معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الرد على شبهة [ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت] ولماذا يولد بعض البشر مشوهين أو عندهم عيوب خلقية ..

الرد على شبهة [ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت] ولماذا يولد بعض البشر مشوهين أو عندهم عيوب خلقية

معنى آية {ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت} * ولماذا يولد بعض البشر مشوهين * الرد على الشبهات حول الآية

مضمون الشبهة:

يزعم أعداء الإسلام أن هناك خطأً في القرآن، ويستدل أعداء الإسلام بآية:

﴿مَّا تَرَىٰ فِی خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ مِن تَفَـاوُتࣲ﴾ [الملك ٣]

ويسألنا أعداء الإسلام قائلين: كيف ينفي الله وجود تفاوت في الخلق بالرغم من أن هناك بشراً مشوهين وكائنات تولد بطفرات تشويهية أو عيوب خلقية؟! 

------------------------------

الرد على هذه الشبهة السخيفة:

أولاً:

الآية في سياقها الكامل لا تتحدث عن خلق البشر أو الكائنات الحية بل تتحدث عن خلق السماوات والكون الذي حولنا.

وإليك الآية بالكامل: 

﴿ٱلَّذِی خَلَقَ سَبۡعَ سَمَـاوَاتࣲ طِبَاقࣰا مَّا تَرَىٰ فِی خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ مِن تَفَـاوُتࣲ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورࣲ ۝٣ ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَیۡنِ یَنقَلِبۡ إِلَیۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئࣰا وَهُوَ حَسِیرࣱ ۝٤ وَلَقَدۡ زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِمَصَـابِیحَ وَجَعَلۡنَـاهَا رُجُومࣰا لِّلشَّیَـاطِینِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِیرِ ۝٥ [سورة الملك]

كما ترون فإن سياق الآيات السابقة لا يتكلم عن خلق الإنسان أو الكائنات الحية بل يتكلم عن خلق السموات والكون الذي من حولنا وكيف أن الله جعله كوناً منظماً.

وعبارة: [ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت] تعني أن الله خلق الكون من حولنا وجعله في تناسق ، فليس بين قوانينه خلل بل كل شيء مُركَّب على بعضه بتناسق مثلما تُركَب مكونات الهاتف؛ فمثلاً: حركة الأجرام السماوية تؤثر في بعضها وتسير في مدارات معينة ، والأرض يصلها مقدار معين من أشعة الشمس ، والقمر له أطوار معينة وهكذا....

إذن ، الآية السابقة لا تتعارض مع وجود بعض البشر الذين يولَدون مشوهين.

---------------------

لا تنسوا نشر المقال أو نسخه

لا تنسونا من صالح دعائكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عدد مرات القراءة:
39
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :