فقه القرآن في التراث الشيعي
(1) أحكام القرآن لمحمد بن السائب الكلبي ، المتوفى سنة 146 هـ. و(أول من صنف في أحكام القرآن هو محمد بن السائب الكلبي ، المفسر ، الآتي ذكره في طبقات المفسرين ، قال النديم في الفهرست ـ عند ذكره للكتب المؤلفة في أحكام القرآن ـ ما لفظه : كتاب أحكام القرآن للكلبي ، رواه عن ابن عباس. قلت : وستعرف أن وفاة محمد بن السائب سنة ست وأربعين ومائة ، وحينئذ فقد وهم جلال الدين السيوطي في كتاب الأوائل حيث قال : أول من صنف أحكام القرآن الإمام الشافعي ، فإن الإمام الشافعي توفي سنة أربع ومائتين وله من العمر أربع وخمسون سنة ، وذكر في طبقات النحاة أول من كتب في أحكام القرآن هو القاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف البياني القرطبي الأندلسي الأخباري اللغوي ، المتوفى سنة أربعين وثلاثمائة عن ثلاث وتسعين سنة. وأيا ما كان فهو متأخر عن محمد بن السائب ، اللهم إلا أن يريد أول من صنف في هذا من علماء السنة والجماعة وحينئذ لا ينافي ما ذكرنا من تقدم الشيعة في ذلك) (10). الفهرست للنديم : 41 ، أعيان الشيعة 1 / 127 ، الذريعة 1 / 140 و 300 ، تاريخ التراث العربي 1 / 80 ، ريحانة الأدب 5 / 74. (2) أحكام القرآن للعلامة أبي الحسن عباد بن العباس بن عباد الديلمي القزويني الطالقاني ، والد الصاحب بن عباد ، المتوفى سنة 334 أو 335 هـ. __________________ (10) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : 321. كان وحيد عصره في العلم والفضل والكمال والورع والتقى والأمانة وحسن السياسة وإصلاح الأمور ، كان وزيرا لركن الدولة ابن بويه والد فخر الدولة. قال السمعاني في الأنساب : (أبو الحسن عباد بن العباس بن عباد الطالقاني ، سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب البصري بها ، وأبا بكر محمد بن يحيى المروزي ثم البغدادي ، وجعفر بن الحسن الفرياني ، ومحمد بن حبان المازني وجماعة من البغداديين ... وتوفي سنة أربع أو خمس وثلاثين وثلاثمائة. سمعت أبا العلاء أحمد بن الفضل الحافظ من لفظه بأصبهان : سمعت أبا الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ ، يقول : رأيت لأبي الحسن عباد بن العباس الطالقاني والد الصاحب إسماعيل في دار كتب ابنه أبي القاسم إسماعيل ابن عباد بالري كتابا في أحكام القرآن) (11). المنتظم في تاريخ الملوك والأمم 7 / 184 رقم 297 ، الأنساب ـ للسمعاني ـ 8 / 178 ، أعيان الشيعة 7 / 410 ، الذريعة 4 / 234 ، ريحانة الأدب 8 / 95 ، معجم الأدباء ـ لياقوت ـ 6 / 172 ، معجم المؤلفين 5 / 57. (3) فقه القرآن في شرح آيات الأحكام للشيخ الإمام قطب الدين أبو الحسن سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي الكاشاني ، المتوفى يوم الأربعاء رابع عشر شهر شوال سنة 573 هـ. كان من محققي الفقهاء ، ومن أعاظم المحدثين والمتكلمين والمفسرين ، ومن الشعراء المتبحرين ، كتب في الحديث والفقه والتفسير والكلام والفلسفة والتاريخ وغيرها ، ولا تزال تآليفه القيمة محط أنظار المحققين والدارسين. يروي عن جماعة كثيرة من المشايخ كأمين الإسلام الطبرسي ، والسيد __________________ (11) الأنساب ـ للسمعاني ـ 8 / 178. المرتضى بن الداعي الرازي ، وعماد الدين الطبري ، وابن الشجري ، والآمدي ، ومحمد بن الحسن الطوسي والد المحقق الخواجة الطوسي ، وغيرهم. ويروي عنه القاضي جمال الدين علي بن عبد الجبار الطوسي ، والقاضي أحمد بن علي بن عبد الجبار الطوسي ، ورشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب ، وعلي بن محمد المدائني ، وابناه نصير الدين الحسين بن سعيد ، وظهير الدين محمد بن سعيد الراونديان ، وغيرهم. ومن آثاره هذا الكتاب الذي يعتبر من أهم المؤلفات وأقدمها في هذا المجال ، يبحث فيها بترتيب الكتب الفقهية ، فرغ من تأليفه سنة 563 هـ. أمل الآمل 2 / 127 ، رياض العلماء 2 / 423 ، لؤلؤة البحرين : 306 ، روضات الجنات 4 / 6 ، أعيان الشيعة 1 / 127 ، الذريعة 16 / 295 ، ريحانة الأدب 4 / 468 ، إيضاح المكنون 2 / 200 ، فهرست منتجب الدين : رقم 186 ، الفوائد الرضوية : 200. 1 ـ نسخة منه مكتوبة في القرن السابع أو الثامن الهجري ، نسخها أحد أحفاد المؤلف ، كانت في خزانة كتب الشيخ علي العلومي اليزدي (12) فانتقلت إلى المكتبة المركزية لجامعة طهران ، وهي الآن فيها تحت رقم 5471 ، مذكورة في فهرسها 18 / 223 و 16 / 17. وعنها مصورة في المكتبة المركزية لجامعة طهران أيضا ، رقم الفلم 2275 ، كما في فهرس مصوراتها 1 / 360. 2 ـ ونسخة كاملة منه في خزانة كتب ثقة الإسلام التبريزي ، كتبها حسن ابن يعقوب بن يوسف بن محمد الحائري الحلي ، في يوم الثلاثاء السادس والعشرين من شهر شوال سنة 759 ه (13). __________________ (12) نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 5 / 441. (13) فهرس مخطوطات مكتبة ثقة الإسلام ـ بقلم العلامة المحقق السيد عبد العزيز الطباطبائي ـ ضمن نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 7 / 537. وانتقلت هذه النسخة إلى مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 1570 ، مذكورة في فهرسها 4 / 379. 3 ـ ونسخة أخرى منه ، كتبها أحمد بن معين بن همايون ، يوم الجمعة 9 شهر رمضان سنة 807 ه ، قوبلت مع نسخة مصححة على نسخة المصنف ، في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 1042 ، مذكورة في فهرسها 3 / 235. 4 ـ وعنها مصورة أيضا في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم الفلم 2302 ، كما في فهرس مصوراتها 1 / 361. 5 ـ نسخة في مكتبة المغفور له الأستاذ المحقق المحدث الأرموي ، فرغ من كتابتها علي بن شمروخ ، عصر يوم الجمعة الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول من سنة 768 ه ، مذكورة في تعليقات الأرموي على كتاب النقض للقزويني 1 / 107 ، وذكرت في فهرس مصورات المكتبة المركزية لجامعة طهران 1 / 361. 6 ـ ونسخة منه في النجف الأشرف ، في بيت الشيخ جعفر المحيصر ، مذكورة في الذريعة 16 / 296. 7 ـ ونسخة في مكتبة مجلس الشورى الإيراني في طهران ، برقم 62413 ، من القرن الحادي عشر ، مذكورة في فهرسها 16 / 407. وطبعته مكتبة آية الله المرعشي العامة سنة 1397 ه بتحقيق السيد أحمد الحسيني ، في جزءين ب 900 صفحة تقريبا. (4) النهاية في تفسير خمسمائة آية للشيخ أحمد بن عبد الله بن سعيد المتوج ، أو سعيد بن المتوج البحراني ، المعروف بابن المتوج ، الملقب بفخر الدين ، المتوفى حدود سنة 800 هـ. كان عالما بارعا وزاهدا ، ومفسرا متبحرا ، وأديبا شاعرا. يروي عن (فخر المحققين ابن العلامة الحلي. ويروي عنه جماعة منهم الشيخ فخر الدين أحمد بن مخدم الأوالي البحراني ، والشيخ شهاب الدين أحمد بن فهد بن إدريس المقرئ الأحسائي كما صرح به ابن أبي جمهور) (14). له تآليف قيمة منها : آيات الأحكام الموسوم بالنهاية. كان معاصرا للفاضل المقداد السيوري ـ المتوفى 826 ه ـ وهو المعني بقوله في هذا الكتاب : (قال المعاصر) (15) وبالعكس. أعيان الشيعة 3 / 11 ، الذريعة 1 / 42 و 24 / 402 رقم 2137 ، طبقات أعلام الشيعة ـ القرن الثامن ـ : 7 ، ريحانة الأدب 8 / 194. (5) منهاج الهداية للشيخ أبي الناصر جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن بن المتوج البحراني ، المعروف بابن المتوج ، المتوفى سنة 820 ه ، على ما يظهر من كتابه (الناسخ والمنسوخ) بخط ولده الناصر الحفظة المشهور (16). يروي عن فخر المحققين ابن العلامة الحلي ، وكان من أجل تلامذته ، وعن غيره من علماء الحلة. ويروي عنه : أحمد بن فهد الحلي ـ صاحب (المهذب البارع) ، و (شرح الإرشاد) و (عدة الداعي) ـ ، والشيخ فخر الدين أحمد بن محمد بن رفاعة السبعي ، وابنه الشيخ ناصر بن أحمد وغيرهم (17). تآليفه كثيرة منها : آيات الأحكام الموسوم ب (منهاج الهداية). رياض العلماء 1 / 44 ، لؤلؤة البحرين : 179. كشف الحجب والأستار : 324 رقم 1762 ، أعيان الشيعة 3 / 14 ، الذريعة 1 / 42 رقم 211 و 23 / 180 ، طبقات أعلام الشيعة ـ القرن الثامن ـ : 7 ، ريحانة الأدب 8 / 195. __________________ (14) أعيان الشيعة 3 / 11. (15) أعيان الشيعة 3 / 10. (16) أعيان الشيعة 3 / 13. (17) أعيان الشيعة 3 / 14. وهنا لا بد من التوضيح حول هذين الكتابين ومؤلفيهما ، إذ يظهر من كلام جماعة من العلماء أن أحمد بن عبد الله بن المتوج رجل واحد. ورأينا أن ما أفاده العلامة الأمين في الأعيان في هذا الشأن ما لا مزيد عليه ، فلذا نذكر قسما منه بعينه ... فيقول : ولكن صاحب (الذريعة إلى معرفة مؤلفات الشيعة) قال : إن أحمد بن عبد الله بن المتوج اثنان : أحدهما : الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن ابن المتوج البحراني ، الذي هو شيخ أحمد بن فهد الحلي ، والمعاصر والمصاحب للشهيد الأول ، والمؤلف لآيات الأحكام المختصر الموسوم بمنهاج الهداية ، الذي ترجمه كذلك الشيخ سليمان البحراني في رسالته في تراجم علماء البحرين. ثانيهما : سميه ومعاصره الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج ، الذي كان من مشايخ أحمد بن فهد الأحسائي ، وله كتاب النهاية في تفسير الخمسمائة آية. وما ذكره قريب من الاعتبار لاختلاف اللقب ، فأحدهما يلقب بفخر الدين والآخر جمال الدين ، ولاختلاف النسب ، فأحدهما أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن بن المتوج ، والثاني أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج ، ولكن لاشتراكهما في الاسم واسم الأب واسم الجد ـ وهو المتوج ـ ، وكونهما في عصر واحد ، واشتراك تلميذيهما في الاسم واسم الأب ، وقد يكونان مشتركين في بعض الأسانيد ، لذلك وقع الاشتباه بينهما وظنا رجلا واحدا ، ونسب إليه ما لكل منهما ، والله أعلم ، فراجع) (18). __________________ (18) أعيان الشيعة 3 / 11. (6) آيات الأحكام للشيخ ناصر بن الشيخ جمال الدين أحمد بن الشيخ عبد الله بن المتوج البحراني. ذكره في الذريعة فقال : (المذكور في أمل الآمل ، ووالده الشيخ أحمد من تلاميذ فخر المحققين ابن العلامة الحلي ، ذكر سيدنا حسن الصدر أنه رآه في مكتبات النجف). الذريعة 1 / 43 رقم 220. (7) كنز العرفان في فقه القرآن تفسير لآيات الأحكام. للشيخ الإمام شرف الدين أبي عبد الله مقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد الحلي الأسدي السيوري ، المتوفى ضحى نهار الأحد 26 من شهر جمادى الآخرة سنة 826 ه بالمشهد المقدس الغروي على مشرفه السلام. كان من أعاظم تلامذة الشهيد الأول محمد بن مكي والرواين عنه. ويروي عنه : شرف الدين المكي ، والحسين بن علاء الدين مظفر بن فخر الدين بن نصر الله القمي ، وتاج الدين الحسن بن راشد ـ أو الحسن بن محمد ابن راشد ـ الحلي ، ومحمد بن شجاع القطان الحلي ، وأحمد بن فهد الحلي. كان متقنا لعلوم كثيرة ، فقيها متكلما أصوليا نحويا منطقيا ، صنف وأجاد ، وصنف في الفقه هذا الأثر الخالد (كنز العرفان في فقه القرآن) ورتبه على مقدمة وأبواب على ترتيب كتب الفقه وخاتمة (19). __________________ (19) راجع : الضياء اللامع : 138. وهذا الكتاب المشهور في الأوساط العلمية ، يقتفي فيه أثر أمين الإسلام الطبرسي في (مجمع البيان في تفسير القرآن) في نقل الأحاديث والأقوال وشأن نزول الآيات ويتعرض لآراء المذاهب الإسلامية الأخرى. أمل الآمل 2 / 325 ، رياض العلماء 5 / 216 ، روضات الجنات 7 / 171 ، لؤلؤة البحرين : 172 ، أعيان الشيعة 1 / 127 ، الذريعة 18 / 159 ، الضياء اللامع : 139 ، الكنى والألقاب 3 / 10 ، كشف الحجب والأستار : 126 رقم 608 ، إيضاح المكنون 2 / 386 ، الأعلام ـ للزركلي ـ 7 / 282 ، الفوائد الرضوية : 667. ونسخة كثيرة ، نذكر ما كتب منها إلى حدود سنة 1000 للهجرة. 1 ـ نسخة ثمينة في خزانة كتب الأستاذ فخر الدين النصيري ، تمت كتابتها قبل وفاة المؤلف بشهرين ، بخط مقصود بن زين العابدين الحسيني المرعشي في ربيع الأول سنة 826 ه مقروءة على المولى المحقق عبد الله التستري ، وعليها حواش بخطه الشريف. 2 ـ نسخة في المكتبة الوطنية في تبريز ، برقم 3379 ، كتبها أحمد بن محمد ابن علي رضا الشعراني في النجف الأشرف في ليلة الثلاثاء 27 جمادى الآخرة 833 ه ، مذكورة في فهرسها صفحة 1136. 3 ـ وعنها مصورة أيضا في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم الفلم 6221 ، مذكورة في فهرسها 3 / 245. 4 ـ نسخة في مكتبة الوزيري في يزد ، برقم 634 ، تاريخ كتابتها يوم الثلاثاء 5 صفر 879 ه ، عليها البلاغ والمقابلة ، مذكورة في فهرسها 2 / 535. 5 ـ نسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم ، برقم 364 ، تاريخها سنة 907 ه ، مذكورة في فهرسها صفحة 335. 6 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى في طهران ، برقم 62676 ، تاريخ كتابتها يوم الخميس 15 جمادى الأولى 913 ه ، مذكورة في فهرسها 12 / 123. 7 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، رقم 3177 ، تاريخ كتابتها 7 ربيع الأول 963 ه ، عليها تصحيح ، مذكورة في فهرسها 8 / 401. 8 ـ نسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم ، برقم 655 ، تاريخها سنة 963 ه ، مذكورة في فهرسها صفحة 335. 9 ـ نسخة في مكتبة جامعة لوس أنجلس في أمريكا ، ضمن مجموعة M 1061 ، برقم 1 ، تاريخ كتابتها يوم الثلاثاء 20 ذي القعدة 967 ه ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 11 ـ 12 / 708. 10 ـ نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام في مشهد ، برقم 5867 ، عليها مقابلة ، تاريخها سنة 970 هـ. 11 ـ نسخة في مكتبة مدرسة المروي في طهران ، برقم 459 ، تاريخها سنة 973 هـ. 12 نسخة في المكتبة الوطنية في طهران ، تاريخها سنة 978 ه ، مذكورة في فهرسها 7 / 128. 13 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، تاريخها 24 رمضان 979 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 105. 14 ـ نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام في مشهد ، تاريخها سنة 980 ه ، رقم 2534 ، مذكورة في فهرس مخطوطات (دو كتابخانه مشهد) : 964. 15 ـ نسخة في مكتبة القاضي الطباطبائي في تبريز ، تاريخها سنة 983 ه ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 7 / 519. 16 ـ نسخة أخرى في المكتبة الوطنية (كتابخانه ملي) في طهران ، تاريخها سنة 1011 ه ، وعليها مقابلة وتصحيح ، مذكورة في فهرسها 9 / 495. 17 ـ نسخة في مكتبة الحسينية الشوشترية في النجف الأشرف ، كتبت سنة 1012 ه ، رقم 549 ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 11 ـ 12 / 808. 18 ـ نسخة في مكتبة ثقة الإسلام في تبريز ، كتبت سنة 1015 ه ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 7 / 537. 19 ـ نسخة في مكتبة سپهسالار في طهران ، تاريخها سنة 1022 ه ، برقم 2056 ، مذكورة في فهرسها 1 / 87 ، وفي حواشيها مطالب من تفسير البيضاوي وكتاب القاموس. 20 ـ نسخة في مكتبة كلية وادهان Wadhan في أوكسفورد في إنگلترة ، كتبت سنة 1023 ه ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 11 ـ 12 / 782 ، رقم 237. 21 ـ نسخة في مكتبة جامعة أصفهان ، تاريخها يوم الأربعاء 15 شوال 1041 ه ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 11 ـ 12 / 913. 22 ـ نسخة أخرى في مكتبة جامعة لوس أنجلس ، برقم M 171 ، تاريخها يوم السبت 2 شوال 1042 ه ، وعليها مقابلة ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 11 ـ 12 / 333. 23 ـ نسخة في مكتبة روضة السيدة المعصومة عليهاالسلام في قم المقدسة ، بخط القاضي الچلبي قازاده الرومي ، تاريخها 15 جمادى الآخرة 1081 ه ، مذكورة في فهرسها صفحة 156. طبع في طهران سنة 1313 ه ، على الحجر في 417 صفحة ، بخط محمد حسن بن محمد علي الجرفادقاني ، وفي تبريز سنة 1315 ه ، على الحجر أيضا في هامش التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليهالسلام ، وفي النجف الأشرف على الحروف (20). وطبعته المكتبة المرتضوية في طهران سنة 1384 ه ، في جزءين مع تعاليق الشيخ محمد باقر شريف زاده ـ رحمهالله ـ ، وأشرف على تصحيحه وتخريج أحاديثه محمد باقر البهبودي. __________________ (20) فهرس المطبوعات العربية ـ للمشار ـ : 756. (8) معدن العرفان في فقه مجمع البيان لعلوم القرآن للمحقق الفقيه إبراهيم بن حسن الدراق ـ الوراق ـ (21). من أهل أوائل المائة ، العاشرة ، ومن أوثق مشايخ الإجازة للشيخ إبراهيم ابن سلمان القطيفي البحراني. ذكره في (مستدرك الوسائل) من مشايخ إبراهيم القطيفي ، فقال : (وعن شيخه الذي قال في حقه : المحقق المدقق ، أفضل أهل عصره ، وزبدة دهره ، المعتمد على الله الخلاق إبراهيم بن حسن الدراق) (22). وذكره القطيفي هذا في إجازات صدرت منه للمجازين عنه ، منهم : الشيخ شمس الدين محمد بن تركي فقال : (وأجزت له أن يروي عني عن شيخي المحقق المدقق ، فاضل عصره ، وزبدة دهره ، المعتمد على الله الخلاق ، إبراهيم بن الحسن الدراق ، وعن عدة مشايخ ثقات عنه أيضا ... تاريخها 6 عاشوراء سنة 915 ه) (23). (ومنهم : الشيخ شمس الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي ، تاريخها 11 عاشوراء سنة 920 ه ، إلى أن قال ـ : هي طرقنا إجازة ، وطرقنا إليهم متعددة ، منها ما أجازه لي عدة من الفضلاء أوثقهم الشيخ إبراهيم بن الحسن الشهير بالدراق عن الشيخ علي بن الهلال الجزائري) (24). ومنهم : السيد الشريف جمال الدين بن نور الله بن السيد شمس الدين __________________ (21) راجع أعيان الشيعة 2 / 127 ، ورياض العلماء 1 / 15 ، وبحار الأنوار 108 / 94 و 114 و 123 كتاب الإجازات. (22) مستدرك الوسائل 3 / 417. (23) بحار الأنوار 108 / 95. (24) بحار الأنوار 108 / 114. محمد شاه الحسيني التستري ، تاريخها 11 جمادى الأولى سنة 944 ه (25). ومنهم : الخليفة شاه محمود ، فقال في إجازته : (الثالثة : رويت عن جماعة ثقات ، أوثقهم شيخي الشيخ إبراهيم بن الحسن الدراق مشافهة ، وعن جماعة عنه ، أوثقهم الشيخ علي بن جعفر بن أبي سميط ، عن الشيخ إبراهيم بن الحسن الدراق ، عن الشيخ الأجل علي بن هلال) (26). لم يذكر هذا الكتاب في الذريعة! وقد وجدت نسخته لأول مرة في مكتبة جامعة لوس أنجلس في أمريكا كما يأتي. نسخة فريدة ـ حتى الآن ـ منه في مكتبة جامعة لوس أنجلس ، ضمن مجموعة M 1061 ، بخط النستعليق ، كتبها عطاء الله بن أمير السلام في يوم الاثنين 17 جمادى الآخرة سنة 968 هـ. وملكها ملا علي نقي التويسركاني في شهر ذي القعدة سنة 1160 هـ. مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 11 ـ 12 / 708. أوله : (بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله الذي أنزل الذكر قرآنا وفرقانا ، لكل شئ جامعا وتبصرة وتبيانا ، والصلاة على القائم به تبليغا وبيانا ، محمد وآله وسيلتنا ومبتغانا .. وبعد ، فأضرع المحاويج إلى الرزاق إبراهيم بن الحسن الدراق ، يقول : هذا كتاب معدن العرفان في فقه مجمع البيان لعلوم القرآن ـ إلى أن قال في سبب تأليفه : ـ ثانيهما : إن الآيات الفقهية لم يفرد لها أصحابنا رضوان الله عليهم مجمعا وافيا ولا نصابا شافيا مع أنها أعظم الطرق إلى الأحكام الفقهية والآلة الاستدلالية على المسائل الاجتهادية ، فيشتمل على مقدمة ، والمقدمة تشتمل فنونا). آخره : (وهذا آخر ما أردنا تأليف تشتته ، وتنظيم شوارد نكته ، على أسلوب سهل التناول ، بهج التداول ، وقد خرج بحمد الله كتابا مستوفى جامعا لعلوم الآيات الفقهية ، وافيا بخط الآلة الاستدلالية ، حاويا لأقوال المفسرين والفقهاء ، من خلاف وإجماع وناسخ ومنسوخ مجمع عليه ومختلف فيه ، ولم أتكل في سبر __________________ (25) بحار الأنوار 108 / 123. (26) بحار الأنوار 108 / 87. آيات الأحكام على ما أفرد قبلي من الدساتر في هذا المقام ، بل لم آل جهدا في ذلك بأحسن ترتيب ، وأنهج توصيف وتهذيب ، خال من الحشو والإطناب ، مظفرا بالبغية في الباب ، وذلك بتوفيق الله سبحانه ...)
(9) معارج السؤول ومدارج المأمول في تفسير آيات الأحكام. وقد يعرف ب «تفسير اللباب». للمولى الجليل والمفسر الكبير كمال الدين حسن بن المولى شمس الدين محمد بن حسن ، الأسترآبادي المولد والنجفي المسكن ، شارح «الفصول النصيرية» المتوفى في أواخر القرن التاسع. ذكره في الرياض فقال : «ومن مؤلفاته كتاب (معارج السؤول ومدارج المأمول) في شرح خمسمائة آية من القرآن في آيات الأحكام ، وقد يعرف بكتاب (تفسير اللباب) أيضا ، فلا تتوهم التعدد. وهو كتاب ضخم في مجلدين كبيرين ، ورأيت المجلدين في أصفهان عند الفاضل الهندي ، ورأيت المجلد منه أيضا في بلده هراة ، وقد حذا بهذا الكتاب حذو الشيخ المقداد في (كنز العرفان) ولكن هو أبسط وأفيد من (كنز العرفان) بما لا مزيد عليه ، وهو كتاب جليل كثير النفع في الفقه والتفسير ، وقد ينقل عن هذا الكتاب سبط الشيخ علي الكركي في رسالة (اللمعة في تحقيق أمر صلاة الجمعة). والنسخة التي رأيتها كان تاريخ كتابتها سنة إحدى وخمسين وتسعمائة ، وكان تاريخ الفراغ من تأليف المجلد الأول من كتابه المذكور سنة إحدى وتسعين وثمانمائة ـ إلى أن قال : ـ وبالجملة قد كان والده أيضا من العلماء ... وقد ينقل عنه ، والظاهر أنه من تلامذة أبيه» (1). وهو على ترتيب الكتب الفقهية ، وفي المقلمة مباحث أصولية ، في جزءين. ومن مؤلفاته كتاب «عيون التفاسير» الذي استخرج منه هذا الكتاب. أوله : «الحمد لله الذي أدار رحى نظام العالم بهبوب رياح حكم الشريعة المصطفوية ... أما بعد ، فقد أشار علي من طاعته حتم ، وإسعافه غنم ، أن أستخرج من عيون التفاسير الذي حضني إليه بتصنيفه ... تفسير الآيات التي هي أصول الأحكام الشرعية ... ورتبته على مقدمة وكتب وخاتمة». آخره : «تمام ما أنهينا لتحريره من تفسير الخمسمائة آية وما يتعلق بها من الأحكام من الفروع والأصول ، وكان إتمام هذه النعمة عصر يوم السبت 18 جمادى الثانية ... سنة إحدى وتسعين وثمانمائة ، على يد الفقير حسن بن محمد بن الحسن النجفي». وقال المحدث النوري : «والظاهر أن أحسن ما ألف فيه كتاب (معارج السؤول ومدارج المأمول) للعالم المحقق الجامع ، كمال الدين الحسن بن محمد بن الحسن الأسترآبادي النجفي ، المشتهر بكتاب اللباب» (2). رياض العلماء 1 / 143 و 319 ، مستدرك الوسائل 3 / 405 ، أعيان الشيعة 5 / 243 ، مرآة الكتب 2 / 5 ، الذريعة 1 / 42 و 21 / 181 رقم 4512 ، الضياء اللامع في القرن التاسع : 41. 1 ـ نسخة مصححة في المكتبة الآصفية في حيدرآباد الدكن ، برقم 457 ، __________________ (1) رياض العلماء 1 / 143. (2) مستدرك الوسائل 3 / 405. كتبها الحاج محمد الهروي في سنة 953 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 381. 2 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي ، في طهران ، رقم 3868 ، تاريخها 977 ه ، وعليها تعليقات منقولة عن خط المؤلف ، مذكورة في فهرسها 10 القسم الرابع / 1900. 3 ـ نسخة في المكتب الهندي بلندن ، برقم 1810 ، وهي المجلد الأول منه ، في 353 ورقة ، بخط علي أكبر بن سيد أمير بن علي أكبر الطباطبائي الزوارئي ، سلخ شهر جمادى الثانية سنة 984 هـ. 4 ـ نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام في مشهد ، برقم 1417 ، كتبها غياث الدين محمد بن شاه مرتضى في 29 رمضان المبارك سنة 988 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 571. 5 ـ نسخة أخرى فيها أيضا ، برقم 1553 ، مذكورة في فهرسها 4 / 455. 6 ـ نسخة ثالثة فيها أيضا ، برقم 10113 ، عليها تعليقات من المؤلف ، مذكورة في فهرسها 11 / 686. 7 ـ نسخة رابعة فيها كذلك ، برقم 13778 ، كتبها إسحاق بن محمد في 21 رمضان 1030 ه ، مذكورة في فهرسها 11 / 686. 8 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران ، ضمن مجموعة الطباطبائي ، برقم 288 ، مذكورة في فهرسها 10 القسم الرابع / 1900. (10) تفسير آيات الأحكام للمولى شرف الدين علي الشهفينگي أو الشيفتكي ، المتوفى سنة 907 هـ. ترجمه في الرياض بما يلي : «كان من أجلة علماء عصره ، وقد أدرك أوائل دولة السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي أيضا. ويظهر من تاريخ حسن بيك روملو أن هذا المولى قد قرأ على المولى محيي الدين والمولى قوام الدين الكباري ، وأن من تصانيفه (تفسير آيات الأحكام) و (شرح المحرر ، ولعله لابن فهد أو للشافعي ، فلاحظ ، وله أيضا (شرح الإرشاد) والظاهر أنه للعلامة. وقد توفي سنة سبع وتسعمائة بعد ما مضى من جلوس السلطان المذكور سنة. هذا ما حكاه صاحب التاريخ المذكور. أقول : المولى قوام الدين المشار إليه هو الذي قرأ عليه الأمير صدر الدين محمد الشيرازي في علم الكلام وغيره ، ولعله والد المولى همام الدين الذي قرأ العلامة الدواني عليه ، فلاحظ» (3). رياض العلماء 4 / 108 ، الذريعة 1 / 43. (11) التفسير الشاهي للعلامة المحقق المتكلم الفقيه ، السيد الأمير أبو الفتح ابن الميرزا مخدوم الحسيني العربشاهي الجرجاني ، المتوفى سنة 976 ه ، من أحفاد السيد الشريف الجرجاني. كان فقيها أصوليا متكلما محدثا مفسرا. أثنى عليه صاحب الرياض فقال : «وكان معظما عند السلطان شاه طهماسب الصفوي ... وله من الكتب كتاب شرح آيات الأحكام بالفارسية سماه : التفسير الشاهي ، وقد ألفه بأمر السلطان المذكور ، وهو كتاب معروف» (4). وهذا التفسير أحسن وأكمل وأنفع وأتم ما ألف في هذا الموضوع باللغة الفارسية ، وهو على ترتيب الكتب الفقهية. __________________ (3) رياض العلماء 4 / 108. (4) رياض العلماء 5 / 486. أوله : «بسم الله الرحمن الرحيم ، فاتحة فايحه كتاب فصاحت ...». آخره : «الحمد لله على حسن الفاتحة والخاتمة ، والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعترته الطاهرين الباهرين». ويظهر من جملة من تصدى لترجمته أن والد ـ الميرزا مخدوم ـ كان سنيا وهو الذي حول الشاه إسماعيل الثاني الصفوي عن التشيع وهرب إلى بلاد الروم ، وقصته مشهورة ، وهو صاحب «نواقض الروافض» ، إلا أن بعض الباحثين جزم بعدم صحة نسبة التسنن إلى والد المترجم ، بما حاصله : «وهذا الميرزا مخدوم غير الميرزا مخدوم الذي حول الشاه إسماعيل الثاني عن التشيع ، وارتحل إلى إستانبول في سنة 984 ه ، كما نص عليه قاموس الأعلام ج 6 ص 984 ، حيث أن الأمير أبو الفتح ، المتوفى 976 ه ، كان معاصرا للسلطان شاه طهماسب الأول ، ابن الشاه إسماعيل الأول ، المتوفى سنة 980 ه ، والشاه إسماعيل الثاني كان ابن هذا السلطان ، وكانت سلطنته بعد وفاة أبيه ، فكيف يكون الميرزا مخدوم السني الذي حول إسماعيل الثاني والد المترجم؟! والحق تعددهما وإن اتحدا في الاسم» (5). هذا وقد صرح المولى الأفندي في الرياض أن الذي أغوى هذا السلطان ، هو معلمه الملا زين العابدين ، المنحرف عن التشيع بسبب اختلاطه مع القلندرية من السنة ، حينما كان مبعدا في قره باغ لأجل بعض تقصيراته (6). وصرح أيضا في الرياض باتحاد المترجم مع الأمير أبي الفتح الشرقه ، فقال. «والحق اتحاده مع السيد الأمير أبي الفتح الشرقه الآتي ، فلا تغفل ، وكان معاصرا» (7). رياض العلماء 5 / 486 ، روضات الجنات 1 / 180 ، أعيان الشيعة __________________ (5) التفسير الشاهي 1 / 13. (6) راجع : رياض العلماء 2 / 72. (7) رياض العلماء 5 / 487. 2 / 394 ، مرآة الكتب 2 / 5 ، ريحانة الأدب 3 / 220 ، الكنى والألقاب 2 / 468 ، الذريعة 1 / 0000 و 4 / 277 رقم 1278 ، استوري ـ الترجمة الفارسية ـ 1 / 55 رقم 34. 1 ـ نسخة منه في مكتبة إمام جمعة زنجان ، كتبت في حياة المؤلف في 11 شعبان 972 ه ، مذكورة في دليل المخطوطات 1 / 99. 2 ـ نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام في مشهد ، برقم 1252 ، وهذه النسخة كتبت أيضا في حياة المؤلف ، تاريخها في شهر رمضان 974 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 442 الطبعة الثانية. 3 ـ نسخة في مكتبة كلية الحقوق في طهران ، برقم 85 ـ ج ، كتبت في شهر رمضان 982 ه ، مذكورة في فهرسها ص 60. 4 ـ نسخة في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة ، في كربلاء المقدسة ، تاريخها 982 ه ، مذكورة في الذريعة 4 / 277 رقم 1278. 5 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران ، برقم 3425 ، كتبت سنة 985 ه ، مذكورة في فهرسها 10 القسم الثالث / 1286. 6 ـ نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام في مشهد ، برقم 1253 ، كتبت في أوائل القرن 11 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 443 الطبعة الثانية. 7 ـ نسخة في مكتبة كلية الحقوق في طهران ، برقم 108 ـ ب ، كتبها معز الدين محمد المنجم في يوم السبت 25 جمادى الثانية سنة 1060 ه ، عن نسخة عليها البلاغ والتصحيح من المصنف وعليها خطه. 8 ـ نسخة في المكتبة الآصفية في حيدرآباد الدكن ، برقم 251 ، تاريخها سنة 1075 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 405. 9 ـ نسخة في مكتبة ملك في طهران ، برقم 4046 ، كتبت في رجب 1077 ه ، ذكرت في فهرسها 2 / 159. 10 ـ نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، برقم 1055 ، تاريخها في ذي الحجة 1078 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 59. 11 ـ نسخة في مكتبة ملك في طهران ، برقم 1360 ، تاريخها جمادى الثانية 1094 ه ، ذكرت في فهرسها 2 / 158. 12 ـ نسخة في مكتبة الدكتور مفتاح في طهران ، برقم 286 ، كتبت في القرن 11 ه ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 7 / 122. 13 ـ نسخة في بوهار Buhar ، تاريخها 1088 ه ، ذكرها استوري في 1 / 155 من الترجمة الفارسية. 14 ـ نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، برقم 3410 ، كتبت في القرن 11 ه ، مذكورة في فهرسها 11 / 2416. 15 ـ نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام في مشهد ، برقم 1251 ، تاريخها شعبان 1108 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 441. 16 ـ نسخة في مكتبة مدرسة سپهسالار في طهران ، برقم 193 ، مذكورة في فهرسها 1 / 129. 17 ـ نسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم المقدسة ، برقم 992 ، تاريخها سنة 1243 ه ، مذكورة في فهرسها ص 89. طبع الكتاب لأول مرة في تبريز سنة 1380 ه في مطبعة سروش ، في جزءين ، مع تعاليق للميرزا ولي الله الإشراقي السرابي ، إضافة إلى «الرسالة الفتحية» في ترجمة المؤلف ، لآية الله العظمى المرعشي النجفي. وطبعته بالأوفسيت مكتبة نويد في طهران سنة 1362 ه ش. (12) آيات الأحكام للسيد الأمير أبو الفتح الشرقه ، المتوفى سنة 976 هـ. ترجم له في الرياض فقال : «كان من أجلة علماء عصر السلطان شاه طهماسب الحسيني الصفوي ، وهو صاحب تفسير آيات الأحكام بالفارسية ، معروف ، وقد كان معظما جليلا عنده». قال حسن بيك روملو في «أحسن التواريخ» ما تعريبه : أنه في سنة ست وسبعين وتسعمائة توفي المولى الأعظم الأفهم جامع الفنون والعلوم والحكم الأمير أبو الفتح الذي كان من سادات شرقه ، وكانت وفاته بأردبيل ، وكان قدسسره من تلامذة المولى عصام الدين ـ يعني الأسفرائيني ـ الذي كان من تلامذة المولى الجامي. ثم قال باتحاده مع الأمير أبي الفتح الجرجاني المذكور آنفا : «الحق عندي اتحاده مع الأمير أبي الفتح ابن الأمير مخدوم الحسيني السابق ، فلاحظ». رياض العلماء 5 / 492. (13) آيات الأحكام للمولى محمد بن الحسن الطبسي. ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة فقال : «آيات الأحكام : للمولى محمد ابن الحسن الطبسي ، نسبة إليه المولى المقدس الأردبيلي ، المتوفى سنة 993 ، في زبدة البيان ، يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها». الذريعة 1 / 43 رقم 218 ، أعيان الشيعة 9 / 159. (14) زبدة البيان في تفسير آيات أحكام القرآن للفقيه المحقق المدقق ، وحيد عصره ، وفريد دهره ، المولى المقدس ، أحمد بن محمد الأردبيلي ، المتوفى 993 هـ. ترجم له في نقد الرجال وأطراه غاية الاطراء ، وقال : «أمره في الجلالة والثقة والأمانة أشهر من أن يذكر ، وفوق ما تحوم حوله العبارة ، كان متكلما عظيم الشأن ، جليل القدر ، رفيع المنزلة ، أورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم ، له مصنفات منها : كتاب آيات الأحكام ، جيد حسن ، توفي رحمهالله في شهر صفر سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة في المشهد المقدس الغروي " (8). وجاء في روضات الجنات : «وقد قرأ في المنقول والمعقول على بعض تلامذة الشهيد الثاني وفضلاء العراقين والمشاهد المعظمة ... وله الرواية عن السيد علي الصايغ (9) ، الذي هو من كبار تلامذة الشهيد المبرور كما يظهر من فواتح (أربعين) سمينا المجلسي رحمهالله ، وكان شريكا في الدرس مع المولى عبد الله اليزدي ، والمولى ميرزا جان الباغنوي عند المولى جمال الدين محمود الذي هو من تلامذة المولى جلال الدواني» (10). تخرج عليه جملة من الأجلاء كصاحبي «المدارك» و «المعالم» (11). والسيد أمير علام (12) ، والأمير فضل الله الأسترآبادي (13) ، والسيد فيض الله بن عبد القاهر الحسيني التفرشي (14) ، والمولى عبد الله التستري. قال المولى محمد تقي المجلسي في شرحه على مشيخة «من لا يحضره الفقيه» من كتابه «روضة المتقين» : «عبد الله بن الحسين التستري رضي الله تعالى عنه ، كان شيخنا وشيخ الطائفة الإمامية في عصره ، العلامة المحقق الدقق الزاهد ... وكان قرأ على شيخ الطائفة ، أزهد الناس في عهده ، مولانا أحمد الأردبيلي رحمة الله» (15). وقرأ على الشيخ محمد علي بن محمد البلاغي (16). __________________ (8) نقد الرجال : 9 2 رقم 126. (9) رياض العلماء 3 / 433. (10) روضات الجنات 1 / 82. (11) أعيان الشيعة 3 / 81. (12) أعيان الشيعة 3 / 82. (13) رياض العلماء 4 / 362. (14) رياض العلماء 4 / 387. (15) روضة المتقين 14 / 382. (16) تكملة أمل الآمل : 389 رقم 375. ويعتبر كتابه «زبدة البيان» من أحسن ما ألف في تفسير آيات الأحكام ، وهو على ترتيب الكتب الفقهية ، وفرغ من تأليفه سنة 989 ه ، وقبل الشروع بكتاب الطهارة فسر سورة الفاتحة تيمنا. وكان هذا الكتاب موضع عناية الفقهاء والمفسرين والدارسين ، فشرحه بعضهم وعلق عليه آخرون. نقد الرجال : 29 رقم 126 ، أمل الآمل 2 / 23 رقم 57 ، رياض العلماء 1 / 56 ، جامع الرواة 1 / 61 ، لؤلؤة البحرين : 149 ، ريحانة الأدب 5 / 369 ، أعيان الشيعة 1 / 127 و 3 / 82 ، الذريعة 1 / 0000 و 12 / 21 ، الكنى والألقاب 3 / 201 ، الفوائد الرضوية : 27 ، كشف الحجب : 303 رقم 1623 ، مرآة الكتب 2 / 4 ، إيضاح المكنون 1 / 609 ، الأعلام ـ للزركلي ـ 1 / 234. 1 ـ نسخة في مكتبة كلية الإلهيات ، في جامعة الفردوسي في مشهد ، برقم 274 ، تاريخها يوم الجمعة 22 صفر 988 ه ، صححها أحد تلامذة المؤلف ، وربما وقع التباس في تاريخ تحريرها ، مذكورة في فهرسها 1 / 140. 2 ـ نسخة أخرى فيها أيضا ، برقم 1301 ، كتبها حسن بن جمعة ، في حياة المؤلف ، يوم الثلاثاء 23 ربيع الأول 990 ه في النجف الأشرف ، عليها تعاليق بخط المؤلف ، مذكورة في فهرسها 2 / 439. 3 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، تاريخها يوم الجمعة 19 رمضان 993 ه في النجف الأشرف ، عليها التعاليق والتصحيح والبلاغ ، مذكورة فهرسها 8 / 377. 4 ـ نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام في مشهد ، برقم 6132 ، تاريخها 26 ربيع الآخر 994 ه ، عليها المقابلة ، وفي أوائلها تعاليق من المؤلف مذكورة في فهرسها 4 / 402. 5 ـ نسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم ، برقم 2290 ، تاريخها 1002 ه ، مذكورة في فهرسها ص 221. 6 ـ نسخة في مكتبة الحسينية الشوشترية في النجف الأشرف ، برقم 731 ، تاريخها 1006 ه ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 11 و 12 / 800. 7 ـ نسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم ، برقم 360 ، تاريخها 1008 ه ، مذكورة في فهرسها ص 221. 8 ـ نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام في مشهد ، برقم 6592 ، مقابلة مع نسخة الأصل ، تاريخها يوم الأحد سلخ صفر 1019 ه ، مذكورة في فهرسها 4 / 403. 9 ـ نسخة في مكتبة مدرسة سپهسالار في طهران ، برقم 142 ، تاريخها 1033 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 83. 10 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 5225 ، تاريخها يوم الأربعاء 12 رمضان 1037 ه ، عليها التعاليق والتصحيح والمقابلة ، كتبها محمد بن محمود الطبسي عن نسخة أمير فيض الله الحسيني تلميذ المؤلف ، وعن نسخة محمد بن نعمة الله حسني الشولستاني المصححة على نسخة المؤلف ، مذكورة في فهرسها 14 / 24. 11 ـ نسخة في مكتبة الوزيري في يزد ، برقم 2338 ، تاريخها 1047 ه ، مذكورة في فهرسها 4 / 1255. 12 ـ نسخة في مكتبة كلية الآداب في جامعة طهران ، برقم 48 ، تاريخها يوم الاثنين 5 رمضان 1057 ه ، مذكورة في فهرسها ص 90. 13 ـ نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، برقم 110 ، تاريخها 1062 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 124. 14 ـ نسخة في مكتبة ملك في طهران ، برقم 188 ، تاريخها 1088 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 259. 15 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي ، في طهران ، برقم 3743 ، تاريخها 1088 ه ، وعليها تعاليق من الفيض الكاشاني ، مذكورة في فهرسها 10 القسم الرابع / 1726. 16 ـ نسخة في المكتبة الوطنية في طهران ، تاريخها 1089 ه ، مذكورة في فهرسها 7 / 402. 17 ـ نسخة في مكتبة مدرسة سپهسالار في طهران ، برقم 144 ، تاريخها 1107 ه ، عليها تعاليق من الفيض الكاشاني وملا خليل وغيرهما ، مذكورة في فهرسها 1 / 84. 18 ـ نسخة أخرى فيها أيضا ، برقم 146 ، تاريخها 1107 ه ، وفي حواشيها مطالب مهمة من الكشاف ومعالم التنزيل ومجمع البيان وتعاليق من الفيض الكاشاني وغيره ، مذكورة في فهرسها 1 / 84. ترجم إلى الفارسية بعنوان «ترجمة آيات الأحكام» وكانت نسخة منه في مكتبة العلامة السيد حسن الصدر بمدينة الكاظمية المقدسة ، مذكورة في الذريعة 4 / 73 رقم 300. طبع في طهران على الحجر بخط أحمد بن محمد حسين التفرشي ، في 399 صفحة ، سنة 1305 ه (17). وطبعته على الحروف المكتبة المرتضوية في طهران ، بتحقيق محمد باقر البهبودي ، في 701 صفحة. (15) التعليقة على زبدة البيان في أحكام القرآن للأمير فيض الله بن عبد القاهر الحسيني التفرشي النجفي (ت 1025 ه). أثنى عليه المولى عبد الله الأفندي في «رياض العلماء» فقال : «الفاضل العالم الجليل ، العابد الزاهد ، الورع التقي النقي ، الموفق المعروف ، الساكن بأرض الغري ، تلميذ المولى أحمد الأردبيلي ، وأستاذ الأمير شرف الدين علي الشولستاني النجفي المشهور وكان هو ووالده أيضا من أكابر العلماء كما ستعرف» (1). وذكره الأمير مصطفى التفرشي في " نقد الرجال " فقال : " سيدنا الطاهر كثير العلم ، عظيم الحلم ، متكلم فقيه ، ثقة عين ، كان مولده في تفرش ، وتحصيله في مشهد الرضا عليهالسلام ، واليوم من سكان عتبة جده بالمشهد المقدس الغروي على مشرفه السلام ، حسن الخلق ، سهل الخليقة ، لين العريكة ، كل صفات الصلحاء والعلماء والأتقياء مجتمعة فيه. __________________ (1) رياض العلماء 4 / 387. له كتب منها : حاشية على المختلف ، وشرح الاثني عشرية. مات رحمهالله في شهر رمضان سنة خمس وعشرين بعد الألف ، ودفن في المشهد المقدس الغروي» (2). ومن آثاره أيضا : تعليقات على كتاب «زبدة البيان في تفسير آيات الأحكام» لأستاذه المولى المقدس الأردبيلي ، الذي ذكرناه سابقا. ذكره صاحب الرياض والعلامة الأمين في الأعيان. نأمل أن نعثر على نسخة منه. رياض العلماء وحياض الفضلاء 4 / 387 ، أعيان الشيعة 8 / 432. (16) شرح آيات الأحكام في تفسير كلام الله الملك العلام للعلامة الفقيه المحقق ، والرجالي المدقق ، الميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الأسترآبادي ، المتوفى سنة 1028 ه (3). أثنى عليه التفرشي في «نقد الرجال» فقال : «محمد بن علي بن كيل الأسترآبادي مد الله تعالى في عمره ، وزاد الله في شرفه ، فقيه متكلم ، ثقة من ثقات هذه الطائفة ، وعبادها وزهادها. حقق الرجال والرواية والتفسير تحقيقا لا مزيد عليه. كان من قبل من سكان العتبة العلية الغروية ، على ساكنها من الصلوات أفضلها ، ومن التحيات أكملها ، واليوم من مجاوري بيت الله الحرام ونساكهم. له كتب جيدة منها : كتاب الرجال ، حسن الترتيب ، يشتمل على جميع أسماء الرجال ، يحتوي على جميع أقوال القوم قدس الله أرواحهم من المدح والذم إلا شاذا. __________________ (2) نقد الرجال : 269. (3) سلافة العصر : 491. ومنها : كتاب آيات الأحكام» (4). قال في السلافة : «ومنهم الميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الأسترآبادي ، صاحب كتب الثلاث رجال المشهورة ، نزيل مكة المشرفة ، توفي بها لثلاث عشرة خلون من ذي القعدة الحرام ، سنة ثمان وعشرين وألف ، وله : شرح آيات الأحكام ، ورسائل مفيدة رحمهالله تعالى» (5). يروي عن الشيخ ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن عبد العالي العاملي الميسي (6) ، وتخرج على المولى المقدس الأردبيلي (7) المتوفى سنة 993 هـ. يروي عنه جماعة من الأعاظم أمثال : الشيخ محمد بن الحسن بن زين الدين (الشهيد الثاني) (8). والمولى محمد أمين الأسترآبادي الأخباري ، المتوفى سنة 1033 ه (9). والسيد الأمير شرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني (10) ، وغيرهم. ومن مؤلفاته القيمة : «شرح آيات الأحكام في تفسير كلام الله الملك المنان» ، في جزءين ، شرح فيه آيات الأحكام بترتيب الكتب الفقهية من الطهارة إلى الديات ، وفسر في مقدمته سورة الفاتحة تيمنا. أوله : «الحمد لله رب العالمين ... إعلم أن جمعا من المفسرين صرحوا بأن هذا مقول على ألسنة العباد». وآخره : «ولنختم الكلام لله على جميل إحسانه ... فرغ من تسويده مؤلفه __________________ (4) نقد الرجال : 324. (5) سلافة العصر : 491. (6) روضات الجنات 7 / 38. (7) رياض العلماء 5 / 116. (8) أمل الآمل 1 / 139 ، روضات الجنات 7 / 39. (9) لؤلؤة البحرين : 119. (10) رياض العلماء 3 / 389. العبد المفتقر إلى رحمة ربه الهادي محمد بن علي بن إبراهيم الأسترآبادي تغمدهم الله بغفرانه ، واسكنهم بحبوحة جناته في أعلى جنة الخلد ، في خدمة محمد وأهل بيته الطاهرين ، في آخر نهار الثلاثاء سابع عشر شهر صفر ختم بالخير والظفر حامدا مصليا مستغفرا مسلما». سلافة العصر : 491 ، أمل الآمل 2 / 281 برقم 835 ، نقد الرجال : 324 برقم 581 ، لؤلؤة البحرين : 119 ، جامع الرواة 2 / 156 ، روضات الجنات 7 / 37 ، مستدرك الوسائل 3 / 410 ، كشف الحجب : 126 برقم 610 وكذا 324 برقم 1761 ، نجوم السماء : 24 ، الكنى والألقاب 3 / 220 ، الفوائد الرضوية : 554 ، أعيان الشيعة 1 / 127 ، الذريعة 1 / 43 الرقم 219 ، مرآة الكتب 2 / 4 ، الأعلام للزركلي 6 / 293. 1 ـ نسخة من المجلد الثاني من كتاب المكاسب إلى آخر القضاء والشهادات ، في مكتبة سپهسالار في طهران ، برقم 147 ، عليها تعاليق ختم : «بمنه دام ظله ، بخطه الشريف أدام الله أيام إفاداته» و «منه عفي عنه». واحتمل المفهرس أن تكون النسخة بخط المؤلف ، وتاريخها قبل سنة 1028 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 86. 2 ـ نسخة من الجزء الأول من كتاب الطهارة إلى الأمر بالمعروف ، في مكتبة آية الله المرعشي العامة / قم ، برقم 5032 ، كتبت في عصر المؤلف مصححة ومعلق عليها ، مذكورة في فهرسها 13 / 230. 3 ـ نسخة من الجزء الأول في المكتبة الأهلية في طهران ، كتبت في القرن الثاني عشر الهجري ، مذكورة في فهرسها 9 / 285. (17) مشرق الشمسين وإكسير السعادتين للشيخ البهائي ، بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد ، المتوفى سنة 1030 هـ. ذكره صاحب السلافة ، وأطراه غاية الاطراء فقال : " الشيخ العلامة بهاء الدين محمد بن حسين بن عبد الصمد العاملي الحارثي الهمداني رحمهالله تعالى ، علم الأئمة الأعلام ، وسيد علماء الإسلام ، وبحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه ، وفحل الفضل الناتجة لديه أفراده وأزواجه ، وطود المعارف الراسخ ، وفضاؤها الذي لا تحد له فراسخ ، وجوادها الذي لا يؤمل له لحاق ، وبدرها الذي لا يعتريه محاق ، الرحلة الذي ضربت إليها أكباد الإبل ، والقبلة التي فطر كل قلب على حبها وجبل. فهو علامة البشر ، ومجدد دين الأمة على رأس القرن الحادي عشر ، إليه انتهت رئاسة المذهب والملة ، وبه قامت قواطيع البراهين والأدلة ، جمع فنون العلم فانعقد عليه الاجماع ، وتفرد بصنوف الفضل فبهر النواظر والأسماع ، فما من فن إلا وله فيه القدح المعلى ، والمورد العذب المحلى ، إن قال لم يدع قولا لقائل ، أو طال لم يأت غيره بطائل ، وما مثله ومن تقدمه من الأفاضل والأعيان ، إلا كالملة المحمدية المتأخرة عن الملل والأديان» (11). تخرج على عدة من الأعلام ، كوالده المقدس الشيخ حسين بن عبد الصمد ، والشيخ عبد العالي الكركي المتوفى سنة 993 ه ، والمولى عبد الله اليزدي المتوفى سنة 981 ه ، والشيخ محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدسي الشافعي ، وغيرهم. وأخذ عنه عدة من كبار العلماء ، كما يروي عنه بالإجازة جمع من الفطاحل الأعلام ، ذكر العلامة الأميني في موسوعته القيمة «الغدير» 11 / 253 ـ 260 أسماء 97 منهم مع ذكر المصادر. له مؤلفات قيمة في شتى العلوم والفنون ، منها «مشرق الشمسين» في آيات الأحكام ، إلا أنه لم يخرج منه إلا كتاب الطهارة. أوله : «بسملة ... وقدمت أمام المقصود مقدمات تفيد زيادة بصيرة للطالبين». آخره : «واتفق الفراغ من تأليفه في اليوم الرابع عشر من الشهر الحادي __________________ (11) سلافة العصر : 289. عشر ، السنة الخامسة عشر بعد الألف ، بدار المؤمنين قم المحروسة ، في جوار الحضرة المقدسة المطهرة الفاطمية ، لا زالت مهبطا للأنوار السبحانية ، والفيوض الربانية ، وكتب مؤلفه أحوج الخلق إلى رحمة الله الغني محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي عامله الله سبحانه». سلافة العمر : 291 ، نقد الرجال. 303 ، رياض العلماء 5 / 88 ، أمل الآمل 1 / 155 ، لؤلؤة البحرين : 21 ، جامع الرواة 2 / 100 ، روضات الجنات 7 / 59 ، نجوم السماء 1 / 33 ، الكنى والألقاب 2 / 101 ، الفوائد الرضوية : 508 ، مستدرك الوسائل 3 / 418 ، أعيان الشيعة 9 / 244 ، الذريعة 21 / 50 ، ريحانة الأدب 3 / 311 ، الغدير 11 / 261. 1 ـ نسخة في مكتبة ملك في طهران ، برقم 1009 ، تاريخها سنة 1016 ه ، عليها تصحيح ومقابلة من قبل المؤلف ، مع إجازة روائية بخطه الشريف ، مذكورة في فهرسها 1 / 497. 2 ـ نسخة منها في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام في مشهد ، برقم 2626 ، تاريخها سنة 1017 هـ. 3 ـ نسخة في المكتبة الأهلية في تبريز ، تاريخها سنة 1023 ه ، مذكورة في فهرسها 3 / 1297. 4 ـ نسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم ، كتبها محمد تقي بن محمد رضا الرازي ، في سنة 1028 ه ، عن نسخة الأصل ، ضمن مجموعة برقم 3285 تسلسل 1 ، مذكورة في فهرسها : 620. 5 ـ نسخة في مكتبة الدكتور مفتاح في طهران ، برقم 259 ، كتبها محمد باقر القمي التبريزي ، ذكرت في فهرسها 1 / 1028 ، عليها حواشي من الكاتب ومن المؤلف ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 7 / 291. 6 ـ نسخة في مكتبة كلية الآداب لجامعة طهران ، تاريخها يوم السبت ، 5 محرم 1039 ه ، مذكورة في فهرسها : 662. 7 ـ نسخة في مكتبة الوزيري في يزد ، برقم 881 ، تاريخها 25 رمضان 1059 ه ، مذكورة في فهرسها 2 / 731. 8 ـ نسخة في المكتبة الأهلية في طهران ، ضمن مجموعة برقم 1 ، تاريخها سنة 1059 ه ، مذكورة في فهرسها 7 / 76. 9 ـ نسخة في مكتبة كلية الإلهيات في مشهد ، ضمن المجموعة 1436 ، برقم 2 ، كتبها محمد حسين بن حسن ميسي العاملي ، في 15 جمادى الأولى 1076 ه ، مذكورة في فهرسها 2 / 584. 10 ـ نسخة في مكتبة المدرسة الفيضية في قم ، برقم 2004 ، تاريخها يوم الثلاثاء 10 ربيع الأول 1094 هـ. 11 ـ نسخة أخرى فيها ، برقم 2003 ، تاريخها سنة 1129 هـ. والنسختان مذكورتان في فهرسها 1 / 246. 12 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، ضمن المجموعة 5843 ، برقم 1 ، تاريخها 1095 ه ، مذكورة في فهرسها 15 / 224. 13 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى في طهران ضمن مجموعة 3042 ، برقم 1 ، كتبت في القرن 12 ه ، مذكورة في فهرسها القسم الأول من الجز العاشر : 482. 14 ـ نسخة أخرى فيها ، برقم 12736 ، مذكورة في فهرسها 4 / 92. 15 ـ نسخة ثالثة فيها ، برقم 201 ، مذكورة في فهرسها 7 / 354. 16 ـ نسخة في مكتبة الغرب في همدان ، ضمن المجموعة 687 برقم 1 ، مذكورة في فهرسها : 268. 17 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 80 ، مذكورة في فهرسها 1 / 98. 18 ـ نسخة في مكتبة سبهسالار في طهران ، برقم 2669 ، مذكورة في ريحانة الأدب 3 / 311. وكان هذا الكتاب ، كسائر مؤلفاته القيمة موضع عناية العلماء المحققين ، أثنوا عليه ، وكتبوا عنه في أكثر من موضع ، نذكرها حسب الترتيب الزمني لمؤلفيها وقد طبع في إيران على الحجر سنة 1319 ه في 107 صفحة ، أما مؤلفاته الأخرى فمنها : 1 ـ الوجيزة في علم الدراية 2 ـ الحبل المتين في أحكام الدين 3 ـ الرسالة الموسومة بالفرائض البهائية 4 ـ رسالة وجيزة في تحقيق مقدار الكر 5 ـ رسالة أخرى في تحقيق مقدار الكر 6 ـ العروة الوثقى في تفسير القرآن 7 ـ وسيلة الفوز والأمان في مدح صاحب الزمان عليهالسلام (18) تفسير القطب شاهي أو آيات الأحكام للمولى محمد اليزدي ، المعروف بشاه قاضي اليزدي. وهو من أكابر علماء الإمامية في أوائل القرن الحادي عشر الهجري. ألف هذا الكتاب باسم السلطان محمد قطب شاه ابن السلطان محمد قلي ، الذي ملك بعد أبيه (1020 ـ 1035 ه). وهو في تفسير آيات الأحكام الخمسمائة ، بترتيب الكتب الفقهية. يشتمل على أربعة أبواب : الباب الأول : في أصول الدين وفي خمسة فصول. الباب الثاني : في العبادات. الباب الثالث : في المعاملات. الباب الرابع : في الأحكام. أوله : «بسملة .. الحمد لله ، وصلى الله على مصطفاه وآله الهداة ، أما بعد فرمان ... سلطان محمد قطب شاه ...». فرغ منه ، ليلة القدر من شهر رمضان ، سنة إحدى وعشرين بعد الألف. كشف الحجب : 112 برقم 518 وكذا 128 برقم 612 ، أعيان الشيعة 7 / 330 ، الذريعة 1 / 41 برقم 197 ، ريحانة الأدب 3 / 173 ، استوري ، الترجمة الفارسية 1 / 179 برقم 54. 1 ـ نسخة منه في مكتبة كلية الإلهيات في مشهد ، ضمن المجموعة 859 وبرقم 4 ، مذكورة في فهرسها 2 / 33. 2 ـ نسخة في المكتبة الآصفية في حيدر آباد دكن ، برقم 436 ، مذكورة في فهرسها 3 / 230. (19) التعليقة على زبدة البيان في آيات الأحكام للسيد الأمير فضل الله الأسترآبادي ، من أعلام القرن الحادي عشر. أثنى عليه الأفندي في الرياض فقال : «فاضل عالم متكلم ، فقيه محقق ، وكان من أجلاء تلامذة المولى أحمد الأردبيلي ... والذي اطلعت عليه من مؤلفاته هو تعليقات على إلهيات شرح التجريد ، وتعليقات على آيات الأحكام لمولانا أحمد المذكور وغير ذلك من التعليقات العديدة. فلاحظ. وسيجئ في ترجمة المولى آقا ميرزا محمد الأسترآبادي ، أنه لما سئل المولى أحمد الأردبيلي حين حضرته الوفاة ، عمن يتعلم منه من تلامذته ، ويؤخذ منه المسائل قال : (أما في العقليات فإلى الأمير فضل الله ، وأما في الشرعيات فإلى الأمير علام)» (12). وذكر في الذريعة أنه تخرج على الميرداماد الأسترآبادي ، ثم قال : «قال سيدنا الحسن في (تكملة الأمل) أنها ـ أي التعليقة على زبدة البيان ـ مشتملة على تحقيقات حسنة» (13). رياض العلماء 4 / 362 ، أعيان الشيعة 8 / 401 ، الذريعة 6 / 9 برقم 15 (20) إماطة اللثام عن الآيات الواردة في الصيام في تفسير الآيات النازلة في الصوم فقط. والمؤلف من أعلام القرن الحادي عشر الهجري. أهداه المؤلف ، إلى الشاه صفي الصفوي ، الذي كان عصره من سنة 1038 إلى سنة 1052 هـ. ثم ترجمه المؤلف إلى الفارسية عام 1046 ه ، والترجمة موجودة في مكتبة الإمام الرضا عليهالسلام في مشهد ، برقم 2285 ، بعنوان «ترجمة رفع اللثام» ، ولعل الترجمة موسومة ب «رفع اللثام». أوله : «شايسته تقديم در هر كتابي وسزاوار تصدير در هر خطابي حمد واجب الوجوديستكه ...». آخره : «والحمد لله على نعمة الاتمام ، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله الطهر الكرام». هذا ، واحتمل بعض الباحثين ، بأن مؤلف «إماطة اللثام» هو الشيخ حسن ابن إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي العاملي ، إلا أن الشيخ الطهراني رد هذا __________________ (12) رياض العلماء 4 / 362. (13) الذريعة 6 / 9 برقم 15. الاحتمال ، فقال : «فهو بعيد في الغاية عادة ، لأن الشيخ إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي ، المجاز مع والده المذكور عن المحقق الكركي سنة 934 ، لم نعرف من ولده إلا رجلين : أحدهما الشيخ عبد الكريم بن إبراهيم ، المجاز مع والده من الشهيد الثاني سنة 957 ه ، وهو والد الشيخ لطف الله ، الذي بنيت له المدرسة المعروفة باسمه في أصفهان ، وتوفي قبل ولادة الشيخ الحر بسنة في 1032 هـ. وابنه الآخر الشيخ حسن بن إبراهيم ، الذي كان بعض أحفاده معاصرا للشيخ الحر ، وهو الشيخ محمد بن الحسين بن الشيخ حسن بن إبراهيم الميسي. كما ترجمه كذلك في الأمل ، وذكر أنه معاصره. وأما الشيخ حسن بن إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي ، الذي ترجمه في الأمل كذلك ، وذكر أنه معاصره ، فهو رجل آخر منسوب إلى جده إبراهيم بن علي ابن عبد العالي. كما استظهره في الرياض ، قال : (وبالبال أنه يسكن أصفهان إلى الآن). وبالجملة ، بقاء ولد الشيخ إبراهيم ، المجاز من الكركي سنة 934 ه إلى عصر الشاه صفي ، حدود 1050 ه ـ وإن كان ممكنا ـ لكنه خلاف ما جرت العادة الغالبة عليه ، من وفاة حفيده وهو الشيخ لطف الله المذكور قبل تلك الأعصار والله العالم» (14). الذريعة 11 / 244 وكذا 2 / 304. نسخة منها في مكتبة مدرسة سپهسالار في طهران ، كانت من كتب مكتبة الشاه سلطان حسين الصفوي ، عليها تاريخ 23 جمادى الأولى سنة 1105 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 363 ، برقم 453. __________________ (14) الذريعة 2 / 305. (21) آيات الأحكام الفقهية للمولى ملك علي التوني ، من أعلام القرن الحادي عشر الهجري. وآيات الأحكام الفقهية ، فارسي ، في تعداد الآيات النازلة في كل باب من الأبواب الفقهية ، من الطهارة إلى الديات. أوله : «فاتحة فائحة كتاب ، كتاب فصاحت مآب». الذريعة 1 / 44. ذكره الشيخ الطهراني في «الروضة النضرة» فقال : «ملك علي ، من تلاميذ والد البهائي ، عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المتوفى 984 ه ، وقد كتب بخطه إجازة لصاحب الترجمة لفظها : (وقد أجزت للأخ في الله ، المحبوب لوجه الله ، ملك علي ، أعلى الله قدره ، ويسر أمره ، لا زال مسددا مؤيدا إلى يوم الدين ..) ولعله والد ملك حسين السابق ذكره ، فإن والد ملك حسين كما وجد بخطه في آخر الأربعين ، هو ملك علي قطعا ، لكن المجاز هنا هو أم غيره؟ الله أعلم» (15). وذكره أيضا في «الكواكب المنتثرة» فقال : «المولى ملك علي التوني ، المعاصر للشاه سليمان الصفوي ، وباسمه ألف آيات الأحكام الفقهية مختصر بالفارسية» (16). ورأيت هذه التعليقة للعلامة المحقق السيد عبد العزيز الطباطبائي ، على الكواكب المنتثرة لشيخه الطهراني ، بأن : «ملك علي التوني ، هو والد محمد باقر ، الذي ألف (روضة الأصول المفاخرية في شرح الفصول النصيرية) باسم السلطان حسين الصفوي ، وفرغ منه في شعبان 1116 ه». __________________ (15) الروضة النضرة في المائة الحادية عشرة : 585. (16) الكواكب المنتثرة في القرن الثاني بعد العشرة ، (مخطوط). (22) مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام للعلامة الفهام الفاضل الجواد الكاظمي ، من أعلام القرن الحادي عشر الهجري. لم أقف على سنة وفاته بالتعيين ، بالرغم من المراجعة إلى أكثر المآخذ ، إلا أن العلامة الأمين ذكر أن سنة وفاته 1065 ه في بغداد (17). أثنى عليه الخوانساري فقال : «وهو من العلماء المعتمدين ، والفضلاء المجتهدين ، صاحب تحقيقات أنيقة ، وتدقيقات رشيقة في الفقه والأصول ، والمعقول والمنقول ، والرياضي والتفسير ، وغير ذلك». ذكره الحسن بن عباس البلاغي النجفي في كتابه الموسوم ب " تنقيح المقال " وقال : «كان كثير الحفظ ، شديد الادراك ، مستغرق الأوقات في الاشتغال بالعلوم ، وكان أصله ومحتده أرض الكاظمين عليهماالسلام ، إلا أنه ارتحل في بادئ أمره إلى بلدة أصفهان ، وكان متلمذا في الغالب على شيخنا البهائي رحمهالله ، إلى أن صار من أخص خواصه ، وأعز ندمائه ، فصنف بأمره النافذ كتابه المسمى ب «غاية المأمول في شرح زبدة الأصول». وهو كتاب حسن في الغاية ، جميل التأليف ، يقرب من أربعة عشر ألف بيت. وله أيضا شرح كبير على رسالة «خلاصة الحساب» لشيخه المذكور. وكتاب آخر كبير من أكبر ما كتب في شأنه ، وأتمها فائدة ، سماه «مسالك الإفهام» في شرح آيات الأحكام ... ولم أعرف الرواية له أيضا إلا عن شيخنا البهائي ، شيخ قراءته وإجازته ، وعنه الرواية لجماعة منهم : السيد الفاضل الأمير محمود بن فتح الله الحسيني الكاظمي النجفي ، صاحب الرسالة في تقسيم الأخماس في هذه الأزمان (18). __________________ (17) أعيان الشيعة 4 / 271. (18) روضات الجنات 2 / 215 و 216. وكتابه هذا يعتبر من أهم المؤلفات ، وأبسطها في هذا المجال ، يبحث فيه بترتيب الكتب الفقهية ، فرغ من تأليفه كما في آخر بعض النسخ سنة 1043 هـ. أمل الآمل 2 / 57 ، رياض العلماء 1 / 118 ، روضات الجنات 2 / 216 ، مستدرك الوسائل 3 / 405 ، نجوم السماء : 66 ، كشف الحجب والأستار : 126 وكذا 502 ، الكنى والألقاب 3 / 9 ، أعيان الشيعة 1 / 127 وكذا 4 / 271 ، الفوائد الرضوية : 85 ، مرآة الكتب 2 / ، ريحانة الأدب 4 / 280 ، الذريعة 20 / 377 ، هدية العارفين 1 / 258 ، إيضاح المكنون 2 / 472 ، الأعلام للزركلي 2 / 142 ، معجم المؤلفين 3 / 165. 1 ـ نسخة في مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف الأشرف ، برقم 129 ، تاريخها 1043 ه ، مذكورة في المجلد الخامس للنسخ الخطية : 424. 2 ـ نسخة منه في مكتبة الشيخ محمد رضا المظفر رحمهالله ، بخط ناصر بن فضل الله ، تاريخها 24 شهر رمضان 1044 ه ، وفي آخرها إجازة بخط المؤلف لتلميذه الشيخ شاهين ، تاريخ الإجازة ، سادس ذي الحجة 1044 ه ، مذكورة في الذريعة 20 / 378. 3 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران ، برقم 3331 وعليها خط المصنف ، مذكورة في فهرسها القسم الثالث من الجزء العاشر : 1126. 4 ـ نسخة أخرى فيها ، برقم 4491 ، تاريخها 21 ربيع الثاني 1097 ه ، مذكورة في فهرسها 12 / 168. 5 ـ نسخة في مكتبة جامع كوهرشاد في مشهد ، برقم 145 ، كتبت في القرن الثاني عشر ، عن النسخة التي عليها التصحيح والمقابلة ، مذكورة في فهرسها 1 / 121. 6 ـ نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، برقم 64 ، تاريخها شوال 1119 ه ، مذكورة في فهرسها 1 / 208. 7 ـ نسختان من موقوفات السيد علي الإيرواني في تبريز. 8 ـ ونسخة في مكتبة السيد هبة الدين الشهرستاني بالكاظمية. 9 ـ نسخة في خزانة كتب الشيخ عبد الحسين آل ياسين ، بالكاظمية. كلها مذكورة في الذريعة 20 / 378. 10 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 2697 ، يحتمل أن تكون بخط المؤلف ، مذكورة في فهرسها 7 / 269. عنيت بنشره المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية ، طبع في أربعة أجزاء في طهران ، مع تعاليق للعلامة الفقيد الشيخ محمد باقر شريف زاده ، بانضمام رسالة «منهج الرشاد في ترجمة الفاضل الجواد» لآية الله العظمى المرعشي النجفي. __________________ (17) فهرس الكتب العربية المطبوعة ـ للمشار ـ : 6. (23) مفاتيح الأحكام في شرح آيات الأحكام للسيد محمد سعيد بن سراج الدين قاسم بن الأمير محمد الطباطبائي القهبائي ، المتوفى سنة 1092 هـ. ترجم له المولى الأردبيلي فقال : «جليل القدر رفيع المنزلة ، عالم فاضل كامل ، ورع صالح دين ، له تأليفات منها : مفاتيح الأحكام في شرح آيات الأحكام ، للفاضل الكامل العادل الرضي الزكي مولانا أحمد الأردبيلي ، ورسالة في إحياء الموات ، وحاشية على حاشية الفاضل الزكي مولانا عبد الله على التهذيب في المنطق ، ولد في سنة اثنتي عشرة ، بعد الألف «وتوفي رحمهالله تعالى في سنة اثنتين وتسعين بعد الألف رضي الله عنه» (1). وهو شرح بعنوان : (قوله ، قوله) على كتاب : «زبدة البيان في أحكام القرآن» للمولي الأردبيلي ، المتوفى سنة 993 هـ. كشف الحجب والأستار : 126 رقم 605 ، جامع الرواة 2 / 118 ، أعيان الشيعة __________________ (1) جامع الرواة 2 / 118. 9 / 344 ، نجوم السماء : 267 ، الذريعة 1 / 42 و 13 / 302 و 21 / 299. 1 ـ نسخة عصر المؤلف ، تاريخ كتابتها سنة 1074 ه ، في مكتبة الميرزا باقر القاضي التبريزي. 2 ـ ونسخة عند الشيخ محمد صالح بن الشيح أحمد بن صالح آل طعان البحراني. مذكورتان في الذريعة 21 / 299. 3 ـ ونسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم المقدسة ، برقم 2140 ، تشتمل على كتاب الصوم إلى آخر الكتاب ، مذكورة في فهرسها 6 / 150. 4 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران ، برقم 4828 ، تاريخها 15 رمضان 1071 ه ، مذكورة في فهرسها 12 / 198. (24) التعليقة على زبدة البيان في أحكام القرآن للفيض الكاشاني ، المتوفى سنة 1092 هـ. وهو : الفقيه المحقق ، والمحدث المدقق ، والمفسر الكبير ، والحكيم المتأله ، والأديب الشاعر ، والعارف السبحاني ، المولى محمد بن مرتضى الفيض الكاشاني ، من أكابر علماء الإمامية في القرن الحادي عشر ، ومن مفاخر الطائفة. ذكر له هذه التعليقة على كتاب «زبدة البيان في أحكام القرآن» للمولى الأردبيلي ، المتوفى سنة 993 ه ، صاحب الذريعة في 12 / 21 ، ولم نجد حتى الآن ذكرها في غيرها إلا أننا وجدنا نسخا من مخطوطات كتاب «زبدة البيان» عليها تعليقات من الفيض ، رحمهالله ، منها : 1 ـ نسخة في مكتبة سبهسالار في طهران ، برقم 146 ، مذكورة في فهرسها 1 / 84. 2 ـ نسخة أخرى فيها ، برقم 144 ، مذكورة في فهرسها 1 / 84. 3 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران ، برقم 3743 ، مذكورة في فهرسها 10 / القسم الرابع ، ص 1726. 4 ـ نسخة في مكتبة جامع كوهرشاد في مشهد ، برقم 232 ، مذكورة في فهرسها 1 / 201. (25) التعليقة على زبدة البيان في أحكام القرآن للسيد الجزائري ، المتوفى سنة 1112 هـ. وهو المحقق العلامة ، والمحدث البارع ، والأديب الكبير ، السيد نعمة الله بن عبد الله ابن محمد الموسوي الجزائري الشوشتري. أثنى عليه صاحب الروضات فقال : «كان من أعاظم علمائنا المتأخرين ، وأفاخم فضلائنا المتبحرين ، واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث ، وأخذ حظه من المعارف الربانية بحثه الأكيد وكده الحثيث ، لم يعهد مثله في كثرة القراءة على أساتيد الفنون ، ولا في كسبه الفضائل من أطراف الخزون بأصناف الشجون» (2). ذكر له هذه التعليقة على كتاب «زبدة البيان في أحكام القرآن» للمولى الأردبيلي ، صاحب الذريعة في 12 / 21 ، وهي مذكورة أيضا في كتاب «نابغة فقه وحديث» ص 34. (26) التعليقة على مشرق الشمسين للشيخ سليمان بن عبد الله بن علي البحراني الماحوزي ، المعروف بالمحقق البحراني ، المتوفى حدود سنة 1121 هـ. __________________ (2) روضات الجنات 8 / 150. أثنى عليه صاحب اللؤلؤة فقال : «هذا الشيخ قد انتهت إليه رئاسة بلاد البحرين في وقته. وقال تلميذه المحدث الصالح الشيخ عبد الله بن صالح البحراني في وصفه : كان هذا الشيخ أعجوبة في الحفظ والدقة وسرعة الانتقال في الجواب والمناظرات وطلاقة اللسان ، لم أر مثله قط ، وكان ثقة في النقل ضابطا ، إماما في عصره ، وحيدا في دهره ، أذعنت له جميع العلماء ، وأقر بفضله جميع الحكماء ، وكان جامعا لجميع العلوم ، علامة في جميع الفنون ، حسن التقرير ، خطيبا ، شاعرا ، مفوها ، وكان أيضا في غاية الإنصاف ، وكان أعظم علومه الحديث والرجال والتواريخ» (3). ذكر له هذا الكتاب ، العلامة الطهراني في الذريعة 6 / 201. (27) التعليقة على زبدة البيان في أحكام القرآن للمولى العلامة محمد بن عبد الفتاح التنكابني ، المشهور بسراب ، المتوفى سنة 1124 هـ. ترجم له الخوانساري فقال : «كان من أفاضل تلامذة سمينا الفاضل الخراساني ، ماهرا في الفقه والأصولين وعلم المناظرة وغيرها ، وله من المصنفات المشهورة كتابه الموسوم ب (سفينة النجاة) في أصول الدين وخصوما الإمامة ، وكتابه الآخر الموسوم ب (ضياء القلوب) بالفارسية ، في خصوص الإمامة وإثبات مذهب الحق في فرق هذه الأمة ... ومنها : تعليقاته الرفيعة على كتاب (تفسير آيات الأحكام) للمقدس الأردبيلي ، وحواشيه المشهورة على (أصول المعالم) للشيخ حسن بن شيخنا الشهيد __________________ (3) لؤلؤة البحرين : 7 و 8. الثاني ، وحواشيه على كتاب مدارك الفقه ، وحواشيه على (ذخيرة المعاد) لأستاذه المحقق السبزواري ، وعلى كتاب (شرح اللمعة) وغير ذلك. ويروي عنه بالإجازة جماعة ، منهم : الشيخ زين الدين بن عين علي الخوانساري ، ومنهم : المولى محمد شفيع اللاهيجاني ، ومنهم : ولداه الفاضلان المولى محمد صادق والمولى محمد رضا ، وعندنا صورة إجازة بخطه الشريف لهؤلاء الثلاثة على سبيل الاشتراك ، وقد ذكر فيها رواية نفسه أولا عن المحقق السبزواري (14) ... وتعليقته هذه على كتاب «زبدة البيان» للمحقق الأردبيلي ، المتوفى سنة 993 ه مشهورة. أولها : «بسملة ... قوله : بيانه أن الشيخ أبا علي رحمهالله قال في أول تفسيره : والتفسير معناه كشف المراد من اللفظ المشكل ...». آخرها : فحينئذ لم يقبل خبر الفاسق بلا تثبت ، هذا آخر ما كتبه قدس سره». روضات الجنات 7 / 106 ، ريحانة الأدب 3 / 5 ، الفوائد الرضوية : 550 ، الذريعة 6 / 9 ، بزركان رامسر 1 / 142. 1 ـ نسخة في مكتبة الوزيري في يزد ، برقم 1290 ، كتبها المولى محمد صادق ابن المؤلف ، عن نسخة الأصل في أصفهان في سنة 1128 ه ، مذكورة في فهرسها 4 / 1406. 3 ـ نسخة في مكتبة الدكتور علي أصغر المهدوي ، ضمن مجموعة برقم 592 / الكتاب العاشر ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران ، 2 / 125. 4 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامد في قم ، برقم 4932 ، كتبت في __________________ (4) روضات الجنات 7 / 106 و 107. عصر المؤلف وعليها علامة التصحيح ، مذكورة في فهرسها 13 / 127. (28) التعليقة على مسالك الأفهام في آيات الأحكام لمولانا العلامة الميرزا عبد الله بن عيسى التبريزي الأصفهاني ، المشتهر بالأفندي ، المتوفى حدود سنة 1130 هـ. وهو العلامة في العلوم العقلية والنقلية ، ومن أعاظم علماء الإمامية في القرن الثاني عشر الهجري. أثنى عليه كل من ذكره ، فقال السيد عبد الله الجزائري : «كان فاضلا ، علامة ، محققا ، متبحرا ، كثير الحفظ والتتبع ، مستحضرا لأحكام المسائل العقلية والنقلية ، يروي عن المولى المجلسي» (5). تخرج على يد العلامة المجلسي ، بي المولى محمد باقر السبزواري ، والمحقق الخوانساري ، والمولى الميرزا محمد الشيرواني ، وآخرين. وقال الخوانساري : «كان رحمهالله من علماء زمان مولانا المجلسي الثاني قدسسره الرباني ، بل من جملة فضلاء حضرته المقدسة ، بل بمنزلة خازن كتبه ، الغير المفارق مجلسه ومدرسه ، وقد أشير في تضاعيف كتابنا هذا إلى كثير من أحواله ، في ضمن تراجم أساتيده الأجلة ... وله بصيرة عجيبة بحقيقة أحوال علماء الإسلام ، ومعرفة تامة بتصانيف مصنفيهم الأعلام» (6). له مؤلفات كثيرة في الفقه والحديث والتفسير والعلوم العقلية والرجال والتراجم ، كرياض العلماء وحياض الفضلاء ، وغيرها. ومنها تعليقته النفيسة هذه على كتاب «مسالك الأفهام في آيات الأحكام» __________________ (5) الإجازة الكبيرة : 146. (6) روضات الجنات 4 / 255. للفاضل الجواد الكاظمي. أولها : «ليس مراده أن أحدا لم يصنف كتابا في جمع آيات الأحكام وتفسيرها ، فإن جماعة من العلماء ممن سبقه من المتقدمين والمتأخرين ألفوا في هذا المعنى كثيرا ، ذكرناهم في كتاب رجالنا ، بعضهم بالفارسية وبعضهم بالعربية ... بل غرضه أن كتابا على هذه الوتيرة من البسط والجامعية والتنقيح والتحقيق لم يؤلفه أحد». آخرها : «تم على يد العبد الجاني الفاني الراجي رحمة الله ، ابن المرحوم عيسى بيك ، عبد الله ، عصر يوم الخميس سادس شهر جمادى الأولى ، يوم نيروز الفرس ، سنة ثمان وتسعين بعد الألف من الهجرة النبوية المصطفوية عليه وعلى آله ألف ألف تحية ، حال تحويل الحمل في بلدة زينان حفت عن طوارق الحدثان ، أوان توجهنا إلى تقبيل عتبة مولانا علي بن موسى الرضا عليه التحية والثناء». رياض العلماء وحياض الفضلاء 3 / 232 ، ريحانة الأدب 1 / 163 ، الذريعة 6 / 199 ، أعيان الشيعة 8 / 64. نسخة منها كتبها بخطه الشريف على حاشية كتاب مسالك الأفهام الموجود في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 2697 ، مذكورة في فهرسها 7 / 269. (29) إيناس سلطان المؤمنين باقتباس علوم الدين من النبراس المعجز المبين للسيد محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نجم الدين الموسوي العاملي الكركي ، المعروف بمحمد بن حيدر العاملي المكي ، المتوفى سنة 1139 هـ. أثنى عليه صاحب «نزهة الجليس» فقال : «قاموس العلم الزاخر ، يلفظ إلى ساحله الجوهر الثمين الفاخر ، وشمامة أهل الحجاز حقيقة لا مجاز فاضل .. بأحاديث فضله تضرب الأمثال ، ومجتهد .. رحلة إلى بابه تشد الرحال ، وبليغ .. تفرد بالبلاغة ، وأديب ألمعي صاغ النظم والنثر أحسن صياغة ، حاز العلوم والشرف الباهر وورث الفخار كابرا عن كابر ، له التصانيف العديدة المشهورة المفيدة ...» (7). وقال صاحب اللؤلؤة : «وكان هذا السيد فاضلا محققا مدققا ، حسن التعبير والتقرير ، وقفت له على كتاب في آيات القرآن من تصانيفه ، فإذا هو يشهد بسعة باعه ، ووفور اطلاعه على مذاهب العامة والخاصة وتحقيق أقوالهم ، سلك في ذلك الكتاب مسلكا غريبا ، يتكلم فيه على جميع العلوم ، اشتمل على أبحاث في ذلك شافية مع علماء العامة ـ إلى أن قال : ـ والكتاب المذكور مجلد وهو لم يتم ، ولا أعلم أنه الذي خرج من التصنيف خاصة أم بعده مجلدات أخر» (8). وقال المصنف في شأن كتابه هذا في مقدمته : «وهو المصنف في آيات الأحكام ، الفائق كل مصنف على مرور الأيام ... لأنه جمع إلى آيات الأحكام الفقهية كل آية يستفاد منها مسألة أصول العقائد الكلامية وأصول الفقه من القواعد العربية ، أو العقلية ، أو النقلية ، مع بسط وتوسع وتحقيق في الاستدلال». لؤلؤة البحرين : 104 ، تكملة أمل الآمل : 359 ، مرآة الكتب 2 / 4 ، كشف الحجب والأستار : 126 الرقم 603 ، نجوم السماء : 233 ، الفوائد الرضوية : 567 ، الذريعة 1 / 41 و 2 / 517. نسخة من المجلد الأول في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران ، برقم 3902 ، مذكورة في فهرسها 10 / القسم الرابع / ص 1926. أولها : «بسملة ، بعد حمد الله ... أتم محامده الوفية الصفية على الدولة العلية العلوية الصفوية». آخرها : «وهو مختلف ، في ثبوته لمن قال أبو حيان من تفسير البحر». * * * __________________ (7) نزهة الجليس : (8) لؤلؤة البحرين : 104. (30) تحصيل الاطمئنان في شرح زبدة البيان في أحكام القرآن للأمير محمد إبراهيم ابن الأمير معصوم ابن الأمير فصيح ابن الأمير أولياء الحسيني التبريزي القزويني ، المتوفى سنة 1149 ه (9). أثنى عليه العلامة الأمين نقلا عن ولده في كتاب " اللآلئ الثمينة " في ترجمته فقال : «كان علامة دهره ، وفهامة عصره في فنون كثيرة ، عمدة الأماثل وقدوة الأفاضل ، ثقة وأي ثقة ، معرضا عن الدنيا ، زاهدا في مالها جاهها ، مختارا للعزلة والقناعة ، مقبلا على أخراه ... وفضائله لا تحصى ، ومن مؤلفاته «شرح آيات الأحكام ، للأردبيلي» لم يتم ، عرض مجلدا منه على أستاذه جمال المحققين ، فاستحسنه وكتب بخطه على ظهره : قد أوقفني رائد النظر على مواقف هذه الحواشي الشريفة والتعليقات المنيفة ، فوجدتها لما فيها من تبيان الدقائق وتكثير الفوائد على تفسير زبدة البيان ، كحواشي الأهداب على الأجفان ، وقد أحسن جامعها ـ جمع الله شمله ـ في تأليفاته ، وأجارد ـ وحق له الاحسان ـ فيما حقق وأفاد ، أدام الله تعالى تأييده ، وأجزل أجره وتوفيقه ، وكتب ذلك الفقير إلى الله الباري جمال الدين محمد بن الحسين الخوانساري أوتيا كتابهما يمينا ، وحوسبا حسابا يسيرا ، في شهر جمادى الثانية سنة 1117 هـ. وقال الشيخ عبد النبي القزويني في «تتمة أمل الآمل» : بحر متلاطم مواج ، ما من علمي إلا وقد نظر فيه وحصل منه ، كان في خزانة كتبه زهاء ألف وخمسمائة كتاب في أنواع العلوم» (10). وكتابه هذا مبسوط ، برز منه مجلد كبير إلى أواسط كتاب الصلاة. أوله : «توجهنا إلى حريم أنسك ، يا من ليس لإدراك كنه صفاته سبيل ، __________________ (9) وقيل : توفي سنة 1140 و 1145. 1148 هـ. (10) أعيان الشيعة 2 / 227. وتوسلنا إلى قديم قدسك يا من تنزهت كلماته المحكمة من التأويل والتفسير ، معترفين بالعجز عن حمدك بزبدة البيان». تتميم أمل الآمل : 53 ، نجوم السماء : 250 ، أعيان الشيعة 2 / 228 ، ريحانة الأدب 4 / 450 ، الذريعة 3 / 396. 1 ـ النسخة الأصلية التي عليها تقريظ أستاذه المحقق آقا جمال الدين الخوانساري بخطه ، عند أحفاده بقزوين ، مذكورة في الذريعة 3 / 396. 2 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران ، برقم 5553 ، من القرن الثاني عشر الهجري ، مذكورة في فهرسها 16 / 415. 3 ـ نسخة في مكتبة الغرب «مدرسة الآخوند» في همدان ، مذكورة في فهرسها : 70. (31) التعليقة على زبدة البيان في أحكام القرآن للأمير بهاء الدين محمد ابن الأمير محمد باقر المختاري الحسيني النائيني السبزواري ، المتوفى أواسط القرن الثاني عشر الهجري. ترجم له صاحب الروضات ، فقال : «كان من العلماء الأعيان ، الفقهاء الأركان ، أديبا ماهرا ، وجليلا كابرا ، حكيما متكلما ، جيد العبارة ، طيب الإشارة ... وله الرواية بالإجازة عن صاحب البداية المتقدم ذكره بالإطالة والوجادة ، ويستفاد من بعض مؤلفاته الشريفة أنه كان باقيا في حدود المائة والثلاثين ، وقيل توفي فيما بينه وبين الأربعين ، ودفن في دار السلطنة بأصفهان» (11). ذكرها في الذريعة 6 / 9 الرقم 16 ، نقلا عن فهرس تصانيف المؤلف. __________________ (11) روضات الجنات 7 / 121. (32) قلائد الدرر في بيان آيات الأحكام بالأثر للمحقق المدقق ، الشيخ أحمد بن إسماعيل بن عبد النبي الجزائري ، المتوفى سنة 1151 هـ. ترجم له آل محبوبة فقال : «من مشاهير علماء الشيعة ، والمقدمين من رجالها ، حاز سمعة طائلة في العلم والفضل ، وشهرة واسعة في التحقيق والتدقيق ، ذكر في كثير من كتب التراجم والإجازات. قال الشيخ عبد النبي في التكملة : كان فقيها ماهرا ، وعالما باهرا ، وبحرا زاخرا ، ذا قوة متينة وملكة قوية ، سمعت مشايخنا يثنون عليه بالفضل ويمدحونه بالفقه ... ، وعبر عنه في المستدرك بخاتمة المجتهدين ، الأستاذ الفاضل. وقال بعض معاصريه : قام مقام شيخه أبو الحسن الشريف ، لأنه كان الفقيه الأفقه ، والمحدث الورع ، العالم العلامة ، النحرير الفهامة في زمانه. يروي قراءة وسماعا عن الشيخ حسين بن الشيخ عبد علي الخمايسي النجفي ، والأمير محمد صالح بن عبد الواسع الحسيني الخاتون آبادي ، المتوفى سنة 1116 ه ، والمولى محمد نصير. ويروي إجازة عن المولى محمد مؤمن الحسيني الأسترآبادي ، المتوفى سنة 1088 ، والشيخ عبد الواحد البوراني النجفي ، والشيخ أحمد بن محمد بن يوسف البحراني ، المتوفى سنة 1102. ويروي قراءة وسماعا وإجازة عن المولى أبي الحسن الشريف الفتوني النجفي. ويروي عنه ولده الشيخ محمد ، والسيد نصر الله الحائري ، والسيد عبد الله ابن علوي البلادي البحراني ، والسيد عبد العزيز بن أحمد النجفي ، والسيد صدر الدين القمي ، والسيد شبر ، والشيخ عبد الله بن صالح البحراني (12). له آثار قيمة في الفقه والحديث والتفسير. منها : كتابه القيم (قلائد الدرر في تفسير آيات الأحكام بالأثر). تتميم أمل الآمل : 59 ، روضات الجنات 1 / 86 ، إيضاح المكنون 1 / 5 ، هدية العارفين 1 / 172 ، كشف الحجب والأستار : 126 ، لؤلؤ البحرين : 112 ، نجوم السماء : 235 ، الفوائد الرضوية : 14 ، أعيان الشيعة 1 / 127 ، مرآة الكتب 2 / 4 ، الذريعة 13 / 156 و 17 / 161 ، ريحانة الأدب 3 / 359 ، معجم المؤلفين 1 / 163 ، الأعلام ـ للزركلي ـ 1» 95. 1 ـ نسخة الأصل عند أسرته في النجف الأشرف ، على ما ذكره العلامة الطهراني في «طبقات أعلام الشيعة ، الضياء اللامع في القرن التاسع» : 162. 2 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى ، كتبها علوان بن حسن في سنة 1269 ه ، صححها حفيد المؤلف على نسخة المصنف وعلى النسخة المصححة الأخرى ، مذكورة في فهرسها 7 / 217. وفي آخر هذه النسخة كتب حفيد المؤلف ، ما يلي : «بسم الله تعالى ، قد قوبلت هذه النسخة على مسودة المصنف جدي قدسسره أولا ، ثم قابلتها ثانيا على مبيضة قد صححها جدي المصنف بيده ، وجعل فيها زيادات على المسودة بخط يده رحمهالله ، وهذه النسخة كتبت على المبيضة المذكورة وصححت أولا على المسودة ، ثم صححتها ثانيا على المبيضة المزبورة ، فكل زائد في المبيضة بخط المصنف أبقيته في هذه النسخة ، فحاصل ذلك كل ما في هذه النسخة بخط المصنف ، والإنسان غير معصوم ، كتبه الأقل ... مهدي بن شيح محمد صالح الجزائري». طبع في طهران سنة 1327 ه ، على الحجر ، بالقطع الرحلي ، وفي النجف __________________ (12) ماضي النجف وحاضرها 2 / 81 و 82. الأشرف سنة 1383 ه على الحروف في ثلاثة أجزاء (13). (33) التعليقة على مشرق الشمسين للمولى إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المازندراني ، المشهور بالخواجوئي ، المتوفى سنة 1174 ، أو 1177 هـ. ترجم له الخوانساري وأثنى عليه وقال : «كان عالما بارعا ، وحكيما جامعا ، وناقدا بصيرا ، ومحققا نحريرا ، من المتكلمين الأجلاء ، والمتتبعين الأدلاء ، والفقهاء الأذكياء ، والنبلاء الأصفياء ، طريف الفكرة ، شريف الفطرة ، سليم الجنبة ، عظيم الهيبة ، قوي النفس ، نقي القلب ، زكي الروح ، في العقل ، كثير الزهد ، حميد الخلق ، حسن السياق ، مستجاب الدعاء ، مسلوب الادعاء ، معظما في أعين الملوك والأعيان ، مفخما عند أولي الجلالة والسلطان ، حتى أن نادر شاه ـ مع سطوته المعروفة ، وصولته الموصوفة ـ كان لا يعتني من بين علماء زمانه إلا به ، ولا يقوم إلا بإذنه ، ولا يمتثل إلا أمره ، ولا يحقق إلا رجاه ، ولا يسمع إلا دعاه ، وذلك لاستغنائه الجميل عما في أيدي الناس ، واكتفائه بالقليل من الأكل والشرب واللباس ، وقطعه النظر عما سوى الله ، وقصده القربة فيما تولاه» (14). وقال أيضا : «وقد تلمذ عنده جملة من مشايخ أشياخنا الأعيان المتقدمين ، كالمولى مهدي النراقي الكاشاني ، والآقا محمد البيدآبادي الجيلاني ، الميرزا أبي القاسم المدرس الأصفهاني ـ أستاد جدنا الأمير أبي القاسم الخوانساري ـ والمولى محراب الحكيم العارف المشهور» (1). له مؤلفات قيمة في شتى العلوم ، من الفقه والحديث والتفسير والفلسفة __________________ (13) فهرس المطبوعات العربية ـ للمشار ـ : 712. (14) روضات الجنات 1 / 114. (15) روضات الجنات 1 / 119. والعقائد ، منها : تعليقاته الأنيقة على كتاب «مشرق الشمسين» للشيخ بهاء الدين العاملي. أولها : «وبعد ، فلما كان كتاب مشرق الشمسين وإكسير السعادتين ، للشيخ العلامة بهاء الدين محمد العاملي عليه الرحمة ، كتب عليه المولى الأولى الجليل الرباني مولانا إسماعيل المازندراني الشهير بالخواجوئي ـ قدسسره ـ تعليقات شريفة أحببت جمعها وتدوينها في هذا الكتاب ، والله الموفق للصواب ... قوله رحمهالله في ديباجة الكتاب ، وفقه الله للعمل في يومه لغده». آخرها : «وقد روي عن النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم) أنه كان يتطيب به وكان أحب الطيب إليه ، وقد سبق النص ، والله يعلم. إسماعيل المازندراني ، انتهت تعليقاته رحمهالله على كتاب مشرق الشمسين ، بقلم جامعها من خطه الشريف رحمه الله تعالى في يوم الأحد 25 شوال المكرم 1272 ، وأنا العبد محمد بن زين العابدين المرعشي الموسوي عفي عنهما». نسخة منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، ضمن مجموعة 5467 برقم 4 ، مذكورة في فهرسها 14 / 250. (34) التعليقة على زبدة البيان في أحكام القرآن للمولى إسماعيل الخواجوئي ، المذكور آنفا. مذكورة في : الذريعة 6 / 103 ، روضات الجنات 1 / 118 ، ريحانة الأدب 2 / 105 ، وأعيان الشيعة 3 / 403. (35) تقريب الأفهام في تفسير آيات الأحكام للمفتي السيد محمد قلي بن محمد حسين بن حامد حسين بن زين العابدين الموسوي النيشابوري الكنتوري ، المتوفى سنة 1260 هـ. أثنى عليه العلامة الأمين فقال : «من علماء الهند ، كان متكلما بارعا في المعقول ، حسن المناظرة ، جيد التحرير ، واسع التتبع ، من تلاميذ السيد دلدار علي بن محمد معين النصير آبادي. اشتغل في الرد على المخالفين فقام به أحسن قيام ، له مؤلفات : 1 ـ السيف الناصري ، في الرد على الباب الأول من (التحفة الاثني عشرية). 2 ـ الأجوبة الفاخر في رد ما كتبه الفاضل رشيد الدين الدهلوي جوابا على (السيف الناصري). 3 ـ تقليب المكائد ، في رد الباب الثاني من التحفة. 4 ـ برهان السعادة في رد الباب التاسع منها في الإمامة. 5 ـ تشييد المطاعن لكشف الضغائن ، في الرد على الباب العاشر منها. 6 ـ مصارع الأفهام لقطع الأوهام ، في رد الباب الحادي عشر منها. 7 ـ الفتوحات الحيدرية ، في الرد على (الصراط المستقيم) لبعض العامة. 8 ـ تقريب الأفهام في تفسير آيات الأحكام. إلى غير ذلك» (1). وهو والد علامة العصر ، لسان الفقهاء والمجتهدين ، ترجمان الحكماء والمتكلمين ، جامع العلوم العقلية والنقلية ، المتكلم النحرير ، الباحث عن أسرار الديانة ، والذاب عن بيضة الشريعة وحوزة الدين الحنيف ، آية الله في العالمين ، السيد الأمير حامد حسين النيشابوري الكنتوري الكنهوئي ، صاحب كتاب «عبقات الأنوار». ومن تآليفه القيمة كتابه «تقريب الأفهام في تفسير آيات الأحكام» بالفارسية. أوله : «الحمد لله الذي بعث في الأميين رسولا في آخر الزمان ، على كافة الإنس والجان». كشف الحجب والأستار 127 و 136 ، مرآة الكتب 2 / 155 ، نجوم السماء : 423 ، ريحانة الأدب 5 / 356 ، أعيان الشيعة 9 / 401 و 1 / 27 ، الذريعة 4 / 316 ، الفوائد الرضوية : 596. نسخة الأصل في مكتبتهم العامرة العظيمة المشهورة في لكنهو ، المعروفة بالمكتبة الناصرية. (36) دلائل المرام في تفسير آيات الأحكام للمولى محمد جعفر بن سيف الدين الأسترآبادي الطهراني ، الشهير بشريعتمدار المتوفى سنة 1263 هـ. أثنى عليه الشيخ الطهراني فقال : «هو الشيخ المولى محمد جعفر أحد كبار علماء الإمامية ومصنفيهم المتفننين في هذا القرن. __________________ (1) أعيان الشيعة 9 / 401. ولد في (نوكنده) من قرى بلوك انزان من أعمال استرآباد في 1198 ، وكان والده من الأتقياء الأخيار وجه ولده لطلب العلم فاشتغل في بلاده مدة ... ثم تشرف إلى العتبات المشرفة في العراق فحضر على السيد علي ـ صاحب (الرياض) ـ وألف (ملاذ الأوتاد في تقرير الأستاد) في الأصول. فطلب منه [أي فتح علي شاه القاجاري] المجئ إلى طهران ، فأجابه واشتغل بالتدريس والإفادة والتصنيف والتأليف ، وتخرج عليه خلال تلك السنين العلامة الفهامة السيد نصر الله الأسترآبادي ، نزيل طهران ، والعلامة الثقة الميرزا محمد الاندرماني الطهراني ، والمولى جعفر بن محمد طاهر النوري وغيرهم ، ـ إلى أن قال : ـ وخلف أولاده الأجلاء ، وتصانيفه القيمة في سائر العلوم الإسلامية من الفقه والأصول والكلام والرجال والحديث والتفسير والرياضيات والهيئة والنجوم والفلك وعلوم الأدب والأخلاق والخطابة والوعظ والأدعية والزيارات وغير ذلك» (2). ومن تآليفه القيمة «دلائل المرام في تفسير آيات الأحكام» إلا أنه غير تام. الذريعة 1 / 41 و 8 / 252. (37) نثر الدرر الأيتام في تفصيل تفسير آيات الأحكام للشيخ علي بن المولى محمد جعفر الأسترآبادي ، الشهير بشريعتمدار المتوفى سنة 1315 هـ. ترجم له الشيخ الطهراني فقال : «حضر على الشيخ محمد حسن ـ صاحب (الجواهر) ـ والشيخ المرتضى الأنصاري ، ووالده المولى محمد جعفر ، وغيرهم ، وهو على سر أبيه فقد كان من أجلاء الفحول ، متبحرا في المعقول والمنقول ، بل في جميع الفنون الإسلامية والعلوم الغريبة وأكثر الصنائع العجيبة ، لم ير في عصره مثله في جودة النظر ، __________________ (2) الكرام البررة 1 / 253. وحدة الفكر ، وحسن السليقة ، وشدة الحفظ والذكاء ، وسلامة النفس ، والجامعية لأنواع العلوم والفنون ... خلف كوالده ثروة علمية كبيرة ، فمؤلفاته رغم كثرتها مليئة بالتحقيقات ومشحونة بالنظريات العالية» (3). ومن تآليفه القيمة كتابه «نثر الدر الأيتام في تفصيل تفسير آيات الأحكام». الذريعة 1 / 42 و 24 / 52 ، ريحانة الأدب 3 / 210. (38) درر الأيتام في أنموذج تفسير آيات الأحكام للشيخ علي بن المولى محمد جعفر الأسترآبادي ، الشهير بشريعتمدار المذكور سابقا. فهذا الكتاب ملخص من كتابه المذكور «نثر الدر الأيتام» فسر فيه آيات الأحكام بترتيب الكتب الفقهية. الذريعة 1 / 41 و 8 / 119 ، ريحانة الأدب 3 / 210. نسخة الأصل بخط المؤلف ، في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 3877 ، مذكورة في فهرسها 10 / 263. أولها : «الحمد لله الذي أنزل الفرقان مجمع بيان البحرين ، كشافا لأسرار التنزيل فجعله منهج الصادقين». آخرها : «وتوهم صيرورة القبيح بالذات حسنا بالعرض غير وجيه ، لعدم تصور الحسن العرضي في هذا المقام». * * * __________________ (3) نقباء البشر 4 / 1361. (39) آيات الأحكام للشيخ محمد باقر بن محمد حسن بن أسد الله بن علي محمد الشريف البيرجندي الكازاري القائيني ، المتوفى سنة 1352 هـ. أثنى عليه الشيخ الطهراني فقال : «كان من أفاضل تلاميذ السيد المجدد الشيرازي في سامراء مدة مع المولى محمد علي الآتي ذكره ، وله الإجازة عن الفاضل الإيرواني وشيخنا العلامة النوري ، والمولى لطف الله المازندراني ، والشيخ علي أصغر القائيني ، والشيخ محمد حسن المامقاني النجفي ، والشيخ جعفر التستري ، والشيخ محمد الأسترآبادي ، وكان فقيها محدثا متبحرا ، دائم الاشتغال حسن السيرة ، بلغ رتبة الاجتهاد وله من العمر اثنان وعشرون سنة ..... ، له تصانيف طبع منها (إكفاء المكايد) و (فاكهة الذاكرين) و (كبريت أحمر) ... و (آيات الأحكام)» (4). ومن تآليفه كتابه هذا الذي جمع فيه آيات الأحكام بترتيب الكتب الفقهية ، من الطهارة إلى الديات. الذريعة 1 / 43. نسخة الأصل بخط المؤلف ، في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، ضمن مجموعة برقم 3414 الكتاب الثاني ، مذكورة في فهرسها 9 / 197. أولها : «الحمد لله الذي نزل على عبده الكتاب ... وأوضح فيه مسالك الرشاد ولم ينزل كله متشابها لا يستنير بشعاعه الموقنون». آخرها : «وزواره المتقين تحت اللواء يوم الجزاء فإنه أهل لذلك». * * * __________________ (4) نقباء البشر 1 / 204. (40) لب اللباب في تفسير أحكام الكتاب للسيد أبي تراب بن السيد أبو القاسم بن السيد مهدي الموسوي الخوانساري ، المتوفى سنة 1346 هـ. ترجم له المدرس الخياباني بما معناه : «هو من أكابر علماء الإمامية في هذا العصر ، عالم عامل ، ومحقق مدقق ، وفقيه أصولي ، ومحدث رجالي ، ومعقولي منقولي ، وعابد زاهد ، وكريم النفس ، كان من تلامذة السيد حسين الكوه كمري وآخرين ، له تأليفات متنوعة ... منها (لب اللباب في تفسير أحكام الكتاب)». الذريعة 1 / 42 و 18 / 283 ، ريحانة الأدب 2 / 188. (41) آيات الأحكام للشيخ إسماعيل بن علي نقي الأرومي التبريزي (ق 14 ه). ترجم له الشيخ الطهراني فقال : «ولد في 1295 ، وهاجر إلى العتبات المقدسة فجاورها عشر سنين إلى 1328 ه ، وأخذ عن علمائها ولا سيما شيخنا الفقيه الشيخ محمد طه نجف ، وله الرواية عنه ، وعن شيخ الشريعة ، والمولى محمد علي الخوانساري ، وبعد عودته إلى تبريز تلمذ على السيد فتاح السرابي ، والميرزا حسن المجتهد ابن الميرزا أحمد ، وله تصانيف كثيرة منها (التكملة في شرح التبصرة) طبع منها مجلدين من البيع إلى الديات ... ومنها (آيات الأحكام)». الذريعة 1 / 42 ، نقباء البشر 1 / 162. * * * (42) تفسير آيات الأحكام للسيد محمد حسين بن محمود الطباطبائي اليزدي ، المتوفى سنة 1386 هـ. يستعرض فيه آراء المذاهب الإسلامية الفقهية حول الآيات الكريمة ، وهو فقه مقارن جيد في بابه ، وكان في نية المؤلف أن يجعله في خمسة أجزاء ، ولكن توفي ولم يكمل تأليف الكتاب ، وهو على ترتيب السور ذكر في المقدمة بما يلي : «ولكن لم أعثر على كتاب في آيات الأحكام ، ألف على نسق القرآن العظيم في سوره وآياته من أصحابنا الإمامية قدس الله أسرارهم ، فبادرت إلى تأليف هذا الكتاب على منهاج السور وترتيب الآيات إلى أن قال : وقد تعرضت لبعض آراء فقهاء العامة ومفسريهم ، وما ورد في ذلك من الروايات من طرقهم ، مشيرا إلى موارد الاتفاق والاختلاف ، لعموم الفائدة والمقارنة بين المذاهب المشهورة». طبع منه الجزء الأول. معجم المطبوعات النجفية. (43) أحكام قرآن للدكتور محمد الخزائلي ، أستاذ جامعة طهران. يستعرض فيه الأحكام الفقهية المستفادة من الآيات القرآنية في أربعة أبواب. الباب الأول : في ما يتعلق بالأحوال الشخصية. الباب الثاني : في ما يتعلق بالمعاملات. الباب الثالث : في ما يتعلق بالعبادات. الباب الرابع : فيما يتعلق بالأحكام الاجتماعية. طبع في طهران سنة 1353 هـ. ش. (44) الجمان الحسان في أحكام القرآن للسيد محمود الموسوي الدهسرخي الأصفهاني. جمع فيه آيات الأحكام بعنوان المتن بترتيب الكتب الفقهية ، وجعل في حواشيها بعض. الشروح المقتبسة من كتاب «قلائد الدرر في بيان آيات الأحكام بالأثر» للعلامة المحقق الشيخ أحمد الجزائري ، و «زبدة البيان في أحكام القرآن» للمقدس الأردبيلي ، وغيرهما. طبع سنة 1403 هـ. المصدر: محمد علي الحائري الخرم آبادي - مجلة تراثنا ..
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video