معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبد المطلب ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبد المطلب 

     عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، (127 قبل الهجرة النبوية ــ 45 قبل الهجرة النبوية)، جد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبيه، وكبير قريش، ومن كبار مدينة مكة.
     ولد في يثرب (المدينة المنورة)، ثم انتقل إلى مكة في السابعة من عمره، وبقي فيها، من الأحداث المهمة التي وقعت في عصر سيادته على مكة، هجوم أبرهة الحبشي على مكة لهدم الكعبة المشرفة.
 
     اسم عبدالمطلب ''شيبة''، وكنيته ''أبو الحارث''، وذكرت له عدة أسماء وألقاب: عامر، وسيد البطحاء، وساقي الحجيج، وساقي الغيث، وغيث الورى في العام الجدب، وأبو السادة العشرة (كان عنده عشرة أولاد)، وعبد المطلب، وحافر زمزم، وإبراهيم الثاني، والفياض.
 
نسبه :
     أبوه هاشم بن عبد مناف، وسلسلة أجداده تنتهي إلى نبي الله إبراهيم، وأمه سلمى بنت عمرو من بني النجار تزوج بها هاشم حين سافر إلى يثرب، وقد توفي أبوه في فلسطين وهو لا يزال في بطن أمه، وقد بقي في يثرب إلى سن السابعة من عمره، في السنة السابعة من عمره ذهب عمه المطّلب إلى يثرب، وجلبه معه إلى مكة، ومن هنا سمي عبد المطّلب.
 
     وقيل: إن سبب شهرته بـ ''عبد المطلب'' نقل إن بعد وفاة هاشم أبوه، كان في مكة مطلب من عموم الناس بإحضار ابنه من يثرب، وأتو به من يثرب. فلما حضر إلى مكة أطلق عليه الناس اسم عبد المطلب.
 
شخصيته :
     يقول اليعقوبي: كان عبد المطلب يعتقد بوحدانية الله تعالى، وقد كان كريماً يطعم الناس في أيام المجاعة التي حصلت في مكة وأطرافها، وكان يقول:
 
ونطعم حتى يأكل الطير فضلناإذا جعلت أيدي المفيضين ترعد
وكان يبتعد عن عبادة الأصنام، وكان يوحد الله، ويوفي بالنذر، وقد سنّ الكثير من السنن التي أقرّها الإسلام. ويذكر اليعقوبي رواية عن النبيصلى الله عليه وآله وسلم: إن الله يحشر جدي عبد المطلب بسيماء الأنبياء وهيبة الملوك.
 
     وكان أبوه هاشم شيخ مكة وزعيمها، ولمّا توفي انتقلت الزعامة والرياسة إلى عمّه المطّلب ـــ الذي أتى به من المدينة ــــ وبعد أن مات عمه المطّلب في اليمن انتقلت زعامة قريش إلى عبد المطلب.
 
أصحاب الفيل
     تنقل الروايات التاريخية أنّ أبرهة الحبشي توجّه بجيش كبير نحو مكة، وجلبوا معهم الفيلة، من أجل هدم الكعبة الشريفة.
 
     وتنقل الروايات أن ّإبل عبد المطلب وقعت تحت سيطرة جيش أبرهة، فذهب إليه عبد المطلب وطلب منه تحرير إبله، فترك له أبرهة إبله، فأخذها خارج مكة فلامه بعض الناس وقالوا: كيف تشفع لإبلك دون الكعبة التي سيهدمها جيش أبرهة. فأجابهم: أنا ربُّ الإبل وللبيت رب يحميه.
 
     ثم رجع إلى مكة، وأمر الناس أن يهربوا إلى خارج مكة، وأن يجلبوا معهم أموالهم. وفي اليوم التالي حدثت المعجزة الكبرى حيث أرسل الله طيور الأبابيل تحمل حجارة من سجيل، ولم يبق منهم إلا القليل الذين فروا.
 
 
إيمانه :
     يقول المسعودي أحد المؤرخين الشيعة الذي عاش في القرن الثالث الهجري: لم يكن عبد المطلب ولا أجداد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الآخرين يعبدون الأصنام.
 
     وينقل الصدوق عن الإمام الصادق أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للإمام علي : لم يكن عبد المطلب يلعب القمار، ولم يعبد الأصنام، وكان يقول: أنا على دين أبي إبراهيم.
 
سنن عبد المطلب :
     نقل الصدوق في كتاب الخصال عن الإمام الصادقإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للإمام علي : لقد أجرى عبد المطلب خمسة سنن في الجاهلية قد أقرها الله في الإسلام:
 
فقد حرّم زواج الإبن من زوجة أبيه، وجاء القرآن بمثل هذا:?وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ.
لمّا حفر بئر زمزم ووجد فيه المجوهرات التي رماها آخر حكّام جرهم وهي الهدايا المقدمة للكعبة، أخذها له ودفع خمسها فقط، والله تعالى يقول:?وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَي ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ.
لما حفر زمزم سماه سقاية الحاج فأنزل الله عز وجل:?أَجَعَلْتُمْ سِقايةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَومِ الْآخِرِ.
جعل عبد المطلب ديّة المقتول مئة ناقة، وكذلك جعلها الإسلام.
جعل أشواط الطواف سبعة ومن قبله لم تكن محددة بعدد.
 
وفاته :
     وفقاً للرأي المشهور فإن عبد المطلب حين توفي كان عمر النبيصلى الله عليه وآله وسلم ثمان سنين، وقيل إن عمره عند وفاته كان 80 سنة، وقيل 108 سنة، وقيل 140 سنة.
 
     ويقال إن عبد المطلب طلب من بناته أن يرثينه قبل موته كي يرى رثائهن فيه قبل مماته، فرثينه وبكين لرثائه. وينقل عن أم أيمن: أنّ النبيصلى الله عليه وآله وسلم مشى خلف جنازته وهو يبكي حتى وصلوا إلى محلة الحجون حيث دفن عبد المطلب إلى جانب قبر جده قصي بن كلاب.
 
أولاده :
لعبد المطلب عشرة أولاد هم :
 
الحارث
عبدالله
الزبير
أبو طالب
حمزة
المقوم
العباس
ضرار
قثم
أبو لهب (عبد العزى)
 
وله ستة بنات هنّ:
 
عاتكة
صفية
أميمة
برة
أروى
أم حكيم

عدد مرات القراءة:
641
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :