([1]) صحيح البخاري (3651)، صحيح مسلم (2533).
([2]) من المراجع التي أفدت منها وربما فاتني العزو لها في بعض المواضع: مذكرة "مجتمع الأمة الإسلامية" لعدد من أساتذة الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود، اعتقاد أهل السنة في الصحابة للدكتور محمد الوهيبي، تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة للدكتور محمد أمحزون، المنهج الإسلامي لدراسة التاريخ للدكتور محمد رشاد، سير الخلفاء الراشدين للدكتور علي الصلابي.
ومن المواقع الإلكترونية: موقع الألوكة، صيد الفوائد، الإسلام سؤال وجواب، إسلام ويب، ملتقى أهل الحديث، وغيرها.
([3]) ينظر: اعتقاد أهل السنة للحافظ أبي بكر الإسماعيلي (ص 51).
([4]) شرح السنة للمزني (ص 87).
([5]) ينظر: أصول السنة للإمام أحمد (ص 41)، شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي، (317).
([6]) فضائل الصحابة للإمام أحمد (15)، سنن ابن ماجه، المقدمة، رقم (162)، قال البوصيري: "هذا إسنادٌ صحيحٌ رجاله ثقات". مصباح الزجاجة (1/65-66)، رقم (59).
([7]) مسند أحمد (1629)، سنن أبي داود (4650) وصححه الألباني، وكذا محققو المسند.
([8]) ودليل ذلك ما جاء في صحيح البخاري (4150)، عن البراء رضي الله عنه قال: "تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحاً، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية"، وينظر: الصارم المسلول لابن تيمية (3/1078)، الخراسانية في شرح عقيدة الرَّازِيّين للطريفي (ص 245).
([9]) ينظر: اعتقاد أهل السنة، للحافظ أبي بكر الإسماعيلي (ص 50).
([10]) معتقد أهل السنة والجماعة للإمام حرب بن إسماعيل الكرماني (ص 81).
([11]) ينظر: الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات وأصول الديانات لأبي عمرو الداني (ص 128)، شرح السنة للبربهاري (ص 103).
([12]) ينظر: شرح السنة للبربهاري (ص 81، 106، 114).
([13]) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (ص 49).
([14]) العقيدة الطحاوية مع شرحها لابن أبي العز (2/689).
([15]) ينظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي، وكتاب السنة لابن أبي عاصم، وكتاب السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل، وكتاب الإبانة لابن بطة، والطحاوية للإمام الطحاوي، والعقيدة الواسطية لابن تيمية.
([16]) ينظر: تفسير ابن كثير (7/363)، الكشاف للزمخشري (4/348)، التحرير والتنوير لابن عاشور (26/211)، وقد ذكر ابن عاشور رحمه الله تعالى أنه لو قيل بأنها للتبعيض فلا ينافي ذلك المغفرة لجميعهم؛ لأنهم جميعاً آمنوا وعملوا الصالحات، وهم خيرة المؤمنين.
([17]) ينظر: الكشاف للزمخشري (4/348).
([18]) صحيح البخاري (3673) صحيح مسلم (2540) واللفظ له.
([19]) مسند أحمد (13812) وصححه الألباني في الصحيحة (1923).
([20]) فضائل الصحابة للإمام أحمد (8)، السنة لأبي بكر الخلال (833)، المعجم الكبير للطبراني (12709) وحسنه الألباني بمجموع طرقه كما في الصحيحة (2340).
([21]) صحيح البخاري (3661).
([22]) صحيح البخاري (3783)، صحيح مسلم (75).
([23]) الكبائر للإمام الذهبي (ص 237).
([24]) رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (2/947) رقم (1810)، وبنحوه أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر، وفيه: "قَوْمٌ اخْتَارَهُمُ اللهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ صلعم وَنَقْلِ دِينِهِ".
([25]) ينظر: الإصابة لابن حجر (1/7)، وينظر كذلك كلامه في فتح الباري (7/3)، (7/4).
([26]) ينظر: الإصابة لابن حجر (1/8).
([27]) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم (15/529)، ألفية السيوطي في علم الحديث تحت عنوان: معرفة الصحابة.
([28]) ينظر: الخراسانية في شرح عقيدة الرَّازِيّين للطريفي (ص 241).
([29]) ينظر: المرجع السابق (ص 245).
([30]) ينظر: منهاج السنة النبوية لابن تيمية (8/474)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (35/58) وما بعدها، موقع الألوكة، مقال بعنوان: هل جميع الصحابة عدول، للشيخ الدكتور سعد الحميّد.
([31]) ينظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية (35/66)، منهاج السنة لابن تيمية (1/306)، (7/220)، فتح الباري لابن حجر (2/181)، (4/57)، (6/499)، (10/575)، قال: "فيه إشارة إلى أن الصحابة عدول وأن الكذب مأمون من قبلهم ولا سيما على النبي صلعم".
([32]) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم (15/149)، إرشاد الفحول للشوكاني (1/185).
([33]) سنن ابن ماجه (4250)، حسنه الحافظ في الفتح (13/471)، والألباني في صحيح الجامع (3008) وصححه ابن باز في مجموع الفتاوى (10/314).
([34]) صحيح البخاري (6780)، وقد ذكر ابن حجر في الفتح (12/78) روايات أخرى للفظ الحديث: "فوالله لقد علمت"، "فوالله ما علمت إلا أنه..."، "فإنه يحب الله ورسوله" .
([35]) ينظر: الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (ص 48).
([36]) ينظر: منهاج السنة (1/306)، (2/76)، (2،456)، (7/220)، مجموع الفتاوى (35/66).
([37]) مجموع الفتاوى (27/389).
([38]) الرد على الإخنائي (ص 287).
([39]) ينظر: الأنور الكاشفة للمعلمي (ص 372).
([40]) ينظر: موقع الألوكة، مقال: هل جميع الصحابة عدول، للشيخ الدكتور سعد الحميّد.
([41]) ينظر: مسند الإمام أحمد (16379)، سنن أبي داود (4181)، وهي رواية ضعيفة منكرة.
([42]) الأنور الكاشفة للمعلمي (ص 372).
([43]) تاريخ دمشق (63/244).
([44]) ينظر حاشية محب الدين الخطيب على كتاب العواصم (ص 90) وما بعدها، سيرة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه للصلابي، (ص 276)، الأنوار الكاشفة للمعلمي (ص 372).
([45]) ينظر: منهاج السنة النبوية لابن تيمية (8/429)، وهذه مسألة دقيقة؛ فإن المنافق قد يخفى حاله لكن لا يمكن أن يُخبر عنه بما يدل على الإيمان، والمنافقون عرفوا آخر الأمر بصفاتهم.
([46]) ينظر كتاب: براءة الصحابة من النفاق لمنذر الأسعد (ص 36 – 37).
([47]) ينظر: منهاج السنة لابن تيمية (2/456-458).
([48]) ينظر: منهاج السنة النبوية (2/456)، (2/76).
([49]) سيأتي ذكر بعض أقوالهم، كقول أبي زرعة الرازي، وقول الإمام أحمد، وقول الذهبي، وغيرهم.
([50]) ينظر: أسانيد القراء العشرة، لسيد بن أحمد بن عبد الرحيم، وحملة القرآن من الصحابة لسيد محمد ساداتي الشنقيطي.
([51]) ينظر للفائدة: الإصابة لابن حجر (1/9-10)، والكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (ص 46).
([52]) صحيح البخاري (6930).
([53]) الفوائد للفريابي (34)، وبنحوه عن أنس رضي الله عنه عند ابن أبي عاصم في السنة (816)، التوحيد لابن خزيمة (2/716)، المعجم الكبير للطبراني (699).
([54]) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (ص 48).
([55]) ينظر: شرح الكوكب المنير لابن النجار (2/475).
([56]) الصارم المسلول لشيخ الإسلام ابن تيمية (3/1067).
([57]) هذا جزء من حديث طويل، رواه أحمد في المسند (17142)، وأبو داود (4607)، والترمذي (2676)، وابن ماجه (42و43)، والدارمي (96).
([58]) ينظر: التحرير والتنوير لابن عاشور (22/18).
([59]) ينظر: تفسير ابن سعدي، تفسير سورة الأحزاب، الآية رقم (34).
([60]) تفسير ابن سعدي، تفسير سورة الجمعة، الآية رقم (2).
([61]) ينظر: تفسير الطبري (11/675).
([62]) ينظر: الفِصَل (4/148-149).
([63]) صحيح البخاري (4151).
([64]) صحيح البخاري (5639)، صحيح مسلم (1856).
([65]) صحيح مسلم (2496).
([66]) الصارم المسلول (3/1068).
([67]) صحيح البخاري (105)، صحيح مسلم (1679).
([68]) ينظر: صحيح ابن حبان (1/90)، صحابة رسول الله في الكتاب والسنة، لعيادة الكبيسي (ص 281).
([69]) صحيح البخاري (3081). صحيح مسلم (2494).
([70]) ينظر: فتح الباري لابن حجر (7/305-306)، الخصال المكفرة للذنوب لابن حجر (ص 16).
([71]) ينظر: شرح النووي على مسلم (16/56-57)، قال النووي: "قال العلماء: معناه الغفران لهم في الآخرة، وإلا فإنْ تَوَجَّب على أحدٍ منهم حَدٌّ أو غيرُه أقيم عليه في الدنيا، ونقل القاضي عياض الإجماعَ على إقامة الحَدِّ، وأقامه عمر على بعضهم – وهو قدامة بن مظعون-، قال: وضرب النبيُّ صلعم مِسْطَحاً الحَدَّ، وكان بدرياً".
([72]) صحيح مسلم (2531)، والأمنة هي الأمان.
([73]) ينظر: أوجز الخطاب في بيان مواقف الشيعة من الأصحاب لأبي محمد الحسيني (ص 17).
([74]) الرد على الجهمية للدارمي (ص 136).
([75]) المرجع السابق (ص 137).
([76]) منهاج السنة لابن تيمية (7/475)، وينظر: الإمامة والرد على الرافضة لأبي نعيم الأصفهاني (ص 209).
([77]) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (ص 48).
([78]) ينظر: منهاج السنة (7/475، 476).
([79]) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (ص 49).
([80]) منهاج السنة (6/376).
([81]) ينظر: منهاج السنة لابن تيمية (2/45).
([82]) ينظر: فتح الباري لابن حجر (7/7).
([83]) ينظر: اعتقاد أهل السنة في الصحابة للوهيبي (ص 20).
([84]) ينظر: الخراسانية في شرح عقيدة الرَّازِيّين للطريفي (ص 239 - 258).
([85]) ينظر: المفاتيح في شرح المصابيح للحسين بن محمود المُظهِري الحنفي (6/286).
([86]) أصول السنة للإمام أحمد (ص 41) شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (317).
([87]) إكمال المعلم بفوائد مسلم (7/580).
([88]) فضائل الصحابة للإمام أحمد (15)، سنن ابن ماجه، المقدمة، رقم (162)، قال البوصيري: "هذا إسنادٌ صحيحٌ رجاله ثقات". مصباح الزجاجة (1/65-66)، رقم (59).
([89]) مسند أحمد (1629)، سنن أبي داود (4650) وصححه الألباني، وكذا محققو المسند.
([90]) الحديث في هذا رواه أبو داود (4341)، والترمذي (5051)، وابن ماجه (4014)، وابن حبان في صحيحه (385)، والحاكم (4/322)، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
([91]) ينظر: فتح الباري (7/7)
([92]) صحيح البخاري (3673)، صحيح مسلم (2541)، والنصيف هو النصف.
([93]) منهاج السنة لابن تيمية (6/233).
([94]) ينظر: فتح الباري لابن حجر (7/7)، الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي (ص 211).
([95]) ينظر: الفتاوى الكبرى لابن تيمية (2/448)، وهو في الفتاوى (35/61)، وينظر: الإفصاح عن معاني الصحاح لابن هبيرة ( 8/70).
([96]) الصارم المسلول لابن تيمية (3/1078).
([97]) ينظر: إكمال المعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض (7/580)، فتح الباري لابن حجر (7/7).
([98]) ينظر: فتح الباري لابن حجر (7/7).
([99]) تاريخ دمشق لابن عساكر (59/209).
([100]) تاريخ دمشق لابن عساكر (59/209).
([101]) تاريخ دمشق لابن عساكر (59/210).
([102]) ينظر: الفرق بين الفرق للبغدادي (ص 99، 305)، الفصل لابن حزم (4/119)، الملل والنحل للشهرستاني (1/49).
([103]) تاريخ دمشق لابن عساكر (59/207).
([104]) الشريعة للآجري (5/2466)، رقم (1956).
([105]) صحيح البخاري (1730)، صحيح مسلم (1246).
([106]) صحيح البخاري (2924)، ولفظه: « أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ البَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا"، ومعنى أوجبوا: أي فعلوا فعلاً وجبت لهم به الرحمة أو الجنة
([107]) صحيح مسلم (2501)، وهذه الرواية لم تُخصّصِ الكتابةَ بالوحي، وهي مَنْقَبَةٌ بكلِّ حَالٍ.
([108]) مسند أحمد (17895)، سنن الترمذي (3842)، وصححه الألباني في الصحيحة (1969).
([109]) مسند أحمد (17152)، وصححه الألباني في الصحيحة (3227).
([110]) صحيح البخاري (2704).
([111]) ينظر: الأنوار الكاشفة للمعلمي (ص 369)، معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما للصلابي (ص 201)، إيقاف الناظر على حال أخبار سب علي على المنابر، إعداد مركز إحياء تراث آل البيت.
([112]) ينظر: منهاج السنة لابن تيمية (2/225).
([113]) ينظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية (4/485)، منهاج السنة لابن تيمية (2/225). فتاوى اللجنة الدائمة – المجموعة الثانية (3/396).
([114]) مقدمة ابن خلدون (ص 257).
([115]) ينظر: جمهرة اللغة لابن دريد (1/69)، لسان العرب لابن منظور (1/455).
([116]) ينظر: الفروق اللغوية للعسكري (ص 52).
([117]) الصارم المسلول لابن تيمية (3/1041).
([118]) ينظر للفائدة: الخراسانية في شرح عقيدة الرَّازِيّين للطريفي (ص 269).
([119]) ينظر: الصارم المسلول لابن تيمية (3/1050)، (3/1065)، (3/1110)، وينظر: الشفاء للقاضي عياض (2/654).
([120]) ينظر للفائدة: الخراسانية في شرح عقيدة الرَّازِيّين للطريفي (ص 269).
([121]) فضائح الباطنية (ص 149)، وينظر: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي (6/493)، الإنصاف للمرداوي (10/324)، حاشية ابن عابدين (4/236).
([122]) الشفا للقاضي عياض (2/610).
([123]) الإعلام لابن حجر الهيتمي (ص 170).
([124]) الرد على الرافضة للشيخ محمد بن عبد الوهاب (ص 19)، وهي مطبوعة ضمن ملحق المصنفات، مطبوعات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
([125]) الصارم المسلول لابن تيمية (3/1088).
([126]) قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: "من أصبح وفي قلبه غيظ على أصحاب محمد عليه السلام فقد أصابته الآية". السنة للخلال (760)، ووافقه الشافعي وغيره. ينظر: الصواعق المحرقة للهيتمي (2/607)، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير (7/362).
([127]) حاشية ابن عابدين (7/162).
([128]) الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/286)، وينظر: حاشية الصاوي على الشرح الصغير (4/444).
([129]) فتاوى السبكي (2/575).
([130]) كشف القناع (6/170).
([131]) ممن فرق بين المستحل وغيره القاضي أبو يعلى، ينظر: الصارم المسلول لابن تيمية (3/1061).
([132]) ينظر: المرجع السابق (3/962)، وقد ذكر ذلك شيخ الإسلام في معرض رده على من فرق في سَبِّ النبي صلعم بين الاستحلال وغيره، وبين أنه غلط، ومخالف لإجماع العلماء، ولم ينقل عن عالم معتبر؛ والاستحلال كفر بحد ذاته؛ سواء استحل سبه أو استحل غيبة أي مسلم.
([133]) الصارم المسلول لابن تيمية (3/1110).
([134]) ينظر: الخراسانية في شرح عقيدة الرَّازِيّين للطريفي (ص 269).
([135]) فتاوى السبكي (2/578).
([136]) فتح الباري (1/63)، وينظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني (1/152)، الرد على الرافضة للإمام محمد بن عبد الوهاب (ص 19).
([137]) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (6/493).
([138]) نواقض الإيمان القولية والعملية للدكتور عبدالعزيز العبداللطيف (ص 422).
([139]) الصارم المسلول (3/1110).
([140]) ينظر: الصارم المسلول لابن تيمية (3/1050)، (3/1054)، (3/1065)، وينظر: الشفاء للقاضي عياض (2/654).
([141]) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (6/2482)، تفسير قوله تعالى: ﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات﴾ [النور:23].
([142]) المحلى (11/415).
([143]) ينظر: الصارم المسلول لابن تيمية (2/95)، وينظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (12/139).
([144]) الخراسانية في شرح عقيدة الرَّازِيّين للطريفي (ص 270).
([145]) رواه الطبري في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما (23/112).
([146]) فتاوى السبكي (2/592).
([147]) صحيح البخاري (2661)، صحيح مسلم (2770).
([148]) ينظر: إتحاف ذوي النجابة بما في القرآن والسنة من فضائل الصحابة للتباني (ص 71).
([149]) الكبائر للإمام الذهبي (ص 237).
([150]) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (2359).
([151]) السنة لأبي بكر بن الخلال (2/447)، رقم (690).
([152]) ينظر كتاب: صورتان متضادتان لأبي الحسن الندوي (ص 51– 55).
([153]) ينظر: الصارم المسلول لابن تيمية (3/1111).
([154]) فضائل الصحابة للإمام أحمد (1741)؛ الشريعة للآجري (5/2491)، رقم (1979)، شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (2339) و (2353).
([155]) العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبدالله (4787)، السنة للخلال (728)، البداية والنهاية لابن كثير (10/474).
([156]) منهاج السنة لابن تيمية (6/236-237).
([157]) الإمامة (ص 373).
([158]) منهج كتابة التاريخ الإسلامي لمحمد بن صامل السلمي (ص 227-228).
([159]) المجالسة وجواهر العلم للدينوري المالكي (5/148)، رقم (1965)، وينظر أيضا ما ذكره ابن أبي العز الحنفي في شرح العقيدة الطحاوية (ص:724-725).
([160]) ينظر: منهاج السنة لابن تيمية (6/254).
([161]) تفسير القرطبي (19/382).
([162]) ينظر: اعتقاد أهل السنة في الصحابة للوهيبي (ص 48).
([163]) صحيح البخاري (1/37) رقم (127).
([164]) فتح الباري (1/225). وقولُ ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه رواه مسلم، المقدمة، باب النهي عن الحديث بكل ما سمع.
([165]) ينظر: اعتقاد أهل السنة في الصحابة للوهيبي، عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام للدكتور ناصر الشيخ، الإنصاف فيما وقع في تاريخ العصر الراشدي من الخلاف للدكتور حامد الخليفة، تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة لمحمد أمحزون، وغيرها.
([166]) صحيح البخاري (3081). صحيح مسلم (2494).
([167]) تفسير القرطبي (19/382).
([168]) ينظر: منهاج السنة لابن تيمية (5/82)، مقدمة رسالة ابن زيد القيرواني (ص 8)، تنوير المقالة لحل ألفاظ الرسالة للتتائي (1/367)، اعتقاد أهل السنة في الصحابة للوهيبي (ص 46).
([169]) أصحاب رسول الله صلعم ومذاهب الناس فيهم لعبد العزيز العجلان (ص 360).
([170]) ينظر: منهاج السنة لابن تيمية (5/81) وما بعدها.
([171]) ينظر: منهاج السنة لابن تيمية (5/83).
([172]) ينظر: منهاج السنة لابن تيمية (6/205-238)، تثبيت الإمامة لأبي نعيم (ص 176).
([173]) العقيدة الواسطية لابن تيمية (ص 121)، وهو في مجموع الفتاوى (3/155).
([174]) ينظر: تاريخ الطبري (4/506)، البداية والنهاية لابن كثير (7/509)، المغازي النبوية للزهري (ص 154).
([175]) سير أعلام النبلاء للذهبي (3/140)، بسند رجاله ثقات كما قال محققه.
([176]) ينظر: البداية والنهاية لابن كثير (11/425).
([177]) المغازي النبوية للزهري (ص 154).
([178]) أسد الغابة لابن الأثير (3/88-89)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/36-37).
([179]) تاريخ الطبري (4 /476).
([180]) ينظر: منهاج السنة لابن تيمية (6/327)، وللتوسع: تاريخ الطبري: (4/437)، الفصل لابن حزم (4/160)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (25/72)، البداية والنهاية لابن كثير (7/239).
([181]) شرح صحيح البخاري لابن بطال (10/51).
([182]) ينظر: العين للخليل بن أحمد (8/395)، مقاييس اللغة لابن فارس (1/150)، ورجح أنَّ الاشتقاق من الأَوْلِ ابن تيمية كما في الفتاوى (22/463)، وابن القيم كما في جلاء الأفهام (ص 227)، ومن وجه تضعيفهم للقول الآخر: أنه لا دليل عليه، وأنه يلزم منه القلب الشاذ من غير موجب، ولأن الأهل تضاف للعاقل وغيره وأما الآل فلا تضاف إلا لعاقل، ولأن الأهل تضاف إلى العلم والنكرة بخلاف الآل فلا تضاف إلا إلى معظم، إلى غير ذلك من الوجوه.
([183]) ينظر: التحرير والتنوير لابن عاشور (1/490)، حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي للخفاجي (2/158)، الكشاف (1/68)، تاج العروس (28/36)، وينظر: مجموع الفتاوى (22/463)، بيان تلبيس الجهمية (8/375).
([184]) ينظر: العين للخليل بن أحمد (4/89)، معجم مقاييس اللغة (1/150)، لسان العرب (1/186).
([185]) ينظر: معجم مقاييس اللغة (1/324).
([186]) ينظر: مفردات ألفاظ القرآن (ص 151).
([187]) ينظر: أهل البيت عند شيخ الإسلام ابن تيمية للقرموشي (ص 45).
([188]) وهو مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة، ينظر: شرح فتح القدير (2/274)، المجموع (3/448)، الفروع (1/444)، واختاره ابن تيمية كما في المنهاج (7/75)، وابن القيم في جلاء الأفهام (ص 250)، والذين حرمت عليهم الصدقة بنو هاشم عند الحنفية، وبنو هاشم وبنو المطلب عند الشافعية والحنابلة، وقال المالكية: هم بنو غالب بن فهر، وبنو قصي، وبنو هاشم.
([189]) صحيح البخاري (1491)، صحيح مسلم (1072).
([190]) ينظر: جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص 14).
([191]) صحيح مسلم (1069).
([192]) صحيح مسلم (2408).
([193]) ينظر: منهاج السنة (4/594).
([194]) صحيح مسلم (1072).
([195]) ينظر: مجموع الفتاوى (19/30)، منهاج السنة (4/559)، المغني (4/109)، السيل الجرار للشوكاني، (2/67).
([196]) ينظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر، (3/1030)، نيل الأوطار للشوكاني (4/204-205).
([197]) ينظر: أهل البيت عند شيخ الإسلام ابن تيمية للقرموشي (ص 66-67).
([198]) مصنف ابن أبي شيبة (10708).
([199]) صحيح البخاري (6460)، صحيح مسلم (1055).
([200]) مسند أحمد (25843)، (27190)، المعجم الكبير للطبراني (920)، السنن الكبرى للبيهقي (19009).
([201]) صحيح البخاري (2661)، صحيح مسلم (2770).
([202]) صحيح مسلم (2970).
([203]) صحيح البخاري (5363).
([204]) ينظر: جلاء الأفهام لابن القيم (ص 244)، وقد بين أحقية دخولهن في الآل (ص 251).
([205]) ينظر: التحرير والتنوير لابن عاشور (22/14).
([206]) ينظر: أضواء البيان للشنقيطي (6/238).
([207]) ينظر: فضل أهل البيت وعلو مكانتهم للعباد (ص 8، 23).
([208]) صحيح مسلم (2408).
([209]) ينظر: أهل البيت عند شيخ الإسلام ابن تيمية للقرموشي (ص 65).
([210]) مصنف ابن أبي شيبة (32213)، فضائل الصحابة للإمام أحمد (1756)، المعجم الكبير للطبراني (12228).
([211]) مصنف ابن أبي شيبة (32211)، فضائل الصحابة للإمام أحمد (1760)، مسند أحمد (17516)، سنن الترمذي (3758)،
([212]) سيرة ابن هشام (2/403)، تاريخ الطبري (3/53)، شرح معاني الآثار (3/319).
([213]) ينظر: عيون الأخبار لابن قتيبة (1/381)، أنساب الأشراف للبلاذري (4/46)، تاريخ دمشق (73/190).
([214]) منهاج السنة لابن تيمية (2/100).
([215]) البداية والنهاية لابن كثير (7/207).
([216]) صحيح مسلم (969).
([217]) ينظر: الفرق بين الفرق للإسفراييني (ص 21)، الملل والنحل للشهرستاني (ص 174).
([218]) ينظر: فضائل الصحابة للإمام أحمد (43)، (49)، مسند أحمد (834)، الاعتقاد للبيهقي (358).
([219]) ينظر: السبعة في القراءات لابن الطاهر البغدادي (ص 73).
([220]) تفسير ابن جزي المسمى التسهيل لعلوم التنزيل (ص 20).
([221]) صحيح البخاري (3172)، (7300)، صحيح مسلم (1370).
([222]) مختصر الصواعق المرسلة (ص 80).
([223]) فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة للعباد (ص 13).
([224]) منهاج السنة (4/599).
([225]) مسند أحمد (834)، والحديث في البخاري بلفظ آخر (3671).
([226]) فضائل الصحابة للإمام أحمد (857)، السنة لابن أبي عاصم (1193).
([227]) فضائل الصحابة للإمام أحمد (49)، الاعتقاد للبيهقي (358).
([228]) مصنف ابن أبي شيبة (32213)، فضائل الصحابة للإمام أحمد (1756)، المعجم الكبير للطبراني (12228).
([229]) شرح السنة للبربهاري (ص 93).
([230]) الشريعة (5/2276).
([231]) مجموع الفتاوى (3/154).
([232]) تفسير ابن كثير (7/201).
([233]) الاستيعاب لابن عبد البر (3/1130).
([234]) الشفاء للقاضي عياض (2/311).
([235]) الشفاء (2/1106).
([236]) مجموعة مؤلفات الشيخ (5/284).
([237]) مجموعة مؤلفات الشيخ (1/312).
([238]) صحيح مسلم (2408).
([239]) مصنف ابن أبي شيبة (32213)، فضائل الصحابة للإمام أحمد (1756)، المعجم الكبير للطبراني (12228).
([240]) مصنف ابن أبي شيبة (32211)، فضائل الصحابة للإمام أحمد (1760)، المسند (17516)، الترمذي (3758)،
([241]) رواه الترمذي (3759)، والنسائي (8/33).
([242]) الحاكم في المستدرك (2/130).
([243]) صحيح البخاري (143)، صحيح مسلم (2477).
([244]) صحيح البخاري (2699)، (4251).
([245]) صحيح مسلم (78).
([246]) صحيح البخاري (5230)، صحيح مسلم (2449).
([247]) صحيح البخاري (3749)، صحيح مسلم (2422).
([248]) صحيح البخاري (3411)، صحيح مسلم (2446).
([249]) صحيح البخاري (4240)، صحيح مسلم (1759).
([250]) صحيح البخاري (3713)، (3751).
([251]) اختلف في عدد أبناء علي رضي الله عنه، فالذكور ما بين خمسة عشر إلى عشرين، والإناث ما بين ثماني عشرة إلى ثنتين وعشرين، والعقب من ولد علي كان في الحسن والحسين ومحمد وعمر والعباس. ينظر: الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة للعامري (ص 178-180).
([252]) مجموع الفتاوى (28/491 ).
([253]) مجموع الفتاوى (3/154).
([254]) المفهم (6/304).
([255]) ينظر: فضل أهل البيت للعباد (ص 13).
([256]) ينظر: جلاء الأفهام لابن القيم (ص 380).
([257]) ينظر: جلاء الأفهام لابن القيم (ص 393).
([258]) صحيح البخاري (3370)، صحيح مسلم (405).
([259]) صحيح البخاري (3369)، صحيح مسلم (407).
([260]) ينظر: استدلال الشيعة بالسنة النبوية في ميزان النقد العلمي للدمشقية (ص 839).
([261]) الخُمس: ما غنمه المسلمون من الكفار بالقوة والقتال، والفيء: ما أخذوه بدون قتال، وما تفعله بعض الطوائف من أخذ الخمس من مكاسب المسلمين هو من أكل أموال الناس بالباطل، وليس من شريعة الإسلام، ولم يقل به أحد من الصحابة ولا التابعين، ولا أحد من بني هاشم، لا علي ولا غيره، كما بين ذلك ابن تيمية في منهاجه (6/105).
([262]) مجموع الفتاوى لابن تيمية (3/407).
([263]) ينظر: منهاج السنة (6/104)، (4/212)، الإنصاف في معرفة الخلاف (4/155، 186)، المغني لابن قدامة (9/287-288).
([264]) صحيح البخاري (1491)، صحيح مسلم (1072).
([265]) اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية (1/446).
([266]) مصنف ابن أبي شيبة (32213)، فضائل الصحابة للإمام أحمد (1756)، المعجم الكبير للطبراني (12228).
([267]) مصنف ابن أبي شيبة (32211)، فضائل الصحابة للإمام أحمد (1760)، المسند (17516)، الترمذي (3758)،
([268]) فضائل الصحابة للإمام أحمد (49)، الاعتقاد للبيهقي (358).
([269]) مسند أحمد (7427)، سنن الدارمي (356)، ابن ماجه (225)، أبو داود (3643)، الترمذي (2945).
([270]) يقول مصطفى البغا رحمه الله تعالى مبينا معنى الكفر في الحديث: "كفر، أي كفر بالنعمة التي كانت لأبيه عليه وفعل ما يشبه أفعال أهل الكفر، وإن استحل ذلك خرج عن الإسلام".
([271]) قال مصطفى البغا في تحقيقه لصحيح البخاري: أي ادعى قوما انتسب إليهم نسب قرابة.
([272]) صحيح البخاري (3317)، صحيح مسلم (61).
([273]) جل مادة هذا المبحث مختصرة مما كتبه الدكتور علي الصلابي في سيرة الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم.