معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مصطفى بدر الدين ..
الكاتب : فيصل نور ..

مصطفى بدر الدين 

     مصطفى بدر الدين المعروف بالسيد "ذو الفقار"، كان قائداً عسكرية في حزب الله، وتولى إدارة مواقع مهمّة في الحزب منذ تأسيسه سنة 1982 م، وارتبط اسمه منذ بداياته بالعمل المقاوم ضد الكيان الاسرائيلي، وساهم في قيادة المقاومة العسكرية لتحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي والذي استُكمل في 25 أيار من العام 2000.
     قتل في 13 أيار / مايو سنة 2016.
 
نبذة ذاتية عن حياته حسب رواياتهم:
     ولد في مدينة الغبيري في 6 نيسان/ ابريل من العام 1961، والتحق بالجامعة الأميركية في بيروت بين العامين 1980 و 1984، ولكنه لم يتخرج منها، وعاد والتحق بعد ذلك بسنوات بالجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت وحصل منها على شهادة بكالوريوس في العلوم السياسية، وهو يتحدث اللغة الإنكليزية بطلاقة.
     وفي سنة 1982 عمل على تشكيل مجموعات قتالية وقام بتدريبها لمواجهة العدو الصهيوني. وهو من أبرز المقاتلين الذين تصدوا للاجتياح الاسرائيلي عند مداخل خلدة جنوب العاصمة بيروت واصيب خلال المواجهات، كما انه كان من طلائع المشاركين في مواجهات الغبيري وجسر المطار في العام 1982.
     في سنة 1983 م "سُجن بدر الدين في الكويت، وتمكن من الفرار أثناء غزو الكويت، فعاد في أوائل التسعينات إلى لبنان ليُساهم في قيادة المقاومة العسكرية.
     في سنة 1992 تسلم قيادة الوحدة العسكرية المركزية، وقام ببناء التشكيلات والخطط العسكرية، وخطط للعديد من العمليات من اقتحامات للمواقع وزرع العبوات ومواجهات، دفعت بالمحتل الصهيوني الى الانسحاب عام 2000.
     لعب دورا بارزا في مواجهة عدوان تموز عام 1993 وأجبر رئيس وزراء العدو آنذاك اسحق رابين على الاعتراف بالهزيمة أمام حزب الله.
     عام 1996، وخلال عدوان عناقيد الغضب أسس لمرحلة جديدة جعلت العالم يعترف بشرعية المقاومة وحقها بالدفاع عن أرضها.
     عام 1997 كان له الدور البارز لناحية التخطيط والاشراف لعملية "أنصارية" النوعية.
     عمل على تفكيك عشرات شبكات التجسس لعملاء العدو الاسرائيلي في الداخل اللبناني.
     في نيسان من العام 2011، اتهمت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مصطفى بدرالدين بالتورّط مع آخرين في عملية اغتيال رفيق الحريري، لكن "حزب الله" نفى الأمر بشكل حاسم. وقد ربط المدعي العام للمحكمة الدولية اتهام مصطفى بدر الدين وسليم عياش بالحاج مغنية في القرار الاتهامي الدولي الاول (10 حزيران 2011) الذي جاء في الفقرة 59 منه: «تربط صلات قربى بالزواج بين بدر الدين وعياش، وتشمل هذه الصلات المدعو عماد مغنية بالمصاهرة. وعماد مغنية كان عضوا مؤسساً لحزب الله ومسؤولاً عن جناحه العسكري من عام 1983 حتى اغتياله في دمشق في 12 فبراير/  شباط 2008، وكان مطلوبا على المستوى الدولي بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية. استناداً إلى خبرتهما وتدريبهما وانتسابهما إلى حزب االله، فإن من المعقول الاستنتاج أنه كان لدى بدر الدين وعياش القدرة على تنفيذ اعتداء 14 فبراير / شباط 2005». ولم يقدّم المدّعي العام في المحكمة الدولية الخاصّة بلبنان دليلاً مباشراً واحداً يثبت ضلوع بدر الدين أو اي من المتهمين الآخرين في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بل استند حصراً الى تحليلات لحركة الاتصالات الهاتفية ليستخلص المسؤولية الجنائية للمتهمين الخمسة. وعجز المحققون الدوليون في تحديد اسماء بدر الدين وألقابه وملامح وجهه. فذكر المدعي العام انه «صافي بدر أو سامي عيسى أو الياس فؤاد صعب»، لكنه أغفل لقبه الحقيقي «السيّد ذو الفقار». أما بشأن الصور الشمسية، فنشرت المحكمة صوراً لأشخاص لا يشبهون بعضهم بعضا، وساهم الموساد الاسرائيلي بذلك من خلال نشر صورة عبر احد المواقع الالكترونية زاعماً انها اكثر دقّة من باقي الصور.
     مع بدء الثورة السورية عام 2011 كان من أوائل القادة الذين خططوا وواجهوا الثورة.
 
الغموض حول شخصية بدر الدين :
     لسنوات طويلة قبل مقتله، ظلّ بدرالدين شخصيةً يُحيطها الغموض وتُروى حوله الكثير من الروايات من دون أن يكون له أي ظهور علني. كما أنّ منصبه غير معروف بشكل رسمي بالتحديد، والمعلومات عن "خليفة عماد مغنية" هو وصف من قِبل الكيان الاسرائيلي فقط. ومن الأمور القليلة المعروفة عنه هي أنه شقيق زوجة عماد مغنية وأنه كان يتردّد بشكل دائم على سوريا، حيث كانت لديه مسؤوليات مرتبطة بملف الحرب هناك، وأن له موقع مهم في القيادة العسكرية في حزب الله.
 
مقتله :
     قتل قرب مطار دمشق الدولي في 13 أيار / مايو من سنة 2016 م. وفور مقتله وعد حزب الله بإجراء تحقيق لتحديد طبيعة الانفجار وأسبابه، وهل هو ناتج عن قصف جوي أو صاروخي أو مدفعي، وأنه سيعلن المزيد من نتائج التحقيق.
     بعد 24 ساعة من مقتله، أعلن الحزب أن الانفجار الذي أدى إلى مقتل السيد ذوالفقار ناجم عن قصف مدفعي للجماعات التكفيرية – حسب تعبيرهم -.
     وكشف "حزب الله" صورة جديدة لبدر الدين الذي لم تكن تتوفر له سوى صور قديمة من الثمانينات في إجراء يذكّر بكشفه عن صورة القائد العسكري الشهيد عماد مغنية عند مقتله في العام 2008 في دمشق.
 
ردة فعل الصحافة الصهيونية :
     في أوّل تعليق صهيوني على اغتيال مصطفى بدر الدين، قالت صحيفة معاريف أن مقتل مصطفى بدر الدين بالقرب من مطار دمشق، يشكل ضربة قاسية بشكل خاص لقيادة حزب الله العسكرية، مضيفة أن بدر الدين كان من الأوائل والمؤسسين للجناح العسكري لحزب الله وهو بمثابة وزير أمن حزب الله.
     وأضافت الصحيفة كما حصل بعد اغتيال مغنية، يمكن التقدير انه في هذه الحالة أيضاً حزب الله سيتغلّب على خسارته، مشيرة إلى أنه في"اسرائيل" بالطبع "لا يتأسفون" على "موت" بدر الدين، الذي كان مشاركاً بالتخطيط لعشرات الخطط وتنفيذ هجمات ضد تل أبيب.

عدد مرات القراءة:
354
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :