معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

طاهر الحچامي ..
طاهر الحچامي
(
1200 ـ 1279)

طاهر بن عبد عليّ بن عبد الرسول المالكي الحچامي

عالم فقيه ورع

ولد في إحدى قرى سوق الشيوخ سنة 1200 ونشأ بها. تعلم القراءة والكتابة، ثمّ هاجر إلى النجف لتحصيل العلم فجد فيه حتى حضر الأبحاث العالية على الشيخ موسى والشيخ عليّ آل كاشف الغطاء ولازمهما أكثر من ثلاثين سنة حتى حاز على مرتبة الإجتهاد.

عاد إلى بلاده مرشداً وداعياً لأحكام الدين، وبطلب من المؤمنين والوجوه في مدينة سوق الشيوخ انتقل إليها ونزل بينهم قائماً بوظائفه الشرعية، وصار موضع حفاوة أهلها والمرجع العام في الفتيا والتقليد في تلك الربوع.

وكان أديباً شاعراً يروى له النظم الجيّد.

مؤلفاته:
(1) الأنوار السنية في شرح شرح الأجرومية.
(2) تحفة النساك ـ أرجوزة في الحجّ.
(3) رسالة وجيزة في واجبات الصلاة ومندوباتها.
(4) سلم الوصول إلى علم الأُصول.
(5) الصحف العلية في نظم متن الأجرومية.
(6) الكوكب الدري ـ أرجوزة في المنطق ـ .
(7) مناسك الحاج وكلّها مخطوطة .

توفي في سوق الشيوخ 1 شهر رمضان سنة 1279 ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم 38.
---------------------

ماضي النجف 2/ 157، مشهد الإمام 3/ 123، شعراء الغري 4/ 379.

عدد مرات القراءة:
251
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :