معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ذو الثًفِنات ..

ذو الثًفِنات

     ذو الثًفِنات، أحد ألقاب الإمام علي بن الحسين، وقيل له ذو الثَّفِنات؛ لأنَّ أعضاءَ السجود منه صارت كثَفِنة البعير من كثرة صلاته.

والثَّفِنَةُ: الجزء من ركبة الدابة أو صدرها حيث تَبْرُكُ عليه فيغلُظ ويجمُد[١] ولقّب الإمام السجاد بهذا اللقب بسبب كثرة سجوده الذي أدى إلى جمود وغلظة جبهته.[٢] وبحسب بعض الروايات، كان الإمام يقطع هذه الأجزاء من جسمه عدة مرات في السنة.[٣] وعندما استشهد الإمام دُفنت هذه الأجزاء معه.[٤]

بحسب بعض المصادر إضافة إلى الإمام السجاد لقّب كل من عبد الله بن وهب الراسبي، شيخ الخوارج، وعلي بن عبد الله بن عباس أيضا بـ"ذي الثفنات".[٥]

--------------------------

ابن منظور، لسان العرب، ج 13، ص 78 (في ذيل ثفن).

 اليعقوبي، تاریخ اليعقوبي، ج 2، ص 303.

 الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 223.

 المجلسي، بحار الأنوار، ج 46، ص 61.

 الطبري، تاریخ الأمم والملوك، ج 5، ص 75؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 4، ص 71؛ ابن أبي الحدید، شرح نهج البلاغة، ج 10، ص 79
المصدر: ويكي شيعة ..

عدد مرات القراءة:
269
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :