معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الواقفة هم كبار مراجع الشيعة زمن الامام الكاظم والامام الرضا ..

عدد مرات القراءة:
269
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 29 محرم 1448هـ الموافق:15 يوليو 2026م 08:07:53 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
توثيق البطائني الكافر منكر الامامةبعد الكاظم  الواقفي عند الشيعة


ذهب المحقق الحلي في المعتبر إليه قائلاً: [لا يقال: علي بن أبي حمزة واقفي، لانا نقول : تغيره انما هو في موت موسى * فلا يقدح فيما قبله، على أن هـذا الـوهـن لو كان حاصلا وقت الاخذ عنه، لانجبرت بعمل الاصحاب وقبولهم بها ] .


المصدر المحقق الحلي، جعفر بن الحسن المعتبر في شرح المختصر، د.ط. (قم – إيران: منشورات مؤسسة سيد الشهداء ، ١٣٦٤هـ)، ١ / ٦٩.



٢٢٢٢٢



يقول الحر العاملي: [واقف مضعف. لكن ذكر الشيخ أن له أصلا)، رواه عنه ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى. وذكروا : أنه قائد أبي بصير. فكتابه معتمد، وروايته عن أبي بصير من كتابه معتمد ]. 


المصدر الحر العاملي، محمد بن الحسن وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة تحقيق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي، ط٤ (د.م.: دار احياء التراث العربي، د.ت.)، ٣٠/ ٤٢٢ - ٤٢٣ .


٣٣٣٣٣



عمل الأصحاب بروايته


قال الشيخ الطوسي : [ و إذا كان الراوي من فرق الشيعة مثل الفطحية، والواقفة، والناووسية وغيرهم نظر فيما يرويه: فان كان هناك قرنية تعضده أو خبر آخر من جهة الموثوقين بهم، وجب العمل به وان كان هناك خبر آخر يخالفه من طريق الموثوقين، وجب اطراح ما اختصوا بروايته والعمل بما رواه الثقة. وان كان ما رووه ليس هناك ما يخالفه ولا يعرف من الطائفة العمل بخلافه، وجب أيضا العمل به إذا كان متحرجا في روايته موثوقا في ،امانته وان كان مخطئا في أصل الاعتقاد. ولأجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحية مثل عبد الله بن بكير وغيره، وأخبار الواقفة مثل سماعة بن مهران، وعلى بن أبى حمزة وعثمان بن عيسى ومن بعد هؤلاء بما رواه بنو فضال وبنو سماعة والطاطريون وغيرهم فيما لم يكن عندهم فيه خلافه].


المصدر الطوسي، العدة في اصول الفقه، ١ / ١٥٠ - ١٥١.



٤٤٤٤



إذ صرح المحقق الحلي بالقبول بقوله : [ وأما سؤر الطيور فطاهر، الا ما كان على منقاره نجاسة دما أو غيره، لما رواه علي بن أبي جمزة، عن أبي عبد الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا بأس بفضل الحمام والدجاجة، والطير) وما رواه عمار عنه قال : ((كل) الطيور يتوضأ بماء يشرب منه ، الا أن يرى في منقاره دما)، لا يقال: علي بن حمزة واقفي، وعمار فطحي، فلا يعمل بروايتهما لانا نقول : الوجه الذي لأجله عمل برواية الثقة قبول الاصحاب، وانضمام القرينة، لأنه لولا ذلك لمنع العقل من العمل بخبر الثقة، إذ لا

وثوق بقوله، وهذا المعنى موجود هنا، فان الاصحاب عملوا برواية هؤلاء كما عملوا هناك، ولو

قيل : فقد رد رواية كل واحد منهما في بعض المواضع، قلنا كما ردوا رواية الثقة في بعض المواضع متعللين بأنه خبر واحد، والا فاعتبر كتب الاصحاب فانك تراها مملؤة من رواية علي المذكور، وعمار، على انا لم نر من فقهائنا من ردهاتين الروايتين، بل عمل المفتين منهم بمضمونها، ويؤيدهما ان مقتضى الدليل الطهارة، وانما يصار إلى النجاسة لدلالة الشرع وحيث لا دلالة فلا تنجيس].


المصدر المحقق الحلي، المعتبر في شرح المختصر، ١/ ٩٣ ـ ٩٤ .



٥٥٥




. رواية الاجلاء عنه.

إذ ثبت رواية محمد ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى واحمد بن محمد ابن أبي نصر البزنطي عنه فضلاً عن غيرهم من أجلاء الأصحاب وثقاتهم، وهم بشهادة شيخ الطائفة ممن لا ينقلون ولا يرسلون إلا عن ثقة، فتثبت بذلك وثاقته.



٦٦٦




. عد كتابه من الأصول.


قال الشيخ الطوسي في الفهرست [له أصل، رويناه بالإسناد الأول عن أحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير و صفوان بن يحيى جميعا عنه ]. ١


وقد ذهب غير واحد من

الأعلام إلى كـون عــد كتاب الراوي أصلاً من أمارات التوثيق، وبذلك يثبت توثيقه .٢


١. الطوسي، الفهرست، ١٦٢ رقم ٤١٨.

٢.الوحيد البهبهاني، محمد باقر الفوائد الرجالية، د.ط. (د.م.: د.ن.، د.ت.)، ۳۲.



٧٧٧٧




٦ . وقوعه في اسناد تفسير القمي.

إذ إنه نقل عنه في موارد متعددة مع إن المصنف اشترط على نفسـه الـروايـة عـن خـصـوص الثقات بقوله : [ ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهى الينا ورواه مشايخنا وثقاتنـا عـن الذين فرض الله طاعتهم واوجب ولايتهم... ] ١



وهذه شهادة إجمالية منه بوثاقة جميع رواة التفسير، وقد رتب المحقق السيد الخوئي على هذا التصريح أثر التوثيق على جميع رواة التفسير .٢



١. القمي، علي بن إبراهيم تفسير القمي، تحقيق السيد الطيب الجزائري، د. ط . (قم) - إيران: دار الكتاب للطباعة والنشر، د.ت.)، ٤.

٢.الخوئي، معجم رجال الحديث، ٤٩/١ .



٨٨٨




. وقوعه في اسناد كامل الزيارات لابن قولوية القمي

إذ نقل عنه في موارد كثيرة، مع إن المصنف قد شهد بوثاقة جميع رواة كتابه بقوله : [وقد علمنا انا لا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى ولا في غيره لكـن مـا وقـع لـنـا مـن جهـة الثقات من اصحابنا رحمهم الله برحمته، ولا اخرجت فيه حديثا روي عن الشذاذ من الرجال يؤثر ذلك عنهم عن المذكورين غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث والعلم]. ١



۸. حسن سيرته.

إن البطائني قد عاصر ثلاث أئمة وهم الصادق والكاظم والرضا وكان طوال فترة معاصرته حسن السلوك مستقيم الطريقة صحيح الاعتقاد، حتى صدر منه الوقف في آخر حياته بعد استشهاد الكاظم، مع عدم محاربته للإمام الرضا فيرجح صدور ذلك لشبهة أو تقية أو طمع في المال مما لا يلازم الضعف في الرواية.


١ ابن قولويه القمي، جعفر بن محمد كامل الزيارات تحقيق جواد القيومي، ط ۱ (د.م. مؤسسة النشر الاسلامي، ١٤١٧هـ)، 

 

والله اعلم حسب اقوال علمائهم


 
اسمك :  
نص التعليق :