معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أصحاب الإجماع ..

أصحاب الإجماع

     أصحاب الإجماع، هو مصطلح في علم الرجال يطلق على مجموعات ثلاث من أصحاب الأئمة ، عاصروا الفترة الممتدة من أواخر المئوية الهجريّة الأولى إلى أوائل المئويّة الثالثة، وهم ثمانية عشر رجلاً، اشتهروا بالفقه والحديث. وقد تناولت أبحاث علماء الرجال إمكانية تصحيح كل رواية تُنقل عن أحدهم بطريق صحيح، فتعتبر بذلك الرواية بأكملها صحيحةً ويُعمل بمضمونها، بغض النظر عن أحوال باقي رجال السند بدءاً من أصحاب الإجماع، وصولاً للإمام المعصوم.

نظرة تاريخية

أصحاب الإجماع

أصحاب الإمام الباقر

1. زُرارَة بن أعين

2. معروف بن خرّبوذ

3. بريد بن معاوية العجلي

4. أبو بصير الأسدي

5. الفضيل بن يسار

6. محمد بن مسلم

أصحاب الإمام الصادق

1. جميل بن دراج

2. عبد الله بن مسكان

3. عبد الله بن بكير

4. حماد بن عثمان

5. حماد بن عيسى

6. أبان بن عثمان

أصحاب الإمام الكاظم والإمام الرضا

1. يونس بن عبد الرحمن

2. صفوان بن يحيى البجلي

3. ابن أبي عمير

4. عبد الله بن المغيرة

5. الحسن بن محبوب أو الحسن بن علي بن فضال، فضالة بن أيوب وعثمان بن عيسى

6. أحمد بن أبي نصر البزنطي

أوّل من تحدّث عن مسألة أصحاب الإجماع هو الشيخ الكشّي حينما اعتقد الإجماع على تصديقهم وتصحيح ما يصحّ عنهم، فقال: في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله: «أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر، وأصحاب أبي عبد الله، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا: أفقه الأوّلين ستة، زرارة، معروف بن خربوذ وبريد، وأبو بصير الأسدي، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم الطائفي، وقالو: وأفقه الستة زرارة. وقال بعضهم: مكان أبو بصير الأسدي: أبو بصير المرادي، وهو ليث بن البختري».[١]

ثمّ قال تحت عنوان "تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله: «أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء، وتصديقهم لما يقولون، وأقرّوا لهم بالفقه، من دون أولئك الستة الذين عددناهم، وسمّيناهم، ستة نفر: جميل بن دراج، وعبد الله بن مسكان، وعبد الله بن بكير، وحماد بن عثمان، وحماد بن عيسى، وأبان بن عثمان. قالوا: وزعم أبو اسحاق الفقيه وهو ثعلبة بن ميمون: إنّ أفقه هؤلاء جميل بن دراج وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله».[٢] وقال تحت عنوان "تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم، وأبي الحسن الرضا: «أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح من هؤلاء، وتصديقهم ، وأقرّوا لهم بالفقه، والعلم ، وهم ستة نفر أُخر، دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد الله؛ منهم: يونس بن عبد الرحمن، وصفوان بن يحيى بياع السابري، ومحمد بن أبي عمير، وعبد الله بن المغيرة، والحسن بن محبوب، وأحمد بن محمد بن أبي نصر. وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب: الحسن بن علي بن فضال، وفضالة بن أيوب. وقال بعضهم: مكان فضالة بن أيوب: عثمان بن عيسى وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمان، وصفوان بن يحيى».[٣]

ويمكن أن يكون كلام الشيخ الطوسي مشيراً لمسألة أصحاب الإجماع حينما يقول: «إذا كان أحد الراوين أعلم وأفقه وأضبط من الآخر، فينبغي أن يقدّم خبره على خبر الآخر، ويرجح عليه، ولأجل ذلك قدمت الطائفة ما يرويه زرارة، ومحمد ابن مسلم، وبريد، وأبو بصير، والفضيل بن يسار ونظراؤهم من الحفاظ الضابطين على رواية من ليس له تلك الحال».[٤]

كما أنّه تمت الإشارة إلى الإجماع على المسألة في كلمات ابن شهر آشوب[٥] والعلامة الحلّي[٦] وابن داوود الحلّي،[٧] ولاحقاً الشهيدين الأول[٨] و الثاني.[٩]

أما الشيخ البهائي فقد ترسّخ لديه أن كل رواية كان أحد أفرادها من أصحاب الإجماع فهي تعتبر صحيحة.[١٠] وكذلك رأى المير داماد، بل نزّل المراسيل منزلة الصحيح إذا وقع أحد رجال أصحاب الإجماع ضمن سند المرسلة.[١١] من جهة أخرى دافع الأخباريون بكل حزم عن الإجماع المنقول المرتبط بأصحاب الإجماع، مضافاً لكون أغلبهم يرَون حجّيّة كل ما ورد في الكتب الأربعة، بل يمكن القول: إن شدّة إهتمام المتأخرين بقضية أصحاب الإجماع كان نتيجة إعتناء الأخباريين بالمسألة.[١٢]

أسماء الرواة

عدّد الكشّي أصحاب الإجماع على الشكل التالي:

أصحاب الإمام الباقر:

زرارة بن أعين

معروف بن خربوذ

بريد بن معاوية

أبو بصير الاسدي وقال بعضهم مكان أبو بصير الاسدي: أبو بصير المرادي، وهو ليث بن البختري

الفضيل بن يسار

محمد بن مسلم الطائفي.[١٣]

أصحاب الإمام الصادق:

جميل بن درّاج

عبد الله بن مسكان

عبد الله بن بكير

حماد بن عثمان

حماد بن عيسى

أبان بن عثمان[١٤]

أصحاب الإمامين الكاظم والرضا:

يونس بن عبد الرحمن

صفوان بن يحيى بيّاع السابري

محمد بن أبي عمير

عبد الله بن المغيرة

الحسن بن محبوب

أحمد بن محمد بن أبي نصر.[١٥]

وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب: الحسن بن علي بن فضال ، وفضالة بن أيوب. وقال بعضهم مكان فضالة بن أيوب: عثمان بن عيسى.[١٦]

-------------------------

الطوسي، اختيار معرفة الرجال (للشيخ الكشّي)، ج 2، ص 507.

 الطوسي، اختيار معرفة الرجال (للشيخ الكشّي)، ج 2، ص 673.

 الطوسي، اختيار معرفة الرجال (للشيخ الكشّي)، ج 2، ص 830.

 الطوسي، العدة في أصول الفقه، ج 1، ص 384.

 ابن شهر آشوب، مناقب أل أبي طالب، ج 3، ص 340.

 العلّامة الحلي، خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، ص 74، 82، 93، 124، 125، 195، 199، 228، 234، 252، 438.

 ابن داود الحلّي، رجال ابن داود، ص 30، 55، 66، 77، 84، 124، 233.

 الشهيد الأوّل، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، ج 1، ص 419.

 الشهيد الثاني، الرعاية في علم الدراية، ص 80.

 الشيخ البهائي، مشرق الشمسين، ص 270.

 المير داماد، محمّد باقر، الرواشح السماوية، ص 78.

 الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج‌ 30، ص 224.

 الفاضل الآبي، كشف الرموز، ج 1، ص 10.

 الكشي، رجال الكشي، ص 375.

 الكشي، رجال الكشي، ص 556.

 الكشي، رجال الكشي، ص 556.
المصدر: ويكي شيعة ..

عدد مرات القراءة:
691
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :