معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

شبهة (إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل)، وشبهة أن النبي أخبر الرجل بأنه يجامع زوجته عائشة ثم يغتسلان ..
الكاتب : الحرب المقدسة ..

الرد على شبهة حديث (إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل) | الرد على شبهة أن النبي أخبر الرجل بأنه يجامع زوجته عائشة ثم يغتسلان

الرد على شبهة أن النبي أخبر الرجل بأن النبي يجامع زوجته عائشة ثم يغتسلان* الرد على شبهة حديث: (الرجل يجامع أهله ثم يكسل هل عليهما غسل؟ وعائشة جالسة)

 مضمون الشبهة:

يزعم أعداء الإسلام أن النبي محمد كان يخبر الناسَ بأموره الزوجية الخاصة التي فيها علاقة حميمية بينه وبين زوجته حيث أن رجلاً سأل النبي عن حكم الاغتسال بعد الجماع إذا لم يحصل إنزال للمني، فكان جواب النبي بأن النبي يجامع زوجته عائشة ثم يغتسلان، وأشار النبي إلى زوجته عائشة التي كانت حاضرة وقت السؤال....

وهنا أعداء الإسلام يقولون: لماذا ذكر النبي مضاجعته لزوجته عائشة أمام الرجل الغريب بالرغم من أنه لا فائدة من ذكر ذلك أمامه بل كان من الأفضل أن يكتفي النبي بالأمر بالاغتسال.

ويستدل أعداء الإسلام بهذا الحديث التالي:

[حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ، قَالَتْ : إِنَّ رَجُلًا ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ ، يُجَامِعُ أَهْلَهُ ، ثُمَّ يُكْسِلُ ، هَلْ عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ ؟ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ، ثُمَّ نَغْتَسِلُ.]

* وكلمة (يُكسِل) هنا 👆أي لا يُنزِل المني.

---------------------------------------------

الرد على هذه الشبهة السخيفة:

أولاً: 

الحديث السابق هو حديث ضعيف جداً؛ فالذي رواه هو أبو الزبير ، وهو معروف بأنه يدلس كثيراً ، ولا تُقبَل عنعته ولا حديثه إلا إذا صرَّح بالسماع ، ولذلك قال عنه الإمام/ أبو الحسن بن القطان الفاسي:

[كان أبو الزبير يدلس، وكلما قال: ((سمعتُ جابراً)) فهو سماع، وكلما قال: ((عن جابر)) فبينهما فياف.]

أي أن أبو الزبير كان يدلس عن جابر حيث أن أبا الزبير قد يأخذ حديثاً من أشخاص مجهولين ثم ينسب الحديث مباشرةً إلى جابر ؛ أي أنه يخفي ويحذف أسماء الرواة من السند، ولذلك لا يُقبَل حديثه المُعنعَن إلا إذا كان فيه تصريح بالسماع. وهذا الحديث السابق ليس فيه تصريح بالسماع.

ثم إن سند هذا الحديث يوجد فيه الراوي/ عِياض بن عبد الله القرشي، وقد أشار معظم علماء الحديث إلى وجود خطأ في أحاديث عِياض بسبب سوء حفظه؛ فمثلاً:

- قال عنه أبو جعفر العقيلي:

[حديثه غير محفوظ]

- وقال عنه أحمد بن صالح المصري:  [في حديثه شيء]

- وقال عنه ابن حجر العسقلاني أن حديثه فيه لين؛ أي فيه بعض الخطأ.

- وقال عنه البخاري أنه منكر الحديث

- وقال عنه يحيى بن معين أنه ضعيف الحديث.

ثم إن الشخص الذي روى هذا الحديث عن عياض هو ابن وهب، ولكن مِثل هذه الأحاديث قد انتقدها العلماء؛ فمثلاً: قال الإمام/ زكريا بن يحيى الساجي:

[روى ابن وهب عن عياض أحاديث فيها نظر]

فالخلاصة أن هذا الحديث الذي فيه أن النبي أخبر بأنه يضاجع زوجته عائشة هو حديث ضعيف.

وطبعاً، بعض الأسانيد الأخرى ستجد في سندها ابن لهيعة ، وهو أيضاً ضعيف الحديث.

----------------

ثانياً:

بعض أعداء الإسلام يتحججون بأن الحديث السابق قد ورد في صحيح مسلم، وأنا أرد عليهم وأقول:

هناك فرق بين الأحاديث التي أوردها الإمام مسلم على سبيل الاحتجاج وبين الأحاديث التي أوردها على سبيل الشواهد والمتابعات.

 فالأحاديث التي يذكرها الإمام مسلم على سبيل الشواهد والمتابعات هي أحاديث زائدة وليس شرطاً أن تكون صحيحة الإسناد والمتن.

 فالإمام مسلم يحاول أن يذكر الأحاديث الصحيحة المتقَنة في بداية الباب أولاً، ثم في نهاية الباب قد يذكر الإمام مسلم أحاديث غير متقَنة؛ أي أنها غير دقيقة في المتن، وهو لا يذكرها على أنها أصول للاحتجاج بل يذكرها على أنها شيء زائد على سبيل الشواهد والمتابعات. وقد أشار الإمام مسلم نفسه في مقدمة صحيحه إلى هذه النقطة حيث يقول الإمام مسلم:

[فَأَمَّا القِسْمُ الأَوَّلُ، فَإِنَّا نَتَوخَّى أَنْ نُقَدِّمَ الأَخْبَارَ الَّتِي هِيَ أَسْلَمُ مِنَ الْعُيُوبِ مِنْ غَيْرِهَا.... فإن نَحْنُ تَقَصَّيْنَا أَخْبَارَ هَذَا الصِّنْفِ مِنَ النَّاسِ، أتبعنا أَخْبَارًا يَقَعُ فِي أَسَانِيدِهَا بَعْضُ مَنْ لَيْسَ بِالْمَوْصُوفِ بِالْحِفْظِ والإِتْقَانِ.] 

فالإمام مسلم يأتي بالأحاديث المتقنة أولاً، ثم في نهاية الباب قد يذكر أحاديث زائدة غير متقَنة.

ولهذا إذا نحن راجعنا صحيح مسلم فسنجد أن حديث جماع النبي لزوجته عائشة قد ذكره الإمام مسلم في نهاية الباب؛ لكي يشير إلى أنها ليست مُتقَنة الحفظ.

وإذا نظرت إلى الأحاديث الأولى التي قبلها فلن تجد فيها أن النبي أخبر الرجل بأموره الزوجية الخاصة بينه وبين زوجته عائشة، بل ستجد في الأحاديث ما يلي:

[قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ]

فهنا ☝، نلاحظ أن النبي اكتفى بأمر الرجل بالاغتسال ولم يخبر الرجلَ بما يحدث بينه وبين زوجته عائشة.

وقد أشار الإمام الذهبي إلى ضعف إسناد هذا الحديث الموجود في صحيح مسلم حيث قال الإمام الذهبي في (ميزان الاعتدال) ٤/‏٣٩ ما يلي:

[وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع عن جابر، وهى من غير طريق الليث عنه، ففى القلب منها شئ]

وحتى لو افترضنا صحة هذا الحديث الذي فيها الإخبار بعلاقة النبي مع زوجته، فإن النبي سيكون قد فعل ذلك من باب التعليم وليس من باب إفشاء الأسرار، وهذا يشبه المريض الذي يخبر طبيبه ببعض الأسرار.

ثم إني أتساءل لماذا أعداء الإسلام لم يستشهدوا بصحيح مسلم عندما ذكر باباً كاملاً بعنوان: (بَابُ تَحْرِيمِ إِفْشَاءِ سِرِّ الْمَرْأَةِ) ، وفي هذا الباب يحذر النبيُ من إفشاء العلاقات الجنسية بين الزوج وزوجته.

 

ثم إنني أستعجب من أعداء الإسلام الذين ينتقدون النبي محمد!

فالمسيحي يوجد عنده شيء اسمه (سر الاعتراف) ، وفيه يقوم المسيحي بالاعتراف بكل شيء شنيع يفعله؛ لدرجة أنه يخبر الكاهن بالأمور الجنسية التي يفعلها. 

والأدهى من ذلك أن كهنة المسيحية يعتقدون أنهم قد أخذوا (سر الاعتراف) من رسل المسيحية ، وهذا يعني أن الناس كانوا يعترفون أيضاً بالأشياء الجنسية لرسل المسيحية.

وأما بالنسبة للشيعة ، فإن رواياتهم الشيعية النجسة تقول أن أئمتهم يعلمون الغيب ويعلمون الفواحش التي يرتكبها الناس في الخلوة، وهذا يعني أن أئمة الشيعة يتفرجون طول الوقت على المشاهد الجنسية التي يفعلها الرجل مع المرأة سواء في الحلال أو الحرام!

وأما بالنسبة للملاحدة ، فإنه لا يوجد مانع عندهم من مشاهدة بعضهم وهم يمارسون الجنس الجماعي...

_________________

إلى هنا ، أكون قد فندتُ الشبهة بالكامل

لا تنسوا نشر المقال أو نسخه

لا تنسونا من صالح دعائكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عدد مرات القراءة:
127
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 26 ذو الحجة 1447هـ الموافق:12 يونيو 2026م 08:06:52 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

وهنا خديجة عند الشيعة تخبر بأمور جنسية



بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٨٠وص٧٩


قالت خديجة: فنادى النبي صلى الله عليه وآله بعذوبة كلامه وحلاوة منطقه: افتحي يا خديجة فإني محمد، قالت خديجة: فقمت فرحة مستبشرة بالنبي صلى الله عليه وآله، وفتحت الباب، ودخل النبي المنزل، وكان صلى الله عليه وآله إذا دخل المنزل دعا بالاناء فتطهر للصلاة، ثم يقوم فيصلي ركعتين يوجز فيهما، ثم يأوي إلى فراشه، فلما كان في تلك الليلة لم يدع بالاناء، ولم يتأهب بالصلاة (1) غير أنه أخذ بعضدي، وأقعدني على فراشه، وداعبني ومازحني، و كان بيني وبينه ما يكون بين المرأة وبعلها، فلا والذي سمك السماء وأنبع الماء ما تباعد عني النبي صلى الله عليه وآله حتى حسست بثقل فاطمة في بطني.

قال الروحاني في (فقه الصادق): "وخبره الآخر عنه (عليه السلام) والمباشرة ليس بها بأس ولا قضاء يومه ولا ينبغي له أن يتعرض لرمضان. أي لا يحرم المباشرة ولكنها مكروهة لحرمة رمضان.

والدليل الثاني: صحيح الحلبي عن الإمام الصادق (عليه السلام): عن الرجل يمس من المرأة شيئا أيفسد ذلك صومه أو ينقضه؟ فقال (عليه السلام): إن ذلك ليكره للرجل الشاب مخافة أن يسبقه المني.

وصحيح منصور بن حازم عنه (عليه السلام): قال قلت له: ما تقول في الصائم يقبل الجارية والمرأة؟ فقال (عليه السلام): أما الشيخ الكبير مثلي ومثلك فلا بأس، وأما الشاب الشبق فلا لأنه لا يؤمن، والقبلة إحدى الشهوتين. الحديث.

وصحيح عبد الله بن سنان: روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) رخصة للشيخ في المباشرة.

ودليل الثالث: صحيح زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام):

عن الصائم هل يباشر أو يقبل في شهر رمضان؟ فقال (عليه السلام): إني أخاف عليه فليتنزه من ذلك إلا أن يثق ألا يسبقه منيه؛ لأن ذا الشهوة لا يكون واثقا وغيره واثق البتة، ولعل التعليل في صحيح منصور يدل على ذلك بقرينة قوله (عليه السلام): والقبلة إحدى الشهوتين. إلى غير ذلك من النصوص.

والنهي في الطائفتين الأخيرتين محمول على الكراهة للإجماع، ولخبر أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام): عن الرجل يضع يده على جسد امرأته وهو صائم فقال (عليه السلام): لا بأس وإن أمذى ... الحديث، فإن الإمذاء إنما يترتب مع تحرك الشهوة ولما في النصوص من القرائن الأخر".([7])

وفي (روضة المتقين): "وفي الموثق كالصحيح عن محمد بن مسلم وزرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل هل يباشر الصائم أو يقبل في شهر رمضان؟ فقال: إني أخاف عليه فليتنزه عن ذلك إلا أن يثق ألا يسبقه منيه"([8]).

وقال الحلي: " أما من يملك إربه كالشيخ الكبير، فالأقرب انتفاء الكراهة في حقه ".([9]) وقال أيضا: "وتكره القبلة للشاب الذي تحرك القبلة شهوته، ولا تكره لمن يملك إربه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقبل، وهو صائم، وكان أملك الناس لإربه".([10])

والحمد الله رب العالمين

[7]-  فقه الصادق- للروحاني- (8/ 192).

[8]-  روضة المتقين - محمد تقي المجلسي – (3 / 312 (.

[9]-  
الجمعة 26 ذو الحجة 1447هـ الموافق:12 يونيو 2026م 08:06:28 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

عند شيعة الجنس النبي يجامع زوجته وهي حائض ويعلمون امور جنسية وافشاء سر بيته تقول الرواية.أن ميمونة كانت تقول: إن النبي صلى الله عليه وآله كان يأمرني إذا كنت حائضا أن أتزر بثوب ثم أضطجع معه في الفراش.من لا يحضره الفقيه الصدوق - ج ١ص٩٩ووسائل الشيعة ج٢ص٣٢٣ والمعصوم يقول بذلك وثيقة


.



علاقة عاطفية وجنسية وحاشاهم بين النبي وفاطمة عند الشيعة تقول الرواية.قالت عائشة : يا رسول الله أراك كثيراً ما تقبّل فم فاطمة ، وتدخل لسانك في فيها؟! قال : نعم يا عائشة.إعلام الورى.الطبرسي ص297وثيقة


..


الكافي - الشيخ الكليني - ج 3 - ص 10
2 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن العيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) هل يغتسل الرجل والمرأة من إناء واحد فقال : نعم يفرغان على أيديهما قبل أن يضعا أيديهما في الاناء ، قال : وسألته عن سؤر الحائض ؟ فقال : لا توضأ منه وتوضأ من سؤر الجنب إذا كانت مأمونة ثم تغسل يديها قبل أن تدخلهما في الاناء وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يغتسل هو وعائشة في إناء واحد ويغتسلان جميعا .


..



فاطمة الشيعة تخبر بامور جنسية ببيت علي وتشك بعلى انه زنا بجارية بدليل انكارها وتغضب وتشكوه للرسول وكفرت الرواية.فدخلت فاطمة فنظرت إلى رأس علي في حجر الجارية فقالت فعلتها فقال علي شكوتيني إلى خليلي.علل الشرائع للصدوق ج1 ص163


..



وهنا خديجة عند الشيعة تخبر بأمور جنسية



بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٨٠وص٧٩


قالت خديجة: فنادى النبي صلى الله عليه وآله بعذوبة كلامه وحلاوة منطقه: افتحي يا خديجة فإني محمد، قالت خديجة: فقمت فرحة مستبشرة بالنبي صلى الله عليه وآله، وفتحت الباب، ودخل النبي المنزل، وكان صلى الله عليه وآله إذا دخل المنزل دعا بالاناء فتطهر للصلاة، ثم يقوم فيصلي ركعتين يوجز فيهما، ثم يأوي إلى فراشه، فلما كان في تلك الليلة لم يدع بالاناء، ولم يتأهب بالصلاة (1) غير أنه أخذ بعضدي، وأقعدني على فراشه، وداعبني ومازحني، و كان بيني وبينه ما يكون بين المرأة وبعلها، فلا والذي سمك السماء وأنبع الماء ما تباعد عني النبي صلى الله عليه وآله حتى حسست بثقل فاطمة في بطني.

 
اسمك :  
نص التعليق :