معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

نرجس ..

نرجس

نرجس هو الاسم المشهور لأم الإمام المهدي عند الشيعة ، وفي نسبها وموطنها أقوال عديدة، فقيل بأنها نصرانية من سبايا الروم، وقيل بأنها أَمَة نشأت في بيت حكيمة بنت الإمام الجواد.

ذهب الشيخ الصدوق إلى أنّها توفيت قبل رحيل الإمام العسكري عليه السلام، فيما يرى النجاشي أنّها توفيت بعد الإمام العسكري عليه السلام. مدفن السيدة نرجس في حرم العسكريين في سامراء بجانب قبر الإمام العسكري وأبيه (عليهما السلام).

اسم أمّ الإمام المهدي

قال المسعودي والذي يعتبر أقدم مصدر تعرّض للحديث عن أمّ الإمام: إنّها أمّ ولد يقال لها نرجس.[١]

وفي رواية الشيخ الطوسي: أمّه ريحانة، ويقال لها: نرجس، ويقال لها: صقيل ويقال لها سوسن‏.[٢]ونقل العلامة المجلسي عن الشهيد الثاني أنّه قال في الدروس: أمّه صقيل وقيل نرجس وقيل مريم بنت زيد العلوية.[٣]

وقد ورد اسم نرجس في رواية السيّدة حكيمة التي تعتبر من أشهر الروايات سنداً حول ولادة الإمام بقية الله.[٤]

ولعلّ اسمها الحقيقي هو نرجس وأن السيّدة حكيمة بنت الإمام الجوادعليه السلام هي التي أطلقت عليها سائر الأسماء، إلا اسم صقيل. وكان العرف السائد في ذلك العصر أن الناس يسمّون الإماء بأسماء مستحسنة للترحيب ولاريب أنّ اسم نرجس وريحانة وسوسن كلّها أسماء لمجموعة من الأزهار.[بحاجة لمصدر]

موطنها ونسبها

أقدم مصدر تعرّض لموطنها يعود إلى سنة 286 هـ / 899 م وبالتحديد لرواية الصدوق التي جاء فيها: أنّها نصرانية من سبايا الروم أسرها المسلمون وعرضت في أسواق النخاسين فاشتراها أحد التجار من أصحاب الإمام الهاديعليه السلام في بغداد ثم أرسلها له في سامراء.

ثم تبدأ الرواية بذكر قصة طويلة جاء فيها أنّ اسمها «مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم» وأمّها من ولد الحواريين تنسب إلى وصي المسيح شمعون. وأنّها رأت كأن السيدة الزهراء عليها السلام زارتها ومعها مريم بنت عمران عليها السلام فقالت لها مريم: هذه سيدة النساء أم زوجك أبي محمدعليه السلام وأنّ الزهراء عليها السلام دعتها للإسلام وأرشدتها لتجعل نفسها في معرض الأسر كي تصل إلى بيت الإمام....[٥]

ملاحظات علی رواية الصدوق

أورد بعض العلماء ملاحظات تذكر على هذه الرواية منها:

أنّ التاريخ الإسلامي لم يسجّل لنا بعد عام 242 هـ/856 م[٦] معركة بين الرومان والمسلمين في العصر العباسي، مضافاً إلى عدم وجود مبرر موضوعي يمنع ملك الروم- على فَرض حدوث الأسر- من التفاوض مع الحكومة العباسية لإطلاق سراح حفيدته من الأسر، ولم يكن هذا الحدث– لو وجد- بالأمر الذي يستهين به المؤرخون ويهملونه في مصنفاتهم التاريخية.

وأيضًا أنّ أهم المؤرخين والمحدثين الشيعة الإمامية كالقمي والنوبختي والكليني والمسعودي رغم معاصرتهم للشيباني راوي الحادثة، أهملوا هذه الرواية، بل وصفه معاصره الكشي بالغلو وأدرجه ضمن فرقة الغلاة.[٧]

أنّ ما جاء في رواية الكليني هو كون أمّ الإمام «أمّ ولد من النوبة» في شمال السودان،[٨] يضاف إلى ذلك أنّ النعماني والصدوق ذكرا أنّه  ابن أًمَةٍ سوداء.[٩]

ومن المحتمل أن عدول علماء الشيعة المتأخرين عن هذه الروايات والتمسّك برواية الشيباني والقول بتوثيقها يرجع إلى ما تنطوي عليه الرواية من شرف محتد ومكانة رفيعة وطبقة اجتماعية مرموقة ترجع إليها أمّ الإمامعليه السلام. خاصّة مع الأخذ بنظر الإعتبار العلاقة بين الإمامعليه السلام والسيّد المسيحعليه السلام في الرواية، التي تنسجم مع الأحاديث النبوية التي تؤكد على قيامهما معاً ليطهرا الأرض من الفساد والجور.[١٠]

ومع وجود هذه الملاحظات الثلاث يمكن الذهاب إلى نفي حجية رواية محمد بن بحر الشيباني خلافاً لما ذهب إليه الشيخ الطوسي وابن رستم الطبري من الحكم بحجيتها واعتبارها العلمي.[١١]

ولعلّ الصحيح هو ما ذكره الشيخ المفيد: من أنّ أمّ الإمامعليه السلام كانت أَمَةً نشأت في بيت السيدة حكيمة أخت الإمام الهاديعليه السلامعليه السلام ولمّا رأى الإمام العسكريعليه السلام سيمات الصلاح فيها تزوجها لتلد له الخليفة من بعده بمشيئة الله تعالى.[١٢]

وفاتها

ذهب الشيخ الصدوق إلى القول: بأنّها توفيت قبل رحيل الإمام العسكريعليه السلام سنة 260 هـ/874 م.[١٣] ويرى النجاشي أنّها توفيت بعد الإمام العسكريعليه السلام، وبقيت في دار أحد أصحاب الإمام المعروف بمحمد بن علي بن حمزة.[١٤] قبر السيدة نرجس في حرم العسكريين بسامراء بجنب قبر الإمام الهادي والإمام العسكري.[١٥]

-----------------------

المسعودي، إثبات الوصية، ص 258.

 الطوسي، الغيبة، ص 231.

 المجلسي، بحار الأنوار، ج 51، ص 28.

 المجلسي، بحار الأنوار، ج 51، ص 2.

 الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة، ج 2، ص 418.

 الطبري، تاريخ الطبري، ج‏9، ص 208.

 الطوسي، اختيار معرفه الرجال (رجال الكشي)‏، ص 149.

 الكليني، ج 1، ص 323.

 الطوسي، الغيبة، ص 84.

 الصدوق، كمال الدين، ص 280.

 الطوسي، الغيبة، ص 9-134، دلائل الإمامة، الطبري، ص 490.

 المفيد، الإرشاد، ج 1، ص 390.

 الشیخ الصدوق، كمال الدین، 1359، ص 431

 النجاشي، الرجال، مؤسسة النشر الاسلامي، ص 268

 المقدس، دليل الأماكن الزيارية والسياحية في العراق، ص 309.
المصدر: ويكي شيعة ..

عدد مرات القراءة:
1189
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :