حيدر بن سليمان بن داود بن سليمان بن داود الحسيني الحلّي
من مشاهير شعراء عصره
ولد في الحلة 15 شعبان سنة 1246 ونشأ بها يتيماً، فكفله عمه السيّد مهدي الحلّي وعني به وشمله برعايته وتربيته العلمية والأدبية وتخرج عليه في الأدب وعلى الشيخ حسن الفلوجي.
نبغ في النظم والنثر، وطار صيته وعلا كعبه، وصار في طليعة شيوخ الأدب وفرسان القريض تفوق به على جملة من معاصريه، خصوصاً في مراثي آل البيت(عليهم السلام)، وقد أجمع صيارفة الشعر أ نّه أشعر من رثى الحسين(عليه السلام).
مؤلفاته:
(1) الأشجان في مراثي خير إنسان ـ مراثي الميرزا جعفر القزويني ـ ط ـ.
(2) دمية القصر في شعراء العصر ـ خ ـ.
(3) ديوان شعره 1 ـ 2 ـ ط ـ.
(3) العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ آل كبة ـ 1 ـ 2 ـ ط ـ.
توفي في الحلة 9 ربيع الأوّل سنة 1304 ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف عند مدخل الساباط من الجهة الشمالية.
----------------------------
الفوائد الرضوية 164، معارف الرجال 1/ 290، الطليعة 1/ 297، أعيان الشيعة 6/ 266، البابليات 2/ 153، نقباء البشر 685، وللشيخ عبدالجبار الساعدي كتاب (ناعية الطف: السيّد حيدر الحلّي) مطبوع، والسيّد جابر الجابري (السيّد حيدر الحلّي شاعراً) حصل به على شهادة (الماجستير) مطبوع، والسيّد حازم الحلّي (السيّد حيدر الحلّي شاعر عصره) مطبوع.