معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد حسن آل ياسين ..
الكاتب : فيصل نور ..
محمد حسن آل ياسين
(1220 هـ - 1308 هـ)
 
     محمّد حسن بن ياسين بن محمّد علي بن محمد رضا بن محسن آل ياسين الكاظمي.
     ولد بمدينة الكاظمية في عام 1220 هـ.
     اشتغل في بادئ أمره في الكاظمين , ولما جاء الطاعون في عام 1264 هـ سافر إلى بلاد تستر وبقي بها حتى انقضى الطاعون وعاد بعد ذلك إلى وطنه. وقد تخرج في درس الخارج في مدينة كربلاء على صاحب الفصول وكان يعده أستاذه في ذلك ثم هاجر إلى مدينة النجف وتخرج على صاحب الجواهر ويعبر عنه بشيخنا الأستاذ.
 
من أساتذته :
محمّد حسن النجفي، صاحب الجواهر.
عبدالنبي الكاظمي، صاحب التكملة.
اسماعيل بن اسد الله التستري.
محمّد حسين الأصفهاني الحائري، صاحب الفصول.
محمد شريف المازندراني، المعروف بشريف العلماء.
        
من تلامذته :
أسد الله بن عبد السلام العاملي.
محمّد باقر الحسيني الحائري.
مرتضى الحسني الكاظمي.
علي آل عطيفة الكاظمي.
مهدي الحسني الكاظمي.
هادي الحسيني الكاظمي.
أبو القاسم الأردبادي.
مهدي الحيدري.
حسن الصدر.
صادق الأعسم.
حسين الكركي.
صالح آل الكيشوان.
محمد آل الكيشوان.
محمد آل حيدر.
باقر آل حيدر.
الميرزا اسماعيل السلماسي المجاهد، صاحب المفاتيح.
 
من أقوال العلماء فيه :
     محسن الأمين في أعيان الشيعة : عالم جليل، فقيه متبحّر، ثقة ورع، أنموذج السلف، حسن التحرير، جيّد التقرير، متضلّع في الفقه والأُصول، خبير بالحديث والرجال. كان المرجع لأهل بغداد ونواحيها وأكثر البلاد في التقليد، انتهت إليه الرياسة الدينية في العراق بعد وفاة مرتضى الأنصاري[1].
     حسن الصدر في التكملة : عالم جليل فقيه نبيل متبحر فاضل تقي نقي ورع صفي انموذج السلف الصالح والمجاهد الفالح كثير الاحتياط متأمل متقن حسن التحرير جيد التقرير نقي التصنيف مضطلع بالفقه فاضل في الأصولين خبير الحديث والرجال وأحوال السلف وأيام المشايخ انتهت إليه الرياسة الدينية في العراق وسائر البلدان العربية بعد وفاة العلامة الأنصاري.
     جعفر آل محبوبة في كتابه ماضي النجف وحاضرها : كان المرجع لأهل بغداد ونواحيها وأكثر البلاد في التقليد، معروفاً بالفضل عند عامة البلاد مسلماً عند الكل غير مدافع انتفعت كثيراً من إفاداته وكنت لا أغب عن مجلس بحثه إذا جئت إلى بغداد والكاظمين وكان يدرس الفقه في كتابته سمعت جملة منها عليه … كان (رحمه الله) على جانب عظيم من قداسة النفس والورع والتقوى والنسك والعبادة ومن الصابرين الممتحنين بفقد الأولاد والأحفاد.
 
من مؤلفاته :
كتاب المهدي المنتظر بين التصوّر والتصديق.
كتاب المجالس في أيّام عاشوراء.
رسالة في الطهارة والصلاة والصوم.
رسالة في اختلاف الأفق للصائم.
تعليقات على رسائل مرتضى.
رسالة في حقوق الوالدين.
رسالة في أحكام البداء.
كتاب أسرار الفقاهة.
رسالة في أحكام البئر.
كتاب الحجر.
كتاب الوصايا.
 
وفاته :
     توفي في اليوم التاسع من شهر رجب من عام 1308 هـ بمدينة الكاظمية، ونقل نعشه حفيده عبدالحسين إلى النجف ودفنه في مقبرتهم المعروفة هناك.

[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 9/ 171
عدد مرات القراءة:
261
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :