِك بحجج العقول واستنبط بفكر النفوس إلا اليسير القليل منه ، إذ كان العلم بما كان من أخبار الماضين وما هو كائن من أنباء الحادثين غير واصل إلى من لم يشاهدهم ولم يدرك زمانهم إلا بإخبار المخبرين ، ونقل الناقلين دون الاستخراج بالعقول والاستنباط بفكر النفوس .
فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجهاً في الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يُؤت من قِبلنا ، وإنما أُتي من قِبل بعض ناقليه إلينا ، وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدِّي إلينا .
انظر تاريخ الطبري ( خطبة الكتاب ) ص 13
ثم يا ذو الفقـر !!!!!
هل لك أن تذكر لنا من هو أبو مخنف الذي يذكر عنه الطبري رحمه الله كثيراً من أسانيده ؟؟؟؟؟؟
ثم لماذا لم نرك تتحفنا بشيء مما في تاريخ ابن كثير رحمه الله المسمى ( البداية والنهاية ) ؟؟؟؟؟؟
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
ذوالفقار
قال ابن الاثير في الكامل في التاريخ ج2 :
(فكتب معاوية الى قيس :سلام عليك أما بعد فإنكم نقمتم على عثمان ضربة بسوط أو شتيمة رجل أو تسيير آخر و استعمال فتى وقد علمتم ان دمه لا يحل لكم فقد ركبتم عظيماً وجئتم أمراً إداً فتب الى الله يا قيس فإنك من المجلبين على عثمان فأما صاحبك فإنا استيقنّا أنه الذي أغرى [به]الناس و حملهم على قتله....) ص624
(وقيل أن عَمراً لما بلغه قتل عثمان قال :انا ابو عبد الله أنل قتلته و أنا بوادي السباع إن يلِ هذا الأمر طلحة فهو فتى العرب سيباً و إن يله ابن ابي طالب فهو أكره من يليه اليّ.فبلغه بيعة علي فاشتدّ عليه.......فدخل عمرو على معاوية فقال له :والله لعجب لك !لإني أرفدك بما أرفدك و أنت معرض عني [أما و الله]إن قاتلنا معك نطلب بدم الخليفة أن في النفس [من ذلك] ما فيها حيث نقاتل من تعلم سابقته و فضله و قرابته و لكنّا إنما اردنا هذه الدنيا .فصالحه معاوية و عطف عليه) ص 628
(ثم ان علياً طلب لعسكره موضعاً ينزل فيه وكان معاوية قد سبق فنزل منزل اختاره بسيطاً واسعاً أفيح و أخذ شريعة الفرات وليس في ذلك الصقع شريعة غيرها وجعلها في حيّزه و بعث عليه أبا الأعور السلمي يحميها و يمنعها.....فقال معاوية لأصحابه ما ترون ؟فقال الوليد بن عقبة و عبد الله بن سعد :إمنعهم الماء كما منعوه ابن عفان اقتلهم عطشاً قتلهم الله .....فلما سمع علي ذلك قال قاتلوهم على الماء......و قاتلوهم حتى خلوا بينهم و بين الماء و صار في ايدي اصحاب علي فقالوا:والله لا نسقيه اهل الشام! فأرسل علي الى اصحابه :أن خذوا من الماء حاجتكم وخلوا عنهم فإن الله قد نصركم ببغيهم و ظلمهم)ص634-636
(فبادره شبث بن ربعي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :يا معاوية قد فهمت ما رددت على ابن محصن إنه والله لا يخفى علينا ما تطلب إنك لم تجد شيئاً تستغوي به الناس و تستميل به أهوائهم و تستخلص به طاعتهم إلا قولك قُتِل إمامكم وظلوماً فنحن نطلب بدمه فاستجاب لك سفهاء ظغام وقد علمنا انك ابطأت عنه بالنصر وأحببت له القتل لهذه المنزلة التي اصبحت تطلب ....) ص 636

(ثم نادى[اي علي] معاوية فقال :علامَ يقتّل الناس بيننا ؟هلم أحاكمك الى الله فأينا قتل صاحبه استقامت له الأمور .فقال له عمرو :أنصفك.فقال معاوية :ما أنصفت .أنك لتعلم أنه لم يبرز اليه أحد إلا قتله .فقال له عمرو :ما يحسن بك ترك مبارزته .فقال له معاوية:طمعتَ فيها بعدي..... و أسر معاوية جماعة من أصحاب علي فقال له عمرو :اقتلهم .....وكان قد أسر علي أسارى كثيرة فخلى سبيلهم فجاؤوا معاوية و أن عَمراً ليقول وقد اسر ايضاً اسارى كثيرة :اقتلهم فلما وصل اصحابهم قال معاوية :يا عمرو لو اطعناك في هؤلاء الأسارى لوقعنا في قبيح من الأمر و خلى سبيل من عنده) ص 664

(وحضر عمرو بن العاص عند علي ليكتب القضية بحضوره فكتبوا :بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما تقاضى عليه أمير المؤمنين .فقال عمرو [اكتب اسمه و اسم ابيه]هو اميركم اما اميرنا فلا .فقال الأخنف :لا تمح اسم امارة المؤمنين فإني اخاف إن محوتها أن لا ترجع اليك ابداً لا تمحها و إن قتل الناس بعضهم بعضاً .فأبى ذلك علي مليّاً من النهار ثم ان الأشعث بن قيس قال :امحُ هذا الاسن فمُحي فقال علي :الله أكبر ‍سنّة بسنّة .والله إني لكاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فكتبت :محمد رسول الله .فقالوا :لستَ برسول الله ولكن اكتب اسمك و اسم ابيك فأمرني رسول الله بمحوه فقلت لا استطيع .فقال :أرِنيه فأريته فمحاه بيده و قال :إنك ستدعى الى مثلها فتجيب.فقال عمرو :سبحان الله ‍أ نشبّه بالكفار ونحن مؤمنون ‍‍‍‍‍‍.فقال علي :يا ابن النابغة ومتى لم تكن للفاسقين ولياً و للمؤمنين عدواً؟فقال عمرو :والله لا يحمع بيني و بينك مجلس بعد هذا اليوم أبداً.فقال علي :إني لأرجو أن يطهّر الله مجلسي منك ومن أشباهك)ص670-671
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
كميل
و من الأدلة على طلب معاوية الدنيا و سعيه للملك و انه إنما كان يُتاجر بدم عثمان القصيدة الجلجلية التي أنشأها عمرو بم العاص و بعثها إلى معاوية عندما طالبه بخراج مصر و منها هذه الأبيات ,,,
معاوية الفضـل لا تنسـى لي * و عن منهج الحـــق
لا تعــدلِ
نيسـت احتيــالي في جُلّـــق * على أهلهـــا يوم لبس الحلي
و قد أقبلوا زمرا يهرعون * مهالــيع كالبقــر الجفـــلِ
و قولي لهـم ان فرض الصـلاة * بدون ذِكــرك لــم
تُقبـلِ
فولّوا و لم يعبأوا بالصلاة * و رمــت النفــار الى القسطل
أبالبقر البكم أهل الشآم * لأهل التـقى و الحجى أُبتلي
فقلت نعم قـــم فإني أرى * قتــال المُفضّــــل بالأفضــلِ
فبي حاربوا سيد الأوصيــاء * بقولـي دم طُـــل من نعثلِ
وكدت لهم أن أقامواالرماح * عليهـــا المصاحــف في القسطل
و علّمتهم كشــف سوءاتهــم * لـــرد الغضنفــرة المقبــلِ
فقام البغـاة على حيــدر * و كفّــوا عن المشعل المصطلي
نسيــت محاورة الأشعــــري * و نحن على دومــــة الجندل ؟
أليــن فيطمـــع في جانـبي * و رمحــي قــد خــاض في المقتل
خلعتُ الخلافــة من حيـــدر * كخـــلع النعــال من الأرجـلِ
و ألبستها فيك بعد الأياس * كلبسِ الخواتيـــــم بالأنمـلِ
و رقّيتـــك المنبر المشمخـر * بلا حـــد سيـــف و لا منصــلِ
و لو لم تكـن أنت من أهله * و رب المـــــقام و لم تكمـلِ
و جهلك بي يابن آكــلة الكبـــــود لأعظم مــا أُبتلي
فلولا موآزرتــي لم تُطـــع * و لولا وجـــودي لم تُقبــلِ
و لولاي لكنت مثـل النساء * تعـــاف الخروج مــن المنزلِ
نصرناك من جهلنا يابن هند* على النبــأ الأعظم الأفضلِ
و حيث رفعناك فوق الرؤوس * نــزلنا إلى أسفــل الأسفلِ
و كم قد سمعنا من المصطفـى * وصـــايا مُخصـصة في علــي
و في يوم خـــم رقى منـبرا * يُبّلِــغ و الركـــب لم يرحلِ
و في كفّه كفـــه مُعلنـــا * يُنادي بأمـر العزيز العـــلي
ألستُ بكـم منكم في النفوس * بأولى ؟ فقــالوا بلى فافعلِ
فأنحـــله إمـرة المؤمنــين * من الله مُستــخلف المنحــلِ
و قال فمــن كنت مولا لـه * فهذا لــه اليــوم نعم الولي
فبخبــخ شيخــك لمــا رأى * عُــرى عقــد حيــدر لم تُحللِ
و إنّا و ما كان من فعلنا * لفـي النــار في الدرك الأسفلِ
و مــا دم عثمان مُنج لنا * من الله في الموقــــف المخجلِ
و إن عليـــا غدا خصمنـا * و يعتّزُ باللــــه و المُرسلِ
يُحاسبنا عن أمـور جـــرت * و نحن عــن الحـــق في معزلِ
فما عذرنايوم كشف الغطاء * لك الويــل منه غدا ثم لـــي
ألا يابن هنـد أبعت الجنان * بعهد عهــدت و لم توف لــي
كأنك نسيــت ليــل الهرير * بصفــين مع هولهــا المهـــول
و قد بِتَّ تذرق ذرق النعام * حذارا من البطــل المقبــل
و حين أزاح جيوش الضـــلال * وافـــاك كالأســد المُبســلِ
و قد ضاق منك عليك الخناق * و صـار عليك الرحب كالفلفل
و قولك يا عمرو أين المفر * من الفــارس القسور المسبل ؟
عسى حيــلة منك عن ثنيـه * فإن فــؤادي في عسعــل
و شاطرتني كلمـا يستقيــم * من الملك دهرك لم يكمـــلِ
فقمت على عجلتي رافعــــا * و أكشف عن سوأتي أذيلــي
فســتّر عن وجهــه و انثنى * حيــاء و روعــك لم يُعقلِ
و أنت لخــوفك من بأســـه * هنـــاك مُلأت من الأفكل
و لما ملكــت حماة الأنــام * و نــالت عصاك يد الأول
منحــت لغيري وزن الجبــال * و لم تُعطنــي زنـة الخردل
إلى آخرهـــــا
تمعنوا فيها لتجدوا الحق كيف أجراه الله على لسان عدوه ,,
و الحمد لله رب العالمين
ابوعلي1
الأستاذ ذو الفقار
لله درّك تأبى إلا أن تكون سيفا من أسياف أمير المؤمنين عليه السلام
فجزاك الله عن آل بيت النبي خير الجزاء
ذوالفقار
قال ابن كثير في كتاب البداية و النهاية ج7:
(وخرج عثمان على أثره فصعد المنبر فوعظ و حذّر و أنذر و تهدد و توعّد و أبرق و أرعد فكان مما قال (ألا فقد والله عبتم عليّ بما أقررتم به لإبن الخطاب ولكنه وطئكم برجله وضربكم بيده وقمعكم بلسانه فدنتم له على ما أحببتم او كرهتم .........فقال مروان بن الحكم :إن شئتم والله حكمنا بيننا و بينكم السيف نحن والله و أنتم كما قال الشاعر فرشنا لكم أعراضنا فنبت بكم ***مغارسكم تبنون في دمن الثرى فقال عثمان:اسكت لا سكتّ دعني و أصحابي مامنطقك في هذا ألم أتقدم اليك ان لا تنطق فسكت مروان و نزل عثمان) ص159-160
(وذكر ابن جرير ان معاوية استشعر الأمر لنفسه من قدمته هذه الى المدينة و ذلك أنه سمع حادياً يرتجز في أيام الموسم في هذا العام وهو يقول :وقد علمت ضوامر المطى و ضمرات عوج القسى أن الأمير بعده علي وفي الزبير خلف رضي وطلحة الحامي لها ولي.فلما سمعها معاوية لم يزل ذلك في نفسه حتى كان ما كان ) ص160.
(وجعل عمرو بن العاص يؤلب الناس على عثمان) ص160

(فلما اقتربوا من المدينة أمر عثمان علي بن أبي طالب أن يخرج اليهم ليردهم الى بلادهم قبل ان يدخلوا المدينة .ويقال بل ندب الناس اليهم فانتدب علي لذلك فبعثه و خرج معه جماعة الأشراف وأمره ان يأخذ معه عمّار بن ياسر .فقال علي بعمّار فأبى عمّار ان يخرج معه .فبعث عثمان سعد بن ابي وقاص أن يذهب الى عمّار ليحرّضه على الخروج مع علي اليهم فأبى عمّار كل الإباء و امتنع اشد الامتناع وكان متعصباً على عثمان تأديبه له فيما تقدم على أمر وضربه اياه في ذلك .وذلك بسبب شتمه عباس بن عتبة بن ابي لهب فأدّبهما عثمان فتآمر عمّار عليه لذلك وجعل يحرّض الناس عليه فنهاه سعد بن ابي وقاص عن ذلك ولامه عليه فلم يقلع عنه ولم يرجع ولم ينزع.فانطلق علي بن ابي طالب اليهم وهم بالجحفة وكانوا يعظمونه و يبالغون في أمره فردهم و أنبّهم وشتمهم فرجعوا على انفسهم بالملامة و قالوا هذا الذي تحاربون الأمير بسببه و تحتجون عليه به .ويقال انه ناظرهم في عثمان و سألهم ماذا ينقمون عليه فذكروا اشياء.......فأجاب علي عن ذلك.......) ص 161
(فقال عثمان((((اي الى مروان ))):قم فاخرج اليهم فكلمهم فإني استحي ان اكلمهم.قال فخرج مروان الى الباب و الناس يركب بعضهم بعضاً فقال :ما شأنكم قد اجتمعتم كأنكم قد جئتم لنهب ؟شاهت الوجوه !كل انسان آخذ بأذن صاحبه إلا من أُريد؟جئتم تريدون ان تنزعوا ملكنا من أيدينا ؟اخرجوا عنا أما والله لئن رمتمونا ليمرّن عليكم منا امر لا يسركم و لا تحمدوا غبه.ارجعوا الى منازلكم فوالله ما نحن بمغلوبين على ما في أيدينا قال فرجع الناس وخرج بعضهم حتى اتى علياً فأخبره الخبر فجاء علي مغضباً حتى دخل على عثمان فقال :أما رضيت من مروان و لا رضي منك إلا بتحويلك عن دينك و عقلك وأن مثلك مثل جمل الضعينة سار حيث يسار به؟والله ما مروان بذي رأي في دينه و لا نفسه؟وايم الله إني لأراه سيوردك و لا يصدرك !وما أنا عائد بعد مقامي هذا لمعتابتك أذهبت سوقك و غُلبتَ على أمرك. فلما خرج علي دخلت نائلة على عثمان فقالت :أتكلم أو اسكت ؟فقال : تكلمي فقالت :سمعت قول علي أنه ليس يعاودك وقد أطعت مروان حيث شاء .قال : فما أصنع ؟قالت :تتقي الله وحده لا شريك له و تتبع سنة صاحبيك من قبلك فإنك متى أطعت مروان قتلك و مروان ليس له عنذ الله قدر ولا هيبة و لا محبة فأرسل الى علي
فأستصلحه...) ص 163

(وذلك ان اهل الأمصار لما بلغهم خبر مروان وغضب علي على عثمان بسببه ووجدوا الأمر على ما كان عليه لم يتغير ولم يسلك سيرة صاحبيه كاتب فكاتب اهل مصر و أهل الكوفة و أهل البصرة و تراسلوا ......) ص 163
(وكان المصريون فيما ذكر لما رجعوا الى بلادهم وجدوا في الطريق بريداً يسير فأخذوه ففتشوه فإذا معه في إدواة كتاباً على لسان عثمان في الأمر يقتل طائفة منهم و بصلب آخرين و بقطع ايدي آخرين منهم وأرجلهم وكان على الكتاب طابع بخاتم عثمان والبريد احد غلمان عثمان وعلى جمله فلما رجعوا جاءوا بالكتاب و داروا به على الناس...)ص 165
(فقال [اي جبلة بن عمرو الساعدي لعثمان]:مروان تخيرته ومعاوية تخيرته وعبد الله بن عمّار بن كريز تخيرته وعبد الله بن سعد بن ابي سرح تخيرته منهم من نزل القرآن بذمّه وأباح رسول الله صلى الله عليه و سلم دمه...)
ص166.

(ولزم كثير من الصحابة بيوتهم وسار اليه جماعة من ابناء الصحابة عن أمر آبائهم منهم الحسن و الحسين.....) ص166
(وقد استمر الحصر أكثر من شهر وقيل اربعين يوماً) ص 167
(وإن لم يعزل نفسه أن يسلم لهم مروان بن الحكم فيعاقبوه كما زوّر على عثمان كتابه الى مصر فخشي عثمان إن سلّمه ان يقتلوه فيكون سبباً في قتل امرئ مسلم وما فعل من الأمر ما يستحق بسببه القتل .واعتذر عن الاقتصاص مما قالوا بأنه رجل ضعيف البدن كبير السن) ص 170

(قال عثمان للذين عنده في الدار من المهاجرين و الأنصار وكانوا قريبين من سبعمائة فيهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير و الحسن والحسين ومروان ابو هريرة وخلق من مواليه ولو تركهم لمنعوه......)171

(وقد ذكر ابن جرير في تاريخه بأسانيده ان المصريين لما وجدوا ذلك الكتاب مع البريد الى امير مصر فيه الأمر بقتل بعضهم وصلب بعضهم وبقطع ايدي بعضهم و ارجلهم وكان قد كتب مروان بن الحكم على لسان عثمان متأولاً قوله تعالى (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله و يسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطّع ايديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا و لهم في الأخرة عذاب عظيم) وعنده ان هؤلاء الذين خرجوا على امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه من جملة المفسدين في الأرض و لا شك انهم كذلك لكن لم يكن له ان يفتات على عثمان ويكتب على لسانه بغير علمه و يزّور على خطه وخاتمه و يبعث غلامه على بعيره بعدما وقع الصلح بين عثمان و بين المصريين على تأمير محمد بن أبي بكر على مصر بخلاف ذلك كله ولهذا لما وجدوا هذا الكتاب على خلاف ما وقع الاتفاق عليه وظنوا انه من عثمان أعظموا ذلك مع ما هم مشتملون عليه من الشر فرجعوا الى المدينة و طافوا به على رؤوس الصحابة....) ص 175

(وقد ذكر ابن جرير ان عثمان رضي الله عنه بقي بعد ان قُتِل ثلاثة أيام لا يدفن.قلت و كأنه اشتغل الناس عنه بمبايعة علي رضي الله عنه حتى تمت. وقيل انه مكث ليلتين وقيل بل دفن من ليلته) ص 180

(عدل الناس الى علي فبايعوه قبل ان يدفن عثمان وقيل بعد دفنه كما تقدم وقد امتنع علي من اجابتهم الى قبول الإمارة حتى تكرر قولهم له و فرّ منهم الى حائط بني عمرو بن مبدول و أغلق بابه فجاء الناس فطرقوا الباب وولجوا عليه وجاؤوا معهم طلحة و الزبير فقالوا له :إن هذا الأمر لا يمكن بقاؤه بلا أمير ولم يزالوا به حتى أجاب.
يقال اول من بايعه طلحة بيده اليمنى ....... ويقال إن طلحة و الزبير إنما بايعاه بعد أن طلبهما و سألاه أن يؤمرهما على البصرة والكوفة فقال لهما : بل تكونا عندي استأنس بكما ........ وقال الواقدي : بايع الناس علياً بالمدينة و تربص سبعة لم يبايعوا منهم ابن عمر و سعد بن أبي وقاص و صهيب الرومي و زيد بن ثابت و محمد بن أبي مسلمة وسلمة بن سلامة بن رقش و أسامة بن زيد ولم يتخلف أحد من الأنصار إلا بايع فيما نعلم) ص 214

(ولما استقر أمر بيعة علي ......فطلب منه الزبير أن يوليه إمرة الكوفة ليأتيه بالجنود وطلب منه طلحة أن يرليه إمرة البصرة ليأتيه منها بالجنود......) ص 216

(وعلى الشام سهل بن حنيف بدل معاوية فسار حتى بلغ تبوك فتلقته خيل معاوية فقالوا : من انت؟ فقال : أمير .قالوا:على أي شيء؟ قال :على الشام. فقالوا إن كان عثمان بعثك فحي هلا بك و إن كان غيره فارجع .فقال :أ وَما سمعتم الذي كان ؟قالوا بلى.فرجع الى علي........ وبعث علي الى معاوية كتباً كثيرة فلم يرد عليه جوابها وتكرر ذلك مراراً الى الشهر الثالث من مقتل عثمان في صفر ثم بعث معاوية طوماراً مع رجل فدخل به على علي فقال : ما وراءك. قال :جئتك كم عند قوم لا يريدون إلا القود كلهم موتور .تركت سبعين ألف شيخاً يبكون تحت قميص عثمان وهو على منبر دمشق .فقال علي :اللهم إني أبرأ اليك من دم عثمان.....) ص 217

(وقد مروا في مسيرهم ليلاً بماء يقال له الحوأب فنبحتهم كلاب عنده فلما سمعت ذلك عائشة قالت : ما اسم هذا المكان ؟ قالوا :الحوأب .فضربت بإحدى يديها على الأخرى وقالت :إنا لله و إنا اليه راجعون ما أظنني إلا راجعة .قالوا: و لِمَ ؟ قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول للنساء (ليت شعري ايتكن التي تنبحها كلاب الحوأب ) ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته وقالت : ردوني ردوني انا والله صاحبة ماء الحوأب . وقد اوردنا هذا الحديث بطرقه و ألفاظه في دلائل النبوة كما سبق .فأناخ الناس حولها يوماً و ليلة وقال لها عبد الله بن الزبير :إن الذي اخبرك ان هذا ماء الحوأب قد كذب...) ص 219

(ودخل الناس على عثمان بن حنيف قصره فأخرجوه الى طلحة والزبير ولم يبق في وجهه شعرة إلا نتفوها فاستعظما ذلك و بعثا الى عائشة فأعلماها الخبر فأمرت ان تخلى سبيله) ص 221

(فقال [ اي مسروق بن الأجدع] لعمّار :علام قتلتم عثمان ؟ فقال :على شتم اعراضنا وضرب ابشارنا .فقال : والله ما عاقبتم بمثل ما عوقبتم به .ولو صبرتم لكان خيراً للصابرين .قال وخرج ابو موسى فلقي الحسن بن علي فضمه اليه وقال لعمّار : يا أبا اليقظان أ عدوت على امير المؤمنين عثمان قتلته ؟ فقال : لم أفعل و لم يسؤني ذلك ........ وجعل الناس كلما قام رجل فحرض الناس على النفير يثبطهم ابو موسى من فوق المنبر و عمّار والحسن معه على المنبر حتى قال له الحسن بن علي : ويحك ! اعتزلنا لا أم لك و دع منبرنا ) ص 224

(وذلك انه قدم المدينة و عثمان محصور فسأل عائشة و طلحة والزبير :إن قُتِل عثمان من أبايع ؟ فقالوا : بايع علياً فلما قًتل عثمان بايع علياً . قال ثم رجعت الى قومي فجاءني بعد ذلك ما هو أفظع حتى قال الناس هذا عائشة جاءت لتأخذ بدم عثمان فحرت في أمري لمن اتبع فمنعني الله بحديث سمعته من ابي بكر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد بلغوا ان الفرس قد ملكوا عليهم ابنة كسرى فقال (لن يفلح قوم ولّوا أمرهم إمرأة )و أصل هذا الحديث في صحيح البخاري ) ص 227

( و ترآى الجمعان و طلب علي طلحة والزبير ليكلمهما فاجتمعوا حتى التفت اعناق خيولهم فيقال انه قال لهما :إني اراكما قد جمعتما خيلاً و رجالاً و عدداً فهل اعددتما عذراً يوم القيامة ؟ فاتقيا الله و لا تكونا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً ألم أكن حاكماً في دمكما تحرمان دمي و أحرم دمكما فهل من حديث أحل لكما دمي ؟ فقال له طلحة :ألبت على عثمان ؟ فقال علي : ( يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ) ثم قال : لعن الله قتلة عثمان .ثم قال : يا طلحة أجئت بعرس رسول الله صلى الله عليه و سلم تقاتل بها و خبأت عرسك في البيت ؟ أما بايعتني ؟ قال : بايعتك والسيف على عنقي .وقال للزبير : ما أخرجك ؟ قال : أنت. و لا أراك بهذا الأمر أولى به مني . فقال له علي : أما تذكر يوم مررت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في بني غنم فنظر اليّ و ضحك و ضحكت اليه .فقلت لا يدع ابن ابي طالب زهوه فقال لك رسول الله صلى الله عليه و سلم (إنه ليس بمتمرد . لتقاتلنه و أنت ظالم له )فقال الزبير اللهم نعم ! ولو ذكرت ما سرت مسيري هذا ووالله لا أقاتلك .وفي هذا السياق نظر والمحفوظ منه الحديث فقد رواه الحافظ ابو يعلى الموصلي ....... وقد رواه البيهقي عن الحاكم ........ وعندي ان الحديث إن كان صحيحاً عنه فما رجعه سواه و يبعد ان يكفر عن يمينه ثم يحضر بعد ضلك لقتال علي والله العالم) ص 228-229

(وأما طلحة فجاءه في المعركة سهم غرب يقال رماه به مروان بن الحكم والله العالم فانتظم رجله مع فرسه فجمحت به الفرس) ص 229

(وجاء سرعان اهل العراق ليردوا من الماء فمنعهم اهل الشام فوقع بينهم مقاتلة بسبب ذلك وقد كان معاوية وكل على المشرعة أبا الأعور الأسلمي وليس هناك مشرعة سواها ...... ثم مازال اهل العراق يكشفون الشاميين عن الماء حتى ازاحوهم و خلوا بينهم و بينه) ص 242

(فقال له معاوية [اي لعدي بن حاتم] .......أما والله إنك لمن المجلبين على ابن عفان و إنك لمن قتلته و إني لأرجو ان تكون ممن يقتله الله به........ فقال له شبيث بن ربعي : أنشدك الله يا معاوية لو تمكنت من عمّار أكنت قاتله بعثمان ؟ قال معاوية : لو تمكنت من ابن سمية ما قتلته بعثمان ولكني كنت قتلته بغلام عثمان) ص 244

( و بعث معاوية حبيب بن مسلمة الفهري و شرحبيل بن السمط ومعن بن يزيد بن الاخنس الى علي فدخلوا عليه فبدأ حبيب فحمد الله و أثنى عليه ثم قال : ........فادفع الينا قتلته إن زعمت انك لم تقتله ثم اعتزل امر الناس فيكون امرهم شورى فيول الناي امرهم من جمع عليه رأيهم .فقال له علي : وما أنت لا أم لك وهذا الأمر و هذا العزل فاسكت فإنك لست هناك و لا بأهل لذاك .........ثم ذكر أهل السير كلاماً طويلاً جرى بينهم وبين علي وفي صحة ذلك عنهم وعنه نظر فإن في مطاوي ذلك الكلام من علي ما ينتقص فيه معاوية و أباه و انهم انما دخلوا في الاسلام ولم يزالا في تردد فيه و غير ذلك وانه قال في غبون ذلك لا اقول ان عثمان قُتِل مظلوماً ولا ظالماً......) ص 245

( و روى ابن ديزيل من طريق عمرو بن سعد بإسناده أن قرّاء اهل العراق و قرّاء اهل الشام عسكروا ناحية وكانوا قريباً من ثلاثين ألفاً وأن جماعة من قرّاء العراق منهم عبيدة السلماني و علقمة بن قيس و عامر بن عبد قيس وعبد الله بن عتبة بن مسعود وغيرهم جاؤوا معاوية فقالوا : ما تطلب ؟ قال : أطلب بدم عثمان . قالوا : فمن تطلب به ؟ قال : علياً قالوا : أ هو قتله ؟ قال : نعم و آوى قتلته . فانصرفوا الى علي فذكروا له ما قال . فقال : كذب ز لم أقتله و أنتم تعلمون اني لم اقتله. فرجعوا الى معاوية فقال : إن لم يكن قتله بيده فقد أمر رجالاً . فرجعوا الى علي فقال : والله لا قتلت و لا أمرت ولا ماليت . فرجعوا فقال معاوية : فإن يكن صادقاً فليقدنا من قتلة عثمان فإنهم في عسكره وجنده . فرجعوا فقال علي : تأوّل القوم عليه القرآن في فتنة و وقعت الفرقة لأجلها و قتلوه في سلطانه وليس لي عليهم سبيل .فرجعوا الى معاوية فأخبروه فقال : إن كان الأمر على ما يقول فما له أنفذ الأمر دوننا من غير مشورة منا ولا ممن ههنا ؟ فرجعوا الى علي فقال علي ك انما الناس مع المهاجرين و الأنصار فهم شهود الناس على ولايتهم و أمر دينهم ورضوا و بايعوني ولست استحل ان ادع مثل معاوية يحكم على الأمة ويشق عصاها فرجعوا الى معاوية فقال ك ما بال من ها هنا من المهاجرين و الأنصار لم يدخلوا في هذا الأمر ؟ فرجعوا فقال علي ك انما هذا للبدريين دون غيرهم وليس على وجه الأرض بدري إلا وهو معي وقد بايعني وقد رضي فلا يغرنكم من دينكم انفسكم . قال : فأقاموا يتراسلون في ذلك شهر ربيع الآخر وجماديين ........ قال عمرو بن سعد بإسناده حتى اذا كان رجب و خشي معاوية أن تبايع القرّاء كلهم علياً كتب في سهم ...... ) ص 245-246

(ثم نا دى [علي] ويحك يا معاوية ! ابرز اليّ و لا تفني العرب بيني و بينك فقال له عمرو بن العاص : اغتنمه فإنه قد اثخن بقتل هؤلاء الأربعة . فقال لع معاوية : والله لقد علمت أن علياً لم يقهر قط و إنما أردت قتلي لتصيب الخلافة من بعدي اذهب اليه فليس مثلي يخدع. و ذكروا ان علياً حمل على عمرو بن العاص يوماً فضربه بالرمح فألقاه الى الأرض فبدت سوءته فرجع عنه .... فلما رجع عمرو الى معاوية قال له : احمد الله و احمد أستك) ص249

( وهذا مقتل عمّار بن ياسر رضي الله عنه مع امير المؤمنين علي بن ابي طالب قتله اهل الشام.وبان و ظهر بذلك سر ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من أنه تقتله الفئة الباغية و بان بذلك أن علياً محق و أن معاوية باغ) ص252

( فقال [عمّار بن ياسر] : ايها الناس اقصدوا بنا نحو هؤلاء الذين يبغون دم ابن عفان و يزعمون انه قُتِل مظلوماً والله ما قصدهم الأخذ بدمه و لا الأخذ بثاره ولكن القوم ذاقوا الدنيا واستحلوها و استمروا الآخرة فقلوها و علموا ان الحق اذا لزمهم حال بينهم و بين ما يتمرغون فيه من دنياهم وشهواتهم ولم يكن للقوم سابقة في الاسلام يستحقون بها طاعة الناس لهم ولا الولاية عليهم ولا تمكنت من قلوبهم خسية الله التي تمنع من تمكنت من قلبه عن نيل الشهوات و تعقله عن ارادة الدنيا و طلب العلو فيها و تحمله على اتباع الحق و الميل الى اهله فخدعوا أتباعهم بقولهم إمامنا قُتِل مظلوماً ليكونوا بذلك جبابرة ملوكاً و تلك مكيدة بلغوا بها ما ترون ولولا ذلك ما تبعهم من الناس رجلان ولكانوا اذل و أخس وأقل ....) ص 253
(قال : فلما اصيب عمّار بعد ذو الكلاع قال عمرو لمعاوية : ما أدري بقتل ايهما انا اشد فرحاً بقتل عمّار أو ذي الكلاع ..... قال وكان لا يزال يجئ رجل فيقول لمعاوية وعمرو : انا قتلت عمّاراً فيقول له عمرو : فما سمعته يقول ؟ فيخلطون . حتى جاء جوى فقال انا سمعته يقول : اليوم القى الأحبة محمداً وحزبه . فقال له عمرو : صدقت انت انك لصاحبه ثم قال له رويداً أما والله ما ظفرت يداك ولقد اسخطت ربك ............قال فبلغني ان معاوية قال انما قتله من أخرجه يخدع بذلك أهل الشام........)ص 254

( فقال معاوية : لا يزال يأتينا بهنة بعد هنة أنحن قتلناه ؟ انما قتله الذين جاؤوا به. ...... وهذا التأويل الذي سلكه معاوية رضي الله عنه بعيد ثم لم ينفرد عبد الله بن عمرو بهذا الحديث بل قد روي من وجوه أخر قال الامام احمد ......... وقد روى البخاري في صحيحه .....و روى مسلم ..... وروى مسلم أيضاً ....... وروى البيهقي عن الحاكم وغيره......عن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعمّار ( إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق)........) ص256

(ثم دعى علي معاوية الى أن يبارزه فأشار عليه بالخروج اليه عمرو بن العاص فقال له معاوية : إنك لتعلم انه لم يبارزه رجل قط إلا قتله و لكنك طمعت فيها بعدي) ص 257

( وذكر ابن جرير و غيره من اهل التاريخ ان الذي اشار بهذا هو عمرو بن العاص وذلك انه رأى اهل العراق قد استظهروا في ذلك الموقف) ص 258

(أن علياً قال : عباد الله امضوا الى حقكم وصدقكم و قتال عدوكم فإن معاوية و عمرو بن العاص و ابن ابي معيط و حبيب بن مسلمة و ابن ابي سرح و الضحاك بن قيس ليسوا بأصحاب دين و لا قرآن أنا اعرف بهم منكم قد صحبتهم أطفالاً و صحبتهم رجالاً فكانوا شر اطفال و شر رجال ويحكم إنهم ما رفعوها انهم لا يقرأونها و لا يعلمون بما فيها وما رفعوها لكم إلا خديعة و دهناً و مكيدة ) ص 259

( ثم استشهد علي بقصة الحديبية حين امتنع اهل مكة هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ....) ص 262

( عن عائشة انها قالت ( مامن احد من اصحاب رسول الله صلى اللع عليه و سلم أشاء ان اقول فيه إلا عمار بن ياسر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (ان عمار بن ياسر حشي ما بين اخمص قدميه الى شحمة اذنه ايماناً))....... قال : كان بيني وبين عمار كلام في شيء فشكاني الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ( ياخالد لا تؤذي عماراً فإنه من يبغض عماراً يبغضه الله ومن يعادي عماراً يعاده الله) ...... وله احاديث كثيرة في فضله....... طعنه ابو الغادية فسقط ثم أكب عليه رجل فاحتز رأسه ثم تخاصما الى معاوية أيهما قتله فقال لهما عمرو اندرا فوالله إنكما لتختصمان في النار فسمعه منه معاوية فلامه على تسميعه اياهما ذلك فقال له عمرو والله انك لتعلم ولوددت اني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة ) ص 295 -296

( وقد كان بعض بني أمية يعيب علياً بتسميته أبا تراب و هذا الاسم انما سماه به رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الصحيحين ....) ص318
( وشهد [علي] بيعة الرضوان وقد قال الله تعالى ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لن يدخل أحد بايع تحت الشجرة النار) وقد ثبت في الصحاح و غيرها ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم خيبر (لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله ليس بفرار يفتح الله على يديه ......)

وجاء في الجزء الثامن من كتاب البداية و النهاية ما يلي :
(وقال الزهري الدهاة في الفتنة خمسة معاوية و عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة.......) ص 47
( و كتب معه كتاباً الى معاوية يذكر له أنه قد لزمته البيعة لأنه قد بايعه المهاجرون و الأنصار فإن لم تبايع استعنت بالله عليك و قاتلتك وقد اكثرت القول غي قتلة عثمان فادخل فيما دخل فيه الناس ثم حاكم القوم اليّ أحملك و إياهم على كتاب الله ....... فقال اهل الشام بأجمعهم بل نطلب بدمه فأجتبوه الى ذلك و بايعوه ووثقوا له ان يبذلوا في ذلك انفسهم و اموالهم او يدركوا بثاره او يفني الله ارواحهم قبل ذلك فلما رأى جرير من طاعة اهل الشام لمعاوية ما راى أفزعه ذلك و عجب منه وقال معاوية لجرير : إن ولاّني علي الشام و مصر بايعته على ان لا يكون لأحد بعده عليّ بيعة فقال اكتب الى علي بما شئت و أنا اكتب معك فلما بلغ علياً الكتاب قال هذه الخديعة وقد سألني المغيرة بن شعبة أن أولّي معاوية الشام و أما بالمدينة فأبيت ذلك ( وما كنت متخذ المضلين عضداً)...... وقد قال عقبة بن ابي معيط في كتاب معاوية الى علي حين سأله نيابة الشام ومصر فكتب الى معاوية يؤنبه و يلومه و يعرض بأشياء فيه معاوي ان الشام شامك فاعتصم***بشامك لا تدخل عليك الأفاعيا
فإن علياً ناظر ما تجيبه ***فاهد له حرباً يشيب النواصيا
وحامَ عليها بالقتال و بالقنا***ولا تك مخشوش الذراعين وانيا
وإلا فسلم أن في الأمن راحة ***لمن لا يريد الحرب فاختر معاويا
و إن كتاباً يابن حرب كتبته ***على طمع جانٍ عليك الدواهيا
سألت علياً فيه ما لا تناله***ولو نلته لم يبق إلا لياليا
الى ان ترى منه الذي ليس بعدها ***بقاء فلا تكثر عليك الأمانيا
ومثل علي تغرره بخدعة *** وذد كان ما خربت من قبل بانيا
ولو نشبت أظافره فيك مرة ***فراك ابن هند بعد ما كان فاريا) ص 121-122-123
( ومروان كان اكبر الأسباب في حصار عثمان لأنه زوّر على لسانه كتاباً الى مصر بقتل أولئك الوفد ولكا كان متولياً على المدينة لمعاوية كان يسب علياً كل جمعة على المنبر .وقال له الحسن بن علي لقد لعن الله أباك الحكم وانت في صلبه على لسان نبيه فقال : لعن الله الحكم وما ولد . والله العالم) ص 245
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
الشيباني

سؤال يا ذو الفقر !!!!!
ما الذي تريد أن تثبته من وراء ذكر كل هذه الروايات ؟؟؟؟؟؟؟ ((( نريد أن نفهم ))) !!!!!
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
ذوالفقار
قال في البداية و النهاية ج8:
(ثم خطبنا [ اي معاوية] فقال : ما قاتلتكم لتصوموا ولا لتصلوا و لا لتحجوا و لا لتزكوا .قد عرفت انكم تفعلون ذلك ولكن انما قاتلتكم لأتأمر عليكم فقد اعطاني الله ذلك و أنتم كارهون) ص 125
( وكان الحسن قد عهد الى اخيه ان يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن خاف ان يكون في ذلك قتال او شر فليدفن بالبقيع فأبى مروان أن يدعه -ومروان يومئذ معزول يريد ان يرضي معاوية-ولم يزل مروان عدواً لبني هاشم حتى مات) ص 42
(فاشترط[اي الحسن على معاوية] ان يأخذ من بيت مال الكوفة خمسة آلاف درهم و أن يكون خراج دار ابجرد له و ان لايسب علي وهو يسمع ) ص 15
(وكان في جيشه [ اي جيش علي] ثمانون بدرياً ومائة وخمسون ممن بايع تحت الشجرة) ج7 ص 241
ايها الشيباني
سألتني ماالذي اريده؟
جوابي :اريد الحق.
سألتني من هو ابو مخنف ؟
اقول: يجيبك ابن كثير في البداية و النهاية ج 8 ص 163 حيث قال في عنوان فصل ((( وهذه صفة مقتله [ اي مقتل الامام الحسين عليه السلام] مأخوذه من كلام ائمة هذا الفن لا كما يزعمه اهل التشيع من الكذب)))
ثم ابتدأ الفصل بقول ((( قال ابو مخنف.....)))
نصيحتي لك ايها الشيباني ان ترجع الى البداية و النهاية لترى ابن كثير ينقل عن ائمة الفن و منهم ابن مخنف بل يكرر النقل عنه كثيراً .
وهل تناقش ايها الشيباني في كون علي بن ابي طالب من الخلفاء الراشدين وهو امير المؤمنين لأن اهل الشام لم يبايعوه؟؟!!!!

أما اعتراضك على سيد شباب اهل الجنةالحسين بن علي -عليه السلام- فعند الشيعة هو امام و يفعله الامام هو الحق بل نعرف الحق بما يقوله و يفعله الامام و الشيعة توجب الخروج على الظالم المنتهك لحرمات الله في بعض الشروط.
والآن اخبرني هل ستطبقون حكم الخروج على الحاكم على سيد شباب اهل الجنة؟؟؟!! ماذا ستقولون عنه؟؟

نحن نسألك عن البغي الذي ورد في الآية الشريفة و كيف توفق بين ذلك و بين العدالة في آن واحد.وانت تسألني عن معنى البغي في كتبنا !!! حبيبي نحن نتكلم عن البغي في الآية فهل تريد كل منا ان يفسر على حسب مزاجه دون الرجوع الى اللغة ؟؟!!!!

هناك طبعة جديدة لنهج البلاغة يذكر في هامشها المصدر الرئيسي الذي اخذ منه الشريف الرضي -رحمه الله تعالى - تلك الخطبة مثلاً .انصحك ان تقتني تلك النسخة لتستطيع عبرها من الرجوع الى السند المذكور في المصدر الأصلي.

قال الشيباني ((ولم يعتقد معاوية أن علياً رضي الله عنه هو المتهم بدم عثمان ))
ارجو ان تراجع ما نقلته لك لترى ما يسرك ولتعلم انك لا تعلم ولتضحك على جهلك يا مسكين.

الى الاماراتي
سألتك :ماهو دليلك ان امير المؤمنين علي بن ابي طالب-عليه السلام- اراد ان تهدأ الفتنة ثم يقتص من القتلة؟
فأجبتني:هو من منظور أهل السنة والجماعة لا منظوركم أنتم.
اقول : اذن لا تقل ذلك لنا و تحتج به إلا اذا كان لديك دليل نقول به . وقد نقلنا لك من كتاب البداية و النهاية عن أمير المؤمنين -عليه السلام-أنهم تأولوا القرآن فلا سبيل عليهم .
قال الاماراتي (فإقامة الحدود نصه واضح فهل نتركه ونرضي بعدم إقامة الحدود ونبايع من عطّلها )
اولاً :قلنا انهم تأولوا القرآن فلا سبيل عليهم .
ثانياً:سؤالي كان عن اجتهاد معاوية في انه من شروط البيعة اخذ القصاص اولاً ثم هذا هو معاوية الذي نصب على الأمة الاسلامية ابنه يزيد الفاسق شارب الخمر تارك الصلاة في بعض الأوقات و مميتها في غالب الأوقات و الأتي القاذورات!!!!!!!!
ثالثاً: ارجو ان تقرأ ما نقلته لك من الكتب التاريخية اولاً لتعلم من هو قاتل عثمان الحقيقي و من هو السبب في ارجاع المصريين و من هو الذي حرّض الناس ضد عثمان.

نقلت لك مدة الحصار لتنظر هل فعلاً أبطأ معاوية او أتى حثيثاً.

-----------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
الشيباني
حسناً يا ذو الفقر ها قد عدت إلى صوابك وإلى عقلك بعد أن أصابتك موجه عارمة من الإسهال النقلي !!!!!!!!
أما قولك : أما اعتراضك على سيد شباب اهل الجنةالحسين بن علي -عليه السلام- فعند الشيعة هو امام و يفعله الامام هو الحق بل نعرف الحق بما يقوله و يفعله الامام و الشيعة توجب الخروج على الظالم المنتهك لحرمات الله في بعض الشروط.
اقول : إذا كانت الشيعة توجب الخروج على الظالم المنتك لحرمات الله في بعض الشروط كما تزعم فلماذا :
1 ) لماذا لم يخرج الحسن على معاوية رضي الله عنهما وهو ظالم منتهك لحرمات الله كما تزعمون بل سلمه الأمر وبايعه مبايعة وخالف تصرف أخيه الحسين فأي الفعلين صحيحاً ؟؟؟؟؟؟؟ وهل خرج الحسن عن شرطكم ؟؟؟؟؟؟ إذا قلتم أنه بايعه على شروط ولم يحققها !!!!!! نقول ألستم تدعون في أئمتكم أنهم يعلمون الغيب فكيف غاب عن الحسن أن معاوية سوف لن يحقق الشروط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2 ) لماذا لم يخرج الحسين رضي الله عنه بعد موت أخيه الحسن على معاوية إذا كان ظالماً منتهكاً لحرمات الله ؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا استمر عشـررررين سنة دون خروج ؟؟؟؟؟؟؟
أما قولك : نحن نسألك عن البغي الذي ورد في الآية الشريفة و كيف توفق بين ذلك و بين العدالة في آن واحد.وانت تسألني عن معنى البغي في كتبنا !!! حبيبي نحن نتكلم عن البغي في الآية فهل تريد كل منا ان يفسر على حسب مزاجه دون الرجوع الى اللغة ؟؟!!!!

أقول : هذا قد يؤكد لي جهلك مستقبلاً في الأمور الشرعية !!!!!! أتريد أن تكتفي بالتعريف اللغوي فقط لتتوصل إلى فهم النصوص إذا ما فائدة كتب الفقه ؟؟؟؟؟؟؟
وأعطيك مثالاً : الصلاة في اللغة ما معناها ؟؟؟؟؟؟ ستقول معناها الدعاء .
إذاً على رأيك سيكون المقصود من الصلاة الشرعية أن الإنسان يرفع يديه ويدعو الله وبذلك يكون قد الصلاة المأمور بها شرعاً !!!!!!!!! فهل يقول أحد بهذا ؟؟؟؟؟؟؟ تفهّم ،،،،
3 ) أما قولك : هناك طبعة جديدة لنهج البلاغة يذكر في هامشها المصدر الرئيسي الذي اخذ منه الشريف الرضي -رحمه الله تعالى - تلك الخطبة مثلاً .انصحك ان تقتني تلك النسخة لتستطيع عبرها من الرجوع الى السند المذكور في المصدر الأصلي.
أقول : اضرب لنا مثالاً قبل أن نشتريها ولا نستفيد منها كثيراً !!!!!!!
4 ) أما قولك : قال الشيباني ((ولم يعتقد معاوية أن علياً رضي الله عنه هو المتهم بدم عثمان ))
ارجو ان تراجع ما نقلته لك لترى ما يسرك ولتعلم انك لا تعلم ولتضحك على جهلك يا مسكين.
فأقول : إني أقول لك دائما ((((( انقل ما يلزمك ))))) ودع عنك الإكثار في النقل فهذا يفوت عليك ما تريد الاحتجاج به ،،،
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ 
ذوالفقار
مازال هناك الكثيرالكثير من النقولات الرائعة و الشيقة التي سننقلها في وقتها المناسب بحول الله وقوته.
ولكني اسلط الضوء على بعض ما نقلناه:
أولاً : عثمان بن عفان:
(1)يستغيث بعلي في ارجاع المصريين (((ولك عند الناس قدر وهم يسمعون منك )))
(2) كلما استغاث بعلي يستجيب علي و يخمد الفتنة ثم لا يفي عثمان بما وعد فتعود المشاكل((((فقال علي :على أي شيء أردهم عنك ! قال الى ان اصير الى ما أشرت اليه و رأيته لي.فقال علي:إني قد كلمتك مرة بعد أخرى فكل ذلك نخرج ونقول ثم ترجع عنه وهذا من فعل مروان وابن عامر ومعاوية وعبد الله بن سعد فإنك أطعتهم و عصيتني .قال عثمان :فأنا أعصيهم و أطيعك.)))
(3)يقول علي عن عثمان (((فجاء ما يريد يلعب به مروان فصار سيقة له يسوقه حيث يشاء )))
(4) يقول علي لعثمان(((أما رضيت من مروان و لا رضي منك إلا بتحرّفك عن دينك وعن عقلك مثل جمل الضعينة يقاد حيث يسار به؟والله ما مروان بذي رأي في دينه و لا نفسه؟وايم الله إني لأراه يوردك و لا يصدرك !وما أنا عائد بعد مقامي هذا لمعتابتك أذهبت شرفك و غُلبتَ على رأيك...)))
(5) متهم بأن بطانته خبيثة(((أو لتتركن بطانتك هذه الخبيثة مروان و ابن عامر وابن سعد منهم من نزل القرآن بذمه و اباح رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه )))
(6) مروان يتلاعب بملكه(((فيُجترأ عليك و يبعث غلامك و جملاً من الصدقة و ينقش على خاتمك و يبعث الى عاملك بهذه الأمور العظيمة و أنت لا تعلم ؟ قال :نعم.قالوا :ما أنت إلا صادق أو كاذب فإن كنت كاذباً فقد استحققت الخلع لما أمرت به من قتلنا بغير حق و إن كنت صادقاً فقد استحققت أن تخلع نفسك لضعفك عن هذا الأمر وغفلتك و خبث بطانتك )))و ينقذ علي الموقف و يخرج المصريين ومعاوية يتربص (((فقام علي فخرج و أخرج المصريين و مضى علي الى منزله و حصر المصريون عثمان وكتب الى معاوية و ابن عامر و أمراء الأجناد يستنجدهم و أمرهم بالعجلة و إرسال الجنود اليه فتربص به معاوية )))
(7) (((وكان عثمان قد استشار نصحاءه في أمره فأشاروا اليه ان يرسل الى علي يطلب اليه ان يردهم و يعطيهم ما يرضيهم ليطاولوهم حتى يأتيه إمداده فقال انهم لا يقبلون التعلل و قد كان مني في المرة الأولى ما كان فقال مروان :أعطهم ما سألوك و طاولهم ما طاولوك فإنهم قوم بغوا عليك و لا عهد لهم )))
(((فارددهم عني فإني أعطيهم ما يريدون من الحق من نفسي ومن غيري .فقال علي :الناس الى عدلك أحوج منهم الى قتلك و لا يرضون إلا بالرضا وقد كنت أعطيتهم أولاً عهداً فلم تف به فلا تغرّني هذه المرة فإني معطيهم عليك الحق .فقال :أعطهم فوالله لأوفينّ لهم فخرج علي الى الناس )))
ولكن غدر في بني أمية قديم (((فكف الناس عنه فجعل يتأهب للقتال و يستعد للسلاح و اتخذ جنداً فلما مضت الايام الثلاثة ولم يغيّر شيئاً ثار به الناس )))

ثانياً:أمير المؤمنين علي بن ابي طالب:
(1)يتهمه بنو امية كلهم بأن ما حدث كان من تحت يده(((أقبل علي و طلحة و الزبير دخلوا على عثمان يعودونه من صرعته و يشكون اليه ما يجدون و كان عند عثمان نفر من بني أمية فيهم مروان بن الحكم فقالوا كلهم لعلي :أهلكتنا و صنعت هذا الصنيع والله لئن بلغت الذي تريد لتمرّن عليك الدنيا! فقام مغضباً و عاد هو والجماعة الى منازلهم))) و ذلك رغم (((استقتل نفر من أهل المدينة مع عثمان منهم سعد بن أبي وقاص و الحسين بن علي )))
(2) هو الذي يخمد الفتنة اكثر من مرة (((فقال علي :والله إني لأكثر الناس ذباً عنك و لكني كلما جئت بشيء أظنه لك رضا جاء مروان بأخرى فسمعت قوله و تركت قولي.)))
(3)((( الى ان مُنع عثمان الماء فقال علي لطلحة :اريد ان تدخل عليه الروايا وغضب غضباً شديداً حتى دخلت الروايا على عثمان))).
(4) الحسن و الحسين عليهما السلام دافعا عن عثمان بالسيوف.
(5)كلامه في معاوية (((معاوية الذي لم يجعل الله عز وجل له سابقة في الدين و لا سلف صدق في الاسلام طليق بن طليق حزب من هذه الاحزاب لم يزل لله عز و جلّ و لرسوله صلى الله عليه و سلم و للمسلمين عدواً هو و أبوه حتى دخلا في الاسلام كارهين فلا غرو إلا خلافكم معه و تدعون آل نبيكم )))
(((فوالله لأقرب قوم من الجهل قائدهم و مؤذنهم معاوية و ابن النابغة و أبو الأعور السلمي و ابن ابي معيط شارب الخمر المجلود حداً في الاسلام )))
(((فإن معاوية و عمرو بن العاص و ابن ابي معيط و حبيب بن مسلمة و ابن ابي سرح و الضحاك بن قيس ليسوا بأصحاب دين و لا قرآن أنا اعرف بهم منكم قد صحبتهم أطفالاً و صحبتهم رجالاً فكانوا شر اطفال و شر رجال ويحكم إنهم ما رفعوها ثم لا يرفعونها و لا يعلمون بما فيها وما رفعوها لكم إلا خديعة و دهناً و مكيدة )))
(6) كلامه في قتلة عثمان(((لا اقول انه قُتِل مظلوماً و لا انه قُتِل ظالماً )))(((تأوّل القوم عليه القرآن في فتنة و وقعت الفرقة لأجلها و قتلوه في سلطانه وليس لي عليهم سبيل )))
(7)عن زيد بن وهب الجهني أن علياً مرّ على جماعة من أهل الشام فيها الوليد بن عقبة وهم يشتمونه

ثالثاً: عمرو بن العاص:
(1) من المحرضين على عثمان ((((ففعل عثمان فلما خطب الناس قال له عمرو بن العاص :اتق الله يا عثمان فإنك قد ركبت أموراً و ركبناها معك فتب الى الله نتب .فناداه عثمان :و إنك هنالك يا ابن النابغة!قملت والله جُبَّتُك منذ عزلتك عن العمل! فنودي من ناحية أخرى :تب الى الله .فرفع يديه وقال:اللهم اني اول تائب!.
وخرج عمرو بن العاص الى منزله بفلسطين وكان يقول :والله إني كنت لألقى الراعي فأحرضه على عثمان .وأتى علياً و طلحة و الزبير فحرّضهم على عثمان )))
(((وقيل أن عَمراً لما بلغه قتل عثمان قال :انا ابو عبد الله أنل قتلته و أنا بوادي السباع )))
(2)رفع المصاحف كانت مكيدة وخدعة (((فلما رأى عمرو بن العاص أن امر اهل العراق قد اشتد وخاف في ذلك الهلاك قال لمعاوية هل لك في أمر اعرضه عليك لا يزيدنا إلا اجتماعاً و لا يزيدهم إلا فرقة .قال نعم.قال :نرفع المصاحف )))
(3) يكره ان يلي علي الخلافة (((إن يلِ هذا الأمر طلحة فهو فتى العرب سيباً و إن يله ابن ابي طالب فهو أكره من يليه اليّ.فبلغه بيعة علي فاشتدّ عليه)))
(4) يرفض (((هذا ما تقاضى عليه أمير المؤمنين )))فاستشهد علي بقصة الحديبية حين امتنع اهل مكة هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله.
(5) رأي علي فيه(((يا ابن النابغة ومتى لم تكن للفاسقين ولياً و للمؤمنين عدواً)))(((إني لأرجو أن يطهّر الله مجلسي منك ومن أشباهك)))
رابعاً: مروان بن الحكم :
(1) كلما اخمد علي الفتنة اشعلها مروان.((((فقال علي:إني قد كلمتك مرة بعد أخرى فكل ذلك نخرج ونقول ثم ترجع عنه وهذا من فعل مروان وابن عامر ومعاوية وعبد الله بن سعد فإنك أطعتهم و عصيتني ))))
(2) يعتقد ان خلافة عثمان ملك لهم ((((جئتم تريدون ان تنزعوا ملكنا من أيدينا ؟اخرجوا عنا ))
(3)يقول علي عن عثمان (((فجاء ما يريد يلعب به مروان فصار سيقة له يسوقه حيث يشاء )))))))
(4)يقول علي لعثمان(((أما رضيت من مروان و لا رضي منك إلا بتحرّفك عن دينك وعن عقلك مثل جمل الضعينة يقاد حيث يسار به؟والله ما مروان بذي رأي في دينه و لا نفسه؟وايم الله إني لأراه يوردك و لا يصدرك !وما أنا عائد بعد مقامي هذا لمعتابتك أذهبت شرفك و غُلبتَ على رأيك...)))
(5) مروان يشتم الناس (((فخرج مروان الى الناس يشتمهم على بابك و يؤذيهم )))
(6)يقول ابن كثير(((ومروان كان اكبر الأسباب في حصار عثمان لأنه زوّر على لسانه كتاباً الى مصر بقتل أولئك الوفد .)))
(7)ولما كان متولياً على المدينة لمعاوية كان يسب علياً كل جمعة على المنبر .
(8)وقال له الحسن بن علي لقد لعن الله أباك الحكم وانت في صلبه على لسان نبيه فقال : لعن الله الحكم وما ولد .
خامساً: طلحة:
(1) متهم بالتحريض ضد عثمان او خذلانه .
(((فلما كان قضية عثمان اعتزل عنه فنسبه بعض الناس الى تحامل فيه فلهذا لما حضر يوم الجمل واجتمع به علي فوعظه تأخر فوقف في بعض الصفوف .... ويقال ان الذي رماه بهذا السهم مروان بن الحكم و قال لأبان بن عثمان : قد كفيتك رجالاً من قتلة عثمان . وقد قيل ان الذي رماه غيره وهذا عندي اقرب و ام كان الأول مشهوراً و الله اعلم)البداية و النهاية ج 7 ص 234
(((......فانصرف علي حتى اتى بيت المال فقال :افتحوه فلم يجدوا المفاتيح فكسر الباب و أعطى الناس فانصرفوا من عند طلحة حتى بقي وحده و سُرّ بذلك عثمان و جاء طلحة فدخل على عثمان وقال له :يا أمير المؤمنين أردتُ أمراً فحال الله بيني و بينه! فقال عثمان :والله ما جئت تائباً ولكن جئت مغلوباً.الله حسيبك يا طلحة.)))
(((قال فبينما نحن واقفون إذ مر طلحة فقال :اين ابن عديس؟ فقام اليه فناجاه ثم رجع ابن عديس فقال لأصحابه :لا تتركوا أحداً يدخل على عثمان و لا يخرج من عنده فقال له عثمان :هذا ما أمر به طلحة اللهم اكفني طلحة فإنه حمل عليّ هؤلاء و ألبّهم عليّ !والله إني لأرجو ان يكون منها صفراً و ان يسفك دمه)))
(2) يطلب امارة البصرة قبل ان يبايع و بعد ان بايع.
سادساً : الزبير:
(1) يطلب امارة الكوفة قبل ان يبايع و بعد ان بايع. ويقول لعلي (و لا أراك بهذا الأمر أولى به مني )
(2)(((فقال لك رسول الله صلى الله عليه و سلم (إنه ليس بمتمرد . لتقاتلنه و أنت ظالم له ) )))
قال ابن كثير ج7 ص236 فلما كان يوم الجمل ذكره علي بما ذكره به فرجع عن القتال)
سابعاً: معاوية:
(1) كان في قصره في الشام وابطأ عن عثمان.
(2) يتهم علياً انه قاتل عثمان (((إن صاحبكم قتل خليفتنا )))
(((فتب الى الله يا قيس فإنك من المجلبين على عثمان فأما صاحبك فإنا استيقنّا أنه الذي أغرى [به]الناس و حملهم على قتله)))
(3) لا يبالي بقتله عمّار بل يريد ان يقتله بمولى عثمان لا بعثمان نفسه (((وما يمنعني من ذلك والله لو أمكنت من ابن سمية ما قتلته بعثمان رضي الله عنه ولكن كنت قاتله بناتل مولى عثمان)))(((عن عائشة انها قالت ( مامن احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أشاء ان اقول فيه إلا عمار بن ياسر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (ان عمار بن ياسر حشي ما بين اخمص قدميه الى شحمة اذنه ايماناً))....... قال : كان بيني وبين عمار كلام في شيء فشكاني الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ( ياخالد لا تؤذي عماراً فإنه من يبغض عماراً يبغضه الله ومن يعادي عماراً يعاده الله) )))
(4) يسب احد الصحابة(((إنك شيخ أخرق و لا تزال تحدّث بالحديث و أنت تدحض في بولك )))
(5) يفسّر الحديث في عمار كما يشتهي (((أ وَ نحن قتلنا عمّار إنما قتل عمّار من جاء به )))
(6) يمنع الماء عن علي و أصحابه .و لا يقابلهم علي بمثل ذلك.
(7) السبب الحقيقي لخروجه:
(((ما قاتلتكم لتصوموا ولا لتصلوا و لا لتحجوا و لا لتزكوا .قد عرفت انكم تفعلون ذلك ولكن انما قاتلتكم لأتأمر عليكم فقد اعطاني الله ذلك و أنتم كارهون))))
(((وقال معاوية لجرير : إن ولاّني علي الشام و مصر بايعته على ان لا يكون لأحد بعده عليّ بيعة )))
(((وذكر ابن جرير ان معاوية استشعر الأمر لنفسه من قدمته هذه الى المدينة .)))
(((فبادره شبث بن ربعي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :يا معاوية قد فهمت ما رددت على ابن محصن إنه والله لا يخفى علينا ما تطلب إنك لم تجد شيئاً تستغوي به الناس و تستميل به أهوائهم و تستخلص به طاعتهم إلا قولك قُتِل إمامكم وظلوماً فنحن نطلب بدمه فاستجاب لك سفهاء ظغام وقد علمنا انك ابطأت عنه بالنصر وأحببت له القتل لهذه المنزلة التي اصبحت تطلب ....)))
(8) يجبن عن مبارزة علي ويتهم عمرو انه يطمع بالملك بعده.
(9) عندما رفعوا المصاحف فال علي ((( عباد الله امضوا الى حقكم وصدقكم و قتال عدوكم فإن معاوية و عمرو بن العاص و ابن ابي معيط و حبيب بن مسلمة و ابن ابي سرح و الضحاك بن قيس ليسوا بأصحاب دين و لا قرآن أنا اعرف بهم منكم قد صحبتهم أطفالاً و صحبتهم رجالاً فكانوا شر اطفال و شر رجال ويحكم إنهم ما رفعوها انهم لا يقرأونها و لا يعلمون بما فيها وما رفعوها لكم إلا خديعة و دهناً و مكيدة )))
(10)هل كان معاوية يسب علياً؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
(((فاشترط[اي الحسن على معاوية] ان يأخذ من بيت مال الكوفة خمسة آلاف درهم و أن يكون خراج دار ابجرد له و ان لايسب علي وهو يسمع )))
(11)اجتهد معاوية في انه من شروط البيعة اخذ القصاص اولاً ثم هذا هو معاوية الذي نصب على الأمة الاسلامية ابنه يزيد الفاسق شارب الخمر تارك الصلاة في بعض الأوقات و مميتها في غالب الأوقات و الأتي القاذورات!!!!!!!!
ابنه هذا الذي قتل سيد شباب اهل الجنة و قام بمجزرة وقعة الحرة و أباح مدينة رسول الله !!!!

ثامناً : عمّار بن ياسر:
(1)متهم بالتحريض ضد عثمان (((فأدّبهما عثمان فتآمر عمّار عليه لذلك وجعل يحرّض الناس عليه فنهاه سعد بن ابي وقاص عن ذلك ولامه عليه فلم يقلع عنه ولم يرجع ولم ينزع.)))
(2) رأيه في معاوية(ايها الناس اقصدوا بنا نحو هؤلاء الذين يبغون دم ابن عفان و يزعمون انه قُتِل مظلوماً والله ما قصدهم الأخذ بدمه و لا الأخذ بثاره ولكن القوم ذاقوا الدنيا واستحلوها و استمروا الآخرة فقلوها و علموا ان الحق اذا لزمهم حال بينهم و بين ما يتمرغون فيه من دنياهم وشهواتهم ولم يكن للقوم سابقة في الاسلام يستحقون بها طاعة الناس لهم ولا الولاية عليهم ولا تمكنت من قلوبهم خسية الله التي تمنع من تمكنت من قلبه عن نيل الشهوات و تعقله عن ارادة الدنيا و طلب العلو فيها و تحمله على اتباع الحق و الميل الى اهله فخدعوا أتباعهم بقولهم إمامنا قُتِل مظلوماً ليكونوا بذلك جبابرة ملوكاً و تلك مكيدة بلغوا بها ما ترون ولولا ذلك ما تبعهم من الناس رجلان ولكانوا اذل و أخس وأقل ))

تاسعاً: عائشة :
(1) كلاب الحوأب وكذب عبد الله بن الزبير على أم المؤمنين.
(2)قال الكامل في التاريخ ج2 ص 568:
(وكان سبب اجتماعهم بمكة ان عائشة كانت خرجت اليها و عثمان محصور ثم خرجت من مكة تريد المدينة فلما كانت بسَرِف لقيها رجل من اخوالها من بني ليث يقال له عبيد بن ابي سلمة وهو ابن ام كلاب فقالت له : مهيم؟ قال قُتل عثمان وبقوا ثمانياً قالت ثم صنعوا ماذا ؟ قال اجتمعوا على بيعة علي .فقالت ليت هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك! ردوني ردوني ! فانصرفت الى مكة وهي تقولقُتِل والله عثمان مظلوماً والله لأطلبن بدمه فقال لها : و لِمَ ؟ والله إن اول من أمال حرفه لأنت زلقد كنت تقولين :اقتلوا نعثلاً فقد كفر. قالت : انهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول)
العجب كل العجب منها تتركه وهو محصور. وعلي و ابناءه يدافعون عن عثمان ثم تأتي تطالب بدمه من المدافع عن عثمان والذاب عنه!!!!!!!!!!!!!!
(3)قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد بلغوا ان الفرس قد ملكوا عليهم ابنة كسرى فقال (لن يفلح قوم ولّوا أمرهم إمرأة )و أصل هذا الحديث في صحيح البخاري

ونلاحظ ايضاً قول الشاميين (((فإني أقاتلكم لأن صاحبكم لا يصلي كما ذكر لي و أنتم لا تصلون أيضاً و أقاتلكم أن صاحبكم قتل خليفتنا و أنتم اردتموه على قتله)))
يا ترى من الذي قال له ان علياً لا يصلي وانه الذي قتل عثمان!!!!!!!!!
فأجابه هاشم بقوله (((وما أنت و ابن عفان انما قتله أصحاب محمد و أبناء اصحابه و قرّاء الناس حين احدث الأحداث وخالف حكم الكتاب وهم أهل الدين)))
ونلاحظ (((و تربص سبعة لم يبايعوا منهم ابن عمر و سعد بن أبي وقاص و صهيب الرومي و زيد بن ثابت و محمد بن أبي مسلمة وسلمة بن سلامة بن رقش و أسامة بن زيد )))
فأين السيف الذي كان على رأس طلحة و رأس الزبير؟؟؟!!!!!!!!!!
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
ذوالفقار
نلاحظ ان معاوية لم يقل انه لم يسمع حديث رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم لعمار (تقتلك الفئة الباغية) بل عندما ذكر ذلك له بعد مقتل عمار لم يغيّر ذلك من موقفه قيد انملة و فسّر الحديث بقوله(يقولون إنما قتل عمّار من جاء به )
فهل تريدون من العاقل بعد اقامة الحجج على معاوية و اصراره على موقفه ان نقول ان بغى على امامه بدون عمد.
وقد نقلنا في ذلك من البداية و النهاية(((( و روى ابن ديزيل من طريق عمرو بن سعد بإسناده أن قرّاء اهل العراق و قرّاء اهل الشام عسكروا ناحية وكانوا قريباً من ثلاثين ألفاً وأن جماعة من قرّاء العراق منهم عبيدة السلماني و علقمة بن قيس و عامر بن عبد قيس وعبد الله بن عتبة بن مسعود وغيرهم جاؤوا معاوية فقالوا : ما تطلب ؟ قال : أطلب بدم عثمان . قالوا : فمن تطلب به ؟ قال : علياً قالوا : أ هو قتله ؟ قال : نعم و آوى قتلته . فانصرفوا الى علي فذكروا له ما قال . فقال : كذب ز لم أقتله و أنتم تعلمون اني لم اقتله. فرجعوا الى معاوية فقال : إن لم يكن قتله بيده فقد أمر رجالاً . فرجعوا الى علي فقال : والله لا قتلت و لا أمرت ولا ماليت . فرجعوا فقال معاوية : فإن يكن صادقاً فليقدنا من قتلة عثمان فإنهم في عسكره وجنده . فرجعوا فقال علي : تأوّل القوم عليه القرآن في فتنة و وقعت الفرقة لأجلها و قتلوه في سلطانه وليس لي عليهم سبيل .فرجعوا الى معاوية فأخبروه فقال : إن كان الأمر على ما يقول فما له أنفذ الأمر دوننا من غير مشورة منا ولا ممن ههنا ؟ فرجعوا الى علي فقال علي ك انما الناس مع المهاجرين و الأنصار فهم شهود الناس على ولايتهم و أمر دينهم ورضوا و بايعوني ولست استحل ان ادع مثل معاوية يحكم على الأمة ويشق عصاها فرجعوا الى معاوية فقال ك ما بال من ها هنا من المهاجرين و الأنصار لم يدخلوا في هذا الأمر ؟ فرجعوا فقال علي ك انما هذا للبدريين دون غيرهم وليس على وجه الأرض بدري إلا وهو معي وقد بايعني وقد رضي فلا يغرنكم من دينكم انفسكم . قال : فأقاموا يتراسلون في ذلك شهر ربيع الآخر وجماديين ........ قال عمرو بن سعد بإسناده حتى اذا كان رجب و خشي معاوية أن تبايع القرّاء كلهم علياً كتب في سهم ...... ) ص 245-246
فبدل ان يؤثر موقف القرّاء عليه و على قناعته نراه يتخذ موقفاً سريعاً خشية أن تبايع القرّاء كلهم علياً.

روى النسائي الحديث رقم :
3939 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال أخبرني الحسن بن محمد أنه سمع عبيدالله بن أبي رافع يقول سمعت عليا رضي اللهم عنهم يقول بعثني رسول الله صلى اللهم عليه وسلم أنا والزبير والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوا منها قال فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة قلنا لها أخرجي الكتاب قالت ما معي كتاب فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب قال فأخرجته من عقاصها فأتينا به رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس بمكة من المشركين يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم يا حاطب ما هذا قال يا رسول الله لا تعجل علي إني كنت امرأ ملصقا في قريش يقول كنت حليفا ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين من لهم قرابات يحمون أهليهم وأموالهم فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يدا يحمون قرابتي ولم أفعله ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم أما إنه قد صدقكم فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدرا فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فأنزل الله السورة ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق ) إلى قوله ( فقد ضل سواء السبيل )
قال ابن كثير (( وشهد [علي] بيعة الرضوان وقد قال الله تعالى ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لن يدخل أحد بايع تحت الشجرة النار) وقد ثبت في الصحاح و غيرها ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم خيبر (لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله ليس بفرار يفتح الله على يديه ......)
ومع كون علي بدرياً وله ان يعمل ما يشاء فإن الله قد غفر له ومع كونه بايع تحت الشجرة و اخبر الله برضاه عمن بايع تحت الشجرة ومع انه ثبت في الصحيح ان الله و رسوله يحبان علياً إلا ان كل هذا لا يكفي عند عائشة و طلحة و الزبير و معاوية لتبرئة علي من التقصير في اقامة الحد بل لا يكفي ذلك لتبرئة علي من كونه قاتلاً لعثمان كما اتهمه معاوية. واذا اراد معاوية ان يتنازل قليلاً فهو يتهم علياً بكونه ألبّ و حرّض على عثمان.
بل (((((وكان في جيشه [ اي جيش علي] ثمانون بدرياً ومائة وخمسون ممن بايع تحت الشجرة)))) وكلهم يباح دمهم لأنهم وقفوا مع علي الذي عطلّ القصاص فهم مثله معطلون للقصاص. نقول فأين (اعملوا ما شئتم) واين (رضي الله) فهؤلاء جميعاً عند معاوية معطلين لحدود الله و أحكامه يباح دمهم والله راض عنهم.
يا اهل السنة و الجماعة ألا تقولون بأن الله تعالى عندما قال ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) فهذا شاهدة من الله بأن خاتمتهم حسنة فما بال معاوية يتهم علياً بأنه قاتل عثمان؟؟؟

الى الشيباني
أولاً :اقرأ ما نقلناه بتمعن ثم اقرأ ما سلّطنا عليه الضوء ثم اذكر لنا رأيك وأجب عن ما سألتك .

ثانياً:نحن الآن نتكلم عن خروج عائشة و طلحة والزبير و معاوية .و انت تعلم ان صلح الحسن عليه السلام كان بعد هذا كله فيا ليت تنظر معنا الى هذه الشخصيات قبل ان نصل الى زمن الصلح.أولا ندرس الجذور ثم الفروع.
ثالثاً: الى الآن لم نسلّم ان الخليفةالامام الحسن -عليه السلام- قد بايع معاوية الملك.
رابعاً:اذا اردت الحق فعليك ان تنظر الى الظروف المحيطة بالإمام الحسن و الظروف المحيطة بالإمام الحسين عليهما السلام و عليك مراجعة الشروط التي ذكرها الشيعة للخروج على الحاكم بالسيف و المقتول في هذا السبيل شهيد. و إن شئت ارشدناك الى المصادر.
خامساً:سيأتي ان من شروط الصلح ان يتولى معاوية الحكم فإذا مات فالأمر للحسن إن كان حياً و إلا فللحسين. فوفى بنوهاشم بالمعاهدة و غدر بنو امية كعادتهم.
سادساً: ليس لدينا مصطلح خاص للبغي.
سابعاً: اشتر تلك النسخة من نهج البلاغة اذا اردت الحق فإن الله يبغض البخل.
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
الشيباني
يا ذو الفقر !!!!!! ما بالك لا تفهم ؟؟؟؟؟؟؟
أنت فتحت صفحة للنقاش وعنونتها بالآية الكريمة فمجال بحثنا وإياك عن قتال عليّ ومعاوية رضي الله عنهما وقد بدأت أنت النقاش على هذا الأساس فما بالك تتهرب عن صلب الموضوع ؟؟؟؟!!!!!! وخصوصا أنك ممن يبحث عن الحق !!!! وتطالب دائماً إذا خرج المتناقشين عن صلب الموضوع فتقول ( افتح صفحة ، افتح صفحة ) !!!!! فما بالك تناقض نفسك هنا ؟؟؟؟
وقد قلنا لك مراراً ليست طريقتك هذه طريقة صحيحة في المناقشة بل هي مملة جداً ودليل على تهربك ولا مانع من ذكر الحوادث التاريخية لكن في موضعها ومع بيان ما تريد أن تثبته منها كما نفعل معكم لا سيما أن كثيراً مما تنقل عند التحقيق عليك لا لك !!!!!
والآن إلى الردود :
1 ) أما قولك :و انت تعلم ان صلح الحسن عليه السلام كان بعد هذا كله فيا ليت تنظر معنا الى هذه الشخصيات قبل ان نصل الى زمن الصلح.أولا ندرس الجذور ثم الفروع.
أقول : وما ينفعك دراسة الجذور أو الفروع أو السيقان إذا كان الفعل قد صدر من معصوم ؟؟؟؟؟؟؟
2 ) وقولك : الى الآن لم نسلّم ان الخليفةالامام الحسن -عليه السلام- قد بايع معاوية الملك .
اقول : بالطبع لا تسلّم لأنك تريد الحق الذي رسمته في عقلك المصاب بجرثومة بغض الصحابة وإلا فقد ذكرنا لك الحادثة من كتبكم المتخصصة في علم الرجال !!!!!!
3 ) قولك : اذا اردت الحق فعليك ان تنظر الى الظروف المحيطة بالإمام الحسن و الظروف المحيطة بالإمام الحسين عليهما السلام و عليك مراجعة الشروط التي ذكرها الشيعة للخروج على الحاكم بالسيف و المقتول في هذا السبيل شهيد. و إن شئت ارشدناك الى المصادر
أقول : لا زلت تتهرب من هذه النقطة المهمة جداً والتي تنسفك ومذهبك منذ البداية والسؤال ما زال قائماً ولم يجب أحد منكم عليه !!!!!!! كيف يختلف تصرف الإمامين عن بعضهما 180 درجة .
ثم لماذا انتظر الحسين رضي الله عنه مدة عشرررررين سنة في خلافة معاوية رضي الله عنه مع أنه كما تقول ظالم منتهك للحرمات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
4 ) أما قولك : سيأتي ان من شروط الصلح ان يتولى معاوية الحكم فإذا مات فالأمر للحسن إن كان حياً و إلا فللحسين. فوفى بنوهاشم بالمعاهدة و غدر بنو امية كعادتهم.
أقول : وماذا يغني عنك هذا الشرط إذا كان تسليم الأمر إلى معاوية قد تم من قِبَل المعصوم ؟؟؟؟؟؟
5 ) أما قولك : ليس لدينا مصطلح خاص للبغي
فأقول : انظروا يا من تتابعون الحوار !!!!!!! ينفي أن يكون عندهم مصطلح خاص للبغي مع أن كل كتب الفقه قد تكلمت عن هذا الموضوع في باب الحدود !!!!!! ثم إذا لم يكن لديك مصطلح للبغي فكيف تحكم في مسألة بغي المسلمين على أخوانهم المسلمين من حيث :
1 ) كيفية القتال وهل هي كقتال الكافر الأصلي ؟؟؟
2 ) حكم جريحهم هل يُجهز عليه ؟؟؟؟؟؟
3 ) حكم أموالهم هل تُؤخذ وتكون غنيمة ؟؟؟؟؟
4 ) حكم ذريتهم هل تسبى كالكفار ؟؟؟؟؟
5 ) ما هي طريقة الصلح بينهم ؟؟؟؟؟؟
أم أنك ستأخذ كل هذه الأحكام من كتب اللغة ؟؟؟؟؟
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
ذوالفقار
ايها الشيباني بلا لف ولا دوران .إن كان لديك ادلة تنقذ جماعتك فأتحفنا بها. ألا ترى من خذل و ألبّ وحرّض على عثمان هم عائشة وطلحة و معاوية و عمرو بن العاص؟؟ ألا ترى مروان دائماً هو السبب في تأجيج الفتنة ضد عثمان ؟؟!!! ألا ترى معاوية يفصح لك عن مراده من الحرب؟؟!!!!..............
ثم يتهمون علياً بأنه قاتل عثمان أو لا أقل من قتاله لأنه حرّض على عثمان أو لا أقل من أنه آوى قتلة عثمان؟؟
طلبت مني ان انقل من البداية و النهاية ففعلت و لكنها عنزة و إن طارت.
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم 
الشيباني

أنت لم تجب على الأسئلة المتقدمة فهل هذا دليل العجز ؟؟؟؟؟؟؟ أو أسقط في يدك !!!!!!!!!!
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
ذوالفقار
الحمد لله رب العالمين.
لا يهمني ان تعترف بهزيمتك في الدفاع عن جماعتك.
الذي يهمني هو ان يقرأ الأخوة جميعاً الحقيقة بالأدلة وقد تم ذلك فلله الحمد من قبل و من بعد.
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
الشيباني

أما أنا يا ذو الفقار فلا يهمني أن تعترف بالحق وتذعن إليه فهذا ممّا لم نؤمر به فنحن مأمورون ببيان الحق والدعوة إليه فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ،،،،

لكن كل ما أريد أن أُثبته هنا أنك لا تبحث عن الحق !!!!!!!! والدليل أنك وقفت عاجزاً عن الأسئلة الموجهة إليك ولغيرك والتي في الإجابة عنها رجوع إلى الحق وهو ( إثبات عدالة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين )
والحمد لله رب العالمين ،،،،،،،
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
مالك الأشتر
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الى الشيباني السلام عيكم
لقد ذكرت اسئلة كانت موجهة الى ذي الفقار
فلم يجبك ، احد اما وقد وجهت الأسئلة للجميع
فنجيبك على بركة الله .
قلت يا شيباني :
1 ) كيفية القتال وهل هي كقتال الكافر الأصلي ؟؟؟
فنقول : القتال قتال اذا كان بين الكافر او المسلم .
2 ) حكم جريحهم هل يُجهز عليه ؟؟؟؟؟؟
اذا توقفت الحرب فلا يجهز على جريحهم .
3 ) حكم أموالهم هل تُؤخذ وتكون غنيمة ؟؟؟؟؟
التي في ساحة الحرب فقط .
4 ) حكم ذريتهم هل تسبى كالكفار ؟؟؟؟؟
طبعا لا .
هذه احكام امير المؤمنين علي عليه السلام
5 ) ما هي طريقة الصلح بينهم ؟؟؟؟؟؟
ماذا تقصد بما هي طريقة الصلح ؟
واما ما حصل بين معاوية والامام الحسن عليه السلام فشروط الصلح هي التي تبين وتحكم على حقيقة معاوية والامام الحسن .
سأوافيك بها قريباان اشاء الله لأن الكتاب غير موجود عندي الآن .
واقول للأخوة من كان عنده كتاب صلح الحسن عليه السلام فليتفضل علينا بالشروط جزاكم الله خيرا
هذا وأسأل الله التوفيق والهداية لي ولك ولكل طالب حقيقة .
والسلام
------------------
قل لا اسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربىإ
كميل
إلى الشيباني
السلام عليكم
و مما يؤيد ما ذكرتموه عن عدالة الصحابة القصيدة الجلجلية التي أوردناها سابقا و التي أفصح فيها عمرو بن العاص عن نواياه هو و معاوية و بيّن فيها حقيقة معاوية و السبب الحقيقي لخروجهما على إمام زمانهما ,,
ذوالفقار
بقي أمر وهو :
اطلاق الإيمان على الطائفتين قد يكون بلحاظ ما قبل المقاتلة فهما قبل المقاتلة كانا من المؤمنين و لايدل ذلك على انهما بعد المقاتلة مازالا من المؤمنين.وقد قال تعالى (و آتوا اليتامى أموالهم )اي الذين كانوا ايتاماً. لأنه بعد البلوغ لا يسمى ييتماً وايتاءهم الأموال انما هو بعد البلوغ. وكقولنا (فسق فلان المؤمن) اي فسق فلان الذي كان مؤمناً قبل فسوقه.
ويلاحظ ايضاً ان القرأن الكريم وصفهما ب (المؤمنين) قبل ان تبغي احدهما على الأخرى اما بعد البغي فلم يتعرض لوصفها بالإيمان بل أمر بقتالها حتى تفيء الى أمر الله .قال تعالى ( و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقالوا التي تبغي حتى تفيء الى أمر الله...) اذن القرأن الكريم لم يصف الفئة الباغية بعد البغي بالإيمان .
وأما ما قاله بعض الأخوة الأعزاء من ان بغي معاوية لم يكن عن عمد وانه اجتهد فأخطأ فلا يسمع اليه :
أولاً: لما أوردناه من لسان معاوية انه كان طالباً للدنيا و غير ذلك من الأدلة اعلاه فراجع.
ثانياً :كيف يأمر القرآن الكريم بقتال المجتهد ؟؟
من اجتهد فأخطأ ينبغي تنبيهه الى خطأه و إرشاده الى الصواب .ولذلك فالبغي المذكور في الآية الشريفة انما هو التعدي المتعمد الذي لا يقبل صاحبه المصالحة والحق(فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما) فالمصالحة قبل البغي أما بعد البغي فالمقاتلة حتى تفيء الى أمر الله تعالى .
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
كميل
بسم الله الرحمن الرحيم
و هل يُسمي الرسول صلى الله عليه و آله المجتهد باغيا ؟
ذوالفقار
الصحابي عند اهل السنة والجماعة هو من رأى رسول الله صلى الله عليه و آله مؤمناً ومات على ايمانه.
بعد كل الذي نقلناه عن شخصية معاوية خصوصاً موته وقد ولى على رقاب المسلمين وفيهم الصحابة الأجلاء ولّى عليهم ابنه يزيد المعروف بفسقه و شربه للخمر و انتهاكه للحرمات و اضاعته الصلوات اذن معاوية ليس صحابياً .
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
ذوالفقار
بسم الله الرحمن الرحيم.الحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم.
و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خبر الخلائق أجمعين محمد وآله الطاهرين.
واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.
نقل الشريف الرضي –عليه الرحمة – في كتاب ( نهج البلاغة) خطبة 205 ومن كلام له عليه السلام كلّم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة وقد عتبا عليه من ترك مشورتهما و الاستعانة في الأمور بهما :
(( لقد نقمتما يسيراً و أرجأتما كثيراً . ألا تخبراني أي شيء لكما فيه حق دفعتكما عنه و أي قَسم استأثرت عليكما به أم أي حق رفعه إليّ أحد من المسلمين ضعفت عنه أم جهلته أم أخطأت بابه!.
والله ما كانت لي في الخلافة رغبة و لا في الولاية إربة ولكنكم دعوتموني إليها و حملتموني عليها فلما أفضت إليّ نظرت إلى كتاب الله و ما وضع لنا و أمرنا بالحكم به فاتبعته وما استن النبي صلى الله عليه و آله فاقتديته.
فلم احتج في ذلك إلى رأيكما و لا رأي غيركما و لا وقع حكم جهلته فاستشيركما و إخواني المسلمين . ولو كان ذلك لم أرغب عنكما و لا عن غيركما .
و أما ما ذكرتما من أمر الأسوة فإن ذلك أمر لم أحكم أنا فيه برأيي و لا وليته هوىً مني بل وجدته أنا و أنتما ما جاء به رسول الله صلى الله عليه و آله قد فرغ منه فلم أحتج إليكما في ما قد فرغ الله من قسمه و أمضى فيه حكمه فليس لكما والله و لا لغيركما في هذا العتبى .أخذ الله بقلوبنا إلى الحق و ألهمنا و إياكم الصبر. ثم قال عليه السلام : رحم الله إمرئً رأى حقاً فأعان عليه أو رأى جوراً فردّه وكان عوناً بالحق على صاحبه))
أولاً: الرجاء من القارئ العزيز أن يتأمل في هذا الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام ليفهم من هو طلحة و من هو الزبير؟؟؟!!! وليفهم هل بايعا طوعاً أو كرهاً ؟؟!!
ثانياً :الخلافة و الإمامة التي تثبتها الشيعة لأئمتها إنما هي خلافة و إمامة بتنصيب الله تعالى و ليست بتنصيب البشر ولذلك فهي غير قابلة للغصب . كما أن النبوة منصب إلهي و غير قابل للغصب و ليس بتنصيب البشر . وكما أن النبي سواء اعترف به قومه واستلم مقاليد الحكم أو طرده قومه ولم يقروا له بالنبوة فهو إمام فكذلك الإمامة التي يثبتها الشيعة لأئمتها ثابتة للأئمة سواء اعترف به قومه أو سجنوه و قتلوه. ولا شك عند الشيعة أن علي بن أبي طالب –عليه السلام – هو الخليفة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلا فصل . نعم الخلافة بمعنى السلطنة على بلاد المسلمين و بسط اليد لم تتحقق له عليه السلام إلا بعد مقتل عثمان .إذن الخلافة على قسمين : الأول هو الخلافة الحقيقة بتصيب من الله تعالى . الثاني : الخلافة بمعنى بسط اليد على بلاد المسلمين وهذه الخلافة قابلة للغصب.
ولا شك أن طلحة و الزبير دعوه إلى الخلافة بمعنى الإمرة و بسط اليد وهو عليه السلام لم يكن طامعاً و لا راغباً في التلسط على رقاب الناس بل هدفه من استلام هذه السلطة قد بينّه عليه السلام في أكثر من موضع .
( أما والذي فلق الحبة و برأ النسمة لولا حضور الحاضر و قيام الحجة بوجود الناصر و ما أخذ الله على العلماء أن لا يقارّوا على كظة ظالم و لا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها و لسقيت آخرها بكأس أولها و لألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز ) الخطبة 3/44.
(اللهم إنك تعلم أنه لم يكن الذي كان منا منافسة في سلطان و لا التماس شيء من فضول الحطام ولكن لنرد المعالم من دينك و نظهر الإصلاح في بلادك فيأمن المظلوم من عبادك و تقام المعطّلة من حدودك) الخطبة 129/242.
( و إني إلى لقاء الله لمشتاق و حسن ثوابه لمنتظر راج و لكنني آسى أن يلي أمر هذه الأمة سفاؤها و فجارها فيتخذوا مال الله دولاً و عباده خولاً (أي عبيداً) و الصالحين حرباً و الفاسقين حزباً فإن منهم الذي قد شرب فيكم الحرام ( أي الخمر) و جُلد حداً في الإسلام ( وهو عتبة بن أبي سفيان ) ومنهم من لم يسلم حتى رضخت له على الإسلام الرضائخ ( أي العطايا وقيل أنه عمرو بن العاص ) فلولا ذلك ما أكترث تأليبكم و تأنيبكم و جمعكم و تحريضكم و لتركتكم إذ أبيتم وونيتم )الخطبة 301/548.
قال ابن عباس دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار و هو يخصف نعله فقال لي ما قيمة هذه النعل ؟ فقلت : لا قيمة لها . فقال عليه السلام : و الله لهي أحبّ إليّ من إمرتكم إلا أن أقيم حقاً أو أدفع باطلاً) الخطبة 33/88.

ثالثاً :قد روى أبو جعفر الإسكافي في ( نقض العثمانية ) (( ثم بعث علي عليه السلام بعمّار بن ياسر و عبد الرحمن بن حنبل إلى طلحة و الزبير وهما في ناحية المسجد فأتياهما فدعواهما فقاما حتى جلسا إلى علي عليه السلام فقال لهما :نشدتكما الله هل جئتماني طائعين للبيعة و دعوتماني إليها و أنا كاره لها ؟ قالا : نعم . فقال عليه السلام : غير مجبورين و لا مقسورين فأسلتما لي بيعتكما و أعطيتماني عهدكما ؟ قالا : نعم . قال فما دعاكما بعد إلى ما أرى ؟ . قالا : أعطيناك بيعتنا على أن لا تقضي الأمور و لا تقطعها دوننا و تستشيرنا في كل أمر و لا تستبد بذلك علينا ولنا من الفضل على غيرنا ما قد علمت و أنت تقسم و تقطع الأمر و تمضي الحكم بغير مشاورتنا و لا علمنا . فقال علي عليه السلام : لقد نقمتما يسيراً و أرجأتما كثيراً فاستغفروا الله يغفر لكم ألا تخبراني أدفعتكما عن حق واجب لكما فظلمتكما إياه ؟ قالا : معاذ الله . قال : فهل استأثرت من هذا المال لنفسي بشيء ؟ قالا : معاذ الله .قال : أفوقع حكم أو حق لأحد من المسلمين فجهلته أو ضعفت عنه ؟ قالا : معاذ الله .قال : فما الذي كرهتما من أمري حتى رأيتما خلافي ؟ قالا : خلافك عمر بن الخطاب في القسم . إنك جعلت حقنا في القسم كحق غيرنا و سوّيت بيننا وبين من لا يماثلنا فيما أفاء الله تعالى بأسيافنا و رماحنا و أوجفنا عليه بخيلنا وظهرت عليه دعوتنا و أخذناه قسراً عمن لا يرى الإسلام إلا كرهاً . فقال عليه السلام : أما ما ذكرتموه من الاستشارة بكما فوالله ما كانت لي في الولاية رغبة و لكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها فخفت أن أردكم فتختلف الأمة فلما أفضت إليّ نظرت في كتاب الله و سنة رسوله فأمضيت ما دلاني عليه و اتبّعته و لم احتج إلى رأيكما فيه و لا رأي غيركما ولو وقع حكم ليس في كتاب الله و لا في السنة برهانه و احتيج إلى المشاورة فيه تشاورتكما . و أما القسم و الأسوة فإن ذلك أمر لم أحكم فيه بادئ بدء . قد وجدت أنا و أنتما رسول الله صلى الله عليه وآله يحكم بذلك وكتاب الله ناطق به وهو الكتاب الذي لا يأيته الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. و أما قولكما : جعلت فيئنا وما أفائته سيوفنا و رماحنا سواء بيننا و بين غيرنا فقديماً سبق إلى الإسلام قوم ونصروه بأسيافهم و رماحهم فلا فضلّهم رسول الله صلى الله عليه و آله في القسمة و لا آثرهم بالسبق . والله سبحانه موفٍ السابق و المجاهد يوم القيامة أعمالهم وليس لكما و الله عندي و لا لغيركما إلا هذا . أخذ الله بقلوبنا و قلوبكم إلى الحق و ألهمنا و إياكم – ثم قال – رحم الله إمرئ رأى حقاً فأعان عليه و رأى جوراً فردّه وكان عوناً للحق على من خالفه))
ورواه ابن عقدة الحافظ بأسانيده.

رابعاً:قال ابن أبي الحديد في شرحه نهج البلاغة (16:11)  وروى الجاحظ أن طلحة و الزبير أرسلا إلى علي عليه السلام قبل خروجهما محمد بن طلحة و قالا له لا تقل له يا أمير المؤمنين وقل له يا أبا الحسن لقد فال فيك رأينا و خاب ظننا . أصلحنا لك الأمر ووطدنا لك الإمرة و أجلبنا على عثمان حتى قُتل فلما طلبك الناس لأمرهم أسرعنا إليك و بايعناك و قدنا إليك أعناق العرب ووطئ المهاجرون و الأنصار أعقابنا في بيعتك حتى إذا ملكت عنانك استبددت برأيك عنا و رفضتنا رفض التريكة و أذللتنا إذلالة الإماء و ملكّت أمرك الأشتر و حكيم بن جبلة و غيرهما من الأعراب و نزاع الأمصار فكنّا فيما رجوناه منك و أملّناه من ناحيتك كما قال الأول :
فكنت كمهريق الذي في سقائه لرقراق آل فوق رابية صلد
فلما أبلغه محمد بن طلحة ذلك قال علي عليه السلام له قل لهما فما الذي يرضيكما ؟
فذهب و جاء فقال : إنهما يقولون ولِّ أحدنا البصرة و الآخر الكوفة . فقال : لا ها الله إذن يحلم الأديم و يستسري الفساد و تنتقض عليّ البلاد من أقطارها . والله إني لا آمنهما وهما عندي بالمدينة فكيف آمنهما وقد وليّتهما العراقين ؟…………. ثم جاءاه فاستأذناه للخروج إلى مكة للعمرة فأذن لهما بعد أن أحلفهما ألا ينقضا بيعة و لا يغدرا به و لا يشقّا عصا المسلمين و لا يوقعا الفرقة بينهم و أن يعودا بعد العمرة إلى بيوتهم بالمدينة فحلفا على ذلك كله ثم خرجا ففعلا ما فعلا)
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم
الشيباني
سبحان الله !!!!!!!
لا تنتهي تناقضاتك يا ذا الفقر السيهاتي !!!!!
تقول : ومن قال لك اننا نقول ان معاوية قبل قتاله لأمير المؤمنين كان مؤمناً؟

ثم تقول بعد ردود كثيرة وقد نسيتَ ما ذكرتَه آنفاً
: اطلاق الإيمان على الطائفتين قد يكون بلحاظ ما قبل المقاتلة فهما قبل المقاتلة كانا من المؤمنين و لايدل ذلك على انهما بعد المقاتلة مازالا من المؤمنين . أ. هـ
أقول : فهذا يدل على أنك ليس عندك مبدأ ثابت بل تقفز قفزت الحرباء المهم أن تجادل لأن هدفك المراوغة وعدم قبول الحق !!!!!
سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ،،،،،
------------------
حجـج تهافتُ كالزجاج تخالها
حــقاً وكــل كاسـرٌ مكسورُ
ذوالفقار
اهلاً بالشيباني و مرحبا
أسألك بالله هل رأيتني قلت أن الآية نزلت في معاوية ؟ لتشكل عليّ بهذا الإشكال ؟؟!!
ارجع الى الميزان في تفسير القرآن لترى أن العلامة الطباطبائي -عليه الرحمة- يستشكل حتى في نزولها في عبد الله بن أبي و أصحابه لأنهم ليسوا ولم يكونوا مؤمنين.
وما قلته أنل فبلحاظ الإحتمال اللغوي فافهم يرحمك الله تعالى.
------------------
ولا تقف ما ليس لك به علم

عدد مرات القراءة:
8505
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :