ذو الثًفِنات
ذو الثًفِنات، أحد ألقاب الإمام علي بن الحسين، وقيل له ذو الثَّفِنات؛ لأنَّ أعضاءَ السجود منه صارت كثَفِنة البعير من كثرة صلاته.
والثَّفِنَةُ: الجزء من ركبة الدابة أو صدرها حيث تَبْرُكُ عليه فيغلُظ ويجمُد[١] ولقّب الإمام السجاد بهذا اللقب بسبب كثرة سجوده الذي أدى إلى جمود وغلظة جبهته.[٢] وبحسب بعض الروايات، كان الإمام يقطع هذه الأجزاء من جسمه عدة مرات في السنة.[٣] وعندما استشهد الإمام دُفنت هذه الأجزاء معه.[٤]
بحسب بعض المصادر إضافة إلى الإمام السجاد لقّب كل من عبد الله بن وهب الراسبي، شيخ الخوارج، وعلي بن عبد الله بن عباس أيضا بـ"ذي الثفنات".[٥]
--------------------------
ابن منظور، لسان العرب، ج 13، ص 78 (في ذيل ثفن).
اليعقوبي، تاریخ اليعقوبي، ج 2، ص 303.
الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 223.
المجلسي، بحار الأنوار، ج 46، ص 61.
الطبري، تاریخ الأمم والملوك، ج 5، ص 75؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 4، ص 71؛ ابن أبي الحدید، شرح نهج البلاغة، ج 10، ص 79
المصدر: ويكي شيعة ..