معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الحديث الموثق ..

الحديث الموثق

     الحديث الموثق، هو أحد الأقسام العامة الأربعة -الصحيح، الحسن، الموثّق، الضعيف- لخبر الآحاد المسند عند الشيعة، وهذا القسم يتميّز به علماء الشيعة عن علماء أهل السنّة، ولذلك لا يوجد في بحوث علم الدراية عند أهل السنّة هذا المصطلح أو القسم.

وهو الحديث الذي يرد في سنده بعض الرواة الذين هم من مذهب آخر غير المذهب الإمامي ؛كالفطحي والواقفي والسنّي والإسماعيلي...، بشرط أن يكونوا موثّقين من قِبَل بعض علماء الرجال الشيعة أو كلّهم، فكل حديث بهذه الصفة يرى مشهور الشيعة جواز العمل والتعبد به.

تعریفه

عرّفه الشهيد الثاني بأنّه: ’’ما دخل في طريقه مَن نصَّ الأصحاب على تَوْثِيقِهِ، مع فساد عقيدته، ولم يشتمل باقيه على ضعيف‘‘.[١]

وعرّفه المامقاني، فقال: ’’ما اتصل سنده غلى المعصوم عليه السلام بمن نصَّ الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته، بأن كان من أحد الفرق المخالفة للإمامية، وإن كان من الشيعة، مع تحقُّق ذلك في جميع رواة طريقه، أو بعضهم مع كون الباقين من رجال الصحيح، وإلاّ فلو كان في الطريق ضعيف تبع السند الأخس وكانا ضعيفًا‘‘.[٢]

وعرّفه الشيخ السبحاني: بكونه: ’’ما دخل في طريقه مَن نصّ الأصحاب على توثيقه، مع فساد عقيدته، ولم يشتمل باقيه على ضعيف‘‘.[٣]


مراتبه

للحديث الموثّق مراتب ثلاثة، كالصحيح والحسن:

الحديث الموثّق العالي ( الأعلى ).

الحديث الموثّق الوسطي ( الأوسط ).

الحديث الموثّق الداني ( الأدنى ).[٤]


أصنافه

تفرّد الفاضل جعفر الأسترآبادي في رسالته في علم الدراية الموسومة بــــ ’’ لبّ الألباب ‘‘ ببعض العبائر والإصطلاحات التي أطلقها على الحديث الموثّق، بحيث يُفهم منها أنّ لهذا القسم أصناف، منها:

الموثّق كالصحيح: وهو ’’ما كان كل واحد من رواة سلسلته ثقة، ولم يكن الكلّ إماميا، بل كان بعضهم غير إماميّ، أو كان غير إماميّ ممّن يقال في حقّه: إنّه ممّن أجمعت العصابة عليه، كأبان بن عثمان، أو واقعا بعد من يقال له في حقّه ذلك‘‘.[٥]

القوي كالموثّق: وهو ’’ما كان بعض رواته مسكوتا عن مدحه وذمّه واقعًا، بعد مَن يقال في حقّه إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه، وكان الباقي ثقة، وكان بعض الثقات غير إماميّ أو كان بعض من الإمامي ممدوحًا بمدح يكون تاليًا لمرتبة الوثاقة، وكان الباقي ثقة‘‘.[٦]


أمثلة

أخرج الشيخ الكليني جملة الروايات التي قال عنها المجلسي الثاني بكونها: موثّقة، منها:

محمد بن يحي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضَّال، عن الحسن بن الجهم، قال: سمعت الرِّضَا عليه السلام يقول: «صديق كلِّ امرئ عقله، وعدوّه جهله‘‘.[٧]

عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، قال: ’’سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن القياس، فقال: مالكم والقياس إنّ الله لا يسأل كيف أحلّ، وكيف حرّم‘‘.[٨]


حكمه

وقع الخلاف في أصل حجّية الحديث الموثّق وجواز العمل به:

فمنهم من جوز العمل به مطلقاً.

ومنهم من لم يجوز العمل به مطلقاً.

----------------

 الشهيد الثاني، البداية في علم الدراية، ص 23 - 24.

 المامقاني، مقابس الهداية، ج 1 ص 138.

 السبحاني، أصول الحديث، ص 50.

 المامقاني، مقباس الهداية، ج 1، ص 139.

 المامقاني، مقباس الهداية، ج 1، ص 144.

 المامقاني، مقباس الهداية، ج 1، ص 146.

 المجلسي، مرآة العقول، ج 1، ص 26، رقم الحديث 4.

 المجلسي، مرآة العقول، ج 1، ص 135، رقم الحديث 174.

 الشهيد الثاني، البداية في علم الدراية، ص 25؛ السبحاني، أصول الحديث، ص 60.
المصدر: ويكي شيعة ..

عدد مرات القراءة:
388
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :