معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

نفاق الملاحدة والعلمانجية - يسيرون بوجهين ..
الكاتب : الحرب المقدسة ..

نفاق الملاحدة والعلمانجية - يسيرون بوجهين

كذبة أن الإلحاد يدعو إلى الأخلاق والإنسانية ، تناقض الملاحدة العرب ، تشكيك الملاحدة والعلمانجية في التراث الإسلامي والعربي، الرد على الملاحدة والعلمان

هذا الـمقال بـمثابة دليل بسيط على نفاق الـملحد والعلمانـجي العربي الذي يعيش بيننا:

نفاق الملاحدة والعلمانجية - يسيرون بوجهين


 الـملحد الذي يسخر من الوثنية هو نفس الـملحد الذي يضع على حسابه صور أصنام الفراعنة وآلـهة الـمصريين القدماء ويعظمهم ويبـجـل فيـهم وفي الثقافة الـمصرية القديـمة...!

الـملحد الذي يستنكر من بطش الـحكام في الشرق الأوسط هو نفس الـملحد الذي يبـجـل فراعنة مصر بالرغم من أنهم استعبدوا الـمصريين القدماء فعاش الفرعون في قصر عظيم ما يزال متماسكاً حتى الآن ، أما الـمصري العادي فعاش في بيت من الطين وانـهار البيت ولم يعد له وجود حتى!

الـملحد الذي يتبرأ ويسخر من تراث إسلامي عمره ١٥٠٠ سنة ويعتبره تـخلف ورجعية للماضي هو نفس الـملحد الذي يقدس تراث الفراعنة والسومريين والبابليين الذي عمره مئات وآلاف السنين!

الـملحد الذي يسخر من الـحجر الأسود والكعبة القديـمين تاريـخياً هو نفس الـملحد الذي يقدس قطعة حـجر مكتشفة في معبد فرعوني أو بابلي لدرجة أنه يضع الـحجر في مكعب زجاجي في متحف وسط حراسة مشددة ويـجعل للـحجر سعراً بالملايين. 

الـملحد الذي يسخر من اللغة العربـية ويشكك فيها هو نفس الـملحد الذي يريد أن يتعلم اللغة الـهيروغليفية التي ترسم بومة وأشياء سـخيفة بل قد حدث للهيروغليفية الكثير من التغيرات عبر الزمن حتى هـجرها الـمصريون القدماء!

الـملحد الذي يسخر من كتب التاريـخ والسيرة الدينية هو نفس الـملحد الذي يقدس آثار الفراعنة والبابليين ويعتبرها مرجعاً تاريـخياً بالرغم من أن معظمها آثار دينية مثل نقوش الأهرامات التي هي مقابر دينية وعلى جدرانـها تعاويذ دينية وتعتبر الفرعون بـمثابة الإله!

الـملحد الذي يطالبك بـمخطوطات الشيخ فلان بـخط يده هو نفس الـملحد الذي يتعامل مع أحـجـار الآثار الـمنحوتة كأنها مرجع تاريـخي غير قابل للتشكيك بالرغم من أنه لا يعرف مَن نـحت تلك الآثار أو نقشـها أو رسم عليـها، وهل ناحتـها صادق أم كاذب، وهل هو عاين الأحداث بنفسه ونقشـها على الـحـجر أم لا!

الـملحد الذي يُطالبك بإنـهاء حد الردة هو نفس الـملحد الذي يـحرض أتباعه على سفك دماء الشيوخ، ويتـمنى لإسـرائيل والغرب أن يـحتلونا ويقتــلونا...!

الـملحد الذي يطالبك بعدم الشخصنة هو نفسه الـملحد الذي يسخر من شكل الشيوخ ويصنع عنـهم صور كاريكاتير ويـهتك بلسانه عرضَ زوجات النبي وزوجات الشيوخ وبناتهم وبنات الـمسلمين بالرغم من أنهم ليس لهم ذنب....!

الـملحد الذي يتكلم عن الأخلاق والإنسانية واحترام الآخر مـهما حصل هو نفس الملحد الذي يشتم الـمؤمنين ويـجرح مشاعرهم عبر الإساءة لمقدساتهم!

الـملحد الذي يُـحدِّثك عن تـخلف مـجتمعك هو نفس الـملحد الفاشل الذي لم يـحصل على أي درجة علمية ولم يقدم أي شيء نافع سواء لـمجتمعه أو أي مـجتمع آخر!

الـملحد الذي يتـهمك بالشهوانية هو نفس الـملحد الذي يفتخر بالتعري والشــذوذ والـخمور والـمضاجعة خارج إطار الزواج ويسمـيـها: (مساكنة)!

الـملحد الذي يستنكر الكهنوت هو نفس الـملحد الذي يـهاجم غيره لـمجرد أنه يـختلف معه في الرأي بل ولهذا الـملحد أتباع وعبيد يتبعون أفكاره ويعطونه أموال التبرعات والإعلانات ويستميتون في الدفاع عنه إذا رد عليه أحد!

حان الوقت لكي تنكشف الأستار عن أولئك الـمنافقين والكذابين....


عدد مرات القراءة:
45
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :