معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أقوال مسمومة لدراهم معدودة ..
الكاتب : زكي عبدالمجيد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أحل الطيبات وحرم الخبائث ورفع ألوية الحق بمن عرفته قلوبهم بتوحيده وتعففت أنفسهم للبلوغ لوعده والخلاص من وعيده ، فمن المطامع الدانية في الدنيا الزائلة ارتقوا إلى مواقع عالية بالهداية الغالية أتاهم بها رسول الله وبشّرهم برضوان الله لأنهم خير البرية كانوا بإيمانهم وأعمالهم الصالحة ، رضي الله عنهم وصلى على نبيه الذي أختارهم أصحاباً له وعلى آله ومن والاهم وأتبع نهجهم واهتدى بهداهم دائماً وأبداً .

هذه انطلاقة شديدة على من استبدت بهم العقائد الدنيئة ممن يحملون رسالة غير كريمة ولا يعرفون معنى للحياة سوى دراهم معدودة أو لقمة متروكة على مائدة حقيرة ، قلوبهم خاوية كالقصبة الجوفاء ، تخلوا عن رسالة أمتهم واتبعوا صيحات الغدر واجتمعوا في واحة الخيانة .. فخانوا عقيدة أمتهم وكان عارهم أن حملوا للإسلام اسمه ولم يحملوا رسالته وهم في حالة الاستبداد به ومعاناته ليضمنوا دراهمهم .. هؤلاء هم السبيل الجارف من الفتن يقودون أمتهم نحو الفشل والانكسار والهزائم بوسائل خاطئة أو غير مجدية لمشاكلنا ومعاناتنا ، هؤلاء هم يريدون تحنيط ديننا باسم المعاصرة ، أو تمييعها باسم الواقعية، أو إبعادها باسم المثالية لا يمكن تطبيقها ، أو تقييدها باسم المصلحة ، أو استبدالها بحجة تبدل الأعراف فيلقون مسؤولية الفشل التي استدرجوا الأمة عليها على الأصولية والتطرف وهم لا يعترفون بأخطائهم ولو أدى ذلك بهم أن يضحوا دينهم وقيمهم للمحصلة النهائية التي هم وراءها .. لدراهم معدودة .. وخلق أمة بلا دين وعزل الدين وجعله بلا أمة .. ولكن : لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً ..

فمن هؤلاء ممن عرفناهم على شبكات الانترنت :

القصبة الجوفاء المدعو ب : مالك الحزين .. فهو بؤس وحزن ..!!!

القصبة الجوفاء المدعو ب : أبو الفضل .. ولا فضل ..!!

القصبة الجوفاء المدعو ب : جمال الصباغ .. سبيل الصليبية ..!!

القصبة الجوفاء المدعو ب : طيلسان .. وهو طين وسأم .. !!

القصبة الجوفاء المدعو ب : أنا كيو ايت آي .. مجهول المعنى والاسم .. !!

القصبة الجوفاء المدعو ب : المفكر العربي .. وهو المفكر العربي للغرب الصليبي .. !!

وغيرهم من البهيمة البشرية التي تآلفت قلوبهم لبغض الإسلام وأهله وحب الكفر ودعاته أمثال القصيبي وغيره .. هؤلاء يكتبون في ساحة ساقطة في ظلام الرذيلة الفكرية والعفونات الرافضية .. سكت أقلامهم عن الرافضة وكفرهم وما يسطرون .. من كلام لعين .. وتنادوا بهم إخواناً لهم في هدم الدين ..

فالمسلمون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، ويرد على أقصاهم .. أما هؤلاء ( القصبة الجوفاء ) فهم يد على المسلمين وتكافأت دمائهم مع أهل الرفض في النيل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأهل دعوته ودينه من المؤمنين ..

ثم خرجت علينا داعية المعتدلين .. شجرة الدر .. التي فخرها أنتماء للتراب والأرض لا انتماء للدين فهي إن كانت تحب الإسلام لأن أهل موطنها مسلمون ..!! لذا اعتدلت أكثر من اللزوم أن جعلت حب السنة والرافضة في قلبها المجنون ونسيت أن النبي والمؤمنين ( الصحابة ومن بعدهم ) أولى منهم ، فكسبت ود المحترفين الطاعنين في الدين وفي صحابة نبي الأكرمين وسيد المرسلين رضي الله عنهم أجمعين .. علمها والدها أن حب الوطن من الدين ( حديث موضوع ) وحب أهله أولى من المؤمنين .. وإن كانوا يهوداً أو مجوساً أو هندوساً أو منبوذاً أو بوذياً .. لا يهم .. المهم هم سعوديون إن حملوا صليباً أو قدسواً فكراً وشذوذاً .. أن شتموا الصحابة أو اتهموا أمهات المؤمنين .. لا يهم يكفي أنهم من السعودية أبناء الوطن الحنون .. هذا أنتماء رخيص للتراب يا شجرة الزيتون آسف ( الدر ) لا تعني شيئاً في عالم الدين .. !!

فما داموا أن سكتوا والسكوت من علامات الرضى كما يقولون فلنا أن نتكلم لا حباً للكلام كما هم يفعلون ولكن قيام للذب عن دين رب العالمين وعن الأئمة الاعلام من سادات الأمة الأوائل .. كلامنا امتداد لسلسة المعركة بين الحق والباطل .. لقد قام علمائنا بهذا الواجب العظيم منذ أن أطلت الرافضة بقرونها في الأمة تطعن في الصحابة رضي الله عنهم ..

فإليكِ يا شجرة الدر وممن حولكِ من القصبة الجوفاء في العموم وللرافضة على الخصوص أسوق هذا الحديث معذرة لله وأداءً للأمانة الواجبة على عنق كل مسلم أن يرد على أهل الزيغ والبدع والأهواء نرد على الرافضة لا طمعاً في استقامتهم إنما إحاطة لكم ما تجهلونه فإن أول الأمور في هذا الحديث هو حب الصحابة من الدين ..

يقول الإمام أحمد رحمه الله في بيان المعتقد الواجب نحو صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم : حبهم سنة ، والدعاء لهم قربة ، والاقتداء بهم وسيلة ، والأخذ بآرائهم فضيلة .. راجع السنة للإمام أحمد ..كما في كتاب البرهان في تبرئة أبي هريرة من البهتان ..

ويقول الإمام الطحاوي رحمه الله : ونحب أصحاب رسول الله ولا نفرط في حب أحد منهم ، ونبغض من يبغضهم وبغير الحب يذكرهم ولا نذكرهم إلا بخير ، وحبهم دين وإيمان وإحسان ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان .. شرح العقيدة الطحاوية ..

قال أبو زرعة الرازي رحمه الله : إذا رأيت الرجل ينتقص من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلم أنه زنديق ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا حق ، والقرآن حق وأنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ، ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح به أولى وهم زنادقة .. الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ..

ويقول ابن صلاح رحمه الله : للصحابة بأسرهم خصيصة وهي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم ، بل ذلك أمر مفروغ منه لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الكتاب والسنة وإجماع من يعتد به في الإجماع من الأمة .. مقدمة ابن صلاح ..

فقد روى الشيخان في صحيحهما ، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تسبوا أصحابي ، لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مُد أحدهم ولا نصيفه ..

وروى أحمد والترمذي وغيرهما من حديث عبد الله بن المغفل رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضاً بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله تبارك وتعالى ، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه ..

يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : لا تسبوا أصحاب محمد فلمقام أحدهم ساعة خير من عبادة أحدكم أربعين سنة ..

وفي رواية خير من عمل أحدكم عمره ..

تقول عائشة رضي الله عنها : أمروا بالاستغفار لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فسبوهم ..

إن العزة بالإثم عادة مذمومة ولا يأتي إلا من ناقص فقد عزم القصبة الجوفاء مالك الحزين أن يمسك بتلك الموقع اعتزازاً لنقل شذوذ افكاره وشتم رجال صاروا حربة في صدره المريض وسبيلاً للمؤمنين .. فأمتلأ صدره فرحاً لتلك الشبكة وسكت عن الحق الذي يراد فيها قولة حق فتعاون بالإثم والعدوان فصاروا قافلة الناطحين من ذوي الأظلاف ومثيري الرماد والغبار من ذوي الأمراض والعاهات والأحقاد والنابحين من ذوي الحناجر النتنة لن تنتهي ولن تتوقف فهي سنة الله تعالى في خلقه ما دام الشيطان وحزبه ، ولكن سنة الله تعالى أيضاً ومن رحمته بالخلق والعباد أن هيأ وقيض لدينه رجال واعلام كما يقول الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر أمدهم بتوفيقه وايدهم بنصره يذّبون عن دين الله ويكشفون زيف الغالين وانتحال المبطلين …

والحمد لله أن جعلنا بين أهلنا وأبناءنا وفي شبكات الاعتدال ومواقع الطهارة والدين ممن يقتلون أبناء إبليس وادعياه ، وجعلكم بين ممن ينفخون الحياة ما الله يهلكه .. فللكريم مقامه وللئام ما يناسبه وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك .

أعده وكتبه العبد الفقير إلى الله / زكي عبدالمجيد.

عدد مرات القراءة:
3364
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :