الكاتب : فيصل نور ..
الوكيل الشرعي
دأب علماء الشيعة ومراجعهم الكبار على تعيين مندوبين أو ممثلين لهم في عدد من المدن والمحافظات في الدول التي يقيمون بها، أو في دول أخرى، يطلق على الواحد منهم اسم (الوكيل الشرعي) وتكون مهمته الأساسية استلام أموال الخُمس من مقلدي المرجع وتسليمها إليه، والإجابة على أسئلتهم الفقهية، إضافة إلى أنه يشكل حلقة الوصل بين المرجع ومقلديه.
ويعتبر الأمينُ العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الوكيلَ الشرعي العام لمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي في لبنان (إضافة إلى وكيل آخر هو الشيخ محمد يزبك).
ومن أشهر وكلاء المراجع الشيعة:
* محمد باقر المهري، وكيل المرجع الشيعي علي السيستاني في الكويت.
* مناف الناجي، وكيل السيستاني في مدينة العمارة بمحافظة ميسان العراقية، الذي تناقلت المواقع الإلكترونية أخبار فضائحه الجنسية وصوره الإباحية.
* الباحث أحمد الكاتب، الذي كان وكيلا للمرجع الشيعي محمد المهدي الشيرازي (توفي سنة 2001م)، والذي يُنسب إليه التيار الشيرازي، الناشط في عدد من الدول. وفي كتابه (الشيرازي: المرجعية في مواجهة تحديات التطور) نشر الكاتب نص الرسالة التي عيّنه الشيرازي بموجبها وكيلا عنه، وفيها يقول:
".. وبعد، فإن فضيلة العلامة الحاج أحمد الكاتب دام عزه وكيل عني في تصدي الأمور الحسبية، وقبض الحقوق الشرعية خاصة سهم الإمام عليه السلام، وصرف إلى مقدار الثلث في المصارف المقررة وإيصال البقية إلينا. والمرجو منه أن يهتم لنشر الإسلام وهداية الأنام، ويتصدى للأمور الشرعية بكمال الاحتياط الذي هو سبيل النجاة والله الموفق المستعان".