معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

فتح الأبواب بین ذوي الألباب وبین ربّ الأرباب (علي بن طاووس) ..

فتح الأبواب بین ذوي الألباب وبین ربّ الأرباب

    سفر ثمين ، وكتاب قيّم ، نادر في موضوعه ، قويّ في إسلوبه ، خطّه يراع العرفان بمداد اليقين ، يبحث موضوع الإستخارة . . أنواعها ، كيفيّتها . . في أربعة وعشرين باباً تشتمل على فصول ، اعتمده جمع من أصحاب الموسوعات الروائيّة ، كشيخ الإسلام المجلسي في « بحار
الأنوار » ، والحرّ العاملي في « وسائل الشيعة » ، وخاتمة المحدّثين الشيخ النوري في « مستدرك الوسائل » .
بدأ مصنّفه الهمام في تأليفه يوم الثلاثاء رابع عشرين شهر رجب سنة 642 هـ ، وهو يوم فتح الله أبواب النصرة في حرب البصرة على مولانا أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه ، وفرغ من كتابته يوم الأحد خامس شهر جمادى الاُولى سنة 648 هـ .
أوّله : أحمد الله جلّ جلاله الذي عطف على أوليائه وخاصّته ، ولطف لهم بما أراهم
من أسرار ملكوته ومملكته .
آخره : « فبشّر عباد ، الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه اُولئك الذين هداهم
الله واُولئك هم اُولو الألباب » (1) وهذا آخر ما أردنا ذكره في هذا الباب .

المؤلّف :
رضيّ الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد الطاووس العلوي الحسني ، من عظماء الطائفة وثقاتها ، حاله في العبادة والزهد أشهر من أن يذكر ، ولد قبل ظهر يوم الخميس منتصف المحرم سنة 589 هـ بالحلّة ، ونشأ وترعرع في بيت الفضيلة
____________________________
(1) الزمر 39 : 17 ـ 18 .

والمعرفة والعلم آل طاووس ، تلكم الاُسرة العراقيّة الجليلة ، التي أنجبت للطائفة ثلّة طاهرة
من مفاخرها ، وأعلام ثقاتها ، له مؤلّفات كثيرة تربو على أربعين كتاباً (1) .
تولّى المترجم له نقابة الطالبيّين سنة 661 هـ ، وبقي نقيباً إلى أن توفّي يوم الاثنين
خامس ذي القعدة سنة 664 هـ رحمة الله ورضوانه عليه .
قالوا في الكتاب :
1 ـ السيد ابن طاووس في مقدمة كتابه المذكور (2) : « . . . عرفت أنّه من جانب العناية
الإلٰهيّة عليّ أن اُصنّف في المشاورة لله جلّ جلاله كتاباً ما أعلم أنّ أحداً سبقني إلى مثله ،
يعرف قدر هذا الكتاب من نظره بعين إنصافه وفضله » .
2 ـ السيد ابن طاووس في كشف المحجّة (3) : « فإننّي قد ذكرت في كتاب « فتح
الأبواب بين ذوي الألباب وبين ربّ الأرباب » ما لم أعرف أحداً سبقني إلى مثله » .
3 ـ وفيه ايضاً (2) بعد أن عدّ مجموعة من تصانيفه : « ومنها كتاب « فتح الأبواب بين
ذوي الألباب وبين ربّ الأرباب » في الإستخارة ، ما عرفت أنّ أحداً سبقني إلى مثل الذي
اشتمل عليه من البشارة » .
4 ـ الشيهد الأوّل في ذكرى الشيعة (5) : « وقد صنف السيد العالم صاحب الكرامات
الظاهرة والمآثر الباهرة رضيّ الدين علي بن طاووس كتاباً ضخماً في الإستخارات » .
5 ـ السيد عبد الله شبر في إرشاد المستبصر (6) : « ولم أعثر على من كتب في ذلك (7) ما
يروي الغليل ويشفي العليل سوى العلم العلّامة الربّاني ، والفريد الوحيد الذي ليس له
ثاني السيد علي بن طاووس في رسالته : فتح الغيب » .
____________________________
(1) اُنظر أعيان الشيعة 361 : 8 .
(2) فتح الابواب : 3 .
(3) كشف المحجة : 101 .
(4) نفس المصدر : 138 .
(5) ذكرى الشيعة : 252 .
(6) إرشاد المستبصر : 20 .
(7) أي في الاستخارة .


 
 
النسخ المعتمدة في التحقيق :
1 ـ نسخة مكتبة آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي مدّ ظلّه العالي ، ضمن
المجموعة المرقمة ( 2255 ) من ص 97 الى ص 166 .
2 ـ نسخة من مكتبة ( أستان قدس رضوي ) تحت رقم 1757 ،
صححها محمد الحرّ ، جدّ صاحب الوسائل ، سنة 945 هـ .
3 ـ نسخة مكتبة ( دانشگاه ) تحت رقم 2319 .
4 ـ الجوامع الحديثيّة المتأخّرة الناقلة من الكتاب ، كـ « بحار الأنوار » ، و « وسائل
الشيعة » ، و « مستدرك الوسائل » .
وأمّا منهج تحقيق الكتاب فهو كالآتي :
1 ـ إستنساخ نصّ الكتاب ومقابلته .
2 ـ إستقصاء ما نقل عن الكتاب في الجوامع الروائيّة المتأخّرة كـ « بحار الأنوار » و
« وسائل الشيعة » و « مستدرك الوسائل » .
3 ـ شرح الألفاظ اللغويّة ، وفكّ مغلقاتها .
4 ـ تخريج الروايات الواردة من أكبر عدد ممكن من المصادر .
5 ـ ضبط وترجمة رواة أحاديث الكتاب .
6 ـ شرح حال الطوائف والفرق الواردة أسماؤها في الكتاب .
7 ـ تخريج الآيات القرآنية الكريمة .
وفي الختام أسأله تبارك وتعالى أن يوفقني لإتمام تحقيق الكتاب وإخراجه بالصورة
التي تتناسب وقيمته العلميّة والتراثيّة ، انّه وليّ التوفيق .

 
وردنا من سماحة النيقد الخبير والمحقق القدير العلّامة السيد محمد
علي الروضاتي تعقيب على مقالة : فرق الشيعة ، المنشورة في العدد الأول من « تراثنا »
ص 29 ، نثبته بنصه شاكرين للسيد متابعته لما ينشر في « تراثنا » راجين من علماء
الاُمة المشاركة الفعّالة لخدمة العلم . . . وفّق الله جميع العاملين لما يحبّ ويرضى .
نص التعقیب
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة حول النوبختي وكتابه
1 ـ عندنا نسخة مخطوطة قديمة من كتاب « الفصول المختارة من العيون
والمحاسن » ، جاء في أواخرها ما ننقله عيناً من دون تصرّف ما قال ما نصّه :
« فصل : قال الشيخ أدام الله عزّه :
ولمّا توفّي أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام افترق أصحابه بعده على ما
حكاه أبو محمد الحسن بن موسى رحمة الله عليه أربع عشر فرقة ، فقال الجمهور منهم
بإمامة القائم المنتظر ، وأثبتوا ولادته ، وصحّحوا النصّ عليه » إلى آخره .
2 ـ قال الشيخ العلّامة العدل ، أبو الحسن بن محمد طاهر الفتوني العاملي
الاصفهاني الغروي ، في مقدّمة تفسيره « مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار » ص 42 ، بعد
ذكر فرق أهل التفريط ما لفظه : « وقد نسب المفيد رحمه الله بعض هذه المذاهب إلی
بني نوبخت من علماء الإمامية » إنتهى المقصود من كلامه ، وليراجع .
3 ـ قال المحقّق الطوسي رحمه الله في كتابه « نقد المحصّل » ، في أواخر الكتاب ،
ونحن ننقل النصّ من نسخة جلّها بتصحيح العلّامة الحلّي نور الله مضجعه ، وعدّة
أوراق من أوائلها بخطّه طاب ثراه ، وهذا لفظه : « وقد رأيت رسالة لبعض
النوبختيين من قدماء الشيعة أنّه ذكر فيه أنّ المشهور أنّ الاُمّة تفترق نيّفاً وسبعين
فرقة ، والشيعة قد افترقوا هذا القدر فضلاً عن غيرهم من الزيدية عشر فرق ، و
من الكيسانية اثني عشر فرقة ، ومن الإمامية أربعاً وثلاثين فرقة ، ومن الغلاة ثماني



فرق ، ومن الباطنيّة ثمان أو تسع فرق ، لكنّ بعض هؤلاء خارجون عن الإسلام
كالغلاة وبعض الباطنية ، والله أعلم بحقيقة الحال » إنتهى المقصود من كلام المحقّق
الطوسي طاب ثراه .
ويوجد النصّ محرّفاً مغلوطاً في الطبعة المصرية سنة 1323 ق ، بذيل « محصّل
أفكار المتقدّمين والمتأخّرين » ص 178 ، وصوابه موجود في الطبعة الطهرانية سنة
1359 ش ( ص 412 ـ 413 ) ، وقوله : « من الزيدية » مكانه في الطبعة الأخيرة وكذا
المصرية : « فذكر من الزيدية » ، وقوله : « بعض هؤلاء » مكانه في الطبعتين : « بعض هذه
الفرق » .
ولا يخفى أنّ في سائر عبارات كتاب النقد أيضاً ما يمكن أن يطابق مع الكتابين
في الفرق .
4 ـ في كتاب « الصراط المستقيم إلى مستحقّي التقديم » للعلّامة البياضي طاب
مثواه ( في ج 2 ص 266 فما بعدها ، ط . طهران ) بيان فرق الشيعة ، يجب الرجوع إليه
في أمر الكتابين إن شاء الله ، والسلام .

حامد الخفّاف ..
عدد مرات القراءة:
267
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :