معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أبو حمزة الثمالي ..
الكاتب : فيصل نور ..

أبو حمزة الثمالي
(82 هـ أو قبل - 150 هـ)
 

     ثابت بن أبي صفية بن دينار الكوفي، المُلقب أبو حمزة الثمالي، والثمالي عشيرة من عشائر (الأزد). نشأ في (الكوفة)، التي كانت مركزًا للتشيع.
     مفسّر ومحدّث وراوئي شيعي. اشتهر بروايته لدعاء الإمام السجاد رحمه الله، والذي يُعرف بدعاء أبي حمزة الثمالي، والذي يُقرأ في ساعات السَّحَر في شهر رمضان.
     لا يوجد لولادته تاريخ محدّد، ولكن بما أنّ أبا حمزة يروي عن زاذان الكندي، فتقدّر ولادته قبل سنة 82 للهجرة.
     روى طائفة كبيرة من الأحاديث عن الأئمة، فقد روى عن الإمام زين العابدين، والإمام موسى الكاظم. كما روى عن أبي رزين الأسدي، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وروى عنه أبو أيوب، وأبو سعيد المكاري وابن رئاب، وابن محبوب، وابن مسكان، وأبان بن عثمان وغيرهم.
 
     من أقوال الأئمة فيه حسب زعم الشيعة :
     عن الرضا عليه السلام يقول : أبو حمزة الثمالي في زمانه كسلمان في زمانه، وذلك أنه خدم أربعة منا علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وبرهة من عصر موسى بن جعفر عليهم السلام، ويونس في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه[1].
     قال أبو عمرو : سألت أبا الحسن، حمدويه بن نصير، عن علي بن أبي حمزة الثمالي، والحسين بن أبي حمزة، ومحمد أخويه، وأبيه، فقال : كلهم ثقات فاضلون[2].
 
من أقوال علماء الشيعة فيه :
     عباس القمي : أبو حمزة ثابت بن دينار الثقة الجليل صاحب الدعاء المعروف في أسحار شهر رمضان، كان من زهاد أهل الكوفة ومشايخها، وكان عربيا أزديا[3].
     الطوسي : ثابت بن دينار يكنى أبا حمزة الثمالي وكنية دينار أبو صفية ثقة[4].
     النجاشي : ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي واسم أبي صفية دينار، مولى، كوفي، ثقة. قال محمد بن عمر الجعابي : ثابت بن أبي صفية مولى المهلب بن أبي صفرة، وأولاده نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد، لقى علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله وأبا الحسن عليهم السلام وروى عنهم، وكان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث. وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه[5].
     الصدوق : أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار الثمالي. ودينار يكني أبا صفية وهو من حي من بني ثعل ونسب إلى ثمالة لان داره كانت فيهم، وتوفي سنة خمسين ومائة وهو ثقة عدل قد لقى أربعة من الأئمة : علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر (عليهم السلام)[6].
 
من أقوال علماء أهل السنة فيه :
     ابن سعد : أبو حمزة الثمالي واسمه ثابت بن أبي صفيه توفي في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا[7].
     ابن حنبل : أبو حمزة الثمالي ضعيف الحديث[8].
     العقيلي : ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي كوفي ويقال بن دينار. حدثنا محمد بن عثمان العبسي قال وسألت يحيى بن معين عن ثابت بن صفية الثمالي فقال ليس بذاك. حدثنا عبد الله قال سألت أبي عن أبي حمزة الثمالي فقال كان ضعيف الحديث ليس بشئ. حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا بن سعيد الجوهري قال سمعت يحيى بن معين يقول ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي مات في سنة ثمان وأربعين ومائة قال يحيى وكان ضعيفا. وحدثني عبد الله بن الحسن عن علي بن المديني قال أخبرني من سمع يزيد بن هارون يقول سمعت أبا حمزة يؤمن بالرجعة. حدثنا زكريا بن يحيى قال حدثنا محمد بن المثنى قال ما سمعت يحيى يحدث عن أبي حمزة الثمالي شيئا قط وما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه شيئا قط[9].
     الرازي : ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي كوفي مولى المهلب واسم أبى صفية دينار روى عن زاذان وعكرمة وأبى جعفر محمد بن علي بن الحسين وسالم بن أبي الجعد روى عنه شريك وحفص وزافر ابن سليمان ووكيع وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن نا إسماعيل بن عبد الله الأصفهاني قال سمعت عمر بن حفص بن غياث يقول ترك أبى حديث أبي حمزة الثمالي. حدثنا عبد الرحمن انا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلى قال قال أبى : أبو حمزة الثمالي ضعيف الحديث ليس بشئ. حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال : أبو حمزة الثمالي ليس بشئ. سمعت أبي يقول : أبو حمزة الثمالي لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به. سئل أبو زرعة عن أبي حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي فقال : كوفي لين[10].
     ابن حبان : أبو حمزة الثمالي من أهل الكوفة مولى المهلب بن أبي صفره، واسم أبى صفية دينار، يروى عن عكرمة وزاذان، روى عنه ابن عيينة ووكيع كثير الوهم في الاخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلو في تشيعه[11].
     ابن عدي : ثابت بن أبي صفية واسم أبي صفية دينار الأزدي كوفي وهو معروف بكنيته وهو أبو حمزة الثمالي الأزدي.... عن محمد بن زياد بن معروف سمعت عبيد الله بن موسى يذكر أنهم كانوا عند أبي حمزة الثمالي فحضره ابن المبارك فذكر أبو حمزة حديثا في عثمان أو قال : قال من عثمان فقام بن المبارك فأخذ كتابه فمزقه ثم نهض ومضى. وعن يحيى قال أبو حمزة الثمالي ليس بشئ. وعن عمرو بن علي يقال أبو حمزة الثمالي اسمه ثابت بن أبي صفية سمعت ابن حماد يقول ثابت بن أبي صفية أبو حمزة ليس بثقة قاله أحمد بن شعيب. وقال السعدي أبو حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية واهي الحديث. وقال النسائي أبو حمزة ثابت بن أبي صفية ليس بثقة. وقال الشيخ : ولأبي حمزة هذا أحاديث وضعفه بين على رواياته وهو إلى الضعف أقرب[12].
 
من  مؤلفاته :

  1. كتاب (النوادر).

  2. كتاب (الزهد).

  3. كتاب (تفسير القرآن).

  4. روايته لرسالة الحقوق للإمام زين العابدين.

  5. روايته لدعاء السحر المعروف بدعاء أبي حمزة، عن الإمام زين العابدين.

 
 وفاته :
     قيل أنّه توفي سنة 150 هـ إلاّ أنّه يوجد روايات راويها حسن بن محبوب (149 - 224 هـ) عن أبي حمزة، فيكون وفاته بعد السنة المذكورة. كما أنّه توجد بعض الأقوال الأخرى في كتب الحديث والرجال تشير إلى وفاته، لا يمكن التعويل عليها لما وقع فيها من تصحيف.
 
بقيت مسألة، وهي ما جاء في ذمه من روايات من طرق الشيعة :
روى الكشي : حدثني محمد بن مسعود، قال : سألت علي بن الحسن بن فضال، عن الحديث الذي روى عن عبد الملك بن أعين وتسمية ابنه الضريس : قال : فقال : إنما رواه أبو حمزة وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة، وكان أبو حمزة يشرب النبيذ، ومتهم به إلا أنه قال : ترك قبل موته، وزعم أن أبا حمزة وزرارة، ومحمد بن مسلم ماتوا في سنة واحدة، بعد أبي عبد الله عليه السلام، بسنة أو بنحو منه، وكان أبو حمزة كوفيا.
     وعن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال : كنت أنا وعامر بن عبد الله بن جذاعة الأزدي، وحجر بن زائدة، جلوسا على باب الفيل، إذ دخل علينا أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار، فقال لعامر بن عبد الله : يا عامر، أنت حرشت علي أبا عبد الله عليه السلام، فقلت : أبو حمزة يشرب النبيذة. فقال له عامر : ما حرشت عليك أبا عبد الله عليه السلام ولكن سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسكر. فقال لي : كل مسكر حرام. فقال : لكن أبا حمزة يشرب. قال : فقال أبو حمزة : استغفر الله منه الآن وأتوب إليه.
     قال الخوئي في الرواية الأولى : علي بن الحسن لم يدرك أبا حمزة، ليكون اخباره عن شربه النبيذ اخبارا عن حس، بل إنما هو شئ سمعه، ولعله اعتمد في ذلك على إخبار من لا يوثق بخبره، أو أن أبا حمزة، كان يشرب النبيذ الحلال، فتخيل علي بن الحسن أنه النبيذ الحرام. وعلى كل حال لا يسعنا تصديق علي بن الحسن بعد شهادة الصدوق بعدالته، وشهادة النجاشي بأنه كان من خيار أصحابنا المؤيدتين بما روى من أنه كسلمان، أو كلقمان، في زمانه.
     وقال في الأخرى : الرواية مرسلة، أو موضوعة[13].
     وقال أبو علي في رجاله  : الذي ينبغي ان يقال إنه لا خلاف بين الطائفة في عدالته وأمثال هذه الأخبار لا تنهض للمعارضة[14].
 
من روايات أبي حمزة الثمالي :
     عن أبي حمزه الثمالي قال : قلت لعلي بن الحسين  وقد خلا : أخبرني عن هذين الرجلين ؟ قال : ها أول من ظلمنا حقنا، وأخذا ميراثنا، وجلسا مجلسا كنا أحق به منهما، لا غفر الله فما ولا رحمهما، كافران، كافر من تولاها[15].
عن أبي حمزة الثمالي : قلت لعلي بن الحسين  : أسألك عن شئ أنفي عني به ما قد خامر نفسي. قال : ذلك لك. قلت : أسألك عن الأول والثاني. فقال : عليهما لعائن الله كليهما، مضيا - والله - كافرين مشركين بالله العظيم. قلت : فالأئمة منكم يحيون الموتى، ويبرؤون الأكمه والأبرص، ويمشون على الماء ؟ فقال : ما أعطى الله نبيا شيئا إلا وقد أعطى محمدا صلى الله عليه وآله، وأعطاه ما لم يعطهم ولم يكن عندهم، وكلما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقد أعطاه أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين عليهم السلام ثم إماما بعد إمام إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة، وفي كل شهر، وفي كل يوم[16].
     عن أبي حمزة الثمالي : عن علي بن الحسين عليه السلام قال : من لعن الجبت والطاغوت لعنة واحدة كتب الله له سبعين ألف ألف حسنة ومحى عنه سبعين ألف ألف سيئة ورفع له سبعين ألف ألف درجة ومن أمسى يلعنهما لعنة واحدة كتب له مثل ذلك : فمضى مولانا علي بن الحسين عليه السلام فدخلت على مولانا أبي جعفر الباقر فقلت : يا مولاي ! حديث سمعته من أبيك فقال : هات : يا ثمالي، فاعدت عليه الحديث فقال : نعم يا ثمالي اتحب أن ازيدك فقلت بلى يا مولاي، فقال : من لعنهما لعنة واحدة في كل غداة لم يكتب عليه ذنب في ذلك اليوم حتى يمسي، ومن امسى ولعنهما لم يكتب له ذنب في ليلة حتى يصبح، قال فمضى ابو جعفر فدخلت على مولينا الصادق فقلت حديث سمعته من أبيك وجدك فقال : هات يا أبا حمزة فاعدت عليه الحديث فقال حقا يا أبا حمزة، ثم قال عليه السلام ويرفع له الف الف درجة، ثم قال : ان الله واسع كريم[17].
     أقول : الجبت والطاغوت في الاصطلاح الروائي عند الشيعة كناية عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
       عن أبي حمزة الثمالي عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن عمر قال : إن تابوت معاوية في النار فوق تابوت فرعون وذلك بأن فرعون قال : أنا ربكم الاعلى[18].
      عن أبي حمزة، عن  أحدهما  في قول الله عز وجل : ( بلى من كسب سيئة وأحطت به خطيته ). قال : إذا جحد إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ( فأولئك أصحب النار هم فيها خلدون )[19].
     عن أبي حمزة، عن أبي جعفر صلوات الله عليه في قوله : ( إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون ). قال أبو جعفر عليه السلام : نزلت في بني أمية فهم شر خلق الله، هم الذين كفروا في باطن القرآن فهم لا يؤمنون. قوله : ( الذين عهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة ) فهم أصحابه الذين فروا يوم أحد. قوله : ( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء ).  نزلت في معاوية لما خان أمير المؤمنين عليه السلام[20].
     عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : ( ولمن انتصر بعد ظلمه ).  يعني القائم عليه السلام وأصحابه. ( فأولئك ما عليهم من سبيل ). والقائم إذا قام انتصر من بني أمية ومن المكذبين والنصاب[21].
     عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله ( فلما نسوا ما ذكروا به ). قال : لما تركوا ولاية علي عليه السلام وقد أمروا بها. ( أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العلمين ). قال : نزلت في ولد العباس[22].


[1]  اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 2/ 781

[2]  اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 2/ 707

[3]  الكنى والألقاب، لعباس القمي، 2/ 132

[4]  الفهرست، للطوسي، 90

[5]  فهرست اسماء مصنفي الشيعة (رجال النجاشي)، للنجاشي، 115

[6]  من لا يحضره الفقيه، 4/ 444

[7]  الطبقات الكبرى، لابن سعد، 6/ 364

[8]  العلل، لأحمد بن حنبل، 3/ 80

[9]  ضعفاء العقيلي، للعقيلي، 1/ 172

[10]  الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم الرازي، 2/ 450

[11]  المجروحين، لابن حبان، 1/ 206

[12]  الكامل، لعبد الله بن عدي الجرجاني، 2/ 93 (بتصرف)

[13]  معجم رجال الحديث، للخوئي، 4/ 296

[14]  أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 4/ 11

[15] تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 244، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 18/ 178، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 381، 31/ 630، 69/ 138، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 26/ 49

[16] الخرائج والجرائح، لقطب الدين الراوندي، 2/ 583، بحار الأنوار، للمجلسي، 18/ 7

[17] الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأحمد الرحماني الهمداني، 793، شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور، للحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني، 2/ 378، ضياء الصالحين، 513

[18] تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 353، 410، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/

[19] الكافي، للكليني، 1/ 429، بحار الأنوار، للمجلسي، 8/ 358، 24/ 401، تفسير أبي حمزة الثمالي، 112

[20] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 279، تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 185، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 161

([21]) تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 296، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 229، 51/ 48، تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 399

([22]) تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/ 360، تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 163، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 524

عدد مرات القراءة:
1519
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :