معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هل يجوز الحلف بغير الله؟ ..
الكاتب : الحرب المقدسة ..

الرد على شبهة: هل موسى أقسم وحلف بنعمة الله في آية ﴿قال رب بما أنعمت عليَّ﴾ | هل يجوز الحلف بغير الله| الرد على الشيعة الذين يحلفون بالإمام

معنى آية ﴿قال رب بما أنعمت علي﴾ - الرد على شبهة أن موسى حلف بالنعمة كما يزعم الشيعة النواصب - هل يجوز الحلف بغير الله في القرآن - من حلف بغير الله

 مضمون الشبـهة:

واحـد من الشيعة النواصب يستـنكر قائلاً: كيف تعتـبرون الـحـلف بغير الله شركـاً في حـين أن النبي موسى حـلف بالنعمة كمـا ورد في هذه الآية 👇:

 ﴿قَالَ رَبِّ بِـمَاۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِیراً لِّلۡمُجۡرِمِینَ﴾ [القصص ١٧]

---------------

الرد على هذه الشبـهة السخيفة:

هذا الشيعي يـنـتـهج أسلوب: (مغالطة العزو)؛ فهذا الشيعي يأخـذ رأياً تفسيرياً من هنا ورأياً من هناك بدون أن يـتـفحـص مدى صـحـة هذا الرأي.

 وليس من الـمعقول أن نقبل رأي فلان أو علان بدون دليل. فالـمفسر قد يفسر آيةً بالـخطأ فينـتقل هذا الـخطأ إلى غيره من الـمفسرين اللاحقين، ولذا يـجب مراجعة التفسير أولاً قبل قبوله والاستشـهاد به.

وبعض الـمفسرين قديـماً ظنوا بالـخطأ أن هذه الآية قَسم، ولذا فسروها على أنـها قَسم ، ولكن هذا الإدعاء مـخـالف لقواعد اللغة العربـية؛ فالآية قد وردت فيـها كـلمة (فلن).

وكلمة (فلن) لا تصح لغوياً أن تكون جواباً لقسم...، فمثلاً: 

هل يُعقل أن تـحـلف قائلاً: [بالله، فلن أذهب]

كـلمة (فلن) تـمنع أن تـكون الآية قسماً...، ولذلك اضطر البعض إلى اخـتراع تـبريـر جـديد قائليـن أن جواب القسم مـحـذوف وتقديره: [لأتوبن]!

 وهذا التبريـر بعيد جـداً عن الواقع، وفيه تكـلف مبالغ فيه.

وأما الباء في عبارة ﴿بـما أنعمت﴾ ، هذه الباء هي باء السبـبـية وليست باءً للقسم.

 ولذلك سنجـد أن الإمام ابن عطية استند على قواعد اللغة العربـية وانـتقد الادعاء القائل أن الآية فيـها قسم.

* يقول ابن عطية في كتـابه (الـمحرر الوجـيز) ما يـلي:

 [وقالَ الطَبَرِيُّ: «إنَّهُ قَسَّمٌ، أقْسَمَ بِنِعْمَةِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى»، ويُضْعِفُهُ صُورَةُ جَوابِ القَسَمِ؛ فَإنَّهُ غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَلَنْ أكُونَ﴾ ؛ لِأنَّ القَسَمَ لا يَتَلَقّى بِـ (لَنْ)، والفاءُ تَـمْنَعُ أنْ تُنَزَّلَ (لَنْ) مَنزِلَةَ (لا) أو (ما) فَتَأمَّلَهُ.]

إذن ، الإمام ابن عطية قد رد على الطبري وضعَّف الرأي القائل بأن الآية قسم وأشار إلى أن هذا غير مـمكن في الآية.

وذكر ابن عطية بأنّ كـلام موسى في الآية كـان على سبـيل الـمعاهدة لربِّه وليس القسم.

* قال ابن عطية أن معنى الآية هو:

 [ربِّ، بنعمتك عليّ، وبسبب إحسانك وغفرانك فأنا ملـتزم ألّا أكون معينًا للمجرمين. وهذا أحسن ما تُؤُوِّل.]

وقال ابن جُزي في تفسيره ما يـلي:

[﴿قَالَ رَبِّ بِـمَآ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ - الظهير الـمعين، والباء سبـبـية، والـمعنى: «بسبب إنعامك عليّ، لا أكون ظهيراً للمجرمين»، فهي معاهدة عاهد موسى عليـها ربه. وقيل الباء باء القسم، وهذا ضعيف؛ لأن قوله: ﴿فَلَنْ أَكُونَ﴾ لا يصلح لـجواب القسم.]

فابن جـُزي هنا ☝️ قد انـتـقد وضعَّف الادعاء القائل بأن الآية قسم.

- ونأتي لشـهادة مـهمة من الأستاذ الدكتور/ أحمد الـخراط، وهو أستاذ النحو في جـامعة الإمام محمد بن سعود.

* يقول الأستاذ الدكتور/ أحمد الـخراط - في كـتابه (الـمجـتبـى من مشكـل إعراب القرآن) ٣/ ٨٨٦ - ما يلي:

﴿قَالَ رَبِّ بِـمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ﴾.

الباء جـارَّة، للسببية، «ما» مصدرية.]

* وقال الإمام ابن عاشور - في كتـابه (التحرير والتنوير) ٢٠/ ٩٢ - ما يـلي:

[وَالْبَاءُ لِلسَّبَبِيَّةِ فِي ﴿بِـما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾]

* وورد في كـتاب (الـمختصر في التفسير) ما يـلي:

[ثم واصل الـخـبر عن دعاء موسى الذي قال فيه: «رب بسبب ما أنعمت عليَّ به من القوة والـحـكمة والعلم فلن أكون معينًا للمجرمين على إجرامـهم.]

* وقال السمرقندي في تـفسيره ما يـلي:

[ثمّ قال: قالَ موسى رَبِّ بِـما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ يعني: بالـمغفرة كقوله ﴿فَبِما أَغْوَيْتَنِي﴾ في سورة [الـحـجر: ٣٩] يعني: أما إذا أغويتني]

إذن، الظاهر أن الآية ليست قَسماً بالنعمة كـما يزعم البعض.

وحتى لو افترضنا أن الآية فيـها قسم، فإن موسى لـم يـحـلف بإنسان كمـا يفعل الشيعة الوثنيون مع أئـمتـهم بل سيكون موسى قد حـلف بنعمة الله عليه. ويُقال أن الـمقصود من نعمة الله ها هنا👈 مغفرة الله.

* يقول السمعاني في تفسيره ما يـلي:

[قَوْله تَعَالَى: ﴿قَالَ رب بِـمَا أَنْعَمت عَليّ﴾ مننت عَليّ بالـمغفرة.]

فنعمة الله هنا هي مغفرة الله ، وهذا ما قاله الثعلبـي والنسفي وغيرهم في التفسير.

أي أننا لو افـترضنا أن موسى حـلف في الآية ، فإنه لن يكون حـلف بإنسان أو حيوان أو شيء منفصل عن الله بل هو حـلف بـمغفرة الله تبارك وتعالى. 

وحتى لو افـترضنا أن الـحـلف بنعمة الله كـان موجوداً في عهـد موسى ، فإن هذا لا يتناقض مع تشريعنا الإسلامي.

فالنبي موسى كـان له تشريعات في زمانه، والنبي محمد له تشريعات قد تـخـتلف أحياناً عن تـشريعات موسى في بعض النقاط. 

************

والغريب في الأمر أن الشيعة النواصب ما زالوا يصرون على معاداة النبي وآل البيت ومـخـالفة وصاياهم، فمثلاً:

إذا فتـحنا الكتب الشيعية فسنـجـد فيـها أن نبي وأئـمة الشيعة قد نـهوا عن الـحـلف بغير الله بل ونـهوا أيضاً عن الـحـلف بسور القرآن:

ورد في كتب الشيعة رواية تقول:

[عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِـيهِ ، عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْـمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «نَـهَى رَسُولُ اَللَّهِ أَنْ يَـحْـلِفَ اَلرَّجُـلُ بِغَيْرِ  اَللَّهِ وَقَالَ «مَنْ حَـلَفَ  بِغَيْرِ  اَللَّهِ «فَلَيْسَ مِنَ اَللّٰهِ فِي شَيْءٍ»، وَنَـهَى أَنْ يَـحْـلِفَ اَلرَّجُـلُ بِسُورَةٍ مِنْ كِـتَابِ اَللَّهِ وَقَالَ: «مَنْ حَـلَفَ بِسُورَةٍ مِنْ كِـتَابِ اَللَّهِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْـهَا كَفَّارَةُ يَـمِينٍ فَمَنْ شَاءَ بَرَّ وَمَنْ شَاءَ فَـجَرَ»]

فالشيعي الذي يـخـالف هذه الوصية هو فاجـر زنديق.

وانظر الآن إلى حـال هؤلاء الشيعة النواصب وهم يـخـالفون وصايا أئـمتـهم ويـحـلفون بـ(الزهراء) و(العباس) و(علي)...!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 

مع العلم أن هذه الرواية الشيعية قد وردت في كـتاب (الأمالي) لشيخ الشيعة الـمدعو بـ(الصدوق).

ووردت أيضاً في كـتاب (مَن لا يـحضره الفقيه) ، و(الوافي) و(بـحـار الأنوار) وغيره من الكتب الشيعية.

_______________

إلى هنا أكون قد فندتُ الشبـهة بالكـامل 

لا تنسوا نشر الـمقال أو نسـخـه

لا تنسونا من صالـح دعائكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركـاته

عدد مرات القراءة:
169
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 21 محرم 1448هـ الموافق:7 يوليو 2026م 10:07:13 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
تحريم الحلف بغير الله عند الشيعة المشركين

عن امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله، عن... : . . .، ونهى أن يحلف الرجل بغير الله، وقال: من حلف عز وجل فليس من الله في شيء، ونهى أن يحلف الرجل بسورة من كتاب الله عز وجل، وقال: من حلف بسورة من كتاب الله فعليه لكل آية منها كفارة يمين فمن شاء بر ومن شاء فجر، ونهى
أن يقول الرجل للرجل : لا وحياتك وحياة فلان».
التخريج :
من لا يحضره الفقيه (٩/٤) ، أمالي الصدوق (٥۱۲) ، بحار الأنوار (٣٣١/٧٣).

...

عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : «لا تتبعوا خطوات الشيطان»، قال : «كل يمين بغير الله فهي من خطوات الشيطان» . التخريج : العياشي في تفسيره (۷۳/۱) بحار الأنوار (٢٢٣/١٠١).

..

٣) عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : «الأيمان لا تكون إلا بالله، ولا يلزم العباد شيء مما يحلفون به إلا ما كان بالله، وما كان غير ذلك
مما يحلف به فليس في شيء منه حنث ولا تجب فيه كفارة، وقال: لا أرى لأحد أن يحلف أحداً إلا بالله، والحالف بالله الصادق معظم لله».
التخريج :
دعائم الإسلام (٩٦٩/٢ ، جامع أحاديث الشيعة (٤٥٩/١٩).

..

٤) عن النبي صلى الله عليه وآله قال : «من حلف بغير الله فقد كفر وأشرك».
التخريج :
عوالي اللئالي (٢٦٢/١) جامع أحاديث الشيعة (٤٦٠/١٩).

..

عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام : سألته عن قوله تعالى : فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكرِكُمْ ءَابَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً، قال: «إن أهـل الجاهلية كان من قولهم: : كلا وأبيك، وبلى وأبيك، فأمروا أن يقولوا : لا والله، وبلى والله .
التخريج :
العياشي في تفسيره (۹۸/۱)، بحار الأنوار (٣١١/٩٦).

.

عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تحلفوا إلا بالله، ومن حلف بالله فليصدق، ومن حلف له بالله فليرض، ومن حلف له بالله فلم يرض فليس من الله» .
التخريج :
النوادر (٥٠) ، الكافي (٤٣٨/٧)، تهذيب الأحكام (٢٨٤/٨).
..
قال جعفر بن محمد عليه السلام: «لا يمين إلا بالله» .
التخريج :
دعائم الإسلام (۵۲۱/۲)، مستدرك الوسائل (٦٦/١٦).

..

۸) عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : «لا يحلف إلا بالله، فأما قول : لا بل شانيك، فإنه من قول أهل الجاهلية، ولو حلف بهذا أو شبهه ترك أن يحلف بالله».

التخريج :

مسائل علي بن جعفر (٣٠٦) ، قرب الإسناد (۲۹۲)، من لا يحضره الفقيه (٣٦٣/٣) .

.

٩) عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام: قول الله تعالى : وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ، وما أشبه ذلك ، فقال : «إن لله أن يقسم خلقه بما يشاء، وليس لخلقه أن يقسموا إلا به .
التخريج :
النوادر (٥٢)، الكافي (٤٤٩/٧)، تهذيب الأحكام (٢٧٧/٨).

..

١٠) عن علي عليه السلام قال : «كانت يمين رسول الله التي يحلف بها : والذي نفس محمد بيده، وربما حلف قال : لا ومقلب القلوب».
التخريج :
مسند زید بن علي (۲۱۹) عوالي اللئالي (٤٤٣/٣).
 
اسمك :  
نص التعليق :