معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الخيانات العلمية عند علماء الشيعة ومؤلفيهم وكتابهم ..

الخيانات العلمية عند علماء الشيعة ومؤلفيهم وكتابهم 
بسم الله الرحمن الرحيم

في هذا الموضوع سوف نستعرض شيئاً مما ورد في كتب الشيعة الدعائية الضخمة التي يروجونها للدفاع عن مذهبهم والدعوة إليه ، وكذلك سوف نقتبس شيئاً من كلمات كبار كتابهم في شبكة الإنترنت الذين يفتخرون بهم ، وسوف يكون القاسم المشترك بين النصوص المنقولة هو أنها كلها تدخل في باب التمويه وتقصد خداع القارئ لإيهامه بشيء يخالف الحقيقة .. دون وجود أي مبرر أو أية احتمالية للسهو أو الخطأ في المسألة ..

نقول وبالله التوفيق ، ونبدأ مع الشيخ الشيعي المنار الكاتب في شبكة هجر ، حيث قال في هذا الرابط : 
 

اقتباس:


فما تقول في تفسير قوله تعالى « وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم » نقل القرطبي بأن المقصود بها النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فماذا سيكون جوابك ؟!.



أقول : 
صاحبنا يقصد النص التالي من تفسير القرطبي ، حيث قال في تفسيره لهذه الآية : 

( قوله تعالى : وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم . أسند الواحدي عن يزيد بن هارون ، قال : حدثنا حجاج بن المنهال ، عن الزهري - وهو عبدالرحمن بن عطاء - عن عطاء ، عن ابن عمر ، قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل بعض حيطان الأنصار ، فجعل يلتقط من الثمر ويأكل ، فقال : يابن عمر ، مالك لا تأكل ؟ فقلت : لا أشتهيه يا رسول الله ، فقال : لكني أشتهيه ، وهذه صبيحة رابعة لم أذق طعاماً ، ولو شئت لدعوت ربي فأعطاني مثل ملك كسرى وقيصر ، فكيف بك يا بن عمر إذا بقيت في قوم يخبئون رزقهم سنتهم ويضعف اليقين ، قال : والله ما برحنا حتى نزلت : ( وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم ) ) ... 

لكن صاحبنا حذف - كعادته - ما ينقض كلامه من النص المنقول ، حيث قال الإمام القرطبي (( مباشرة )) بعد كلامه السابق : 
( قلت : وهذا ضعيف يضعفه أنه عليه السلام كان يدخر لأهله قوت سنتهم ، اتفق البخاري عليه ومسلم ) !!!!!!!!!!!

------------

ونقف مع الخوئي في كتابه : معجم رجال الحديث ، ومع حكمه الغريب على الحكم بن مسكين ، حيث وردت كلماته بشكل متناقض فيما يتعلق بهذا الراوي ، وسنجد الموارد التالية في المعجم :
 

اقتباس:


4334 - خليد بن أوفى : 
قال الخوئي : ( وذكر الصدوق طريقه إليه في المشيخة بعنوان : أبي الربيع الشامي أيضاً ، وهو : أبوه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن الحسن بن رباط ، عن أبي الربيع الشامي ، والطريق ضعيف ، فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق ) . 

1600 - أيوب بن أعين : 
قال الخوئي : ( وطريق الصدوق إليه : أبوه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن أيوب بن أعين ، والطريق صحيح ، وإن كان فيه الحكم بن مسكين لأنه ثقة على ما يأتي ) . 

4391 - داود بن الحصين : 
قال الخوئي : ( وطريق الصدوق إليه : أبوه ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن داود بن الحصين الأسدي .. وطريق الصدوق إليه ضعيف ، فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق ) . 

8703 - عمر بن أبي زياد : 
قال الخوئي : ( وطريق الصدوق إليه : أبوه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن عمر بن أبي زياد ، والطريق صحيح ) . 

4992 - سدير بن حكيم 
قال الخوئي : ( وطريق الصدوق إليه : أبوه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن عمرو بن أبي نصر الأنماطي ، عن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي ، ويكنى أبا الفضل ، والطريق ضعيف ، فإن فيه الحكم بن مسكين ولم يرد فيه توثيق ) . 

6102 - عامر بن عبدالله بن جذاعة : 
قال الخوئي : ( وأصرح من جميع ذلك عبارة الصدوق في المشيخة ، فإنه قال : " وما كان فيه عن عامر بن جذاعة ، فقد رويته عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن عامر بن جذاعة الأزدي " .. وكيف كان فطريق الصدوق إليه ضعيف ، لأن فيه حكم بن مسكين ولم يرد فيه توثيق ) . 

7283 - عبدالمؤمن بن القاسم : 
قال الخوئي : ( وطريق الصدوق إليه : أبوه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي كهمس ، عن عبدالمؤمن .. والطريق ضعيف بالحكم بن مسكين وبأبي كهمس ) . 

7320 - عبدالملك بن عمرو الأحول 
قال الخوئي : ( وطريق الصدوق إليه : أبوه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن عبدالملك بن عمرو الأحول الكوفي ، وهو عربي ، والطريق ضعيف ، فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق ) . 

7407 : عبيد بن زرارة : 
قال الخوئي : ( وكيف كان ، فطريق الصدوق إلى عبيد بن زرارة : أبوه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين الثقفي ، عن عبيد بن زرارة بن أعين .. والطريق ضعيف ، فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق ) . 

7960 - علي بن بجيل : 
قال الخوئي : ( وطريق الصدوق إليه : محمد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل الدقاق ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أبي عبدالله الحكم بن مسكين الثقفي ، عن علي بن بجيل بن عقيل الكوفي ، والطريق ضعيف ، فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق ) . 

8863 - عمرو بن أبي المقدام : 
قال الخوئي : ( وطريق الصدوق إليه : محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، قال : حدثنا عمرو بن أبي المقدام .. والطريق ضعيف لأن فيه الحكم بن مسكين ، ولم يرد فيه توثيق 

13874 - يونس بن يعقوب : 
قال الخوئي : ( وكيف كان ، فطريق الصدوق إليه : أبوه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن يونس بن يعقوب البجلي ، والطريق ضعيف ، فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق ) .



أقول : المشكلة عند الشيعة أن الراوي عندهم إما أن يكون ثقة على الإطلاق ، أو ضعيفاً على الإطلاق ، فلا يوجد عندهم راو مدلس ، أو يختلف حديث حسب شيوخه أو تلاميذه ، أو راو تغير حفظه في آخر عمره ، أو غير ذلك .. ومع ذلك وجدنا أن الحكم بن مسكين تارة يكون ثقة على الإطلاق !! وتارة يكون ضعيفاً على الإطلاق !! ولله في خلقه شؤون .

-----------

عبدالحسين الموسوي وكتابه أبو هريرة :

قال عبدالحسين الموسوي في كتابه : أبو هريرة ص 153 :

اقتباس:


28 - حديثان متناقضان 
أخرج البخاري من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً : ( لا عدوى ولا صفر ، ولا هامة ، قال : فقال أعرابي : يا رسول الله ، فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فمن أعدى الأول ؟ ) . 
أورد البخاري هذا الحديث ثم روى بعده بلا فصل عن أبي سلمة ، أنه سمع أبا هريرة فيما بعد يحدث فيقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يوردن ممرض على مصح ، فقال أبو سلمة : يا أبا هريرة ، ألم تحدث أنه لا عدوى ؟ قال : فأنكر حديثه الأول ، ورطن بالحبشية ) . 
قلت : هذا شأن من لا تتساير خيلاه ، وكفى بهذا بلاغاً للناس ، ولينذروا به وليذكر أولو الألباب ) .



التعليق : 
مقولة أبي سلمة التي نقلها عبدالحسين الموسوي ناقصة ، وتمامها هو : ( فقال أبو سلمة : يا أبا هريرة ، ألم تحدث أنه لا عدوى ؟ فأنكر حديثه الأول ، ورطن بالحبشية ، قال أبو سلمة : فما رأيته نسي حديثاً غيره ) . 

أخبروني رجاء ... لماذا بتر الرواية ؟

---------------------

عبدالحسين الموسوي ومراجعاته :

قال عبدالحسين الموسوي في كتاب المراجعات عند سرده للروايات التي تأمر باتباع أهل البيت : 
 

اقتباس:


( وقال ابن عباس : " نحن أهل البيت شجرة النبوة ، ومختلف الملائكة ، وأهل بيت الرسالة ، وأهل بيت الرحمة ، ومعدن العلم " ، نقل هذه الكلمة عنه جماعة من أثبات السنة ، وهي موجودة في آخر باب خصوصياتهم صفحة 142 من الصواعق المحرقة لابن حجر ) .



أقول : النص الموجود في الصواعق المحرقة لابن حجر هو : 
( وجاء عن ابن عباس [ بسند ضعيف ] أنه قال : " نحن أهل البيت شجرة النبوة ، ومختلف الملائكة ... إلخ ) . 

وما زال السؤال يتكرر : لماذا لم ينقل النص بأمانة ؟

---------------

الأميني في غديره :

قال الأميني في الغدير ( 1/12 ) عند سرده لأدلة ولاية علي بن أبي طالب : 
 

اقتباس:


( أخرج أحمد في مسنده ، عن زيد بن يثيع ، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في حديث : ( وإن تؤمروا علياً رضي الله عنه ولا أراكم فاعلين تجدوه هادياً مهدياً يأخذ بكم الطريق المستقيم ) .



أقول : كالعادة يبترون ما ينقض استدلالهم !! 
فالرواية التي في المسند هي : ( عن زيد بن يثيع ، عن علي رضي الله عنه ، قال : قيل : يا رسول الله ، من يؤمر بعدك ؟ قال : إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة ، وإن تؤمروا عمر تجدوه قوياً أميناً لا يخاف في الله لومة لائم ، وإن تؤمروا علياً ولا أراكم فاعلني تجدوه هادياً مهدياً يأخذ بكم الطريق المستقيم ) . 

والسؤال يتكرر مرات وكرات : لماذا يبترون الروايات لكي يختل معناها ؟!

--------------

التيجاني وكتابه ثم اهتديت :

قال التيجاني في كتابه الشهير : ( ثم اهتديت ) : 
 

اقتباس:


3 - حديث من سره أن يحيا حياتي : 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ، ويسكن جنة عدن غرسها ربي ، فليوال علياً من بعدي ، وليوال وليه .. إلخ ) (1) . 
ثم قال التيجاني : 
( وتجدر الإشارة هنا بأنه خلال البحث الذي قمت به شككت في البدء في صحة هذا الحديث واستعظمته لما فيه من تهديد ووعيد لمن كان على خلاف مع علي وأهل البيت ، وخصوصاً أن هذا الحديث لا يقبل التأويل ، وخفّت الوطأة عندما قرأت في كتاب الإصابة قول ابن حجر العسقلاني بعدما أخرج الحديث ، قال : ( قلت : في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي وهو واه ) ، وأزال ابن حجر بهذا القول بعض الإشكال الذي علق بذهني ، إذ تصورت أن يحيى بن يعلى المحاربي هو واضع الحديث وهو ليس بثقة ، ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يوقفني على الحقيقة بكاملها ، وقرأت يوماً كتاب " مناقشات عقائدية في مقالات إبراهيم الجبهان " ، وأوقفني هذا الكتاب على جلية الحال ، إذ تبين أن يحيى بن يعلى المحاربي هو من الثقات الذين اعتمدهم الشيخان مسلم والبخاري ، وتتبعت بنفسي فوجدت البخاري يخرج له أحاديث في باب ........ والذهبي نفسه - على تشدده !! - أرسل توثيقه إرسال المسلمات ، وقد عده أئمة الجرح والتعديل من الثقات واحتج به الشيخان ، فلماذا هذا الدس والتزوير وتقليب الحقائق والطعن في رجل ثقة احتج به أهل الصحاح ؟ ألأنه ذكر الحقيقة الناصعة في وجوب الاقتداء بأهل البيت فكان جزاؤه من ابن حجر التوهين والتضعيف ، وقد فات ابن حجر أن من ورائه علماء جهابذة يحاسبونه على كل صغيرة وكبيرة ، ويكشفون تعصبه وجهله !!! لأنهم يستضيئون بنور النبوة ، ويهتدون بهدي أهل البيت ) . 
------- 
حاشية (1) مستدرك الحاكم 3/128 ، الطبراني في الجامع الكبير ، الإصابة لابن حجر العسقلاني ، كنز العمال 6/155 ، المناقب للخوارزمي ص34 ، ينابيع المودة ص149 ، حلية الأولياء 1/86 ، تاريخ ابن عساكر 2/95



أقول : 
فيما سبق من كلام التيجاني مشكلتان : 
المشكلة الأولى : أن الإمام ابن عساكر قال جملة صغيرة بعد إيراده لهذا الحديث ، هي قوله : ( هذا حديث منكر ، وفيه غير واحد من المجهولين ) . 
فأين ذهب بها التيجاني ؟! 

أما المشكلة الثانية وهي قاصمة الظهر : فهي عدم وجود راو اسمه يحيى بن يعلى المحاربي في إسناد الحديث !!!!!!!!!!! 
وإنما هو يحيى بن يعلى الأسلمي !! 
ولكن يبدو أن كثرة التدقيق والتحقيق جعلت الأمر متلبساً على التيجاني ، فلم يفرق بينهما . 
ويحيى بن يعلى المحاربي ثقة بالاتفاق ، أما يحيى بن يعلى الأسلمي فشيعي ضعيف ، وهذا هو رأي الإمام ابن حجر فيهما كما في التهذيب ، لكن سها قلمه في كتاب الإصابة عند تعليقه على حديث يحيى بن يعلى الأسلمي فكتب بدلاً منه المحاربي لاشتباه الاسمين . 

وهذا الخطأ البسيط عده بعض [ المحققين !!!!!! ] دساً وتزويراً وتقليباً للحقائق !! 
ثم بنى هذا المحقق على هذا الخطأ اعتقاده الجديد .. 
كل ما بني على خطأ .. فهو خطأ في خطأ ! 

----------------

ونقف الآن مع علي الميلاني وكتابه الرسائل العشر ، وهذا الكتاب ينقل منه المشاركون في الحوارات كثيراً ، وهو عبارة عن نقد عجيب لعشرة أحاديث مشهورة عند أهل السنة ، أحدهما موضوع باتفاق العلماء !! وبعضها قد نقل بطريق التواتر !! فاعجب لمن لا يفرق بينهما !!
ومن بين الأحاديث التي انتقدها وأثبت بطريقة عجيبة أنها موضوعة !!!! حادثة صلاة أبي بكر الصديق بالناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهنا تجد فهرس الرسالة المذكورة ، وهنا تجد الميلاني يقول في معرض نقده لوثاقة عروة بن الزبير وهشام بن عروة رحمة الله عليهما :
 

اقتباس:


وكان عروة من المشهورين بالبغض والعداء لأميرالمؤمنين عليه السلام ـ كما عرفت من خبره مع الزهري ، والخبرعن ابنه ـ وحتى حضر يوم الجمل على صغر سنه (*) ..... 

-------- الحاشية----- 
(*) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب .



أقول : 
أما حضور عروة بن الزبير لوقعة الجمل فهذا لا يضر في وثاقته ، ولا يُعد مشكلة عند عاقل ، فقد حضرها علي بن أبي طالب نفسه ! 
لكن المشكلة كل المشكلة هي في من يكذب ، ويزعم أن عروة بن الزبير قد حضر موقعة الجمل ، ثم يحيل إلى كتاب لتأييد قوله ، فإذا ما رجعنا إلى ذلك الكتاب وجدناه يكذب صاحبنا !! 
قال الإمام الفذ ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة عروة بن الزبير : 
( وقال أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : رددت أنا وأبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام من الطريق يوم الجمل ، اسْتُصْغِرْنا .. ) . 
هذه هي الأولى 

أما المشكلة الثانية فهي قول الميلاني : 
 

اقتباس:


....... 
.. والراوي عنه ولده « هشام » في رواية البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة 
... وهوأيضاً من المدلسين ، فقد قالوا : « كان ينسب إلى أبيه ما كان يسمعه من غيره ، وقد ذكروا أن مالكاً كان لا يرضاه ، قال ابن خراش : بلغني أن مالكاً نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات ، قدمة كان يقول : حدّثني أبي ، قال : سمعت عائشة . وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي ، عن عائشة . وقدم الثالثة فكان يقول : أبي ، عن عائشة »(1) وهذا الحديث من تلك الأحاديث .



أقول : معنى كلام الميلاني أن هشام بن عروة حدث بهذا الحديث في العراق ، في ظل عدم وجود كتبه معه ، ولذلك نقم الإمام مالك عليه أن حدث بهذا الحديث !! 

أقول : لو أن الإمام الزاهد العابد هشام بن عروة قد حدث بهذا الحديث في العراق فلا ضير ولا إشكال فيه ، فقد روي هذا الحديث بطرق متواترة [ صحيحة ] تغنينا عن تتبع أفرادها .. 
لكن الطامة الكبرى التي ستقع فوق رأس كل كاذب هي أن الإمام مالك قد روى هذا الخبر عن هشام بن عروة وهو في المدينة لا في العراق !! كما أن الحديث موجود في موطأ الإمام مالك ص 170 !!! 
وقد رواه الإمام البخاري في صحيحه ، عن عبدالله بن يوسف ، عن الإمام مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة !! 
ورواه الترمذي في سننه ، عن إسحاق بن موسى الأنصاري ، عن معن ، عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة !! 
والذي يزيد الطين بلة والوضع سوءاً والأمر وضوحاً أن الميلاني قد نقل هذه الأحاديث من الموطأ ومن صحيح البخاري وسنن الترمذي في بداية رسالته !! 

فهل نسي الميلاني أم تناسى ؟؟؟؟

------------

وقفة مع القمي الذي يكتب باسم عاشق المعصومة :

قال القمي معلقاً على الديباجة التي في مقدمة تفسير علي بن إبراهيم القمي ، وهل تدل على وثاقة الرواة الواقعين في أسانيد التفسير أم لا ؟ 
قال : 
 

اقتباس:


هذا والذي عليه كثير من علمائنا أن العبارة لا دلالة لها على شيء من ذلك بل هي هنا ناظرة إلى المنهج الفهرستي فلا تنفع في التوثيق والتضعيف أصلاً ... 
.... 
هذه الرواية ضعيفة السند على رأي أكثر علمائنا،حيث أن الراشدي الواقع في سندها،لا يوجد له توثيق خاص إلا من خلال ديباجة التفسير محل البحث،وقد عرفت منا سابقاً ما في هذا القول فراجع ... 
... 
... 
إن أول شيء تبتلى به هذه الرواية أنها رواية ضعيفة السند حيث أن ثوير بن أبي فاختة لم يوثق،ومجرد وروده في أسناد التفسير أو في أسناد كامل الزيارات لا ينفع لإثبات وثاقته كما تقدم تحريره ... 
... 
... 
ومجرد كون الأصفهاني القمي ممن ورد في أسناد التفسير عرفت منع تماميته للدلالة على التوثيق



ثم قال صاحبنا نفسه في رابط آخر : 
 

اقتباس:


وعلى أي حال وقوع الرجل في التفسير كافٍ عند جمع من علمائنا للبناء على وثاقته،وقد اختار هذا الرأي الشيخ صاحب الوسائل،والسيد الخوئي واستاذنا الشيخ التبريزي،وغيرهم من الأعلام.... والنتيجة التي وصلنا إليها هي تمامية الرواية وكونها من النصوص المعتبرة التي يمكن الإستناد إليها في مقام الإستدلال لو كنا نستدل على أصول الدين التي منها الإمامة بأخبار الآحاد ... 
... 
... 
كما أنه ممن ورد في أسناد تفسير علي بن إبراهيم،وقد عرفت تفصيل الحال والمقال في من ورد في اسناد التفسير..... وبهذا تدخل الرواية دائرة الحجية،ويمكن الإستناد والإستدلال بها على المدعى،بالبيان السابق الذي كنا نذكره فيما مضى من النصوص ... 
... 
... 
قد عرفت في مطاوي هذه التعليقات أنه ورود الشخص في أسناد التفسير طرق من الطرق العامة التي يلجأ لها بعض فقهائنا للبناء على وثاقة الراوي... فتحصل إلى هنا البناء على تمامية الرواية ودخولها دائرة الحجية والإعتبار فتصلح للإستناد لها والإستدلال.


أقول : وبناء على هذا الأساس الواهي فإن الراوي المجهول قد يكون ثقة على الإطلاق وضعيفاً على الإطلاق حسب المزاج .. سعد الحمد.

عدد مرات القراءة:
3727
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 1 صفر 1445هـ الموافق:18 أغسطس 2023م 08:08:21 بتوقيت مكة
وسام الوائلي  
يحيى ابن يعلى ثقه وثقه
ابن حجر العسقلاني :
ثقة
الذهبي :
ثقة
أبو حاتم الرازي :
ثقة
أبو حاتم بن حبان البستي :
ذكره في الثقات
ليش تظل ربعك ماتستحي
 
اسمك :  
نص التعليق :