تأليف وجمع وإعداد الباحث: الشيخ محب الخير السلفي.
قال المرجع الشيعي الرافضي الخوئي: 4648 - الريان بن الصلت: قال النجاشي : " ريان بن الصلت الأشعري القمي أبو علي : روى عن الرضا عليه السلام ، كان ثقة صدوقا . ذكر أن له كتابا جمع فيه كلام الرضا عليه السلام في الفرق بين الآل والأمة.قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله رحمه الله : أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر عن الريان ابن الصلت به . وقال رأيت في نسخة أخرى : الريان بن شبيب ". وقال الشيخ - يعني: الطوسي - (297) : "الريان بن الصلت ، له كتاب أخبرنا به الشيخ المفيد والحسين بن عبيد الله ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه وحمزة بن محمد ومحمد بن علي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت ". وعده في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام ( 1 ) قائلا : " الريان بن الصلت : بغدادي ثقة خراساني الأصل " . ومن أصحاب الهادي عليه السلام قائلا : " الريان بن الصلت البغدادي ثقة " . وفي من لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا : " الريان بن الصلت روى عنه إبراهيم بن هاشم " . ‹ صفحة 218 › وعده البرقي في أصحاب الرضا والهادي عليهما السلام . معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 8 - ص 217 - 218 - الطبعة الخامسة. وقال الخوئي: وقع في إسناد ثلاث عشرة من الروايات . فقد روى عن أبي الحسن الرضا وأبي محمد عليهما السلام ، وعن يونس . وروى عنه ابن فضال ، وإبراهيم بن هاشم ، وسهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، ومحمد بن زياد . معجم رجال الحديث - للمرجع الرافضي الخوئي - ج 8 - ص 219 - الطبعة الخامسة. أحاديثه المستقيمة ومن منكراته: الرواية الأولى (1): فقد نسب للإمام الرضا (رض) أنه على مذهب "منكري السنة" - حاشا لله -: 863 / 13 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الريان بن الصلت ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : ما تقول في القرآن ؟ فقال : كلام الله ، لا تتجاوزه ، ولا تطلبوا الهدى في غيره فتضلوا. الأمالي - الشيخ الصدوق - ص 639 - المجلس الحادي والثمانون - حديث رقم (13) - طبعة مؤسسة البعثة. الرواية الثانية (2): ومن منكراته: أنه أدعى أن مرور الجنب في المساجد أو المسجد إنما هو شيء خاص بعلي رضي الله عنه "وهذا من الكذب الشنيع": قال الحر العاملي: [ 1941 ] 11 - وفي (عيون الأخبار) وفي ( المجالس ) عن علي بن الحسين بن شاذويه ، وجعفر بن محمد بن مسرور جميعا ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت ، عن الرضا ( عليه السلام ) - في حديث - قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا : إن هذا المسجد لا يحل لجنب إلا لمحمد وآله. وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 2 - ص 207 التعليق على هذه الرواية: إن هذا الأمر ليس خاصاً بسيدنا ومولانا علي (رضي الله عنه) كما تقول هذه الرواية المكذوبة المختلقة فقد عممت الآية القرآنية لكل الصحابة أو الناس العاديين في عهد الرسول وبعده أن يدخلوا المسجد عابري سبيل. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا}. [سورة النساء : 43]. الرواية الثالثة (3): ومن منكراته: أنه نسب البدعة والإحداث في الدين إلى بعض أهل البيت (رض): موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) - الشيخ هادي النجفي - ج 1 - ص 227 [ 440 ] 1 - الصدوق ، عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) يقول : من قال في كل يوم من شعبان سبعين مرة « أستغفر الله وأسأله التوبة » كتب الله له براءة من النار وجوازا على الصراط وأدخله دار القرار ( 1 ) أقول: هل يملك الشيعة الروافض دليلاً على أن هذا الفعل هو سنة نبوية؟؟! ولماذا لم نرى هذه يرويها الإمام جعفر الصادق أو الإمام الباقر (رضي الله عنهما)؟؟! هذا يدل إما أن الريان بن الصلت أخترع الرواية. ويا أما أن الإمام الرضا (رضي الله عنه) أخترعها؟؟! الرواية الرابعة (4): ومن منكراته: أنه نسب للإمام الرضا (رضي الله عنه) وهو من أهل البيت بأنه ضعيف لا يقدر على شيء بينما المهدي الخرافة يقدر أن يقلع الشجرة الضخمة وصراخه يهدم الجبال: موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) - الشيخ هادي النجفي - ج 8 - ص 235 [ 9896 ] 22 - الصدوق ، عن الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : أنت صاحب هذا الأمر ؟ فقال: أنا صاحب هذا الأمر ولكني لست بالذي أملأها عدلا كما ملئت جورا وكيف أكون ذاك على ما ترى من ضعف بدني ، وان القائم هو الذي إذا خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشباب قويا في بدنه حتى لو مد يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها يكون معه عصا موسى وخاتم سليمان ، ذاك الرابع من ولدي يغيبه الله في ستره ما شاء الله ثم يظهره فيملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ( 2 ) . الرواية معتبرة الإسناد . الرواية الخامسة (5): ومن منكراته: روى رواية عن الإمام الرضا (رض) تجعله في صورة قبيحة وجبان لا يستطيع أن ينهى عن المنكر ولا يقدر أن يأمر بالمعروف: موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) - الشيخ هادي النجفي - ج 11 - ص 366 [ 14325 ] 12 - الصدوق ، عن أبيه ، عن الحميري ، عن الريان بن الصلت قال : جاء قوم بخراسان إلى الرضا ( عليه السلام ) فقالوا : إن قوما من أهل بيتك يتعاطون أمورا قبيحة فلو نهيتهم عنها ، فقال : لا أفعل ، فقيل : ولم ؟ فقال : لأني سمعت أبي يقول : النصيحة خشنة ( 1 ) . الرواية صحيحة الإسناد . يلاحظ عليه: قال تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}. [سورة آل عمران : 104]. وقال وعز من قائل: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79)}. [سورة المائدة : 78-79]. رواية أخيره للتسلية: مائة منقبة - محمد بن أحمد القمي - ص 78 - 79 حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب الحافظ رحمه الله قال : حدثني أحمد بن زياد ، قال : حدثني علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، قال : حدثني الريان بن الصلت ( 5 ) قال : سمعت علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول : سمعت أبي موسى عليه السلام يقول : سمعت أبي جعفرا عليه السلام يقول : سمعت أبي محمدا عليه السلام يقول : سمعت أبي عليا عليه السلام يقول : سمعت [ أبي الحسين عليه السلام يقول : سمعت ] ( 6 ) أبي عليا أمير المؤمنين عليه السلام يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : [ سمعت جبرئيل عليه السلام يقول : ] ( 7 ) سمعت الله جل جلاله يقول : علي بن أبي طالب حجتي على خلقي ، ونوري في بلادي ، وأميني على علمي ‹ صفحة 79 › لا ادخل النار من عرفه وإن عصاني ، ولا ادخل الجنة من أنكره وإن أطاعني. ماذا أستفاد أهل السنة من تضعيف وإسقاط "الريان بن الصلت"؟؟!: 1- القضاء والتضعيف لرواية تمدح الشيعة الروافض عندهم: قال الصدوق "الشيعي": 589 / 13 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه (عليه السلام)، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة. الأمالي - للصدوق - ص 442 - المجلس السابع والخمسون - علي (عليه السلام) يوم القيامة - مؤسسة البعثة (قم). تعليق بسيط: سؤال مهم جداً وهو:كيف يكون شيعة علي رض جميعاً فائزون يوم القيامة ، وفيهم السكران بالخمر والسارق والزاني والقاتل؟؟! 2- التضعيف والقضاء على رواية مظلومية فدك عند الروافض: الأمالي - الشيخ الصدوق - ص 615 843 / 1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد بن مسرور ( رضي الله عنهما ) ، قالا : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت ، قال : حضر الرضا ( عليه السلام ) مجلس المأمون بمرو ، وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان.... الأمالي - الشيخ الصدوق - ص 619 والآية الخامسة قول الله عز وجل : ( وآت ذا القربى حقه ) ( 2 ) خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها ، واصطفاهم على الأمة ، فلما نزلت هذه الآية على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ادعوا لي فاطمة . فدعيت له ، فقال : يا فاطمة قالت : لبيك يا رسول الله . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : هذه فدك ، هي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، وهي لي خاصة دون المسلمين ، وقد جعلتها لك لما أمرني الله به ، فخذيها لك ولولدك ، فهذه الخامسة .
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video