معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أبو مخنف والمقتل المنسوب إليه ..

أبو مخنف والمقتل المنسوب إليه

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدّمة
الحمدُ لله على نعمه ، وصلّى الله على نبيّه الكريم ، وآله الطيّبين الطاهرين ، وصحبه المنتجبين.
قسّم العلماء رواية أحداث التاريخ الإسلامي بين ثلاثة رواة :
«أبي مِخنف بأمر العراق وأخباره وفتوحه يزيد على غيره ، والمدائني بأمر خراسان والهند وفارس ، والواقدي بالحجاز والسيرة ، وقد اشتركا في فتوح الشام»(1).
وهنا تبرز أهمّية أبي مِخنف في تغطية أخبار ثلث أحداث العالم الإسلامي يومذاك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ابن النديم : الفهرست 137 ؛ معجم الأدباء 17/41 ـ 43.

ولغرض وضع القارئ أمام واقع أبي مِخنف ورواياته وكتابه أودّ أن أضع خطوطاً عامّةً عن حياة هذا المؤرّخ الجليل ، وهي بطبيعة الحال لا تساعد على إيضاح الجوانب الهامّة من حياته بصورة شافية وافية ، ذلك لأنّ كتب الرجال والتراجم لا تسعفنا بترجمة وافية عن حياة هذا المؤرّخ ، وكلّما نجده عن هذا الرجل في كتب الرجال والتراجم والفهارس أسطراً معدودات تهتمّ في العادة بتعداد مؤلّفاته.
وقد استطعت أن أجمع بعض تلك الشتات وأقدّمها لتكون تمهيداً لهذا الكتاب.
وسيكون حديثي أوّلاً عن أبي مِخنف وما وصلنا من : نسبه وأسرته ، وولادته ونشأته ، وشخصيّته ووثاقته ، ومن روى عنهم ، ومن رووا عنه ، ورواياته وكتبه ، ومن ترجم أو تعرّض له.
ثمّ عن تاريخه هذا : التاريخ المفقود ، كيفية جمع نصوصه ، مصادرها ومراجعها ، والتعامل معها.
نسبه وأسرته :
لوط بن يحيى بن سعيد بن مِخنف(1) بن سليم(2) بن الحارث بن عوف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ترجمته في الإصابة 3/373 ، الاستيعاب 4/1467.
(2) وفي جمهرة أنساب العرب 377 ، ومعجم الأدباء 17/41 ، وفوات الوفيات ، 3/225 : (سليمان).

ابن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة(1) ابن غامد(2) ـ (واسم غامد : عمرو) ـ بن عبد الله بن كعب بن الحارث ابن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ(3) الأزدي الغامدي.
وكنيته : أبو مِخنف ـ كمِنْبَر(4) ـ.
فهو غامديّ ، أزديّ ، كوفيّ ، من أصل نابه ، فقد كان جدّه مِخنف بن سليم صحابيّاً روى عن النبيّ(صلى الله عليه وآله) ، ومن أصحاب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام شهد الجمل حاملاً راية الأزد فاستشهد في تلك الواقعة سنة (36هـ)(5).
وقد حفظ لنا التاريخ بعض أسماء من أسرته ، فكان محمّد وعبد الرحمن ابني مِخنف أخوين لجدّه(6).
وأبو رملة عامر بن مِخنف بن سليم ذكره صاحب منتهى المقال (299) وقال إنّه روى عن أبيه مِخنف.
وحبيب بن مِخنف ذكره الحافظ أبو عمرو.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هكذا جاء نسبه في جمهرة أنساب العرب 337 ، وفي معجم الأدباء 17/41 : (... بن ثعلبة بن سعد مناة) بإسقاط (الدؤل).
(2) الإصابة 3/373.
(3) الجمهرة 330 ـ 331.
(4) هكذا ضبطه الفيروزآبادي في القاموس المحيط ـ مادّة الخنيف ـ 3/139.
(5) ابن النديم : الفهرست 136 ـ 137.
(6) فلهوزن : تاريخ الدولة العربية / الكلمة التمهيدية صفحة (ق).

وكان أبوه يحيى بن سعيد بن مِخنف من أصحاب الإمام عليّ عليه‌السلام أيضاً(1).
ولادته ونشأته :
لم تسعفنا المصادر متى ولد أبو مِخنف ، إلاّ أنّ المستشرق فلهوزن يؤكّد أنّ أبا مِخنف بلغ مبلغ الرجال في ثورة ابن الأشعث عام (82هـ)(2).
وعاش الرجل ـ كما يرى فلهوزن ـ حتّى شهد سقوط الدولة الأموية ، أواخر الروايات المأثورة عنه تتعلّق بحوادث سنة (132هـ)(3).
وكان صديقاً حميماً للراوية المعروف محمّد بن السائب الكلبي (ت146هـ)(4).
ولقد عرف بكثرة الرواية والنسب ، وبصورة عامّة كان : (صاحب أخبار وأنساب ، والأخبار عليه أغلب)(5).
ويقال : إنّه روى عن الإمام جعفر الصادق عليه‌السلام (6).
وذكروا أنّه عاش أواخر أيّامه في عهد المهدي محمّد بن أبي جعفر عبد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رجال العلاّمة الحلّي 136 ، الشيعة وفنون الإسلام 106 ـ 107.
(2) تاريخ الدولة العربية ، المقدّمة التمهيدية صفحة (ق).
(3) نفس المصدر.
(4) الطبري 2/1075 ، 1096.
(5) المعارف 234.
(6) الكنى والألقاب 1/148 وغيره.

الله المنصور(1).
فإذا كانت وفاته سنة (157هـ) ، وآخر الأخبار التي وصلتنا من روايته سنة (132هـ) فما معنى سكوت الرجل عن الفترة التي عاشها في العصر العبّاسي وهي ربع قرن بالتمام؟
شخصيّته ووثاقته :
كان شيخ أصحاب الأخبار بالكوفة ووجههم(2) ومن أعظام مؤرّخي الشيعة(3) الإمامية(4) ، أخباريٌّ اهتمّ بالأنساب ، ولكنّه كان أبرز الأخباريّين فيما يتعلّق بفتوح العراق وأخبارها(5).
وقد عدّه بروكلمان : (إنّه أوّل من صنّف في أخبار الفتوح والخوارج وأيّام العرب وأحاديث الخلفاء والولاة)(6).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ اليعقوبي 3/141.
(2) الرجال للنجاشي 245 ، رجال العلاّمة الحلّي 245 ، الكنى والألقاب 1/148 ـ 149.
(3) الكنى والألقاب 1/148.
(4) الأعلام 6/110.
(5) ابن النديم : الفهرست 137 ، وفيه : (قرأت بخطّ أحمد بن الحارث الخزاعي ، قالت العلماء : أبو مِخنف بأمر العراق وأخبارها وفتوحها يزيد غيره ، والمدائني بأمر خراسان والهند وفارس ، والواقدي بالحجاز والسيرة ، وقد اشتركا في فتوح الشام). وفي معجم الأدباء 17/41 ـ 43 : (وجدت بخطّ أحمد بن الحارث الخزّاز ، قال العلماء ... الخ الخبر).
(6) تاريخ الأدب العربي 1/253.

اعتبره أغلب رجال الحديث أنّه راوية ثقة يطمئنّ إلى ما يرويه(1).
ومع اشتهار تشيّعه اعتمد عليه أئمّة أهل السنّة في النقل عنه كالطبري وابن الأثير وغيرهما ، وأكثر المؤرّخين هم عيال عليه ، غير أنّ ابن أبي الحديد ينفي كونه شيعيّاً ، إلاّ أنّه يرى صحّة الإمامة بالاختيار(2).
وقد نفى وثاقته جماعة من علماء أهل السنّة ، فقد قال عنه أبو حاتم : متروك الحديث(3).
وقال الدارقطني : ضعيف(4).
وقال يحيى بن يحيى : ليس بثقة(5).
وقال مرّة : ليس بشيء(6).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الرجال للنجاشي 245 ، رجال العلاّمة الحلّي 136 ، اتقان المقال 219 ، معجم رجال الحديث 14/142. وجميع رجال الشيعة.
(2) شرح نهج البلاغة 1/147.
(3) الجرح والتعديل ق2 ج3 ، وفيه : (حدّثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول أبو مِخنف متروك الحديث). وفي لسان الميزان ط/493 : (قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا حاتم عنه فنفض يده وقال : أحد يسأل عن هذا)!!. ميزان الاعتدال 3/420 ، سير أعلام النبلاء 7/302 ، فوات الوفيات 3/225.
(4) ميزان الاعتدال 3/420 ، لسان الميزان 4/492 ، سير إعلام النبلاء 7/302 ، ديوان الضعفاء والمتروكين 2/265 ، فوات الوفيات 3/225.
(5) الجرح والتعديل ق2 ج3 ، وفيه : (حدّثنا عبد الرحمن قال : قال قرئ على العبّاس بن محمّد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو مِخنف ليس بثقة). سير أعلام النبلاء 7/302 ، ميزان الاعتدال 3/420 ، لسان الميزان 4/492 ، معجم الأدباء 17/41.
(6) ميزان الاعتدال 3/419 ـ 420. لسان الميزان 4/492.

وقال ابن عدي : شيعيّ محترق ، صاحب أخبارهم(1).
وقال الذهبي : أخباريّ تالف ، لا يوثق به(2).
وتبعه ابن حجر العسقلاني(3).
وذكره العقيلي في الضعفاء(4).
وقال الفيروزآبادي : أخباريّ ، شيعيّ ، تالف ، متروك(5).
ولم يوردوا دليلاً واحداً على هذا النفي ، سوى رميه بالتشيّع ، وهو عند أهل العلم منهم لا ينافي الوثاقة(6).
إنّما لذكره في كتاب الردّة وكتاب الشورى وكتاب مقتل عثمان وكتاب الجمل وكتاب صفّين ما لا يوافقهم ، وأودع في كتاب السقيفة جميع ما جرى بين الصحابة وكافّة ما وقع على أهل البيت يومئذ ، وكان بسبب قرب زمنه ينقل القضايا بجميع حذافيرها ويوردها على وجهها.
واختصرها المتأخّرون كالإمام ابن قتيبة في كتاب الإمامة والسياسة ، والواقدي والطبري في تاريخهما ، وابن عبد ربّه في العقد الفريد حيث أتى على ذكر السقيفة ، وابن أبي الحديد الحنفي المعتزلي في مواضع من شرح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) نفس المصدر.
(2) ميزان الاعتدال 3/419 ـ 420.
(3) لسان الميزان 4/492.
(4) ديون الضعفاء والمتروكين 2/265.
(5) القاموس المحيط 3/139.
(6) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام 235.

النهج ، ابن الأثير وأبو الفداء وابن الشحناء في تواريخهم ، والمسعودي في مروج الذهب اعتذار عروة بن الزبير عن أخيه عبد الله في تهديد بني هاشم بالإحراق حيث تخلّفوا عن بيعته ، وروى الشهرستاني عن النظام حيث ذكر الفرقة النظامية في كتاب الملل والنحل نبذة من ذلك.
بل لا يوجد تاريخ فيه أحوال السلف خال عن الإيماء إلى ما ذكره أبو مِخنف ، ومن هنا حرّم بعضهم مراجعة التاريخ ، وأولى له أن يحرّم مراجعة الحديث أيضاً ، فإنّ الصحاح مشحونة من الإيماء إلى ما ذكر أبو مِخنف وجميع المؤرّخين ، ولو حرّم العلم وأوجب العمى والجهل وألزم بالصمّ لكان أوفق لغرضه(1).
من روى عنهم :
1 ـ إبراهيم بن عبد الرحمن الأنصاري.
2 ـ الأجلح بن عبد الله.
3 ـ إسحاق.
4 ـ ابن إسحاق ، يروي عن عمّه عبد الرحمن بن يسار.
5 ـ إسماعيل بن خالد.
6 ـ إسماعيل بن نُعَيم النّمَري.
7 ـ إسماعيل بن نُعيم الهمداني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مؤلّفو الشيعة في صدر الإسلام 42 ـ 43.

8 ـ إسماعيل بن يزيد الأزدي.
9 ـ الأسود بن قيس العبدي.
10 ـ أشعث بن سوار.
11 ـ الأصبغ بن نباتة.
12 ـ أبو الأعزّ التيمي.
13 ـ الأعمش.
14 ـ الأعور التيمي / أبو الصلت.
15 ـ أبو بكر الكندي.
16 ـ أبو بكر بن محمّد الخزاعي.
17 ـ تليد بن زيد بن راشد الفائشي.
18 ـ تميم بن الحارث الأزدي.
19 ـ ثابت بن هبيرة.
20 ـ ثابت ، مولى زهير بن سلمة الأزدي.
21 ـ جابر بن يزيد.
22 ـ جابر ، يروي عن الشعبي.
23 ـ أبو الجارود / لعلّه زياد بن زياد.
24 ـ جديل بن خبّاب النبهاني ، من بني عمرو بن أُبىّ.
25 ـ جرير بن الحسين الكندي.
26 ـ جرير بن يزيد.

27 ـ أبو جعفر ، حسين.
28 ـ جعفر بن حذيفة الطائي.
29 ـ أبو جعفر العبسي.
30 ـ جعفر بن القاسم.
31 ـ جعفر بن محمّد بن علي / لعلّه الإمام الصادق عليه‌السلام.
32 ـ جميل بن مَرْثَد ، من بني معن.
33 ـ أبو جناب / يحيى بن أبي حيّة الكلبي.
34 ـ جويرية بن أسماء.
35 ـ أبو جهضم الأزدي ، رجل من أهل الشام.
36 ـ جيفر بن أبي القاسم العبدي.
37 ـ الحارث بن حصيرة الأزدي.
38 ـ الحارث بن كعب الوالبي ، من والبة الأزد.
39 ـ حبيب بن بديل.
40 ـ الحجّاج بن علي البارقي.
41 ـ حدرة بن عبد الله الأزدي.
42 ـ ابن أبي حرّة الجعفي / لعلّه عبد الملك بن أبي حرّة الحنفي.
43 ـ الحسن بن عطية العوفي.
44 ـ الحسن بن عقبة المرّي.
45 ـ حسين ، أبو جعفر.

46 ـ الحسين بن عُقبة المرادي.
47 ـ حصيرة بن عبد الله بن الحارث بن دريد الأزدي.
48 ـ الحصين بن يزيد بن عبد الله بن سعد بن نُفيل الأزدي.
49 ـ الحكم بن هشام بن عبد الرحمن.
50 ـ أبو حمزة الثمالي.
51 ـ حمزة بن علي / أبو الخطّاب.
52 ـ حنظلة بن الأعلم.
53 ـ خالد بن قطن الحارثي.
54 ـ أبو خالد الكاهلي.
55 ـ خشينة بن الوليد العبسي.
56 ـ خليفة بن ورقاء.
57 ـ دَلهم بنت عمرو ، امرأة زهير بن القين.
58 ـ أبو رَوْق الهمداني.
59 ـ أبو الزبير الأرحبي الهمداني.
60 ـ زكريّا بن أبي زائدة.
61 ـ زهير بن عبد الرحمن الخثعمي.
62 ـ زهير بن عبد الله الخثعمي.
63 ـ زهير بن هنيد.
64 ـ زيد بن صوحان.

65 ـ أبو زيد / عبد الله الأودي.
66 ـ أبو زهير العبسي / النضر بن صالح بن حبيب.
67 ـ السدّي.
68 ـ السرّي بن إسماعيل.
69 ـ سعد بن مجاهد الطائي ، ورد أيضاً : سعد أبو المجاهد.
70 ـ أبو سعيد الصيقل.
71 ـ سعيد بن زيد / أبو المثلم.
72 ـ أبو سعيد / عَقيصي.
73 ـ سعيد بن مدرك بن عمارة.
74 ـ سلمة بن ثابت الليثي.
75 ـ سليمان بن عبد راشد الأزدي.
76 ـ سهم بن عبد الرحمن الجُهني.
77 ـ أبو سلمة.
78 ـ سويد بن يزيد.
79 ـ أبو سيف الأنصاري ، من بني الخزرج ، (لعلّه أبو يوسف الأنصاري الآتى برقم 184).
80 ـ سيف بن بشر العجلي.
81 ـ الصقعب بن زهير.
82 ـ صلة بن زهير النهدي.

83 ـ أبو الضحّاك.
84 ـ أبو عبد الأعلى الزبيدي.
85 ـ عبد الحميد البصري.
86 ـ عبد الرحمن بن جندي الأزدي.
87 ـ عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود / وورد أيضاً : عبد الرحمن ابن عبيد ، أبي الكنود.
88 ـ عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري.
89 ـ عبد الرحمن بن قيس السُلمي.
90 ـ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
91 ـ عبد السلام بن سويد.
92 ـ عبد السلام بن عبد الله بن جابر الأحمسي.
93 ـ عبد الله بن عاصم الفائشي ، بطن من همدان.
94 ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري.
95 ـ عبد الله الأودي / أبو زيد.
96 ـ عبد الله بن علقمة الخثعمي.
97 ـ عبد الله بن عون.
98 ـ عبد الله بن قيس.
99 ـ عبد الله بن يزيد بن جابر الأزدي.
100 ـ عبد الملك بن أبي حرّة الحنفي.

101 ـ عبد الملك بن أبي سليمان.
102 ـ عبد الملك بن مسلم بن سلام بن ثمامة الحنفي.
103 ـ عبد الملك بن نوفل بن مُساحق بن عبد الله بن مَخرَمة.
104 ـ عبيدة بن كلثوم.
105 ـ عبيدة بن هلال اليشكري.
106 ـ عثمان بن عمرو بن محصن الأزدي.
107 ـ العدي.
108 ـ عصام بن قدامة.
109 ـ عطاء بن السائب.
110 ـ عطاء بن عجلان.
111 ـ عطاء بن عَرْفَجة بن زيد بن عبد الله الوِرثي.
112 ـ عطية بن الحارث.
113 ـ عقبة بن بشير الأسدي.
114 ـ عقبة بن أبي العيزار.
115 ـ عَقيصي / أبو سعيد.
116 ـ العلاء بن زهير.
117 ـ أبو علقمة الخثعمي.
118 ـ أبو علي الأنصاري.
119 ـ علي بن حنظلة بن أسد الشامي.

120 ـ عمران بن حدير.
121 ـ عمر بن خالد.
122 ـ عمر بن ذَرّ القاصّ.
123 ـ أبو عمرو العذري.
124 ـ عمرو بن عمر بن عوف بن مالك الجُشمي.
125 ـ عمرو بن مالك ، أبو كبشة القيني.
126 ـ عمرو بن مرّة الجملي.
127 ـ عمير بن زياد.
128 ـ عوف بن عمرو الجُشَمي.
129 ـ ابن عيّاش المنتوف.
130 ـ غاضرة ، أو قيصر ، مولى آل أبي مِخنف.
131 ـ الغنوي؟ لعلّه العلاء بن المنهال.
132 ـ ابن أخي غياث بن لقيط البكري.
133 ـ فَرْوة بن لقيط الأزدي الغامدي.
134 ـ فُضَيل بن خَديج الكندي.
135 ـ القاسم بن النضر العبسي.
136 ـ القاسم بن الوليد.
137 ـ قدامة بن حازم بن سفيان الخثعمي.
138 ـ قدامة بن حوشب.

139 ـ قدامة بن سعيد بن زائدة بن قُدامة الثقفي.
140 ـ أبو كبشة القيني / عمرو بن مالك.
141 ـ الكلبي.
142 ـ لوذان ، أحد بني عكرمة.
143 ـ مالك بن أعين الجهني.
144 ـ أبو المثلّم / سعيد بن زيد.
145 ـ أبو المثنّى؟
146 ـ المثنّى بن عبد الله.
147 ـ المجالد بن سعيد الهمداني.
148 ـ مجاهد.
149 ـ محمّد ابن إسحاق ، مولى بني المطّلب.
150 ـ محمّد بن ثابط / أبو يوسف.
151 ـ محمّد بن السائب الكلبي.
152 ـ محمّد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عوف
153 ـ محمّد بن قيس.
154 ـ محمّد بن مِخنف ، عمّ أبي مِخنف.
155 ـ أبو محمّد الهمداني.
156 ـ محمّد بن يوسف بن ثابت الأنصاري ، من بني الحارث بن الخزرج.

157 ـ أبو المخارق الراسبي.
158 ـ المرّي.
159 ـ مسلم الأعور.
160 ـ مسلم بن عبد الله.
161 ـ مسلمة بن محارب.
162 ـ مسافر بن عفيف بن أبي الأخنس.
163 ـ المشرقي؟
164 ـ معاذ بن سعد.
165 ـ معروف بن خرّبوذ.
166 ـ المعلّى بن كُليب الهمداني.
167 ـ أبو المغلّس الليثي.
168 ـ أبو المغفّل.
169 ـ منيع بن العلاء السعدي.
170 ـ موسى بن سوار.
171 ـ موسى بن أبي سويد بن رادي.
172 ـ موسى بن عامر ، أبي الأشعر الجهني.
173 ـ موسى بن عامر العدوي.
174 ـ موسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
175 ـ نَجيح ، أبو عبد الله ، مولى زهير بن سلمة الأزدي.

176 ـ نصر بن مزاحم.
177 ـ النضر بن صالح بن حبيب / أبو زهير العبسي.
178 ـ نُمير بن وعلة الهمداني اليناعي.
179 ـ هشام بن أيّوب بن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي.
180 ـ هشام بن عبد الرحمن الثقفي.
181 ـ وازع بن السرّي.
182 ـ يحيى بن أبي حيّة الكلبي / أبو جناب.
183 ـ يحيى بن سعيد بن مِخنف الأزدي / أبو لوط صاحب الترجمة.
184 ـ يحيى بن أبي عيسى الأزدي.
185 ـ يحيى بن هاني بن عروة.
186 ـ أبو يزيد السكسكي.
187 ـ يزيد بن ظبيان الهمداني.
188 ـ يزيد ، مولى عبد الله بن زهير.
189 ـ أبو يوسف الأنصاري ، (لعلّه أبو سيف الوارد برقم 79).
190 ـ أبو يوسف محمّد بن ثابط.
191 ـ يوسف بن يزيد بن بكر الأزدي.
192 ـ أبو يوسف بن يزيد.
193 ـ أبو يوسف؟
194 ـ يونس بن إسحاق.

195 ـ يونس بن أبي إسحاق السّبيعىّ.
196 ـ يونس بن يزيد.
وقد روى عن جماعة أشار لهم دون أن يذكر أسماءَهم كاملة مثل :
ـ أشياخ الحيّ؟
ـ الثقة؟
ـ خالي؟
ـ رجل من بني عبد ودّ من أهل الشام.
ـ رجل من بني محلّم.
ـ شيخ للحىّ بالبصرة.
من رووا عنه :
1 ـ أبو الحسن؟
2 ـ علي بن طلحة.
3 ـ عمر بن سعد (وورد أيضاً : سعيد) البصري.
4 ـ عمرو بن عيسى الأنصاري.
5 ـ محمّد بن الحكم.
6 ـ أبو المنذر؟
7 ـ هشام بن محمّد بن السائب الكلبي.

8 ـ يحيى بن الحسن العلوي.
9 ـ يحيى بن سعيد الجزّار.
10 ـ يحيى بن شعيب الخرّاز.
11 ـ يحيى بن صالح الطيالسي.
رواياته وكتبه :
عالج أبو مِخنف كثيراً من الحوادث التاريخية بكتب صغيرة ضاعت جميعها في الوقت الحاضر. سنذكر أسماءها وما يتعلّق بها في آخر الموضوع ، وتناولت تلك الكتب الصغيرة التي عرفناها عن طريق الرواة القدماء أموراً تتعلّق بجوّ العراق السياسي في العصر الأموي عامّة وبجوّ الكوفة بصورة خاصّة.
يرجع لابن الكلبي المشهور وهو محمّد بن السائب الفضل الأكبر في حفظ كتب أبي مِخنف وروايتها وتوريثها للأجيال ، وقد روى الطبري روايات أبي مِخنف بحسب رواية ابن الكلبي لها.
«على أنّ أبا مِخنف يذكر في بعض الأحيان رواة آخرين أقدم منه أو معاصرين له ويعتمد على رواياتهم ، مثل عامر الشعبي ، وأبي المخارق الراسبي ، ومجالد بن سعيد ، ومحمّد بن السائب الكلبي نفسه ، أمّا في الأغلب فإنّه لم يأخذ ما رواه عن أقرانه من الرواة المتقدّمين ، بل هو جمع رواياته من سماعه لها بنفسه ومن السؤال عنها في مختلف مظانّها وعند كلّ من استفادها

من مصادرها أو حضرها بنفسه من الناس ؛ وعلى هذا فإنّ الإسناد الذي تقوم عليه رواياته كان لا يزال عنده شيئاً حقيقيّاً ، ولم يذكر مجرّد صيغة أدبية ، وسلسلة الرواة الذين يذكرهم هي دائماً قصيرة جدّاً ، وهي أخيراً تنكمش انكماشاً تامّاً ، نظراً إلى أنّ المسافة التي تفصل بينه وبين الأحداث التاريخية التي روى أخبارها كانت لا تزال تقصر شيئاً فشيئاً ، هذا إلى أنّ سلسلة الرواة تتنوّع بحسب اختلاف الأحداث وتنوّع الروايات الخاصّة بها ، بحيث نجد أمامنا طائفةً كبيرةً جدّاً من أسماء رواة نجهلهم جهلاً تامّاً ، وهؤلاء الرواة الذين شهدوا الحوادث لا يدركون ما يروونه إدراكاً شاملاً ، بل هم يذكرون الحوادث شأناً ولا يغفلون عند وصف الحادثة ذكر الأسماء المتّصلة بها ، وهم يجعلون الأشخاص في أفعالهم وأقوالهم في المحلّ الأوّل ، كما أنّهم لا يزالون في مختلف الروايات يذكرون الشيء نفسه من غير اختلاف إلاّ في أشياء قليلة الشأن ، ومن أجل ذلك صار التقدّم في الرواية بطيئاً جدّاً ، ولكن وفرة التفاصيل من شأنها أن تعوّض هذا العيب الذي في الرواية ، وإلى جانب ذلك حُفِظ لنا الأثر المباشر الذي أوجدته الحوادث في النفوس وكذلك أوّل ما قيل عنها ، ثمّ تجيء الصيغة الشعبية للرواية فتزيد في حيويّتها ، وكلّ الروايات تذكر في صورة حديث بين الأشخاص الذين كانت تدور حولهم الحوادث ، وكلّ الروايات وصف لمسرح هذه الحوادث ، ولو أنّ أبا مِخنف لم يكتب لخسر التاريخ خسارة كبيرة ، وكيف كان يمكنه أن يسلك فيما كتب طريقاً غير الذي سلكه؟ فلم تقدّم له المصادر المكتوبة مادّة كبيرة يستطيع أن يعتمد

عليها ، وهو قد انتفع بها ما كانت في متناول يده ، ولكن من غير أن يجتهد في البحث عنها وفي جعلها أساساً على نحو منتظم ، وأكثر ما يرويه في معرض ذكر الشواهد التي تؤيّد رواياته قصائد وأبيات من شعر الشعراء ، وأهمّ ما صنع من حيث تقدير قيمة الروايات هو أنّه جمع طائفة كبيرة من روايات متنوّعة ومن أخبار عن الشيء الواحد مختلفة في مصادرها بحيث يستطيع الإنسان أن يوازن بينها ويعرف الصحيح المؤكّد منها من غيره ، وأبو مِخنف قد توصّل بذلك إلى أن صارت الأشياء الثانوية تتوارى ، لأنّها لا تظهر إلاّ مرّة واحدة ، كما صارت الأشياء الأساسية لا تزال تزداد بروزاً ، لأنّها تتكرّر في جميع الروايات. وهو يرتّب الروايات المختلفة التي تتناول الشيء الواحد ترتيباً ملائماً بحيث لا يزال ما بينها من ارتباط يزداد وضوحاً ، على أنّه في مثل هذا الجمع للروايات لا يمكن تفادي شيء من التخيّر لها والتوفيق بينها ، ولا يظهر هناك تناقض في النقط الجوهرية ، والروايات تتضافر حتّى يخرج منها إجماع على ما فيها.
والصورة الإجمالية التي تتكوّن عند الإنسان ثابتة متّسقة ، وليس هذا فيما يتعلّق بالوقائع فحسب بل فيما يتعلّق بالأشخاص أيضاً ، ورغم ما في مادّة الروايات المختلفة من غموض واضطراب باديين فإنّه ترفرف فوقها خطّة المؤلّف والفكرة الإجمالية التي كوّنتها لنفسه ، ومع ذلك فإنّ أبا مِخنف لا يتناول برواياته فترةً كبيرةً من الزمان ، وهو لا يربط بين أجزائها ربطاً يراعي الوقائع كما هي ويراعي ترتيبها التاريخي ، ويعوزه ترتيب الحوادث ترتيباً

تاريخيّاً مطّرداً ، فهو لا يذكر إلاّ تواريخ متفرّقة ، وفي كثير من الأحيان لا يذكر إلاّ اليوم الذي وقعت فيه الحوادث بين أيّام الأسبوع من غير ذكر الشهر والسنة ، فهو لا ينظّم الحوادث في خيط يصل بينها ، بل يصف كلّ حادث على حدثه مستقلاًّ عمّا عداه ، ويسهب في ذلك أكبر الإسهاب من غير أن يهتمّ بالاقتصار على ما هو جوهريّ»(1).
وممّا يتميّز به أبو مِخنف أنّ رواياته تبتدئ بصدر الإسلام ، وعصر الفتوحات وما بعدها ، وأنّه يخبرنا في الأغلب عن فترة سبقت عصره ثمّ الفترة التي عاشها بنفسه «ويرجع ذلك إلى أنّ اهتمامه اقتصر على المكان الذي كان يعيش هو فيه ، أعني على العراق وعاصمته الكوفة ، أمّا فيما عدا هذه الفترة المحدّدة وهذا المكان المحدّد فليس عنده علم صحيح اختصّ به. ونظراً إلى أنّ الكوفة والعراق كانت مقرّ الحزب المعارض لحكومة الدولة فإنّ أبا مِخنف يتكلّم خصوصاً عن ذلك ، والموضوعات التي يتناولها بتفصيل وشغف خاصٍّ هي ثورات الخوارج والشيعة ، التي كان على رأسها المستورد ابن علفة التميمي وشبيب بن يزيد وحجر بن عدي والحسين بن علي وسليمان بن صرد والمختار الثقفي وثورة أهل العراق بقيادة عبد الرحمن بن الأشعث. فأبو مِخنف يمثّل الروايات العراقية ، وهواه في جانب أهل العراق على أهل الشام وفي جانب علي على بني أمية ، ومع ذلك فإنّ الإنسان لا يلاحظ عند أبي مِخنف شيئاً من الأغراض يستحقّ الذكر ، أو هو على الأقلّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فلهوزن : الدولة العربية وسقوطها ، الكلمة التمهيدية.

لا يلاحظ أغراضاً من شأنها تزييف الوقائع تزييفاً إيجابيّاً ، وكلّ ما يمكن أن يقال هو أنّ أبا مِخنف ـ فيما يظهر ـ قد أغفل في بعض الأحيان شيئاً ممّا لا يعجبه كإغفاله مثلاً أنّ عقيل بن أبي طالب كان في موقعة صفّين يحارب في صفوف أعداء أخيه عليّ بن أبي طالب»(1).
أمّا ما يتعلّق بكتبه ومصنّفاته التي وصلتنا أسماؤها فهي (60) كتاباً.
فقد سمّى ابن النديم (35) كتاباً من مصنّفاته(2).
وأورد النجاشي قائمة بأسماء (28) كتاباً وقال في آخرها : «أخبرنا [بها] أحمد بن علي بن نوح قال : حدّثنا عبد الجبّار بن سيران الساكن بنهر خطّي قال : حدّثنا محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابي ، قال : حدّثنا عبد الله بن الضحّاك المرادي قال : حدّثنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي عن أبي مِخنف لوط بن يحيى»(3).
وذكر الشيخ الطوسي أسماء لستّة من كتبه وقال في آخرها : «... وغير ذلك من الكتب وهي كثيرة ، أخبرنا بها أحمد بن عبدون ، والحسين بن عبيد الله جميعاً عن أبي بكر الدوري ، عن القاضي أبي بكر أحمد بن كامل بن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) نفس المصدر.
انظر ما كتبه د. عبد العزيز الدوري في (بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب) 35 ـ 36 ، 121 ، 124 ، 125 ، 133. ود. هادي حسين حمّود بعنوان (أبو مِخنف) مجلّة البلاغ الكاظمية س2 ع9 ، نيسان 1969 ص93 ـ 99 ، وشاكر مصطفى في (التاريخ العربي والمؤرّخون) ص177 ـ 179.
(2) الفهرست 136 ـ 137.
(3) الرجال للنجاشي 245.

محمّد بن موسى بن حمّاد ، عن أبي السرّي محمّد ، قال : أخبرنا هشام بن محمّد الكلبي عنه»(1) أي أبي مِخنف.
كما أورد ياقوت ضمن ترجمة أبي مِخنف أسماء (35) كتاباً نقلها عن ابن النديم(2).
كما أورد صاحب هداية العارفين قائمة بـ : (34) كتاباً(3).
وقد عدّد غير هؤلاء من أصحاب كتب الرجال والتراجم والفهارس وخزائن المخطوطات كتباً أخرى لم ترد ضمن تلك القوائم.
وقد تمكّنت من حصرها وتوحيد عناوينها وفهرستها وترتيبها بقائمة موحّدة.
أمّا أماكن وجودها والتعليق عليها بما ورد حولها وما يتعلّق بأخبارها فقد ذكرته عند بداية كلّ كتاب ضمن النصوص التي جمعتها في هذا (التاريخ) ، مراعياً بذلك التسلسل الزمني لحوادثها وهي كما يلي :
1 ـ التاريخ الكبير : نقل عنه الخوارزمي في (مقتل الحسين عليه‌السلام 223 / 2). وقال : قال أبو مِخنف في تاريخه الكبير. ولعلّه تسمية عامّة للمجموع الذي يضمّ هذه الكتب التالية :
2 ـ كتاب السقيفة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفهرست للطوسي 156.
(2) معجم الأدباء 17/41.
(3) 1/840 ـ 841.

3 ـ كتاب الردّة.
4 ـ كتاب فتوح الإسلام.
5 ـ كتاب فتوح الشام.
6 ـ كتاب فتوح العراق.
7 ـ كتاب الشورى.
8 ـ كتاب المغازي.
9 ـ كتاب فتوح خراسان.
10 ـ كتاب مقتل عثمان.
11 ـ كتاب الجمل.
12 ـ كتاب صفّين.
13 ـ كتاب الحكمين.
14 ـ كتاب النهر.
15 ـ كتاب أهل النهروان والخوارج.
16 ـ كتاب الغارات.
17 ـ كتاب أخبار محمّد بن أبي حذيفة.
18 ـ كتاب أخبار الخرّيت بن راشد وبني ناجية.
19 ـ أخبار محمّد بن أبي بكر.
20 ـ كتاب مقتل محمّد بن أبي بكر والأشتر.
21 ـ كتاب مقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام.

22 ـ كتاب أخبار زيادة بن أبيه.
23 ـ كتاب المستورد بن علفة.
24 ـ كتاب مقتل الحسن عليه‌السلام.
25 ـ كتاب مقتل حِجر بن عديّ وأصحابه.
26 ـ كتاب وفاة معاوية بن أبي سفيان وولاية ابنه يزيد.
27 ـ كتاب مقتل الإمام الحسين بن عليّ عليه‌السلام.
28 ـ كتاب أولاد مسلم بن عقيل.
29 ـ كتاب وقعة الحرّة.
30 ـ كتاب مرج راهط وبيعة مروان ومقتل الضحّاك بن قيس الفهري.
31 ـ كتاب التوّابين ، كتاب سليمان بن صرد وعين الوردة.
32 ـ كتاب أخبار عبيد الله بن الحرّ الجعفي.
33 ـ كتاب أخبار المختار بن أبي عبيد الثقفي.
34 ـ كتاب حديث باجميرا ومقتل ابن الأشعث.
35 ـ كتاب مصعب بن الزبير وولاية العراق.
36 ـ كتاب مقتل عمرو بن سعيد بن العاص.
37 ـ كتاب مقتل عبد الله بن الزبير.
38 ـ كتاب حديث الأزارقة.
39 ـ كتاب أخبار الأمويّين.
40 ـ كتاب أخبار الحجّاج.

41 ـ كتاب حديث رستقباذ.
42 ـ كتاب الخوارج والمهلّب بن أبي صفرة.
43 ـ كتاب أخبار شبيب الخارجي وصالح بن مسرح.
44 ـ كتاب أخبار مطرف بن المغيرة.
45 ـ كتاب دير الجماجم وخلع عبد الرحمن بن الأشعث.
46 ـ كتاب يزيد بن المهلّب وقتله بالعقر.
47 ـ كتاب زيد بن عليّ.
48 ـ كتاب يحيى بن زيد.
49 ـ كتاب خالد بن عبد الله القسري ، ويوسف بن عمر ، وموت هشام ، وولاية الوليد.
50 ـ كتاب الضحّاك الخارجي.
51 ـ كتاب الخطبة الزهراء لأمير المؤمنين عليه‌السلام.
52 ـ كتاب نجدة أبي قبيل الحروري.
53 ـ كتاب بلال الخارجي.
54 ـ كتاب أخبار آل مِخنف بن سليم.
55 ـ كتاب بحر الأنساب.
56 ـ كتاب أحوال السفّاح.
57 ـ كنز الأنساب وأخبار النُسّاب.
58 ـ سيرة الحسين.

59 ـ كتاب المعمّرين.
60 ـ كتاب الأخبار.
كتاب مقتل الإمام الحسين عليه‌السلام :
الطفّ ملحمة الخلود ، ونشيد الحقّ العظيم ، ما بقي للناس ضمير يتحسّس معاني الجمال ، ونفس تتوق إلى المثل السامية ، وإنّ شجرة العقيدة والكرامة التي سقاها البطل الشهيد الحسين بن عليّ عليه‌السلام في العاشر من المحرّم عام (61هـ) بدمه الطاهر ، ودماء الشهداء الأبرار ما تزال ـ وستظلّ ـ وارفة الظلال ، سامقة في دنا المجد ، تؤتي أُكلها كلّ حين : نوراً للثائرين ، وحياةً للمؤمنين ، ورحمةً وعطاءً للناس أجمعين ، تجد معنى الخلود ، وانتصار الحقّ ، ومفهوم العناية الإلهية بحفظ الدين ، وإعلاء شأنه ، برغم كيد الكائدين(1).
وإنّ من أشهر من روى فصول ملاحم الطفّ ، ومشاهد الكفاح العظيم ، والفداء الرائع ، هو أبو مِخنف لوط بن يحيى بن سعيد الأزدي الكوفي المتوفّى سنة (157هـ) ، وقد أشارت إلى كتابه مقتل الحسين أكثر كتب الرجال والتراجم والفهارس ، فقد ذكره النجاشي في كتاب الرجال (245) ، ابن النديم في الفهرست (136) ، والشيخ الطوسي في الفهرست (155) ، وياقوت الحموي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وقفة عند كتاب مقتل الحسين لأبي مِخنف بقلم هادي جبّار سلّوم وعبد الكاظم مجلي ، مجلّة البلاغ س7 ع10 ، س8 ع1/1398هـ/1978م.

في معجم الأدباء (17/41) ، وابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات (3/225).
وإن كتاب مقتل الحسين عليه‌السلام المذكور الذي نقل عنه أعاظم المتقدّمين واعتمدوا عليه مفقود كما هو الحال في جميع كتبه ، إلاّ ما بقيت منه نصوص متفرّقة مبثوثة هنا وهناك في كتب التاريخ والروايات.
أمّا المقتل(1) الذي بأيدينا ، المنسوب إليه فليس له ، بل ولا لأحد من المؤرخين المعتمدين(2) ، لاشتماله على كثير من الأحاديث التي لا علم لأبي مِخنف بها وإنّما هي مكذوبة على الرجل ، وقد كثرت عليه الكذّابة ، وهذا شاهد على جلالته(3).
ويظهر ذلك الوضع فيها من أنّ لغتها غير لغة عصره ، ومن بعض
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مَقْتَل ـ بالفتح ـ وهو اسم لكتاب يستعرض حوادث صورة الحسين مبتدأ بمحاولة أخذ يزيد بن معاوية البيعة بالخلافة من الإمام الحسين عليه‌السلام عن طريق والي المدينة ، فمبايعة أهل الكوفة للإمام الحسين بالخلافة وبعثهم الكتب التي ضمنوها دعوتهم الإمام إلى الكوفة ليتخّذ منها مركز حكمه وعاصمة خلافته ، فامتناع الحسين من مبايعة يزيد ، فإرسال الإمام لمسلم بن عقيل إلى الكوفة وما جرى له هناك حتّى شهادته ثمّ خروج الإمام من المدينة إلى مكّة ومنها إلى الكوفة ، ذاكراً المنازل بين القطرين وما جرى فيها من حوادث ترتبط بالموضوع ، فمنع الإمام الحسين عليه‌السلام من قبل مبعوثي والي يزيد على الكوفة من الدخول إلى الكوفة ومحاصرته في كربلاء ، ثمّ استعراض حوادث المعركة جملةً وتفصيلاً. وحوادث السبي إلى الكوفة فالشام ... الخ. (تعريف بالمقاتل بقلم عبد الهادي الفضلي ـ مجلّة البذرة النجفية س1/1386هـ ع5/7 ـ 11).
(2) الكنى والألقاب 1/149.
(3) مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام 41.

أغلاط النحو فيها.
ولو افترضنا أنّ أصل هذا المقتل نفسه لأبي مِخنف ، فالمقتل الموجود المنسوب إليه أصبح بموجب التعديلات المتأخّرة والتي فيها تصرّف في النصّ زاد بمقتضى الوقت زيادة مطّردة ، حتّى أصبحت نصوصها بعيدةً عن أصل المؤلّف ، ورغم هذا نجد فيها نواة من الحقيقة ، وفي بعض المواضيع نصوص لم تتغيّر ، وهذا ما أثبته فستنفلد في دراسته للكتابين اللذين كانا معروفين في ذلك الوقت ، وهما مقتل الحسين ، والمختار الثقفي(1).
وما أورده الطبري في مقتل الإمام الحسين عليه‌السلام المنقولة رواياته عن أبي مِخنف وما في هذا المقتل المنسوب نجد أنّ هناك تشابهاً حاصلاً في كلا الكتابين ، ولاسيّما فيما يتعلّق بالحوادث التاريخية.
ولعلّ الطبري قد اطلع على كتب أبي مِخنف ـ قبل فقدانها ـ ومنها المقتل المذكور ، رغم أنّه لم يزعم أنّه ينقل روايات المقتل عن خطّ هشام الكلبي ، وساقها روايات رتّبها وفق رغبته ومنهجه ، والله أعلم كم ترك منها ، وبتر لتتوافق مع نظرته للأحداث ومعتقداته الشخصية ، ثمّ هو لم يكن معاصراً لهشام الكلبي المتوفّى سنة (204هـ) ، وهو المولود سنة (224هـ).
أمّا كتاب مقتل الحسين المنسوب لأبي مِخنف ، وما غلب عليه اسم مقتل أبي مِخنف فقد حفلت مكتبات العالم بنسخ مخطوطة ومطبوعة كثيرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كتب فستنفلد عن مقتل الحسين والثأر له :
F. Wustenfeld ، Der Tod Huseins and Rache AGGW ، 1883 ، S. 17 ـ 17.

منه.
النسخ المخطوطة من مقتل الإمام الحسين المنسوب لأبي مِخنف :
لمقتل الإمام الحسين نسخ مخطوطة كثيرة موزّعة في خزائن كتب العالم ، وقد جاءت عناوينها تحت : (مقتل الحسين ، أو أخبار مقتل الحسين ، أو مصرع الحسين وما جرى له). نورد قسماً منها ـ على سبيل الاستشهاد ـ لا الحصر :
1 ـ نسخة مخطوطة كتبت سنة (988هـ) محفوظة في مكتبة بطرسبورج برقم (1838) تقع في (82) صفحة (1).
2 ـ نسخة أخرى كتبت سنة (995هـ) محفوظة في المتحف الآسيوي ببرلين تقع في (111) صفحة (2).
3 ـ نسخة أخرى ترقى للقرن العاشر الهجري / القرن السادس عشر الميلادي ، ناقصة الأوّل والآخر ، محفوظة بدار الآثار للمخطوطات في بغداد برقم (25768) ، قياساتها (20.5 × 12) سم ومسطرتها (11) سطراً تقع في 386 صفحة (3).
4 ـ نسخة أخرى كتبت سنة (1009هـ) محفوظة في المتحف الآسيوي ببرلين برقم (9036) تقع في (19) ورقة (4).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ التراث العربي 2/309.
(2) نفس المصدر.
(3) مخطوطات التاريخ والتراجم والسير في مكتبة المتحف العراقي 387.
(4) نفس المصدر.

5 ـ نسخة أخرى عنوانها : (تاريخ مقتل أبي عبد الله الحسين عليه‌السلام) آخرها : «هذا ما انتهى إلينا من مقتله ، وكان فراغه في اليوم الثاني عشر من شهر ذي القعدة على يد مرقّمه علي بن خليفة المقري ، عفى الله عنهما ، آمين». ترقى إلى القرن الحادي عشر الهجري/ القرن السابع عشر الميلادي محفوظة في إحدى مكتبات روسيا برقم(B.604) (1).
6 ـ نسخة أخرى كتبت سنة (1149هـ) محفوظة في مكتبة مشكوة المهداة إلى جامعة طهران برقم (684) تقع في (254) ورقة (2).
7 ـ نسخة أخرى كتبت سنة (1222هـ/1807م) ، محفوظة بدار الآثار للمخطوطات ببغداد ، برقم (14102) ، قياساتها (22.5 × 16.5) سم ومسطرتها (190) سطراً ، تقع في (212) صفحة (3).
8 ـ نسخة أخرى كتبت سنة (1224هـ) محفوظة في المتحف الآسيوي ببرلين برقم (9032) تقع في (62) صفحة (4).
9 ـ نسخة أخرى كتبت سنة (1252هـ) ، محفوظة بدار الكتب المصرية برقم (3192) ومنها نسخة مصوّرة محفوظة بمكتبة الإمام الحكيم في النجف برقم (585) مصوّرات (5).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ الأدب العربي 1/253.
(2) تاريخ التراث العربي 2/309.
(3) مخطوطات التاريخ والتراجم والسير 387.
(4) تاريخ التراث العربي 2/309.
(5) فهرست المخطوطات المصوّرة في مكتبة الإمام الحكيم في النجف 2/198.

10 ـ نسخة أخرى كتبت سنة (1263هـ) محفوظة في خزانة السيّد محمّد سعيد آل ثابت في كربلاء (1).
11 ـ نسخة أخرى كتبها موسى الحمّودي سنة (1264هـ/1847م) محفوظة بدار الآثار للمخطوطات ببغداد تحت رقم (15354/1) قياساتها (21.5 × 15.5) سم ومسطرتها 15 سطراً تقع في 140 صفحة (2).
12 ـ نسخة أخرى كتبت سنة (1370هـ/1950م) محفوظة بدار الآثار للمخطوطات ببغداد تحت رقم (24695) قياساتها (21.5 × 17) سم ومسطرتها (18) سطراً تقع في (72) صفحة (3).
13 ـ نسخة أخرى غير مؤرّخة محفوظة في المكتبة الظاهرية بعنوان : (مصرع الحسين) المنسوب لأبي مِخنف وبرقم (4303) تقع في (71) ورقة ترقى إلى القرن التاسع الهجري أوّلها : «هذا مصرع الحسين وما جرى له ولأهل بيته من قتلهم وسفك دمائهم وسبى حريمهم لعن الله من تعدّى عليهم» (4).
النسخ المطبوعة من مقتل الإمام الحسين المنسوب لأبي مِخنف :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وقفة عند مقتل الإمام الحسين ، مج البلاغ س7 ع10 ص51.
(2) مخطوطات التاريخ والتراجم والسير 387.
(3) نفس المصدر.
(4) بروكلمان : تاريخ الأدب العربي 1/253 ، سزكين : تاريخ التراث العربي 2/309 ، فهرست مخطوطات التاريخ في المكتبة الظاهرية بدمشق 93.

طبع هذا المقتل لمرّات عديدة ، وفي عدد من الأقطار الإسلامية ، وهي تتشابه فيما بينها سوى بعض الاختلافات البسيطة ، وقد طبع مستقلاًّ أحياناً ، وملحقاً ببعض الكتب أحياناً أخرى.
نورد قسماً منها ـ على سبيل الاستشهاد ـ لا الحصر :
1 ـ طبعة حجرية سنة (1287هـ) ملحقة بالمجلّد العاشر من بحار الأنوار للعلاّمة المجلسي.
2 ـ طبعة حجرية سنة (1301هـ).
3 ـ طبعة حجرية في بمبي ـ الهند سنة 1311هـ ملحقة مع كتاب (الملهوف في قتلى الطفوف) لعلّي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن طاووس الحسني ، على أساس نسخة أمبروزيانا ـ انظر : بروكلمان (1/253).
4 ـ طبع في آخر كتاب ينابيع المودّة ج(2/158 ـ 180) تحت عنوان : (الباب الحادي والستّون ، في إيراد ما في الكتاب المسمّى بمقتل أبي مِخنف الذي فيه ذكر شهادة الحسين وأصحابه).
5 ـ طبعة النجف (1343هـ).
6 ـ طبعة المطبعة الحيدرية ـ النجف سنة (1347هـ).
7 ـ طبعة بمبي ـ الهند سنة (1349هـ).
8 ـ طبعة المطبعة العلمية تقع بـ : (146) صفحة سنة (1353هـ/1934م).
9 ـ طبعة المطبعة الحيدرية ـ النجف تقع بـ : (144) صفحة (1950م) ملحقة بكتاب (الملهوف في قتلى الطفوف) لابن طاووس.

وقد ترجم فيستنفيلد هذا المقتل إلى الألمانية (1).
إذن «فإنّ الجزم بأنّ الكتاب ليس لأبي مِخنف حكم متسرّع فيه ، دفع إليه الظنّ بمخالفته الواقع التاريخي في بعض موارده ، وما صاحَبَ الكتاب من التحريف والتصحيف وهو من هفوات النُسّاخ ، وكثرة تداوله ، وإقبال الناس على النهل من روافده ، عند ذكرى الثورة الحسينية الخالدة كلّ عام ، فدخله بعض التبسيط لأُسلوبه لتكون لغته سهلة قريبة من مدارك العامّة ، ومن يقارن النسخ المخطوطة المكتوبة منذ قرون خلت بالكتاب المطبوع ، والنسخ المطبوعة قديماً مع النسخ المطبوعة حديثاً ، يجد أنّ الكتاب مرَّ بمرحلة من مراحل عمره المديد ، ورحم الله الخليل بن أحمد حين يقول : إذا نسخ الكتاب ثلاث نسخ ولم يعارض تَحَوَّل بالفارسية» (2).
ولكن الذي أراه إنّ لأبي مِخنف كتاباً غير هذا ، قد جاءت رواياته مسندة وأحداثه متسلسلة ، إلاّ أنّ هناك من بادر فرفع الأسانيد ، وعَدَّل في الروايات لتكون قصّة خفيفة ، خالية من الأسانيد والمداخل الأخرى ، ولابدّ ـ والحالة هذه ـ أن تكون لغتها غير لغة عصر الرجل ، ثمّ توالت عليها الأيادي بتحريف وتصحيف حتّى وصلت إلى الحدّ الذي جعله بهذا الشكل والحال. وكمحاولة جادّة ، فقد قمت بجمع الروايات المنقولة عن أبي مِخنف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ التراث العربي 2/129.
(2) وقفة عند كتاب مقتل الحسين عليه‌السلام لأبي مِخنف ، مجلّة البلاغ.

والمبثوثة في المراجع التاريخية القديمة ، ورتّبتها في كتاب مستقلّ سوف يكون في متناول القارئ قريباً إن شاء الله ، لتكون أقرب إلى واقع أبي مِخنف وكتابه المفقود من الكتاب المتداول ، ووضعت لها عناوين جعلتها بين معقوفين [].
وقد اعتمدت كتاب تاريخ الطبري أساساً في عملي هذا ، وأضفت إليه ما ورد في المراجع الأخرى لسَدّ نقص فيه ، أو رواية تكرّرت بشكل آخر ، أو إضافة رواية تختلف عن روايته وكلاهما مسندتان إليه.
ولم أُثقل الهوامش بالروايات الأخرى لأغراض التوثيق والمقارنة.
وقد وضعت كتاباً آخر من كتب أبي مِخنف هو : (كتاب وفاة معاوية ابن أبي سفيان وولاية ابنه يزيد) كمقدّمة لكتاب مقتل الحسين عليه‌السلام لتسلّل أحداث المقتل ، وللمقارنة مع سياق المقتل المتداول.
آملاً أن أكون قد أسديت خدمةً متواضعةً في نشر وتقويم وتقديم هذه النصوص مساهمة في إحياء تراثنا.
والله وليّ التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل.
د. كامل سلمان الجبوري
العراق ـ الكوفة

المصادر
1 ـ إتقان المقال في أحوال الرجال : للشيخ محمّد طه نجف (ت1323هـ) القسم الثاني في الحسان ، وكان الأوّل في الثقات ، والثالث في الضعفاء ، مط العلوية ـ النجف.
2 ـ أخباريّو الكوفة حتّى نهاية القرن الثاني الهجري : رسالة ماجستير تقدّمت بها أميرة حمزة حبيب البستاني إلى معهد التاريخ العربي ببغداد ، طبعة بالرونيو 1417هـ/1996م.
3 ـ الأعلام : لخير الدين الزركلي (ت1976م). ط2 مط كوستاتوماس ، القاهرة 1954 ـ 1959.
4 ـ أعيان الشيعة : للسيّد محسن الأمين العاملي (ت1371هـ) ط3 ج1 ق2/97 مط الأنصاف ، بيروت 1370هـ/1951م.
5 ـ إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون : لإسماعيل باشا الباباني البغدادي. ط اسطنبول 1366هـ/1947م.
6 ـ تاريخ الأدب العربي : للمستشرق الألماني كارل بروكلمان (ت1956م). ترجمة د. عبد الحليم النجار ، ج2 ط2 دار المعارف بمصر 1968.
7 ـ تاريخ التراث العربي : لفؤاد سزكين. ترجمة : د. محمود فهمي حجازي مج1 ج2 ط2 السعودية 1403هـ/1983م.
8 ـ تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية : للمستشرق الألماني يوليوس فلهوزن ، نقله إلى العربية وعلّق عليه : د. محمّد عبد الهادي أبو ريدة ، راجع الترجمة ، د. حسين مؤنس ، ط القاهرة 1958.
9 ـ التاريخ العربي والمؤرّخون : لشاكر مصطفى. ج1 ط2 دار العلم للملايين ، بيروت 1979.
10 ـ تاريخ اليعقوبي : لأحمد بن أبي يعقوب جعفر بن وهب الكاتب المعروف بابن واضح الأخباري (ت بعد سنة 292هـ). تقديم وتعليق : السيّد محمّد صادق بحر العلوم ، ج3 مط الحيدرية 1384هـ/1964م.
11 ـ تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : للسيّد حسن الصدر الموسوي (ت1354هـ). ط شركة النشر والطباعة العراقية ، بغداد.
12 ـ تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي : فاسيلي فلاديمير وفتش بارتولد. تعريب : صلاح الدين عثمان هاشم ، ط الكويت 1401هـ/1981م.
13 ـ تنقيح المقال : للشيخ عبد الله المامقاني (ت1351هـ). ق2 ص43 ـ 44 ط المرتضوية ، النجف 1350.
14 ـ كتاب الجرح والتعديل : لأبي محمّد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمّد ابن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي (ت). ق2 ج3 ط1 ، حيدر آباد ـ الدكن.
15 ـ جمهرة أنساب العرب : لأبي محمّد ، علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (ت456هـ) ، تحقيق : عبد السلام محمّد هارون ط5 مصر 1977م.
16 ـ ديوان الضعفاء والمتروكين : لشمس الدين ، عثمان بن قايماز الذهبي الدمشقي (ت748هـ). ج2 ط بيروت 1408هـ/1988م.
17 ـ ذخائر التراث العربي : لعبد الجبّار عبد الرحمن. ج1 ص314 ط1 جامعة البصرة 1401هـ/1981م.
18 ـ الذريعة إلى تصانيف الشيعة : للإمام آغا بزرك الطهراني (ت1389هـ). ج1 مط الغري 1355هـ ، ج6 ط إيران 1365هـ ، ج7 ط إيران 1367هـ/1948م ، ج6 ط طهران 1388هـ/1968م.
19 ـ رجال العلاّمة الحلّي : للحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر الحلّي (ت726هـ). تحقيق : السيّد محمّد صادق بحر العلوم. مط الحيدرية ـ النجف 1381هـ/1961م.
20 ـ سير أعلام النبلاء : لشمس الدين محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت748هـ). ج7 تحقيق : علي أبو زيد ، ط بيروت 1402هـ/1982م.
21 ـ الشيعة وفنون الإسلام : للسيّد حسن الصدر الموسوي (ت1354هـ) مط العرفان ـ صيدا 1331هـ.
22 ـ العذيق النضيد بمصادر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : للدكتور أحمد الربيعي ، ط بغداد 1407هـ/1987م ص243.
23 ـ فوات الوفيات : لمحمّد شاكر الكتبي (ت764هـ). تحقيق : د. إحسان عبّاس ط بيروت 1974م.
24 ـ الفهرست : لابن النديم محمّد بن إسحاق (ت385هـ). ط بيروت د. ت ص136 ـ 137.
25 ـ الفهرست : لشيخ الطائفة أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي (ت460هـ). تحقيق : محمّد صادق بحر العلوم ط2 مط الحيدرية ـ النجف 1380هـ/1960م ص155 ـ 156.
26 ـ فهرست مخطوطات دار الكتب الظاهرية بدمشق : وضعه : يوسف العش مط دمشق 1396هت/1947م.
27 ـ القاموس المحيط : لمجد الدين محمّد بن يعقوب الفيروزآبادي (ت817هـ). ط3 مصر 1352هت/1933م.
28 ـ كتاب أبو مِخنف : أوروزلا سزكين. ذكره فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي 2/356.
29 ـ كتاب الرجال : لأبي العبّاس أحمد بن علي بن أحمد بن العبّاس النجاشي (ت450هـ) ، ط إيران د. ت ص245.
30 ـ الكنى والألقاب : للشيخ عبّاس بن محمّد رضا القمّي (ت1359هـ) ج1 مط العرفان ـ صيدا 1357هـ.
31 ـ لباب الألقاب في ألقاب الأطياب : للملا حبيب الله الكاشاني. ط طهران 1378هـ ص25.
32 ـ لسان الميزان : لشهاب الدين أبي الفضل ، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ) ، ط حيدرآباد ـ الدكن 1330هـ/4/492 ـ 493.
33 ـ مخطوطات التاريخ والتراجم والسير في مكتبة المتحف العراقي : لأسامة ناصر النقشبندي وضمياء عبّاس ، ط بغداد 1981م.
34 ـ مصادر التراث العسكري عند العرب : لكوركيس عوّاد (ت1992م). مط المجمع العلمي العراقي ، بغداد 1401 ـ 1402هـ/1981 ـ 1982م.
35 ـ المعارف لابن قتيبة : لأبي محمّد عبد الله بن مسلم (ت889هـ) ط دار الكتب العلمية ، بيروت 1407هـ/1987م ، ص299.
36 ـ معالم العلماء : لابن شهرآشوب ، رشيد الدين أبو جعفر محمّد بن علي المازندراني السروي (ت588هـ). ط النجف 1380هـ/1961م.
37 ـ معجم رجال الحديث : للإمام السيّد أبي القاسم الموسوي الخوئي (ت1413هـ). ج14 مط الآداب ـ النجف 1977م.
38 ـ منتهى المقال في أحوال الرجال : لأبي علي محمّد بن إسماعيل. ج1 ط2 1302هـ.
39 ـ منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال : للميرزا محمّد الاسترآبادي (ت1028هـ). ط 1306هـ 2/269 ـ 270.
40 ـ مؤلّفو الشيعة في صدر الإسلام : للسيّد عبد الحسين شرف الدين الموسوي (ت1377هـ) ط النجف.
41 ـ ميزان الاعتدال : لأبي عبد الله محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت748هـ). تحقيق : علي محمّد البجاوي ط مصر 1382هـ/1963م 3/419 ـ 420.
42 ـ هديّة العارفين ، أسماء المؤلّفين وآثار المصنّفين : لإسماعيل باشا البغدادي ، ج1 ط استانبول 1951.

المقالات :
43 ـ أبو مِخنف : مقال للدكتور هادي حسين حمّود نشر في مجلّة البلاغ الكاظمية. س2 ع9 محرم 1389هـ/ نيسان 1969م ص93 ـ 99.
44 ـ وقفة عند كتاب مقتل الحسين عليه‌السلام : لأبي مِخنف : مقال بقلم هادي جبّار سلّوم وعبد الكاظم مجلي ، نشر في مجلّة البلاغ الكاظمية. س7 ع10/1398هـ/1978م ص50 ـ 64. وس8 ع1/1399هـ/1978مم ص12 ـ 18.

المصدر: د. كامل سلمان الجبوري - مجلة تراثنا ..
عدد مرات القراءة:
1806
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :