معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين التوثيق التاريخي وإفك الربائب - يوسف المحمدي ..
الكاتب : يوسف المحمدي ..

بنات النبي ﷺ بين التوثيق التاريخي وأفك الربائب
رد علمي على مزاعم ابن شهرآشوب و«مركز الأبحاث العقائدي»


نبذة مختصرة

يقدّم هذا الكتاب دراسة نقدية في دعوى «الربائب» التي زعمت أن زينب ورقية وأم كلثوم رضي الله عنهن لسن بنات النبي ﷺ من صلبه، وإنما ربائب نُسبن إليه مجازًا.
يعتمد الكتاب على تتبع النصوص التاريخية، ومقارنة دعاوى المتأخرين بما قررته كتب السيرة والحديث، مع عرض اعترافات من داخل كتب الإمامية نفسها تثبت بنوة زينب ورقية وأم كلثوم للنبي ﷺ من خديجة رضي الله عنها.
الفكرة المركزية
يكشف الكتاب أن دعوى «الربائب» ليست نتيجة تحقيق تاريخي معتبر، بل صناعة جدلية متأخرة نشأت لخدمة غرض مذهبي؛ وهو إسقاط شرف مصاهرة عثمان بن عفان رضي الله عنه للنبي ﷺ، وحصر المصاهرة الشريفة في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وحده.
وتُظهر الدراسة أن هذه الدعوى ترجع في أصلها إلى أبي القاسم الكوفي، ثم أعاد ابن شهرآشوب تدويرها، وتلقفها في العصر الحديث جعفر مرتضى العاملي حتى أفرد لها كتابه الأفك، ثم روج لها مركز ما يسمى بالأبحاث العقائدي، مع أنها تخالف صريح كتب السيرة والأنساب، وتناقض نصوصًا معتبرة داخل التراث الإمامي نفسه.
أبرز النتائج
ثبوت أن زينب ورقية وأم كلثوم رضي الله عنهن بنات النبي ﷺ من خديجة رضي الله عنها.
سقوط دعوى أنهن ربائب أو بنات هالة أخت خديجة.
كشف أصل الدعوى عند أبي القاسم الكوفي ومن قلده.
بيان اضطراب الأقوال الإمامية في تفسير هوية البنات.
إثبات تناقض دعوى الربائب مع نصوص في «الكافي» و«الخصال» و«تهذيب الأحكام».
بيان أن الطعن في بنات النبي ﷺ كان وسيلة مذهبية للطعن في مصاهرة عثمان رضي الله عنه.
كشف دور ابن شهرآشوب وجعفر مرتضى و«مركز الأبحاث العقائدي» في إعادة ترويج هذه الدعوى.
خلاصة الكتاب
دعوى «الربائب» ليست حقيقة تاريخية، ولا قولًا معتبرًا في كتب السيرة والأنساب، بل «أفك مذهبي» نشأ في بيئة الجدل، ثم انتقلت هذه الدعوى من أبي القاسم الكوفي إلى ابن شهرآشوب، ومنها إلى عدد من علماء الإمامية المتأخرين، حتى غدت جزءًا من البناء المذهبي الرامي إلى نفي مصاهرة عثمان رضي الله عنه للنبي ﷺ وحصر هذا الشرف في علي رضي الله عنه. فالكتاب يثبت أن بنات النبي ﷺ الأربع من خديجة رضي الله عنها، وأن إنكار بنوة زينب ورقية وأم كلثوم رضي الله عنهن لا يقوم على دليل علمي، بل يصادم التاريخ، والأنساب، وروايات الإمامية أنفسهم.

نوع الإصدار
نسخة إلكترونية مجانية
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
2025م

عدد مرات القراءة:
418
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :