الكاتب : فيصل نور ..
مير حسين موسوي
(2 مارس 1942 - 0000)
رئيس وزراء ووزير خارجية أسبق إيراني. شغل منصب رئيس الوزراء طيلة الحرب العراقية الإيرانية وفترة رئاسة علي خامنئي.
كان موسوي آخر رئيس وزراء إيراني حيث تم إلغاء هذا المنصب بعده.
خاض الانتخابات الرئاسة الإيرانية في يونيو 2009م، التي فاز بها محمود أحمدي نجاد.
اعترضا موسوي والمرشح مهدي كروبي على نتيجة الإنتخابات واعتبروها مزورة. أثار اعتراضهم ضجة في البلاد ولاقى دعما شعبيا كبيرا. سجن موسوي في بيته من 2009 إلى الآن وهو يعيش الان تحت الإقامة الجبرية.
حياته :
ولد مير حسين موسوي سنة 1942 في خامنه قرب تبريز عاصمة إقليم أذربيجان في الشمال الشرقي لإيران. تخرج من كلية الهندسة المعمارية من جامعة تربية مدرس في طهران عام 1970م، ويجيد اللغتين الإنجليزية ولغة عربية فضلاً عن الفارسية ولغته الآذريّة.
بدأ حياته السياسية أثناء دراسته الجامعية حيث انضم إلى الحركة الطلابية المناهضة للشاه، وبعيد تخرجه أسس حركة الإيرانيين الإسلامية. ودعم ثورة الخميني وعين بعد نجاحها رئيس تحرير لصحيفة "جمهوري إسلامي" واشتهر آنذاك بمقالاته النارية التي دافع فيها عن الثورة في وجه معارضي النظام الإسلامي.
عين بعدها وزيراً للخارجية في حكومة محمد علي رجائي في عام 1981 ثم تولى بعدها منصب رئاسة مجلس الوزراء بدعم من الخميني واسمر في منصبه خلال حرب الخليج الأولى (1980 - 1988) حتى ألغي هذا المنصب بموجب دستور عام 1989 وكرم لنجاحه في إدارة الاقتصاد أثناء الحرب.
لم يتول أي منصب رسمي بعد ذلك، واكتفى بعضوية بعض اللجان الثورية كما تابع عمله كأستاذ جامعي وأقام معارض عدة للتصوير الفوتوغرافي والرسم قبل أن يعود للحياة السياسية كمستشاراً للرئيس محمد خاتمي ما بين عامي 1997 و2005م.
وفي 9 مارس 2009، أعلن موسوي ترشحه لمنصب الرئاسة في إيران، وفي 16 مارس إي بعد اسبوع من ترشح موسوي أعلن محمد خاتمي سحب ترشيحه لمنصب الرئاسة، ودعمه لمير حسين موسوي.
وفي يونيو 2009، تم إعلان فوز محمود أحمدي نجاد بالانتخابات الإيرانية، فطعن موسوي بنتائج الانتخابات وبدأ بقيادة تظاهرات في الشارع ضد نتائجها بمشاركة محمد خاتمي ومهدي كروبي، ويدعمه في هذا الاتجاه عدد من رجال الدين المهمين في قم من أبرزهم رجل الدين حسين علي منتظري.