معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

آل بابَوَيه ..
الكاتب : فيصل نور ..

آل بابَوَيه 

     من أهمّ الأُسر العلمية الشيعية من القرن الثالث الهجري وحتى القرن السابع، ومنهم الصدوق.
     يعود أصل هذه الأسرة إلى قُم، ثم هاجر عدد من أفرادها واستوطنوا الرَّي. وزمن هذه الهجرة غير معروف. يُعدّ منتجب الدين الرازي (ت : بعد عام 600 هـ) آخر شخصية مرموقة في هذه الأسرة، وهو يذكر جدَّه قُمّي نزيل الريّ؛ لكن يبدو أنّ هذه الهجرة بدأت مع إقامة الصدوق (ت: 381 هـ) في بلاد الريّ.
 
ابنا بابويه :
     إنَّ عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه المعروف بابن بابَوَيه هو أوّل علمائهم المشهورين لكنّ ولده الملقّب بالصدوق وابن بابويه وكذلك رئيس المحدّثين كان أوسعهم شهرةً وأشهرهم علمًا. وتُستعمل عبارة إبن بابويه للأب والإبن مع القرينة، كذكر الكنية. وكذلك تُستخدم العبارة على شكل التثنية (ابنا بابويه) والمقصود منها الأب والإبن كليهما معًا ولا تدلّ على الصدوق وأخيه بحالٍ من الأحوال.
 
أسماء علماءهم :
     فضلًا عن هؤلاء العلماء الثلاثة المذكورين، هناك عدد كبير من أبناء هذه الأسرة نالوا مراتب سامية في الفقه والحديث.
     أشار مؤلفو كتب التراجم والرجال إلى منزلتهم العلمية وعددهم الجدير بالاهتمام طوال ثلاثة قرون، وممّن أشار إلى ذلك الميرزا عبدالله الأفندي في رياض العلماء وابن حجر في لسان الميزان وأبو علي الحائري في منتهى المقال.
     ذكر الشهيد الثاني في سلسلة إسناد بعض الأحاديث خمسة أو ستة من أفراد هذه العائلة الذين تربطهم نسبة الأبوّة والبنوّة. وكتب سليمان الماحوزي البحراني رسالة مستقلة يذكر فيها خمسة عشر منهم لكنه، كما يقول أبو علي الحائري، سها عن ذكر عدة أفراد من هذه الأسرة.
     نشير هنا إلى أسماء بعض علماء هذه الأسرة، وأغلبهم من صلب شقيق الصدوق المذكورين في رياض العلماء، وهم :

  1. أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي، الذي قال عنه النجاشي كان شيخًا وفقيهًا متقدّمًا على أهل عصره في قُمّ، وعُرف بـ الفقيه والصدوق الأول وابن بابويه. ذكره الشيخ الطوسي في الرجال وضمن الإشارة إلى مكانته في الفقه وعلم الحديث، وفي الفهرست ذكر معظم آثاره.

  2. أبو عبدالله حسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أخو الصدوق ومن الرواة والمؤلفين في القرن الرابع. أكد النجاشي والطوسي على وثاقته. كما وافق على هذا التوثيق من جاء بعدهما من العلماء. كانت له ولأخيه الصدوق مقدرة فائقة على القراءة والحفظ. روى عن أبيه وعن أخيه وعن جماعة غيرهما كما أنّه ألّف بعض الكتب كان أحدها بناءً على طلب الصاحب بن عبّاد. رَوى عنه كل من الطوسى، والمرتضى وحسين بن محمّد الحسن القمّي، مؤلف تاريخ قُمّ. يرجع نسب منتجب الدين الرازي ومعظم علماء هذه الأسرة إليه.

  3. الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أخو الشيخ الصدوق، كان كما قال الشيخ الطوسي، رجلًا زاهدًا في الدنيا ولم يَنَل قسطًا وافرًا من العلم.

  4. أبو القاسم الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، ابن اخي الصدوق وممن روى عنه؛ كان من علماء زمانه وكان له ولدان عالمان هما محمّد وحسين.

  5. محمد بن الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، ابن أخي الصدوق ومن الذين رووا عنه.

  6. علي بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن بابويه، فقيه فاضل، من أقارب منتجب الدين.

  7. شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه المعروف بـ حَسكا ومن أبناء اخي الصدوق وجدُ الشيخ منتجب الدين، تتلمذ على يد الطوسي وسلاّر بن عبد العزيز والقاضي ابن برّاج وكَتب عدة كُتب فقهية. عدَّهُ عبد الجليل القزويني وهو من معاصريه من علماء الإمامية الكبار.

  8. عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي، أبو منتجب الدين تتلمذ على أبيه وعلى الطوسي وسلاّر بن عبد العزيز وابن برّاج والسيد ابن حمزة. روى عنه ابنه منتجب الدين والحسن بن الحسين بن علي الدوريستي.

  9. سعد بن الحسن بن الحسين بن بابويه، عدّه منتجب الدين فقيهًا ثقة، ومن المحتمل كما يقول مؤلف رياض العلماء أنّه كان عمّ منتجب الدين.

  10. بابويه بن سعد بن محمّد بن الحسين بن بابويه، فقيه صالح، من تلامذة حَسْكا. ألّف كتابًا أسماه الصراط المستقيم.

  11. الحسن بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه، من أحفاد أخي الصّدوق والجدّ الأكبر لمنتجب الدين، من كبار علماء الإمامية في عصره. روى عنه الصهرشتي في قبس المصباح.

  12. هِبة الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه، كان فقيهًا صالحًا على ما ذكر منتجب الدين، وذكر مؤلف رياض العلماء أنّه كان من أبناء عمومة منتجب الدين.

  13. إسحاق بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن بابويه، وأخوه إسماعيل، ذكر منتجب الدين أنهما قرءَا جميع كتب الطوسي بحضرته. وقد ألّفا كتبًا دينية باللغتين الفارسيّة والعربيّة. والظاهر أنهما كانا من أبناء الصدوق.

  14. الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه القمّي، فقيه من آل بابويه ابن أخت ابن بابويه الأب وأحد رواته. كذلك روى الطوسي عن رجل يُدعى جعفر بن الحسين بن الحسكة القمّي وهو من الذين رووا عن الصدوق. وهناك رجل آخر اسمه الحسكة بن بابويه ذكره مؤلف رياض العلماء ومن المحتمل أنّه كان جدّ العالم المذكور ومن أسرة الصدوق أيضًا.


عدد مرات القراءة:
266
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :