معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

المهذّب البارع (ابن فهد الحلّي) ..

المهذّب البارع لابن فهد الحلّي

كثيراً ما نرى اسم ابن فهد ومهذّبه البارع دائراً سائراً على ألسنة كبار أهل الفضل وفحول الفقاهة ، ورجال الفلسفة والكلام وأصحاب التراجم ، ومحدّثي آثار أهل بيت العصمة عليهم السلام .
وكثيراً ما نرى هذا الاسم الكريم في ميادين الفتاوى ، وعرصة الإستدلالات ، وقد
وصفوه بالصفات السامية والمراقي العالية ، وقالوا في حقّه أنّه : عظيم الشأن ، جليل القدر ،
رفيع المنزلة ، جمع بين الفقه والزهد والكلام والفلسفة والمعقول والمنقول والفروع
والاُصول .
قال في تنقيح المقال تحت رقم ( 510 ) : أحمد بن شمس الدين فهد الأسدي الحلّي ،
ولقبه جمال الدين ، وكنيته أبو العباس .
من سكنة الحلّة السيفيّة والحائر الشريف ، حيّاً وميّتاً ، وقد جمع بين المنقول والمعقول
والفروع والاُصول واللفظ والمعنى والحديث والفقاهة والظاهر والباطن والعلم والعمل ،
بأحسن ما كان يجمع ـ إلى أن قال : ـ وله مصنّفات نفيسة ، « كالمهذّب البارع » . . . إلى آخره .
وقال في روضات الجنّات تحت رقم ( 17 ) : له من الإشتهار بالفضل والإتقان
والذوق والعرفان ، والزهد والأخلاق والخوف والإشفاق ، غير اُولئك من جميل السياق ،
ما يكفينا مؤنة التعريف ويغنينا عن مرارة التوصيف ، وقد جمع بين المعقول والمنقول
والفروع والاُصول والقشر واللب واللفظ والمعنى والظاهر والباطن ، والعلم والعمل ،
بأحسن ما كان يجمع ويكمل ، وصنّف في الفقه كتاب « المهذب البارع الى شرح النافع » .
وفي « الفوائد الرضوية » ـ ما ترجمته ـ : كان أصحاب التقوى يعظّمون مرقده إذا
مرّوا عليه ، ويستمدّون من روح ذاك الشيخ العظيم ، وينقل عن الثقات أنّ السيد الأجلّ ـ
صاحب الرياض ـ كان يزوره كراراً ويتبرّك به ، وذكر مؤلّف كتاب نامه دانشوران أنّه
تروى كرامات متعدّدة عن ذلك المزار الشريف .


منهج تحقيق الكتاب :
1 ـ مقابلة نسخ الكتاب المخطوطة إحداها بالاُخرى ، وهي خمس مخطوطات ، ولم تسلم
أيّة نسخة منها من الخطأ ونقص بعض العبارات .
2 ـ الإعتماد على الاُصول المعتبرة في نقل الروايات والأحاديث .
3 ـ ذكر المصادر الاُمّ للفتاوى المنقولة في الكتاب ، وقد نذكر ـ في الهامش ـ عبارة
المصدر إذا دعت الضرورة .
4 ـ عمدنا ـ قدر الإمكان ـ إلى مطابقة الأصل مع الشرح في كلّ صفحة .
5 ـ أوردنا متن « المختصر النافع » في صدر الصفحة .
6 ـ جعلنا الروايات ورؤوس المواضيع في أوائل السطور .
7 ـ لاحظنا في بعض الموارد إختلاف الفتاوى المنقولة عن فقيه ، كابن إدريس مع ما
هو موجود في المصادر ، فمثلاً ينقل الوجوب عن فقيه والمنقول عنه في المصدر هو
الإستحباب .
ومنشأ الإختلاف إمّا من الاشتباه في النقل وإمّا من سهو القلم ، ولذا نقلنا نصّ
الفتوى ـ في هذه الحالة ـ من المصدر .
ومن الجدير بالذكر أنّ تحقيق هذا السفر الكريم جاء تلبية لنداء الإمام الخمينى ـ مدّ
ظلّه ـ بإحياء التراث العلمي ، فإنّه ـ دام ظلّه وأطال الله عمره ـ كثيراً ما وصىّ ويوصي أهل
العلم وفضلاء الحوزات العلمية باتّباع قيادة أهل الفقه ومتابعة آثارهم ، واستخراج
الدقائق العلميّه من مخازن الأخبار والأحاديث .
نسأل الله الجليل أن يجعله ذخراً ليوم لا ينفع مال ولا بنون إلّا من أتى الله بقلب
سليم .

مجتبى العراقي ..
عدد مرات القراءة:
277
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :