الكاتب : فيصل نور ..
آل أبي رافع
آل أبي رافع، من أرفع الأسر الشيعية، ومن القبائل الأولى التي اعتنق أفرادها الإسلام. كان أبو رافع عميد هذه الأسرة من صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وممن هاجروا إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقي مصاحباً للإمام أمير المؤمنين والإمام الحسن .
كان عميد ومؤسس هذه الأسرة أبو رافع الصحابي الشهير مولى نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم ومعتوقه، والذي عدّه النجاشي من زمرة السلف الصالح.
حياته :
وكان ممن هاجروا إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب هرباً من ظلم كفار قريش. شهد أبو رافع بعد هجرته إلى المدينة جميع الغزوات، وكان يعدّ من المقرّبين وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
لزم أبو رافع الإمام علي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه حتى آلت إليه الخلافة. باع أرضه وبيته في خيبر ثم خرج مع الإمام علي إلى الكوفة وله 85 سنة. ويروى أنّ أبا رافع كان حيّاً حتى زمن الإمام الحسن ، عاد معه إلى المدينة بعد استشهاد أمير المؤمنين .
عبيد الله بن أبي رافع
عبيد الله بن أبي رافع، كان من التابعين، ويرى المفيد أنّه من خواص أصحاب الإمام علي وكاتبه. شهد مع أمير المؤمنين الجمل والصفين والنهروان. وقد يكون هو أوّل من ألّف كتاباً في الرجال في تاريخ الإسلام.
علي بن أبي رافع
كان يعدّ من خواص الإمام علي ، وشهد جميع حروبه، وتعلم الفقه عليه.